مَا أَنْتَ ؟ قَالَ : " أَنَا نَبِيٌّ " ، قُلْتُ : وَمَا النَّبِيُّ ؟ قَالَ : " رَسُولُ اللَّهِ " ، قُلْتُ : اللَّهُ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ : فِيمَا أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ : " أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَتُكَسِّرَ الأَصْنَامَ وَأَنْ تَصِلَ الأَرْحَامَ " ، قُلْتُ : نِعْمَ ، مَا أَرْسَلَكَ بِهِ ، فَمَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا ؟ قَالَ : " عَبْدٌ وَحُرٌّ " يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَبِلالا ، وَكَانَ عَمْرٌو يَقُولُ : لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا رُبْعُ الإِسْلامِ ، قَالَ : فَأَسْلَمْتُ وَقُلْتُ : أَتَّبِعُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " لا ، وَلَكِنِ الْحَقْ بِقَوْمِكَ ، فَإِذَا أُخْبِرْتَ أَنِّي قَدْ خَرَجْتُ فَاتَّبِعْنِي "
من كلام المصنف وملحقات النص
حكم المصنف. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَقَدْ تَابَعَ أَبَا سَلامٍ عَلَى رِوَايَتِهِ ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ وَأَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِبِيُّ ، وَشَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو عَمَّارٍ