" ادْعُ لِي أَوْ لَيْتَ عِنْدِي رَجُلا مِنْ أَصْحَابِي " , قَالَتْ : قُلْتُ : أَبُو بَكْرٍ ؟ قَالَ : " لا " , قُلْتُ : عُمَرُ ؟ قَالَ : " لا " , قُلْتُ : ابْنُ عَمِّكَ عَلِيٌّ ؟ قَالَ : " لا " , قُلْتُ : فَعُثْمَانُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " , قَالَتْ : فَجَاءَ عُثْمَانُ ، فَقَالَ : " قَوْمِي " ، قَالَ : فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُسِرُّ إِلَى عُثْمَانَ ، وَلَوْنُ عُثْمَانَ يَتَغَيَّرُ ، قَالَ : فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الدَّارِ قُلْنَا : أَلا تُقَاتِلُ ؟ قَالَ : لا ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ أَمْرًا ، فَأَنَا صَابِرٌ نَفْسِي عَلَيْهِ