" لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَمَامَةِ جِئْتُ إِلَى ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ وَهُوَ يَتَحَنَّطُ ، فَقُلْتُ : يَا عَمُّ ، أَلا تَرَى مَا يَلْقَى النَّاسُ ؟ فَلَبِسَ أَكْفَانَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ ، وَهُوَ يَقُولُ : الآنَ الآنَ ، وَجَعَلَ يَقُولُ : بِالْحَنُوطِ هَكَذَا ، وَأَوْمَأَ الأَنْصَارِيُّ عَلَى سَاقِهِ هَكَذَا فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ يُقَارِعُ الْقَوْمَ ، بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ ، مَا هَكَذَا كُنَّا نُقَاتِلُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ "