'Uthman Ibn 'Affan b. Abi al-'As b. Umayya b. 'Abd Shams b. 'Abd Manaf b. Qusayy b. Kilab b. Murrah
Dhun-Nurayn, Abu 'Abdullah
Other Kunya: Abu 'Amr, Abu Layla<br>
The moment he embraced Islam, charity and concern for the poor remained uppermost in his mind. An example of that is what he did at the prophet's era, as we said of late. Likewise, his caliphate was giving, solidarity and relief.<br>
In the following subject of research we will deal with two features:<br>First : His concern for and relief of his subjects. Second : Situations of concern for and relief of the poor at his era. The first feature: his concern for and relief of his subject: 'Uthman, May Allah be pleased with him, followed the steps of his rightly guided predecessor caliphs in terms of concern for the subject and solidarity with the poor and the needy. He raised the portion of charity which Omar allocated from the House of Charity, taking the individual portion of charity up to one hundred. He also raised the Ramadan portion of charity by one more dirham for each individual in society, and by two dirhams for the Mothers of the Believers. He also, May Allah be pleased with him, allocated Semat in the Prophet's mosque which served as an accommodation to those devoted worshippers or those who were in I'tikaf( seclusion in the mosque), as well as the wayfarers, the poor and the needy. Othman was a generous man who gave the poor Muslims out of his own money if there was not money left in the House of Charity. Al Hassan Al Basry describes how abundant charity which was handed out to the needy in his era, saying I saw a Othman' s caller announce" Oh People, come along to get your portion of charity, of substances, of clothing", and he even called on the people to come to take butter and honey<br>Second: Situations of solidarity with and relief of the poor at his era: The people enjoyed much bounty in the caliphate of Othman, May Allah be Pleased with him, which covered all brackets of society. Mubarak Ibn Fudalah the Mawla of Zaid Ibn el Khattab, said" I heard Othman addressing the people and saying "Oh people, I wonder at your resentment while you live in daily bounty and high standard of living. These words said by Othman are evidence that there was a sense of solidarity on the part of the whole society among its individuals. It is related that when Talha Ibn Obaid Allah, May Allah be pleased with him, received money from Hadhramaut, estimated at about 700000 dirhams, he spent his night feeling uneasy. When his wife asked him what wrong was, he told her that "I don’t know the magnitude of Allah's punishment with this money in my home". Hearing this, she, Um kulthoum bint Al Seddik, suggested him to" think of some of your Muslim people and in the morning you can divide the money between them.", she said. He hailed her opinion and in the morning he ordered pots to be filled with money and divide them among the Muhajerren and the Ansar.<br>
It was also related that he extended his charity to Bani Tameem tribe when funds came to him from Iraq, estimated at 400000 to 500000, so much so that his charity outreached all impoverished families in this tribe, with Othman catering for them and helping their men to get married. He even paid back their debts; he paid back the debt due on Subaiha el Tameemy which reached 30000 dirhams."
Kunya
Dhun-Nurayn, Abu 'Abdullah
Also known as
عثمان بن عفان
Born
47 BH/579 CE
Died
35 AH/655 CE
Lived in
Makkah/Abyssinia/Medinah
Class
sahabi
Kutub Sittah identity
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
عثمان بن عفان - عثمان بن عفان. رحمه الله. ابن أبي العاص بْن أمية بْن عَبْد شمس ابن عبد مناف بن قصي. وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بْنُ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قصي. وأمها أم حكم. وهي البيضاء بِنْت عَبْد المُطَّلِب بْن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وكان عثمان في الجاهلية يكنى أبا عمرو.…
عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس - عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس. أمه أروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف, وأمها أم حكيم بنت عبد المطلب بن هاشم. يقال لها: البيضاء. واستشهد في آخر ذي الحجة سنة خمس وثلاثين. يكنى أبا عمرو, وقد اكتنى أبا عبد الله.
عثمان بن عفان قال عبد اللَّه: قال أبي: من روى عن عثمان بن عفان من أهل المدينة: أبان بن عثمان، وزيد بن خالد الجهني، وأبو هريرة، وسعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وسليمان ابن يسار، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، ونفيع: سألت عثمان (1)، وزيد، وأبو سلمة، ومالك بن أبي ع…
▸ expand full passage (1,159 chars)▾ collapse
عثمان بن عفان قال عبد اللَّه: قال أبي: من روى عن عثمان بن عفان من أهل المدينة: أبان بن عثمان، وزيد بن خالد الجهني، وأبو هريرة، وسعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وسليمان ابن يسار، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، ونفيع: سألت عثمان (1)، وزيد، وأبو سلمة، ومالك بن أبي عامر، وعبد اللَّه بن راشد مولى عثمان بن عفان، وعبد اللَّه بن دارة مولى عثمان، وأبو أمامة بن سهل ابن حنيف، وأبو صالح مولى عثمان، وهانئ مولى عثمان، ومروان بن الحكم، وعمرو بن عثمان بن عفان روى عنه سعيد بن المسيب، وحمران ابن أبان روى عنه عروة، وأبو عبيد مولى ابن أزهر، وعامر بن سعد، وعبيد اللَّه بن عدي بن الخيار، ومحمود بن لبيد، وعبد الرحمن بن أبي ذباب، والحارث مولى عثمان، وعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل، وموسى ابن طلحة. "العلل" رواية عبد اللَّه (467) قال إبراهيم بن هانئ: نا أحمد بن حنبل قال: سمعت حسن بن موسى، نا أبو هلال، نا قتادة: أن عثمان قُتِل وهو ابن تسعين أو ثمان وثمانين. "معجم الصحابة" 4/ 335 قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سليمان قال: حدثنا عمارة بن مهران قال: حدثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: أما أول القصة فلا أذكرها، فما صليت الظهر حتى دخلا أحدهما آخذ بيد صاحبه، كأنهما أخوان لأم وأب -يعني: عثمان وعليًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (2054)
عثمان بن عفان ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي الأموي، يجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عبد مناف. قتل يوم الجمعة في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وهو صائم. قال الواقدي: كان ابن اثنتين وثمانين سنة، وقال قتادة: ابن تسع أو ثمان وثمانين؛ وكانت خلافته اثنتي عشرة سنة إلا أياماً. وكان…
▸ expand full passage (1,408 chars)▾ collapse
عثمان بن عفان ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي الأموي، يجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عبد مناف. قتل يوم الجمعة في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وهو صائم. قال الواقدي: كان ابن اثنتين وثمانين سنة، وقال قتادة: ابن تسع أو ثمان وثمانين؛ وكانت خلافته اثنتي عشرة سنة إلا أياماً. وكان من كبار الفقهاء رضي الله عنه؛ روى سهل بن أبي خيثمة أنه كان من المفتين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وروى عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن أبا بكر كان إذا نزل به أمر يريد فيه مشاورة أهل الرأي والفقه دعا رجالاً من المهاجرين والأنصار، دعا عمر وعثمان وعلياً وع الرحمن ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت رضي الله عنهم، فمضى أبو بكر على ذلك، ثم ولي عمر فكان يدعو هؤلاء النفر. وروي أن جارية سوداء رفعت إلى عمر رضي الله عنه فخفقها بالدرة خفقات وقال: أي لكاع زنيت؟ قالت: من مرعوش بدرهمين، تخبر بصاحبها الذي صنع بها ومهرها الذي أعطاها، فقال عمر: ما ترون؟ وعنده عثمان وعلي وعبد الرحمن، فقال علي: أن ترجمها، وقال عبد الرحمن: أرى مثل ما رأى أخوك ، فقال لعثمان: ما ترى؟ قال: أراها تستهل بالذي صنعت لا ترى به بأساً وإنما حد الله تعالى على من علم أمر الله عز وجل، قال: صدقت، فرد على الجماعة وأسقط الحد وبين العلة وهو أنها تجهل ما صنعت فلا يجب عليها الحد . وأيضاً فإن عمر رضي الله عنه جعله في الشورى واختاره المسلمون للخلافة ولا يختار للخلافة إلا إمام مجتهد. وروى ابن عون عن ابن سيرين قال: كانوا يرون أعلم الناس بالمناسك عثمان بن عفان، ولأنه ما من حادثة حدثت في الفرائض وغيرها إلا وله فيها قضية مرضية وحكومة ماضية.
عثمان بن عفان يكنى أبا عبد الله ويقال: أبو عمرو رضي الله عنه. حدثني هارون بن موسى الفروي نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري في تسميته ممن شهد بدرا. - وحدثني [يحيى بن سعيد] قال: حدثني أبي عن محمد بن إسحاق ح. وحدثني أحمد بن منصور نا عمرو بن خالد نا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير قالو…
▸ expand full passage (6,922 chars)▾ collapse
عثمان بن عفان يكنى أبا عبد الله ويقال: أبو عمرو رضي الله عنه. حدثني هارون بن موسى الفروي نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري في تسميته ممن شهد بدرا. - وحدثني [يحيى بن سعيد] قال: حدثني أبي عن محمد بن إسحاق ح. وحدثني أحمد بن منصور نا عمرو بن خالد نا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير قالوا: فيمن شهد بدرا: عثمان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف تخلف على امرأته رقية ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت وجعة فتوفيت يوم قدوم أهل بدر المدينةفضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه. قال: وأجري يا رسول الله؟ قال: " وأجرك " وهذا لفظ حديث الفروي. - حدثني إبراهيم بن هانىء نا سعيد بن سلام العطار نا عبد الله العمري عن رافع عن ابن عمر عن عثمان قال: تخلفت على ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مريضة فبايع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده. حدثني عمي عن الزهري قال: أم عثمان بن عفان: أروى بنت كريز بن ربيعة بن عبد شمس. - حدثني ابن هانىء [نا سعد بن عبد الحميد وسريج بن النعمان قالا: أخبرنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن أبان بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله عثمان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكر حديثا في الدعاء]. - [حدثني أبو الربيع حدثني حماد بن زيد حدثني مولى لعثمان عن أسامة بن زيد] قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بصحيفة فيها لحم إلى عثمان فدخلت عليه وقد كان جالس مع رقية ما رأيت زوجا أحس منهما: فجعلت مرة أنظر إلى عثمان ومرة أنظر إلى رقية فلما رجعت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " دخلت عليهما؟ " قلت: نعم. قال: " هل رأيت [زوجا أحسن منهما]؟ قلت: لا يا رسول الله وقد جعلت مرة أنظر إلى رقية ومرة أنظر إلى عثمان رضي الله عنهما. - حدثنا داود بن رشيد عن عطاء الخراساني قال: سمعت ابن المسيب يقول: رأيت عثمان يخضب بالصفرة. حدثني محمد بن إسحاق نا داود بن نوح الأشقر نا محمد بن حمران نا مخارق بن عتبة: أن رجلا سأل الحسن فقال: يا أبا سعيد صف لنا عثمان؟ فقال: كان رجلا أبيض نحيف الجسم مشرف الأنف كثير شعر الساعدين والساقين شعر رأسه إلى أنصاف أذنه. قلت: ما كان رداؤه؟ قال: مصريا. قلت: كم كان ثمنه؟ قال: ثمانية دراهم. قلت: ما كان قميصه؟ قال: سنبلانيا. قلت: كم كان ثمنه؟ قال: ثمانية دراهم ب قال: ونعلاه معقبتان؟] مخصرتان لهما قبالان. - حدثنا الخليل بن عمرو البغوي نا محمد بن سلمة الحراني عن أبي عبد الرحمن عن زيد بن أبي أنيسة عن محمد بن عبد الله عن المطلب عن أبي هريرة قال: دخلت على رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يدها مشط فقالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عندي وقد رجلت رأسه فقال لي: " كيف تجدين أبا عبد الله؟ " قلت: كخير الرجال قال: " أكرميه فإنه من أشبه أصحابي بي خلقا ". - حدثنا طالوت بن عباد نا ابن هلال عن قتادة عن عبد الله بن شقيق عن مرة البهزي: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إنها ستكون فتن كأنها صياصي بقر " فمر بنا رجل مقنع فقال: " هذا وأصحابه على الحق " فذهبت فنظرت إليه فإذا هو عثمان بن عفان. حدثنا أحمد بن إبراهيم العبدي نا عبد الرحمن بن مهدي نا شعبة عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب قال: حججت مع عمر فكان الحادي يحدو: إن الأمير بعده عثمان وحججت مع عثمان فكان الحاديث يحدو أن الأمير بعده علي. - حدثنا هدبة بن خالد نا حماد بن سلمة عن الجريري عن عبد الله بن شقيق عن عبد الله بن حوالة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " [تهجمون على رجل] يبايع الناس [معتجر] ببرد من أهل الجنة ". فإذا هو عثمان بن عفان. - حدثنا [الحسن بن عرفة] وغيره قالوا: نا محمد بن القاسم الأسدي عن الأوزاعي عن حسان بن عطية قال: قال: //// رسول الله صلى الله عليه وسلم: " غفر الله لك [يا عثمان ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما] أخفيت وما أبديت وما هو كائن إلى [يوم القيامة]. حدثنا إسحاق بن سليمان نا هشيم عن أبيه وسليم بن أخضر عن سليمان عن أبي عثمان النهدي: أن عثمان قتل أوسط أيام التشريق. حدثني إبراهيم بن هانىء نا أبو [صالح حدثني] الليث قال: قتل عثمان [مصدر الحاج] سنة خمسين وثلاثين. حدثنا ابن زنجويه نا علي بن معبد نا عبيد الله بن عمرو عن ابن عقيل قال: قتل عثمان سنة خمس وثلاثين. حدثني سريج بن يونس نا محبوب بن محرر عن إبراهيم بن عبد الله قال شهدت عثمان دفن في ثيابه بدمائه ولم يغسل رحمه الله. [حدثني أحمد بن منصور قال: سمعت ابن بكير يقول: كانت ولاية عثمان ثنتي عشرة سنة]. حدثنا أحمد بن منصور [قال: سمعت يحيى] بن بكير يقول: قتل عثمان وهو ابن اثنتين وثمانين. حدثني إبراهيم بن هانىء نا أحمد بن حنبل قال: سمعت حسن بن موسى نا أبو هلال نا قتادة: أن عثمان قتل وهو ابن تسعين أو ثمان وثمانين. حدثنا علي بن الجعد أنا حماد بن [سلمة عن سعيد بن جهمان عن سفينة] قال: ولي عثمان ثنتي عشرة سنة. حدثني محمد بن بكار قال: سمعت محمد بن طلحة بن مصرف يقول: سمعت كنانة يقول: شهدت قتل عثمان قال: فسمعت رجلا من أهل مصر يطوف حول دار عثمان وهو يقول: انا قاتل نعثل ما يعرض له أحد من الناس. حدثنا سليمان بن أيوب صاحب البصري نا عبد الرحمن بن مهدي عن زمعة عن سلمة بن رزام عن طاوس قال: قال له رجل: ما رأيت أحدا أجرأ على الله تعالى من فلان. قال: إنك لم تر قاتل عثمان. [حدثنا محمد بن المطهر قال: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل منذ أربعين سنة عن التفضيل فقال: أبو بكر ثم ذكر حديث حماد بن سلمة عن سعيد بن جهمان عن سفينة في الخلافة فقال أحمد: علي عندنا من الراشدين وحماد بن سلمة عندنا ثقة وما نزداد فيه كل يوم إلا بصيرة]. عثمان بن مظعون بن حبيب بن حذافة بن جمح يكنى أبا السائب توفي [على عهد] رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين. - حدثنا أحمد بن عيسى المصري نا ابن وهب [] بن الحارث: أن أبا النضر حدثه عن زياد - مولى ابن عباس - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على [عثمان] بن مظعون حين مات فأحنا عليه بثوبه كأنه يوصيه، ثم رفع رأسه كأنهم [بعينيه] عليه أثر البكاء ثم أحن عليه الثانية ثم رفع رأسه فرأوه يبكي ثم أحنا عليه الثالثة ثم رفع رأسه وله شهيق فيرون أنه مات فبكى القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هذا من الشيطان استغفر أذهب عنك أبا السائب [قد خرجت من الدنيا ولم تلبس منها بشيء]. - حدثنا أحمد بن حنبل نا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن [] عثمان بن مظعون أحسب اسمها خولة بنت حكيم [دخلت على عائشة//// بهيئة باذئة] فسألتها: ما شأنك؟ قالت: زوجي يقوم الليل ويصوم النهار فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت عائشة ذلك له فلقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " يا عثمان إن الرهبانية لم تكتب علينا فما لك في أسوة فوالله إني أخشاكم لله وأحفظكم لحدوده ". - حدثنا عبيد الله بن عمر نا حماد بن زيد نا معاوية بن عباس الجرمي عن أبي قلابة: أن عثمان - يعني ابن مظعون - أعد بيتا يتعبد فيه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فجاء حتى أخذ بعضادتي الباب الذي هو فيه فقال: يا عثمان إن الله تعالى لم يبعثني بالرهبانية وإن خير الدين عند الله الحنيفية السمحة. - حدثنا أحمد بن عباد الفرغاني نا يعقوب بن محمد الزهري المغيرة بن عبد الرحمن عن خالد بن [إلياس] عن إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص عن عثمان بن عبد الله بن الحكم عن عثمان بن عفان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على عثمان بن مظعون وكبر أربع تكبيرات. - حدثنا محمد بن بكار نا قيس عن عاصم بن عبيد الله عن القاسم بن محمد عن عائشة قال: قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن مظعون بعد ما مات حتى سالت دموع النبي صلى الله عليه وسلم على وجه عثمان. - حدثنا الحسن بن الصباح البزار نا وكيع عن سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن القاسم بن محمد عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل عثمان بن مظعون وهو ميت. - حدثني هارون بن عبد الله أبو موسى نا ابن أبي أويس قال: حدثني عبد الملك بن قدامة الجمحي عن أبيه وعمر بن حسين عن عائشة بنت قدامة عن أبيها عن أخيه عثمان بن مظعون أنه قال: يا رسول الله إني رجل تشق علي العزبة في المغازي فتأذن لي يا رسول الله في الخصا فأختصي؟ قال: " لا ولكن عليك يا ابن مظعون بالصيام فإنه مجفرة. وقال: أبو بكر بن زنجويه: بلغني أن عثمان بن مظعون توفي في المدينة السنة الثانية من الهجرة ويكنى أبا السائب.
عثمان بن عفان بن أبي العاص أبو عمرو الأموي أمير المؤمنين روى عن جماعة من أهل العلم. قال: قدم نهشل بن مالك الوائلي من باهلة على رسول الله وافداً لقوم. وكتب له رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولمن أسلم من قومه كتاباً فيه شرائع الإسلام. وكتب عثمان بن عفان. وسنذكر عثمان في حرف العين.
Other Kunya: Abu 'Amr, Abu Layla<br>
The moment he embraced Islam, charity and concern for the poor remained uppermost in his mind. An example of that is what he did at the prophet's era, as we said of late. Likewise, his caliphate was giving, solidarity and relief.<br>
In the following subject of r…
▸ expand full passage (3,223 chars)▾ collapse
Other Kunya: Abu 'Amr, Abu Layla<br>
The moment he embraced Islam, charity and concern for the poor remained uppermost in his mind. An example of that is what he did at the prophet's era, as we said of late. Likewise, his caliphate was giving, solidarity and relief.<br>
In the following subject of research we will deal with two features:<br>First : His concern for and relief of his subjects. Second : Situations of concern for and relief of the poor at his era. The first feature: his concern for and relief of his subject: 'Uthman, May Allah be pleased with him, followed the steps of his rightly guided predecessor caliphs in terms of concern for the subject and solidarity with the poor and the needy. He raised the portion of charity which Omar allocated from the House of Charity, taking the individual portion of charity up to one hundred. He also raised the Ramadan portion of charity by one more dirham for each individual in society, and by two dirhams for the Mothers of the Believers. He also, May Allah be pleased with him, allocated Semat in the Prophet's mosque which served as an accommodation to those devoted worshippers or those who were in I'tikaf( seclusion in the mosque), as well as the wayfarers, the poor and the needy. Othman was a generous man who gave the poor Muslims out of his own money if there was not money left in the House of Charity. Al Hassan Al Basry describes how abundant charity which was handed out to the needy in his era, saying I saw a Othman' s caller announce" Oh People, come along to get your portion of charity, of substances, of clothing", and he even called on the people to come to take butter and honey<br>Second: Situations of solidarity with and relief of the poor at his era: The people enjoyed much bounty in the caliphate of Othman, May Allah be Pleased with him, which covered all brackets of society. Mubarak Ibn Fudalah the Mawla of Zaid Ibn el Khattab, said" I heard Othman addressing the people and saying "Oh people, I wonder at your resentment while you live in daily bounty and high standard of living. These words said by Othman are evidence that there was a sense of solidarity on the part of the whole society among its individuals. It is related that when Talha Ibn Obaid Allah, May Allah be pleased with him, received money from Hadhramaut, estimated at about 700000 dirhams, he spent his night feeling uneasy. When his wife asked him what wrong was, he told her that "I don’t know the magnitude of Allah's punishment with this money in my home". Hearing this, she, Um kulthoum bint Al Seddik, suggested him to" think of some of your Muslim people and in the morning you can divide the money between them.", she said. He hailed her opinion and in the morning he ordered pots to be filled with money and divide them among the Muhajerren and the Ansar.<br>
It was also related that he extended his charity to Bani Tameem tribe when funds came to him from Iraq, estimated at 400000 to 500000, so much so that his charity outreached all impoverished families in this tribe, with Othman catering for them and helping their men to get married. He even paid back their debts; he paid back the debt due on Subaiha el Tameemy which reached 30000 dirhams."
عثمان بن عفان ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي الأموي، يجتمع مع رسول الله ﷺ في عبد مناف. قتل يوم الجمعة (٤) في ذي الحجة سنة خمس (٥) وثلاثين وهو صائم. قال الواقدي: كان ابن اثنتين وثمانين سنة، وقال قتادة: ابن تسع أو ثمان وثمانين؛ وكانت خلافته اثنتي عشرة سنة إلا أياماً. وكان من كبار …
▸ expand full passage (1,363 chars)▾ collapse
عثمان بن عفان ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي الأموي، يجتمع مع رسول الله ﷺ في عبد مناف. قتل يوم الجمعة (٤) في ذي الحجة سنة خمس (٥) وثلاثين وهو صائم. قال الواقدي: كان ابن اثنتين وثمانين سنة، وقال قتادة: ابن تسع أو ثمان وثمانين؛ وكانت خلافته اثنتي عشرة سنة إلا أياماً. وكان من كبار الفقهاء ﵁؛ روى سهل بن أبي خيثمة أنه كان من المفتين على عهد رسول الله ﷺ؛ وروى عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن أبا بكر كان إذا نزل به أمر يريد فيه مشاورة أهل الرأي والفقه دعا رجالاً من المهاجرين والأنصار، دعا عمر وعثمان وعلياً وع الرحمن ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت رضي اللهعنهم، فمضى أبو بكر على ذلك، ثم ولي عمر فكان يدعو هؤلاء النفر. وروي (١) أن جارية سوداء رفعت إلى عمر ﵁ فخفقها بالدرة خفقات وقال: أي لكاع زنيت؟ قالت: من مرعوش بدرهمين، تخبر بصاحبها الذي صنع بها ومهرها الذي أعطاها، فقال عمر: ما ترون؟ وعنده عثمان وعلي وعبد الرحمن، فقال علي: أن ترجمها، وقال عبد الرحمن: أرى مثل ما رأى أخوك (٢) ، فقال لعثمان: ما ترى؟ قال: أراها تستهل (٣) بالذي صنعت لا ترى به بأساً وإنما حد الله تعالى على من علم أمر الله ﷿، قال: صدقت، فرد (٤) على الجماعة وأسقط الحد وبين العلة وهو أنها تجهل ما صنعت فلا يجب عليها الحد (٥) . وأيضاً فإن عمر ﵁ جعله في الشورى واختاره المسلمون للخلافة ولا يختار للخلافة إلا إمام مجتهد. وروى ابن عون عن ابن سيرين قال: كانوا يرون أعلم الناس بالمناسك عثمان بن عفان، ولأنه ما من حادثة حدثت في الفرائض وغيرها إلا وله فيها قضية مرضية وحكومة ماضية.
عثمان بن عفان ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي الأموي، يجتمع مع رسول الله ﷺ في عبد مناف. قتل يوم الجمعة (٤) في ذي الحجة سنة خمس (٥) وثلاثين وهو صائم. قال الواقدي: كان ابن اثنتين وثمانين سنة، وقال قتادة: ابن تسع أو ثمان وثمانين؛ وكانت خلافته اثنتي عشرة سنة إلا أياماً. وكان من كبار …
▸ expand full passage (1,397 chars)▾ collapse
عثمان بن عفان ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي الأموي، يجتمع مع رسول الله ﷺ في عبد مناف. قتل يوم الجمعة (٤) في ذي الحجة سنة خمس (٥) وثلاثين وهو صائم. قال الواقدي: كان ابن اثنتين وثمانين سنة، وقال قتادة: ابن تسع أو ثمان وثمانين؛ وكانت خلافته اثنتي عشرة سنة إلا أياماً. وكان من كبار الفقهاء ﵁؛ روى سهل بن أبي خيثمة أنه كان من المفتين على عهد رسول الله ﷺ؛ وروى عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن أبا بكر كان إذا نزل به أمر يريد فيه مشاورة أهل الرأي والفقه دعا رجالاً من المهاجرين والأنصار، دعا عمر وعثمان وعلياً وع الرحمن ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت رضي اللهعنهم، فمضى أبو بكر على ذلك، ثم ولي عمر فكان يدعو هؤلاء النفر. وروي (١) أن جارية سوداء رفعت إلى عمر ﵁ فخفقها بالدرة خفقات وقال: أي لكاع زنيت؟ قالت: من مرعوش بدرهمين، تخبر بصاحبها الذي صنع بها ومهرها الذي أعطاها، فقال عمر: ما ترون؟ وعنده عثمان وعلي وعبد الرحمن، فقال علي: أن ترجمها، وقال عبد الرحمن: أرى مثل ما رأى أخوك (٢) ، فقال لعثمان: ما ترى؟ قال: أراها تستهل (٣) بالذي صنعت لا ترى به بأساً وإنما حد الله تعالى على من علم أمر الله ﷿، قال: صدقت، فرد (٤) على الجماعة وأسقط الحد وبين العلة وهو أنها تجهل ما صنعت فلا يجب عليها الحد (٥) . وأيضاً فإن عمر ﵁ جعله في الشورى واختاره المسلمون للخلافة ولا يختار للخلافة إلا إمام مجتهد. وروى ابن عون عن ابن سيرين قال: كانوا يرون أعلم الناس بالمناسك عثمان بن عفان، ولأنه ما من حادثة حدثت في الفرائض وغيرها إلا وله فيها قضية مرضية وحكومة ماضية. ومنهم أمير المؤمنين أبو الحسن (٦)
عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبدمناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك أبو عمرو وأبو عبد الله القرشي الأموي (١) أمير المؤمنين ذو النورين وصاحب الهجرتين وزوج الإبنتين قديم الإسلام حدث عن النبي ﷺ أحاديث صالحة وروى عن أبي بكر وعمر روى عنه عبد الله بن مسعود و…
▸ expand full passage (717,939 chars)▾ collapse
عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبدمناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك أبو عمرو وأبو عبد الله القرشي الأموي (١) أمير المؤمنين ذو النورين وصاحب الهجرتين وزوج الإبنتين قديم الإسلام حدث عن النبي ﷺ أحاديث صالحة وروى عن أبي بكر وعمر روى عنه عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير (٢) وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب وزيد بن ثابت وعمران بن حصين وأنس بن مالك وأبو هريرة والمغيرة بن شعبة وزيد بن خالد الجهني وأبو قتادة عبد الله بن مغفل وطارق بن أشيم الأشجعي وسلمة بن الأكوع وأبو أمامة الباهلو السائب بن يزيد وعبد الله بن الحارث بن نوفل وأبو أمامة بن سهل بن حنيف ويوسف بن عبد الله بن سلام وعبد الله بن عامر بن كريز ومروان بن الحكم وبنوه أبان وعمرو وسعيد وسعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن ومالك بن أوس بن الحدثانوالأحنف بن قيس وطارق بن شهاب الأحمسي وعبيد الله بن عدي بن الخيار ومالك بن أبي عامر وأبو عبيد سعد مولى ابن أزهر وثعلبة بن أبي مالك القرظي وعبد الرحمن (١) بن أبي عمرة (٢) وعبد الرحمن بن حاطب وقيس بن أبي حازم وأبو وائل والنزال بن سبرة وأبو ثور الفهمي وأبو عبد الرحمن السلمي ومحمود بن لبيد وأبو رجاء العطاردي وقدم الشام قبل الإسلام في تجارة واجتاز بالبلقاء من أعمال دمشق وكان على ميمنة عمر في خرجته إلى الشام التي رجع منها من سرغ (٣) وقدم الجابية مع عمر كما ذكر محمد بن جعفر بن خالد الدمشقي في كتابه في فتوح الشام أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر المقرئ أنا أبو علي الموصلي نا أبو خيثمة نا إسماعيل بن إبراهيم عن خالد عن الوليد بن مسلم عن حمران (٤) عن عثمان قال سمعت النبي ﷺ يقول من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة رواه مسلم (٥) عن أبي خيثمة أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر أنا أبو محمد الجوهري [ح] (٦) وأخبرنا أبو القاسم بن حصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٧) نا سويد بن سعيد سنة ست وعشرين نا رشدين بن سعد عن زهرة بن معبد عن أبي صالح مولى عثمان أن عثمان قال أيها الناس (٨) هجروا فإني مهجر فهجر الناس (٩) ثم قال أيها الناس إني محدثكمبحديث ما تكلمت به منذ سمعت رسول الله ﷺ إلى يومي هذا قال قال رسول الله ﷺ : إن رباط يوم في سبيل الله أفضل من ألف يوم مما سواه فليرابط امرؤ حيث شاء هل بلغتكم قالوا نعم قال اللهم اشهد [٧٧٣٥] أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن علي بن الحسن ببغداد أنا أبو الفرج أحمد بن عثمان بن الفضل المخبزي (١) أنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز نا محمد بن بكار نا أيوب بن جابر عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان بن عفان قال قال رسول الله ﷺ ألا إن خياركم أو قال أفاضلكم من تعلم القرآن وعلمه [٧٧٣٦] أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو بكر الخطيب [ح و] (٢) أخبرنا القاسم إسماعيل بن أحمد أنا محمد بن هبة الله قالا أنا محمد بن الحسين أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان نا عمرو (٣) بن خالد وحسان بن عبد الله عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال: عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس قال ونا يعقوب نا أبو بشر زيد بن بشر عن ابن لهيعة عن أبي الأسود وغيره قال: عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن أدد قال ونا يعقوب قال وحدثنا الحجاج بن أبي منيع نا جدي عن الزهري قال: تزوج عثمان بن عفان رقية بنت رسول الله ﷺ في الجاهلية فولدت له عبد الله بن عثمان به كان عثمان يكنى أول مرة حتى كني بعد ذلك يعمرو بن عثمان وبكل قد كان يكنى (٤)قال الزهري عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنا أبو طاهر أحمد بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبو الطيب محمد بن جعفر نا عبيد الله بن سعد الزهري قال: وهذا عن يعقوب وبعضه عن أبي فذكر أشياء ثم قال وأم عثمان أروى ابنة كريز بن حبيب بن عبد شمس وأمها أم حكيم ابنة عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف توأمة أبي رسول الله ﷺ وأمها فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن مخزوم وأمها صخرة ابنة عبد بن عمران بن مخزوم أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا الحارث بن أبي أسامة التميمي نا محمد بن سعد عن الواقدي قال كان عثمان بن عفان كنيته أبا (١) عمرو قال وأنا أحمد نا ابن (٢) قتيبة عبد الله بن مسلم بمثل ذلك وزاد فيه وأبا ليلى وكان أبو عثمان بن عفان خرج في تجارة إلى الشام فهلك هناك ويقال إنه قتل بالغميصاء (٣) مع الفاكه بن المغيرة وأم (٤) عثمان أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس وأمها البيضاء (٥) بنت عبد المطلب وأم عثمان بنت عمة النبي ﷺ أخبرنا أبو السعود أحمد بن عبد الله أنا محمد بن علي بن محمد ح وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنا أبي أبو يعلى قالا أنا عبيد الله بن أحمد بن علي أنا محمد بن مخلد بن حفص قال قرأت على علي بن عمرو حدثكم (٦) الهيثم بن عديقال في كنى الخلفاء عثمان بن عفان أبو عمرو وأبو عبد الله أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا أنا أبو طاهر الباقلاني زاد الأنماطي وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا محمد بن [الحسن أنا أبو] (١) الحسين الأهوازي أنا أبو حفص الأهوازي نا خليفة بن خياط قال (٢) : وعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس أمه أروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف وأمها أم الحكم (٣) بنت عبد المطلب بن هاشم يقال لها البيضاء استشهد في آخر ذي الحجة سنة خمس وثلاثين يكنى أبا عمرو وقد اكتنى بأبي عبد الله أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد وأبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا أبي علي قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان أنا الزبير بن بكار قال (٤) فولد عفان بن أبي العاص بن أمية عثمان بن عفان من المهاجرين الأولين و [آمنة] (٥) ابنة عفان ولدت محمد بن عبد الله بن أبي سعد بن حكم بن سعد (٦) العشيرة من مذحج وأمها (٧) أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس وأمها أم حكيم بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وهي البيضاء توأمة أبي رسول الله ﷺ وأم حكيم بنت عبد المطلب التي تقول لامرأة من قريش قاولتها إني لحصان فما أكلم (٨) صناع (٩) فما أعلم وإخوتهما لأمهما (١٠) الوليد وخالد وعمارة وأم كلثوم بنو عقبة بن أبي معيط بن أمية بن عبد شمسهاجر عثمان بن عفان الهجرتين إلى أرض الحبشة مع امرأته رقية بنت رسول الله ﷺ ثم إلى المدينة وخلفه رسول الله ﷺ حين خرج إلى بدر على ابنته رقية وكانت مريضة فماتت يوم قدم زيد بن حارثة المدينة بشيرا بفتح بدر وضرب له رسول الله ﷺ بسهمه وأجره وزوجه أم كلثوم من بعد رقية [واستخلفه في غزوته إلى ذات الرقاع] (١) واستخلفه في غزوته إلى غطفان بذي أمر (٢) بنجد أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسن بن الحمامي أنا إبراهيم بن أحمد بن الحسن أنا إبراهيم بن أبي أمية قال سمعت نوح بن حبيب يقول: وعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس يكنى أبا عمر من بني أمية أخبرنا أبو محمد بن عبد الباقي أنا محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد (٣) قال في الطبقة الأولى من أهل بدر من بني عبد شمس بن عبد مناف بن قصي: عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي وأمها أم حكيم (٤) وهي البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي وكان عثمان في الجاهلية يكنى أبا عمرو فلما كان الإسلام ولد له من رقية بنت رسول الله ﷺ غلام سماه عبد الله واكتنى به فكناه المسلمون أبا عبد الله فبلغ عبد الله ست سنين فنقره ديك على عينه (٥) فمرض فمات في جمادى الأولى سنة أربع من الهجرة فصلى عليه رسول الله ﷺ ونزل في حفرته عثمان [وكان عثمان] (٦) ممن هاجر من مكة إلى أرض الحبشة الهجرة الأولى والهجرة الثانية ومعه فيهما جميعا امرأته رقية بنت رسول الله ﷺأخبرنا أبو محمد الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسن علي بن أحمد نا علي بن أحمد [ح] (١) وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا محمد بن محمد بن عبد العزيز أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو الحسين عمر بن الحسن قالا أنا أبي بن أبي الدنيا (٢) نا محمد بن سعد أن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ويكنى أبا عبد الله بابنه من رقية بنت رسول الله ﷺ وأهل العراق يكنونه أبا عمرو وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف وأمها أم حكيم وهي البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف قال ابن أبي الدنيا بويع له لغرة المحرم يوم الجمعة بعدما مات عمر بثلاثة أيام أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا ثابت بن بندار با أبو العلاء الواسطي أنا أبو بكر البابسيري أنا الأحوص بن المفضل (٣) قال قال أبي عثمان بن عفان أبو عبد الله أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن بن البنا أنا أبو القاسم يوسف بن محمد المهرواني (٤) أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب حدثني جدي يعقوب قال: وقد سمعت غير واحد من أهل العلم بالنسب ولم يختلفوا في نسب عثمان بن عفان قالوا جميعا هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبدشمس بن عبد مناف بن قصي وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي وأمها أم حكيم وهي البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبدمناف بن قصي عمة رسول الله ﷺ وتوأمة أبيه وأمها فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم أنبأنا أبو محمد بن الآبنوسي ثم أخبرني أبو الفضل بن ناصر عنه أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر أنا أبو علي المدائني أنا أبو بكر بن البرقي قال:عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف فيما حدثنا ابن هشام (١) عن زياد عن ابن إسحاق يكنى أبا عمرو ويقال أبو عبد الله فيما ذكر بعض أهل العلم وكان أول الناس إسلاما بعد أبي بكر وعلي وزيد بن حارثة فيما حدثنا ابن هشام عن زياد عن ابن إسحاق ويقال كانت خلافته اثنتي عشرة سنة إلا ثنتي عشرة ليلة وقتل عثمان وهو ابن تسعين أو ثمان وثمانين فيما ذكر أبو هلال عن قتادة ويقال إنه قتل وهو ابن ثنتين وثمانين وصلى عليه جبير بن مطعم ودفن في حش (٢) كوكب قال ابن البرقي الحشاش (٣) البساتين الصغار وأنبأنا أبو الغنائم بن النرسي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا [أنا (أبو) (٤) أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا] (٥) أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال: (٦) عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي أبو عمرو ويقال أيضا أبو عبد الله الأموي قال ابن أبي أويس عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب (٧) ولي ثنتي عشرة سنة حجها كلها إلا سنتين مات سنة أربع وثلاثين وهو ختن النبي ﷺ على ابنتيه أم كلثوم ورقية وشهد له النبي ﷺ بالجنة أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد أنا أبو منصور محمد بن الحسن نا أحمد بن الحسين بن زنبيل نا عبد الله بن محمد نا محمد بن إسماعيل قال: عثمان بن عفان أبو عمرو ويقال أبو عبد الله الأموي القرشي قال الزهري كان له يعني لعثمان ابن من ابنة رسول الله ﷺ يقال له عبد الله وكانله ابن آخر يقال له عمرو بن عثمان فمات عبد الله قديما وعاش عمرو بعده تخلف على بنت رسول الله ﷺ يوم بدر فضرب له رسول الله ﷺ بسهم يوم بدر وزوجه النبي ﷺ ابنته فماتت ثم زوجه ابنته الأخرى فماتت وهما رقية وأم كلثوم وتوفي رسول الله ﷺ وهو عنه راض واستخلف اثنتي عشرة سنة ومات سنة خمس (١) وثلاثين أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان قال (٢) عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب (٣) بن لؤي بن غالب بن فهر كان يكنى بأبي عبد الله ثم كني بأبي عمرو أخبرنا أبو الحسين القاضي إذنا وأبو عبد الله الخلال شفاها قالا أنا أبو القاسم شفاها قالا أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو علي إجازة - (ح) قال وأنا أبو طاهر أنا علي بن محمد قالا: أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال: (٤) عثمان بن عفان بن أبو العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو عمرو ويقال: أبو عبد الله كان ختن النبي ﷺ على ابنتيه رقية وأم كلثوم له صحبة وهجرة روى عن ابن عباس وعبد الله بن جعفر وزيد بن ثابت وزيد بن خالد وعبد الله بن عمر وأنس بن مالك وأبو قتادة وأبو هريرة وأبو أمامة الباهلي وسلمة بن الأكوع والمغيرة بن شعبة وأبو ثور الفهمي وعبد الله بن الزبير والسائب بن يزيد وطارق بن شهاب وأبو أمامة بن سهل بن حنيف ومحمود بن لبيد والمسور بن مخرمة والربيع (٥) بنت معوذ بن عفراء أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد أنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم أنا أبو الفتح سليم بن أيوب أنا طاهر بن محمد بن سليمان نا علي بن إبراهيم بن أحمد نا يزيد بنمحمد بن إياس قال سمعت محمد بن أحمد المقدمي قال عثمان بن عفان الأموي أبو عبد الله وأبو عمرو أخبرنا (١) أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي أنا أبو القاسم الخليلي أنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي أنا الهيثم بن كليب الشاشي قال عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا عبيد الله بن عثمان أنا أبو محمد الخطبي قال في باب خلافة ذي النورين أمير المؤمنين رحمة الله عليه ويكنى بأبي عمرو وبأبي عبد الله وهو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف وأمها أم حكيم وهي البيضاء بنت عبد المطلب عمة رسول الله ﷺ وتوأمة أبيه أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده قال: عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي أبو عمرو ويقال أبو عبد الله وقيل أبو ليلى ختن رسول الله ﷺ على ابنتيه أمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف وأمها أم حكيم وهي البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وكان رجلا ليس بالقصير ولا بالطويل حسن الوجه كبير اللحية أسمر اللون عظيم الكراديس بعيد ما بين المنكبين يخضب بالصفرة وكان قد شد أسنانه بالذهب قتل يوم الجمعة وقيل يوم الأربعاء لثمان عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وهو ابن اثنتين (٢) وثمانين سنة أخبرنا أبو البركات بن المبارك أنا أبو الفضل المقدسي أنا أبو سعيد السجزي أنا أبو الحسين عبد الملك بن الحسن أنا أحمد بن محمد بن الحسين قال: عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبدمناف بن قصي أبو عبد الله يكنى بابنه من رقية بنت رسول الله ﷺ وأهل العراق يكنونه أبا عمرو القرشيالأموي وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي وأم أروى أم حكيم وهي البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية عمة النبي ﷺ شهد بدرا (١) مع النبي ﷺ روى عنه زيد بن خالد الجهني والسائب بن يزيد ومروان بن الحكم وحمران (٢) في الوضوء وغير موضع استخلف أول يوم المحرم سنة أربع وعشرين وقتل يوم الجمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين فكانت خلافته من يوم قتل عمر إلى أن قتل هو إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا واثنين وعشرين يوما وهو ابن ثمانين سنة وقال بعضهم ابن خمس وسبعين وقال قتادة وهو ابن ست وثمانين سنة وقال الواقدي وهو ابن اثنتين (٣) وثمانين سنة أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أحمد بن عبيد إجازة - [ح] قال وأنا أبو تمام علي بن محمد أنا أبو بكر بن بيري قراءة أنا محمد بن الحسين أنا ابن أبي خيثمة ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى أنا أبو القاسم البغوي نا أحمد بن زهير نا العلاء بن عمرو الحنفي نا أيوب بن مدرك عن مكحول قال: قال رسول الله ﷺ لعثمان يا أبا عمرو " أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا ابن النقور أنت عيسى أنا عبد الله بن محمد حدثني ابن هاني نا سعد بن عبد الحميد وشريح بن النعمان قالا أنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن أبان بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله عثمان بن عفان يقول قال رسول الله ﷺ فذكر حديثا في الدعاء أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال قال عمي أبو بكر:عثمان بن عفان أبو عبد الله ويكنى بأبي عمرو أخبرنا أبو السعود بن المجلي نا أبو الحسين بن المهتدي ح وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنا أبي أبو يعلى قالا أنا عبيد الله بن أحمد أنا محمد بن مخلد قال قرأت على علي بن عمرو حدثكم الهيثم بن عدي قال قال ابن عياش عثمان بن عفان يكنى أبا عمرو أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو صالح المؤذن أنا أبو الحسن بن السقا وأبو محمد بن بالوية قالا نا محمد بن يعقوب سمعت عباس بن محمد يقول سمعت يحيى بن معين يقول كنية عثمان بن عفان أبو عمرو أخبرنا أبو بكر (١) محمد بن العباس أنا أحمد بن منصور بن خلف أنا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول: أبو عمرو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي ويقال أبو عبد الله أخبرنا علي أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو عبد الله عثمان بن عفان وقال في موضع آخر أبو عمرو عثمان بن عفان أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو طاهر الأنباري أنا أبو القاسم هبة الله بن إبراهيم بن عمر أنا أبو بكر المهندس أنا أبو بشر الدولابي (٢) قال كنية عثمان بن عفان أبو عبد الله وأبو عمرو أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجوية أنا أبو أحمد الحاكم قال: أبو عبد الله ويقال أبو عمرو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي الأموي المديني وأمه أروى بنت كريزوأم أروى أم حكيم وهي البيضاء عمة رسول الله ﷺ بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف زوجه رسول الله ﷺ ابنته رقية فكان أول من هاجر بها إلى أرض الحبشة ثم هاجر إلى المدينة فمرضت حين خرج النبي ﷺ إلى بدر فتخلف عن بدر لعلتها وضرب له رسول الله ﷺ بسهمه فلما ماتت زوجه رسول الله ﷺ ابنته الأخرى فكانت عنده فلما أمر النبي ﷺ ببيعة الرضوان كان [رسول] (١) رسول الله ﷺ إلى أهل مكة فبايع رسول الله ﷺ الناس ثم قال ﷺ اللهم إن عثمان في حاجة الله وحاجة رسوله [٧٧٣٧] فضرب بإحدى يديه على الأخرى فكانت يد رسول الله ﷺ لعثمان خيرا (٢) من أيديهم وشهد له رسول الله ﷺ بالجنة أخبر أن الملائكة تستحي منه جهز جيش العسرة من خالص ماله واشترى بئر رومة (٣) فجعل دلوه فيها كدلاء المسلمين كان من القانتين بآيات الله آناء الليل ساجدا حذرا لآخرته ورجاء لرحمة ربه يحيى القرآن جل لياليه في ركعة حياة رسول الله ﷺ وخليفتيه فلما ولي كان خير الخيرة وأمير البررة أخبر الله ﷿ على لسان نبيه ﷺ أنه مع أصحابه حين وقوع الفتنة على الحق فكان كذلك إلى أن قتل شهيدا رضوان الله عليه وشهد له بالجنة ومات وهو عنه راض وكان رجلا ليس بالطويل ولا بالقصير حسن الوجه رقيق البشرة كث اللحية عظيمها أسمر اللون عظيم الكراديس بعيد ما بين المنكبين كثير الشعر وكان يصفر لحيته ويشد أسنانه بالذهب استشهد بالمدينة يوم الجمعة لثمان ليال خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وهو يومئذ ابن اثنتين وثمانين سنة ودفن بالبقيع ليلا وصلى عليه جبير بن مطعم وخلفه حكيم بن حزام وأبو جهم بن حذيفة ونيار (٤) بن مكرم (٥) الأسلمي ونائلة وأم البنين بنت عيينة (٦) ونزل في حفرته ينار وأبو جهم وجبير وكان حكيم وأم البنين ونائلة يدلونه على الرجال حتى لحد وبنى عليه وغيبوا قبره وتفرقوا رضي الله عن هـ أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو بكر بن الحسن وأبو زكريا بن أبي إسحاقح وأخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله أنا أبو علي نصر الله بن أحمد بن عثمان أنا أبو بكر الحيري قالا نا أبو العباس الأصم نا بحر بن نصر نا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة ح وأخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة أنا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان نا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار نا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن أبي عبد الله مولى شداد بن الهاد قال: رأيت عثمان بن عفان يوم الجمع على المنبر عليه إزار عدني غليظ ثمنه أربعة دراهم أو خمسة وريطة (١) كوفية (٢) ممشقة ضرب اللحم (٣) طويل اللحية حسن الوجه آخر الجزء السابع والأربعين بعد الأربعمائة من الفرع (٤) أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية نا يحيى بن محمد بن صاعد نا الحسين بن الحسن أنا عبد الله بن المبارك أنا ابن لهيعة عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن أبي عبد الله مولى شداد بن الهاد قال: رأيت عثمان بن عفان يوم الجمعة على المنبر عليه إزار عدني غليظ ثمنه أربعة دراهم أو خمسة وريطة كوفية ممشقة ضرب اللحم يعني خفيف اللحم طويل اللحية حسن الوجه أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية نا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم [ح] (٥) [و] (٦) أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسن بن محمد بن يوسف أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنياقالا نا محمد بن سعد (١) أنا محمد بن عمر قال سألت عمرو بن عبد الله بن عنبسة وعروة بن خالد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان وعبد الرحمن بن أبي الزناد عن صفة عثمان فلم أر بينهم اختلافا قالوا كان رجلا وفي رواية ابن أبي الدنيا هو رجل - ليس بالقصير ولا بالطويل حسن الوجه دقيق (٢) البشرة كثير اللحية عظيمها أسمر اللون عظيم الكراديس بعيد ما بين المنكبين كثير شعر الرأس يصفر (٣) لحيته أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنا أبو نعيم نا سليمان بن أحمد (٤) نا أبو يزيد القراطيسي نا أسد بن موسى نا الربيع بن بدر عن الجريري (٥) عن عبد الله بن حزم المازني قال: رأيت عثمان بن عفان فما رأيت قط ذكرا ولا أنثى أحسن وجها منه أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسن بن الحمامي نا علي بن أحمد بن أبي قيس ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا محمد بن محمد أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو الحسين عمر بن الحسن قالا نا ابن أبي الدنيا حدثني أبو زيد النميري نا محمد بن يحيى الكناني وقال عمر إن محمد بيحيى الكناني حدثه عن عبد العزيز بن عمران عن محمد بن عبد العزيز عن محمد بن عبد الله بن عمرو قال كان عثمان بن عفان أبيض مشربا صفرة جعد الرأس وقال عمر جعد الشعر أحسن الناس ثغرا جمته أسفل من أذنيه خدل (٦) الساقين طويل الذراعين أقنى (٧) أنبأنا أبو علي الحداد وأبو سعد المطرز قالا أنا أبو نعيم نا سليمان بن أحمد نامحمد بن علي المديني نا إبراهيم بن سعيد الجوهري نا محمد بن عمر الواقدي عن أسامة بن زيد عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أبيه عن جده أنه وصف عثمان فقال كان أبيض ربعة رقيق الوجه حسنه أقنى رقيق البشرة كثير اللحم عظيم الكراديس بعيد ما بين المنكبين أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا ابن النقور أنا عيسى أنا البغوي حدثني عثمان ح وأخبرنا أبو علي بن السبط أنا أبو محمد الجوهري ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (١) حدثني عثمان بن أبي شيبة نا جرير عن مغيرة عن أم موسى قالت كان عثمان من أجمل الناس قال ونا عبد الله بن أحمد (٢) حدثني زياد بن أيوب نا هشيم قال زعم أبو المقدام عن الحسن بن أبي الحسن قال دخلت المسجد فإذا أنا بعثمان بن عفان متكئ على ردائه فأتاه سقاءان (٣) يختصمان إليه فقضى بينهما ثم أتيته فنظرت إليه فإذا رجل حسن الوجه بوجنته نكتات جدري وإذا شعره قد كسا ذراعيه أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين أنا أبو الغنائم بن المأمون أنا أبو القاسم بن حبابة نا أبو القاسم البغوي نا زياد بن أيوب نا هشيم قال زعم أبو المقدام عن الحسن بن أبي الحسن قال دخلت المسجد فإذا أنا بعثمان بن عفان متكئا على ردائه فأتاه سقاءان يختصمان إليه فقضى بينهما ثم أتيته فنظرت إليه فإذا رجل حسن الوجه وإذا بوجنته نكتات من جدري وإذا شعره قد كسا ذراعيه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا ابن النقور أنا عيسى أنا البغوي حدثنيمحمد بن إسحاق نا داود بن نوح الأشقر نا محمد بن حمران (١) نا مخارق بن عتبة أن رجلا سأل الحسن فقال يا أبا سعيد صف لنا عثمان فقال كان رجلا أبيض نحيف الجسم مشرف الأنف كثير شعر الساعدين والساقين شعر رأسه إلى أنصاف أذنه قلت ماذا كان رداؤه قال مصريا قلت كم كان ثمنه قال ثمانية دراهم قلت ما كان قميصه قال سنبلانيا (٢) قلت كم ثمنه قال ثمانية دراهم قال ونعلاه معقبتان مخصرتان (٤) لهما قبالان (٥) أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أحمد بن عبيد إجازة ح قالا وأنا أبو تمام الواسطي إجازة أنا أحمد بن عبيد نا محمد بن الحسين نا ابن أبي خيثمة نا أبي نا وهب بن جرير نا أبي قال سمعت يونس بن يزيد يحدث عن الزهري قال بلغني أن عثمان كان رجلا مربوعا حسن الشعر حسن الوجه أضلع (٦) أروح (٧) الرجلين أخبرنا أبو غاب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى أنا أبو محمد إسماعيل بن علي الخطبي نا الحسن بن علي نا إسماعيل بن عيسى نا إسحاق عن أبي إسحاق وغيره عن الزهري في صفة عثمان قال كان أبيض مشرب صفرة كأنه فضة وذهب سبط الشعر من أجمل الناس أخبرنا أبو القاسم العلوي أنا رشأ المقرئ أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا عبد الله بن مسلم بن قتيبة قال فحدثني البجلي عن أبي اليقظان قال لم يكن عثمان بالطويل ولا بالقصير وكان حسن الوجه رقيق البشرة كثير الشعر عظيم اللحية أسمر اللون وكان يشد أسنانه بالذهبقال وأنا ابن مروان نا إبراهيم الحربي يعني بمثله وزاد فيه قال وكان أضلع أقنى له جمة أسفل من أذنيه وزوجه النبي ﷺ ابنتيه رقية وأم كلثوم وهو من المهاجرين الأولين وكان هاجر إلى الحبشة معة رقية ابنة (١) النبي ﷺ فقال النبي ﷺ إنهما لأول من هاجر إلى الله بعد إبراهيم ولوط [٧٧٣٨] ثم هاجر إلى المدينة فله هجرتان واشترى بئر رومة بعشرين ألف درهم فقال النبي ﷺ من يزيد في مسجدنا فاشترى عثمان موضع خمس سواري فزاده في المسجد وجهز جيش العسرة بتسع مائة وخمسين بعيرا وأتمها ألفا بخمسين فرسا أخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي قالت أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو الطيب المنبجي قال قال عبيد الله أو عمه يعقوب بلغني أن عثمان كان ليس بالقصير ولا الطويل حسن الوجه رقيق البشرة كبير اللحية عظيمها أسمر اللون عظيم الكراديس بعيد ما بين المنكبين يصفر لحيته ودفنه جبير بن مطعم (٢) وحكيم بن حزام وأبو جهم بن حذيفة ونيار بن مكرم وصلى عليه جبير بن مطعم بالبقيع أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا يوسف بن محمد أنا أبو عمر بن مهدي أنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة حدثني جدي قال سمعت غير واحد من أهل العلم يذكر أنه كان رجلا مربوعا ليس بالقصير ولا بالطويل رقيق البشرة كثير اللحية عظيمها أسمر اللون عظيم الكراديس بعيد ما بين المنكبين كثير شعر الرأس حسن الوجه مشدد الأسنان بالذهب يصفر لحيته قال ونا جدي قال سمعت سلمان بن أحمد (٣) يذكر بعض هذه الصفة عن الوليد بن عبد الوهاب الثقفي وبعضها سمعته من عدة من أصحابنا أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو ابن النقور أنا عيسى أنا البغوي نا داود بن رشيد نا الوليد بن مسلم عن شعيب أبي شيبة عن عطاء الخراساني قال سمعت سعيد بن المسيب يقول رأيت عثمان يخضب بصفرةأخبرنا أبو غالب بن البنا أنا محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية نا الحسن بن علي العدوي نا أبو الربيع العتكي (١) نا حماد بن زيد عن مولى لعثمان عن أسامة بن زيد قال بعثني رسول الله ﷺ إلى منزل عثمان بصحفة فيها لحم فدخلت فإذا رقية جالسة فجعلت مرة أنظر إلى وجه رقية ومرة إلى وجه عثمان فلما رجعت سألني رسول الله ﷺ قال لي دخلت عليهما قلت نعم قال فهل رأيت زوجا أحسن منهما قلت لا يا رسول الله جعلت مرة أنظر إلى وجه رقية ومرة إلى وجه عثمان [٧٧٣٩] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين أنا عيسى أنا عبد الله نا أبو الربيع الزهراني (٢) نا حماد بن يزيد حدثني مولى عثمان عن أسامة بن زيد قال بعثني رسول الله ﷺ بصحفة فيها لحم إلى عثمان فدخلت عليه فإذا هو جالس مع رقية ما رأيت زوجا أحسن منهما فجعلت مرة أنظر إلى عثمان ومرة أنظر إلى رقية فلما رجعت إلى رسول الله ﷺ قال دخلت عليهما قلت نعم قال هل رأيت زوجا أحسن منهما قال لا يا رسول الله وقد جعلت مرة أنظر إلى رقية ومرة أنظر إلى عثمان [٧٧٤٠] والمحفوظ ما أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد أنا محمد بن الحسين بن شهريار نا أبو حفص الفلاس نا أبو عاصم حدثني مولى لعثمان بن عفان أن رسول الله ﷺ بعث إلى عثمان بهدية فاحتبس الرسول ثم جاء فقال له رسول الله ﷺ ما حبسك ثم قال إن شئت أخبرتك ما حبسك كنت تنظر إلى عثمان مرة وإلى رقية مرة أيهما أحسن قال أي والذي بعثك بالحق إنه الذي حبسني [٧٧٤١] قال ونا عمرو قال سمعت رجلا من أهل العلم يقول كان أحسن زوج في الإسلام عثمان ورقية ومولى عثمان هذا هو أبو المقدام هشام بن زياد ويدل على ذلك ما أخبرنا أبو الحسين بن الفراء الحنبلي وأبو غاب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالوا أنا أبو جعفر المعدل أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثنيمحمد بن سلام الجمحي حدثني أبو المقدام مولى عثمان بن عفان قال بعث النبي ﷺ مع رجل بلطف (١) إلى عثمان بن عفان فاحتبس الرجل فقال النبي ﷺ إن شئت أخبرتك ما حبسك قال نعم يا رسول الله قال تنظر إلى عثمان ورقية تعجب من حسنهما وهذان على أنقطاعهما أصح أخبرنا (٢) أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن محمد نا محمد بن سعد (٣) أنا محمد بن عمر حدثني محمد بن صالح عن يزيد بن رومان قال خرج عثمان بن عفان وطلحة بن عبيد الله على أثر (٤) الزبير بن العوام فدخلا على رسول الله ﷺ فعرض عليهما الإسلام وقرأ عليهما القرآن وأنبأهما بحقوق الإسلام ووعدهما الكرامة من الله فآمنا وصدقا فقال عثمان يا رسول الله ﷺ قدمت حديثا من الشام فلما كنا بين معان (٥) والزرقاء فتحرك (٦) النيام إذا مناد ينادينا أيها النيام هبوا فإن أحمد قد خرج بمكة فقدمنا فسمعنا بك وكان إسلام عثمان قديما قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم أخبرنا (٧) أبو عبد الله بن البنا أنا يوسف بن محمد أنا أبو عمر الفارسي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي حدثني سليمان بن منصور نا يحيى بن سعيد وأخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسن بن الحمامي نا علي بن أحمد ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا محمد بن محمد (٨) بن عبد العزيز أنا أبوالحسين بن بشران أنا أبو الحسين عمر بن الحسين قالا نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني سليمان بن أبي شيخ نا يحيى بن سعيد الأموي عن محمد بن السائب عن أمه قالت رأيت عثمان بن عفان يطوف بالبيت شيخا يصفر لحيته ما رأيت شيخا أجمل منه أخبرنا أبو عبد الله أنا يوسف أنا أبو عمر أنا أبو بكر نا جدي قال حدثت عن عبد الله بن وهب المصري نا إسحاق بن يحيى بن طلحة [عن موسى بن طلحة] (١) قال كان عثمان بن عفان أجمل الناس قال ونا جدي نا أحمد بن أبي الطيب وعثمان بن محمد قالا نا جرير عن مغيرة قال قالت أم موسى كان عثمان بن عفان من أجمل الناس قال ابن أبي الطيب في حديثه قلت كان أجمل من علي قالت نعم أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه نا نصر بن إبراهيم أنا أبو الحسن علي بن الحسن بن عمر القرشي نا محمد بن علي بن محمد بن عمر الغازي قال قرأت على أبي القاسم أحمد بن محمد العثماني حدثكم أبو بكر النقاش [قال] (٢) حدثت (٣) عن عبد العزيز الزهري عن محمد بن عبد الله بن عمرو عن أبيه عن جده عمرو بن عثمان قال (٤) كان إسلام عثمان بن عفان فيما حدثنا عن نفسه أنه قال كنت رجلا مستهترا (٥) قال وكان عثمان وضيئا جميلا أبيض مشربا صفرة جعد الشعر حسن الثغر له جمة أسفل من أذنيه خدل الساقين طويل الذراعين أقنى قال عثمان إني ذات ليلة بفناء الكعبة قاعد في رهط من قريش إذ (٦) أتينا فقيل لنا إن محمدا قد أنكح عتبة بن أبي لهب من رقية ابنته وكانت رقية ذات جمال رائع قال عثمان فدخلتني الحسرة لم لا أكون أنا سبقت إلى ذلك قال فلم ألبث أن انصرفت إلى منزلي فأصبت خالة لي قاعدة وأم عثمان أروى بنتكريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس وأمها البيضاء أم حكيم بنت عبد المطلب وخالته التي أصابها عند أهله سعدى بنت كريز قال عثمان وكانت قد طرقت وتكهنت عند قومها فلما أتتني قالت (١) أبشر وحييت ثلاثا تترى * ثم ثلاثا وثلاثا أخرى * ثم بأخرى كي (٢) تتم عشرا * أتاك خير ووقيت شرا * أنكحت والله حصانا (٣) زهرا * وأنت بكر ولقيت بكر * وافيتها بنت عظيم قدرا * بنيت أمرا قد أشاد ذكر قال عثمان فعجبت من قولها وقلت يا خالة ما تقولين فقالت عثمان (٤) لك الجمال ولك اللسان * هذا نبي معه البرهان * أرسله بحقه الديان * وجاءه التنزيل والفرقان * فاتبعه لا تغنا لك الأوثان قال قلت يا خالة إنك لتذكرين شيئا ما وقع ذكره ببلدنا فأبينيه لي فقالت محمد بن عبد الله رسول من عند الله جاء بتنزيل الله يدعو به إلى الله ثم قالت مصباحه مصباح ودينه فلاح وأمره نجاح وقرنه نطاح ذلت به البطاح ما نفع الصياح لو وقع الذباح وسلت الصفاح ومدت الرماح قال ثم انصرفت ووقع كلامها في قلبي وجعلت أفكر فيه وكان لي مجلس عند أبيبكر فأتيته فأصبته في مجلس ليس عنده أحد فجلست إليه فرآني مفكرا (١) فسألني عن أمري وكان رجلا متأنيا فاخبرته بما سمعت من خالتي فقال ويحك يا عثمان إنك لرجل حازم ما يخفى عليك الحق من الباطل هذه الأوثان التي يعبدها قومنا أليست من حجارة صم لا تسمع ولا تبصر ولا تضر ولا تنفع قال قلت بلى والله إنها كذلك قال فقد والله صدقتك خالتك هذا رسول الله محمد بن عبد الله قد بعثه الله تعالى برسالته إلى خلقه فهل لك أن تأتيه فتسمع منه قال قلت بلى فوالله ما كان أسرع من أن مر رسول الله ﷺ ومعه علي بن أبي طالب يحمل ثوبا فلما رآه أبو بكر قام إليه فساره في أذنه بشئ فجاء رسول الله ﷺ فقعد ثم أقبل علي فقال يا عثمان أجب الله إلى جنته فإني رسول لله إليك وإلى خلقه [٧٧٤٢] قال فوالله ما تمالكت حين سمعت قوله أن أسلمت وشهدت أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ثم لم ألبث أن تزوجت رقية بنت رسول الله ﷺ فكان يقال أحسن زوج رقية وعثمان قال عمارة بن زيد وكان يقال أحسن زوج رآه إنسان * رقية وزوجها عثمان * وفي إسلام عثمان تقول خالته سعدى بنت كريز بن ربيعة بن عبد شمس (٢) هدى الله عثمان بقولي إلى الهدى * وأرشده والله يهدي إلى الحق فتابع بالرأي السديد محمدا * وكان برأي لا يصد عن الصدق وأنكحه المبعوث بالحق بنته * فكانا كبدر مازج الشمس في الأفق فداؤك يا بن الهاشميين مهجتي * وأنت أمين الله أرسلت في الخلق (٣) * ثم جاء الغد أبو بكر بعثمان بن مظعون وبأبي عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف وأبي سلمة بن عبد الأسد والأرقم بن أبي الأرقم فأسلموا وكانوا مع من اجتمع مع رسول الله ﷺ ثمانية وثلاثين رجلا أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر أنا أحمد بن محمد بن أحمد أنامحمد بن عبد الرحمن أنا رضوان بن أحمد نا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال (١) فلما أسلم أبو بكر وأظهر إسلامه ودعا إلى الله ورسوله وكان أبو بكر رجلا مألفا (٢) لقومه محببا سهلا وكان أنسب قريش لقريش وأعلم قريش بما كان فيها من خير أو شر وكان رجلا تاجرا ذا خلق ومعروف وكان رجال [قومه] (٣) يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمر لعلمه وتجارته (٤) وحسن مجالسته فجعل يدعو إلى الإسلام من وثق به من قومه ممن يغشاه ويجلس إليه فأسلم على يديه فيما بلغني الزبير بن العوام وعثمان بن عفان وطلحة بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف فانطلقوا ومعهم أبو بكر فانطلقوا حتى أتوا رسول الله ﷺ فعرض عليهم الإسلام وقرأ عليهم القرآن وأنبأهم بحق الإسلام وبما وعدهم الله من الكرامة فآمنوا وأصبحوا مقرين بحق الإسلام فكان هؤلاء النفر الثمانية يعني مع علي وزيد بن حارثة الذين سبقوا إلى الإسلام فصلوا وصدقوا رسول الله ﷺ وآمنوا بما جاء من عند الله تعالى أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين (٥) بن الفهم أنا محمد بن سعد (٦) أنا محمد بن عمر حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي (٧) عن أبيه قال لما أسلم عثمان بن عفان أخذه عمه الحكم بن أبي العاص بن أمية فأوثقه رباطا وقال نزعت (٨) عن ملة آبائك إلى دين محدث والله لا أحلك أبدا حتى تدع ما أنت عليه من هذا الدين فقال عثمان والله لا أدعه أبدا ولا أفارقه فلما رأى الحكم صلابته في دينه تركه أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بنالمقرئ نا أبو الطيب محمد بن جعفر نا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم نا الحسن بن موسى نا ابن لهيعة عن يزيد بن عمرو المعافري قال سمعت أبا ثور الفهمي قال دخلت على عثمان وهو محصور فقال إني لربع الإسلام هذا مختصر من حديث أخبرناه (١) أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان (٢) نا يحيى بن عبد الله بن بكير عن ابن لهيعة حدثني يزيد بن عمرو قال سمعت أبا ثور الفهمي يقول قدمت على عثمان بن عفان فبينا أنا عنده قال لقد اختبأت عند ربي عشرا إني لرابع أربعة في الإسلام وما تعنيت (٣) ولا تمنيت (٤) ولا وضعت يميني على فرجي منذ بايعت بها حبي ﷺ ولا مرت بي جمعة منذ أسلمت إلا وأنا أعتق فيها رقبة إلا أن لا يكون عندي فأعتقها بعد ذلك ولا زنيت في جاهلية ولا إسلام قط وحدثناه أبو الحسن بن المسلم الفقيه لفظا وأبو القاسم بن عبدان قراءة قالا أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم القرشي نا محمد بن عائذ نا الوليد بن مسلم أخبرني عبد الله بن لهيعة عن يزيد بن عمرو أنه سمع أبا ثور الفهمي يقول قدمت على عثمان فبينا أنا عنده فخرجت فإذا بوفد أهل مصر قد رجعوا فدخلت على عثمان فأعلمته قال وكيف رأيتهم قلت رأيت في وجوههم الشر وعليهم ابن عديس البلوي فصعد ابن عديس منبر رسول الله ﷺ فصلى بهم الجمعة وينقص عثمان في خطبته فدخلت على عثمان فأخبرته بما قام فيهم فقال كذب والله ابن عديس ولولا ما ذكر ما ذكرت ذلك إني لرابع أربعة في الإسلام ولقد أنكحني رسول الله ﷺ ابنته ثم توفيت فأنكحني ابنته الأخرى وما زنيت ولا سرقت في جاهلية ولا إسلام ولا تغنيت (٥) ولا تمنيتمنذ أسلمت ولا مسست فرجي بيميني منذ بايعت رسول الله ﷺ ولقد جمعت القرآن على عهد رسول الله ﷺ وأتت علي جمعة إلا وأنا أعتق فيها رقبة منذ أسلمت إلا أن لا أجدها في تلك الجمعة فأجمعها في الجمعة الثانية أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا عبد الله بن عدي الحافظ (١) نا عبدان نا زيد بن الحريش (٢) نا عمرو بن صالح (٣) عن العمري عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال إنا نشبه (٤) عثمان بأبينا إبراهيم ﷺ [٧٧٤٣] قال وأنا ابن عدي (٥) نا سعد بن محمد البجلي بعكة وأبو عروبة بحران قالا نا المسيب بن واضح نا خالد بن عمرو عن عمرو بن الأزهر (٦) عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قال لما زوج النبي ﷺ بنته أم كلثوم قال لأم أيمن هيئي ابنتي أم كلثوم وزفيها إلى عثمان وخفقي بين يديها بالدف ففعلت ذلك فجاءها النبي ﷺ بعد الثالثة (٧) فدخل عليها فقال يا بنية كيف وجدت بعلك قالت خير بعل فقال النبي ﷺ أما إنه أشبه الناس بجدك إبراهيم وأبيك (٨) محمد صلى الله عليهما [٧٧٤٤] قال ابن عدي وهذا الحديث لا يروى عن هشام بن عروة إلا من رواية عمر بن الأزهر عنه أخبرنا أبو محمد بن طاوس وأبو يعلى حمزة بن علي قالا أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا خيثمة بن سليمان نا يحيى بن أبي طالب ح وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي (٩) أنا أبو عبد الله الحافظ أناأبو ذر (١) عبد الله بن إسحاق الخراساني ببغداد نا يحيى بن جعفر بن الزبرقان نا بشر بن (٢) موسى نا الحسن (٣) بن زياد البرجمي عن قتادة عن النضر بن أنس قال قال أبو حمزة يعني أنس بن مالك أول من هاجر إلى أرض الحبشة عثمان بن عفان خرج وخرج معه بابنة رسول الله ﷺ فأبطأ على رسول الله ﷺ خبرهما فجعل يتوكف (٤) الخبر فقدمت امرأة من قريش من أرض الحبشة فسألها فقالت رأيتهما قال على أي حال رأيتهما (٥) قالت رأيته وقد حملها على حمار من هذه الدبابة (٦) وهو يسوق بها فقال ﷺ صحبهما الله إن كان عثمان بن عفان لأول من هاجر إلى الله بعد لوط [٧٧٤٥] أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم المهرواني أنا أبو عمر بن مهدي أنا محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي نا بشار بن موسى (٧) أنا الحسن بن زياد إمام مسجد محمد بن واسع وأثنى عليه قال أتيت قتادة في شئ فسمعته يقول إن أول من هاجر من المسلمين بأهله عثمان بن عفان حدثني النضر بن أنس قال قال أبو حمزة يعني أباه أنس بن مالك أول من هاجر إلى الله بأهله عثمان بن عفان خرج مهاجرا ومعه أهله فاحتبس على النبي ﷺ خبرهم فجعل يخرج يتوكف عنه الخبر قال فأتته امرأة فقال يا أبا القاسم قد رأيت ختنك متوجها ومعه أهله فقال لها النبي ﷺ فعلى أي حال رأيتهما (٨) قالت رأيته قد حمل امرأته على حمار من هذه الدبابة وهو يمشي خلفها يسوق بها فقال النبي ﷺ صحبهما الله ﷿ إن عثمان لأول من هاجر إلى الله بأهله بعد لوط [٧٧٤٦]وأخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت أنا إبراهيم بن منصور أنا محمد بن إبراهيم بن علي أنا أحمد بن علي الموصلي نا موسى بن محمد بن حيان نا بشار بن موسى نا الحسن بن زياد قال سمعت قتادة يقول حدثني النضر بن أنس قال قال أبو حمزة يعني أنسا إن أول من هاجر من المسلمين إلى الحبشة بأهله عثمان بن عفان فاحتبس على النبي ﷺ خبره فجعل يخرج يتوكف عنه الأخبار فقدمت امرأة من قريش فقالت له يا أبا القاسم قد رأيت ختنك متوجها في سفره وامرأته على حمار من هذه الدبابة وهو يسوق بها يمشي خلفها فقال النبي ﷺ صحبهما الله إن عثمان لأول من هاجر إلى الله بأهله بعد لوط [٧٧٤٧] أخبرنا أبو البركات الأنماطي نا أبو بكر محمد بن المظفر الشامي نا أحمد بن محمد العتيقي أنا يوسف بن أحمد أنا محمد بن عمرو العقيلي (١) أنا الحسن بن علوية القطان نا علي بن شبابة (٢) الثقفي ح (٣) وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة أنا عبد الرحمن بن محمد الفارسي أنا أبو أحمد بن عدي (٤) نا موسى بن هارون نا أبو موسى نا عبد الله بن داود الواسطي (٥) قالا نا عبد الملك بن عبد الرحمن من ولد عتاب بن أسيد (٦) عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال أول من هاجر إلى وقال أبو القاسم مع رسول الله ﷺ عثمان بن عفان كما هاجر لوط زاد أبو القاسم إلى إبراهيم صلى الله عليهما أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده أنا أحمد بن سليمان يعني ابن حذلم نا عبد الله بن الحسين المصيصي نا عبد الله بنعمر الخطابي نا إسماعيل بن يعلى نا أبو المقدام عبد الله بن عمرو وهو أخو الوليد من أبي هشام عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت كنت أحمل الطعام إلى رسول الله ﷺ وأبي وهما في الغار قلت فجاء عثمان إلى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إني أسمع من المشركين من الأذى فيك ما لا صبر لي عليه فوجهني وجها أتوجهه فلأهجرنهم في ذات الله فقال له النبي ﷺ أزمعت (١) بذاك يا عثمان قال نعم قال فليكن وجهك إلى هذا الرجل بالحبشة يعني النجاشي فإنه ذو وفاء واحمل معك رقية فلا تخلفها ومن رأى معك من المسلمين مثل رأيك فليتوجهوا هناك وليحملوا معهم نساءهم ولا يخلفوهم (٢) قال فودع عثمان نبي الله ﷺ وقبل يديه قال فبلغ عثمان المسلمين رسالة رسول الله ﷺ وقال إني خارج من تحت ليلتي فمقيم لكم بجدة (٣) ليلة أو ليلتين فإن أبطأتم فوجهي إلى باضع (٤) جزيرة في البحر قالت فحملت إلى رسول الله ﷺ فقال لي ما فعل عثمان ورقية قلت قد سارا فذهبا قالت فقال قد سارا (٥) فذهبا قلت نعم فالتفت إلى أبي بكر فقال زعمت أسماء أن عثمان ورقية قد سارا فذهبا والذي (٦) نفسي بيده إنه لأول من هاجر بعد إبراهيم ولوط [٧٧٤٧] لم أكتبه إلا من هذا الوجه أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك (٧) أنا سعيد بن أحمد بن محمد أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا أنا أبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي نا أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم نا سعيد بن محمد الجرمي نا عثمان بن خالد حدثني عبد الله بن عمر بن وهيب مولى زيد بن ثابت عن أبيه عن خارجة بن [زيد عن] (٨) زيد بن ثابت قال قال رسول الله ﷺ ما كان بين عثمان ورقية وبين لوط من مهاجر (٩) [٧٧٤٩]أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو بكر الشامي أنا أبو الحسن العتيقي أنا أبو يعقوب بن الدخيل نا أبو جعفر العقيلي (١) نا محمد بن الفضل بن جابر السقطي نا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي نا عمر بن صالح بن المختار بن قيس الزهري (٢) نا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ إنا نشبه عثمان بأبينا إبراهيم ﷺ [٧٧٥٠] أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر أنا أبو طالب العشاري (٣) نا محمد بن أحمد بن [إسماعيل نا أحمد بن] (٤) محمد بن أحمد بن سلم نا ابن زنجوية نا إبراهيم بن حميد الطويل نا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عروة عن عبيد الله بن عدي بن الخيار أن عثمان قال له أنا ممن استجاب لله ولرسوله وهاجرت الهجرتين كلتيهما والثالثة صهر رسول الله ﷺ وتوفي رسول الله ﷺ وهو عني راض أخبرنا أبو القاسم بن حصين (٥) أنا أبو علي بن المذهب ح وأخبرنا أبو علي بن السبط أنا أبو محمد الجوهري قالا أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي (٦) ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور نا أبو طاهر المخلص نا عبد الله بن محمد بن زياد نا أبو الأزهر قالا نا بشر بن شعيب حدثنا وفي حديث ابن حنبل حدثني أبي عن الزهري حدثني عروة بن الزبير أن عبيد الله بن عدي بن الخيار أخبره أن عثمان بن عفان قال له يا ابن أخي أدركت رسول الله ﷺ قال فقلت لا ولكن خلص إلي من علمه واليقين ما يخلص إلى العذراء في سترها قال فتشهد ثم قال أما بعد فإن الله بعث محمدا بالحق فكنت ممن استجاب لله ولرسوله وآمن بما بعث به محمد ثمهاجرت الهجرتين كما قلت ونلت صهر رسول الله ﷺ وبايعت رسول الله ﷺ فوالله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله رواه البخاري في الصحيح من طرق (١) أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك نا أبو الفضل بن خيرون أنا عبد الله بن محمد أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا أبي وعمي أبو بكر قالا نا أبو معاوية عن عاصم عن ابن سيرين أنه ذكر عنده عثمان بن عفان فقال له رجل إنهم يسبونه قال ويحهم يسبون رجلا دخل على النجاشي في نفر من أصحاب محمد ﷺ فكلهم أعطاه الفتنة غيره قالوا وما الفتنة التي أعطوها قال كان لا يدخل عليه أحد إلا أومأ إليه برأسه فأبى عثمان فقال ما يمنعك أن تسجد كما يسجد أصحابك فقال ما كنت لأسجد لأحد من دون الله ﷿ أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني أنا أبو بكر الخطيب أنا محمد بن الحسين بن الفضل أنا محمد بن عبد الله نا إسماعيل بن عبد الله (٢) بن عتاب نا القاسم بن عبد الله نا إسماعيل بن أبي أويس (٣) نا إسماعيل بن إبراهيم عن عمه موسى بن عقبة قال وممن يذكر أنه قدم على رسول الله ﷺ من مكة من مهاجرة أرض الحبشة الأولى ثم هاجر إلى المدينة عثمان بن عفان وامرأته رقية ابنة رسول الله ﷺ ورضي عنهما وقال موسى في تسمية من شهد بدرا من أصحاب رسول الله ﷺ من بني عبد شمس عثمان بن عفان بن أبي العاص وتخلف على امرأته رقية ابنة رسول الله ﷺ وكانت وجعة فتخلف عليها حتى توفيت يوم قدم قتل أهل بدر المدينة فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه قال وأجري يا رسول الله قال وأجرك [٧٧٥١] أخبرنا أبو [بكر] (٤) محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٥) نا محمد بن عمر حدثنيأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة (١) عن المسور بن رفاعة بن عبد الله بن مكنف بن حارثة الأنصاري (٢) قال لما خرج رسول الله ﷺ إلى بدر خلف عثمان على ابنته رقية وكانت مريضة فماتت يوم قدم زيد بن حارثة المدينة بشيرا بما فتح الله على رسوله ببدر وضرب رسول الله ﷺ لعثمان بسهمه وأجره في بدر فكان كمن شهدها أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا سعيد بن أحمد أنا محمد بن عبد الله الشيباني أنا أبو العباس الدغولي نا أبو جعفر محمد بن عبد الكريم عن وهب بن جرير عن أبيه عن ابن إسحاق قال (٣) كان ممن هاجر قبل هجرة جعفر وأصحابه من بني أمية بن عبد شمس عثمان بن عفان ومعه رقية بنت رسول الله ﷺ أخبرنا أبو الحسن الفرضي لفظا وأبو القاسم بن عبدان قراءة قالا أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم نا محمد بن عائذ قال وأخبرني الوليد بن مسلم عن عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من شهد بدرا من بني عبد مناف عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس تخلف بالمدينة على امرأته ابنة رسول الله ﷺ وكانت وجعة فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه [قال] (٤) وأجري يا رسول الله قال وأجرك [٧٧٥٢] أخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي قالت أنا أبو طاهر الثقفي أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو الطيب المنبجي نا عبيد الله الزهري نا عمي عن أبيه عن ابن إسحاق قال (٥) هذه تسمية من شهد بدار من المسلمين من قريش من بني عبد شمس بن عبد مناف عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس تخلف بالمدينة على امرأته بنترسول الله ﷺ وكانت وجعة فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه قال وأجري يا رسول الله قال وأجرك [٧٧٥٣] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين (١) بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص أنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري نا زكريا بن يحيى المنقري نا الأصمعي عن ابن أبي الزناد عن أبيه عن عمرو بن عثمان بن عفان قال تزوج عثمان رقية بنت رسول الله ﷺ في سنة اثنتين من الهجرة (٣) ودخل بها وماتت يوم جاء البشير بفتح بدر قال وتزوج عثمان بأم كلثوم بنت رسول الله ﷺ ودخل بها في شهر ربيع الأول سنة ثلاث ومات عبد الله بن عثمان بن رقية سنة أربع أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو الحسين أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد حدثني هارون بن موسى الفروي (٤) نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري في تسمية من شهد بدرا ح قال وحدثني سعيد بن يحيى الأموي نا أبي عن محمد بن إسحاق ح قال وحدثني أحمد بن منصور نا عمرو (٥) بن خالد نا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير قالوا فيمن شهد بدرا عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف وتخلف على امرأته رقية بنت رسول الله ﷺ وكانت وجعة فتوفيت يوم قدم أهل بدر المدينة فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه قال وأجري يا رسول الله قال وأجرك [٧٧٥٤] وهذا لفظ الفروي قال ونا عبد الله حدثني إبراهيم بن هانئ نا سعيد بن سلام العطار نا عبد الله العمري عن نافع عن ابن عمر عن عثمان قال تخلفت على ابنة رسول الله ﷺ وكانت مريضة فبايع [لي] (٦) رسول الله ﷺ بيدهأخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان أنا أحمد بن عثمان بن الفضل المخبزي أنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق نا عبد الله بن محمد البغوي حدثني يوسف بن موسى وأحمد بن منصور وغيرهما قالوا أنا عبيد الله بن موسى عن أبي أسيد أو عبيد بن الطفيل حدثني ربعي بن حراش عن عثمان أنه خطب إلى عمر ابنته فرده فبلغ النبي ﷺ ذلك فلما راح إليه عمر قال يا عمر أدلك على ختن خير لك من عثمان وأدل عثمان على ختن خير له منك قال نعم يا نبي الله قال زوجني ابنتك وأزوج عثمان ابنتي [٧٧٥٥] أخبرناه أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي (١) أنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله الصفار نا أحمد بن مهران الأصفهاني نا عبيد الله بن موسى نا عبيد الله بن الطفيل نا ربعي بن حراش عن عثمان بن عفان ح وأخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله وأبو محمد بختيار بن عبد الله قالا أنا أبو علي الحسن بن محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل أنا أبو علي بن شاذان أنا عثمان بن أحمد الدقاق نا الحسن بن سلام نا عبيد الله بن موسى نا عبيد بن الطفيل أبو سيدان (٢) حدثني ربعي عن عثمان أنه خطب عمر ابنته فرده فبلغ ذلك النبي ﷺ فلما أن راح عمر إليه قال يا عمر أدلك على ختن خير لك من عثمان [وأدل عثمان] (٣) على ختن خير له منك قال نعم يا رسول الله قال زوج مني ابنتك وأزوج عثمان ابنتي (٤) وفي حديث ابن سلام قال نعم يا نبي الله قال زوجني ابنتك والباقي مثله [٧٧٥٦] أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك أنا أبو بكر محمد بن المظفر الشامي أناأبو الحسن العتيقي نا أبو يعقوب يوسف بن أحمد نا أبو جعفر محمد بن عمرو العقيلي (١) نا ابن أبي مسرة نا خالد بن عبد الرحمن المخزومي نا عيسى بن طهمان عن أنس بن مالك أن عثمان بن عفان ماتت زوجته ابنة رسول الله [ﷺ] (٣) فمر عليه عمر فعرض عليه بنته فلم يجبه فمر عليه النبي (٤) ﷺ فقال أزوجك خيرا من بنت عمر ويتزوج ابنة عمر خير منك فتزوج النبي ﷺ ابنة عمر وزوج رسول الله ﷺ عثمان ابنته أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبو الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب المشغرائي (٥) نا أحمد بن محمد بن حمزة حدثني أبي نا حبيب كاتب مالك عن مالك [عن] (٦) ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن عثمان بن عفان لما ماتت امرأته بنت رسول الله ﷺ بكى فقال رسول الله ﷺ ما يبكيك قال أبكي على انقطاع صهري منك قال فهذا جبريل ﵇ يأمرني بأمر الله ﷿ أن يزوجك أختها [٧٧٥٧] ذكر أبي هريرة فيه غير محفوظ والمحفوظ عن سعيد مرسل أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا (٧) يعقوب (٨) حدثني هانئ بن المتوكل الإسكندراني نا (٧) عبد الله بن لهيعة الحضرمي عن عقيل بن خالد عن شهاب عن سعيد بن المسيب قال قال رسول الله ﷺ يا عثمان هذا جبريل يأمرني عن أمر ربي أن أزوجك أم كلثوم على مثل صداقها يعني صداق رقية ومثل عشرتها فزوجها رسول الله ﷺ [٧٧٥٨]هذا مع إرساله صح من حديث سالم وهو مختصر من حديث أخبرناه (١) أبو بكر وجيه بن طاهر المعدل لفظا أنا أبو حامد أحمد بن الحسن بن محمد بن الأزهر أنا أبو سعيد [محمد] (٢) بن عبد الله بن حمدون التاجر (٣) أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي أنا أبو صالح عن ابن لهيعة عن عقيل عن شهاب عن سعيد بن المسيب أن رسول الله ﷺ لقي عثمان بن عفان وهو مغموم لهفان فقال له رسول الله ﷺ ما شأنك يا عثمان قال بأبي أنت يا رسول الله وأمي وهل دخل على أحد من الناس ما دخل علي توفيت بنت رسول الله ﷺ عندي رحمها الله وانقطع الظهر وذهب الصهر فيما بيني وبينك إلى آخر الأبد فقال له رسول الله ﷺ أتقول ذلك يا عثمان قال أي والله أقوله يا رسول الله فبينا هو محاوره (٤) إذ قال رسول الله ﷺ لعثمان هذا جبريل يا عثمان يأمرني عن أمر الله أن أزوجك أختها أم كلثوم على مثل صداقها وعلى مثل عشرتها فزوجه رسول الله ﷺ إياها [٧٧٥٩] ورواه أبو صالح كاتب الليث عن ابن لهيعة فوصله بذكر عثمان في إسناده أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده أنا أحمد بن إسماعيل العسكري بمصر أنا إبراهيم بن سليمان نا أبو صالح عبد الله بن صالح نا ابن لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن عثمان بن عفان أن رسول الله ﷺ رآه لهفان مغموما فقال مالي أراك يا عثمان لهفانا مغموما قال يا رسول الله وهل دخل على أحد ما دخل علي ماتت بنت رسول الله ﷺ التي كانت عندي وانقطع الصهر فيما بيني وبينك إلى آخر الأبد قال وتقول ذلك يا عثمان قال إي والله بأبي وأمي أقوله قال بينما هو يحاوره إذ قال النبي ﷺ يا عثمان هذا جبريل يأمرني عن أمر الله أن أزوجك أختها أم كلثوم على مثل صداقها وعلى مثل عشرتها قال فزوجه إياها [٧٧٦٠]قال أبو عبد الله غريب هذا الإسناد تفرد به ابن لهيعة أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة أنا أبو [القاسم] (١) الحسين بن محمد الحنائي (٢) أنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الله بن هلال أنا أبو يوسف يعقوب بن عبد الرحمن بن (٣) أحمد الجصاص الدعاء أنا أحمد بن الحجاج أنا عبد الرحمن بن نافع نا محمد بن يزيد القرشي نا محمد بن عمرو عن عطاء عن ابن عباس قال مر رسول الله ﷺ وإذا عثمان جالس يبكي على أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ قال ومع رسول الله ﷺ صاحباه يعني أبا بكر وعمر فقال رسول الله ﷺ ما يبكيك يا عثمان قال أبكي يا رسول الله أنه انقطع صهري منك قال لا تبك والذي نفسي بيده لو أن عندي مائة بنت تموت واحدة بعد واحدة زوجتك أخرى حتى لا يبقى من المائة شئ هذا جبريل أخبرني أن الله ﷿ أمرني أن أزوجك أختها رقية وأجعل صداقها مثل صداق أختها [٧٧٦١] كذا قال [و] (٤) المحفوظ أن الأولى رقية أخبرنا خالي القاضي أبو المعالي محمد بن يحيى القرشي نا علي بن الحسن بن الحسين نا عبد الله بن نظيف نا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عطية بن زياد المعروف بابن الحداد إملاء نا زكريا بن يحيى السجزي ويعرف بخياط السنة ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم الجرجاني أنا حمزة بن يوسف أنا عبد الله بن عدي نا عبد الله بن موسى بن الصقر قالا ثنا (٥) [أبو] (٦) مروان العثماني [محمد بن عثمان نا] (٦) وقال ابن الصقر حدثني [أبي] (٧) عن ابن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ وقال ابن الصقر النبي ﷺ لقي عثمان وهو عند باب المسجد فقال يا عثمان هذا جبريل ﵇ يخبرني أن الله زاد ابن الصقر قد وقالازوجك أم كلثوم على مثل وقال ابن الصقر بمثل (١) صداق رقية وعلى مثل صحبتها (٢) [٧٧٦٢] أخبرنا أبو محمد عبدان بن زرين المقرئ نا نصر بن إبراهيم نا أبو الفرج بن برهان بصور أنا الحسين بن محمد بن عبيد الدقاق نا هارون بن يوسف نا أبو مروان العثماني حدثني أبي عثمان بن خالد عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ لقي عثمان بن عفان على باب المسجد فقال يا عثمان هذا جبريل يخبرني أن الله ﷿ قد زوجك أم كلثوم بمثل صداق رقية على مثل مصاحبتها [٧٧٦٣] أخبرناه عاليا أبو القاسم الشحامي أنا محمد بن عبد الرحمن أنا أبو عمرو بن حمدان أخبرني عمران بن موسى بن مجاشع نا أبو مروان العثماني يعني نا أبي نا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ لقي عثمان بن عفان عند باب المسجد فقال يا عثمان هذا جبريل يخبرني أن الله زوجك أم كلثوم بمثل صداق رقية وعلى مثل صحبتها [٧٧٦٤] أخرجه ابن ماجه (٣) عن أبي (٤) مروان عن أبيه أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم ح وأنبأنا أبو الفتح الحداد أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الهمذاني (٥) قالا نا سليمان بن أحمد الطبراني نا محمد بن زكريا الغلابي نا يعقوب بن جعفر بن سليمان أنا أبي عن جدي عن عكرمة عن ابن عباس قال قال لي عثمان قال لي رسول الله ﷺ حين زوجني ابنته الأخرى لو أن عندي عشرا لزوجتكهن واحدة بعد واحدة وإني عنك لراض [٧٧٦٥] قال الطبراني لا يروى هذا الحديث عن ابن عباس عن عثمان إلا بهذا الإسناد تفرد به يعقوب بن جعفرأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا عبد الرحمن بن محمد الفارسي أنا أبو أحمد بن عدي (١) نا عبد الله بن عبد الحميد الواسطي نا محمد بن حرب النشائي (٢) نا عمير بن عمران الحنفي (٣) نا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال إن الله أوحى إلي أن أزوج كريمتي عثمان (٤) [٧٧٦٦] أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا ابن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا ابن عدي (٥) نا إبراهيم بن إسماعيل بن الفرج نا محمد بن الوليد بن أبان نا عمير بن عمران الحنفي نا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ أمرني ربي أن أزوج كريمتي من عثمان بن عفان [٧٧٦٧] أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب أنا محمد بن عبد الله بن شهريار أنا سليمان بن أحمد الطبراني (٦) نا حباب (٧) بن صالح المعدل الواسطي أنا محمد بن حرب النشائي (٨) نا عمير بن عمران الحنفي عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس عن النبي ﷺ إن الله أوحى إلي أن أزوج كريمتي من عثمان [٧٧٦٨] أخبرنا أبو محمد بن طاوس وأبو يعلى بن الحبوبي (٨) قالا أنا أبو القاسم بن أبي [العلاء أنا أبو محمد بن أبي] (٩) نصر أنا خيثمة بن سليمان نا أبو سليمان داود بن أحمد البوقي نا سليمان بن سلمة الخبائري نا يوسف بن السفر عن الأوزاعي نا يونس بن يزيد عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت سمعت رسول الله ﷺ حليلي (١٠) يقول أوحى الله إلي أن أزوج كريمتي عثمان بن عفان [٧٧٦٩]قال يوسف يعني رقية وأم كلثوم أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمد بن المجلي أنا أبو بكر الخطيب أنا الحسن بن أبي بكر أنا عبد الباقي بن قانع القاضي نا أبو حصين الكوفي نا العلاء بن عمرو الحنفي نا نضر بن منصور عن عقبة بن علقمة (١) أبي الجنوب عن علي قال سمعت النبي ﷺ يقول لعثمان لو أن لي أربعين ابنة زوجتك واحدة بعد واحدة حتى لا يبقى منهن واحدة (٢) [٧٧٧٠] أخبرنا أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الفقيه نا أبو الحسين بن المهتدي نا أبو حفص بن شاهين نا أحمد بن عيسى بن السكين البلدي حدثني عبد الملك بن هارون الرازي نا العلاء بن عمرو الحنفي حدثني نضر بن منصور العنزي عن عقبة بن علقمة عن علي قال سمعت رسول الله ﷺ ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد عبد الله بن عدي (٣) نا علي بن أحمد بن بسطام نا سهل بن عثمان نا النضر بن منصور العنزي نا أبو الجنوب عقبة بن علقمة قال سمعت علي بن أبي طالب يقول سمعت رسول (٤) الله ﷺ يقول لو كان لي أربعون (٥) بنتا وقال سهل ابنة لزوجت عثمان واحدة [بعد واحدة] (٦) حتى لا يبقى منهن واحدة [٧٧٧١] هذا مختصر من حديث (٧) أخبرناه (٨) أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر أنا أحمد (٧) بن عبد المنعم بن أحمد نا أحمد بن محمد بن أحمد نا علي بن عمر بن أحمد نا محمد بن مخلد بن حفص أنا أحمد بن محمد بن غالب أبو عبد الله أنا سهل بن عثمان العسكري أنا النضر بن منصور العنزي عن أبي الجنوب (٩) عن علي بن أبي طالب قاللقد صنع رسول الله ﷺ بعثمان أمرا ما صنعه بي ولا بأبي بكر ولا بعمر قلنا وما صنع به يا أمير المؤمنين قال كنا حول رسول الله ﷺ جلوسا وقدمه وساقه مكشوفة إلى رأسه ركبتيه وساقه في ماء بارد كان يضرب عليه عضلة ساقه فكان إذا جعله في ماء بارد سكن عنه فقلت يا رسول الله مالك لا تكشف عن الركبة فقال إن الركبة من العورة يا علي فبينا نحن حوله إذ (١) طلع علينا عثمان فغطا ساقه وقدمه بثوبه فقلت سبحان الله يا رسول الله كنا حولك وساقك وقدمك مكشوفة فلما طلع علينا عثمان غطيته فقال أما أستحي ممن تستحي منه الملائكة ثم طلع علينا عمر فقال يا رسول الله ألا أعجبك من عثمان قال وما ذاك قال مررت به آنفا وهو حزين كئيب فقلت يا عثمان ماهذا الحزن والكآبة التي بك قال ما لي لا أحزن يا عمر وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول كل نسب وصهر مقطوع يوم القيامة إلا نسبي وصهري وقد قطع صهري من رسول الله ﷺ فعرضت عليه حفصة بنت عمر فسكت عني فقال رسول الله ﷺ يا عمر أفلا أزوج حفصة من هو خير من عثمان قال بلى يا رسول الله قال فتزوج رسول الله ﷺ حفصة في ذلك المجلس وزوج عثمان بنته الأخرى فقال بعض من حسد عثمان بخ بخ يا رسول الله تزوج عثمان بنتا بعد بنت فأي شرف أعظم من ذا قال لو كانت لي أربعون بنتا زوجت عثمان واحدة بعد واحدة حتى لا يبقى منهن واحدة ونظر إلى عثمان فقال يا عثمان أين أنت وبلوى تصيبك من بعدي قال ما أصنع يا رسول الله قال صبرا صبرا يا عثمان حتى تلقاني والرب عنك راض [٧٧٧٢] أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنا أبو نعيم نا محمد بن علي بن حبيش نا حبان بن إسحاق البلخي نا محمد بن مدوية نا الجارود بن يزيد نا حجاج بن أرطأة عن عمير بن سعيد عن عمارة بن رويبة (٢) قال خرج علينا رسول الله ﷺ وهو آخذ بيد عثمان فقال ألا أبو أيم صالح أو أخوها يزوجها من عثمان فلو كان عندي ثالثة زوجتها إياه [٧٧٧٣] أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة قالوا أنا أبو بكر بن ريذة (٣) أنا سليمان بن أحمد ناأحمد بن رشدين المصري نا خالد بن عبد السلام الصدفي [نا الفضل] (١) بن المختار عن عبيد الله بن موهب عن عصمة بن مالك الخطمي قال لما ماتت بنت رسول الله ﷺ تحت عثمان قال رسول الله ﷺ زوجوا عثمان لو كانت لي ثالثة لزوجته وما زوجته إلا بالوحي من الله [٧٧٧٤] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم الإسماعيلي أنا حمزة بن يوسف أنا عبد الله (١) بن عدي الجرجاني (٢) نا عبد الله بن موسى بن الصقر نا أبو مروان محمد بن عثمان العثماني حدثني أبي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي (٤) ﷺ وقف على قبر ابنته الثانية التي كانت عند عثمان فقال ألا أبو أيم ألا أخو أيم يزوجها عثمان ولو كن عشرا لزوجتهن عثمان وما زوجته إلا بوحي من السماء [٧٧٧٥] أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان نا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه إملاء نا أبو بكر أحمد بن عيسى بن الهيثم التمار [نا إبراهيم] (٥) بن عبد الله الكجي نا عبد الله بن عبد الوهاب حدثني بكار بن عبد الرحمن الخزاعي عن شيخ من أهل مكة قد لقي عطاء حدثني عبد الله (٦) الأموي قال لما ماتت ابنة النبي ﷺ الثانية عند عثمان قال رسول الله ﷺ ألا أبو أيم ينكح عثمان [فإني أنكحته] (٧) ابنتي ولو كانت عندي ثالثة لأنكحته وما أنكحته إحدى ابنتي إلا بوحي من السماء [٧٧٧٦] كذا قال عبد الله بن الحسن وقد أنبأه (٨) أبو محمد بن الآبنوسي ثم أخبرني أبو الفضل بن ناصر عنه أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر أنا أبو علي المدائني أنا أبو بكر بن البرقي نامحمد بن أبي السري نا مرحوم بن عبد العزيز العطار نا داود بن عبد الرحمن (١) عن عبد الله بن الحر عن أنس بن مالك أو غيره قال قال رسول الله ﷺ ألا أبو أيم ألا أخو أيم ألا ولي أيم يزوج عثمان فإني قد زوجته ابنتين ولو كانت عندي ثالثة لزوجته وما زوجته إلا بوحي من السماء [٧٧٧٧٧] كذا قال وذكر أنس فيه غير محفوظ أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر اللالكائي (٢) أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان (٣) نا عبيس (٤) بن مرحوم العطار نا أبي عن داود بن عبد الرحمن عن عبد الله بن الحر ولعله الحسن قال قال رسول الله ﷺ ألا أبو أيم يزوج عثمان فإني زوجته بنتي فماتتا ولو كانت عندي ثالثة لزوجته وما زوجته إلا بوحي من السماء [٧٧٧٨] ولا معنى لهذا الشك فإنه ابن الحر أخبرناه (٥) أبو طالب علي بن عبد الرحمن أنا أبو الحسن الخلعي أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا إبراهيم بن مالك أبو إسحاق البزاز (٦) نا الحسن بن الربيع عن مرحوم بن عبد العزيز عن داود بن عبد الرحمن عن عبيد الله (٧) بن الحر قال قال رسول الله ﷺ ألا أبو أيم ألا أخو أيم ينكح عثمان فإني أنكحته ابنتي ولو كانت عندي ثالثة أنكحتها وما أنكحته إلا بالوحي [٧٧٧٩] قال وأنا الأعرابي نا إبراهيم نا ابن الربيع عن بكار بن عبد الرحمن عن عبيد الله (٧) بن الحر مثله أو نحوه وقد روي من وجه آخر مرسل أخبرناه (٥) أبو الحسن علي بن محمد بن يوسف بن العلاف في كتابه وأخبرني أبوطاهر محمد بن محمد بن عبد الله السلجي عنه أنا أبو الحسن بن الحمامي أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد الأدمي القارئ نا محمد وهو ابن عثمان بن محمد بن أبي شيبة نا أحمد وهو ابن عبد الله بن يونس نا أبو معاوية نا الحسن بن عمارة عن سليمان بن المغيرة عن الحسن قال قال رسول الله ﷺ لما ماتت ابنته الثانية ألا أبا أيم أو أخاها يزوج عثمان فلو كانت عندنا ثالثة لزوجناه [٧٧٨٠] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الغساني نا وأبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (١) أنا الحسن بن محمد الخلال نا أحمد بن إبراهيم نا أحمد بن محمد بن المغلس نا أبو سهل الفضل بن أبي طالب نا عبد الكريم بن روح البزار (٢) نا أبي عن أبيه عن عنبسة (٣) بن سعيد عن جدته أم عياش وكانت أمة لرقية بنت رسول الله ﷺ قالت سمعت رسول الله ﷺ يقول ما زوجت عثمان أم كلثوم إلا بوحي من السماء [٧٧٨١] الصواب عن أبيه عنبسة (٤) أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده نا أحمد بن محمد بن زياد نا خلف بن محمد الواسطي نا عبد الكريم بن روح بن عنبسة بن سعيد بن أبي عياش حدثني أبي روح عن عنبسة عن جدته أم أبيه أم عياش وكانت أمة لرقية بنت رسول الله ﷺ قالت سمعت النبي ﷺ يقول ما زوجت عثمان أم كلثوم إلا بوحي من السماء [٧٧٨٢] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا أبو يعلى إسحاق بن عبد الرحمن بن إسماعيل الصابوني أنا أبو الطيب الربيع بن محمد الحاتمي الطوسي أنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد اللهأخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو يعلى الصابوني أنا أبو الطيب الربيع بن محمد الطوسي أنا أبو جعفر البغدادي أن أبا علاثة محمد بن عمرو بن خالد حدثهم نا الهيثم بن حبيب أبو سالم نا عبد الله بن الحارث المخزومي نا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال ذكر عثمان بن عفان عند النبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ ذاك النور فقيل له ما النور قال النور شمس في السماء والجنان والنور يفضل على الحور العين وإني زوجته ابنتي فلذلك سماه الله عند الملائكة ذا النور وسماه في الجنان ذا النورين فمن شتم عثمان فقد شتمني [٧٧٨٣] أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو محمد الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر ح وأخبرنا أبو الحسن الفرضي وأبو الفتح ناصر بن عبد الرحمن بن محمد قالا أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو نصر بن الجندي قالا أنا خيثمة بن سليمان نا هلال بن العلاء نا أبي نا إسحاق الأزرق أنا أبو سنان عن الضحاك بن مزاحم عن النزال بن سبرة الهلالي قال قلنا لعلي يا أمير المؤمنين فحدثنا عن عثمان بن عفان فقال ذاك امرؤ يدعى في الملأ الأعلى ذا النورين كان ختن رسول الله ﷺ على ابنتيه ضمن له بيتا في الجنة واللفظ لحديث ابن الجندي أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي إملاء أنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الحافظ نا أحمد بن محمد بن الجراح الضراب نا أبو عمر هلال بن العلاء نا أبي نا إسحاق الأزرق نا أبو سنان ح قال الدارقطني وأنا القاضي أبو عمر محمد بن يوسف قراءة عليه وأنا أسمع أن سعدان بن نصر حدثهم نا إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي عن أبي سنان عن الضحاك عن النزال بن سبرة (١) قالوافقنا من علي بن أبي طالب ذات يوم طيب نفس ومزاحا فقلنا يا أمير المؤمنين حدثنا عن عثمان بن عفان قال ذاك امرؤ يدعى في الملأ الأعلى ذا النورين كان ختن رسول الله ﷺ على ابنتيه ضمن له رسول الله ﷺ بيتا في الجنة اسم أبي سنان سعد (١) بن سنان الشيباني أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن بن إبراهيم الداراني أنا أبو الفرج سهل بن بشر بن أحمد الإسفرايني أنا أبو بكر خليل بن هبة الله بن خليل بدمشق أنا أبو الحسين (٢) عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد أنا أبو الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب أنا العباس بن الوليد بن صبح الخلال نا الوليد بن الوليد نا ابن ثوبان عن بكر بن عبد الله عن أبيه عن ابن عباس عن أم كلثوم أنها جاءت النبي ﷺ فقالت يا رسول الله زوج فاطمة خير من زوجي قال فأسكت النبي ﷺ مليا ثم قال زوجتك من يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله فولت (٣) فقال هلمي ماذا قلت قالت زوجتني من يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال نعم وأزيدك (٤) لو قد دخلت الجنة فرأيت منزله لم تري (٥) أحدا من أصحابي يعلوه في منزله [٧٧٨٤] أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله نا أبو محمد الجوهري نا أبو الحسين محمد بن المظفر بن موسى الحافظ نا أحمد بن عبد الله بن سابور (٦) الدقاق نا أيوب بن محمد الوزان نا الوليد بن الوليد حدثني ابن ثوبان عن بكر بن عبد الله المزني عن أبيه عن أبن عباس عن أم كلثوم أنها جاءت إلى النبي ﷺ فقالت يا رسول الله زوجت فاطمة خيرا من زوجي قال فأسكت النبي ﷺ مليا ثم قال زوجتك من يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله فلما ولت دعاها فقال كيف قلت قالت قلت زوجتك من يحبه الله ورسوله ويحب اللهورسوله قال نعم وأزيدك لو قد دخلت الجنة فرأيت منزله لم تري أحدا من أصحابي يعلوه في منزله [٧٧٨٥] رواه غيره ملحق (١) عن أيوب فقال إن أم كلثوم أنبأنا أبو علي الحداد وحدثني أبو مسعود الشروطي عنه أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد نا أحمد بن محمد بن أبي موسى الأنطاكي نا أيوب بن محمد الوزان نا الوليد بن الوليد عن ابن ثوبان عن بكر بن عبد الله المزني عن أبيه عن ابن عباس أن أم كلثوم جاءت إلى رسول الله ﷺ فقالت يا رسول الله ﷺ زوج فاطمة خير من زوجي فأسكت رسول الله ﷺ مليا ثم قال زوجك يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله فأريتك لو دخلت الجنة فرأيت منزله لم تري أحدا من الناس يعلوه في منزله [٧٧٨٦] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر أنا أحمد بن عبد المنعم بن أحمد أنا أبو الحسن العتيقي أنا أبو الحسن الدارقطني نا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي نا أحمد بن إسحاق التنوخي القاضي نا محمد بن يحيى بن رزين عن إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله عن سفيان عن (٢) أبي إسحاق قال قال رجل لعلي بن أبي طالب إن عثمان في النار قال ومن أين علمت قال لأنه أحدث أحداثا فقال له علي أتراك لو كانت لك بنت أكنت تزوجها حتى تستشير قال لا قال أفرأي هو خير من رأي رسول الله لابنتيه وأخبرني عن النبي ﷺ أكان إذا أراد أمرا يستخير الله أو لا يستخيره قال لا بل كان يستخيره قال أفكان الله ﷿ يخير له أم لا قال بل كان يخير له قال فأخبرني عن رسول الله أخار الله له في تزويجه عثمان أم لم يخر له قال ثم قال لقد تجردت لك (٣) لأضرب عنقك فأبى الله ذلك أما والله لو قلت غير ذلك ضربت عنقك أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا أحمد بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبو عروبة الحراني ومحمد بن أحمد بن سلم الرقي بحران وأبو الفضل محمد بن الحسن بن علي بن حرب الرقي القاضي وأحمد بن الحسن بن عبد الملك الأصبهاني وأحمد بنالحسين المرادي (١) الموصلي وحسين بن عبد الله بن يزيد بن الأزرق القطان الرقي قالوا أنا علي بن جميل الرقي نا جرير بن عبد الحميد عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال قال النبي ﷺ ما في الجنة شجرة أو في الجنة شجرة ما عليها ورقة إلا مكتوب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق عمر الفاروق وعثمان ذو النورين [٧٧٨٧] أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر أنا أبو طالب محمد بن علي العشاري نا محمد بن أحمد بن إسماعيل ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين الفرضي نا محمد بن علي بن المهتدي أنا عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم قالا أنا عثمان بن أحمد نا إسحاق بن إبراهيم الختلي نا وفي حديث ابن أبي مسلم حدثني القاسم بن أبي علي الكوفي نا عبد العزيز بن عمرو بن الخراساني عن جرير ح وأخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك المقرئ أنا أبو بكر أحمد بن علي الخطيب (٢) أنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن نصر الستوري (٣) نا محمد بن عبد الله الشافعي نا الهيثم بن خلف نا حسن (٤) بن عبد الرحمن أبو علي نا جرير عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ ليس في الجنة شجرة إلا وعلى كل ورقة منها زاد الهيثم مكتوب وقالا لا إله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق عمر الفاروق عثمان ذو النورين [٧٧٨٨]أخبرنا أبوا (١) الحسن علي بن أحمد بن قبيس وعلي بن الحسن قالا نا وأبو النجم بدر بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب (٢) أنا محمد بن عبيد الله الحنائي ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن [الحسين نا أبو] (٣) الحسين بن المهتدي أنا عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم قالا أنا عثمان بن أحمد بن السماك نا إسحاق بن إبراهيم الختلي نا أبو بكر عبد الرحمن بن عفان الصوفي نا محمد بن مجيب الصايغ نا جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ﷺ ليلة أسري بي رأيت على العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق عمر الفاروق عثمان ذو النورين يقتل مظلوما [٧٧٨٩] أخبرنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد في كتابهما قالا أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد نا عبد الله بن أحمد حدثني شيبان بن فروخ نا مبارك بن فضالة عن الحسن قال إنما سمي عثمان ذا النورين لأنه لا يعلم أحدا أغلق بابه على ابنتي نبي غيره أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن أنا أبو القاسم يوسف بن محمد الهمذاني (٤) أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب حدثني جدي يعقوب قال سمعت عبد الله بن عمر بن أبان يقول سمعت خالي حسين بن علي يقول تدرون لم سمي عثمان ذا النورين قلنا لا قال لم يجمع أحد بنتي نبي غير عثمان أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا نصر أحمد بن سهل يقول سمعت صالح بن محمد يقول سمعت عبد الله بن عمر بن أبان الجهني يقول قال لي خالي حسين الجعفي يا بني تدري لم سمي عثمان ذا النورين قلت لا أدري قال لم يجمع بين ابنتي نبي مذ خلق الله آدم إلى أن تقوم الساعة غير عثمان بن عفان فلذلك سمي ذا النورينأخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن علي بن أحمد قالا نا (١) وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٢) نا محمد بن أحمد بن رزق نا أبو علي الصواف نا أبو الحسن محمد بن الحسين بن خالد القنبيطي نا إبراهيم بن سعيد نا محمد بن سعيد (٣) الأموي عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن المهلب بن أبي صفرة قال سألت أصحاب رسول الله ﷺ لم قلتم في عثمان أعلاها (٤) فوقا قالوا لأنه لم يتزوج رجل من الأولين ولا الآخرين ابنتي نبي غيره أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد (٥) نا كهمس بن معمر نا سلمة بنت شبيب نا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني نا إسماعيل بن عبد الملك عن عبد الله بن أبي مليكة عن عائشة أنها قالت ما رأيت النبي ﷺ رافعا يديه حتى يبدو ضبعيه (٦) إلا لعثمان بن عفان إذا دعا له أخبرناه عاليا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو القاسم بن البسري وأبو منصور بن العطار قالوا أنا أبو طاهر المخلص نا عبد الله بن محمد نا نصر بن علي نا عبد الله بن داود عن إسماعيل بن عبد الملك عن ابن أبي مليكة عن عائشة فيما أظن كذا قال ابن داود أن النبي ﷺ دخل بيت عائشة فإذا فيه شئ بعث به عثمان قال فدعا له أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين [نا أبو الحسين] (٧) محمد بن علي الهاشمي نا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان إملاء نا أحمد بن محمد بن سليمان الباغندي نا علي بن حرب نا محمد بن يعلى الثقفي عن أبي نعيم يعني عمر بن الصبح عن خالد بن ميمون عن عبد الكريم أبي (٨) أمية عن طاوس عن عائشة قالتمكث آل محمد ﷺ أربعة أيام ما طعموا شيئا حتى تضاغوا (١) صبياننا فدخل علي النبي ﷺ فقال يا عائشة هل أصبتم بعدي شيئا فقلت من أين إن لم يأتنا الله به على يديك فتوضأ وخرج متسجيا (٢) يصلي ها هنا مرة وها هنا مرة يدعو قالت فأتى عثمان بن عفان من آخر النهار فاستأذن فهممت أن أحجبه ثم قلت هو رجل من مكاثير المسلمين لعل الله إنما ساقه إلينا ليجري لنا على يديه خيرا وأذنت له فقال أيا أمتاه أين رسول الله ﷺ فقلت يا بني ما طعم آل محمد ﷺ من أربعة أيام شيئا دخل رسول الله ﷺ متغيرا ضامر البطن فأخبرته بما قال لها وبما ردت عليه قال فبكى عثمان بن عفان وقال مقتا للدنيا ثم قال يا أم المؤمنين ما كنت بحقيقة ينزل بك مثل يعني هذا ثم لا تذكرينه لي ولعبد الرحمن بن عوف ولثابت بن قيس في نظرائنا (٣) من مكاثر الناس ثم خرج فبعث إلينا بأحمال من الدقيق وأحمال من الحنطة وأحمال من التمر وبمسلوخ وثلاثمائة درهم في صرة ثم قال هذا يبطئ عليكم فأتى بخبز وشواء كثير فقال كلوا أنتم واصنعوا لرسول الله ﷺ حتى يجيئ ثم أقسم علي أن لا يكون مثل هذا إلا أعلمته قالت ودخل رسول الله ﷺ فقال يا عائشة هل أصبتم بعدي شيئا قلت يا رسول الله قد علمت إنك إنما خرجت تدعو الله وقد علمت أن الله لم يردك عن سؤالك فقال فما أصبتم قلت [كذا وكذا حمل بعير دقيق و] (٤) كذا وكذا بعير حنطة وكذا وكذا بعير تمر وثلاثمائة درهم في صرة ومسلوخا وخبزا وشواء كثيرا فقال من من فقلت من عثمان بن عفان قالت وبكى وذكر الدنيا بمقت وأقسم علي أن لا يكون فبينا مثل هذا إلا أعلمته قالت يعني فلم يجلس النبي ﷺ حتى خرج إلى المسجد ورفع يديه وقال اللهم قد رضيت عن عثمان فارض عنه اللهم قد رضيت عن (٥) عثمان فارض عنه اللهم قد رضيت عن عثمان فارض عنه (٥) [٧٧٩٠] أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد أحمد بن الحسن أنا أبو الحسن بنأحمد بن محمد أنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الفقيه نا أبو الأحوص المخزومي (١) نا يحيى بن سليمان المحاربي نا مسعر عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال رأيت النبي ﷺ رافعا يديه يدعو لعثمان بن عفان فقال يا رب عثمان بن عفان رضيت عنه فارض عنه [٧٧٩١] فما زال يدعو رافعا يديه حتى طلع الفجر أخبرناه أبو علي الحسن بن أحمد المقرئ في كتابه ثم حدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي عنه أنا أبو نعيم الحافظ نا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد (٢) المعدل وعبد الله بن محمد بن الحجاج قالا أنا أبو مسلم عمرو بن عثمان بالقاضي البرني نا محمد بن نصر أبو الأحوص المروزي (٣) نا يحيى بن سليمان المحاربي عن مسعر عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال رأيت رسول الله ﷺ باسطا يديه وهو يقول اللهم عثمان رضيت عنه فارض عنه فلم يزل باسطا يديه يدعو له (٤) [٧٧٩٢] أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر أنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري (٥) وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن أنا أبو الحسين بن الآبنوسي قالا نا محمد بن أحمد بن إسماعيل الواعظ أنا أبو بكر محمد بن يونس المطرز نا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم المكتب نا يحيى بن سليمان المحاربي نا مسعر بن كدام عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال رأيت رسول الله ﷺ من أول الليل إلى أن طلع الفجر رافعا يديه يدعو لعثمان بن عفان يقول اللهم عثمان رضيت عنه فارض عنه [٧٧٩٣][و] (١) أخبرناه خالي أبو المعالي محمد بن يحيى أنا علي بن الحسن بن الحسين أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البزاز أنا أبو الحسن شعبة بن الفضل بن سعيد التغلبي (٢) البغدادي نا يعقوب بن إسحاق البيهسي (٣) نا يحيى بن سليمان نا مسعر بن كدام بعيساباذ زمن المهدي عن عطية عن أبي سعيد قال رمقت (٤) النبي ﷺ ذات ليلة رافعا يديه من أول الليل إلى أن طلع الفجر يدعو لعثمان وهو يقول اللهم عثمان رضيت عنه [٧٧٩٤] وقد روي عن مسعر من وجه آخر بلفظ آخر أخبرناه أبو الحسن علي بن عبد الواحد بن أحمد بن العباس نا أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلال إملاء نا عبد الله بن عثمان بن محمد الصفار نا عمر بن محمد بن هارون العسكري نا محمد بن الوليد الكرابيسي نا أبو سالم الفقيمي نا مسعر بن كدام عن عطية عن أبي سعيد قال سمعت رسول الله ﷺ يقول لعثمان غفر الله لك ما قدمت وما أخرت (٥) وما أسررت وما أعلنت وما كان منك وما هو كائن إلى يوم القيامة [٧٧٩٥] أخبرنا أبو محمد بن طاوس وأبو يعلى حمزة بن علي قالا أنا أبو القاسم علي بن محمد أنا أبو محمد بن أبي نصر نا خيثمة بن سليمان نا أحمد بن سليمان الصوري نا محمد بن معاوية النيسابوري نا خالد بن سعيد بن الفياض (٦) عن يوسف بن سهل بن يوسف الأنصاري عن أبيه عن جده قال خطب رسول الله ﷺ فقال في خطبته اللهم ارض عن عثمان [٧٧٩٦] كذا قال وإنما هو ابن (٧) العاص أخبرنا أبو الفرج عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف أنا أبو نصرالزينبي أنا أبو بكر محمد بن عمر بن علي بن خلف (١) الوراق نا أبو بكر محمد بن السري بن عثمان التمار نا محمد بن عبد الملك الدقيقي نا سعيد بن عامر عن يزيد بن إبراهيم التستري عن ليث بن أبي سليم قال أول من خبص الخبيص في الإسلام عثمان خلط بين العسل والنقي (٢) ثم بعث به إلى رسول الله ﷺ إلى منزل أم سلمة فلم يصادفه فلما جاء رسول الله ﷺ وضعته بين يدي رسول الله ﷺ فاستطابه قال من بعث بهذا قالت عثمان قالت فرفع يديه إلى السماء وقال اللهم إن عثمان يترضاك فارض عنه [٧٧٩٧] أخبرنا أبو محمد بن طاوس وأبو يعلى بن الحبوبي (٣) قالا أنا علي بن محمد أنا عبد الرحمن بن عثمان أنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان نا محمد بن يونس بن موسى الشامي نا سعيد بن عامر نا يزيد بن إبراهيم عن ليث بن أبي سليم قال أول من خبص الخبيص في الإسلام عثمان بن عفان [قدمت عليه عير تحمل] (٤) النقي والعسل فخلط بهما وبعث به إلى رسول الله ﷺ إلى منزل أم سلمة فلما جاء رسول الله ﷺ قدمت بين يديه فأكل منه فاستطابه فقال من بعث به فقالت عثمان يا رسول الله بعث به (٥) فقال اللهم إن عثمان يترضاك فارض عنه [٧٧٩٨] أخبرنا أبو منصور محمود بن أحمد بن عبد المنعم بن ماشاذة أنا أبو علي الحسن بن عمر بن يونس أنا القاضي أبو عمر الهاشمي أنا أبو العباس محمد بن أحمد الأثرم نا حميد بن الربيع الخراز (٦) نا يحيى بن اليمان نا العلاء بن المنهال الغنوي عن زيد بن أسلم قال بعث عثمان إلى النبي ﷺ بناقة صهباء فقال النبي ﷺ اللهم جوزه على الصراط [٧٧٩٩] أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم (٧) نا سليمان بن أحمد نا الحسن (٨) بن إسحاقالتستري نا رجاء بن مصعب الأذني (١) نا محمد بن إسحاق الصنعاني (٢) حدثني عامر الشعبي عن مسروق عن عبد الله قال رأى رسول الله ﷺ عثمان بن عفان يوم (٣) جيش العسرة جائيا وذاهبا فقال اللهم اغفر لعثمان ما أقبل وما أدبر وما أخفى وأعلن (٤) وما أسر وما جهر [٧٨٠٠] قال محمد بن إسحاق ما حفظت عن الشعبي إلا هذا الحديث الواحد أخبرنا أبو الوفاء عمر بن الفضل بن أحمد المميز (٥) وأبو محمد أحمد بن محمد بن أحمد قالا أنا إبراهيم القفال أنا إبراهيم بن خرشيذ قوله نا محمد بن عبيد الله بن العلاء نا علي بن حرب نا أبو (٦) إبراهيم محمد بن القاسم الأسدي قال سمعت سفيان الثوري يسأل الأوزاعي فقال حدثني حسان بن عطية أن النبي ﷺ قال لعثمان غفر الله لك يا عثمان ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أخفيت وما أبديت وما هو كائن إلى يوم القيامة [٧٨٠١] أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم يوسف بن محمد أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي حدثني محمد بن القاسم الأسدي نا الأوزاعي عن حسان بن عطية قال قال رسول الله ﷺ غفر الله لك يا عثمان ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أبديت وما أخفيت وما هو كائن إلى يوم القيامة (٧) أخبرنا (٨) خالي أبو المكارم سلطان بن يحيى بن علي وداود بن محمد قالا أناأبو القاسم بن بيان وأجازه لي أبو القاسم أنا أبو الحسن بن مخلد ح وأخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم نا أبو بكر الخطيب نا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي وأبو الحسن محمد بن أحمد بن أحمد (١) بن رزق وأبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل وأبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد (٢) الجبار وأبو الحسن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد قالوا أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا الحسن بن عرفة حدثني محمد بن القاسم الأسدي عن الأوزاعي عن حسان بن عطية قال قال رسول الله ﷺ لعثمان بن عفان غفر الله لك يا عثمان ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أخفيت وما أبديت وما هو كائن إلى يوم القيامة [٧٨٠٣] أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو بكر البرقاني حدثنى ابن حيوية نا أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري نا جعفر بن درستوية بن المرزبان نا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز قال سألت يحيى بن معين عن محمد بن القاسم الأسدي صاحب حديث الأوزاعي عن حسان بن عطية غفر الله لك يا عثمان ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وقلت له حدث أبو الأحوص سلام بن سليم هذا الحديث عن أبي إبراهيم عن الأوزاعي فقال هو هذا محمد بن القاسم ليس بشئ كان يكذب قد سمعته (٤) منه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا أبو موسى هارون بن عبد الله نا أبو داود الطيالسي حدثنا السكن بن المغيرة أبو محمد مولى آل عثمان قال أبو داود وكان ثقة حدثني الوليد بن أبي هشام (٥) عنفرقد أبي طلحة (١) عن عبد الله (٢) بن خباب (٣) قال خطب رسول الله ﷺ فحض الناس على جيش العسرة فقام عثمان فقال يا رسول الله ماية بعير بأحلاسها (٤) وأقتابها (٥) ثم حض أيضا فقام عثمان فقال مايتا بعير بأحلاسها وأقتابها ثم حض أيضا فقام عثمان فقال ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله قال فرأيت رسول الله ﷺ ينزل على المنبر وهو يقول ما على عثمان ما عمل بعد هذا قالها غير مرة قال عبد الله بن محمد البغوي (٦) هكذا حدثني أبو موسى هذا الحديث قال فيه عن عبد الله بن خباب (٣) وقد رواه غير أبي موسى عن أبي داود وأبي الوليد وغيرهم كلهم قال عن عبد الرحمن بن خباب أخبرنا أبو محمد بن طاوس وأبو يعلى حمزة بن علي قالا أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا خيثمة بن سليمان أنا حمد بن ملاعب البغدادي نا إبراهيم بن مكتوم نا سليمان أبو (٧) داود الطيالسي نا السكن بن المغيرة البزاز عن الوليد بن أبي هشام عن فرقد أبي طلحة عن عبد الرحمن بن خباب (٣) السلمي (٨) قال شهدت النبي ﷺ حض على جيش قال فقام عثمان بن عفان فقال علي مائة من الإبل بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله قال ثم حض النبي ﷺ فقام عثمان فقال علي مائة من الإبل بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله قال ثم (٩) حض النبي لله فقال عثمان علي (١٠) مائة من الإبل بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله قال فنزل النبي ﷺ عن المنبر وهو يقول ماعلى ابن عفان ما عمل بعد اليوم [٧٨٠٤] أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا أبو الفضل الرازي أنا جعفر بن عبد الله نا محمد بن هارون الروياني ح (١) وأخبرنا (٢) أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو القاسم بن البسري (٣) ح وأخبرنا أبو منصور موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر وأبو الحسين أحمد بن محمد بن الطيب قالا أنا أبو القاسم بن البسري قالا أنا أبو طاهر المخلص نا يحيى بن محمد قالا نا عمرو بن علي نا أبو داود وعبد الصمد قالا نا السكن بن المغيرة عن الوليد بن أبي هشام عن فرقد أبي طلحة عن عبد الرحمن بن خباب (٣) السلمي قال خطبنا رسول الله ﷺ في جيش العسرة فحض النبي على جيش العسرة فقال عثمان علي مائة يعني ناقة بأحلاسها وأقتابها ثم حض فقال عثمان علي مايتان ثم نزل رسول الله ﷺ ثم قام فحض فقال عثمان بن عفان علي ثلاثمائة فقال رسول الله ﷺ ما على عثمان ما عمل بعد اليوم وفي حديث المخلص ما فعل [٧٨٠٥] أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٤) حدثني أبي (٥) حدثني أبو موسى العنزي نا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثني سكن بن المغيرة حدثني الوليد بن أبي هشام عن فرقد أبي طلحة عن عبد الرحمن بن خباب السلمي قال خطب (٦) رسول الله ﷺ فحث على جيش العسرة فقال عثمان بن عفان علي مائة بعير بأحلاسها وأقتابها قال ثم حث فقال عثمان علي مائة أخرى بأحلاسها وأقتابها قال ثم نزل مرقاة من المنبر ثم حث فقال عثمان علي مائة أخرى بأحلاسها وأقتابها قال فرأيت النبي ﷺ يقول بيده هكذا يحركها وأخرج عبد الصمد يده كالمتعجب ما على عثمان ما عمل بعد هذا [٧٨٠٦]أنبأنا أبو علي الحداد ثم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا يوسف بن الحسن قالا أنا أبو نعيم نا عبد الله بن جعفر بن أحمد نا يونس بن حبيب نا أبو داود الطيالسي نا سكن بن المغيرة عن الوليد بن (٢) هشام عن فرقد أبي طلحة عن عبد الرحمن بن خباب (٢) قال سمعت النبي ﷺ حض على جيش العسرة فقام عثمان بن عفان فقال ماية بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله ثم حض الثانية فقام (٣) عثمان فقال مايتي بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله ثم حض الثالثة فقام عثمان فقال ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله قال فرأيت رسول الله ﷺ ينزل عن المنبر وهو يقول ما على عثمان ما عمل (٤) بعد هذا مرتين أو ثلاثا [٧٨٠٧] أخبرناه (٥) أبو بكر محمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم وأبو العباس أحمد بن محمد بن أبي سعيد قالا نا أبو (٧) الحسين بن المهتدي أنا أبو بكر محمد بن يوسف بن محمد بن العلاف نا ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا عبد الله بن عون الخراز (٨) نا أبو عبيدة الحداد نا سكن يعني بن المغيرة قال سمعت الوليد بن زياد يحدث عن فرقد أبي طلحة قال سمعت عبد الرحمن أراه ابن خباب قال صعد النبي ﷺ يخطب وقال العلاف المنبر فخطب فحض على جيش العسرة فقام عثمان فقال يا رسول الله علي مائة ناقة بأحلاسها وأقتابها قال فنزل رسول الله ﷺ مرقاة من المنبر فحض أيضا فقام عثمان فقال يا رسول الله علي مايتا ناقة بأحلاسها وأقتابها فنزل رسول الله ﷺ مرقاة من المنبر فحض أيضا فقام عثمان فقال يا رسول الله علي لهذا الجيش ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها قال عبد الرحمن فرأيت رسول الله ﷺيحرك يده ويقول ما على عثمان ما عمل بعد هذه [٧٨٠٨] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أحمد بن محمد أنا عيسى بن علي (١) أنا عبد الله حدثني عباس قال سمعت يحيى سئل عن عبد الرحمن بن خباب (٢) فقال روى عن النبي ﷺ قصة عثمان في جيش العسرة قيل ليحيى أهو ابن خباب بن الأرت قال أحسبه قال عبد الله فإن كانت هذه الحكاية صحيحة عن يحيى فليس هو عندي كما ظن أبو زكريا يحيى بن (٣) معين ولا هذا عندي عبد الرحمن بن خباب (٢) بن الأرت وهو عبد الرحمن بن خباب (٣) السلمي كوفي روى من غير هذا الوجه ولم يرو على النبي ﷺ غير هذا الحديث فيما أعلم وسكن بن المغيرة بصري ثقة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر محمد بن هبة الله بن الحسن وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن حميد قالا أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله أنا عثمان بن أحمد أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء قال قال علي فرقد يعني فرقدا أبا طلحة روى عن عبد الرحمن بن خباب (٢) ولا أعرف فرقدا وقال في موضع آخر وسئل عن فرقد روى عنه الوليد بن هشام فقال الوليد ثقة (٥) عن فرقد أبي طلحة قال ولا أعرف فرقدا عن عبد الرحمن بن خباب عن النبي ﷺ ما على عثمان ما عمل بعد هذا [٧٨٠٩] ورواه عثمان بن عمر قال سكن ابن أبي (٦) المغيرة عن الوليد بن أبي هشام عن أبي طلحة عن عبد الرحمن بن خباب أنبأنا أبو علي الحداد وغيره قالوا أنا أبو بكر بن ريذة (٧) أنا سليمان بن أحمد نا الحسن بن علي الفسوي (٨) نا إبراهيم بن عبد الله الهروي نا العباس بن الفضلالأنصاري عن هشام بن زياد حدثني أخي الوليد بن زياد عن طلحة مولى لبني خلف نا عمران بن حصين أنه شهد عثمان بن عفان أيام غزوة تبوك في جيش العسرة فأمر رسول الله ﷺ بالصدقة والقوة والتأسي وكانت نصارى العرب كتبوا إلى هرقل إن هذا الرجل خرج ينتحل النبوة قد هلك وأصابتهم سنون فهلكت أموالهم فإن كنت تريد أن تلحق دينك فالآن فبعث رجلا من عظمائهم يقال له الصناد وجهز معه أربعين ألفا فلما بلغ ذلك نبي الله ﷺ كتب في العرب وكان يجلس كل يوم على المنبر ويقول اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض فلم يكن للناس قوة وكان عثمان بن عفان قد جهز غيره إلى الشام يريد أن يمتار عليها فقال يا رسول الله هذه مايتا بعير بأقتابها وأحلاسها ومايتا أوقية فحمد الله رسول الله ﷺ فكبر وكبر الناس ثم قام مقاما آخر فأمر بالصدقة فقام عثمان فقال يا نبي الله وهاتان مائتان ومئتا (١) أوقية فكبر وكبر الناس وأتى عثمان بالإبل وأتى بالمال فصبه بين يديه فسمعته يقول لا يضر عثمان ما عمل بعد اليوم [٧٨١٠] أخبرنا أبو القاسم زاهر أنا أبو عثمان البحيري قراءة عليه وأنا حاضر أنا أبو العباس محمد بن أحمد السليطي (٢) نا عبد الله بن محمد بن مسلم نا المعافى بن مدرك الرقي نا ضمرة عن ابن شوذب عن عبد الله بن القاسم عن كثير مولى عبد الرحمن بن سمرة قال جاء عثمان بن عفان بألف دينار (٣) حين جهز النبي ﷺ جيش العسرة فصبها في حجر النبي ﷺ قال فرأيت النبي ﷺ يدخل يده ويقلبها (٤) ويقول ما ضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم [٧٨١١] رواه غيره عن ضمرة فقال عن كثير مولى عبد الرحمن عن عبد الرحمن أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا عبد الله بن محمد بن زياد حدثني موهب بن يزيد بن خالد ح وأخبرناه أبو سعد بن البغدادي أنا إبراهيم القفال أنا إبراهيم بن خرشيذ قوله أنا عبد الله نا موهب بن يزيد نا ضمرة بن ربيعة نا عبد الله بن شوذب عن عبد الله بن القاسم عن كثير مولىعبد الرحمن بن سمرة عن عبد الرحمن بن سمرة قال جاء عثمان إلى النبي ﷺ بألف دينار في ثوبه حين جهز النبي ﷺ جيش العسرة قال فصبها في حجر النبي ﷺ قال فجعل النبي ﷺ يقلبها (١) وهو يقول ما ضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم يردد ذلك مرارا [٧٨١٢] أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٢) حدثني أبي نا هارون بن معروف قال عبد الله وسمعته أنا من هارون بن معروف نا ضمرة (٣) نا عبد الله بن شوذب عن عبد الله بن القاسم عن كثير مولى عبد الرحمن بن سمرة عن عبد الرحمن بن سمرة قال جاء عثمان بن عفان إلى النبي ﷺ بألف دينار في ثوبه حين جهز النبي ﷺ جيش العسرة قال فصبها في حجر النبي ﷺ قال فجعل النبي ﷺ (٤) يقلبها بيده ويقول ما ضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم مرارا رواه أبو قلابة الرقاشي عن هارون بن معروف أخبرناه (٥) أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أحمد بن الحسن بن محمد أنا الحسن (٦) بن أحمد بن محمد أنا أبو بكر الإسفرايني نا أحمد بن هارون نا مروان بن معاوية عن ضمرة بن ربيعة عن ابن شوذب عن عبد الله بن القاسم عن كثير مولى عبد الرحمن بن سمرة عن عبد الرحمن بن سمرة قال جاء عثمان يوم جيش العسرة بألف دينار فنثرها في حجر النبي ﷺ فجعل يقلبها ويقول ما ضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم [٧٨١٣] وكذا رواه الوليد بن مزيد عن ابن شوذب أخبرنا أبو محمد بن طاوس وأبو يعلى بن الحبوبي قالا أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا خيثمة بن سليمان أنا العباس بن الوليد بن مزيدالبيروتي أخبرني أبي حدثني ابن شوذب حدثني عبد الله بن القاسم قال سمعت مولى عبد الرحمن بن سمرة قال جاء عثمان بن عفان يوم جهز النبي ﷺ جيش العسرة بألف دينار في ثوبه فنثرها في حجر النبي ﷺ ثم قال عبد الرحمن بن سمرة سمعت النبي ﷺ وهو يقلب تلك الدنانير ويقول ما يضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم مرتين أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة نا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي (١) أنا أحمد بن علي بن المثنى نا عمار أبو ياسر نا إسحاق بن إبراهيم الكوفي نا أبو إسحاق الهمداني (٢) عن أبي وائل عن حذيفة أن النبي ﷺ بعث إلى عثمان يستعينه في غزاة غزاها قال فبعث إليه عثمان بعشرة آلاف دينار فوضعه (٣) بين يديه قال فجعل النبي ﷺ يقلبها (٤) بيده ويدعو له يقول غفر الله لك يا عثمان ما أسررت وما أعلنت وما أخفيت وما هو كائن إلى يوم القيامة ما يبالي عثمان ما عمل بعد هذا [٧٨١٤] أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الغنائم بن المأمون أنا أبو الحسن الدارقطني نا إسحاق بن محمد بن أحمد الحلبي نا محمد بن عبد الله أبو عمرو السوسي نا أبو ياسر عمار المستملي أنا إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب الكوفي نا أبو إسحاق عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن حذيفة قال بعث النبي ﷺ إلى عثمان في جيش العسرة قال فبعث إليه عثمان بعشرة آلاف دينار فصبت بين يديه فجعل النبي ﷺ يقول بيديه ويقلبها ظهرا لبطن ويقول غفر الله لك يا عثمان ما أسررت وما أعلنت وما هو كائن إلى أن تقوم (٥) الساعة ما يبالي عثمان ما عمل بعد هذا [٧٨١٥] قال الدارقطني هذا حديث غريب من حديث أبي وائل عن حذيفة وهو أيضا غريبمن حديث أبي إسحاق السبيعي عن أبي وائل تفرد به إسحاق بن إبراهيم الأزدي الكوفي ولم يروه عنه غير عمار المستملي أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب نا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه إملاء نا أبو محمد عبد الله بن إسحاق البغوي المعدل المعروف بابن الخراساني (١) نا ابن أبي العوام [الرياحي] (٢) نا عبد العزيز بن بان أنا أبو عبد الله الجعفي عن عبيد بن أصطفى عن ابن أبي الزناد عن زر بن حبيش عن أبان بن عثمان عن عثمان بن عفان قال لما جهزت جيش العسرة قال رسول الله ﷺ أنمى الله لك يا أبا عمرو في مالك وربما قال ورحمك وجعل ثوابك الجنة [٧٨١٦] قال الخطيب كذا أملاه علينا ابن رزقويه قال (٣) وأنا الحسن بن أبي بكر بن شاذان أنا عبد الله بن إسحاق البغوي نا ابن أبي العوام نا عبد العزيز بن أبان نا أبو عبد الله الجعفي عن عبيد بن اصطفى عن أبي الزناد عن زر بن حبيش عن أبان بن عثمان قال لما جهزت جيش العسرة فذكر مثله قال الخطيب كان (٤) في أصل كتاب ابن شاذان زر بن حبيش وقد غير حبيش فجعل حسينا وكأن الروايتين خطأ والصواب ما أخبرنا (٥) أبو القاسم الأزهري نا محمد بن عبيد الله بن الشخير الصيرفي نا علي بن الحسن بن المغيرة نا أحمد بن محمد بن الجنيد نا عبد العزيز بن (٦) أبان نا أبو عبد الله الجعفي عن عبيد بن اصطفى عن أبي الزناد عن زيد بن علي بن حسين عن أبان بن عثمان عن عثمان بن عفان قال لما جهزت جيش العسرة قال رسول الله ﷺ بارك الله لك يا أبا عمرو في مالك وغفر لك قال وربما قال ورحمك وجعل ثوابك الجنة [٧٨١٧] قال الخطيب أبو عبد الله الجعفي هو عمرو بن شمر وأحسب الراوي عنعبد العزيز بن أبان محمد بن أحمد بن الجنيد انقلب فقيل فيه أحمد بن محمد أخبرنا أبو الوفاء عمر بن الفضل بن أحمد بن عبد الله أنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم أنا إبراهيم (١) بن عبد الله نا الحسين بن الحسن الحراني نا هلال بن العلاء نا سعيد بن حفص نا إبراهيم بن حيان الرقي عن ليث عن شهر بن حوشب عن زياد بن أبي المليح عن عبد الله بن عمر قال رأيت رسول الله ﷺ يصل الماء (٢) في جيش العسرة يقول ما ضر عثمان ما فعل بعد هذا [٧٨١٨] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد (٣) نا جعفر بن أحمد بن خالد أبو الحسين التنيسي نا أحمد بن محمد بن يعقوب بن إسحاق من ولد تميم الداري نا سعيد بن هاشم بن صالح المخزومي (٤) نا نافع بن عبد الرحمن عن نافع مولى ابن عمر عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ من يشتري لنا رومة (٥) فيجعلها صدقة للمسلمين سقاه الله يوم العطش فاشتراها عثمان بن عفان فجعلها صدقة للمسلمين [٧٨١٩] قال ابن عمر لما جهز عثمان جيش العسرة قال رسول الله ﷺ اللهم لا تنساها (٦) لعثمان [٧٨٢٠] أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد وأبو محمد بن أبي نصر قالا أنا أبو الحسن بن حذلم نا أبو زرعة نا أحمد بن جميل (٧) المروزي نا عبد الله بن المبارك نا شعبة عن ربيع (٨) بن قزيع (٩) عن ابن عمرأنه ذكر عثمان فقال جعل كذا وجعل كذا وجهز جيش العسرة أنبأنا أبو علي الحداد وغيره قالوا أنا أبو بكر بن ريذة (١) أنا سليمان بن أحمد أنا محمد بن راشد الأصبهاني نا أبو سعيد الجوهري نا سعيد بن محمد الوراق نا فضيل بن غزوان نا أبو المغيرة الذهلي نا فلفلة الجعفي قال قال أبو مسعود (٢) كنا مع النبي ﷺ في غزاة فأصاب الناس جرب حتى رأيت الكآبة في وجوه المسلمين والفرح في وجوه المنافقين فلما رأى ذلك رسول الله ﷺ قال والله لا تغيب الشمس حتى يأتيكم الله برزق فعلم عثمان أن الله ورسوله سيصدقان فاشترى عثمان أربع عشرة راحلة (٣) بما عليها من الطعام فوجه إلى النبي ﷺ منها بتسع فلما رأى ذلك رسول الله ﷺ قال ما هذا [قال] (٤) أهدى إليك عثمان فعرف الفرح في وجه رسول الله ﷺ والكآبة في وجوه المنافقين فرأيت النبي ﷺ قد رفع يديه حتى رئي بياض إبطيه يدعو لعثمان دعاء (٥) ما سمعته دعا لأحد قبل ولا بعده اللهم اعط عثمان اللهم افعل بعثمان [٧٨٢١] أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن محارب بن عمرو الأنصاري الأوسي الأصطخري نا أبو الفرج إسماعيل بن علي بخبائه نا أبي نا أبو اليمان الحكم بن نافع عن إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو (٦) عن عبد الرحمن بن جبير الدوسي عن كثير بن مرة أنه سئل علي عن عثمان فقال نعم تسمى في السماء الرابعة ذا النورين زوجه رسول الله ﷺ واحدة بعد أخرى ثم قال رسول الله ﷺ من يشتري بيتا يزيده في المسجد غفر الله له فاشترى عثمان فزاده في المسجد فقال رسول الله ﷺ من يشتري مربد بني فلان فيجعله صدقة على المسلمين غفر الله له فاشتراه عثمان فجعله صدقة على المسلمين فقال رسول الله ﷺ من يجهز هذا الجيش يعني جيش العسرة غفر الله له فجهزهم عثمان حتى لم يفقدوا عقالا [٧٨٢٢]أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد الأديب أنا أبو عمرو (١) بن حمدان ح وأخبرنا أبو سهل بن سعدوية أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى الموصلي نا المقدمي (٢) سماه ابن حمدان محمد بن أبي بكر نا يوسف بن يزيد نا إبراهيم بن عمر بن أبان حدثني ابن شهاب عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف أنه شهد ذاك وقال ابن حمدان ذلك حين أعطى عثمان بن عفان رسول الله ﷺ ما يجهز به جيش العسرة وجاء بسبع مائة أوقية ذهبا (٣) آخر (٤) الجزء الخامس والعشرين من الأصل بعد الثلاثمائة أخبرنا أبو القاسم إسماعيل وأبو المرجى (٥) الحسين ابنا محمد بن الفضل بن محمد الحافظ والعسال وأبو بكر محمد بن أبي نصر بن أبي بكر المؤدب قالوا أنا أبو عمرو بن مندة نا أبو طاهر عمر بن إبراهيم بن محمد بن فاخر المعدل السريجاني (٦) أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن يوسف بن الحكم القزويني المؤدب الشيباني نا هارون بن هزاري أنا إسحاق بن سليمان عن أبي جعفر يعني الرازي عن قتادة عن الحسن أن عثمان بن عفان جاء بدنانير يوم حنين (٧) فنثرها في حجر النبي ﷺ فجعل يقلبها ويقول ما على عثمان من عمل بعد هذا [٧٨٢٣] كذا قال يوم حنين وإنما هو يوم تبوك أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد المزكي بقراءتي عليه نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر وأبو نصر بن الجندي قالا أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم نا محمد بن عائذ نا الوليد بن مسلم عن خليد (٨) عن الحسن قالجهز عثمان تسع مائة وخمسين ناقة وخمسين فرسا أو قال تسع مائة وسبعين ناقة وثلاثين فرسا يعني في غزوة تبوك أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالوا أنا أبو جعفر المعدل أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال قال أبو الزناد جاء عثمان بن عفان إلى رسول الله ﷺ بخمسين بعيرا فحمل عليها في جيش العسرة فخرج النبي ﷺ إلى تبوك فدعا له بخير فقال عثمان وعندي مثلها فحمل على مائة بعير هذا منقطع أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم أنا نصر بن إبراهيم وعبد الله بن عبد الرزاق قالا أنا أبو الحسن محمد بن عوف بن أحمد المزني أنا الحسن بن منير بن محمد التنوخي أنا محمد بن خريم نا هشام بن عمار نا أيوب بن حسان نا عكرمة بن إبراهيم البصري قال جهز عثمان جيش العسرة بتسع مائة وثلاثين ناقة وسبعين فرسا ومال فقال النبي ﷺ بكفه هكذا [يحركها] (١) ما على عثمان ما عمل بعد هذا [٧٨٢٤] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص وأبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن نا زكريا بن يحيى المنقري نا الأصمعي نا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عبد الله بن الفضل قال غزوة العسرة التي جهزهم فيها عثمان بن عفان فما فقدوا عقالا سنة ثمان (٢) من الهجرة أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم بن موسى المقرئ أنا أبو الحسن علي بن محمد بن سهل الماسرجسي أنا أبو الوفاء المؤمل (٣) بن الحسن بن عيسى الماسرجسي نا أبو حاتم (٤) مكي بن عبدان التميمي نا أبو الأزهر أحمد بنالأزهر نا حبيب كاتب مالك عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ من يشتري بئر رومة؟ فقال عثمان أنا فقال من يشتريها سقاه الله يوم القيامة من العطش اشتراها عثمان بن عفان فجعلها صدقة للناس كذا في الأصل أبو الوفاء عن مكي بن عبدان وقد روى أبو الحسن الماسرجسي عن مكي بنفسه غير حديث أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك الفقيه أنا أبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن خلف أنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ أنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي ببغداد نا أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي نا علي بن عاصم نا أبو حيان التيمي (١) عن حبة (٢) بن جوين العرني (٣) قال قال علي بن أبي طالب قال رسول الله ﷺ رحم الله أبا بكر زوجني ابنته وحملني إلى دار الهجرة وأعتق بلالا من ماله وما نفعني مال في الإسلام ما نفعني مال أبي بكر ورحم الله عمر لقد تركه الحق وما له من صديق ورحم الله عثمان تستحيه (٤) الملائكة وجهز جيش العسرة وزاد في مسجدنا حتى وسعنا [٧٨٢٥] اسم أبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان (٥) كوفي ثقة أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه أنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى أنا عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان أنا عبد الله بن محمد نا عبد الله بن عمر الكوفي نا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن أبي مسعود عن أبي سلمة بشر بن بشير الأسلمي عن أبيه قال لما قدم المهاجرون المدينة استنكروا الماء وكانت لرجل من بني غفار عين يقال لها رومة وكان يبيع منها القربة بمد فقال رسول الله ﷺ تبيعها بعين في الجنة فقال يا رسول الله ليس لي ولا لعيالي عين غيرها لا أستطيع ذلك قال فبلغ ذلك عثمان بن عفان فاشتراها بخمسة وثلاثين ألف درهم ثم أتى النبي ﷺ فقال أتجعل لي مثل الذي جعلت لهعينا في الجنة إن اشتريتها] (١) قال نعم قال قد اشتريتها وجعلتها للمسلمين [٧٨٢٦] أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحارث بن أبي أسامة أنا محمد بن سعد (٢) أنا محمد بن عمر حدثني عمرو (٣) بن عبد الله بن عنبسة عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال نظر رسول الله ﷺ إلى رومة وكانت لرجل من مزينة يسقي عليها بأجر فقال نعم صدقة المسلم هذه من رجل يبتاعها من المزني فيتصدق بها فاشتراها عثمان بن عفان بأربع مائة دينار فتصدق بها فلما غلق عليها الغلق (٤) مر بها رسول الله ﷺ فسأل عنها فأخبر أن عثمان اشتراها وتصدق بها فقال اللهم أوجب له الجنة ودعا بدلو من مائها فشرب منه وقال رسول الله ﷺ هذا النقاخ (٥) أما إن هذا الوادي ستكثر (٦) مياهه ويعذبون وبئر المزني أعذبها [٧٨٢٨] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي (٧) أنا محمد بن محمد بن (٨) عقبة نا الحسن بن علي الحلواني نا بكر بن بكار نا عيسى بن المسيب عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة قال اشترى عثمان بن عفان من رسول الله ﷺ الجنة مرتين بيع الخلق (٩) يوم رومة ويوم جيش العسرة أخبرناه عاليا أبو محمد بن طاوس أنا عاصم بن الحسن أنا أبو عمر بن مهدي أناالحسين بن يحيى بن (١) عياش القطان نا محمد بن عبد الملك الدقيقي نا بكر بن بكار نا عيسى بن المسيب نا أبو زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة قال اشترى عثمان من رسول الله ﷺ الجنة مرتين بيع الخلق حيث حفر النبي ﷺ بئرا وحيث جهز جيش العسرة من ماله (٢) أخبرنا أبو محمد أيضا وأبو يعلى بن الحبوبي قالا أنا علي بن محمد أنا عبد الرحمن بن عثمان أنا خيثمة بن سليمان نا إسحاق بن إبراهيم بن عباد عن (٣) عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال كانت بقعة إلى جنب المسجد فقال النبي ﷺ من يشتريها ويوسعها في المسجد وله مثلها في الجنة فاشتراها عثمان فوسعها في المسجد وقد روي مسندا من وجه آخر أخبرناه (٤) أبو البركات الأنماطي أنا قاضي القضاة أبو بكر الشامي (٥) أنا أحمد بن محمد القطيعي (٦) أنا يوسف بن أحمد الصيدلاني نا محمد بن عمرو العقيلي (٧) نا ابن أبي مسرة نا محمد (٨) بن عبد الرحمن المخزومي (٩) نا عيسى بن طهمان عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ من وسع لنا في مسجدنا هذا بنى الله له بيتا في الجنة قال فاشترى البيت عثمان فوسع به في المسجد أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا أبو الفضل الرازي أنا جعفر بن عبد الله نامحمد بن هارون نا عمرو بن علي نا عبد الله بن سنان نا ابن المبارك نا موسى بن عبيدة عن إياس بن سلمة عن أبيه أن رسول الله ﷺ بعث عثمان إلى مكة فأجاره أبان بن سعيد وحمله على سرجه وردفه حتى قدم به مكة فقال له يا ابن عم أراك متخشعا أسبل كما يسبل قومك قال هكذا متزر (١) صاحبنا إلى أنصاف ساقيه قال يا ابن عم طفت بالبيت قال إنا لا نصنع شيئا حتى يصنعه صاحبنا أخبرنا أبو المعالي عبد الله (٢) نا أبو بكر بن خلف نا الأستاذ الزاهد أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ أنا أبو عبد الله (٣) محمد (٤) المزني نا أحمد بن نجدة بن العريان القرشي نا يحيى بن عبد الحميد الحماني نا عبد الله بن المبارك عن موسى بن عبيدة عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال بعث النبي ﷺ عثمان بن عفان إلى مكة فأجاره أبان بن سعيد بن العاص فحمله على سرجه وردفه حتى قدم به مكة فقال يا ابن عم أسبل كما يسبل قومك قال هكذا يأتزر صاحبنا إلى أنصاف ساقيه قال يا ابن عم طف بالبيت قال إنا لا نصنع شيئا حتى (٥) يصنع صاحبنا فنتبع أثره أخبرتنا (٦) به عاليا أم المجتبى العلوية قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى الموصلي نا عبيد بن جناد (٧) الحلبي نا عبد الله بن المبارك عن موسى بن عبيدة عن إياس بن سلمة عن أبيه قال بعث النبي ﷺ عثمان بن عفان إلى مكة فأجاره أبان بن سعيد حمله على سرجه وردفه حتى قدم مكة وقال يا ابن عم ألا أراك متخشعا أسبل كما يسبل قومك قال هكذا يأتزر يعني صاحبنا إلى نصف ساقه (٨) قال يا ابن عم طف بالبيت قال إنا لا نصنع شيئا حتى يصنع صاحبنا ونتبع أثرهأخبرنا أبو علي الحداد وغيره في كتبهم قالوا أنا أبو بكر بن ريذة (١) أنا سليمان بن أحمد (٢) نا عبيد بن غنام نا أبو بكر بن أبي شيبة نا عبيد الله بن موسى ثنا موسى (٣) بن عبيدة عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه أن النبي ﷺ لما بعث عثمان إلى أهل مكة فبايع أصحابه بيعة الرضوان بايع لعثمان بإحدى يديه على الأخرى فقال الناس هنيئا لأبي عبد الله يطوف بالبيت آمنا فقال النبي ﷺ لو مكث كذا وكذا ما طاف حتى أطوف [٧٨٢٨] قال ونا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا منجاب بن الحارث نا سعيد بن سلام بن أبي الهيفاء الأسدي نا موسى بن عبيدة عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه أن رسول الله ﷺ بايع لعثمان بن عفان بإحدى يديه على الأخرى وقال اللهم إن عثمان في حاجتك وحاجة رسولك [٧٨٢٩] أخبرنا أبو محمد بن طاوس وأبو يعلى حمزة بن علي قالا أنا علي بن محمد أنا عبد الرحمن بن عثمان أنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان نا خلف بن محمد (٤) كردوس الواسطي نا يعقوب بن محمد الزهري نا عبد الله بن محمد نا عبد الله بن عمر [عن نافع عن ابن عمر] (٥) عن عثمان بن عفان قال كانت بيعة الرضوان في وضرب لي رسول الله ﷺ بشماله على يمينه وشمال رسول الله ﷺ خير من يميني قال القوم في حديثهم فبينا النبي ﷺ في البيعة إذ قيل هذا عثمان قد جاء فقطع رسول الله ﷺ البيعة أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو بكر محمد بن المظفر بن بكران الشامي أنا أحمد (٦) العتيقي أنا يوسف بن أحمد بن الدخيل أنا أبو جعفر محمد بن عمرو العقيلي (٧)[نا محمد بن إسماعيل] (١) الصايغ عن شبابة بن سوار أنا أبو العطوف عن أبي (٢) الزبير عن جابر قال إنما كانت بيعة الرضوان بيعة الشجرة في عثمان بن عفان خاصة [لما احتبس] (٣) قال رسول الله ﷺ إن قتلوه لأنابذنهم قال فبايعناه [ولم نبايعه على الموت ولكنا بايعناه] (٤) على أن لا نفر ونحن ألف وثلاثمائة [٧٨٣٠] قال أبو جعفر لا يتابع عليه أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد أحمد بن الحسن أنا أبو محمد الحسن بن أحمد أنا مكي بن عبدان أنا أحمد بن يوسف أنا الحسن بن بشر البجلي أنا الحكم بن عبد الملك عن قتادة عن أنس قال لما أمر رسول الله ﷺ ببيعة الرضوان كان عثمان بن عفان بعثه رسول الله ﷺ إلى أهل مكة فبايع الناس فقال رسول الله ﷺ اللهم إن عثمان في حاجة الله وحاجة رسوله فضرب بإحدى يديه على الأخرى وكانت يد رسول الله ﷺ يعني لعثمان خيرا من أيديهم لأنفسهم [٧٨٣١] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا أبو بكر أحمد بن الحسين (٥) أنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي أنا أبو علاثة محمد بن عمرو بن خالد أنا أبي أنا ابن لهيعة أنا أبو الأسود قال قال عروة بن الزبير في نزول النبي ﷺ بالحديبية قال وفزعت قريش لنزوله عليهم فأحب رسول الله ﷺ أن يبعث إليهم رجلا من أصحابه فدعا عمر بن الخطاب ليبعثه إليهم فقال يا رسول الله إني لا آمنهم وليس أحد بمكة من بني كعب يغضب لي إن أوذيت فأرسل عثمان فإن عشيرته بها وإنه مبلغ لك ما أردت فدعا رسول الله ﷺ عثمان بن عفان فأرسله إلى قريش وقال أخبرهم أنا لم نأت لقتال وإنماجئنا عمارا (١) وادعهم إلى الإسلام وأمره أن يأتي رجالا بمكة مؤمنين ونساء مؤمنات فيدخل عليهم ويبشرهم بالفتح ويخبرهم أن الله جل ثناؤه وشيك أن يظهر دينه بمكة حتى لا يستخفى فيها بالإيمان تثبيتا يثبتهم قال فانطلق عثمان فمر على قريش ببلدح (٢) فقالت قريش أين قال بعثني رسول الله ﷺ إليكم لأدعوكم إلى الله جل ثناؤه وإلى الإسلام ويخبركم إنا لم نأت لقتال أحد (٣) وإنا جئنا عمارا فدعاهم عثمان كما أمره رسول الله ﷺ فقالوا قد سمعنا ما يقول (٤) فأنفذ لحاجتك (٥) وقام إليه أبان بن سعيد بن العاص فرحب به وأسرج فرسه فحمل عثمان على الفرس فأجاره وردفه أبان حتى جاء مكة ثم إن قريشا بعثوا بديل بن ورقاء الخزاعي وأخا بني كنانة ثم جاء عروة بن مسعود الثقفي فذكر الحديث فيما قالوا وقيل لهم ورجع عروة إلى قريش وقال إنما جاء الرجل وأصحابه عمارا فخلوا بينه فشتموه ثم بعثت قريش سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى ومكرز بن حفص ليصلحوا عليهم فكلموا رسول الله ﷺ ودعوه إلى الصلح والموادعة فلما لان بعضهم وهم على ذلك لم يستقم لهم ما يدعون إليه من الصلح وقد أمن بعضهم بعضا وتزاوروا فبينا هم كذلك وطوائف (٦) المسلمين لا يخاف بعضهم بعضا ينتظرون (٧) الصلح والهدنة إذ رمى رجل من أحد الفريقين رجلا من الفريق الآخر فكانت معاركة وتراموا بالنبل والحجارة وصاح الفريقان كلاهما وارتهن كل واحد من الفريقين من فيهم فارتهن المسلمون سهيل بن عمرو ومن أتاهم من المشركين وارتهن المشركون عثمان بن عفان ومن كان أتاهم من أصحاب رسول الله ﷺ إلى البيعة ونادى منادي رسول الله ﷺ ألا إن روح القدس قد نزل على رسول الله ﷺ وأمر بالبيعة فاخرجوا على اسم الله فبايعوا فثار المسلمون إلى رسول الله ﷺ وهو تحت الشجرة فبايعوه على أن لا يفروا أبدا فرغبهم الله تعالى فأرسلوا من كانوا قد ارتهنوا ودعوا (٨) إلى الموادعة والصلح وذكر الحديث في كيفية الصلح والتحلل من العمرةقال وقال المسلمون وهم بالحديبية قبل أن يرجع عثمان خلص عثمان من بيننا إلى البيت فطاف به فقال رسول الله ﷺ ما أظنه طاف بالبيت ونحن محصورون قالوا وما يمنعه يا رسول الله وقد خلص قال فذاك ظني به أن لا يطوف (١) بالكعبة حتى يطوف معنا فرجع إليهم عثمان فقال المسلمون اشتفيت يا أبا عبد الله من الطواف بالبيت فقال عثمان بئس ما ظننتم بي فوالذي نفسي بيده لو مكثت بها مقيما سنة ورسول الله ﷺ مقيم بالحديبية ما طفت بها حتى يطوف بها رسول الله ﷺ ولقد دعتني قريش إلى الطواف بالبيت فأبيت فقال المسلمون رسول الله ﷺ كان أعلمنا بالله وأحسننا (٢) ظنا أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن أبي حية أنا محمد بن شجاع أنا محمد بن عمر الواقدي بأسانيده التي ذكرها قال (٣) وكان أول من بعث رسول الله ﷺ إلى قريش خراش بن أمية الكعبي على جمل لرسول الله ﷺ يقال له الثعلب ليبلغ أشرافهم عن رسول الله ﷺ لما جاء له ويقول إنما جئنا معتمرين معنا الهدي معكوفا (٥) فنطوف بالبيت ونحل وننصرف فعقروا جمل النبي ﷺ والذي ولي عقره عكرمة بن أبي جهل وأراد قتله فمنعه من هناك من قومه حتى خلوا سبيل خراش فرجع إلى النبي ﷺ ولم يكد (٦) فأخبر النبي ﷺ بما لقي فقال يا رسول الله ابعث رجلا أمنع مني فدعا رسول الله ﷺ عمر بن الخطاب ليبعثه إلى قريش فقال يا رسول الله إني أخاف قريشا قد عرفت قريش عداوتي لها وليس بها من بني عدي من يمنعني وإن أحببت (٧) يا رسول الله دخلت عليهم فلم يقل له رسول الله ﷺ شيئا قال عمر لكني أدلك يا رسول الله على رجل أعز بمكة مني أكثره (٨) عشيرة وأمنع عثمان بن عفان قال فدعا رسول الله ﷺ عثمان فقال اذهب إلى قريش فخبرهم أنا لم نأتلقتال أحد وإنما جئنا زوارا لهذا البيت معظمين لحرمته معنا الهدي ننحره وننصرف فخرج عثمان حتى أتى بلدح فيجد قريشا هنالك فقالوا أين تريد قال بعثني رسول الله ﷺ إليكم يدعوكم إلى الله وإلى الإسلام وتدخلون (١) في الدين كافة فإن الله مظهر دينه ومعز نبيه وأخرى تكفون عنه ويلي هذا منه غيركم فإن ظفروا بمحمد (٢) فذلك ما أردتم وإن ظفر محمد كنتم بالخيار أن تدخلوا فيما دخل فيه الناس (٣) أو تقاتلوا أو أنتم وافرون جامون (٤) إن الحرب قد نهكتكم وأذهبت الأماثل منكم وأخرى أن رسول الله ﷺ يخبركم أنه لم يأت لقتال أحد وإنما جاء معتمرا معه الهدي عليه القلائد ينحره وينصرف فجعل عثمان يكلمهم فيأتيهم بما لا يريدون ويقولون قد سمعنا ما تقول ولا كان هذا أبدا ولا دخلها علينا عنوة فارجع إلى صاحبك فأخبره أنه لا يصل إلينا فقام إليه أبان بن سعيد بن العاص فرحب به وأجاره وقال لا تقصر عن حاجتك ثم نزل عن فرس كان عليه فجعل عثمان على السرج وردف وراءه فدخل عثمان مكة فأتى أشرافهم رجلا رجلا أبا سفيان بن حرب وصفوان بن أمية وغيرهم منهم من لقي ببلدح ومنهم من لقي بمكة فجعلوا يردون عليه أن محمدا لا يدخلها علينا أبدا قال عثمان ثم كنت أدخل على قوم مؤمنين من رجال ونساء مستضعفين فأقول إن رسول الله ﷺ يبشركم بالفتح ويقول أظلكم حتى لا يستخفى بمكة بالإيمان فقد كنت أرى الرجل منهم والمرأة ينتحب حتى أظن أنه سوف يموت فرحا بما خبرته فيسأل عن رسول الله ﷺ فيحفي (٥) المسألة وتشتد (٦) لذلك أنفسهم ويقولون اقرأ على رسول الله ﷺ منا السلام إن الذي أنزله الحديبية لقادر أن يدخله بطن مكة وقال المسلمون يا رسول الله وصل عثمان إلى البيت وطاف فقال رسول الله ﷺ ما أظن عثمان يطوف بالبيت ونحن محصورون قالوا يا رسول الله وما يمنعه وقد وصل إلى البيت قال رسول الله ﷺ ظني به أن لا يطوف حتى نطوف فلما رجع عثمان إلىرسول الله ﷺ قالوا اشتفيت من البيت يا أبا عبد الله فقال عثمان بئس ما ظننتم بي لو مكثت بها سنة والنبي ﷺ مقيم بالحديبية ما طفت ولقد دعتني قريش إلى أن أطوف بالبيت فأبيت ذلك عليها فقال المسلمون رسول الله ﷺ أعلمنا بالله وأحسننا ظنا فلما رجع عثمان أتى به رسول الله ﷺ إلى الشجرة فبايعه وقد كان قبل ذلك حين بايع الناس قال إن عثمان ذهب في حاجة الله وحاجة رسوله فأنا أبايع له فضرب بيمينه شماله [٧٨٣٢] أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو عمرو بن حمدان ح وأخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى أنا يحيى بن أيوب أنا إسماعيل بن جعفر أخبرني محمد بن أبي حرملة عن عطاء وسليمان ابني يسار وأبي سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة قالت كان رسول الله ﷺ مضطجعا في بيته (١) كاشفا عن فخذيه أو ساقيه فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على تلك الحال فتحدث ثم استأذن عمر فأذن له وهو كذلك فتحدث ثم استأذن عثمان فجلس رسول الله ﷺ وسوى ثيابه قال قال محمد لا أقول ذلك في يوم واحد فدخل فتحدث فلما خرج قالت عائشة يا رسول الله دخل أبو بكر فلم تجلس زاد ابن المقرئ له وقالا ولم تباله (٢) ثم دخل عمر فلم تهش (٣) له ولم تباله ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك فقال ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة [٧٨٣٢] رواه مسلم عن يحيى (٤) أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر بن القشيري قالا أنا أبو سعد محمد بن علي بن محمد ح وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو طاهر بن خزيمة نا جدي نا علي (٥) بن حجر أنا إسماعيل بن جعفر أنا محمد يعني بن أبي حرملة عنعطاء بن يسار وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة أن النبي ﷺ وفي حديث زاهر أن عائشة قالت كان النبي ﷺ ح وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن علي البيهقي وأبو القاسم زاهر بن طاهر قالا أنا أحمد بن منصور بن خلف أنا أبو الفضل عبيد الله بن محمد الفامي أنا أبو العباس السراج أنا أبو همام السكوني أنا إسماعيل بن جعفر عن محمد بن أبي حرملة عن عطاء وسليمان بن يسار وأبي سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة قالت كان رسول الله ﷺ مضطجعا في بيته كاشفا عن فخذيه زاد ابن حجر أو ساقيه وقالا فاستأذن أبو بكر وأذن له زاد ابن حجر فدخل وقالا وهو على تلك الحال فتحدث ثم استأذن عمر فأذن له وهو كذلك وفي حديث أبي همام وهو على تلك الحال فتحدث ثم استأذن عثمان فجلس النبي ﷺ وسوى عليه ثيابه وفي حديث أبي همام رسول الله ﷺ وسوى عليه ثيابه زاد الجنزرودي قال محمد ولا أقول ذلك في يوم واحد فدخل فتحدث فلما خرج قالت عائشة يا رسول الله دخل أبو بكر فلم تهش له ولم تباله ثم دخل عمر فلم تهش له ولم تباله ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك وفي حديث ابن حجر وسويت عليك ثيابك فقال ﷺ ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة رواه مسلم في الصحيح عن علي بن حجر (١) أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد الزهري أنا محمد بن (٢) سليمان الواسطي أنا إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي أنا إسماعيل بن جعفر أنا محمد بن أبي حرملة عن عطاء وسليمان بن يسار وأبي سلمة عن عائشة قالت كان رسول الله ﷺ مضطجعا في بيته كاشفا عن ساقه فاستأذن أبو بكر وهو على تلك الحال ثم استأذن عمر فأذن (٣) له وهو كذلك ثم (٤) تحدث واستأذن عثمان فجلس رسول الله ﷺ وسوى ثيابه ودخل فلما خرج قالت عائشة يا رسول الله دخل أبو بكرفلم تهش له ولم تناجه ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك فقال ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة [٧٨٣٤] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا (١) عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد أنا داود بن عمرو أنا إسماعيل بن جعفر أخبرني محمد بن أبي حرملة مولى حويطب عن عطاء وسليمان ابني يسار وأبي سلمة بن عبد الرحمن أن (٢) عائشة قالت كان رسول الله ﷺ مضطجعا في بيتي (٣) كاشفا عن فخذيه أو ساقيه فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو كذلك يتحدث ثم استأذن عمر فأذن له وهو كذلك يتحدث (٤) ثم استأذن عثمان (٥) فجلس رسول الله ﷺ فسوى ثيابه قال محمد ولا أقول ذلك في يوم واحد فدخل فتحدث فلما خرج قالت عائشة يا رسول الله دخل أبو بكر فلم تهش له ولم تباله ثم دخل عثمان فجلست فسويت ثيابك فقال ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة [٧٨٣٥] ورواه سعيد بن العاص عن عائشة أخبرناه (٦) أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمد أنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الله بن محمد الفامي أنا أبو العباس السراج أنا محمد بن يحيى ح وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل قالا أنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنا العباس بن محمد قالا أنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد أنا أبي عن صالح بن (٧) كيسان قال قال ابنشهاب وفي حديث السراج عن ابن شهاب أخبرني يحيى بن سعيد بن العاص أن سعيد بن العاص أخبره أن عثمان وعائشة تحدثا وفي حديث السراج أخبراه (١) أن أبا بكر استأذن على رسول الله ﷺ وهو مضطجع على فراشه لابس مرط عائشة فأذن لأبي بكر على رسول الله ﷺ (٢) وقالا (٣) وهو كذلك فقضى إليه حاجته ثم انصرف (٤) ثم استأذن عمر فأذن له وهو على تلك الحال فقضى إليه حاجته ثم انصرف قال عثمان ثم استأذنت عليه فجلس وقال لعائشة اجمعي عليك ثيابك قال فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفت قال فقالت عائشة يا رسول الله (٥) لم أرك فزعت (٦) لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان فقالت قال رسول الله ﷺ إن عثمان رجل حيي وإني خشيت إن أذنت له وأنا على تلك الحال أن لا يبلغ إلي حاجته وفي حديث السراج في حاجته [٧٨٣٦] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا عبد الله بن محمد بن زياد أنا إبراهيم بن مرزوق (٧) عن عثمان بن عمر أنا مالك بن أنس عن الزهري عن يحيى بن سعيد بن العاص عن أبيه عن عائشة أن أبا بكر استأذن على رسول الله ﷺ ورسول الله ﷺ لابس مرط أم المؤمنين فأذن له فقضى إليه حاجته ثم خرج فاستأذن عليه عمر وهو على تلك الحال فقضى إليه حاجته ثم خرج فاستأذن عليه عثمان فاستوى جالسا وقال لعائشة اجمعي عليك ثيابك فلما خرج قالت له عائشة مالك لم تفزع لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان فقال إن عثمان رجل شديد الحياء ولو أذنت له على تلك الحال لخشيت أن لا يبلغ في حاجته [٧٨٣٨] أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد الأديب أنا أبو عمرو بن حمدان أنا أبويعلى أنا عبد الأعلى أنا عثمان بن عمر ح وأخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا ابنا قالا أنا أبو سعد محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن أبي علانة أنا أبو طاهر المخلص أنا يحيى بن محمد بن صاعد أنا إبراهيم بن مرزوق البصري أنا عثمان بن عمر نا ابن أبي ذئب عن الزهري عن يحيى بن سعيد بن العاص عن أبيه عن عائشة أن أبا بكر استأذن على النبي ﷺ ورسول الله ﷺ لابس مرط أم المؤمنين فأذن له فقضى وفي حديث ابني البنا ثم قضى إليه حاجته ثم خرج فاستأذن عليه عمر زاد ابن القشيري فأذن له وقالا وهو على تلك الحال فقضى إليه حاجته ثم خرج فاستأذن عليه عثمان فاستوى جالسا وقال ابن القشيري رسول الله وقالا (١) وقال لعائشة اجمعي عليك ثيابك زاد ابن القشيري فأذن له فلما خرج قالت له عائشة مالك لا (٢) تفزع لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان قال إن عثمان زاد ابنا رجل شديد الحياء وقالوا لو أذنت له على تلك الحال خشيت أن لا يبلغ في حاجته [٧٨٣٨] قال ابن صاعد وقد جمعهما الشيخ وهكذا وقع إلي أحدهما عن (٣) مالك والآخر عن ابن أبي ذئب وحديث ابن أبي ذئب المشهور وحديث مالك لا أعرفه إلا من هذه الجهة فقيل له هذا حديث ابن أبي ذئب فلم يرجع عنه وكان إذا وقع إليه الشئ من كتابه لزمه ولم يرجع عنه أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى أنا أبو خيثمة أنا يعقوب بن إبراهيم أنا أبي عن صالح عن ابن شهاب أخبرني يحيى بن سعيد بن العاص [أن سعيد بن العاص] (٤) أخبره أن عثمان وعامرا حدثه (٥) أن أبا بكر استأذن على رسول الله ﷺ وهو مضطجع على فراشه لابس مرط عائشة فأذن لأبي بكر وهو كذلك فقضى إليه حاجته ثم انصرف قال عثمان ثم استأذنت عليهفجلس فقال لعائشة اجمعي عليك ثيابك قال فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفت فقالت عائشة يا رسول الله لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر (١) كما فزعت لعثمان فقالت قال رسول الله ﷺ إن عثمان رجل حيي وإني خشيت إن أذنت له وأنا على تلك الحال ألا يبلغ إلي في حاجته [٧٨٣٩] ورواه أبو اليمان عن شعيب (٢) فلم يقم إسناده (٣) أخبرناه أبو منصور محمود بن أحمد بن عبد المنعم بن ماشاذة بأصبهان أنا أبو علي الحسن بن عمر بن يونس أنا أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي بالبصرة أنا أبو العباس محمد بن أحمد الأثرم أنا حميد بن الربيع الخراز أنا أبو اليمان الحكم بن نافع أنا شعيب بن أبي حمزة عن الزهري أخبرني يحيى بن سعيد بن العاص أن سعيد بن العاص أخبره أن أبا بكر استأذن على النبي ﷺ وهو مضطجع على فراشه لابس مرط عائشة فأذن لأبي بكر وهو كذلك فقضى إليه حاجته ثم انصرف فاستأذن (٤) عمر فأذن له وهو على تلك الحالة فقضى إليه حاجته ثم انصرف قال (٥) عثمان ثم استأذنت عليه فجمع عليه ثيابه قال فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفت فقالت عائشة يا رسول الله مالك لم تفزع لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان فقال إن عثمان رجل حيي وإني خشيت إن أذنت له وأنا على حالتي تلك لا يبلغ إلي حاجته [٧٨٤٠] أنبأناه (٦) أبو علي الحداد وحدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه أنا أبو نعيم الحافظ أنا سليمان بن أحمد أنا أبو زرعة أنا أبو اليمان فذكر نحوه ورواه أبو صالح ذكوان عن عائشة أخبرناه أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى أنا عبد الله بن عمر بن أبان أنا إسحاق (٧) عن عبد الله بن محمد بنربعي النخعي عن سهيل عن أبيه عن عائشة قالت استأذن أبو بكر على النبي ﷺ وهو كاشف عن فخذه فأذن له ثم استأذن عمر فأذن له وهو كهيئته ثم استأذن عثمان فأهوى إلى ثوبه فقلت يا رسول الله كأنك كرهت أن يراك عثمان فقال إن عثمان حيي ستير تستحي منه الملائكة [٧٨٤١] ورواه جبير بن نفير الحضرمي عن عائشة أخبرناه أبو علي الحداد في كتابه وحدثني أبو مسعود المعدل عنه أنا أبو نعيم الحافظ أنا سليمان بن أحمد أنا إبراهيم بن موسى الثوري البغدادي أنا عباس بن إبراهيم الأزدي أنا منصور بن إسماعيل الحراني أنا صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عائشة أن رسول الله ﷺ كان مع عائشة في لحاف إذ جاء أبو بكر يستأذن فأذن له فدخل وخرج وجاء عثمان فقال شدي عليك ثيابك فدخل وخرج فقلت يا رسول الله جاء أبو بكر فأذنت له وجاء عثمان فلم تأذن له حتى شددت علي ثيابي فقال إن عثمان يستحي من الله وإني أستحي منه [٧٨٤٢] وروته عائشة بنت طلحة عن خالتها عائشة أخبرناه أبو القاسم هبة الله بن محمد أنا أبو علي الواعظ أنا أبو بكر أحمد بن جعفر أنا عبد الله بن أحمد (١) حدثني أبي أنا مروان يعني الفزاري أنا عبيد الله بن يسار (٢) قال سمعت عائشة بنت طلحة تذكر عن عائشة أم المؤمنين أن رسول الله ﷺ كان جالسا كاشفا (٣) عن فخذه فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على حاله ثم استأذن عمر فأذن له وهو على حاله ثم استأذن عثمان فأرخى عليه ثيابه فلما قاموا قلت يا رسول الله استأذن عليك أبو بكر وعمر فأذنت لهما وأنت على حالك فلما استأذن عثمان أرخيت عليك ثيابك فقال يا عائشة ألا أستحي من رجل والله إن الملائكة لتستحي منه [٧٨٤٣] وروته أم المؤمنين حفصة بنت عمر أيضاأخبرناه أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو علي الروذباري وأبو عبد الله الحسين بن عمر بن برهان (١) وغيرهما ح وأخبرنا أبو القاسم الأسدي أنا أبو القاسم السلمي ح وأخبرنا أبو المعالي السلمي أنا أبو القاسم بن بيان ح وأنبأنا أبو القاسم بن بيان وأخبرناه خالي أبو المكارم (٢) عنه قال أنا أبو الحسن بن مخلد (٣) قالوا أنا إسماعيل بن محمد الصفار أنا الحسن بن عرفة أنا روح بن عبادة عن ابن جريج ح و (٤) أنا الفقيه أبو الحسن أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا أبو مروان عبد الملك بن بحر بن شاذان المكي بفسطاط مصر أنا محمد بن إسماعيل الصايغ أنا روح أنا ابن جريج أخبرني أبو خالد عن عبد الله بن أبي سعيد المدني حدثتني حفصة بنت عمر قالت كان رسول الله ﷺ ذات يوم جالسا قد وضع ثوبه وفي حديث الصايغ قد وضع ثوبا بين فخذيه فجاء أبو بكر فاستأذن فأذن (٥) له والنبي ﷺ على هيئته ثم عمر بمثل هذه القصة ثم علي ثم أناس وقال الصايغ ناس من أصحابه والنبي ﷺ على هيئته ثم جاء عثمان فاستأذن وفي حديث زاهر يستأذن فأخذ رسول الله ﷺ ثوبه فتجلله قالت فتحدثوا ثم خرجوا فقلت يا رسول الله جاء أبو بكر وعمر وعلي وسائر أصحابك وأنت على هيئتك فلما جاء عثمان تجللت بثوبك قالت فقال ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة [٧٨٤٤] أخبرنا (٦) أبو القاسم أنا أبو بكر أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو صادق بن أبيالفوارس العطار قالا أنا أبو العباس (١) ح وأخبرنا أبو العلاء زيد وأبو المحاسن مسعود ابنا علي بن منصور بن الراوندي بالري قالا أنا قاضي القضاة أبو نصر أحمد بن محمد بن صاعد النيسابوري قدم علينا الري أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قالوا أنا أبو العباس بن يعقوب (٢) أنا الحسن بن علي بن عفان أنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن أبي يعفور عن عبد الله بن أبي سعيد المدني عن حفصة بنت عمر قالت دخل علي رسول الله ﷺ ذات يوم فوضع ثوبه بين فخذيه فذكر معناه أخبرنا أبو عمر محمد بن محمد بن القاسم العبشمي وأبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين (٣) الزهري (٤) وأبو الفتح المختار بن عبد الحميد بن المنتصر وأبو بكر مجاهد بن أحمد بن محمد بن المجاهدي وأبو المحاسن أسعد بن علي بن الموفق قالوا أنا عبد الرحمن بن محمد بن المظفر أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه أنا إبراهيم بن خزيم الشاشي أنا عبد بن حميد أنا أبو حازم (٥) عن ابن جريج عن عثمان بن خالد عن عبد الله بن سعيد أن حفصة أخبرته أن النبي ﷺ وضع ثوبه بين فخذيه فجاء أبو بكر فدخل والنبي ﷺ على هيئته ثم جاء عمر ثم علي ثم جاء الناس من أصحاب النبي ﷺ فتحدث معهم ثم جاء عثمان فاستأذن فجلل عليه ثم أذن له فلما خرجوا قلت يا رسول الله استأذن أبو بكر ثم عمر ثم علي وأنت على هيئتك فلما استأذن عثمان جللت عليك الثوب فقال ألا أستحي (٦) ممن تستحي منه الملائكة [٧٨٤٥] تابعه أبو قلابة عن أبي عاصم أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد وأبو القاسم غانم بن محمد بن عبيد الله البرجي ثمأخبرني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي عنهما وحدثني أبو أحمد عبد الملك بن محمد بن عبد الملك العطار أنا أبو علي الحداد قالا أنا أبو نعيم أنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس أنا أحمد بن عصام أنا أبو عاصم عن ابن جريج أخبرني أبو خالد ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أحمد بن محمد بن النقور وعبد الباقي بن محمد بن غالب (١) قالوا أنا أبو طاهر المخلص أنا عبد الواحد بن المهتدي أنا محمد بن عبدك أنا حجاج قال قال ابن جريج أخبرني أبو خالد عن عبد الله بن أبي سعيد وقال ابن النقور بن أبي سعد المدني حدثتني حفصة بنت عمر قالت كان رسول الله ﷺ ذات يوم قد وضع ثوبه بين فخذيه فجاء أبو بكر فاستأذن فأذن له والنبي ﷺ على هيئته ثم عمر مثل وفي حديث ابن النقور بمثل هذه القصة ثم علي ثم أناس من أصحاب النبي ﷺ والنبي ﷺ على هيئته ثم جاء عثمان فاستأذن فأذن له ثم أخذ وفي حديث ابن النقور وأخذ رسول الله ﷺ ثوبه فتجلله فتحدثوا وفي حديث ابن النقور ثم تحدثوا ثم خرجوا فقلت يا رسول الله جاء أبو بكر وعمر وعلي وناس من أصحابك وأنت على هيئتك فلما جاء عثمان تجللت بثوبك وفي حديث ابن النقور ثوبك فقال إني أستحي ممن تستحي منه الملائكة [٧٨٤٦] أخبرناه (٢) أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر أنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي (٣) أنا روح (٤) ح وأخبرنا أبو العلاء زيد وأبو المحاسن ابنا علي بن منصور قالا أنا أبو نصر بن صاعد أنا أبو سعيد الصيرفي أنا أبو العباس الأصم أنا أبو بكر محمد بن إسحاق الصغاني نا روح بن عبادة نا ابن جريج أخبرني أبو خالد عن عبد الله بن أبي سعيد المدني (٥) حدثتني حفصةابنة عمر بن الخطاب قالت كان رسول الله ﷺ ذات يوم قد وضع ثوبا بين فخذيه فجاء أبو بكر فاستأذن فأذن له وهو على هيئته ثم عمر مثل (١) هذه القصة ثم علي ثم ناس من أصحابه والنبي ﷺ على هيئته ثم جاء عثمان فاستأذن فأذن له فأخذ ثوبه فتجلله فتحدثوا ثم خرجوا قلت يا رسول الله جاء أبو بكر وعمر وعلي وسائر أصحابك وأنت على هيئتك فلما جاء عثمان تجللت بثوبك فقال ألا أستحي (٢) ممن تستحي منه الملائكة [٧٨٤٧] قال وحدثني (٣) أبي أنا هاشم أنا أبو معاوية يعني شيبان عن أبي (٤) اليعفور عن عبد الله بن سعيد (٥) المدني عن حفصة بنت عمر قالت دخل علي رسول الله ﷺ ذات يوم فوضع ثوبه بين فخذيه فجاء أبو بكر يستأذن له ورسول الله ﷺ على هيئته ثم جاء عمر يستأذن فأذن له ورسول الله ﷺ على هيئته وجاء ناس من أصحابه فأذن لهم وجاء علي يستأذن فأذن له ورسول الله ﷺ على هيئته ثم جاء عثمان بن عفان فاستأذن فتجلل ثوبه ثم أذن له فتحدثوا ساعة ثم خرجوا فقلت يا رسول الله دخل عليك أبو بكر وعمر وعلي وناس من أصحابك وأنت في هيئتك لم تحرك (٦) فلما دخل عثمان تجللت ثوبك فقال ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة [٧٨٤٨] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل وأبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم قالا أنا أبو سعد (٧) الأديب أنا أبو (٨) عمرو ح وأخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت قرئ على إبراهيم السلمي أنا أبو بكر قالا أنا أبو يعلى أنا يحيى بن أيوب أنا شعيب بن حرب أنا شيبان أبو معاوية أنا أبو يعفور العبدي عن عبد الله بن أبي سعيد عن حفصةأن النبي ﷺ قال في عثمان ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة [٧٨٤٩] قالا وأنا أبو يعلى أنا محمد بن أبي بكر زاد أبو عمرو المقدمي أنا أبو معشر أنا إبراهيم بن عمر بن أبان حدثني أبي عن أبان بن عثمان عن عبد الله بن عمر قال بينا رسول الله ﷺ جالس وعائشة وراءه إذ استأذن أبو بكر فدخل ثم استأذن عمر فدخل ثم استأذن علي فدخل ثم استأذن سعد بن مالك (١) فدخل ثم استأذن عثمان بن عفان فدخل ورسول الله ﷺ يتحدث كاشفا عن ركبتيه فمد ثوبه على ركبتيه وقال لأمرأته استأخري عني فتحدثوا ساعة ثم خرجوا قالت عائشة فقلت يا رسول الله دخل عليك أصحابك فلم تصلح ثوبك على ركبتيك ولم تؤخرني عنك حتى دخل عثمان فقال يا عائشة ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة والذي نفس محمد بيده إن الملائكة لتستحي من عثمان كما تستحي من الله ورسوله ولو دخل وأنت قريبة وقال أبو بكر قريب مني لم يرفع رأسه ولم يتحدث حتى يخرج وقال أبو بكر خرج وسقط من حديثه من قوله منه الملائكة إلى قوله تستحي من الله ورسوله [٧٨٥٠] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف (٢) أخبرني أبو بكر محمد بن عدي المنقري بالبصرة أنا القاضي عمر بن الحسن بن مالك الشيباني أنا أحمد بن موسى بن إسحاق التميمي أنا عمر بن محمد بن فليح أنا محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن علي بن الحسين عن الحسين أن عليا قال دخلت على النبي ﷺ وهو مستلق رافعا رجلا على رجل وفخذه مكشوفة فدخل علينا أبو بكر وعمر ثم جاء عثمان فاستأذن فلم يدخل حتى أرخى النبي ﷺ على فخذه وغطاها فقال له علي بأبي وأمي أنت يا رسول الله قد كنا عندك جماعة فما غطيتها وجاء عثمان فغطيتها فقال إني لأستحي ممن استحيت منه الملائكة [٧٨٥١] قال وأنا حمزة أنا أبو أحمد بن عدي (٣) أنا عبد الله بن محمد بن ناجية أنا أبوكريب أنا (١) يونس بن بكير عن النضر أبي عمر عن عكرمة عن أبن عباس أن رسول الله ﷺ قال يا عائشة ألا أستحي (٢) ممن تستحي منه الملائكة إن الملائكة لتستحي من عثمان أخبرتنا به عاليا أم البهاء بنت البغدادي قالت أنا أبو الفضل الرازي أنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب أنا محمد بن هارون أنا أبو كريب أنا يونس بن بكير عن النضر عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة (إن الملائكة) (٣) تستحي من عثمان بن عفان [٧٨٥٢] أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم أنا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر بن أيوب المري (٤) أنا أبو الفرج أحمد بن القاسم بن الخشاب البغدادي أنا أبو عبد الله ضمام بن عبد الله بن نجية الأندلسي أنا أبو مروان القرشي أنا أبي أنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال عثمان حيي تستحي منه الملائكة [٧٨٥٣] أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن أبي القاسم بن أبي بكر أنا عمر بن أحمد بن عمر أنا أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن حمدوية أنا أبو الحسن محمد بن جعفر الخوارزمي (٥) ببغداد أنا أبو عبد الملك مروان بن محمد بن خالد العثماني أنا جدي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال الحياء من الإيمان وأحيا أمتي عثمان [٧٨٥٤] أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي التميمي (٦) أنا أبو بكر القطيعي أنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي (٧) أنا عبد الرحمن هو بن مهدي أنا شعبة عن شيخ منبجيلة قال سمعت ابن أبي أوفى يقول استأذن أبو بكر على النبي ﷺ وجارية تضرب الدف فدخل واستأذن عمر فدخل ثم استأذن عثمان فأمسكت (١) قال فقال رسول الله ﷺ إن عثمان رجل حيي [٧٨٥٥] قال وحدثني أبي (٢) أنا محمد بن جعفر أنا شعبة أخبرني رجل من بجيلة قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول كانت جارية تضرب بدف عن رسول الله ﷺ فجاء أبو بكر ثم جاء عمر ثم جاء عثمان فأمسكت (١) فقال رسول الله ﷺ إن عثمان رجل حيي [٧٨٥٦] أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا محمد بن أحمد بن شكروية ومحمد بن أحمد بن علي السمسار قالا أنا إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ قوله أنا القاسم بن محمد المروزي نا عبدان حدثني أبي عن شعبة حدثني رجل فسألت عنه مسعرا (٣) فقال هو من بجيلة فقال البجلي عن عبد الله بن أبي أوفى أنه دخل على النبي ﷺ وعنده جارية تضرب بالدف قال فجعلت تضرب إذ دخل عمر فجعلت تضرب فدخل عثمان فأمسكت فقال النبي ﷺ إن عثمان رجل حيي [٧٨٥٧] أخبرنا أبو علي الحداد وغيره في كتبهم قالوا أنا أبو بكر بن ريذة أنا سليمان بن أحمد أنا أحمد بن داود المكي ح أنبأنا أبو علي أيضا وحدثني عنه أبو مسعود الشاهد أنا أبو نعيم أنا سليمان بن أحمد أنا محمد بن حيان المازني قالا أنا محمد بن إسماعيل الوساوسي (٤) أنا ضمرة بن ربيعة عن عبد الله بن شوذب عن أبي الجويرية عن بدر بن خالد قال وقف علينا زيد بن ثابت يوم الدار فقال أما وقال المكي ألا تستحيون ممن تستحي منه الملائكة قلنا وما ذاك قال سمعت رسول الله ﷺ يقول مر بي عثمان وعندي جيل وقال المكي ملك من الملائكة فقالوا وقال المكي فقال (٥) شهيديقتله قومه إنا نستحي منه قال بدر فانصرفنا عصابة من الناس [٧٨٥٨] أنبأنا أبو علي الحداد وحدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه أنا أبو نعيم الحافظ أنا سليمان بن أحمد أنا محمد بن حيان المازني أنا محمد بن إسماعيل الوساوسي أنا ضمرة بن ربيعة عن ابن شوذب عن أبي الجويرية عن بدر بن خالد قال وقف علينا زيد بن ثابت يوم الدار فقال أما تستحيون ممن تستحي منه الملائكة قلنا وما ذاك فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول مر بي عثمان وعندي جيل من الملائكة فقالوا شهيد من الأميين يقتله قومه أنا أستحي (١) منه [٧٨٥٩] قال بدر بن خالد فانصرفنا عصابة من الناس أخبرنا أبو القاسم زاهر أنا أبو نصر عبد الرحمن بن علي بن محمد بن موسى أنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل بن يحيى بن زكريا بن حرب أنا أبو محمد عبد الله بن محمد (٢) بن الحسن بن الشرقي أنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن هاشم بن حيان العبدي أنا وكيع حدثني المنذر بن ثعلبة العبدي عن عبد الله بن بريدة الأسلمي أنا أبا بكر وعمر دخلا على النبي ﷺ مكشوف (٣) فلم يغطها فدخل عثمان فغطاها (٤) فقيل له فقال ألا تستحي من رجل تستحي منه الملائكة [٧٨٦٠] أخبرنا أبو الوفاء عمر بن الفضل بن أحمد بن المميز (٥) وأبو محمد أحمد بن محمد (٦) بن أحمد بن أبي الحسين قالا أنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم القفال إبراهيم بن خرشيذ قوله أنا محمد بن عبيد الله بن العلاء الكاتب ببغداد أنا علي بن حرب نا قطبة بن العلاء الغنوي أنا سفيان الثوري عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ أصدق أمتي حياء عثمان [٧٨٦١]أخبرنا أبو الوفاء عمر بن الفضل أنا إبراهيم القفال أنا إبراهيم بن عبد الله أنا أبو بكر أحمد بن عيسى الخواص أنا سفيان بن زياد نا عباد (١) بن صهيب عن نصر بن طريف عن قتادة عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال أرحم أمتي بأمتي أبو بكر الصديق وأقواهم في دين الله تعالى عمر بن الخطاب وأصدقهم حياء عثمان بن عفان [٧٨٦٢] أخبرنا أبو المعالي محمد بن إسماعيل أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنا عبد الله بن جعفر أنا يعقوب بن سفيان أنا قصيبة ح قال وأنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي ببغداد أنا عثمان بن أحمد الدقاق أنا الحسن بن سلام السواق أنا قبيصة نا سفيان عن خالد الحذاء وعاصم عن أبي قلابة عن أنس قال قال رسول الله ﷺ أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم في دين الله عمر وأصدقهم حياء عثمان وأقرأهم أبي وأفرضهم زيد بن ثابت وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح [٧٨٦٣] أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى أنا محمد بن يحيى بن فياض الزماني أنا محمد بن الحارث أنا محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ أرأف أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم في الإسلام عمر وأصدقهم حياء عثمان وأقضاهم علي بن أبي طالب وأفرضهم زيد بن ثابت وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل وأقرأهم أبي بن كعب ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح [٧٨٦٤] أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد السنجي وأبو محمد بختيار بن عبد الله الهندي قالا أنا أبو سعد محمد بن عبد الملك بن عبد القاهر بن أسد أنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان أنا أبو جعفر أحمد بن يعقوب بن يوسف أنا عمر بن أيوبالسقطي أنا أبو معمر القطيعي أنا هشيم (١) أنا كوثر بن حكيم عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ أرحم أمتي أبو بكر وأشدهم في الله عمر وأكرمهم حياء عثمان بن عفان وأقضاهم علي بن أبي طالب [٧٨٦٥] قال أبو جعفر لم يرو هذا الحديث عن نافع إلا الكوثر بن حكيم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار وأبو القاسم بن البسري قالوا أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو القاسم البغوي أنا عباس بن الوليد أنا عبد الله بن يزيد أنا عبد الرحمن بن زياد عن مسلم بن يسار قال نظر رسول الله ﷺ إلى عثمان بن عفان فقال شبيه إبراهيم وإن الملائكة لتستحي منه هذا مرسل [٧٨٦٦] وقد روي من وجه آخر متصلا أنبأناه أبو الغنائم محمد بن محمد بن أحمد بن المهتدي وحدثنا أبو الحجاج يوسف بن مكي بن يوسف عنه أنا إبراهيم بن عمر البرمكي أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن هارون الآجري المقرئ أنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل الضبي أنا أبو بكر الرمادي أحمد بن منصور بن سيار أنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة أنا عمرو بن صالح بن النعمان بن قيس الزهري أنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ إنا نشبه عثمان بن عفان بأبينا إبراهيم ﵇ [٧٨٦٧] آخر الجزء التاسع والأربعين بعد الأربعمائة أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري إملاء أنا أبو الحسن علي بن عمر الحافظ أنا محمد بن مخلد أنا أبو عقيل الحمال أنا حسن بن جميل الحوري عن شعيب بن إسحاق عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن رجل عن عبد خير قال وضأت عليا برحبة الكوفة فقال يا عبد خير سلني قلت عما أسألك يا أمير المؤمنين فتبسم ثم قال وضأت رسول الله ﷺ كما وضأتني فقلت من أول من يدعى إلىالحساب يوم القيامة قال أنا أقف بين يدي ربي ﷿ ما شاء الله ثم أخرج وقد غفر (١) الله لي قلت ثم من قال أبو بكر يقف كما وقفت مرتين ثم يخرج وقد غفر الله له (٢) قلت ثم من قال ثم عمر يقف كما وقف أبو بكر مرتين ثم يخرج وقد غفر (١) الله له قلت ثم من قال ثم أنا قلت وأين عثمان يا رسول الله قال عثمان رجل ذو حياء سألت ربي ﷿ أن لا يوقفه للحساب فشفعني (٣) [٧٨٦٨] أخبرنا أبو محمد بن طاوس وأبو يعلى بن الحبوبي قالا أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا خيثمة بن سليمان أنا هلال بن العلاء الرقي أنا المعافى بن سليمان أنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم (٥) عن زيد بن أبي أنيسة عن محمد بن عبد الله عن المطلب بن عبد الله عن أبي هريرة قال دخلت على رقية بنت رسول الله ﷺ وهي امرأة عثمان في يدها مشط قالت خرج من عندي رسول الله ﷺ آنفا فرجلت رأسه فقال كيف تجدين أبا عبد الله فقلت كخير فقال أكرميه فإنه أشبه أصحابي خلقا [٧٨٦٩] أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهري أنا عمر بن محمد بن علي أنا قاسم بن زكريا المطرز أنا الخليل بن عمرو ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين (٦) بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد أنا الخليل بن عمرو البغوي نا محمد بن سلمة زاد ابن السمرقندي الحراني عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن محمد بن عبد الله عن المطلب عن أبي هريرة قال دخلت على رقية بنت رسول الله ﷺ امرأة عثمان زاد ابن السمرقندي وفي يدها مشط (٧) وقالا فقالت خرج رسول الله ﷺ من عندي آنفا رجلت رأسه فقال زاد ابن السمرقندي لي كيف تجدين أبا عبد الله قلت كخير زاد ابن السمرقندي يعنيالرجال قال أكرميه فإنه من أشبه أصحابي بي خلقا [٧٨٧٠] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر الخطيب بدمشق أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بالبصرة أنا أبو علي الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي أنا يعقوب بن سفيان قال ورقية قد توفيت قبل (١) أبي هريرة بسنين (٢) أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الخطيب أنا أبو منصور النهاوندي أنا أبو العباس النهاوندي (٣) أنا أبو القاسم بن الأشقر أنا محمد بن إسماعيل البخاري قال ولا أراه حفظه لأن رقية ماتت أيام بدر وأبو هريرة هاجر بعد ذلك بنحو من خمس سنين أيام خيبر ولا يعرف للمطلب سماعا من أبي هريرة ولا لمحمد من المطلب ولا تقوم به الحجة أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٤) أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن عثمان التميمي بدمشق أنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي أنا أبو القاسم (٥) عصام بن غياث السمسار في المحرم (٦) أنا أبو حفص عمرو بن علي أنا يزيد بن مغلس أنا جامع بن مطر الحبطي حدثتني أم كلثوم بنت ثمامة قالت سألت عائشة عن عثمان فقالت لقد رأيت رسول الله ﷺ واضعا رأسه على (٧) فخذي وعثمان عن يمينه وجبريل يوحي إليه ورسول الله ﷺ يقول اكتب عثمان فما كان الله ﷿ لينزل تلك المنزلة إلا كريما على الله ﷿ ورسوله [٧٨٨١] أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا أبو منصور بن شكروية وأبو بكر السمسار قالا أنا إبراهيم بن عبد الله أنا الحسين بن إسماعيل الضبي إملاء أنا الحسين بن علي الصدائينا يعقوب الحضرمي أنا فاطمة بنت عبد الرحمن اليشكرية عن أمها قالت دخلت على عائشة أرسلت إليها عمتي (١) فقلت يا أم المؤمنين أما ترين قد أكثروا في عثمان فقالت لقد رأيت رسول الله ﷺ مسند ظهره إلى صدري وجبريل يوحي إليه وعثمان عن يمينه وهو يقول اكتب عثيم فما نزل تلك المنزلة من رسول الله ﷺ إلا كريم على الله وعلى نبيه ﷺ أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر أنا عبد الله بن أحمد (٢) حدثني أبي أنا عبد الصمد حدثتني فاطمة ابنة عبد الرحمن قالت حدثتني أمي أنها سألت عائشة وأرسلها عمها فقال إن أحد بنيك يقرئك السلام ويسألك عن عثمان بن عفان فإن الناس قد شتموه فقالت لعن الله من لعنه فوالله لقد كان قاعدا عند نبي الله ﷺ وإن رسول الله ﷺ لمسند ظهره إلي وإن جبريل ﵇ (٣) ليوحي إليه القرآن وإنه ليقول له اكتب يا عثيم فما كان لينزل تلك المنزلة إلا كريما على الله ورسوله [٧٨٧٢] قال وحدثني أبي (٤) أنا يونس أنا عمر بن إبراهيم اليشكري قال سمعت أبي يحدث أن أمي انطلقت (٥) وفي نسخة قال سمعت أمي تحدث أن أمها انطلقت (٥) إلى البيت حاجة والبيت يومئذ له بابان قالت فلما قضيت طوافي دخلت على عائشة قالت قلت يا أم المؤمنين إن بعض بنيك يقرئك السلام وإن الناس قد أكثروا في عثمان فما تقولين فيه قالت لعن الله من لعنه (٦) لعن الله من لعنه لا أحسبها إلا قالت ثلاث مرار لقد رأيت رسول الله ﷺ وهو مسند فخذه إلى عثمان وإني لأمسح العرق عن جبين رسول الله ﷺ وإن الوحي ينزل عليه ولقد زوجه ابنتيه إحداهما على إثر الأخرى وإنهيقول اكتب عثمان قالت ما كان الله لينزل عبدا من نبيه ﷺ بتلك المنزلة إلا عبدا عليه كريما (١) أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم وأبو الحسين عبد الرحمن بن عبد الله قالا أنا الحسن بن أحمد بن أبي الحديد أنا عبد الرحمن بن عبد العزيز السراج أنا أبو عبد الله محمد بن عيسى بن الحسن التميمي البغدادي بحلب أنا محمد بن يونس الكديمي أنا أبو النعمان عارم أنا حماد (٢) بن إبراهيم اليشكري حدثتني أم كلثوم بنت ثمامة الحبطي أن أخاها المخارق بن ثمامة قال لها ادخلي (٣) على عائشة فاقرئيها السلام قالت فدخلت عليها فقلت لها إن بعض بنيك يقرئك السلام قالت وعليه السلام ورحمة الله وقلت لها يسألك عن عثمان فإن الناس قد أكثروا علينا فيه قالت عائشة لقد رأيت رسول الله ﷺ مع عثمان في هذا البيت (٤) في ليلة قائظة والنبي ﷺ يوحي إليه جبريل وكان ﷺ إذا أوحي إليه ينزل عليه ثقلة (٥) شديدة قال الله ﷿ " إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا " (٦) وعثمان يكتب بين يدي النبي ﷺ يقول له اكتب عثمان وما كان لينزل تلك المنزلة من رسول الله ﷺ إلا رجلا كريما قال أبو الحسن ولم يكن الله لينزل أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد بن أبي عثمان وأبو القاسم بن البسري قالا أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت المجبر أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى الهاشمي أنا محمد بن الوليد أنا الوضاح بن حسان الأنباري أنا طلحة بن زيد عن عبيدة بن حسان عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول ﷺ عثمان بن عفان وليي في الدنيا ووليى في الآخرة [٧٨٧٣] أخبرناه أبو عبد الله الخلال أنا سعيد بن أحمد بن محمد أنا أبو محمد عبد الله بن حامد الأصبهاني أنا أبو بشر إسماعيل بن إبراهيم الحلواني أنا محمد بن الوليد أناالوضاح بن حسان الأنباري أنا طلحة بن زيد عن عبيدة بن حسان عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله ﷺ عثمان بن عفان وليي في الدنيا والآخرة [٧٨٧٤] رواه غيره عن طلحة فقال عن عطاء الكيخاراني (١) أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو عمرو (٢) بن حمدان ح وأخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى أنا شيبان زاد ابن المقرئ بن فروخ أنا طلحة بن يزيد (٣) وفي حديث ابن حمدان بن يزيد وهو وهم عن عبيدة وقال ابن حمدان عبيدة (٤) بن حسان عن عطاء الكيخاراني عن جابر قال بينما نحن مع رسول الله ﷺ في بيت زاد ابن المقرئ أبي حشفة وقالا في نفر من المهاجرين فيهم أبو بكر وعمر وعثمان زاد ابن حمدان علي وقالا وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص فقال النبي ﷺ قال ابن حمدان رسول الله ﷺ لينهض كل رجل إلى كفئه ونهض النبي ﷺ إلى عثمان فاعتنقه قال وقال ابن المقرئ ثم قال أنت وليي في الدنيا وأنت وليي في الآخرة [٧٨٧٥] أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن العلاف وأخبرني عنه أبو الفخر أسعد بن عبد الواحد بن أبي الفتح بهمذان أنا أبو الحسن بن الحمامي أنا محمد بن العباس بن الفضل أنا محمد بن أحمد بن أبي المثنى أنا الوضاح بن حسان أنا طلحة بن زيد عن عبيدة بن حسان عن عطاء عن جابر أن رسول الله ﷺ قال لعثمان أنت وليي في الدنيا وأنت وليي في الآخرة [٧٨٧٦]رواه أبو يعلى الموصلي عن الحسين بن الحسن الشيلماني (١) عن وضاح بن حسان الأنباري أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع وأبو الفضل محمد بن عبد الواحد بن محمد بن المغازلي (٢) التاجر بأصبهان وأبو صالح عبد الصمد بن عبد الرحمن الحنوي (٣) ببغداد قالوا أنا أبو محمد التميمي أنا أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ أنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبيد الحافظ أنا علي بن سهل أنا وضاح بن يحيى أنا طلحة بن زيد الرقي عن عبيدة بن حسان عن عطاء عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ أنه قال لعثمان يا عثمان أنت وليي في الدنيا والآخرة [٧٨٧٧] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي (٤) أنا حمزة بن داود الثقفي أنا سليمان بن الربيع أنا كادح بن رحمة الزاهد أنا الحسن بن أبي جعفر عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله ﷺ أبو بكر وزيري والقائم في أمتي من بعدي وعمر حبيبي ينطق على لساني وأنا (٥) يعني من عثمان وعثمان مني (٦) وعلي أخي وصاحب لوائي [٧٨٧٨] أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا محمد بن المظفر الشامي أنا أحمد بن محمد العتيقي أنا يوسف بن أحمد بن الدخيل أنا محمد بن عمرو العقيلي أنا أحمد بن داود القومسي أنا روح بن الفرج المخرمي (٧) أنا سليمان بن شعيب بن الليث يعني بن سعد نا عبد الله بن لهيعة أنا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال لما اشتبكت (٨) الحرب يعني اشتدت يوم خيبر قيل للنبي ﷺ هذه الحرب قداشتبكت (١) فأخبرنا بأكرم أصحابك عليك فإن يكن (٢) أمر عرفناه وإن يكن الأخرى أبيناه فقال النبي ﷺ أبو بكر وزيري يقوم في الناس مقامي من بعدي وعمر بن الخطاب حين ينطق بالحق على لساني وأنا من عثمان وعثمان مني وعلي أخي وصاحبي يوم القيامة [٧٨٧٩] قال أبو جعفر سليمان حديثه غير محفوظ ولا يتابع عليه من (٣) جهة الليث (٣) أخبرنا أبو منصور بن خيرون أنا أبو الحسن بن سعيد أنا أبو بكر الخطيب (٤) أنا الحسن بن أبي بكر أنا عبد الصمد بن علي الطستي أنا علي بن حماد بن السكن أنا مجاعة بن ثابت الخراساني أنا ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال لما اشتبكت الحرب يوم حنين دخل جندب بن عبد الله على رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله ﷺ إن هذه الحرب قد اشتبكت لسنا ندري ما يكون أفلا تخبرنا بأخير أصحابك وأحبهم إليك فقال رسول الله ﷺ هي ياهنه (٥) الله أبوك أنت القائد لها بأزمتها هذا أبو بكر الصديق يقوم في الناس من بعدي وهذا عمر بن الخطاب حبيبي ينطق بالحق على لساني وهذا عثمان بن عفان هو مني وأنا منه وهذا علي بن أبي طالب أخي وصاحبي يوم القيامة [٧٨٨٠] أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد المقرئ في كتابه ثم حدثني أبو مسعود الشروطي عنه أنا أبو نعيم الحافظ أنا أبو بكر عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن أسيد أنا زكريا الساجي أنا محمد بن موسى أنا المسيب بن شريك عن لاحق السعدي عن الحسن قال خرج رسول الله ﷺ فلما رآه عثمان عانقه فقال رسول الله ﷺ قد عانقت أخي عثمان فمن كان له أخا (٦) فليعانقه الصواب أخأخبرنا أبو الحسن بن مسلم أنا عبد العزيز بن أحمد إملاء أنا أبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر الكتاني أنا أبو بكر محمد بن جعفر القديسي أنا الحسين بن عمر بن أبي الأحوص أنا العلاء بن عمرو الحنفي أنا يحيى بن يمان عن شيخ من قريش عن رجل من الأنصار يقال الحارث عن طلحة بن عبيد الله يعني قال رسول الله ﷺ إن لكل نبي رفيقا وإن رفيقي في الجنة (١) عثمان [٧٨٨١] أخبرناه (٢) عاليا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد الأديب أنا أبو عمرو بن حمدان ح وأنا (٣) أبو سهل بن سعدوية أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى أنا أبو هشام الرفاعي سماه ابن المقرئ محمد بن يزيد أنا ابن يمان أنا شيخ من بني زهرة عن الحارث بن عبد الرحمن عن طلحة بن عبيد الله قال قال رسول الله ﷺ لكل نبي رفيق ورفيقي عثمان [٧٨٨٢] أخرجه الترمذي (٤) عن أبي (٥) هشام أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح المؤذن أنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن أبي جعفر الطبسي أنا القاضي أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الصدقي أنا أبو محمد الحسن بن محمد بن حكيم العامري أنا أبو الموجه محمد بن عمرو بن الموجه أنا محمد بن عثمان بن خالد أبو مروان المديني أنا أبي عن ابن (٦) أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال إن لكل نبي رفيقا في الجنة ورفيقي فيها عثمان بن عفان [٧٨٨٣] كذا قال وأسقط منه أبا الزنادأخبرنا أبو محمد عبدان بن زرين (١) الدويني (٢) نا نصر بن إبراهيم أنا عبد الوهاب بن الحسين الغزال أنا الحسين بن محمد العسكري أنا أبو أحمد هارون بن يوسف بن هارون بن زياد المعروف بابن مقدام الشطوي (٣) أنا أبو مروان العثماني أنا أبي عثمان بن خالد عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال لكل نبي رفيق ورفيقي فيها (٤) عثمان بن عفان [٧٨٨٤] أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد (٥) أنا عبد الله بن موسى بن الصقر أنا أبو (٦) مروان محمد بن عثمان العثماني حدثني أبي عن عبد الرحمن بن أبي (٧) الزناد عن أيه عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال لكل نبي رفيق في الجنة ورفيقي فيها عثمان بن عفان [٧٨٨٥] أنبأنا أبو علي الحداد وحدثني أبو مسعود المعدل عنه أنا أبو نعيم الحافظ أنا محمد بن حميد أنا عمر بن أيوب أنا محمد بن حميد أنا جرير عن أشعث بن إسحاق بن سعد عن جعفر بن أبي (٨) المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال يطلع عليكم رجل من أهل الجنة فطلع عثمان بن عفان [٧٨٨٦] أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن حسنون النرسي أنا علي بن عمر الحربي أنا محمد بن محمد ح وأنا أبو غالب أيضا أنا أبو الحسين بن النرسي أنا أبو القاسم موسى بن عيسى بن عبد الله السراج المعروف بالحري (٩) أنا أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغنديأنا محمد بن حميد الرازي أنا جرير بن عبد الحميد عن أشعث بن إسحاق عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال النبي ﷺ يدخل عليكم من هذا الفج رجل من أهل الجنة فدخل عثمان [٧٨٨٧] وفي حديث الحربي أول من يدخل عليكم رجل من أهل الجنة فدخل عثمان بن عفان [٧٨٨٨] أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو بكر بن ريذة (١) أنا سليمان بن أحمد أنا أحمد بن رشدين (٢) أنا روح بن صلاح أنا سفيان الثوري عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر قال كنت مع رسول الله ﷺ إذ (٣) أتى رجل إلى النبي ﷺ فصافحه فلم ينزع يده من يد الرجل حتى انتزع الرجل يده ثم قال له يا رسول الله ما عثمان قال ذاك امرؤ من أهل الجنة [٧٨٨٩] أخبرنا (٤) أبو الحسن بن سعيد أنا وأبو النجم أنا أبو بكر الخطيب (٥) أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق أنا أبو الفضل جعفر بن محمد بن بنت حاتم بن ميمون المعدل أنا أبو عبد الرحمن أحمد بن حماد بن سفيان القرشي حدثني محمد بن عبد الله بن نعمة الهاشمي أنا حماد بن المبارك أنا عبد الله بن ميمون قال (٦) وأخبرني أبو القاسم الأزهري وعبد الملك بن عمر الرزاز قالا أنا علي بن عمر الدارقطني أنا أبو العباس محمد بن أحمد بن عمر بن عبد الخالق البزار (٧) والحسن بن رشيق بمصر قالا أنا الحسين بن حميد بن موسى العكي أنا حماد بن المبارك البغدادي ناعبد الله بن ميمون البغدادي أنا إسماعيل بن أمية عن ابن جريج عن عطاء عن جابر قال ما صعد النبي ﷺ المنبر قط إلا قال عثمان في الجنة ولم يقل ابن رزق قط قال الدارقطني كذا قال حماد بن المبارك عن عبد الله بن ميمون عن إسماعيل بن أمية عن ابن جريج وهذا الحديث إنما يعرف من رواية إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي (١) عن ابن جريج والله أعلم أخبرنا (٢) أبو نصر منصور بن أحمد الطريثيني وأبو القاسم الشحامي قالا أنا أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر اللحساني الطريثيثي أنا أبو معاذ شاه بن عبد الرحمن الهروي أنا أبو الحسن علي بن عبد الله الواسطي أنا محمد بن حرب هو النشائي أنا إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي عن ابن جريج عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال سمعت رسول الله ﷺ يقول عثمان في الجنة [٧٨٩٠] أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا إسماعيل بن مسعدة أنا أبو عمرو عبد الرحمن (٣) بن محمد الفارسي أنا أبو أحمد بن عدي (٤) أنا محمد بن علي بن روح المؤدب أنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام أنا عبد الله بن خراش عن العوام بن حوشب عن شهر بن حوشب (٥) عن معاذ بن جبل قال خرج علينا رسول الله ﷺ ويمينه في يد أبي بكر ويساره في يد عمر وعلي آخذ بطرف ردائه وعثمان من خلفه فقال هكذا ورب الكعبة ندخل الجنة [٧٨٩١] أخبرنا أبو العز كادش وأبو غالب بن البنا قالا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أبو عمر عبيد الله بن عثمان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن المغيرة بنعمرو بن عثمان بن عفان إملاء أنا الحسين بن عبيد الله (١) العجلي أنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد زاد ابن البنا الساعدي قال وصف لنا رسول الله ﷺ ذات يوم (٢) الجنة فقام إليه رجل فقال يا رسول الله في الجنة برق قال نعم والذي نفسي بيده إن عثمان ليتحول من منزل إلى منزل فتبرق له الجنة [٧٨٩٢] رواه أبو أحمد بن عدي في الكامل (٣) عن عبيد الله بن عثمان العثماني هذا ونسبه كما نسبه ابن حيوية إلا أنه كناه أبا عمرو (٤) بزيادة واو والصواب أبو عمر (٥) وقال ابن عدي هذا باطل بهذا الإسناد أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر أنا يعقوب (٦) حدثني أبو سعيد يحيى بن سليمان حدثني أحمد بن إشكاب أنا أبو يحيى التميمي (٧) أنا الأعمش عن (٨) عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة الهمداني (٩) عن عبيدة السلماني قال هجمت على عبد الله بن مسعود وهو في دهليزه فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول القائم بعدي في الجنة والذي يقوم بعده في الجنة (١٠) والثالث والرابع في الجنة [٧٨٩٣] قال يعقوب وقد رواه ابن أبي (١١) عبيدة عن الأعمش أيضا أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا أبو عمرو عبد الرحمن بن محمد الفارسي أنا أبو عمر أحمد بن عدي (١٢) أنا الحسين بن عبد الغفارالأزدي أنا زهير بن عباد أنا عبد الله بن عمر الخراساني عن ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن عروة بن (١) الزبير عن عقبة بن عامر قال (٢) قال النبي ﷺ دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب ودر وياقوت فقلت لمن هذا فقالوا للخليفة من بعدك المقتول ظلما عثمان بن عفان [٧٨٩٤] قال ابن عدي وهذا باطل بهذا الإسناد ويرويه هذا الخراساني ولا يروي (٣) عنه غير زهير أخبرنا أبو محمد بن طاوس وأبو يعلى البزاز قالا أنا علي بن محمد المصيصي أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا خيثمة بن سليمان أنا الخليل بن عبد القاهر (٤) الصيداوي أنا يحيى بن المبارك أنا ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر الجهني قال قال النبي ﷺ لما أسري بي دخلت جنة عدن فوضع في يدي تفاحة فانفلقت عن حوراء عيناء مرضية كأن مقادم عينيها أجنحة النسور فقلت لمن أنت قالت للخليفة من بعدك مقتول ظلما عثمان كذا قال وإنما هو ابن عبد القهار أخبرناه (٥) أبو الحسن بن قبيس وأبو سعيد قالت أنا وأبو النجم أنا أبو بكر الخطيب (٦) أنا علي بن أبي بكر الطرازي بنيسابور أنا أبو حامد أحمد بن علي بن حسنوية المقرئ أنا أحمد بن عيسى الخشاب أنا عبد الله بن سليمان البغدادي أنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب ح قال وأنا علي بن أبي علي البصري أنا عبد الله بن أحمد بن ماهبزذ (٧) الأصبهاني نا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي أنا عبد الله بن سليمان بن يوسف بن يعقوب بنالحكم بن المنذر بن الجارود (١) أنا الليث بن سعد أنا يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير (٢) عن عقبة بن عامر زاد الباغندي الجهني قال قال رسول الله ﷺ لما عرج بي إلى (٣) السماء دخلت جنة عدن فأعطيت تفاحة فلما وضعت وقال الخشاب وقعت في يدي انفلقت عن حوراء عيناء مرضية كأن أشفار عينيها وقال الباغندي عينها (٤) مقاديم أجنحة النسور فقلت لمن أنت قالت أنا للخليفة المقتول ظلما عثمان بن عفان [٧٨٩٥] رواه غيرهما عن الليث فقال عن شداد بن أوس أخبرناه (٥) أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك وأم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالا أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى الموصلي أنا أبو وائل خالد بن محمد البصري أنا موسى بن إبراهيم أنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن شداد بن أوس عن النبي ﷺ قال بينا أنا جالس إذ أتاني جبريل فاحتملني على جناحه الأيمن فأدخلني جنة ربي وقال أبو عبد الله جنة عدن فبينا أنا فيها إذا رمقت بعيني تفاحة فانفقلت التفاحة بنصفين فخرجت منها جارية قال رسول الله ﷺ لم (٦) أر أحسن منها حسنا ولا أجمل منها جمالا تسبح الله بتسبيح لم يسمع الأولون والآخرون بمثله قلت ما أنت قالت أنا الحوراء خلقني ربي من نور عرشه قلت فلمن أنت قالت أنا لذي الأمين وقال أبو عبد الله أنا الذي للأمين الخليفة المظلوم عثمان زادت فاطمة ابن عفان [٧٨٩٦] ورواه غيرهم عن الليث فقال عن أوس بن أوس أخبرناه أبو علي الحداد وجماعة في كتبهم قالوا أنا أبو بكر بن ريذة أنا سليمان بنأحمد (١) أنا الحسين (٢) بن إسحاق التستري أنا إسحاق بن وهب العلاف أنا الفضل بن سوار البصري أنا ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن أوس بن أوس الثقفي قال قال رسول الله ﷺ بينا أنا جالس إذ جاءني جبريل فحملني فأدخلني جنة ربي فبينا أنا جالس إذ جعلت في يدي تفاحة فانفقلت التفاحة بنصفين فخرجت منها جارية لم أر جارية أحسن منها حسنا ولا أجمل منها جمالا تسبح تسبيحا لم يسمع الأولون والآخرون بمثله فقلت من أنت يا جارية قالت أنا من الحور العين خلقني الله تعالى من نور عرشه فقلت لمن أنت قالت أنا للخليفة المظلوم عثمان بن عفان [٧٨٩٧] أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد الإشكيذباني (٣) وأبو الفتح محمد بن الموفق بن محمد الجرجاني ومحمد بن علي بن نصر الحمادي الأذرقاني وأبو النضر عبد الرحمن بن عبد الجبار بن عثمان الفامي المعدلون وأبو جعفر محمد بن علي بن محمد الطبري وأبو المظفر عبد القاهر بن عبد الرحيم بن عبد الله السقطي وأمة الرحمن بنت محمد بن أحمد العارف قالوا أنا أبو سهل نجيب بن ميمون بن سهل الواسطي أنا أبو علي منصور بن عبد الله بن خالد الخالدي أنا أبو علي أحمد بن إبراهيم بن معاذ السيرافي بسيراف أنا أبو عبد الله محمد بن محمد (٤) بن عبد الله الجوهري أنا يحيى بن شبيب اليماني أنا سفيان بن سعيد الثوري عن حميد عن أنس قال قال رسول الله ﷺ أدخلت الجنة فناولني جبريل تفاحة فانفقلت في يدي فخرجت منها جارية كأن أشفار عينها (٥) مقاديم النسور فقلت لها لمن أنت فقالت أنا للمقتول بعدك ظلما عثمان بن عفان [٧٨٩٨] رواه غيره عن يحيى بن شبيب فلم يذكر فيه سفيان أخبرناه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن علي بن أحمد بن منصرو قالانا وأبو منصور بن خيرون أنا الخطيب (١) أنا أبو الفرج عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان البغدادي بصور أنا محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت الدقاق أنا أبو هشام محمد بن إبراهيم بن العباس الطائي الملطي بعكبرا أنا إبراهيم بن عبد الله بن زاذ فروخ الفارسي أنا يحيى بن شبيب السلمي أنا حميد الطويل عن أنس بن مالك قال قال النبي ﷺ دخلت الجنة فتناولت تفاحة فكسرتها فخرج منها حوراء (٢) أشفار عينيها كريش النسر (٣) قلت لمن أنت قالت لعثمان بن عفان [٧٨٩٩] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد الصريفيني أنا أبو حفص عمر بن إبراهيم المقرئ الإمام المعروف بالكتاني أنا إبراهيم بن حبيش بن دينار المعدل أنا أبو بكر محمد بن السري بن سهل القنطري أنا يحيى بن شبيب أبو زكريا الكندي أنا حميد الطويل وكان ينزل بالبصرة في بني سليم وكان قصيرا وإنما سماه أنس بن مالك الطويل لقصره أنا أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ دخلت الجنة فوضعت في يدي تفاحة فجعلت أقلبها في يدي فبينا أنا أقلبها في يدي فانفقلت عن حوراء مرضية كأن حاجبيها (٤) مقاديم أجنحة النسور فقلت لمن أنت قالت للمقتول ظلما عثمان بن عفان [٧٩٠٠] أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن علي بن أحمد قالا أنا وأبو منصور بن خيرون أنا الخطيب (٥) حدثني عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد بن عبد الله الرازي أنا إبراهيم بن محمد بن (٦) صالح بن سنان أنا أبو جعفر محمد بن سليمان بن هشام أنا وكيع عن ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ لما أسري بي إلى السماء فصرت إلى السماء الرابعة سقط في حجري تفاحة فأخذتها بيدي فانفقلت فخرج منها حوراء تقهقه فقلت (٧) لها تكلمي لمن أنت قالت للمقتول شهيدا عثمان بن عفانقال الشيخ أبو بكر هذا الحديث منكر بهذا الإسناد وكل رجاله ثقات سوى محمد بن سليمان بن هشام والحمل فيه عليه والله أعلم أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه وأبو محمد بن طاوس المقرئ وأبو القاسم بن عبدان قالوا أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري أنا عمارة بن وثيمة بن موسى أبو رفاعة المصري أنا أبو صالح عبد الله بن صالح كاتب الليث أنا نافع بن يزيد عن زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ إن الله اختار لي أصحابي على جميع العالمين من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين واختار لي من أصحابي أربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي [٧٩٠١] أخبرناه أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد أحمد بن الحسن بن محمد (١) أنا الحسن بن أحمد بن محمد أنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفرايني أنا موسى (٢) بن سهل أنا عبد الله بن صالح كاتب الليث حدثني نافع بن يزيد عن زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب عن جابر بن (٣) عبد الله قال قال رسول الله ﷺ إن الله اختار أصحابي على جميع العالمين سوى النبيين والمرسلين واختار لي من أصحابي أربعة أبا بكر وعمر وعثمان وعليا فجعلهم خير أصحابي وفي أصحابي كلهم خير واختار أمتي على سائر الأمم واختار من أمتي أربع (٤) قرون بعد أصحابي القرن الأول والثاني والثالث تترى والقرن الرابع فرادى [٧٩٠٢] أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي (٥) أنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو عبد الرحمن بن أبي الوزير التاجر أنا أبو حاتم الرازي أنا محمد بن عبد الله الأنصارينا أشعث بن عبد الملك الحمراني عن الحسن عن أبي بكرة أن النبي ﷺ قال من رأى منكم رؤيا فقال رجل أنا رأيت كأن ميزانا نزل من السماء فوزنت أنت وأبو بكر فرجحت أنت بأبي بكر ووزن عمر وأبو بكر فرجح أبو بكر ووزن عمر وعثمان فرجح عمر (١) ثم رفع الميزان فرأيت الكراهية في وجه رسول الله ﷺ أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن أنا أبو القاسم يوسف بن محمد أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة حدثني جدي يعقوب بن شيبة أنا علي بن عاصم أنا صخر بن حيوية عن نافع عن ابن عمر قال كان رسول الله ﷺ إذا صلى بالناس الغداة أقبل عليهم بوجهه فقال هل فيكم مريض أعوده فإن قالوا لا قال فهل فيكم جنازة أتبعها فإن قالوا لا قال من رأى منكم رؤيا يقصها علينا فقال رجل رأيت البارحة كأنه نزل ميزان من السماء فوضعت في إحدى الكفتين ووضع أبو بكر في الكفة الأخرى فشلت به (٢) ثم أخرج أبو بكر من الكفة فجئ يعني بعمر فوضع في الكفة فشال به أبو بكر ثم جئ بعثمان فوضع في الكفة فشال به عمر ثم رفع به الميزان فما كان رسول الله ﷺ يسألهم عن الرؤيا بعد [٧٩٠٣] أخبرنا أبو القاسم الواسطي أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن بكران الفوي (٣) بالبصرة أنا أبو علي الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي أنا يعقوب بن سفيان أنا هشام بن عمار أنا عمرو بن واقد أنا يونس بن ميسرة عن أبي إدريس عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله ﷺ إني رأيت أني وضعت في كفة وأمتي في كفة فعدلتها ثم وضع أبو بكر في كفة وأمتي في كفة فعدلها ثم وضع عمر في كفة (٤) وأمتي في كفة فعدلها ثم وضع عثمان في كفة وأمتي في كفة فعدلها [٧٩٠٤] أنبأنا أبو علي الحداد وحدثني أبو مسعود المعدل عنه أنا أبو نعيم الحافظ أناسليمان بن أحمد أنا موسى بن عيسى بن المنذر أنا محمد بن المبارك أنا عمرو بن واقد عن يونس بن ميسرة عن أبي إدريس الخولاني عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله ﷺ أريت (١) أني وضعت في كفة وأمتي في كفة فعدلتها ثم وضع أبو بكر في كفة فعدلها ووضع عمر في كفة وأمتي في كفة فعدلها ووضع عثمان في كفة وأمتي في كفة فعدلها ثم رفع الميزان [٧٩٠٥] أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر أنا عبد الله بن أحمد (٢) حدثني أبي أن أبو النضر أنا شيبان عن أشعث عن الأسود بن هلال عن رجل من قومه قال كان يقول في خلافة عمر بن الخطاب لا يموت عثمان حتى يستخلف قلنا من أين (٣) تعلم ذلك قال سمعت رسول الله ﷺ يقول رأيت الليلة في المنام كأن ثلاثة من أصحابي وزنوا فوزن أبو بكر فوزن ثم (٤) وزن عمر فوزن ثم وزن عثمان فنقص صاحبنا وهو صالح [٧٩٠٦] أخبرنا أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين (٥) الزهري وأبو الفتح المختار بن عبد الحميد وأبو المحاسن أسعد بن علي قالوا أنا أبو الحسن الداودي أنا عبد الله بن أحمد أنا إبراهيم بن خزيم (٦) أنا عبد بن حميد أنا عمر بن سعد الحفري عن بدر بن عثمان عن عبد الله بن مروان أنا أبو عائشة عن ابن (٧) عمر قال خرج رسول الله ﷺ ذات غداة فقال رأيت قبل صلاة الفجر كأنها أعطيت المقاليد والموازين فأما المقاليد فهذه المفاتيح وأما الموازين فهذه التي يوزن بها فوضعت في إحدى الكفتين ووضعت أمتي في الأخرى فوزنت فرجحتهم ثم جئ بأبي بكر فوزن فوزنهم ثم جئ بعمر فوزن فوزنهم ثم جئ بعثمان فوزن فوزنهم ثم استيقظت فرفعت [٧٩٠٧]رواه غيره عن الحفري فأسقط ابن عمر وجعله من مسند أبي عائشة أخبرناه أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم المهرواني أنا أبو عمر الفارسي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة أنا جدي حدثني إسحاق بن بهلول قال وحدثني أبو داود الحفري عن بدر بن عثمان عن عبد الله بن مروان حدثني أبو عائشة وكان رجل صدق قال خرج علينا رسول الله ﷺ غداة فقال رأيت قبل الغداة كأنما أعطيت المقاليد والموازين فأما المقاليد فهذه المفاتيح وأما الموازين فهذه التي تزنون بها فوضعت في إحدى الكفتين ووضعت أمتي في أخرى فوزنت فرجحت بهم ثم جئ بأبي بكر فوزن فوزنهم ثم جئ بعمر فوزن فوزنهم ثم جئ بعثمان فوزن بهم ثم استيقظت ورفعت [٧٩٠٨] قال وأنا أبو النضر أنا عبد الأعلى بن أبي المساور الزهري عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك عن عرفجة الأشجعي قال صلى بنا النبي ﷺ الفجر ثم جلس فقال وزن أصحابنا الليلة فوزن أبو بكر ثم وزن عمر فوزنه ثم وزن عثمان فخف وهو صالح [٧٩٠٩] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة أنا أبو عمرو (١) عبد الرحمن بن محمد الفارسي أنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ (٢) أنا يحيى بن محمد بن يحيى بن أخي حرملة أنا عمي حرملة أنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن سعيد بن عمرو عن سفينة قال بنى رسول الله ﷺ المسجد ووضع حجرا ثم قال ليضع أبو بكر حجرا إلى جنب حجري ثم قال ليضع عمر حجرا إلى جنب حجر أبي بكر (٣) ثم قال ليضع عثمان حجرا إلى جنب حجر عمر ثم قال هؤلاء الخلفاء من بعدي [٧٩١٠] أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي (٤) أنا أبو الحسن علي بن أحمد بنعبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار أنا الكديمي أنا قريش بن أنس أنا صالح بن أبي الأخضر (١) عن الزهري عن رجل يقال له سويد بن يزيد السلمي قال سمعت أبا ذر يقول لا أذكر عثمان إلا بخير بعد شئ رأيته كنت رجلا أتتبع خلوات رسول الله ﷺ فرأيته يوما خاليا (٢) وحده فاغتنمت (٣) خلوته فجئت حتى جلست إليه فجاء أبو بكر فسلم ثم جلس عن يمين رسول الله ﷺ ثم جاء عمر فسلم وجلس عن يمين أبي بكر ثم جاء عثمان فسلم ثم جلس عن يمين عمر وبين يدي (٤) رسول الله ﷺ سبع حصيات أو قال تسع حصيات فأخذهن فوضعهن في كفه فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن ثم (٥) أخذهن (٦) فوضعهن في يد أبي بكر فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن ثم تناولهن فوضعهن في يد عمر فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهنه فخرسن ثم تناولهن فوضعهن في يد عثمان فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن فقال رسول الله ﷺ هذه خلافة النبوة [٧٩١١] أخبرناه أبو محمد بن طاوس وأبو الفتح ناصر بن عبد الرحمن وأبو العشائر محمد بن خليل قالوا أنا علي بن محمد الفقيه أنا عبد الرحمن بن عثمان التميمي أنا خيثمة بن سليمان أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي أنا قريش بن أنس أنا صالح بن أبي (٧) الأخضر أن الزهري أخبره أخبرني سويد بن يزيد السلمي قال مررت بالمسجد فرأيت أبا ذر جالسا فيه وحده فاغتنمت (٨) ذلك فدخلت فجلست إليه فكأنه قال فذكر بعض القوم عثمان فقال لا أقول لعثمان أبدا إلا خيرا لا أقول لعثمان أبدا إلا خيرا لا أقول لعثمان أبدا إلا خيرا (٩) بعد شئ رأيته عند رسول الله ﷺ كنت أتبع خلوات رسول الله ﷺ أتعلم منه فخرج ذات يوم فلقيته حتى انتهى إلى موضع كذا وكذا فجلس فانتهيت إليه فسلمت وجلست إليه فقال يا أبا ذر ما جاء بك قلت اللهورسوله قال إذ (١) جاء أبو بكر فسلم وجلس عن يمين رسول الله ﷺ فقال يا أبا بكر ما جاء بك قال الله ورسوله قال ثم جاء عمر فسلم وجلس عن يمين أبي بكر فقال يا عمر ما جاء بك قال الله ورسوله قال ثم جاء عثمان فسلم وجلس عن يمين عمر فقال يا عثمان ما جاء بك قال الله ورسوله قال فتناول النبي ﷺ سبع حصيات أو تسع حصيات فوضعهن في كفه فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن فتناولهن النبي ﷺ فوضعهن في يد أبي بكر فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن فتناولهن النبي ﷺ فوضعهن في يد عمر فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن فتناولهن النبي ﷺ فوضعهن في يد عثمان (٢) فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن إلى (٣) تابعه محمد بن بشار بندار (٤) عن قريش بن أنس عن صالح ولم يكن صالح بالحافظ والمحفوظ ما أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد الأزهري أنا أبو سعيد بن حمدون أنا أبو حامد بن الشرقي أنا محمد بن يحيى أنا أبو اليمان أنا شعيب عن الزهري ح وأنبأناه أبو علي المقرئ وحدثني أبو مسعود المعدل عنه أنا أبو نعيم أنا سليمان بن أحمد أنا أبو زرعة أنا أبو اليمان أنا شعيب بن أبي حمزة عن الزهري قال الوليد وفي حديث أبي زرعة قال ذكر الوليد بن سويد أن رجلا من بني سليم كبير السن ممن أدرك أبا ذر بالربذة (٥) ذكر أنه بينما هو قاعد يوما في مجلس وأبو ذر في ذلك المجلس إذ ذكر عثمان بن عفان قال السلمي وأنا أظن في نفسي أن في نفس أبي ذر على عثمان معتبة لإنزاله إياه الربذة فلما ذكر له عثمان عرض له بعض أهل المجلس بذلك وهو يظن أن في نفسه عليه معتبة فلما ذكر قال أبو ذر لا تقل في عثمان إلا خيرا فإني أشهد لقد رأيت منه منظرا وشهدت منه مشهدا لا أنساه حتى أموت كنت رجلا ألتمس خلوات النبي ﷺ لأسمع منه ولآخذ فهجرت يوما من الأيام فإذارسول الله ﷺ قد خرج من بيته فسألت عنه الخادم فأخبرني أنه في بيت فأتيته وهو جالس ليس عنده أحد من الناس وكان حينئذ أرى أنه في وحي فسلمت عليه فرد علي السلام وقال لي ما جاء بك فقلت جاء بي الله ورسوله فأمرني أن أجلس (١) فجلست إلى جنبه لا أسأله عن شئ ولا يذكره لي فمكثت غير كثير ثم جاء أبو بكر مسرعا فسلم فرد السلام ثم قال ما جاء بك قال جاء بي الله ورسوله فأشار إليه بيده اجلس إلى ربوة مقابل رسول الله ﷺ الطريق بينه وبينها حتى إذا استوى أبو بكر جالسا أشار بيده فجلس إلى جنبي عن يميني ثم جاء عمر ففعل مثل ذلك فقال له رسول الله ﷺ مثل ذلك وجلس إلى جنب أبي بكر على تلك الربوة ثم جاء عثمان فسلم فرد ﵇ فقال ما جاء بك قال جاء بي الله ورسوله فأشار إليه بيده فقعد إلى الربوة ثم أشار إليه بيده فجلس إلى جنب عمر فتكلم رسول الله ﷺ بكلمة لم أفقه أولها غير أنه قال قليل ما يتقين ثم قبض على حصيات سبع أو تسع أو قريب من ذلك فسبحن في يده حتى سمع لهن حنين كحنين النحل في كف رسول الله ﷺ ثم ناولهن أبا بكر فسبحن في كفه كما سبحن في كف رسول الله ﷺ ثم أخذهن منه فوضعهن في الأرض فخرسن ثم ناولهن عمر فسبحن في كفه كما سبحن في كف أبي بكر ثم أخذهن منه فوضعهن في الأرض فخرسن ثم ناولهن عثمان فسبحن في كفه كما سبحن في كف عمر ثم أخذهن فوضعهن في الأرض فخرسن وقد روي هذا الحديث عن أبي ذر من وجه آخر أخبرناه أبو علي الحسن بن أحمد المقرئ ثم حدثني أبو مسعود بن أبي الوفاء عنه أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد اللخمي أنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم أنا (٢) أبي أنا عمرو بن الحارث أنا عبد الله بن سالم عن الزبيدي أنا حميد بن عبد الله أن عبد الرحمن بن أبي عوف الحرشي حدثه أنه سمع ابن عبد ربه أنه سمع عاصم بن حميد يقول إن أبا ذر كان يقول انطلقت التمس النبي ﷺ في بعض حوائط (٣) المدينة فإذا أنا برسول الله ﷺ قاعد تحت نخلات فأقبل أبو ذر حتى سلم على رسول الله ﷺ فقالرسول الله ﷺ ما جاء بك قال الله جاء بي وأبتغي رسوله قال اجلس فجلست ثم قال رسول الله ﷺ ليت أتانا رجل صالح فأقبل أبو بكر فسلم على رسول الله ﷺ فرد عليه رسول الله ﷺ السلام ثم قال ما جاء بك قال الله جاء بي وأبتغي رسوله فأمره فجلس فقال رسول الله ﷺ ليربعنا رجل صالح فأقبل عمر فسلم على رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ ما جاء بك فقال الله جاء بي وأبتغي رسوله فأمره فجلس ثم قال رسول الله ﷺ ليخمسنا رجل صالح فأقبل عثمان فسلم على النبي ﷺ فرد عليه رسول الله ﷺ السلام ثم قال ما جاء بك قال الله جاء بي وأبتغي رسول الله ﷺ فأمره فجلس ثم جاء علي فسلم على رسول الله ﷺ فرد عليه رسول الله ﷺ السلام ثم قال ما جاء بكقال الله جاء بي وأبتغي رسوله ثم أمره فجلس ومع رسول الله ﷺ حصيات تسبحن في يده فناولهن أبا بكر فسبحن في يده ثم انتزعهن منه فناولهن عمر فسبحن في يده ثم انتزعهن منه فناولهن عثمان فسبحن في يده ثم انتزعهن منه فناولهن عليا فلم يسبحن وخرسن أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري إملاء أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ الوراق أنا عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة أنا إسحاق بن وهب العلاف أنا عمرو (١) بن حماد الفراهيدي بالبصرة أنا محرز القتات عن ثابت البناني عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ أخذ حصيات في يده فسبحن حتى سمعنا التسبيح ثم صيرهن في يد أبي بكر فسبحن حتى سمعنا التسبيح ثم صيرهن في يد عمر فسبحن حتى سمعنا التسبيح ثم صيرهن في يد عثمان فسبحن حتى سمعنا التسبيح ثم صيرهن في أيدينا رجلا رجلا رجلا فما سبحت حصاة منهن أخبرنا أبو محمد بن طاوس وأبو الفتح بن الرأس النجار (٢) الأقبابي (٣) وأبو العشائر القيسي (٤) قالوا أنا علي بن محمد الفقيه أنا عبد الرحمن بن عثمان أنا خيثمة بن سليماننا أحمد بن سليمان الصوري أنا محمد بن مصفى أنا يوسف بن الصباح أنا جرير بن عبد الحميد أنا سعيد القافلائي عن الحسن عن أنس بن مالك قال تناول النبي ﷺ من الأرض سبع حصيات فسبحن في يده ثم ناولهن أبا بكر فسبحن كما سبحن في يد النبي ﷺ ثم ناولهن النبي ﷺ عمر فسبحن في يده كما سبحن في يد أبي بكر ثم ناولهن عثمان فسبحن في يده كما سبحن في يد أبي بكر وعمر رحمة الله عليهم أخبرنا أبو القاسم الشيباني أنا أبو علي الواعظ أنا أحمد بن جعفر أنا عبد الله بن أحمد (١) حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي أنا بشر بن المفضل (٢) عن داود بن أبي هند عن عبد الله بن قيس عن الحارث بن أقس (٣) قال قال رسول الله ﷺ ما من مسلمين يموت لهما أربعة أولاد إلا أدخلهما الله الجنة قالوا يا رسول الله وثلاثة قال وثلاثة قالوا يا رسول الله واثنان قال واثنان وإن من أمتي لمن يعظم (٤) للنار حتى يكون أحد زواياها وإن من أمتي من يدخل بشفاعته الجنة أكثر من مضر [٧٩١٢] قال وأنا عبد الله (٥) حدثني أبي أنا يزيد أنا حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة عن أبي أمامة أنه سمع النبي ﷺ يقول ليدخلن الجنة بشفاعة رجل ليس بنبي مثل الحيين أو مثل أحد الحيين ربيعة ومضر فقال رجل يا رسول الله أو ما (٦) ربيعة من مضر قال إنما أقول ما أقول [٧٩١٣] أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد الإمام أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان أنا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى أنا الحسين بن إسماعيل إملاء أنا محمد بن عمرو بن حنان (٧) أنا بقية أخبرني حريز بن عثمان حدثني عبد الرحمن قال سمعت أبا أمامة يقول قال رسول الله ﷺ ليدخلن بشفاعة الواحد مثل الحيين أو مثل أحد الحيين ربيعة ومضر قال قيل يا نبي الله فما ربيعة من مضر قال إنما أقول ما أقول [٧٩١٤]أخبرنا أبو العز بن كادش أنا أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي أنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد الجبلي (١) المؤدب أنا أبو العباس محمد بن أحمد الأثرم نا حميد بن الربيع أنا شبابة بن سوار أنا حريز (٢) بن عثمان الرحبي عن حبيب بن عبيد الرحبي قال سمعت أبا أمامة يقول قال رسول الله ﷺ ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي مثل أحد الحيين ربيعة ومضر فقال رجل يا رسول الله أما ربيعة من مضر فقال أنا أقول ما أقول قال فكان المشيخة يرون ذلك الرجل عثمان بن عفان جمعهما غيره عن شبابة أخبرناه أبو الحسن السلمي أنا عبد العزيز أحمد إملاء ح وأخبرنا جدي القاضي أبو المفضل (٣) القرشي أنا أبو القاسم بن أبي العلاء قالا أنا محمد بن محمد بن محمد بن مخلد أنا عثمان بن أحمد الدقاق أنا يحيى بن أبي طالب أنا شبابة بن سوار أنا حريز بن عثمان عن عبد الله بن ميسرة وحبيب بن عبيد (٤) الرحبي عن أبي أمامة قال قال رسول الله ﷺ يدخل بشفاعة رجل من أمتي الجنة مثل أحد الحيين ربيعة ومضر قال قيل يا رسول الله وما ربيعة من مضر قال إنما أقول ما أقول (٥) [٧٩١٥] قال فكان المشيخة يرون أن ذلك الرجل عثمان بن عفان رضي الله عن هـ أخبرنا أبو محمد بن حمزة أنا أبو القاسم الحنائي أنا عبد الله بن محمد الحنائي أنا يعقوب بن يوسف الدعاء أنا أحمد بن الحجاج أنا عبد الرحمن بن نافع أنا محمد بن يزيد القرشي أنا محمد بن عمرو عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ ليدخلن بشفاعة عثمان سبعون ألفا كلهم قد استوجبوا النار الجنة بغير حساب [٧٩١٦]أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو الحسين بن المهتدي أنا أبو القاسم بن حبابة إملاء أنا القاضي أبو الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الأشناني أنا أبو عمران موسى بن الحسن السقلي (١) أنا عبد الرحمن بن نافع أنا محمد بن يزيد مولى قريش عن محمد المحرم (٢) عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ ليدخلن بشفاعة عثمان بن عفان سبعون ألفا قد استحقوا النار الجنة بغير حساب [٧٩١٧] أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر البزاز وأبو غالب أحمد بن الحسن القزاز قالا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو علي محمد بن أحمد بن يحيى العطشي أنا عبيد الله بن عثمان العثماني أنا الحسين بن عبيد الله العجلي أنا مروان بن معاوية الفزاري عن سليمان عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ ليشفعن عثمان بن عفان في سبعين ألفا من أمتي قد استوجبوا النار حتى يدخلهم الله الجنة [٧٩١٨] أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو الحسين بن بشران ببغداد أنا أبو الحسين علي بن محمد المصري أنا عبد الله بن محمد بن أبي مريم أنا محمد بن يوسف نا سفيان الثوري عن خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال جلست إلى نفر من أصحاب رسول الله ﷺ فيهم ابن أبي الجدعاء قال سمعت رسول الله ﷺ يقول ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم قال سواك قال سواي [٧٩١٩] قال الفيريابي يقال إنه عثمان بن عفان رضي الله عن هـ أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا أبو منصور بن شكروية وأبو بكر محمد بن أحمد السمسار أنا إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ قوله أنا الحسين بن إسماعيل المحاملي أنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور أنا يزيد بن زريع عن خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق قالجلست إلى رهط أنا رابعهم فإذا رجل يحدث يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم قال قلنا سواك يا رسول الله قال سواي [٧٩٢٠] قلت أنت سمعت ذلك من رسول الله ﷺ قال نعم فسألت بعدما قام فقالوا ابن أبي الجدعاء قال يزيد بن زريع وأظن الرجل عثمان بن عفان أخبرنا أبو القاسم العلوي أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان أنا أبو إسماعيل هو الترمذي أنا أحمد بن عبد الله بن يونس أنا سعيد بن سالم المكي أنا عتبة بن يقظان عن سيار أبي الحكم عن أبي سفيان النهشلي عن الحسن قال قال رسول الله ﷺ ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي عدد ربيعة ومضر قيل من هو يا رسول الله قال عثمان بن عفان [٧٩٢١] أخبرنا أبو عبد الله الحسين (١) ويسمى أيضا محمد بن محمد بن أحمد بن جعفر النهربيني (٢) المقرئ بدمشق أنا أبو القاسم يحيى بن أحمد بن أحمد (٣) بن علي المعروف بابن القصري المقرئ أنا أبو الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث التميمي أنا أبو بكر عبد الله بن حامد الأصبهاني الفقيه أنا مكي بن عبدان أنا أبو الأزهر أنا حبيب كاتب مالك أنا محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار عن جابر قال قال رسول الله ﷺ لقد جاورني عثمان بن عفان في طبق أربعين صباحا وأربعين ليلة فما سمعت له خضخضة ماء فنعم الجار عثمان [٧٩٢٢] قال أبو الفتح بن أبي الفوارس غريب من حديث عمرو بن دينار تفرد به حبيب كاتب مالك عن محمد بن مسلم عنه أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٤) أنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف أنا محمد بن عبد الله الشافعي أنا عبد الله بن الحسن بن أحمد أنا يزيد بن مروان أنا إسحاق بن نجيح عن عطاء عن أبيهريرة قال قال رسول الله ﷺ إن لكل نبي خليلا من أمته وإن خليلي عثمان بن عفان [٧٩٢٣] أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن أحمد الشمشاطي (١) المقرئ بواسط أنا أبو شعيب الحراني أنا يزيد بن مروان أنا إسحاق بن نجيح عن عطاء الخراساني عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ لكل نبي خليل في أمته وإن خليلي عثمان بن عفان [٧٩٢٤] أنبأنا أبو علي الحداد (٢) أنا أبو نعيم (٣) أنا أبو بكر (٤) محمد بن عبد الرحمن بن الفضل أنا الحسن بن علي الطوسي أنا أحمد بن الأزهر أنا حبيب بن رزيق أنا عبد العزيز بن عبد الملك بن جريج عن أبيه عن عطاء عن ابن عباس قال نزل رسول الله ﷺ بالجحفة (٥) فدخل في غدير ومعه أبو بكر وعمر يتماقلان (٦) فأهوى عثمان إلى ناحية رسول الله ﷺ فاعتنقه رسول الله ﷺ فقال هذا أخي ومعي [٧٩٢٥] أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو سعد الجنزرودي أنا السيد أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين أنا محمد بن جعفر بن محمد الأنباري أبو بكر ببغداد أنا ابن أبي العوام الرياحي وأحمد بن الخليل قالا أنا هاشم بن (٧) القاسم أنا عبد العزيز بن النعمان القرشي أنا يزيد بن حيان عن عطاء ح وأخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم بن موسى المقرئ أنا أبو الحسن علي بن محمد بن يحيى بن سهل الماسرجسي أنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب العبدي أنا محمد بن أحمد بن يزيد الرياحي أنا أبو النضر هاشم بن القاسم عن عبد العزيز بن النعمان القرشي يعني عن عطاء وأسقط منه يزيد بن حيان عن أبي هريرة قالرسول الله ﷺ لا يجتمع حب هؤلاء إلا في قلب مؤمن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي [٧٩٢٦] أخبرنا (١) أبو عمر محمد بن محمد بن القاسم وأبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين القرشيان وأبو الفتح المختار بن عبد الحميد ابن المنتصر وأبو بكر مجاهد بن أحمد بن محمد وأبو المحاسن أسعد بن علي بن الموفق قالوا أنا عبد الرحمن بن محمد بن المظفر أنا عبد الله بن أحمد بن حمويه أنا إبراهيم بن خزيم الشاشي أنا عبد بن حميد الكشي أنا هاشم بن القاسم أنا عبد العزيز بن النعمان عن يزيد بن حيان عن عطاء الخراساني عن أبي هريرة ح قال (٢) أبو يعقوب يوسف بن أيوب بن الحسين الهمذاني (٣) أنا أبو الحسين بن المهتدي أنا أبو القاسم إدريس بن علي بن إسحاق بن يعقوب المؤدب أنا أبو علي إسماعيل بن العباس الوراق أنا العباس بن أبي طالب أنا أبو النضر هاشم بن القاسم أنا عبد العزيز بن النعمان القرشي أنا يزيد بن حيان عن عطاء عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ لا يجتمع حب هؤلاء الأربعة إلا في قلب مؤمن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي بن أبي طالب أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشيباني أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن دلوية الدقاق أنا أبو الأزهر أنا كثير بن هشام وأبو النضر هاشم بن القاسم ح قال أبو عثمان وأنا أبو الحسن عبد الرحمن بن إبراهيم المزكي أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب العبدي ببغداد أنا محمد بن أحمد بن يزيد الرياحي نا أبو النضر هاشم بن القاسم قالا أنا عبد العزيز بن النعمان القرشي أنا يزيد بن حيان عن عطاء عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ لا يجتمع حب هؤلاء الأربعة إلا في قلب مؤمن أبو (٤) بكر وعمر وعثمان وعليقال أبو عثمان تفرد به يزيد بن حيان عن عطاء وعبد العزيز عنه قال وقال أبو بكر محمد بن أحمد بن يزيد الرياحي سمعت أحمد بن حنبل سأل هاشم بن القاسم أبا النضر عن هذا الحديث أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد بن أبي عثمان أنا أبو أحمد الفرضي أنا أحمد بن إسحاق الأنماطي أنا علي بن داود القنطري أنا عبد الله بن صالح أنا نافع بن يزيد عن زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ إن الله ﷿ اختار أصحابي على جميع العالمين سوى النبيين والمرسلين واختار من أصحابي أربعة فجعلهم خير أصحابي وفي كل أصحابي (١) خير وهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي واختار أمتي على سائر الأمم فبعثني في خير قرن ثم الثاني ثم الثالث تترى ثم الرابع فرادى إلى (٢) [٧٩٢٧] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي (٣) أنا أحمد بن حفص السعدي أنا إبراهيم بن عبد الله الخزاف الجرجاني أنا سليمان بن عيسى السجزي أنا الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ إن الله أمرني بحب أربعة من أصحابي وقال أحبهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي قال ابن عدي سليمان بن عيسى (٤) يضع الحديث أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبي أبو القاسم إملاء أنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي أنا أحمد بن نصر بن عبد الله الذارع (٥) بنهروان أنا جدي لأمي صدقة بن موسى بن تميم أنا أحمد بن جميل أا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن نافع عن ابن عمر قالقال رسول الله ﷺ إن الله فرض عليكم حب أبي بكر وعمر وعثمان وعلي كما فرض عليكم الصلاة والصيام والحج والزكاة فمن أبغض واحدا منهم فلا صلاة له ولا صيام له ولا حج له ولا زكاة له ويحشر يوم القيامة من قبره إلى النار [٧٩٢٨] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر أنا أبو الفضل أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن بندار أنا أبو الحسن العتيقي أنا أبو الحسن الدارقطني أنا أبو الحسين علي بن عبد الله بن الفضل البغدادي بمصر (١) أنا علي بن أحمد بن الحسين العجلي بالكوفة أنا إبراهيم بن أحمد بن المنير أنا خالد بن عبد الله عن مطرف عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال من أحب أبا بكر قام يوم القيامة مع أبي بكر وصار معه حيث يصير ومن أحب عمر كان مع عمر حيث يصير ومن أحب عثمان كان مع عثمان ومن أحبني كان معي من أحب هؤلاء الأربعة كان قائد هؤلاء الأربعة إلى الجنة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الرزاز أنا محمد بن الحسن بن مقسم أنا أحمد بن خالد بن عمرو الحمصي أنا أبي نا بقية بن الوليد أنا علي بن هارون أنا أبو عبد الله البكاء عن أبي خلف عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ أربعة لا يجتمع حبهم في قلب منافق ولا يحبهم إلا مؤمن أبو بكر وعمر وعثمان وعلي [٧٩٢٩] أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد وحدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن حمد عنه أنا أبو نعيم الحافظ أنا سليمان بن أحمد أنا محمد بن عيسى بن السكن الواسطي أنا الحسن بن بشر البجلي أنا أبو عامر التوزي (٢) عن عطاء الخراساني عن أنس بن مالك قالقال رسول الله ﷺ لا يجتمع حب هؤلاء الأربعة في قلب منافق أبو بكر وعمر وعثمان وعلي [٧٩٣٠] أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم بن موسى المقرئ أنا أبو الحسن علي بن محمد بن سهل الماسرجسي (١) أنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن النعمان ببالس أنا عمر بن سعيد بن يوسف المنبجي أنا علي بن عبد الله أبو الحسن البصري في دار البصريين أنا محمد بن عبد الجبار الهمذاني (٢) أنا عثمان بن زفر أنا محمد بن زياد عن ابن عجلان عن أبي الزبير عن جابر قال أتي رسول الله ﷺ بجنازة فلم يصل عليها فقلت يا رسول الله لم تركت الصلاة عليه قال لأنه كان يبغض عثمان [٧٩٣١] أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنا القاضي أبو عبد الله الحسين (٣) بن علي بن منجوية (٤) بن علي بن أبي الرضا أنا تمام بن محمد أنا أبو الطيب محمد بن حميد بن محمد بن سليمان الحوراني (٥) أنا أبو إسماعيل الترمذي (٦) أنا عثمان بن زفر أبو عمر وأخبرنا أبو الفضل الفضيلي أنا أبو القاسم أحمد بن محمد الخليلي أنا أبو القاسم علي بن أحمد أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب أنا علي بن عبد العزيز وإسحاق إبراهيم واللفظ لعلي أنا عثمان بن زفر الكوفي ح قال وأنا الهيثم أنا أبو بكر بن أبي خيثمة أنا عثمان بن زفر نا محمد بن زياد عن محمد بن عجلان عن أبي الزبير عن جابر قال أتي رسول الله ﷺ بجنازة زاد الهيثم رجل وقالا فلم يصل عليه فقالوا يا رسول الله ما رأيناك تركت الصلاة على أحد إلا هذا قال إنه كان يبغض عثمان أبغضه الله [٧٩٣٢]وهذا لفظ الترمذي (١) وابن أبي خيثمة أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان أنا عباس بن محمد الدوري أنا عثمان بن زفر أنا محمد بن زياد عن محمد بن عجلان عن أبي الزبير عن جابر (٢) قال أتي رسول الله ﷺ بجنازة رجل فلم يصل عليها فقالوا يا رسول الله ما رأيناك تركت الصلاة على أحد إلا على هذا فقال إنه كان يبغض عثمان أبغضه الله [٧٩٣٣] أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو سعد الكنجرودي أنا أبو عمرو بن حمدان أنا أبو بكر محمد بن يحيى المطرز أنا يوسف بن موسى أنا عثمان بن زفر أنا محمد بن زياد عن محمد بن عجلان عن أبي الزبير عن جابر قال أتي رسول الله ﷺ بجنازة رجل فلم يصل عليه فقالوا يا رسول الله ما رأيناك تركت الصلاة على أحد إلا على هذا قال إنه كان يبغض عثمان أبغضه الله [٧٩٣٤] أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمد المجلي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو علي محمد بن وشاح ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور قالا أنا عيسى بن علي أنا أبو عبيد علي بن (٣) الحسين بن حرب القاضي أنا أبو السكين زكريا بن يحيى بن حصن الكوفي أنا عثمان بن زفر التميمي عن محمد بن زياد الطحان عن محمد بن عجلان عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال أتي رسول الله ﷺ بجنازة رجل ليصلي عليه فأبى أن يصلي عليه فقيل يا رسول الله ما رأيناك تركت الصلاة على أحد غير هذا قال إنه (٤) كان يبغض عثمان يبغضه الله [٧٩٣٥] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد بن أبي عثمان وأبو طاهر القصاريح وأخبرنا أبو عبد الله بن القصاري أنا أبي قالا (١) أنا إسماعيل بن الحسن الصرصري أنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة أنا أبو شيبة إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة أنا عثمان بن زفر أنا محمد بن زياد عن محمد بن عجلان عن أبي الزبير عن جابر قال مات رجل فلم يصل عليه النبي ﷺ فقيل له فقال إنه كان يبغض عثمان أبغضه الله [٧٩٣٦] قال وأنا أحمد بن محمد أنا جعفر بن محمد بن شاكر أنا عثمان بن زفر أنا محمد بن زياد الطحان وليس هو محمد بن زياد صاحب ميمون بن مهران عن محمد بن عجلان عن أبي الزبير عن جابر مثله أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن البغدادي أنا محمود بن جعفر بن محمد بن أحمد الكوسج ومحمد بن أحمد بن علي بن شكروية ح وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو منصور بن شكروية قالا أنا أبو علي الحسن بن علي بن أحمد بن سليمان البغدادي أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر بن أبان العبدي أنا جعفر الصايغ أنا عثمان بن زفر الكوفي أنا محمد بن زياد عن محمد بن عجلان عن أبي الزبير عن جابر قال أتي النبي ﷺ بجنازة رجل ليصلي عليه فلم يصل عليه قال فقالوا يا رسول الله ما رأيناك تركت الصلاة على أحد إلا على هذا قال إنه يبغض عثمان أبغضه الله ﷿ [٧٩٣٧] أخبرنا أبو محمد بن طاوس المقرئ وأبو يعلى بن الحبوبي (٢) قالا أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا خيثمة بن سليمان أنا أبو عبيدة أنا عثمان بن زفر أنا محمد بن عجلان عن أبي الزبير عن جابر قال أتي رسول الله ﷺ بجنازة رجل فلم يصل عليه فقالوا يا رسول الله ما رأيناك تركت الصلاة على أحد إلا على هذا قال إنه كان يبغض عثمان أبغضه الله [٧٩٣٨]أخبرنا أبو الفضل محمد بن حمزة بن إبراهيم الزنجاني بزنجان (١) أنا القاضي أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد الروياني الطبري (٢) بهمذان أنا الشيخ الصالح أبو الفضل العباس بن موسى بن العباس الوبري الساوي الحاجي ببخارا أنا أبو بكر محمد بن عبد الله حفدة (٣) العباس بن حمزة أنا أبو عبد الله محمد بن زكريا الغلابي بالبصرة أنا محمد بن المثنى نا (٤) يحيى بن سعيد عن ابن أبي ذئب عن محمد بن المنكدر عن جابر بن (٥) عبد الله قال قال رسول الله ﷺ إن لحوضي أربعة أركان ركن عليه أبو بكر وركن عليه عمر وركن عليه عثمان وركن عليه علي فمن جاء محبا لهم سقوه ومن جاء مبغضا لهم لا يسقونه [٧٩٣٩] أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن أبي القاسم بن أبي بكر أنا عمر بن أحمد بن محمد بن عمر بن محمد بن مسرور (٦) أنا أبو العباس أحمد بن محمد البالوي أنا أبو عبد الله محمد بن المسيب الأرغياني أنا يمان بن سعيد المصيصي أنا حجاج بن محمد عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ إذا كان يوم القيامة نادى مناد (٧) أين أبو بكر فيؤتى بابن أبي قحافة فيوقف على باب الجنة ويقال له أدخل من شئت برحمة الله وامنع من شئت بعلم الله ثم يؤتى بعمر فيوقف عند الميزان فيقال له ثقل ميزان من شئت برحمة الله وخفف ميزان من شئت بعلم الله ثم يؤتى بعثمان فيؤتى بعصا أو قضيب (٩) من (١٠) جنة الخلد التي غرسها الله بيده ويوقف عند الحوض ويقال له رد (١١) من شئت برحمة الله وذب من شئت بعلم الله ثم يؤتى بعلي فيكسى حلة من نور ويقال له هذه (١٢) ادخرتها لك حين أنشأت خلق السموات والأرض [٧٩٤٠] أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان أنامحمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي أنا أبو منصور سليمان بن محمد بن الفضل بن جبريل النهرواني أنا الربيع بن سليمان الجيزي أنا أصبغ بن الفرج عن سليمان بن عبد الأعلى الأيلي عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ إذا كان يوم القيامة نادى مناد (١) من بطنان (٢) العرش أين أصحاب محمد فيقوم أبو بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان ذو (٣) النورين وأصلع قريش الرضي علي فيقال لأبي بكر قف على باب الجنة فأدخل من شئت برحمة الله ثم أخرج من شئت بقدرة الله ويقال لعمر قم عند الميزان فثقل من شئت برحمة الله وخفف من شئت بقدرة الله ويقال لعثمان البس هذه الحلة فإني قد خبأتها (٤) لك منذ خلقت السموات والأرض إلى اليوم ويقال لعلي خذ خذ هذا القضيب قضيب عوسج من عوسج الجنة غرسه الله تعالى بيده فذد الناس عن الحوض رواه غيره عن أصبغ بن الفرج عن اليسع بن محمد عن أبي (٥) سليمان الأيلي عن ابن جريج عن عمرو بن دينار بدل عطاء أخبرنا أبو القاسم الشيباني أنا أبو علي التميمي أنا أحمد بن جعفر أنا عبد الله بن أحمد (٦) حدثني أبي أنا يزيد بن هارون ح وأخبرنا أبو الفضل الفضيلي أنا أبو القاسم الخليلي أنا أبو القاسم الخزاعي أنا الهيثم بن كليب أنا عيسى بن أحمد العسقلاني أنا يزيد أنا محمد بن عمرو (٧) عن أبي سلمة قال قال نافع بن عبد الحارث (٨) خرجت مع رسول الله ﷺ حتى دخل حائطا فقال لي أمسك علي الباب فجاء حتىجلس على القف (١) ودلى رجليه في البئر فضرب الباب فقلت من هذا قال أبو بكر قلت يا رسول الله هذا أبو بكر قال ائذن له وبشره بالجنة قال فأذنت له وبشرته بالجنة قال فدخل فجلس مع رسول الله ﷺ على القف ودلى رجليه في البئر ثم ضرب الباب فقلت من هذا قال عمر فقلت يا رسول الله هذا عمر قال ائذن له وبشره بالجنة فأذنت له وبشرته بالجنة قال فدخل مع رسول الله ﷺ على القف ودلى رجليه في البئر ثم ضرب الباب فقلت من هذا قال عثمان فقلت يا رسول الله هذا عثمان فقال ائذن له وبشره بالجنة معها بلاء فأذنت له وبشرته بالجنة فجلس مع رسول الله ﷺ على القف ودلى رجليه في البئر [٧٩٤١] واللفظ لحديث أحمد بن حنبل أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أحمد بن عبيد إجازة أنا محمد بن الحسين الزعفراني أنا ابن أبي خيثمة قال سئل يحيى (٢) بن معين عن هذا الحديث فقال مرسل بينهما أبو موسى الأشعري يعني أن بين النبي ﷺ وبين نافع أبي موسى الأشعري وقيل علي أبي سلمة عن عبد الرحمن بن نافع أخبرناه أبو القاسم هبة الله بن محمد أنا أبو علي التميمي أنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد (٣) حدثني أبي أنا يعقوب أنا أبي عن صالح قال حدث أبو الزناد أن أبا سلمة أخبره أن عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي (٤) أخبره أن أبا موسى أخبره أن رسول الله ﷺ كان في حائط بالمدينة على قف البئر مدليا رجليه فدق الباب أبو بكر فقال رسول الله ﷺ ائذن له وبشره بالجنة ففعل فدخل أبو بكر فدلى رجليه ثم دق الباب عمر فقال له رسول الله ﷺ ائذن وبشره بالجنة ففعل فدق الباب عثمان بن عفان فقال له رسول الله ﷺ ائذن له وبشره بالجنة وسيلقى بلاء ففعل [٧٩٤٢]أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا محمود بن جعفر بن محمد بن أحمد بن جعفر أنا عم والدي (١) أبي الحسين بن أحمد بن جعفر الكوسج ابنا إبراهيم بن السندي بن (٢) علي أنا الزبير بن بكار الزبيري حدثني إسماعيل بن أبي أويس (٣) عن ابن أبي (٤) الزناد عن أبيه قال شهد عندي أبو سلمة بن عبد الرحمن لأخبره عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي أن أبا موسى أخبره أن رسول الله ﷺ كان في حائط (٥) بالمدينة على قف البئر مدليا رجليه في البئر فدق الباب (٦) أبو بكر فقال له رسول الله ﷺ ائذن له وبشره بالجنة ففعل فدخل أبو بكر فدلى رجليه في البئر ثم دق عمر بن الخطاب الباب (٧) فقال رسول الله ﷺ ائذن له (٨) وبشره بالجنة ففعل ثم دق عثمان (٩) الباب فقال رسول الله ﷺ ائذن له وبشره بالجنة وسيلقى بلاء فدخل عثمان وعيناه تذرفان ورواه ورقاء (١٠) عن أبي الزناد فقال عن نافع إلا أنه أسقط منه أبا سلمة أخبرناه أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد أحمد بن الحسن بن محمد الأزهري ابنا أبو محمد الحسين بن أحمد بن محمد المخلدي أخبرنا المؤمل بن الحسن بن عيسى أخبرنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا شبابة أنا ورقاء عن أبي الزناد عن نافع مولى ابن عمر عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله ﷺ دخل حائطا فجاء أبو بكر يستأذن فقال افتحوا له وبشروه بالجنة ثم جاء عثمان فقال افتحوا له وبشروه بالجنة بعد بلاء شديد ثم جاء عمر (١١) فقال افتحوا له وبشروه بالجنة [٧٩٤٣] والحديث محفوظ من مسند أبي موسى رواه عنه سعيد بن المسيب وأبو عثمان النهدي وابنه أبو بردةأخبرنا (١) والدي الحافظ أبو القاسم علي (٢) بن الحسن ﵀ قال (١) فأما رواية سعيد بن المسيب فأخبرنا بها (٣) أبو غالب أحمد بن الحسن بن البنا أنا أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء أنا أبو الحسن علي بن معروف محمد البزاز أنا عبد الله بن سليمان أنا محمد بن يحيى أنا سعيد بن أبي مريم أنا محمد بن جعفر أنا شريك بن عبد الله عن سعيد بن المسيب عن أبي موسى الأشعري قال خرج رسول الله ﷺ يوما إلى حائط من حوائط المدينة لحاجته فخرجت في إثره فلما دخل الحائط جلست على بابه وقلت لأكونن اليوم بواب (٤) النبي ﷺ ولم يأمرني فذهب النبي ﷺ فقضى حاجته ثم جلس على قف البئر وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر فجاء أبو بكر يستأذن عليه ليدخل فقلت كما أنت حتى استأذن لك (٥) فقال ائذن له وبشره الجنة فدخل فجاء عن يمين النبي ﷺ وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر ثم جاء عمر فقلت كما أنت حتى استأذن لك فقال ائذن له وبشره بالجنة فجاء فجلس عن يسار النبي ﷺ وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر فامتلأ القف فلم يكن فيه مجلس ثم جاء عثمان فقلت كما أنت حتى استأذن لك فقال ائذن له وبشره بالجنة مع بلاء يصيبه فلم يجد معهم مجلسا حتى جاء مقابلهم على شفير البئر وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر فجعلت أتمنى أن يأتي أخ لي وأدعو الله أن يأتي به فلم يأت أحد حتى قاموا فانصرفوا قال ابن المسيب فتأولت ذلك قبورهم اجتمعت ها هنا وانفرد عثمان رواه البخاري في الصحيح عن سعيد (٦) وأخرجه مسلم (٧) عن الصاغاني والحلواني عن سعيدأخبرنا أبو عبد الله الفراوي (١) أنا أبو بكر البيهقي (٢) ابنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل قالا أنا أبو العباس محمد بن يعقوب نا الربيع بن سليمان (٣) أنا ابن وهب أخبرني سليمان بن بلال عن شريك بن أبي نمر (٤) عن ابن المسيب عن أبي موسى الأشعري قال توضأت في بيتي ثم خرجت فقتل لأكونن اليوم مع رسول الله ﷺ فجئت المسجد فسألت عن النبي ﷺ فقالوا لي قد خرج وتوجه ها هنا فخرجت في أثره حتى جئت بئر أريس (٦) وبابها من جريد فمكثت عند بابها حتى ظننت أن النبي ﷺ قد قضى حاجته وجلس فجئته وسلمت عليه وإذا هو قد جلس على قف البئر فتوسطه ثم دلى رجليه في البئر وكشف عن ساقيه فرجعت إلى الباب وقلت لأكونن بباب رسول الله ﷺ اليوم فلم أنشب أن دق الباب فقلت من هذا قال أبا بكر قلت على رسلك قال وذهبت إلى النبي ﷺ فقلت يا نبي الله هذا أبو بكر يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة قال فخرجت مسرعا حين قلت لأبي بكر ادخل ورسول الله ﷺ يبشرك بالجنة قال فدخل حتى جلس إلى جنب النبي ﷺ في القف عن يمينه ودلى رجليه وكشف عن ساقيه كما صنع رسول الله ﷺ ثم رجعت (٧) وقد كنت تركت أخي يتوضأ وقد كان قال لي أنا على أثرك فقلت إن يرد الله بفلان خيرا يأت به قال فسمعت تحريك الباب فقلت من هذا قال عمر قلت على رسلك قال وجئت النبي ﷺ فسلمت عليه فأخبرته فقال ائذن له وبشره بالجنة قال فجئت له فأذنت له وقلت له رسول الله ﷺ يبشرك بالجنة قال فدخل حتى جلس مع رسول الله ﷺ على يساره وكشف عن ساقيه ودلى رجليه في البئر كما صنع النبي ﷺ وأبو بكر قال ثم رجعت فقلت إن يرد الله بفلان خيرا يأت به يريد أخاهفإذا تحريك الباب فقلت من هذا قال هذا عثمان بن عفان قلت على رسلك وذهبت إلى النبي ﷺ فقلت هذا عثمان يستأذن قال ائذن له وبشره بالجنة مع بلوى أو بلاء يصيبه فدخل فلم يجد في القف مجلسا فجلس وجاههم من شق البئر وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر كما صنع رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر [٧٩٤٤] قال سعيد فأولهما قبورهم وأخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين أنا جعفر بن (١) عبد الله بن يعقوب أنا محمد بن هارون أنا أحمد بن عبد الرحمن ثنا عمي ابن وهب ثنا سليمان بن بلال عن شريك بن أبي نمر (٢) عن ابن المسيب عن أبي موسى قال توضأت في بيتي ثم خرجت فقلت لأكونن اليوم مع رسول الله ﷺ فجئت المسجد فسألت عن النبي (٣) ﷺ فقالوا خرج ووجهه ها هنا فخرجت في أثره حتى جئت بئر أريس ولها باب من جريد (٤) فمكثت عند بابها حتى ظننت أن النبي ﷺ قضى حاجته وجلس فجئته فسلمت عليه وإذا هو قد جلس على قف بئر أريس فتوسطه ثم دلى رجليه وكشف عن ساقيه فرجعت إلى الباب فقلت لأكونن بواب رسول الله ﷺ اليوم فلم أنشب أن دفع الباب قلت من هذا قال أبو بكر قلت على رسلك قال وذهبت إلى رسول الله ﷺ فقلت يا نبي الله هذا أبو بكر يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة قال فخرجت مسرعا حتى قلت لأبي بكر ادخل ورسول الله ﷺ يبشرك بالجنة قال فدخل حتى جلس إلى جنب النبي ﷺ في القف عن يمينه ودلى رجليه في البئر وكشف عن ساقيه كما صنع النبي ﷺ قال ثم رجعت وقد كنت تركت أخي يتوضأ وقال أنا على أثرك وقلت إن يرد الله به خيرا يأت قال فسمعت تحريك الباب فقلت من هذا قال عمر بن الخطاب فقلت على رسلك قال فجئت إلى النبي ﷺ فسلمت عليه وأخبرته فقال ائذن له وبشره بالجنة قال فجئت له وأذنت له وقلت رسول الله ﷺ يبشرك بالجنة قال فدخل حتى جلس مع رسول الله ﷺ عن يساره وكشف عن ساقيه كما صنعالنبي ﷺ (١) ودلى رجليه في البئر كما صنع النبي ﷺ (٢) وأبو بكر قال ثم رجعت وقلت إن يرد الله بفلان خيرا أتى به يريد أخاه فإذا تحريك الباب فقلت من هذا قال عثمان بن عفان فقلت على رسلك ذهبت إلى النبي ﷺ فقلت هذا عثمان بن عفان يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة مع بلاء يصيبه أو بلوى تصيبه أو بلاء يصيبك فدخل فلم يجد في القف مجلسا وجلس وجاههم من قف (٣) البئر الآخر وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر كما صنع رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر قال شريك قال سعيد بن المسيب فأولتها قبورهم قال وأنا محمد بن هارون أنا أبو صالح سعيد بن عبد الحميد أنا مؤمل بن إسماعيل ثنا يعقوب بن إسماعيل المدني أنا عبد الرحمن بن حرملة ح (٤) وأنا أبو بكر (٥) وجيه بن طاهر أنا أحمد (٦) بن الحسن أنا الحسن (٧) بن أحمد أنا أبو بكر بن حمدون (٨) أنا أبو عتبة وابن أبي الخناجر (٩) قالا أنا المؤمل بن إسماعيل أنا يعقوب بن إسماعيل (١٠) بن يسار المدني أنا ابن حرملة عن سعيد بن المسيب عن أبي موسى قال انطلقت مع رسول الله ﷺ فدخل حائطا لرجل من الأنصار فقال يا أبا موسى أملك علي الباب زاد وجيه فانطلق فقضى حاجته وتوضأ ثم جاء فقعد على قف البئر فجاء رجل فاستأذن وفي حديث أبي سهل (١١) فاستأذن رجل فإذا هو أبو بكر قلت هذا أبو بكر (١٢) قال ائذن له وبشره بالجنة فدخل وهو يحمد الله تعالى فأقعده النبي ﷺ (١٣)ثم جاء فاستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة فدخل وهو يحمد الله فأقعده النبي ﷺ على يساره فامتلأ القف ثم جاء عثمان فاستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه فدخل وهو يحمد اللهم ويقول الله صبرا فدخل وقد امتلأ القف فأقعده قبالهم على شق البئر (١) قال سعيد بن المسيب فأولت ذلك ابتراز وقال وجيه انتباذ (٢) قبره من قبورهم وأخبرناه أبو سعد بن البغدادي أنبأنا أبو المظفر محمود بن جعفر بن محمد بن أحمد الكوسج (٣) وأبو منصور بن شكروية وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم قراءة وأبو بكر محمد وأبو القاسم علي ابنا (٤) أحمد بن محمد السمسار حضورا قالوا أنبأ إبراهيم بن عبد الله بن محمد أنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري أنا أحمد بن يزيد بن أبي الخناجر أنا مؤمل أنا يعقوب بن إسماعيل بن يسار أنا عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب عن أبي موسى قال انطلقت مع رسول الله ﷺ فدخل حائطا لرجل من الأنصار فقال يا أبا موسى املك علي الباب فانطلق فقضى حاجته وتوضأ ثم جاء فقعد على قف البئر فجاء رجل فاستأذن فإذا هو أبو بكر فقال ائذن له وبشره بالجنة فدخل وهو يحمد الله فأقعده النبي ﷺ عن يمينه ثم جاء عمر ثم جاء عثمان فاستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه فدخل وهو يحمد الله تعالى ويقول اللهم صبرا اللهم صبرا فدخل وقد امتلأ القف فقعد قبالهم (٥) من الشق الآخر قال سعيد بن المسيب (٦) فأولت ذلك ابتباذ قبره من قبورهم وأما رواية أبي عثمان فأخبرنا (٧) بها أبو المظفر بن المقرئ أنا سعيد بن محمد البحيري أنا أبو بكرمحمد بن أحمد بن عبدوس أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن بلال البزاز (١) أنا أبو صالح أحمد بن منصور المروزي أنا النضر بن شميل أنا عثمان بن غياث الزهراني أنا أبو عثمان النهدي عن أبي موسى أنه كان مع النبي ﷺ في حائط من حيطان المدينة فاستفتح رجل فقال افتح له وبشره بالجنة فإذا هو أبو بكر ففتح له وبشره بالجنة ثم استفتح رجل فقال افتح له وبشره بالجنة فإذا هو عمر ففتح له وبشره بالجنة ثم استفتح رجل آخر فجلس ساعة ثم قال افتح له وبشره بالجنة ففتح له وبشره بالجنة فإذا هو عثمان وقال له الذي قال له فقال الله المستعان وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن علي البيهقي وأبو القاسم زاهر بن طاهر قالا أنا أبو بكر أحمد بن منصور بن خلف المغربي أنبأ أبو الفضل القاضي (٢) هو عبيد الله بن محمد أنبأ أبو العباس السراج أنا عبيد الله (٣) بن سعيد أنا يحيى بن سعيد عن (٤) عثمان بن غياث عن أبي عثمان النهدي عن أبي موسى الأشعري قال كان رسول الله ﷺ في حائط لبني النجار وهو على شفير (٥) جدول وبيده عود ينكت بين الماء والطين فاستفتح رجل فقال افتح وبشره بالجنة ففتح له فإذا هو أبو بكر فبشره بالجنة ثم استفتح آخر فقال افتح له وبشره بالجنة ففتح له وبشره بالجنة فإذا عمر ثم استفتح رجل آخر فقال افتح له وبشره بالجنة على بلوى قال ففتح فإذا عثمان فبشره بالجنة وبما قال رسول الله ﷺ قال اللهم صبرا وأخبرناه أبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي أخبرنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو عبد الله إسحاق بن محمد (٦) السوسي وأبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي وأبو سعيد بن أبي عمرو قالوا أنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنا الحسن بن علي بن عفان أنا أبو أسامة حدثني عثمان بن غياث أنا أبو عثمان النهدي عن أبي موسى قالكنت مع النبي ﷺ في حائط من حيطان المدينة فاستفتح أبو بكر (١) فقال النبي ﷺ افتح له وبشره بالجنة ففتحت (٢) فإذا أبو بكر قال ثم جاء رجل فاستفتح فقال النبي ﷺ افتح له وبشره بالجنة ففتح له وبشره بالجنة ففتحت (٢) فإذا عمر فأخبرته بما قال النبي ﷺ ثم استفتح رجل فقال النبي ﷺ افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه ففتحت فإذا عثمان فأخبرته بما قال رسول الله ﷺ فحمد الله ثم قال الله المستعان أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنبأ سليمان بن إبراهيم بن محمد ومحمد بن أحمد بن محمد بن هارون وسهل بن عبد الله بن علي الغازي وأحمد بن عبد الرحمن الذكواني ومحمد بن الحسن ب سليم وأحمد بن عبد الله بن أحمد والقاسم بن الفضل الثقفي ح وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا سليمان بن إبراهيم ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن مهران أخبرنا سهل بن عبد الله قالوا أنبأ محمد بن إبراهيم بن جعفر اليزدي إملاء أنا محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم أنا منجاب (٣) بن مطر أنا أبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني (٤) أنا سعيد بن عامر عن شعبة عن عثمان بن غياث عن أبي عثمان النهدي عن أبي موسى قال كان النبي ﷺ في بعض الحوائط ومعه عود ينكث (٥) به بين الماء والطين فجاء رجل فاستفتح فقال افتح له وبشره بالجنة فإذا هو أبو بكر وبشرته بالجنة ثم جاء رجل فاستفتح فقال افتح له وبشره بالجنة ففتحت (٦) له وبشرته بالجنة فإذا هو عمر ثم جاء آخر فاستفتح فقال افتح له وبشره بالجنة على (٧) بلوى تكون زاد اللفتواني وابن مهران ففتحت له وبشرته بالجنة على بلوى تكون (٨) فإذا هو عثمان قال الله المستعان وعليه التكلانوأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد (١) بن جعفر أنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي ح وأخبرنا أبو القاسم الحسين بن علي الزهري وأبو المحاسن أسعد بن علي وأبو الفتح المختار بن عبد الحميد البوشنجي قالوا أنا عبد الرحمن بن محمد بن المظفر (٢) أنا عبد الله بن أحمد بن (٣) حموية قال إبراهيم بن خزيم الشاشي أنا أبو محمد عبد بن حميد الكشي قال وأخبرنا عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة عن أبي (٤) عثمان النهدي عن أبي موسى الأشعري قال كنت مع النبي ﷺ حسبته قال في حائط فجاء رجل فسلم فقال النبي ﷺ اذهب فائذن له وبشره بالجنة فذهبت فإذا هو أبو بكر فقلت ادخل وأبشر بالجنة فما زال يحمد الله حتى جلس ثم جاء آخر فسلم فقال ائذن له وبشره بالجنة فانطلقت فإذا هو ابن (٥) الخطاب فقلت ادخل وأبشر بالجنة فما زال يحمد الله حتى جلس ثم جاء آخر فسلم (٦) فقال اذهب فائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه (٧) شديدة قال فانطلقت فإذا هو عثمان فقلت ادخل وأبشر بالجنة على بلوى شديدة قال فجعل يقول اللهم صبرا حتى جلس وأخبرناه أبو محمد السيدي أنا أبو عثمان البحيري (٨) أنا أبو عمرو بن حمدان أنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى أنا أبو الربيع الزهراني (٩) أنا حماد بن زيد أنا أيوب عن أبي عثمان النهدي عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله ﷺ دخل حائطا وأمرني أن أحفظ الباب فاستأذن رجل فقال ائذن له وبشره بالجنة فإذا هو أبو بكر ثم جاء آخر فاستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة بعدبلوى تصيبه فإذا هو عثمان بن عفان فدخل وهو يقول اللهم صبرا اللهم صبرا أخبرناها (١) أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنبأ أبو القاسم إبراهيم بن منصور أنبأ أبو بكر بن المقرئ أنبأ أبو يعلى أنا إسحاق أنا حماد بن زيد عن أيوب أن (٢) أبا عثمان حدثه عن أبي موسى أن النبي ﷺ دخل يوما حائطا فقال احفظ لي الباب فجاء رجل يستأذن فقال لي ائذن له وبشره بالجنة فإذا أبو بكر فقال الحمدلله فما لبث أن جاء آخر يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة فإذا هو عمر فقال الله أكبر الله أكبر فما لبث أن جاء آخر يستأذن قال فسكت (٣) رسول الله ﷺ هنية ثم قال ائذن له وبشره بالجنة على بلوى شديدة تصيبه قال فإذا عثمان بن عفان قال فدخل يقول اللهم صبرا قال وأنا إسحاق أنا حماد عن علي بن الحكم وعاصم بن أبي عثمان عن أبي موسى مثله أو نحوه وأما رواية أبي بردة فأخبرنا بها أبو القاسم بن السمرقندي أنا عبد الله بن الحسين بن الخلال (٤) أنبأ أبو بكر أحمد بن عبد الله بن محمد صاحب أبي صخرة أنا علي بن مسلم الطوسي أنا روح بن أسلم أنا شداد أبو طلحة الراسبي عن غيلان بن جرير عن أبي بردة عن أبيه قال كنت قاعدا مع رسول الله ﷺ في حائط وهو ينكت (٥) بعسيب معه في ماء وطين فقرع علينا الباب رجل خفي الصوت فقال النبي ﷺ من هذا فقلت أبو بكر فقال افتح له وبشره بالجنة ثم جاء آخر غليظ الصوت فقال من هذا قلت عمر قال افتح له وبشره بالجنة قال فلبثنا ما شاء الله ثم جاء آخر فقرع الباب فقال من هذا فقلت عثمان قال افتح له وبشره بالجنة بعد بلوى تصيبه قال يقول عثمان الله المستعان أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الفضلعبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد الزهري أنا أبو بكر محمد بن هارون بن الهيثم بن يحيى الجوهري أنا أبو موسى محمد بن المثنى سنة تسع وأربعين ومائتين أنا إبراهيم بن سليمان الدباس البصري (١) بالكوفة أنا بكر بن المختار عن المختار بن الفلفل عن أنس بن مالك قال كنا مع النبي ﷺ في حائط بالمدينة فجاء رجل فاستفتح الباب فقال يا أنس من هذا فخرجت فإذا أبو بكر الصديق فقلت أبو بكر الصديق قال ارجع فافتح له وبشره بالجنة وأخبره أنه الخليفة من بعدي فخرجت فأخبرته ثم جاء آخر فاستفتح الباب قال انظر من هذا فخرجت فإذا عمر بن الخطاب قلت عمر قال ارجع فافتح له وبشره بالجنة وأخبره أنه الخليفة من بعد أبي بكر فخرجت فأخبرته ثم جاء آخر فاستفتح الباب قال انظر من هذا فخرجت فإذا عثمان قال قلت عثمان قال ارجع فافتح له وبشره بالجنة وأخبره بأنه الخليفة من بعد عمر وسيصيبه [٧٩٤٥] واندرس من كتاب الزهري بقيته أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأ أبو طاهر المخلص أنبأ أحمد بن محمد بن محمد الباغندي أنا إبراهيم بن راشد الأدمي أنا إبراهيم بن سليمان الدباس أنا بكر بن المختار بن فلفل عن أبيه عن أنس بن مالك قال كنت مع النبي ﷺ في حائط فجاء آت فدق الباب فقال انظر بالباب فخرجت فإذا أبو بكر قال افتح له وبشره بالجنة أعلمه أنه الخليفة من بعدي ثم جاء آت فدق الباب فقال يا أنس انظر من بالباب فإذا عمر (٢) قال افتح له وبشره بالجنة وأعلمه أنه الخليفة من بعد أبي بكر ثم جاء آت فدق الباب فقال يا أنس انظر من بالباب فخرجت فإذا هو عثمان قال افتح له وبشره بالجنة وأعلمه أنه الخليفة من بعد عمر وأنه سيبلغ منه يهراق دمه فعليك بالصبر [٧٩٤٦] أخبرنا أبو النجم عباد (٣) بن أحمد بن طاهر بن عبد الله الحسناباذي ببغداد أنا أبو علي الحسن بن عمر بن الحسن بن يونسح وأخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا أبو المظفر محمود بن جعفر بن محمد الكوسج (١) وأبو الطيب محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان قالوا أنا أبو علي الحسن بن علي البغدادي أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر بن أبان العبدي أنا أبو محمد عبد الله بن روح المدائني أنا شبابة بن سوار الفزاري أنا عبد الأعلى بن (٢) أبي المساور عن (٣) المختار بن فلفل قال سمعت أنس بن مالك يقول خرج رسول الله ﷺ ذات يوم وخرجت معه فدخل حائطا من (٤) حيطان المدينة للأنصار فدخلت معه وقال يا أنس أغلق الباب فأغلقت (٥) الباب فإذا رجل يقرع (٦) الباب فقال يا أنس افتح لصاحب الباب وقال عباد افتح الباب وبشره بالجنة وأخبره أنه يلي أمتي من بعدي قال فذهبت افتح له ولم أدر (٧) من هو فإذا هو أبو بكر فأخبرته بما قال النبي ﷺ فحمد الله ﷿ فدخل ثم جاء آخر فقرع الباب فقال يا أنس افتح لصاحب الباب وقال عباد افتح الباب وبشره بالجنة وأخبره أنه يلي أمتي من بعد أبي بكر قال فذهبت أفتح له وما أدري من هو فإذا هو عمر بن الخطاب فأخبرته بما قال النبي ﷺ فحمد الله ﷿ فدخل (٨) ثم جاء آخر يقرع الباب وقال يا أنس افتح لصاحب الباب وبشره بالجنة وأخبره أنه يلي أمتي من بعد أبي بكر وعمر وأنه سيلقى منهم بلاء يبلغون دمه قال فذهبت أفتح له وما أدري من هو فإذا هو عثمان بن عفان ففتحت له الباب وأخبرته بما قال النبي ﷺ قال فحمد الله ﷿ واسترجع ورواه المبارك بن (٨) فلفل أخو المختار أخبرناه أبو القاسم عبيد الله وأبو الحسن علي ابنا حمزة بن إسماعيل بن حمزة العلويان وأبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن (٨) أبي العباس الفقيه وأبو جعفر محمد بن علي بن محمد المقرئ وأبو النضر عبد الرحمن بن عبد الجبار بن عثمان الفامي وأبو الفتح محمد بن الموفق بن محمد الجرجاني وأبو المظفر عبد الفاطر (٩) بنعبد الرحيم بن عبد الله بن أبي بكر المقرئ وأبو عبد الله عبد الرفيع بن عبد الله بن أبي اليسر الضراب بهراة قالوا أنا أبو سهل (١) أنا أبو علي منصور بن عبد الله بن خالد بن أحمد الذهلي الخالدي الهروي أنا أبو سعيد الحسن بن أحمد بن محمد بن المبارك التستري أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن شعبة الذارع أنا حماد بن محمد أنا عاصم بن علي أنا قيس بن الربيع أنا أبو حصين عن المبارك بن فلفل أخو المختار بن فلفل عن أنس بن مالك قال جاء النبي ﷺ فدخل إلى بستان فأتى آت فدق الباب فقال يا أنس قم فافتح له وبشره بالجنة و (٢) بالخلافة من بعدي قال قلت يا رسول الله أعلمه قال أعلمه قال فإذا أبو بكر قلت أبشر بالجنة وبالخلافة من بعد رسول الله ﷺ قال ثم جاء آت فدق الباب فقال يا أنس قم فافتح له وبشره بالجنة وبالخلافة من بعد أبي بكر قال قلت فأعلمه قال أعلمه قال فخرجت فإذا عمر قال قلت أبشر بالجنة وبالخلافة من بعد أبي بكر قال ثم جاء آت فدق الباب فقال يا أنس قم فافتح له وبشره بالجنة وبشره بالخلافة من بعد عمر وأنه مقتول قال فخرجت فإذا عثمان قال قلت أبشر بالجنة وبالخلافة من بعد عمر وأنك مقتول فدخل على النبي ﷺ فقال يا رسول الله ما تعنيت (٣) ولا تمنيت ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعتك قال هو ذاك يا عثمان [٧٩٤٧] أخبرنا أبو الحسن زيد بن الحسن بن زيد بن حمزة العلوي الموسوي وأبو علي محمد بن عبد الواحد بن الفضل الفقيه وأبو المناقب سعد بن عبيد بن صخر وأبو عبد الله محمد بن سليمان بن عبد الله الزاهد الطوسيون بطوس قالوا أنا أبو سعد (٤) علي بن عبد الله بن أبي صادق (٥) بنيسابور أنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الزرجاهي (٦) سنة اثنتي عشرة وأربع مائة أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي (٧) أنا أحمد بن الحسين الصوفي أنا أبو كريب أنا أبو معاوية عن عمرو (٨) بن سلم صاحب مقصورة المدينة عن أبيحازم عن أنس بن مالك قال كان رسول الله ﷺ في حائط من حوائط المدينة فجاء أبو بكر فاستأذن فقال رسول الله ﷺ افتح له وبشره بالجنة فجلس على رأس البئر ودلى رجليه كما رأى رسول الله ﷺ صنع ثم جاء عمر فاستأذن فقال افتح له وبشره بالجنة فدخل فصنع مثل ما رآهما صنعوا (١) ثم استأذن علي فقال افتح له وبشره بالجنة فصنع مثل ما رآهم صنعوا وجاء عثمان قال افتح له وبشره بالجنة بعد بلاء شديد يصيبه فلما رآه رسول الله ﷺ غطى ركبته فقالوا يا رسول الله مالك لم تصنع هذا حين جئنا وصنعته حين جاء عثمان فقال ألا تستحي (٢) من رجل تستحي منه الملائكة [٧٩٤٨] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى القصاع أنا جدي لأمي أبو محمد الحسن بن علي بن عبد الصمد اللباد أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الوليد هشام بن محمد بن جعفر الكندي أنا أبو عمرو عثمان بن خرزاذ الأنطاكي الحافظ أنا أبو صالح محمد بن عبد الوهاب الحنفي نبأ إسماعيل بن قيس بن زيد بن ثابت حدثني أبي عن خارجة بن زيد بن ثابت عن زيد بن ثابت (٣) قال كانت عندي أم سعد بن الربيع قال زارهم رسول الله ﷺ وهو بالأسواق (٤) فعملوا له غداء وبسطوا له نطعا (٥) قال فدق الباب إنسان (٦) فقال رسول الله ﷺ لرسول لهم انظر من هذا قالوا هذا أبو بكر قال افتحوا له وبشروه بالجنة ثم دق آخر فقال انظروا من هذا قال عمر قال افتحوا له وبشروه بالجنة ثم دق الباب فقال انظروا من هذا قالوا عثمان قال افتحوا له وبشروه بالجنة وسيلقى من أمتي غيا قال ثم صلى رسول الله ﷺ الظهر والعصر في المسجد الذي في الأسواق (٧) حتى اجتمع إليه بعض أصحابه(١) أخبرنا أبو الفتح أحمد بن عقيل بن محمد بن رافع أنبأ أبي أبو الفضل عقيل بن محمد وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد عبيد الله (٢) بن إبراهيم بن كبيبة (٣) النجار قالا أنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن يحيى القطان (٤) ح وأخبرنا أبو محمد وأبو الفتح وأبو العباس (٥) قالوا أنا أبو القاسم الفقيه أنا أبو محمد بن أبي بكر قال أنبأ خيثمة بن سليمان أنا محمد (٧) بن ملاعب حدثنا عبد الصمد بن النعمان أنا عبد الأعلى بن أبي المساور عن إبراهيم بن محمد بن حاطب عن (٨) عبد الرحمن بن محيريز (٩) عن زيد بن أرقم قال بعثني النبي ﷺ قال اذهب إلى أبي بكر فإنك تجده محتبيا (١٠) فقل له إن النبي ﷺ يقرئك السلام ويقول لك أبشر بالجنة ثم انطلق إلى عمر فإنك تجده بالثنية على حمار تبرق صلعته فقل له إن النبي ﷺ يقول لك أبشر بالجنة ثم انطلق إلى عثمان فإنك تجده في السوق يبيع ويبتاع فقل له النبي ﷺ يقرئك السلام ويقول لك أبشر بالجنة بعد بلاء شديد قال فانطلقت فأبلغتهم فوجدتهم كما قال النبي ﷺ قال عثمان أين رسول الله ﷺ فقلت في مكان كذا وكذا قال فأخذ بيدي حتى أتى رسول الله ﷺ فقال أي رسول اللهإن زيدا قال كذا وكذا فأي بلاء تصيبني فوالذي بعثني بالحق ما تمنيت ولا تعنيت (١) (٢) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن الخلال أنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يوسف العلاف أنا عمر بن الحسن القاضي أنا محمد بن (٣) غالب بن حرب أنا عبد الصمد بن النعمان الجوهري نا عبد الأعلى بن أبي المساور عن إبراهيم بن محمد بن حاطب عن ابن محيريز عن زيد بن أرقم قال أرسلني النبي ﷺ فقال ائت عثمان فإنك ستراه في السوق يبيع ويبتاع فاقرءه مني السلام وبشره بالجنة على بلوى تصيبه وأخبره أنه سيلي الأمر (٤) هذا بعد عمر فأتيت عثمان فقال أين تركت النبي ﷺ فقلت بمكان كذا وكذا فأخذ بيدي حتى دخلنا (٥) على رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله زيد يخبر عنك (٦) بكذا وكذا فأي بلوى تصيبني فوالله ما زنيت في الجاهلية تكرما ولا في الإسلام (٧) تحرجا ولا تعنيت ولا تمنيت ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعتك قال هو ذاك [٧٩٤٩] هذا مجمع عليه (٩) وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي (١٠) أنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة أنبأ أبو محمد أحمد بن إسحاق بن البغدادي بهراة أنا معاذ بن نجدة نا خلاد بن يحيى أنا عبد الأعلى بن أبي المساور عن إبراهيم بن محمد بن حاطب عن عبد (١١) الرحمن بن يحيى (١٢) عن زيد بن أرقم قالبعثني النبي (١) ﷺ وقال انطلق حتى تأتي أبا بكر فتجده في داره جالسا محتبيا فقل له إن النبي ﷺ يقرأ عليك السلام ويقول أبشر بالجنة ثم انطلق حتى تأتي الثنية فتلقى عمر راكبا على حمار تلوح صلعته فقل إن النبي ﷺ يقرأ عليك السلام ويقول أبشر بالجنة ثم انصرف حتى تأتي عثمان فتجده في السوق يبيع ويبتاع فقل إن النبي ﷺ يقرأ عليك السلام ويقول أبشر بالجنة بعد بلاء شديد قال فانطلقت حتى أتيت أبا بكر فوجدته في داره جالسا محتبيا كما قال لي رسول الله ﷺ فقلت إن النبي ﷺ يقرأ عليك السلام ويقول أبشر بالجنة قال فأين رسول الله ﷺ قال قلت بمكان كذا وكذا فقام فانطلق إليه قال ثم أتيت الثنية فإذا عمر راكبا على حمار تلوح صلعته كما قال رسول الله ﷺ فقلت إن نبي الله ﷺ (٢) يقرأ عليك السلام ويقول أبشر بالجنة قال فأين رسول الله ﷺ فقلت في مكان كذا وكذا قال قال فانطلق إليه قال ثم انطلقت إلى السوق فأجد عثمان في السوق يبيع ويبتاع كما قال رسول الله ﷺ فقلت إن نبي الله ﷺ يقرأ عليك السلام ويقول أبشر بالجنة بعد بلاء شديد قال فأين رسول الله ﷺ قلت في مكان كذا وكذا قال فأخذ بيدي فأقبلنا جميعا حتى أتينا رسول الله ﷺ فقال يا نبي الله إن زيدا أتاني وقال إن نبي الله ﷺ يقرأ عليك السلام ويقول أبشر بالجنة بعد بلاء شديد فأي بلاء يصيبني يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما تعنيت (٣) ولا تمنيت ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعتك فأي بلاء يصيبني قال هو ذاك [٧٩٥٠] قال البيهقي عبد الأعلى بن أبي المساور ضعيف في الحديث فإن كان حفظ فيحتمل أن يكون النبي ﷺ بعث زيد بن أرقم إليهم وأبو موسى لم يعلمه فقعد على الباب فلما جاءوا راسلهم على لسان أبي موسى بمثل ذلك والله أعلم أخبرنا أبو الحسن علي بن المبارك بن علي وأبو القاسم بن السمرقندي قالا أنبأ عبد الباقي بن محمد بن غالب العطار أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن الجندي ح وأخبرنا أبو القاسم نصر بن نصر بن علي بن يونس وأبو بكر محمد بنعبيد الله بن نصر وأبو منصور نوشتكين (١) بن عبد الله الرضواني (٢) قالوا أنا أبو القاسم بن البسري (٣) ح وأخبرنا أبو البركات أحمد بن محمد الصفار أنا عبد العزيز بن علي (٤) بن أحمد السكري ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور (٥) وأبو القاسم بن البسري (٦) وأبو نصر الزينبي ح وأخبرنا أبو الفضل محمد وأبو القاسم محمود ابنا أحمد الحسن الحداديان بتبريز قالا أنا أبو نصر الزينبي قالوا أنا أبو طاهر المخلص أنا يحيى بن محمد أنا أحمد بن محمد بن أبي بزة أنا مؤمل أنا سفيان عن زبيد (٧) عن أبي وائل عن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ تهجمون في هذا الوادي إلى رجل يبايع الناس فنظرنا فإذا عثمان بن عفان وفي حديث المخلص قال قال النبي ﷺ يهجمون (٨) إلى والباقي مثله [٧٩٥١] أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله أنا أبو بكر بن خلف أنبأ الأستاذ الإمام أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك ح وأنبأنا أبو علي الحداد (٩) ثم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا يوسف بن الحسن قالا (١٠) أنا أبو نعيم الحافظ أنبأ أبو محمد عبد الله بن جعفر حدثنا يونس بن حبيبالزيات (١) أنا أبو داود الطيالسي أنا حماد بن سلمة وحماد بن زيد عن الجريري (٢) عن عبد الله بن شقيق عن عبد الله بن حوالة قال رسول الله ﷺ ذات يوم يهجمون على رجل معتمر (٣) من أهل الجنة يبايع الناس فهجمنا على عثمان بن عفان معتمرا (٤) يبايع الناس أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن قال أنا أبو القاسم المهر واني أنبأ أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب أنا جدي أنا الأسود بن عامر شاذان (٥) وأنا الحجاج بن المنهال قالا ثنا حماد بن سلمة عن سعيد الجريري عن عبد الله بن شقيق عن عبد الله بن حوالة قال قال رسول الله ﷺ ذات يوم إنكم ستهجمون على رجل يبايع الناس معتمرا (٦) ببردة من أهل الجنة فهجمنا على عثمان بن عفان وهو معتمر (٦) ببردة حبرة (٧) يبايع الناس أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأ أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسن الدارقطني أنا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي القاضي أنا محمد بن خلف المقرئ أنا محمد بن جعفر بن عون أنا حماد بن زيد عن سعيد الجريري عن عبد الله بن شقيق عن عبد الله بن حوالة قال قال رسول الله ﷺ تهجمون (٨) في هذا الوادي على رجل من أهل الجنة معتم (٩) ببرد أحمر تبايعونه فهجمنا عليه نبايعه فإذا هو عثمان بن عفان أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين أحمد بن محمد أنا أبو القاسم الوزير أنا عبد الله بن محمد أنا هدبة (١٠) بن خالد أنا حماد بن سلمة عن الجريري عنعبد الله بن شقيق عن عبد الله بن حوالة أن رسول الله ﷺ قال تهجمون على رجل يبايع الناس معتمر ببرد من أهل الجنة قال فإذا هو عثمان بن عفان أخبرنا أبو السعادات أحمد بن أحمد المتوكلي وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة قالا أنا أبو بكر أحمد بن علي الطيب (١) أنا أبو سعيد الصيرفي أنا أبو عبد الله الصفار أنا أبو جعفر أحمد بن مهران الأصبهاني حدثني إبراهيم بن موسى أنا ابن أبي زائدة أخبرني أبي عن خالد بن سلمة عن أبي (٢) بردة أن أبا هلال العتكي حدثه قال قلت لعلي أي هذه الأمة أفضل نبيها قال أبو بكر قلت ثم من قال ثم عمر قال ثم بادرته قلت ثم أنت يا أمير المؤمنين قال لا ولا الرابع أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور ثنا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٣) ثنا محمد بن عبد الله بن شهريار أنا سليمان بن أحمد الطبراني أنا أبو بكر أحمد بن محمد البغدادي بمصر أنا يحيى بن أيوب المقابري أنا يوسف بن الماجشون أنا محمد بن المنكدر حدثني محمد بن علي ابن الحنفية قال قلت لأبي يا أبت من أفضل هذه الأمة قال نبيها يا بني قلت ثم من يا أبة قال ثم أبو بكر قلت ثم من يا أبة قال ثم عمر قال فما منعني أن أسأله عن الثالث (٤) إلا مخافة أن يصكني (٥) لعثمان (٦) أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن بن عبد الباقي أنا أبو الحسين بنالآبنوسي أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن بحر بن خالد الأصبهاني نا عثمان بن أحمد الدقاق أنا عبيد بن محمد بن خلف أنا عبد الله بن عمر أنا حسين الجعفي أنا صالح بن موسى الطلحي قال قلت لعاصم يا أبا بكر على ما تضعون قول علي لو شئت أن أسمي الثالث لسميته قال نضعه على أنه عنى عثمان هو كان أفضل من أن يزكي نفسه أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن (١) أنا أبو الغنائم عبد الصمد علي المأموني أنا علي بن عمر الدارقطني أنا أحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني بواسط أنا إسحاق عن وهب العلاف أنا محمد بن القاسم الأسدي أنا مسعر وسفيان وفطر (٢) بن خليفة عن أبي إسحاق عن أبي جحيفة قال صعد علي على من منبر الكوفة فقال ألا إن خير هذه الأمة بعد نبيها ﷺ أبو بكر ومن بعد أبي بكر عمر (٣) ثم قال محمد بن القاسم وحدثني خطاب بن (٤) كيسان عن أبي إسحاق عن أبي جحيفة قال فرجعت الموالي يقولون كلهم كنى عن عثمان ورجعت العرب يقولون كنى عن نفسه رواه غيره فصرح به (٥) بذكر عثمان رضي الله عن هـ سمعت أبا الحسن علي بن أحمد المالكي وأبا منصور محمد بن عبد الملك يقولان سمعنا أبا بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ يقول (٦) سمعت محمد بن أحمد بن رزق يقول سمعت حبيب بن الحسن القزاز (٧) يقول سمعت أحمد بن محمد بن مسروق يقول سمعت محمد بن المثنى يقول سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت حجاج بن منهال يقول سمعت حماد بن سلمة يقول سمعت عاصما يقول سمعت ذرا يقول سمعت أبا جحيفة يقول خطبنا علي بن أبي طالب على منبر الكوفة فقال ألا إن خير الناس بعدرسول الله ﷺ أبو بكر ثم عمر ولو شئت أن أخبركم بالثالث (١) لأخبرتكم قال فنزل عن المنبر وهو يقول عثمان بن عفان أخبرنا أبو القاسم النسيب أنا أبو بكر الخطيب أنا الحسن بن علي الجوهري أنا علي بن عمر الحافظ أنا علي بن محمد المصري أنا علي بن الجعيدي الداري (٢) أنا داود بن رشيد أنا نعيم بن هيصم أنا بشر بن الحارث أنا عبد الله بن داود عن سويد مولى عمرو بن حريث (٣) عن عمر بن كريب (٤) قال قال (٥) علي بن أبي طالب ألا أخبركم بخير الناس (٦) قالوا نعم قال أبو بكر (٧) ثم من بعد أبي بكر عمر ثم من بعد عمر عثمان أخبرنا أبو النجم بدر بن عبد الله أنا أبو الحسن بن سعيد قال أنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ (٨) أخبرني الحسن بن علي التميمي أنا عمر بن أحمد الواعظ أنا عباس بن إسماعيل بن بكر السكري أنا داود بن إسماعيل الجوزي أنا بشر بن الحارث أنا عبد الله بن داود الخريبي أنا مؤمل مولى عمرو بن حريث قال سمعت علي بن أبي طالب يقول خير الناس بعد رسول الله ﷺ أبو بكر وعمر ثم عثمان أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر أنا أبو الفضل بن الكريدي أنا أبو الحسن العتيقي أنا أبو الحسن الدارقطني أنا أبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن بن السكري أنا داود بن إسماعيل بن داود الجوزي أنا بشر بن الحارث سنة ست عشرة ومائتين أخبرني عبد الله بن داود ح قال وأنا محمد بن مخلد أنا علي بن أحمد الرقي السواق وأحمد بن بشر المرثدي قالا نعيم بن هيصم أنا بشر بن الحارث عن عبد الله بن داود عن سويد مولىعمرو بن حريث عن عمرو بن حريث قال سمعت علي بن أبي طالب يقول على المنبر ألا إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان أخبرنا أبو الحسن بن قبيس (١) قال أنا أبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٢) أنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ أنا أبو علي أحمد بن محمد بن الفضل بن خزيمة أنا محمد بن هشام بن أبي الدميك (٣) أنا محمد بن أبي سمينة أنا عمير بن إبراهيم أنا عبد الله بن داود ح وأخبرنا أبو منصور بن زريق (٤) أنبأ أبو بكر بن الخطيب (٢) أنا (٥) الحسن بن أبي بكر أنا محمد بن أبي عبد الله الشافعي أنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم المؤدب أنا أبو هشام الباعقوبي (٦) ثنا عبد الله بن داود أنا سويد مولى عمرو بن حريث عن عمرو بن حريث قال سمعت عليا يخطب يقول خير هذه الأمة بعد (٧) نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن علي بن أحمد قالا أنا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٨) أنبأ الحسن بن أبي بكر بن شاذان أنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن العباس الجوهري الأشعري إملاء من حفظه قال قرأنا على الحسن بن محمي بن بهرام المخرمي حدثني إبراهيم بن عبد الله الهروي أنا هشيم عن مجالد عن (٩) الشعبي قال سمعت شريحا القاضي قال سمعت علي بن أبي طالب يقول على المنبر خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم أنا أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم قال أنا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكرالخطيب قال (١) أخبرناه القاضي أبو القاسم التنوخي أنا أبو العباس عبد الله بن موسى ثنا عبد الله بن موسى الهاشمي ثنا الحسن بن محمي ثنا إبراهيم الهروي أنا هشيم عن مجالد عن الشعبي عن شريح أن عليا خطب على المنبر فقال خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر وعثمان وأنا (٢) أخبرنا أبو القاسم العلوي وأبو الحسن بن قبيس قالا أنا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٣) أنبأه علي بن أبي علي أنا عمر بن محمد بن إبراهيم البجلي أنا أبو علي الحسن بن محمد بن بهرام يعرف بابن محمي (٤) المخرمي أنا إبراهيم بن عبد الله الهروي أنا هشيم بن بشير عن مجالد عن الشعبي عن شريح قال سمعت عليا على المنبر يقول خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر وعثمان قال الخطيب وأخبرنيه أبو القاسم الأزهري أنا محمد بن المظفر أنا الحسن بن محمي المخرمي أنا إبراهيم بن عبد الله أنا هشيم عن مجالد عن الشعبي عن شريح عن علي قال خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر (٥) لم يزد أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين أنا أبو جعفر محمد بن أحمد أنا عثمان بن محمد بن القاسم أنا أبو بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني قال ذكر أبي عن أبي صالح الفراء أو أحمد بن حبان (٦) عن الحكم بن ظهير عن إسماعيل السدي عن عبد خير قال خطب علي فقال أفضل الناس بعد النبي ﷺ أبو بكر وأفضلهم بعد أبي بكر عمر ولو شئت أن أسمي الثالث لسميته قال فوقع في نفسي من قوله ولو شئت أن أسمي الثالث لسميته (٧) كما وقع فينفسك فسألته فقلت يا أمير المؤمنين من الذي لو شئت أن تسميه فقال المذبوح كما تذبح البقرة أو كما قال أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد الصريفيني (١) أنا أبو بكر محمد بن عمر بن علي بن خلف الوراق أنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث أنا أحمد بن صالح حدثنا عنبسة بن يزيد حدثني يونس عن ابن شهاب قال قال سالم بن عبد الله (٢) إن عبد الله (٣) بن عمر قال جاءني (٤) رجل من الأنصار في خلافة عثمان فإذا هو يأمرني في كلامه أن أعيب على عثمان فتكلم كلاما طويلا وهو أمرؤ وفي كلامه (٥) ثقل فلم يكد يقضي كلامه في سريع فلما قضى كلامه فقلت له إنا كنا نقول ورسول الله ﷺ حي أفضل أمة محمد ﷺ بعده (٦) أبو بكر ثم عمر ثم عثمان وإنا والله ما نعلم عثمان قتل نفسا بغير حق ولا جاء من الكبائر شيئا ولكنه هو هذا المال إن (٧) أعطاكموه ورضيتم وإن أعطاه الولي قرابته سخطتم إنما يريدون أن تكونوا كفارس والروم لا يتركون لهم أميرا إلا قتلوه ففاضت عيناه بأربعة من الدمع ثم (٧) قال اللهم لا نريد ذاك أخبرناه (٨) أبو الفضل الفضيلي أنا أبو القاسم الخليلي (٩) أنا أبو القاسمالخزاعي أنا الهيثم (١) بن كليب الشاشي أنا ابن المنادي أنا يزيد بن هارون أنا (٢) الجراح (٣) بن المنهال (٤) الجزري عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال أتاني رجل من الأنصار فجعل يكلمني في عهد عثمان وكان رجلا (٥) في لسانه ثقل فلم يكد ينقضي كلامه في سريع وجعل في كلامه كان يأمرني أن أعيب عثمان فقلت له إنا كنا نقول ورسول الله ﷺ فينا أفضل أمة رسول الله ﷺ بعده أبو بكر وعمر وعثمان والله ما أتى شيئا من الكبائر إنما هو هذا المال فإن أعطاكموه رضيتم وإن أعطاه ذا قرابته سخطتم وإنما تريدون أن تكونوا كفارس والروم لا يدعون لهم ملكا إلا قتلوه قال فدمعت عينا الرجل وقال اللهم لا نريد ذلك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو الحسين (٦) بن النقور أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن موسى أنا الحسين بن يحيى (٧) أنا يزيد بن هارون أنا الجراح بن المنهال الجزري عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال أتاني رجل من الأنصار فجعل في كلامه كأنه يريد أن أعيب على عثمان فقلت إنا كنا نقول ورسول الله ﷺ فينا خير أمة رسول الله ﷺ بعده أبو بكر وعمر وعثمان والله ما أتى شيئا من الكبائر إنما هو هذا المال إن أعطاكموه رضيتم وإن أعطاه ذوي قرابته سخطتم وإنما تريدون أن تكونوا كفارس لا يدعون (٨) لهم أميرا إلا قتلوه قال فدمعت عينا الرجل فقال اللهم لا نريد ذلك أخبرنا أبو الحسن بن قبيس (٩) أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أنا محمد بن بركة بن الحكم أنا يوسف بن مسلم أنا عمارة بن بشر أنا معاوية بن يحيى الصدفي الدمشقي عن الزهري عن سالم عن أبيه ابن عمر قال أتاني رجل من الأنصار وفي لسانه ثقل فلم يفرغ من كلامه (١٠) في سريع وكان فيكلامه يعيب على عثمان فلما فرغ من كلامه قلت ما هذا إنا كنا نتحدث على رسول الله ﷺ أن خير هذا الأمة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان وإنا والله ما نرى عثمان أتى أمرا ليستحل به دمه ولكنه هذا المال إن أعطاكموه رضيتم وإن أعطاه ذا أقاربه سخطتم إنما تريدون أن تكونوا كفارس والروم لا يدعون لهم أميرا إلا قتلوه قال فأقبلت عيناه بأربع من الدمع وقال اللهم إنا لا نريد أن نكون كفارس والروم (١) أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن علي السمسار وأبو منصور بن شكروية ح (٢) وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنبأ أبو منصور بن شكروية ح وأخبرنا أبو طاهر محمد بن أبي نصر بن أبي القاسم أنبأ أبو المظفر محمود بن جعفر بن محمد الكوسج قالوا أنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خرشيذ قوله أنبأ أبو الحسن أحمد بن محمد بن سليم المخرمي أنا سلمان (٣) بن توبة أنا يزيد بن هارون أنا الحجاج عن الزهري عن سالم عن أبيه قال كنا نقول ورسول الله ﷺ فينا أفضل هذه الأمة رسول الله ﷺ وبعده أبو بكر وعمر وعثمان أخبرنا (٤) أبو الحسن بن قبيس أنا أبي أبو العباس ح وأخبرنا (٥) أبو يعلى حمزة بن العباس وأبو العشائر محمد بن الخليل قالا (٦) أنا أبو القاسم بن أبي العلاء (٧) أنبأ أبو محمد بن أبي نصر أنا خيثمة بن سليمان أنا إسحاق بن سيار النصيبيح وحدثنا أبو بكر الشحامي (١) أنا أبو حامد الأزهري أنا أبو سعيد بن حمدون أنا أبو حامد الشرقي أنا محمد بن يحيى الذهلي قال أنا أبو عاصم أنا عمر بن محمد عن سالم عن ابن عمر أنا (٢) أبو عاصم عن عمر بن محمد (٢) بن زيد بن (٣) عبد الله بن عمر بن الخطاب عن سالم عن أبيه قال إنكم لتعلمون كنا نقول على عهد رسول الله ﷺ أبو بكر وعمر وعثمان (٤) زاد الذهلي سمعت أبا عاصم يقول إذا نحن (٥) عدنا يقولون أبو بكر وعمر وعثمان أخبرنا (٦) أبو يعلى (٧) حمزة بن الحسن وأبو العشائر (٨) محمد بن الخليل القيسي قالوا أنا علي بن محمد المصيصي أنا عبد الرحمن بن عثمان أنا خيثمة (٩) بن سليمان أنا ابن عوف عن بشر بن شعيب بن (١٠) أبي حمزة حدثني أبي عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال كنا نقول ورسول الله ﷺ حي أبو بكر وعمر وعثمان قال (١١) إنكم لتعلمون كنا نقوله على عهد رسول الله ﷺ أبو بكر وعمر وعثمان (١١) أخبرنا أبو محمد وأبو يعلى البصريين (١٢) وأبو العشائر (١٣) القيسي قالوا أخبرنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا خيثمة أنا شعبة بن سهل بن عبد الرحمنالعكاوي (١) أنا محمد بن المبارك أنا إسماعيل بن عياس أنا عثمان بن محمد عن أبيه قال قال عبد الله بن عمر والله لقد علمت أنا كنا نتحدث في حياة النبي ﷺ و (٢) أصحابه أوفر (٣) ما كانوا أن خير الأمة بعد نبيها ﷺ أبو بكر ثم عمر ثم عثمان كذا قال وإنما هو عمر بن محمد بن زيد والمحفوظ (٤) حكاية عن سالم قال إنكم لتعلمون كنا نقول على عهد رسول الله ﷺ أبو بكر وعمر (٥) وعثمان (٦) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا محمد بن عبد الله بن الحسين الدقاق أنا أبو الطيب محمد بن عبد الصمد الدقاق أنا حماد الوراق أنا أبو عاصم عن عمر بن محمد بن زيد أخبرني سالم عن ابن عمر قال إنكم تعلمون أنا كنا نقول على عهد رسول الله ﷺ أبو بكر وعمر وعثمان يعني في الخلافة أخبرنا (٧) أبو محمد بن طاوس وأخبرنا أبو القاسم (٨) الأسدي أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا الحسن بن حبيب أنا أبو أمية الطرسوسي أنا يحيى بن صالح (٩) أنا إسحاق بن يحيى أنا الزهري عن سالم بن عبد الله أن عبد الله (١٠) بن عمر قال جاء رجل من الأنصار يكلمني فلما قضى كلامه قلت إنا كنا ورسول الله ﷺ حي أفضل أمة رسول الله ﷺ بعده أبو بكر وعمر وعثمان وإنا والله ما نعلم عثمان قتل نفسا بغير نفسأخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو (١) عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ أنا أبو العباس محمد بن يعقوب (١) ح (٢) وأخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح الفقيه أنا الإمام أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني أنا علي بن محمد الطرازي أنبأ محمد بن يعقوب بن يوسف أنا محمد بن إسحاق الصغاني أنا أيوب الخزاعي أنا عبد العزيز الماجشون أنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال كنا زمن رسول الله ﷺ لا نعدل بعد النبي ﷺ أحدا (٣) بأبي بكر ثم عمر ثم نترك أصحاب رسول الله ﷺ لا نفاضل بينهم حدثنا (٤) أبو طالب علي بن عبد الرحمن أنا أبو الحسن علي بن الحسن أنا أبو (٥) محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي أنا عباس الدوري أنا شاذان أنا الفرج بن فضالة عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر قال كنا في زمن النبي ﷺ إذا قيل من خير الناس بعد رسول الله ﷺ قيل أبو بكر وعمر وعثمان وعلي (٦) أخبرنا أبو محمد بن طاوس وأبو يعلى بن أبي خيش (٧) وأبو العشائر (٨) محمد بن الخليل قالوا أنا علي (٩) بن محمد الفقيه أنا عبد الرحمن بن (١٠) عثمان العدل أنا خيثمة (١١) بن سليمان أنا أبو سليمان داود بن (١٢) أحمد البوقي (١٣) أنا عبد الله بن جعفرالرقي أنا إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن نافع عن ابن عمر قال كنا على عهد رسول الله ﷺ نقول خير الأمة هذه بعد نبيها أبو بكر وعمر وعثمان أخبرنا خيثمة أنا علي بن المبارك أنا حبان بن عمار البصري أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنا (١) أبو النجم بدر بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب (٢) أنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل أنا علي بن محمد بن أحمد المصري أنا علي بن عبد الله بن المبارك أنا حبان بن عمار أنا يحيى بن كثير أنا أيوب عن نافع عن ابن عمر قال اجتمع المهاجرون والأنصار على أن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر وعثمان هيه الآن أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا إسماعيل (٣) بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا عبد الله بن عدي (٤) أنا عمران السختياني أنا شيبان أنا الحسن بن دينار عن محمد بن سيرين عن ابن عمر قال كنا نعد (٥) على عهد رسول الله ﷺ أبو بكر وعمر وعثمان قال ابن عدي وهذا عن ابن سيرين عن ابن عمر غريب أظنه يرويه عنه عن الحسن بن دينار (٦) وقد رواه اثنان غير الحسن عن ابن سيرين (٧) أخبرنا جدي (٨) أبو المفضل (٩) القاضي أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز أنا عثمان بن أحمد بن عبد الله المعروف بابنالسماك أنا إسماعيل بن الفضل البلخي أنا علي بن شبابة أنا نصر بن عجلان أنا أبو بكر الهذلي أنا محمد بن سيرين قال سمعت ابن عمر يقول كنا إذا ذكرنا والنبي ﷺ بين أظهرنا قلنا النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان ثم (١) لم نبال من قدمنا أو أخرنا أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قراءة أنا أبو نصر الحسين بن محمد بن أحمد بن طلاب أنا أبو بكر بن أبي الحديد أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر (٢) أنا محمد بن إسماعيل بن سالم الصايغ أنا عمر بن سهل أنا أبو حمزة العطار قال سمعت أنس بن سيرين يقول سمعت عبد الله بن عمر يقول كنا نفاضل (٣) ورسول الله ﷺ بين أظهرنا فنقول أبو بكر ثم عمر ثم عثمان أبو حمزة اسمه إسحاق بن الربيع أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل وأبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم قالا أنا أبو سعد الأديب أنا أبو عمرو بن حمدان ح (٤) وأخبرنا أبو عبد الله الخلال أنبأ إبراهيم بن منصور أنبأ أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى أنا أبو معمر زاد ابن حمدان (٥) إسماعيل بن إبراهيم أنا الماجشون يوسف عن أبيه عن ابن عمر قال كان رسول الله ﷺ ولا يعدل به أحد ثم نقول خير الناس أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم لا نفاضل قالا أنا أبو يعلى أنا أبو معمر أنا إسماعيل بن عياش (٦) عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر نحوهقالا وأنا أبو يعلى أنا أبو معمر أنا يزيد بن هارون عن ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن ابن عمر نحوه قال فيبلغ ذلك النبي ﷺ فلا ينكره أخبرنا أبو عبد الله وأبو المظفر قالا أنا أبو سعد أنا أبو عمرو ح وأخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا (١) أبو يعلى أنا أبو خيثمة أنا محمد بن خازم (٢) أنا سهيل (٣) زاد ابن المقرئ بن أبي صالح عن أبيه عن ابن عمر قال كنا نعد ورسول الله ﷺ حي وأصحابه متوافرون أبو بكر وعمر وعثمان ثم نسكت (٤) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا إبراهيم بن سعيد الحبال (٥) بمصر (٦) أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن النحاس أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي أنا الحسن بن محمد الزعفراني أنا أبو معاوية يعني النصير أنا سهيل وهو ابن أبي صالح عن أبيه عن ابن عمر قال كنا نقول على عهد رسول الله ﷺ إذا ذهب أبو بكر وعمر وعثمان استوى الناس فيبلغ ذلك رسول الله ﷺ فلا ينكره (٧) أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنبأ أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأ أحمد بن عبيد إجازة أنا محمد بن الحسين أنا أبو بكر بن أبي خيثمة ح (٨) قال وأنا مصعب بن عبد الله في حديث ابن عمر كنا نفاضل فنقول أبو بكر وعمر وعثمان قال كنا نرى أنه أفضلهم ولايةأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو نصر عبد الرحمن بن علي بن محمد بن موسى (١) أنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل بن يحيى بن زكريا بن حرب الحربي أنبأ أبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسن بن الشرقي أنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن هاشم بن حيان (٢) العبدي أنا وكيع حدثنا هشام بن سعد عن عمر بن أسيد عن ابن عمر قال كنا إذا عددنا أصحاب محمد ﷺ قلنا أبو بكر وعمر وعثمان (٣) وروي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أخبرناه أبو الفضل الفضيلي أنا أبو القاسم الخليلي (٤) أنا أبو القاسم الخزاعي أخبرنا الهيثم بن كليب أنا ابن (٥) المنادي ح (٦) وأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن البسري (٧) وأبو محمد بن أبي عثمان وأحمد بن محمد بن إبراهيم القصاري ح وأخبرناه أبو عبد الله بن القصاري أنا أبي أبو طاهرقالوا أنا إسماعيل بن الحسن الصرصري (١) أنا أبو عمر حمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشمي أنا محمد بن عبيد الله يعني بن المنادي أنا المقرئ ثنا عمر بن عبيد زاد (٢) الهيثم الخزاز (٣) عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال كنا معاشر (١) أصحاب رسول الله ﷺ ونحن متوافرون نقول أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت قال أبو عمر وأنا أقول ثم علي بن أبي طالب وهو الرابع قال أبو عمر وكذا حكي لنا عن أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل وقد سئل عن ذلك فقال من يكون غير علي (٤) أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة أنا أحمد بن محمد بن زياد أنا محمد بن إسماعيل الصايغ أنا أبو النضر هاشم بن القاسم أنا عبد الأعلى بن أبي المساور عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك عن عرفجة الأشجعي قال صلى لنا رسول الله ﷺ صلاة الفجر فقال وزنت أصحابنا الليلة فوزن أبو بكر فوزن ثم (٥) عمر وزن ثم وزنت عثمان فخف وهو صالح [٧٩٥٢] قال ابن منده لا يعرف إلا من هذا الوجه أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر أخبرنا أحمد بن محمد بن النقور (٦) أنامحمد بن عبد الرحمن المخلص أنا أحمد بن سعيد السجستاني ثنا السري بن يحيى أنا شعيب بن (١) إبراهيم أنا سيف بن عمر عن بدر بن عثمان عن عمه قال قدم معاوية (٢) حاجا فمر بالمدينة فأرق في قائلة فبعثني إلى عبد الله بن عمر يحدثه فجاءه فقال إن رسول الله ﷺ قال وزنت بأمتي فوضعت في كفة وأمتي في كفة فرجحت بأمتي ثم وضع أبو بكر مكاني فرجح بأمتي ثم وضع عمر مكانه فرجح ثم وضع عثمان مكانه فرجح بهم ثم رفع الميزان [٧٩٥٣] (٣) أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم المهر واني أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة أنا جدي أنا الأسود بن عامر أنا خالد الزيات عن زرعة بن عمرو مولى الخباب عن أبيه قال لما قدم النبي ﷺ المدينة قال لأصحابه انطلقوا بنا إلى أهل قباء نسلم عليهم قال فلما أن أتاهم قال أيا أهل قباء اجمعوا لنا حجارة الحرة قال فجمعوا ثم خظ لهم قبلتهم فأخذ النبي ﷺ حجرا من تلك الحجارة فجعله على الخط ثم قال لأبي بكر خذ حجرا فاجعله على الخط فأخذ أبو بكر حجرا من تلك الحجارة فجعله على (٤) جنب حجر رسول الله ﷺ ثم قال يا عمر خذ حجرا فضعه إلى جنب حجر أبي بكر ثم قال لعثمان خذ حجرا فضعه إلى جنب حجر عمر قال فأخذ حجرا فوضعه قال ثم التفت إلىالناس بعد ثم قال من أحب أن يضع حجرا فليضع حجره حيث شاء على هذا الخط [٧٩٥٤] أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا يوسف بن محمد أنا عبد الواحد بن محمد أنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة (١) حدثني جدي جدثني يحيى بن عبد الحميد حدثنا حشرج بن نباتة عن سعيد بن جمهان عن سفينة مولى النبي ﷺ قال لما بنى النبي ﷺ المسجد وضع حجرا فقال ليضع أبو بكر حجره إلى جنب حجري ثم قال ليضع عمر حجره إلى جنب حجر أبي بكر ثم قال ليضع عثمان حجره إلى جنب حجر عمر ثم قال هؤلاء الخلفاء من بعدي [٧٩٥٥] أخبرتنا به عاليا أم المجتبى العلوية قالت أنبأنا إبراهيم بن منصور أنبأنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا (٢) يحيى بن عبد الحميد أنا حشرج بن نباتة عن سعيد بن جمهان (٣) عن سفينة أن النبي ﷺ وضع حجرا ثم قال ليضع أبو بكر حجره إلى جنب حجري ثم قال ليضع عمر حجره إلى جنب حجر أبي بكر ثم قال ليضع عثمان حجره إلى جنب حجر عمر ثم قال هؤلاء الخلفاء من بعدي [٧٩٥٦] هذا ونحوه (٤) كتبته من حفظي وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد أنا منصور بن أبي مزاحم أنا خالد الزيات عن زرعة بن عمرو عن أبيه وكان رابع أربعة فيمن دفن عثمان قال لما قدم رسول الله ﷺ المدينة قال لأصحابه انطلقوا بنا نسلم عليهم فلما أتاهم سلم عليهم ورحبوا به فقال يا أهل قباء ائتوني بحجارة من هذه الحرة فجمعت عنده فخط بها قبلتهم فأخذ رسول الله ﷺ حجرا فوضعه ثم قال يا أبا بكر خذ حجرا فضعه إلى جنبحجري ففعل ثم قال يا عمر خذ حجرا فضعه إلى جنب حجر (١) أبي بكر ثم قال يا عثمان خذ حجرا فضعه إلى جنب حجر عمر ففعل ثم التفت إلى الناس فقال وضع رجل حجره حيث أحب على هذا الخط [٧٩٥٧] أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة قالوا أنبأ أبو بكر بن ريذة (٢) أنبأ سليمان بن أحمد (٣) أنا أبو غسان أحمد بن سهل السكري الأهوازي أنا يزيد بن حكيم العسكري حدثنا سعيد بن مسلمة (٤) عن ليث عن زياد بن أبي المليح عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ لصاحب البقعة التي زيدت في مسجد المدينة (٥) وكان صاحبها رجلا من الأنصار فقال له النبي ﷺ لك بها بيت في الجنة فقال لا فجاء عثمان فقال لك بها عشرة آلاف فاشتراها منه (٦) ثم جاء عثمان إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله اشتر مني البقعة التي اشتريتها من الأنصاري فاشتراها منه ببيت في الجنة فقال عثمان إني اشتريتها بعشرة آلاف درهم فوضع النبي ﷺ لبنة (٧) ثم دعا أبا بكر فوضع لبنة ثم دعا عمر فوضع لبنة ثم جاء عثمان فوضع لبنة ثم قال للناس ضعوا فوضعوا [٧٩٥٨] ٨ () أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي أنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنا بحر بن نصر (٩) نا (١٠) بن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب قالكان جابر بن عبد الله يحدث أن رسول الله ﷺ قال أري الليلة رجل أن أبا بكر نيط برسول الله ﷺ ونيط عمر بن الخطاب بأبي بكر ونيط عثمان بن عفان بعمر قال جابر فلما قمنا من عند رسول الله ﷺ قلنا أما الرجل الصالح فرسول الله ﷺ وأما ما ذكره رسول الله ﷺ من نوط بعضهم ببعض فهم ولاة هذا الأمر الذي بعث الله ﷿ به نبيه ﷺ كذا رواه يونس ورواه الزبيدي فأدخل بين الزهري وجابر رجلا أخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر أنا عبد الله بن أحمد (١) حدثني أبي أنا يزيد بن عبد ربه أنا محمد بن حرب حدثني الزبيدي عن ابن شهاب عن عمرو (٢) بن أبان بن عثمان عن جابر بن عبد الله أنه كان يحدث أن رسول الله ﷺ قال أري الليلة رجل صالح أن أبا بكر نيط برسول الله ﷺ ونيط عمر بأبي بكر نيط عثمان بعمر قال جابر فلما قمنا من عند النبي ﷺ قلنا أما الرجل الصالح فرسول الله ﷺ وأما ما ذكر رسول الله ﷺ من نوط بعضهم ببعض فهم ولاة هذا الأمر الذي بعث الله به نبيه ﷺ أنبأنا أبو علي الحداد وحدثني أبو مسعود المعدل عنه أنا أبو نعيم الحافظ نا (٣) سليمان بن أحمد أنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي أنا أبو مسهر ح قال وأنا إبراهيم (٤) بن محمد بن عرق أنا محمد بن مصفى عمرو بن عثمان قالوا حدثنا محمد بن حرب عن الزبيدي (٥) عن الزهري عن عمرو بن أبان بن عثمان عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ أري الليلة رجل صالح نيط بأبي بكر ونيط عمر بأبي بكر ونيطعثمان بعمر فلما قمنا من عند رسول الله ﷺ قلنا أما الرجل الصالح فرسول الله ﷺ وأما ما ذكره رسول الله ﷺ من نوط بعضهم ببعض فهم ولاة هذا الأمر الذي بعث الله به نبيه ﷺ (١) أخبرنا أبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٢) أنا القاضي (٣) أبو العلاء محمد بن علي الواسطي أنا علي بن عمر الحافظ وعمر بن أحمد الواعظ قالا أنا محمد بن مخلد بن حفص أنا الحسن بن موسى بن (٤) ناصح بن يزيد الخفاف قدم من رأس العين ثنا سعيد بن عبد الملك الحراني أنا الوليد بن مسلم عن أبي إسحاق الفزاري عن ابن جريح عن عطاء عن ابن (٥) عمر قال خرج رسول الله ﷺ وبلال فقال يا بلال ناد في الناس أن الخليفة أبو (٦) بكر ثم قال يا بلال ناد في الناس أن الخليفة بعد أبي بكر عمر ثم قال يا بلال ناد في الناس أن الخليفة (٦) من بعد عمر عثمان قال فرفع رأسه إلى السماء وقال يا بلال امض أبى الله ﷿ إلا ذلك ثلاث مرات [٧٩٥٩] أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنا أبو طاهر أحمد بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو عروبة الحراني (٧) أنا محمد بن عوف الحمصي أنا سلم الخواص عن سليمان بن حيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن سهل بن أبيحثمة (١) قال قال النبي ﷺ لأعرابي إذا مت أنا وأبو بكر وعمر وعثمان فإن استطعت أن تموت فمت [٧٩٦٠] هذا مختصر من حديث أخبرناه بتمامه أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك أنبأ أبو بكر محمد بن المظفر أنبأ أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي أنبأ أبو يوسف (٢) ثنا محمد بن عمرو العقيلي (٣) نا جعفر بن محمد السوسي أنا موسى بن سهل أنا سلم بن ميمون الخواص أنا أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان (٤) عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن سهل بن أبي حثمة (٥) قال بايع النبي ﷺ أعرابيا فلما خرج من عنده قال له علي إن مات النبي ﷺ فممن تأخذ حقك قال ما أدري قال ارجع فسله فرجع الأعرابي فسأله فقال النبي ﷺ من أبي بكر فلما خرج قال له علي فإن مات أبو بكر ممن تأخذ قال ما أدري قال ارجع فسله فسأله فقال من عمر فلما خرج قال علي فإن مات عمر ممن تأخذ حقك قال ما أدري قال ارجع فاسأله فسأله فقال له النبي ﷺ من عثمان فلما خرج قال له علي فإن مات عثمان فممن تأخذ حقك قال لا أدري قال ارجع فاسأله فرجع فسأله فقال له النبي ﷺ فإن استطعت أن تموت فمت [٧٩٦١] أنبأنا أبو علي الحداد وغيره قالوا أنبأنا أبو بكر بن ريذة (٦) أنبأنا سليمان بن أحمد نا أحمد (٧) بن رشدين (٨) المصري أنا خالد بن عبد السلام الصدقي أنا الفضل بن المختار عن (٩) عبيد الله بن موهب عن عصمة بن مالك الخطمي قال قدم رجل (١٠) من خزاعة فلقيه علي فقال ما جاء بك قال جئت أسألرسول الله ﷺ إلى من ندفع صدقة أموالنا إذا قبضه الله تعالى فقال النبي ﷺ إلى أبي بكر قال فإذا قبض الله أبا بكر فإلى (١) من قال فإلى عمر فإذا قبض الله عمر فإلى من قال إلى عثمان فإذا قبض الله عثمان فإلى من قال انظروا لأنفسكم [٧٩٦٢] (٢) أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الجنيد (٣) بن محمد المحتاجي الخطيب أنا جدي أبو العباس الجنيد بن محمد ح وأخبرنا أبو الضياء نصر بن أسعد بن سعيد الميهني أنا جدي أبو طاهر سعيد بن أبي سعيد فضل الله بن أبي الخير وأبو العباس الجنيد بن محمد بن أحمد قالا أنا الحافظ أبو سعد عبد الرحمن بن الحسن بن عليك النيسابوري (٤) أنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن شاذان الحربي ببغداد أنا أبو عمرو عثمان بن جعفر بن محمد الكوفي أنا جعفر بن عثمان الطيالسي أنا أبو الفتح نصر بن منصور البزاز قال سمعت أبا نصر بشر بن الحارث الحافي يحدث عن علي بن مسهر (٥) عن المختار بن فلفل عن أنس أن وفد بني المصطلق قدموا على النبي ﷺ فقالوا إلى من ندفع صدقاتنا بعدك قال إلى أبي بكر قالوا فإن لم نجد أبا بكر قال إلى عمر قالوا فإن لم نجد عمر قال إلى عثمان قالوا فإن لم نجد عثمان قال فلا خير لكم في الحياة بعد ذلك أنبأناه أبو علي الحسن بن أحمد أنا أبو نعيم الأصبهاني (٦) أنا أبو علي عيسى بن محمد بن أحمد الجريجي الطوماري أنا أحمد بن علي الأبار أنا أبو الفتح نصر بن منصورعن بشر بن الحارث عن علي بن مسهر عن المختار بن فلفل عن أنس بن مالك قال وجهني وفد بني المصطلق إلى رسول الله ﷺ فقالوا سله إن جئنا في العام المقبل فلم نجدك إلى من ندفع صدقاتنا قال فقلت له فقال قل لهم يدفعوها إلى أبي بكر قال فقلت لهم فقالوا قل له فإن لم نجد أبا بكر قال فقلت له (١) فقال قل لهم ليدفعوها إلى عمر قال فقلت لهم قال قل له فإن لم نجد عمر قال فقلت له قال قل لهم (٢) ادفعوها إلى عثمان وتبا لكم يوم يقتل عثمان [٧٩٦٣] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم أنبأ أبو الفضل بن الكريدي أنبأنا أبو الحسن العتيقي أنا أبو الحسن الدارقطني أنا أبو الحسين أحمد بن قاج أنا محمد بن جرير الطبري إملاء أنا سعيد بن عنبسة الرازي أنا الهيثم بن عدي قال سمعت جعفر بن محمد عن أبيه في هذه الآية " تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم " (٣) قال فجاء بأبي بكر وولده وبعمر وولده وبعثمان وولده وبعلي وولده أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن القاسم بن أبي بكر أنا عمر بن أحمد بن عمر أنا أبو الحسن علي بن محمد القزويني أنا محمد بن مخلد العطار أنا أحمد بن إسحاق بن يوسف الرقي أنا عبد الله بن جعفر أنا محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله " آمنوا كما آمن الناس " (٤) قال أبو بكر وعمر وعثمان وعلي أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد السوسي أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو علي الأهوازي أنا أبو الحسن أحمد بن عبد العزيز بن حامد بن ثرثال (٥) أنا عمر بن محمد العسكري أنا عيسى بن إسحاق الأنصاري أنا الحسن بن الحارث الهاشمي عن أبيه عن داود بن أبي هند عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى " كزرع " (٦) قال أصل الزرع عبد المطلب " أخرج شطأه " محمد ﷺ " " فآزره " بأبي بكر " فاستغلظ " بعمر "" فاستوى " بعثمان " على سوقه " بعلي بن أبي طالب " يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار " (١) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أحمد بن أبي عثمان وأحمد بن محمد بن إبراهيم القصاري ح وأخبرنا أبو عبد الله القصاري أنا أبي أبو طاهر قالا أنبأ إبراهيم بن الحسن بن عبد الله الصرصري ثنا أبو عبد الله المحاملي أنا يعقوب أنا علي بن ثابت حدثني عبد الله بن محرر (٢) عن قتادة عن أنس أن عثمان أحد الحواريين حواريي رسول الله ﷺ أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ أنا محمد بن جعفر المنبجي أنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم أنا عمي أنا يوسف بن يعقوب الماجشون عن الزهري قال لم يجمع (٣) القرآن على عهد رسول الله ﷺ إلا (٤) عثمان بن عفان وأبي بن كعب قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي بكر (٥) الخطيب أنا أبو بكر البرقاني أنبأ محمد بن عبد الله بن خميروية أنا الحسن بن إدريس أنا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي أنا ابن إدريس قال أشهد على إسماعيل بن (٦) أبي خالد أنه حدثني قال قال الشعبي لم يجمع القرآن أحد من الخلفاء من أصحاب رسول (٧) الله ﷺ غير عثمان ولقد فارق علي الدنيا وما جمعه أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد البغدادي أنبأ أبو الفضل المطهر بن عبد الواحد بن محمد أنا عبد الله بن محمد بن أحمد السلمي أنا عبد الله بن محمد بن يزيد الزهري أنا عمي عبد الرحمن بن عمر رستة أنا يحيى بن سعيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قالما حفظ من الخلفاء القرآن أحد إلا عثمان بن عفان أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو نصر عبد الواحد بن محمد أنا يحيى بن إسماعيل الحربي أنا عبد الله بن محمد أنا عبد الله بن هاشم أنا وكيع أنا إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال لم يختم القرآن أحد من الخلفاء إلا عثمان أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين (١) بن الفضل أنا عبد الله بن جفعر أنا يعقوب بن سفيان (٢) أنا عبيد الله بن موسى عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ ستة نفر من الأنصار أبي بن كعب وزيد بن ثابت ومعاذ بن جبل وأبو الدرداء وسعد بن عبيد وأبو زيد ومجمع بن جارية (٣) قد أخذه إلا سورتين أو ثلاثة (٤) قال ولم يجمعه أحد من الخلفاء من أصحاب محمد غير عثمان أخبرنا أبو بكر الحاسب أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم أنا محمد بن سعد (٥) أنا محمد بن عمر أنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن مسلم بن يسار عن ابن مرسا مولى لقريش قال عثمان بن عفان جمع القرآن في خلافة عمر أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله (٦) السلمي أنا أبو محمد الجوهري أنا علي بن محمد بن لؤلؤ أنا عمر بن أيوب السقطي أنا بشر بن الوليد الكندي القاضي أنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن عامر بن سعد أنه سمع عثمان بن عفان يقول ما يمنعني أن أحدث عن رسول الله ﷺ ألا أكون كنت أوعى من أصحابه عنه ولكنيأشهد لسمعته يقول من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار [٧٩٤٦] أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم أنا محمد بن سعد (١) أنا محمد بن عمر الأسلمي أنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن محمود بن لبيد قال سمعت عثمان بن عفان على المنبر يقول لا يحل لأحد يروي (٢) حديثا (٣) لم يسمع به في عهد أبي بكر ولا عهد عمر فإنه لم يمنعني أن أحدث عن رسول الله ﷺ ألا أكون من (٤) أوعى أصحابه عنه إلا أني سمعته يقول من قال علي (٥) ما لم أقل فقد تبوأ مقعده من النار [٧٩٦٥] قال وأنا ابن سعد (٦) أنا محمد بن عمر حدثني أبو بكر بن عبد الله ابن أبي سبرة عن موسى بن سعد مولى بني أسد بن عبد العزى عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه قال سمعته يقول ما رأيت أحدا من أصحاب رسول الله ﷺ كان إذا حدث أتم حديثا ولا أحسن من عثمان بن عفان إلا أنه كان رجلا يهاب الحديث أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأ أبو محمد الجوهري (٢) أنا أبو عمر محمد بن العباس أنا أبو الحسن الحشاب أنا أبو علي الحسين بن محمد الفقيه ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن مندة أنا الحسن بن محمد بن يوسف أنا أبو الحسن اللنباني (٧) أنا أبو بكر بن أبي الدنيا قالا أنا محمد بن سعد (٨) أنا محمد بن عمر أنا أسامة بن زيد بن أسلم عن مسلم بن سمعان عن القاسم بن محمد قال كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي يفتون على عهد رسول الله ﷺقال وأنبأ (١) محمد بن عمر الأسلمي (٢) أنا جارية بن (٣) أبي عمران (٤) عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن أبا بكر الصديق كان إذا نزل به أمر يريد (٥) فيه مشاورة أهل الرأي وأهل الفقه دعا رجالا من المهاجرين والأنصار دعا عمر وعثمان وعليا وعبد الرحمن بن عوف ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وكل هؤلاء كان يفتي في خلافة أبي بكر وإنما تصير فتوى الناس إلى هؤلاء فمضى أبو بكر على ذلك ثم ولي عمر فكان يدعو هؤلاء النفر وكانت الفتوى تصير وهو خليفة إلى عثمان وأبي وزيد بن ثابت قال (٦) وأنبأنا محمد بن عمر أنا عبد الحميد (٧) بن عمران بن أبي أنس عن أبيه عن ثابت (٨) عن سليمان بن يسار عن المسور بن مخرمة قال كان علم أصحاب رسول الله ﷺ ينتهي (٩) إلى ستة إلى عمر وعثمان وعلي ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد أنا أبو عمر أنا أبو الحسن أنا أبو علي أنا محمد بن سعد (١٠) أنا عفان بن مسلم أنا سليمان بن أخضر حدثني ابن عون عن محمد قال كان أعلمهم بالمناسك ابن عفان وبعده ابن عمر أخبرنا أبو المعالي محمد بن إسماعيل أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ نا (١١) أحمد بن علي المقرئ أنا أبو عيسى الترمذي أنا إبراهيم بن سعيد الجوهري أنا معاذ عن ابن عون عن محمد هو ابن سيرين قال كانوا يرون أن أعلم الناس بالمناسك عثمان بن عفان وبعده عبد الله بن عمر(١) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا أحمد بن الحسين (٢) الحافظ أنا أبو الحسين بن بشران أنا علي بن محمد المصري أنا محمد بن إسماعيل السلمي أنا عبد الله بن صالح حدثني الليث حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن ربيعة بن سيف أنه حدثه أنه جلس يوما مع شفي الأصبحي فقال سمعت عبد الله بن عمرو يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول سيكون فيكم اثنا (٣) عشر خليفة أبو بكر الصديق لا يلبث خلفي إلا قليلا وصاحب رحا دارة العرب يعيش حميدا ويقتل شهيدا فقال رجل يا رسول الله ومن هو قال عمر بن الخطاب ثم التفت إلى عثمان قال وأنت يسألك الناس أن تخلع قميصا كساكه الله والذي بعثني بالحق لئن خلعته لا تدخل الجنة حتى يدخل الجمل في سم الخياط [٧٩٦٦] أخبرنا (٤) أبو غالب بن البنا أنا أبو يعلى بن الفراءح وأخبرنا أبو الفرج قوام بن زيد بن عيسى وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد قالا أنا أبو الحسين بن النقور قالا أنبأ أبو الحسن علي (١) بن محمد بن شاذان الحربي قراءة عليه أنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي أنا يحيى بن معين أنا عبد الله بن صالح أنا الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن ربيعة بن سيف قال كنا عند شفي الأصبحي فقال سمعت عبد الله بن عمرو يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول يكون خلفي اثنا عشر خليفة أبو بكر لا يلبث خلفي إلا قليلا وصاحب رحا دارة العرب يعيش حميدا ويموت شهيد قالوا ومن هو قال عمر بن الخطاب قال ثم التفت إلى عثمان فقال يا عثمان إن كساك الله ﷿ قميصا فأرادك الناس على خلعه فلا تخلعه فوالذي نفسي بيده لئن خلعته لا ترى الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط [٧٩٦٧] رواه غيره عن أبي صالح فزاد فيه كلاما من قول ابن عمرو وأخبرناه (٢) أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد الدوري أنا محمد بن موسى بن فضالة أنا أحمد بن أنس بن مالك أنا محمد بن صالح البغدادي أنا عبد الله بن صالح حدثني الليث قال حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن ربيعة بن سيف عن شفي الأصبحي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله ﷺ يكون بعدي اثنا عشر خليفة أبو بكر الصديق لا يلبث خلفي إلا قليلا وصاحب رحا دارة العرب يعيش حميدا ويموت شهيد فقال رجل من هذا وأشار إلى عمر بن الخطاب قال ثم أشار إلى عثمان فقال وأنت يقمصك الله قميصا فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه فإنك إن خلعته دخلت النار فقال رجل لعبد الله بن عمرو ما لنا ولهذا إنما جلسنا لتذكرنا قال فقال والذي نفسي بيده لو تركتني لأخبرتكم بما قال رسول الله ﷺ فيهم واحدا واحدا [٧٩٦٨] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر أنا أبو الفضل أحمد بن عبد المنعم بن (٣) أحمد أنا أبو الحسن العتيقي أنا أبو الحسن الدارقطني أنا محمد بنمخلد أنا إبراهيم بن راشد أنا داود بن مهران أنا سليمان العامري (١) من أهل الكوفة عن ليث عن مجاهد عن علي بن أبي طالب قال لم يقبض النبي ﷺ حتى أسر إلى أن (٢) الخليفة من بعده أبو بكر ومن بعد أبي بكر عمر ومن بعد عمر عثمان ثم يلي الخلافة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا محمد بن عبد الرحمن أنا أحمد بن سعيد أنا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم عن أبي (٣) سعيد المقبري (٤) عن البراء بن عبد قيس عن عبد الله بن مسعود قال دخلت على (٥) رسول الله ﷺ وعنده أبو بكر وعمر وعثمان قد خلص بهم فسلمت فلم يرد علي فمكثت (٦) قائما لألتمس فراغه وخلوته خشية أن أكون أحدثت حدثا فناجى أبا بكر طويلا ثم خرج عمر ثم عثمان (٧) فخرج فأقبلت أستغفر الله وأعتذر فقلت سلمت فلم ترد علي فقال شغلني هؤلاء عنك فقلت بماذا فقال أعلمت أبا بكر أنه من بعدي وقلت انظر كيف تكونن فقال لا قوة إلا بالله ادع الله لي ففعلت والله فاعل به ذلك ثم قلت لعمر مثل ذلك فقال لا قوة إلا بالله حسبي الله والله حسبه ثم قلت لعثمان مثل ذلك وأنت مقتول فقال لا قوة إلا بالله ادع الله لي بالشهادة فقلت إن صبرت ولم تجزع فقال أصبر فأوجب الله له الجنة وهو مقتول [٧٩٦٩] فلما جاءت إمارته قال والله ما ألوا عن أعلاها ذي فوق المعروف البراء بن قيس أبو كبشة السكوني كوفي (٨) قال وأنا محمد بن عبد الرحمن أنا إسماعيل بن العباس الوراق أنا محمد بن علي الوراق أنا عارم (٩) أبو النعمان أنا سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد قال سمعت عاصم بنبهدلة يحدث عن أبي وائل عن عائشة قالت كان عثمان يكتب وصية أبي بكر فقال أبو بكر إني لا أدع أحدا بعدي أحب إلي منك ولا أعز علي منك وأشد فقرا منك وإني قد كنت جعلت لك من أرضي أحدا (١) وعشرين وسقا يقول صرام (٢) النخل فلو كنت قبضت كان لك ثم أغمي عليه أو غشي عليه قال فجعل عثمان بن عفان فكتب عمر بن الخطاب فأفاق أبو بكر فقال له أكتب قال نعم قد كتبت قال من كتب قال كتب عمر قال إما إنك كتبت الذي كنت (٣) أريد أن آمرك به ولو كنت كتبت نفسك كنت لها أهلا أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو يعلى بن الفراء أنا جدي أبو القاسم عبيد الله بن عثمان بن يحيى بن جنيقا (٤) الدقاق أنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار أنا الحسن بن عرفة بن يزيد أنا (٥) شبابة بن سوار الفزاري عن (٦) عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن زيد بن أسلم عن أبيه قال كتب عثمان بن عفان عهد الخليفة من بعد أبي بكر فأمره ألا يسمي أحدا وترك اسم الرجل قال فأغمي على أبي بكر إغماءة فأخذ عثمان العهد فكتب فيه اسم عمر قال فأفاق أبو بكر فقال أرني (٧) العهد قال فإذا فيه اسم عمر فقال من كتب هذا فقال عثمان أنا فقال رحمك الله وجزاك خيرا والله لو كتبت نفسك كنت أهلا (٨) أنبأنا أبو القاسم بن بيان وأخبرنا خالي أبو المكارم سلطان بن يحيى وأبو سليمان داود بن يحيى (٩) بن محمد عنه أنا أبو الحسن بن مخلدح وأخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة أنا أبو القاسم الحسين بن محمد أنبأ عبد الله بن محمد بن عبد الله الحنائي قالا أنبأ أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل أنا أبو علي الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي حدثني شبابة بن سوار عن (١) عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن زيد بن أسلم (٢) عن أبيه قال كتب عثمان عهد الخليفة من بعد أبي بكر وأمره أن لا يسمي أحدا وترك اسم الرجل قال فأغمي على أبي بكر إغماءة فأخذ عثمان (٣) العهد فكتب فيه اسم عمر فأفاق أبو بكر قال فقال أرنا العهد قال فإذا فيه اسم عمر فقال من كتب هذا فقال عثمان أنا فقال رحمك الله وجزاك خيرا فوالله لو كنت كتبت نفسك (٤) لكنت لذلك أهلا أخبرنا (٥) أبو عبد الله يحيى بن الحسن أنا أبو القاسم يوسف بن محمد أنا أبو عمر الفارسي أنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة أنبأ جدي أنا معاوية بن عمرو أنا زائدة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي عن حذيفة قال إني وعمر لواقفان بعرفة ونحن ننتظر أن تجب الشمس فنفيض قال حذيفة فلما رأى عمر عجيج الناس وما يصنعون قال يا ابن اليمان كم ترى هذا يدوم لهم قلت حتى يكسر باب أو يفتح باب (٦) قال ففزع عمر فقال ما يكسر باب أو يفتح باب قلت يقتل رجل أو يموت قال حذيفة فلقنها عمر فقال يا حذيفة من يرى قومك يؤمرون قال قلت قد نظر الناس إلى عثمان بن عفان وشهروه لها قال وقال جدي حدثت عن أبي أسامة عن زائدة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش (٧) قال كنت مع عمر بمنى فقال من ترى الناس يولون بعدي قلت أراهم (٨) شقوا لابن عفان قال يا ويحموهأخبرنا أبو الحسن بن قبيس (١) أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أبو محمد بن زبر أنا إسماعيل بن إسحاق أنا نصر بن علي قال أخبرنا الأصمعي أخبرنا إسحاق بن يحيى أن عثمان كتب عهد أبي بكر فأغمي عليه فكتب عمر فأفاق أبو بكر فقال من كتبت قال عمر فقال رحمك الله لو كتبت نفسك كنت لها أهلا أخبرنا أبو نصر القشيري في كتابه أنا أبو بكر البيهقي أنا الحاكم أبو عبد الله أخبرنا أبو الوليد حسان بن محمد أنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد أنا يوسف بن عدي أنا عبد الله بن إدريس عن (٢) داود الطائي عن (٢) عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال كنا مع عمر بن الخطاب بعرفة قال فأعجبه كثرة الناس قال وجعلنا نقول إن الخليفة بعده عثمان فلم ينكره (٣) أخبرنا (٤) أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو الحسين (٥) بن النقور أنا أبو القاسم عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد أنا أحمد بن إبراهيم العبدي أنا عبد الرحمن بن مهدي أنا شعبة عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب قال حججت مع عمر وكان الحادي يحدو إن الأمير بعده ابن عفان وحججت مع عثمان فكان الحادي يحدو* إن الأمير بعده علي أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي (١) أنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان أنا عمر بن يزيد السياري حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ونحن على قرة (٢) مقيمين بأرض الروم أنا سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن عمير بن ربعي بن حراش عن حذيفة قال قلت لعمر بالموقف من الخليفة بعدك قال ابن عفان أخبرنا أبو محمد هبة الله (٣) بن طاوس وأبو يعلى حمزة بن علي قالا أخبرنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا خيثمة بن سليمان أنا جعفر بن محمد بن الحجاج القطان بالرقة أنا عمر بن يزيد السياري أنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي أنا سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي عن حذيفة قال قيل لعمر بن الخطاب وهو بالموقف يا أمير المؤمنين من (٤) الخليفة من بعدك قال عثمان بن عفان قال وأنا خيثمة أنا محمد بن عيسى بن حيان المدائني أنا شبابة بن سوار أنا إسرائيل بن أبي إسحاق عن (٥) حارثة بن مضرب قال حججت مع عمر بن الخطاب فسمعت الحادي يحدو إن الأمير بعده عثمان وبالسند قال حججت مع عمر بن الخطاب حجتين سمعت الحادي يحدو إن الأمير بعده عثمان في إمرة عثمان إن الأمير بعده عليأخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن أنا يوسف بن محمد أنبأ عبد الواحد بن محمد أنا أبو بكر (١) محمد بن أحمد أنا جدي يعقوب بن شيبة أنا يزيد بن هارون أنا الجريري عن عبد الله بن شقيق عن الأقرع مؤذن عمر أن عمر دعا الأسقف فقال هل تجدونا في (٢) شئ من كتبكم قال نجد صفتكم وأعمالكم ولا نجد أسماءكم قال كيف تجدوني قال قرنا من حديد قال ما قرن من حديد قال أمير شديد قال عمر الله أكبر فالذي من بعدي قال رجل صالح يؤثر أقرباءه قال يرحم الله ابن عفان فالذي من بعده قال صدع من حديد (٣) قال فقال عمر وألقى شيئا في يده وجعل يقول وادفراه وادفراه قال فقال مهلا يا أمير المؤمنين فإنه رجل صالح ولكن تكون خلافته في هراقة من الدماء والسيف مسلول قال وثنا جدي قال قرئ على أبي عبيد (٤) وأنا أسمع في حديث عمر حين سأله الأسقف عن الخلفاء فحدثه حتى انتهى إلى نعت الرابع فقال صدع من حديد فقال وادفراه قال أبو عبيد قال الأصمعي كان حماد بن سلمة يقول صدأ (٥) حديد قال وهذا أشبه بالمعنى لأن الصدأ له دفر والصدع لا دفر له قال والدفر هو النتن إذا قلته بالدال وجزم الفاء قيل ومنه قيل للدنيا أم دفر ولهذا قيل للأمة يا دفار قال والذفر بالذال وفتح الفاء يقال ذلك لكل ريح ذكية شديدة من طيب أو نتن ذفر وقيل ومنه مسك أذفر قال أبو عبيد فهذا مما يوصف به الذفر في شدة طيب الريح (٦) قال وأما ما يقال في النتن فقولهم في ذفر الإبط وهو نتنه وكذلك الحديد وهو سهكه وقال عبيد بن الأبرصبكتيبة جأواء تر * فل في الحديد لها ذفر (١) يعني ريح الحديد وسهكه أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم أنا محمد بن سعد (٢) أنا محمد بن عمر حدثني شرحبيل بن أبي عون عن أبيه عن المسور بن مخرمة قال كان عمر بن الخطاب وهو صحيح يسأل أن يستخلف فيأبى فصعد يوما المنبر فتكلم بكلمات وقال إن مت فأمركم إلى هؤلاء الستة الذين فارقوا رسول الله ﷺ وهو عنهم راض علي بن أبي طالب ونظيره الزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف ونظيره عثمان بن عفان وطلحة بن عبيد الله ونظيره سعد بن مالك ألا وإني أوصيكم بتقوى الله في الحكم والعدل في القسم قال (٣) وأنا محمد بن عمر أنا هشام بن سعد وعبد الله بن زيد بن أسلم عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر قال فإن اجتمع رأي ثلاثة وثلاثة فاتبعوا صنف (٤) عبد الرحمن بن عوف واسمعوا وأطيعوا أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي عن أحمد بن عبيد قالا وأنا أبو تمام الواسطي في كتابه أنا أحمد بن عبيد (٥) أنا محمد (٦) بن الحسين نا ابن أبي خيثمة أنا قتيبة بن سعيد أنا عبد الله بن زيد عن زيد عن أبيه أن عمر بن الخطاب لما طعن قال للستة (٧) النفر الذين خرج رسول الله ﷺ من الدنيا وهو عنهم راض بايعوا لمن بايع عبد الرحمن بن عوف فإذا بايعتم لمن بايع عبد الرحمن بن عوف فمن أبى فاضربوا عنقه أنبأنا أبو علي الحداد وحدثني أبو رشيد محمد بن مبشر (٨) بن أبي سعدقال أنا أبو نعيم الحافظ أنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن إسحاق بن علي عن جابر بن الهيثم بن الفضل بن رشيد الجابري الموصلي بالبصرة أنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن أبي المثنى أنا جعفر بن عون أنا محمد بن شريك عن ابن أبي مليكة قال ما خص عمر أحدا (١) من الشورى دون أحد إلا أنه خلا بعلي وعثمان كل واحد منهما دون صاحبه فقال يا فلان اتق الله إن ابتلاك بهذا الأمر فلا تحملن بني فلان على رقاب الناس وقال للآخر مثل ذلك أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن محمد بن الفهم أنا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر أنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة عن أبيه قال قال عبد الله بن أبي ربيعة (٢) أدخلوني معكم في الشورى فإني لا أنفس مع أحد خيرا (٣) ساقه الله إليه ولا يعدمكم مني رأي قال فقالوا لا تدخل معنا فقال اسمعوا مني قالوا قل ما شئت قال إن بايعتم لعلي سمعنا وعصينا وإن بايعتم لعثمان سمعنا وأطعنا والله ما يتشابهان فاتق الله يا ابن عوف (٤) أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد أنا أبو منصور النهاوندي أنا أبو العباس النهاوندي أنا أبو القاسم بن الأشقر أنا محمد بن إسماعيل (٥) أنا عبدان أنا عبد الله أنا يونس عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن المسور بن مخرمة قالجاءني عبد الرحمن بن عوف بعد هجيع (١) من الليل فقال ما ذاقت عيناي كبير (٢) نوم منذ هذه الثلاث ليال قال ادع لي فلانا يعني عليا (٣) وعثمان وسعد والزبير فدعوتهم فجعل يخلو بهم واحدا واحدا يأخذ عليه فلما أصبح صلى صهيب بالناس ثم (٤) جلس عبد الرحمن وقد أحضر هؤلاء النفر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إني رأيت الناس يأبون إلا عثمان أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد أحمد بن الحسن أنبأ أبو سعد بن حمدون أنا أبو حامد بن الشرقي أنا محمد بن يحيى الذهلي أنا يزيد بن عبد ربه أنا محمد بن حرب عن الزبيدي عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن أن المسور بن مخرمة أخبره أن الرهط الذين كانوا ولاهم عمر اجتمعوا فتشاوروا فقال لهم (٤) عبد الرحمن بن عوف لست بالذي أنافسكم هذا الأمر ولكنكم إن شئتم اخترت كلا منكم فجعلوا ذلك إلى عبد الرحمن بن عوف قال فوالله ما (٥) رأيت رجلا بذ قوما قط أشد مما بذهم به حين ولوه أمرهم حتى ما من رجل من الناس يبتغي عند أحد من أولئك الرهط رأيا ولا يطأوا عقبه ومال الناس على عبد الرحمن بن عوف يشاورونه (٦) ويناجونه تلك الليالي لا يخلو به رجل ذوا رأي فيعدل بعثمان أحدا حتى إذا كان من الليلة التي أصبح منها فبايع قال المسور طرقني عبد الرحمن بعد هجع (٧) من الليل فضرب الباب حتى استيقظت فقال ألا أراك نائما والله ما اكتحلت منذ هذه الثلاث كبير نوم انطلق وادع لي رجالا من المهاجرين نشاورهم ثم أرسلني بها بعدما ابهار الليل (٨) فدعوت له عليا فناجاه (٩) طويلا ثم قام علي من عنده ثم جاءني فقال ادع لي عثمان آخر من ناجى وآخر من دعا فانتحى هو وعثمان حتى فرق التأذين للفجر بينهما فلما صلوا صلاة الفجر جمععبد الرحمن الرهط (١) ثم أرسل إلى من كان حاضرا من المهاجرين من قريش فدعاهم وأرسل إلى أهل السابقة من الأنصار ثم أرسل إلى أمراء الأجناد وكانوا قد وفوا تلك الحجة مع عمر فلما اجتمعوا تشهد عبد الرحمن بن عوف ثم قال أما بعد يا علي فإني قد نظرت في الناس فلم أرهم يعدلون بعثمان بن عفان فلا تجعلن على نفسك سبيلا ثم أخذ عبد الرحمن بن عوف بيد عثمان (٢) فقال نبايعك على سنة الله وسنة (٣) رسوله وسنة الخليفتين بعده فبايعه عبد الرحمن وبايعه الناس المهاجرون والأنصار وأمراء الأجناد وبايعه (٤) المسلمون أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم أنا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن جعفر عن أمر بكر بنت المسور عن أبيها قال لما ولي عبد الرحمن بن عوف الشورى قلت إن تركي خالي وقد تحمل أمر المسلمين خطأ فلزمته لزوما لم (٥) أكن ألزمه ولم يكن شئ أحب إلي من أن يليها عبد الرحمن أو سعد فخرجت يوما فأدركني عمرو بن العاص فناداني يا مسور يا مسور فأقبلت عليه فقال ما ظن خالك إن ولي أحدا وهو يعلم أنه خير ممن تولى قال المسور فقال لي شيئا أشتهيه فجئت عبد الرحمن بن عوف فوجدته مضطجعا في رس (٦) دار المال واضعا إحدى رجليه على الأرض فقلت له لو رأيت رجلا قال لي كذا وكذا فجلس فقال لي من هو فقلت لا أخبرك فحلف لا يكلمني إذا فأخبرته فقال والله لأن توضع سكين في لبتي حتى تخرج من سرتي أحب إلي من أن لا أتبع عمر بن الخطاب (٧) قال وطرقني عبد الرحمن في صبح الليلة التي بويع فيها لعثمان فقال لي يا ابن أختي اكفني هذه الناحية يعني المهاجرين وأكفيك هذه الناحية يعني الأنصار وادع (٨) عليا وعثمان وكنت أحب عليا فقلت بأيهما أبدأ فقال بأيهما شئت قال فجئت عليا فقلت إن خالي يدعوك (٩) يقول وافني في دار المال فقال أرسلك إلى أحد معيقلت عثمان فقال (١) بأيهما أمرك أن تبدأ قلت قد سألت فقال (٢) بأيهما شئت قال ثم ذهبنا إلى عثمان فقلت إن خالي يدعوك فقال لي عثمان أرسلك إلى أحد فقلت علي فقال بأيهما أمرك أن تبدأ فقلت قد قلت له فقال بأيهما شئت وقلت له يقول لك وافني في دار المال قال ووعدهم دار المال إلى من جمع قال فدخلت معهم ووالله ما في الدار رجل إلا من المهاجرين الأولين غيري قال فذاك حين شاورهم واجتمع على بيعة عثمان فبايعوه جميعا أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد أحمد بن الحسن أنا أبو سعيد بن حمدون أنا أبو حامد الشرقي أنا محمد بن يحيى الذهلي أنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ثنا عمران بن عبد العزيز عن عمر بن سعيد بن سريج ومحمد بن عبد العزيز بن (٣) عمر بن عبد الرحمن بن عوف عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة عن المسور بن مخرمة قال كنت أعلم الناس بأمر الشورى لأني كنت رسول عبد الرحمن بن عوف قال لما كانت الليلة الثالثة وعبد الرحمن في دار القضاء قد جاءت الأنصار من دورها والمسجد كالرمانة ينتظرون ما كان في صباح ذلك اليوم فكلمه سعد فقال يا أبا محمد ما كان أحق بهذا الأمر منك قال إنك يا سعد تحب أن يقال ابن عمه خليفة وإنك يا مسور تحب أن يقال خاله خليفة والله لئن تؤخذ مدية وأشار إلى لبته (٤) فتوضع ها هنا ومر بيده إلى ثنته (٥) أحب إلي من أن ألي أمر الناس شيئا قال فقام سعد إلى بيته فقال يا أبا إسحاق واشهد الصبح والبس السيف قال ودعاني عبد الرحمن فقال اذهب إلى علي وعثمان فائتني بهما قال وكان هواي في علي فأحببت أن أعلم ما في نفسه قال فقلت بأيهما أبدأ قال بأيهما شئت قلت آتيك بهما فرادى أو جميعا قال لا بل جميعا قال فبدأت بعلي وكان هواي فيه قال فقلت أرسلني إليك خالي قال أرسل معي إلى غيري قلت نعم إلى عثمان قال فبأينا أمرك أن تبدأ قال لا قد سألته فقال بأيهماشئت وقد بدأت بك فقال جميعا أو فرادى فقصد علي موضع الجنائز وقال أذهب إلى عنقه في آخر الليل فقلت إن خالي أرسلني إليك فقال هل أرسل معي إلى غيري قلت نعم إلى علي قال فسألته يعني بأينا يبدأ قال سألته قال بأيهما شئت وقد بدأت بعلي وهو ينتظر على موضع الجنائز فخرجت أنا وعثمان حتى جئنا عليا ثم خرجنا ثلاثتنا حتى جئنا عبد الرحمن في مجلسه قال وكان عبد الرحمن رجلا لا يتكلف للكلام ولا الخطب قال فما رأيته خطب مثل تلك الليلة فحمد الله وأثنى عله ثم قال في قوله إني قد فليت (١) الناس عنكما فأشيرا علي وأعيناني على أنفسكما هل أنت يا علي مبايعي إن وليتك هذا الأمر على سنة الله وسنة رسوله بعهد الله وميثاقه وسنة الماضين قبل قال لا ولكني على طاقتي قال فصمت شيئا ثم تكلم (٢) كلاما دون كلامه الأول ثم قال في قوله إني قد فليت (٣) الناس عنكما فاشيرا علي وأعيناني على أنفسكما هل أنت يا علي مبايعي إن وليتك هذا الأمر على سنة الله وسنة رسوله ﷺ بعهد الله وميثاقه وسنة الماضين قبل قال لا ولكن على طاقتي قال ثم قال عثمان أنا يا أبا محمد أبايعك إن وليتني هذا الأمر على سنة الله وسنة رسوله وميثاقه وسنة الماضين قبل قالها عثمان في الثلاث قال ثم كانت الثالثة (٤) فقال اسمع أبا عبد الله قد قال ما ترى وعسى الله أن يجعل في ذلك خيرا قال فأحب أن يقوما عنه فقال ما شئتما أو إن شئتما فقاما عنه فقام عبد الرحمن فاعتم ولبس (٥) السيف ثم خرج إلى المسجد فقعد ولا أشك أنه يبايع لعلي لما رأيت من حرصه على علي قال فلما صليت الصبح رقي عبد الرحمن على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم أشار إلى عثمان حجرة (٦) من (٧) الناس ما هو بقريب فقال ادن فبايعوا على سنة الله وسنة رسوله بعهد الله وميثاقه فعرفت أن خالي كان أصوب أشكل عليه رجلان فأعطاه أحدهما وثيقة ومنعه الآخر إياها أخبرنا أبو الحسين (٨) محمد بن محمد بن الحسين وأبو غالب (٩) أحمد بنالحسن قالا أنبأ أبو يعلى محمد بن الحسين الفقيه أنا جدي أبو أمي أبو القاسم عبيد الله بن عثمان بن يحيى الدقاق أنا محمد بن مخلد بن حفص أنا محمد بن سلمة الوصيفي أنا يحيى بن عبد الحميد أنا عمر بن هاشم أو مالك الجنبي عن بلال بن أبي مسلم عن أبي صالح الحنفي قال لما طعن عمر وأمر بالشورى فجعلها في الستة الرهط وأمر صهيبا (١) إذ هو مات أن يصلي بالناس ثلاثا فإن اختاروا لأنفسهم وإلا ترك الصلاة فلما قبر عمر صلى بهم صهيب يومين فلما كان اليوم الثالث قال لهم وقد صلى بهم الغداة اختاروا (٢) لأنفسكم فيما بينكم وإلا فقد اعتزلت الصلاة في آخر هذا اليوم كما أمرني أمير المؤمنين عمر وقد كان عبد الرحمن بن عوف قبل ذلك يسأل المسلمين في دورهم ويأتيهم في منازلهم فيقول من ترضون أن يكون عليكم خليفة فجيبونه ويقولون عثمان فلما كان اليوم الثالث في وقت الظهر اجتمع المسلمون في المسجد وجاء أهل العوالي (٣) وازدحم الناس في المسجد وتكاثفوا فلما صلى بهم صهيب قال لهم اختاروا لأنفسكم فقام عبد الرحمن تحت المنبر منبر رسول الله ﷺ فقال يا معشر الناس على أماكنكم فجلس الناس وتطاولت أعناقهم واستمعوا فقال يا معشر الناس ألستم تعلمون أن عمر بن الخطاب جعل هذا الأمر في ستة قالوا بلى فإني خارج منها ومختار لكم فما تقولون قالوا رضينا وأقبل على علي وعثمان فقال ما تقولان (٤) فقالا إن رسول الله ﷺ توفي فاجتمع رأي المسلمين بعد على أن استخلفوا أبا بكر فاستخلفوه فقام بأمر الله وأخذ المنهاج الذي أخذه رسول الله ﷺ حتى مضى لسبيله ثم استخلف عمر فقام بما قام به صاحباه ولم يأل حتى كان من قدر الله ما قد علمتم فجعلها فينا معاشر الستة وإني مختار لكم قم يا عثمان قم يا علي فقاما فقال لهذا ابسط يدك فبسطا أيديهما فقال يا أبا الحسن إن صار إليك هذا الأمر (٥) أتسير سيرة صاحبيك قال نعم فأعاد القول على علي فقال مثل قوله الأول وقال لعثمان فقال نعم ثم أقبل على علي فقال يا أبا الحسن إن فاتك هذا الأمر فيمنتحب أن يكون قال في آخر هذا وأومى (١) إلى عثمان فقال عبد الرحمن معاشر الناس ألستم راضين بأحد هذين أيهما بايعتموه فأعادوا القول على علي فقال أشهد لن يبايعني ولن تبايع إلا عثمان لأن هذا عهد معهود إلي معاشر الناس والله ليقلدن الأمر والخلافة عهد البار الصادق ﷺ إلى أنه البار الصادق الخليفة الثالث بعده ولئن فعلتما لأسمعن ولأطيعن فقال عبد الرحمن فابدأ إذا تبايعه فضرب على كفه بالبيعة فكانت أول كف وقعت على يد عثمان وقال في بيعته سبقت عدتي بيعتي قال أبو صالح يريد بهذا القول أنه إن فاتته كان أحب الناس إليه عثمان أن يكون فيه ولقد علمتم بالعهد المعهود أنه لا يكون بعد عمر خليفة إلا عثمان أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم أنا محمد بن سعد (٢) أنبأ محمد بن عمر حدثني محمد بن موسى عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال أرسل عمر بن الخطاب إلى أبي طلحة قبل أن يموت بساعة فقال يا أبا طلحة كن في خمسين في قومك من الأنصار مع هؤلاء النفر أصحاب الشورى (٣) فإنهم فيما أحب سيجتمعون في بيت حدهم فقم على ذلك الباب بأصحابك فلا تترك أحدا يدخل عليهم ولا تترك أحدا منهم يمضي حتى يؤمروا أحدهم اللهم أنت خليفتي عليهم قال (٤) وأنا محمد بن عمر حدثني مالك بن أبي الرجال حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال وافى أبو طلحة (٥) في أصحابه ساعة قبر عمر فلزم أصحاب الشورى فلما جعلوا أمرهم إلى عبد الرحمن بن عوف يختار لهم منهم لزم أبو طلحة باب عبد الرحمن بن عوف بأصحابه حتى بايع عثمان قال (٦) وأنا محمد بن عمر حدثني سعيد المكتب عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه قال أول من بايع لعثمان (٧) عبد الرحمن ثم علي بن أبي طالبأخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب هو ابن (١) البنا قالا أنا أبو يعلى محمد بن الحسين ثنا جدي لأمي أبو القاسم عبيد الله بن عثمان بن يحيى بن جنيقا (٢) الدقاق من لفظه نا أبو عبد الله محمد بن مخلد ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحسن الحريري إملاء من أصله نا عثمان بن عبد الله القرشي بالبصرة نا يوسف بن أسباط عن محل الضبي (٣) عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن أبي ذر قال لما كان أول يوم في البيعة لعثمان " ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة " (٤) قال أبو ذر اجتمع المهاجرون والأنصار في المسجد ونظرت إلى أبي محمد يعني عبد الرحمن بن عوف قد اعتجر بريطة وقد اختلفوا إذا جاء أبو الحسن بأبي هو وأمي فلما أن بصروا بأبي الحسن علي (٥) بن أبي طالب سر القوم طرا فأنشأ علي وهو يقول إن أحق ما ابتدأ به المبتدئون (٦) ونطق به الناطقون وتفوه به القائلون حمد الله وثناء عليه بما هو أهله والصلاة على النبي ﷺ فقال الحمد لله المتفرد بدوام البقاء المتوحد بالملك الذي له الفخر والمجد والسناء خضعت الآلهة لجلاله قال عثمان بن عبد الله يعني الأصنام وكلما عبد من دونه ووجلت القلوب من مخافته فلا عدل له ولا ند له ولا يشبهه (٧) له أحد من خلقه ويشهد له بما شهد به لنفسه وأولو العلم من خلقه أن لا إله إلا هو ليست له صفة تنال ولا حد تضرب له فيه الأمثال المدر صوب الغمام ببنات النطاف ومنهطل الرباب بوابل الطل وبين الفيافي من الآكام بتشقيق الدمن وأنيق الزهر وأنواع المتحسن من النبات وشق العيون من جيوب المطر إذ شبعت الدلاء حياة للطير والهوام والوحش وسائر الأنام (٨) فسبحان من يدان لدينه ولا يدان بغير دينه دين وسبحان الذي ليس له صفة نعت موجود ولا حد محدود وأشهد أن محمدا (٩) ﷺ عبده المرتضى ونبيه (١٠) المصطفى ورسوله المجتبى أرسله الله إلينا كافة والناس أهل عبادة الأوثان وخضوع الضلالة يسفكون دماءهم ويقتلون أولادهم ويخيفون سبيلهم عيشهم الظلم وأمنهم الخوفوعزهم الذل فجاء رحمة حتى استنقذنا الله بمحمد ﷺ من الضلالة وهدانا بمحمد ﷺ من الجهل ونحن معاشر العرب أضيق الأمم معاشا وأخسهم رياشا جعل طعامنا الهبيد يعني شحم الحنظل (١) وجعل لباسنا الجلود (٢) مع عبادة الأوثان والنيران فهدانا الله بمحمد ﷺ بعد أن أمكنه الله شعلة (٣) النور فأضاء لمحمد مشارق الأرض ومغاربها فقبضه الله إليه فإنا لله وإنا إليه راجعون ما أجل رزيته وأعظم مصيبته فالمؤمنون فيه سواء مصيبتهم واحدة ثم قال علي فقام مقامه أبو بكر الصديق رحمة الله عليه فوالله يا معشر المهاجرين ما رأيت خليفة أحسن أخذا بقائم السيف يوم الردة من أبي بكر رحمة الله عليه يومئذ قام مقاما أحيا الله به سنة النبي ﷺ فقال والله لو منعوني عقالا (٤) لأجاهدنهم في الله فسمعت وأطعت لأبي بكر وعملت إذ ذاك خير لي فخرج من الدنيا خميصا (٥) وكيف لا أقول هذا (٦) في أبي بكر وأبو بكر (٧) ثاني اثنين وكانت ابنته ذات النطاقين يعني أسماء تنطلق بعباءة له وتخالف بين رأسها ومعها يعني رغيفين (٨) في نطاقها فتزج بهما إلى حبيب القلوب محمد ﷺ وكيف لا أقول هذا (٦) وقد اشترى ثلاث نسوة وأربعة رجال كلهم أوذي في الله وفي رسوله وكان بلال منهم وتجهز رسول الله ﷺ بماله ومعه يومئذ أربعون ألفا فدفعها إلى رسول الله ﷺ فهاجر بها إلى طيبة ثم قام مقامه الفاروق عمر بن الخطاب رحمة الله عليه شمر عن ساقيه وحسر عن ذراعيه لا تأخذه في الله لومة لائم كنا نرى أن السكينة تنطق على لسانه وكيف لا أقول هذا ورأيت النبي ﷺ بين أبي بكر وعمر رحمهما الله فقال هكذا نحيا وهكذا نموت وهكذا نبعث وهكذا ندخل الجنة وكيف لا أقول هذا في الفاروق والشيطان يفر من حسه فمضى شهيدا ﵀ ثم أراكم معشر المهاجرين والأنصار مقتموني بأبصاركم طرا ولم يكن أبو عبد الله يعني عثمان بن عفان تلك الساعة ثم وأنشأ علي في أبي عبد الله يعني عثمان يقول أعلمتم معاشر المهاجرين أنهما فيكم مثل أبي عبد الله أو ليس زوجه النبي ﷺ ثم أتاه جبريل فقال حين أوعز إليه وهو في المقبرة يا محمد إن الله يأمرك أن تزوج عثمان أختها وكيف لا أقول هذا وقد جهز أبو عبد الله جيش العسرة وهيأ للنبي ﷺ سخينة (١) أو نحوها فأقبل بها في صحفته وهي تفور فوضعها تلقاء النبي ﷺ فقال النبي ﷺ كلوا من حافتها ولا تهدوا ذروتها فإن البركة تنزل من فوقها ونهى رسول الله ﷺ أن يأكل الطعام سخنا جدا فلما أكل رسول الله ﷺ السخينة أو نحوها من سمن وعسل وطحين فمد رسول الله ﷺ يده إلى فاطر البرية ﵎ ثم قال غفر الله لك يا عثمان ما تقدم من ذنبك وما تأخر وما أسررت وما أعلنت اللهم لا تنس هذا اليوم لعثمان قال علي ﵀ معشر المهاجرين تعلمون أن بعير أبي جهل ند (٢) فقال رسول الله ﷺ لعمر يا عمر ائتنا بالبعير فانطلق البعير إلى عير أبي سفيان وكانت عليه حلقة مزموم بها من ذهب وقال آخرون من فضة وعليه جل مدبج (٣) كان لأبي جهل فقال رسول الله ﷺ لعمر ائتنا بالبعير فقال عمر يا رسول الله إن من هناك يعني ملأ قريش عدي أقل ذاك فعلم رسول الله ﷺ أن العدد والمادة لعبد مناف فوجه رسول الله ﷺ بعثمان إلى عير أبي سفيان ليأتي بالبعير فانطلق عثمان على قعوده (٤) وكان النبي ﷺ معجبا به جدا حتى أتى بالبعير فإن أبا سفيان فقام إليه مبجلا معظما وقد احتبى بملاءته (٥) فقال أبو سفيان كيف خلفت ابن عبد الله فقال له عثمان من هامات قريش وذروتها وسنام قناعسها (٦) يا أبا سفيان هو علم من أعلامها يا أبا سفيان سماه محمد ﷺ سماء ماطرة وبحاره زاخرة وغيومه هماعة (٧) ودلاؤه رفاغة يا أبا سفيان فلا عري من محمد فخرنا ولا قصم بزوال محمد ظهرنا فأنشأ أبو سفيان فقال يا أبا عبد الله أكرم بابن عبد الله ذاك الوجه كأنه ورقةمصحف إني لأرجو أن يكون خلفا من خلف وجعل أبو سفيان يفحص بيده مرة ويركض (١) الأرض برجله أخرى ثم دفع البعير إلى عثمان فقال علي (٢) فأي مكرمة أسنى ولا أفضل من هذه لعثمان رحمة الله عليه حتى مضى أمر الله فيمن أراد ثم إن أبا سفيان دعا بصحفة كثيرة الإهالة ثم دعا بطلمة (٣) فقال دونك يا أبا عبد الله فقال أبو عبد الله قد خلفت النبي ﷺ على حد لست أقدر أن أطعم فأبطأ أبو عبد الله فقال رسول الله ﷺ قد أبطأ صاحبنا بايعوني قال فقال أبو سفيان إن فعلت وطعمت من طعامنا رددنا عليك البعير برمته (٤) فقال أبو عبد الله من طعام أبي سفيان وأقبل عثمان بعدما بايعوا النبي ﷺ فأقبل عثمان إلى رسول الله ﷺ ثم قال علي أناشدكم الله هل تعلمون معاشر المهاجرين والأنصار أن جبريل أتى النبي ﷺ فقال يا محمد لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي فهل تعلمون هذا كان لغيري أنشدكم الله إن جبريل نزل على رسول الله ﷺ فقال يا محمد إن الله يأمرك أن تحب عليا وتحب من يحبه فإن الله يحب عليا ويحب من يحبه قالوا اللهم نعم قال أناشدكم الله هل تعلمون أن رسول الله ﷺ قال لما أسري به إلى السماء السابعة فقال رفعت إلى رفارف من نور ثم رفعت إلى حجب من نور فأوعز إلى النبي ﷺ أشياء فلما رجع من عنده نادى مناد من وراء الحجب يا محمد نعم الأب أبوك إبراهيم ونعم الأخ أخوك علي تعلمون معاشر المهاجرين والأنصار كان هذا فقال أبو محمد (٥) يعني عبد الرحمن بن عوف من بينهم سمعتها من رسول الله ﷺ وإلا فصمتا تعلمون أن أحدا كان يدخل المسجد غيري جنبا قالوا اللهم نعم (٦) هل تعلمون أني كنت إذا قاتلت عن يمين النبي ﷺ قاتلت الملائكة عن يساره قالوا الله نعم فهل تعلمون أن رسول الله ﷺ قال أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وهل تعلمون أن رسول الله ﷺ كان اخا (٧) بين الحسن والحسين فجعل رسول الله ﷺ يقول يا حسن مرتين فقالت فاطمة يارسول الله إن الحسين لأصغر منه وأضعف ركنا منه فقال لها رسول الله ﷺ ألا ترضين أن أقول أنا هي يا حسن ويقول جبريل هي يا حسين فهل لخلق مثل هذه المنزلة نحن صابرون ليقضي الله في هذا أمرا كان مفعولا أخبرنا (١) والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن ﵀ قال (١) أخبرني أبو علي الحسن بن المظفر بن السبط أنا أبو محمد الجوهري ح وأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين (٢) أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني سفيان بن وكيع حدثنا قبيصة عن أبي بكر بن عياش عن أبي وائل قال قلت لعبد الرحمن بن عوف كيف بايعتم عثمان وتركتم عليا فقال ما ذنبي قد بدأت بعلي فقلت أبايعك على كتاب الله وسنة رسوله ﷺ وسنة أبي بكر وعمر قال فقال فيما استطعت قال ثم عرضتها على عثمان فقبلها أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن بن أبي عقيل أنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي أنا أحمد بن عبد الحميد (٣) الحارثي (٤) أنا أبو أسامة حماد بن أسامة (٥) نا ابن أبجر ح وأخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد الأزهري أنا الحسن بن أحمد المخلدي (٦) ثنا موسى بن العباس الجويني حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي نا أبو أسامة عن عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر عن أبيه عن إياد بن لقيط عن يزيد بن معاوية البكائي قال سمعت حذيفة زاد ابن الأعرابي ابن اليمان يقول قبض رسول الله ﷺ فاستخلف الله أبا بكر ثم قبض أبو بكر فاستخلف الله عمر ثم قبض عمر فاستخلف الله عثمان قرأت على أم البهاء بنت البغدادي عن أبي طاهر أحمد بن محمود أنا أبو عليعبد الرحمن بن محمد بن الخصيب الجرواءاني (١) نا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن محمد الزينبي نا محمد بن بشار بندار نا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبي مسلمة (٢) عن أبي نضرة (٣) عن مطرف قال قلت لحذيفة أرأيتم حين بايعتم عثمان نصحتم الله ورسوله والمؤمنين (٤) أو خنتموهم (٥) قال نصحناهم أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك أنبأ أبو بكر الشامي أنا أبو الحسن العتيقي أنا يوسف بن أحمد بن يوسف أنا أبو جعفر العقيلي (٦) نا عبد الله بن حمدوية البغلاني نا علي بن خشرم أخبرني حفص بن غياث قال سمعت شريكا يقول قبض النبي ﷺ فاستخلف المسلمون أبا بكر فلو علموا أن فيهم أحدا أفضل منه كانوا قد غشونا ثم استخلف أبو بكر عمر فقام بما قام به من الحق والعدل فلما حضرته الوفاة جعل الأمر شورى بين ستة نفر من أصحاب النبي ﷺ فاجتمعوا على عثمان فلو علموا أن فيهم أفضل منه كانوا قد غشونا قال علي وأخبرني بعض أصحابنا من أهل الحديث أنه عرض هذا الحديث على عبد الله بن إدريس فقال عبد الله بن إدريس أنت سمعت هذا من حفص بن غياث قال قلت نعم قال الحمد لله الذي أنطق بهذا لسانه فوالله إنه لشيعي وإن شريكا (٧) لشيعي (٨) (٩) أخبرنا أبو منصور علي بن محمد بن الأنباري الواعظ وأبو محمد عبد الله بنعلي بن الآبنوسي في كتابيهما قالا أنا محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية إجازة أنا أبو مزاحم موسى بن عبد الله الخاقاني نا أحمد بن يوسف التغلبي نا خالد بن خداش قال جلست إلى حماد بن زيد وأنا ابن عشرين سنة وجلست إليه ثلاث عشرة (١) سنة فسمعته يقول ما لا أحصي لئن قلت إن عليا أفضل من عثمان لقد قلت إن أصحاب رسول الله ﷺ قد خانوا أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل وأبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم في كتابيهما عن أبي الوليد الحسن بن محمد بن علي البلخي أنا أبو الفرج محمد بن إدريس بن محمد بالموصل قال قرأت على أبي منصور المظفر بن محمد الطوسي أنبأ أبو زكريا يزيد ابن محمد بن إياس الأزدي نا محمد بن أحمد يعني ابن أبي المثنى نا عبد العزيز بن أبان قال سمعت مسعرا وسئل عن شئ من أمر عثمان فقال أما سمعت ما قال أبو طلق العائذي (٢) وشمر للشورى من الناس ستة * ذوو قدم ما منهم (٣) متقربتخلوا لشوراهم عليهم سيوفهم * ثلاثا وأم الناس فيهن أصهب فقال ابن عوف حين خاف خلافهم * برئت لكم منها ولي أمرها اعصبوا فقالوا لك الميثاق والعهد إننا * نبايع من بايعت لا نتأرب فبايع عثمان بن عفان عندها * وبايعه أصحابه لم يثرب فما أخطأوا عن خيرهم حين بايعوا * وما مثلهم عند المشورة يعطب خيار خيار الناس حين تعدهم * بهم كل فتق يفظع (١) الناس يشعب * قال مسعر إن كانوا أعطبوا فنحن أعطب لكنهم لم يعطبوا أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر (٢) نا علي بن أحمد بن أبي قيس ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا محمد بن محمد بن عبد العزيز أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو الحسن بن علي (٣) قالا أنا أبو بكر بن أبي الدنيا نا أبو بكر بن منصور ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير قال كانت الشورى باجتماع الناس على عثمان لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وذلك بعد موت عمر بثلاث أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٤) نا محمد بن عمر حدثني أبو بكر بن إسماعيل عن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن عثمان بن محمد الأخنسي قال (٥) وأنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن يعقوب بن زيد عن أبيه قالا بويع عثمان بن عفان يوم الإثنين لليلة (٦) بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين فاستقبل بخلافته المحرم سنة أربع وعشرين قال محمد بن عمر (٧) قال أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة في حديثه فوجه عثمانعلى الحج تلك السنة عبد الرحمن بن عوف فحج بالناس سنة أربع وعشرين ثم حج عثمان في خلافته كلها بالناس عشر سنين ولاء (١) إلا السنة التي حوصر فيها فوجه عبد الله بن عباس على الحج بالناس وهي سنة خمس وثلاثين أخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي قالت أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ نا محمد بن جعفر نا عبيد الله بن سعد قال قال أبي سألت إبراهيم وعرضناها على يعقوب أيضا قال واستخلف عثمان بن عفان سنة أربع وعشرين وأقام الحج للناس عبد الرحمن بن عوف سنة أربع وعشرين ثم حج عثمان سنة خمس وعشرين فأقام للناس الحج بقية خلافته (٢) عثمان وقتل عثمان وقتل عثمان يوم الجمعة لثمان عشرة ليلة (٣) خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وأقام الحج للناس تلك السنة قثم بن العباس أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم المهرواني أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي نا أحمد بن جميل المروزي نا وهب بن جرير أنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ بعث أبا بكر فأقام للناس حجهم أو قال حج الناس ثم حج رسول الله ﷺ من العام المقبل حجة الوداع ثم قبض رسول الله ﷺ واستخلف أبو بكر فبعث أبو بكر عمر بن الخطاب فحج بالناس ثم حج أبو بكر من العام المقبل ثم استخلف عمر بن الخطاب فبعث عبد الرحمن بن عوف ثم حج عمر إمارته كلها ثم إنه استخلف عثمان فبعث عبد الرحمن بن عوف ثم حج عثمان إمارته كلها أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا ابن بكير (٤) أو قرئ عليه وأنا حاضر عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ابن شهاب عن عروة بن الزبيرقال وأما عثمان بن عفان فقد أحج سنة من خلافته عبد الرحمن بن عوف وحج عثمان بقية خلافته (١) إلا سنة أحج عبد الله بن عباس قال ونا يعقوب نا إبراهيم بن المنذر حدثني ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب قال وعثمان ثنتي عشرة سنة حجها كلها إلا سنتين حج أول سنة استخلف عثمان عبد الرحمن بن عوف وسنة قتل عثمان حج بالناس عبد الله بن عباس بأمر (٢) عثمان أخبرنا أبو القاسم أنا أبو بكر أنا أبو الحسين أنا عبد الله نا يعقوب قال واستخلف عثمان بن عفان فبايعه الناس في المحرم سنة أربع وعشرين وهي عام فتح الري وأقام الحج للناس سنة خمس وعشرين وسنة ست وعشرين وسنة سبع وعشرين وسنة ثمان وعشرين وسنة تسع وعشرين وسنة ثلاثين وسنة إحدى وثلاثين وسنة اثنتين (٣) وثلاثين وسنة ثلاث وثلاثين وسنة أربع وثلاثين عثمان بن عفان أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الخطيب أنا أبو منصور النهاوندي نا أبو العباس النهاوندي أنا أبو القاسم (٤) بن الأشقر أنا أبو عبد الله البخاري نا إسماعيل بن أبي أويس حدثني ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال عاش أبو بكر بعد أن استخلف سنتين وأشهرا وعمر عشر سنين حجها كلها وعثمان اثنتي عشرة حجها كلها إلا سنتين ومعاوية عشرين سنة إلا شهرا (٥) حج حجتين ويزيد ثلاث سنين وأشهرا وعبد الملك بعد الجماعة بضع عشرة سنة إلا شهرا حج حجة والوليد عشر سنين إلا شهرا حج حجة أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن أنا أبو القاسم يوسف بن محمد أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي نا أحمد بن شبيب بن سعيد نا أبي عن يونس قال قال ابن شهاب عاش عثمان بن عفان بعد أناستخلف ثنتي عشرة سنة حجها إلا سنتين قال ونا جدي نا إسماعيل بن أبي أويس ح ونا إبراهيم بن المنذر الحزامي قالا نا عبد الله بن نافع الصايغ قال أحدهما الأعور عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال استخلف عثمان بن عفان فاستعمل عثمان بن عفان عبد الرحمن بن عوف في أول ولايته فأفرد الحج ثم أقام عثمان الحج ولايته كلها مفردا ثم كانت الفتنة فأقام الحج للناس مفردا عبد الله بن عباس ثم كان من العام القابل فأقام الفضل بن عباس الحج للناس مفردا قال ونا جدي قال سمعت سعيد بن داود الزنبري (١) قال قرأ علينا عامر بن صالح من ولد عروة بن الزبير قال بويع (٢) عثمان بن عفان غرة المحرم يوم الجمعة (٣) بعد مقتل عمر بثلاث ليال فأقام بالمدينة حتى إذا حضر الموسم بعث عبد الرحمن بن عوف فأقام للناس الموسم سنة أربع وعشرين ثم أقام عثمان في ولايته الحج عشر سنين أولها سنة خمس وعشرين وآخرها سنة أربع وثلاثين ثم حصر في ذي الحجة تمام سنة خمس وثلاثين واستشهد في يوم الجمعة لثنتي عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة فأقام للناس ذلك الموسم عبد الله بن عباس فكانت ولاية عثمان بن عفان ثنتي عشرة سنة إلا اثنتي عشرة ليلة وقد ولي أمر الناس في حصار عثمان بن عفان علي بن أبي طالب فصلى بالناس صلاة العيد يوم الأضحى وفتحت الجزيرة وأرمينية (٤) في خلافة عثمان (٥) سنة خمس وعشرين وفتحت الإسكندرية سنة ست وعشرين وافتتحت أفريقية سنة سبع وعشرين أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق ناأحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (٥) واستخلف يعني أبا بكر حين حج عثمان بن عفان يعني على المدينة وكاتبه يعني أبا بكر عثمان بن عفان قال (٢) وأقام الحج سنة خمس وعشرين عثمان بن عفان وأقام الحج سنة ست وعشرين إلى سنة أربع وثلاثين عثمان بن عفان (٣) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص أنا عبيد الله بن عبد الرحمن نا زكريا بن يحيى المنقري نا الأصمعي نا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عمرو بن عثمان بن عفان قال كان نقش خاتم عثمان آمنت بالذي خلق فسوى أخبرنا أبو بكر بن المزرفي نا أبو الحسين بن المهتدي أنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم الفرضي أنا عثمان بن أحمد بن السماك أنا أبو القاسم إسحاق (٤) بن إبراهيم بن سنين (٥) الختلي نا أحمد بن محمد بن يعقوب عن محمد بن المبارك قال بلغني أنه كان نقش خاتم عثمان آمن عثمان بالله العظيم أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن أنا أبو القاسم المهرواني أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي نا محمد بن أبي معشر نا أبو معشر بأحاديث المغازي كلها والتاريخ في آخرها فقال أبو معشر حدثني بأحاديث المغازي رجال شتى منهم محمد بن قيس وسعيد بن أبي سعيد ومحمد بن كعب وشرحبيل بن سعد وشريك بن عبد الله بن أبي نمر وغيرهم من مشيخة أهل المدينة فقال أبو معشر وبويع عثمان بن عفان فكان عام الرعاف (٦) سنة أربع وعشرين وأمر عبد الرحمن بنعوف سنة أربع وعشرين وهو عام الرعاف ثم كانت الإسكندرية سنة خمس وعشرين وحج عثمان سنة خمس وعشرين وكانت غزوة سابور الجنود سنة ست (١) وعشرين وحج عثمان سنة ست وعشرين ثم كانت أفريقية وأميرها عبد الله بن سعد بن أبي سرح سنة سبع وعشرين حج عثمان سنة سبع وعشرين ثم كانت فارس الأولى واصطخر سنة ثمان وعشرين (٢) وحج عثمان سنة ثمان وعشرين ثم كانت فارس الآخرة سنة تسع وعشرين وحج عثمان سنة تسع وعشرين ثم كانت طبرستان سنة ثلاثين وحج عثمان سنة ثلاثين ثم كانت الأساودة (٣) في البحر سنة إحدى وثلاثين وحج عثمان سنة إحدى وثلاثين ثم كان عام المضيق (٤) سنة ثنتين وثلاثين ثم كانت قبرس سنة ثلاث وثلاثين وحج عثمان سنة ثلاث وثلاثين ثم كانت الصواري (٥) سنة أربع وثلاثين وحج عثمان سنة أربع وثلاثين وكانت ذي خشب سنة خمس (٦) وثلاثين وحج عبد الله بن عباس سنة خمس وثلاثين وعثمان محصور في الدار وقتل يوم الجمعة لثمان عشرة ليلة مضت من ذي الحجة فكانت خلافته ثنتي عشرة سنة إلا إحدى عشرة ليلة أخبرنا أبو القاسم هبة الله أنا أبو بكر الخطيب (٧) أنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن رزقوية أنا أحمد بن محمد بن الحسن الرازي نا علي بن إبراهيم بن سلمة القطان نا أبو محمد عبد الله بن موسى الزنجاني بقزوين سنة ثلاث وسبعين ومائتين نا محمد بن حرب أبو عبد الله النشائي نا إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي (٨) عن (٩) قرة بن خالد عن محمد بن سيرين عن عبيدة السلماني قالسمعت عبد الله بن جعفر (١) وقد كانت من عثمان إليه تلك الهنة وقال له رجل لم وليتم عثمان قال ولينا خير أمة محمد ولم نأل كذا قال ابن جعفر وإنما هو ابن مسعود أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي نا عبد العزيز الكتاني أنا تمام بن محمد وأبو محمد بن أبي نصر وأبو نصر بن الجندي وأبو بكر القطان وعبد الرحمن بن الحسين بن أبي العقب ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الفقيه أنا أبي أبو العباس أنا أبو محمد بن أبي نصر قالوا أنا علي بن إبراهيم بن يعقوب بن أبي العقب وأخبرنا أبو محمد السلمي نا عبد العزيز الكتاني أنا تمام بن محمد وعبد الرحمن بن عثمان قالا أنا أبو الحسن بن حذلم قالا نا أبو زرعة ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٢) ح وأخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم المهرواني أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي يعقوب قالوا أنا أبو نعيم ح وأخبرنا أبو الحسن (٣) الفرضي نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي المصيصي الوراق أنا أبو عبد الله أحمد بن خليد بن يزيد الكندي حدثني أبو نعيم نا وفي حديث الفرضي عن الأعمش عن عبد الله بن سنان قال لما جاءت بيعة عثمان قال عبد الله زاد أو زرعة بن مسعود ما ألونا عن أعلاها ذي فوق (٤) أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا المهرواني أنا أبو عمر أنا أبو بكر نا جدي ناجعفر بن عون أنا الأعمش عن عبد الله بن سنان ذكر مثله أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو نصر عبد الرحمن بن موسى أنا يحيى بن إسماعيل أنا عبد الله بن محمد بن الشرقي أنبأ عبد الله بن هاشم أنا وكيع ح وأخبرنا أبو المعالي (١) محمد بن إسماعيل أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو الحسين بن الفضل أنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الطائي نا علي بن حرب نا أبو داود الحفري (٢) ح وأخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد وأبو محمد (٣) بن أبي نصر قالا أنا أبو الحسن بن حذلم ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد الكتاني أنا أبو القاسم البجلي وأبو محمد التميمي وأبو نصر بن الجندي وأبو بكر القطان وأبو القاسم القاسم بن أبي العقب قالا نا أبو زرعة قالا نا أبو نعيم ح وأخبرنا أبو عبد الله بن البنا نا أبو القاسم المهرواني أنا أبو عمر أنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة نا جدي نا أبو نعيم ومحمد بن سابق قالا أنا مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال سمعت عبد الله يقول وفي رواية وكيع قال قال ابن مسعود حين استخلف عثمان وفي رواية يعقوب بن شيبة عن عبد الله بن مسعود قال لما استخلف عثمان (٤) قال أمرنا خير من بقي ولم نأل أخبرنا أبو محمد بن طاوس وأبو يعلى الحبوبي قالا أنا أبو القاسم بن أبي العلاءأنا أبو محمد بن أبي نصر أنا خيثمة بن سليمان نا محمد بن عيسى بن حيان المدائني نا الحسن بن قتيبة نا مسعر بن كدام عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن ميسرة قال قال عبد الله لما جاء نعي عمر بن الخطاب استخلفوا عثمان بن عفان قال من استخلفتم قالوا عثمان قال استخلفتم خير من بقي ولم تألوا أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء أنا منصور بن الحسين وأحمد بن محمود قالا أنا أبو بكر بن المقرئ حدثني أبو العباس الصوفي محمد بن الحسين بن علي الخياط نا موسى بن نصر نا الفرات بن خالد عن (١) مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال قال عبد الله بن مسعود حين استخلف عثمان لقد استخلفنا أفضل من وجدنا ولم نأل أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا عاصم بن الحسن أنا أبو عمر بن مهدي نا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن إسحاق الجوهري المصري نا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم نا محمد بن يوسف الفريابي نا مسعر بن كدام عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال سمعت عبد الله بن مسعود حين استخلف عثمان يقول أمرنا خير من نعلم ولم نأل (٢) رواه شعبة عن عبد الملك بن ميسرة أخبرنا أبو (٣) عبد الله يحيى بن الحسن أنا أبو القاسم المهرواني أنا أبو عمر الفارسي أنا أبو بكر أنا جدي يعقوب نا (٤) الأسود بن عامر وحدثنا شبابة بن (٥) سوار قالا نا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة قال سمعت النزال بن ميسرة يقول شهدت عبد الله بن (٥) مسعود في هذا المسجد يخطبنا حين مات عمر فقال (٦) إنا أمرنا خير من بقي ولم نأل (٢) يعني عثمان قال ونا جدي نا موسى بن إسماعيل نا حماد قال وأنا عاصم بن بهدلة عن أبي وائلأن ابن مسعود سار من المدينة إلى الكوفة ثمانيا حتى (١) قتل عمر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس إن أمير المؤمنين قد مات فلم نر يوما أكثر نشيجا من ذلك اليوم ثم إنا اجتمعنا أصحاب محمد ﷺ فلم نأل عن خيرنا ذا فوق فبايعنا عثمان بن عفان فبايعوه فبايعه الناس أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٢) نا الحجاج نا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل أن ابن مسعود سار من المدينة إلى الكوفة ثماني (٣) ليال حين قتل عمر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب قد مات فلم ير يوما تسبيحا (٤) من يومئذ ثم إنا اجتمعنا أصحاب محمد ﷺ فلم نأل عن خيرنا ذي فوق عثمان بن عفان فبايعوه وكذا رواها زائدة بن قدامة الثقفي عن عاصم أخبرنا أبو المحاسن مسعود بن محمد بن غانم الغانمي وأبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي بهراة قالا أنا أبو القاسم أحمد بن محمد الخليلي ببلخ أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن الحسن الخزاعي أنا أبو سعيد الهيثم نا ابن المنادي يعني محمد بن عبيد (٥) الله نا معاوية بن (٥) عمرو نا زائدة نا عاصم بن أبي النجود عن شقيق قال لما قتل عمر سار إلينا عبد الله من المدينة سبعا فخطبنا فقال إن أمير المؤمنين عمر أصابه أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة وهو في صلاة الفجر فقلته فبكى وبكى الناس ثم قال إنا اجتمعنا أصحاب محمد ﷺ فأمرنا خيرنا ذا فوق ورواها أبو بكر بن عياش عن عاصم فقال عن المسيب بن رافع (٦)أخبرنا بها أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم أنا أبو عمر أنا أبو بكر نا جدي نا داود بن عمرو نا أبو بكر بن عياش نا عاصم بن بهدلة عن المسيب بن رافع قال سار إلينا عبد الله بن مسعود سبعا من المدينة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن غلام المغيرة أبا لؤلؤة قتل أمير المؤمنين عمر فضج الناس وبكوا واشتد بكاؤهم ثم قال إنا اجتمعنا أصحاب محمد ﷺ فأمرنا علينا عثمان بن عفان ولم نأل عن خيرنا ذا فوق أخبرنا أبو القاسم الواسطي أنا أبو بكر الخطيب أنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي نا علي بن إسحاق المادرائي (١) نا محمد بن عبيد الله بن المنادي ح قال الخطيب وأنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقوية وأبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل قالا أنا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق نا محمد بن عبيد الله المنادي نا وهب زاد عثمان ابن جرير نا شعبة (٢) عن مغيرة عن إسماعيل بن غياث زاد عثمان الضبي قال أتانا وفي حديث المادرائي أتى عبد الله بقتل عمر وبيعة عثمان فقال والله ما ألونا عن أعلاها ذا فوق أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن اللالكائي أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان (٣) نا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن جار له (٤) قال سمعت ابن مسعود يقول حين قدم علينا ببيعة عثمان حمد الله وأثنى عليه ثم قال ما ألونا عن أعلاها ذوي فوق أن بايعناه أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو بكر نا أبو عمر الفارسي أنا أبو بكر محمد بن أحمد نا يعقوب قال قرئ على أبي عبيد (٥) وأنا أسمعفي حديث عبد الله أنه سار سبعا من المدينة إلى الكوفة في قتل (١) عمر ثم قال إنا أصحاب محمد اجتمعنا فأمرنا عثمان ولم نأل (٢) عن خيرنا ذا فوق قال أبو عبيد قوله ذا فوق يعني السهم الذي له فوق وهو موضع الوتر وإنما نراه قال خيرنا ذا فوق ولم يقل خيرنا سهما لأنه قد يقال له سهم فإن لم يكن أصلح فوقه ولا أحكم عمله فهو سهم وليس بتام كامل حتى إذا صلح عمله واستحكم فهو حينئذ سهم (٣) ذو (٤) فوق فجعله عبد الله مثلا لعثمان يقول إنه خيرنا سهما تاما في الإسلام والسابقة والفضل فلهذا خص ذا فوق أخبرنا أبو العز السلمي أنا أبو محمد الجوهري نا أبو عمر بن حيوية نا محمد بن القاسم الأنباري قال قال أهل اللغة خيرنا ذا فوق معناه خيرنا سهما في الفضل والخير والسابقة في الإسلام والفوق الموضع الذي يقع في وتر القوس من السهم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي (٥) أنا الساجي حدثني محمد بن عمر بن علي بن مقدم قال كنت عند عبد الله بن داود فقال له الطلحي سمعت أبا نعيم يقول سمعت شريك بن عبد الله يقول قدم عثمان يوم قدم (٦) وهو أفضل القوم قال ابن داود وأنا لا أقول إلا هكذا أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه ثم حدثني مسعود المعدل عنه أنا أبو نعيم الحافظ أنا أحمد بن إبراهيم بن علي نا محمد بن جعفر بن سعيد القزاز نا أبو نصر العقيلي وزعم أنه كان قاضيا بأردبيل وزعموا أن اسمه محمد بن عيسى نا عفان نا حماد (٧) وهو ابن سلمة عن أيوب عن ابن سعيد بن جبير عن أبيهعن ابن عباس في قوله " ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم " (١) قال عثمان بن عفان كذا قال والمحفوظ ما أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله البلخي قالا أنا أبو الحسين بن الطيوري وثابت بن بندار قالا أنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر وأبو نصر محمد بن الحسن قالا أنا الوليد بن بكر أنا علي بن أحمد بن زكريا أنا أبو مسلم صالح بن أحمد العجلي حدثني أبي نا عفان بن مسلم نا حماد بن سلمة عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن إبراهيم بن عكرمة بن يعلى بن منية عن ابن عباس في قوله تعالى " هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم " قال عثمان بن عفان أخبرنا أبو الفرج عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد أنا أبو نصر الزينبي أنا أبو بكر محمد بن عمر بن علي بن خلف الوراق نا أبو بكر محمد بن عثمان التمار (٢) نا علي بن إشكاب نا روح بن عباد نا حماد بن سلمة عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الله بن عكرمة عن ابن عباس في قوله " هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم " قال هو عثمان بن عفان أخبرنا أبو عبد الله بن أبي علي أنا يوسف بن محمد أنا أبو عمر أنا أبو بكر نا جدي يعقوب نا روح بن عبادة وحجاج بن المنهال قالا نا حماد بن سلمة أنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن إبراهيم بن عكرمة نسبه حجاج في حديثه فقال ابن يعلى بن منية عن ابن عباس في قوله جل وعز " هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم " قال عثمان بن عفان أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٣) نا روح بن عبادةوعفان بن مسلم قالا نا حماد بن سلمة أنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن إبراهيم بن (١) عكرمة يعني ابن يعلى بن أمية (٢) الثقفي عن ابن عباس في قوله " هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم " قال عثمان بن عفان أنبأنا أبو الغنائم الكوفي ثم حدثنا أبو الفضل البغدادي أنا أبو الفضل الباقلاني وأبو الحسين الصيرفي وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد الباقلاني ومحمد بن الحسن قالا أنا أبو بكر الشيرازي أنا أبو الحسن المقرئ أنا أبو عبد الله البخاري قال (٣) قال لنا حجاج وآدم نا حماد بن سلمة عن ابن خثيم عن إبراهيم بن عكرمة بن يعلى بن منية عن ابن عباس " هو ومن يأمر بالعدل " قال عثمان بن عفان وقال عفان عن وهيب نا ابن خثيم عن إبراهيم بن عكرمة عن ابن عباس مثله قال وحدثني إسحاق نا عفان نا وهيب نا ابن خثيم عن إبراهيم بن عكرمة عن عكرمة عن (٤) عباس مثله أخبرنا أبو العباس عمر بن عبد الله بن أحمد الأرغياني نا علي بن أحمد بن محمد الواحدي (٥) إملاء أنا محمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى أنا أبو بكر بن الأنباري نا جعفر بن محمد بن شاكر نا عفان نا وهيب نا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن إبراهيم بن عكرمة عن ابن عباس قال نزلت هذه الآية " ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شئ " (٦) في هشام بن عمرو وهو الذي ينفق ماله سرا وجهرا ومولاه أبو الحوانة (٧) كان ينهاه ونزلت " وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم " (٨) فالأبكم الكل على مولاه هو أسيد بن أبي العيص والذي يأمربالعدل وهو على صراط مستقيم عثمان بن عفان أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا أبو بكر بن سيف نا السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن أبي عمر المدني (١) عن زيد بن أسلم عن ابن عباس في قول الله ﷿ " إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم " (٢) قال الذين يأمرون بالقسط من الناس ولاة العدل عثمان وضربه قال ونا سيف عن محمد بن كريب عن نافع عن ابن عمر قال لقيت ابن عباس وكان خليفة عثمان على الموسم عام قتل فأخبرته بقتله فعظم أمره وقال والله إنه لمن الذين يأمرون بالقسط فتمنيت أن أكون قتلت يومئذ أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم أنا أبو الفضل أحمد بن عبد المنعم أنا أبو الحسن العتيقي أنا أبو الحسن الدارقطني نا محمد بن عبد الله بن إبراهيم نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا بشر بن شعيب حدثني أبي عن الزهري قال كان أمير المؤمنين عبد الملك يحدث أن أبا بحرية (٣) الكندي أخبره أن عمر بن الخطاب خرج ذات يوم فإذا هو بمجلس فيه (٤) عثمان بن عفان فقال فمنكم رجل لو قسم إيمانه بين جند من الأجناد لوسعهم يريد عثمان بن عفان أخبرنا أبو محمد السلمي نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي نا أبو بكر البيهقي قالا أنا أبو الحسين بن بشران (٥) أنا أبو علي بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا خلف بن هشام البزار نا خالد الطحان عن حصين عن عبد الله بن عبيد الأنصاريأن رجلا من قتلى مسيلمة تكلم فقال محمد رسول الله أبو بكر الصديق عثمان الرحيم أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو الحسين عاصم بن الحسن أنا أبو عمر بن مهدي نا محمد بن مخلد نا محمد بن عبد الله مولى بني هاشم نا شبابة نا المغيرة بن مسلم عن حصين عن عبد الله بن عبيد الأنصاري قال كنت فيمن دفن ثابت بن قيس بن شماس وكان أصيب يوم اليمامة فلما أدخلناه القبر سمعناه يقول محمد رسول الله أبو بكر الصديق عمر الشهيد عثمان لين رحيم فنظرنا فإذا هو ميت قال ونا محمد نا شبابة نا أبو بكر بن عياش عن مبشر مولى آل (١) سعيد بن العاص عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال حضرت الوفاة رجل (٢) من الأنصار فسجوه ثم تكلم فقال أبو بكر الصديق القوي في أمر الله الضعيف فيما ترى العين عمر القوي الأمين عثمان على منهاجهما أكل القوي الضعيف أخبرنا أبو بكر الشحامي أنا أبو حامد الأزهري أنا أبو سعيد بن حمدون أنا أبو حامد بن الشرقي نا محمد بن يحيى الذهلي نا عثمان بن زفر التيمي (٣) نا أبو بكر بن عياش عن سمرة (٤) عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال مات رجل من الأنصار فغسل وكفن وحنط فقعد في أكفانه فقال محمد رسول الله حقا أبو بكر الصديق أصبتم اسمه ضعيف في العين قوي في أمر الله عمر بن الخطاب القوي الأمين عثمان بن عفان على منهاجهم ببئر أريس ماء بئر أريس (٥) قال ثم رجع فمات قال ونا محمد بن يحيى نا نعيم بن حماد نا بقية عن الزبيدي عن الزهري عن سعيد بن المسيب قالتوفي رجل من الأنصار فلما كفن وأتاه القوم ليحملوه تكلم فقال محمد رسول الله حقا أبو بكر الصديق الضعيف في العين القوي في أمر الله عمر بن الخطاب القوي الأمين عثمان بن عفان على منهاجهم أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ببغداد وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة بدمشق قالا أنا أبو الحسن عبد الدائم بن الحسن بن عبيد الله الهلالي أنا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي نا أبو بكر محمد بن خريم العقيلي إملاء نا أبو الوليد هشام بن عمار بن نصير السلمي نا الوليد بن مسلم أنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني عمير بن هانئ حدثني النعمان بن بشير الأنصاري قال توفي رجل منا يقال له خارجة بن زيد فسجينا عليه ثوبا فقمت أصلي إذ سمعت في البيت ضوضأة فانصرفت وأنا أظن أن حية دخلت (١) بينه وبين ثوبه فلما وقفت عليه سمعته يقول أجلد القوم أوسطهم عبد الله (٢) عمر أمير المؤمنين القوي في جسمه القوي في أمر الله لا تأخذه في الله لومة لائم كان ذلك في الكتاب الأول صدق صدق عبد الله أبو بكر أمير المؤمنين الضعيف في جسمه القوي في أمر الله كان ذلك في الكتاب الأول صدق صدق عبد الله عثمان أمير المؤمنين الضعيف المتعفف الذي يعفو عن ذنوب كثيرة خلت ليلتان وبقيت أربع اختلف الناس فلا نظام لهم أبيحت الأحماء أيها الناس (٣) أقبلوا على إمامكم فاسمعوا له وأطيعوا فمن تولى فلا يعهد إليه كان أمر الله قدرا مقدورا هذا رسول الله ﷺ هذا عبد الله بن رواحة ما فعل زيد بن خارجة يعني أباه ثم رفع صوته فقال " كلا إنها لظى نزاعة للشوى تدعو من أدبر وتولى " (٤) أخذت بئر أريس ظلما قال النعمان ثم خفت الصوت أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد المقرئ وأبو الفتح ناصر بن عبد الرحمن بن محمد الأقبابي قالا أنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر أنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة نا العباس بن الوليد بن مزيد العذري أخبرني أبي نا عبد الرحمن بن زيد بن جابر قال سمعت عمير بن هانئ يحدث عن النعمان بن بشير بن سعد قالتوفي رجل منا يقال له خارجة بن زيد (١) فسجينا عليه ثوبا وقمت أصلي قال سمعت ضوضأة قال فانصرفت فإذا به يتحرك فظننت أن حية دخلت بينه وبين الثوب فلما وقفت عليه قال أجلد القوم أوسطهم عبد الله عمر أمير المؤمنين الذي لا تأخذه في الله لومة لائم وهو في الكتاب الأول صدق صدق صدق القوي في جسمه القوي في أمر الله الذي لا تأخذه في الله لومة لائم كان في الكتاب الأول صدق صدق صدق عبد الله أبو بكر أمير المؤمنين الضعيف في جسمه القوي في أمر الله هو في الكتاب الأول صدق صدق صدق عبد الله عثمان أمير المؤمنين العفيف المتعفف الذي يعفو عن ذنوب كثيرة خلت ليلتان وبقيت أربع اختلف الناس فلا نظام لهم أبيحت الأحماء أيها الناس أقبلوا على إمامكم اسمعوا له وأطيعوا فمن تولى فلا يعهدن دما كان أمر الله قدرا مقدورا هذا رسول الله ﷺ سلام عليك يا رسول الله هذا عبد الله بن رواحة ما فعل خارجة بن زيد ثم رفع صوته يقول " كلا إنها لظى نزاعة للشوى تدعو من أدبر وتولى " أخذت بئر أريس ظلما ثم خفت الصوت فرفعت الثوب فإذا هو على حاله ميت أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو سعيد بن أبي عمرو نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا يحيى بن أبي طالب أنا علي بن عاصم أنا حصين بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عبيد الأنصاري قال بينما هم يثورون القتلى يوم صفين أو يوم الجمل إذ تكلم رجل من الأنصار في القتلى فقال محمد رسول الله أبو بكر الصديق عمر الشهيد عثمان الرحيم ثم سكت ورواه خيثمة بن سليمان عن يحيى بن أبي طالب وقال من قتلى مسيلمة ورواه خالد الطحان عن حصين وقال يوم اليمامة كما قال المغيرة بن مسلم إلا أنه يسم ثانيا أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا محمد بن أحمد بن علي بن شكروية وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطيان قالا أنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد أنا (٢) عبد الله بن محمد بن زياد نا يونس بن عبد الأعلى نا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عنبكير بن عبد الله عن عبد الله بن مسلم الزهري أن ابن النعمان بن بشير حدثه أن النعمان بن بشير حضر ابن خارجة تكلم بعد أن مات فيما يرون وغطي وهو أحد بني الحارث بن الخزرج فكان أول ما تكلم به أن قال محمد رسول الله أشهد حقا وأبو بكر بن أبي قحافة الضعيف في أعين الناس القوي في أمر الله أشهد حقا عمر بن الخطاب القوي الأمين أشهد حقا عثمان بن عفان على منهاجهما أشهد حقا بئر أريس وما بئر أريس وقلتم في بئر أريس وسترون ما هو شر منها مضت اثنتان وبقيت أربع أكل الشديد الضعيف قال بكير وأخبرت عن أبن المسيب أنه كان يحدث بمثل هذا سواء (١) أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم بن يوسف أنا أبو عمر أنا أبو بكر نا جدي يعقوب نا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي نا الضحاك بن ميمون وأثنى عليه خيرا وقال شيخ صدوق وليس به بأس وكان معاذ بن معاذ حسن الرأي فيه نا داود بن أبي هند حدثني زيد أو يزيد بن نافع عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير أنه قال بينما زيد (٢) بن خارجة يمشي في بعض طرق المدينة بين الظهر والعصر خر ميتا فنقل إلى أهله وسجي ببردين وكساء فاجتمع عليه نسوة من الأنصار يصرخن حوله إذ سمعوا صوتا بين المغرب والعشاء من تحت الكساء وهو يقول أنصتوا أنصتوا مرتين قال فحسر عن وجهه وصدره فقال محمد رسول الله النبي الأمي وخاتم النبيين كان ذلك في الكتاب الأول ثم قيل على لسانه صدق صدق صدق ثم قال أبو بكر الصديق خليفة رسول الله ﷺ القوي الأمين كان ضعيفا في بدنه قويا في أمر الله ﷿ كان ذلك في الكتاب الأول ثم قيل على لسانه صدق صدق صدق ثم قال الأوسط أجلد القوم عبد الله عمر أمير المؤمنين الذي كان لا يخاف في الله لومة لائم وكان يمنع الناس أن يأكل قويهم ضعيفهم كان ذلك في الكتاب الأول ثم قيل على لسانه صدق صدق صدق ثم قال عثمان أمير المؤمنين رحيم بالمؤمنين معافي الناس في ذنوب كثيرة خلت ثنتان أو قال ليلتان وبقي أربعقال داود (١) مضت سنتان وبقي أربع حتى يقع الاختلاف قال ثم اختلف الناس ولا نظام لهم وأبيحت الأحماء ودنت الساعة وأكل الناس بعضهم بعضا فقالوا قضاء الله وقدره قال ثم قال يا أيها الناس أقبلوا على أميركم واسمعوا وأطيعوا قال ثم يحرك (٢) داود شفتيه برجل ولا يظهر (٣) لنا فإنه على منهاج عثمان فمن تولى بعد ذلك فلا يعهدن دما كان أمر الله قدرا مقدورا ثلاثا ثم قال هذه الجنة وهذه النار وهؤلاء النبيون والشهداء ثم قال السلام عليكم يا عبد الله بن رواحة هل أحسست لي خارجة وسعدا (٤) قال داود وأبوه وأخوه كانا أصيبا يوم أحد قال ثم قال " كلا إنها لظى نزاعة للشوى تدعو من أدبر وتولى وجمع فأوعى " (٥) قال ثم قال هذا رسول الله السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته قال ثم خمد صوته وعاد ميتا كما كان أخبرنا أبو محمد بن (٦) حمزة نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا أنا محمد بن حماد الرازي قال سمعت هشام بن عبيد الله عن روح بن عطاء الأنصاري حدثني أبي عن أنس بن مالك قال لما مات زيد (٧) ابن خارجة تنافست الأنصار في غسله حتى كاد يكون بينهم شر ثم استقام رأيهم على أن يغسله الغسلة الغسلتين الأولتين ثم يدخل من كان فخذ سيدها فيصب عليه الماء صبة في الثالثة وأدخلت أنا فيمن دخل فلما ذهبنا نصب عليه تكلم فقال مضت اثنتان (٨) وغبر (٩) أربع فأكل غنيهم فقيرهم فانفضوا لا نظام لهم أبو بكر لين (١٠) رحيم بالمؤمنين شديد على الكفار لا يخاف في الله لومة لائم وعمر لين رحيم شديد على الكفار لا يخاف في الله لومة لائم وعثمان لين رحيم بالمؤمنين وأنتم على منهاج عثمان فاسمعوا وأطيعوا ثم خفت فإذا اللسان يتحرك وإذا الجسد ميتأخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف أنا أبو محمد الحسن بن إسماعيل نا أحمد بن مروان نا إبراهيم بن حبيب الهمذاني نا الحميدي نا سفيان بن عيينة قال قال عثمان بن عفان ما تغنيت (١) ولا تمنيت ولا شربت خمرا في جاهلية ولا إسلام ولا مسست فرجي بيميني منذ بايعت رسول الله ﷺ هذا منقطع وقد روي موصولا من وجه آخر أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا إسحاق بن إسماعيل نا وكيع عن الصلت عن عقبة قال سمعت عثمان يقول ما تمنيت ولا تغنيت ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعت بها رسول الله ﷺ أخبرنا أبو القاسم الحسيني (٢) أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن (٣) بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان الدينوري نا محمد بن إسحاق نا أبي عن عبد الواحد بن زيد عن مولى لعثمان قال قال (٤) عثمان بن عفان من لم يزدد يوما بيوم خيرا فذاك رجل يتجهز إلى النار على بصيرة أخبرنا أبو بكر بن المزرفي أنا أبو الغنائم بن المأمون أنا أبو القاسم بن حبابة نا أبو القاسم البغوي نا عمي نا مسلم يعني بن إبراهيم نا المبارك عن الحسن قال رأيت عثمان نائما في المسجد ورداؤه تحت رأسه فيجئ الرجل فيجلس إليه (٥) ويجئ الرجل فيجلس إليه كأنه أحدهم قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح عبد الملك بن عمر بن خلف أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين ح وأخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا أبو الفتح الرزاز أنا ابن شاهينأنا محمد بن مخلد العطار ح وأخبرنا أبو عبد الله أيضا أنا أبو الحسين (١) أنا أبو الحسن (٢) العتيقي أنا عثمان بن محمد نا إسماعيل بن محمد قالا أنا العباس بن محمد بن حاتم نا أبو بكر بن أبي الأسود أنا عبد الله بن عيسى حدثني يونس أن الحسن سئل عن القائلة في المسجد فقال رأيت عثمان بن عفان وهو يومئذ خليفة يقيل في المسجد ويقوم وأثر الحصا بجنبه فقيل هذا أمير المؤمنين قال يونس بإصبعه وحرك أبو بكر أصبعه السبابة ونحن يومئذ غلمان قلت ليونس بن عبيد ابن كم كان الحسن يوم قتل عثمان قال ابن أربع عشرة سنة ولد الحسن لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب أخبرنا أبو محمد بن طاوس وأبو يعلى بن الحبوبي قالا أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر (٣) أنا خيثمة بن سليمان نا الحسن بن مكرم البغدادي نا إسحاق بن سليمان الرازي نا أبو جعفر الرازي قال سمعته يذكر عن يونس بن عبيد عن الحسن قال رأيت عثمان بن عفان نائما (٤) في المسجد في ملحفة ليس حوله أحد وهو أمير المؤمنين أخبرنا أبو علي بن نبهان في كتابه ثم أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو طاهر الباقلاني أنا أبو علي بن شاذان أنا عبد الله بن إسحاق البغوي ح قال وأنا أبو الفوارس الزينبي أنا أحمد بن علي البادا نا حامد بن محمد (٥) الرفاء قالا أنا علي بن عبد العزيز نا أبو عبيد القاسم بن سلام نا سعد بن أبي مريم حدثني محمد بن (٥) هلال المديني حدثني أبي عن جدتي أنها كانت تدخل على عثمان بن عفان ففقدها يوما فقال لأهله ما لي لا أرى فلانة فقالت امرأته يا أمير المؤمنين ولدت الليلة غلاما قالت فأرسل إلي بخمسين درهماوشقيقة سنبلانية (١) ثم قال هذا عطاء ابنك وهذه كسوته فإذا مرت به سنة رفعنا إلى مائة أخبرنا أبو الحسن (٢) علي بن محمد أنا أبو منصور النهاوندي أنا أبو العباس أنا أبو القاسم بن الأشقر نا محمد بن إسماعيل نا موسى بن إسماعيل نا (٣) مبارك قال سمعت الحسن يقول أدركت عثمان على ما نقموا عليه قلما (٤) يأتي على الناس يوم إلا وهم يقتسمون فيه خيرا فقال لهم يا معشر المسلمين اغدوا على أعطياتكم فيأخذونها وافرة ثم قال لهم اغدوا على أرزاقكم فتأخذونها وافرة ثم يقال لهم اغدوا على السمن والعسل الأعطيات جارية والأرزاق وافرة دارة والعدو منفي وذات البين حسن والخير كثير وما مؤمن يخاف مؤمنا من لقيه فهو أخوه من كان ألفته ونصيحته ومودته قد عهد إليهم أنها ستكون أثرة فإذا كانت أن تصبروا قال رسول الله ﷺ لأسيد بن حضير ستلقون بعدي أثرة قال فما تأمرنا قال أن تصبروا حتى تلقوا الله ورسوله قال الحسن لو أنهم صبروا حين رأوها وأخذوا بأمر رسول الله لوسعهم ما كانوا فيه من العطاء والرزق والخير الكثير قالوا لا والله ما نصابرها فوالله ما ردوا ولا سلموا والأخرى كان السيف مغمدا عن أهل الإسلام ما على الأرض مؤمن يخاف أن يسل مؤمن عليه سيفا حتى سلوه على أنفسهم فوالله ما زال مسلولا إلى يوم القيامة هذا وأيم الله إني لأراه سيفا مسلولا إلى يوم القيامة قال ونا محمد بن إسماعيل (٥) نا سليمان بن حرب نا أبو هلال قال سمعت الحسن يقول عمل أمير المؤمنين عثمان ثنتي عشرة سنة لا ينكرون من إمارته (٦) شيئا حتى جاء فسقة فداهن والله في أمره أهل (٧) المدينةأخبرنا أبو علي بن السبط أنا أبو محمد الجوهري ح وأنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن التميمي قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (١) حدثني أبي نا هشيم بن بشير إملاء أنا محمد بن قيس الأسدي عن موسى بن طلحة قال سمعت عثمان بن عفان وهو على المنبر والمؤذن يقيم الصلاة وهو يستخبر الناس يسألهم عن أخبارهم وأسعارهم (٢) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا أبو بكر بن سيف نا السري بن يحيى (٣) نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن (٤) عمر عن عثمان بن حكيم بن عباد بن (٥) حنيف عن أبيه قال أول منكر ظهر بالمدينة حين فاضت الدنيا وانتهى سمن (٦) الناس طيران الحمام والرمي على الجلاهقات (٧) فاستعمل عليها عثمان رجلا من بني ليث سنة ثمان فقصها وكسر الجلاهقات قال ونا سيف عن محمد بن عبيد الله عن عمر بن شعيب قال أول من منع الحمام الطيارة والجلاهقات (٧) عثمان ظهرت المدينة فأمر عليها رجلا فمنعهم منها قال ونا سيف عن سهل بن يوسف عن القاسم بن محمد نحوا منه وزاد وحدث بين النشز (٨) قتال بالعصي فأرسل عثمان طائفا يطوف عليهم فمنعهم من ذلك ثم استن الناس بإفشاء الحدود وساء ذلك عثمان وشكا ذلك (٩) إلى الناس فاجتمعوا على أن يجلدوا في النبيذ فأخذ نفرا منهم فجلدوا أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي الواعظ وأخبرنا أبو علي بن السبط أنا أبو محمد الجوهريقالا أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد (١) نا شيبان بن أبي شيبة أبو محمد الأبلي (٢) نا مبارك بن فضالة نا الحسن قال شهدت عثمان بن عفان يأمر في خطبته بقتل الكلاب وذبح الحمام أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب نا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد أنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب وخالد بن مخلد قالا نا محمد بن هلال عن جدته وكانت تدخل على عثمان وهو محصور فولدت هلالا فقعدها يوما فقيل لعثمان بن عفان إنها قد ولدت الليلة غلاما قالت فأرسل إلي بخمسين درهما وشقيقة سنبلالية وقال هذا عطاء ابنك وكسوته فإذا مرت به سنة رفعناه إلى مائة أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن أبي بكر قال وحدثني محمد بن سلام عن ابن دأب (٣) قال قال ابن سعيد بن يربوع بن عنكثة المخزومي انطلقت وأنا غلام في الظهيرة ومعي طير أرسله من المسجد والمسجد يبنى فإذا شيخ جميل حسن الوجه نائم تحت رأسه لبنة أو بعض لبنة فقمت أنظر إليه أتعجب من جماله ففتح عينيه فقال من أنت يا غلام فأخبرته فنادى غلاما نائما قريبا منه فلم يجبه فقال لي ادعه فدعوته فأمره بشئ وقال لي اقعد قال فذهب الغلام فجاء بحلة وجاء بألف درهم فنزع ثوبي وألبسني الحلة وجعل الألف درهم فيها فرجعت إلى أبي فأخبرته فقال يا بني من فعل هذا بك فقلت لا أدري إلا أنه رجل في المسجد نائم لم أر قط أحسن منه قال ذلك أمير المؤمنين عثمان بن عفان أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنا (٤) أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أنا أبو محمد بن زبر نا إبراهيم بن عبد الرحمن الأبلي نا أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني نا الأصمعي (٥) قالاستعمل ابن عامر قطن (١) بن عبد عوف الهلالي على كرمان وأقبل جيش من المسلمين أربعة آلاف وجرى الوادي فقطعهم على طريقهم وخشي قطن الفوت فقال من جاز الوادي فله ألف درهم فحملوا أنفسهم على العظم (٢) فكان إذا جاز الرجل منهم قال قطن اعطوه جائزته حتى جازوا جميعا وأعطاهم أربعة ألف ألف درهم فأبى ابن عامر أن يحسبها فكتب بذلك إلى عثمان بن عفان فكتب عثمان أن أحبسها له فإنه إنما أعان المسلمين في سبيل الله ففي ذلك اليوم سميت الجوائز لإجازة الوادي فقال الكناني (٣) في ذلك فدى للأكرمين بني هلال * على علاتهم أهلي ومالي هم سموا الجوائز في معد * فعادت (٤) سنة أخرى الليالي رياحهم تزيد على ثمان * وعشر قبل تركيب النصال (٥) * كتب إلي أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت عبد الرحمن بن أحمد المقرئ يقول سمعت أبا العباس محمد بن إسحاق يعني السراج يقول قال لي أبو إسحاق القرشي يوما من أكرم الناس بعد رسول الله ﷺ قلت عثمان بن عفان قال كيف وقعت على عثمان من بين الناس قلت لأني رأيت الكرم في شيئين في المال والروح فوجدت عثمان جاد بماله على رسول الله ﷺ ثم جاد على أقاربه قال لله درك يا أبا العباس أخبرنا أبو علي بن السبط أنا أبو محمد الجوهري ح وأنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٦) حدثني أبي نا إسماعيل بن إبراهيم نا يونس يعني بن عبيد حدثني عطاء بن فروخ مولى القرشيينأن عثمان اشترى من رجل أرضا فأبطأ عليه فلقيه فقال ما منعك من قبض مالك قال إنك غبنتني فما ألقى من الناس أحدا إلا وهو يلومني فقال أذلك (١) يمنعك قال نعم قال فاختر بين أرضك ومالك ثم قال قال رسول الله ﷺ أدخل الله الجنة رجلا كان سهلا مشتريا أو بائعا (٢) وقاضيا ومقتضيا [٧٩٧٠] أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي أنا أبو القاسم أحمد بن محمد الخليلي أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن الحسن الخزاعي أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي نا ابن المبارك يعني أبا جعفر محمد بن عبيد الله نا شبابة بن سوار نا هشام بن الغاز عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين قال ابتاع عثمان بن عفان حائطا من رجل فساومه حتى قاومه على الثمن الذي رضي به البائع فقال أرنا يدك قال وكانوا لا يستوجبون البيع إلا بالصفقة فلما رأى ذلك الرجل قال لا أبيعك حتى تزيدني عشرة آلاف فالتفت عثمان إلى عبد الرحمن بن عوف قال إني سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الله ﷿ أدخل الجنة رجلا كان سمحا بائعا ومبتاعا قاضيا ومقتضيا اذهب فقد زدتك العشرة الآلاف لأستوجب بها هذه الكلمة التي سمعتها من رسول الله ﷺ [٧٩٧١] أخبرنا أبو الحسن الفقيه الشافعي نا عبد العزيز الكتاني إملاء أنا أبو بكر أحمد بن طلحة بن هارون الواعظ أنا أحمد بن سلمان نا عبد الله بن أحمد بن حنبل نا زكريا بن يحيى الرقاشي نا بعض أصحابنا عن أبي خلف عبد الله بن عيسى عن يحيى البكاء عن ابن عمر " أم من هو قانت آناء الليل " (٣) قال عثمان بن عفان أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن أحمد الفقيه أنا علي بن محمد بن أحمد (٤) الواحدي (٥) أنا أبو بكر الحارثي وهو أحمد بن محمد بن أحمد أنا أبو الشيخ الحافظ أنا الوليد بن أبان نا محمد بن إدريس نا عمر بن أبي معاذ النميري نا عبد الله بن عيسى عنيحيى البكاء عن ابن عمر في قوله " أم من هو قانت آناء الليل " الآية قال نزلت في عثمان بن عفان أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا الحسن بن محمد الزعفراني ح وأخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا يوسف بن محمد أنا عبد الواحد بن محمد أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي قالا نا يزيد بن هارون أنا محمد بن عمرو (١) عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن عثمان قال قمت خلف المقام وأنا أريد ألا يغلبني عليه أحد تلك الليلة فإذا رجل يغمزني فلم ألتفت ثم غمزني فنظرت فإذا هو عثمان بن عفان فتنحيت فتقدم فقرأ القرآن في ركعة ثم انصرف وفي حديث الزعفراني عن محمد بن عمرو وفيه ثم غمزني (٢) فالتفت أخبرنا أبو القاسم أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزاز نا أبو الأزهر (٣) نا يونس بن محمد نا فليح عن محمد بن المنكدر عن عبد الرحمن بن عثمان قال قلت لأغلبن على المقام الليلة فسبقت إليه فبينا أنا قائم أصلي إذا رجل وضع يده على ظهري قال فنظرت فإذا عثمان بن عفان وهو يومئذ أمير فتنحيت عنه فقام فافتتح القرآن حتى فرغ منه ثم ركع وجلس وتشهد وسلم في ركعة واحدة فلم يزد عليها فلما انصرف قلت يا أمير المؤمنين إنما صليت ركعة قال هي وتري أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا محمد بن أحمد بن أبي (٤) الصقر أنا محمد بن الحسين بن يوسف أنا محمد بن أحمد بن عبد الله النقوي (٥) نا إسحاقالدبري (١) أنا عبد الرزاق (٢) عن ابن جريج أخبرني يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد أن رجلا سأل عبد الرحمن بن عثمان التيمي عن صلاة طلحة بن عبيد الله قال إن شئت أخبرتك عن صلاة عثمان بن عفان قال نعم قال قلت لأغلبن الثلاثة النفر على الحجر يريد المقام قال فلما قمت إذا رجل يزحمني مقنعا قال فنظرت فإذا عثمان فأخرت عنه فصلى فإذا هو يسجد سجود القرآن حتى إذا قلت هذا هو آذان الفجر أوتر بركعة لم يصل غيرها ثم انطلق أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا يحيى بن محمد بن صاعد نا الحسين بن الحسن أنا (٣) ابن المبارك أنا فليح بن سليمان عن محمد بن المنكدر عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي (٤) قال قلت لأغلبن الليلة على المقام قال فسبقت إليه فبينا أنا قائم أصلي إذ وضع رجل يده على ظهري فنظرت فإذا هو عثمان بن عفان وهو خليفة فتنحيت عنه فقام فما برح قائما حتى فرغ من القرآن في ركعة لم يزد عليها فلما انصرف قلت يا أمير المؤمنين إنما صليت ركعة قال أجل هي وتري قال ونا ابن المبارك أنا ابن لهيعة حدثني بكير بن الأشج عن سليمان بن يسار أن عثمان بن عفان قام بعد العشاء فقرأ القرآن كله في ركعة لم يصل قبلها ولا بعدها أنبأنا أبو الحسن سعد الخير بن محمد أنا علي بن الحسين بن أيوب أنا أبو علي بن شاذان نا أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف نا محمد بن إسماعيل نا سليمان الطلحي حدثني أبي عن جدي عن موسى بن طلحة قال حججت في خلافة عثمان فقلت آتي المقام حين ينكفت (٥) الناس ويخفون فأتيته في ذلك الوقت فإني لقائم أصلي إذا كف على منكبي يطلب السعة فلم أتنح فرفع يده عني ثم رجع إلى وراء فلحظته (٦) فإذا هو عثمان بن عفان وهو إذ ذاك خليفة فأوسعت له ودخلفيما بيني وبين صاحبي فنزع نعليه ثم استقبل فكبر فقرأ الحمد لله رب العالمين أم القرآن ثم قرأ البقرة يرفع بالآية (١) صوته ويخفضها مرة ثم قرأ آل عمران يرفع بالآية صوته ويخفضها (٢) أخرى ثم لم يزل يقرأ سورة سورة كل ذلك ألحظ وأتحفظ عليه حتى قرأ " قل أعوذ برب الفلق " و " قل أعوذ برب الناس " خاتمة القرآن ثم ركع ركعة ثم سلم ومد رجليه ثم استلقى على يديه متوكئا على ظهره فركعت ثم سلمت ثم التفت إليه فقلت السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله قال وعليك السلام يا ابن أخي قلت يا أمير المؤمنين إني أحسبك ساهيا منذ الليلة قال فقال له ابن أخي مما سهوت قال قلت إني منذ الليلة أتحفظ عليك لم تركع إلا ركعة قال يا ابن أخي إني لم أسه ولكنها كانت وتري أوترت بركعة أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم أنا محمد بن سعد (٣) أنا يوسف بن الغرق (٤) أنا خالد بن بكير عن عطاء بن أبي رباح أن عثمان بن عفان صلى بالناس ثم قام خلف المقام فجمع كتاب الله في ركعة كانت وتره فسميت البتيراء قال وأنا ابن سعد (٥) أنا عبد الله بن نمير عن قيس عن أبي إسحاق عن رجل قد سماه قال رأيت رجلا طيب الريح نظيف الثوب قائما إلى دبر الكعبة يصلي وغلام خلفه كلما تعايا (٦) فتح عليه فقلت من هذا فقالوا عثمان أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا يوسف بن محمد أنا أبو عمر القارسي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي نا يزيد بن هارون أنا شعبة عن أبي إسحاق عن (٧) عامر بن عبدة قال قمت ذات ليلة خلف المقام فإذا رجل شديد بياض الثياب طيب الريح يصلي ورجل يفتح عليه إذا أخطأ وإذا هو عثمان بن عفانأنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد وأخبرنا خالي أبو المكارم سلطان بن يحيى أنا أبو نعيم الحافظ (١) نا الحسين بن علي نا إبراهيم بن محمد نا محمود بن خداش نا أبو معاوية عن عاصم عن أنس بن مالك (٢) قال قالت امرأة عثمان بن عفان حين قتلوه لقد قتلتموه وإنه ليحيى الليلة بالقرآن في ركعة قال أبو نعيم كذا قال أنس بن مالك رواه الناس فقالوا أنس بن سيرين أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو نصر المزكي أنبأ أبو زكريا الحربي أنا أبو محمد بن الشرقي أنا أبو عبد الرحمن نا وكيع عن يزيد بن إبراهيم والفضل بن دلهم والربيع بن صبيح كلهم عن ابن سيرين قال قالت امرأة عثمان يوم الدار اقتلوه أو دعوه قد كان يقرأ القرآن في ركعة أخبرنا أبو عبد الله بن أبي علي أنا أبو القاسم يوسف بن محمد أنا أبو عمر الفارسي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب حدثنا جدي نا قبيصة بن عقبة نا سفيان عن هشام عن ابن سيرين أن عثمان كان يقرأ القرآن في ليلة في ركعة قال ونا جدي نا أبو النعمان نا سلام بن مسكين قال سمعت محمد بن سيرين قال لما أطافوا بعثمان يريدون قتله قالت امرأته إن تقتلوه أو تدعوه فقد كان يحيي الليلة بركعة يقرأ فيها القرآن أخبرنا أبو طالب بن أبي عقيل أنا أبو الحسن الخلعي أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا بكر بن فرقد أبو أمية التميمي نا عبد الوهاب بن عبد المجيد (٣) الثقفي عن أيوب السختياني عن امرأة عثمان نائلة بنت الفرافصة قالت إن تقتلوه أو تتركوه فإنه كان يحيي الليل بركعة يجمع فيها القرآن أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنا عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن أنا جعفر بن عبد الله نا محمد بن هارون نا أبو كريب نا ابن المبارك عن الزبير بن عبد الله حدثتني جدتي أن عثمان كان لا يوقظ أحدا من أهله إذا قام من الليل إلا أن يجدهيقظان فيدعو فيناوله (١) وضوءه وكان يصوم لدهر أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسن بن الآبنوسي أنا عثمان بن عمرو بن محمد بن المنتاب أنا يحيى بن محمد بن صاعد أنا الحسين بن الحسن نا الهيثم بن جميل أنا علي بن مسعدة عن عبد الله الرومي قال كان عثمان بن عفان يأخذ وضوءه لنفسه إذا قام من الليل فقيل له لو أمرت الخادم فكفتك قال لا الليل لهم يستريحون فيه أخبرنا أبو بكر الحاسب أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم أنا محمد بن سعد (٢) أنا أبو أسامة حماد بن أسامة عن علي بن مسعدة عن عبد الله الرومي قال كان عثمان يلي وضوء الليل بنفسه قال فقيل له لو أمرت بعض الخدم فكفوك قال لا الليل لهم يستريحون فيه أخبرك أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا ابن صاعد نا الحسين بن (٣) الحسن أنا ابن المبارك أنا الزبير بن عبد الله أن جدته أخبرته وكانت خادما لعثمان بن عفان قالت كان عثمان لا يوقظ نائما من أهله إلا أن يجده يقظانا (٤) فيدعوه فيناولوه (٥) وضوءه وكان يصوم الدهر أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم المهرواني أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب أنا جدي أنا يزيد بن هارون أنا علي بن مسعدة الباهلي عن عبد الله الرومي أن عثمان بن عفان كان يقوم من الليل فيأخذ وضوءه فقالت له امرأة من أهله يا أمير المؤمنين لو أيقظت بعض الخدم فناولك وضوءك فقال لهم الليل يستريحون فيه (٦) أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهبح وأخبرنا أبو علي بن السبط أنا أبو محمد الجوهري قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (١) حدثني أبي أنا عبد الصمد نا سالم أبو جميع نا الحسن وذكر عثمان وشدة حيائه فقال إن كان ليكون في البيت والباب عليه مغلق فما يضع عنه الثوب ليفيض عليه الماء يمنعه الحياء أن يقيم صلبه أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا أبو الفضل (٢) المطهر بن عبد الواحد بن محمد أنا أبو عمر عبد الله بن محمد بن أحمد السلمي أنا عبد الله بن محمد بن عمر بن يزيد الزهري نا عمي عبد الرحمن بن عمر رسته نا أبو النعمان نا سالم أبو جميع الهجيمي قال ذكر عند الحسن حياء عثمان ونا أسمع قال إن كان ليكون جوف البيت والباب عليه مغلق فيضع ثوبه ليفيض عليه الماء فيمنعه الحياء أن يرفع صلبه أخبرنا أبو بكر الحاسب أنا أبو محمد الحسن بن علي أنا أبو عمر أنا أحمد بن معروف نا الحسين نا محمد (٣) بن سعد (٤) أنا محمد بن عمر حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي عن أبيه أن عثمان لما بويع خرج إلى الناس فخطبهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إن أول مركب صعب وإن بعد اليوم أياما وإن أعش تأتكم الخطبة على وجهها وما كنا خطباء وسيعلمنا الله أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا محمد بن عبد العزيز نا هدبة بن خالد عن حزم (٥) عن الحسن (٦) أن عثمان بن عفان خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس اتقوا الله فإن تقوى الله غنم وإن أكيس الناس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت واكتسب من نور اللهنورا لظلمة القبر وليخش عبد أن يحشره الله أعمى وقد كان بصيرا وقد يكفيني الحكيم جوامع الكلام والأصم ينادي من مكان بعيد واعلموا أن من كان الله معه لم يخف شيئا ومن كان الله عليه فمن يرجو بعده قال وأنا أحمد أنا إبراهيم بن دازيل الهمذاني أنا علي بن الحسن بن شقيق قال سمعت ابن المبارك يقول سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول عن ابن جريج عن مجاهد قال (١) خطب عثمان بن عفان فقال في خطبته ابن آدم اعلم أن ملك (٢) الموت الذي وكل بك لم يزل يخلفك ويتخطى إلى غيرك منذ أنت في الدنيا وكأنه قد تخطى غيرك إليك وقصدك فخذ حذرك واستعد له ولا تغفل فإنه لا يغفل عنك واعلم ابن آدم إن غفلت عن نفسك ولم تستعد لها لم يستعد لها غيرك ولا بد من لقاء الله فخذ لنفسك ولا تكلها إلى غيرك والسلام أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن عبد الله أنا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم أنا سيف بن عمر عن بدر بن عثمان عن عمه قال (٣) آخر خطبة خطب (٤) بها عثمان في جماعة إن الله ﷿ إنما أعطاكم الدنيا لتطلبوا بها الآخرة ولم يعطكموها لتركنوا إليها إن الدنيا تفنى والآخرة تبقى ولا تبطرنكم الفانية ولا تشغلنكم عن الباقية فآثروا ما يبقى على ما يفنى فإن الدنيا منقطعة وإن المصير إلى الله ﷿ اتقوا الله فإن تقواه جنة من بأسه ووسيلة عنده واحذروا من الله الغير والزموا جماعتكم ولا تصيروا أحزابا " واذكروا نعمة الله عليكم إذا كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا " (٥) إلى آخر الآيتين أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن بن قبيس قالا أنا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٦) أنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل أنا إسماعيل بنمحمد الصفار نا محمد بن عبيد الله (١) المنادي نا محمد بن يعلى زنبور الكوفي نا الربيع بن صبيح عن علي بن زيد بن جدعان عن الحسن قال لما كان من بعض هيج (٢) الناس ما كان (٣) جعل رجل يسأل عن أفاضل أصحاب رسول الله ﷺ فجعل لا يسأل أحدا إلا دله على سعد بن مالك قال فجلس أياما لا يسأل عن شئ حتى استأنس به فذكر الحديث قال أخبرني عن عثمان قال كنا إذ نحن جميع مع رسول الله ﷺ كان أحسننا وضوءا وأطولنا صلاة وأعظمنا نفقة في سبيل الله أخبرنا أبو عبد الله وأبو غالب ابنا البنا وأبو الحسين بن الفراء قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وذكر أبو الزناد أن رجلا من ثقيف جلد في الشراب في خلافة عثمان بن عفان قال وكان لذلك الرجل مكان من عثمان وجلس في خلوته فلما جلد أراد ذلك المجلس فمنعه إياه عثمان وقال لا تعود إلى مجلسك أبدا إلا ومعنا ثالث أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو بكر بن الحارث الأصبهاني أنا أبو محمد بن حيان نا محمد بن العباس بن أيوب نا أبو عمر بن أيوب الصريفيني نا سفيان بن عيينة نا إسرائيل بن موسى قال سمعت الحسن يقول قال أمير المؤمنين عثمان بن عفان لو أن قلوبنا طهرت ما شبعنا من كلام ربنا وإني لأكره (٤) أن يأتي علي يوم لا أنظر في المصحف (٥) وما مات عثمان حتى خرق مصحفه من كثرة ما كان يديم النظر فيه أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السنجي وأبو محمد بختيار بن عبد الله قالا أنا أبو علي الحسن بن محمد بن محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل التككي أنا أبو علي بن شاذان أنا عثمان بن أحمد وميمون بن إسحاق قالا نا أحمد بنعبد الجبار نا يونس بن بكير عن عنبسة بن الأزهر عن يحيى بن الجزار عن علي أنه قال لعثمان إن سرك أن تلحق بصاحبيك فأقصر الأمل وكل دون الشبع وانكس الإزار وارقع (١) القميص واخصف النعل تلحق بهما المحفوظ أن عليا قال ذلك لعمر بصاحبيه النبي ﷺ وأبا بكر أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين أنا محمد بن أحمد بن المسلمة أنا عثمان بن محمد بن القاسم أنا عبد الله بن أبي (٢) داود نا محمد بن عمر بن هياج نا يحيى بن عبد الرحمن يعني الأرحبي حدثني عبد الله بن عبد الملك بن أبجر (٣) عن إياد بن لقيظ عن يزيد بن معاوية بينا يزيد بن معاوية (٤) الأشجعي قال إني لفي المسجد زمن الوليد بن عقبة في حلقة فيها حذيفة قال فليس إذ ذاك حجزة ولا جلاوزة (٥) إذ هتف هاتف من كان يقرأ على قراءة أبي موسى فليأت الزاوية التي عند أبواب كندة ومن كان يقرأ على قراءة عبد الله بن مسعود فليأت هذه الزاوية التي عند دار عبد الله فاختلفا في آية من سورة البقرة قرأ هذا " وأتموا الحج والعمرة للبيت " وقرأ هذا " وأتموا الحج والعمرة لله " (٦) فغضب حذيفة واحمرت عيناه ثم قام فغرز قميصه في حجزته (٧) وهو في المسجد وذلك في زمن عثمان فقال إما أن تركب إلى أمير المؤمنين وإما أن أركب فهكذا كان من قبلكم ثم أقبل فجلس فقال إن الله بعث محمدا ﷺ فقاتل بمن (٨) أقبل من أدبر حتى أظهر الله دينه ثم إن الله قبضه فطعن الناس في الإسلام طعنة جواد (٩) ثم إن الله استخلف أبا بكر فكان ما شاء ثم إن الله قبضه فطعن في الإسلام طعنة (١٠) جوادا (١١) ثم إن الله استخلف عمر فنزل وسط الإسلام ثم إن الله قبضه فطعن الناس في الإسلام طعنة جوادا ثم إن الله استخلفعثمان وأيم الله ليوشكن أن يطعنوا فيه طعنة يخلفونه (١) كله أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه وحدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد نا أبو زرعة نا أبو اليمان أنا شعيب عن الزهري أخبرني أنس بن مالك أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان بن عفان وكان يغزو مع أهل العراق قبل أرمينية في غزوهم ذلك فيمن اجتمع من أهل العراق وأهل الشام فتنازعوا في القرآن حتى سمع حذيفة من اختلافهم فيه ما يكره فركب حذيفة حتى قدم على عثمان فقال يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في القرآن اختلاف اليهود والنصارى في الكتب ففزع لذلك عثمان بن عفان فأرسل إلى حفصة بنت عمر أن أرسلي إلي بالصحف التي جمع فيها القرآن فأرسلت إليه بها حفصة فأمر عثمان زيد بن ثابت وسعيد بن العاص وعبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن ينسخوها في المصاحف وقال لهم إذا اختلفتم وزيد بن ثابت في عربية من عربية القرآن فاكتبوها بلسان قريش فإن القرآن إنما نزل بلسانهم ففعلوا حتى كتبت المصاحف ثم رد عثمان الصحف إلى حفصة وأرسل إلى كل جند من أجناد المسلمين بمصحف وأمرهم أن يحرقوا كل مصحف يخالف المصحف الذي أرسل به فذلك زمان حرقت فيه المصاحف بالنار أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر بن سيف أنا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم أنا سيف بن عمر (٢) عن محمد وطلحة قال وصرف حذيفة عن غزو الري إلى غزو الباب مددا لعبد الرحمن بن ربيعة وخرج معه سعيد بن العاص فبلغ معه أذربيجان وكذلك كانوا يصنعون يجعلون للناس ردءا فأقام حتى قفل حذيفة ثم رجعا قال له حذيفة إني قد سمعت في سفرتي هذه أمرا لئن ترك الناس ليضلن القرآن ثم لا يقومون عليه أبدا قال وما ذاك قال رأيت أمداد أهل الشام حين قدموا علينا فرأيت أناسا من أهل حمص يزعمون لأناس من أهل الكوفة أنهم أصوب قراءة منهم وأن المقداد أخذها من رسول الله ﷺ ويقول الكوفيون مثل ذلك ورأيت من أهل دمشق قومايقولون لهؤلاء نحن أصوب منكم قراءة وقرآنا ويقول هؤلاء لهم مثل ذلك فلما رجع إلى الكوفة دخل المسجد فتقوض إليه (١) الناس فحذرهم ما سمع في غزاته تلك وحذرهم ما يخاف فساعده على ذلك أصحاب رسول الله ﷺ ومن أخذ عنهم وعامة التابعين وقال له أقوام ممن قرأ على عبد الله وما تنكر ألسنا نقرأ على قراءة ابن أم عبد (٢) وأهل البصرة يقرءون على قراءة أبي موسى ويسمونها لباب الفؤاد (٣) وأهل حمص يقرءون على قراءة المقداد وسالم فغضب حذيفة من ذلك وأصحابه وأولئك التابعون وقالوا إنما أنتم أعراب وإنما بعث عبد الله إليكم ولم يبعث إلى من هو أعلم منه فاسكتوا فإنكم على خطأ وقال حذيفة والله لئن عشت حتى آتي أمير المؤمنين لأشكون إليه ذلك ولآمرنه ولأشيرن عليه أن يحول بينه وبين ذلك حتى ترجعوا إلى جماعة المسلمين والذي عليه أصحاب رسول الله ﷺ بالمدينة وقال الناس مثل ذلك فقال عبد الله والله إذا ليصلين الله وجهك نار جهنم فقال سعيد بن العاص أعلى الله تألى (٤) والصواب مع صاحبك فغضب سعيد فقام وغضب ابن مسعود فقام وغضب القوم فتفرقوا وغضب حذيفة فرحل إلى عثمان حتى قدم عليه فأخبره بالذي حدث في نفسه من تكذيب بعضهم بعضا بما يقرأ ويقول أنا (٥) النذير العريان فأدركوا (٦) فجمع عثمان الصحابة وأقام حذيفة فيهم بالذي رأى وسمع وبالذي عليه حال النسا فأعظموا ذلك ورأوا جميعا مثل الذي رأى قالوا إن يتركوا ويمضي هذا القرن لا يعرف القرآن فسأل عثمان ما لباب الفؤاد فقيل مصحف كتبه أبو موسى وكان قرأ على رحال كثير ممن لم يكن جمع على النبي ﷺ وسأل عن مصحف ابن مسعود فقيل له قرأ على مجمع بن جارية وخباب بن الأرت جمع القرآن بالكوفة فكتب مصحفا وسال عن المقداد فقيل له جمع القرآن بالشام فلم يكونوا قرءوا على النبي ﷺ إنما جمعوا القرآن في أمصارهم فاكتتبت (٧) المصاحف وهو بالمدينة وفيها الذين قرءوا القرآن على النبي ﷺ وبثها في الأمصار وأمر الناس أن يعمدوا (٨) إليها وأن يدعوا ما يعلم من الأمصار فكل الناس عرف فضل ذلك أجمعوا عليه وتركوا ما سواه إلا ما كان منأهل الكوفة فإن قراء قراءة عبد الله نزوا (١) في ذلك حتى كادوا يتفضلون على أصحاب النبي ﷺ وعابوا الناس فقام فيهم ابن مسعود فقال ولا كل هذا إنكم والله قد سبقتم سبقا بينا فاربعوا على ظلعكم (٢) ولما قدم المصحف الذي بعثه عثمان على سعيد واجتمع عليه الناس وفرح به أصحاب النبي ﷺ بعث سعيد إلى ابن مسعود يأمره أن يدفع إليه مصحفه فقال هذا مصحفي تستطيع أن تأخذ ما في قلبي فقال له سعيد يا عبد الله والله ما أنا عليك بمسيطر إن شئت تابعت أهل دار الهجرة وجماعة المسلمين وإن شئت فارقتهم وأنت أعلم أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين أنا محمد بن أحمد بن محمد أنا عثمان بن محمد بن القاسم نا عبد الله بن سليمان بن الأشعث (٣) نا عمي نا ابن رجاء (٤) أنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد قال قام عثمان فخطب الناس فقال أيها الناس عهدكم بنبيكم ﷺ منذ ثلاث عشرة وأنتم تمترون في القرآن وتقولون قراءة أبي وقراءة عبد الله يقول الرجل والله (٥) ما تقيم قراءتك فأعزم على كل رجل منكم ما كان معه من كتاب الله شئ لما جاء به فكان الرجل يجئ بالورقة والأديم فيه القرآن حتى جمع من ذلك كثرة ثم دخل عثمان فدعاهم رجلا رجلا فناشدهم لسمعت رسول الله ﷺ وهو أمله عليك فيقول نعم فلما فرغ من ذلك عثمان قال من أكتب الناس قالوا كاتب رسول الله ﷺ زيد بن ثابت قال فأي الناس أعرب قالوا سعيد بن العاص قال عثمان فليمل سعيد وليكتب زيد فكتب زيد فكتب مصاحف ففرقها في الناس فسمعت بعض أصحاب محمد ﷺ يقول قد أحسن أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو عثمان الصابوني أنا أبو عبد الله الحسين بن محمد الثقفي نا موسى بن محمد بن علي بن عبد الله نا أحمد بن يحيى الحلواني نا بشر بن موسى الخفاف أنا عبد الرحمن بن مهدي حدثني شعبة حدثني علقمة بن مرثد عن سويد بن غفلة قالسمعت عليا يقول رحم الله عثمان لقد صنع في المصاحف شيئا لو وليت الذي ولي قبل أن يفعل في المصاحف ما فعل لفعلت كما فعل أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر بن عبدكويه أنا أبو الحسن أحمد بن القاسم بن الريان اللكي (١) المصري بالبصرة نا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط الأشجعي حدثني أبي حدثنا أبي حدثني أبي قال (٢) لما نسخ عثمان المصاحف قال له أبو هريرة أصبت ووفقت أشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول إن أشد أمتي حبا لي قوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني يعملون بما في الورق المعلق فقلت أي ورق حتى رأيت المصاحف فأعجب ذلك عثمان وأمر لأبي هريرة بعشرة آلاف وقال والله ما علمت أنك لتحبس علينا حديث نبينا ﷺ [٧٩٧٢] قال ونا أحمد بن القاسم بن الريان نا الحارث بن أبي أسامة التميمي نا الواقدي نا ابن أبي سبرة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال لما نسخ عثمان المصحف دخل عليه أبو هريرة فقال له أصبت ووفقت أشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول ثم ذكر الحديث كذا قال وقد سقط منه محمد بن سعد كاتب الواقدي أخبرنا أبو بكر بن المزرقي أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا عثمان بن محمد نا أبو بكر بن أبي داود (٣) نا سهل بن صالح نا أبو داود (٤) ويعقوب القارئ قالا أنا شعبة بن علقمة بن مرثد عن سويد بن غفلة قال قال علي في المصاحف لو لم يصنعه عثمان لصنعته قال أبو داود عن رجل عن سويد علقمة لم يسمعه من سويد بينهما رجلأخبرنا أبو بكر أنا أبو جعفر أنا عثمان أنا ابن أبي داود (١) أنا محمد بن بشار أنا محمد بن جعفر وعبد الرحمن قالا أنا شعبة عن علقمة بن مرثد عن رجل عن سويد بن غفلة قال قال علي حين حرق عثمان المصاحف لو لم يصنعه هو لصنعته أخبرنا أبو المعالي محمد بن إسماعيل بن محمد بن الحسين أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق أنا يوسف بن يعقوب القاضي أنا عمرو (٢) بن مرزوق أنا شعبة عن علقمة قال قال علي بن أبي طالب يرحم الله عثمان لو كنت أنا لصنعت في المصاحف ما صنع عثمان أخبرنا أبو الحسن الفرضي أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو بكر محمد بن عمر بن سليمان العريبي النصيبي أنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد أنا موسى بن الحسن بن عباد بن أبي عباد أنا عفان أنا محمد بن أبان حدثني علقمة بن مرثد قال سمعت العيزار بن جرول قال سمعت سويد بن غفلة قال (٣) قال علي يا أيها الناس إياكم والغلو في عثمان تقولون حرق المصاحف والله ما حرقها إلا عن ملأ من أصحاب محمد ﷺ ولو وليت مثل ما ولي لفعلت مثل الذي فعل أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله وأبو سعيد بن أبي عمرو (٤) قالا أنا أبو العباس محمد بن يعقوب نا أحمد بن عبد الحميد الحارثي نا حسين يعني ابن علي الجعفي عن محمد بن أبان وهو زوج أخت حسين عن (٥) علقمة بن مرثد عن العيزار بن جرول عن سويد بن غفلة (٦) عن علي قال اختلف الناس في القرآن على عهد عثمان قال فجعل الرجل يقول للرجل قراءتي خير من قراءتك قال فبلغ ذلك عثمان فجمعنا أصحاب رسول الله ﷺ فقال إن الناس قد اختلفوا اليوم في القراءة وأنتم بين ظهرانيهم فقد رأيت أن أجمعهم على قراءة واحدةقال فأجمع رأينا مع رأيه على ذلك قال وقال علي لو وليت مثل الذي ولي لصنعت مثل الذي صنع أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر بن سيف أنا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن محمد وطلحة قالا وبلغ عثمان شدة ذلك على عبد الله فكتب إليه إن الذي أتاك من قبلي ليس برأي ابتدعته ولا [حدث أ] (١) حدثته ولكن هذا القرآن واحد جاء من عند واحد (١) وهؤلاء قراء القرآن عن النبي ﷺ أهل دار الهجرة والمهاجرون والأنصار وصالحو الأمصار قد نهضوا فيه وقاموا به في كل أفق وخافوا أن يلبس من بعدهم وأن يجعله الناس عضين (٣) وليس بهم أنت ولا أمثالك فقام ابن مسعود يوم خطبته فخطب وعذر المسلمين وقال إن الله لا ينزع العلم انتزاعا ولكن ينزعه بذهاب العلماء وإن الله لا يجمع أمة محمد ﷺ على ضلالة فجامعوهم على ما اجتمعوا عليه وكان الحق فيما اجتمعوا عليه فوالله ما بايعه (٤) أصحابه ولكن استعربوا (٥) فكتب ابن مسعود بذلك إلى عثمان واستأذنه في الرجوع إلى المدينة وأعلمه أنه يكره المقام بالكوفة لما يخاف أن يحدث فيها بعد فشو الدنيا والإذاعة والتكلف ويأبى أن يأذن له حتى أذن له قبل موته بأشهر لإكثاره (٦) عليه وكتب عثمان إلى الأمراء أما بعد فإن الرعية قد طعنت في الانتشار ونزعت إلى الشر وأعداها على ذلك ثلاث دنيا مؤثرة وأهواء متشرعة وظغائن محمولة ويوشك أن ينفر ثم يغير فلا تجعلوا لأحد علة كفوا عنهم ما لم يخرقوا (٧) دينا وخذوا العفو من أخلاقهم واحملوهم ودين الله لا توكبنه وكتب أيضا إليهم استعينوا على الناس وكل ما ينوبكم بالصبر والصلاة وأمر الله أقيموه ولا تدهنوا فيه وإياكم والعجلة فيما سوى ذلك وارضوا من الشر بأيسره فإن قليل الشر كثير واعملوا أن الذي ألف بين القلوب هو الذي يفرقها ويباعد بعضها من بعض سيرواسيرة قوم يريدون الله لئلا تكون لهم على الله حجة وكتب إن الله ألف بين قلوب المسلمين على طاعته وقال سبحانه " لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم " (١) وهو مفرقها على معصيته ولا تعجلوا على أحد بحد قبل استيجابه فإن الله تعالى قال " لست عليهم بمسيطر إلا من تولى وكفر " (٢) من كفر (٣) داويناه بدوائه ومن تولى على الجماعة أنصفناه وأعطيناه حتى يقطع حجته وعذره إن شاء الله قال ونا سيف عن محمد وطلحة قالا قام عثمان بالمدينة فقال إن الناس يبلغني عنهم هنات وهنات وأني والله لا أكون أول من فتح بابها ولا أدار رحاها ألا وإني زام نفسي بزمام وملجمها بلجام فأقودها بزمامها وأكبعها (٤) بلجامها ومناولكم طرف الحبل فمن اتبعني حملته على الأمر الذي يعرف ومن لم يتبعني ففي الله خلف منه وعزاء عنه ألا وإن لكل نفس يوم القيامة سائقا وشاهدا سائق يسوقها على أمر الله وشاهد يشهد عليها بعملها فمن كان يريد الله بشئ فليبشر ومن كان إنما يريد الدنيا فقد خسر قال ونا سيف عن إسماعيل بن أبي خالد عن يحيى بن رافع قال سمعت عثمان يقرأ هذه الآية " وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد " (٥) على المنبر سائق يسوقها إلى أمر الله وشهيد يشهد عليها بما عملت أخبرنا أبو بكر بن المزرفي (٦) أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو عمرو عثمان بن محمد نا عبد الله بن سليمان (٧) نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا شعبة بن الحجاج عن علقمة بن مرثد الحضرمي قال أبو داود نا محمد بن أبان الجعفي سمعه من علقمة بن مرثد وحديث محمد أتم عن عقبة بن جرول الحضرمي قال لما خرج المختار كنا هذا الحي من حضرموت أول من يسرع إليه فأتانا سويد بن غفلة الجعفي فقال إن لكم علي حقا وإن لكم جوارا وإن لكم قرابة والله لا أحدثكم اليوم إلاشيئا سمعته من المختار أقبلت من مكة وإني لأسير إذ غمزني غامز من خلفي فالتفت فإذا المختار فقال لي يا شيخ ما بقي في قلبك من حب ذلك الرجل يعني عليا قلت إني أشهد الله إني أحبه بسمعي وقلبي وبصري ولساني قال ولكني أشهد الله أني أبغضه بقلبي وسمعي وبصري ولساني قال قلت أبيت والله إلا تثبيطا عن آل محمد وتربيثا لحراق (١) المصاحف أو قال خراق (٢) وهو أحدهما يشك أبو داود فقال سويد والله لا أحدثكم إلا شيئا سمعته من علي بن أبي طالب سمعته يقول يا أيها الناس لا تغلو في عثمان ولا تقولوا له إلا خيرا أو قولوا له خيرا في المصاحف وإحراق المصاحف فوالله ما فعل الذي فعل في المصاحف إلا عن ملأ منا جميعا فقال ما تقولون في هذه القراءة فقد بلغني أن بعضهم يقول إن قراءتي خير من قراءتك وهذا يكاد أن يكون كفرا قلنا فما ترى قال نرى أن يجمع الناس على مصحف واحد فلا يكون فرقة ولا يكون اختلاف قلنا فنعم ما رأيت قال فقيل أي الناس أفصح وأي الناس أقرأ قالوا أفصح (٣) الناس سعيد بن العاص وأقرأهم زيد بن ثابت فقال ليكتب أحدهما ويملي الآخر ففعلا وجمع الناس على مصحف قال قال علي والله لو وليت لفعلت مثل الذي فعل قال ونا عبد الله بن سليمان (٤) نا إسحاق بن إبراهيم النهشلي نا أبو داود نا شعبة (٥) عن من سمع سويد بن غفلة يقول سمعت عليا يقول رحم الله عثمان لو وليته لفعلت ما فعل في المصاحف وقال محمد بن أبان (٦) أخبرني علقمة بن مرثد قال سمعت العيزار بن جرول (٧) الحضرمي يقول لما خرج المختار فذكر نحوه ولم يذكر قراءته وقال فليكتب سعيد ويملي زيد قال فكتب مصاحف وبعث بها في الأمصار وساقهقال ونا عبد الله (١) نا عثمان بن هشام بن دلهم نا إسماعيل بن الخليل عن علي بن مسهر عن إسماعيل بن أبي خالد قال لما نزل أهل مصر الجحفة (٢) يعاتبون عثمان صعد عثمان المنبر فقال جزاكم الله يا أصحاب محمد عني شرا أذعتم السيئة (٣) وكتمتم الحسنة وأغريتم بي (٤) سفهاء الناس أيكم يأتي هؤلاء القوم فيسألهم ما الذي نقموا (٥) وما الذي يريدون ثلاث مرات لا يجيبه أحد فقام علي فقال أنا فقال عثمان أنت أقربهم رحما وأحقهم بذلك فأتاهم فرحبوا به وقالوا ما كان يأتينا أحد (٦) أحب إلينا منك فقال ما الذي نقمتم قالوا نقمنا أنه محا كتاب الله وحمى الحمى (٧) واستعمل أقرباءه وأعطى مروان مائة ألف وتناول أصحاب النبي ﷺ فرد عليهم عثمان أما القرآن فمن عند الله إنما نهيتكم لأني خفت عليكم الاختلاف فاقرءوا على أي حرف شئتم وأما الحمى فوالله ما حميته لإبلي ولا غنمي وإنما حميته لإبل الصدقة لتسمن وتصلح وتكون أكثر ثمنا للمساكين (٨) وأما قولكم أني أعطيت مروان (٩) مائة ألف فهذا بيت مالهم فليستعملوا (١٠) عليه من أحبوا وأما قولهم تناول أصحاب النبي ﷺ فإنما أنا بشر أغضب وأرضى فمن ادعى قبلي حقا أو مظلمة فهذا أنا فإن شاء قود وإن شاء عفو وإن شاء أرضي فرضي الناس واصطلحوا ودخلوا المدينة وكتب بذلك إلى أهل البصرة وأهل الكوفة فمن لم يستطع أن يجئ فليوكل وكيلا أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو يعلى محمد بن الحسين ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأخبرنا أبو السعود بن المجلي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو علي محمد بن وشاح قالوا أنا عيسى بن علي أنا أبو عبيد علي بن الحسين بن حرب القاضي نا زكريا بنيحيى بن عمر حدثني عم (١) أبي زحر بن حصن عن جده حميد بن منهب قال زرت الحسن بن أبي الحسن فخلوت به يوما فقلت له يا أبا سعيد أما ترى ما الناس فيه من الاختلاف فقال لي يا أبا يحيى أصلح أمر الناس أربعة فذكرهم ثم قال وعثمان بن عفان حيث جمع الناس على هذه القراءة وقد كانوا يقرءونه على سبعة أحرف فكان هؤلاء يلقون هؤلاء فيقولون قراءتنا أفضل من قراءتكم حتى كاد بعضهم أن يكفر بعضا فجمعهم عثمان على هذا الحرف ولولا ما فعل عثمان من ذلك لألحد الناس في القرآن إلى يوم القيامة أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم نا أحمد بن بندار نا عبد الله بن أحمد بن أسيد قال سمعت أحمد بن سيار يقول سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول كان لعثمان شيئان ليس لأبي بكر ولا عمر مثلهما صبره نفسه حتى قتل مظلوما وجمعه الناس على المصحف أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو عمرو عثمان بن محمد نا عبد الله بن سليمان (١) نا أحمد بن سنان (٢) قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول خصلتان لعثمان بن عفان ليستا لأبي بكر ولا لعمر صبره نفسه حتى قتل وجمعه الناس على المصحف أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو بكر الخطيب ح وأبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب حدثني سليمان بن حرب نا أبو هلال قال سمعت الحسن قال عمل أمير المؤمنين عثمان بن عفان ثنتي عشرة سنة ما ينكرون من إمارته شيئاقال ونا يعقوب (١) نا عبيد الله بن موسى نا حشرج بن نباتة حدثني سعيد بن جمهان (٢) عن سفينة مولى رسول الله ﷺ قال قال رسول الله ﷺ الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم ملك بعد ذلك [٧٩٧٣] قال لي سفينة أمسك خلافة أبي بكر وعمر وخلافة عثمان ثم قال عمل بما عمل به صاحباه ست سنين وكان في ست فيه وفيه غفر الله لنا وله ورحمنا وإياه وخلافة علي فنظرنا فوجدناها ثلاثين سنة أخبرنا أبو طالب بن عبد الرحمن أنا أبو الحسن الخلعي أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا أحمد بن محمد بن عبد الحميد أبو عبد الله الجعفي نا محمد بن عبد الحميد نا قران بن تمام عن مجالد بن سعيد عن الشعبي قال كان عثمان في قريش محببا يوصون إليه ويعظمونه وإن كانت المرأة من الصرب لترقص صبيها وهي تقول أحبك والرحمن * حب قريش عثمان * أخبرنا أبو بكر الحاسب أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم أنا محمد بن سعد (٣) أنا محمد بن عمر حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري قال لما ولي عثمان عاش ثنتي عشرة سنة أميرا يعمل ست سنين لا تنقم الناس عليه شيئا وإنه لأحب إلى قريش من عمر بن الخطاب لأن عمر كان شديدا عليهم لما وليهم عثمان لأن لهم ووصلهم ثم توانى في أمرهم واستعمل أقرباءه وأهل بيته في الست الأواخر وكتب لمروان بخمس مصر وفي نسخة أخرى بخمس أفريقية وأعطى أقرباءه المال وتأول في ذلك الصلة التي أمر الله بها واتخذ المال (٤) واستسلف من بيت المال وقال إن أبا بكر وعمر تركا من ذلك ما هو لهما وإني أخذته فقسمته في أقربائي فأنكر الناس عليه ذلك أخبرنا أبو محمد بن أبي الحسين المزكي نا عبد العزيز بن أبي طاهر أنا أبومحمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (١) حدثني هشام يعني بن عمار حدثني الوليد بن مسلم نا مرزوق بن (٢) أبي الهذيل حدثني ابن شهاب عن عروة أنه حدثه قال استخلف عثمان بن عفان ففتح الله عليه أفريقية وخراسان فعزل عمير بن سعد عن حمص وجمع الشام لمعاوية ونزع عمرو بن العاص عن مصر وأمر عليها عبد الله بن سعد بن أبي سرح أحد بني عامر بن لؤي ونزع أبا موسى الأشعري عن البصرة وأمر عليها عبد الله بن عامر بن كريز ونزع المغيرة بن شعبة عن الكوفة وأمر عليها سعيد بن العاص فلم يزل أميرها حتى استعرت الفتنة في الناس ففصل سعيد من عند عثمان إلى الكوفة فلقيته خيل أهل الكوفة بالعذيب (٣) فردوه فرجع إلى عثمان فلم تزل الفتنة تستعر حتى قتل عثمان آخر الجزء الثالث والخمسين بعد الأربعمئة أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب ح وأخبرنا أبو علي بن السيط أنا أبو محمد الجوهري قالا أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد (٤) حدثني أبي نا عبد الصمد نا القاسم يعني بن الفضل نا عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد قال دعا عثمان ناسا من أصحاب رسول الله ﷺ فيهم عمار بن ياسر فقال إني سائلكم وإني أحب أن تصدقوني نشدتكم الله (٥) أتعلمون أن رسول الله ﷺ كان يؤثر قريشا على سائر الناس ويؤثر بني هاشم على سائر قريش فسكت القوم فقال عثمان لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم رواه عبد الله بن عبد القدوس الكوفي نزيل الري عن الأعمش عن عمرو (٦) بن مرة وهذا مختصر أخبرناه بتمامه أبو عبد الله الحسين بن نصر بن محمد بن خميس في كتابه وحدثنيأبو الخير صالح بن إسماعيل بن محمد عنه نا القاضي أبو نصر محمد بن علي بن ودعان نا أبو الفتح أحمد بن عبيد الله بن ودعان عمي نا أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل المرجي نا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى نا عبد الله بن بكار نا القاسم بن الفضل عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن عثمان قال ذكر عثمان بني أمية فقال والله لو أن مفاتيح الجنة بيدي لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا الجنة من عند آخرهم ولأستعملنهم على رغم من زعم قال فقال عمار فإن ذلك يرغم بأنفي قال أرغم الله بأنفك قال بأنف أبي بكر وعمر قال فغضب فقام إليه فوطئه وأجفله (١) الناس عنه قال فبعث إلى طلحة والزبير فقال ائتيا هذا الرجل فخيراه بين ثلاث بين أن يقتص أو يأخذ أرشا (٢) أو يعفو فأتياه فقالا إن هذا الرجل قد أنصف فخيرك أن تقتص أو تأخذ أرشا أو تعفو فأتياه قال لا والله لا أقبل منهن واحدة حتى ألقى رسول الله ﷺ فاشكو إليه قال وجمع عثمان بني أمية فقال يا ذبان الطمع والله ما زلتم بي على هذا الرجل من أصحاب رسول الله ﷺ حتى خشيت أن أكون قد أهلكته وهلكت قال عثمان أما إنه لا يمنعني أن أحدث ما سمعت من رسول الله ﷺ أقبلت أنا ورسول الله ﷺ نتماشى بالبطحاء فإذا بعمار وأبي عمار وأم عمار يعذبون في الشمس فقال ياسر يا رسول الله (٣) الدهر هكذا فقال اصبر اللهم اغفر لآل ياسر [٧٩٧٤] أخبرنا أبو علي بن السبط أنا أبو محمد الجوهري ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا (٤) أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٥) حدثني أبي نا محمد بن جعفر نا شعبة عن (٦) سماك بن حرب قال سمعت عباد بن زاهر أبا رواع قال سمعت عثمان يخطب فقال إنا والله قد صحبنا رسول الله ﷺ في السفر والحضر فكان يعود مرضانا ويتبعجنائزنا ويغزو معنا ويواسينا بالقليل والكثير وإن ناسا يعلموني به عسى أن لا يكون أحدهم رآه قط أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا عبيد الله بن عمر حدثني غندر نا شعبة عن سماك بن حرب قال سمعت عباد بن زاهر أنا رواع قال سمعت عثمان يخطب فقال أما والله قد صحبنا رسول الله ﷺ في السفر والحضر فكان يعود مرضانا ويتبع جنائزنا ويغزو معنا ويواسينا بالقليل والكثير وإن ناسا يعلموني به عسى أن لا يكون أحدهم رآه قط قال فقال له أعين ابن امرأة الفرزدق يا نعثل (١) قد بدلت فقال من هذا فقالوا أعين قال بل أنت أيها العبد قال فوثب الناس إلى أعين قال وجعل رجل من بني ليث يزعهم (٢) عنه حتى أدخله الدار أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر البيهقي أنا عبد الله بن يوسف الأصبهاني أنا أبو محمد عبد الله بن محمد (٣) بن إسحاق الفاكهي بمكة نا أبو يحيى ابن أبي مسرة نا خلاد بن يحيى نا (٤) يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال كنا مع عبد الله بن مسعود بجمع (٥) فلما دخل مسجد منى سأل كم صلى أمير المؤمنين قالوا أربعا قال فقلنا له ألم تحدثنا أن النبي ﷺ صلى ركعتين وأبا بكر صلى ركعتين فقال بلى وأنا أحدثكموه الآن ولكن عثمان كان إماما فأخالفه والخلاف شر و (٦) أخبرنا أبو القاسم أنا (٦) أبو بكر أنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا بشر بن موسى بن صالح نا أبو نعيم (٧) ح وأخبرنا أبو (٦) الحسن الفرضي نا عبد العزيز الصوفي نا أبو محمد بن أبينصر أنا علي بن أحمد بن علي الوراق بالمصيصة نا أحمد بن خليد الكندي نا أبو نعيم عن الأعمش نا معاوية بن قرة بواسط عن أشياخ الحي قال صلى عثمان الظهر بمنى أربعا فبلغ ذلك عبد الله فعاب عليه ثم صلى بأصحابه العصر في رحله أربعا فقلت وقال ابن خليد فقيل له عبت على عثمان وصليت أربعا قال إني أكره الخلاف أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا أبو طاهر الثقفي أنا أبو بكر بن المقرئ أنا محمد بن إبراهيم الحزوري (١) نا أحمد بن إبراهيم الدورقي نا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد قال صلى عثمان بمنى أربعا قال فقال عبد الله صليت مع النبي ﷺ ومع أبي بكر ركعتين ومع عمر ركعتين ثم تفرقت بكم الطريق ولوددت أن لي من (٢) أربع ركعات ركعتين متقبلتين (٣) أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ نا محمد بن إبراهيم الحزوري نا أحمد بن إبراهيم الدورقي نا أبو معاوية عن الأعمش حدثني معاوية بن قرة عن أشياخه أن عبد الله صلى بعدها يعني أربعا فقيل له عبت على عثمان ثم تصلي أربعا قال الاختلاف شر أخبرنا أبو القاسم زاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا موسى بن إسحاق القاضي نا يعقوب بن حميد بن كاسب نا سليمان بن سالم مولى عبد الرحمن بن حميد عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن عثمان بن عفان أنه أتم الصلاة بمنى ثم خطب الناس فقال يا أيها الناس إن السنة سنة رسول الله ﷺ وسنة صاحبيه ولكنه حدث العام من الناس فخفت أن يستنوا قال وأنا أبو علي الروذباري أنا أبو بكر بن داسة نا أبو داود نا موسى بن إسماعيلنا حماد عن أيوب عن الزهري أن عثمان بن عفان أتم الصلاة بمنى من أجل الأعراب لأنهم كثروا عامئذ فصلى بالناس أربعا ليعلمهم أن الصلاة أربع أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا موسى هو ابن محمد بن حيان نا أبو عتاب سهل بن حماد نا عكرمة بن إبراهيم حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي ذباب عن أبيه أن عثمان صلى بهم بمنى أربع ركعات ثم أقبل عليهم فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا تزوج الرجل ببلد فهو من أهله وإنما أتممت لأني تزوجت بها منذ قدمتها قال وأنا أبو يعلى نا عبيد الله نا حرمي بن عمارة نا عكرمة بن إبراهيم حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي ذباب من أهل المدينة حدثني أبي عبد الرحمن أن عثمان بن عفان صلى بأهل منى أربع ركعات فلما انصرف إليهم قال إني صليت بكم أربعا إني سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا أتى أهل المسافر في بلدة فهو من أهلها يصلي صلاة المقيم أربعا وإني تأهلت بها منذ قدمتها فلذلك صليت بكم أربعا [٧٩٧٥] أخبرناه أبو علي بن السبط أنا أبو محمد الجوهري ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد بن حنبل (١) حدثني أبي نا أبو سعيد مولى بني هاشم نا عكرمة بن إبراهيم الباهلي نا عبد الصمد (٢) بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عن أبيه أن عثمان بن عفان صلى بمنى أربع ركعات فأنكر الناس عليه قال يا أيها الناس إني تأهلت بمكة منذ قدمت وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول من تأهل في بلد فليصل صلاة المقيم [٧٩٧٦] أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ نا علي بن عيسى الحيري نا محمد بن عمرو الحرشي نا يحيى بن يحيى نا المعتمر بنسليمان التيمي أنا أبي أنا أبو نضرة عن أبي سعيد مولى أبي أسيد الأنصاري قال سمع عثمان بن عفان أن وفد أهل مصر قد أقبلوا فاستقبلهم فلما سمعوا به أقبلوا نحوه قال وكره أن يقدموا عليه المدينة فأتوه فقالوا له ادع بالمصحف فافتتح السابعة وكانوا يسمون سورة يونس السابعة فقرأها حتى أتى على هذه الآية " قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل الله أذن لكم أم على الله تفترون " (١) قالوا له قف أرأيت ما حميت من الحمى الله أذن لكم أم على الله تفتري قال أمضه نزلت في كذا وكذا فأما الحمى فإن عمر حمى الحمى قبلي لإبل الصدقة فلما وليت زادت إبل الصدقة فزدت في الحمى لما زاد في الصدقة أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى أنا (٢) نمير نا (٣) ابن أبي عبيدة أنا أبي عن الأعمش عن شقيق قال كان بين عثمان وبين عبد الرحمن بن عوف كلام فأرسل إليه عبد الرحمن والله ما فررت عن رسول الله ﷺ يوم عينين (٤) يعني أحد ولا تخلفت (٥) عن بدر ولا خالفت سنة عمر فأرسل إليه عثمان أنا قولك إني تخلفت عن بدر فإن بنت رسول الله ﷺ شغلتني قال سليمان (٦) كانت تقضي وأما قولك فررت يوم عينين فقد صدقت قد عفا الله عني وأما سنة عمر فوالله ما استطعتها أنا ولا أنت أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن علي بن أبي عثمان أنا أحمد بن عثمان بن الفضل أنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق أنا عبد الله بن محمد أنا يوسف بن موسى أنا عبد الله الجهني يعني الرازي أنا عمرو بن أبي قيس عن عاصم عن أبي وائل قال لقيني الوليد بن عقبة رجلا قد سماه فقال له الوليد جفوت أمير المؤمنين يعني عثمان فقال أبلغه أني لم أفر يوم حنين (٧) ولم أتخلف عن بدر ولم أترك سنة عمر فقالعثمان أما قوله إني فررت يوم حنين (١) فلم يعيبني بذنب قد عفا الله عنه وتاب الله علي ثم قرأ " إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان " (٢) إلى آخر الآية وأما تخلفي عن بدر فإني كنت أمرض رقية بنت رسول الله ﷺ فجاء زيد بن حارثة بفتح بدر وأنا أدفنها وأنا بالبقيع (٣) وقد ضرب لي رسول الله ﷺ بسهم ومن ضرب له رسول الله ﷺ بسهم فقد شهد وأما سنة عمر فلا أستطيعها أنا ولا أنت قال ونا عبد الله (٤) حدثني محمد بن أحمد بن الجنيد ومحمد بن علي وغيرهما قالوا أنا معاوية بن عمرو نا زائدة عن عاصم عن شقيق قال لقي الوليد بن عقبة رجلا قد سماه فقال له الوليد ما لي أراك قد جفوت أمير المؤمنين عثمان فقال له الرجل أبلغه أني لم أفر يوم حنين (١) قال عاصم وهو يوم أحد ولم أتخلف يوم بدر ولم أترك سنة رسول الله ﷺ قال فانطلق فأخبر عثمان فقال أما قوله إني لم أفر يوم حنين (١) فكيف يعيرني بذنب قد عفا الله عنه فقال " إن الذين تولوا منكم يوم التقا الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفى الله عنهم " وأما قوله إني تخلفت يوم بدر فإني كنت أمرض رقية بنت رسول الله ﷺ حتى ماتت وقد ضرب لي رسول الله ﷺ بسهم ومن ضرب له بسهمه فقد شهد وأما قوله إني لم (٥) أترك سنة عمر فإني لا أطيقها ولا هو فأتاه فحدثه بذلك أخبرنا أبو سهل بن سعدوية أنا إبراهيم سبط بحرويه أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبو يعلى نا زهير نا معاوية بن عمرو نا زائدة عن عاصم عن شقيق قال لقي عبد الرحمن بن عوف الوليد بن عقبة فقال له الوليد ما لي أراك قد جفوت أمير المؤمنين عثمان فقال أبلغه أني لم أفر يوم عينين قال عاصم هو يوم أحد ولم أتخلف يوم بدر ولم أترك سنة عمر فانطلق يخبر ذلك عثمان فقال عثمان أما قوله يوم عينين فكيف يعيرني بذنب قد عفا الله عنه فقال ﷿ " إن الذين تولوا منكم يوم التقا الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفى الله عنهم " وأما قوله إني تخلفت يوم بدرفإني كنت أمرض رقية بنت رسول الله ﷺ حتى ماتت وقد ضرب سهمي ومن (١) ضرب له رسول الله ﷺ فقد شهد (٢) وأما قوله إني أترك (٣) سنة عمر فإني لا أطيقها أنا ولا هو فأته (٤) فحدثه بذلك أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد البيهقي أنا علي بن أحمد بن محمد الواحدي أنا سعيد بن محمد بن أحمد بن حيان أنا عبد الله بن محمد بن أحمد بن حيان أنا عبد الله بن محمد بن الحسين المروزي أنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب نا محمد بن الليث نا علي بن الحكم نا سلام القارئ عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب أن عثمان بن عفان رفع صوته على عبد الرحمن بن عوف وهو يومئذ خليفة فقال له عبد الرحمن بأي شئ ترفع صوتك علي ولقد شهدت بدرا ولم تشهد وبايعت رسول الله ﷺ ولم تبايع يعني بيعة الرضوان وفررت يوم أحد ولم أفر فقال عثمان أما قولك شهدت بدرا ولم تشهد فإن رسول الله ﷺ خلفني على ابنته وأما ما ذكرت أنك بايعت رسول الله ﷺ ولم أبايع وأن رسول الله ﷺ بعثني إلى ناس من المشركين فلما أبطأت عليه ضرب بيمينه على شماله فقال هذه لعثمان [٧٩٧٧] فشمال رسول الله ﷺ خير من يميني ولقد علمت ذاك أنت وأما قولك فررت يوم أحد فلمت بذنب عفا الله لي عنه أخبرناه عاليا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أحمد بن أبي عثمان وأحمد بن محمد بن إبراهيم ح وأخبرنا أبو عبد الله بن القصاري أنا أبي أبو طاهر قالا أنا إسماعيل بن الحسن بن عبد الله نا أبو عبد الله المحاملي ح وأخبرنا أبو الفتح محمد بن علي المصري وأبو الحسن علي بن أبي طالب أحمد بن محمد بن عوانة القايني وأبو صالح ذكوان بن سيار بن محمد الدهان وأبو رشيد علي بن عثمان بن محمد الواعظ الهيصمي بهراة قالوا أنا محمد بن عبد العزيز الفارسيأنا عبد الرحمن بن أحمد بن أبي شريح أنا يحيى بن محمد بن صاعد قالا أنا محمد بن إسماعيل البخاري زاد ابن صاعد أبو عبد الله أنا علي بن الحكم الأنصاري أنا سلام زاد المحاملي بن سليمان وقالا أبو المنذر القارئ عن علي بن زيد عن ابن المسيب سماه ابن صاعد سعيدا (١) أن (٢) عثمان بن عفان قال لرجل وقال المحاملي لعبد الرحمن بن عوف أما قولك ما شهدت بدرا فإن رسول الله ﷺ خلفني زاد المحاملي يوم بدر وقالا على ابنته وضرب لي بسهم وأعطاني أجري وأما قولك يوم أحد فإن الله عفا عني وأما قولك يوم كذا قال أبو عبد البخاري وفي حديث ابن صاعد قال ابن صاعد يعني يوم الحديبية فإن رسول الله ﷺ بعثني إلى ناس من المشركين زاد المحاملي وعلمت ذاك قال لما حبست وقال المحاملي احتبست ضرب رسول الله ﷺ بيميه على شماله وشمال رسول الله ﷺ خير من يميني أخبرنا أبو عبد الله محمد بن غانم بن أحمد أنا عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق أنا أبي أنا أبو أسحاق إسماعيل بن عمرو السمرقندي أنا محمد بن حامد بن حميد أنا علي بن إسحاق السمرقندي أنا محمد بن مروان عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس قال نزلت في عثمان وبي حذيفة بن عتبة ورافع بن المعلى الأنصاري وخارجة بن زيد " إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان " الآية (٣) أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر أنا عبد الله بن أحمد (٤) حدثني أبي أنا هاشم أنا أبو معاوية يعني شيبان عن عثمان بن عبد الله قال جاء رجل إلى ابن عمر فقال يا ابن عمر إني سائلك عن شئ أتحدثني (٥) به قال نعم فذكر عثمان فقال ابن عمر أما تغيبه عن بدر فإنه كانت تحته ابنة رسول الله ﷺ وكانتمريضة فقال له النبي ﷺ إن لك أجر رجل شهد بدرا وسهمه وأما غيبته (١) عن بيعة الرضوان فإنه لو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه فبعث عثمان وكانت بيعة الرضوان بعدما ذهب عثمان إلى مكة فقال رسول الله ﷺ بيده اليمنى هذه يد عثمان فضرب بيده الأخرى عليها فقال هذه لعثمان فقال ابن عمر اذهب بهذه الآن معك [٧٩٧٨] أنبأنا أبو علي الحداد ثم أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا يوسف بن محمد قالا أنا أبو نعيم أنا ح (٢) وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك أنا عبد الله بن جعفر أنا يونس بن حبيب أنا أبو داود الطيالسي أنا أبو عوانة وشيبان عن عثمان بن عبد الله بن موهب عن ابن عمر أنه قال لرجل أما قولك الذي سألتني عنه أشهد عثمان بدرا فإنه شغل بإبنة رسول الله ﷺ فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه وأما بيعة الرضوان فإن رسول الله ﷺ بعثه إلى أهل مكة ولو كان أحد وفي حديث أبي نعيم ولو أن أحدا أوثق في نفسه من عثمان لبعثه وكانت البيعة وعثمان غائب فقال رسول الله ﷺ يدي هذه لعثمان فضرب بإحدى يديه على الأخرى وأما توليه يوم التقى الجمعان فأشهد أن الله قد عفا عنه اذهب بهذا معك [٧٩٧٩] أخبرنا أبو القاسم الكاتب أنا أبو علي الواعظ أنا أبو بكر بن مالك أنا أبو عبد الرحمن (٣) حدثني أبي أحمد أنا عفان أنا أبو عوانة أنا عثمان بن عبد الله بن موهب قال جاء رجل من مصر يحج البيت قال فرأى قوما جلوسا فقال من هؤلاء القوم فقالو قريش قال فمن الشيخ فيهم قالوا عبد الله بن عمر فقال يا ابن عمر إني سائلك عن شئ أو أنشدك أو نشدتك بحرمة هذا البيت أتعلم أن عثمان فر يوم أحد قال نعم قال فتعلم أنه غاب عن بدر فلم يشهد قال نعم قال وتعلم أنه تغيب عن بيعةالرضوان قال نعم قال (١) فكبر قال فقال ابن عمر تعال (٢) أبين لك ما سألتني عنه أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله قد عفا عنه وغفر له وأما تغيبه عن بدر فإنه كانت تحته ابنة رسول الله ﷺ وإنما مرضت فقال له رسول الله ﷺ لك أجر رجل شهد بدرا وسهمه وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه بعث رسول الله ﷺ عثمان وكانت بيعة الرضوان بعدما ذهب عثمان فضرب بها على يده وقال هذه لعثمان قال وقال ابن عمر اذهب بهذا الآن معك أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري قالا أنا أبو سعد الأديب أنا أبو عمرو (٣) بن حمدان ح وأخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى أنا وهب بن بقية أنا خالد عن كليب بن وائل عن حبيب بن أبي مليكة قال إني لقاعد عند ابن عمر إذ أتاه رجل فقال أشهد عثمان بدرا قال لا قال وشهد بيعة الرضوان قال لا فكان ممن تولى يوم التقى الجمعان قال نعم قال فانطلق فقيل له يا أبا عبد الرحمن إن هذا سيخبر أنك تنقصت عثمان قال ردوه علي قال له ابن عمر أما يوم بدر فإن رسول الله ﷺ خلفه لحاجته فأسهم له ولم يكن يسهم لغائب وأما بيعة الرضوان فإن رسول الله ﷺ بعثه إلى أهل مكة فأخرج رسول الله ﷺ يده فمسحها على كفه وقال هذه لعثمان فيد رسول الله ﷺ خير من يد عثمان وأما يوم التقى الجمعان فإن الله قد عفا عنهم وقال ابن حمدان عنه اذهب فاجهد علي جهدك رواه مروان بن معاوية الفزاري عن كليب فأدخل بينه وبين حبيب رجلا أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر أنا محمد بن محمد بن سليمان أنا أبو نعمي عبيد بن هشام الحلبي أنا الفزاري عن كليب بن وائل عن هانئ بن قيس عن حبيب بن أبي مليكة قالكنت جالسا عند عبد الله بن عمر فأتاه رجل فقال يا أبا عبد الرحمن أشهد عثمان بيعة الرضوان قال لا قال أفشهد يوم بدر قال لا قال أكان يوم التقى الجمعان قال نعم قال فخرج الرجل فقيل لابن عمر إن هذا يرجع إلى أصحابه فيخبر أنك وقعت في عثمان قال أو فعلت قال كذلك يقول ردوا علي الرجل فردوه فقال أحفظت ما قلت لك قال نعم سألتك عن كذا فقلت كذا وسألتك عن كذا فقلت كذا قال ابن عمر أما بيعة الرضوان فإن رسول الله ﷺ كان بعثه إلى أهل مكة يستأذنهم أن يدخل مكة فأبوا فقام رسول الله ﷺ فقال إن عثمان في حاجة الله وحاجة رسوله وبايع له فصفق رسول الله ﷺ بإحدى يديه على الأخرى وأما يوم بدر فإن رسول الله ﷺ قام فقال إن عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسوله فضرب له رسول الله ﷺ بسهم ولم يضرب لأحد غاب عنه غيره ثم تلا عليه " إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان " (١) إلى آخر الآية قال اذهب الآن فاجهد كل جهدك [٧٩٨٠] أخبرنا أبو الحسن الفرضي وأبو المعالي بن الشعيري قالا أنا أحمد بن عبد الواحد بن محمد أنا جدي محمد بن أحمد نا محمد بن جعفر بن سهل نا أحمد بن سهل العسكري نا أحمد بن محمد بن رشدين نا يوسف بن عدي نا عبيد الله بن عمرو الرقي عن الأعمش عن أبي صالح طهمان مولى العباس بن عبد المطلب قال أرسلني العباس إلى عثمان أدعوه فأتيته في دار القضاء فقلت إن العباس يدعوك فقال نعم أفرغ من شأني ثم آتيه قال فأتاه فلما دخل عليه قال أفلح الوجه أبا الفضل قال ووجهك قال إن رسولك أتاني وأنا في دار القضاء ففرغت من شأني ثم أتيتك فحاجتك قال لا والله إلا أنه بلغني أنك أردت أن تقوم بعلي وأصحابه فتشكوهم إلى الناس وعلي ابن عمك وأخوك في دينك وصاحبك مع نبيك ﷺ قال أجل فوالله لو أن عليا شاء أن يكون أدنى الناس لكان ثم أرسلني إلى علي فأتيته فقال إن أبا الفضل يدعوك فلما جاءه قال إنه بلغني أن عثمان أراد أن يقوم بك وأصحابك وعثمان ابن عمك وأخوك في دينك وصاحبك مع نبيك ﷺ فقال علي والله لو أن عثمان أمرني أن أخرج من داري لفعلتآخر (١) الجزء الثامن والعشرين بعد الثلاثمائة من الأصل (١) أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنا أبو القاسم تمام بن محمد وأبو محمد عبد الرحمن بن عثمان وأبو نصر بن الجندي وأبو بكر القطان وأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسين ح وأخبرنا أبو الحسن (٢) علي بن المسلم أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا عبد الرحمن بن محمد بن يحيى بن ياسر ح وأخبرنا أبو الحسن أيضا أنا الحسن بن أحمد بن أبي الحديد أنا أبو الحسن بن السمسار قالوا أنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب نا أبو زرعة نا يحيى بن معين نا غندر نا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت ذكوان (٣) أبا صالح يحدث عن صهيب مولى العباس قال أرسلني (٤) العباس إلى عثمان أدعوه فأتيته فإذا هو يغدي الناس فدعوته (٥) فأتاه فقال أفلح الوجه أبا الفضل فقال العباس ووجهك يا أمير المؤمنين فقال عثمان ما زدت إذ أتاني رسولك وأنا أغدي الناس فغديتهم ثم أقبلت قال له العباس أذكرك الله في علي فإنه ابن عمك وأخوك في دينك وصاحبك مع رسول الله ﷺ وصهرك فإنه بلغني أنك تريد أن تقوم بعلي وأصحابه فأعفني من ذلك يا أمير المؤمنين فقال عثمان إن أول ما جئتك به أن قد شفعتك أن عليا لو شاء ما كان أحد دونه ولكنه أبى إلا رأيه قال ثم بعث العباس إلى علي فقال له أحسبه قال أذكرك الله في ابن عمك وابن عمتك وأخيك في دينك وصاحبك مع رسول الله ﷺ وولي بيعتك قال علي والله لو أمرني أن أخرج من داري لخرجت فأما أداهن أن لا يقام بكتاب الله فلم أكن لأفعل أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو بكر أحمد بن علي ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي نا محمد بن هبة اللهقالا (١) أنا محمد بن الحسين أنا عبد الله بن جعفر أنا يعقوب قال وحدثني أبو بشر وعبد الرحمن بن المبارك قالا أنا خالد بن الحارث ح قال وأنا يعقوب أنا عبيد الله بن معاذ أنا أبي جميعا قالا أنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت ذكوان يقول سمعت صهيبا مولى العباس بن عبد (٢) المطلب يقول أرسلني العباس إلى عثمان بن عفان أدعوه قال فأتيته وهو يغدي الناس فلما فرغ أتاه فقال أفلح الوجه أبا الفضل قال ووجهك يا أمير المؤمنين قال ما هو إلا أن غديت الناس ثم أتيتك قال أذكرك الله يا أمير المؤمنين في علي ابن عمك وابن عمتك وصهرك وأخيك في دينك وصحبك أو قال وصاحبك وقال معاذ صاحبك مع رسول الله ﷺ وقد بلغني أنك تريد أن تقوم به وبأصحابه فشفعني وقال الآخر فأعفني من ذلك فقال إن أول ما أجيبك فإني قد شفعتك والله لو شاء علي ما كان أحد دونه ولكنه أبى إلا رأيه قال ثم بعثني إلى علي فجاء فقال إن عثمان ابن عمك وابن عمتك وأخوك في دينك وصحبك أو قال صاحبك مع رسول الله ﷺ وولي بيعتك فقال لو أمرتني (٣) أن أخرج من داري لفعلت فأما أن أداهن في كتاب الله فلا وقال معاذ فأما أن أدهن في أن لا يقام كتاب الله فلم أكن لأفعل أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد أنا أبو منصور محمد بن الحسن أنا أحمد بن الحسين أنا عبد الله بن محمد أنا محمد بن إسماعيل أنا علي عن خالد بن الحارث أنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت ذكوان قال سمعت صهيب (٤) مولى العباس قال أرسلني العباس إلى عثمان فقال علي ابن عمك وابن عمتك وصهرك وأخوك في دينك وصاحبك مع رسول الله ﷺ وبلغني أنك تريد أن تقوم به وبأصحابه فقال لو شاء علي ما كان أحد دونه ثم أرسلني إلى علي فقال إن عثمان ابن عمك وابن عمتك وأخوك في دين الله ﷿ وصاحبك مع رسول الله ﷺ وولي بيعتك قال لو أمرني أن أخرج من داري لفعلت أخبرنا أبو محمد عبد الكريم السلمي أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسين محمد بنالحسين بن الفضل وأبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان قالا أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عمروية المعروف بابن علم الصفار (١) أنا أبو بكر بن أبي خيثمة نا محمد بن محبوب نا عبد الواحد بن زياد نا محمد بن سوقة عن منذر الثوري عن ابن الحنفية قال ما سمعت أبي سب عثمان قط ولو كان سابه يوما سبه يوم أقول لكم بعثني إليه بصحف فقال هذه صحف سعاة (٢) النبي ﷺ كان يأخذون عليها قال اذهب لا حاجة لي في صحيفتك فأتيت أبي (٣) فأخبرته فقال لا يضرك أذهب فضعها من حيث أخذتها أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن أحمد بن محمد أنا أبو بكر بن خلف أنا الحاكم أبو عبد الله أنا أبو علي البرنوذي (٤) وهو محمد بن علي بن عمر نا عيسى بن محمد نا سفيان عن محمد بن سوقة عن منذر الثوري عن ابن الحنفية قال ما سمعت عليا ذاكرا عثمان بسوء قط ولو كان ذاكره بسوء لذكره يوما وسأخبر (٥) كان الناس أتوا عليا يشكون إليه سعاة عثمان فأرسلني أبي فقال يا بني خذ هذا الكتاب فإن فيه عشر النبي ﷺ والصدقة فاذهب به إلى عثمان قال (٦) فأتيته فأخبرته به فقال انطلق فلا حاجة لنا به فأتيت أبي فأخبرته فقال لا عليك ضعه حيث أخذته قال سفيان لم يجد علي بدا حين كان عنده علم أن ينهيه إليه ونرى أن عثمان إنما رده أن عنده من ذلك علما (٧) فاستغنى عنه أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد (٨) حدثني أبي نا عفان ح وأخبرنا عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي (٩) أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ في آخرين قالوا أنا أبو العباس محمد بن يعقوب ناإبراهيم بن مرزوق أنا عفان بن وهيب أنا موسى بن عقبة حدثني أبو أمي أبو حبيبة أنه دخل الدار وعثمان محصور فيها وأنه سمع أبا هريرة يستأذن عثمان في الكلام فأذن له فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إني سمعت رسول الله ﷺ يقول إنكم ستلقون وفي حديث أحمد تلقون بعدي فتنة وإختلافا أو قال إختلافا (١) وفتنة فقال له قائل من الناس فمن لنا يا رسول الله زاد إبراهيم أو ما تأمرنا به وقالا فقال عليكم بالأمين وأصحابه وهو يشير إلى عثمان بذلك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو محمد بن عبد الله بن أخي ميمي أنا عبد الله بن سليمان أنا عيسى بن هلال السليحي (٢) ح وأخبرنا أبو محمد بن حمزة أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري أنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح الصفار أنا عباس بن عبد الله الترقفي قالا أنا مروان بن محمد أنا ابن أبي الزناد أنا وفي حديث السليحي عن موسى بن عقبة عن جده قال سمعت أبا هريرة يقول ذكر رسول الله ﷺ وفي حديث السليحي النبي ﷺ الفتنة فقالوا وفي حديث السليحي فتنة فقالوا يا رسول الله ما وقال السليحي فما المخرج منها قال عليكم بالأمين وأصحابه يعين عثمان زاد السليحي بن عفان أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن أنا أبو القاسم يوسف بن محمد أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب أنا جدي أنا محمد بن عثمان بن خالد بن عمر بن عبد الله بن الوليد بن عثمان بن عفان حدثني عثمان بن خالد عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ ذكر فتنة فقربها فجاء رجل مقنع فقال هذا وأصحابه يومئذ على الحق قال أبو هريرة فأخذت كتفي عثمان (٣) ثم رددت وجهه على النبي ﷺ فقلت هذا يا رسول الله قال نعم [٧٩٨١]أخبرنا أبو علي المقرئ في كتابه وحدثني أبو مسعود المعدل عنه أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد نا (١) محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي حدثني أبي عن أبيه عن سعيد بن عبد العزيز عن مكحول عن مرة بن كعب البهزي قال كنت جالسا مع رسول الله ﷺ فذكر الفتن فمر رجل فقال رسول الله ﷺ هذا يومئذ ومن معه على الحق فقمت إليه فأخذت بردائه فلفت بوجهه فإذا هو عثمان بن عفان فقلت هذا يا نبي الله قال هذا (٢) [٧٩٨٢] أخبرنا أبو عبد الله بن البناء أنا أبو القاسم يوسف بن محمد أنا أبو عمر أنا أبو بكر نا جدي يعقوب نا موسى بن إسماعيل المنقري نا وهيب نا أيوب عن أبي قلابة عن أبي الأشعث قال قامت خطباؤنا في إمارة معاوية فكان آخر من تكلم مرة بن كعيب (٣) ومعنى الحديث واحد قال لولا حديث سمعته من رسول الله ﷺ ما قمت سمعت رسول الله ﷺ ذكر فتنة فقربها فمر رجل مقنع فقال هذا وأصحابه على الحق أو على الهدى فقلت يا رسول الله وأقبلت بوجهه إليه هذا فقال هذا (٤) فإذا عثمان بن عفان (٥) [٧٩٨٣] وذكر (٦) يعقوب له إسناد حديث قتادة وحديث كهمس (٧) وقد تقدم (٦) أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله حدثني أبي (٨) نا محمد بن بكر يعني البرساني أنا وهيب بن خالد نا أيوب عن قلابة عن أبي الأشعث قال قامت خطباؤنا (٩) ثلاثا في إمارة معاوية فتكلموا فكان آخر من تكلم مرة بن كعبفقال لولا حديث سمعته من رسول الله ﷺ ما قمت سمعت رسول الله ﷺ يذكر فتنة فقربها فمر رجل مقنع فقال هذا يومئذ وأصحابه على الحق والهدى فقلت هذا يا رسول الله وأقبلت بوجهه إليه فقال هذا فإذا هو عثمان بن عفان [٧٩٨٤] رواه ابن علية عن أيوب فلم يذكر أبا الأشعث أخبرتنا به أم المجتبى العلوية قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا محمود بن خداش نا إسماعيل بن إبراهيم نا أيوب عن أبي قلابة قال لما قتل عثمان قام خطباء فقام من آخرهم رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له مرة بن كعب قال لولا حديث سمعته من رسول الله ﷺ ما قمت إن رسول الله ﷺ ذكر فتنة قال إسماعيل بن إبراهيم أحسبها (١) قال فقربها فمر رجل مقنع فقال هذا وأصحابه يومئذ على الحق فانطلقت بمنكبه فقلبت بوجهه إلى رسول الله ﷺ فقلت هذا قال نعم قال فإذا هو عثمان بن عفان [٧٩٨٥] أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٢) حدثني أبي نا بهز وعبد الصمد قالا نا أبو هلال عن قتادة عن عبد الله بن شقيق عن مرة البهزي قال كنت (٣) عند رسول الله ﷺ وقال بهز في حديثه قال قال رسول الله ﷺ تهيج فتنة كالصياصي (٤) فهذا ومن معه على الحق قال فذهبت فأخذت بمجامع ثوبه فإذا هو عثمان بن عفان [٧٩٨٦] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو القاسم بن البسري ح (٥) وأخبرنا أبو منصور موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر وأبو الحسين أحمد بن محمد بن الطيب قالا أنا أبو القاسم بن البسري قالا أنا أبو طاهر المخلص نا يحيى بن محمد بن صاعد نا عمرو بن علي نامعاذ بن هانئ نا أبو هلال عن قتادة عن عبد الله بن شقيق عن مرة البهزي قال ذكر رسول الله ﷺ الفتن فقال تهيج على الأرض كصياصي البقر فمر بنا رجل مقنع فقال هذا وأصحابه يومئذ على الحق فقمت فأخذت بمجامع ثوبه فإذا هو عثمان أخبرناه عاليا أبو يعقوب يوسف بن أيوب بن الحسين وأبو بكر (١) محمد بن الحسين وأبو منصور مقرب بن الحسين بن الحسن قالوا أنا أبو الحسين بن المهتدي نا الشيخ الصالح أبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرور القواس ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي وعبيد الله بن محمد بن إسحاق فرقهما قالا نا أبو القاسم البغوي إملاء نا طالوت بن عباد نا أبو هلال عن قتادة عن عبد الله بن شقيق عن مرة البهزي أن رسول الله ﷺ قال إنه ستكون فتن كأنها صياصي بقر فمر بنا رجل مقنع فقال هذا وأصحابه على الحق فذهبت فنظرت إليه فإذا هو عثمان بن عفان ورواه كهمس بن الحسن عن ابن شقيق بإسناد آخر أخبرنا أبو القاسم الكاتب أنا أبو علي الواعظ أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله (٢) حدثني أبي نا أبو أسامة (٣) حماد بن أسامة أنا كهمس عن عبد الله بن شقيق حدثني هرمي بن الحارث وأسامة بن خريم (٤) وكانا يغازياني (٥) فحدثاني (٦) حديثا لم يشعر كل واحد منهما أن صاحبه حدثنيه عن مرة البهزي قال بينما نحن مع نبي الله ﷺ في طريق من طرق المدينة فقال كيف تصنعون في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر قالوا نصنع ماذا يا نبي الله قال عليكم هذا وأصحابه أو اتبعوا هذا وأصحابه قال فأسرعت حتى عييت فلحقت الرجل فقلت هذا يا رسول الله قال هذا فإذا هو عثمان بن عفان فقال هذا وأصحابه فذكرهأخبرنا أبو الفرج قوام بن زيد بن عيسى وأبو القاسم بن السمرقندي قالا أنا أبو الحسين بن النقور أنا علي بن عمر بن محمد الحربي نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار نا يحيى بن معين نا أبو أسامة حدثني كهمس عن عبد الله بن شقيق حدثني هرم (١) بن الحارث وأسامة بن خريم (٢) قال كانا يغازيان فحدثاني ولا يشعر كل واحد منهما أن صاحبه حدثني عن مرة البهزي قال بينما نحن مع رسول الله ﷺ في طريق من طرق المدينة قال كيف تصنعون في فتنة تكون في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر قالوا فنصنع ماذا يا نبي الله قال عليكم بهذا وأصحابه قال فأسرعت حتى عطفت إلي الرجل قال قلت هذا يا نبي الله قال هذا وإذا هو عثمان بن عفان [٧٩٨٧] ورواه يزيد بن هارون عن كهمس بإسناد آخر أخبرناه (٣) أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٤) حدثني أبي نا يزيد أنا كهمس بن الحسن نا عبد الله بن شقيق حدثني رجل من عنزة يقال له زائدة أو مزيدة بن حوالة قال كنا مع رسول الله (٥) ﷺ في سفر من أسفاره فنزل الناس منزلا ونزل (٦) رسول الله ﷺ في ظل دوحة (٧) فرآني وأنا مقبل من حاجة لي وليس غيره وغير كاتبه فقال أنكتبك يا ابن (٨) حوالة قلت (٩) على ما برسول الله قال فلها عني وأقبل على الكاتب قال ثم دنوت دون ذلك قال فقال أنكتبك يا ابن حوالة قال قلت على ما يا رسول الله قال فلها عني وأقبل على الكاتب قال ثم جئت فقمت عليهما فإذا في صدر الكاتب أبو بكر وعمر فظننت أنهما لن يكتبا إلا في خير فقال أنكتبك يا ابن حوالة قلت نعم يا نبي الله فقال يا ابن حوالة كيف تصنع في فتنة تثور في الأرض كأنها صياصي بقر قال أصنع ماذا يا رسول الله قال عليك بالشام قال كيف تصنع في فتنة كأن الأولى فيها نفجة أرنبقال فلا أدري كيف قال في الآخرة ولأن أكون (١) علمت كيف قال في الآخرة أحب إلي من كذا وكذا [٧٩٨٨] قرأنا على أبي عبد الله بن البنا عن أبي تمام علي بن محمد عن أبي عمر بن حيوية أنا محمد بن القاسم أنا ابن أبي خيثمة قال سئل يحيى بن معين عن حديث يزيد بن هارون عن كهمس بن الحسن عن عبد الله بن شقيق عن رجل من عنزة يقال له زائدة أو مزيدة بن حوالة كنا مع رسول الله ﷺ في سفر فنزل في ظل دومة (٢) نحو حديث إسماعيل عن الجريري (٣) ولم يذكر فيه عثمان فقال خطأ من يزيد وروي عن عبد الله بن شقيق عن عبد الله بن حوالة أخبرناه (٤) أبو عبد الله يحيى بن الحسن أنا أبو القاسم المهرواني (٥) أنا أبو عمر أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب أنا جدي أنا الأسود بن عامر شاذان وأنا الحجاج بن المنهال قالا أنا حماد بن سلمة عن سعيد الجريري عن عبد الله بن شقيق عن عبد الله بن حوالة قال أتيت رسول الله ﷺ وهو تحت دومة وهو يكتب الناس فقال يا ابن حوالة أكتبك قلت نعم يا رسول الله قال كيف أنت يا عبد الله بن حوالة وفتنة تكون في أقاطر الأرض قلت ما خار الله لي ورسوله فقال اتبع هذا الرجل فإنه يومئذ ومن اتبعه على الحق قال فابتعته فأخذت بمنكبه فلفته قلت هذا يا رسول الله قال نعم وإذا هو عثمان بن عفان [٧٩٨٩] أخبرنا أبو محمد (٦) هبة الله بن أحمد بن عبد الله أنا عبد الرزاق بن عبد الكريم بنعبد الواحد أنا محمد بن إبراهيم بن جعفر نا محمد بن يعقوب بن يوسف نا الحسن بن مكرم نا علي يعني ابن عاصم أنا الجريري عن عبد الله بن شقيق العقيلي عن عبد الله بن حوالة قال كنت عند النبي ﷺ وعنده كاتب يكتب فقال يا عبد الله بن حوالة ألا أكتبك فقلت في أي شئ يا رسول الله (١) فأعرض عني ثم قال يا عبد الله بن حوالة ألا أكتبك قلت في أي شئ فأعرض عني قال فنظرت في الكتاب فإذا فيه أبو بكر وعمر أو أحدهما فقلت في نفسي ما كتب أبو بكر وعمر إلا في خير قال يا عبد الله ألا أكتبك قلت بلى يا رسول الله قال يا عبد الله كيف بك إذا ظهرت فتنة في أطراف الأرض كأنها صياصي بقر قلت ما خار الله ورسوله قال فكيف بك يا عبد الله إذا ظهرت فتنة أخرى كأنها (٢) انتفاجة أرنب قلت ما خار الله ورسوله قال ومر رجل متقنع قال هذا يومئذ على الهدى قال فتبعته فأخذت بمنكبه فأقبلت بوجهه على النبي ﷺ فكشفت قناعه قلت هذا قال هذا فإذا هو عثمان بن عفان والصحيح عندي قول من قال مرة بن كعب فقد روي عنه من وجه آخر أخبرناه أبو الحسن الفرضي أنا أبو الحسن بن أبي الحديد وأبو (٣) نصر بن طلاب قالا أنا أبو بكر بن أبي الحديد أنا أبو الحسين محمد بن علي بن أبي الحديد نا بحر بن نصر نا أسد بن موسى ح وأخبرنا أبو علي الحداد في كتابه ثم حدثني أبو مسعود عنه أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد نا أبو يزيد القراطيسي (٤) نا أسد بن موسى قال ونا سليمان قال ونا بكر بن سهل نا عبد الله بن صالح قالا نا معاوية بن صالح عن وفي حديث محمد حدثني سليم بن عامر عن جبير بن نفير قال كنا معسكرين مع معاوية بعد قتل عثمان فقام مرة بن كعب البهزي فقال أم والله لولاشئ سمعته من رسول الله ﷺ ما قمت هذا المقام قال فلما سمع معاوية ذكر رسول الله ﷺ أجلس الناس فقال بينا وقال بحر بينما نحن عند رسول الله ﷺ جلوس إذ مر بنا عثمان زاد بحر بن عفان رجلا مغدفا (١) فقال رسول الله ﷺ ليخرجن من تحت رجلي أو من تحت وقال بحر تحت قدمي هذا فتنة هذا يومئذ ومن اتبعه على الهدى وقال بحر الحق فقمت زاد بحر أنا حتى أخذت بمنكب وقال بحر بمنكبي عثمان زاد بحر حتى وقالا لفته إلى رسول الله ﷺ فقلت هذا قال نعم هذا زاد بحر يومئذ ومن اتبعه على الهدى فقام عبد الله بن حوالة الأزدي من عند المنبر فقال إنك لصاحب هذا قال نعم قال أم وقال بحر أما والله إني لحاضر ذلك المجلس ولو كنت أعلم أن في البيت وقال بحر المجلس مصدقا لكنت أول من تكلم به ورواه ابن مهدي عن معاوية فقلب اسمه واسم أبيه فقال كعب بن مرة أخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي التميمي أنا أحمد بن جعفر القطيعي نا عبد الله بن أحمد (٢) حدثني أبي نا عبد الرحمن بن مهدي نا معاوية عن سليم بن عامر عن جبير قال كنا معسكرين مع معاوية بعد قتل عثمان فقام كعب بن مرة البهزي فقال لولا شئ سمعته من رسول الله ﷺ ما قمت هذا المقام فلما سمع بذكر (٣) رسول الله ﷺ جلس (٤) الناس قال بينما نحن عند رسول الله ﷺ إذ مر عثمان بن عفان مرجلا قال فقال رسول الله ﷺ لتخرجن فتنة من تحت قدمي أو من بين رجلي هذا هذا يومئذ ومن اتبعه على الهدى [٧٩٩٠] قال فقام ابن حوالة الأزدي من عند المنبر فقال إنك لصاحب هذا فقال نعم قال والله إني لحاضر ذلك المجلس ولو علمت أن لي في الجيش مصدقا كنت أول من تكلم به ورواه القداح عن معاوية فقال فلان بن فلان البهزي أخبرناه أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم أنا أبو عمر أنا أبو بكر نا جدي نا أحمد بن عبد الله بن يونس نا سعيد بن سالم القداح نا معاوية (٥) بن صالح عن سليم بنعامر عن جبير بن نفير أنه قال كنا معسكرين مع معاوية بعدما قتل عثمان قال فقام فلان بن فلان البهزي قد سماه فقال أم والله لولا شئ سمعته من رسول الله ﷺ ما قمت هذا المقام قال فلما سمع معاوية ذكر رسول الله ﷺ أجلس الناس قال بينا نحن عند رسول الله ﷺ جلوس إذ مر بنا عثمان مرجلا مغدفا فقال رسول الله ﷺ لتخرجن فتنة من تحت رجلي أو تحت قدمي هذا وهو يومئذ ومن اتبعه على الهدى قال فقمت أنا حتى أخذت بمنكب عثمان حتى لفته إلى رسول الله ﷺ فقلت هذا تعني قال نعم هذا ومن تبعه على الهدى قال فقام عبد الله بن حوالة الأزدي من عند المنبر وقال إنك لصاحب هذا يعني البهزي قال نعم أما والله إني لحاضر ذلك المجلس ولو كنت أعلم أن في المجلس مصدقا لي لكنت أول من تكلم ورواه أبو صالح الخولاني فقال كعب بن مرة أخبرنا أبو علي بن المقرئ في كتابه ثم حدثني أبو مسعود المعدل عنه أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد الطبراني نا محمد بن عيسى بن السكن الواسطي نا أحمد بن يونس نا طلحة بن زيد عن الوضين بن عطاء عن زيد بن مرثد عن أبي صالح الخولاني عن كعب بن مرة البهزي قال شهدت رسول الله ﷺ وذكر فتنة فقربها كأنها صياصي بقر فمر رجل مقنع بثوبه فقال رسول الله ﷺ هذا يومئذ وأصحابه على الهدى فقمت إلى الرجل فأخذت بضبعه (١) فإذا هو عثمان بن عفان [٧٩٩١] أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله (٢) حدثني أبي نا إسحاق بن سليمان الرازي أخبرني مغيرة بن مسلم عن مطر الوراق عن ابن سيرين عن كعب بن عجرة قال ذكر رسول الله ﷺ فتنة فقربها وعظمها قال ثم مر رجل متقنع في ملحفة فقال هذا يومئذ على الحق فانطلقت مسرعا أو محضرا فأخذت بضبعيه فقلت هذا يا رسول اللهقال هذا فإذا هو عثمان بن عفان [٧٩٩٢] قال (١) وحدثني أبي نا يزيد أنا هشام عن محمد عن كعب بن عجرة قال كنت عند رسول الله ﷺ فذكر فتنة فقربها فمر رجل متقنع فقال هذا يومئذ على الهدى قال فاتبعته حتى أخذت بضبعيه فحولت وجهه وكشفت عن رأسه فقلت هذا يا رسول الله فقال نعم فإذا هو عثمان بن عفان [٧٩٩٣] أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش أنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الحسين الوراق ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو القاسم بن البسري وأخبرنا أبو منصور الجواليقي وأبو الحسين أحمد بن محمد بن الطيب قالا أنا أبو القاسم بن البسري ح وأخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو محمد الصريفيني قالوا أنا أبو طاهر المخلص إملاء نا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد نا أبو سعيد الأشج نا عبد الله بن إدريس وأبو أسامة عن (٢) أبو هشام بن حسان عن ابن سيرين عن كعب بن عجرة (٣) قال ذكر رسول الله ﷺ فتنة فقربها فمر رجل متقنع فقال هذا زاد ابن السمرقندي يومئذ وقالوا على الهدى فأخذت بضبعه ففتلته أو قلبته فاستقبلت النبي ﷺ فقلت هذا يا رسول الله فقال هذا فإذا عثمان بن عفان [٧٩٩٤] أخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا هدبة نا همام نا قتادة عن محمد بن سيرين عن كعب بن عجرة قال خطب رسول الله ﷺ فذكر فتنة فقربها فمر رجل مقنع فقال هذا يومئذ علىالهدى فأخذت بيده فإذا هو عثمان فقلبت بوجهه فقلت يا رسول الله هذا قال نعم [٧٩٩٥] (١) أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا النضر بن عبد الله الحلواني نا أزهر بن سعد عن ابن (٢) عون عن محمد بن سيرين عن كعب بن عجرة أن النبي ﷺ ذكر فتنة فقربها فمر به رجل مقنع الرأس فقال هذا يومئذ على الحق فقمت إليه فقلت هذا قال هذا (٣) وإذا هو عثمان بن عفان [٧٩٩٦] أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم المهرواني أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي نا الأسود بن عامر نا سنان بن هارون التميمي عن كليب بن وائل عن ابن (٤) عمر قال قال رسول الله ﷺ وذكر فتنة فمر رجل فقال يقتل هذا يومئذ مظلوما قال ابن عمر فنظرت إليه فإذا هو عثمان بن عفان [٧٩٩٧] أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا أبو المظفر محمود بن جعفر الكوسج (٥) وأبو منصور بن شكروية ح وأخبرنا أبو محمد بن طاوس واللفظ له أنا أبو منصور بن شكروية أنا أبو علي الحسن (٦) بن أحمد بن البغدادي نا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم نا محمد بن إسحاق الصاغاني نا الأسود بن عامر نا سنان بن هارون نا كليب بن وائل عن ابن عمر قال ذكر رسول الله ﷺ فتنة ومر رجل فقال يقتل هذا المقنع مظلوما قال فنظروا إليه فإذا هو عثمان بن عفان [٧٩٩٨] أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٧) حدثني أبي نا أسود بن عامر نا سنان بن هارون عن كليب بن وائل عن ابن عمر قالذكر رسول الله ﷺ فتنة فمر رجل فقال يقتل فيها هذا المقنع يومئذ مظلوما قال فنظرت فإذا هو عثمان بن عفان أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو القاسم بن أبي (١) العلاء ح وأخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن أنا أبو الفضل بن الفرات قالا أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا الحسن بن حبيب نا أبو أمية نا الأسود عن سنان بن هارون عن كليب قال مرة ابن وائل عن ابن (٢) عمر قال ذكر رسول الله ﷺ فتنة ومر رجل متقنع قال يقتل هذا مظلوما فنظرت إليه فإذا هو عثمان بن عفان [٧٩٩٩] أخبرنا أبو طالب بن أبي عقيل أنا أبو الحسن الخلعي أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا جندل بن والق نا سنان بن هارون البرجمي عن كليب بن وائل قال ذكر رسول الله ﷺ فتنة فمر رجل مقنع فقال يقتل هذا يومئذ مظلوما فنظرنا فإذا عثمان بن عفان أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد في كتابه ثم حدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي عنه أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني نا إبراهيم بن محمد بن عرق (٣) الحمصي نا محمد بن مصفى نا بقية عن صفوان بن عمرو (٤) عن يزيد بن أيهم (٥) عن النعمان بن بشير قال حججت فأتيت عائشة أم المؤمنين لأسلم عليها فقالت من أنت فقلت أنا النعمان فقالت بن عمرة فقلت نعم فقالت (٦) إن رسول الله ﷺ قال يوما لعثمان إن كساك الله ثوبا فأرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه قال النعمان فقلت غفر الله لك يا أم المؤمنين ألا ذكرت هذا حين جعلوا يختلفون إليك فقال أنسيته حتى بلغ الله ﷿ فيه أمره [٨٠٠٠]أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي الواعظ أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد (١) حدثني أبي نا أبو المغيرة نا الوليد بن سليمان حدثني ربيعة (٢) عن عبد الله بن عامر عن النعمان بن بشير عن عائشة قالت أرسل رسول الله ﷺ إلى عثمان بن عفان فأقبل عليه رسول الله ﷺ فلما رأينا رسول الله ﷺ أقبلت إحدانا على الأخرى فكان من آخر كلام كلمه أن ضرب منكبه فقال يا عثمان إن الله عسى أن يلبسك قميصا فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني يا عثمان إن الله عسى أن يلبسك قميصا فإذا أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني ثلاثا فقلت لها يا أم المؤمنين فأين كان هذا عنك قالت نسيته والله فما ذكرته قال فأخبرته معاوية بن أبي سفيان فلم يرض بالذي أخبرته حتى كتب إلى أمير المؤمنين أن اكتبي إلي به فكتبت إليه به كتابا أخبرنا أتم هذا أبو علي الحسن بن أحمد المقرئ في كتابه ثم حدثني أبو مسعود بن أبي الوفاء عنه أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ نا أبو القاسم سليمان بن أحمد اللخمي نا أبو يزيد القراطيسي نا أسد بن موسى ح قال ونا بحر بن سهل نا عبد الله بن صالح قالا نا معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن عبد الله بن عامر أن النعمان بن بشير حدثه قال كتب معاوية إلى عائشة قال وآل عمر يومئذ آمنون في الناس من شيعة علي بن أبي طالب ومن شيعة عثمان بن عفان قال فسرت حتى نزلت تبوكا (٣) في ناحية إلى جانب قادة (٤) وإذا شيخان قد أقبلا إلي فقالا من الرجل قلت أنا أبو عبد الله فقالا وممن أنت فقلت مولى لعمر بن الخطاب ثم إني قمت أريد إهراقة الماء فسمعت أحدهما يقول لصاحبه لقد ضربت فيه الأنصار فلما رجعت إليهما قالا يا أبا عبد الله ننشدك بالله أضربت فيك الأنصار قلت نعم أمي امرأة من أنفس الأنصار وأبي مولى لعمر بن الخطاب قالفوالله ما زال الحديث يجري بيني وبينهم فإذا هم من شيعة عثمان فأطلعتهما على أمري وأنبأتهما بخبري فأرشداني الطريق وأمراني برأيهما لي قال فقدمت إلى عائشة فدفعت إليها كتاب معاوية فقالت يا بني ألا أحدثك شيئا سمعته من رسول الله ﷺ قلت بلى يا أم المؤمنين قالت فإني كنت عنده أنا وحفصة يوما من ذلك فقال النبي ﷺ لو كان عندنا رجل يحدثنا فقلت يا رسول الله ألا أبعث لك إلى أبي بكر فسكت ثم قال لو كان عندنا رجل يحدثنا فقالت حفصة ألا أبعث لك إلى عمر فسكت ثم دعا إنسانا فأسر إليه سرا ثم أرسله قال فما كان شيئا حتى أقبل عثمان فجلس إليه بوجهه وحديثه قالت فسمعته يقول يا عثمان إن الله لعله يقمصك (١) قميصا فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه يقول ذلك ثلاث مرات قلت يا أم المؤمنين فأين كنت عن هذا الحديث قالت يا بني لقد نسيته حتى ما ظننت أني سمعته أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أبو بكر بن مالك حدثني عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل (٢) حدثني أبي نا عبد الرحمن بن مهدي نا معاوية عن ربيعة يعني بن يزيد عن عبد الله بن أبي قيس أن النعمان بن بشير حدثه قال كتب معي معاوية إلى عائشة قال فقدمت على عائشة قال فدفعت (٣) إليها كتاب معاوية فقالت يا بني ألا أحدثك بشئ سمعته من رسول الله ﷺ قلت بلى قالت فإني كنت أنا وحفصة يوما من ذاك عند رسول الله ﷺ فقال لو كان عندنا رجل يحدثنا فقلت يا رسول الله ألا أبعث إلى أبي بكر فسكت ثم قال لو كان عندنا رجل يحدثنا (٤) فقالت حفصة ألا أرسل لك إلى عمر فسكت ثم قال لا ثم دعا رجلا فساره بشئ فما كان إلا أن أقبل عثمان فأقبل عليه بوجهه وحديثه فسمعته يقول له يا عثمان إن الله لعله أن يقمصك قميصا فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه ثلاث مرات قال فقلت يا أم المؤمنين فأين كنت عن هذا الحديث قالت يا بني والله لقد أنسيته حتى ما ظننت أني سمعته [٨٠٠١] أخبرنا أبو المعالي عبد الخالق بن عبد الصمد بن علي بن البدن نا أبو الحسين بنالمهتدي أنا عبيد الله بن أحمد بن علي ح وأخبرنا (١) أبو سعد بن البغدادي أنا أبو منصور بن شكروية وأبو بكر السمسار قالا أنا إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ قوله قالا أنا أبو عبد الله المحاملي نا علي بن شعيب زاد أبو المعالي البزاز نا موسى بن داود الكوفي نا فرج (٢) بن فضالة عن محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت سمعت النبي ﷺ قال لعثمان إن الله مقمصك زاد ابن خرشيذ قوله قميصا وقالا أو مسربلك سربالا فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه لهم وقال ابن خرشيذ قوله على أن تخلعه فلا تخلعه ولا كرامة أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو الحسن الدارقطني نا عبد الله بن الهيثم بن خالد نا رزق الله بن موسى نا موسى بن داود نا فرج بن فضالة عن محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كنت عند رسول الله ﷺ فقال لو كان عندنا من يحدثنا قالت قلت يا رسول الله ألا أبعث إلى أبي فسكت فقال لو كان عندنا من يحدثنا قلت ألا نبعث إلى عمر فسكت ثم دعا وصيفا (٣) بين يديه فساره فإذا عثمان بن عفان مستفتح فأذن له فدخل فناجى رسول الله ﷺ طويلا ثم قال يا عثمان إن الله يقمصك (٤) أو قال يسربلك (٤) سربالا فإن أرادك (٥) المنافقون على خلعه فلا تخلعه ولا كرامة يقولها مرتين أو ثلاثا [٨٠٠٢] قال الدارقطني تفرد به الزبيدي عن الزهري وتفرد به الفرج بن فضالة عن الزبيدي أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله (٦) حدثني أبي نا موسى بن داود نا فرج بن فضالة عن محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كنت عند النبي ﷺ فقال يا عائشة لو كان عندنا من يحدثنا قالت قلت يارسول الله ألا أبعث إلى أبي بكر فسكت ثم قال لو كان عندنا من يحدثنا قالت قلت ألا أبعث إلى عمر فسكت قالت ثم دعا وصيفا بين يديه فساره فذهب قالت فإذا عثمان يستأذن فأذن له فدخل فناجاه النبي ﷺ طويلا ثم قال يا عثمان إن الله مقمصك قميصا فإن أرادك المنافقون على أن تخلعه فلا تخلعه لهم ولا كرامة يقولها له مرتين أو ثلاثا أخبرنا أبو القاسم العلوي أنا أبو الحسن المقرئ أنا محمد بن الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان أنا أبو إسماعيل الترمذي أنا موسى بن داود أنا فرج بن فضالة عن محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كان النبي ﷺ مخليا بعثمان وهو يقول له إن الله مقمصك قميصا أو مسربلك سربالا فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه ولا كرامة [٨٠٠٣] أخبرنا أبو الحسن الفرضي أنا عبد العزيز الصوفي أنا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر المري أنا أبو الفرج أحمد بن القاسم الخشاب أنا أحمد بن عبد الله أبو العباس البغدادي أنا ابن نفيل (١) أنا عتاب بن شير عن خصيف عن مجاهد عن عائشة قالت دخلت على النبي ﷺ وهو يناجي عثمان فأدركت آخر كلامه وعثمان يقول يا رسول الله ظلما أو عدوانا فلما قتل علمت أنه مظلوم أخبرناه أبو العز كادش أنا القاضي أبو الطيب الطبري أنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد أنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ح و (٢) أخبرناه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الخطاب في كتابه ح وأخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن أنا سهل بن بشر قالا أنا علي بن محمد الفارسي أنا (٣) محمد بن أحمد الذهلي (٤) أنا أبو أحمد بن عبدوسقالا نا منصور بن أبي مزاحم نا أبو سعيد المؤدب عن خصيف عن مجاهد عن عائشة قالت دخل عثمان على النبي ﷺ وأنا دونهما فناجاه طويلا فما فجئني إلا وعثمان جاث على ركبتيه يقول ظلما وعدوانا يا رسول الله قالت (١) فظننت أنه أخبره بقتله أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم المهرواني أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي نا محمد بن عبد الأعلى بن كناسة (٢) نا إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه قال بلغني أن عائشة قالت ما استسمعت على رسول الله ﷺ إلا مرة فإن عثمان جاءه في نحر الظهيرة فسمعت رسول الله ﷺ يقول إن الله ملبسك قميصا تريدك أمتي على خلعه فلا تخلعه فلما رأيت عثمان يترك لهم كل شئ إلا خلعه علمت أنه عهد من رسول الله ﷺ [٨٠٠٤] أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد (٣) حدثني أبي نا محمد بن كناسة الأسدي أبو يحيى نا إسحاق بن سعيد عن أبيه قال بلغني أن عائشة قالت ما استسمعت (٤) على رسول الله ﷺ إلا مرة واحدة (٥) جاءه في نحر الظهيرة فظننت أنه جاءه في أمر النساء فحملتني الغيرة على أن أصغيت إليه فسمعته يقول إن الله ملبسك قميصا تريدك أمتي على خلعه فلا تخلعه فلما رأيت عثمان يبذل لهم ما سألوه إلا خلعته علمت أنه عهد من رسول الله ﷺ الذي عهد إليه [٨٠٠٥] أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم أنا أبو عمر أنا أبو بكر نا جدي نا محمد بن عثمان بن خالد بن عمرو بن عبد الله حدثني أبي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال يا عثمان إن الله يقمصك قميصا فإن أرادك (٦) المنافقون خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني [٨٠٠٦]أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر أنا أبو طالب العشاري نا ابن سمعون (١) نا أبو الحسن علي بن أحمد بن الهيثم نا عيسى بن موسى بن أبي حرب نا المنهال بن بحر نا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي ﷺ قال لعثمان إن الله مقمصك قميصا يريدك الناس على خلعه فلا تخلعه فإن أنت خلعته لم ترح رائحة الجنة [٨٠٠٧] أخبرنا أبو العز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن نصر بن عرفة بن لؤلؤ نا أبو معشر الحسن بن سليمان بن نافع الدارمي نا عباس أبو الوليد النرسي نا يحيى بن سعيد نا إسماعيل نا قيس عن أبي سهلة (٢) عن عائشة قالت قال رسول الله ﷺ ادعوا لي يعني (٣) أصحابي فقلت أبو بكر قال لا قلت فعمر قال لا قلت فعثمان قال نعم فلما جاء قال تنحى قال فجعل يساره ولون عثمان يتغير [٨٠٠٨] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد المالكي أنا أبو (٤) الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا أبو بكر الخرائطي نا عمر بن شبة (٥) نا يحيى بن سعيد عن إسماعيل عن قيس عن أبي سهلة عن عائشة أن النبي ﷺ قال ادعوا لي أصحابي قلت أبا بكر قال لا قلت عمر قال لا قلت ابن عمك (٦) عليا قال لا قلت عثمان قال نعم فلما جاء قال تنحى فجعل يناجيه يساره ولون عثمان يتغير فلما كان يوم الدار وحصر قلنا يا أمير المؤمنين ألا تقاتل قال لا إن رسول الله ﷺ عهد إلي عهدا وأنا صابر نفسي عليه [٨٠٠٩] أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر ناعبد الله بن أحمد (١) حدثني أبي نا يحيى عن إسماعيل نا قيس عن أبي سهلة عن عائشة قالت قال رسول الله ﷺ ادعوا لي بعض أصحابي قلت أبو بكر قال لا قلت عمر قال لا قلت ابن عمك عليا قال لا قال قلت عثمان قال نعم فلما جاء قال تنحي فجعل يساره ولون عثمان يتغير فلما كان يوم الدار وحصر فيها قلنا يا أمير المؤمنين ألا تقاتل قال إن رسول الله ﷺ عهد إلي عهدا وإني صابر نفسي عليه أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي (٢) أنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك نا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي نا يحيى بن سعيد القطان عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي سهلة مولى عثمان بن عفان عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال ادع لي أو ليت عندي رجلا (٣) من أصحابي قالت قلت أبو بكر قال لا قلت عمر قال لا قلت ابن عمك علي قال لا قلت فعثمان قال نعم (٤) قال فجاء عثمان فقال قومي قال فجعل النبي ﷺ يسر إلى عثمان ولون عثمان يتغير فلما كان يوم الدار قلنا ألا تقاتل قال لا إن رسول الله ﷺ عهد إلي أمرا فأنا صابر نفسي عليه أخبرنا أبو المظفر بن (٥) القشيري أنا أبو سعد الأديب أنا أبو عمرو بن حمدان ح وأخبرتنا أم المجتبى قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا موسى بن محمد بن حيان نا يحيى عن إسماعيل بن أبي خالد نا قيس عن أبي سهلة عن عائشة قالت قال رسول الله ﷺ ادعوا لي بعض أصحابي قلت أبو بكر قال لا قلتعمر قال لا قلت ابن عمك علي قال لا قلت فمن قال عثمان فلما جاء قال تنحي فجعل يساره ولون عثمان يتغير فلما كان يوم الدار وحصر قلنا يا أمير المؤمنين ألا تقاتل قال إن رسول الله ﷺ عهد إلي عهدا وإني صابر نفسي عليه أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر بالله نا أبو العباس أحمد بن منصور اليشكري نا أبو القاسم الصايغ نا الحسن وهو ابن عرفة نا محمد بن خازم (١) أبو معاوية الضرير عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي سهلة مولى عائشة (٢) عن عائشة قالت قال لي رسول الله ﷺ ذات يوم لو أن عندي بعض أصحابي لشكوت إليه وذكرت له قالت (٣) فظننت أنه يريد أبا بكر فقلت أدعو لك أبا بكر قال لا فقلت أدعو لك عمر قال لا فقلت أدعو لك عليا قال لا فقلت أدعو لك عثمان فقال نعم قالت فدعوت عثمان فلما دخل البيت قال لي رسول الله ﷺ تنحي وأدنى عثمان منه حتى مست ركبته ركبته قال فجعل رسول الله ﷺ يحدث عثمان ويحمر وجه عثمان قالت ثم قال له انصرف فلما كان يوم الدار قيل لعثمان ألا تقاتل قال لا إني قد عاهدت رسول الله ﷺ عهدا سأصبر عليه قالت عائشة وكنا نرى أن رسول الله ﷺ عهد إليه يومئذ فيما يكون من أمره كذا قاله وهو مولى عثمان لا مولى عائشة رواه سفيان بن عيينة وزيد بن أبي أنيسة عن إسماعيل بن أبي خالد فجعله من مسند عثمان أخبرناه أبو سهل المزكي أنا أبو القاسم السلمي أنا محمد بن إبراهيم أنا أبو يعلى أحمد بن علي نا موسى بن حيان نا ابن أبي الوزير نا سفيان بن عيينة عن ابن أبي خالد عن قيس عن أبي سهلة مولى عثمان بن عفان عن عثمان قال قال رسول الله ﷺ إنك ستبتلى بعدي فلا تقاتلن [٨٠١٠]وأخبرناه (١) أبو سعد أحمد بن محمد بن البغدادي أنا أبو المظفر محمود بن جعفر وأبو منصور محمد بن علي قالا أنا أبو علي الحسن بن علي البغدادي نا محمد بن علي بن يزيد نا محمد بن إسحاق النسائي نا عبد الله بن جعفر الرقي نا عبيد الله بن عمرو عن زيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي سهلة مولى عثمان قال قلت لعثمان يوم الدار أتقاتل (٢) يا أمير المؤمنين قال لا والله لا أقاتل إن رسول الله ﷺ وعدني أمرا وأنا صابر عليه وأخبرنا أبو سهل ونا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى الموصلي نا زهير نا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي سهلة أن عثمان قال يوم الدار إن رسول الله ﷺ عهد إلي عهدا فأنا صابر (٣) عليه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد أحمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان أنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد الفرضي أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد نا أحمد بن يحيى الصوفي نا محمد بن بشر نا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي سهلة مولى عثمان عن عائشة قالت قال رسول الله ﷺ ادعوا لي بعض أصحابي قالت قلت أدعو لك أبا بكر فسكت قالت قلت أدعو لك عمر فسكت قالت قلت أدعو لك ابن عمك فسكت قالت قلت أدعو لك عثمان قال ادعيه فجاء عثمان فقال هكذا بيده أي تنحي قالت فجعل يقول لعثمان ووجهه يتغير حتى إذا كان يوم الدار قيل لعثمان ألا تقاتل فقال إن رسول الله ﷺ عهد إلي عهدا وأنا صابر نفسي [٨٠١١] قال محمد بن بشر ولا أعلمه إلا أني سمعت إسماعيل يقول وأنت سعيد إن كففت يدك أخبرنا أبو البركات الأنماطي (٤) وأبو عبد الله البلخي قالا أنا أبو الحسين بن الطيوري وثابت بن بندار قالا أنا الحسين بن جعفر ومحمد بن الحسن قالا ناالوليد بن بكر أنا علي بن أحمد أنا صالح بن أحمد بن صالح حدثني أبي قال أبو سهلة مولى عثمان كوفي تابعي ثقة أنبأنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم أنا أبو القاسم علي بن محمد الفارسي أنا أبو الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله نا القاسم بن زكريا المطرز نا أبو كريب محمد بن العلاء بن كريب نا أبو أسامة عن الجريري حدثني أبو بكر العدوي (١) قال سألت عائشة هل عهد رسول الله ﷺ إلى أحد من أصحابه عند موته قالت معاذ الله غير (٢) أني سأخبرك ثم أقبلت على حفصة فقالت يا حفصة أنشدك بالله أن تصدقيني بباطل وأن تكذبيني بحق قالت عائشة هل تعلمين رسول الله ﷺ أغمي عليه فقلت أفرغ (٣) فقلت لا أدري فقال ائذنوا له فقلت أبي فسكت فقلت أنت أبي فسكت ثم أغمي عليه أشد من الأولى فقلت أفرغ فقلت لا أدري ثم أفاق فقال ائذنوا له فقلت أبي فسكت فقلت أنت أبي فسكت ثم أغمي عليه إغماءة أشد من الأوليين (٤) حتى ظننا أنه قد فرغ فقلت أفرغ فقلت لا أدري ثم أفاق فقال ائذنوا له فقلت أبي فسكت فقلت أنت أبي فسكت فقالت إحداهما لا ليس لأبي ولا أبيك فقلت أتعلمين أن على الباب رجلا ائذنوا له فإذا عثمان وكان (٥) من أشد هذه الأمة حياء وهو على الباب فأذنوا له فدخل فقال له النبي ﷺ ادنه فدنا فقال ادنه فدنا حتى أمكن يده رسول الله ﷺ فجعلها وراء عنقه ثم ساره فلما فرغ قال أفهمت قال سمعته أذناي ووعاه قلبي ثم وضع يده وراء عنقه ثم ساره فلما فرغ قال أسمعت قال سمعته أذناي ووعاه قلبي ثم وضع يده وراء عنقه ثم ساره فلما فرغ قال أسمعت قال سمعته أذناي ووعاه قلبي ثم قبض رسول الله ﷺ قالت عائشة أخبره أنه مقتول وأمره أن يكف يده آخر (٦) الجزء الرابع والخمسين بعد الأربعمئة (٦) أخبرنا أبو القاسم الشيباني أنا أبو علي التميمي أنا أبو بكر أحمد بن جعفر ناعبد الله بن أحمد (١) حدثني أبي بن عاصم عن سعيد بن إياس الجريري عن أبي (٢) عبد الله الجسري (٣) قال دخلت على عائشة وعندها حفصة بنت عمر فقالت لي هذه حفصة زوج النبي ﷺ ثم أقبلت عليها فقالت أنشدك الله أن تصدقيني بكذب قلته أ (٤) وتكذبيني بصدق قلته (٥) قلت تعلمين أني كنت أنا وأنت عند رسول الله ﷺ فأغمي عليه (٦) فقلت لك أترينه قد قبض قلت لا أدري فأفاق فقال افتحوا له الباب ثم أغمي عليه فقلت لك أترينه قد قبض فقلت لا أدري ثم أفاق فقال افتحوا له الباب فقلت لك أبي أو أبوك فقلت لا أدري ففتحنا له الباب فإذا عثمان بن عفان فلما رآه النبي ﷺ قال ادنه فأكب عليه فساره بشئ لا أدري أنا وأنت ما هو ثم رفع رأسه فقال أفهمت ما قلت لك قال نعم قال ادنه فأكب عليه أخرى مثلها فساره بشئ لا ندري ما هو ثم رفع رأسه فقال أفهمت ما قلت لك قال نعم قال ادنه فأكب عليه إكبابا شديدا فساره بشئ ثم رفع رأسه فقال أفهمت ما قلت لك قال نعم سمعته أذناي ووعاه قلبي فقال له اخرج [٨٠١٢] قال قالت حفصة اللهم نعم أو قال اللهم صدق أخبرنا أبو عبد الله (٧) الفراوي وأبو المظفر بن القشيري قالا أنا أبو سعد الأديب أنا أبو عمرو بن حمدان ح وأخبرتنا أم المجتبى العلوية أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا محمد بن أبي بكر المقدمي نا أبو معشر نا إبراهيم بن عمر وقال ابن المقرئ ابن محمد وهو وهم حدثني أبي عن عبد الله بن عمر عن حفصة زوج النبي ﷺ أنها كانت قاعدة وعائشة مع رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ وددت أن معي بعضأصحابي نتحدث فقالت عائشة أرسل إلى أبي بكر يتحدث معك قال لا قالت حفصة أرسل إلى عمر يتحدث معك قال لا ولكن أرسل إلى (١) عثمان فجاء عثمان فدخل فقامتا فأرختا الستر فقال رسول الله ﷺ لعثمان إنك مقتول مستشهد فاصبر صبرك الله ولا تخلعن قميصا قمصك الله ثنتي عشرة سنة وستة أشهر حتى تلقى الله وهو عليك (٢) قال عثمان إن دعا النبي ﷺ لي بالصبر وقال ابن المقرئ قال عثمان ادع لي بالصبر فقال اللهم صبره فخرج عثمان فلما أدبر قال رسول الله ﷺ صبرك الله (٣) فإنك سوف تستشهد وتموت وأنت صائم وتفطر معي قال إبراهيم (٤) وحدثني أبي عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن عائشة حدثته مثل ذلك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو (٥) أحمد بن عدي (٦) نا مكي بن عبدان نا الحسن بن هارون نا الوليد بن سلمة عن سليمان بن هشام الأنصاري عن أبي الرحال (٧) عن أنس قال قال رسول الله ﷺ يا عثمان إنك ستبوء بالخلافة من بعدي وسيريدك المنافقون على خلعها وصم في ذلك اليوم تفطر (٨) عندي [٨٠١٣] أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن أنا سهل بن بشر أنا أحمد بن عبد الرحمن بن القاسم أنا يوسف بن القاسم بن يوسف أنا عبد الله بن زيدان بن بريد (٩) البجلي نا محمد بن عبد الرحمن المحرزي (١٠) أنا حاتم بن عبيد الله البصري عنهشام بن رفاعة (١) عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت دخل عثمان على النبي ﷺ وهو محلل الأزرار فزرها النبي ﷺ وقال كيف أنت يا عثمان إذا لقيتني يوم القيامة وأوداجك تشخب دما فأقول من فعل بك هذا فتقول بين خاذل وقاتل وآمر فبينما نحن كذلك إذ ينادي مناد (٢) من تحت العرش إن عثمان قد حكم في أصحابه فقال عثمان لا حول ولا قوة إلا بالله كذا قال وإنما هو هشام بن زياد كتب إلي أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم ثم أخبرنا أبو القاسم فضائل بن الحسن بن فتح الكناني أنا سهل بن بشر قالا (٣) أنا محمد بن الحسين بن الطفال أنا محمد بن أحمد الذهلي نا الحسين بن عمر بن إبراهيم الثقفي نا محمد بن عبد الرحمن المحرزي نا حاتم أبو عبيدة البصري عن هشام (٤) بن زياد أبي المقدام مولى عثمان أنا هشام بن عروة عن عروة عن عائشة قالت دخل عثمان على النبي ﷺ قالت فزر عليه قميصه يعني النبي ﷺ فقال النبي ﷺ كيف أنت يا عثمان إذا جئتني يوم القيامة وأوداجك تشخب دما فأقول من صنع بك هذا فتقول بين آمر وقاتل وخاذل فبينما نحن كذلك إذ ينادي مناد من قبل العرش ألا إن عثمان بن عفان قد حكم في أصحابه قال (٥) فقال عثمان لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم [٨٠١٤] أخبرنا أبو محمد بن طاوس وأبو يعلى بن الحبوبي قالا نا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا عبد الرحمن بن عثمان أنا خيثمة بن سليمان نا أبو عبيدة نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن وائل بن داود عن يزيد البهي قال قال الزبير بن العوام قال رسول الله ﷺ اللهم صبر عثمان بن عفان [٨٠١٥] أخبرنا أبو عبد الله الأديب أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبوالعباس بن قتيبة نا حرملة نا ابن وهب نا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط أخبره عن ابن حوالة الأزدي صاحب رسول الله ﷺ أنه قال قال من نجا من ثلاث فقد نجا موتي وخروج الدجال وقتل لخليفة (١) قوام مصطبر بالحق يعطيه [٨٠١٦] أخبرنا أبو عبد الله أيضا وأبو القاسم غانم بن خالد بن عبد الواحد قالا أنا عبد الرزاق بن عمر بن موسى بن شمة أنا أبو بكر بن المقرئ نا أحمد بن عبد الواحد بن جرير نا عيسى بن حماد نا الليث عن يزيد (٢) بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط التجيبي عن ابن حوالة الأسدي عن رسول الله ﷺ أنه قال من نجا من ثلاث فقد نجا من نجا من ثلاث فقد نجا فقالوا يا رسول الله (٣) فقال موتي ومن قتل خليفة مضطبر بالحق يعطيه والدجال [٨٠١٧] أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٤) حدثني أبي نا يحيى (٥) نا سعيد نا قتادة أن أنس بن مالك حدثهم أن النبي ﷺ صعد أحدا فتبعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فقال اسكن نبي (٦) وصديق وشهيدان [٨٠١٨] أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا عاصم بن الحسن أنا أبو عمر بن مهدي نا عبد الله بن أحمد بن إسحاق الجوهري نا إبراهيم بن مروان نا عمرو بن أبي رزين (٧) نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس أن النبي ﷺ صعد أحدا فتبعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فقال اثبت نبي وصديق وشهيدان [٨٠١٩] أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله وأبو محمد بختيار بن عبد اللهالهندي قالا أنا الحسن بن محمد بن عبد العزيز أنا أبو علي بن شاذان أنا حمزة بن محمد بن العباس نا يحيى بن أبي طالب نا عبد الوهاب بن عطاء نا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ صعد أحدا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فقال اثبت نبي وصديق وشهيدان [٨٠٢٠] أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد الأصبهاني الواعظ أنا أبو مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري أنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنوية أنا أبو محمد عبد الله بن الحسن بن بندار المديني نا أبو جعفر محمد بن إسماعيل الصايغ نا روح نا سعيد عن قتادة عن أنس قال صعد رسول الله ﷺ حراء أو أحدا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان قال فرجف الجبل فقال اسكت نبي وصديق وشهيدان [٨٠٢١] أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنا محمد بن أحمد بن حمدان أنا أبو يعلى نا زكريا بن يحيى نا خالد هو ابن الحارث عن سعيد عن قتادة عن أنس أن رسول الله ﷺ كان على أحد وأبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فضربه برجله وقال اثبت أحد نبي وصديق وشهيدان [٨٠٢٢] قال ونا أبو خيثمة نا يحيى عن ابن أبي عروبة نا قتادة أن أنس بن مالك حدثهم أن رسول الله ﷺ صعد أحدا فاتبعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فقال اثبت نبي وصديق وشهيدان [٨٠٢٣] أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أبو بكر نا عبد الله (١) حدثني أبي نا عبد الرزاق نا معمر ح وأخبرنا أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين وأبو الفتح (٢) المختار بن عبد الحميد بن المنتصر وأبو المحاسن أسعد بن علي بن الموفق قالوا أنا عبد الرحمن بنمحمد بن المظفر (١) أنا عبد الله بن أحمد بن حمويه أنا إبراهيم بن خزيم (٢) أنا عبدبن حميد أنا عبد الرزاق أنا معمر عن أبي حازم عن سهل بن سعد أن أحدا ارتج (٣) وعليه النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان فقال النبي ﷺ اثبت أحد ما عليك إلا نبي وصديق وشهيدان أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر بن (٤) القشيري قالا أنا أبو سعد أنا أبو عمرو (٥) بن حمدان وأخبرنا أبو عبد الله الخلال وأم المجتبى فاطمة بنت ناصر قال أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى أنا إسحاق هو ابن أبي إسرائيل عبد الرزاق أنا معمر عن أبي حازم عن سهل بن سعد أن أحدا ارتج وعليه رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان فقال النبي ﷺ وقال ابن حمدان رسول الله ﷺ اثبت أحد فما عليك إلا نبي وصديق وشهيدان [٨٠٢٤] أخبرنا أبو بكر عبد الجبار بن يحيى بن سعيد بن محمد بأزجاه (٦) أنا القاضي أبو عامر محمود بن القاسم بن محمد بن عبد الله الأزدي الهروي أنا القاضي أبو عمر محمد بن الحسين بن محمد البسطامي ح وأخبرنا أبو علي الحداد وجماعة في كتبهم قالوا أنا أبو بكر بن ريذة (٧) قالا أنا سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي (٨) أنا إسحاق بن إبراهيم الدبري (٩) عنعبد الرزاق عن معمر عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال ناشد عثمان الناس (١) يوما فقال أتعلمون أن النبي ﷺ صعد أحدا وأبو بكر وعمر وأنا فارتج أحد وعليه محمد النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان فقال النبي ﷺ اثبت أحد فما عليك إلا نبي وصديق وشهيدان [٨٠٢٥] أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو سعد محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن أبي علانة أنا أبو طاهر المخلص نا يحيى بن محمد بن صاعد نا حميد بن زنجوية النسائي أبو أحمد قدم علينا للحج سنة ست وأربعين ومائتين وأحمد بن الوليد بن أبان واللفظ لحميد بن زنجوية نا إسماعيل بن أبي أويس حدثني سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة أن النبي ﷺ كان على حراء فتحرك فقال رسول الله ﷺ اسكن حراء فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد وكان عليه النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان [٨٠٢٦] أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد أحمد بن الحسن أنا أبو محمد المخلدي أنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفرايني نا يوسف بن سعيد نا عبد الله بن ربيعة نا فرج بن فضالة عن أبي بكر بن أبي مريم عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه جبير بن نفير عن أبي الدرداء عن النبي ﷺ قال لما اهتز الجبل قال النبي ﷺ اهدأ حراء فما عليك إلا نبي أو صديق أبو بكر أو الفاروق عمر أو التقي عثمان [٨٠٢٧] أخبرنا أبو القاسم الكاتب أنا أبو علي الواعظ أنا أبو بكر بن حمدان نا عبد الله بن أحمد (٢) حدثني أبي نا علي بن الحسن (٣) أنا الحسين نا عبد الله بن بريدة عن أبيه أن رسول الله ﷺ كان جالسا ح وأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر أنا أبو طالب محمد بن علي أنا أبو الحسين بن سمعون نا أحمد بن محمد سلم (٤) نا يحيى بن محمد بن أعين نا علي بنالحسن بن شقيق أنا الحسين (١) بن واقد أنا عبد الله بن بريدة عن أبيه قال كان رسول الله ﷺ جالسا على حراء ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فتحرك الجبل فقال النبي (٢) ﷺ اثبت حراء فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد [٨٠٢٨] (٣) أخبرنا أبو سهل بن سعدوية أنا أبو الفضل الرازي أنا جعفر بن عبد الله نا محمد بن هارون نا محمد بن يحيى الأزدي ومحمد بن إسماعيل قالا نا علي بن الحسن بن شقيق نا الحسين بن واقد نا عبد الله بن بريدة عن أبيه قال كان رسول الله ﷺ على حراء فتحرك بهم فقال اثبت حراء فإنما عليك نبي وصديق وشهيد قال وكان النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان [٨٠٢٩] أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي نا أبو محمد الجوهري إملاء أنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الحافظ نا محمد بن مخلد بن حفص نا أبو العباس أحمد بن عبد الله الساباطي الحميري نا محمد بن كناسة نا مبارك بن فضالة عن يونس بن عبيد عن محمد بن سيرين قال أتي علي برجل فقال إن هذا يزعم أن عثمان في الجنة قال أنت تزعم أن عثمان في الجنة قال وأنت تزعمه أما تذكر أني سألت رسول الله ﷺ فأعطاني وسألت أبا بكر فأعطاني وسألت عمر فأعطاني وسألت عثمان فأعطاني فقلت يا رسول الله ﷺ ادع الله أن يبارك لي قال كيف لا يبارك وإنما أعطاك نبي وصديق وشهيد [٨٠٣٠] أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد الأديب أنا أبو عمرو بن حمدان ح وأخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت قرئ علي إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا هدبة نا همام عن قتادة عن محمد بن سيرين أن رجلا بالكوفة شهد وفي حديث ابن المقرئ أن رجلا قال بالكوفة هو يشهد أن عثمان قتل شهيدا فأخذته الزبانية (٤) فرفعوه إلى علي وقالوا لولا أن تنهانا أو نهيتنا وقالابن المقرئ لولا أنك نهيتنا أن لا نقتل أحدا لقتلنا هذا يزعم وقال ابن حمدان لقتلناه هذا زعم أنه يشهد أن عثمان قتل شهيدا فقال الرجل لعلي وأنت تشهد أتذكر أني أتيت رسول الله ﷺ فسألته فأعطاني زاد ابن حمدان وأتيت أبا بكر فسألته فأعطاني فأتيت عمر فسألته فأعطاني وأتيت عثمان فسألته فأعطاني ثم اتفقا قال فأتيت رسول الله ﷺ وقال ابن المقرئ النبي ﷺ فقلت يا رسول الله ادع (١) أن يبارك لي فقال ﷺ كيف وقال ابن المقرئ وكيف لا يبارك لك وأعطاك نبي وصديق وشهيدان وأعطاك نبي وصديق وشهيدان وأعطاك نبي وصديق وشهيدان [٨٠٣١] أخبرنا (٢) أبو عبد الله الفراوي وأبو القاسم زاهر بن طاهر قالا أنا سعيد بن أحمد بن محمد البحيري أنا الشيخ والدي أبو عمرو محمد بن أحمد البحيري أنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن بالوية البلخي نا محمد بن عبد بن عامر نا عصام بن يوسف نا حماد بن سلمة أن علي بن زيد بن جدعان حدثه عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال قال لنا رسول الله ﷺ ذات يوم تدرون ما على العرش مكتوب (٣) مكتوب لا إله إلا الله محمد رسول الله ﷺ أبو بكر الصديق عمر الفاروق عثمان الشهيد علي الرضا [٨٠٣٢] أخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد بن عبد الواحد وأم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالا أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو العباس بن قتيبة نا حرملة بن يحيى أنا عبد الله بن وهب حدثني معاوية بن صالح عن عبد الوارث عن أبي عون (٤) الأنصاري قال بلغ عثمان بن عفان أن ابن مسعود يحدث بحديث كان عثمان عرفه فبعث إليه عثمان فاعتذر إليه ابن مسعود ببعض العذر فقال عثمان إني سمعت كما سمعت وحفظت وليس كما تقول إنما قال رسول الله ﷺ سيكون أمير يقتل ثم يكون من بعده مفتري (٥) فإذارأيتموه فاقتلوه وإنما قتل عمر رجل واحد وإنما سيجمع علي وأنا مقتول والمفتري يكون من بعدي [٨٠٣٣] كذا قال مفتري وإنما هو متنزي (١) أخبرنا (٢) أبو الفضل محمد بن إسماعيل بن الفضيلي أنا أبو القاسم أحمد بن محمد بن محمد البلخي أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن الحسن الخزاعي أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي نا أبو جعفر بن المنادي نا يزيد بن هارون أنا محمد بن طلحة بن مصرف عن أبي الدميك عن نعيم بن أبي هند قال كان (٣) الناس بالكوفة إذا سمعوا أحدا يذكر عثمان بخير ضربوه فقال لهم علي لا تفعلوا (٤) ولكن ائتوني به فقال أعرابي قتل عثمان شهيدا فأتوا به عليا فقالوا إن هذا يقول إن عثمان قتل شهيدا فقال له علي وما عليك قال أتذكر يوم أتيت رسول الله ﷺ فأعطاني أوقية وأعطاني أبو بكر أوقية وأعطاني عمر أوقية وأعطاني عثمان أوقية ولم يكن عند أبي حسن شئ فأعطاني عنه عثمان أوقية فقلت يا رسول الله ادع الله أن يبارك لي فقال وما لك لا يبارك لك ولم يعطك إلا نبي أو صديق أو شهيد فقال علي خلوا سبيل الرجل فخرج يمشي بين السماطين [٨٠٣٤] أنبأنا أبو علي الحداد ثم حدثني أبو مسعود المعدل عنه أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد نا أحمد بن محمد بن نافع الطحان نا أحمد بن صالح أنا ابن وهب أخبرني معاوية بن صالح عن محمد بن أيوب عن أبي عون الأنصاري قال بلغ عثمان بن عفان أن ابن مسعود يحدث بحديث كان عثمان عرفه فبعث إليه عثمان فاعتذر إليه ابن مسعود ببعض العذر فقال عثمان إني قد سمعت وحفظت وليس كما ك تقول إنما قال رسول الله ﷺ سيكون أمير يقتل ثم يكون بعده مفتري (٥) فإذا رأيتموه فاقتلوه وإنما قتل عمر رجل واحد وإنه سيجتمع علي وأنا المقتول والمفتري (٥) يكون من بعدي [٨٠٣٥]قال ونا سليمان نا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة نا أبو المغيرة نا أرطأة بن المنذر حدثني أبو عون أن عثمان بن عفان بعث إلى ابن مسعود فقال هل أنت منتهي (١) عما بلغني عنك فاعتذر ببعض العذر فقال عثمان إني سمعت رسول الله ﷺ يقول فحفظت وليس كما ذكرت إنما قال رسول الله ﷺ سيقتل أمير ويتنزى (٢) متنزي (٣) فإذا رأيتموه فاقتلوه وإني أنا المقتول ليس عمر إنما قتل عمر رجل واحد وإني اجتمع على قتلي وإن المفتري (٣) بعدي [٨٠٣٦] أخبرنا أبو علي بن السبط أنا أبو محمد الجوهري ح (٤) وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٥) حدثني أبي نا أبو المغيرة نا أرطأة يعني ابن المنذر حدثني أبو عون الأنصاري أن عثمان بن عفان قال لابن مسعود هل أنت منتهي (٦) عما بلغني عنك فاعتذر بعض العذر فقال عثمان رضي ويحك إني قد سمعت وحفظت وليس كما سمعت (٧) أن رسول الله ﷺ قال سيقتل أمير ويفتري مفتري (٨) وإني أنا المقتول وليس عمر بل قتل عمر واحد وإنه يجتمع علي أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا إبراهيم بن سعيد نا عبد الغفار بن داود الحراني نا ليث بن سعد عن عقيل (٩) عن ابن شهابأن رجلا رأى في زمن عثمان في المنام أنه يقال له غن ما يقال لك (١) لعمرو أبيك فلا تعجلن (٢) * لقد ذهب الخير إلا قليلا لقد سفه الناس في دينهم * وخلى ابن عفان شرا طويلا * فأتى عليا فذكره ذلك له وقال والله ما أنا بشاعر ولا راوية للشعر ولا أتيت الليلة فألقي على لساني هذان البيتان فقال له اسكت عن هذا ثم لم يلبث عثمان أن قتل أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسين أنا رشأ بن نظيف قراءة عليه أنا أبو الحسين عبد الكريم بن أحمد بن علي بن أبي جدار الصواف بمصر أنا أبو بكر أحمد بن عبد الوارث بن جرير العسال نا محمد بن رمح بن المهاجر أنا الليث عن (٣) عقيل عن ابن شهاب أن رجلا من المسلمين في زمان عثمان رأى في المنام فقيل غن ما تقول لك لعمر أبيك فلا تعجلن * لقد ذهب الخير إلا قليلا لقد سفه الناس في دينهم * وخلا ابن عفان شرا طويلا * فأتى (٤) عثمان فقال ما أنا بشاعر ولا راوية للشعر ولقد أتيت الليلة في المنام فألقي علي هذان البيتان فأمره عثمان أن يسكت عن ذكرهما ثم أتي على رأس السنة فقيل له غن ما يقول لك لعمري لقد نغصتمونا معيشة * تقربها عين التقي المهاجر فيا ليت أعمى أشتر العين قبله * وأن فلانا غيبته المقابر * فسمى رجلان فأتى عثمان فأخبره فقال اسكت عن ذكرهما فلم يلبث عثمان أن قتل كان مبدأ الطعن على أمير المؤمنين عثمان رضي الله عن هـ إفساد عبد الله بن سبأ الذي ينسب إليه السبئية ويعرف بابن السوداء وقد تقدم في ترجمته بعض ما فعل (٤) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلصأنا أبو بكر بن سيف أنا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن عطية عن يزيد الفقعسي قال لما خرج ابن السوداء إلى مصر اعتمر فيهم فأقام فنزل على كنانة بن بشر مرة وعلى سودان بن حمران مرة وانقطع إلى الغافقي فشجعه الغافقي (١) فتكلم وأطاف به خالد بن ملجم وعبد الله بن زرير (٢) وأشباه لهم فصرف لهم القول فلم يجدهم يجيبون إلى شئ مما يجيبون إلى الوصية فقال عليكم ناب (٣) العرب وحجرهم (٤) ولسنا من رجاله فأروه أنكم تزرعون ولا تزرعون العام شيئا حتى ينكسر مصر فتشكونه فيعزل عنكم ونسأل من هو أضعف منه ونخلو بما نريد ويظهر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكان أسرعهم إلى ذلك وأعلمهم فيه محمد بن أبي حذيفة وهو ابن خال معاوية وكان يتيما في حجر عثمان فلما ولي استأذنه في الهجرة إلى بعض الأمصار فخرج إلى مصر وكان دعاه إلى ذلك أنه سأل العمل فقال لست هناك ففعلوا ما أمرهم به ابن السوداء ثم إنهم خرجوا أو من شاء منهم وشكوا عمرا (٥) واستعفوا منه وكلما نهنه (٦) عثمان عن عمرو قوما وسكنهم وأرضاهم وقال إنما هو أمين انبعث آخرون بشئ آخر وكلهم يطلب عبد الله بن سعد بن أبي سرح فقال لهم عثمان أما عمرو (٧) فسننزعه عنكم إلى ما زعمتم أنه أفسد وأما الحرب فسنقره عليها ونولي من سألتم فولي عبد الله بن سعد خراجهم خراج مصر وترك عمرا على صلاتها فمشى في ذلك سودان بن حمران وكنانة بن بشر وخارجة وأشباههم فيما بين عمرو وعبد الله بن سعد وأغروا بينهما حتى احتمل كل واحد منهما على صاحبه وتكاتبا على قدر ما أبلغوا كل واحد منهما فكتب عبد الله بن سعد إن خراجي لا يستقيم مادام عمرو على الصلاة وخرجوا فصدقوه واستعفوا من عمرو وسألوا عبد الله فكتب عثمان إلى عمرو أنه لا خير لك في صحبة من يكرهك فأقبل وجمع مصر لعبد الله صلاتها وخراجها فقدم عمرو فقال له عثمان أما عبد الله ما شأنك استحيل (٨)على (١) رأيك فقال يا أمير المؤمنين دعني ما أدري من أين أتيت وما أتهم عبد الله بن سعد وإن كنت لأهل عملي كالوالدة وما قدر العارف الشاكر على معونتي قال (٢) ونا سيف عن عمارة بن القعقاع عن الحسن البصري (٣) قال كان عمر قد حجر على أعلام قريش من المهاجرين الخروج في البلدان إلا بإذن وأجل فشكوه فبلغه فقام فقال ألا إني قد سننت الإسلام سن البعير (٤) يبدأ فيكون جذعا ثم ثنيا (٥) ثم (٦) رباعيا (٧) ثم سديسا (٨) ثم بازلا (٩) فهل ينتظر بالبازل إلا النقصان ألا وإن الإسلام قد بزل ألا وإن قريشا يريدون أن يتخذوا مال الله مغويات (١٠) دون عباده ألا فأما وابن الخطاب حي فلا إني قائم دون شعب الحرة آخذ بحلاقيم قريش وحجزها أن يتهافتوا في النار قال ونا سيف عن محمد وطلحة قالا فلما ولي عثمان لم يأخذهم بالذي كان أخذهم به عمر فانساحوا في البلاد فلما رأوها ورأوا الدنيا ورآهم الناس انقطع إليهم (١١) من لم يكن له طول ولا مزية في الإسلام وكان مغمورا في الناس وصاروا أوزاعا إليهم وأملوهم وتقدموا في ذلك وقالوا يملكون فنكون قد عرفناهم وتقدمنا في التقرب والانقطاع إليهم فكان ذلك أول وهن دخل على الإسلام وأول فتنة كانت في العامة ليس لها ذلك قال ونا سيف عن عمرو عن الشعبي قال (١٢) لم يمت عمر حتى ملته قريش وقدكان حصرهم بالمدينة وأسبغ عليهم وقال إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة انتشاركم في البلاد فإن (١) كان الرجل ليستأذنه في الغزو وهو ممن حبس في المدينة من المهاجرين ولم يكن فعل ذلك بغيرهم من أهل مكة فيقول قد كان لك في غزوك مع النبي ﷺ ما يبلغك وخير لك من الغزو اليوم أن لا ترى الدنيا ولا تراك فإنما ولي عثمان خلافهم فاضطربوا في البلاد وانقطع إليهم الناس وكان أحب إليهم من عمر قال ونا سيف عن مبشر بن الفضيل عن سالم بن عبد الله قال (٢) لما ولي عثمان حج سنواته كلها إلى (٣) آخر حجة حجها وحج بأزواج النبي ﷺ معه كما كان يصنع عمر فكان عبد الرحمن بن عوف في موضعه وجعل في موضع نفسه سعيد بن زيد هذا مؤخر القطار وهذا في مقدمته وأمر (٤) الناس فكتب في الأمصار أن توافيه العمال في كل موسم ومن يشكوهم وكتب إلى الناس والأمصار أن ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر ولا يذل المؤمن نفسه فإني مع الضعيف على القوي مادام مظلوما إن شاء الله فكان الناس (٥) كذلك فجر ذلك (٦) إلى أن اتخذه (٧) أقوام وسيلة (٨) إلى تفريق الأمة قال (٩) ونا سيف عن عبد الله بن سعيد بن ثابت ويحيى بن سعيد قالا سأل سائل سعيد بن المسيب عن محمد بن أبي حذيفة ما دعاه إلى الخروج على عثمان قال كان يتيما في حجر عثمان وكان عثمان والي أيتام أهل بيته ويحتمل كلهم (١٠) فسأل عثمان العمل حين ولي فقال يا بني لو كنت رضا ثم سألتني العمل لأكفيتك (١١) لا ولست هناك قال فأذن لي فلأخرج فلأطلب ما يقوتني قال اذهب حيث أحببت وجهزه من عنده وحمله وأعطاه فلما وقع أمره فيمن يعين عليه أن منعه الإمارةقيل فعمار بن ياسر قال كان بينه وبين عباس بن عتبة بن أبي لهب كلام فضربهما عثمان فأورث ذلك بين آل عمار وآل عتبة شرا حتى اليوم وكنى عما ضربا عليه وفيه قال ونا سيف عن مبشر بن الفضيل وسهل بن يوسف (١) عن محمد بن سعد بن أبي وقاص قال قدم عمار مصر وأبي شاكي (٢) فبلغه فبعثني إليه أدعوه فقام معي ليس عليه رداء وعليه قلنسية من شعر معتم عليها بعمامة وسخة وجبة فراء يمانية فلما دخل على سعد وهو متكئ استلقى ووضع يده على جبهته ثم قال ويحك يا أبا اليقظان إن كنت فينا أهل الخير فما الذي بلغني من سعيك في فساد بين المسلمين والتأليب على أمير المؤمنين أمعك عقلك أم لا فأهوى عمار إلى عمامته وغضب فنزعها وقال خلعت عثمان كما خلعت عمامتي هذه فقال سعد إنا لله وإنا إليه راجعون ويحك حين كبر سنك ورق (٣) عظمك ونفد عمرك فلم يبق منك إلا ظمء كظمء (٤) الحمار خلعت ربقة الإسلام من عنقك وخرجت من الدين عريانا كما ولدتك أمك فقام عمار مغضبا موليا وهو يقول أعوذ بربي من فتنة سعد (٥) فقال سعد " ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين " (٦) الله زد عثمان بعفوه وحلمه عندك درجات حتى خرج عمار من الباب وأقبل علي سعد يبكي له حتى أخضل لحيته وقال من يأمن الفتنة يا بني لا تخرجن منك ما سمعت منه فإنه من الأمانة وإني أكره أن يتعلق به الناس عليه فيتناولونه وقد قال رسول الله ﷺ الحق مع عمار ما لم تغلب عليه دلهة (٧) الكبر فقد دله وخرف وكان بعد يكثر أن يقول ليت شعري كيف يصنع الله بعمار مع بلائه وقدمه في الإسلام وحدثه الذي أحدث قال ونا سيف عن مبشر قال (٨)سألت سالم بن عبد الله عن محمد بن أبي بكر ما دعاه إلى ركوب عثمان فقال الغضب والطمع فقلت ما الغضب والطمع قال كان من الإسلام بالمكان الذي هو به وغره أقوام فطمع وكانت له دالة ولزمه حق فأخذه عثمان من ظهره ولم يدهن فاجتمع هذا إلى هذا فصار مذمما بعد أن كان محمدا قال ونا سيف عن عمرو بن محمد قال (١) بعثت ليلى بنت عميس إلى محمد بن أبي بكر ومحمد بن جعفر فقالت إن المصباح يأكل نفسه ويضئ للناس فلا تأثما في أمر تسوقانه إلى من لا يأثم [فيه] (٢) فإن هذا الأمر الذي تحاولون اليوم لغيركم غدا فاتقوا أن يكون عملكم اليوم حسرة عليكم غدا فلجا وخرجا مغضبين يقولان لا ننسى ما صنع بنا عثمان وتقول ما صنع بكما إلا ما ألزمكما الله فلقيهما سعيد بن العاص وقد كان بين محمد بن أبي بكر وبينه سببا (٣) فتمثل له في تلك الحال بيتا فاذكره حين لقي خارجا من عند ليلى متمثلا (٤) استبق (٥) ودك للصديق ولا تكن * قتبا يعض بغارب ملحاحا (٦) * فأجابه سعيد متمثلا ترون إذا ضربا صميما من الذي * له جانب نائي عن الحزم (٧) معور (٨) * قال ونا سيف عن محمد وطلحة وعطية قالوا (٩) وكتب عثمان إلى أهل الأمصار أما بعد فإني آخذ العمال بموافاتي في كل موسم وقد سلطت الأمة منذ وليت على الائتمار بالمعروف والنهي عن المنكر فلا يرفع إلي شئ علي ولاعلى أحد من عمالي إلا أعطيته وليس لي ولا لعمالي (١) حق قبل الرعية إلا متروك لهم وقد رفع إلي أهل المدينة أن أقواما يشتمون وآخرين يضربون فيا من ضرب سرا وشتم سرا من ادعى شيئا من ذلك فليواف الموسم وليأخذ بحقه كيف كان مني أو من عمالي أو تصدقوا فإن الله يجزي المتصدقين فلما قرئ في الأمصار أبكى الناس ودعوا لعثمان وقالوا إن الأمة لتمخض بشر فإلى ما ذاك مسلمها وما يدرون ما باب تلك الإذاعة وما حيلتها وبعث إلى عمال (٢) الأمصار فقدموا عليه فقدم عليه عبد الله بن عامر ومعاوية وعبد الله بن سعد وأدخل معهم في المشورة سعيدا وعمرا فقال ويحكم ما هذه الشكاة وما هذه الإذاعة إني والله لخائف أن تكونوا مصدوقا عليكم وما يعصب (٣) هذا إلا بي فقالوا له ألم تبعث ألم يرفع إليك الخبر عن العوام ألم يرجعوا (٤) وما يشافههم أحد بشئ لا والله ما صدقوا ولا بروا ولا نعلم لهذا الأمر أصلا وما كنت لتأخذ به أحدا ويقيمك (٥) على شئ وما هي [إلا] (٦) الإذاعة ما نحل الأخذ بها ولا الانتهاء إليها قال فأشيروا علي فقال سعيد بن العاص هذا الأمر مصنوع يصنع في السر فيلقى به غير المعرفة فيخبر به فيتحدث به الناس في مجالسهم قال فما دواء ذلك قال طلب هؤلاء القوم ثم قتل الذين يخرج هذا من عندهم وقال عبد الله بن سعد خذ من الناس الذي عليهم إذا أعطيتهم الذي لهم حتى الأدب فإنه خير من أن تدعهم وقال معاوية قد وليتني فوليت قوما لا يأتيك عنهم إلا الخير الرجلان أعلم بناحيتهما قال فما الرأي قال حسن الأدب قال فما ترى يا عمرو قال أرى أنك قد لنت لهم وتراخيت عنهم وزدتهم على ما كان يصنع عمر وأرى أن تلزم طريق صاحبيك فتشد في موضع الشدة [وتلين في موضع] (٧) اللين إن الشدة لا تنبغي عن من لا يألو الناس سرا وتلين لمن يخاف البأس بالنصح وقد فرشتهما جميعاوقام عثمان فحمد الله وأثنى عليه وقال كل ما أشرتم به علي قد سمعت ولكل أمر باب يؤتى منه إن هذا الأمر الذي يخاف على هذه الأمة كائن وإن بابه الذي يغلق عليه ويكفكف به اللين والمؤاتاة والمتابعة إلا في حدود الله التي لا يستطيع أحد أن ينادي بعيب أخذها فإن سره شئ فذاك والله ليفتحن وليست لأحد علي حجة حق وقد علم الله أني لم آل الناس خيرا ولا نفسي ووالله إن رحى الفتنة لدائرة فطوبى لعثمان إن مات ولم يحركها كفكفوا الناس وهبوا لهم حقوقهم واغتفروا لهم وإذا تعوطيت حقوق الله فلا تدهنوا فيها فلما نفر عثمان شخص معاوية وعبد الله بن سعد معه إلى المدينة ورجع ابن عامر وسعيد ومعه ولما استقل عثمان رجز به الحادي (١) قد علمت ضوامر المطي * وضمرات (٢) عوج القسي * إن الأمر بعده علي * وفي الزبير خلف مرضي * وطلحة الحامي لها ولي فقال كعب وهو يسير خلف عثمان الأمير والله بعده صاحب البغلة وأشار إلى معاوية قال (٣) ونا سيف عن بدر بن (٤) الخليل عن (٥) عثمان بن قطبة الأسدي عن رجل من بني أسد قال ما زال معاوية يطمع فيها بعد مقدمه على عثمان حين جمعهم فاجتمعوا إليه بالموسم ثم ارتحل يحدو به الراجز إن الأمير بعده علي * وفي الزبير خلف مرضي * فقال كعب كذبت صاحب الشهباء بعده يعني معاوية فأخبر معاوية فسأله عن الذيبلغه فقال نعم أنت الأمير بعده ولكنها والله لا تصل إليك حتى يكذب بحديثي هذا فرفعت في نفس معاوية وشاركهم من هذا المكان أبو حارثة وأبو عثمان عن رجاء بن حيوة وغيره قالوا فلما ورد عثمان المدينة رد الأمر إلى أعمالهم فمضوا جميعا وأقام سعيد بعدهم فلما ودع معاوية عثمان خرج من عنده عليه ثياب السفر متقلدا سيفه متنكبا قوسه فإذا هو بنفر من المهاجرين فيهم طلحة والزبير وعلي فقام عليهم فتوكأ على قوسه بعدما سلم عليهم ثم قال إنكم قد علمتم أن هذا الأمر كان إذا الناس يتغالبون إلى رجال فلم يكن منهم أحد إلا وفي فصيلته (١) من يرأسه ويستبد عليه ويقطع الأمر دونه ولا يشهده ولا يأمره حتى بعث الله تعالى نبيه ﷺ وأكرم به من اتبعه فكانوا يرئسون من جاء من بعدهم (٢) وأمرهم شورى بينهم يتعاطون فيه بالسابقة والقدمة والاجتهاد فإن أخذوا بذلك وقاموا به كان الأمر أمرهم والناس لهم تبع وإن صغوا إلى الدنيا وطلبوها بالتغالب سلبوا ذلك ورده الله إلى من جعل له الغلب وكان يرأسهم أولا فليحذروا الغير فإن الله على البدل قادر وله المشيئة في ملكه وأمره إني قد خلفت فيكم شيخا فاستوصوا به خيرا وكانفوه تكونوا أسعد منه بذلك ثم ودعهم ومضى فقال علي إن كنت لا أرى في هذا خيرا فقال له الزبير لا والله ما كان قط أعظم في صدرك وصدورنا منه [الغداة] (٣) وقد كان (٤) معاوية قال لعثمان غداة ودعه وخرج يا أمير المؤمنين انطلق معي إلى الشام قبل أن يهجم عليك من لا قبل لك به فإن أهل الشام على الأمر لم يزولوا عنه فقال أنا أبيع جوار رسول الله ﷺ بشئ وإن كان فيه قطع خيط عنقي قال فأبعث إليك جندا منهم يقيم بين ظهراني المدينة لنائبة إن نابت المدينة أو إياك قال أنا أقتر على جيران رسول الله ﷺ الأرزاق بجند يساكنهم وأضيق على أهل دار الهجرة والنصرة قال يا أمير المؤمنين لتغتالن ولتغرن فقال حسبي الله ونعم الوكيل وقال معاوية يا أيسار الجزور أين أيسار الجزور ثم خرج حتى وقف على النفر ثم مضى وقال الوليد بن عقبة في خروج الرهط الذين خرجوا لينظروا في أمور أهل البلدانبعثت رجالا في البلاد ليسألوا * بعذر أولى غدر ولم يحفظوا الحرم فكلهم إلا دليم (١) بن ياسر * على صير (٢) تقوى وآداهم (٣) الكرم * وفي نسخة على صفر بتقوى الله آداهم فأما دليم جدع الله أنفه * وسودان إذ أشجى وعمر إذا اصطلم فزادوا خبالا (٤) من أشاد (٥) وانطلقوا * بإغماضهم في العيب من كان قد كظم ولولا دليم كان ما عاب عائب كضرطة * عنر بالصبحاصح من إضم ولكنه قد قال قولا أشاطهم * وما قد مضى فيما نحاذره أمم * فأجابه عمرو بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي لعمر أبي أمية عبد شمس * لقد أوهى صفاتهم الوليد أيرميني بأسهمه سفاها * لقد أخطأ ابن عقبة ما يريد فأقصر يا بني أبي معيط * إذا كايدت فانظر من تكيد فلست بكاسر ما عشت عودا * ولست بتابع ما تستفيد وإني والذي نسكت قريش * له ممن تحسبه بعيد ترى أني حضضت على ابن أروى * فلا تبدي الظنون ولا تعيد فلا تحك القبيح فإن هذا * أبا وهب على مثلي شديد * وقال الوليد في رجال من أهل الكوفة وأهل البصرة تجرد (٦) قوم بغدر الأمور * حكيم وأشتر وابن الحمق وحارثة اليوم يشري الشكاة * وكل على غير ذنب حنق يعيبون سنة من قد مضى * ضفادع في قعر بحر تنق ولو قيل هات لمن عابها * معابك غص بها أو شرق وفي (٧) كل عيب لهم حجة * هي أضوا من صبحنا المنفلق *وقال عمرو بن العاص أرى القوم لا يتركون العتاب * وهذاك عثمان لا يركب بخيل يسير لها قسطل (١) * تشمس من كان لا يعتب فلا بد للقوم من وثبة * يعدلها الناب والمخلب فإن تقتلوه تكن فتنة * وأمر تضيق به يثرب وإن يتركوه تكن غمة * وفي ذاك جدع (٢) لهم موعب (٢) ولا شئ أسلم من هارب * تخب به العرمس الدعلب (٣) إلى الشام حتى يحل القضاء * بما هو آت ولا يكذب * وقال عمرو بن العاص في ذلك أتينا أمورا (٤) يظلع الإبل ثقلها * جناها رجال من خشارة (٥) من نزل أرى الأمر لا يزداد إلا تماديا * وقد كان بكرا ثم أصبح قد بزل (٦) فقلت لها جهرا أرى القوم قد جنوا * علينا أمورا لا تطفيها الحيل سوى أن هذا القتل يطفي وقودها * أو النفي بالفيفاء طرا وقد بجل فمالك إلا أن تخبر عنهم * جنى ذينك الأمرين فأقبل أو انتقل ولست أرى بين السبيلين ثالثا * وقد يترك المرء النصيحة للأجل معاوي لا تغمض وقم في ركابها * قياما على أمرين فاعدل أو اعتزل أتنهض بالأمر الجليل وقد أتت * ذوائب من هذا الزمان إذا بسل * وقال عبد الله بن عامر فيما أشار به على عثمان منحت ابن أروى نصحة وهديته * إلى الحق إن الحق أبلج واضح وقلت له والأمر فيه بقية * يعيش بها المظلوم والأمر صالح ويقوى به والناس منهم مشمر * وآخر يسمو نحوهم وهو كالحخذ القوم بالنفي المفرق جمعهم * وبالسيف عاطي إنني لك ناصح وأعطهم الحق الذي كان حقهم * وخذهم بما كانوا إذا الحق سانح ولا تلتمس بين السبيلين ثالثا * ألا كل أمر خالف الحق فاضح وإلا فقد لاحت عيون كثيرة * إليك وعرتك القرون النواطح * وقال معاوية فيما أشار به على عثمان سأكفيك ما عندي فقل لابن عامر * وصاحب مصر يكفيان الذي أكفي وإلا فإني والذي أنا عبده * ملئ بضبطي ما أمامي وما خلفي ولست بذي وجهين ألقاك بالذي * تريد ويخفي في السريرة ما يخفي لأني إذا عرضي لك اليوم دونهم * وحتفك فيما ينتجون به حتفي * وقال عبد الله بن سعد أرى الأمر لا يزداد إلا تفاقما * وكل أراه بالسرور قليل تراخت إلى البلدان جل عشيرتي * وأنصارنا بالمكتين حلول وإن لم أسمكم بأرماح عامر * وأسياف حي في الحروب جليل فلست لعمرو إن وطئت بلادكم * وأنتم بها فيما يكون قليل * وقد (١) كان أهل مصر بايعوا أشياعهم من أهل الكوفة وأهل البصرة وجميع من أجابهم أن ينزوا (٢) خلاف أمرائهم واتعدوا (٣) يوما حيث شخص أمراؤهم فلم يستقم ذلك لأحد منهم ولم يتمم (٤) عليه إلا أهل الكوفة فإن يزيد بن قيس الأرحبي ثار فيها واجتمع إليه أصحابه وعلى الحرب يومئذ القعقاع بن عمرو فأتاه وأحاط الناس بهم فناشدوهم وقال يزيد للقعقاع (٥) ما سبيلك علي وعلى هؤلاء فوالله إني لسامع مطيع وإني للازم جماعتي وهم إلا أني أستعفي ومن ترى من إمارة سعيد فقد يستعفي الخاصة من أمر قد رضيته العامة قال فذاك إلى أمير المؤمنين فتركهم والاستعفاء ولم يستطيعوا أن يظهروا غير ذلكواستقبلوا سعيدا (١) فردوه من الجرعة (٢) واجتمع الناس على أبي موسى فأقره عثمان ولما رجع الأمراء لم يكن للسبئية إلى الخروج من الأمصار فكاتبوا أشياعهم من أهل الأمصار أن يتوافوا بالمدينة لينظروا فيما يريدون وأظهروا أنهم يأتمرون بالمعروف ويسألون عثمان عن أشياء لتطير في الناس وليحقق عليه فتوافوا بالمدينة وأرسل عثمان رجلين مخزومي وزهري فقال انظرا ما يريدون واعلما عليهم وكانا ممن ناله من عثمان أدب فاصطبرا للحق ولم يضطغنا فلما رأوهما باثوهما وأخبروهما بما يريدون فقالا من معكم على هذا من أهل المدينة قالوا ثلاثة نفر فقالا هل إلا قالوا لا قالا فكيف يريدون أن يصنعوا قالوا نريد أن نذكر له أشياء قد زرعناها في قلوب الناس ثم نرجع إليهم ونزعم لهم أنا قد قررناه بها فلم يخرج منها ولم يتب ثم نخرج كأنا حجاج حتى نقدم فنحيط به فنخلعه فإن أبى قتلناه وكانت إياها فرجعا إلى عثمان بالخبر فضحك وقال اللهم سلم هؤلاء النفر فإنك إن لم تسلمهم شقوا فأما عمار فحمل علي ذنب ابن أبي لهب وعركة بي (٣) وأما محمد بن أبي بكر فإنه أعجب (٤) حتى رأى أن الحقوق لا تلزمه وأما ابن سارة (٥) فإنه يتعرض للبلاء وأرسل إلى المصريين والكوفيين ونادى الصلاة جامعة وهم عنده في أصل المنبر فأقبل أصحاب رسول الله ﷺ حتى أحاطوا بهم فحمد الله وأثنى عليه وأخبرهم خبر القوم وقام الرجلان فقالوا جميعا اقتلهم فإن رسول الله ﷺ قال من دعا إلى نفسه أو إلى أحد وعلى الناس إمام فعليه لعنة الله فاقتلوه [٨٠٣٧] وقال عمر بن الخطاب لا أحل لكم إلا ما قتلتموه وأنا شريككم فقال عثمان بل نعفو ونقبل ونبصرهم بجهدنا ولا نحاد أحدا حتى يركب حدا أو يبدي كفرا إن هؤلاء ذكروا أمورا قد علموا منها مثل الذي علمتم إلا أنهم زعموا أنهم يذاكرونيها (٦) ليوجبوها علي عند من لا يعلموقالوا أتم الصلاة في السفر وكانت لا تتم ألا وإني قدمت بلدا فيه أهلي فأتممت لهذا من الأمر أو كذلك قالوا اللهم نعم قالوا وحميت الحمى وإني والله ما حميت إلا ما حمي قبلي والله ما حموا شيئا لأحد ما حموا إلا ما غلب عليه أهل المدينة ثم لم يمنعوا من رعيه أحدا (١) واقتصروا لصدقات المسلمين مويها (٢) لئلا يكون بين من يليها وبين أحد تنازع ثم ما منعوا ولا نحن منها أحدا إلا من سائق دهما (٤) ومالي من بعير غير راحلتين وما لي ثاغية (٥) وإني قد وليت وإني لأكثر العرب بعيرا وشاة فما لي اليوم شاة ولا بعير غير بعيرين لحجتي أكذاك قالوا اللهم نعم وقال وقالوا كان القرآن كتبا فتركها إلا واحدا ألا وأن القرآن واحد جاء من عند واحد وإنما أنا في ذلك تابع لهؤلاء أفكذلك قالوا نعم وسألوه أن يقتلهم (٦) وقالوا إني رددت الحكم وقد سيره رسول الله ﷺ والحكم مكي سيره رسول الله ﷺ من مكة إلى الطائف ثم رده رسول الله ﷺ [ورسول الله ﷺ سيره] (٧) ورسول الله ﷺ رده فكذاك قالوا نعم وقالوا استعملت الأحداث [ولم] (٨) أستعمل إلا مجتمعا محتملا مرضيا (٩) وهؤلاء أهل عمله فسلوهم عنه وهؤلاء أهل بلده وقد ولى من قبلي أحدث منه وقيل في ذلك لرسول الله ﷺ أشد مما قيل لي في استعماله أسامة أكذاك قالوا نعم يعيبون للناس مالا يفسرون وقالوا إني أعطيت ابن أبي سرح ما أفاء الله (١٠) عليه وإني إنما نفلته خمس ما أفاء الله عليه من الخمس فكان مائة ألف قد نفل مثل ذلك أبو بكر وعمر فزعم الجند أنهم يكرهون ذلك فرددته عليهم وليس ذلك أكذاك فقالوا نعموقالوا إني أحب أهل بيتي وأعطيهم فأما حبي فإنه لم يمل معهم على جور بل أحمل الحقوق عليهم وأما إعطاؤهم فإني إنما أعطيهم من مالي ولا أستحل أموال المسلمين لنفسي ولا لأحد من الناس ولقد كنت أعطي العطية والرغيبة من صلب مالي أزمان رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر وأنا يومئذ شحيح حريص أفحين أتيت على أسنان أهل بيتي وفني عمري ووزعت الذي لي في أهلي قال الملحدون ما قالوا إني والله ما حملت على مصر من الأمصار فضلا فيجوز ذلك لمن قاله ولقد رددته عليهم ولا قدم (١) علي الأخماس (٢) ولا يحل لي منها شئ فولي المسلمون وضعها في أهلها دوني ولا تبلغت من مال الله ﷿ بفلس فما فوقه ولا أتبلغ به ما آكل إلا في (٣) مالي وقالوا أعطيت الأرض رجالا وإن هذا الأرضين شاركهم فيها (٤) المهاجرون والأنصار أيام افتتحت فمن أقام بمكانه من هذه الفتوح فهو أسوة أهله ومن رجع إلى أهله لم يذهب ذلك ما حوى الله ﷿ فنظرت في الذي يصيبهم مما أفاء الله عليهم فبعته لهم بأمرهم من رجال أهل عقار ببلاد العرب فنقلت إليهم نصيبهم فهو في أيديهم دوني وكان عثمان قد قسم ماله وأرضه في بني أمية وجعل ولده كبعض من يعطي فبدأ ببني أبي العاص فأعطى آل الحكم [رجالهم عشرة آلاف عشرة آلاف] (٥) فأخذوا (٦) مائة ألف وأعطى بني عثمان مثل ذلك وقسم في بني العاص وفي بني العيص وفي بني حرب ولانت حاشية عثمان لأولئك الطراء (٧) وأبى المسلمون إلا قتلهم وأبى إلا تركهم فذهبوا فرجعوا إلى بلادهم على أن يغزوهم مع الحجاج كالحجاج وتكاتبوا وقالوا موعدكم ضواحي المدينة في شوال قال ونا سيف عن عبيد الطنافسي عن الشعبي قال قال عثمان يوم جمع القوم وفسر لهم إني والله ما لي بعير غير راحلتين وما هذا الحمى إلا من فئ المسلمين لصدقة المسلمين وكانوا إذا راعوكم ظلمتموهم [واستأثرتمعليهم] (١) ولستم أحق بالبلاد منهم فلما كثرت فيهم الشجاج والجراح وخشينا أن تقتلوهم إلى ما ينقص من الصدقات عزلناها إلى أقل الفئ ماء وكلأ ليسلموا وتسلموا قال (٢) ونا سيف عن أبي حارثة وأبي عثمان ومحمد وطلحة قالوا وكتب عثمان إلى الناس بالذي كان وبكل ما صبر عليه من الناس إلى ذلك اليوم وبما عليهم بسم الله الرحمن الرحيم إلى (٣) المؤمنين والمسلمين سلام عليكم أما بعد فإني أذكركم الله الذي أنعم عليكم وعلمكم الإسلام وهداكم من الضلالة وأنقذكم من الكفر وأراكم من البينات ونصركم على الأعداء ووسع عليكم من الرزق وأسبغ عليكم نعمه فإن الله ﷿ يقول " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار " (٤) وقال " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته " إلى " تهتدون " " ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير " إلى " المفلحون " " ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا " إلى " عظيم " (٥) وقال " يا أيها الذين آمنوا (٦) اذكروا (٧) نعمة الله عليكم وميثاقه الذي " إلى قوله " وأطعنا " وقال " يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ " إلى " حكيم " (٨) وقال " إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا " إلى " أليم " (٩) وقال " واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون " (١٠) وقال " وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم " إلى " تفعلون " (١١) " ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما آتاكم " إلى " تختلفون " (١٢) " ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم " إلى " أليم " (١٣) " ولا تشتروا بعهد الله " إلى " تعلمون " (١٤) " ما عندكم ينفد ما عند الله باق "" ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون " (١) " ولا تشتروا بآيات الله " (٢) الآية وقال " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " إلى " تأويلا " (٣) وقال " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات لسيتخلفنهم في الأرض " إلى " الفاسقين " (٤) وقال " إن الذين يبايعونك " إلى " عظيما " (٥) وكتب كتابا آخر بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإن الله رضي لكم السمع والطاعة وكره لكم المعصية والفرقة والاختلاف وقد أنبأكم فعل الذين من قبلكم وتقدم إليكم فيه لتكون له الحجة عليكم إن عصيتموه فاقبلوا نصيحة الله واحذروا عقابه (٦) فإنكم لن تجدوا أمة هلكت إلا من بعد أن تختلف ولا يكون لها إمام يجمعها ومتى ما تفعلوا ذلك لا تقوم (٧) الصلاة جميعا ويسلط عليكم عدوكم ويستحل بعضكم حرم بعض ومتى تفعلوا ذلك تفرقوا بينكم وتكونوا شيعا وقال " إن الذين فارقوا (٨) دينهم وكانوا شيعا " إلى " يفعلون " (٩) وإني أوصيكم بما أوصاكم الله به وأحذركم عذابه وإن القرآن نزل نعتبر به وننتهي إليه أولا ترون إلى شعيب قال لقومه " يا قوم لا يجرمنكم شقاقي " (١٠) إلى " ببعيد " " ويا قوم استغفروا ربكم " (١١) إلى " ودود " وكتب بكتاب آخر بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإن أقواما ممن كان يقول في هذا الحديث أظهروا للناس إنما يدعون إلى كتاب [الله] (١٢) والحق ولا يريدون الدنيا ولا منازعة فيها فلما عرض عليهم الحق إذا الناس في ذلك شتى منهم آخذ للحق ونازع عنه من يعطاه ومنهم تارك للحق رغبة في الأمر يريدونأن يبتزوه لغير الحق وقد طال عليهم (١) عمري وراث (٢) عليهم أملهم واستعجلوا القدر وإني جمعتهم والمهاجرين والأنصار فنشدتهم فأدوا الذي علموا فكان أول ما شهدوا به أن يقتل من دعا لنفسه أو إلى أحد وفسر لهم ما اغتدوا به عليه وما أجابهم فيه وشهد له عليه ورجع إليهم الذين [شخصوا] (٣) لا يستطيعون أن يظهروا شيئا حتى إذا دخل شوال سنة اثنتي عشرة خرجوا كالحجاج فنزلوا قرب المدينة وبهذا الإسناد قالوا لما كان في شوال سنة خمس وثلاثين خرج أهل مصر في أربع رفاق (٤) على أربعة أمراء المقلل يقول ستمائة والمكثر يقول ألف على الرفاق عبد الرحمن بن عديس البلوي وكنانة بن بشر الليثي وسودان بن حمران السكوني وقتيرة بن فلان السكوني وعلى القوم جميعا الغافقي بن حرب العكي ولم يجترئوا أن يعلموا الناس بخروجهم إلى الحرب إنما خرجوا كالحجاج ومعهم ابن السوداء وخرج أهل الكوفة في أربع رفاق وعلى الرفاق زيد بن صوحان العبدي والأشتر النخعي وزياد بن النضر الحارثي وعبد الله بن الأصم أحد بني عامر بن صعصعة وعليهم جميعا عمرو بن الأصم وعددهم كعدد أهل مصر وخرج أهل البصرة في أربع رفاق وعلى الرفاق حكيم بن جبلة العبدي وذريح بن عباد العبدي وبشر بن شريح الحطم (٥) بن ضبيعة القيسي وابن محرش بن عبد عمرو الحنفي وعددهم كعدد أهل مصر وأميرهم جميعا حرقوص بن زهير السعدي سوى من تلاحق بهم من الناس وأما أهل مصر فإنهم كانوا يشتهون عليا وأما أهل البصرة فإنهم كانوا يشتهون طلحة وأما أهل الكوفة فإنهم كانوا يشتهون الزبير فخرجوا وهم على الخروج جميع في التأمير شتى لا تشك (٦) كل فرقة إلا أن الفلجمعها وأن أمرها سيتم دون الأخرى فخرجوا حتى إذا كانوا من المدينة على ثلاث تقدم أناس من أهل البصرة فنزلوا ذا خشب وأناس من أهل الكوفة فنزلوا الأعوص (١) وجاءهم أناس من أهل مصر وتركوا عامتهم بذي المروة ومشى فيما بين أهل مصر وأهل البصرة زياد بن النضر وعبد الله بن الأصم وقالوا لا تعجلوا حتى ندخل لكم المدينة ونرتاد زياد فإنه قد بلغنا أنهم قد عسكروا لنا فوالله إن كان أهل المدينة قد خافونا واستحلوا قتالنا ولم يعلموا علمنا لهم علينا إذا علموا علمنا أشد وإن أمرنا هذا لباطل وإن لم يستحلوا قتالنا ووجدنا الذي بلغنا باطلا لنرجعن إليكم بالخبر قالوا اذهبوا فدخل الرجلان فلقوا أزواج النبي ﷺ وطلحة والزبير وعليا وقالوا (٢) إنما نؤم هذا البيت ونستعفي هذا الوالي من بعض عمالنا ما جئنا إلا لذلك واستأذنوهم للناس للدخول [فكلهم] (٣) أبى ونهى وقال بيض ما تفرخن (٤) فرجعا إليهم فاجتمع من أهل مصر نفر فأتوا عليا ومن أهل البصرة نفر فأتوا طلحة ومن أهل الكوفة نفر فأتوا الزبير قال كل فريق منهم إن يبايعنا (٥) صاحبنا وإلا كدناهم وفرقنا جماعتهم ثم كررنا حتى نبغتهم فأتى المصريون عليا وهو في عسكر عند أحجار الزيت (٦) عليه حلة أفواف (٧) معتم بشقيقة حمراء يمانية متقلدا السيف ليس عليه قميص وقد سرح الحسن إلى عثمان فيمن اجتمع إليه والحسن جالس عند عثمان وعلي عند أحجار الزيت فسلم عليه المصريون وعرضوا له فصاح بهم واطردهم وقال لقد علم الصالحون أن جيش ذي المروة وذي خشب والأعوص ملعونون على لسان محمد ﷺ فارجعوا لا (٨) صحبكم الله قالوا نعم فانصرفوا من عنده على ذلكوأتى البصريون طلحة وهو في جماعة أخرى إلى جنب علي وقد أرسل بنيه (١) إلى عثمان فسلم البصريون عليه وعرضوا به فصاح به واطردهم وقال لقد علم المؤمنون أن جيش ذي المروة وذي خشب والأعوص ملعونون على لسان محمد ﷺ وأتى الكوفيون الزبير وهو في جماعة أخرى وقد سرح عبد الله إلى عثمان فسلموا عليه وعرضوا له فصاح بهم واطردهم (٢) وقال لقد علم المسلمون أن جيش ذي المروة وذي خشب والأعوص ملعونون على لسان محمد ﷺ فخرج القوم وأروهم (٣) أنهم يرجعون فانفشوا على ذي خشب والأعوص حتى أتوا إلى عساكرهم وهي ثلاث مراحل حتى يفترق أهل المدينة ثم يكرون فافترق أهل المدينة لخروجهم فلما بلغ القوم عساكرهم [كروا بهم فبغتوهم فلم يفجأ أهل المدينة إلا والتكبير في نواحي المدينة فنزلوا في مواضع عساكرهم] (٤) وأحاطوا بعثمان وقالوا من كف يده فهو آمن وصلى عثمان بالناس أياما ولزم الناس بيوتهم ولم يمنعوا أحدا من كلام فأتاهم الناس فكلموهم وفيهم علي فقال علي ما ردكم بعد ذهابكم ورجوعكم إلى رأيكم قالوا وجدنا مع بريد كتابا بقتلنا وأتاهم طلحة فقال البصريون مثل ذلك وأتاهم الزبير فقال الكوفيون مثل ذلك وقال الكوفيون والبصريون فنحن ننصر (٥) إخواننا ونمنعهم فقالوا جميعا كأنما كانوا على ميعاد كيف علمتم يا أهل الكوفة ويا أهل البصرة بما لقي أهل مصر وقد سرتم مراحل ثم طويتم نحونا هذا والله أمر أبرم بالمدينة قالوا فضعوه على ما شئتم لا حاجة لنا في هذا الرجل ليعتزلنا وفي ذلك يصلي بهم وهم يصلون خلفه ويغشا من شاء عثمان وهم أدق في عينه من التراب وكانوا لا يمنعون أحدا الكلام وكانوا زمرا بالمدينة يمنعون الناس من الاجتماع وكتب عثمان إلى أهل الأمصار يستمدهم أما بعد فإن الله بعث محمدا بالحق بشيرا ونذيرا وبلغ عن الله ما أمر به ثم مضى وقدقضى الذي عليه وخلف فينا كتابه فيه حلاله وحرامه وبيان الأمور التي قدر فأمضاها على ما أحب العباد وكرهوا فكان الخليفة أبو بكر ثم عمر ثم أدخلت في الشورى عن غير علم ولا مسألة عن ملأ من الأمة ثم اجتمع أهل الشورى على ملأ منهم ومن الناس عن غير طلب مني ولا محبة فعملت فيهم بما يعرفون ولا ينكرون تابعا غير مستتبع متبعا (١) غير مبتدع مقتديا (٢) غير متكلف فلما انتهت الأمور وانتكث الشر بأهله بدت ضغائن وأهواء على غير اجترام ولا ترة فيما مضى إلا إمضاء الكتاب وطلبوا أمرا وأعلفوا غيره بغير حجة ولا عذر فعابوا علي أشياء مما كانوا يرضون وأشياء على ملأ من أهل المدينة لا يصلح غيرها فصبرت لهم نفسي وكففتها عنهم منذ سنين وأنا أرى وأسمع فازدادوا على الله جرأة حتى أغاروا علينا في جوار رسول الله ﷺ وحرمه وأرض الهجرة وثابت إليهم الأعراب فهم كالأحزاب أيام الأحزاب ومن غزانا بأحد إلا ما يظهرون فمن قدر على اللحاق بنا فليلحق فأتى الكتاب أهل الأمصار فخرجوا على الصعبة والذلول فبعث معاوية حبيب بن مسلمة الفهري وبعث عبد الله بن سعد معاوية بن حديج السكوني وخرج من الكوفة القعقاع بن عمرو وكان المحضضون بالكوفة على إغاثة أهل المدينة عقبة بن عمرو وعبد الله بن أبي أوفى وحنظلة بن الربيع التميمي في أمثالهم من أصحاب النبي ﷺ وكان المحضضون بالكوفة من التابعين أصحاب عبد الله مسروق بن الأجدع والأسود بن يزيد وشريح بن الحارث وعبد الله بن عكيم في أمثال لهم يسيرون فيها ويطوفون [على مجالسها] (٣) ويقولون يا أيها الناس الكلام اليوم وليس به غدا وإن النظر يحسن اليوم ويقبح غدا وإن القتال يحل اليوم ويحرم غدا انهضوا إلى خليفتكم وعصمة أمركم وقام بالبصرة عمران بن حصين وأنس بن مالك وهشام بن عامر في أمثالهم من أصحاب النبي ﷺ يقولون مثل ذلك ومن التابعين كعب بن سور وهرم بن حيان العبدي وأشباه لهما يقولون مثل ذلك وقام بالشام عبادة بن الصامت وأبو أمامة وأبو الدرداء في أمثالهم من أصحاب النبي ﷺ ومن التابعين شريك بن خباشة النميري وأبو مسلم الخولانيوعبد الرحمن بن غنم (١) بمثل ذلك وقام بمصر خارجة في أشباه له وكان بعض المحضضين شهد قدومهم فلما رأوا حالهم انصرفوا إلى أمصارهم بذلك وقاموا فيهم ولما جاءت الجمعة التي على أثر نزول المصريين مسجد الرسول ﷺ خرج عثمان فصلى بالناس ثم قام على المنبر فقال يا هؤلاء الغزاء (٢) الله الله فوالله إن أهل المدينة ليعلمون أنكم لملعونون على لسان محمد ﷺ فامحوا الخطايا بالصواب فإن الله لا يمحو السئ إلا بالحسن فقام محمد بن مسلمة فقال أنا أشهد بذلك فأخذه حكيم بن جبلة فأقعده فقام زيد بن ثابت فقال أبغى (٣) الكتاب فثار إليه في ناحية أخرى محمد بن أبي قتيرة فأقعده فأفظع وثار القوم بأجمعهم فحصبوا الناس حتى أخرجوهم وحصبوا عثمان حتى صرع على المنبر فغشي (٤) عليه فاحتمل فأدخل داره وكان المصريون لا يطمعون في أحد من أهل المدينة أن يساعدهم إلا في ثلاثة نفر فإنهم كانوا يراسلونهم محمد بن أبي بكر ومحمد بن جعفر (٥) وعمار بن ياسر وشرى أناس من الناس فاستقتلوا (٦) [منهم] (٧) سعد بن مالك وأبو هريرة وزيد بن ثابت والحسن بن علي فبعث إليهم عثمان بعزمه لما انصرفوا فانصرفوا وأقبل علي حتى دخل على عثمان وأقبل طلحة حتى دخل عليه [وأقبل الزبير حتى دخل عليه] (٨) يعودونه من صرعته ويشكون بثهم ثم رجعوا إلى منازلهم أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا محمد بن علي بن أحمد أنا أبو عبد الله النهاوندي نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط قال (٩) قال أبو الحسن قدم أهل مصر عليهم عبد الرحمن بن عديس البلوي وأهل البصرةفيهم حكيم بن جبلة العبدي وأهل الكوفة فيهم الأشتر مالك بن الحارث النخعي المدينة في إمرة عثمان فكان مقدم المصريين ليلة الأربعاء هلال ذي القعدة أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهري أنا عمر بن محمد بن علي بن الزيات نا أبو بكر القاسم بن زكريا بن يحيى المقرئ المطرز نا إسماعيل بن موسى الفزاري نا سفيان بن عيينة عن عمرو (١) بن دينار عن جابر قال بعثنا عثمان بن عفان في خمسين راكبا أميرنا محمد بن مسلمة الأنصاري حتى أتينا ذا خشب فإذا رجل معلق المصحف في عنقه تذرف عيناه دموعا بيده السيف وهو يقول ألا إن هذا يعني المصحف يأمرنا أن نضرب بهذا يعني السيف على ما في هذا المصحف فقال محمد بن المسلمة اجلس فقد ضربنا بهذا على ما في هذا قبلك فجلس فلم يزل يكلمهم حتى رجعوا أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم [نا محمد بن سعد] (٢) (٣) نا محمد بن عمر حدثني إبراهيم بن جعفر عن أم الربيع بنت عبد الرحمن بن محمد بن مسلمة عن أبيها قال وحدثني يحيى بن عبد العزيز عن جعفر بن محمد عن محمد بن مسلمة قال وحدثني ابن جريج وداود بن عبد الرحمن العطار عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله أن المصريين لما أقبلوا من مصر يريدون عثمان فنزلوا بذي خشب دعا عثمان محمد بن مسلمة فقال اذهب إليهم فارددهم عني وأعطهم الرضا وأخبرهم أني فاعل وفاعل بالأمور التي طلبوا ونازع عن كذا للأمور (٤) التي تكلموا فيها فركب محمد بن مسلمة إلى ذي خشب قال جابر فأرسل معه عثمان خمسين راكبا من الأنصار أنا فيهم وكان رؤساءهم أربعة عبد الرحمن بن عديس البلوي وسودان بن حمران المرادي وابن البياع وعمرو بن الحمق الخزاعي لقد كان الاسم غلب حتى يقال جيش ابن الحمق فأتاهم محمد بن مسلمة فقال إن أمير المؤمنين يقول كذا [ويقول كذا] (٥) وأخبرهم بقوله فلميزل بهم حتى رجعوا فلما كانوا بالبويب (١) رأوا جملا عليهم ميسم الصدقة فأخذوه فإذا غلام لعثمان فأخذوا متاعه ففتشوه فوجدوا قصبة من رصاص فيها كتاب في جوف الإداوة في الماء إلى عبد الله بن سعد أن افعل بفلان كذا وبفلان كذا من القوم الذين شرعوا في عثمان فرجع القوم ثانية حتى نزلوا بذي خشب فأرسل عثمان إلى محمد بن مسلمة فقال اخرج فارددهم عني فقال لا أفعل كذا قال فقدموا فحصروا عثمان [قال] (٢) وأنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن الحارث بن الفضيل عن أبيه عن سفيان بن أبي العوجاء قال أنكر عثمان أن يكون كتب ذلك الكتاب أو أرسل ذلك الرسول فقال فعل ذلك دوني آخر (٣) الجزء التاسع والعشرين بعد الثلاثمائة من الأصل (٣) أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن محمد بن علي السيرافي أنا أبو عبد الله أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عبدان بن موسى بن زكريا التستري نا خليفة بن خياط العصفري (٤) نا المعتمر بن سليمان قال سمعت أبي يقول نا أبو نضرة عن أبي سعيد مولى أبي أسيد الأنصاري قال سمع عثمان أن وفد أهل مصر قد أقبلوا فاستقبلهم فقالوا ادع بالمصحف فدعا به فقالوا افتح السابعة وكانوا يسمون سورة يونس السابعة فقرأ حتى أتى على هذه الآية " قل الله أذن لكم أم على [الله] (٥) تفترون " قالوا له قف أرأيت ما حميت من الحمى الله أذنلك أم على الله تفتري قال امضه نزلت في كذا وأما الحمى فإن عمر حماه قبلي لإبل الصدقة فلما وليت زادت الصدقة فزدت في الحمى لما زاد إبل الصدقة امضه قال فجعلوا يأخذونه بالآية فيقول امضه نزلت في كذا فما يزيدون وأخذ ميثاقه وكتبوا عليه (١) وأخذ عليهم أن لا يشقوا عصا ولا يفارقوا جماعة ما أقام لهم بشرطهم ثم رجعوا راضين فبينا هم بالطريق إذ راكب يتعرض لهم ثم يفارقهم ثم يرجع إليهم ثم يفارقهم فقالوا له مالك قال أنا رسول أمير المؤمنين إلى عامله [بمصر] (٢) ففتشوه فإذا هم بالكتاب على لسان عثمان عليه خاتمه إلى عامل مصر أن يصلبهم [أو يقتلهم] (٣) أو يقطع أيديهم وأرجلهم فأقبلوا حتى قدموا المدينة فأتوا عليا فقالوا ألم تر إلى عدو الله إنه كتب فينا بكذا وكذا وإن الله أحل دمه فقم معنا إليه فقال والله لا أقوم معكم قالوا فلم كتبت إلينا قال والله ما كتبت إليكم كتابا فنظر بعضهم إلى بعض وخرج علي من المدينة فانطلق إلى عثمان فقالوا أكتبت فينا بكذا فقال إنما هما اثنتان تقيمون (٤) رجلين من المسلمين أو يميني بالذي لا إله إلا هو ما كتبت ولا أمليت ولا علمت وقد يكتب الكتاب على لسان الرجل وينقش بالخاتم على الخاتم فقالوا قد أحل الله دمك ونقض (٥) العهد والميثاق وحصروه في القصر وقال ونا خليفة (٦) نا ابن علية نا ابن عون عن محمد أن عثمان بعث إليهم عليا ورجلا آخر فقال علي تعطون كتاب الله وتعتبون من كل ما سخطتم فأقبل معه ناس من وجوههم فاصطلحوا عل خمس أن المنفي يقلب والمحروم يعطى ويوفر الفئ ويعدل في القسم ويستعمل ذو الأمانة والقوة كتبوا ذلك في كتاب وأن يرد بن عامر على البصرة وأبو موسى الأشعري على الكوفة أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر أنا أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن بندار أنا أبو الحسن العتيقي أنا أبو الحسن الدارقطني نا أبو عثمان سعيد بن محمد بنأحمد الخياط (١) نا محمد بن عمرو (٢) بن العباس الباهلي أنا ابن أبي عدي عن ابن عون عن محمد قال لما كان حيث نزل بابن عفان جمعهم فاستشارهم في أولئك القوم يعني الذين حصروه قال فأرسل إليهم عليا ومعه رجل آخر فعرض عليهم كتاب الله قال فشاورهم [وشادوه مرتين] (٣) أو ثلاثا ثم قالوا ابن عم رسول الله ﷺ ورسول أمير المؤمنين يعرض عليكم كتاب الله قال فقبلوه واشترطوا خمسا فكتبوهن في الكتاب وثنتين لم يكتبوهما في الكتاب المنفي يقلب المحروم يعطى ويوفر الفئ ويعدل في القسم ويستعمل ذو الأمانة والقوة ويرد ابن عامر على أهل البصرة فإنهم به راضون ويستعمل الأشعري على الكوفة قال فذهبوا قال ابن عون فلا أدري أين بلغوا ثم رجعوا فقعدوا ناحية فقالوا لا يكلمنا أحد ولا يدنون منا أحد فأرسل إليهم المغيرة فأتاهم فقالوا لا تدنون منا يا أعور لا تكلمنا يا أعور فأتي ابن عفان فقال إني رأيت قوما ألج من العرب فلو خرجت في كتيبتك فعسى أن يروها فيرجعوا فخرج ابن عفان في كتيبته فنسل (٤) من أولئك رجل ومن هؤلاء رجل فانطلقا بسيفيهما فحانت منه التفاتة فقال في بيعتي وتأميري فرجع فدخل الدار فما أعلمه خرج بعد ذلك اليوم حتى قتل قال محمد فلقد قتل وفي الدار لسبع مائة فيهم الحسن بن علي وعبد الله بن الزبير قال محمد ولو أذن لهم لضربوهم حتى يخرجوهم من أقطار المدينة أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين أنا أبو الغنائم بن المأمون أنا أبو القاسم بن حبابة نا أبو القاسم البغوي نا شيبان نا أبو الأشهب عن الحسن قال لقد رأيت الذين قتلوا عثمان تحاصبوا في المسجد حتى ما أبصر أديم السماء وإن إنسانا رفع مصحفا من حجرات النبي ﷺ ثم نادوا ألم تعلموا أن محمدا ﷺ قد برئ ممن فرق دينه وكان شيعاقال ونا شيبان نا سلام قال سمعت الحسن قال خرج عثمان يوم الجمعة فخطب الناس فصعد المنبر فقام إليه رجل من تلقاء الناس فقال أسألك كتاب الله فقال ويحك أليس معك كتاب الله قال ثم قام رجل فنهاه وقام آخر وقام آخر وقام آخر حتى كثروا ثم تخاصموا يقول الحسن حتى [لم] (١) أر أديم السماء قال فكأني أنظر إلى رجل بعثته أم المؤمنين بمصحف فنشره على سور المسجد ثم قال ألا إن هذا ينهاكم عما تفعلون ألا إن محمدا (٢) قد برئ من الذين فرقوا دينهم أخبرنا (٣) أبو [محمد عبد الله بن أحمد السمرقندي] (٤) أبو بكر محمد بن المظفر بن الشهرزوري إجازة قالا أنا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن (٥) أحمد الخلال ببلخ أنا القاضي أبو الفتح عبد الرحمن بن عبد الله أنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي أنا الهيثم بن كليب الشاشي نا العباس بن محمد الدوري نا حجاج بن نصير نا قرة بن خالد قال سمعت الحسن يقول كأن أنظر إلى عثمان يخطب الناس يوم الجمعة إذ قام رجل تلقاء وجهه فقال أسالك كتاب الله [فقال عثمان أو ما لكتاب الله] (٦) طالب غيرك اجلس فجلس فقال الحسن من قبل نفسه كذبت يا عدو نفسه لو كنت تطلب كتاب الله لم تطلبه يوم الجمعة والإمام يخطب ثم قام فقال أسألك كتاب الله فقال عثمان أو ما لكتاب الله طالب غيرك اجلس فجلس ثم قام الثالثة (٧) فقال أسأل كتاب الله فقال عثمان أما لهذا أحد يجلسه قال فتحاصبوا حتى ما أرى أديم السماء قال فكأني أنظر إلى بياض ورقات مصحف رفعته امرأة من أزواج النبي ﷺ وهي تقول إن الله قد برأ نبيه ﵇ من الذينفرقوا دينهم وكانوا شيعا قال فذاك أول ما عفلت الأحاديث وخالطت (١) الناس فقال لي بعض أصحابي تلك أم سلمة زوج النبي ﷺ آخر الجزء الخامس (٢) بعد الأربعمائة من الفرع (٣) أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم المهرواني أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي نا يزيد بن هارون أنا مهدي بن ميمون عن محمد بن أبي يعقوب وهو محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن بشر بن شغاف (٤) عن عبد الله بن سلام قال بينما أمير المؤمنين عثمان يخطب ذات يوم فقام رجل فنال منه فوذأته فاتذأ لي فقال رجل لا يمنعك مكان ابن سلام أن تسب نعثلا فإنه من شيعته فقلت له لقد قلت القول العظيم في يوم القيامة في الخليفة من بعد نوح قال ونا جدي قال قرئ على أبي عبيد (٥) وأنا أسمع في حديث عثمان إنما هو بينما يخطب ذات يوم فنال (٦) رجل منه فوذأه ابن سلام فاتذأ له فقال له رجل لا يمنعك مكان بن سلام أن يسب نعثلا فإنه من شيعته قال ابن سلام فقلت له القول العظيم في يوم القيامة في الخليفة من بعد نوح قال الأموي وابن الكلبي وغيرهما ذكر كل واحد بعض هذا الكلام قوله فوذأه فاتذأ له يقال وذأت الرجل إذا زجرته وقمعته وقوله اتذا يعني هذا الكلام قوله فوزاه فاتذا له يقال وذات الرجل إذا زجرته وقمعته وقوله اتذأ يعني انزجر ازدجر (٧) وقوله أن يسب نعثلا قال ابن الكلبي إنما قيل له نعثل لأنه كان يشبه برجل من أهل مصر اسمه نعثل وكان طويل اللحية فكان عثمان إذا نيل منه وعيب يشبه بذلك الرجل لطول لحيته لم يكونوا يجدون عيبا غير هذاوقال بعضهم إن نعثلا (١) من أهل أصبهان ويقال في نعثل إنه الذكر من الضباع (٢) وأما قول ابن سلام الخليفة من بعد نوح فإن الناس اختلفوا في معناه قال وأما أنا فإنه عندي أراد بقوله نوح عمر بن الخطاب وذلك لحديث (٣) النبي ﷺ حين استشار أبا بكر وعمر في أسارى بدر فأشار عليه أبو بكر بالمن عليهم وأشار عليه عمر بقتلهم فقال النبي ﷺ وأقبل على أبي بكر إن إبراهيم كان ألين في الله من الدهن واللبن ثم أقبل على عمر فقال إن نوحا كان أشد في الله من الحجر [٨٠٣٨] قال أبو عبيد فشبه رسول الله ﷺ أبا بكر بإبراهيم وعيسى حين قال " إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم " (٥) وشبه عمر بنوح حين قال " لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا " (٥) فأراد ابن سلام أن عثمان خليفة عمر قال وقوله يوم القيامة أراد يوم الجمعة وذلك أن الخطبة كانت يوم الجمعة وبين ذلك حديث آخر يروى عن كعب أنه رأى رجلا يوم جمعة فقال ويحك أتظلم رجلا يوم القيامة (٦) [ولم يحتج أبو عبيد في أن يوم الجمعة هو يوم القيامة] (٧) بشئ قال جدي وهو بين لما يروى في الأحاديث أن الساعة تقوم يوم الجمعة فلذلك سمي يوم الجمعة يوم القيامة قال أبو يوسف يعقوب بن شيبة وسمعت أهل العلم يفسره الخليفة من بعد نوح قال لم يرد عمر إنما أراد نوح (٨) النبي ﷺ جعله مثلا له إن الناس في زمن نوح كانوا في عافية فكان هلاكهم في دعوة نوح فأراد أن في قتل عثمان سل السيف والفتن إلى يوم القيامةأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد أنا أبو منصور النهاوندي أنا أبو العباس النهاوندي أنا أبو العباس بن الأشقر أنا أبو عبد الله البخاري حدثني قتيبة نا محمد بن فليح بن سليمان عن أبيه عن عمته عن أبيها وعمها أنهما (١) حضرا عثمان قال فقام إليه فلان بن سعد (٢) الغفاري حتى أخذ القضيب من يده قضيب النبي ﷺ فوضعها (٣) على ركبته ليكسرها بشعبها وصاح به الناس ونزل عثمان حتى دخل داره ورمى الله الغفاري في ركبته فلم يحل عليه الحول حتى مات كذا قال والمحفوظ ابن سعيد وهو جهجاه أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا أبو منصور بن شكروية وأبو بكر محمد بن أحمد بن علي قالا أنا إبراهيم بن خرشيذ قوله نا أبو عبد الله المحاملي نا محمد بن عبد الله المخرمي (٤) نا ابن مهدي نا حماد بن زيد [عن يزيد] (٥) بن حاتم عن سليمان بن يسار أن جهجاه الغفاري أخذ عصا عثمان التي كان يتخصر بها فكسرها على ركبته فوقعت في ركبته الآكلة أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو سعد محمد بن الحسين بن عبد الله الفقيه أنا أبو طاهر المخلص نا أبو إسحاق إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد نا أبي نا عارم نا حماد بن زيد عن يزيد بن حازم عن سليمان بن حسان (٦) أن رجلا من غفار يقال له الجهجاه دخل على عثمان ومعه عصا رسول الله ﷺ فأخذها الغفاري فكسرها على ركبته فوقعت الآكلة في ركبته كذا قالا والصواب ابن يسار كما تقدم أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم يوسف بن محمد أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي نا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عنيزيد بن حازم عن سليمان بن (١) يسار أن رجلا يقال له جهجاه الغفاري انتزع العصا من يد عثمان وكسرها على ركبته [فوقع في ركبته] (٢) الآكلة قال ونا جدي نا بشر بن موسى قال أبو بكر هو بشار الخفاف (٣) أنا عبد الله بن المبارك عن عبيد الله بن عمر عن نافع قال كان حليف لنا من غفار يقال له جهجاه قام إلى أمير المؤمنين عثمان وهو يريد أن يخطب فتناول عصا كانت في يده فكسرها على ركبته فوقعت فيها الآكلة حتى قطعت أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا عبد الله بن إدريس عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال بينما عثمان بن عفان يخطب إذ قام إليه جهجاه الغفاري فأخذ العصا من يده فكسرها على ركبته فدخلت منها شظية في ركبته فوقعت فيه الأكلة قال ابن سعد وحديث عبد الله بن إدريس هذا لم أسمعه منه وهو عرض عليه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن عبد الله نا السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن [عمر عن] (٤) عمرو عن الحسن قال قلت له شهدت حصر عثمان قال نعم أنا يومئذ غلام في أتراب لي في المسجد فإذا كثر اللغط (٥) جثوت على ركبتي أو قمت وأقبل القوم حين أقبلوا حتى نزلوا المدينة المسجد وما حوله واجتمع إليهم أناس من أهل المدينة يعظمون (٦) عليهم ما صنعوا وأقبلوا على أهل المدينة يتواعدونهم فبينا هم كذلك في لغطهم حرك الباب فطلع عثمان فكأنما كانت دار فأطفئت فعمد إلى المنبر فصعده فحمد الله وأثنى عليه فثار رجلفتكلم فأقعده رجل وقام (١) آخر فأقعده آخر حتى ثار القوم فحصبوا عثمان حتى صرع فاحتمل فأدخل فصلى بهم عشرين يوما ثم منعوه من الصلاة أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا عبيد الله نا يحيى بن حماد نا أبو عوانة الوضاح نا حصين بن [عبد الرحمن عن عمرو بن جاوان أحد بني (٢) سعد بن] (٣) زيد بن مناة التميمي قال قلت لعمرو (٤) لم كان الأحنف اعتزل قال فقال الأحنف انطلقنا (٥) حجاجا فمررنا بالمدينة فبينا نحن في منزلنا نضع رحالنا [جاءنا رب] (٦) منزلنا فقال قد فزع في المسجد فانطلقت أنا وصاحبي فإذا الناس مجتمعون على نفر في وسط المسجد فتخللناهم حتى قمت عليهم فإذا علي بن أبي طالب والزبير وطلحة وسعد بن أبي وقاص قعود قال فما كان أسرع أن جاء عثمان يمشي في المسجد عليه ملية (٧) صفراء قد وضعها على رأسه قال قلت لصاحبي كما أنت حتى نعلم ما جاء به فلما دنا منهم قيل هذا ابن عفان قال فقال ها هنا علي بن أبي طالب قالوا نعم قال ها هنا طلحة قالوا نعم قال ها هنا سعد قالوا نعم قال أنشدكم الله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله ﷺ قال من يبتاع مربد بني فلان غفر الله له فابتعه بعشرين الفا فأتيت رسول الله ﷺ فقلت إني قد ابتعت مربد بني فلان قال اجعله مسجدا وأجره لك قال نعم قال أنشدكم الله الذي لا إله إلا هو تعلمون أن رسول الله ﷺ قال من يبتاع بئر رومة غفر الله له فابتعتها بكذا وكذا فأتيت رسول الله ﷺ فقلت إني قد ابتعت بئر رومة قال اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك قالوا نعم قال أنشدكم الله هل تعلمون أن رسول الله ﷺ نظر في وجوه القوم يوم جيش العسرة فقال من يجهز هؤلاء غفر الله له فجهزتهم حتى ما يفقدون عقالا قالوا نعم قال اللهم اشهد [٨٠٣٩] قال ونا أبو خيثمة نا جرير عن حوأخبرنا (١) أبو سعد بن البغدادي أنا أبو منصور بن شكروية وأبو بكر السمسار قالا أنا إبراهيم بن عبد الله نا الحسين بن إسماعيل نا يوسف بن موسى نا جرير (٢) نا حضين بن عبد الرحمن عن عمرو بن جاوان عن الأحنف بن قيس قال سمعته يقول قدمت المدينة ونحن نريد العمرة فبينا نحن في منزلنا نضع رحالنا إذ قيل قد فزع الناس إلى المسجد واجتمعوا فيه غاصا بأهله لو ألقيت يعني حصاة لوقعت على إنسان فلما دنوت إذا علي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص فلم يكن بأسرع من أن جاء عثمان مقنعا (٣) بملحقة صفراء فقال بعضهم هذا ابن عفان زاد يوسف قد جاء فجاء حتى إذا دنا منهم قال ها هنا علي قالوا نعم قال أثم فلان (٤) زاد زهير قالوا نعم قال أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن النبي ﷺ قال من يبتاع مربد بني فلان غفر الله له فابتعته فأتيت النبي ﷺ فقلت إني قد ابتعت مربد بني فلان قال فاجعله في المسجد وأجره لك قالوا نعم قال اللهم اشهد قال أنشدكم بالله أتعلمون وقال زهير هل تعلمون أن النبي ﷺ قال من يبتاع بئر رومة غفر الله له فابتعتها ثم أتيت النبي ﷺ فقلت قد ابتعتها قال اجعلها سقاية المسلمين وأجرها لك [قالوا نعم] (٥) قال اللهم اشهد (٦) قال أنشدكم الله الذي لا إله إلا هو أتعلمون وقال زهير هل تعلمون أن النبي ﷺ نظر في وجوه القوم يوم جيش العسرة فقال من جهز هؤلاء غفر الله له فجهزتهم حتى ما يفقدون عقالا ولا خطاما (٧) زاد زهير فجهزتهم وقالا فقالوا بلى قال اللهم اشهد أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا محمد بن عبد الرحمن أنا أبو بكر بن سيف أنا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن الضريس بن معاوية بن صعصعة عن هلال بن جاوان عن صعصعة بن معاوية التميمي قالأرسل عثمان وهو محصور إلى علي وطلحة والزبير وأقوام من الصحابة فقال احصروا غدا فكونوا حيث تسمعون ما أقول بهذه (١) الخارجة ففعلوا وأشرف عليهم فقال أنشد الله من سمع النبي ﷺ يقول من يشتري هذا المربد ويزيده في مسجدنا وله الجنة وأجره في الدنيا ما بقي درجات له فاشتريته بعشرين ألفا وزدته في المسجد قالوا (٢) اللهم نعم وقال الخوارج صدقوا ولكنك غيرت ثم قال أنشد (٣) الله ما فقدوا عقالا ولا خطاما قالوا نعم فقال الخوارج صدقوا ولكنك غيرت قال أنشد الله من سمع رسول الله ﷺ يقول من يشتري رومة وله الجنة فاشتريتها فقال اجعلها للمساكين ولك أجرها والجنة قال اللهم نعم قال الخوارج صدقوا ولكنك غيرت وعدد أشياء وقال الله أكبر ويلكم خصمتم والله كيف يكون من يكون هذا له مغيرا يا أيها النفر من أهل الشورى اعلموا أنهم سيقولون لكم غدا كما قالوا لي اليوم فلما خرجوا بعد [على] (٤) علي جعل ينشد الناس عن مثل ذلك ويشهد له به فيقولون له صدقوا ولكنك غيرت فقال ما اليوم قتلت ولكن قتلت يوم قتل ابن بيضاء (٥) هذا حديث غريب أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم أنا أبو القاسم علي بن محمد [بن أبي العلاء وأبو العباس أحمد بن منصور بن قبيس ح وأخبرنا أبو محمد] (٦) هبة الله بن أحمد بن طاوس أنا أبو القاسم بن أبي العلاء قالا أنا عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبان أنا خيثمة بن سليمان نا أبو عمر هلال بن العلاء أنا أبي وعبد الله بن جعفر وعمرو (٧) بن عثمان قالوا حدثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي قاللما حصر عثمان في داره اجتمع الناس حول داره وأشرف عليهم عثمان فقال أنشد بالله رجلا سمع نبي الله إذ انتفض بنا جراء فقال اثبت فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد فقال ناس ممن سمع ذلك قد سمعناه ثم قال أنشدكم بالله أتعلمون أن نبي الله ﷺ قال من ينفق نفقة متقبلة في جيش العسرة والناس يومئذ مجهودون [معسرون] (١) فجهزت الجيش من مالي فقالوا اللهم نعم قال أنشدكم بالله أتعلمون أن رومة كان لا يشرب منها أحد إلا بثمن فاشتريتها بمالي للفقير والغني وابن السبيل والناس عامة قالوا نعم في أشياء عددها عليهم [٨٠٤٠] أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن علي بن الحسن أنا أحمد بن عثمان بن الفضل أنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثني محمد بن عبد الملك بن زنجوية نا علي بن معبد وعبد الله بن جعفر وأبو نصر التمار واللفظ لأبي نصر نا عبيد الله بن عمرو الرقي عن زيد بن أبي أنيسة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي قال لما حصر عثمان وأحيط بداره أشرف على الناس فقال أنشدكم بالله هل تعلمون أن رسول الله ﷺ حين انتفض بنا حراء قال اثبت حراء فما عليك [إلا] (٢) نبي أو صديق أو شهيد قالوا اللهم نعم ثم قال قال أنشدكم الله هل تعلمون أن رسول الله ﷺ قال في غزوة العسرة من ينفق نفقة متقبلة والناس يومئذ معسرون مجهدون فجهزت ثلث (٣) الجيش من مالي قالوا اللهم نعم قال أنشدكم (٤) الله هل تعلمون أن رومة لم يكن يشرب منها أحد إلا بثمن فابتعتها بمالي فجعلتها للغني والفقير وابن السبيل قالوا اللهم نعم في أشياء عددها [٨٠٤١] قال وأنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي حدثني ابن الجنيد (٥) وابن هانئ وغيرهما قالوا أنا أبو نصر التمار نا عبيد الله بإسناده مثلهقال البغوي ولم يحدث بهذا الحديث غير زيد بن أبي أنيسة عن أبي إسحاق وهو غريب والله أعلم أخبرنا أبو سهل المزكي أنا أبو القاسم السلمي أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى التميمي نا أبو خيثمة نا سعيد بن عامر نا يحيى بن أبي الحجاج عن أبي مسعود الجريري (١) عن ثمامة بن حزن القشيري قال شهدت الدار حيث أشرف عليهم عثمان قال فقال ائتوني بصاحبيكم هذين (٢) اللذين ألباكم علي قال فجئ بهما كأنهما جملان أو كأنهما حماران فقال أنشدكم الله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله ﷺ كان على ثبير وأبو بكر وأنا فتحرك الجبل حتى تساقط حجارته بالحضيض فركضه برجله قال اسكن ثبير فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان قالوا اللهم نعم قال الله أكبر شهدوا لي ورب الكعبة أني شهيد قال ذلك ثلاثا [٨٠٤٢] هذا مختصر من حديث أخبرناه (٣) أبو محمد بن طاوس أنا عبد الرزاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد أنا محمد بن إبراهيم الجرجاني نا محمد بن يعقوب الأصم نا إبراهيم بن مرزوق البصري في ذي الحجة سنة خمس وستين ومائتين بمصر نا سعيد بن عامر عن يحيى بن أبي الحجاج عن أبي مسعود الجريري (١) عن ثمامة بن حزن القشيري قال شهدت الدار وأشرف عليهم عثمان فقال ائتوني بصاحبيكم هذين (٢) اللذين ألباكم قال فجئ بهما كأنهما جملان أو كأنهما حماران قال فأشرف عليهم عثمان فقال أنشدكم الله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله ﷺ قدم المدينة وليس فيها ما يستعذب غير بئر رومة فقال من يشتري بئر رومة فيكون دلوه فيها مع دلاء المسلمين بخير له منها في الجنة فاشتريتها من صلب مالي فأنتم اليوم تمنعوني أن أشرب منها حتى أشرب من ماء البحر قال اللهم نعم قال أنشدكم الله والإسلام هل تعلمون أن المسجد كان ضاقبأهله فقال رسول الله ﷺ من يشتري نفقة إلى فلان بخير له منها في الجنة فاشتريتها من مالي أو قال من صلب مالي فزدتها في المسجد وأنتم اليوم تمنعوني أن أصلي فيها ركعتين قالوا اللهم نعم قال أنشدكم الله والإسلام هل تعلمون أني جهزت جيش العسرة من مالي قالوا اللهم نعم قال أنشدكم الله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله ﷺ كان على ثبير مكة هو وأبو بكر وعمر وأنا فتحرك الجبل تساقط حجارته بالحضيض قال فركضه برجله وقال اسكن ثبير فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان قالوا اللهم نعم فقال الله أكبر شهدوا لي ورب الكعبة أني شهيد الله أكبر شهدوا لي ورب الكعبة أني شهيد قالها ثلاثا [٨٠٤٣] وهكذا رواه هلال بن حق عن الجريري أخبرناه أبو علي (١) الحسن بن المظفر أنا أبو محمد الجوهري ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٢) نا محمد بن أبي بكر المقدمي نا محمد بن عبد الله الأنصاري نا هلال بن حق عن الجريري عن ثمامة بن حزن القشيري قال شهدت الدار يوم أصيب عثمان فاطلع (٣) عليهم اطلاعة فقال ادعوا لي صاحبيكم اللذين ألباكم علي فدعيا له فقال نشدتكما [الله] (٤) أتعلمون (٥) أن رسول الله ﷺ لما قدم المدينة ضاق المسجد بأهله فقال من يشتري هذه البقعة من خالص ماله فيكون فيها كالمسلمين وله خير منها في الجنة فاشتريتها من خالص مالي فجعلتها بين المسلمين وأنتم تمنعوني أن أصلي فيه ركعتين ثم قال أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله ﷺ لما قدم المدينة لم يكن فيها بئر يستعذب منه إلارومة فقال رسول الله ﷺ من يشتريها من خالص ماله فيكون دلوه فيها كدلاء (٦) المسلمين وله خير منها في الجنة فاشتريتها من مالي (٧) وأنتم تمنعوني أن أشرب منها ثم قال هل تعلمون أني صاحب جيش العسرة قالوا اللهم نعم [٨٠٤٤]وأخبرناه (١) أبو بكر محمد بن عبد الباقي نا الحسن بن علي إملاء أنا علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ الوراق نا محمد بن أحمد بن المؤمل نا عبد الله بن أبي ثمامة الأنصاري ح وأخبرنا (٢) أبو علي بن السبط وأبو غالب بن البنا قالا أنا أبو محمد الجوهري أنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن علي الجراحي نا عثمان بن إسماعيل بن بكر وأحمد بن محمد بن الجراح قالا نا عبد الله بن محمد بن عبد الله بن ثمامة بن أنس (٣) نا محمد بن عبد الله الأنصاري نا هلال بن حق عن الجريري عن ثمامة بن حزن القشيري قال شهدت وقال أبو بكر سمعت عثمان يوم الدار اطلع عليهم اطلاعة زاد أبو بكر فقال ادعوا لي صاحبيكم اللذين نشباكم (٤) إلي فدعيا ثم اتفقوا فقال أنشدكم الله هل تعلمون أن رسول الله ﷺ لما قدم المدينة ضاق المسجد زاد أبو بكر بأهله فقال من يشتري هذه البقعة من خالص ماله فيكون فيها كالمسلمين فإن له وقال أبو بكر وله خير منها في الجنة وقالا فاشتريتها من خالص مالي فجعلتها للمسلمين فقالوا اللهم نعم قال فلم تمنعوني أن أصلي ركعتين نشدتكم الله هل تعلمون أن صاحب جيش العسرة قالوا اللهم نعم ورواه يحيى بن أبي الحجاج البصري عن الجريري بإسناد آخر أخبرناه أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٥) حدثني يحيى بن أبي الحجاج أبو أيوب الخاقاني نا الجريري عن أبي الورد بن ثمامة قال أشرف علينا (٦) عثمان فقال أنشدكم الله هل تعلمون أن رسول الله ﷺ [كان] (٧) على ثبير ومعه أبو بكر وعمر وأنا فتحرك بهم حتى همت حجارته أن تساقط فقال رسول الله ﷺ اثبت فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان (٨) قالوا (٩) اللهم نعم قال شهدوا لي ورب الكعبةوقد روي عن الأنصاري عن هلال بن حق بإسناد آخر أخبرناه أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبو جابر زيد بن عبد العزيز الموصلي بالموصل نا محمد بن يحيى بن فياض (١) الزماني (٢) نا محمد بن عبد الله الأنصاري نا هلال بن حق عن سليمان التيمي (٣) عن أبي نضرة عن أبي سعيد مولى أبي أسيد الأنصاري قال حصر عثمان في القصر فأشرف عليهم ذات يوم فقال السلام عليكم فما علمت أحدا رد ﵇ إلا أن يرد رجل في نفسه فقال أنشدكم بالله هل تعلمون أني اشتريت رومة من مالي ليستعذبوا بها فجعلت رشائي فيها كرشاء رجل من المسلمين قالوا اللهم نعم قال فعلى ما تمنعوني أن أشرب منها حتى أفطر على ماء البحر ثم قال أنشدكم بالله هل تعلمون أني اشتريت كذا وكذا من الأرض فزدت (٤) به في المسجد قال قيل نعم قال فهل علمتم أن أحدا من الناس منع أن يصلي فيه قبلي وقد رواه المعتمر بن سليمان [التيمي] (٥) عن أبيه أخبرناه أبو غالب محمد بن الحسن أنا محمد بن علي أنا أبو عبد الله النهاوندي نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٦) قال ونا المعتمر عن أبيه عن أبي نضرة عن أبي سعيد مولى بني أسيد قال أشرف عليهم ذات يوم فقال السلام عليكم فما أسمع أحدا رد عليه إلا رجل (٧) في نفسه فقال أنشدكم الله هل تعلمون أني اشتريت رومة من مالي فاستعذبت بها فجعلت رشائي (٨) فيها كرشاء رجل من المسلمين قيل نعم قال فعلام تمنعوني أن أشرب من مائها حتى أفطر على ماء البحر يعني ماء البئر المالح وقال أنشدكم الله هل تعلمون أني اشتريت كذا وكذا من الأرض فزدته في المسجد فهل علمتم أحدا من الناس منع أن يصليفيه (١) فقال أنشدكم الله هل تعلمون أن نبي الله ﷺ ذكر كذا وكذا أشياء في شأنه وذكر أيضا كتابه المفصل ففشا النهي وجعل الناس يقولون مهلا عن أمير المؤمنين أخبرنا أبو علي بن السبط أنا أبو محمد الجوهري ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٢) حدثني أبي نا أبو قطن نا يونس يعني ابن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال أشرف عثمان (٣) وهو محصور فقال أنشد بالله من شهد رسول الله ﷺ يوم حراء (٤) إذ اهتز الجبل فركله بقدمه ثم قال اسكن حراء ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد وأنا معه فانتشد له رجال قال أنشد بالله من شهد رسول الله ﷺ يوم بيعة الرضوان إذ بعثني إلى المشركين إلى أهل مكة قال هذه يدي وهذه يد عثمان فبايع لي فاستشهد له رجال قال أنشد بالله من شهد رسول الله ﷺ قال من يوسع لنا بهذا البيت في المسجد ببيت له في الجنة فابتعته من مالي فوسعت به المسجد فانتشد له رجال قال وأنشد بالله من شهد رسول الله ﷺ يوم جيش العسرة قال من ينفق اليوم نفقة متقبلة فجهزت نصف الجيش من مالي فانتشد له رجال قال وأنشد بالله من شهد رومة يباع ماؤها ابن (٥) السبيل فابتعتها من مالي فأبحتها ابن السبيل قال فانتشد له رجال [٨٠٤٥] رواه (٦) عيسى بن يونس عن أبيه وزاد فيه كلاما أخبرناه أبو الفضل محمد بن إسماعيل بن الفضيلي أنا أبو القاسم أحمد بن محمد بن محمد الخليلي أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن الحسن الخزاعي أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي نا محمد بن عبيد الله بن المنادي نا علي بن بحر القطان نا عيسى بن يونس حدثني أبي عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن عثمان بن عفان أشرف عليهم حين حصروه فقال أنشد بالله رجلا شهدرسول الله ﷺ يوم الجبل حين اهتز فركله برجله فقال اسكن فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد وأنا معه فانتشد له رجال ثم قال أنشد الله رجلا سمع رسول الله ﷺ بيعة الرضوان يقول بيده هذه يد عثمان وبايع لي فانتشده رجال ثم قال أنشد بالله رجلا سمع رسول الله ﷺ يقول يوم جيش العسرة من ينفق نفقة متقبلة فجهزت نصف الجيش من مالي فانتشد له رجال ثم قال أنشد الله رجلا سمع رسول الله ﷺ يقول من يزيد في المسجد فاشتريتها بمالي فأنتشد (١) له رجال ثم قال أنشد الله رجلا شهد بئر رومة تباع فاشتريتها واتخذتها لابن السبيل فنشد له رجال ولكن طال عليكم عمري فاستعجلتم وأردتم خلع سربال سربلنيه الله وإنه لا أخلعه حتى أموت أو أقتل أخبرنا أبو الفتح محمد بن علي بن عبد الله وأبو رشيد علي بن عثمان بن محمد بن الهيصم الواعظان وأبو الحسن علي بن أبي طالب أحمد بن محمد بن عوانة القايني وأبو صالح ذكوان بن سيار بن محمد الدهان قالوا أنا أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز بن محمد أنا أبو محمد بن أبي شريح نا يحيى بن محمد بن صاعد نا بشر بن آدم ابن ابنة أزهر السمان حدثني جدي أزهر بن سعد عن ابن (٢) عون حدثني عمر بن عبيد الله نا موسى قال كتب ابن عامر إلى عثمان بن عفان كتبا فقدم عليه وقد نزل به أولئك فعمدت إلى الكتب فخيطتها في قبائي ثم لبست لباس المرأة فلم أزل حتى دخلت عليه فجلست بين يديه فجعلت أفتق قبائي وهو ينظر فدفعتها إليه فقرأها وقال ابن الهيصم فقبلها ثم أشرف على المسجد فإذا طلحة جالس في المسجد في الشرق فقال يا طلحة فقال يا لبيك قال نشدتك بالله هل تعلم أن رسول الله ﷺ قال من يشتري قطعة فيزيدها في المسجد وله بها كذا وكذا فاشتريتها من مالي فقال طلحة اللهم نعم فقال أنتم فيه آمنون وأنا خائف ثم قال يا طلحة قال يا لبيك قال نشدتك الله ﷿ هل تعلم أن رسول الله ﷺ قال من يشتري رومة يعني بئرا فيجعلها للمسلمين فله بها كذا وكذا فاشتريتها من مالي قال طلحة اللهم نعم فقال يا طلحة قال يا لبيك قال نشدتك بالله هل تعلمني وقال بعضهم هل تعلم أني أنفقت في جيش العسرة على مائة قال طلحةاللهم نعم ثم قال طلحة اللهم لا أعلم عثمان إلا مظلوما أخبرنا أبو عبد الله النشابي أنا أبو الفضل أحمد بن عبد المنعم أنا أبو الحسن العتيقي أنا أبو الحسن الدارقطني نا عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي نا أبو يوسف القلوسي يعقوب بن إسحاق سنة أربع وستين ومائتين بانتخاب إبراهيم بن أرمة (١) الأصبهاني نا محمد بن عمر بن عبد الله الرومي نا الحسن بن عبد الله الكوفي نا عبد الله بن عمرو بن مرة الجملي (٢) عن أبيه عن الهزيل (٣) قال إني لبالمدينة جالس في حلقة من أصحاب محمد ﷺ إذ جاء أعرابي فقال يا صاحب محمد ما تقول في قتل هذا الرجل يعني عثمان بن عفان فقام من مجلسه ذلك حتى فعل ذلك ثلاثا إذ مر طلحة بن عبيد الله فقلنا له هذا من أصحاب محمد فسله فقام الأعرابي فقال يا صاحب محمد ما تقول في قتل هذا الرجل قال طلحة هانذا داخل عليه فقال له الأعرابي فأدخلني معك قال نعم فدخل على عثمان ومعه الأعرابي فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين فقال له عثمان وعليك ثم قال أنشدك الله أنشدك الله يا طلحة هل تعلم أن رسول الله ﷺ كان على حراء فقال اقرر حراء فإن عليك نبيا أو صديقا أو شهيدا فكان عليه رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر وأنا وعلي وأنت والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك وسعيد بن زيد ثم قال أنشدك بالله يا طلحة أتعلم أن رسول الله ﷺ قال النبي في الجنة وأبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة [والزبير في الجنة] (٤) وعبد الرحمن في الجنة وسعد بن مالك في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة قال اللهم نعم قال نشدتك بالله أتعلم أن سائلا سأل النبي ﷺ فأعطاه أربعين درهما ثم سأل أبا بكر فأعطاه أربعين درهما ثم سأل عمر فأعطاه أربعين درهما ثم سأل عليا فلم يكن عنده شئ فأعطيته أربعين عن علي وأربعين عني فجاء بها إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله ادع الله لي بالبركة فقال وكيفلا يبارك لك وإنما أعطاك نبي أو صديق أو شهيد قال اللهم نعم [٨٠٤٦] أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا أبو القاسم [السلمي أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم أنا أبو يعلى نا عبيد الله بن عمر القواريري ومحمد بن المثنى قالا نا القاسم] (١) بن الحكم بن أوس الأنصاري الزرقي حدثني زيد بن أسلم عن أبيه قال شهدت عثمان حين حوصر والناس عنده موضع الجنائز فلو أن حصاة ألقيت ما سقطت إلا على رأس رجل فنظرت إلى عثمان حين أشرف من الخوخة التي تلي مقام جبريل فقال للناس (٢) أفيكم طلحة قال فسكتوا قال أفيكم طلحة فسكتوا فقال أفيكم طلحة فقام طلحة بن عبيد الله فقال له عثمان ألا أراك ها هنا ما كنت أراك تكون في جماعة قوم تسمع ندائي ثلاث مرات ثم لا تجيبني أنشدك يا طلحة أما تعلم أن رسول الله ﷺ كان بمكان كذا وكذا وكذا (٣) سمى الموضع وأنا وأنت معه ليس معه من أصحابه غيري وغير ك فقال لك رسول الله ﷺ إن لكل نبي رفيقا من أمته في الجنة وإن عثمان هذا رفيقي معي في الجنة يعنيني (٤) فقال طلحة اللهم نعم قال فانصرف طلحة [٨٠٤٧] أخبرنا أبو علي بن السبط أنا أبو محمد الشيرازي ح وأخبرنا أبو القاسم الكاتب أنا أبو علي الواعظ أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد (٥) حدثني عبيد الله بن عمر القواريري حدثني القاسم بن الحكم بن أوس الأنصاري حدثني أبو عبادة الزرقي الأنصاري (٦) من أهل المدينة عن زيد بن أسلم عن أبيه قال شهدت عثمان يوم حصر (٧) في موضع الجنائز ولو ألقي حجر ما (٨) وقع إلا على رأس رجل فرأيت عثمان أشرف من الخوخة التي تلي مقام جبريل فقال أيها (٩) الناس أفيكم طلحة فسكتوا ثم قال أيها الناس أفيكم طلحة فسكتوا ثم قال أيها الناس أفيكمطلحة فقام طلحة بن عبيد الله فقال له عثمان ألا أراك ها هنا ما كنت أرى أنك تكون في جماعة قوم (١) تسمع ندائي آخر ثلاث مرات ثم لا تجيبني أنشدك الله يا طلحة تذكر يوم كنت أنا وأنت مع رسول الله ﷺ في موضع كذا وكذا ليس معه أحد من أصحابه غيري وغيرك فقال نعم فقال لك رسول الله ﷺ يا طلحة إنه ليس من نبي إلا ومعه من أصحابه رفيق من أمته معه في الجنة وإن عثمان بن عفان هذا يعنيني رفيقي معي في الجنة قال طلحة اللهم نعم ثم انصرف [٨٠٤٧] أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل بن محمد أنا أحمد بن محمد بن محمد أنا علي بن أحمد بن الحسن أنا الهيثم بن كليب الشاشي نا أبو الفضل عباس بن محمد نا شبابة بن سوار عن خارجة بن مصعب عن عبيد (٢) بن عبيد الحميري عن أبيه قال كنت فيمن حصر عثمان فأشرف ذات يوم فقال ها هنا طلحة فقال طلحة نعم فقال نشدتك بالله أما علمت أن رسول الله ﷺ قال لنا ذات يوم ونحن عنده ليأخذ كل رجل منكم بيد جليسه فإنه جليسه ووليه في الدنيا والآخرة فأخذت أنت بيد فلان وفلان بيد فلان حتى أخذ كل رجل بيد جليسه وأخذ رسول الله ﷺ بيدي فقال هذا جليسي ووليي في الدنيا والآخرة قال طلحة اللهم نعم فقال الحميري كيف تقاتل رجلا قد قال رسول الله ﷺ هذا فيه قال فرجع في سبع مائة في قومه [٨٠٤٩] أخبرنا أبو محمد [محمود] (٣) بن أحمد بن عبد الله بن الحسن الحللي نا القاضي أبو محمد عبد الله بن أبي الرجاء إملاء سنة إحدى وستين وأربعمائة أنا أبو عبد الله بن مندة أنا ابن الأعرابي بمكة نا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني نا شبابة بن سوار نا خارجة بن مصعب عن عبد الله بن عبيد الحميري عن أبيه قال كنت فيمن حصر عثمان بن عفان فأشرف عليهم فلم يردوا عليه فقال ها هنا طلحة بن عبيد الله قالوا نعم قال أنشدك الله أما سمعت رسول الله ﷺ قال لنا ذات يوم ونحن جلوس ليأخذ كل رجل منكم بيد جليسه ووليه في الدنيا والآخرة فأخذت أنت بيد فلان وأخذ فلان بيد فلان حتى إذا أخذ كل رجل منهم بيد جليسه فأخذ رسول الله ﷺبيدي فقال جليسي ووليي في الدنيا والآخرة قال طلحة اللهم نعم فقال الحميري كيف تقاتل رجلا قد قال رسول الله ﷺ هذا فيه وانصرف في سبع مائة من قومه [٨٠٥٠] أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (١) أنا محمد بن عمر حدثني عمر بن عبد الله بن عنبسة بن عمرو بن عثمان حدثني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن ابن لبيبة (٢) أن عثمان بن عفان لما حصر أشرف عليهم من كوة في الطمار (٣) فقال أفيكم طلحة قالوا نعم قال أنشدك الله هل تعلم أنه لما آخى رسول الله ﷺ بين المهاجرين والأنصار آخى بيني وبين نفسه فقال طلحة اللهم نعم فقيل لطلحة في ذلك فقال نشدني وأمر رأيته ألا أشهد به أخبرنا أبو بكر أيضا أنا [أبو] (٤) محمد الجوهري إملاء سنة سبع وأربعين وأربعمائة ح وأخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر أنا أبو محمد وأنا (٥) أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد (٦) حدثني أبي نا يزيد بن عبد ربه نا الحارث بن عبيدة حدثني محمد بن عبد الرحمن بن محيريز (٧) عن أبيه عن جده أن عثمان أشرف على الذين حصروه فسلم عليهم فلم يردوا عليه فقال عثمان في (٨) القوم طلحة قال طلحة نعم قال فإنا لله وإنا إليه راجعون أسلم على قوم أنت فيهم فلا يردون قال قد رددت قال ما هكذا الرد أسمعك ولا تسمعني يا طلحة نشدتك اللهأسمعت النبي ﷺ يقول لا يحل دم المسلم إلا واحدة من (١) ثلاث أن يكفر بعد إيمانه أو يزني بعد إحصانه أو يقتل نفسا فيقتل بها قال اللهم نعم قال فكبر عثمان فقال والله ما أنكرت الله منذ عرفته ولا زنيت في جاهلية ولا إسلام وقد تركته في الجاهلية تكرها وفي الإسلام تعففا وما قتلت نفسا يحل بها قتلي أخبرنا (٣) أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أحمد بن الحسن الأزهري أنا الحسن بن أحمد المخلدي أنا المؤمل بن الحسن بن عيسى نا محمد بن إسماعيل الصايغ نا إسحاق بن (٤) سليمان الرازي نا المغيرة بن مسلم عن مطر الوراق عن نافع عن ابن عمر أن عثمان أشرف على أصحابه فقال على ما تقتلوني فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث رجل زنى بعد إحصانه فعليه الرجم أو قتل عمدا فعليه القود أو ارتد بعد إسلامه فعليه القتل فوالله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام ولا قلت أحدا فأقيد نفسي منه [ولا ارتددت] (٥) أسلمت وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله (٦) [٨٠٥١] أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا إبراهيم بن منصور أنا محمد بن إبراهيم أنا أبو يعلى نا إسحاق بن إسماعيل نا إسحاق بن سليمان الرازي عن المغيرة بن مسلم عن مطر الوراق عن نافع عن ابن عمر أن عثمان أشرف على أصحابه الذين قتلوه فقال على ما تقتلوني فإن نبي الله ﷺ قال لا يحل دم رجل مسلم إلا بإحدى ثلاث رجل كفر بعد إسلامه فعليه القتل أو زنى بعد إحصانه فعليه الرجم أو قتل متعمدا فعليه القود والله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام ولا قتلت رجلا فأقيد به نفسي وما كفرت بعد إسلامي إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قال وأنا أبو يعلى نا زهير بن حرب نا إسحاق بن سليمان الرازي قال سمعتمعاوية (١) بن مسلم ذكر عن مطر الوراق عن نافع عن ابن عمر أن عثمان أشرف على أصحابه فقال علام تقتلوني فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث رجل زنى بعد إحصانه فعليه الرجم أو قتل عمدا فعليه القود أو ارتد بعد إسلامه فعليه القتل فوالله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام قط ولا قتلت أحدا فأقيد نفسي منه ولا ارتددت منذ أسلمت إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي [أنا أبو عبد الله] (٢) بن مندة أنا خيثمة بن سليمان نا يحيى بن (٣) جعفر نا إسحاق بن سليمان قال سمعت المغيرة بن مسلم يذكر عن مطر الوراق عن نافع عن (٤) ابن عمر أن عثمان أشرف عليهم فقال على ما تقتلوني فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث رجل زنى بعد إحصانه فعليه الرجم أو رجل ارتد فعليه القتل أو قتل عمدا فعليه القود فوالله ما زنيت في الجاهلية والإسلام ولا قتلت فأقيد نفسي منه ولا ارتددت منذ أسلمت إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله أخبرنا أبو سهل المزكي أنا أبو القاسم السلمي أنا أبو بكر المقرئ أنا أبو يعلى نا إسحاق نا عبدة بن سليمان الكلابي عن سعيد بن (٥) أبي عروبة عن يعلى بن حكيم عن نافع أن عثمان أشرف عليهم فقال علام تقتلوني فإن نبي الله ﷺ قال لا يحل دم رجل مسلم إلا بإحدى ثلاث رجل كفر بعد إسلامه فعليه القتل أو زنى بعد إحصانه فعليه الرجم أو قتل متعمدا فعليه القود [٨٠٥٢] أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٦) نا كهمس بن المنهال نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قالفأشرف عليهم عثمان حين حصر فقال اخرجوا (١) رجلا أكلمه فأخرجوا صعصعة بن صوحان قال عثمان ما نقمتم قال أخرجنا من ديارنا بغير حق إلا أن قلنا ربنا الله قال عثمان كذبت لستم أولئك نحن أولئك أخرجنا أهل مكة وقال الله " الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر " (٢) فكان ثناء قبل بلاء قال ونا خليفة (٣) نا غندر (٤) نا شعبة قال سماك بن حرب قال سمعت حنظلة بن قنان (٥) من بني عامر بن ذهل قال أشرف علينا عثمان فقال أفيكم ابنا محدوج فقال أنشدكما الله ألستما تعلمان أن عمر (٦) قال إن ربيعة فاجر وغادر وإني والله لا أجعل فرائضهم وفرائض قوم جاءوا من مسيرة شهر وإنما مهاجر (٧) أحدهم عند طنبه وإني زدتهم في غداة واحدة خمسمائة خمسمائة حتى ألحقتهم بهم قالوا بلى قال أذكركما الله ألستما تعلمان أنكما أتيتماني فقلتما إن كندة أكلة رأس وإن ربيعة هم الرأس وإن الأشعث بن قيس قد أكلهم فنزعته واستعملتكما قالا (٨) بلى قال اللهم إن كانوا كفروا معروفي وبدلوا نعمتي فلا ترضهم عن إمام ولا ترض (٩) إماما عنهم قال ونا خليفة (١٠) نا غندر نا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه قال سمعت عثمان يقول إن وجدتم في الحق أن تضعوا رجلي في القيود (١١) فضعوهما أخبرنا أبو سهل بن سعدوية أنا أبو القاسم السلمي أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا عبيد الله القواريري وأبو الربيع الزهواني ونسخته من حديث القواريري قالا نا حماد بن زيد نا يحيى بن سعيد نا أبو أمامة بن سهل قال إني لمع عثمان في الدار وهو محصور فكنا ندخل مدخلا إذا دخلته سمعنا كلام منعلى البلاط قال فدخل يوما ذاك المدخل فخرج إلينا وهو متغير اللون فقال إنهم يستوعدونني بالقتل آنفا قال فقلنا يا أمير المؤمنين يكفيكهم الله قال ولم يقتلوني وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول لا يحل دم امرئ مسلم إلا في إحدى ثلاث رجل كفر بعد إسلامه أو زنى بعد إحصانه أو قتل نفسا بغير نفس فوالله ما زنيت في جاهلية ولا في إسلام قط ولا أحببت أن لي بديني بدلا مذ هداني الله له ولا قتلت نفسا فبم تقتلوني [٨٠٥٣] أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (١) نا أبو داود نا سهل السراج عن الحسن قال قال عثمان لا تقتلونني (٢) [فوالله لئن قتلتموني] (٣) لا تقاتلون عدوا جميعا ولا تقتسمون فيئا جميعا أبدا ولا تصلون جميعا أبدا فقال الحسن فوالله إن صلى القوم جميعا فإن قلوبهم لمختلفة قال ونا خليفة (٤) نا يزيد بن هارون أنا عبد الملك عن أبي ليلى الكندي (٥) قال أشرف عثمان فقال لا تقتلوني [فإنكم إن قتلتموني] (٦) كنتم هكذا وشبك بين أصابعه أخبرنا أبو [بكر] (٧) محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٨) أنا أبو أسامة [حماد بن أسامة] (٩) عن عبد الملك بن أبي سليمان حدثني أبو ليلى [الكندي] (٩) قال شهدت عثمان وهو محصور فاطلع من كوة (١٠) وهو يقول يا أيها الناس لا تقتلونيواستثبتوني (١) فوالله لئن قتلتموني لا تصلون جميعا أبدا ولا تجاهدون (٢) عدوا جميعا أبدا ولتختلفن حتى تصيروا هكذا وشبك بين أصابعه [ثم] (٣) قال " يا قوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد " (٤) وأرسل إلى عبد الله بن سلام فقال ما ترى فقال الكف الكف فإنه أبلغ لك في الحجة (٥) أخبرنا أبو طالب بن أبي عقيل أنا أبو الحسن الخلعي أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي أنا الحسن بن علي بن عفان نا أبو أسامة عن عبد الملك بن أبي سليمان عن أبي ليلى الكندي قال رأيت عثمان أشرف على الناس وهو محصور في الناس فقال يا أيها الناس لا تقتلوني واستعتبوني فوالله لئن قتلتموني لا تصلوا جميعا أبدا ولا تجاهدون (٦) عدوا جميعا أبدا ولتختلفن حتى تصيروا هكذا وشبك بين أصابعه " يا قوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد " قال وأرسل إلى عبد الله بن سلام فسأله فقال الكف الكف فإنه أبلغ لك في الحجة فدخلوا عليه فقتلوه وهو صائم (٧) أخبرنا أبو بكر الحاسب أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر الخزاز أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٨) أنا عمرو (٩) بن عاصم الكلابي نا حفص بن أبي بكر نا هياج بن سريع عن مجاهد قال أشرف عثمان على الذين حاصروه فقال يا قوم لا تقتلونني (١٠) فإني وال وأخمسلم فوالله إن أردت إلا الإصلاح ما استطعت أصبت أو أخطأت وإنكم إن تقتلونني (١) لا تصلوا (٢) جميعا أبدا ولا تغزوا (٢) جميعا أبدا ولا يقسم فيئكم بينكم [قال فلما أبوا] (٣) قال أنشدكم الله هل دعوتم عند وفاة أمير المؤمنين بما دعوتم به وأمركم جميعا لم يتفرق وأنتم أهل دينه وحقه فتقولون [إن] (٤) الله [لم] (٤) يجب دعوتكم أم تقولون هان الدين على الله أم تقولون إني أخذت هذا الأمر بالسيف والغلبة ولم آخذه عن مشورة من المسلمين أم تقولون إن الله لم يعلم من أول أمري شيئا لم يعلمه من آخره فلما أبوا قال اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا قال مجاهد فقتل منهم من قتل في الفتنة وبعث يزيد إلى أهل المدينة عشرين ألفا فأباحوا المدينة ثلاثا يصنعون ما شاءوا لمداهنتهم أخبرنا أبو القاسم بن الأشعث (٥) أنا أبو بكر محمد بن هبة الله وأبو سعد محمد بن علي بن محمد بن جعفر قالا أنا أبو الحسين محمد بن الحسين أنا أبو محمد بن درستوية أنا يعقوب بن سفيان (٦) نا زيد بن المبارك نا ابن ثور عن معمر عن الزهري عن كثير بن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري وقال عبد الرزاق عن أبيه قال كان ابن سلام يدخل على رؤوس قريش قبل أن يأتي أهل مصر فيقول لهم لا تقتلوا هذا الرجل فيقولون والله ما تريد قتله قال أفلح فيخرج وهو متكئ (٧) على يدي فيقول والله ليقتلنه وقال ابن سلام حين (٨) حضر اتركوا هذا الرجل أربعين ليلة فوالله لئن تركتموه ليموتن إليها فأبوا ثم رجع بعد ذلك بأيام فقال اتركوه خمس عشرة ليلة فوالله لئن تركتموه ليموتن إليهاأخبرنا (١) أبو بكر وجيه بن طاهر الشحامي أنا أبو حامد أحمد بن الحسن الأزهري أنا أبو سعيد محمد بن عبد الله [بن حمدون أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الشرقي أنا أبو عبد الله] (٢) محمد بن يحيى الذهلي نا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن كثير بن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري عن أبيه قال كان ابن سلام يدخل على رءوس قريش قبل أن يأتي أهل مصر فيقول لهم لا تقتلوا هذا الرجل يعني عثمان فيقولون والله ما نريد قتله قال أفلح فيخرج وهو متكئ على يدي فيقول والله لتقتلنه قال وقال ابن سلام حين حوصر اتركوا (٣) هذا الرجل أربعين ليلة فوالله لئن تركتموه ليموتن إليها فأبوا ثم خرج إليهم بعد ذلك بأيام فقال اتركوه خمس عشرة ليلة فوالله لئن تركتموه ليموتن إليها (٤) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا شيبان نا سليمان بن المغيرة نا حميد بن هلال نا عبد الله بن المغفل قال كان عبد الله بن سلام يجئ من أرضه على حمار له يوم الجمعة فيذكر فإذا قضيت الصلاة أتى أرضه فلما هاج الناس بعثمان قال يا أيها الناس لا تقتلوا عثمان واستعتبوه فوالذي نفسي بيده ما قتلت أمة قط نبيها فيصلح الله الذي بينهم يهريقوا دم أربعين ألفا وما هلكت أمة قط [حتى] (٦) يرفعوا القرآن على السلطان فقال لا تقتلوه واستعتبوه قال فلم ينظروا فيما قال لهم وقتلوه قال فجلس على طريق علي بن أبي طالب حتى (٧) أتى عليه فقال أين تريد قال أريد العراق قال لا تأت العراق وعليك بمنبر رسول الله ﷺ فالزمه ولا أدري هل ينجيك فإن تركته لا تراه أبدا فقال من حوله دعنا فلنقتله فقال علي دعواعبد الله بن سلام فإنه منا رجل صالح قال ابن مغفل وكنت قد استأمرت ابن سلام في أرضي إلى جنب أرضه أن أشتريها فقال لي بعد ذلك إن هذه رأس الأربعين سنة وسيكون بعدها صلح وأمرني بشرائها قال سليمان فقلت لحميد كيف ترفعون القرآن على السلطان قال ألم تر إلى أصحاب الأهواء كيف يتأولون القرآن على السلطان تابعه عمرو بن عاصم عن سليمان أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن أنا أبو الحسن علي بن الحسن أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا الحسن بن علي بن عفان نا الحسن بن عطية بن يحيى القرشي نا يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن قيس بن رمانة عن يوسف بن عبد الله بن سلام وكان قيس يكرم ولد يوسف إذا نزلوا فقال له يوسف إني لا أدري ما أكرمك به إذا نزلت بي لما كنتم تصنعون إلى من نزل بكم إلا حديث أحدثكموه فاحفظه مني إن عبد الله بن سلام كان مع عثمان في الدار فقال لعثمان لو شئت خرجت ففثأت (١) الناس عنك فإني خارج أغنى عنك مني عندك قال فقال له عثمان فافعل فخرج عبد الله بن سلام فلما رآه (٢) الناس صاحوا في وجهه فقالوا الناموس (٣) الناموس ثلاث مرات عبد الله بن سلام فقال لهم علي بن أبي طالب أيها الناس دعوا عبد الله بن سلام فليتكلم فخذوا من حديثه ما شئتم فتركوه فتكلم فقال أيها الناس دعوا عثمان لا تقتلوه خمس عشرة ليلة فإن لم يمت أو يقتل إلى خمس عشرة ليلة من ذي الحجة فقدموني فاضربوا عنقي فقال الناس الناموس الناموس الناموس عبد الله بن سلام فأخذ بيدي ابني فقال يا بني رفع سلطان الدرة ووقع سلطان السيف لا يرفع عنهم إلى يوم القيامة ثم قال إن لهؤلاء القومسلطانا لن يزول حتى تزول الجبال حتى يتفرقوا فيما بينهم فإذا فعلوا ذلك خرجوا عصبة بسواد العراق يخرج فيهم أمير العضب (١) لا يوجهون لشئ إلا فتح لهم لا والله لا إله إلا هو ما أنزل الله في توراة ولا إنجيل ولا قرآن أفضل مما جعل لهؤلاء القوم فإن وجدت من العدة والنشاط فلا تقاتل أحدا أبدا حتى يرى ذلك قال قلت ألا إن ذلك بعيد قال فوالله ما أراه إلا قد كان ألا ترى ما كان بين سليمان والوليد فإن أدركته فسوف تراني وإلا فاحفظ عني ما قلت لك أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي أنا محمد بن مخلد العطار نا أحمد بن منصور زاج نا النضر بن شميل نا سليمان بن المغيرة نا حميد بن هلال نا عبد الله بن مغفل قال كان عبد الله بن سلام يجئ من أرض له على أتان أو حمار يوم الجمعة يذكر فإذا قضيت الصلاة أتى أرضه فلما هاج الناس بعثمان قال يا أيها الناس لا تقتلوا عثمان واستعتبوه فوالله الذي نفسي بيده ما قتلت أمة نبيها فأصلح ذات بينهم حتى يهريقوا دم سبعين ألفا وما قتلت أمة خليفتها فيصلح بينهم حتى يهريقوا دم أربعين ألفا وما هلكت أمة حتى يرفعوا القرآن على السلطان ثم قال لا تقتلوه واستعتبوه فلم ينظروا فيما قال وقتلوه فجلس على طريق علي بن أبي طالب حتى أتى عليه فقال أين تريد قال العراق قال لا تأت العراق وعليك بمنبر رسول الله ﷺ فالزمه فوالذي نفسي يده لئن تركته لا تراه أبدا فقال من حوله دعنا فلنقتله فقال علي دعوا عبد الله بن سلام فإنه رجل صالح فقال ابن مغفل وكنت استأمرت عبد الله بن سلام في أرض إلى جنب أرضه أشتريها فقال بعد ذلك هذه رأس أربعين سنة وسيكون بعدها صلح فاشترها فقال سليمان قلت لحميد كيف يرفعون القرآن على السلطان قال ألم تر إلى الخوارج كيف يتأولون القرآن على السلطان أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا محمد بن عبد الرحمن نا أحمد بن عبد الله نا السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بنعمر التميمي عن يونس الطنافسي عن محمد بن يوسف عن جده عبد الله بن سلام قال قال للمصريين لا تقتلوه فإن الله قد رفع عنكم سيف الفتنة منذ بعث نبيه ﷺ فلا يزال مرفوعا عنكم حتى تقتلوا إمامكم فإن قتلتموه سل عليكم سيف الفتنة ثم لم يرفعه عنكم حتى يخرج عيسى بن مريم والثانية إن مدينتكم لم تزل محفوفة بملائكة منذ نزلها رسول الله ﷺ ولئن قتلتموه ليرفعن عنها ثم لا تحفونها حتى تلتقوا عند الله تعالى والثالثة تالله لقد حق له عليكم ما يحق للوالد على ولده إن رآه نائما ألا يوقظه والرابعة إنه لا يستكمل ذا الحجة حتى يأتي على أجله ولولا ما على العلماء لعلمت أن ما هو كائن سيكون فشتموه وهموا به فانصرف عنهم أخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي أنا سعيد بن أحمد بن محمد بن نعيم أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الصيرفي أنا أبو العباس السراج نا قتيبة نا ابن لهيعة عن الحارث عن أبي سلمة قال قال عبد الله بن سلام للناس وناشدهم في قتل عثمان لا تقتلوه فإنكم إن قتلتموه فإنما مثلكم في كتاب الله كمثل قرقور (١) في البحر مرة يستقيم ومرة لا يستقيم أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن أنا أبو القاسم يوسف بن محمد أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي نا عارم أبو النعمان نا عبد الله بن المبارك الخراساني عن عمر بن محمد بن يزيد عن أبيه عن ابن عمر قال لا تقتلوا عثمان فإنكم إن قتلتموه لم تصلوا جميعا أبدا ولا تحجوا جميعا أبدا ولم تقاتلوا عدوا جميعا أبدا إلا أن تجتمع الأجساد والقلوب متفرقة وقال له عثمان يا أبا عبد الرحمن ماذا صنعت في كذا وكذا في شئ صنعته فقال عبد الله بن عمر إن كان صوابا فتقبل الله منك وإن كان خطأ فغفر الله لك أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد أنا أبو نعيم الحافظ نا أبو محمد عبد الله بن الحسن بن بندار نا أبو جعفر محمد بن إسماعيل الصايغ نا قبيصة هو ابن عقبة نا إسرائيل عن أبي يعفور العبدي عن مسلم أبي سعيد قالما سمعت عبد الله بن مسعود قائلا في عثمان سبة قط ولقد سمعته يقول لئن قتلوه لا يستخلفون (١) بعده مثله أخبرنا أبو الحسن علي بن زيد السلمي وأبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن الكتاني قال أنا سهل بن بشر أنا علي بن منير بن أحمد الخلال أنا أبو الطاهر محمد بن أحمد الذهلي أنا يوسف بن يعقوب نا محمد بن كثير أنا إسرائيل نا أبو يعفور العبدي عن مسلم أبي سعيد قال ما سمعت ابن مسعود يذكر عثمان بسبة قط ولقد سمعته يقول لئن قتلتموه لا تستخلفون بعده مثله أخبرنا أبو القاسم زاهر (٢) أنا عبد الرحمن بن علي بن محمد بن موسى أنا يحيى بن إسماعيل بن يحيى الحربي أنا عبد الله بن محمد بن الحسن نا عبد الله بن هاشم نا وكيع نا مسعر عن عمران بن عمير عن كلثوم الخزاعي (٣) قال سمعت ابن مسعود يقول ما أحب إني (٤) رميت عثمان بسهم قال مسعر أراه قال أن أريد قتله وأن لي مثل أحد ذهبا أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل أنا أبو منصور بن شكروية أنا أبو بكر بن مردوية أنا أبو بكر الشافعي نا معاذ بن المثنى نا مسدد نا يحيى (٥) عن مسعر عن عمران ابن عمير عن كلثوم الخزاعي قال قال عبد الله ما يسرني أني رميت عثمان بسهم أخطأه قال أحسبه قال أريد قتله وإن لي مثل أحد ذهبا أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٦) أنا يزيد بن هارون أنا محمد بن عمرو بن علقمة [عن علقمة] (٧) بن وقاص (٨) قالقال عمرو بن العاص لعثمان وهو على المنبر يا عثمان إنك قد ركبت بهذه الأمة نهابير (١) من الأمر فتب وليتوبوا معك قال فجعل وجهه إلى القبلة فرفع يديه فقال اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك ورفع الناس أيديهم أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ وأبو بكر محمد بن أبي نصر بن أبي بكر اللفتواني قالا أنا أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي أنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار نا سعدان بن نصر نا شبابة بن سوار عن عاصم بن محمد العمري عن أبيه عن ابن عمر أنه دخل على عثمان وهو محصور فكان يستشيره فقال ما تقول في هؤلاء القوم فقال أرى أن تعطيهم ما سألوك من وراء عتبة بابك غير أن لا تخلع لهم سربالك الذي سربلك الله به من الخلافة قال فقال دونك عطاءك وكان واجدا عليه قال ليس هذا يوم ذاك ثم خرج ابن عمر عليهم فقال إياكم وقتل هذا الشيخ والله لئن قتلتموه لم تحجوا البيت جميعا أبدا ولم تجاهدوا عدوكم جميعا أبدا ولم تقسموا فيئكم جميعا أبدا إلا أن تجتمع الأجساد والأهواء مختلفة والله لقد رأيتنا وأصحاب رسول الله ﷺ متوافرون نقول أبو بكر ثم عمر ثم عثمان أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (٢) وحدثني كهمس بن المنهال نا سعيد بن أبي عروبة عن يعلى بن حكيم عن نافع أو غير نافع (٣) قال دخل ابن عمر على عثمان وعنده المغيرة بن الأخنس فقال انظر ما يقول هؤلاء قال يقولون اخلعها ولا تقتل نفسك فقال ابن عمر إذا خلعتها أمخلد (٤) أنت في الدنيا قال لا قال فإن لم تخلعها هل يزيدون على أن يقتلوك قال لا قال فهل يملكون لك جنة (٥) ونارا قال لا [قال] (٦) فلا أرى لك أن تخلعها ولا أرى لك أن تخلع قميصاقمصه (١) الله فتكون سنة كلما كره قوم إمامهم أو خليفتهم خلعوه (٢) أخبرنا (٣) أبو القاسم الشحامي أنا أبو منصور عمر بن أحمد بن محمد الجوري (٤) أنا محمد بن أحمد بن محمد السليطي أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن نا أحمد بن حفص [وعبد الله بن محمد وقطن بن إبراهيم قالوا نا حفص] (٥) بن عبد الله حدثني إبراهيم بن طهمان عن سعيد بن أبي عروبة عن يعلى بن حكيم عن نافع عن ابن عمر أنه دخل على عثمان وعنده المغيرة بن الأخنس فقال عثمان لابن عمر هل تدري ما يقول هذا قال وما يقول قال يقول تخلعها ولا تقتل فقال عبد الله أرأيت إذا خلعتها أمخلد (٦) أنت في الدنيا قال لا قال وإن لم تخلعها قتلوك قال نعم قال فيملكون (٧) لك جنة أو نارا أو بأيديهم ذلك قال لا فإني أرى أن لا تخلع قميصا قمصكه الله فتكون سنة كلما كره قوم خليفتهم أو إمامهم قتلوه أخبرنا (٨) أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا التستري نا خليفة بن خياط (٩) قال ونا رجل نا (١٠) مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال سمعت عثمان يقول أستغفر الله إن كنت ظلمت وقد عفوت إن كنت ظلمت قال ونا خليفة (٩) نا غندر نا شعبة عن معد بن إبراهيم عن أبيه قال سمعت عثمان يقول إن وجدتم في الحق أن تضعوا رجلي في القيود (١١) فضعوهما أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم المهرواني أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي نا شبابة بن سوار نا إبراهيم بن سعد قالونا سليمان بن داود الهاشمي أنا إبراهيم بن سعد كلاهما عن أبيه عن جده قال سمعت عثمان يقول إن وجدتم في كتاب الله أن تضعوا رجلي في القيود فضعوهما (١) أخبرناه عاليا (٢) أبو علي بن السبط نا أبو محمد الجوهري ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أبو بكر القطيعي نا عبد الله بن أحمد بن حنبل (٣) نا سويد بن سعيد نا إبراهيم بن سعد نا أبي عن أبيه قال قال عثمان إن وجدتم في كتاب الله أن تضعوا رجلي في القيد فضعوهما أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر بن سيف أنا السري أنا شعيب بن إبراهيم أنا سيف بن عمر عن أبي القاسم الشنوي (٤) عن نافع قال ورافقني بالساحل فسألته عن أمر عثمان فقال سمعت عبد الله بن عمر يقول أرسل إلي وهو محصور وقد فتح الباب ودخل عليه الناس فقال ما ترى فيما يعرض (٥) هؤلاء وهؤلاء الذين يأمرونه بالاستقتال والذين يحصرونه على الخلع أو القتل فقال وما يعرضون عليك فقال أما هؤلاء فالاستقتال ووالله ما أحد ما أمتنع به ولا أمنعهم منه وأما هؤلاء فإنهم يعرضون علي أن أخلعها وألحق بمنزلي فوالله لهي أهون علي إن لم أؤجر عليها من قتالي فقلت له إن يستقتل يقتل أعلام الدين ولا يبقى أحد فلا يفعل وأما ما عرض هؤلاء فلا يفعل أمخلد أنت إذا خلعتها قال لا فقاتلوك إن أنت لم تخلعها قال زعموا ذلك قلت يملكون تعجيل يومك أو تأخيره قال لا قلت أيملكون لك جنة أو نارا قال لا [قلت] (٦) فلا أرى أن تخلع قميصا قمصكه الله فتكون سنة كلما كره قوم خليفتهم أو إمامهم خلعوه حتى لا يقوم لله دين ولا للمسلمين (٧) نظام وأدخل معي في ذلك غيري ففعل فأدخل في ذلك من شهده أو غاب عنه فأجمع (٨) الملأ أن الخير في الصبر فقالاللهم إني (١) أشري بنفسي في صلاح الدين فجاد والله بنفسه نظرا لله ولدينه (٢) قال ونا سيف عن عبد الله بن سعيد بن ثابت بن الجذع عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام قال جاء عبد الله حتى دخل على عثمان في آخر ما دخل عليه الناس فقال ما ترى في القتال والكف قال الكف أبلغ للحجة وإنا لنجد في كتاب الله أنك يوم القيامة أمير على القاتل والآمر أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد بن أبي عثمان وأحمد بن إبراهيم القصاري ح وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد القصاري أنا [أبي] (٣) أبو طاهر قالا نا أبو القاسم إسماعيل بن الحسن بن عبد الله الصرصري (٤) نا أبو عبد الله المحاملي نا هارون بن إسحاق نا المحاربي عن ليث عن طاووس قال سئل عبد الله بن سلام حين قتل عثمان كيف تجدون صفة عثمان في كتبكم قال نجده يوم القيامة أميرا على القاتل والخاذل أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد الأكفاني (٥) وعبد الله بن أحمد بن عمر وأبو تراب حيدرة بن أحمد في كتبهم قالوا أنا عبد العزيز بن أحمد لفظا أنا عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر أنا أحمد بن محمد بن فطيس وعبد الرحمن بن عبد الله قالا نا أبو عبد الملك (٦) أحمد بن إبراهيم بن بسر (٧) نا محمد بن عائذ أخبرني محمد بن شعيب أخبرني بعض إخواننا عن محمد بن الفضل أنه حدثه عن الصلت بن بهرام عن زيد بن وهب أنه حدثه قالجاءنا كتاب من عثمان فقرئ على الناس يوصيهم بتقوى الله ويحذرهم الفتنة ويأمرهم بالجماعة ثم ذكر فيه أما بعد فإن جيش ذي المروة نزلوا وكان مما صالحتهم عليه أن يؤدوا (١) إلى كل ذي حق حقه فمن كانت له عندي طلبة (٢) ضربة من سوط فما سواه فليأت فمن أبطأ أو تأنى فليتصدق فإن الله يجزي المتصدقين قال فقال أهل المسجد اللهم قد تصدقنا أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٣) أنا محمد بن عمر أنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبي جعفر القارئ (٤) مولى [ابن] (٥) عياش المخزومي قال كان المصريون الذين حصروا عثمان ستمائة رأسهم عبد الرحمن بن عديس البلوي وكنانة بن بشر بن عتاب الكندي وعمرو بن الحمق الخزاعي والذين قدموا من الكوفة مائتين رأسهم مالك الأشتر النخعي والذين قدموا من البصرة مائة رجل رأسهم حكيم بن جبلة العبدي (٦) وكانوا يدا واحدة في الشر وكان حثالة من الناس قد ضووا إليهم قد مرجت (٧) عهودهم وأماناتهم مفتونون وكان أصحاب النبي ﷺ الذين خذلوه كرهوا الفتنة وظنوا أن الأمر لا يبلغ قتله فندموا على ما صنعوا في أمره ولعمري لو قاموا أو قام بعضهم فحثا في وجوههم التراب لانصرفوا خاسئين (٨) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم أنا أبو الفضل بن الكريدي أنا أبو الحسن العتيقي أنا أبو الحسن الدارقطني نا أحمد بن علي بن العلاء نا أبو الأشعث أحمد بنالمقدام نا المعتمر بن سليمان قال سمعت أبي يحدث عن (١) أبي نضرة عن أبي سعيد مولى لبني (٢) أسيد أن وفد أهل مصر لما قدموا المدينة أتوا عليا فقالوا قم معنا قال والله لا أقوم معكم قالوا فلم كتبت إلينا قال والله ما كتبت إليكم كتابا قط فنظر بعضهم إلى بعض ثم قالوا ألهذا تغضبون أم لهذا تقاتلون قال وخرج علي فنزل خارجا من المدينة قال وأنا الدارقطني نا أبو بكر يعقوب بن إبراهيم البزاز (٣) وأحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل قالا أنا عمر بن شبة نا يحيى بن سعيد القطان عن سفيان الثوري عن أبيه عن أبي يعلى عن محمد بن الحنفية عن أبيه قال لو سيرني عثمان إلى صرار (٤) لسمعت وأطعت أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو نصر عبد الرحمن بن علي أنا يحيى بن إسماعيل أنا عبد الله بن محمد بن الحسن نا عبد الله بن هاشم نا وكيع بن الجراح نا سفيان عن أبيه عن منذر الثوري عن ابن (٥) الحنفية قال قال علي لو سيرني عثمان إلى صرار لسمعت وأطعت وقال ابن الحنفية يوم الشعب لو أدرك علي هذا الأمر لكان هذا موضع رحله قال وهو في الشعب أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله إذنا ومناولة وقرئ علي إسناده أنا محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا (٦) نا محمد بن مزيد الخزاعي نا الزبير بن بكار نا محمد بن الحسن قال لما كثر الطعن على عثمان تنحى علي إلى ماله بينبع (٧) فكتب إليه عثمان أما بعد فقدبلغ (١) الحزام الطبيين (٢) وخلف السيل الزبى وبلغ الأمر فوق قدره وطمع في الأمر (٣) من لا يدفع عن نفسه فإن كنت مأكولا فكن خير آكل * وإلا فأدركني ولما أمزق * قال ابن مزيد حدثني هذا الحديث بعينه أحمد بن الحارث الخزاز (٣) عن أبي الحسن المدائني سنة اثنتين [وخمسين يعني] (٤) ومائتين قال أبو عبيد قوله بلغ السيل الزبى فإنه زبى الأسد التي تحفر لها وإنما جعلت مثلا في بلوغ السيل إليها لأنها إنما تجعل في الروابي من الأرض ولا تكون في المنحدر وليس يبلغها إلا سيل عظيم (٦) قال القاضي أبو الفرج وقوله جاوز (٧) الحزام الطبيين يعني أنه قد اضطرب من شدة السير حتى خلف الطبيين من اضطرابه يضرب هذا المثل للأمر الفظيع الفادح الجليل (٨) وأما قوله فإن كنت مأكولا فكن خير آكل * وإلا فأدركني ولما أمزق فإن هذا البيت تمثل به لشاعر من عبد قيس [جاهلي يقال له الممزق وإنما سمي ممزقا لبيته هذا وقال الفراء الممزق قال القاضي أبو الفرج] (٩) ومن الزبية التي هي مصيدة الأسد قول الطرماح بن حكيم (١٠)يا طيئ السهل والأجيال موعدكم * كمبتغي الصيد أعلى زبية الأسد * وقال الزاجر (١) قد (٢) كنت في الأمر الذي قد كيدا * كاللذ تزبى (٣) زبية فاصطيدا * اللذ لغة في الذي ومن العرب من يقول اللذ بكسر الذال من غير إثبات ياء كما قال الشاعر واللذ لو نكني (٤) لكانت برا * أو جبلا أصم (٥) مشمخرا * ويقال من هذه اللغة أعني اللذ مسكنة الذال في المؤنث اللت قال الشاعر فقل للت تلومك إن نفسي * أراها لا تعلل بالتميم (٦) والزبية على ما بينا لا تتخذ إلا في قلة رابية أو رأس قلعة أو هضبة وهي الجبيل قال العجاج وقد علال الماء الزبى فلا غير (٧) أي جل الأمر عن التلافي والإصلاح للتغيير وقيل إن الغير ها هنا الديات والمعنى لكثرة القتل ومن الغير بمعنى الديات قول هدبة بن الخشرم (٨) لتجدعن أنوف (٩) من (١٠) أنوفكم * بني أمية إن لا تقبلوا الغيرا * والعرب تقول في شدة الأمر وتفاقمه واستشراء الشر وتعاظمه قد علا الماء الزبى وانقد في البطن السلا (١١) وبرح الخفاء وحلت الحبى وبلغ السكين العظم (١٢) والتقتحلقتا البطان (١) وهو مضارع لقولهم بلغ الحزام الطبيين قال أوس بن حجر (٢) وازدحمت حلقتا البطان بأق * وام وطارت نفوسهم جزعا ومن أفصح ما أتى في هذا المعنى ما جاء القرآن به وذلك قوله تعالى " والتفت الساق بالساق " (٣) وقال الشاعر وقامت الحرب بنا على ساق والطبيان تثنية طبي وجمعه أطباء ويقولون حلقتا (٤) البطان والحقب ومنه اشدد بمثنى حقب حقواها ويقال حقب البعير إذا صار الحزام في الحقب قال الشاعر (٥) إذا ما حقب جال * شددناه بتصدير (٦) والأطباء موضع الثدي من السباع والخيل ويقال لذلك الموضع من الخف والظلف أخلاف والواحد خلف قال ابن عبدل وأحلب الثرة الصفي ولا * أجهد أخلاف غيرها حلبا * قال القاضي (٧) وحدثني عبيد الله بن محمد بن جعفر الأزدي نا أبو العباس محمد بن يزيد قال ويروى عن قنبر مولى علي قال دخلت مع علي على عثمان فأحبا الخلوة فأومأ علي إلى بالتنحي فتنحيت غير بعيد فجعل عثمان يعاتب عليا وعلي مطرق فأقبل عليه[عثمان] (١) فقال مالك لا تقول قال إن قلت لم أقل إلا ما تكره وليس لك عندي إلا ما تحب قال أبو العباس تأويل ذلك أني إن تكلمت (٢) اعتددت عليك بمثل ما اعتددت به علي فلذعك عتابي وعقدي أن لا أفعل وإن كنت عاتبا إلا (٣) ما تحب قال القاضي أبو الفرج هذا الذي تأوله أبو العباس وجه مفهوم وفي هذا القول تأويل آخر وهو أن يكون أراد أنه إن شرع في مخاطبته بما استدعى أن يخاطبه فيه ذكر له أنه أتى بخلاف الأصوب عنده وترك ما كان الأولى به أن يفعله إلا أنه لا شفاقه عليه مع إيثاره النصيحة له آثر محبته وكره إظهار ما فيه تثريب عليه أو لائمة له وهذا التأويل عندي أصح من قول أبي العباس وقد ورد في معناه ما نشهد لما وصفنا في القصة التي ذكرنا حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي نا عبد الرحمن بن منصور نا العتبي عن أبيه قال بعث عثمان بن عفان إلى ابن عباس وهو محصور فأتاه وعنده مروان بن الحكم فقال عثمان يا ابن عباس أما ترى إلى ابن عمك كان هذا الأمر في بني تيم وعدي فرضي وسلم حتى إذا صار الأمر إلى ابن عمه بغاه الغوائل قال ابن عباس فقلت له إن ابن عمك والله ما زال عن الحق ولا يزول ولو أن حسنا وحسينا بغيا في دين الله الغوائل لجاهدهما في الله حق جهاده ولو كنت كأبي بكر وعمر لكان لك كما كان لهما (٤) بل كان لك أفضل لقرابتك ورحمك وسنك ولكنك ركبت الأمر وهاباه قال ابن عباس فاعترضني مروان فقال دعنا من تخطئتك يا ابن عباس فأنت كما قال الشاعر دعوتك للغياث (٥) ولست أدري * أمن خلفي المنية أم أمامي * فشققت الكلام رخي بال * وقد جل الفعال عن الكلامإن يكن (١) عندك لهذا الرجل غياث فأغثه وإلا فما أشغله عن التفهم لكلامك والفكر في جوابك قال ابن عباس فقال له هو والله كان عنك (٢) وعن أهل بيتك أشغل إذ أوردتموه ولم تصدروه ثم أقبلت على عثمان فقلت له جعلت شعار جلدك قوم سوء * وقد يجزى المقارن بالقرين فما نظروا لدنيا أنت فيها * بإصلاح ولا نظروا لدين * ثم قلت له إن القوم والله غير قابلين إلا قتلك وخلعك فإن قتلت قتلت علا ما قد عملت وعلمت (٣) وإن تركت فإن باب التوبة مفتوح قال القاضي أبو الفرج فقد أنبأ هذا الخبر أن أصح التأويلين فيما قاله علي لعثمان في الخير المتقدم هو ما وصفنا أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو عمرو (٤) بن منده أنا الحسن بن محمد أنا أحمد بن محمد نا ابن أبي الدنيا نا هارون بن معروف نا سفيان بن عيينة عن عمرو عن (٥) محمد بن جبير قال أرسل عثمان إلى علي ابن عمك مقتول وإنك مسلوب أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة نا أبو (٦) معاوية عن ابن عيينة عن عمرو (٥) بن دينار قال سمعت محمد بن جبير بن مطعم يقول أرسل عثمان إلى علي إن ابن عمك مقتول وإنك مسلوب أخبرنا أبو علي الحداد وغيره في كتبهم قالوا أنا أبو بكر بن ريذة (٧) أنا سليمان بنأحمد (١) نا أحمد بن زيد بن هارون المكي القزاز نا إبراهيم بن المنذر الحزامي نا عباس بن أبي شملة عن موسى بن يعقوب الزمعي عن أخيه محمد بن يعقوب عن عبد الله بن رافع عن أمه قال (٢) خرجت الصعبة بنت الحضرمي فسمعناها تقول لإبنها طلحة بن عبيد الله إن عثمان قد اشتد حصره فلو كلمت فيه حتى يرفه عنه قالت وطلحة يغسل أحد شقي رأسه فلم يجبها فأدخلت يديها في كم درعها فأخرجت ثدييها وقالت أسألك بما حملتك وأرضعتك إلا فعلت فقام ولوى شق شعر رأسه حتى عقده وهو مغسول ثم خرج حتى أتى عليا وهو جالس في جنب داره فقال طلحة ومعه أمه وأم عبد الله بن رفع لو رفهت عن هذا فقد اشتد حصره قال فنقر بقدح في يده ثلاث مرات ثم رفع رأسه فقال والله ما أحب من هذا شيئا يكرهه (٣) أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن علي بن الحسن نا أحمد بن عثمان بن الفضل بن جعفر نا عبيد الله بن محمد بن إسحاق نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثني أحمد بن محمد القطان حدثني أحمد بن شبويه حدثني سليمان يعني ابن سلمويه حدثني عبد الله بن المبارك عن جرير بن حازم حدثي هشام بن أبي هشام مولى عثمان عن شيخ من أهل الكوفة عن شيخ آخر قال حصر عثمان وعلي بخيبر فلما قدم أرسل إليه عثمان يدعوه (٤) فانطلق فقلت لأنطلقن معه فلأسمعن مقالتهم فلما دخل عليه كلمه عثمان (٤) فقال فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن لي عليك حقوقا وحقوق الإسلام وحق الإخاء وقد علمت أن رسول الله ﷺ حين آخى بين أصحابه آخى بيني وبينك وحق القرابة والصهر وما جعلت لي في عنقك من العهد والميثاق وذكر كلاما طويلا أكثر من هذا أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين نا أبو الحسين بن المهتدي نا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا (٥) داود بن عمرو أنا عبد الجبار بن الورد عن ابن أبي مليكة قال قال جبير بن مطعملما حصر عثمان بن عفان حتى والله ما شرب إلا من الققير (١) فقير الدار قال جبير فدخلت على علي بن أبي طالب فقلت يا ابن أبي طالب أقد رضيت بهذا أن يحصر ابن عمك حتى والله ما شرب إلا من فقير الدار فقال سبحان الله وقد بلغوا هذا منه قال نعم وأشد من هذا قال فحمل الروايا حتى أدخلها عليه وسقاه كتب إلي أبو نصر عبد الرحيم بن عبد الكريم أنا أبو بكر البيهقي أنا [أبو] (٢) عبد الله الحافظ نا أبو جعفر الموسائي وهو محمد بن جعفر بن هارون بن موسى بن جعفر حدثني أبو الحسين محمد بن السكن حدثني أبي حدثني دارم بن سليمان قال قال أبي كنت عند عدي بن حاتم الطائي فذكر قريشا وما رزقوا من الفصاحة والبيان فقال أما الرسول ﷺ فهو ينطق بالوحي ولا ينطق عن الهوى وأما سائر قريش في الجاهلية والإسلام فإنهم فارقوا الناس ولقد كنت عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب إذ وردت عليه رقعة من عثمان بن عفان بخطه تجنى علي كي يقارضني ذنبا * وأبدى عتابا فامتلأت له عتبا فلو لي قلوب العالمين بأسرها * لما تركت لي من معاتبة قلبا معاتبة السلفين تحسن مرة * فإن أكثر إدمانها أفسدا (٣) الحبا وقد قال في بعض الأقاويل قائل * أراد به العتبى (٤) ولم يرد العتبا إذا شئت أن تقلى فزر متتابعا * وإن شئت أن تزداد حبا فزر غبا * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا محمد بن عبد الرحمن أنا أبو بكر بن سيف نا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن هشام بن عروة قال كان عثمان أروى الناس للبيت (٥) والبيتين والثلاثة إلى الخمسة أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصرأنا خيثمة بن سليمان نا الصائغ يعني جعفر بن محمد بن شاكر نا أحمد بن أبي الطيب نا عبيد الله بن عمرو عن إسحاق بن راشد عن أبي جعفر عن أبان بن عثمان أنه أتى عليا فقال يا عم أهلكتنا الحجارة فجاء علي حتى دخل فلم يزل يرميهم بيمينه حتى وهنت ثم لم يزل يرميهم بشماله حتى وهنت فقال يا ابن أخي اجمع حشمك وأفعل كما تراني أفعل أنبأ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم ثم أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن بن إبراهيم أنا سهل بن بشر قالا أنا علي بن محمد بن علي أنا محمد بن أحمد الذهلي نا أبو أحمد بن عبدوس نا هاشم بن الحارث نا عبيد الله بن عمرو عن إسحاق بن راشد عن محمد بن علي أبي جعفر عن أبان بن عثمان قال لما ألح على عثمان بالرمي خرجت حتى أتيت عليا فقلت يا عم أهلكتنا الحجارة فخرجت وخرج معي فلم يزل يرمي عنه حتى فتر منكبه ثم قال يا ابن أخي اجمع حشمك ومن كان منك بسبيل ثم يكون هذا شأنك أخبرنا (١) أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو العلاء الواسطي أنا أبو بكر البابسيري أنا الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي قال قال أبي وحدثت أبا زكريا عن يزيد بن هارون عن العوام عن حبيب بن أبي ثابت عن محمد بن علي قال لما كان يوم الدار أرسل عثمان إلى علي أن يأتيه فأراد أن يأتيه فتعلقوا به ومنعوه فألقى عمامة له سوداء على رأسه وجعل يقول اللهم إني لا أرضى قتله ولا آمر به قال أبو زكريا قد روي حديث (٢) عن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس وليس الأمر كما توهم أبو زكريا وإنما هو أبو جعفر وقد أسقط أبان من الإسناد أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٣) أنا محمد بن يزيد الواسطي ويزيد بن هارون قالا أنا العوام بن حوشب عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي جعفر محمد بن علي [قالبعث عثمان إلى علي] (١) يدعوه وهو محصور في الدار فأراد أن يأتيه فتعلقوا به ومنعوه قال فحسر عمامته (٢) عن رأسه وقال (٣) هذا وقال اللهم لا أرضى قتله ولا آمر به (٤) والله لا أرضى قتله ولا آمر به قال وأنا ابن سعد (٥) أنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان حدثني راشد بن كيسان أبو فزارة العبسي أن عثمان بعث إلى علي وهو محصور في الدار أن ائتني فقام علي ليأتيه فقام بعض أهل علي حتى حبسه وقال ألا ترى إلى ما بين يديك من الكتائب لا تخلص إليه وعلى [علي] (٦) عمامة سواء فنفضها (٧) عن رأسه ثم رمى بها إلى رسول عثمان وقال أخبره بالذي رأيت ثم خرج علي من المسجد حتى انتهى إلى أحجار الزيت (٨) في سوق المدينة فأتاه قتله (٩) فقال اللهم إني أبرأ إليك من دمه أن أكون قتلت أو مالأت على قتله أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد وأبو الحسن علي بن عبد الملك بن مسعود الهروي قالا أنا أبو محمد الصريفيني أخبرتنا أم الفتح أمة السلام بنت أحمد بن كامل القاضي قالت حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن علي البندار نا علي بن الحسين الدرهمي نا ابن داود (١٠) عن فطر (١١) عن منذر الثوري عن ابن الحنفية قال لما جاء الركب من مصر بعث عثمان إلى علي ردهم قال وكان قد ردهم مرتين خرج يتوكأ علي حتى انتهى إلى الباب فإذا الزحام فرمى بعمامته في الدار أمانا وقالاللهم إني أشهدك أني لم أقتل ولم أمالئ أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر أنا أبو الفضل بن الكريدي أنا أبو الحسن العتيقي أنا الحسن الدارقطني نا محمد بن منصور بن أبي الجهم نا السري بن عاصم نا أبو بدر عن عرار (١) بن عبد الله اليامي عن عميرة بن سعد قال كنت مع علي بن أبي طالب بشط الفرات فأقبلت سفن (٢) فقال علي ﵇ " وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام " (٣) والله ما قتلت عثمان ولا مالأت في قتله أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني وابن السمرقندي وأبو تراب حيدرة بن أحمد في كتبهم قالوا أنا عبد العزيز بن أحمد نا أبو محمد بن أبي نصر نا أبو بكر أحمد بن محمد وأبو الميمون بن راشد قالا نا عبد الله أحمد بن إبراهيم القرشي نا محمد بن عائذ القرشي نا أبو مسهر قال ذكر الوليد بن مسلم عن الوليد بن (٤) أبي السائب أنه حدثه [نا بسر] (٥) ابن عبيد الله عن أبي إدريس الخولاني قال لما كان في اليوم الذي قتل فيه عثمان أرسل عثمان إلى سعد بن أبي وقاص فأتاه فكلمه فقال له سعد أرسل إلى علي فإنه إن أتاك ورضي صلح هذا الأمر قال فأنت رسولي (٦) إليه فأتاه فقام معه يريد أن يأتي عثمان فمر بمالك الأشتر في أهل الكوفة فقال مالك أين يريد هذا قالوا يريد عثمان فقال لأصحابه والله لئن دخل عليه لتقتلن عن آخركم فقام إليه في أصحابه حتى أختلجه (٧) عن سعد وأجلسه في أصحابه وأرسل إلى أهل مصر إن كنتم تريدون قتله فافرغوا فدخلوا عليه فقلتوه قال ونا ابن عائذ نا الوليد بن مسلم نا شيبان بن عبد الرحمن عن أبي يغفور العبدي أنه حدثهم عن عطاء البصري قال حدثني شيخ بأفريقية أن أباه حدثه أنه كان مع عثمان فجاء علي فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين فأعرض عنه ثم قال السلام عليك يا أمير المؤمنينفأعرض عنه ثم قال السلام عليك يا أمير المؤمنين فرد عليه ردا ضعيفا فقال أما تعلم أنا كنا مع رسول الله ﷺ على حرى فتحرك فقال رسول الله ﷺ اسكن حرى (١) فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد فقال بلى فقال علي فوالله لتقتلن ولأقتلن معك قال ذلك ثلاث مرات أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر الذهبي أنا أبو بكر بن سيف نا السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر قال ونا أبو عمرو عن (٢) الحسن قال قلت تعقل رضي الله عن هـ قال نعم قلت فهل تعرف أحدا أقام (٣) بذلك قال نعم قهر الرجل فلم يجد ناصرا فجاء أبو هريرة وسعد بن مالك فجثيا بحيالهم وناديا أبد لنا صفحتك فأشرف عليهما وقال والله لا تقتلان أنفسكما إن رأيتما الطاعة فانصرفا فوالله ليضربنهم الله بذل ولا ينال إبليس مني أمرا يدخل [به] (٤) على سلطان الله ﷿ دخلا (٥) (٦) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو نصر أحمد بن محمد بن الطوسي قالا أنا أبو الحسين بن النقور زاد ابن السمرقندي وأبو محمد الصريفيني قالا أنا أبو القاسم بن حبابة ح وأخبرنا أبو الفتح محمد بن علي وأبو نصر عبيد الله بن أبي عاصم وأبو محمد عبد السلام بن أحمد وأبو عبد الله سمرة بن جندب وأخوه أو محمد عبد القادر بن جندب قالوا أنا محمد بن عبد العزيز الفارسي أنا عبد الرحمن بن أبي شريح قالا أنا عبد الله بن محمد البغوي نا مصعب بن عبد الله بن مصعب نا أبي عن موسى بن عقبة عن أبي حبيبة وهو جد موسى أبو أمه قال بعثني الزبير إلى عثمان وهو محصور فدخلت عليه في يوم صائف وهو على كرسيوعنده الحسن بن علي وأبو هريرة وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وبين يديه مراكن (١) مملأة ماء ورياط (٢) مضرجة [فقلت] (٣) بعثني إليك الزبير بن العوام وهو يقرئك السلام ويقول إني على طاعتي لم أبدل ولم أنكث فإن شئت دخلت الدار معك وكنت رجلا من القوم وإن شئت أقمت فإن بني عمرو بن عوف وعدوني أن يصبحوا على بابي ثم يمضون على ما آمرهم به فلما سمع الرسالة قال الله أكبر الحمد لله الذي عصم أخي أقرءه السلام وقال له أن يدخل الدار لا يكن إلا رجلا من القوم مكانك أحب إلي وعسى الله أن يدفع بك عني فلما سمع الرسالة أبو هريرة قام فقال ألا أخبركم ما سمعت أذناي من رسول الله ﷺ قالوا بلى زاد ابن حبابة يا أبا هريرة قال أشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول تكون بعدي فتن وأمور فقلنا فأين النجاء منها يا رسول الله قال إلى الأمين وحزبه وأشار إلى عثمان بن عفان فقام الناس فقالوا قد أمكنتنا البصائر فائذن لنا في الجهاد فقال عثمان أعزم أو كلمة نحوها على من كانت لي عليه طاعة ألا يقاتل رواه الزبير بن بكار عن عمه مصعب أتم منه أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو منصور بن شكرويه وأبو بكر السمسار ح وأخبرنا أبو طاهر محمد بن أبي نصر هاجر أنا محمود بن جعفر الكوسج ح وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو منصور بن شكرويه قالوا أنا أبو إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خرشيذ قوله أنا أبو الحسن المخزومي (٤) البغدادي نا الزبير بن بكار حدثني عمي مصعب بن عبد الله (٥) حدثني أبي عبد الله بن مصعب عن موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى الزبير قال لما حصر عثمان جاء بنو عمرو بن عوف إلى الزبير بن العوام فقالوا يا أبا عبد اللهنحن نأتيك ثم نصير إلى ما أمرتنا به قال فأرسلني الزبير إلى عثمان فقال أقرئه السلام وقل يقول لك أخوك إن بني عمرو بن عوف جاؤوني ووعدوني أن يأتوني ثم يصيروا إلى ما أمرتهم به فإن شئت أن آتيك فأكون رجلا من أهل الدار يصيبني ما يصيب أحدهم فعلت وإن شئت انتظرت ميعاد بني عمرو بن عوف ثم أدفع بهم عنك فعلت قال فدخلت عليه فوجدته على كرسي ذي ظهر ووجدت رياطا مطروحة ومراكن مملوءة ووجدت في الدار الحسن بن علي وابن عمر وأبا هريرة وسعيد بن العاص ومروان بن الحكم وعبد الله بن الزبير فأبلغت عثمان رسالة الزبير فقال الله أكبر الحمد لله الذي عصم أخي قل (١) له إنك إن تأت الدار تكن (٢) رجلا من المهاجرين (٣) حرمتك حرمة رجل وعناؤك عناء رجل ولكن انتظر ميعاد بني عمرو بن عوف فعسى الله أن يدفع بك قال فقام أبو هريرة فقال أيها الناس لسمعت أذناي رسول الله ﷺ يقول تكون بعدي فتن وأحداث أو أحداث وفتن فقلت وأين المنجى منها يا رسول الله قال إلى الأمير (٤) وحزبه وأشار إلى عثمان فقال القوم ائذن لنا فلنقاتل فقد أمكنتنا البصائر فقال عزمت على أحد كانت لي عليه طاعة ألا يقاتل قال فبادر الذين قتلوا عثمان ميعاد بني عمرو بن عوف فقتلوه أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن أنا أبو القاسم يوسف بن محمد أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة نا جدي حدثني أحمد بن أبي الخصيب أخبرني الوليد بن مسلم نا عبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله المخزومي عن أبيه قال هذا كتاب من عثمان بن عفان إلى أهل الشام حين نهض أهل مصر بعثمان بن عفان (٥) بسم الله الرحمن الرحيم من عثمان بن عفان أمير المؤمنين إلى أهل الشام من المؤمنين والمسلمين سلام عليكم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإني أذكركم الله جل وعز الذي أنعم عليكم وعلمكم الإسلام وهداكم من الضلالة وأنقذكم من الكفر وأراكم البينات وأوسع لكم الرزق ونصركم على العدو وأسبغ عليكمنعمته أما بعد فإن الله جل وعز رضي لكم السمع والطاعة والجماعة وحذركم المعصية والفرقة والإختلاف وأنبأكم أن (١) قد فعله الذين من قبلكم وتقدم إليكم لتكون له الحجة عليكم إن عصيتموه فاقبلوا نصيحة الله جل وعز واحذروا عذابه فإنكم لن تجدوا أمة من الناس هلكت إلا من بعد أن تخلتف فلا (٢) يكون لها رأس يجمعها ومتى ما تفعلوا ذلك لا تقيموا صلاة جميعا ولا تخرجوا صدقة جميعا ويسلط عليكم عدوكم ولا تقبضوا رزقا ولا عطاء ويستحل بعضكم حرمة بعض ولا تكن (٣) لكم ذمة تكونوا شيعا وقد قال الله جل وعز لرسوله ﷺ " إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ إنما أمرهم إلى الله ثم ينبؤهم بما كانوا يفعلون " (٤) وإني أوصيكم بما أوصاكم الله به وأحذركم عذابه فإن شعيبا قال لقومه " يا قوم لا يجرمنكم شقاقي " (٥) قال ابن أبي الخصيب قرأها إلى " وما قوم لوط منكم ببعيد " (٥) أما بعد فإن أقواما ممن قال في هذا الحديث أظهروا للناس إنما تدعون إلى كتاب الله والخير ولا يريدون به الدنيا ولا منازعة فيها فلما عرض عليهم الحق إذا الناس في ذلكم شتى منهم الآخذ للحق نازل عنده حتى يعطاه ومنهم تارك للحق راغبا (٦) في الأمر يريد أن يبتزه بغير الإمرة واستعجلوا القدر وقد كانوا كتبوا إليكم أنهم قد رضوا بالذي أعطيتهم ولا أعلمني نزعت من الذي عاهدتم عليه شيئا كانوا يزعمون إنما يطلبون كتاب الله ﷿ والحدود فقلت أقيموها (٧) على من قد علمتم من قريب أو بعيد وقالوا كتاب الله يتلى فقلت ليتله (٨) من شاء غير غال فيه من تلاه بغير ما أنزل الله في الكتاب وقالوا المنفي يقلب إلى داره والمحروم يرزق والمال يوفر وليس فيه السنة الحسنة ولا يتعدى في الخمس ولا في الصدقة ويؤمر ذو القوة والأمانة ويرد مظالم الناس إلى أهلها فرضيتم بذلك كله واصطبرت له وجئت نسوة النبي ﷺ فقلت ما تأمرن (٩) بفعله فقلن (١٠) أمر عمرو بن العاص وعبد الله بن قيس وذر معاوية فإنما أمره الأمراء قبلك وأقر ابن كريز على البصرة فإنه مصلح لأرضه راض به جنده وأمره أن يصلح أرضه فكل ذلك فعلتوإنه بغي علي بعد ذلك وعدي على الحق فكتبت إليكم وأصحابي الذين رغبوا في الإمرة واستعجلوا القدر منعوني الصلاة وحالوا بيني وبين المسجد وابتزوا ما قدروا عليه من شئ بالمدينة فكتبت إليكم كتابي هذا وهم يخيرونني بين إحدى ثلاث إما أن يقيدوني بكل رجل أصبته بخطأ أو صواب مأخوذ به غير متروك منه شيئا زعموا وإما أن أفتدي بالإمرة فأعتزل ويؤمر عليهم آخر وإما أن يرسلوا إلى من أطاعهم من الجنود وأهل المدينة فيبرأوا من الذي جعل الله ﷿ لي عليهم من السمع والطاعة فقلت أما إقادة نفسي فإنه قد كان قبلي خلفاء ومن يلي السلطان يخطئ ويصيب ولم يستقد من أحد منهم قبلي وقد علمت إنما يريدون بذلك نفسي وأما قولكم أتبرأ من الإمرة فإن تقتلوني أحب إلي من أن تبرأ من الإمرة وعمل الله جل وعز وخلافته وأما قولكم نرسل إلى من أطاعنا من الجنود وأهل المدينة فيتبرأ منك من أطاعنا منهم فلست عليهم بوكيل ولم أكن أكرهتهم بالسمع والطاعة قبل ولكن أتوها طائعين يبتغون بها وجه الله جل وعز وصلاح الأمة فمن يكن منكم إنما يبتغي الدنيا بغنى فليست الدنيا ثمنا لرقابكم ولا دينكم ومن يكن منكم إنما يبتغي وجه الله جل وعز وأجر الآخرة وصلاح الأمة واتباع السنة الحسنة التي سن رسول الله ﷺ والخليفتان بعده فإنما يجزى بذلكم الله جل وعز وليس بيدي جزاؤكم ولو أعطيتكم الدنيا كلها لم تكن ثمنا لرقابكم ولا لدينكم ولا تغن (١) عنكم شيئا فاتقوا الله واحتسبوا ما عنده لكم فإن الله جل وعز قال وقوله الحق " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون " (٢) قال قرأها إلى قوله " وذلك هو الفوز العظيم " (٢) فمن يرض منكم بالنكث فإني لا أرضاه له ولا يرضى الله أن ينكث عهده وإن الذي خيروني (٣) بينه إنما هو النزع كله والتأمير فملكت نفسي ونظرت حكم الله وتعبير أهل البقية من عباد الله وكرهت سنة السوء وفساد الأمة وسفك الدماء والتشييع (٤) وإني أذكركم بالله وبالإسلام أن تأخذوا الحق وتعطوه عني وتردوا البغي على آخذه منا عن بغيه ذلكم بأن الله قال وقوله الحق " وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي "" حتى تفئ " (١) قال قرأها إلى قوله " إن الله يحب المقسطين " (٢) فخذوا بيننا بالعهد والمؤازرة والنصر في الله فإن الله قال وقوله الحق " أوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا " (٢) وإن هذه معذرة إلى الله فلعلكم تتقون أما بعد فوالله لقد كنت أعاقب وما أبغي بذلك إلا الخير وإني أتوب إلى الله من كل عمل عملته وأستغفره لذنوبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا الله وإن رحمته وسعت كل شئ وإنه لا يقنط من رحمة الله إلا القوم الضالون وإنه " يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون " (٣) وإني أسأل الله أن يغفر لي ولكم وأن يؤلف بين قلوب هذه الأمة على الخير وأن يكره إليهم السوء فإن الله قال وقوله الحق " ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب " وقرأ بها إلى قوله " وأولئك هم المتقون " (٤) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكتب أنيس بن أبي فاطمة لهلال ذي الحجة سنة خمس وثلاثين أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم أنا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني شرحبيل بن أبي عون عن أبيه قال وحدثني عبد الحميد بن عمران بن أبي أنيس عن أبيه عن المسور بن مخرمة قال ونا موسى بن يعقوب عن عمه عن ابن الزبير قال ونا ابن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس قالوا بعث عثمان بن عفان المسور بن مخرمة (٥) إلى معاوية يعلمه أنه محصور ويأمره أن يبعث إليه جيشا سريعا يمنعونه فلما قدم على معاوية وأبلغه ذلك ركب معاوية نجائبه (٦) ومعه معاوية بن حديج ومسلم بن عقبة فسار من دمشق إلى عثمان عشرا فدخل المدينة نصف الليل فدق باب عثمان فدخل فأكب عليه فقبل رأسه فقال [عثمان] (٧) فأينالجيش فقال معاوية لا والله ما جئتك إلا في ثلاثة رهط فقال عثمان لا وصل الله رحمك ولا أعز نصرك ولا جزاك عني خيرا فوالله ما أقتل إلا فيك ولا ينقم علي إلا من أجلك فقال معاوية بأبي أنت وأمي إني لو بعثت إليك جيشا فسمعوا به عاجلوك فقتلوك قبل أن يبلغ الجيش إليك ولكن معي نجائب لا تساير ولم يشعر بي أحد فاخرج معي فوالله ما هي إلا ثلاث حتى نرى معالم الشام فإنها أكثر الإسلام رجالا وأحسنه فيك رأيا فقال عثمان بئس ما أشرت به وأبى أن يجيبه إلى ذلك فخرج معاوية إلى الشام راجعا وقدم المسور يريد المدينة فلقي معاوية بذي المروة راجعا إلى الشام فقدم المسور على عثمان وهو ذام لمعاوية غير عاذر له فلما كان في حصره الآخر بعث المسور أيضا إلى معاوية فأغذ السير حتى قدم عليه فقال إن عثمان بعثني إليك لتبعث إليه بالرجال والخيول وتنصره بالحق وتمنعه من الظلم فقال إن عثمان أحسن فأحسن الله به ثم غير فغير الله به فشددت عليه فقال يا مسور تركتم عثمان حتى إذا كانت نفسه في حنجرته قلتم اذهب فادفع عنه الموت وليس ذلك بيدي ثم أنزلني في مشربة (١) على رأسه فما دخل علي داخل حتى قتل عثمان رحمة الله ورضوانه عليه (٢) قال وأنا ابن سعد حدثني عبد الله بن جعفر عن أم بكر بنت المسور عن أبيها قال قال لي معاوية يا مسور أنت ممن قتل عثمان فقال المسور أنا والله يا معاوية نصحته واعتزلته وإنت والله غششته وخذلته فأن شئت أخبرت القوم خبرك وخبري حين قدمت عليك الشام فقال معاوية لا يا أبا عبد الرحمن أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر بن سيف أنا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم أنا سيف بن عمر عن أبي حارثة وأبي عثمان قالا (٣) لما أتى معاوية الخبر أرسل إلى حبيب بن مسلمة الفهري فقال إن عثمان قد حصرفأشر علي برجل ينفذ لأمري ولا يقصر فقال ما أعرف ذلك غيري فقال أنت لها فأشر علي برجل أبعثه (١) على مقدمتك لا يتهم رأيه ولا نصيحته وعجله في سرعان (٢) الناس فقال أمن جندي أم من غيرهم فقال من أهل الشام فقال إن أردته من جندي أشرت به عليك وإن كان من غيرهم فإني أكره أن أغرك بمن لا علم لي به فقال فهاته من جندك قال يزيد بن شجعة الحميري فإنه كما تحب فإنهم لفي ذلك إذ قدم الكتاب بالحصر فدعاهما ثم قال لهما النجاء سيرا فأغيثا أمير المؤمنين وتعجل أنت يا يزيد فإن قدمت يا حبيب وعثمان حي فهو الخليفة والأمر أمره فأنفذ لما يأمرك به وإن وجدته فقد قتل فلا تدعن أحدا أشار إليه ولا أعان عليه إلا قتلته وإن أتاك شئ قبل أن تصل إليه فأقم حتى أرى من رأيي وبعث يزيد بن شجعة فأمضاه على المقدمة في ألف فارس على البغال يقودون الخيل معهم الإبل عليها الروايا وأتبعهم حبيب بن مسلمة وهو على الناس وخرجوا جميعا وأغذ يزيد السير فانتهى إلى ما بين خيبر والسقيا فلقيه الخبر ثم لقيه النعمان بن بشير معه القميص الذي قتل فيه عثمان مخضب (٣) بالدماء وأصابع امرأته وأخبره الخبر فرجع يزيد إلى حبيب ومعه النعمان فأمضى حبيب النعمان إلى معاوية وأقام فأتاه رأيه فرجع حتى قدم دمشق ولما قدم النعمان على معاوية أخرج (٤) القميص وأصابع نائلة بنت الفرافصة أصبعان قد قطعتا ببراجمهما (٥) وشئ من الكف وأصبعان مقطوعتان (٦) من أصلهما مفترقتين ونصف الإبهام وأخبره الخبر فوضع معاوية القميص على المنبر وكتب بالخبر إلى الأجناد وثاب إليه الناس وبكوا سنة وهو على المنبر والأصابع معلقة فيه وآلى رجال من أهل الشام لا يأتون النساء ولا يمسون الغسل إلا من احتلام ولا ينامون على الفرش حتى يقتلوا قتلة عثمان ومن عرض دونهم أو تفنى أرواحهم فمكثوا يبكون حول القميص [سنة والقميص] (٧) يوضع كل يوم على المنبر ويجلل أحيانا فيلبسه وعلق في أردانه أصابع نائلة رحمها اللهقال ونا سيف عن محمد وطلحة وأبي حارثة وأبي عثمان قالوا (١) لما دخل القوم استولوا على المدينة كتب عثمان إلى الناس يستمدهم في أمصارهم ويخبرهم الخبر فيخرج عمرو بن العاص من المدينة متوجها نحو الشام فقال يا أهل المدينة والله لا يقيم بها أحد فيدركه قتل هذا الرجل إلا ضربه الله بذل من لم يستطع نصره فليهرب فسار وسار معه ابناه عبد الله ومحمد وخرج بعده حسان بن ثابت وتتابع (٢) على ذلك من شاء الله وخرج آخرون نحو مكة ومضى عمرو فلما انتهى [إلى] (٣) عجلى (٤) من أرض فلسطين نزلها وانتظر الأخبار والطريق عليه فلما قدمت الرسل على أهل الأمصار واجتمعوا جميعا على الإغاثة وانتدب لذلك الرجال فكان ممن انتدب بالشام حبيب بن مسلمة الفهري ويزيد بن شجعة الحميري وكان من المحضضين على ذلك بالشام عبادة بن الصامت وأبو الدرداء وأبو أمامة وعمرو (٥) بن عبسة في أشباه لهم من الصحابة ومن التابعين شريك بن خباشة (٦) وأبو مسلم وعبد الرحمن بن غنم في أشباه لهم من التابعين (٧) أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين أنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهبح وأخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر أنا أبو محمد الجوهري قالا أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد (١) حدثني أبي نا علي بن عياش نا الوليد بن مسلم أنا الأوزاعي عن محمد بن عبد الملك بن مروان أنه حدثه عن المغيرة بن شعبة أنه دخل على عثمان وهو محصور فقال إنك إمام العامة وقد نزل بك ما ترى وإني أعرض عليك خصالا ثلاثا (٢) اختر إحداهن إما أن تخرج فتقاتلهم فإن معك عددا وقوة وأنت على الحق وهم على الباطل وإما أن تخرق لك بابا سوى الباب الذي هم عليه فتقعد على رواحلك فتلحق بمكة فإنهم لن يستحلوك وأنت بها وإما أن تلحق بالشام فإنهم أهل الشام وفيهم معاوية فقال عثمان أما أن أخرج فأقاتل فلن أكون أول من خلف رسول الله ﷺ في أمته بسفك الدماء وأما أن أخرج إلى مكة فإنهم لن يستحلوني بها فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول يلحد رجل من قريش بمكة يكون عليه نصف عذاب العالم فلن أكون أنا [إياه] (٣) وأما أن ألحق بالشام فإنهم أهل الشام وفيهم معاوية فلن أفارق دار هجرتي ومجاورة رسول الله [٨٠٥٤] ﷺ أخبرنا (٤) أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن زريق (٥) أنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ (٦) أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف الصياد أنا أحمد بن يوسف بن خلاد نا الحارث بن محمد نا يعقوب بن القاسم أنا يوسف الطلحي نا الوليد نا الأوزاعي عن محمد بن عبد الملك عن المغيرة بن شعبة أنه قال لعثمان حين حصر إنه قد نزل بك من الأمر ما ترى فاختر بين ثلاث إن شئت أن تفتح لك بابا سوى الباب الذي هم عليه فتقعد على رواحلك فتلحق بمكة فلن يستحلوك بها وإن شئت أن تلحقبالشام وهي الشام (١) وفيها معاوية وإن شئت خرجت بمن معك فقاتلناهم فإنا على الحق وهم على الباطل قال فقال عثمان أما قولك نأتي مكة فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول يلحد بمكة رجل من قريش عليه نصف عذاب الأمة فلن أكونه (٢) وأما أن آتي الشام فلن أكون (٣) لأدع دار الهجرة ومجاورة نبي الله ﷺ وآتي الشام وأما قولك أن (٤) أخرج بمن معي فأقاتلهم فلن أكون أول من خلف رسول الله ﷺ في أمته بإراقة محجمة دم [٨٠٥٥] أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن طاوس وأبو يعلى حمزة بن علي قالا أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا خيثمة بن سليمان نا أبو عبيدة السري بن يحيى نا عثمان بن زفر نا غالب بن نجيح عن عمرو بن مرة عن جندب قال دخلت على حذيفة فقال لي ما فعل الرجل يعني عثمان فقلت أراهم قاتليه فمه قال إن قتلوه كان في الجنة وكانوا في النار أخبرنا أبو الحسن علي بن زيد السلمي وأبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن قالا أنا سهل بن بشر أنا علي بن منير بن أحمد الخلال أنا أبو طاهر محمد بن أحمد الذهلي نا موسى بن هارون نا عبد الله بن محمد بن أسماء نا مهدي بن ميمون نا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن الوليد بن مسلم عن جندب بن عبد الله أنه لقي حذيفة فذكر له أمير المؤمنين عثمان فقال أما إنهم سيقتلونه قال قلت فأين هو قال في الجنة قلت فأين قاتلوه قال في النار أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن (٥) أحمد أنا أبو بكر محمد بن هبة [الله] (٦) أنا محمد بن الحسين أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٧) نا الحجاج (٨) حدثني مهدي بنميمون نا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن الوليد بن مسلم أبي بشر عن جندب بن عبد الله قال بلغني عن حذيفة أنه ينال من أمير المؤمنين فلقيته فقلت له فقال أما إنهم سيقتلونه قال قلت فأين هو قال في الجنة قال قلت فأين قاتله قال في النار قال ونا يعقوب (١) نا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثني أبو معاوية عن حجاج الصواف (٢) عن حميد بن هلال عن يعلى بن الوليد عن جندب أنه دخل على حذيفة فقال قد ساروا إلى هذا الرجل يعني عثمان قال يقتلونه والله قال قلت فأين هو قال في الجنة قال قلت فأين هم قال في النار أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل أنا أبو منصور بن شكرويه أنا أبو بكر بن مردويه أنا أبو بكر الشافعي نا معاذ بن المثنى نا مسدد نا إسماعيل هو ابن علية أنا يونس بن عبيد عن الوليد أبي (٣) بشر عن جندب بن عبد الله قال بلغني عن حذيفة بعض الشئ ذكره في عثمان فغدوت عليه فاستأذنته ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت فأدركني الرسول فردني فأذن لي فدخلت فقال ما رجعك قلت استأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فظننتك نائما قال ما كنت لأنام حتى أعلم من أين تطلع الشمس ثم قال ما غدا بك قلت بعض الشئ بلغني أنك ذكرت به أمير المؤمنين عثمان فقال وما أنكرت من ذاك فقلت أنكرت ذاك من مثلك لمثله فقال أما إنهم قد ساروا إليه وهم قاتلوه قلت أين هو إن قتلوه قال في الجنة قلت في الجنة قال إي والله قلت فأين قتلته قال في النار قلت في النار قال إي والله قال ثم يكون فتنة لأنا أعلم بها مني بطريق قربة كذا وكذا أو طريق قرية كذا لقريتين من قرى المدائن وكان عاملا عليهما قلت فما تأمرني قال انظر الذي أنت عليه اليوم فالزمه ولا تفارقه فتضل أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد المقرئ وأبو البركات يحيى بن الحسن بن الحسين المدائني وأبو بكر محمد وأبو عمر (٤) عثمانابنا أحمد بن [عبيد الله] (١) بن دحروج قالوا أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي قال قرأ علي أبي [أبو] (٢) الحسن نضر الله وجهه من لفظه سنة سبع عشرة وثلاثمائة نا أحمد بن بديل نا إسحاق بن سليمان الرازي نا أبو جعفر الرازي عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن عثمان أصبح يحدث الناس قال رأيت رسول الله ﷺ الليلة في المنام فقال يا عثمان أفطر عندنا غدا فأصبح صائما وقتل من يومه أخبرنا (٣) أبو الفضل محمد بن إسماعيل أنا أحمد بن محمد بن محمد أنا علي بن أحمد بن الحسن أنا الهيثم بن كليب نا عيسى هو ابن أحمد البلخي أنا يزيد يعني ابن هارون أنا سعيد بن أبي عروبة عن يعلى بن حكيم عن نافع قال أصبح عثمان بن عفان يوم قتل فقص على أصحابه رؤيا رآها قال رأيت كأن رسول الله ﷺ قال لي يا عثمان أفطر عندنا قال فأصبح صائما فقتل في ذلك اليوم أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا أبو بكر أحمد بن الحسين أنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا إبراهيم بن عبد الله نا سليمان بن حرب نا جرير عن يعلى يعني ابن حكيم عن نافع أن عثمان رأى النبي ﷺ في منامه في الليلة التي قتل صبيحتها فقال يا عثمان أفطر عندنا الليلة فقتل وهو صائم قال وأنا [أبو] (٤) عبد الله الحافظ حدثني علي بن حمشاذ العدل نا إسماعيل بن إسحاق القاضي نا مسلم بن إبراهيم نا وهيب بن خالد عن موسى بن عقبة حدثني أبو علقمة مولى عبد الرحمن بن عوف حدثني كثير بن الصلت قال أغفى عثمان بن عفان في اليوم الذي قتل فيه فاستيقظ فقال لولا أن يقول الناس تمنى عثمان أمنية لحدثتكم قال قلنا أصلحك الله حدثنا فلسنا نقول ما يقول الناس قال إني رأيت رسول الله ﷺ في منامي هذا فقال إنك شاهد معنا الجمعة أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا أبو القاسم (٥) إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بنالمقرئ أنا أبو يعلى الموصلي نا إسحاق بن إسماعيل نا إسحاق بن سليمان الرازي قال سمعت أبا جعفر الرازي يذكر عن أيوب السختياني عن نافع عن ابن عمر أن عثمان أصبح يحدث الناس قال رأيت النبي ﷺ في المنام فقال يا عثمان أفطر عندنا فأصبح صائما وقتل من يومه أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده أنا محمد بن الحسين المستملي ح وأخبرنا (١) أبو علي الحداد في كتابه ثم حدثني أبو مسعود المعدل عنه أنا أبو نعيم الحافظ نا عبد الله بن جعفر فيما قرئ عليه قالا (٢) نا إسحاق بن إسماعيل نا إسحاق بن سليمان عن أبي جعفر الرازي عن أيوب زاد عبد الله السختياني عن نافع عن ابن عمر أن عثمان أصبح فحدث الناس فقال إني رأيت رسول الله ﷺ في المنام فقال يا عثمان أفطر عندنا فأصبح صائما فقتل من يومه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر بن سيف أنا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم أنا سيف بن عمر عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم (٣) عن رجل قال دخل عليه كثير بن الصلت فقال يا أمير المؤمنين اخرج فاجلس بالفناء فنرى وجهك فإنهم إن فعلت ارتدعوا فضحك وقال يا كثير رأيت البارحة وكأني دخلت على نبي الله ﷺ وعنده أبو بكر وعمر فقال ارجع فإنك مفطر عندي غدا ولن تغيب الشمس والله غدا اليوم كذا وكذا إلا وأنا من أهل الآخرة فوضع سعد وأبو هريرة السلاح وأقبلا حتى دخلا على عثمان أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا أبو عبد الرحمن القرشي نا خلف بن تميم نا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر النخعي نا عبد الملك بن عمير حدثني كثير بن الصلت قال (٤)دخلت على عثمان بن عفان وهو محصور فقال لي عثمان يا كثير بن الصلت (١) ما أراني إلا مقتولا يومي هذا قال قلت ينصرك الله على عدوك يا أمير المؤمنين قال ثم أعاد علي فقال لي يا كثير ما أراني إلا مقتولا من يومي هذا قال قلت وقت لك في هذا اليوم شئ أو قيل لك شئ قال لا ولكني شهدت في ليلتي (٢) هذه الماضية فلما كان عند السحر أغفيت إغفاءة فرأيت فيما يرى النائم رسول الله ﷺ وأبا بكر وعمر ورسول الله ﷺ يقول لي يا عثمان الحقنا لا تحبسنا فإنا ننتظرك قال فقتل من يومه ذلك قال ونا ابن أبي الدنيا نا إسحاق بن إسماعيل نا يزيد بن هارون عن فرج بن فضالة عن مروان بن أبي أمية عن عبد الله بن سلام قال أتيت أخي عثمان لأسلم عليه وهو محصور فدخلت عليه فقال مرحبا بأخي رأيت رسول الله ﷺ الليلة في هذه الخوخة قال وخوخة في البيت فقال يا عثمان حصروك قلت نعم قال عطشوك قلت نعم فأدلى دلوا فيه ماء فشربت حتى رويت حتى إني لأجد برده بين ثديي وبين كتفي وقال لي إن شئت أفطرت عندنا فاخترت أن أفطر عنده فقتل ذلك اليوم أخبرناه (٣) عاليا أبو الفضل الفضيلي أنا أبو القاسم الخليلي أنا أبو القاسم الخزاعي أنا الهيثم بن كليب قال أنا ابن المنادي أبو (٤) جعفر نا يزيد بن هارون أنا فرج بن فضالة عن مروان أبي أمية عن عبد الله بن سلام قال أتيت عثمان لأسلم عليه وهو محصور فدخلت عليه فقال مرحبا بأخي ما يسرني أنك كنت وراءك رأيت في هذه الليلة رسول الله ﷺ في هذه الخوخة من البيت فقال لي يا عثمان حصروك قلت نعم قال فدلى لي دلوا فشربت منه حتى رويت وإني لأجد برد ذلك الماء بين ثديي وبين كتفي فقال إن شئت أفطرت عندنا وإن شئت نصرت عليهم فاخترت أن أفطر عنده فقتل في ذلك اليوم (٥)أخبرنا أبو بكر الحاسب أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (١) أنا عفان بن مسلم نا وهيب نا داود عن زياد بن عبد الله عن أم هلال بنت وكيع عن (٢) امرأة عثمان قال وأحسبها بنت الفرافصة قالت أغفى عثمان فلما استيقظ قال إن القوم يقتلونني فقلت كلا يا أمير المؤمنين قال إني رأيت رسول الله ﷺ وأبا بكر وعمر فقالوا أفطر عندنا الليلة أو قالوا إنك مفطر عندنا الليلة أخبرنا أبو علي بن السبط أنا أبو محمد الجوهري ح (٣) وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد بن حنبل (٤) حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي نا زهير بن إسحاق نا داود بن أبي هند عن زياد بن عبد الله عن أم هلال بنت وكيع عن نائلة بنت الفرافصة امرأة عثمان قالت نعس أمير المؤمنين عثمان فأغفى فاستيقظ فقال ليقتلنني القوم قلت كلا إن شاء الله لم تبلغ ذلك إن رعيتك استعتبوك قال إني رأيت رسول الله ﷺ في منامي وأبو بكر وعمر فقالوا أفطر (٦) عندنا الليلة قال ونا عبد الله (٧) حدثني عثمان بن أبي شيبة نا يونس بن أبي يعفور العبدي عن أبيه عن مسلم أبي سعيد مولى عثمان بن عفان [أن عثمان بن عفان] (٨) أعتق عشرين مملوكا ودعا بسراويل فشدها عليه ولم يلبسها في جاهلية ولا إسلام وقال إني رأيت رسول الله ﷺ البارحة في المنام ورأيت أبا بكر وعمر وإنهم قالوا لي اصبر فإنك تفطر عندنا القابلة ثم دعا بمصحف فنشره بين يديه فقتل وهو بين يديهأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو بكر محمد بن الفرج بن علي البزار أنا أحمد بن جعفر بن سلم (١) نا إدريس بن عبد الكريم المقرئ نا إبراهيم بن سعيد نا شبابة عن يحيى بن (٢) راشد عن يحيى بن عبد الرحمن وعقبة بن أسيد عن النعمان بن بشير حدثتني نائلة بنت الفرافصة امرأة عثمان بن عفان [قالت سمعت عثمان] (٣) يقول اطلع إلي رسول الله ﷺ ومعه دلو من ماء فقال اشرب فشربت حتى رويت ثم قال إن القوم سيكثرون عليك فإن قاتلتهم ظفرت وإن تركتهم أفطرت عندنا فقتلوه من يومه هذا مختصر من حديث أخبرناه (٤) بطوله أعلى من هذا أبو القاسم الواسطي أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو عمر بن مهدي أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا محمد بن عبيد الله بن يزيد المنادي نا شبابة بن سوار نا يحيى بن أبي راشد مولى عمرو بن حريث عن عقبة بن أسيد ويحيى بن عبد الرحمن الحرشي عن النعمان بن بشير عن نائلة بنت الفرافصة الكلبية امرأة عثمان بن عفان قالت لما حصر عثمان رأى قبل قتله بيوم ظل صائما فلما كان عند إفطاره سألهم الماء العذب فأبوا عليه وقالوا دونك ذلك الركي قالت وركي قالت وركي في الدار يلقى فيه النتن قالت فبات من غير أن يفطر فلما كان عند السحر أتيت جارات لي على أجاجير متواصلة فسألتهم الماء العذب فأعطوني كوزا من ماء فجئت به فنزلت فإذا عثمان قد وضع رأسه أسفل الدرجة وهو نائم يغط فحركته فانتبه فقلت هذا ماء عذب أتيتك به فرفع رأسه إلى السماء فنظر إلى الفجر فقال إني أصبحت صائما فقلت ومن أين ولم أر أحدا أتاك بطعام ولا شراب فقال إني رأيت رسول الله ﷺ اطلع علي من هذا السقف ومعه دلو من ماء فقال اشرب يا عثمان فشربت حتى رويت ثم قال ازدد فشربت حتى نهلت قال أما إن القوم سيكثر أو قال سيكثرون عليك فإن قاتلتهم ظفرت وإن تركتهم أفطرت عندناقالت فدخلوا عليه من يومه فقتلوه أخبرناه (١) أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي أنا أبو القاسم أحمد بن محمد بن محمد الخليلي أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن الحسن نا الهيثم بن كليب نا عيسى بن أحمد العسقلاني نا شبابة نا يحيى بن راشد مولى عمرو بن حريث عن محمد (٢) بن عبد الرحمن الجرشي (٣) بن أسيد عن النعمان بن بشير عن نائلة بنت الفرافصة الكلبية امرأة عثمان قالت لما حصر عثمان اليوم الذي كان قبل قتله بيوم صائما فلما كان عند إفطاره سألهم الماء العذب فأبوا عليه وقالوا دونك ذلك الركي وركي في الدار التي يلقى فيه النتن قالت فلم يفطر فأتيت جارات لنا على أجاجير (٤) لنا متواصلة وذلك في السحر فسألتهم الماء العذب فأعطوني كوزا من ماء فأتيته فقلت هذا ماء عذب أتيتك به قالت فنظر فإذا الفجر قد طلع فقال إني أصبحت صائما قالت فقلت ومن أين ولم أر أحدا أتاك بطعام ولا شراب فقال إني رأيت رسول الله ﷺ اطلع علي من هذا السقف ومعه دلو من ماء فقال اشرب يا عثمان فشربت حتى رويت ثم قال ازدد فشربت حتى ثملت أو نهلت قال أبو يحيى يعني عيسى أنا أشك ثم قال أما إن القوم سيبكرون (٥) عليك فإن قاتلتهم ظفرت وإن تركتهم أفطرت عندنا قالت فدخلوا عليه من يومه فقتلوه قال وأنا الهيثم بن كليب نا [ابن] (٦) المنادي أبو جعفر نا يزيد بن هارون أنا فرج بن فضالة عن مروان بن أبي أمية عن عبد الله بن سلام قال أتيت عثمان لأسلم عليه وهو محصور فدخلت عليه فقال مرحبا بأخي ما يسرني أني كنت وراءك رأيت في هذه الليلة رسول الله ﷺ في هذه الخوخة في خوخة من البيتفقال لي يا عثمان حصروك قلت نعم قال أعطشوك قلت نعم قال فدلى لي دلوا فشربت منه حتى رويت وإني لأجد برد ذلك الماء بين ثديي وبين كتفي فقال لي إن شئت نصرت عليهم فاخترت أن أفطر عنده فقتل في ذلك اليوم الصواب ابن أبي راشد ويحيى بن عبد الرحمن أخبرنا أبو عبد الله المقرئ أنا أبو الفضل بن الكريدي أنا أبو الحسن العتيقي أنا أبو الحسن الدارقطني نا أحمد بن محمد بن زياد نا إسماعيل بن إسحاق نا أحمد بن يونس نا حماد بن زيد عن هشام عن ابن سيرين قال لقد قتل عثمان وما أعلم أحدا يتهم عليا في قتله قال ابن سيرين لقد قتل عثمان يوم قتل وإن الدار يومئذ لغاصة فيهم عبد الله بن عمر وفيهم (١) الحسن بن علي في عنقه السيف ولكن عثمان عزم عليهم ألا يقاتلوا قال ونا إسماعيل بن إسحاق نا عارم بن الفضل نا جرير بن حازم نا يعلى بن حكيم عن نافع أن الحسن بن علي وعبد الله بن عمر لم يزالا مع عثمان في الدار قال ونا إسماعيل بن إسحاق نا سليمان بن حرب نا جرير بن حازم عن يعلى بن حكيم عن نافع أن الحسن بن علي لم يزل مع عثمان وهو محصور حتى عزم عليه ليخرجن قال وحدثني أبي نا هارون بن يوسف (٢) نا ابن أبي عمر قال عرض علي سعيد بن سالم عن علي بن سليم عن أبان بن أبي عياش عن سالم المكي عن عبد الله بن رباح أنه قال انطلقت أنا وأبو قتادة إلى عثمان حين حصره القوم فلما خرجنا من (٣) عنده استقبلت الحسن بن علي بن أبي طالب داخلا (٤) عليه فرجعنا معه لننظر ما يقول له الحسن فقال يا أمير المؤمنين مرني بأمرك فإني طوع يديك فمرني بما شئت فقال له عثمان ابن أخارجع فاجلس في بيتك حتى يأتي الله بأمره فلا حاجة لنا في إهراق الدماء أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (١) نا عبد الرحمن بن مهدي نا حصين (٢) عن يحيى بن عتيق عن محمد بن سيرين قال انطلق الحسن والحسين وابن عمر وابن الزبير ومروان كلهم شاك في (٣) السلاح حتى دخلوا الدار فقال عثمان أعزم عليكم لما رجعتم فوضعتم أسلحتكم ولزمتم بيوتكم فخرج ابن عمر والحسن والحسين وقال ابن الزبير ومروان ونحن نعزم على أنفسنا أن لا نبرح أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٤) أنا إسماعيل بن إبراهيم عن ابن عون عن ابن سيرين قال كان مع عثمان يومئذ في الدار سبعمئة لو يدعهم لضربوهم إن شاء الله حتى يخرجوهم من أقطارها منهم ابن عمر والحسن بن علي وابن الزبير أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم أنا أبو الفضل بن الكريدي أنا أبو الحسن العتيقي أنا أبو الحسن الدارقطني نا عبد الوهاب بن أبي حية نا يعقوب بن شيبة نا يحيى بن عبد الحميد عن ابن أبزى قال لما حصر عثمان قال علي للحسن ائت ابن عمك فأتاه الحسن بن علي فقال له عثمان ما جاء بك يا ابن أخي قال (٦) جئت لأفي [بيعتك] (٧) قال يا ابن أخي أنت منها في حل أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٨) نا عبد الأعلى عن ابن أبي عروبة قال (٩) قتادة عنالحسن أن الحسن بن علي كان آخر من خرج من عند عثمان أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو عبد الله محمد بن طلحة الرازي قالا أنا أبو محمد الصيريفيني أنا أبو القاسم بن حبابة نا أبو القاسم البغوي نا علي بن الجعد نا زهير نا كنانة [قال كنت] (١) فيمن حمل الحسن بن علي بن أبي طالب جريحا من دار عثمان أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وأخبرني عبد الرحمن بن المغيرة عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله بن عمر أو عن نافع مولى عبد الله بن عمر أو عنهما جميعا أن عبد الله بن عمر لم يدع بسلاحه بعد رسول الله ﷺ إلا مرتين يوم الدار ويوم نجدة الحروري (٢) أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن أنا أبو الحسن الخلعي أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا عبد العزيز بن معاوية نا أزهر نا ابن عون قال لبس ابن عمر الدرع يوم الدار مرتين كذا قال لم يذكر فيه نافعا أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن (٣) [أنا أبو الحسن] (٤) السيرافي أنا أبو عبد الله النهاوندي نا أحمد بن عمران نا موسى التستري نا خليفة العصفري (٥) نا معاذ بن معاذ (٦) عن ابن عون عن نافع كان ابن عمر مع عثمان في الدار قال ونا خليفة (٧) حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عون عن أبيه عن نافع قال لبس ابن عمر الدرع يوم الدار مرتينقال ونا خليفة (١) نا كهمس عن سعيد بن أبي عروبة عن يعلى بن حكيم عن نافع أو غيره أن ابن عمر كان يومئذ متقلد بسيفة (٢) حتى عزم عليه عثمان أن يخرج مخافة أن يقتل أخبرنا (٣) أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو منصور عمر بن أحمد بن محمد الجوري (٤) أنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محمد السليطي أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي نا أحمد بن حفص بن عبد الله وعبد الله بن محمد الفراء وقطن بن إبراهيم قالوا نا حفص بن عبد الله حدثني إبراهيم بن طهمان عن سعيد بن أبي عروبة عن يعلى بن حكيم عن نافع عن ابن عمر أنه لم يزل عند عثمان يومئذ يعني يوم الدار متقلدا بسيفه (٥) حتى عزم عليه أن يخرج مخافة أن يقتل قال والحسن بن علي لم يزل عنده كذلك حتى عزم عليه أن يخرج مخافة أن يقتل (٦) أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد المالكي وأبو إسحاق إبراهيم بن طاهر بن بركات قالا أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا محمد بن محمد بن أحمد بن سعيد بن الروزبهان أنا أبو الحسن علي بن الفضل بن إدريس السامري (٧) نا أبو محمد يحيى بن السري نا أزهر بن سعد عن ابن عون عن نافع أن ابن عمر لبس الدرع يوم الدار مرتين أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن يوسف في كتابه وأخبرني أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السنجي عنه أنا أبو الحسن بن الحمامي أنا دعلج بن أحمد نا عبد العزيز بن معاوية نا أزهر السمان عن ابن عون عن نافع قال لبس ابن عمر الدرع يوم الدار مرتينأخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنا عبد الرحمن بن عبد العزيز بن الطبيز أنا أبو عبد الله محمد بن عيسى التميمي نا محمد بن يونس نا (١) هشام نا أبو الوليد نا عثمان بن موسى عن نافع عن ابن عمر أنه لبس الدرع يوم الدار مرتين وقال والله لنقاتلن عن عثمان الصواب هشام أبو الوليد وهو الطيالسي أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة وطاهر بن سهل قالا أنا أبو الحسين بن مكي أنا أبو علي أحمد بن عمر بن محمد بن خرشيذ قوله أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي المعروف بالحامض نا الحسن بن مكرم نا الحسن بن قتيبة نا حسين المعلم عن نافع عن ابن عمر قال لبس ابن عمر الدرع يوم الدار مرتين فأبى عثمان فقال صحبت رسول الله ﷺ وعرفت له حق الرسالة وحق النبوة وصحبت أبا بكر فعرفت له حق الولاية وصحبت عمر فكنت أعرف له حق الوالد وحق الولاية وأنا أعرف لك مثل ذلك فقال له عثمان جزاكم الله خيرا من أهل بيت اقعد في بيتك حتى يأتيك أمري كتب إلي أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن الحطاب قالا أنا محمد بن الحسين بن محمد بن الطفال أنا أبو الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله الذهلي نا موسى بن هارون نا عبد الله بن عمر يعني ابن محمد بن أبان نا عبد الله بن خراش نا العوام بن حوشب عن سعيد بن جبير وعن جبلة بن سحيم عن ابن عمر أنه دخل على عثمان يعرض نصرته ويذكر بيعته فقال أنتم في حل من بيعتي وفي حرج (٢) من نصرتي وإني لأرجو أن ألقى الله سالما مظلوما أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الحسن بن علي أنا أبو عمر محمد بن العباس أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد (٣) نا أبو أسامة حماد بن أسامة نا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير قالقلت لعثمان يوم الدار قاتلهم فوالله لقد أحل (١) الله لك قتالهم فقال لا والله لا أقاتلهم أبدا قال فدخلوا عليه وهو صائم قال وقد كان عثمان أمر عبد الله بن الزبير على الدار وقال عثمان من كانت لي عليه طاعة فليطع عبد الله بن الزبير قال ونا ابن سعد (٢) أنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي بن علية عن أيوب عن ابن أبي مليكة قال كان مع عثمان يوم الدار عصابة مستبصرة منهم عبد الله بن الزبير قال ونا بن سعد (٤) أنا إسماعيل الأسدي عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير قال قلت لعثمان يا أمير المؤمنين إن معك في الدار عصابة مستبصرة (٣) ينصر الله (٥) بأقل منهم فأذن لي فلأقاتل فقال أنشد الله رجلا أو قال أذكر الله رجلا أهراق في دمه أو قال أهراق في دما أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن (٦) السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٧) نا إسماعيل بن علية عن أيوب بن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير قال قلت لعثمان إنا معك في الدار عصابة مستبصرة ينصر الله بأقل منهم فائذن لنا فقال اذكر الله لنا فقال اذكر الله رجلا أهراق في دمه أو قال دما أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٨) أنا عبد الله بن إدريس عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال جاء زيد بن ثابت إلى عثمان وهو محصور ومعه ثلاثمائة من [الأنصار فدخل على عثمان فقال هذه] (٩) الأنصار بالباب قالوا جئنا لننصر الله مرتين فقال عثمان أما القتال فلاأخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا محمد بن علي بن أحمد أنا أحمد بن إسحاق أنا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (١) وحدثني كهمس عن ابن أبي عروبة عن قتادة أن زيد بن ثابت قال لعثمان هؤلاء الأنصار بالباب يقولون إن شئت كنا أنصار الله مرتين فقال لا حاجة لي في ذلك كفوا (٢) قال ونا خليفة (٣) نا كهمس عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن (٤) أن أبا هريرة كان متقلدا بسيفه (٥) حتى نهاه عثمان قال ونا خليفة (٦) حدثني (٧) عمر بن علي عن أبي معاوية عن الأعمش (٧) عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قلت لعثمان اليوم طاب الضرب معك قال أعزم عليك لتخرجن كتب إلي أبو بكر عبد الغفار بن محمد الشيرويي وحدثني أبو المحاسن الطبسي عنه أنا أبو بكر الحيري ح وأخبرنا (٨) أبو منصور عبد الرحيم بن المظفر بن عبد الرحيم بن علي الحمدوني الرازي الشاهد أنا الخطيب أبو بكر إسماعيل بن علي بن أحمد بن محمد بن يوسف النيسابوري بالري أنا أبو سعيد بن محمد بن موسى الصيرفي قالا (٩) نا أبو العباس الأصم نا أحمد بن عبد الجبار العطاردي نا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال دخلت على عثمان يوم الدار فقلت يا أمير المؤمنين طاب الضرب قال فقال يا أبا هريرة أيسرك أن تقتل الناس جميعا وإياي معهم قال قلت لا قال فإنك إن قتلت رجلا واحدا فكأنما قتلت الناس جميعا قال فانصرفت ولم أقاتلأخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أن رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل نا أحمد بن مروان نا إبراهيم بن إسحاق الحربي نا عفان بن مسلم الصفار نا عبد الواحد بن زياد نا عثمان بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال أتيت عثمان بن عفان يوم الدار فقلت جئت أقاتل معك قال أيسرك أن تقتل الناس كلهم قلت لا قال فإنك إن قتلت نفسا واحدة كأنك قتلت الناس كلهم فقال (١) انصرف مأذونا غير مأزور قال ثم جاء الحسن بن علي بن أبي طالب فقال جئت يا أمير المؤمنين أقاتل معك فأمرني بأمرك فالتفت عثمان إليه قال انصرف مأذونا لك مأجورا غير مأزور جزاكم الله من أهل بيت خيرا أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد أنا أبو منصور النهاوندي أنا أبو العباس النهاوندي أنا أبو القاسم بن الأشقر أنا أبو عبد الله البخاري قال (٢) قال ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال بلغني أن كعب بن مالك قال يا معشر الأنصار كونوا أنصار الله مرتين يعني في أمر عثمان قال ونا البخاري نا موسى بن إسماعيل نا حماد بن زيد عن ثابت عن عبد الله بن زياد أن حارثة بن النعمان قال لعثمان وهو محصور إن شئت أن نقاتل دونك أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية (٣) نا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٤) أنا عبد الله بن إدريس أنا يحيى بن سعيد عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال قال عثمان يوم الدار إن أعظمكم عني غناء رجل كف يده وسلاحه أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن (٥) السيرافي [أنا أحمد بن إسحاق] (٦) أنا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٧) قال وسمعت عبد الوهاب بن عبد المجيد يقولسمعت يحيى بن سعيد يقول عبد الله بن عامر بن ربيعة يقول كنت مع عثمان في الدار فقال أعزم على كل من رأى أن لنا (١) عليه طاعة إلا كف يده وسلاحه فإن أفضلكم عندي غناء من كف يده وسلاحه ثم قال قم يا ابن عمر فاجر بين الناس فقال ابن عمر وقام معه رجاله من بني عدي (٢) وابن سراقة وابن مطيع ففتحوا الباب وخرج ودخل الناس (٣) فقتلوا عثمان قال ونا خليفة (٤) نا ابن مهدي نا سعيد بن عبد الرحمن عن محمد بن سيرين قال قال سليط بن سليط نهانا عثمان عن قتالهم ولو أذن لنا لضربناهم حتى نخرجهم من أقطارنا (٥) هو سليط بن سليط بن عمرو أبوه من أهل بدر قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي بكر الخطيب أخبرني الحسن بن علي (٦) التميمي نا عمر بن أحمد الواعظ نا أبو بكر بن أبي شيبة نا أحمد بن منصور الرمادي نا أيوب بن سليمان صاحب الكرا (٧) وكان من الثقات نا أبو عوانة عن المغيرة بن رباح الموصلي عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله الأنصاري أن عليا أرسل إليه يعني إلى عثمان إن معي خمسمائة دارع فأذن لي فأمنعك من القوم فإنك لم تحدث شيئا يستحل به دمك قال جزيت خيرا ما أحب أن يهراق دم في سببي أخبرنا أبو الحسن الخطيب أنا أبو منصور النهاوندي أنا أبو العباس أنا أبو القاسم بن الأشقر أنا أبو عبد الله البخاري (٨) حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي نا حصين بن نمير (٩) حدثني جهيم الفهري قال أنا شاهد الأمر كله فقال عثمان ليقم أهل كل مصر كرهوا صاحبهم حتى أعزله عنهموأستعمل الذين يحبون فقال أهل البصرة رضينا بعبد الله بن عامر فأقره فقال أهل الكوفة أعزل عنا سعيد بن العاص واستعمل أبا موسى ففعل وقال أهل الشام قد رضينا بمعاوية وقال أهل مصر اعزل عنا ابن أبي سرح واستعمل علينا عمرو بن العاص ففعل فدخل عليه أبو عمرو بن بديل الخزاعي والتنوخي فطعنه أبو عمرو (١) في درجه (٢) وعلاه الآخر بالسيف فقتلاه وأخذهما معاوية فضرب أعناقهما قال البخاري هذا خطأ هو عن حصين بن نمير عن حصين بن عبد الرحمن عن جهيم (٣) كذا فيه والصواب في ودجه أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٤) أنا محمد بن عمر حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عبد المجيد [بن سهيل] (٥) عن مالك بن أبي عامر قال خرج سعد بن أبي وقاص (٦) حتى دخل على عثمان وهو محصور ثم خرج من عنده فرأى عبد الرحمن بن عديس ومالكا (٧) الأشتر (٨) وحكيم بن جبلة فصفق بيديه إحداهما على الأخرى ثم استرجع ثم أظهر الكلام فقال والله إن أمرا هؤلاء رؤساؤه لأمر سوء قال (٩) وأنا محمد بن عمر حدثني الحكم بن القاسم عن أبي عون مولى المسور بن مخرمة (١٠) قال ما زال المصريون كافين عن دمه وعن القتال حتى قدمت أمدادالعراق من الكوفة ومن البصرة ومن الشام فلما جاءوا شجع (١) القوم حين بلغهم أن البعوث قد فصلت من العراق من عند ابن عامر ومن مصر من عند عبد الله بن سعد فقالوا نعاجله قبل أن تقدم الأمداد أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا أبو القاسم السلمي أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا عثمان بن أبي شيبة نا يونس بن أبي يعفور العبدي عن أبيه عن مسلم (٢) أبي سعيد أن عثمان بن عفان أعتق عشرين مملوكا ثم دعا بسراويل فشدها عليه ولم يلبسها في جاهلية ولا في إسلام قال إني رأيت رسول الله ﷺ البارحة في المنام ورأيت أبا بكر وعمر وإنهم قالوا اصبر فإنك تفطر عندنا القابلة ثم دعا بمصحف فنشره بين يديه فقتل وهو بين يديه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي (٣) بن صفوان أنا أبو بكر بن أبي الدنيا نا بشار بن موسى أنا عبد الله بن المبارك حدثني يونس بن يزيد عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي قتادة قال دخلت على عثمان وهو محصور أنا ورجل من قومي نستأذنه في الحج فأذن لنا فلما خرجت استقبلني الحسن بن علي بالباب فدخل وعليه سلاحه فرجعت معه فدخل فوقف بين يدي عثمان قال يا أمير المؤمنين ها أنا ذا بين يديك فمرني بأمرك فقال له عثمان يا ابن أخي وصلتك رحم إن القوم ما يريدون غيري ووالله لا أتوقى بالمؤمنين ولكن أوقي المؤمنين بنفسي فلما سمعت ذلك منه قلت يا أمير المؤمنين إن كان من أمرك كون فما تأمرنا قال انظر ما اجتمعت عليه أمة محمد ﷺ فإن الله لا يجمعهم على ضلالة كونوا مع الجماعة حيث كانت قال (٤) بشار فحدثت به حماد بن زيد فرق ودمعت عيناه وقال رحم الله أمير المؤمنين حوصر نيفا وأربعين ليلة لم يبد منه كلمة يكون لمبتدع فيها حجةأخبرنا (١) أبو البركات الأنماطي أنا أبو المعالي ثابت بن بندار بن إبراهيم وأحمد بن الحسن المعدل قالا [أنا محمد بن علي القاضي] (٢) أنا محمد بن أحمد البابسيري أنا الأحوص بن المفضل بن غسان أنا أبي نا نهشل بن حريث العدوي قال سمعت منصور بن عبد الرحمن الحجبي يقول صنع عثمان أفضل مما صنع ابن آدم وفي رواية ثابت فعل (٣) عثمان أفضل من صنيع (٤) أخبرنا أبو الحسن الفرضي أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو علي بن أبي نصر أنا أبو سليمان بن زبر نا أحمد بن جعفر أبو الأعز نا عبيد الله بن عبد الرحمن أبو محمد السكري نا أبو يحيى زكريا بن يحيى المنقري نا الأصعمي عن العلاء بن الفضل عن أبيه قال لما قتل عثمان بن عفان فتشوا خزانته فوجدوا فيها صندوقا مقفلا ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوب فيها هذه وصية عثمان بسم الله الرحمن الرحيم عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن الجنة حق وأن النار حق وأن الله ليبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد عليها نحيى وعليها نموت وعليها نبعث إن شاء الله أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان أنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني هارون بن أبي يحيى السلمي عن شيخ من ضبة أن عثمان جعل يقول حين ضرب والدماء تسايل على لحيته لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين اللهم إني أستعديك عليهم وأستعينك على جميع أموري وأسألك الصبر على ما ابتليتني قال ونا ابن أبي الدنيا نا شجاع بن الأشرس بن ميمون السرخسي نا الليث بن سعد عن عبيد الله بن المغيرة وعبد الكريم بن الحارث الحضرميأن عبد الله بن سلام قال لما حضر تشحط عثمان في الموت حين ضربه أو رومان الأصبحي ماذا كان قول عثمان وهو يتشحط (١) قالوا سمعناه يقول اللهم اجمع أمة محمد ثلاثا وقال والذي نفسي بيده لو دعا الله على تلك الحال ألا يجتمعوا أبدا ما اجتمعوا إلى يوم القيامة قال ونا ابن أبي الدنيا حدثني الحارث بن محمد [التميمي] (٢) حدثني أبو الحسن يعني علي بن محمد القرشي عن سعيد بن مسلم بن بانك (٣) عن أبيه أن عثمان بن عفان قال متمثلا يوم دخل عليه فقتل أرى الموت لا يبقي عزيزا ولم يدع * لعاد ملاذا في البلاد ومرتقي * وقال أيضا يبيت أهل الحصن والحصن مغلق * ويأتي الجبال في شماريخها العلى * أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم المهرواني أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة نا جدي نا أبو بكر بن أبي الأسود نا ابن حي عن هشام بن عروة عن أبيه أن عثمان أوصى [إلى] (٤) الزبير أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين الفرضي نا أبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي أنا أبو الحسن علي بن عمر الحربي نا أبو حامد محمد بن هارون نا عبد الرحمن بن حبيب نا أحمد بن معاوية بن بكر الباهلي نا إسماعيل بن مجالد عن بيان بن بشر عن قيس بن أبي حازم قال أخبرني من دخل على طلحة بن عبيد الله وعثمان محصور وهو مستلق على سريره فقال ألا تخرج فتنهى عن قتل هذا الرجل قال لا والله حتى تؤتي بنو أمية الحق من أنفسها (٥)وكتب عثمان إلى أهل الشام يستمدهم حين حصر [فضرب] (١) معاوية بعثا على أهل الشام على أربعة آلاف وكان قائدهم أسد بن كرز جد خالد بن عبد الله القسري فبلغ الذين حصروه أنه قد استغاث بأهل الشام وقد أقبل إليه أربعة آلاف مددا فخافوا أن يكون بينهم وبين أهل الشام قتال فعجلوا فأحرقوا باب عثمان وألقوا عليه التراب والحجارة وكان في الدار مع عثمان قريب من مائتي رجل فيهم الحسن بن علي بن أبي طالب (٢) وعبد الله بن الزبير فاستعمل عثمان على أهل الدار عبد الله بن الزبير وفلان بن الأخنس الثقفي على أهل الميمنة ومروان على الميسرة وهم بالقتال فلما رأى الباب قد أحرق خرج إليهم فقال جزاكم الله خيرا قد وفيتم بالبيعة وقد بدا لي أن لا أقاتل ولا يراق في محجمة [دم] (٣) ففتح لهم سدة في داره فخرجوا منها وغضب مروان بن الحكم فاختبأ في بعض بيوت الدار فلما أحرق الباب وألقي عليه التراب والحجارة رجع عثمان ففتح المصحف يقرؤه إذ دخلت عليه جماعة ليس فيهم من أصحاب النبي ﷺ ولا من أبنائهم أحد فلما وصلوا إليه قاموا خلفه عليهم السلاح فقالوا بدلت كتاب الله وغيرته قال عثمان كتاب الله بيني وبينكم فضربه رجل منهم على منكبه فبدر منه الدم على المصحف وضربه آخر فلما كثر الضرب غشي عليه ونساؤه مختلطين (٤) مع الرجال فضج النساء وغشي عليه وجئ بماء فمسح على وجهه فأفاق فدخل محمد بن أبي بكر عند ذلك وهو يرى أنه قد قتل فلما رآه قاعدا قال لا أراكم قياما حول نعثل وأخذ بلحيته فجره من البيت إلى باب الدار وهو يقول بدلت كتاب الله وغيرته يا نعثل فقال عثمان لست بنعثل ولكني أمير المؤمنين وما كان أبوك يأخذ بلحيتي فقال محمد لا يقبل منا يوم القيامة أن نقول " أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل " (٥) ودخل رجل من كندة من أهل مصر مخترط السيف فلما أفرجوا فأفرجوا فطعن في بطنه وخلفه امرأته بنت الفرافصة الكلبية [تمسك السيف] (٦) فقطع أصابعها أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٧) نا ابن علية نا ابن عون عن الحسن قال أنبأني وثاب قالبعثني عثمان فدعوت له الأشتر فقال ما يريد الناس (١) قال ثلاث (٢) ليس من إحداهن بد قال ما هن قال يخيرونك بين أن تخلع لهم أمرهم فتقول هذا أمركم فاختاروا [له] (٣) من شئتم وبين أن تقص من نفسك فإن أبيت فإن القوم قاتلوك قال ما من إحداهن بد يعني [قال ما من إحداهن] (٤) بد قال إما أن أخلع (٥) لهم أمرهم فما كنت لأخلع سربالا سربلنيه الله وقال غير الحسن والله لأن تضرب عنقي أحب إلي من أن أخلع أمة محمد بعضها من بعض وأما أن أقص لهم من نفسي فوالله لقد علمت أن صاحبي بين يدي وقد كانا يعاقبان وما يقوم بدني بالقصاص وأما أن تقتلوني فوالله لئن قتلتموني لا تحابون بعدي أبدا ولا تصلون بعدي جميعا أبدا ولا تقاتلون بعدي عدوا جميعا أبدا قال (٦) فجاء رويجل كأنه ذئب فاطلع من باب ورجع فجاء محمد بن أبي بكر في ثلاثة عشر (٧) رجلا فأخذ بلحيته فقال بها [حتى سمعت وقع] (٨) أضراسه فقال ما أغنى عنك معاوية وما أغنى عنك ابن عامر وما أغنت عنك كتبك قال أرسل لي لحيتي يا ابن أخي قال فأنا رأيته استعدى رجلا من القوم بعينه يعني أشار إليه فقام إليه بمشقص فوجأ به رأسه قلت ثم مه قال ثم تعاوروا عليه والله حتى قتلوه أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٩) أنا إسماعيل بن إبراهيم عن ابن عون عن الحسن قال أنبأني وثاب وكان ممن أدركه عتق أمير المؤمنين عمر فكان بين يدي عثمان ورأيت بحلقه أثر طعنتين كأنهما كيتان طعنهما يومئذ يوم الدار (١٠) قال بعثني عثمان فدعوت لهالأشتر فجاء قال ابن عون أظنه قال فطرحت لأمير المؤمنين وسادة وله وسادة فقال يا أشتر ما يريد الناس مني قال ثلاث [ليس] (١) من إحداهن بد قال ما هن قال يخيرونك بين أن تخلع لهم أمرهم فتقول هذا أمركم فاختاروا له من شئتم وبين أن تقص من نفسك فإن أبيت هاتين فإن القوم قاتلوك قال ما من إحداهن بد قال لا ما من إحداهن بد قال أما أن أخلع لهم أمرهم فما كنت لأخلع سربالا سربلنيه الله قال وقال غيره والله لئن أقدم فتضرب عنقي أحب إلي من أن أخلع أمة محمد بعضها (٢) على بعض قالوا هذا أشبه بكلام عثمان وأما أن أقص من نفسي فوالله لقد علمت أن صاحبي بين يدي قد كانا يعاقبان وما يقوم بدني (٣) للقصاص وأما أن يقتلوني فوالله لأن قتلوني لا يتحابون بعدي أبدا ولا يصلون بعدي جميعا أبدا ولا يقاتلون بعدي عدوا جميعا أبدا ثم قام فانطلق فمكثنا فقلنا لعل الناس فجاء رويجل كأنه ذئب فاطلع من باب ثم رجع فجاء محمد بن أبي بكر في ثلاثة عشر رجلا حتى انتهى إلى عثمان فأخذ بلحيته فقال بها حتى سمعت وقع أضراسه فقال ما أغنى عنك معاوية ما أغنى عنك ابن عامر ما أغنت (٤) عنك كتبك فقال أرسل لي لحيتي يا ابن أخي قال فأنا رأيت استعداء رجل من القوم عليه بعينه فقام إليه بمشقص (٥) حتى وجأ به في رأسه قال قلت ثم مه قال ثم تغاووا (٦) والله عليه حتى قتلوه (٧) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر بن سيف أنا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم أنا سيف بن عمر عن الغصن بن القاسم عن رجل عن (٨) خنساء مولاة أسامة بن زيد وكانت تكون مع نائلة بنت الفرافصة [امرأة] (٩) عثمان أنها كانت في الدار يومئذ فدخل إليه محمد بن أبي بكر فأخذ لحيته وأهوىبمشاقص معه ليجأ بها في حلقه فقال مهلا يا ابن أخي فوالله لقد أخذت مأخذا ما كان أبوك ليأخذ به فتركه وانصرف مستحييا نادما فاستقبله القوم على باب الصفة فردهم طويلا حتى غلبوه فدخلوا وخرج محمد راجعا فأتاه رجل بيده جريدة يقدمهم حتى قام على عثمان فضرب بها رأسه فشجه فقطر دمه على المصحف حتى لطخه ثم تغاووا عليه فأتاه رجل فضربه على الثدي بالسيف فسقط ووثبت نائلة بنت الفرافصة الكلبية فصاحت وألقت نفسها عليه وقالت يا شيبة أيقتل أمير المؤمنين فأخذت السيف فقطع الرجل يدها وانتهبوا متاع البيت ومر رجل على عثمان ورأسه مع المصحف فضرب رأسه برجله ونحاه عن المصحف وقال ما رأيت (١) كاليوم وجه كافر أحسن ولا مضجع كافر أكرم فلا والله ما تركوا في داره شيئا حتى الأقداح إلا ذهبوا به قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي بكر الخطيب أنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم نا عبد الله بن إسحاق البغوي نا ابن أبي العوام نا أبي نا يحيى بن ميمون الهدادي (٢) عن الحارث بن عمير عن معمر بن عقيل حدثني شيخ من أهل الشام أبو جناب حدثتني ريطة مولاة أسامة بن زيد قالت بعثني أسامة إلى عثمان بن عفان وهو محصور فقال انطلقي فإن النساء ألطف بهذا الأمر من الرجال فأته (٣) فقولي له إن ابن أخيك أسامة يقرئك السلام ويقول إن عندي [بني عم لي أدنى وإن عندي] (٤) ركائب فإن شئت نقبت عليك ناحية الدار فخرجت حتى تأتي مكة قوما تأمن فيهم وإن رسول الله ﷺ قد فعل ذلك إذ خاف قومه قالت فأتيته بذلك فقال أقرئيه السلام ورحمة الله وقولي له جزاك الله من ابن أخ خيرا ما كنت أدع مهاجر (٥) رسول الله ﷺ وقبره ومسجده مخافة الموت فأتيته فأخبرته فمكث أياما فقال ويحك فارجعي فإني لا أراه إلا مقتولا فوافق دخولي عليه دخول القوم فجاء محمد بن أبي بكر الصديق وعليه ثوب قطن مصبوغ فأخذ بلحية عثمان فهزها حتى سمع صرير أضراسه بعضها على بعض فقال يا ابن أخي دع لحيتي فإنك لتجذب ما يعز على أبيك أن يؤذيها فرأيته كأنه استحيا فقام فجعل بطرف ثوبه هكذا [ألا ارجعوا ألا ارجعوا قالت وجاء رجل منخلف عثمان بسعفة رطبة] (١) فضرب بها جبهته فرأيت الدم وهو يسيل وهو يمسحه بأصبعه ويقول اللهم لا يطلب بدمي غيرك قالت وجاء آخر فضربه بالسيف على صدره فأقعصه (٢) وتعاوروه (٣) بأسيافهم قالت ريطة فرأيتهم ينتهبون بيته فهذا يأخذ الثوب وهذا يأخذ المرآة وهذا يأخذ الشئ أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنا أبو نعيم الحافظ نا حبيب بن الحسن نا حامد بن شعيب نا سريج بن يونس نا إسماعيل بن مجالد بن سعيد عن أبيه عن الشعبي قال [دخل] (٤) من الذين خارج الدار من كندة من تجيب رجل من أهل مصر والناس حول عثمان فاستل الكندي سيفه ثم قال أفرجوا فأفرجوا له فوضع ذباب سيفه في بطن عثمان فأمسكت نائلة ابنة الفرافصة السيف فحز السيف أصابعها ومضى السيف في بطن عثمان فقتله قال ونا سليمان بن أحمد نا المقدام بن داود نا أسد بن موسى ح قال ونا أحمد بن محمد بن الفضل الصايغ نا محمد بن إسحاق الثقفي نا عمر بن محمد بن الحسن الأسدي نا أبي قالا أنا محمد بن طلحة قال سمعت كنانة مولى صفية بنت حيي قال شهدت مقتل عثمان وأنا ابن أربع عشرة سنة قلت هل أندى (٥) محمد بن أبي بكر بشئ من دمه فقال معاذ الله دخل عليه فقال عثمان فقال يا ابن أخي لست بصاحبي فخرج ولم يند من دمه بشئ قلت لكنانة من قتله قال رجل من أهل البصرة (٦) وقال عمر بن محمد [بن الحسن] (٧) من أهل مصر يقال له جبلة بن الأيهم وقال أسد جبلة بن الأهتمأخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (١) نا أبو داود نا محمد بن طلحة نا كنانة مولى صفية قال شهدت مقتل عثمان قلت من قتله قال رجل من أهل مصر يقال له حمار (٢) أنبأنا أبو سعد محمد بن محمد وأبو علي الحسن بن أحمد قالا أنا أبو نعيم نا إبراهيم بن عبد الله نا محمد بن إسحاق نا قتيبة نا مرثد بن عامر الهنائي عن كلثوم بن جبر حدثني المغيرة بن أبي حفصة عن ختنته ريحانة قالت بعثني الزبير بن العوام ومحمد بن أبي بكر إلى عثمان بكتاب فأدخلت الكتاب عليه قلت فنظر فيه ثم قال فنعم إذا قالت وما أدري ما فيها ثم أتبعاني بكتاب آخر فنظر فيه ثم قال فنعم إذا قالت فذهبت أخرج فاستقبلني محمد بن أبي بكر داخلا عليه فأخذت بعضادتي الباب فقلت أذكرك الله يا ابن أبي بكر فدفعني دفعة وقعت مغشيا علي قالت فرفعت رأسي فإذا عثمان إلى جنبي قتيل قال ونا سليمان بن أحمد نا محمد بن هشام المستملي نا الحسين بن عبد الله العجلي نا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن ابن جريج عن عطاء عن عائشة قالت دخل محمد بن أبي بكر على عثمان متأبطا سيفه قد علق كنانته في هميانه (٣) حتى جلس بين يديه فقال يا نعثل فقال لست بنعثل ولكني عثمان أمير المؤمنين فأهوى بيده إلى لحيته فقال مه يا ابن أخي كف يدك عن لحية عمك وأجلها فإن أباك كان يجلها فغضب فأخذ مشقصا من كنانته فضربه في ودجه فأسرع السهم فيه ثم دخل التجيبي ومحمد بن أبي حذيفة فضرباه بأسيافهما حتى أثبتاه وهو يقرأ المصحف فوقعت نضحة من دمه على قوله " فسيكفيكهم الله " (٤) أخبرنا أبو بكر الفرضي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم أنا محمد بن سعد (٥) أنا محمد بن عمر حدثنيعبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد أن محمد بن أبي بكر تسور إلى عثمان من دار عمرو بن حزم ومعه كنانة بن بشر بن عتاب وسودان بن حمران وعمرو بن الحمق فوجدوا عثمان عند امرأته نائلة وهو يقرأ في المصحف في سورة البقرة فتقدمهم محمد بن أبي بكر فأخذ بلحية عثمان فقال قد أخزاك الله يا نعثل فقال عثمان لست بنعثل ولكني عبد الله وأمير المؤمنين فقال محمد ما أغنى عنك معاوية وفلان وفلان فقال عثمان يا ابن أخي دع عنك لحيتي فما كان أبوك ليقبض على ما قبضت عليه فقال محمد ما أريد بك أشد من قبضي على لحيتك فقال عثمان أستنصر الله عليك وأستعين به ثم طعن جبينه بمشقص في يده ورفع كنانة بن بشر بن عتاب مشاقص كانت في يده فوجأ بها في أصل أذن عثمان فمضت حتى دخلت في حلقه ثم علاه بالسيف حتى قتله قال عبد الرحمن بن عبد العزيز (١) فسمعت ابن أبي عون يقول ضرب كنانة بن بشر جبينه ومقدم رأسه بعمود حديد فخر لجنبه وضربه سودان بن حمران المرادي بعدما خر لجنبه فقتله وأما عمرو بن الحمق فوثب على عثمان فجلس على صدره وبه رمق فطعنه تسع طعنات وقال أما ثلاث منهن فإن طعنتهن لله وأما ست فإني طعنته (٢) إياهن لما كان في صدري عليه أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة قالوا أنا أبو بكر بن ريذة (٣) أنا سليمان بن أحمد الطبراني (٤) نا أحمد بن محمد بن صدفة البغدادي وإسحاق بن داود الصواف التستري قالا نا محمد بن خالد بن خداش نا سلم بن قتيبة نا مبارك عن الحسن حدثني سياف عثمان أن رجلا من الأنصار دخل على عثمان فقال ارجع ابن أخي فلست بقاتلي قال وكيف علمت ذاك قال لأنه أتي بك النبي ﷺ يوم سابعك فحنكك ودعا لك بالبركة ثم دخل عليه رجل آخر من الأنصار فقال ارجع ابن أخي فلست بقاتلي قال بم تدري ذلك قال لأنه أتي بك النبي ﷺ يوم سابعك فحنكك ودعا لك بالبركة قال ثم دخل عليهمحمد بن أبي بكر فقال أنت قاتلي قال وما يدريك يا نعثل قال لأنه أتي بك النبي ﷺ يوم سابعك ليحنكك (١) ويدعو لك بالبركة فخريت على رسول الله ﷺ قال فوثب على صدره وقبض على لحيته فقال إن تفعل كان يعز على أبيك أو يسوءه (٢) قال فوجأه في نحره بمشاقص كانت في يده أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو الحسين بن النقور أنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي أنا أبو بكر بن سيف أنا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم أنا سيف بن عمر عن مجالد عن الشعبي عن المغيرة بن شعبة قال (٣) قلت لعلي إن هذا الرجل مقتول وإنه إن قتل وأنت بالمدينة ألحدوا (٤) فيك فاخرج فكن في مكان كذا وكذا فإنك إن فعلت فكنت في غار باليمن طلبك الناس فأبى وحصر عثمان اثنين وعشرين يوما وأحرقوا الباب وفي الدار أناس كثير فيهم عبد الله بن الزبير ومروان فقالوا ائذن لنا فقال إن رسول الله ﷺ عهد إلي عهدا فأنا صابر عليه وإن القوم لم يحرقوا باب الدار إلا وهم يطلبون ما هو أعظم منه فأحرج على رجل يستقتل ويقاتل وخرج (٥) الناس كلهم ودعا بالمصحف فقرأ فيه والحسن عنده فقال إن أباك الآن لفي أمر عظيم من (٦) أمرك فأقسمت عليك لما خرجت وأمر عثمان أبا كرب رجلا من همدان وآخر من الأنصار أن يقوموا (٧) باب (٨) المال وليس فيه إلا غرارتين (٩) من ورق فلما طفئت النار بعد ما ناوشهم ابن الزبير ومروان وتوعد (١٠) محمد بن أبي بكر ابن الزبير ومروان فلما دخل على عثمان هربا ودخل محمد بن أبي بكر على عثمان فأخذ بلحيته فقال أرسل لحيتي فلم يكن أبوك ليتناولها فأرسلها ودخلوا عليهمنهم من يجؤه بنعل سيفه وآخر يلكزه ووجأه رجل بمشاقص معه في ترقوته فسال الدم على المصحف وهم في ذلك يهابون قتله وكان كبيرا وغشئ عليه فلما رأوه مغشيا عليه جروا برجله صاحت نائلة وبناته وجاء التجيبي مخترطا سيفه ليضعه في بطنه فوفته نائلة فقطع يدها واتكأ بالسيف عليه في صدره وقتل الرجل قبل غروب الشمس ونادى مناد ما يحل دمه ويحرم (١) ماله فانتهبوا كل شئ ثم تنادوا (٢) المال المال فألقى الرجلان المفاتح (٣) ونجيا وقالا الهرب الهرب هذا ما طالب القوم أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٤) نا معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي نضرة عن أبي سعيد مولى أبي أسيد قال فتح عثمان الباب ووضع المصحف بين يديه فدخل عليه رجل وقال بيني وبينك كتاب الله فخرج وتركه ثم دخل عليه آخر فقال بيني وبينك كتاب الله فأهوى إليه بالسيف فاتقاه بيده فقطعها فلا أدري أبانها أم قطعها ولم يبنها فقال أم والله إنها لأول كف خطت المفصل قال (٥) ودخل عليه رجل من بني سدوس يقال له الموت الأسود فخنقه وخنقه قبل أن يضرب بالسيف فقال والله ما رأيت شيئا ألين من حلقه (٦) لقد خنقته حتى رأيت نفسه مثل الجان تردد في جسده وقال في غير هذا الحديث (٧) ودخل التجوبي (٨) فأشعره مشقصا فانتضح الدم على قوله " فسيكفيكهم الله " فإنها في المصحف ما حكت أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أناأبو الميمون نا أبو زرعة (١) نا عبد الأعلى بن مسهر نا سعيد بن عبد العزيز عن عبد الله بن أبي عبد الله العبسي قال قتله سودان بن رومان المرادي أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسين أنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد (٢) بن (٣) علي قالا أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن موسى أنا عبد الله بن محمد البغوي أنا محمد بن بكار بن الريان نا محمد بن طلحة بن مصرف يقول سمعت كنانة يقول (٤) شهدت قتل عثمان قال فسمعت رجلا من أهل مصر يطوف حول دار عثمان ويقول أنا قاتل نعثل ما تعرض له أحد من الناس أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو عبد الله محمد بن طلحة بن علي قالا أنا أبو محمد الصريفيني أنا أبو القاسم بن حبابة [نا أبو القاسم] (٥) البغوي نا علي بن الجعد أنا زهير عن كنانة مولى صفية قال رأيت قاتل عثمان رجلا أسود من أهل مصر وهو في الدار رافعا (٦) يديه [أو باسطا يديه] (٧) وهو يقول أنا قاتل نعثل (٨) أخبرنا أبو بكر الحاسب أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أناأحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (١) أنا حجاج بن نصير أنا أبو حيدة (٢) عن المسيب بن دارم قال إن الذي قتل عثمان قام في قتال العدو سبع عشرة كرة يقتل من حوله لا يصيبه شئ حتى مات على فراشه قال ونا ابن سعد (٣) أنا محمد بن عمر حدثني الزبير بن عبد الله عن جدته قالت لما ضربه بالمشاقص قال عثمان بسم الله توكلت على الله وإذا الدم يسيل على لحيته (٤) فقطر والمصحف بين يديه فاتكأ على شقه الأيسر وهو يقول سبحان الله العظيم وهو في ذلك يقرأ المصحف والدم يسيل على المصحف حتى وقف الدم عند قوله " فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم " وأطبق المصحف وضربوه جميعا ضربة واحدة فضربوه والله بأبي يحيي الليل في ركعة ويصل الرحم ويطعم الملهوف ويحمل الكل فرحمه الله أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد (٥) أنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون عن الزهري قال قتل عثمان عند صلاة العصر وشد عبد لعثمان أسود على كنانة بن بشر فقتله (٦) وأشد سودان على العبد فقتله ودخلت الغوغاء دار عثمان فصاح إنسان منهم أيحل دم عثمان ولايحل حل ماله فانتهبوا متاعه فقامت نائلة فقالت لصوص ورب الكعبة يا أعداء الله ما ركبتم من دم عثمان أعظم أما والله لقد قتلتموه صواما يقرأ القرآن في ركعة ثم خرج الناس من دار عثمان وأغلق بابه على ثلاثة قتلوا عثمان وعبد عثمان الأسود وكنانة بن بشر أخبرنا أبو بكر بن المزرفي (١) أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن القاسم المعروف بالأدمي نا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث نا علي بن حرب الطائي نا قريش بن أنس نا سليمان التيمي (٢) عن أبي نضرة عن أبي سعيد مولى أبي أسيد قال لما دخل المصريون على عثمان ضربوه بالسيف على يده فوقعت على " فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم " فمد يده فقال والله إنها لأول يد خطت المفصل أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس بن يعقوب نا أبو قلابة نا قريش بن أنس نا سليمان التيمي عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال لما دخل المصريون على عثمان والمصحف بين يديه فجرى الدم على " فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم " أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٣) نا خالد بن عمران بن حدير قال ألا يكن عبد الله بن شقيق حدثني أن أول قطرة [من دمه قطرت] (٤) على " فسيكفيكهم الله " فإن أبا حريث ذكر أنه ذهب هو وسهيل المري (٥) فأخرجوا إليه المصحف فإذا القطرة على " فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم " قال فإنها في المصحف ما حكت أخبرنا (٦) أبو عبد الله الخلال أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ قال سمعت محمد بن الحسن بن قتيبة يقول سمعت نوح بن حبيب القومسي يقول سمعتمعاذ بن معاذ يقول رأيت في مصحف عثمان رضي الله عن هـ في موضع " فسيكفيكهم الله " أثر الدم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا أبو بكر بن سيف نا السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن عبد الله بن سعيد بن ثابت قال رأيت مصحف عثمان ونضح الدماء فيه على أشياء من الوعد والوعيد فكان ذلك عند الناس من الآيات أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو عبد الله محمد بن طلحة بن علي الرازي قالا أنا أبو محمد الصريفيني أنا أبو القاسم بن حبابة نا أبو القاسم البغوي نا علي بن الجعد أنا زهير نا كنانة قال كنت أقود بصفية بنت حيي عن عثمان فلقيها الأشتر فضرب وجه بغلتها حتى مالت فقالت ردوني لا تفضحني هذا الكلب قال فوضعت خشبا بين منزلها وبين منزل عثمان تنقل عليه الطعام والشراب وقد روي عن مقتل عثمان أحاديث طوال منها ما أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد بن الحسن أنا محمد بن عبد الله بن حمدون أنا أحمد بن محمد بن الحسن نا محمد بن يحيى الذهلي نا هشام بن عمار نا محمد بن عيسى بن القاسم عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب عن محمد بن شهاب الزهري قال قلت لسعيد بن المسيب هل أنت مخبري كيف كان قتل عثمان ما كان شأن الناس وشأنه ولم خذله أصحاب محمد ﷺ فقال قتل عثمان مظلوما ومن قتله كان ظالما ومن خذله كان معذورا قلت وكيف كان ذلك قال إن عثمان لما ولي كره ولايته نفر من أصحاب النبي ﷺ لأن عثمان كان يحب (١) قومه فولي الناس اثنتي عشرة سنة وكان كثيرا ممن (٢) يولي بني أمية ممن (٣) لميكن [له] (١) مع رسول الله ﷺ صحبة فكان يجيئ من أمرائه ما ينكره أصحاب محمد ﷺ وكان عثمان يستعتب فيهم فلا يعزلهم فلما كان في الست حجج الأواخر استأثر بني عمه فولاهم وما أشرك معهم وأمرهم بتقوى الله ولى عبد الله بن أبي سرح مصر فمكث عليها سنين فجاء أهل مصر يشكونه ويتظلمون منه وقد كان قبل ذلك من عثمان هنات إلى عبد الله بن مسعود وأبي ذر وعمار بن ياسر فكانت بنو هذيل وبنو زهرة في قلوبهم ما فيها لحال ابن مسعود وكانت بنو غفار وأحلافها ومن عصب لأبي ذر في قلوبهم ما فيها وكانت بنو مخزوم قد خنقت على عثمان لحال عمار بن ياسر وجاء أهل مصر يشكون ابن أبي سرح فكتب إليه كتابا يتهدده فيه فأبى ابن أبي سرح أن يقبل ما نهاه عنه عثمان وضرب بعض من أتاه من قبل عثمان من أهل مصر ممن كان أتى عثمان فقتله فخرج من أهل مصر سبعمائة رجل فنزلوا المسجد وشكوا إلى أصحاب محمد ﷺ في مواقيت الصلاة ما صنع ابن أبي سرح بهم فقام طلحة بن عبيد الله فكلم عثمان بن عفان بكلام شديد وأرسلت عائشة إليه فقالت تقدم إليك أصحاب محمد ﷺ وسألوك عزل هذا الرجل فأبيت إلا واحدة فهذا قد قتل منهم رجلا فأنصفهم من عاملك ودخل عليه علي بن أبي طالب وكان متكلم القوم فقال إنما يسائلونك (٢) رجلا مكان رجل وقد ادعوا قبله دما فاعزله عنهم واقض (٣) بينهم فإن وجب عليه حق فأنصفهم منه فقال لهم اختاروا رجلا أوليه عليكم مكانه فأشار الناس عليه بمحمد بن أبي بكر فقال استعمل عليه (٤) محمد بن أبي بكر فكتب عهده وولاه وخرج معهم عدد من المهاجرين والأنصار ينظرون فيما بين أهل مصر وابن أبي سرح [فخرج] (٥) محمد ومن معه فلما كان على مسيرة ثلاث (٦) من (٧) المدينة إذا هم بغلام أسود [على بعير] (٨) يخبط البعير خبطا كأنه رجل يطلب أو يطلب فقال له أصحاب محمد ﷺ ما قصتك وما شأنك هارب أو طالب فقال لهم أنا غلام أمير المؤمنينوجهني إلى عامل مصر [فقال له رجل هذا عامل مصر] (١) قال ليس هذا أريد وأخبر [بأمره] (١) محمد بن أبي بكر فبعث في طلبه رجلا فأخذه فجئ به قال مرة إليه فقال غلام من أنت فأقبل مرة يقول أنا غلام أمير المؤمنين ومرة يقول أنا غلام مروان حتى عرفه رجل أنه لعثمان فقال له محمد إلى من أرسلت قال إلى عامل مصر قال بماذا قال برسالة قال معك كتاب قال لا ففتشوه فلم يجدوا معه كتابا وكانت معه إداوة قد يبست فيها شئ يتقلقل فحركوه ليخرج فلم يخرج فشقوا الإداوة فإذا فيها كتاب من عثمان إلى ابن أبي سرح فجمع محمد من كان عنده من المهاجرين والأنصار وغيرهم ثم فك الكتاب بمحضر منهم فإذا فيه إذا أتاك فلان ومحمد وفلان فاحتل قتلهم وأبطل كتابه وقر على عملك حتى يأتيك رأيي واحبس من يجئ إلي يتظلم منك ليأتيك رأيي في ذلك إن شاء الله فلما قرءوا الكتاب فزعوا وأزمعوا فرجعوا إلى المدينة وختم محمد الكتاب بخواتيم نفر كانوا معه ودفع الكتاب إلى رجل منهم وقدموا المدينة فجمعوا طلحة والزبير وعليا وسعدا ومن كان من أصحاب محمد ﷺ ثم فضوا الكتاب بمحضر منهم وأخبروهم بقصة الغلام وأقرؤهم الكتاب فلم يبق أحد من المدينة إلا حنق على عثمان وزاد ذلك من كان غضب لابن مسعود وأبي ذر وعمار حنقا وغيظا وقام أصحاب محمد ﷺ فلحقوا بمنازلهم ما منهم أحد إلا وهو مغتم لما قرأوا الكتاب وحاصر الناس عثمان وأجلب عليه محمد بن أبي بكر ببني تيم وغيرهم فلما رأى ذلك علي بعث إلى طلحة والزبير وسعد وعمار ونفر من أصحاب محمد ﷺ كلهم بدري ثم دخل على عثمان ومعه الكتاب والغلام والبعير فقال له علي هذا الغلام غلامك قال نعم قال والبعير بعيرك قال نعم قال فأنت كتبت هذا الكتاب قال لا وحلف بالله ما كتبت هذا الكتاب ولا أمر به ولا علم به قال له علي فالخاتم خاتمك قال نعم قال فكيف يخرج غلامك ببعيرك بكتاب عليه خاتمك لا تعلم به فحلف بالله ما كتبت هذا الكتاب ولا أمرت به ولا وجهت هذا الغلام إلى مصر قط وأما الخط فعرفوا أنه خط مروان وشكوا في أمر عثمان وسألوه أن يدفع إليهم مروان فأبى وكان مروان عنده في الدار فخرج أصحاب محمد من عنده غضابا وشكوا في أمره وعلموا أن عثمان لا يحلف بباطل إلا أن قوما قالوا لن يبرأ عثمان من قلوبنا إلا أن يدفع إلينا مروان حتى نبحثه ونعرف حال الكتاب وكيف يؤمر بقتلرجل من أصحاب محمد بغير حق فإن يكن عثمان كتبه عزلناه وإن يكن مروان كتبه على لسان عثمان نظرنا ما يكون منا في أمر مروان ولزموا بيوتهم وأبى عثمان أن يخرج إليهم مروان وخشي عليه القتل وحاصر الناس عثمان ومنعوه الماء فأشرف على الناس فقال أفيكم علي فقالوا لا قال أفيكم سعد قالوا لا قال فسكت ثم قال ألا أحد يبلغ فيسقينا ماء فبلغ ذلك عليا فبعث إليه بثلاث قرب (١) مملؤة فما كادت تصل إليه وجرح في سببها عدة من موالي بني هاشم (٢) وبني أمية حتى وصل الماء إليه فبلغ عليا أن عثمان يراد قتله فقال إنما أردنا منه مروان فأما قتل عثمان فلا وقال للحسن وللحسين اذهبا بسيفيكما حتى تقوما على باب عثمان فلا تدعا أحدا يصل إليه وبعث الزبير ابنه وبعث طلحة ابنه وبعث عدة من أصحاب محمد أبناءهم يمنعون الناس أن يدخلوا على عثمان ويسألونه إخراج مروان فلما رأى ذلك محمد بن أبي بكر ورمى الناس [عثمان] (٣) بالسهام حتى خضب الحسن بالدماء على بابه وأصاب مروان سهم وهو في الدار وخضب محمد بن طلحة وشج قنبر مولى علي فخشي محمد بن أبي بكر أن يغضب بنو هاشم لحال الحسن والحسين فيثيرونها (٤) فتنة فأخذ بيد الرجلين فقال لهما إن جاءت بنو هاشم فرأوا الدماء على وجه الحسن كشفوا الناس عن عثمان وبطل ما نريد ولكن مروا بنا حتى نتسور عليه الدار فنقتله من غير أن يعلم أحد فتسور محمد وصاحباه من دار رجل من الأنصار حتى دخلوا على عثمان ولا يعلم أحد ممن كان معه لأن كل من كان معه كانوا فوق البيوت ولم يكن معه إلا امرأته فقال لهما محمد مكانكما فإن معه امرأته حتى أبدأكما بالدخول فإذا أنا ضبطته (٥) فادخلا فتوجاه حتى تقتلاه فدخل محمد [فأخذ] (٦) بلحيته فقال له عثمان والله لو رآك أبوك لساءه مكانك مني فتراخت يده ودخل الرجلان عليه فتوجاه حتى قتلاه وخرجوا هاربين من حيث دخلوا وصرخت امرأته فلم يسمع صراخها لما كان في الدار من الجلبة وصعدت امرأته إلى الناس فقالت إن أمير المؤمنين قد قتل فدخل الحسن والحسين ومن كان معهما فوجدوا عثمان مذبوحا فانكبوا عليه يبكون وخرجوا ودخلالناس فرجدوه مذبوحا وبلغ علي بن أبي طالب الخبر وطلحة والزبير وسعدا ومن كان بالمدينة فخرجوا وقد ذهبت عقولهم للخبر الذي أتاهم حتى دخلوا على عثمان فوجدوه مقتولا فاسترجعوا وقال علي لابنيه كيف قتل أمير المؤمنين وأنتما على الباب ورفع يده فلطم الحسن وضرب صدر الحسين وشتم محمد بن طلحة ولعن عبد الله بن الزبير وخرج علي وهو غضبان فلقيه طلحة فقال ما لك يا أبا الحسن ضربت الحسن والحسين فقال عليك وعليهما لعنة الله إلا أن يسؤوني ذلك بقتل أمير المؤمنين رجل من أصحاب رسول الله ﷺ بدري لم تقم عليه بينة ولا حجة فقال طلحة لو دفع مروان لم يقتل فقال علي لو أخرج إليكم مروان قتل قبل أن تثبت عليه حكومة وخرج علي فأتى منزله وجاء الناس كلهم يهرعون إلى علي حتى دخلوا عليه داره فقالوا له نبايعك فمد يدك فلا بد من أمير فقال علي ليس ذلك إليكم إنما ذلك لأهل بدر فمن رضي به أهل بدر فهو خليفة فلم يبق أحد من أهل بدر إلا أتى عليا فقالوا ما نرى أحدا أحق بها منك [مد يدك] (١) نبايعك فقال أين طلحة والزبير فكان أول من بايعه طلحة بلسانه وسعد بيده فلما رأى ذلك علي خرج إلى المسجد فصعد المنبر فكان أول من صعد إليه طلحة فبايعه بيده ثم بايعه الزبير وسعد وأصحاب النبي ﷺ ثم نزل فدعا الناس وطلب مروان فهرب منه وطلب نفرا من ولد مروان وبني أبي معيط فهربوا منه وخرجت عائشة باكية تقول قتل عثمان وجاء علي إلى امراة عثمان فقال لها من قتل عثمان قالت لا أدري دخل عليه رجلان لا أعرفهما إلا أن أرى وجوههما وكان معهما محمد بن أبي بكر وأخبرت عليا والناس ما صنع محمد فدعا علي محمدا فسأله عما ذكرت امرأة عثمان فقال محمد لم تكذب قد والله دخلت عليه وأنا أريد قتله فذكر لي أبي فقمت عنه وأنا تائب إلى الله تعالى والله ما قتلته ولا أمسكته فقالت امرأته صدق ولكنه أدخلهما أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد وعبد الله بن أحمد وأبو تراب حيدرة بن أحمد إجازة قالوا نا عبد العزيز بن أحمد لفظا أنا عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر نا أبو بكر أحمد بن محمد بن سعيد وأبو الميمون البجلي قالا نا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم بن بسر (٢) نا محمد بن عائذ أخبرني الوليد بن مسلم حدثني عبد الله بن لهيعةعن يزيد بن أبي حبيب قال كان عمر بن الخطاب أمر على الشام بعد يزيد بن أبي سفيان معاوية بن أبي سفيان وعمير بن سعد الأنصاري وأمر على الكوفة المغيرة بن شعبة الثقفي وأمر على البصرة أبا موسى الأشعري عبد الله بن قيس وأمر على أهل مصر عمرو بن العاص فقتل عمر ولم يخلع أحدا منهم فاستخلف عثمان فنزع عمير بن سعد وجمع الشام لمعاوية كله ثم نزع عمرو بن العاص وأمر عبد الله بن سعد فقال أناس نزع عمرا وقد كان رسول الله ﷺ أمره وأمر ابن سعد فكانت تلك فتنة في أنفسهم ثم نزع أبا موسى الأشعري وأمر الوليد بن عقبة قالوا أمر الفاسق وخلع أبا موسى وأظهر الناس في ذلك قاله سوء وكتب أهل الآفاق بذلك بعضهم إلى بعض ثم إن عثمان أمر عبد الله بن سعد على أهل الشام وأهل مصر غزوة ذات الصواري ففتح الله لأهل الإسلام يومئذ فتحا عظيما وكان معاوية بن حديج غزا تلك السنة بغزاوة (١) أمره عليها عثمان ففتح ذلك الحصن وأمر له عثمان بالخمس مما أصاب لنفسه وذلك سنة أربع وثلاثين ثم أن عبد الله بن سعد وفد إلى عثمان برجال من أهل مصر فأخبروه بالذي فتح الله لهم ولأهل الإسلام فكتب عثمان بذلك الفتح إلى الأجناد واستخلف عبد الله بن سعد على أهل (٢) مصر حين وفد إلى عثمان السائب بن هشام رجلا من بني عامر بن لؤي وجعل الخاتم بيد سليم بن عتر (٣) التجيبي فبينا عبد الله بن سعد عند عثمان معه وفد إذ أقبل (٤) راكب بعثه صاحب منهل من مناهل المدينة حتى دخل إلى عثمان فأخبره أن ركبا من أهل مصر مروا بنا معهم السلاح والخيل فراعنا ذلك فأشفق عثمان فأرسل إلى عبد الله بن سعد فقال يا أبا يحيى أخبرني كيف تركت أهل مصر قال تركتهم على ما يحب أمير المؤمنين في طاعتهم فهل بلغك يا أمير المؤمنين شئ ثم قدم راكب آخر بعثه صاحب ذي المروة فأخبر عثمان أن ركبا (٥) من أهل مصر نزلوا ذا المروة معهم السلاح والخيل قد احتقبوا (٦) الدروع عليهم رجل يقال له عبد الله بن بديل فلما بلغ ذلك عثمان استيقن إنما يراد نفسه فأرسل إلى عمرو بن العاص وهو بالمدينة قد أنكحه عثمانأخته لأمه أم كلثوم ابنة عقبة بن أبي معيط فقال له يا أبا عبد الله ما بال ركب (١) من أهل مصر نزلوا ذا المروة فهون عليه عمرو قال لعلهم عتبوا على ابن سعد في أنه وفد برجال وترك آخرين ويقال إنما قدم الركب على ملأ من علي وعمرو لأنه نزعه عن مصر فقال له عثمان انطلق فارددهم بما أحبوا وبعث معه عثمان أربعمائة راكب فسار بهم عمرو فلما دنا منهم نزل ونزلوا فلما جن الليل قال مسلمة بن مخلد (٢) وكان في وفد عبد الله بن سعد جاءني عين لي فقال يا أبا سعيد قد والله جاء علي الآن مختفيا فانطلق هو وعمرو إلى الركب (٣) سرا فرصدوهم (٤) مسلمة فإذا الأمر كذلك ثم أمرنا عمرو بالانصرف وما تدري ما قال عمرو للقوم وما ردوا عليه فذكر الركب الذين خرجوا من مصر أن عمرو بن العاص قال لهم ما الذي قدمتم له قالوا أردنا قتل عثمان قال ألستم في عدد كعدد من معه عثمان ولكن ارجعوا واقبلوا من الرجل (٥) ما أعطاكم حتى تستوثقوا ممن خلفكم وترجعوا إليه ثانية وأنتم في كثف (٦) فقال له ابن بديل وهو أحد خزاعة يا عمرو أما علمت أن الله يقول في كتابه " كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين " (٧) فقال عمرو يا ابن بديل إنه يكون من قضاء الله كم من فئة كثيرة غلبت فئة قليلة والله مع الصابرين وأيم الله لو أعلم أن من وراءكم على مثل رأيكم ثم كنت في أربعة آلاف أخذت بهم الحرمة فما شعر عثمان حتى نغشاه بالخيل ورجع الركب من ذي المروة إلى مصر فأعطاهم ما سألوا فلما قدم عمرو المدينة قام عثمان على المنبر فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أما بعد يا أهل المدينة فقد بلغني أنكم أكثرتم (٨) في الركب وإني بعثت إليهم عمرو بن العاص فأخبرني بأمر هو دونما تذكرون فقال عمرو رافعا صوته أتريد أن تجعلها بي يا عثمان كلا والله بل قدموا في أمر جسيم من أمور أهل الإسلام يا عثمان إنك قد ركبت بأمتك نهابير وركبوها فتب ولتتب أمتك فقال أهل المدينة عند ذلك نشهد بالله ونشهد من حضر من المسلمين أنا وأهل مصر على أمر واحد فجاءوا حتى حالوا بين عثمان والمنبر فنزل فدخل عليه نفر من قومه فقالوا يا أمير المؤمنين إن عمرا هو الذي أغرى بك فأخرجه عثمان فطلق عمرو امرأته ونزل السبع (١) من أرض فلسطين فقال عمرو حين أخرج لنخضب لحية غدرت وخانت * بأحمر من دماء الخوف قان ثم إن عثمان خرج إلى الناس فقال أيها الناس ما هذا الأمر الذي عتبتم علي فيه قالوا نعتب عليك أنك نزعت أبا موسى الأشعري ووليت الفاسق قد علمت ذلك ونزعت عمرا وأمرت ابن سعد وقد علمت ما قيل في ابن سعد وقد بلغنا أن الوليد يخرج سكرانا (٢) لا يعقل فقال عثمان معاذ الله أن أعلم هذا منه وأؤمره فانظروا من رجل أمين نبعث فيعلم لنا علمه فقال أهل المدينة قد رضينا جبلة بن عمرو فبعثوه فنزل على رجل من الأنصار يقال له قرظة بن كعب فقال له ألا يتقي الله عثمان يجعل علينا رجلا يخرج إلى الصلاة لا يعقل فقال (٣) له جبلة اتق الله اعلم ما تقول فإن عليك طاعة ثم جمع مع ذلك أنه أخ لأمير المؤمنين فقال له أتراني كاذبا فوالله ما كذبتك فقال له كيف لي أن أعلم ذلك [منه] (٤) مثل ما علمت فقال إن صاحب شرابه يألف وليدة لنا وهي تخبرنا فلم يزل حتى أخبرته الوليدة أنه الآن سكران لا يعقل (٣) فدخل عليه جبلة بن عمرو فانتزع خاتمه وهولا يشعر فقدم على عثمان فسأله فقال له يا أمير المؤمنين بيني وبينك فقال أهل المدينة كلا والله إلا علانية فلما قص قصته على عثمان قال عثمان كذبت فقد أخبرت خبرك قبل خروجك فأمر به عثمان فسجن فجعل أهل المدينة يأتونه في السجن ثم إن ناسا من أهل المدينة دخلوا على أهل السجن فأخرجوا جبلة بن عمرو فخرج جبلة عند ذلك إلى مصر ولما رجع ابن بديل وأصحابه من ذي المروة بما أحبوا عارضهم رجل على جمل يسير بأعلىالطريق وذلك بين (١) النخل فأرابهم أمره ففتشوا متاعه فإذا بصحيفة من عثمان إلى خليفة عبد الله بن سعد يأمره أن يقطع أيديهم وأرجلهم ووجدوا الكتاب في إداواة والجمل جمل عثمان فقدموا بالجمل وبالغلام مصر وبالكتاب فأقرءوه إخوانهم وقام جبلة خطيبا بين ظهريهم حرضهم وأخبر من أمره وأنكر عثمان أن يكون كتب ولعن الكاتب والمرسل في ذلك فانتزى محمد بن أبي حذيفة على الإمارة فتأمر (٢) على مصر وبايعه أهلها طرا إلا أن تكون عصابة فيهم معاوية بن حديج وبسر بن أبي أرطأة قال ونا ابن عائذ قال وسمعت غير واحد منهم محمد بن شعيب يخبر عن سعيد بن عبد العزيز أن عمار بن ياسر قام بمصر فقال خلعت عثمان كما أخلع كور عمامتي هذه فأعطاه محمد بن أبي حذيفة أربعين ألف دينار وتوابعها ثم رجع الحديث إلى حديث الوليد بن مسلم عن عبد الله بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب فقال محمد بن أبي حذيفة من يشترط في هذا البعث فكثر عليه من يشترط فقال لهم إنكم إنما تنطلقون إلى شيعة لكم إنما يكفينا منكم ستمائة رجل فاشترط من أهل مصر ستمائة رجل وأمر عليهم محمد بن أبي حذيفة عبد الرحمن بن عديس البلوي فساروا إلى أهل المدينة وسجن رجالا من أهل مصر في دورهم منهم بسر بن أبي أرطأة ومعاوية بن حديج ثم إن محمدا (٣) بعث إلى معاوية بن حديج وهو رمد فأراد أن يكرهه على البيعة فلما رأى ذلك كنانة بن بشر الأيداعي (٣) من أهل اليمن وكان رأس الشيعة الأولى دفع عن معاوية بن حديج ما كره وقدم ركب أهل مصر المدينة قال ونا ابن عائذ قال فحدثنا الوليد بن مسلم عن عبد الله بن لهيعة أنه أخبره عن يزيد بن عمرو أنه سمع أبا ثور الفهمي يقول قدمت على عثمان فبينا أنا عنده فخرجت فإذا بوفد أهل مصر قد رجعوا فدخلتعلى عثمان فأخبرته فقال كيف رأيتم (١) قلت [رأيت] (٢) في وجوههم الشر عليهم ابن عديس البلوي فصعد ابن عديس منبر رسول الله ﷺ فصلى بهم الجمعة وتنقص عثمان [في خطبته] (٣) فأخبرته بما قام فيهم ابن عديس قال كذب والله ابن عديس لولا ما ذكرت ما ذكرت لك إني لرابع أربعة في الإسلام ولقد أنكحني رسول الله ﷺ ابنته ثم توفيت فأنكحني الأخرى والله ما زنيت ولا شربت في جاهلية ولا إسلام ولا تغنيت ولا تمنيت منذ أسلمت ولا مسست فرجي بيميني منذ بايعت رسول الله ﷺ ولقد جمعت القرآن على عهد رسول الله ﷺ ولا أتت علي جمعة إلا وأنا أعتق فيها رقبة منذ أسلمت إلا أن أجدها في تلك الجمعة فأجمعها في الجمعة الثانية قال ونا ابن عائذ قال ثم رجع الحديث إلى ما حدثنا به الوليد بن مسلم عن عبد الله بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال ثم إن ابن عديس دخل المسجد فبينا هو محتبي (٤) فيه إذ رمي من دار عثمان بسهم فوقع عند حبوته (٥) فانتزع السهم فانطلق به حتى دخل بيت بعض أزواج النبي ﷺ ثم خرج من عندهم فأقبل حتى جلس في المسجد فتراسل عثمان وعلي (٦) وطلحة والزبير فلم يزالوا حتى دعاهم عثمان إلى أن اجتمعوا في بيت عائشة ثم يعتبهم وينزع عما كرهوا فاجتمعوا فأرسلت عائشة إلى صفية لتحضرها وتسمع مقالتهم فأقبلت ومعها سليم مولاها فدخلت على عائشة وبينها وبين الملأ ستر فتجاولوا طويلا وكثر كلامهم فكان من أشد القوم على عثمان صوتا جبلة بن عمرو الأنصاري فقالت صفية وصغوها (٧) مععثمان من هذا الذي يرفع صوته على أمير المؤمنين فقالت عائشة هذا جبلة بن عمرو الأنصاري فصاحت صفية يا جبيلة أترفع صوتك على أمير المؤمنين فقالت عائشة وصغوها مع الملأ الذين حصروا عثمان لم تصغرين اسمه ادعيه يا جبلة فإن الله لم ينقصه ولم ينتقص اسمه فاستوسق أمرهم (١) على أن أجابهم عثمان إلى ما أحبوا ونزع عما كرهوا دون الخلو لهم من الولاية فرضوا بذلك وافترقوا فقال لها سليم مولاها الحمد لله الذي أصلح أمر هذه الأمة وألف بينهم فقالت له صفية يا سليم إنهم ليسوا بالذين يرضون (٢) منه بما أعطاهم من نفسه وقد ركبوا ما ركبوا وإني سمعت من كلامهم اليوم ما سمعت ثم إن عبد الرحمن بن عديس أشار إلى أصحابه أن يحصروا عثمان فأشرف عليهم من كوة فقال يا أبا الحسن ما هذا الذي ركب مني فقال اصبر أبا عبد الله فوالله ما غبت عن قول رسول الله ﷺ حين كنا على أحد فتحرك الجبل ونحن عليه فقال اثبت أحد فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد [٨٠٥٦] وأيم الله لتقتلن ولأقتلن معك وليقتلن طلحة والزبير وليجيئن قول رسول الله ﷺ على أذلاله (٣) قال فانصرف علي فاختبأ في المسجد وعنده سعد بن أبي وقاص في ناس كثير فأقبل حسن بن علي فسار أباه ثم انصرف ثم أتاه الثانية فساره ثم انصرف ثم أتاه الثالثة فقام معه علي فقام سعد حين رأى قيام علي على أثر (٤) ابنه إلى عثمان فدخل عليه فقال آخذ سلاحي وآتيك يا أمير المؤمنين فقال عثمان خذ لي وخذ مني يا سعد وألط القوم (٥) عند ذلك في الدار واشتد حردهم (٦) فخرج سعد في وجوههم فقال الله الله يا معشر المسلمين تركتم عثمان حتى إذا غسلتموه وصار مثل الثوب الرحيض (٧) أردتم قتله أفلا بوسخه فعلتم ذلك به فقالوا ما لنا ولك يا سعد فشدوا على سعد حتى خر من قيامه فخلص إلى عثمان سهم فناشدهم عثمان في قتله ونبذ إليهم مفاتيح الخزائن فأقبلوا بها حتى وضعوها بين يدي طلحة بن عبيد الله فقال لا والله لا نرضى بذلك منه حتى نسله من الولاية مثل (٨) الشعرة من العجين فكان أول من دخل عليهحتى تناوله محمد بن أبي بكر فقبض على لحيته فشتمه فقال عثمان يا ابن أخي إن كان عزيز على والدك أن يضع يده حيث وضعت يدك فخرج ودخل عليه أبو عمرو بن بديل فطعنه بسهم ثم دخل عليه رومان بن سودان عديد لآل أصبح فضربه بالجرز (١) فقتله ثم دخل عليه نفر بأسيافهم ليضربوه بها فتناولت ابنة الفرافصة سيفا من أسيافهم فجرح بيدها فقالت ويحكم إن كنتم تريدون قتله فقد والله قتله صاحب الجرز ولكنه حي عند ربه يرزق قال فقال عمرو بن العاص حين بلغه قتل عثمان قد علمت العرب أني إذا حككت قرحة (٢) أدميتها (٣) ثم إن الركب انصرفوا إلى مصر فلما دخلوا الفسطاط ارتجز مرتجزهم ألا أحذرن من مثلها أبا حسن * إنا نمر الحرب إمرار الرسن * ننطق بالفصل وإحكام السنن فلما دخلوا المسجد قالوا إنا لسنا قتلنا عثمان ولكن الله قتله وكذلك يقول الله " بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون " (٤) فلما رأى ذلك شيعة عثمان بن عفان ومن كره قتله قام من قام منهم إلى ابن أبي الكنود (٥) سعد بن مالك الأزدي وكان في مجلس ثم تتابعوا إليه حتى عظمت حلقته لا يقوم إليه رجل إلا كان على مثل رأيه فوجم القوم لذلك طويلا فقال يومئذ لأهل الحلقة رجل من حجر يقال له عبد الله بن جويبر قد طال منذ اليوم صماتكم فحلوا حباكم (٦) ثم الحقوا برجالكم وأبرموا أمركم فقام القوم عند ذلك فألب بعضهم بعضا وكان من يمشي في ذلك ويدعو إليه مقسم بن بجرة التجيبي فبدأ بابن أبي الكنود الكنود سعد بن مالك فدعاه أن يتولى أمر الخارجة ويطلب بدم عثمانفأجابه بطلب دم عثمان وكره الولاية فقال مقسم فمعاوية بن حديج يلي ذلك فإنه من قد عرفتم فقال قد رضيت به فخرج مقسم فأتى خارجة بن حذافة السهمي فأجابه إلى نصر عثمان وكره الولاية فدعا مقسم إلى معاوية بن حديج فرضي به ثم أتى مسلمة بن مخلد فدعاه إلى أن يتولى الطلب بدم عثمان فقال مسلمة ليس بمصر من قومي من يشد ظهري ولا أمرؤ أعز به إن أردت ذلك ولكني أجيبكم إلى طلب دم عثمان فقال (١) مقسم وابن حديج يلي ذلك فإنه من قد عرفت فرضي به مسلمة بن مخلد ثم خرج مقسم فأتى حمزة بن يشرح بن عبد كلال فعرض عليه ما عرض على القوم من الولاية فأتى وأجابه إلى الطلب بدم عثمان فاستوسق أمر القوم فخرج معاوية بن حديج وهم معه إلى جنان بن حبشي فولوا ابن حديج أمرهم فساروا نحو الصعيد حتى (٢) إخميم (٣) فأخبروا بخيل لأهل مصر فبعث عليها حيان بن مرثد الأبذوي (٤) فالتقوا بدقياس (٥) من كورة البهنسا فقتلوا وأسروا قال ابن عائذ وقد سمعنا في قتل عثمان بحديث سوى حديث الوليد عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب حديث ذكره إسماعيل بن عياش عن محمد بن يزيد الرحبي أنه حدثه قال حدثني رجل من الأزد يقال له سهم أبو حنيس وكان عمر بن عبد العزيز أرسل إليه فسأله ولم يكن بقي ممن شهد قتل عثمان بن عفان غيره يومئذ كما أخبرني فلقيه بدير سمعان وضمتني وإياه الصائفة فأخبرني أنه كان مع عثمان بن عفان يوم حصر في الدار فزعم أن ركب الشقاء من أهل مصر أتوه قبل ذلك فأجازهم وأرضاهم فانصرفوا حتى إذا كانوا ببعض الطريق انصرفوا وخرج عثمان بن عفان فصلى إما صلاة الغداة وإما صلاة الظهر فحصبه أهل المسجد وقذفوه بالحصا والنعال والخفاف فانصرف إلى الدار ومعه طلحة بن عبيد الله والزبير بنالعوام ومروان بن الحكم وأبو هريرة والمغيرة بن الأخنس في أناس لا أحفظ (١) من ذكر منهم إلا هؤلاء النفر فأشرفوا على ظهر البيوت (٢) فإذا هم بركب أهل الشقاء قد دخلوا المدينة وأقبل ناس حتى قعدوا على باب الدار عليهم السلاح فقال عثمان لغلام له يقال [له] (٣) وثاب خذ مكتلا من تمر فسألته ما المكتل قال هي التي تسمون القفة فانطلق بها إلى هؤلاء القوم فإن أكلوا من طعامنا فلا بأس بهم وإن أشفقت (٤) منه فدعهم وارجع فانطلق بالمكتل فلما رأوه رشقوا (٥) بالنبل فانصرف الغلام وفي منكبه سهم فخرج عثمان ومن معه إليهم فأدبروا وأدركوا رجلا يمشي القهقرى فقلت له ما القهقرى قال ينكص على عقبيه كراهية أن يولي فأخذناه أخذا فأتينا به عثمان بن عفان فقال يا أمير المؤمنين إنا والله ما نريد قتلك ولكن نريد معاتبتك فأعتب قومك وأرضهم قال يا أبا هريرة فلعلهم يريدون ذلك فخلوا سبيله قال فخلينا سبيله وخرجت عائشة أم المؤمنين فقالت الله الله يا عثمان في دماء المؤمنين فانصرف إلى الدار فلما أصبح صلى بنا الغداة فقال اشيروا علي فلم يتكلم أحد من القوم غير عبد الله بن الزبير بن العوام فقال يا أمير المؤمنين أشير عليك بثلاث خصال فاركب أيتهن أحببت إما تهل بعمرة فتحرم عليهم دماؤنا إلى ذلك قد أتانا مددنا من الشام وقد كان عثمان كتب إلى أهل الشام عامة وإلى أهل دمشق خاصة إني في قوم قد طال فيهم عمري واستعجلوا القدر وقد خيروني بين أن يحملوني على شارف (٦) إلى جبل الدخان (٧) وبين أن أنزع لهم رداء الله الذي كساني وبين أن أقيدهم ومن كان على سلطان يخطئ ويصيب وإن يا غوثاه ولا أمير عليك دوني وإما أن تهرب على نجائب سراع لا يدركنا أحد حتى تلحق بمأمننا من الشام وإما أن نخرج بأسيافنا ومن شايعنا فنقاتل فإنا على الحق وهم على الباطل قال عثمان أما قوك أن نهل بعمرة فيحرم عليهم دماؤنا فوالله لئن لم يكونوا يرونها (٨) اليوم عليهم حراما لا يحرمونها إن أهللنا بعمرة وأما قولك أن نخرج نهرب إلى الشام فوالله إني لأستحي أن آتي الشام هاربا من قومي وأهل بلدي وأما قولك نخرج بأسيافنا ومن تابعنافنقاتل فإنا على الحق وهم على الباطل فوالله إني لأرجو أن ألقى الله ولم أهرق محجمة من دم المؤمنين قال فمكثنا أياما ثم صلينا الغداة فلما فرغ أقبل علينا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن أبا بكر وعمر أتياني الليلة فقالا لي صم يا عثمان فإنك مفطر عندنا فإني أشهدكم أني قد أصبحت صائما وأعزم على من كان يؤمن بالله واليوم الآخر إلا خرج من الدار سالما مسلما فقلنا يا أمير المؤمنين إن خرجنا لم نأمنهم على أنفسنا فائذن لنا فلنكن في بيت من الدار يكون فيه جماعة ومنعة فأذن لهم فدخلوا بيتا وأمر بباب الدار ففتح ودعا بالمصحف فأكب عليه وعنده أمرأتاه ابنة الفرافصة الكلبية وابنة شيبة (١) فكان أول من دخل عليه محمد بن أبي بكر الصديق فمشى إليه حتى أخذ بلحيته فقال دعها يا ابن أخي فوالله إن كان أبوك ليهلف لها بأدنى من هذا فاستحى فخرج وهو يقول أسعرته (٢) وأخذ عثمان ما امتعط (٣) من لحيته فأعطاه إحدى مرتيه ثم دخل رومان بن وردان (٤) عداد في مراد رجل قصير أزرق مجدور هو في آل ذي أصبح معه جرز من حديد فاستقبله فقال على أي ملة أنت يا نعثل فقال عثمان لست نعثل ولكني عثمان بن عفان وأنا على ملة إبراهيم حنيفا مسلما وما أنا من المشركين فقال كذبت فضربه بالجزر على صدغه الأيسر فقتله وأدخلته ابنة الفرافصة الكلبية بينها وبين ثيابها وكانت امرأة جسيمة ضليعة وألقت بنت شيبة نفسها على ما بقي من جسده فدخل رجل من أهل مصر معه السيف مصلتا فقال والله لأقطعن أنفه فعالج المرأة عنه فغالبته وكشف عنها درعها من خلفها حتى نظر إلى بريق متنها فلم يصل حتى أدخل السيف بين قرطيها ومنكبها فقبضت على السيف فقطع أناملها وقالت يا رباح وهو غلام لعثمان أسود معه سيف عثمان أغن عني هذا فمشى إليه الغلام فضربه ضربة بالسيف فقتله ثم إن الناس دخلوا فلما رأوا الرجل قد قتل وأن الإمرأتين لا تتركانه تذمم ناس من قريش واستحيوا فأخرجوا الناس ونادى أهل البيت بهم فاقتتلوا على الدار فضرب مروان بن الحكم على حبل العانق فخر وضرب رجل من أهلمصر المغيرة بن الأخنس بالسيف فصرع فقال رجل من أهل المدينة تعس المغيرة بن الأخنس فقال قاتله بل تعس قاتل المغيرة بن الأخنس وألقى سلاحه وأدبر هاربا يلتمس التوبة فأمسينا فقلنا إن تركتم صاحبكم حتى يصبح مثلوا به فانطلقنا إلى بقيع الفرقد فأمكنا له في جوف الليل ثم حملناه فغشينا سواد من خلفنا فهبناهم حتى كنا نصرف عنه فنادى مناديهم أن لا روع عليكم اثبتوا فإنما جئنا لنشهده معكم وكان أبو خنيش (١) يقول هم والله ملائكة الله قال فدفناه ثم هربنا من ليلتنا إلى الشام فلقينا أهل الشام بوادي القرى عليهم حبيب بن مسلمة وأخبرني أن قاتل المغيرة بن الأخنس أدرك وهو هارب يطلب التوبة فقتل وكان يخبر أنه رأى في المنام جهنم تسعر لها زفير وشهيق فاقشعر جلده لذلك ففرق فرقا شديدا ثم نظر إلى تنور فيها أشدها لهبا فقال ما هذا التنور فقالوا (٢) لقاتل المغيرة بن الأخنس وقد ذكرت هذا الحديث من رواية عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون عن محمد بن يزيد الرحبي في ترجمة سهم أبي حنيش (٣) فلا حاجة (٤) إلى إعادته أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أحمد بن محمد بن النقور أنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن أنا أبو بكر أحمد بن عبد الله نا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم أنا سيف بن عمر عن محمد وطلحة وأبي يحارثة قالوا (٥) صلى عثمان بالناس بعدما نزلوا به في المسجد ثلاثين يوما ثم إنهم منعوه الصلاة فصلى بالناس أميرهم الغافقي دان له المصريون والكوفيون والبصريون وتفرق أهل المدينة إلى حيطانهم ولزموا بيوتهم لا يخرج أحد ولا يجلس إلا وعليه سيفه يمتنع به من رهق (٥) القوم فكان الحصار أربعين يوما وفيهن كان القتل ومن تعرض لهم وضعوا فيه السلاح وكانوا قبل ذلك ثلاثين يوما يكفون عن الناس ويحتملون لهم الكلام ولما رأى زيد وزياد وعمرو بن الأصم أصحاب النبي ﷺ مع عثمان وأنهم لا يجيبونهم رجعوا منبين أهل الكوفة وأعاد عثمان الكتاب إلى الأمراء إن أمر هؤلاء [القوم] (١) قد أبان وأنهم قد حاولوا الإسلام ولم يجترءوا على المباداة وإن يبقوا فسيبدون ما يكنون قد أعذرنا إلى القوم واحتججنا عليهم مرة بعد مرة فلما ثبتت عليهم حجة أو بلغهم عذر عاندوا وكابروا فهم في المدينة زمر قد حزبوا ومنعوا منا الصلاة وحالوا بيني وبين المسجد وابتزوا (٢) الأمر وكثروا وعزوا (٣) أهل البلد فلما لم يجدوا جرحا أجرح به ولا دما أقتل به ولا ضربة سوط إلا بحق ولا درهما قالوا لا نرضى إلا بأن تعتزلنا وهيهات لهم والله من أمر ينال به الشيطان فيما بعد اليوم من سلطان الله حاجته فأدركوا الفتنة قبل تدفقها ولما قدم الكتاب على معاوية قام معاوية في الناس فتكلم وقال إن من الحق المعونة (٤) على الحق ومن كان مع الحق كان الله معه انهضوا إلى سلطان الله فأعزوه يعزكم وينصركم ولا تخذلوه فيستبدل الله بكم غيركم ويدال عليكم وقد كان أقوام من أهل الأمصار شهدوا أول هذا الأمر بالمدينة ثم ضربوا إلى أمصارهم منهم عمرو بن العاص إلى فلسطين وحنظلة الكاتب إلى الكوفة وأبو أمامة فأتى الشام وسمرة بن جندب فأتى البصرة وقام ابن عامر بالبصرة فقال أمدوا خليفتكم وذودوا عن سلطانكم سابقوا إليه عدو الله وعدو المسلمين فوالله لئن أدركتموه لتعتصمن ولئن [سبقتم] (٥) به لتبتلن (٦) فقام أبو موسى وقال إن الله قد افترض عليكم نصرة دينه وإنما قوام هذا الدين السلطان بادروا سلطان الله لا يستذل ففصل القوم من بلدانهم وضربوا نحو المدينة [وبلغ القوم بالمدينة] (٧) الخبر فزين لهم الشيطان سوء أعمالهم ليغلقهم فيرتهنهم بها فضيقوا على عثمان واشتدوا على من تعرض لهم بالبسط وفتح عثمان الباب وسمع بذلك أبو هريرة فأقبل بالسيف فقال طاب أم ضراب (٨) وسمع بذلك زيد بن ثابت فقال يا معشرالأنصار انصروا الله مرتين وسمع بذلك سعد بن مالك فأقبل محتجزا قوسه ومعه السيف فبعث إليهم عثمان إن كنتم ترون الطاعة الحق فاغمدوا أسيافكم وانصرفوا عنا ولا تستقتلوا وجاء كثير بن الصلت عديد بني أمية فدخل عليه وقال لو خرجت فأريت الناس وجهك فقد انكسر الناس فقال يا كثير رأيتني البارحة وكأني دخلت على رسول الله ﷺ وهو وأبو بكر وعمر فقال قد صبرت فلن يدركك المسلمون حتى تقتل فارجع فإنك مفطر عندي يوم كذا وكذا [ولن تغيب الشمس والله يوم كذا وكذا] (١) إلا وأنا من أهل الآخرة قالوا فوضع القوم [الذين] (٢) كانوا في (٣) السلاح ثم أقبلوا حتى دخلوا على عثمان وغشيه الناس وقالوا ما رأيك وقالوا له هلم نشر (٤) ونستقتل قال فمن للأمر غدا ود والله هؤلاء أني عرضتهم لذلك فصرحوا (٥) غدا بما يكنون اليوم وإن رأيي اليوم رأيي بالأمس فدعوني واخرجوا عني فلما جعل لا يأتيه أحد إلا قال له الشراء والاستقتال أحب أن يجد من يعينه على صرفهم وجاء عبد الله بن سلام حتى دخل فقال يا ابن سلام ما ترى في الشراء والاستقتال قال أو أمرت بالصبر إلا لئلا تستقتل اصبر فإنا نجدك في كتاب الله (٦) أنك يوم القيامة أمير على القاتل والآمر قالوا ولما رأى القوم أن الناس قد ثابوا إلى عثمان وضعوا على علي رقيبا في نفر فلازمه [ورقيبه خالد بن ملجم وعلى طلحة رقيبا في نفر فلازمه ورقيبه سودان بن حمران وعلى الزبير رقيبا] (٧) في نفر فلازمه ورقيبه قتيرة وعلى نفر بالمدينة قال لهم إن تحركوا فاقتلوا وذكر الناس بهم فراسة عمر أيام مروا به فتردد عن إرسال بهم (٨) وجعل يقول ما مر بي قوم من العرب أكره إلي منهم فازداد الناس بصيرة وبهم علما ولما لم يستطع هؤلاء النفر غشيان عثمان بعثوا أبناءهم إلى عثمان فأقبل الحسن بن علي حتى قام عليه وقال مرنا أمرك فقال يا ابن أخي أوصيك بما أوصي به نفسي وتأول " واصبر وما صبري إلا بالله "" ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون " (١) ووالله لأقينكم بنفسي ولأبذلنها دونكم أو تقرنوا لهم وأنتم وذاك وجاء النعمان بن بشير فقال مقالة الحسن ورد عليه مثل ذلك وجاء عبد الله بن الزبير فقال له مثل ذلك وجاء محمد بن طلحة فقال مثل ذلك وجاء أبو الهيثم بن التيهان فقال كيف بت يا أمير المؤمنين قال بخير قال أبو الهيثم بأبي أنت وأمي اصبر ولا تعطي الدنية ولا تهدم سلطان الله وقال متمثلا لعمري لموت لا عقوبة بعده * لذي اللب أشفى من شقا لا يزايله * فعرف الناس أنه لا يعطيهم شيئا وأفرحهم بذلك قالوا ولما قضى عثمان في ذلك المجلس حاجاته وعزم له المسلمون على الصبر والإمتناع عليهم بسلطان الله تعالى قال اخرجوا رحمكم الله فكونوا بالباب وليجامعكم هؤلاء الذين حبسوا عني وأرسل إلي علي وطلحة والزبير وعدة أن ادنوا فاجتمعوا وأشرف عليهم فقال يا أيها الناس اجلسوا فجلسوا جميعا المحارب والطارئ والمسالم المقيم فقال يا أهل المدينة إني أستودعكم الله وأسأله أن يحسن عليكم الخلافة من بعدي إني والله لا أدخل على أحدا بعد يومي هذا حتى يقضي الله في قضاءه ولأدعن هؤلاء وما رأوا وإني غير معطيهم شيئا يتخذونه عليكم دخلا في دين أو دنيا وحتى يكون الله الصانع في ذلك ما أحب وأمر أهل المدينة بالرجوع وأقسم عليهم فرجعوا إلا الحسن ومحمدا (٢) وابن الزبير وأشباها لهم فجلسوا بالباب عن أمر آبائهم وثاب إليهم أناس ولزم عثمان الدار قالوا (٣) وكان الحصر أربعين ليلة والنزول سبعين فلما مضت من الأربعين ثمان عشرة ليلة قدم ركبان من الوجوه فأخبروا خبر من قد تهيأ إليهم من الآفاق حبيب من الشام ومعاوية من مصر والقعقاع من الكوفة ومجاشع من البصرة فعندها حالوا بين الناس وبين عثمان ومنعوه كل شئ حتى الماء وقد كان يدخل عليه بالشئ مما يريد وطلبوا العلل فلم يطلع عليهم علة فعثروا فرموا في داره بالحجارة ليرموا فيقولوا (٤) قوتلنا وذلكليلا فناداهم ألا تتقون الله أما تعلمون أن في الدار غيري قالوا لا والله ما رميناك قال فمن رمانا قالوا الله قال كذبتم إن الله لو رمانا لم يخطئنا وأنتم تخطئونا (١) وأشرف عثمان على آل حزم وهم في جيرانه فسرح ابنا لعمرو إلى علي بأنهم قد منعوا الماء فإن قدرتم على أن ترسلوا إلينا بماء فافعلوا وإلى طلحة والزبير وإلى عائشة وأزواج النبي ﷺ فكان أولهم إنجادا لهم علي وأم حبيبة جاء علي في الغلس فقال يا أيها الناس إن الذي تصنعون لا يشبه أمر المؤمنين ولا أمر الكافرين لا تقطعوا عن هذا الرجل المادة وإن الروم وفارس (٢) لتؤسر فتطعم وتسقى وما تعرض لكم هذا الرجل في شئ فيم تستحلون حصره وقتله فقالوا لا والله ولا نعمة عين لا نتركه يأكل ولا يشرب فرمى بعمامته في الدار بأني قد نهضت فيما أنهضتني له فرجع وجاءت أم حبيبة على بغلة لها برحالة مشتملة على إداواة فقيل أم المؤمنين أم حبيبة فضرب وجه بغلتها فقالت بني (٣) هي وصايا بني أمية إلى هذا الرجل وأحببت أن ألقاه وأسأله عن ذلك كي لا تهلك أموال أيتام وأرامل فقالوا كاذبة وأهووا لها وقطعوا حبل البغلة بالسيف فندت (٤) بأم حبيبة فتلقاها الناس وقد مالت رحالتها فتعلقوا بها فأخذوها فذهبوا بها إلى بيتها وتجهزت عائشة خارجة إلى الحج هاربة (٥) واستتبعت أخاها وقد كادت تقتل فذهبوا بها إلى بيتها وتجهزت عائشة خارجة إلى الحج هاربة واستتبعت أخاها فأبى فقالت أما والله لئن استطعت أن أحرمهم ما يحاولون لأفعلن وجاء حنظلة الكاتب حتى قام على محمد بن أبي بكر فقال يا محمد تستتبعك أم المؤمنين فلا تتبعها ويدعوك ذؤبان (٦) العرب إلى ما لا يحل فتتبعهم فقال وما أنت وذاك يا ابن التميمية فقال يا ابن الخثعمية إن هذا الأمر إن صار إلى التغالب غلبتك عليه ويحك بنو عبد مناف وانصرف عنه وهو يقول عجبت لما يخوض الناس فيه * يرومون الخلافة أن تزولاوإن (١) زالت لزال الخير عنهم * ولاقوا بعدها ذلا ذليلا وكانوا كاليهود أو النصارى * سواء كلهم ضلوا السبيلا * (٢) ولحق بالكوفة وخرجت عائشة وهي ممتلئة (٣) على أهل مصر وجاءها مروان بن الحكم فقال يا أم المؤمين لو أقمت كان أجدر أن يراقبوا هذا الرجل قالت أتريد أن يصنع بي كما صنع بأم حبيبة ثم لا أجد من يمنعني لا والله لا أعير ولا أدري إلام يسلم أمر هؤلاء وبلغ طلحة والزبير ما لقي علي وأم حبيبة فلزموا بيوتهم وبقي عثمان يسقيه آل حزم في الغفلات وعليه الرقباء وأشرف عثمان على الناس فقال يا عبد الله بن عباس فدعي له فقال اذهب فأنت على الموسم وكان ممن لزم الباب فقال يا أمير المؤمنين لجهاد هؤلاء أحب إلي من الحج فأقسم عليه لينطلقن فانطلق ابن عباس على الموسم تلك السنة ورمى عثمان إلى الزبير بوصيته فانصرف بها وفي الزبير اختلاف أدركه مقتله أو خرج قبل قتله وقال عثمان " يا قوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد " (٤) اللهم حل بين الأحزاب وبين ما يأملون " كما فعل بأشياعهم من قبل " (٥) قالوا فلما توقع الناس السابق فقدم بالسلامة وأخبر عن أهل الموسم أنهم يريدون جميعا المصريين وأشياعهم وأنهم يريدون أن يجمعوا ذلك إلى حجهم فلما أتاهم ذلك عنهم مع ما بلغهم من نفور أهل الأمصار أغلقهم الشيطان وقالوا لا يخرجنا مما وقعنا فيه إلا قتل هذا الرجل فيشتغل بذلك الناس عنا ولم تبق خصلة يرجون بها النجاة إلا قتله فراموا الباب فمنعهم من ذلك الحسن وابن الزبير ومحمد بن طلحة ومروان بن الحكم وسعيد بن العاص ومن كان من أبناء الصحابة أقام معهم واجتلدوا بها فناداهم عثمان الله الله أنتم في حل من نصرتي فأبوا ففتح الباب وخرج ومع الترس والسيف لينهنههم فلما رأوه أرز (٦) المصريون وركبهم هؤلاء ونهنههم فتراجعوا وعظم على الفريقين وأقسم على أصحابه ليدخلن إذ أبوا أن ينصرفوا فدخلوا فأغلق الباب دون المصريينوقد كان المغيرة بن الأخنس بن شريق فيمن حج ثم تعجل في نفر حجوا معه فأدرك عثمان قبل أن يقتل وشهد المناوشة ودخل الدار فيمن دخل وجلس على الباب من داخل وقال ما عذرنا عند الله إن نحن تركناك ونحن نستطيع ألا ندعهم حتى نموت واتخذ عثمان بن عفان القرآن تلك الأيام نجيا يصلي وعنده المصحف فإذا أعيا جلس فقرأ فيه وكانوا يعدون القراءة في المصحف من العبادة وكان القوم الذين كفكفهم بينه وبين الناس فلما بقي المصريون لا يمنعهم أحد من الباب ولا يقدرون على الدخول جاؤوا بنار فأحرقوا الباب والسقيفة فتأجج الباب والسقيفة حتى إذا احترق الخشب خرت السقيفة على النار وثار أهل الدار وعثمان يصلي حتى منعوهم من الدخول وكان أول من برز لهم المغيرة بن الأخنس وهو يرتجز (١) قد علمت جارية عطبول * (٢) ذات وشاح ولها جديل * أني بنصل السيف خنشليل (٣) * لأمنعن منكم خليلي * بصارم ليس بذي فلول * وخرج الحسن بن علي ﵉ وهو يقول لادينهم ديني ولا أنا منهم * حتى يصير إلى الطمر شمام (٤) * وخرج محمد بن طلحة وهو يقول أنا ابن من حامى عليه بأحد * ورد أحزابا على رغم معد وخرج سعيد بن العاص وهو يقول (٥)صبرنا غداة الدار والموت واقف (١) * بأسيافنا دون ابن أروى نضارب وكنا غداة الروع في الدار قصرة (٢) * نساهمهم (٣) بالضرب والموت نائب * (٤) وكان آخر من خرج عبد الله بن الزبير أمره عثمان إلى أبيه في وصيته وأمره أن يأتي أهل الدار فيأمرهم بالإنصراف إلى منازلهم فخرج عبد الله آخرهم (٥) فما زال يدعي بها ويحدث الناس عن عثمان بآخر (٦) ما مات عليه وأحرقوا الباب وعثمان في الصلاة قد افتتح " طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى " (٧) وكان سريع القراءة فما كرثه (٨) ما يسمع وما يخطئ وما يتعتع حتى أتى عليها قبل أن يصلوا إليه ثم عاد فجلس إلى نجيه المصحف يقرأ " الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل " (٩) وارتجز المغيرة بن الأخنس وهو دون الدار في الصحابة (١٠) قد علمت ذات القرون الميل * والحلي والأنامل الطفول (١١) * لتصدقن بيعتي خليلي * بصارم ذي رونق مصقول * لا أستقيل إن أقلت قيلي وأقبل أبو هريرة والناس محجمون عن الدار لأولئك العصبة قد شروا واستقتلوا فقام معهم وقال وأنا أسوتكم وقال هذا اليوم طاب مضرابم (١٢) ونادى " يا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار " (١٣) وبارز مروان يومئذ ونادى رجل ورجل فبرز له رجل من بنيليث يدعى البياع (١) فاختلفا ضربتين فضربه مروان أسف لرجليه وضربه الآخر على أصل العنق فقلبه فانكب مروان واستلقى الآخر فاجتر هذا أصحابه واجتر الآخر أصحابه وقال المصريون والله لولا أن تكون (٢) حجة علينا في الأمة لقد قتلناكم بعد تنحوا (٣) فقال المغيرة من يبارز فبرز له رجل فاجتلدا وهو يقول أضربهم باليابس * ضرب غلام عابس (٤) * من الحياة آيس فأصابه (٥) صاحبه وقال الناس قتل المغيرة بن الأخنس فقال الذي قتله إنا لله فقال له عبد الرحمن بن عديس مالك فقال إني أتيت فيما يرى النائم فقيل لي بشر قاتل المغيرة بن الأخنس بالنار وابتليت به وقتل قباث الكناني نيار بن عبد الله الأسلمي واقتحم الناس الدار من الدور التي حولها حتى ملؤوها ولا يشعر الذين بالباب وأقبلت القبائل على أبنائهم فذهبوا بهم إذ غلبوا على أميرهم وبذلوا له رجلا يقتله فانتدب له فدخل عليه البيت فقال اخلعها وندعك فقال ويحك والله ما كشفت امرأة في جاهلية ولا تغنيت ولا تمنيت ولا وضعت يميني على عورتي منذ بايعت رسول الله ﷺ ولست خالعا قميصا كسانيه الله وأنا على مكاني حتى يكرم الله أهل السعادة ويهين أهل الشقاء فخرج فقالوا ما صنعت فقال علقنا (٦) والله ما (٧) يحل لنا قتله ولا ينجينا من الناس إلا قتله فأدخلوا عليه رجلا من بني ليث فقال ممن الرجل فقال ليثي فقال لست بصاحبي قال وكيف قال ألست الذي دعا لك النبي ﷺ في نفر أن يحفظوا يوم كذا وكذا قال بلى قال فلم تضع (٨) فرجع وفارق القوم فأدخلوا عليه رجلا من قريش فقاليا عثمان إني قاتلك قال كلا يا فلان لا تقتلني قال وكيف قال إن رسول الله ﷺ استغفر لك يوم كذا وكذا فلن تقارف دما حراما فاستغفر ورجع وفارق أصحابه وأقبل عبد الله بن سلام حتى قام على باب الدار ينهاهم عن قتله وقال يا قوم لا تسلوا سيف الله عليكم فوالله إن سللتموه لا تغمدوه ويلكم إن سلطان الله اليوم يقوم بالدرة وإن قتلتموه لم يقم إلا بالسيف ويلكم إن مدينتكم محفوفة بملائكة الله والله لئن قتلتموه لتتركنها فقالوا يا ابن اليهودية وما أنت وهذا فرجع عنهم وكان آخر من دخل عليه ممن رجع (١) إلى القوم محمد بن أبي بكر فقال له عثمان ويلك أعلى الله يغضب هل لي إليك جرم إلا حقه الذي (٢) أخذته منك فنكل ورجع قالوا ولما خرج محمد بن أبي بكر وعرفوا إنكساره ثار قتيرة وسودان بن حمران السكونيان والغافقي يعني فضربه بجريدة (٣) معه وضرب المصحف برجله واستدار المصحف وانتشر فاستقر بين يديه وسالت عليه الدماء وجاء سودان بن حمران ليضربه فأكبت عليه نائلة واتقت السيف بيدها فتعمدها ونفح (٤) أصابعها فأطن أصابع يدها وولت فغمز أوراكها وقال إنها لكيدة العكيزة (٥) ويضرب عثمان فقتله وقد دخل على القوم غلمة لعثمان لينصروه وقد كان عثمان أعتق من كفه منهم فلما رأى (٦) أحد العبيد (٧) سودان قد ضربه أهوى إليه فضرب عنقه ووثب قتيرة على الغلام فقتله وانتهبوا ما في البيت فأخرجوا من فيه ثم أغلقوه على ثلاثة قتلى فلما خرجوا إلى الدار وثب غلام لعثمان آخر على قتيرة فضربه فقتله ودار القوم فأخذوا (٨) ما وجدوا حتى تناولوا ما على النساء وأخذ رجل ملاءة نائلة والرجل يدعى كلثوم من تجيب فتنحت نائلة فقال ويح أمك من عكيزة ما أتمك ويضربه (٩) غلام آخر لعثمان فقتله وقتل وتنادى القوم أبصر رجل من صاحبه وتنادوا في الدار أدركوا بيت المال لا تسبقوا إليه وسمع أصحاب بيتالمال أصواتهم وليس فيه إلا غرارتين (١) فقالوا النجاء فإن القوم إنما يحاولون الدنيا فهربوا وأتوا بيت المال فانتهبوه وماج الناس فالنائي يسترجع ويبكي والطارئ يسعى ويفرح وقتل عثمان يوم الجمعة لثمان عشرة (٢) من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين على رأس إحدى عشرة سنة وأحد عشرة شهرا واثنين وعشرين يوما من مقتل عمر بن الخطاب وبقي الناس فوضى وندم القوم فتخلى منهم الشيطان وأتى الزبير الخبر بمقتل عثمان وهو حيث هو فقال إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله عثمان وانتصر له وقيل له إن القوم نادمون (٣) فقال دبروا دبروا (٤) " وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب " (٥) وأتى طلحة الخبر فقال يرحم الله عثمان وانتصر له وللإسلام وقيل له القوم نادمون فقال تبا لهم وقرأ " فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون " (٦) وأتى عليا الخبر فقيل قتل عثمان فقال رحم الله عثمان وحلف علينا بخير وقيل ندم القوم فقرأ " كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر " (٧) إلى آخر الآية وطلب سعد فإذا هو في حائطه وقال لا أشهد قتله فلما جاءه قتله قال فررنا إلى المدينة بديننا فصرنا اليوم نفر منها بديننا وقرأ " أولئك الذي ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا " (٨) اللهم أندمهم ثم خذهم وكان الزبير قد خرج أيضا لئلا يشهد قتله كارها (٩) أن يقيم بالمدينة فأقام على طريق مكة أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني وابن السمرقندي وأبو تراب المقرئ قالوا أنا عبد العزيز بن أحمد أنا عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر أنا أبو بكر أحمد بن محمد وأبو الميمون بن راشد قالا أنا أبو عبد الملك القرشي أنا محمد بن عائذ أنا الحكم بن هشام العقيلي عن عباد بن منصور عن الحسن بن أبي الحسن البصري قال كان عثمان كخير ابني آدمأخبرنا (١) أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص نا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري نا زكريا بن يحيى المقري نا الأصمعي والعلاء بن الفضل بن أبي سوية عن أبيه قال أخبرت أنهم لما قتلوا عثمان بن عفان فتشوا خزانته (٢) فوجدوا فيها صندوقا مقفلا ففتحوه فوجدوا فيها (٣) ورقة مكتوب (٤) في باطنها عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن الجنة حق وأن النار حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها (٥) وأن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله (٦) لا يخلف الميعاد (٧) عليها يحيي (٨) وعليها يموت وعليها نبعث إن شاء الله ووجدوا في ظهرها مكتوبا غنى النفس يكفي النفس حتى يكفها * وإن عضها حتى يضر بها الفقر وما عسرة فاصبر لها إن لقيتها * بكائنة إلا سيتبعها يسر ومن لم يقاس الدهر لم يعرف الأسى * وفي غير الأيام ما وعظ الدهر * كتب إلي أبو طالب بن يوسف أنا أبو إسحاق البرمكي ثم حدثني أبو المعمر الأنصاري أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا أبو الحسن بن القزويني وإبراهيم بن عمر قالا أنا محمد بن العباس أنا عبيد الله بن عبد الرحمن نا عبد الله بن مسلم بن قتيبة حدثني أبو حاتم عن الأصمعي عن أبي عوانة قال كان القواد الذين ولوا قتلة ستة علقمة بن قيس (٩) وكنانة بن بشر وحكيم بن جبلة والأشتر وعبد الله بن بديل وحمران بن فلان أو فلان بن حمران وقال مرة أخرى قتله كنانة بن بشر وقتل مكانه (١٠)أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (١) أنا محمد بن عمر أنا ابن أبي سبرة عن سعيد بن أبي زيد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال كان لعثمان بن عفان عند خازنه يوم قتل ثلاثون ألف ألف درهم وخمس مائة ألف درهم وخمسون ومئة ألف (٢) دينار فانتهبت وذهبت وترك ألف بعير بالربذة وترك صدقات كان تصدق بها ببئر أريس وخيبر ووادي القرى قيمة مائتي ألف دينار أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي الفقيه قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أحمد بن عبيد بن الفضل إجازة ح (٣) قالا أنا أبو تمام علي بن محمد إجازة أنا أبو بكر بن بيري قراءة أنا أبو عبد الله محمد بن الحسين الزعفراني نا ابن أبي خيثمة نا محمد بن عمران الأخنسي حدثني خالد بن عيسى حدثني حصين بن عبد الرحمن نا الأعمش عن خيثمة قال سمعت عدي بن حاتم الطائي قال سمعت صوتا يوم قتل عثمان يقول أبشر يا ابن عفان بروح وريحان أبشر يا ابن عفان برب غير غضبان أبشر يا ابن عفان برضوان وغفران قال فالتفت فلم أر أحدا أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا السري بن يحيى نا أحمد بن يونس نا علي بن عياش عن حبيب عن سلمة قال قال عليلقد علمت عائشة أن جيش المروة وأهل النهروان ملعونون على لسان محمد ﷺ قال ابن عياش جيش المروة قتلة عثمان كذا (١) قال علي بن عياش وإنما هو أبو بكر أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن أنا أبو القاسم المهرواني أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي نا أحمد بن عبد الله بن يونس نا أبو بكر بن عياش عن حبيب عن سلمة قال قال علي لقد علمت عائشة أن جيش ذي (٢) المروة وأهل النهر ملعونون على لسان محمد ﷺ قال أبو بكر جيش ذي المروة قتلة عثمان أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو القاسم بن (٣) مسعدة أنا (٤) حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي (٥) أنا الفضل بن عبد الله بن سليمان الأنطاكي نا مصعب بن سعيد نا عيسى بن يونس عن وائل بن داود عن البهي عن الزبير قال قال رسول الله ﷺ لا يقتل أحد من قريش بعد اليوم صبرا إلا قاتل عثمان فاقتلوه فإن لم تفعلوا فابشروا بذبح مثل ذبح الشاة [٨٠٥٧] قال وأنا أبو (٦) أحمد أنا محمد بن خلف أنا عبد الله بن شبيب نا محمد بن عبيد بن ميمون نا عيسى بن يونس بإسناده نحوه وقال قال اليوم (٧) فتح مكة قال أبو أحمد وهذا (٨) يعرف بمصعب بن سعيد عن عيسى بن يونس وقد رواه ابن شبيب هذا عن محمد بن عبيد عن عيسى وابن شبيب لا اعتماد عليه قال وأنا أبو أحمد (٩) نا محمد بن الحسين بن شهريار نا النضر بن طاهر نا عيسى بن يونس عن وائل بن داود عن البهي عن الزبير بن العوامأن رسول الله ﷺ قتل رجلا من قريش وقال لا يقتل (١) بعد اليوم قرشي صبرا إلا رجل قتل عثمان فاقتلوه فإن لم تقتلوه تقتلوا قتل الشاء [٨٠٥٧] قال أبو أحمد وهذا يعرف بمصعب بن سعيد أبي خيثمة المصيصي عن عيسى بن يونس سرقه منه النضر هذا قال وأنا أبو أحمد (٢) نا (٣) محمد بن داود بن دينار نا أحمد بن محمد بن الحباب البصري نا عمرو (٤) بن فائد يعني أنا علي الأسواري عن موسى بن يسار (٥) عن الحسن عن أنس قال قال رسول الله ﷺ إن لله سيفا مغمودا في غمده ما دام عثمان حيا فإذا قتل عثمان جرد ذلك السيف فلم يغمد إلى يوم القيامة [٨٠٥٩] قال أبو أحمد وهذا بهذا اللفظ وهذا المتن لا أعرفه إلا عن عمرو بن فائد ولعمرو بن فائد أحاديث مناكير أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن أنا أبو الحسن علي بن الحسن الخلعي أنا عبد الرحمن بن عمر بن النحاس أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد نا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة نا أبو عبد الرحمن المقرئ نا حرملة حدثني يزيد بن أبي حبيب قال أعظم ما أتت هذه الأمة بعد نبيها ثلاث خلال قتل عثمان بن عفان وتحريقهم الكعبة وأخذهم الجزية من المسلمين قال ابن الأعرابي وقتل الحسين بن علي أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا عباس بن محمد نا يحيى بن معين ح وأخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك أنا أبوالحسن بن السقا وأبو محمد بن بالويه قالا نا محمد بن يعقوب الأصم قال سمعت العباس بن محمد يقول سمعت يحيى بن معين يقول قال رجل لطاوس ما رأيت أجرأ وفي حديث ابن مروان أحدا أجرأ على الله من فلان قال لم تر قاتل عثمان قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي بكر الخطيب أنا أبو بكر البرقاني أنا محمد بن عبد الله بن خميرويه نا الحسين بن إدريس أنا محمد بن عبد الله بن عمار نا عبد الرحمن بن مهدي نا زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام قال قال رجل لطاوس ما رأيت أحد أجرأ على الله من فلان لعامل ذكره فقال طاوس لم ير قاتل عثمان أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد البغوي نا سيلمان بن أيوب صاحب البصري نا عبد الرحمن بن مهدي عن زمعة (١) عن سلمة بن وهرام عن طاوس قال قال رجل ما رأيت أحدا أجرأ على الله من فلان قال إنك لم تر قاتل عثمان أخبرنا بو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أحمد بن عبيد بن بيري أنا الزعفراني أنا ابن أبي خيثمة نا يحيى بن معين نا حرمي بن عمارة عن قرة عن محمد بن سيرين قال لو حل القتال في أهل القبلة حل يوم قتل عثمان أنبأنا (٢) أبو علي محمد بن سعيد بن نبهان (٣) ثم أنا (٤) أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن الباقلاني أنا أبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان أنا عبد الله بن إسحاق بن سليمان البغوي ح قال وأنا أبو الفوارس طراد بن محمد أنا أحمد بن علي بن البادا أنا حامد بن محمد الهرويقالا أنا علي بن عبد العزيز أنا أبو عبيد القاسم بن سلام (١) نا (٢) عبد الله بن صالح نا حرملة بن عمران عن يزيد بن أبي حبيب قال أعظم ما أتت هذه الأمة بعد نبيها ﷺ ثلاث خصال قتلهم عثمان وإحراقهم الكعبة وأخذهم الجزية من المسلمين أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنا عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن أنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب نا محمد بن هارون أنا أبو كريب نا ابن المبارك عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال بلغني أن الركب الذين ساروا إلى عثمان عامتهم جنوا أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا أبو منصور بن شكروية وأبو بكر السمسار قالا أنا إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ قوله أنا أبو عبد الله المحاملي نا (٣) محمد بن عبد الله المخرمي (٤) نا عنبسة بن سعيد نا ابن المبارك عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال إن عامة الركب الذين خرجوا إلى عثمان جنوا قال ابن المبارك أيسره أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا الحارث بن أبي أسامة نا يحيى الحماني نا ابن المبارك عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال بلغني أن عامة النفر الذين ساروا إلى عثمان بن عفان جنوا كلهم قال ابن المبارك الجنون لهم قليل أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو عثمان سعيد بن محمد أنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن حمدون نا أبو محمد عبد الله بن محمد بن الشرقي نا محمد بن إسماعيل البخاري أبو عبد الله نا موسى بن إسماعيل عن عيسى بن منهال نا غالب عن محمد بن سيرين قال كنت أطوف بالكعبة فإذا رجل يقول اللهم اغفر لي وما أظن أن تغفر لي قلت يا عبد الله ما سمعت أحدا يقول ما تقول قال كنت أعطيت الله عهدا إن قدرت أن ألطم وجه عثمان إلا لطمته فلما قتل وضع على سريره في البيت والناس يجيئون فيصلون عليه فدخلتكأني أصلي عليه فوجدت خلوة (١) فرفعت الثوب عن وجهه فلطمت وجهه وسجيته وقد يبست يميني رأيتها (٢) يابسة كأنها عود أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن وأبو الفضل أحمد بن الحسن قالا أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا أبي نا يحيى بن آدم عن أبي إسرائيل عن الحكم عن أبي سليمان زيد بن وهب عن حذيفة قال أول الفتن الدار وآخرها الدجال قال ونا أبي نا يحيى بن آدم عن عمار بن رزيق عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة قال يوم الدار أول الفتن وآخرها الدجال أخبرنا أبو القاسم العلوي أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا زيد بن إسماعيل نا شبابة بن سوار نا حفص بن مورق الباهلي عن حجاج بن أبي عثمان الصواف عن زيد بن وهب عن حذيفة قال أول الفتن قتل عثمان بن عفان (٣) وآخر الفتن خروج الدجال والذي نفسي بيده لا يموت رجل وفي قلبه مثقال حبة من حب قتل عثمان إلا تبع الدجال إن أدركه وإن لم يدركه آمن به في قبره (٤) أخبرنا أبو بكر الحاسب أنا أبو محمد الشيرازي أنا أبو عمر الخزاز أنا أبو الحسن الخشاب نا أبو علي الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٥) أنا عارم بن الفضل نا الصعق بن حزن نا قتادة عن زهدم الجرمي قال خطب ابن عباس فقال لو لم يطلب الناس بدم عثمان لرموا بالحجارة من السماء قال وأنا ابن سعد (٦) أنا عبد الله بن إدريس أنا ليث عن زياد بن أبي مليح عن أبيه عن ابن عباس قال لو اجتمع الناس على قتل عثمان لرموا بالحجارة كما رمي قوم لوطأخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو صالح المؤذن أنا أبو الحسن بن السقا وأبو محمد بن بالويه قالا نا محمد بن يعقوب نا عباس بن محمد قال سمعت يحيى يقول نا ابن إدريس عن ليث عن زياد بن أبي المليح عن أبيه عن ابن عباس قال لو أن الناس اجتمعوا على قتل عثمان لرموا بالحجارة كما رمي قوم لوط قال يحيى وما سمعنا هذا إلا من ابن إدريس أخبرنا أبو الحسن الفرضي نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي الوراق بالمصيصة نا أبو عبد الله أحمد بن خليد بن يزيد الكندي حدثني أبو نعيم عن الأعمش عن أبي جعفر الأنصاري قال لما دخل على عثمان يوم الدار خرجت فملأت فروجي مجتازا في المسجد فإذا رجل قاعد في ظلة النساء عليه عمامة سوداء وحوله نحو من عشرة فإذا هو علي فقال ما فعل الرجل قال قلت قتل قال تبا لهم آخر الدهر كذا قال وإنما يرويه الأعمش عن ثابت بن عبيد عن أبي جعفر أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا أنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم نا إبراهيم بن عبد الله نا وكيع عن الأعمش عن ثابت بن عبيد عن أبي جعفر الأنصاري قال شهدت الدار يوم قتل عثمان فمررت في المسجد فإذا رجل ينادي في ظلة النساء محتبي (١) بسيفه عليه عمامة سوداء فإذا علي قال ما صنع بالرجل قلت قتل قال تبا لكم سائر الدهر أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو نصر عبد الرحمن بن علي أنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل أنا عبد الله بن محمد بن الحسن أنا عبد الله بن هاشم نا وكيع نا الأعمش عن ثابت بن عبيد الأنصاري عن أبي جعفر الأنصاري قال سمعت عليا يقول يوم (٢) قتل عثمان تبا لكم سائر الدهر قال ورأيت على علي يوم قتل عثمان عمامة سوداءأخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم المهرواني أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي نا أبو نعيم وجعفر بن عون وسياق الحديث عن أبي نعيم نا الأعمش عن ثابت بن عبيد عن أبي جعفر الأنصاري قال لما دخل على عثمان يوم الدار خرجت فملأت فروجي فمررت مجتازا بالمسجد فإذا رجل قاعد في ظلة النساء عليه عمامة سوداء وحوله نحو من عشرة فإذا هو علي فقال ما صنع الرجل قلت قتل الرجل قال تبا لهم آخر الدهر قال ونا جدي نا الفضل بن دكين نا مسعر عن ثابت بن عبيد عن أبي جعفر رجل من الأنصار قال أتيت عليا فقلت له أو أخبر بقتل عثمان فقال خيبة لهم أو تبا لهم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد الصريفيني أنا أبو القاسم بن حبابة نا أبو القاسم البغوي نا علي بن الجعد أنا شريك عن عبد الله بن عيسى عن ابن أبي ليلى قال سمعت عليا وهو على باب المسجد أو عند أحجار الزيت رافعا صوته اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان فذكر ذلك لعبد الملك بن مروان فقال ما أرى له ذنبا وقد روي أنه كان غائبا يوم قتل أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر البيهقي نا محمد بن جعفر الزراد نا عبيد الله بن سعد نا الحسن بن موسى نا أبو هلال نا قتادة أبو الخطاب عن الحسن قال قتل عثمان وعلي غائب في أرض له فلما بلغه قال اللهم إني لم أرض ولم أمالئ أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم أنا أبو الفضل بن الكريدي أنا أبو الحسن العتيقي أنا أبو الحسن الدارقطني نا أبو بكر الأدمي أحمد بن محمد بن إسماعيل نا إبراهيم بن راشد الأدمي نا الفضل بن عبد الله الفارسي عن الربيع بن بدر عن سيار بن سلامة عن أبي العالية قال لما أجيز (١) على عثمان بن عفان دخل عليه علي بن أبي طالب فوقع عليه وجعل يبكيحتى قلنا إنه سيلحق به ثم قالوا قد قتلنا الرجل فلمن (١) نبايع قال علي لمن سلت (٢) الله أنفه فتقتلونه كما قتلتم هذا بالأمس ثم أنشأ علي يقول عثمان لقيت حمام الحتف * فابشر بخير ما له من وصف اليوم حقا جاء يقين رجفي (٣) * قد قطعت رجلي وفيه خفي أتى لكم الويل (٤) قتلتم سلفي * وفضله علي يعلو سقفي * في رجز ذكره اختصرته أخبرنا أبو محمد بن صابر إجازة أنا أبو القاسم بن أبي العلاء وأبو عبد الله بن أبي الحديد قالا أنا أبو بكر أحمد بن حريز بن أحمد بن خميس السلماسي نا الفقيه أبو القاسم عيسى بن سليمان نا عبد الخالق حدثني مرزوق (٥) بن أحمد نا محمد بن يونس نا هارون بن إسماعيل نا قرة بن خالد عن الحسن عن قيس بن عباد قال سمعت عليا يوم الجمل يقول اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان ولقد طاش عقلي يوم قتل عثمان وأنكرت نفسي وجاءوني للبيعة فقلت والله إني لأستحي من الله أن أبايع قوما قتلوا رجلا قال له رسول الله ﷺ ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة [٨٠٦٠] وإني لأستحي من الله أن أبايع وعثمان قتيل الأرض لم يدفن بعد فانصرفوا فلما دفن رجع الناس يسألوني البيعة (٦) فقلت اللهم إني لمشفق مما أقدم عليه ثم جاء عزمة فبايعت فلما قالوا أمير المؤمنين فكأن صدع قلبي وانسكبت بعبرة أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبو عروبة الحراني نا أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني نا ابن أبي زائدة عن مسعر عن عبد الكريم عن طاوس عن ابن عباس قال أشهد على (٧) علي بثلاث أنه قال في عثمان ما قتلت ولا أمرت ولقد كنت له (٨) كارهاأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو نصر عبد الرحمن بن علي أنا يحيى بن إسماعيل أنا عبد الله بن محمد بن الحسن نا عبد الله بن هاشم نا وكيع عن مسعر عن عبد الكريم البصري أبي أمية عن طاوس عن ابن عباس قال أشهد على علي بثلاث أنه قال ما أمرت ولا قتلت ولقد نهيت قال ونا وكيع نا سفيان عن ليث عن طاوس عن ابن عباس قال قال علي ما أمرت ولا قتلت ولكني غلبت أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (١) أنا أبو معاوية عن ليث عن طاوس عن ابن عباس قال سمعت عليا يقول حين قتل عثمان والله ما قتلت ولا أمرت ولكن غلبت يقول ذلك ثلاث مرات أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عاصم بن الحسن أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو العباس بن عقدة نا أحمد بن يحيى الصوفي نا عبد الرحمن بن شريك نا أبي نا حبيب بن أبي العالية عن مجاهد عن عبد الله بن عباس عن علي بن أبي طالب قال إن شاء الله (٢) قمت لهم خلف مقام إبراهيم فحلفت لهم بالله ما قتلت عثمان ولا أمرت بقتله ولقد نهيتهم فعصوني أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو نصر عبد الرحمن بن علي أنا يحيى بن إسماعيل أنا عبد الله بن محمد بن الحسن نا عبد الله بن هاشم نا وكيع نا محمد بن قيس الأسدي عن علي بن ربيعة الوالبي قال قال علي وددت أن بني أمية رضوا مني بقسامة خمسين رجلا ما أمرت ولا قتلت أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الكشميهني أنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن أبي الحسن العارف ح وأخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السنجي أنا أبو علي نصر الله بن أحمد بن عثمانقالا أنا أبو بكر الحيري نا أبو العباس الأصم نا بحر بن نصر نا ابن وهب أخبرني سفيان بن عيينة عن محمد بن قيس عن علي بن ربيعة قال قال علي بن أبي طالب لوددت أن بني أمية قبلوا مني خمسين يمينا قسامة أحلف بها ما أمرت بقتل عثمان ولا مالأت أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل أنا أبو منصور بن شكرويه أنا أبو بكر بن مردويه أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الشافعي نا معاذ بن المثنى نا مسدد نا عبد الله بن داود عن رمح (١) عن أبي موسى عن عبد الله بن أبي سفيان أن عليا قال إن بني أمية يقاتلوني (٢) يزعمون أني قتلت عثمان وكذبوا إنما يلتمس الملك فلو أعلم أنما يذهب ما في قلوبهم أن أحلف لهم عند المقام والله والله ما قتلت عثمان ولا أمرت بقتله لفعلت ولكن إنما يريدون الملك وإني لأرجو أن أكون أنا وعثمان ممن قال الله ﷿ " ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين " (٣) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم أنا أبو الفضل بن الكريدي أنا أبو الحسن العتيقي أنا أبو الحسن الدارقطني نا القاضي الحسين بن إسماعيل نا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي حدثني أبي عن موسى وسيف ابني خليد عن أبيهما خليد بن شريك قال سمعت علي بن أبي طالب وهو على منبر الكوفة يقول إن بني أمية من شاء نفلت له يميني بين المقام والركن ما قتلت عثمان ولا شركت في دمه أخبرنا (٥) أبو منصور عبد الرحمن بن محمد وأبو (٦) الحسن علي بن الحسن بن سعيد (٦) أنا أبو بكر الخطيب حدثني الحسن بن محمد الخلال نا يوسف بن عمر القواس نا علي بن يعقوب بن عيسى (٧) إملاء من حفظه حدثني أبو صالح الهيثم بن خالد وراق الفضل بن دكين (٨) عن الأعمش عن أبي صالح قالرأيت علي بن أبي طالب قاعدا في زرارة (١) تحت السدرة وانحدرت سفينة فقرأ " وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام " (٢) والذي أجراها مجراها ما قتلت عثمان ولا شايعت في قتله ولا مالأت ولقد غمني أخبرنا أبو طاهر يحيى بن محمد بن أحمد بن المحاملي أنا أبو الحسن جابر بن ياسين بن الحسن الحنائي ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور قالا أنا أبو طاهر المخلص نا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري نا يحيى بن إسحاق بن سافري نا عبيد الله بن موسى نا جويرية بن أسماء حدثني أبو خلدة الحنفي قال سمعت عليا يخطب فذكر عثمان في خطبته فقال ألا إن الناس يزعمون أني قتلت عثمان ولا والله الذي لا إلا هو ما قتلت ولا مالأت أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن الخلال نا محمد (٣) بن عثمان النفري نا أبو عبد الله المحاملي نا علي بن محمد بن معاوية نا عبد الله بن داود عن العلاء بن عبد الكريم عن طلحة بن مصرف عن عمر بن سعيد (٤) قال كنت أو كنا مع علي بن أبي طالب عند شط الفرات فمر به سفيان فقال " وله الجوار المنشآت (٥) في البحر كالأعلام " قال ثم نكس رأسه ونكت في الأرض بعود معه ثم قال والله ما قتلت عثمان ولا مالأت على قتله أخبرنا أبو عبد الله النشابي أنا أبو الفضل بن الكريدي أنا أبو الحسن العتيقي أنا أبو الحسن الدارقطني نا محمد بن منصور بن أبي الجهم نا السري بن عاصم نا يزيد بن هارون أنا العوام بن حوشب عن حبيب بن أبي ثابت عن محمد بن علي قاللما كان يوم الدار أرسل عثمان إلى علي فدعاه فأراد إتيانه فتعلقوا به ومنعوه فلما حيل بينه وبين ذاك ألقى عمامة عليه سوداء عن رأسه ونادى بأعلى صوته اللهم إني لا أرضى قتله ولا آمر به قال ونا الدارقطني نا عبد الوهاب بن أبي حية نا يعقوب بن شيبة نا أحمد بن يونس نا ابن المبارك نا عاصم الأحول قال سمعت أبا فزارة العنزي وأبا عبد الله الشيباني وكانا شيعة لعلي يقولان نشهد شهادة يسألنا الله عنها يوم القيامة أنا سمعنا عليا يقول ما قتلت ولا أمرت ولا شاركت ولا رضيت يعني قتل عثمان قال ونا الدارقطني نا محمد بن حمدويه المروزي نا أبو الموجه نا عبدان عن أبي حمزة عن إسماعيل ح (١) قال ونا الدارقطني قال ونا علي بن عبد الله بن الفضل بمصر نا أحمد بن محمد بن العراد أبو عيسى نا محمد بن علي الشقيقي قال سمعت أبي يقول أنا أبو حمزة (٢) عن إسماعيل بن (٣) أبي خالد عن حصين الحارثي قال أخبرتني سرية زيد بن أرقم أن عليا دخل على زيد بن أرقم يعوده في مرض له فوجد عنده قوما يتحدثون فقال لهم صه أو أنصتوا والله لا تسألوني عن شئ حتى أقوم إلا أخبرتكم به فقال له زيد بن أرقم عند ذلك أنشدك بالله أنت قتلت عثمان قال فأطرق علي ساعة ثم قال لا والذي فلق الجبة وبرأ النسمة ما قتلته ولا أمرت بقتله وقال عبدان صه أي أنصتوا قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي بكر الخطيب أنا أبو الحسين بن بشران نا ابن الصواف نا عبد الله بن أحمد نا أبي عن يحيى بن (٤) عبد الملك (٥) بنحميد بن أبي غنية نا إسماعيل بن أبي خالد عن حصين الحارثي قال جاء علي إلى زيد بن أرقم يعوده وعنده قوم قال فما أدري قال (١) علي أنصتوا أو اسكتوا فوالله لا تسألوني عنشئ حتى أقوم إلا حدثتكم به قال فقال له زيد أنشدك الله أنت قتلت عثمان قال فأطرق علي ساعة ثم رفع رأسه قال لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما قتلت ولا أمرت بقتله أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم أنا أبو الفضل بن الكريدي أنا أبو الحسن المجهز أنا أبو الحسن الدارقطني نا محمد بن عبد الله بن غيلان الخزاز نا الحسن بن الجنيد (٣) ح (٤) قال وأنا الدارقطني نا أبو ذر أحمد بن محمد بن أبي بكر الواسطي نا سعدان بن نصر بن منصور قالا نا أبو معاوية الضرير نا أبو مالك الأشجعي عن سالم بن أبي الجعد قال كنت جالسا عند محمد بن الحنفية في الشعب قال فذكروا عثمان قال فنهانا محمد وقال كفوا عن هذا الرجل قال ثم غدونا يوما آخر قال فنلنا منه أكثر مما كان قبل ذلك فقال ألم أنهكم عن هذا الرجل قال وابن عباس جالس عنده فقال يا ابن عباس تذكر عشية الجمل وأنا على يمين علي في يدي الراية وأنت على يساره إذ سمع هدة (٥) في المربد فأرسل رسولا فجاء الرسول فقال هذه عائشة تلعن قاتل عثمان في المربد قال فرفع يده حتى بلغ بهما وجهه مرتين أو ثلاثا قال وأنا ألعن قتلة عثمان لعنهم الله في السهل والجبل قال فصدقه ابن عباس ثم أقبل علينا فقال في وفي هذا لكم شاهدا عدل أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو محمد أحمد (٦) بن أبي عثمان وأبو طاهر القصاري ح وأخبرنا أبو عبد الله بن القصاري أنا أبي (٧) أبو طاهرقالا أنا إسماعيل بن الحسن بن عبد الله الصرصري نا أبو عبد الله المحاملي نا هارون بن إسحاق نا المحاربي عن أبي مالك الأشجعي عن نعيم بن أبي هند عن سالم بن أبي الجعد قال كنا مع ابن الحنفية في الشعب فسمع رجلا ينتقص عثمان وعنده ابن عباس فقال يا أبا عباس هل سمعت أو سمعت أمير المؤمنين عشية سمع الضجة من قبل المربد فبعث فقال نعم عشية بعث فلان بن فلان فقال (١) اذهب فانظر ما هذا الصوت فجاء فقال هذه عائشة تلعن قتلة عثمان والناس يؤمنون فقال علي وأنا ألعن (٢) قتلة عثمان في السهل والجبل اللهم العن قتلة (٣) عثمان اللهم العن قتلة عثمان في السهل والجبل ثم أقبل ابن الحنفية عليه وعلينا فقال أما وفي وفي ابن عباس شاهدا عدل قال قلنا بلى قال قد كان هذا أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم أنا نصر بن إبراهيم وعبد الله بن عبد الرزاق قالا أنا أبو (٤) الحسن محمد بن عوف بن أحمد المزني (٥) أنا أبو علي الحسن بن منير بن محمد التنوخي أنا محمد بن خريم نا هشام بن عمار نا أيوب بن حسان نا سليمان بن عبد الله بن فروخ الطائفي عن محمد بن الحنفية قال أيها الناس أما وفي وفي ابن عباس شاهدي (٦) عدل سمعنا علي بن أبي طالب يقول لعن الله قتلة عثمان في السهل والجبل قال ونا سليمان بن عبد الله بن فروخ قال قيل لعلي يوم الجمل وهو في فسطاط صغير وقد بلغنا النبل فقال شيموا سيوفكم حتى صاحوا يا ثارات عثمان فقال علي لقد نعوه يا قنبر ائتني بلأمتي (٧) فلبسهافقال ترسوا لي فترسوه قال فقال ما قلتم قال قلنا يا ثارات عثمان فقال علي (١) أكب الله قتلة عثمان على مناخرهم أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الدوري أنا محمد بن موسى بن فضالة نا الحسن بن الفرج نا يوسف بن عدي الكوفي نا يعلى عن (٢) إسماعيل عن أبي الضحاك عن أبي جعفر قال سمع علي بن أبي طالب صوتا يوم الجمل تلقاء أم المؤمنين فقال انظروا ما يقولون قال يهتفون بقتلة عثمان قال اللهم جلل قتلة عثمان حزنا (٣) أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا أبو بكر الخرائطي أنا سعدان بن يزيد البزاز نا الهيثم بن جميل نا عباد عن المجالد بن سعيد عن عمير بن زودي قال قال علي بن أبي طالب لئن لم يدخل الجنة إلا من قتل عثمان لا أدخلها وإن لم يدخل النار إلا من قتله لا أدخلها فأكثر الناس في ذلك فقال إنكم قد أكثرتم في وفي عثمان والله قتله وأنا معه قال عباد يعني قتله الله ويقتلني معه قال وأنا الخرائطي نا حماد بن الحسن بن (٤) عنبسة الوراق نا أبو داود الطيالسي عن شعبة أخبرني أبو حمزة قال سمعت أبي قال سمعت أبي (٥) قال سمعت عليا يقول الله قتل عثمان وأنا معه قال أبو حمزة فذكرت ذلك لابن عباس فقال صدق يقول الله قتل عثمان ويقتلني معه أخبرنا أبو علي الحداد وجماعة في كتبهم قالوا أنا أبو بكر بن ريذة (٦) أنا سليمان بن أحمد (٧) نا علي بن عبد العزيز نا عارم أبو النعمان نا حماد بن زيد نامجالد بن سعيد عن عمير بن زودي قال خطب علي فقال يا أيها الناس إنه والله لئن لم يدخل النار إلا من قتل عثمان لا أدخلها (١) ولئن لم يدخل الجنة إلا من قتل عثمان لا أدخلها (١) قال فلما نزل قيل له تكلمت بكلمة فرقت عليك بها أصحابك فخطبهم فقال يا أيها الناس ألا إن الله قتل عثمان وأنا معه قال حماد وحدثنا حبيب بن الشهيد عن محمد بن سيرين قال كلمة قرشية لها وجهان قال سليمان بن أحمد كأنه يعني أن الله قتله وأنا معه مقتول أخبرنا أبو عبد الله المقرئ أنا أبو الفضل بن الكريدي أنا أبو الحسن العتيقي أنا أبو الحسن الدارقطني نا محمد بن عبد الله بن إبراهيم نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثتنا أم عمر بنت حسان بن زيد وكانت عجوز صدق قالت حدثني أبي قال دخلت المسجد الأكبر مسجد الكوفة وعلي بن أبي طالب قائم على المنبر يخطب الناس وهو ينادي بأعلى صوته ثلاث مرات يا أيها الناس إنكم تكثرون في وفي ابن عفان وإن مثلي ومثله كما قال الله ﷿ " ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين " (٢) أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو طالب بن غيلان أنا أبو بكر الشافعي نا منصور بن محمد الزاهد نا محمد بن الصباح حدثتنا أم عمر بنت حسان قالت سمعت أبي يقول دخلت المسجد الأكبر مسجد الكوفة وعلي بن أبي طالب على المنبر وهو يخطب الناس وهو ينادي بأعلى صوته يا أيها الناس يا أيها الناس يا أيها الناس إنكم تكثرون في وفي ابن عفان وإن مثلي ومثله كما قال الله ﷿ " ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين " أخبرنا أبو القاسم الواسطي أنا أبو بكر الخطيب أنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي أن أبو العباس محمد بن أحمد بن أحمد بن حماد الأثرم فيسنة ثلاثين وثلاثمائة نا حميد بن الربيع نا أبو أسامة حدثني عثمان بن واقد العمري حدثتني قرة بنت جون الضبي قالت كنت عند عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب فجاء قنبر فسلم فقال لا سلم الله عليك فقلت سبحان الله تقول هذا لمولى عمك قال إن هذا يأتي إلى أهل العراق فيقول قال ابن عفان وقال علي وأنا سمعت عليا يقول قاتل الله هؤلاء المفضلي على ابن عفان والمفضلي ابن عفان على ما أقل علمهم بالله والله إني لأرجو أن أكون أنا وابن عفان من الذين قال الله تعالى " إخوانا على سرر متقابلين " أخبرنا (١) أبو الفضل الفضيلي أنا أبو القاسم الخليلي أنا أبو القاسم الخزاعي أنا الهيثم بن كليب نا ابن المنادي نا وهب بن جرير نا شعبة عن حبيب بن الزبير عن عبد الرحمن عن علي بن أبي طالب قال إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان من الذين قال الله تعالى " ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين " وعبد الرحمن هذا هو ابن الشرود أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن أنا أبو الحسن الخلعي أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا عباس الدوري نا سعيد بن عامر نا شعبة عن حبيب بن الزبير عن عبد الرحمن بن الشرود عن علي بن أبي طالب قال إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان ممن قال الله ﷿ " ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين " أخبرنا أبو طاهر السنجي وأبو محمد بختيار بن عبد الله الهندي قالا أنا أبو علي الحسن بن محمد بن عبد العزيز التككي (٢) أنا أبو علي بن شاذان أنا أبو سهل بن زياد نا عبد الله بن روح نا عثمان بن عمر أنا شعبة عن حبيب بن الزبير عن عبد الرحمن بن شرود أنه سمع عليا يقول إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان ممن قال الله ﷿ " ونزعنا ما في صدورهم من غل "أخبرنا (١) أبو الفضل الفضيلي أنا أحمد بن محمد بن محمد الخليلي أنا علي بن أحمد بن الحسن أنا الهيثم بن كليب الشاشي نا ابن المنادي نا يوسف بن محمد نا حرب بن ميمون عن النضر بن أنس ولا أحسبه إلا قال عن أنس بن مالك قال لأن أشهد عشر مرار أن عليا وعثمان رضي الله عن هما في الجنة فينزع الله ﷿ ما في قلوبهما من غل أحب إلي من أن أشهد شهادة واحدة أنهما ليسا كذلك (٢) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو محمد بن أبي عثمان وأبو القاسم بن البسري قالوا أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت نا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى الهاشمي (٣) أنا أبو سعيد الأشج ح وأخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن الخلال أنا عبيد الله بن أحمد بن علي الصيدلاني أنا أبو محمد يزداد بن عبد الرحمن بن محمد بن يزداد نا أبو سعيد الأشج نا ابن إدريس عن شعبة عن أبي بشر عن يوسف المكي عن (٤) محمد بن حاطب قال سمعت عليا وقال ابن السمرقندي علي بن أبي طالب يقول في قوله " إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون " (٥) قال عثمان وأصحابه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل عمر بن عبيد الله بن عمر وأبو محمد وأبو الغنائم ابنا أبي عثمان ح وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو الغنائم (٦) قالوا أنا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى بن زكريا البيع نا أبو عبد الله المحاملي نا أبو السائب نا ابن إدريس عن شعبة عن أبي بشر عن محمد بن حاطب عن علي قال عثمان منهم من (٧) الذين قال الله تعالى " إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون "أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر بن سيف نا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم أنا سيف بن عمر عن سعيد بن عبد الله الجمحي عن عبد الرحمن ومحمد ابني (١) حاطب أن رجلا أتى عليا يسأله عن (٢) عثمان وعنده أصحابه فكلهم قال كافر قال الرجل إني لست اسألكم أمير المؤمنين فقال علي في عثمان وأصحابه نزلت " إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون " أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو علي الحسن بن محمد بن القاسم بن عبيد الله بن زينة أنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الخفاف (٣) نا أبو العباس أحمد بن محمد بن صالح البروجردي الخطيب نا إبراهيم بن الحسين بن دازيل نا موسى بن إسماعيل نا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن سعد قال قدم علينا محمد بن علي بن أبي طالب (٤) فنزل علي قال شهدت عليا وعنده صعصعة بن صوحان وعمار بن ياسر والأشتر في رهط من أصحابه فذكروا عثمان فنالوا منه قال لهم صعصعة بن صوحان لا تقولوا هذا فإنه لم يبلغ ذلك ولكن إن شئتم عثمتم فيه فلما سكت قال علي بن أبي طالب وهو على سريره ومعه عود ينكث به فجعل ينكث بعوده ويقول " إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون " عثمان وأصحاب عثمان قال قلت له ما تقول قال أقول ذلك أشهد على علي بن أبي طالب أني سمعته يقول قلت أحدث بهذا عنك قال نعم أخبرنا (٥) أبو القاسم الشحامي أنا أبو نصر عبد الرحمن بن علي بن محمد بن موسى أنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محمد السليطي أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن محمد (٦) بن عقيل وأحمد بن حفص وعبد الله بن محمد الفراءوقطن قالوا نا حفص حدثني إبراهيم عن خالد الحذاء عن يوسف أبي يعقوب عن ابن حاطب أنه قال شهدت علي بن أبي طالب وسأله رجل عن عثمان فقال عمار بن ياسر كذا تواطأ القوم على ذلك فقال الرجل إنما أسألك فقال علي " إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون " عثمان وأصحاب عثمان أخبرنا أبو غالب بن البنا وأبو الفضل محمد بن أحمد بن علي بن عبد الواحد بن الأشقر قالا أنا أبو الغنائم بن المأمون أنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة نا أبو القاسم البغوي نا محمد بن حميد نا يحيى بن ضريس نا يعقوب القمي عن ليث عن الشعبي عن النعمان بن بشير قال كنا مع علي بن أبي طالب في مسجد الكوفة وهو مجتنح لشقه (١) فخضنا في عثمان وطلحة والزبير فاجتنح لشقه الآخر فقال فيم خضتم قلنا خضنا في عثمان وطلحة والزبير وحسبناك نائما فقال " إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون " وإن ذاك عثمان وطلحة والزبير وأنا من شيعة عثمان وطلحة والزبير ثم قال " ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين " ذاك عثمان وطلحة والزبير وأنا من شيعة عثمان وطلحة والزبير رواه الباغندي عن ابن حميد فقال أشعث بدل ليث والصواب ليث وهو ابن أبي سليم أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد الزهري نا جعفر بن أحمد بن محمد القافلاني (٢) نا عيسى بن محمد بن منصور الإسكافي نا شعيب بن حرب المدائني عن محمد الهمداني حدثني شيخ في هذا المسجد مسجد الكوفة حدثني عمي النعمان بن بشير قال كنا عند علي بن أبي طالب فذكروا عثمان بن عفان فقال علي " إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون " عثمان وأصحاب عثمان وأنا من أصحاب عثمانقال شعيب يومئذ وأنا من أصحاب عثمان أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (١) نا إبراهيم بن مخلد المعدل نا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي نا عيسى بن محمد بن منصور الإسكافي نا شعيب بن حرب المدائني عن محمد الهمداني نا شيخ في هذا المسجد يعني مسجد الكوفة عن النعمان بن بشير قال كنا عند علي بن أبي طالب فذكروا عثمان فقال علي " إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون " عثمان وأصحاب عثمان وأنا من أصحاب عثمان قال عيسى قال شعيب وأنا من أصحاب عثمان أنبأنا (٢) أبو علي الحداد وغيره قالوا أنا أبو بكر بن ريذة (٣) أنا سليمان بن أحمد الطبراني (٤) نا عمرو بن أبي الطاهر (٥) المصري نا عبد المنعم بن بشير الأنصاري نا علي بن غراب المحاربي عن عبد الله بن سعيد عن أبيه قال كنا جلوسا عند علي بن (٦) أبي طالب وعن يمينه عمار بن ياسر وعن يساره محمد بن أبي بكر إذ جاءه غراب بن فلان الصيدني (٧) فقال يا أمير المؤمنين ما تقول في عثمان فبدره الرجلان فقالا عم تسأل عن رجل كفر بالله من بعد إيمانه ونافق فقال الرجل لهما لست إياكما أسأل ولا إليكما (٨) جئت فقال له علي لست أقول ما قالا فقالا له جميعا فلم قتلناه إذا قال ولي عليكم وأساء الولاية في آخر أيامه وجزعتم فأسأتم الجزع (٩) والله إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان كما قال الله ﷿ " ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين "أخبرنا أبو عبد الله المقرئ أنا أبو الفضل أنا أبو الحسن المجهز أنا أبو الحسن الدارقطني أنا عبد الوهاب بن أبي حية نا يعقوب بن شيبة نا أسود بن عامر نا عبد الرحمن بن عثمان بن محمد بن حاطب حدثني أبي عن محمد بن حاطب قال كنت مع علي بالبصرة فلما هدأت الحرب قلت يا أمير المؤمنين ما أرد على قومي إذا سألوني عن قتل هذا الرجل قال أنا وعثمان مثل ما وصف الله في كتابه " ونزعنا ما في صدورهم من غل " الآية فإذا قدمت فأبلغهم أن عثمان من الذين آمنوا ثم اتقوا ثم آمنوا ثم اتقوا ثم آمنوا ثم اتقوا وعلى ربهم يتوكلون قال وأنا الدارقطني حدثني أبي نا عبد الله بن محمد بن ناجية نا الحسن بن قزعة مولى بني هاشم نا سفيان بن حبيب نا جامع بن مطر عن عبد الله بن الأسود بن تمام عن عبد الله بن رافع بن (١) خديج عن رافع بن (١) خديج قال قال علي دخلت على بناتي وهن يبكين فقلت ما يبكيكن قلن لانقطاعنا من أرضنا ولموت أو لقتل ابن عفان فقال إني لأرجو أن أكون أنا وابن عفان ممن قال الله " ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين " كتب إلي أبو بكر أحمد بن المظفر بن الحسن بن سوسن التمار وأخبرني أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السنجي عنه أنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد الأدمي القارئ نا محمد بن عثمان الكوفي نا أحمد بن عبد الله بن يونس نا أبو بكر بن عياش عن حصين بن عبد الرحمن عن عبد الله بن الحارث قال دخل علي على نسائه وهن يبكين فقال ما يبكيكن قلن ذكرن (٢) عثمان والزبير وقرابتهما منك قال فإني وإياهما من الذين قال الله تعالى " إخونا على سرر متقابلين " أخبرنا أبو أبو بكر بن المزرفي نا أبو الحسين بن المهتدي ح (٣) وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور قالا أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا داود بن عمرو نا حماد بن زيد عنعاصم بن أبي النجود قال دخلت إحدى بنات عثمان على علي فقال إني لأرجو أن أكون أنا وأبوك ممن قال الله تعالى " ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين " أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير نا عبد الله بن محمد نا داود بن رشيد نا محمد بن زيد عن العوام يعني ابن حوشب عن محمد بن حاطب قال قيل لعلي إن هؤلاء الذين يسألونا (١) عن عثمان غدا فما نقول لهم قال نقول (٢) كان من الذين " آمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا " (٣) أخبرنا أبو محمد بن حمزة نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد وعبد الرحمن بن عثمان قالا أنا أبو الحسن (٤) بن حذلم نا أبو زرعة نا أبو نعيم نا مسعر عن أبي عون عن محمد بن حاطب عن علي قال كان عثمان من الذين " آمنوا وعملوا الصالحات " إلى قوله " ثم اتقوا وأحسنوا " كتب إلي أبو بكر الشيرويي وحدثني أبو المحاسن الطبسي عنه أنا أبو بكر الحيري أنا أبو العباس الأصم نا إبراهيم بن مرزوق نا أبو داود الطيالسي وسعيد بن عامر قالا نا شعبة عن أبي عون عن محمد بن حاطب قال سألت عليا عن عثمان فقال كان من الذين اتقوا وآمنوا (٥) ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا (٦) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه ح وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم المقرئ (٧) أنا سهل بن بشر قالا أنا علي بن محمد بن علي أنا محمد بن أحمد الذهلي نا أحمد بن عمرو بنحفص القطراني نا عمرو بن مرزوق (١) أنا شعبة عن أبي عون عن محمد بن حاطب قال سألت عليا عن عثمان فقال كان من الذين آمنوا ثم اتقوا ثم آمنوا ثم اتقوا أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أحمد بن محمد (٢) بن أحمد أنا محمد بن عبد الرحمن نا أحمد بن عبد الله بن سيف نا السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن (٢) عمر عن مسعر بن كدام عن أبي عون يعني محمد بن عبيد الله الثقفي عن محمد بن حاطب قال ذكر عثمان عند الحسن والحسين فقالا هذا أمير المؤمنين يأتيكم الآن ويخبركم عنه فجاء علي فقال عثمان (٣) من الذين " اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين " أخبرنا أبو القاسم العلوي أنا أبو الحسن المقرئ أنا أبو محمد الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا عباس بن محمد الدوري نا شبابة بن سوار نا الحسن بن عمارة عن ثابت قال جاء رجل من آل حاطب إلى علي فقال يا أمير المؤمنين إني آتي المدينة غدا والناس سائلي عن عثمان فماذا أقول فقال علي أخبرهم أن عثمان كان من الذين " آمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين " أخبرنا أبو عبد الله المقرئ أنا أبو الفضل بن الكريدي أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد أنا علي بن عمر (٤) الدارقطني أنا أبو صالح القاسم بن سالم بن الأخباري أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو بكر بن أبي شيبة نا حماد بن أسامة نا العلاء بن المنهال نا عاصم بن كليب الجرمي حدثني أبي قال كنا مع علي فالتفت إلى محمد بن حاطب فدعاه فتحول إليه فقال إن قومي إذا أتيتهم يقولون ما قول صاحبك في عثمان فسبه الذين حوله فرأيت جبين علي يرشح كراهية لما يجيئون به فقال محمد بن حاطب كفوا فوالله ما إياكم أسأل (٥) فقال علي أخبرهمأن قولي في عثمان أحسن القول إن عثمان كان من الذين " آمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين " أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عمر بن عبيد الله بن عمر وأبو محمد وأبو الغنائم ابنا أبي عثمان ح وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان قالوا أنا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى بن زكريا البيع نا أبو عبد الله المحاملي نا أبو السائب نا ابن إدريس عن عاصم بن كليب عن عبد الملك بن سفيان عن محمد بن حاطب قال لما سار علي إلى البصرة فدنا منها قلت له يا أمير المؤمنين إن بها ناسا من قومي ولا بد من لقائهم وسيسألونني (١) عن عثمان فما أقول فقال هو والله من الذين آمنوا ثم آمنوا وعلى ربهم يتوكلون وأخبرنا أبو عبد الله النشابي أنا أبو الفضل بن الكريدي أنا أبو الحسن الدارقطني نا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل المحاملي نا أبو السائب سلم بن جنادة نا عبد الله بن إدريس فذكر نحوه وقال فأقبل من حوله فتناوله فاحمر وجهه وتغير ثم أخذ بيدي فقال هو والله من الذين آمنوا ثم آمنوا ثم آمنوا وعلى ربهم يتوكلون قال ونا الدارقطني نا القاضي الحسين بن إسماعيل نا يوسف بن موسى نا مسلم بن إبراهيم نا القاسم بن الفضل قال سمعت يوسف بن سعد مولى عثمان بن مظعون قال قال لي ابن حاطب لو شهدت اليوم شهدت عجبا قال قلت ما هو قال فإن عليا وعمارا ومالكا وصعصعة اجتمعوا في دار نافع فذكروا عثمان فقال علي يا أبا اليقظان لقد سبق في عثمان من رسول الله ﷺ سوابق لا يعذبه الله بعدها أبدا أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو عمرو (٢) بن منده أنا الحسن بن محمد أنا أحمد بن محمد بن عمر أنا أبو بكر بن أبي الدنيا نا علي بن الجعد أنا القاسم بن الفضلالحداني حدثني يوسف بن سعد مولى عثمان بن مظعون قال قال ابن حاطب لو (١) شهدت اليوم شهدت عجبا اجتمع علي وعمار ومالك الأشتر وصعصعة بن صوحان في هذه الدار يعني دار نافع فتكلم عمار فذكر عثمان فجعل علي يتغير وجهه قال ثم تكلم مالك حذاء (٢) عمار قال ثم إن صعصعة تكلم فقال أبا اليقظان ما كل ما يزعم الناس أن عثمان أتى أتى أو قال قائل كان أول من ولي فاستأثر وأول من تفرقت عنه الأمة ثم إن عليا تكلم فقال إنا والله على الأثر الذي أتى عثمان لقد سبقت له سوابق لا يعذبه الله بعدها أبدا أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر بن سيف أنا السري بن يحيى (٣) أنا شعيب بن إبراهيم نا سيف عن عمر عن عطية عن أبي أيوب عن علي قال أتاه رجل فقال إني أبغض عثمان فقال مهلا فإنهم يعني أصحاب النبي ﷺ والكافرين الذين أنزل الله فيهم " الذين يحملون العرش ومن حوله " إلى " للذين آمنوا " (٤) أصحاب النبي ﷺ فاغفر لهم (٥) تابوا من الشرك واتبعوا الرسول إلى " الذين كفروا ينادون " (٦) فإياكم أن تكونوا ببغضه منهم أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن أنا أبو القاسم المهرواني أنا أبو عمر (٧) بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي نا حجاج بن المنهال وموسى بن إسماعيل قالا نا حماد عن أبي نعامة العدوي عن مطرف أن عليا قال لمطرف أما يمنعك من اتباعي إلا حب عثمان أما والله لئن أحببته لقد كان أوصلنا للرحم كذا قال وأبو نعامة لم يسمعه من مطرف بينهما إسحاق بن سويدأخبرنا بذلك أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا الحارث بن أبي أسامة نا ورح بن عبادة نا أبو نعامة يعني عمرو بن عيسى العدوي (١) عن إسحاق بن سويد العدوي عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال لقيت علي بن أبي طالب بهذا الحزيز (٢) فسألته عن عثمان بن عفان فقال لقد كان خيرنا وأوصلنا أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو الحسن الدارقطني نا أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد نا الحسن بن إسماعيل بن رشيد نا ضمرة نا ابن شوذب عن قتادة عن مطرف قال لقيت عليا بالبصرة يوم الجمل بالحزيز (٢) فقال لي ما الذي بطأ بك عنا أحب عثمان بطأ بك عنا قال ثم حرك دابته وحركت دابتي اعتذر إليه فقال لي إن تحبه (٣) فقد كان خيرنا وأوصلنا للرحم قال الدارقطني تفرد بن ضمرة بن ربيعة عن ابن شوذب عن قتادة أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم أنا أبو الفضل بن الكريدي أنا أبو الحسن أحمد بن محمد أنا أبو الحسن الدارقطني نا القاضي الحسين بن إسماعيل نا محمد بن يزيد (٤) أخو كوخويه نا يزيد بن هارون أنا عبد السلام بن صالح الدارمي نا إسحاق (٥) بن سويد نا مطرف بن عبد الله بن الشخير قال سايرت عليا فرفعته بغلته ورفعت بغلي معه حتى خلونا من الناس فقال لي ما بطأك عنا يا مطرف أحب ذلك الرجل يعني عثمان ثم قال (٦) أما إن أحببته فقد كان أشدنا حياء وأحسننا طهورا قال فجرأني ما سمعت من علي على (٧) حب عثمانأخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (١) أنا عبد العزيز بن محمد (٢) بن جعفر العطار نا عثمان بن أحمد الدقاق نا عبيد بن محمد بن خلف نا أبو معمر الهذلي نا ابن عيينة عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن مطرف قال لقيت عليا فقال لي يا أبا عبد الله ما بطأ بك أحب عثمان ثم قال لئن قلت ذلك لقد كان أوصلنا للرحم وأتقانا للرب ﷿ أخبرنا أبو نصر بن رضوان وأبو علي بن السبط وأبو غالب بن البنا قالوا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو بكر بن مالك نا موسى بن إسحاق الأنصاري نا أحمد بن يونس نا أبو شهاب عن الحجاج عن قتادة عن مطرف بن الشخير قال لقيني علي بن أبي طالب يوم الجمل فقال لي أحب عثمان شغلك عنا قال فسكت لمن معه من الناس فلما رأيت منه خلوة أقبل نحوي قال قلت أنا أحق بالسرعة قال فحركت فقال إن تفعل فإنه كان أتقانا للرب وأوصلنا للرحم أخبرنا أبو عبد الله النشابي أنا أبو الفضل أحمد بن عبد المنعم أنا أحمد بن محمد بن أحمد أنا علي بن عمر الدارقطني أنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار نا سوادة بن علي بن جابر نا أحمد بن يونس نا أبو شهاب عن حجاج الصواف عن قتادة عن مطرف بن عبد الله قال لقيني علي فقال أحب عثمان شغلك قال فسكت لما معه من الناس فلما رأيت منه خلوة أقبل نحوي فقلت أنا أحق بالسرعة إليك قال فحركت فقال إن تفعل فإنه كان أتقانا للرب وأوصلنا للرحم أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن الخلال أنا عبيد الله بن أحمد (٣) الصيدلاني نا يزيد بن عبد الرحمن نا أبو سعيد الأشج نا أبو أسامة عن سعيد بن أبي عروبة عن الخليل بن حبان (٤) عن ابن أخي مطرف عن مطرف (٥) قاللقيت عليا بالحزين (١) يعني المربد وما حوله فلما رآني أسرع نحوي فقلت أنا أحق بالإسراع إليك فقال ما منعك أن تأتينا فاعتذرت فقال ما شغلك (٢) ولا منعك إلا حب عثمان قال فلما تنفس عن أصحابه قال إن تحبه فقد والله كان خيرنا وأبرنا وأوصلنا أخبرنا أبو سعد البغدادي أنا أبو منصور بن شكرويه وأبو بكر السمسار قالا أنا إبراهيم بن عبد الله بن (٣) خرشيذ قوله نا الحسين بن إسماعيل المحاملي نا علي بن مسلم أنا عمرو بن محمد بن أبي رزين نا سعيد نا الخليل بن أخي مطرف عن مطرف (٤) بن عبد الله قال لما ظهر علي يوم الجمل رأيته بهذا الحزيز (٥) وهو (٦) بأصحابه فأسرعت إليه فأسرع إلى دابته فقلت أنا أحق بذلك فسلمت عليه قال أحب عثمان منعك (٧) أن تأتينا قال إنك إن تحبه فإنه كان من خيرنا وأوصلنا أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن أنا أبو الحسن الخلعي أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا عبد الله بن أيوب المخرمي نا أيوب بن سويد نا السري بن يحيى عن مطرف بن عبد الله قال لقيت عليا بهذا الحرير (٨) فقال لي حب عثمان بطأ بك عنا فاعتذرت إليه فقال أما إنه كان أبرنا وأوصلنا كذا قال وأسقط منه ذكر قتادة الصواب الحزيز بالحاء وزاءين مكررتين أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل عمر بن عبيد الله بن عمر بن علي وأبو محمد وأبو الغنائم ابنا أبي عثمانح (١) وأخبرناها أبو محمد بن طاوس أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان قالوا أنا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى البيع نا أبو عبد الله المحاملي إملاء نا عبد الله بن أيوب نا أيوب بن سويد نا السري بن يحيى عن قتادة عن مطرف قال لقيت عليا بهذا الحرير (٢) فقال لي حب عثمان بطأ بك عني فاعتذرت إليه فقال أما إنك إن أحببته إنه لخيرنا وأوصلنا أخبرنا أبو الحرم مكي بن الحسن بن المعافى وأبو إسحاق إبراهيم بن طاهر بن بركات قالا أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو نصر بن الجبان نا أبو بكر محمد بن سليمان بن يوسف الربعي البندار نا أبو الحسن (٣) محمد بن الفيض بن محمد الغساني نا عبد الله بن يزيد المقرئ نا الأوزاعي قال قيل لعلي بن أبي طالب أقتل عثمان منافقا قال لا ولكنه ولي فاستأثر وجزعنا فأسأنا وكل سيرجع إلى حكم عدل وإن تكن الفتنة أصابتنا أو خبطتنا (٤) فبما (٥) شاء الله أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو بكر محمد بن هبة الله أنا محمد بن الحسن أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان (٦) نا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن مجالد عن عمير بن زودي أبي كثير (٧) قال خطب علي ﵇ فقطعوا عليه خطبته فنزل فدخل فقال إنما مثلي ومثل عثمان مثل ثلاثة أثوار كن في غيضة أبيض وأحمر وأسود معهم فيها أسد كان كلما أراد واحد (٨) منهم اجتمعن عليه (٩) فلم يطقهم فقال للأسود (١٠) والأحمر إن هذا الأبيض يفضحنا في غيضتنا يري بياضه خليا عليه كيما آكله ثم أكون أنا وأنتما فلوني علىألوانكما وألوانكما على لوني قال فخليا عنه فلم يلبث أن أكله (١) ثم قال ثم كان كلما أراد واحدا منهما اجتمعا عليه فلم يطقهما فقال للأحمر إن هذا الأسود يفضحنا في غيضتنا يري سواده فخل عني كيما آكله ثم أكون أنا وأنت فلوني على لونك ولونك على لوني (٢) قال فتركه فلم يلبث أن أكله قال فلبث قال يا أحمر إني آكلك قال تأكلني قال نعم قال فخل عني أصوت ثلاثة أصوات قال ثم قال ألا إني إنما أكلت يوم أكل الأبيض ألا إنما أكلت يوم أكل الأبيض قال ثم قال علي وأنا إنما وهنت يوم قتل عثمان قال ذلك ثلاثا ألا وإني وهنت يوم قتل عثمان (٣) أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك أنا أبو الفضل أحمد بن الحسن (٤) أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا أحمد بن عبد الله بن يونس نا حماد بن زيد قال قال مجالد حدثني عمير بن زوذي (٥) قال قام علي يوما خطيبا فقامت تلك الخوارج فقطعوا عليه خطبته فنزل فدخل الدار ودخلنا قال فقال علي ألا إنما أكلت يوم أكل الأبيض قال ثم ضرب مثلا فقال مثل ثلاثة أثوار وأسد كن في أجمة أحمر وأسود وأبيض فكان إذا أراد شيئا منهن اجتمعن فلم يقدر عليهن قال فقال للأحمر والأسود ولا يفضحنا في أجمتنا هذه ولا يشهرنا إلا هذا الأبيض فلو خليتما بيني وبينه حتى آكله ثم أخلوا أنا وأنتما فلوني على ألوانكما ولونكما على لوني قال فخليا بينه وبينه فلم يلبث أن قتله قال فكان إذا أراد واحدا منهما اجتمعا عليه فلم يقدر عليهما فقال للأحمر يا أحمر إنه لا يشهرنا في أجمتنا هذه ولا يفضحنا إلا مكان هذا الأسود فذرني حتى آكله ثم أخلو أنا وأنت في هذه الأجمة فلونك على لوني ولوني على لونك قال فخلى بينه وبينه فلم يلبث أن قتله ثم لبثا ما شاء الله ثم قال للأحمر إني آكلك قال فقال تأكلني قال نعم قال فدعني حتى أصوت ثلاثة أصوات ثم شأنك ثم قال إني إنما أكلت يوم أكل الأبيض ثلاثا قال فقال علي ألا وإني إنما وهنت يوم قتل عثمانحدثنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن لفظا وأبو القاسم بن السمرقندي بقراءتي عليه قالا أنا أبو الحسين بن النقور أنا محمد بن عبد الله بن الحسين نا محمد بن هارون الحضرمي نا سوار بن عبد الله العنبري القاضي نا عبد الرحمن بن مهدي نا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد بن المسيب قال قال طلحة بن عبيد الله (١) حين قتل عثمان (٢) فقد ضيعت حين تبعت سهما (٣) * ندامة ما ندمت وقل حلمي (٤) ندمت ندامة الكسعي (٥) لما * شريت رضا بني جرم (٦) برغمي * قال وكانت المرأة تجئ في زمان عثمان إلى بيت المال فتحمل وقرها ثم تقول اللهم بدل اللهم غير فقال حسان بن ثابت حين قتل عثمان (٧) قلتم بدل فبدلتم به (٨) * سنة حرى وحربا كاللهب ما نقمتم من ثياب خلفة * وعبيد وإماء وذهب * قال وقال أبو حميد أخو بني ساعدة وكان فيمن شهد بدرا وكان فيمن جانب عثمان فلما قتل قال والله ما أردنا (٩) قتله ولا كنا نرى أن نبلغ منه القتل اللهم إن لك علي أن لا أفعل كذا (١٠) ولا أضحك حتى ألقاك أنبأنا أبو غالب محمد بن محمد بن أسد العكبري أنا أبو الحسين بن الطيوري أناعبد الباقي بن عبد الكريم بن عمر الشيرازي أنا أبو الحسين بن عبد الرحمن بن عمر بن أحمد الخلال نا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة نا جدي يعقوب نا محمد بن جعفر الشيرازي نا الربيع بن صبيح عن علي بن زيد بن جدعان عن الحسن قال لما كانت (١) الفتن جعل رجل يسأل عن أفضل أصحاب رسول الله ﷺ في أنفسهم لا يسأل أحدا إلا قالوا له سعد بن مالك قال وقد قيل له إن سعدا رجل إن أنت رفقت به كنت قمنا أن تصيب منه حاجتك وإن أنت خرقت (٢) به كنت قمنا (٣) ألا تصيب منه شيئا قال فجلس إليه أياما لا يسأله عن شئ حتى عرف مجلسه واستأنس إليه ثم قال أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم " إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون " (٤) قال فقال سعد مه لئن قلت لا جرم لا تسألني عن شئ أعلمه إلا أخبرتك به قال فقال له ما تقول في عثمان قال كان إذا كنا مع رسول الله ﷺ من أحسننا وضوءا وأطولنا صلاة وأعظمه نفقة في سبيل الله ﷿ ثم ولي المسلمين (٥) زمانا لا ينكرون منه شيئا ثم أنكروا منه أشياء فما أتوا إليه أعظم مما أتى إليهم فقلت له هذا علي يدعو الناس وهذا معاوية يدعو الناس وقد جلس عنهما عامة أصحاب رسول الله ﷺ فقال سعد أما إني لا أحدثك ما سمعته من وراء وراء (٦) ما أحدثك إلا ما سمعته أذناني ووعاه قلبي سمعت من رسول الله ﷺ يقول إن استطعت أن تكون عبد الله المقتول ولا تقتل أحدا من أهل القبلة فافعل [٨٠٦٠ م] أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مندويه وأبو الوفاء عبد الله بن محمد بن أبي الحسن الكاغذي (٧) قالا أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عمر النقاش أنا أبو عبد الله بن منده أنا عبد الرحمن بن يحيى نا يحيى بن حاتم بن زياد نا نصر بن عبد الرحمن نا سليمان بن عبد الرحمن نا إسماعيل بن أمية عن عائشة بن سعد بن أبي وقاص سمعت أباها يقول ألا لعن الله من لعن عليا ألا لعن الله من لعن عثمان إنهما الفئتان التي (٨) قال الله" حتى تفئ إلى أمر الله " (١) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الشيرازي أنا أبو عمر محمد بن العباس أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٢) أنا عبد الله بن إدريس أنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال لقد رأيتني وإن عمر موثقي وأخته على الإسلام ولو ارفض أحد فيما صنعتم بابن عفان (٣) كان حقيقا (٤) أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن عبد الله بن سيف نا أبو عبيدة السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن سعيد بن زيد بن عمرو (٥) بن نفيل قال سمعته يقول لقد رأيتني وعمر بن الخطاب موثقي على الإسلام وأخته وما أسلم عمر يومئذ والله لقد انقض أحد فيما فعلتم بعثمان لكان حقيقا أن ينقض أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم يوسف بن محمد نا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر بن يعقوب نا جدي نا عثمان بن محمد نا أبو أسامة نا هشام نا محمد بن سيرين عن عقبة بن أوس السدوسي عن عبد الله بن عمرو قال يكون على هذه الأمة اثنا عشر خليفة منهم أبو بكر الصديق أصبتم اسمه وعمر بن الخطاب الفاروق قرن (٦) من حديد أصبتم اسمه وعثمان بن عفان ذا (٧) النورين أوتي كفلين من الرحمة قتل مظلوما أصبتم اسمه أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن أنا أبو الحسن علي بن الحسن أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا علي بن داود القنطري نا عبد الله بن صالح نا الليث بن سعد حدثني جرير بن حازم عن أيوب السختياني وعبد الله بنعون بن أرطبان (١) وهشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن عقبة السدوسي قال كنا جلوسا إلى عبد الله بن عمرو بن العاص في بيت المقدس فقال أبو بكر الصديق أصبت اسمه عمر الفاروق قرن من حديد أصبت اسمه عثمان (٢) ذو النورين أوتي كفلين من الرحمة قتل مظلوما ثم سكت فقال له رجل من أهل الشام ألا تذكر أمير المؤمنين معاوية فقال ملك الأرض المقدسة قال (٣) ولم يحدثنا محمد (٤) قط بهذا الحديث إلا أتبعه أنبئت أن أبا الجلد (٥) كان يقول يبعث على الناس ملوك بذنوبهم أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني وابن السمرقندي وأبو تراب حيدرة بن أحمد قالوا أنا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر نا أبو بكر أحمد بن محمد بن فطيس نا أبو عبد الملك القرشي نا محمد بن عائد نا مروان بن محمد عن ضمرة حدثني عبد الله بن شوذب (٦) حدثني زهدم الجرمي قال كنت في سمر ابن عباس فقال لأحدثنكم حديثا ليس بسر ولا علانية إنه لما كان من أمر هذا الرجل ما كان يعني عثمان قلت لعلي اعتزل هذا الأمر فوالله لو كنت في جحر لأتاك الناس حتى يبايعوك فعصاني وأيم الله ليتأمرن عليه معاوية ذلك بأن الله يقول " ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا " (٧) أخبرنا أبو بكر الحاسب أنا أبو محمد (٨) الجوهري نا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم ح وأخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسن بن محمد بن أحمد نا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنياقالا أنا محمد بن سعد (١) أنا عمرو بن عاصم الكلابي أنا أبو الأشهب حدثني عوف عن محمد بن سيرين أن حذيفة بن اليمان قال اللهم إن كان قتل عثمان بن عفان خيرا فليس لي فيه (٢) نصيب وإن كان قتله شرا فإني منه برئ والله لئن كان قتله خيرا لتحلبنه لبنا ولئن كان قتله شرا (٣) لتمتصن بها دما أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم المهرواني أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي أنا موسى بن إسماعيل نا جرير بن حازم عن الصلت بن بهرام عن زيد بن وهب قال جاءنا كتاب من عثمان قرئ على الناس السلام عليك (٤) أما بعد فإن جيش ذي المروة نزلوا بنا فكان مما صالحناهم عليه أن يؤدي إلى كل ذي حق حقه فمن كان له قبلنا حق (٥) فليركب إليه (٦) فإن أبطأ أو تثاقل فليتصدق فإن الله يجزي المتصدقين فقال الناس اللهم تصدقنا فلبثنا أربعين ليلة ثم جاءنا قتله فجزع الناس من ذلك فخرجت إلى صاحب لي كنت أستريح إليه فقلت قد صنع الناس ما ترى وفينا رهط من أصحاب محمد ﷺ فاذهب بنا إليهم فدخلنا على أبي موسى وهو أمير الكوفة فكان قوله نهيا عن الفتنة والأمر بالجلوس في البيوت فخرجنا فأتينا منزل حذيفة فلم نجده فأتينا المسجد فوجدناه مسندا ظهره إلى سارية ومعه رجل فقلت إني أظن أن له حاجة فجلسنا دونهما فجاء رجل فجلس إليهما فقمنا فجلسنا إليه وهو عاض على إبهامه وهو يقول أتتكم ترمي بالنشف (٧) ثم يليها أخرى يرمي بالرضف (٨) ثم المظلمة التي يصبح المرء فيها مهتديا ويسمى ضالا ويسمى مهتديا ويصبح ضالا والعاقل حيران بين ذلك لا يدري أضل أم اهتدى ألا إن لها دفعات ومثاعب (٩) فإن استطعت أن تموت أو تكون في وقفاتهافافعل فقال الرجل الذي جلس إليه جزاكم الله أصحاب محمد شرا فوالله لقد لبستم علينا حتى ما ندري أنقعد أم نقوم فهلا نهيت الناس يوم الجرعة (١) قال قد نهيت عنها نفسي وابن الخضرامة ولو لم أنهه لكان من القائمين فيها والقائلين أخبرنا أبو محمد المزكي وابن السمرقندي وأبو تراب المقرئ قالوا أنا عبد العزيز بن أبي طاهر أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو بكر بن فطيس وأبو الميمون بن راشد قالا أنا أحمد بن إبراهيم نا ابن عائذ قال وذكر يحيى بن حمزة قال حدثني أبو عبد الله النجراني أن حذيفة بن اليمان في مرضه الذي هلك فيه كان عنده رجل من إخوانه وهو يناجي امرأته ففتح عينيه فسألهما فقالا خير فقال إن شيئا تسرانه دوني ما هو بخير قال قتل الرجل يعني عثمان قال فرجع ثم قال اللهم إن كنت من هذا الأمر بمعزل فإن كان خيرا فهو لمن حضره وأنا منه برئ وإن كان شرا فهو لمن حضره وأنا منه برئ اليوم نفرت القلوب بأنفارها الحمد لله الذي سبق بي الفتن قادتها (٢) وعلوجها الحظي (٣) من تردى بعيره فشيع شحما وقل عمله أخبرنا أبو الحسن (٤) بن قبيس نا (٥) وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (٦) أنا الحسن بن أبي بكر أنا عبد الله بن إسحاق البغوي نا يحيى بن أبي طالب أنا علي بن عاصم نا حصين بن عبد الرحمن عن (٧) أبي وائل عن خالد بن ربيع العبسي قال سمعنا بوجع حذيفة فركب (٨) إليه أبو مسعود الأنصاري في نفر أنا فيهم إلى المدائن قال ثم ذكر قتل عثمان فقال اللهم إني لم أشهد ولم أقتل ولم أرضأخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن بن إبراهيم أنا سهل بن بشر أنا علي بن منير بن أحمد الخلال أنا محمد بن أحمد القاضي نا محمد بن عبدوس نا إبراهيم بن عرعرة نا يحيى القطان عن شعبة عن حبيب بن الشهيد عن حبيب بن أبي ثابت قال ذكروا عند أبي الشعثاء قول (١) حذيفة في عثمان فقال عثمان عندنا خير من حذيفة (٢) أخبرنا (٣) أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيان ح وأخبرنا خالي أبو المعالي سلطان بن يحيى وأبو سليمان داود بن محمد الإربلي عنه أنا أبو الحسن بن مخلد أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا الحسن بن عرفة نا إسماعيل بن إبراهيم بن علية عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي موسى الأشعري قال لو كان قتل عثمان هدى لاقتلبت به الأمة لبنا ولكنه كان ضلالا فاحتلبت به الأمة دما أنبأنا (٤) أبو الفضل بن ناصر أنا أبو الحسين بن الطيوري (٥) وأبو الغنائم الكوفي قالا أنا أبو أحمد الغندجاني قال ابن ناصر وأنا أبو الفضل بن خيرون أنا محمد بن الحسن الأصبهاني وعبد الوهاب بن محمد الغندجاني قالا أنا أحمد بن عبدان نا محمد بن سهل نا محمد بن إسماعيل البخاري (٦) حدثني زياد بن يحيى نا ابن أبي عدي نا سعيد بن أبي عروبة حدثني إسماعيل بن عمران عن أبي عثمان النهدي قال نا أبو موسى إن قتل هذا يعني عثمان لو كان هدى لاقتلبت به العرب لبنا ولكنه ضلال فاحتلبوا دما أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بنمعروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (١) أنا محمد بن عبيد الطنافسي نا فطر بن خليفة عن زيد بن علي أن زيد بن ثابت كان يبكي على عثمان يوم الدار قال وأنا ابن سعد (٢) أنا مسلم بن إبراهيم نا سلام بن مسكين نا مالك بن دينار أخبرني من سمع عبد الله بن سلام يقول يوم قتل عثمان اليوم هلكت العرب قال وأنا ابن سعد (٢) أنا أبو معاوية الضرير نا الأعمش عن (٣) أبي صالح قال سمعت عبد الله بن سلام يقول يوم قتل عثمان والله لا تهريقون (٤) محجما من دم إلا ازددتم به من الله بعدا أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد وعبد الله بن أحمد وأبو تراب المقرئ قالوا أنا عبد العزيز الكتاني أنا عبد الرحمن بن عثمان نا أحمد بن محمد بن سعيد وعبد الرحمن بن عبد الله قالا أنا أحمد بن إبراهيم نا محمد بن عائذ نا ابن عياش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير قال انصرف عبد الله بن سلام إلى منزله فإذا هو برجلين يمشيان أمامه وهو خلفهما يقول أحدهما للآخر يا هناه لمن (٥) ترى الأمر بعد عثمان فقال له صاحبه والله والله لا تنتطح في عثمان شاتان فسمعه ابن سلام فقال أجل إن الغنم والبقر لا تنتطح في قتل خليفة إذا قتل ولكن تنتطح فيه الرجال بالسلاح والله ليقتلن به أقوام (٦) إنهم لفي أصلاب آبائهم ما ولدوا بعد أخبرنا أبو بكر الفرضي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٧) أنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن ليث عن طاوس قال قال عبد الله بن سلام يحكم عثمان يوم القيامة في القاتل والخاذل قال (٨) وأنا عارم بن الفضل أنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة قاللما بلغ ثمامة بن عدي قتل عثمان وكان أميرا على صنعاء وكانت له صحبة بكى فطال بكاؤه ثم قال هذا حين انتزعت خلافة النبوة من أمة محمد ﷺ فصار ملكا وجبرية من غلب على شئ أكله قال (١) وأنا سليمان بن حرب وعارم بن الفضل قالا نا حماد بن زيد نا يحيى بن سعيد قال قال أبو حميد الساعدي لما قتل عثمان وكان ممن شهد بدرا اللهم إن لك علي أن لا أفعل كذا ولا أفعل كذا ولا أضحك حتى ألقاك أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن نا أبو الحسن الخلعي أنا أبو محمد بن النحاس نا أبو سعيد بن الأعرابي نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن الجنيد نا الأسود بن عامر نا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد قال لما بلغ أبا حميد الساعدي قتل عثمان بن عفان قال لله علي كذا وكذا ولله علي كذا وكذا وعلي أن لا أضحك حتى ألقاه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان (٢) نا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن يزيد بن حازم عن سليمان بن يسار قال قال أبو أسيد وكان قد عمي بصره حين قتل عثمان الحمد الله الذي متعني ببصري حياة رسول الله ﷺ أنظر بهما إليه حتى إذا قبض الله نبيه وأراد الفتنة بعباده كف علي (٣) بصري أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد أنا أبو منصور محمد بن الحسن نا أحمد بن الحسين بن زنبيل أنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الخليل نا محمد بن إسماعيل (٤) حدثني حامد بن عمر البكراوي (٥) نا حماد بن زيد نا يزيد بن حازم عن سليمان بن يسار أنا أبا أسيد كانت له صحبة فذهب بصره قبل قتل عثمان فلما قتل عثمان قالالحمد لله الذي من علي ببصري في حياة رسول الله ﷺ فلما قبض الله نبيه وأراد الفتنة بعباده كف بصري أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن البسري وأبو محمد بن أبي عثمان وأبو طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم ح وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد (١) أنا أبي قالوا نا إسماعيل بن الحسن بن عبد الله ح وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا عاصم بن الحسن أنا أبو عمر بن مهدي قالا نا أبو عبد الله المحاملي نا أبو الأشعث نا حزم بن أبي حزم قال سمعت أبا الأسود يقول سمعت أبا بكرة يقول لأن أخر من السماء إلى الأرض أحب إلي من أن أشرك (٢) في دم عثمان أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه وأبو القاسم الحسين بن الحسن بن محمد قالا أنا نصر بن إبراهيم المقدسي أنا أبو الفرج عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان الغزال بصور أنا أبو يعقوب إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي نا جدي الحسن بن سفيان نا أمية بن بسطام نا المعتمر قال سمعت حميدا يحدث عن الحسن عن سمرة قال إن الإسلام كان في حصن حصين وإنهم ثلموا في الإسلام ثلمة بقتلهم عثمان وإنهم شرطوا شرطة وإنهم لن يسدوا ثلمتهم أولا يسدوها (٣) إلى يوم القيامة وإن أهل المدينة كانت فيهم الخلافة فأخرجوها ولم تعد فيهم أخبرنا (٤) أبو بكر المزرفي (٥) وأبو عبد الله البارع وأبو علي بن السبط وأبو غالب عبد الله بن أحمد بن بركة ومحمد بن أحمد بن الحسين بن قريش قالوا أنا أبو الغنائم بن المأمون أنا أبو الحسن الحربي نا جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباحالجرجرائي نا جدي نا علي بن ثابت عن غالب بن عبيد الله عن أبي مريم قال رأيت أبا هريرة يوم قتل عثمان وله ضفيرتان وهو (١) ممسك بهما وهو يقول اضربوا عنقي قتل والله عثمان على غير وجه الحق (٢) أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم المهرواني أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي نا بكر بن خداش نا حبان بن علي العنزي عن مجالد بن سعيد أحسبه عن الشعبي عن طحرب العجلي (٣) قال قال الحسن بن علي ما كنت لأقاتل بعد رؤيا رأيتها رأيت رسول الله ﷺ واضعا يده على العرش ورأيت أبا بكر واضعا يده على منكب النبي ﷺ ورأيت عمر واضعا يده على منكب أبي بكر ورأيت عثمان واضعا يده على منكب عمر ورأيت دما دونهم قلت ما هذا الدم قالوا هذا دم (٤) عثمان يطلب الله به كذا رواه بالشك ورواه جميع بن عمر عن مجالد عن طحرب نفسه بغير شك (٥) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا أبو عثمان البحيري نا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عقيل القطان نا أبو عبد الله محمد بن يزيد بن محمد بن يزيد (٦) العدل نا أبو يحيى البزاز زكريا بن يحيى نا سفيان بن وكيع نا جميع بن عمر نا مجالد عن طحرب (٧) قال سمعت الحسن بن علي يقول ما كنت لأقاتل بعد رؤيا رأيتها رأيت العرش ورأيت النبي ﷺ متعلقا بالعرش ورأيت أبا بكر واضعا يده على منكب النبي ﷺ وكان عمر واضعا يده على منكب أبي بكر ورأيت عثمان واضعا يده على منكب عمر ورأيت دما دونهم (٨) فقلت ما هذا فقيل هذا دم عثمان يطلب الله به أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أناأبو أحمد بن عدي (١) نا عمر بن سنان نا سفيان بن وكيع نا جميع بن عبد الرحمن (٢) عن مجالد عن طحرب العجلي عن الحسن بن علي قال لا أقاتل بعد رؤيا رأيتها رأيت النبي ﷺ واضعا يده على العرش ورأيت أبا بكر واضعا يده على النبي ﷺ ورأيت عمر واضعا يده على أبي بكر ورأيت عثمان واضعا يده على عمر ورأيت دما دونهم فقلت ما هذا الدم قيل (٣) دم عثمان يطلب الله به قال وأنا أبو أحمد نا ابن ذريح نا سفيان بن وكيع نا جميع بن عبد الرحمن عن مجالد بإسناده نحوه أخبرناه بها عالية أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر بن القشيري قالا أنا أبو سعد الأديب أنا أبو عمرو بن حمدان ح وأخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت قرئ (٤) على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا سفيان بن وكيع نا جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي عن مجالد عن طحرب العجلي عن الحسن بن علي قال لا أقاتل بعد رؤيا رأيتها رأيت رسول الله ﷺ واضعا يده على العرش ورأيت أبا بكر واضعا يده على النبي ﷺ ورأيت عمر واضعا يده على أبي بكر ورأيت عثمان واضعا يده على عمر ورأيت دما دونهم فقلت ما هذه الدماء قيل دم عثمان يطلب به وقال ابن (٥) حمدان يطلب الله به قالا وأنا أبو يعلى نا إبراهيم بن محمد بن عرعرة (٦) نا محمد بن عباد الهنائي أناالبراء بن أبي فضال (١) نا وقال ابن حمدان أنا (٢) الحضرمي عن أبي مريم رضيع الجارود قال كنت بالكوفة فقام الحسن بن علي خطيبا فقال أيها الناس رأيت البارحة في منامي عجبا رأيت الرب ﵎ فوق عرشه فجاء رسول الله ﷺ قام عند قائمة من قوائم العرش فجاء أبو بكر فوضع يده على منكب رسول الله ﷺ ثم جاء عمر فوضع يده على منكب أبي بكر ثم جاء عثمان وكان نبذة (٣) وفي حديث ابن حمدان فكان بيده يعني رأسه ثم اتفقا فقال رب سل عبادك فيم قتلوني فانبعث وقال ابن حمدان قال وانبعث من السماء ميزابان من دم في الأرض قال فقيل لعلي ألا ترى ما يحدث به الحسن قال فحدث بما رأى أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم يوسف بن محمد أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي نا عارم أبو النعمان نا حماد بن زيد عن هشام عن محمد أن عائشة قالت مصتموه (٤) موص الإناء ثم قتلتموه يعني عثمان قال ونا جدي نا موسى بن إسماعيل نا جرير بن حازم قال سمعت محمدا قال قالت عائشة حيث قتل عثمان مصتم الرجل موص الإناء ثم قتلتموه أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٥) نا روح بن عبادة نا سعيد بن عبد الرحمن عن ابن سيرين قال قالت عائشة مصتموه موص الإناء ثم قتلتموه قال ونا خليفة (٦) نا أبو عاصم نا عمر بن أبي زائدة عن أبيه عن أبي خالد الوالبي قال قالت عائشة استنابوه حتى تركوه كالثوب الرحيض (٧) ثم قتلوهقال ونا خليفة نا أبو قتيبة نا يونس بن أبي إسحاق عن عون بن عبد الله بن عتبة قال قالت عائشة غضبت لكم من السوط ولا أغضب لعثمان من السيف استعتبتموه حتى إذا تركتموه كالقلب (١) المصفى (٢) قتلتموه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو الحسن أحمد بن محمد عمران (٣) المعروف بابن الجندي نا أبو روق (٤) أحمد (٥) بن محمد بن بكر الهزاني نا علي بن حرب الموصلي بسر من رأى نا أبو معاوية عن الأعمش عن خيثمة عن مسروق قال قالت عائشة حين قتل عثمان تركتموه كالثوب المنقى (٦) من الدنس ثم قتلتموه فقلت هذا عملك كتبت إلى الناس تأمريهم (٧) بالخروج إليه قالت لا والذي آمن به المؤمنون وكفر به الكافرون ما كتبت إليهم سوداء في بيضاء حتى جلست مجلسي هذا قال الأعمش فكانوا يرون أنه كتب عنها وهي لا تعلم أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل وأبو بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني قالا أنا رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي أنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار نا سعدان بن نصر نا أبو معاوية عن الأعمش عن خيثمة عن مسروق عن عائشة قالت حين قتل عثمان تركتموه كالثوب المنقى (٦) من الدنس ثم قربتموه فذبحتموه كما تذبح الكبش فهلا كان هذا قبل هذا فقال لها مسروق هذا عملك أنت كتبت إلى الناس تأمرينهم (٧) أن يخرجوا إليه فقالت عائشة لا والذي آمن به المؤمنون وكفر به الكافرون ما كتبت إليهم سوداء في بيضاء حتى جلست مجلسي هذا قال الأعمش فكانوا يرون أنه كتب على لسانهاأخبرنا أبو علي الحداد وغيره قالوا أنا أبو بكر بن ريذة (١) أنا سليمان بن أحمد نا عبد الوهاب بن الضحاك نا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عائشة قالت كان الناس يختلفون إلي في عتب عثمان ولا أرى إلا أنها معاتبة وأما الدم فأعوذ بالله من دمه فوالله لوددت أني عشت في الدنيا برصاء سالخ وأني لم أذكر عثمان بكلمة قط وأيم الله لأصبع عثمان التي يشير بها إلى الأرض خير من طلاع (٢) الأرض مثل فلان قال ونا سليمان نا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم الزبيدي نا أبي نا عمرو بن الحارث نا عبد الله بن سالم عن الزبيدي (٣) نا حميد بن عبد الرحمن أن مالك بن أبي رشيد حدثهم أن عائشة حدثتهم قالت لقد آذيت عثمان فأوذيت وأشخصت عثمان فأشخصت ولو قتلته لقتلت أخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي (٤) ثم حدثنا أبو الفضل (٥) بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (٦) حدثني يحيى بن موسى نا أبو داود نا حزم القطعي نا أبو الأسود سوادة (٧) أخبرني طلق بن خشاف قال قتل عثمان فتفرقنا في أصحاب النبي ﷺ (٨) نسألهم عن قتله فسمعت عائشة قالت قتل مظلوما لعن الله قتلته (٩) وأخبرنا (١٠) أبو الغنائم في كتابه ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أبو الحسين بنالطيوري وأبو الغنائم قالا أنا أبو أحمد أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل البخاري (١) قال قال لي علي يعني ابن المديني وبشر بن يوسف نا محمد بن إبراهيم اليشكري حدثني أم كلثوم بنت ثمامة أنها أرادت الحج فقال أخوها اقرئي أم المؤمنين عائشة السلام وسليها عن عثمان حين قتل قالت من سب عثمان فعليه لعنة الله أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد نا (٢) وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (٣) أنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ نا محمد بن عبد الله الشافعي نا معاذ بن المثنى نا علي بن الجعد أنا عكرمة بن إبراهيم عن (٤) عبد الملك بن عمير حدثني موسى بن طلحة بن عبيد الله قال ما رأيت أحدا أخطب ولا أعرب من عائشة لقد رأيتها يوم الجمل وثار الناس إليها فقالوا يا أم المؤمنين أخبرينا عن عثمان وقتله فاستجلست الناس فحمدت الله وأثنت عليه ثم قالت أيها الناس إنا نقمنا على عثمان خصالا ثلاثا إمرة الفتى (٥) وضربة السوط وموقع الغمامة المحماة حتى إذا أعتبنا منهن مصتموه موص الثوب (٦) عدوتم عليه الحرم الثلاث حرمة الشهر الحرام والبلد الحرام (٧) وحرمة الخلافة والله لعثمان كان أتقاهم أو (٨) أتقاكم للرب وأوصلهم للرحم وأحصنهم فرجا أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم كتب إلي أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم ثم أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن أنا سهل بن بشر قالا أنا علي بن محمد بن علي أنا محمد بن أحمد الذهلي نا جعفر بن محمد نا النفيلي نا عكرمة بن إبراهيم الأزدي عن عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة قالما رأيت أحدا أخطب من عائشة ولا أعرب لقد رأيتها يوم الجمل وثار إليها الناس فقالوا يا أم المؤمنين حدثينا عن عثمان وقتله قال (١) فاستجلست الناس ثم حمدت الله وأثنت (٢) عليه ثم قالت إنما نقمنا على عثمان خصالا ثلاثا إمرة (٣) الفتى وضربة السوط وموضع الغمامة المحماة فلما أعتبنا مصتموه موص (٤) الثوب بالصابون عدوتم به الفقر (٥) الثلاث عدوتم بن الشهر الحرام والبلد الحرام وحرمة الخلافة والله لعثمان كان أتقانا للرب وأوصلكم للرحم وأحصنكم فرجا أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم قال القاضي الذهلي قال أبي سألت أحمد بن يحيى عن قول عائشة في عثمان مصتموه موص الثوب ثم عدوتم به الفقر الثلاث قال الموص والغسل واحد وأما الفقر الثلاث فإنه مأخوذ من أن البعير يفقر ثلاث فقر يحز حزات فإذا كان معييا جعل يجر على الفقرة الأولى مع الزمام فيشتد عليه فإذا لان أنزلوها إلى الثانية ثم إلى الثالثة فيقول صنعتم به هذا ثم جزتموه إلى أكثر منه قال ومعناه أنكم أذللتموه قال ويقال فقرة وفقر أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو الحسن علي بن المبارك الزاهد قالا أنا أبو منصور بن العطار أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الجندي نا محمد بن نوح نا محمد بن عبد الرحمن السلمي نا الأنصاري نا أبي عن ثمامة عن أنس قال لما كان من أمر عثمان ما كان قالت لي (٦) أم سليم رحلني رحلني فاشتريت بعيرا فرحلتها أريد مكة فلما سرنا منزلا أو منزلين فلحقنا راكب فقالت يا أنس اعترضه وسله ما فعل أمير المؤمنين فاعترضته فسألته فقال قتل فرجعت إليها فبكت وقالت ﵀ وقالت أما إنهم لن يحتلبوا بعده إلا دما أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن بن أحمد الكرجي أنا أبو علي بن شاذان أنا عثمان بن أحمد الدقاق نا الحسن بن سلام السواق نا مسلم بن إبراهيم نا سلام بن مسكين عن وهب بن شبيب عن زيد بن صوحان أنه قال يوم قتل عثمان اليومنفرت القلوب منافرها والذي نفسي بيده لا تتآلف إلى يوم القيامة أخبرنا أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم بن نبهان أنا أبو علي بن شاذان أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي نا يعقوب بن سفيان نا أبو سليمان يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي نا بقية حدثني علي بن زيد الخولاني عن مرثد بن سمي وسعيد بن هانئ عن أبي مسلم (١) الخولاني أنه مر به رجال من أهل المدينة قدموا منها وهو عند معاوية بدمشق فلقيهم أبو مسلم فقال لهم هل مررتم بإخوانكم من أهل الحجر (٢) فقالوا نعم فقال كيف رأيتم صنع الله بهم قالوا بذنوبهم (٣) قال فإني أشهد أنكم عند الله مثلهم قال فدخلوا على معاوية فقالوا ما لقينا من هذا الشيخ الذي خرج من عندك فبعث إليه فجاءه فقال له يا أبا مسلم مالك ولبني أخيك قال قلت لهم مررتم على أهل الحجر قالوا نعم قلت كيف رأيتم صنيع الله بهم قالوا (٤) صنع الله ذلك بهم بذنوبهم فقلت أشهد أنكم عن الله مثلهم فقال وكيف يا أبا مسلم قال قتلوا ناقة الله وقتلتم خليفة الله وأشهد على ربي لخليفته أكرم عليه من ناقته أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا محمد بن عبد العزيز الدينوري نا الحسن بن علي الخلال عن ابن علية عن يونس بن عبيد عن الحسن قال لو كان قتل عثمان هدى لاحتلبت به الأمة لبنا ولكنه كان ضلالا فاحتلبت به الأمة دما أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم المهرواني أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة نا جدي شنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني أنا عبد السلام عن سليمان بن أبي (٥) المغيرة عن أبي جعفر قال قتل عثمان بن عفان على غير وجه الحقأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان (١) نا أبو سعيد الأشج أخبرني أبو معاوية عن الأعمش قال كان أبو صالح إذا ذكر عثمان يبكي حتى (٢) يقول هاه هاه أخبرنا بها عالية أبو محمد بن الأكفاني وأبو المعالي ثعلب بن جعفر قالا أنا عبد الدائم بن الحسن أنا عبد الوهاب بن الحسن أنا عبد الله بن عتاب بن الزفتي نا أحمد بن أبي الحواري نا أبو معاوية عن الأعمش قال سمعت أبا صالح إذا ذكر عثمان يبكي حتى أسمع نشيجه وبكاءه قال أبو معاوية قال هاه هاه أنبأنا أبو عبد الله الفراوي وغيره عن أبي عثمان الصابوني أنا أبو القاسم بن حبيب المفسر نا أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان سنة ثمان (٣) وثمانين بمرو الروذ نا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري نا عبد الرزاق نا معمر عن ابن (٤) طاوس عن أبيه قال لما وقعت الفتنة زمن عثمان قال رجل (٥) لأهله أوثقوني فإني مجنون كيلا أؤذيكم فأوثقوه فلما قتل عثمان قال (٥) خلوا عني فقد صحوت والحمد لله الذي عافاني من قتل عثمان أخبرنا أبو محمد بن طاوس وأبو يعلى بن الحبوبي قالا أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان نا إسحاق بن إبراهيم بن عباد بصنعاء عن عبد الرزاق (٦) عن معمر عن أبن طاوس عن أبيه قال لما وقعت فتنة عثمان قال رجل لأهله أوثقوني بالحديد فإني مجنون فلما قتل عثمان قال خلوا عني فالحمد لله الذي شفاني من الجنون وعافاني من قتل عثمان أخبرنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ نا عمر بن محمد بن حاتم نا جديمحمد بن عبيد الله بن مرزوق نا عفان نا حماد بن زيد نا هشام عن محمد قال لم نر (١) هذه الحمرة التي في آفاق السماء حتى قتل الحسين بن علي ولم تفقد الخيل البلق في المغازي حتى قتل عثمان قال وأنا أبو بكر بن خلاد نا محمد بن يونس نا أزهر نا ابن عون عن محمد قال لم يختلف في الأهلة حتى قتل عثمان أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو إسحاق الخشوعي قالا أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو الحسن محمد بن محمد بن أحمد بن سعيد بن الروزبهان نا أبو الحسن علي بن الفضل بن إدريس الستوري نا محمد بن مقبل نا أبو محمد يحيى بن السري نا عفان الصفار عن حماد عن ابن عون عن محمد بن سيرين قال لم تفقد الخيل البلق في المغازي والجيوش حتى قتل عثمان أخبرنا أبو الحسن الفرضي وأبو عبد الله محمد بن علي بن أحمد بن الشرابي (٢) قالا أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا محمد بن يوسف الهروي أنا محمد بن حماد أنا عبد الرزاق أنا إسماعيل بن عبد الله وغير واحد عن ابن عون عن إبراهيم النخعي قال لما نزلت " ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون " (٣) قالوا فيم الخصومة ونحن إخوان فلما قتل عثمان بن عفان قالوا هذه خصومتنا أخبرنا أبو بكر الفرضي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن أيوب عن قنافة (٥) العقيلي عن مطرف أنه دخل على عمار بن ياسر فقال له إنا كنا ضلالا فهدانا الله وكنا أعرابا فهاجرنا يقيم مقيمنا يتعلم القرآن ويغزو الغازي فإذا قدم الغازي أقام فتعلم القرآن وغزا المقيم ينظر ما تأمروننا به فإذا أمرتمونا بأمر اتبعنا وإذا نهيتمونا عن شئ انتهينا عنه جاءنا كتابكم بقتلأمير المؤمنين عمر وإنا بايعنا ابن عفان ورضينا لأنفسنا وأنفسكم فبايعنا لبيعتكم فبم قتلتموه قال أيوب فلم يجد عند ذلك جوابا أخبرنا أبو علي الحداد وغيره في كتبهم قالوا أنا أبو بكر بن ريذة أنا سليمان بن أحمد نا أبو خليفة نا أبو عمر حفص بن عمر الحوضي نا الحسن بن أبي جعفر نا مجالد عن الشعبي قال لقي مسروق الأشتر فقال مسروق للأشتر قتلتم عثمان قال نعم قال أما والله لقد قتلتموه صواما قواما قال فانطلق الأشتر فأخبر عمارا فأتى عمار مسروقا فقال والله ليحدن عمارا وليسيرن أبا ذر وليحمين الحمى وتقول قتلتموه صواما وقواما فقال له مسروق فوالله ما فعلتم واحدة من شيئين ما عاقبتم بمثل ما عوقبتم به وما صبرتم فهو خير للصابرين قال فكأنما ألقمه حجرا وقال الشعبي وما ولدت همدانية مثل مسروق أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن أنا يوسف بن محمد بن يعقوب بن شيبة نا جدي أبو سلمة نا أبو هلال عن محمد قال قالوا هذا أفضلنا فاستعملوه ثم قالوا هو شرنا فقتلوه يعني عثمان بن عفان أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن أنا أبو الحسن الفقيه الخلعي أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر أنا أحمد بن محمد بن زياد نا محمد بن أحمد بن أبي العوام نا أبي أحمد بن يزيد نا كثير بن مروان الفلسطيني قال سألت جعفر بن برقان عما اختلف الناس فيه في أمر عثمان وعلي وطلحة والزبير ومعاوية وعن قول العامة في ذلك فقال جعفر بن برقان قال ميمون بن مهرانقبض رسول الله ﷺ فبايع أصحاب رسول الله ﷺ كلهم أبا بكر رضي الله عن هـ ورضوا به من غير قهر ولا اضطهاد ثم إن أبا بكر استخلف عمر فاستأمر المسلمين في ذلك فبايعه أصحاب رسول الله ﷺ أجمعون ورضوا به من غير قهر ولا اضطهاد فلما حضر عمر الموت جعل الأمر شورى إلى ستة نفر من أصحاب رسول الله ﷺ من أهل بيت رسول الله ﷺ وأصحابه والحواريين ولم يأل النصيحة لله ولرسوله ﷺ وللمؤمنين جهده وكره عمر أن يولي منهم رجلا فلا تكون إساءة إلا لحقت عمر في قبره فاختار أهل الشورى عثمان بن عفان فبايعه أصحاب رسول الله ﷺ أجمعون والتابعون لهم بإحسان ورضوا به من غير قهر واضطهاد قال جعفر بن برقان ومحمد بن يزيد الرقيان قال ميمون بن مهران فلم يزل يعني أمر الناس على عهد أبي بكر وعمر مستقيما كلمتهم واحدة ودعواهم جماعة حتى قتل عثمان بن عفان قال كثير بن مروان فقلت لجعفر بن برقان فما الذي نقموا على عثمان قال جعفر قال ميمون إن أناسا أنكروا على عثمان جاءوا بما هو أنكر منه أنكروا عليه أمرا هم فيه كذبة وإنهم عاتبوه فكان فيما عاتبوه أنه ولى رجلا من أهل بيته فأعتبهم وأرضاهم وعزل من كرهوا واستعمل من أرادوا ثم إن فساقا من أهل مصر وسفهاء من أهل المدينة دعاهم أشقاهم إلى قتل عثمان فدخلوا عليه منزله وهو جالس معه مصحف يتلو فيه كتاب الله ومعهم السلاح فقتلوه صابرا محتسبا ﵀ وإن الناس افترقوا عن قتله على أربع فرق ثم فصل منهم صنف آخر فصاروا خمسة أصناف شيعة عثمان وشيعة علي والمرجئة ومن لزم الجماعة ثم خرجت الخوارج بعد حيث حكم علي الحكمين فصاروا خمسة أصناف فأما شيعة عثمان فأهل الشام وأهل البصرة قال أهل البصرة ليس أحد أولى بطلب دم عثمان من طلحة والزبير لأنهما من أهل الشورى وقال أهل الشام ليس أحد أولى بطلب دم عثمان من أسرة عثمان وقرابتهولا أقوى على ذلك يعنون من معاوية وإنهم جميعا برئوا من علي وشيعته وأما شيعة علي وهم أهل الكوفة وأما المرجئة فهم الشكاك الذين شكوا فكانوا في المغازي فلما قدموا المدينة بعد قتل عثمان وكان عهدهم بالناس وأمرهم واحد ليس فيهم إختلاف فقالوا تركناكم وأمركم واحد ليس فيكم إختلاف وقدمنا عليكم وأنتم مختلفون فبعضكم يقول قتل عثمان مظلوما وكان أولى بالعدل وأصحابه وبعضكم يقول كان علي أولى بالحق وأصحابه كلهم ثقة وعندنا مصدق فنحن لا نتبرأ منهما ولا نلعنهما ولا نشهد عليهما ونرجئ أمرهما إلى الله حتى يكون الله هو الذي يحكم بينهما وأما من لزم الجماعة فمنهم سعد بن أبي وقاص وأبو أيوب الأنصاري وعبد الله بن عمر وأسامة بن زيد وحبيب بن مسلمة الفهري وصهيب بن سنان ومحمد بن مسلمة في أكثر من عشرة آلاف من أصحاب رسول الله ﷺ والتابعين لهم بإحسان قالوا جميعا نتولى عثمان وعليا لا نتبرأ منهما ونشهد عليهما وعلى شعيتهما بالإيمان ونرجو لهم ونخاف عليهم وأما الصنف الخامس فهم الحرورية قالوا نشهد على المرجئة بالصواب ومن قولهم حيث قالوا لا نتولى عليا ولا عثمان ثم كفروا بعد حيث لم يتبرءوا ونشهد على أهل الجماعة بالكفر قال ميمون بن مهران وكان هذا أول ما وقع الاختلاف وقد بلغوا أكثر من سبعين صنفا فنسأل الله العصمة من كل هلكة ومزلة وقد كان بعض من خرج من هذه الأصناف دعوا سعد بن أبي وقاص إلى الخروج معهم فأبى عليهم سعد وقال لا إلا أن تعطوني سيفا له عينان بصيرتان ولسان ينطق بالكافر فاقتله وبالمؤمن فأكف عنه وضرب لهم سعد مثلا فقال مثلنا ومثلكم كمثل قوم كانوا على محجة والمحجة البيضاء الواضحة فبينا هم كذلك يسيرون هاجت ريح عجاجة فضلوا الطريق والتبس عليهم فقال بعضهم الطريق ذات اليمين فأخذوا فيه فتاهوا وضلوا وقال آخرون الطريق ذات الشمال فأخذوا فيه فتاهوا وضلوا وقال الآخرون كنا على الطريق حيث هاجت الريح فننيخ فأناخوا وأصبحوا وذهبت الريح وتبينت الطريق فهؤلاء هم أهل الجماعة قالوا نلزم ما فارقنا عليه رسول الله ﷺ حتى نلقاه ولا ندخل في شئ من الفتن حتى نلقاه فصارت الجماعة والفئة التي تدعى فئةالإسلام ما كان عليه سعد بن أبي وقاص وأصحابه الذين اعتزلوا الفتنة حتى أذهب الله الفرقة وجمع الألفة فدخلوا الجماعة ولزموا الطاعة وانقادوا لها فمن فعل ذلك ولزمه نجا ومن لم يلزمه وشك فيه وقع في المهالك أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال قال عمي مصعب بن عبد الله وقال هشام بن عروة قال عبد الله بن الزبير لقيني ناس ممن كان يطعن على عثمان ممن يرى رأي الخوارج فراجعوني في رأيهم وحاجوني بالقرآن فوالله ما قمت معهم ولا قعدت فرجعت إلى الزبير منكسرا فذكرت ذلك له فقال إن القرآن قد تأوله قوم على رأيهم وحملوه عليه ولعمر الله إن القرآن لمعتدل مستقيم وما التقصير إلا من قبلهم ومن طعنوا عليه من الناس فإنهم لا يطعنون على أبي بكر وعمر فخذهم بسنتهما وسيرتهما قال عبد الله كأنما أيقظني بذلك فلقيتهم فحاججتهم بسنتي أبي بكر وعمر فلما أخذتهم بذلك قهرتهم وضعف قولهم حتى كأنهم صبيان يمغثون سخبهم قال ونا الزبير قال وحدثني إسماعيل بن أبي أويس عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة قال قال عبد الله بن الزبير لقيني ناس ممن كان يطعن على عثمان ممن يرى رأي الخوارج فراجعوني في رأيهم وحاجوني بالقرآن قال فلم أقم معهم ولم أقعد فرجعت إلى الزبير منكسرا فذكرت ذلك له فقال الزبير إن القرآن قد تأوله كل قوم على رأيهم وحملوه عليه لعمر الله إن القرآن لمعتدل مستقيم وما التقصير إلا من قبلهم ومن طعنوا عليه من الناس فإنهم لا يطعنون على أبي بكر وعمر فخذهم بسنتهما وسيرتهما قال عبد الله فكأنما أيقظني بذلك فلقيتهم فحاججتهم بسنة أبي بكر وعمر فلما أخذتهم بذلك قهرتهم وضعف قولهم حتى لكأنهم صبيان بمضغون شخبهمقال ونا الزبير قال وحدثني عبد الرحمن بن المغيرة الحزامي شبيها به بمثل إسناده إلا أنه قال صبيان يمغثون سخبهم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو القاسم بن البسري وأبو نصر الزينبي ح وأخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر أنا أبو القاسم بن البسري قالوا أنا أبو طاهر المخلص نا عبد الله بن محمد نا محمود بن غيلان نا حسين بن علي عن زائدة عن أبي حصين عن سعد بن عبيدة قال جاء رجل إلى ابن عمر فسأله عن عثمان فذكر محاسن عمله فقال لعل ذاك يسوءك قال نعم قال فأرغم الله ﷿ بأنفك قال ثم سأله عن علي فذكر محاسن عمله ثم قال هو ذاك بيته أوسط بيوت النبي ﷺ ثم قال لعل ذاك يسؤك قال أجل قال فأرغم الله بأنفك انطلق فاجهد علي جهدك أخبرنا أبو النجيب غانم بن أبي نجيح بن أبي الحسن بن محمد بن أحمد بن ميلة الخياط بأصبهان أنا أبو الفضل المطهر بن عبد الواحد بن محمد البزاني نا أبو عبالله بن منده إملاء أنا محمد بن أحمد بن زياد النيسابوري نا حامد بن محمود نا إسحاق بن سليمان الرازي نا أبو سنان سعيد بن سنان عن أبي إسحاق الهمداني عن العلاء بن عرار قال أتيت ابن عمر فقلت إني أريد أن أسألك عن رجلين من أصحاب محمد ﷺ اختلف الناس علينا فيهما قال من هما قلت علي وعثمان فقال أما علي فهذه داره والله وأما عثمان فأذنب ذنبا فيما بينه وبين الله ذنبا عظيما فعفا الله عنه وأذنب فيما بينكم وبينه ذنبا صغيرا فعمدتم إليه فقتلتموه أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أناأحمد بن مروان أنا أبو إسماعيل الترمذي نا موسى بن داود عن عبد الرحمن بن راشد عن أبي حازم قال كنت عند عبد الله بن عمر بن الخطاب فذكر عثمان فذكر فضله ومناقبه وقرابته حتى تركه أنقى من الزجاجة ثم ذكر علي بن أبي طاب فذكر فضله وسابقته وقرابته حتى تركه أنقى من الزجاجة ثم قال من أراد أن يذكر هذين فليذكرهما هكذا أو فليدع أخبرنا أبو محمد بن طاوس وأبو يعلى حمزة بن علي قالا أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا خيثمة بن سليمان نا إسحاق بن سيار النصيبي نا أبو عاصم نا عيسى بن عتبة عن عبد الله بن بابيه قال كنت مع ابن عمر فجاءه رجل يسأله عن علي وعثمان فدفعه حتى تباعد الرجل فقال ما حملك على هذا تسألني عن رجلين كلاهما كنت أجله وأعظمه أفتراني أمدح أحدهما وأذم الآخر فقيل لأبي عاصم عمر بن سعيد عن عيسى بن عتبة قال نعم أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو بكر الخطيب نا ابن الفضل وابن شاذان قالا أنا محمد بن عبد الله بن عمروية نا أبو بكر بن أبي خيثمة نا أبو علي حرمي بن حفص نا حرب بن ميمون عن النضر بن أنس ح وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي نا أبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن بن المسلمة إملاء أنا محمد بن عبد الله بن عمرويه نا أحمد بن أبي خيثمة نا حرمي بن حفص نا حرب بن ميمون عن النضر بن أنس قال سمعت أنس بن مالك يقول لأن أشهد بما في كفي عشر مرات أن عليا وعمثان في الجنة على سرر متقابلين قد نزع الله ما في صدورهم من غل أحب إلي من أن أشهد شهادة واحد أنه ليس كذلك أخبرنا أبو محمد بن طاوس وأبو يعلى بن الحبوبي قالا أنا أبو القاسم علي بنمحمد أنا عبد الرحمن بن عثمان أنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان نا أبو علي بن أبي الخناجر نا مؤمل نا حماد بن سلمة نا حميد الطويل قال سمعت أنس بن مالك يقول يقولون لا يجتمع حب علي وعثمان في قلب مؤمن وكذبوا والله الذي لا إله إلا هو لقد اجتمع حبهما في قلوبنا قال ونا خيثمة نا يحيى بن أبي طالب أنا علي بن عاصم نا حميد الطويل قال ذكر عند أنس بن مالك أنه لا يجتمع حب علي وعثمان في قلب عبد أبدا فقال أنس كذبوا والله إنا نحب عليا ونحب عثمان أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن أنا أبو الحسن علي بن الحسن أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن الجنيد نا الأسود بن عامر شاذان نا هريم بن سفيان البجلي عن حميد قال قلت لأنس بن مالك يدعي ناس أن حب علي وعثمان لا يجتمعان في قلب واحد فقال كذبوا والله لقد جمع الله حبهم في قلوبنا أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ المقرئ أنا الحسن بن إسماعيل المصري أنا أحمد بن مروان نا إسماعيل بن إسحاق نا علي يعني بن المديني نا المعتمر بن سليمان قال سمعت حميدا الطويل قال قيل لأنس بن مالك إنهم يزعمون أن حب علي وعثمان لا يجتمعان في قلب أحد أراه قال قال فقد كذبوا والله لقد اجتمع حبهما في قلوبنا أخبرنا أبو بكر الحاسب أنا أبو محمد الشيرازي أنا أبو عمر الخزاز أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا عفان بن مسلم وعمرو بن عاصم الكلابي قالا نا حماد بن سلمة قال عفان عن حميد وقال عمرو عن ثابت عن أنس بن مالك قال يقولون لا يجتمع حب علي وعثمان في قلب مؤمن وكذبوا والله قد جمع الله حبهما في قلوبناقال ونا ابن سعد نا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثني ثمامة حدثني أنس بن مالك قال إن ناسا يزعمون أن حب علي وعثمان لا يجتمعان في قلب رجل مؤمن وقال مرة في قلب مسلم ألا وإنهما قد اجتمعا في قلبي أخبرنا أبو الحسن بن قبيس [نا] (٢) وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٣) أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن حماد الواعظ نا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي إملاء ح (٤) وأخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع بأصبهان وأبو القاسم الجنيد بن يعقوب بن الحسن بن الحجاج بن يوسف الجبيلي (٥) وأبو صالح عبد الصمد بن عبد الرحمن بن أحمد الحنوي ببغداد قالوا أنا أبو محمد التميمي أنا أبو الحسين (٦) أحمد بن محمد بن المتيم الواعظ نا أبو العباس بن عقدة الحافظ نا عبد الله بن الحسين بن الحسن الأشقر قال سمعت عثام بن علي العامري ح (٤) وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو عثمان الصابوني أنا أبو الحسن الماسرجسي ح وأخبرنا أبو طالب بن أبي عقيل أنا أبو الحسن الفقيه أنا عبد الرحمن بن عمر قالا أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا عبد الله بن الحسين بن الأشقر قال سمعت علي بن عثام يقول سمعت الثوري يقول لا يجتمع حب علي وعثمان إلا في قلوب نبلاء الرجال وقال ابن أبي عقيل سمعت عثام بن علي وهو الصوابأخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن أنا أبو القاسم المهرواني أنا أبو عمر الفارسي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن [يعقوب بن] (١) شيبة نا جدي قال حدثت عن حماد بن سلمة قال سمعت أيوب يقول من أحب (٢) أبا بكر فقد أقام الدين ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله ومن أحب عليا فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها قال حماد فقلت لأيوب أتحفظ هذا (٣) قال نعم فاحفظوه وعلموه أبناءكم وليعلمه أبناؤكم أبناءهم أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر أنا محمد بن هبة الله بن الطبري أنا محمد بن الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه نا يعقوب (٤) حدثني أبو سعيد الأشج أخبرني ابن إدريس عن الأعمش عن طلحة بن مصرف قال أبى قلبي إلا حب عثمان ﵇ أخبرنا أبو محمد المقرئ وأبو يعلى البزار قالا أنا أبو القاسم الفقيه أنا أبو محمد العدل أنا خيثمة نا أحمد بن ملاعب البغدادي أنا أحمد بن حنبل نا حسين بن علي عن موسى الجهني قال سمعت طلحة يقول أكثرتم علي في عثمان ويأبى قلبي إلا أن أحبه قال وأنا خيثمة نا يحيى بن أبي طالب أنا أحمد بن عبد الملك نا زهير نا أبي قال قلت لطلحة بلغني أنك تقول قلبي أبى إلا حب عثمان قال ما قلت ذاك ولكني قلت أبى قلبي إلا حب عثمان أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن أنا أبو الحسن الخلعي أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا أحمد بن عبد الحميد الحارثي نا حسين الجعفي عن موسى الجهني عن طلحة بن مصرف قال قلتم في عثمان فيأبى قلبي إلا حبه(١) كتب إلي أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين وحدثني أبو المحاسن عبد الرزاق بن محمد عنه أنا أبو محمد الحيري نا أبو العباس الأصم نا يحيى بن أبي طالب أنا إبراهيم بن بكر أبو إسحاق الشيباني قال سمعت سعيد بن أبي عروبة يقول كانت المشيخة الأولى (٢) يمر بهم الرجل فإذا قالوا هذا عثماني يعجبهم ذلك قال فقلت له كيف ذاك قال إذا قدم عثمان لم يبغض غيره أخبرنا أبو محمد بن طاوس وأبو يعلى بن الحبوبي قالا أنا علي بن محمد أنا عبد الرحمن بن عثمان أنا خيثمة بن سليمان نا يحيى بن أبي طالب أنا إبراهيم بن بكر نا سعيد بن أبي عروبة قال كان المشيخة الأولى (٢) إذا مر بهم الرجل فقيل إن هذا عثماني يعجبهم ذلك قال إبراهيم فقلت لسعيد وكيف ذاك قال لأن الرجل إذا قدم عثمان لم يبغض غيره وفي نسخة لم ينتقص غيره أخبرنا (٣) أبو طالب علي بن عبد الرحمن أنا علي بن الحسن الخلعي أنا عبد الرحمن بن عمر بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا محمد بن المبارك (٤) أبو بكر بن حماد المقرئ قال وأخبرني أبو زكريا قال قيل ليزيد بن هارون لم تحدث بفضائل عثمان ولا تحدث بفضائل علي فقال إن أصحاب عثمان مأمونون على علي وأصحاب علي ليس (٥) بالمأمونين على عثمان أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك نا أبو الحسن بن السقا نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا عباس بن محمد نا يحيى بن معين ناعبد الصمد بن عبد الوارث قال سمعت أبي يحدث حدثني إسحاق بن سويد هذا الشعر وزعم أنه قاله (١) برئت من الخوارج لست منهم * من الغزال كان أو ابن باب (٢) إذ اعتزلوا عن الإسلام جهلا * حيارى محدثين من الشباب ومن قوم إذا ذكروا عليا * يردون السلام على السحاب (٣) وممن (٤) دان دين أبي بلال (٥) * عصائب يفترون على الكتاب فكل لست منه وليس مني * سيفصل بيننا يوم الحساب ولكني أحب بكل قلبي * وأعلم أن ذاك من الصواب رسول الله والصديق حبا * به أرجو غدا حسن الثواب وحب (٦) الطيب الفاروق عندي * كحب أخي الظما برد الشراب وعثمان بن عفان شهيد * تقي لم يكن دنس الثياب * أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو القاسم علي بن الفضل بن طاهر بن الفرات أنا عبد الوهاب الكلابي أنا أبو الحسن بن جوصا نا عبد الله بن خبيق نا يوسف بن أسباط عن خالد بن دينار قال أتينا سالم بن عبد الله نسمع منه فقال من أين أنتم قلنا من أهل الكوفة قال حرورية سبئية عثمان خير من علي عثمان خير من علي أخبرنا (٧) أبو بكر الشحامي أنا أبو حامد الأزهري أنا أبو سعيد بن حمدون أنا أبو حامد بن الشرقي نا محمد بن يحيى وأحمد بن يوسف قالا نا عبد الرزاق عن معمر (٨)قال سألت الزهري علي أحب إليك أم عثمان قال فسكت ساعة ثم قال عثمان الدماء الدماء أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن اللالكائي أنا أبو الحسين بن الفضل أنا [عبد الله بن جعفر] (١) نا يعقوب (٢) حدثني محمد بن أبي السري نا عبد الرزاق عن معمر قال سألت الزهري عن عثمان وعلي أيهما أفضل قال فقال الدم الدم عثمان أفضلهما قال وكان يقال أبو بكر وعمر وعثمان (٣) ثم يسكت قال ابن أبي السري (٤) وكان حفص بن غياث ورجل من أصحاب ابن إدريس يكلمه في ذلك فقال كان عثمان ست سنين ثم (٥) قال فقال له رجل فعثمان كان أفضل قبل أن يقتل أو بعدما قتل قال فسكت أخبرنا (٦) أبو القاسم بن السمرقندي وأبو المعالي عبد الخالق بن عبد الصمد بن علي قال أنا أبو محمد الصريفيني أنا أبو القاسم بن حبابة نا أبو القاسم البغوي نا ابن زنجوية نا عبد الرزاق أنا معمر قال قال قتادة وسمع قوما يفضلون عليا على عثمان فغضب فقال ما كان على هذا أولتكم يعني أهل البصرة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن إسماعيل بن مسعدة أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد عبد الله بن عدي نا جعفر بن أحمد بن مهمرد نا عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي نا بركة الأنصاري أنا عطاء بن مسلم قال قلت لسفيان الثوري رجل يقدم أبا بكر وعمر وعثمان إلا أنه يجد لعلي في قلبه ما لا يجد لهم قال ذاك يريد أن يسقى شربة دواء حتى يسهله (٧) أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن علي بن أحمد قالا نا وأبومنصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (١) قال قرأت على محمد بن أحمد بن رزق عن أبي بكر الشافعي ح قال وأنا طلحة بن علي بن الصقر نا محمد بن عبد الله الشافعي إملاء حدثني أبو العباس أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الصفار نا سفيان بن وكيع أنا حفص قال سمعت سفيان يقول من قدم عليا على عثمان فقد أزرى على اثني عشر ألف (٢) قبض رسول الله ﷺ وهو عنهم راض الذين أجمعوا على بيعة عثمان رواها قبيصة بن عقبة عن سفيان فقال على أبي بكر وعمر أخبرنا بها أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا محمد بن هبة الله أنا محمد بن الحسين أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان (٣) نا قبيصة بن عقبة قال سمعت سفيان الثوري يقول من قدم عليا على أبي بكر وعمر فقد أزرى (٤) على المهاجرين والأنصار وأخاف أن لا ينفعه مع ذلك عمل أنبأنا أبو طاهر محمد بن محمد السنجي أنا أبو الفضل محمد بن عبد السلام بن أحمد الأنصاري أنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان أنا أبو علي حامد بن محمد الرفاء الهروي أنا علي بن عبد العزيز نا عارم قال سمعت عبد الله بن داود يقول من قدم عثمان على علي رضي الله عن هما فحجته قوية لأن الخمسة اختاروه أخبرنا أبو بكر الشحامي أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك أنا أبو الحسن بن السقا نا محمد بن يعقوب نا عباس قال سمعت يحيى يقول [سمعت] (٥) أبا أسامة يقول من قدم عليا على عثمان فهو أحمق وقال أبو أسامة كانت أمي شيعية حدثنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أحمد بن الحسن أنا محمد بن عبد الله أنا أحمد بن محمد بن الشرقي نا محمد بن يحيى قال سمعت محمد بن عبيد يقول فيمجلسه اتقوا الله وقدموا أبا بكر وعمر وعثمان أخبرنا (١) أبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٢) أنا القاضي أبو بكر الحيري وأبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قالا [أنا] (٣) أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال سمعت العباس الدوري يقول سمعت محمد بن عبيد الطنافسي يقول خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ويقول لا يسخر بكم هؤلاء الكوفيون لا يخدعنكم (٤) هؤلاء الكوفيون إلى أخبرني أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن بن قبيس قالا نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٥) أنا عبيد الله بن أحمد بن علي الصيرفي أنا عمر بن إبراهيم المقرئ نا حبشون بن موسى بن أيوب الخلال نا عبد الله بن أيوب قال قال رجل عند محمد بن عبيد أبو بكر وعمر وعلي وعثمان فقال ويلك من لم يقل أبو بكر وعمر وعثمان وعلي فقد أزرى على أصحاب رسول الله ﷺ قال الخطيب وأنبأنا محمد (٦) بن أحمد بن رزق نا أبو إسحاق المزكي أنا محمد بن أسحاق الثقفي قال سمعت عباس بن أبي طالب أنا بعض أصحابنا قال رأيت يعلى في المنام فقلت ما فعل بك ربك قال غفر لي ربي قلت فمحمد بن عبيد أخوك قال ذاك أرفع مني قلت بم قال لأنه كان يفضل عثمان على علي أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا أبو أحمد (٧) قال سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهب علي اسمه قال سمعت حرملة يقول سمعت الشافعي يقول أبو بكر وعمر وعثمان وعلي يعني في الفضل والخلافة أخبرنا (٨) أبو المظفر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الرحمن محمد بنالحسين السلمي أنا أبو سهل الإسفرايني نا داود بن الحسين البيهقي نا عمرو (١) بن عثمان الحمصي السيد بن السيد قال حمل أحمد بن حنبل إلى الروم في أيام المأمون فنزل ها هنا بحمص فدخلت عليه فقلت يا أبا عبد الله ما تقول في الخلافة فقال أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ومن فضل عليا على عثمان فقد أزرى [بأصحاب] (٢) الشورى لأنهم قدموا عثمان أخبرنا (٣) أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا محمد بن مطهر قال سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل منذ أربعين سنة عن (٤) التفضيل فقال أبو بكر وعمر وعثمان ومن قال علي لم أعنفه ثم ذكر حديث حماد بن سلمة عن سعيد بن جمهان عن سفينة (٥) في الخلافة فقال أحمد علي عندنا من الراشدين المهديين (٦) وحماد بن سلمة عندنا ثقة وما نزداد فيه كل يوم إلا بصيرة أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو محمد السيدي وأبو القاسم زاهر بن طاهر قالوا أنا أبو سعد الأديب أنا الحاكم أبو أحمد قال سمعت أبا عروبة الحسين بن أبي معشر الحراني السلمي بحران قال سمعت الميموني يعني عبد الملك بن عبد الحميد يقول سمعت أحمد بن حنبل وقيل له إلى ما تذهب في الخلافة قال أبو بكر وعمر وعثمان وعلي قال فقيل له كأنك تذهب إلى حديث سفينة قال أذهب إلى حديث سلينة وإلى شئ آخر رأيت عليا في زمن أبي بكر وعمر وعثمان لم يتسم أمير المؤمنين ولم يقم الجمعة والحدود ثم رأيته بعد قتل عثمان قد فعل ذلك فعلمت أنه قد وجب له في ذلك الوقت ما لم يكن قبل ذلك أخبرنا أبو طالب بن أبي عقيل أنا أبو الحسن الخلعي أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي قال سمعت الدوري يقول سمعت أحمد بن حنبل يقولفي الفضل أبو بكر وعمر وعثمان في الخلافة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي قال سمعت عباسا يقول سمعت يحيى بن معين يقول في الخلافة والفضل أبو بكر وعمر وعثمان وعلي قال ونا ابن الأعرابي قال سمعت مطين (١) يقول سمعت محمد بن منصور الطوسي يقول لأحمد بن حنبل بلغني أن قوما يقولون أبو بكر وعمر وعثمان ثم يسكت فقال هذا كلام سوء أنبأنا أبو المظفر [بن] (٢) القشيري عن أبي سعيد محمد بن علي بن محمد الخشاب أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال قال الشيخ أبو الحسن الدارقطني اختلف قوم من أهل بغداد من أهل العلم فقال قوم عثمان أفضل وقال قوم علي أفضل فتحاكموا إلي فيه فسألوني عنه فأمسكت عنه وقلت الإمساك عنه خير ثم لم أر (٣) لديني السكوت قلت دعهم يقولون في ما أحبوا فدعوت الذي جاءني مستفتيا وقلت ارجع إليهم وقل أبو الحسن يقول عثمان بن عفان أفضل من علي بن أبي طالب باتفاق جماعة أصحاب رسول الله ﷺ هذا قول أهل السنة وهو أول عقد يحل في الرفض [أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري] (٤) أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله نا يعقوب (٥) نا عبد العزيز بن عمران نا أسد بن موسى نا يوسف بن عمرو قال سئل مالك بن أنس عن علي وعثمان فقال ما أدركت أحدا اقتدى به إلا وهو يقدم أبا بكر وعمر ويمسك عن علي وعثمان كتب إلي أبو طالب عبد القادر محمد بن يوسف وحدثنا أبو الحجاج يوسف بن مكي (٦) عنه أنا إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي أنا أحمد بن جعفر القطيعي نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني عبد الله بن عمر أنا حسين الجعفي عن سفيان بنعيينة عن مسعر عن (١) مهاجر التيمي عن ابن عمر قال لا تسبوا عثمان فإنا كنا نعده من خيارنا أخبرنا أبو بكر بن المزرفي (٢) نا أبو الحسين بن المهتدي ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا داود بن عمرو نا جرير عن مغيرة قال تحول جرير بن عبد الله وحنظلة وعدي بن حاتم من الكوفة إلى قرقيسياء (٣) وقالوا لا نقيم ببلد يشتم فيه عثمان (٤) أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر أنا أبو طالب محمد بن علي العشاري نا محمد بن أحمد بن إسماعيل بن سمعون إملاء نا أحمد بن محمد بن سلم المخرمي أنا حفص بن عمرو الربالي نا حماد بن واقد الصفار نا جسر أبو جعفر قال عدنا أبا جابر العطاردي في مرضه الذي مات فيه فتحامل فجلس إلينا فقال حياكم الله بالسلام وأحلنا وإياكم دار السلام اتقوا الله تعالى ولا تسبوا عليا وأبغضوا من يسبه واتقوا الله ولا تسبوا عثمان وأبغضوا من يسبه أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد في كتابه أنا أبو بكر أحمد بن الفضل بن محمد أنا [أبو] (٥) عبد الله بن منده أنا القاسم بن القاسم بن عبد الله السياري قال قال جدي أحمد بن سيار نا محمد بن علي نا أبي يعني بن الحسن بن شقيق أنا بشير أبو نصر قالأتيت الحسن فقلت إني أحب الله ورسوله وأحب عليا وأقوام عندنا يقولون إن لم تسب عثمان لم يغن عنك حب علي فقال يا بني إن الذي يأمرك بهذا لعثمان خير منه ومني ومنك زوجه النبي ﷺ ابنته أم كلثوم أفترى النبي ﷺ كان جاهلا أن يزوج خبيثا فماتت عنده ثم زوجه ابنته رقية فلو كان جهل أمره أكان يجهل الثانية وجهز جيش العسرة وكان مع النبي ﷺ حتى فارق الدنيا فينبغي لك أن تسب رجلا كانت هذه الأشياء له من المناقب والمكرمات أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد المقرئ وابو يعلى حمزة بن علي الثعلبي قالا أنا علي بن محمد المصيصي أنا أبو محمد التميمي أنا أبو الحسن الأطرابلسي نا أحمد بن ملاعب نا موسى بن داود [نا] (١) حماد بن زيد عن علي بن زيد قال كنت جالسا عند سعيد بن المسيب فقال قل لقائدك (٢) يذهب ينظر إلى هذا الرجل حتى أحدثك قال فذهب فقال رأيت رجلا أسود الوجه أبيض الجسد فقال سعيد إن هذا كان يسب عليا وعثمان وطلحة والزبير فقلت إن كان كاذبا سود الله وجهه فخرجت بوجهه قرحة فاسود وجهه أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر وابنه أبو علي وأبو الحسين الميداني وأبو نصر بن الجبان واللفظ لابني أبي نصر قالوا أنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبد الربعي أنا أبي نا أحمد بن السري البزار نا إبراهيم بن بسطام نا أبو قتيبة عن عبد الله بن أبي نضرة عن أبيه قال كنا بالمدينة فنال رجل من عثمان فنهيناه فأبى أن ينتهي فأرعدت [فجاءت] (٣) صاعقة فأحرقته أنبأنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء بن أبي منصور [أنا منصور] (٤) بن الحسين وأحمد بن محمود قالا أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبو محمد منتصر بن نصر بن المنتصر بن تميم الواسطي نا محمد بن عبد الملك أبو عمران موسى بن إسماعيلالجبلي (١) نا سلم بن سالم عن سعيد عن قتادة قال ما سب أحد عثمان إلا افتقر أخبرنا (٢) أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم الجرجاني أنا أبو القاسم السهمي أنا أبو أحمد بن عدي (٣) نا إسحاق بن إبراهيم بن يونس حدثني زكريا بن يحيى نا أبو موسى الزمن عن الأنصاري عن سعيد بن أبي عروبة قال من سب عثمان افتقر أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو الحسين أحمد بن محمد أنا أبو القاسم عيسى بن علي أنا أبو القاسم البغوي نا علي بن الجعد أخبرني حماد بن سلمة عن سعيد بن جمهان عن سفينة قال ولي عثمان ثنتي عشرة سنة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب [أنا علي بن أحمد بن عمر] (٤) نا علي بن أحمد بن أبي قيس ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا محمد بن محمد بن عبد العزيز أنا أبو الحسين بن بشران [نا عمر بن الحسن بن علي] (٥) [قالا] (٥) نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمود بن غيلان نا وهب بن جرير نا أبي قال سمعت قتادة يقول ولي عثمان ثنتي عشرة سنة غير اثني عشر يوما أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب ح وأخبرنا علي بن السبط أنا أبو محمد الجوهري قالا أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد (٦) حدثني أبي نا إبراهيم بن خالد الصنعاني حدثني أمية بن شبل وغيره قالوا ولي عثمان ثنتي عشرة سنة وكانت الفتنة خمس سنينأخبرنا أبو الحسن (١) علي بن المسلم أنا نصر بن إبراهيم وعبد الله بن عبد الرزاق ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن زيد أنا نصر قالا أنا محمد بن عوف بن أحمد أنا الحسن بن منير بن محمد التنوخي أنا محمد بن خريم نا هشام بن عمار نا الهيثم بن عمران أبو الحكم العبسي قال ثم ولي عثمان ثنتي عشرة سنة وقتله نفر من أهل مصر وغيرهم أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (٢) حدثني هشام عن الهيثم بن عمران عن عبد الله بن أبي عبد الله قال ثم ولي عثمان بن عفان فأقام ثنتي عشرة سنة أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أحمد بن محمد بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد حدثني أحمد بن منصور قال سمعت ابن بكير يقول كانت ولاية عثمان ثنتي عشرة سنة أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن أنا أبو القاسم المهرواني أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي قال سمعت أبا نعيم يذكر أن خلافة عثمان كانت ثنتي عشرة سنة أخبرنا أبو علي بن السبط أنا أبو محمد الجوهري ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٣) حدثني عبيد الله بن معاذ نا معتمر بن سليمان نا أبي نا أبو عثمان أن عثمان قتل في أوسط أيام التشريق (٤) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أناعبد الله بن محمد نا إسحاق بن إبراهيم نا معتمر عن أبيه وسليم بن أخضير عن سليمان عن أبي عثمان النهدي أن عثمان قتل أوسط أيام التشريق أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسن (١) علي بن محمد بن أحمد أنا محمد بن الحسين بن شهريار نا أبو حفص [الفلاس نا معتمر عن أبيه عن أبي عثمان أن عثمان قتل وسط أيام التشريق قال أبو حفص] (٢) وكان من أحسن [الناس] (٣) وجها أخبرنا أبو علي بن السبط أنا الحسن بن علي ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي الواعظ قالا أنا أبو بكر أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي (٤) نا زكريا بن عدي عن عبيد (٥) الله بن عمرو عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال قتل عثمان سنة خمس وثلاثين فكانت الفتنة خمس سنين منها أربعة أشهر للحسن أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (٦) وحدثني أبو الحسن عن أبي معشر عن نافع قال قتل يوم الجمعة لسبع عشرة أو لثماني عشرة خلت من ذي الحجة قال وولد عثمان بمكة في دار أبي العاص التي يقال لها دار أبي الحكم (٧) ويقال قتل يوم النحر وقتل بالمدينة وفيه قال الفرزدق (٨) عثمان إذ قتلوه (٩) وانتهكوا * دمه صبيحة ليلة النحر * وقال نابغة بني جعدة وابن عفان حنيفا مسلما * ولحوم الإبل (١٠) لما تنتقل *وقال القاسم بن أمية بن أبي الصلت لعمري لبئس الذبح ضحيتم به * خلاف رسول الله يوم الأضاحي * قال ودفن عثمان [ليلا] (١) وصلى عليه جبير بن مطعم ويقال حكيم بن حزام ويقال المسور بن مخرمة وكانت ولايته إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا وثمانية عشر يوما ويقال أربعة عشر يوما واختلف في سنه أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسن بن الحمامي نا علي بن أحمد ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا محمد بن محمد بن عبد العزيز أنا أبو الحسين بن بشران أنا عمر بن الحسن قالا أنا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد نا محمد بن عمر نا وقال الأكفاني أنا عمرو بن عبد الله بن عنبسة بن عمرو بن عثمان عن ابن أبي لبيبة عن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال قتل عثمان وفي حديث الأكفاني أن عثمان قتل يوم الجمعة بالمدينة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وهو يومئذ ابن اثنتين وثمانين سنة قال وأنا ابن أبي الدنيا نا (٢) سعيد بن يحيى الأموي (٢) نا أبي عن محمد بن إسحاق مثل ذلك [قال] (٣) على رأس إحدى عشرة سنة وأحد (٤) عشر شهرا واثنين وعشرين يوما من مقتل عمر كذا قالا وقد أسقطا بعض إسناده (٥) أخبرناه أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن منده أنا أبو محمد بن يوه (٦) أنا أبو الحسن اللنباني (٧) أنا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد نا محمد بن عمر أناعمرو (١) بن عبد الله بن عنبسة بن عمرو بن عثمان بن عفان عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن ابن لبيبة (٢) عن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال قتل عثمان ﵀ بالمدينة يوم الجمعة لثمان عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ويقال قتل في عشر ذي الحجة وهو يومئذ ابن اثنتين وثمانين سنة والأول أثبت أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٣) أنا محمد بن عمر حدثني عمرو بن عبد الله بن عنبسة عن محمد بن عبد الله بن عمرو (٤) عن ابن لبيبة عن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال بويع عثمان بن عفان بالخلافة أول يوم من المحرم سنة أربع وعشرين وقتل يرحمه الله يوم الجمعة لثمان (٥) عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة ست وثلاثين بعد العصر وكان يومئذ صائما ودفن ليلة السبت بين المغرب والعشاء في حش كوكب بالبقيع فهي مقبرة بني أمية اليوم وكانت خلافته اثنتي عشرة سنة غير اثني عشر يوما وقتل وهو ابن اثنتين وثمانين سنة أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو الحسين البزاز أنا أبو القاسم عيسى بن علي أنا أبو القاسم البغوي حدثني ابن زنجوية نا علي بن معبد نا عبيد الله بن عمرو عن ابن عقيل قال قتل عثمان سنة خمس وثلاثين [قال ونا البغوي نا إبراهيم بن هانئ نا أبو صالح حدثني الليث قال قتل عثمان مصدر الحاج سنة خمس وثلاثين] (٦) أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم القرشي أنا محمد بن عائذ أنا الوليد عنعثمان بن علاق عن يزيد بن عبيدة قال وفي سنة خمس وثلاثين قتل عثمان قال أبو عبد الله وأخبرني غير الوليد قال قتل عثمان يوم الأربعاء لثماني عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق حدثني أبو عبد الله نا إسحاق بن عيسى عن أبي معشر [ح] (١) قال ونا حنبل نا عاصم بن [علي] (٢) نا أبو معشر قال وقتل عثمان يوم الجمعة لثمان عشرة مضت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين فكانت خلافته ثنتي عشرة سنة إلا اثني عشر يوما ثم بويع علي بن أبي طالب أخبرنا (٣) أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر بن القشيري وأبو المعالي محمد بن إسماعيل أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو عمر بن السماك نا حنبل بن إسحاق نا عاصم بن علي نا أبو معشر قال بويع عثمان بن عفان وقتل يوم الجمعة لثمان عشرة مضت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وكانت ثنتي عشرة سنة إلا اثني عشر يوما ولم يذكر الفراوي المبايعة أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي الواعظ ح وأخبرنا أبو علي بن السبط أنا أبو محمد بن علي قالا أنا أبو بكر القطيعي نا عبد الله بن أحمد (٤) حدثني أبي نا إسحاق بن عيسى الطباع (٥) عن أبي معشر قال قتل عثمان يوم الجمعة لثمان عشرة ليلة (٦) مضت من ذيالحجة سنة خمس وثلاثين وكانت خلافته ثنتي [عشرة سنة إلا اثني عشر] (١) يوما أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي [أنا عبيد الله بن عثمان] (٢) أنا إسماعيل بن علي بن إسماعيل (٣) نا الحسن بن علي أبو محمد القطان نا إسماعيل بن عيسى عن إسحاق بن بشر عن محمد بن إسحاق قال قتل عثمان بن عفان صبيحة يوم الاثنين لثمان عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وهو على رأس خمس وعشرين من متوفى النبي ﷺ وعلى رأس إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا واثنين (٤) وعشرين يوما من مقتل عمر (٥) رضي الله عن هـ أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد أنا أبو منصور النهاوندي أنا أبو العباس أنا أبو القاسم بن الأشقر نا محمد بن إسماعيل قال (٦) قال سعيد بن يحيى نا أبي قال قال ابن إسحاق قتل عثمان على رأس إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا واثنين (٧) وعشرين يوما من مقتل عمر وقتل عثمان سنة خمس وثلاثين لثمان عشرة ليلة خلت من ذي الحجة يوم الجمعة ويقال وهو ابن ثمانين وقال بعضهم ابن خمس وسبعين أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو بكر الخطيب [ح] (٨) [وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري] (٩) قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب حدثني عمار بن الحسن نا سلمة عن محمد بن إسحاق قال قتل عثمان بن عفان يوم الجمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثينوكانت خلافته إحدى [عشرة سنة وأحد] (١) عشر شهرا واثنين وعشرين يوما قال ونا يعقوب نا يحيى بن عبد الله بن بكير نا الليث قال ثم كانت ذو خشب في رجب وعامئذ قتل أمير المؤمنين عثمان مصدر (٢) الحاج سنة خمس وثلاثين أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم المهرواني أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد نا جدي يعقوب قال سمعت أبا نعيم يقول قتل عثمان سنة خمس وثلاثين أخبرنا أبو يعلى حمزة بن الحسن أنا أبو الفرج الإسفرايني وأبو نصر الطريثيثي قالا أنا أبو الفضل السعدي نا منير بن أحمد بن الحسن أنا أحمد بن الهيثم قال قال أبو نعيم ح وأخبرنا أبو الحسن الفرضي نا عبد العزيز بن أحمد قال قرأت على أبي خازم (٣) بن الفراء أنا يوسف (٤) القواس نا ابن مخلد نا الدوري نا أبو نعيم قال وقتل عثمان يوم الجمعة لست وقال الدوري لثلاث عشرة بقيت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وكانت خلافته ثنتي عشرة سنة أخبرنا أبو بكر يحيى بن إبراهيم أنا نعمة الله بن محمد المرندي (٥) نا أحمد بن محمد بن عبد الله نا محمد بن أحمد بن سليمان أنا سفيان بن محمد بن سفيان حدثني عمي الحسن بن سفيان نا محمد بن علي عن محمد بن إسحاق قال سمعت أبا عمر الضرير يقول وعثمان بن عفان أبو عمرو ولي عثمان بن عفان يوم الجمعة لغرة المحرم سنة أربع وعشرين وكانت ولايته اثنتي عشرة سنة إلا ثمانية أيام وقتل يوم الجمعة لاثنتي عشرة بقيت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وقال في موضع آخر لثمان (٦) عشرة وهو يومئذ ابن اثنتين وثمانينأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال قال أبي وعمي أبو بكر قتل عثمان سنة خمس وثلاثين في ذي الحجة وولي عثمان اثنتي عشرة سنة قال أبي وقتل وهو ابن إحدى وثمانين سنة أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسن بن لؤلؤ نا محمد بن الحسين نا عمرو بن علي قال بايع الناس عثمان بن عفان وكان الذي ولي العقد له عبد الرحمن بن عوف وكانت خلافته اثنتي عشرة سنة إلا ثماني [عشرة] (١) ليلة وقتل يوم الجمعة لاثنين عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين [أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (٢) قال سمعت أبا مسهر يقول واستخلف عثمان بن عفان فأقام ثنتي عشرة سنة وأصيب في ذي الحجة من سنة خمس وثلاثين] (٣) أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وبويع لعثمان بالخلافة يوم الاثنين لليلة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وقتل يوم الجمعة لثمان عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة ست وثلاثين بعد العصر وكان يومئذ صائما ودفن ليلة السبت بين المغرب والعشاء الآخرة في حش كوكب (٤) بالبقيع كان عثمان اشتراه فوسع به البقيع وقتل وهو ابن اثنتين (٥) وثمانين سنة وحمله جبير بن مطعم وحكيم بن حزام وأبو جهم بن حذيفة ونيار بن مكرم الأسلمي وصلى عليه جبير بن مطعم وكانت معه امرأتاه أم البنين بنت عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزارية ونائلةبنت الفرافصة الكلبية وزعم آل مالك بن أنس أن مالك بن أبي عامر شهده معهم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن البسري أنا أبو طاهر المخلص نا عبيد الله بن عبد الرحمن أخبرني عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة أخبرني أبي حدثني أبو عبيد القاسم بن سلام قال سنة خمس وثلاثين فيها أصيب عثمان بن عفان وأصيب معه في الدار عبد الله بن وهب بن زمعة وعبد الله بن أبي ميسرة بن عوف بن السباق بن عبد الدار والمغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي أخبرنا (١) أبو الفضل الفضيلي أنا أبو القاسم الخليلي أنا أبو القاسم الخزاعي أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي قال سمعت محمد بن صالح يقول سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول ولي عثمان ثنتي عشرة سنة (٢) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال وقتل عثمان بن عفان في ذي الحجة يوم الجمعة صبيحة ثنتي عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وكانت خلافته ثنتي عشرة سنة أخبرنا أبو عبد الله محمد بن سعيد بن إبراهيم في (٣) كتابه ثم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا محمد بن أحمد المحاملي ح وأخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا أبو الفضل بن خيرون قالوا أنا أبو علي بن شاذان ح وأخبرنا أبو عبد الله أيضا أنا طراد بن محمد ورزق الله (٤) بن عبد الوهاب قالا أنا أبو بكر بن وصيف قالا أنا أبو بكر الشافعي أنا عمر بن حفص السدوسي نا محمد بن يزيد قال ثم استخلف عثمان بن عفان أول يوم من المحرم سنة أربع وعشرين ويقال لأربعخلون من المحرم وقتل في ذي الحجة لثمان عشرة خلت منه سنة خمس وثلاثين يوم الجمعة فكانت ولايته إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا وأياما وهو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي وأمه أروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس وتوفي عثمان وله إحدى وثمانون سنة وصلى عليه جبير بن مطعم وكنيته أبو عمرو وقال السدوسي الكنية من عندي أخبرنا أبو القاسم العلوي أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان قال قال أبو إسحاق إبراهيم الحربي فروى ابن إسحاق أنه قتل يوم الأربعاء ودفن بالبقيع وصلى عليه جبير بن مطعم وكانت ولايته اثنتي عشرة سنة إلا اثنتي عشرة ليلة قرأت (١) على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد أنا أبو سليمان بن زبر قال سنة خمس وثلاثين فيها قتل أمير المؤمنين عثمان بن عفان في يوم الجمعة بعد العصر لثمان عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وهو ابن إحدى وثمانين سنة وبويع علي بن أبي طالب فكانت خلافته ثنتي عشرة سنة تنقص اثني عشر يوما ودفن في الليل أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا عبيد الله بن عثمان أنا إسماعيل بن علي الخطبي نا الحسن بن علي القطان نا إسماعيل بن عيسى نا إسحاق بن بشر (٢) عن محمد بن إسحاق وغيره عن الزهري أن عثمان بن عفان قتل وهو ما بين الثمانين والتسعين أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا نصر بن أحمد بن نصر الخطيب أنا محمد بن أحمد الجواليقي ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الحسين بن الطيوري وأبو طاهر بن سوار قالا أنا الحسين بن علي الطناجيريقالا أنا محمد بن زيد الأنصاري نا محمد بن محمد بن عقبة نا هارون بن حاتم نا محمد بن يعلى قال قتل عثمان وله نيف وثمانون سنة قال ونا الفضل بن دكين عن شريك عن ابن (١) إسحاق قال مات النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعلي أبناء ثلاث وستين وقتل عثمان وهو ابن نيف وسبعين أخبرنا أبو عبد الله بن أبي علي أنا يوسف بن محمد أنا أبو عمر الفارسي أنا محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي نا ابن الحماني (٢) نا شريك عن [محمد] (٣) بن إسحاق قال توفي النبي ﷺ وهو ابن ثلاث وستين وتوفي أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين وقتل عمر وهو ابن ثلاث وستين وقتل عثمان وهو ابن نيف وسبعين وقتل علي وهو ابن ثلاث وستين قال ونا جدي نا أبو نعيم ويحيى بن عبد الحميد قالا نا شريك عن [إبن] (٤) إسحاق قال مات عثمان وهو ابن نيف وسبعين أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن (٥) السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٦) قال وحدثني يحيى بن محمد حدثني عبد العزيز بن عمران حدثني محمد بن عبد الله المخزومي قال قتل عثمان (٧) وهو ابن اثنتين وثمانين سنة قال ونا خليفة نا أبو اليقظان قال قال أبو المقدام قتل وهو ابن اثنتين وثمانين ويقال ابن (٨) أربع وثمانين أخبرنا أبو القاسم أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بنمحمد حدثني أحمد بن منصور قال سمعت يحيى بن بكير يقول قتل عثمان وهو ابن اثنتين وثمانين أخبرنا أبو غالب أنا أبو الحسن أنا أحمد [نا أحمد] (١) نا موسى نا خليفة (٢) قال فحدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة أن (٣) عثمان قتل وهو ابن نيف وثمانين (٣) أخبرنا (٤) أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم المهرواني أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي قال سمعت الحسن بن موسى الأشيب أو حدثت عنه نا أبو هلال نا قتادة أن عثمان بن عفان قتل وهو ابن تسع وثمانين أو ثمان وثمانين أخبرنا (٥) أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسن بن لؤلؤ أنا محمد بن الحسين بن شهريار نا عمرو بن علي بن بحر نا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة أن عثمان قتل وهو ابن ست وثمانين سنة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة قال (٦) حضرت مجلسا في مسجد (٧) الجامع بدمشق حضره عبد الرحمن بن إبراهيم وعبد الله بن ذكوان ومحمود (٨) بن خالد فسأل محمود بن خالد عبد الرحمن بن إبراهيم عن سن عثمان بن عفان فسألني عبد الرحمن بن إبراهيم عن ذلك فقال لي أيش عندك فيه قلت قد جاز الثمانين أخبرنا أبو علي بن السبط أنا أبو محمد الجوهريح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي (١) نا حسن بن موسى نا أبو هلال نا قتادة أن عثمان قتل وهو ابن تسعين سنة أو ثمان وثمانين رواه أبو نعيم الحافظ عن ابن مالك (٢) فقال أو تسع وثمانين أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسن (٣) بن الحمامي نا علي بن أحمد بن أبي قيس ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا محمد بن محمد أنا أبو الحسين بن بشران أنا عمر بن الحسن قالا نا ابن أبي الدنيا حدثني وقال ابن السمرقندي أخبرني روح بن حاتم نا زياد البكائي عن محمد بن إسحاق حدثني وفي رواية عمر أخبرني المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة عن أبيه قال بعث قيس بن مخرمة إلى عثمان بكفن حين قتل فقال امرأته رملة وصلتك رحم عندنا ما نكفنه ودفن في حش كوكب أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر بن سيف أنا السري [بن يحيى] (٤) أنا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر بن أبي حارثة وأبي عثمان ومحمد وطلحة قالوا قتل عثمان لثمان عشرة ليلة خلت من ذي الحجة يوم الجمعة في آخر ساعة دخلوا عليه وهو يدعو اللهم لا تكلني إلى نفسي فتعجز عني ولا إلى الدنيا فتغرني ولا إلى الناس فيخذلوني تولى أنت صلاح آخرتي التي أصبر إليها وأخرجني من الدنيا سالما اللهم حل بينهم وبين ما يشتهون من الدنيا وبغضهم إلى خلقك اجعلهم شينا (٥) على من تولاهم أما والله لولا أنها ساعة الجمعة وأني أموت أن أدعو عليكم لما فعلت ولصبرت (٦)فقتل (١) ﵀ فقتل قاتله وقتل ناصره وأغلق الباب على ثلاثة قتلى وفي الدار أحد المصريين وقتل قاتله فقالت (٢) نائلة لعبد الرحمن بن عديس إنك أمس القوم بي رحما وأولاهم بأن تقوم بأمري أغرب عني هؤلاء الأموات فشتمها وزجرها حتى إذا كان في جوف الليل خرج مروان حتى يأتي دار عثمان فأتاه زيد بن ثابت وطلحة بن عبيد الله وعلي والحسن وكعب بن مالك وعامة من ثم من الصحابة (٣) وتوافى إلى موضع الجنائز صبيان ونساء فأخرجوا عثمان فصلى عليه مروان ثم خرجوا به حتى انتهوا به إلى البقيع فدفنوه [فيه] (٤) مما يلي حشان (٥) كوكب حتى إذا أصبحوا أتوا أعبد عثمان فأخرجوهم فرأوهم فمنعوهم من أن يدفنوهم فأدخلوهم حشان كوكب فإذا انفشوا خرجوا بهما فدفنوهما إلى جنب عثمان ومع كل واحد منهما خمسة نفر امرأة فاطمة أم إبراهيم بن عربي (٦) ثم رجعوا فأتوا كنانة بن بشر فقالوا إنك أمس القوم بنا رحما فأمر بهاتين الجيفتين اللتين في الدار أن تخرجا فكلمهم في ذلك فأبوا فقال أنا جار لآل عثمان من أهل مصر ومن لفهم فاخرجوهما فارموا بهما فجر بأرجلهما فرمي بهما في البلاط فأكلتهما الكلاب وكان العبدان اللذان قتلا يوم الدار يقال لهما نجيح وصبيح فكان اسماهما (٧) الغالب على أسماء الرقيق لفضلهما وبلائهما ولم يحفظ الناس اسم الثالث وقتل عثمان يوم الجمعة ودفن ليلة السبت في جوف الليل وهو ابن ثلاث وثمانين سنة وكان شهيدا فلم يغسل كفن في ثيابه ودمائه ولا غلاميه وترك القوم الآخرون بالبلاط حتى أكلتهم الكلاب قال ونا سيف عن سهل بن يوسف عن عبد الرحمن بن كعب قال دفن عثمان ليلة السبت لم يغسل ولم يمتنع أحد أن يصلي عليه من شئ وصلى عليه مروان فخرجوا حتى دفنوه مما يلي حشان كوكب من البقيع ومنع القوم من غلاميه من الغد فلما ذهبوا دفنوهما إلى جنب عثمان فقد كانا أدخلا حين منعا (٨) حشان كوكب وكان القوميتخذون الحشيش في ذلك الزمان كما يتخذ (١) أهل هذا الزمان الأرياف (٢) وأهل الأرياف القرط (٣) الفصافص (٤) وحمل العبدين عشرة رهط ومعهم امرأة فاطمة أم إبراهيم بن عربي أخبرنا أبو محمد المزكي نا أبو بكر الحافظ أنا أبو الحسن بن الحمامي نا علي بن أحمد بن أبي قيس ح وأخبرنا أبو القاسم بن أبي الأشعث أنا محمد بن محمد أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو الحسين بن (٥) الأشناني قالا نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني سريج (٦) بن يونس ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب ح وأخبرنا أبو علي بن السبط أنا أبو محمد الجوهري قالا أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد بن حنبل (٧) حدثني سريج بن يونس ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا سريج (٦) نا محبوب بن محرز زاد ابن حنبل بياع القوارير (٨) عن (٩) إبراهيم بن عبد الله بن فروخ عن أبيه قال شهدت عثمان دفن في ثيابه بدمائه ولم يغسل أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو الحسين البزار (١٠) أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر بن سيف أنا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم أنا سيف بن عمر عن مجالد عن الشعبي قالدفن عثمان من الليل وصلى عليه مروان وخرجت ابنته تبكي في أثره ونائلة بنت الفرافصة قال ونا سيف عن عبد الله بن سعيد بن ثابت عن أبيه قال دفن عثمان من ليلته وحضره من أراد المقام والخروج وندم القوم وسقط في أيديهم ولما صلي عليه خرج من خرج وأقام من أقام (١) وأزواج (٢) النبي ﷺ يقلن هجم البلاء وانكفأ الإسلام أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني ثنا أبو بكر الخطيب أنبأ علي بن أحمد بن عمر نا علي بن أحمد ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا محمد بن محمد بن عبد العزيز أنبأ أبو الحسين بن بشران أنبأ عمر بن الحسن قالا أنا أبو بكر بن أبي الدنيا نا خالد بن خداش حدثني مالك بن أنس عن عمه أبي سهيل (٣) عن أبيه قال كنت فيمن دفن عثمان بن عفان دفناه ليلا ثم تفرقنا في السكك وكنت سادس سنة أخبرنا أبو القاسم الشيباني أنا أبو علي التميمي ح (٤) وأخبرنا أبو علي [الحسن] (٥) بن المظفر أنا الحسن بن علي قالا أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي (٦) نا عبد الرزاق نا معمر عن قتادة قال صلى الزبير على عثمان ودفنه وكان أوصى إليه أخبرنا أبو محمد بن المزكي نا أبو بكر الخطيب أنبأ علي بن أحمد ثنا علي بن أحمد ح وأخبرنا أبو القاسم محمد بن محمد أنا أبو الحسين أنا عمر بن الحسنقالا أنا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد نا محمد بن عمر نا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه عن عبد الله بن نيار الأسلمي قال لما حج معاوية دعاني خاليا فقال متى حملتموه يعني عثمان متى قبرتموه ومن صلى عليه قال قلت حملناه ليلة السبت بين المغرب والعشاء وكنت أنا وجبير بن مطعم وحكيم بن حزام وأبو جهم بن حذيفة فصلى عليه فصدقه معاوية وكانوا هم الذين أنزلوه في قبره كذا قال أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنبأ أبو عمرو بن منده أنا أبو محمد بن يوه (١) أنا أبو الحسن اللنباني (٢) نا أبو بكر بن أبي الدنيا ح وأخبرنا أبو بكر الحاسب أنا أبو محمد الجوهري أنبأ أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم قالا نا محمد بن سعد (٣) أنبأ محمد بن عمر حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه عن عبد الله بن نيار الأسلمي عن أبيه قال لما حج معاوية نظر إلى بيوت أسلم شوارع في السوق فقال أظلموا عليهم بيوتهم أظلم الله عليهم قبورهم هم قتلة عثمان قال نيار بن مكرم فخرجت إليه فقلت له الله (٤) إن بيتي يظلم علي وأنا رابع أربعة حملنا أمير المؤمنين وقبرناه وصلينا عليه فعرفه معاوية فقال اقطعوا البناء لا تبنوا على وجه داره قال ثم دعاني خاليا فقال متى حملتموه ومتى قبرتموه ومن صلى عليه فقلت حملناه ﵀ ليلة السبت بين المغرب والعشاء فكنت أنا وجبير بن مطعم وحكيم بن حزام وأبو جهم بن حذيفة العدوي وتقدم جبير بن مطعم فصلى عليه فصدقه معاوية وكانوا هم الذين نزلوا في حفرته أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا عمرو قال أنبأ محمد بن عمر حدثني أبو محمد أنبأ أبو عمر نا أبو بكرأخبرنا (١) أبو بكر اللفتواني أنا أبو عمرو بن مندة أنا أبو محمد بن يوه أنا أبو الحسن اللنباني نا أبو بكر بن أبي الدنيا (١) ح وأخبرنا أبو بكر الحاسب أنا الجوهري أنا أبو [عمر] (٢) حيوية ونا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم أنبأ محمد بن سعد (٣) قال (٤) أنبأ محمد بن عمر حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن (٥) محمد بن يوسف قال خرجت نائلة بنت الفرافصة تلك الليلة وقد شقت جيبها قبلا ودبرا ومعها سراج وهي تصيح واأمير المؤمناه قال فقال جبير بن مطعم اطفئي السراج لا يفطن بنا فقد رأيت الغواة الذين على الباب قال فأطفأت السراج وانتهوا إلى البقيع فصلى عليه جبير بن مطعم وخلفه حكيم بن حزام وأبو جهم بن حذيفة ونيار بن مكرم الأسلمي ونائلة بنت الفرافصة وأم البنين بنت عيينة زاد ابن الفهم امرأتاه وقالا ونزل في حفرته نيار بن مكرم وأبو جهم بن حذيفة وجبير بن مطعم وكان حكيم بن حزام وأم البنين ونائلة يدلونه على الرجال حتى لحد له وبني عليه وغيبوا قبره وتفرقوا (٦) [أخبرنا أبو بكر الحاسب أنا الحسن بن علي أنا محمد بن العباس أنا أحمد (٧) بن معروف أنا الحسين (٨) بن محمد نا محمد بن سعد (٩) أنبأ يزيد بن هارون أنبأ أبو مالك عبد الملك بن حسين النخعي عن عمران بن مسلم بن رياح عن عبد الله البهي أن جبير بن مطعم صلى على عثمان في ستة عشر رجلا بجبير سبعة عشر قال ابن سعد الحديث الأول صلى عليه أربعة أثبت] أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أناأبو الميمون نا أبو زرعة قال (١) فأخبرني عبد الأعلى أنه سمع سعيد بن عبد العزيز يقول صلى جبير بن مطعم على عثمان في ثمانية أخبرنا أبو محمد أيضا نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسن بن الحمامي نا علي بن أحمد ح وأخبرنا أبو القاسم بن أحمد أنا محمد بن محمد أنا أبو الحسين بن بشران أنا عمر بن الحسن قالا ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني أبو زيد النميري قال سمعت أبا عبيدة يقول صلى على عثمان بن عفان المسور بن مخرمة أخبرنا أبو بكر المزرفي (٢) وأبو علي بن السبط وأبو عبد الله البارع وأبو غالب بن قريش قالوا أنا أبو الغنائم بن المأمون أنا أبو الحسن علي بن عمر الحربي ثنا أحمد بن محمد الصيدلاني نا موسى بن عبد الرحمن المسروقي حدثني عبيد بن الصباح قال حدثنا حفص عن هشام بن عروة عن أبيه قال لما قتل عثمان مكث ثلاثا لا يدفن حتى هتف بهم هاتفان ادفنوه ولا تصلوا عليه فإن الله قد صلى عليه أخبرنا أبو الحسن بن زيد السلمي وأبو محمد الداراني قالا أنبأ سهل بن بشر أنا علي بن منير بن أحمد الخلال أنا محمد بن أحمد بن عبد الله الذهلي نا موسى بن هارون أنا بشار هو ابن موسى الخفاف أنا حفص بن غياث نا هشام بن عروة عن أبيه قال لما منعوا الصلاة على عثمان قال أبو جهم بن حذيفة إن تمنعوا الصلاة عليه فقد صلى الله عليه وملائكته أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنبأ الحسن بن علي أخبرنا أبو عمر [أنا] (٣) أحمد أنا (٤) الحسين نا ابن سعد (٥) أنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني حدثني عم جدتي الربيع بن مالك بن (٦) أبي عامر عن أبيه قالكنت أحد حملة عثمان بن عفان حين توفي حملناه على باب وإن رأسه ليقرع الباب لإسراعنا به وإن بنا من الخوف لأمرا عظيما [حتى] (١) واريناه في قبره في حش كوكب أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنبأ أبو نعيم نا سليمان بن أحمد نا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح نا [عبد الرحمن بن] (٢) عبد الله بن عبد الحكم نا عبد الملك [بن] (٣) الماجشون قال سمعت مالكا يقول قتل عثمان فأقام مطروحا على كناسة بني فلان ثلاثا فأتاه اثنا عشر رجلا فيهم جدي مالك بن أبي عامر وحويطب بن عبد العزى وحكيم بن حزام وعبد الله (٤) بن الزبير وعائشة بنت عثمان معهم مصباح في حق فحملوه على باب وإن رأسه يقول على الباب طق طق حتى أتوا به البقيع فاختلفوا في الصلاة عليه فصلى عليه حكيم بن حزام أو حويطب (٥) بن عبد العزى شك عبد الرحمن ثم أرادوا دفنه فقام رجل من بني مازن فقال والله لئن دفنتموه مع المسلمين لأخبرن الناس فحملوا به حتى أتوا به إلى حش كوكب ولما دلوه في قبره صاحت عائشة بنت عثمان فقال لها ابن الزبير اسكتي فوالله لئن عدت لأضربن الذي فيه عيناك فلما دفنوه وسووا عليه التراب قال لها ابن الزبير صيحي ما بدا لك أن تصيحي قال مالك وكان عثمان بن عفان قبل ذلك يمر بحش كوكب فيقول ليدفنن هنا رجل صالح أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٦) أنبأ أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس حدثني عم جدتي الربيع بن مالك بن أبي عامر عن أبيه قال كان الناس يتوقون أن يدفنوا موتاهم في حش كوكب فكان عثمان بن عفان يقول يوشك أن يهلك رجل صالح فيدفن هنالك (٧) فيأتسي الناس به قال مالك بن أبي عامرفكان عثمان أول من دفن هناك قال محمد بن سعد فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر فعرفه أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل أنا أبو الفضل أحمد بن علي بن الفضل بن الفرات أنبأ أبي إجازة أنبأ أبو القاسم عبد الجبار بن أحمد بن عمر بن الحسن الطرسوسي بمصر أنا أبو محمد الحسن بن إبراهيم الليثي الشافعي نا محمد بن أحمد نا عبيد (١) بن المهلب نا قعنب (٢) بن المحرر نا الأصمعي نا أبو عمرو بن العلاء المقرئ عن يعلى بن حكيم عن طاووس عن ابن عباس قال لما أن قتل عثمان بن عفان رأيت رسول الله ﷺ في منامي فمر بي فسلم علي فقلت حبيبي رسول الله ألا تقف حتى أشتفي منك بالنظر قال إني مستعجل إن أبي إبراهيم وأخي موسى منتظرون لي (٣) لزفاف عثمان بن عفان الليلة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا القاضي أبو منصور عبد (٤) الباقي بن محمد بن غالب بن العطار أنبأ أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن الحسن نا عبد الله بن سليمان بن الأشعث نا المنذر بن الوليد يعني الجارودي حدثني أبي نا حميد بن مهران عن رجل من بني راسب عن مطرف أن مطعما (٥) رأى عثمان فيما يرى النائم فقال رأيت عليه ثيابا خضرا (٦) قلت يا أمير المؤمنين كيف فعل الله بك قال فعل الله بي خيرا قلت يا أمير المؤمنين أي الدين خير قال الدين القيم ليس يسفك الدم أخبرنا أبو القاسم أيضا أنبأ أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا أبو بكر بن سيف أنا السري بن يحيى أخبرنا شعيب بن إبراهيم أنا سيف بن عمر عن سهل عن (٧) القاسم قالما أراد القوم إلا يخلعونه فلما مغثوه (١) مات فضربوه بأسيافهم وقال حسان بن ثابت هجاء لغزاة عثمان رضي الله عن هـ وأرضاه (٢) أتركتم غزو الدروب وراءكم (٣) * وغزوتمونا عند قبر محمد فلبئس هدي المسلمين (٤) هديتم * ولبئس أمر الفاجر المتعمد (٥) إن تقدموا (٦) نجعل قرى سرواتكم * حول المدينة كل لين (٧) مذود أو تدبروا فلبئس ما سافرتم * ولمثل أمر أميركم لم يرشد وكأن أصحاب النبي عشية * بدن تنحر (٨) عند باب المسجد أبكي أبا عمرو لحسن بلائه * أمسى مقيما (٩) في بقيع الغرقد * أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأ أبو عمر أنبأ أحمد أنبأ الحسين نا محمد بن سعد (١٠) أنبأ يزيد بن هارون أنا اليمان بن المغيرة نا إسحاق بن سويد حدثني مع سمع حسان بن ثابت يقول ح وأخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو القاسم المهرواني أنا أبو عمر أنبأ أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب ثنا جدي نا يزيد بن هارون أنبأ يمان بن المغيرة نا إسحاق بن سويد حدثني من سمعها من حسان وهو يقول وكأن أصحاب النبي عشية * بدن تنحر عند باب المسجد أبكي أبا عمرو لحسن بلائه * أمسى رهينا في بقيع الغرقد * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا أبو بكر بن سيف أنا أبو عبيدة أنا شعيب بن إبراهيم أنا سيف بن عمر قال قال حسان بن ثابت (١١) ماذا أردتم من أخي الدين (١٢) باركت * يد الله في ذاك الأديم المقدد* قتلتم ولي الله في جوف داره * وجئتم بأمر جائر غير مهتد فهلا رعيتم ذمة الله بينكم (١) * وأوفيتم بالعهد عهد محمد ألم يك فيكم ذا بلاء ومصدق * وأوفاكم (٢) قدما لدى كل مشهد فلا ظفرت أيمان قوم تبايعوا (٣) * على قتل عثمان الرشيد المسدد * وقال كعب بن مالك يرثي عثمان * فإن أمس قد أنكرت جسمي وقوتي * وأدركني ما يدرك المرء في العمر فلا ضير إن الله أعطى ونالني * مواقف (٤) ترجى غير من ولا فخر وإني من القوم الذين سمعتهم * أجابوا ولبوا دعوة الله للأمر أنابوا ولم يفتنهم ما أصابهم * من النكت (٥) فيها والبلابل والوقر [فجادوا بجوباء النفوس ولم يروا * لهم هذه الدنيا كعاقبة الدهر] (٦) وما جعلوا من دون أمر رسولهم * لدن آزروه ومن وراد ولا صدر ويأمرهم أمثال سعد ومفذر * وأمثال عبد الحارث الحسن الذكر ونعمان وابن الجد قيس وثابت * وأمثال ابن عفراء بالصبر ومثل ابن عمرو وامرئ القيس منهما * وأمثال محمود ومثل أبي عمرو ومثل رجال فيهم لم أسمهم * وكم من نجيب في طوائفهم صقر (٧) [ورهط مع الفاروق والمرء عامر * وزيد وزيد والأمين أبي بكر] (٨) مع ابن كنود وابن جحش ومصعب * وذي العاتق المضروب يوم رحى بدر وطلحة والحجاج منهم وحاطب * وليس ابن عوام بناس ولا غمر وعمرو (٩) وعثمان بن عفان والفتى * أبو مرثد سقيا لذلك من ذكر أولئك أقوم لهم ما تقدموا * هم مهلوا قبل البرية في الأجرتضاعف ما أسدوا من الخير كله * وما أمر معروف المشاهد كالنكر * وقال كعب بن مالك (١) يا للرجال لهم (٢) هاج لي حزني * وقد عجبت لمن يبكي على الدمن إني رأيت أمين الله مضطجعا * عثمان يهدى (٣) إلى الأجداث في كفن يا قاتل الله قوما كان أمرهم * قتل الإمام الزكي الطيب الفطن (٤) قد قتلوه وأصحاب النبي معا * لولا الذي فعلوا لم نبل بالفتن قد قتلوه بريئا غير ذي أبن * صلى الإله على وجه له حسن قد جمع الحلم (٥) والتقوى بمعصمة * مع الخلافة أمرا كان لم يشن هذا به كان رأي في قرابته * لم يحظ شيئا من الدنيا ولم يخن * أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأ رشأ بن نظيف أنبأ الحسن بن إسماعيل نا أحمد بن مروان نا الحارث بن أبي أسامة نا داود بن المحبر نا أبي المحبر بن قحذم (٦) عن مجالد عن الشعبي قال لما قتل عثمان بن عفان رثاه كعب بن مالك الأنصاري رضي الله عن هـ فقال عجبت لقوم أسلموا بعد عزهم * إمامهم للمنكرات وللغدر فلو أنهم سيموا من الضيم خطة * لجاد لهم عثمان باليد والنصر فما كان في دين الإله بخائن * ولا كان في الأقسام بالضيق الصدر ولا كان نكاثا لعهد محمد * ولا تاركا للحق في النهي والأمر فإن أبكه أعذر لفقدي عدله * وما بي عنه من عزاء ولا صبر وهل لامرئ يبكي لعظم مصيبة * لفقد ابن عفان الخليفة من عذر فلم أر يوما كان أعظم ميت * وأهتك منه للمحارم والعتر غداة أصيب المسلمون بخيرهم * ومولاهم في حالة العسر واليسر *أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا القاضي أبو الحسين بن المهتدي نا أبو الحسين أحمد بن عبد الله بن الخضر أنا أبو القاسم إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أبي حصين الهمداني بالكوفة قراءة عليه نا القاسم يعني ابن محمد الدلال نا محمد بن إسحاق البلخي حدثني عبد الرحمن بن مغراء عن مجالد عن الشعبي قال ما سمعت من مراثي عثمان أحسن من قول كعب بن مالك (١) فكف (٢) يديه ثم أغلق بابه * وأيقن أن الله ليس بغافل وقال لأهل الدار لا تقتلونهم (٣) * عفا الله عن كل امرئ لم يقاتل فكيف رأيت الله صب عليهم * العداوة والبغضاء بعد التواصل وكيف رأيت الخير أدبر بعده * عن (٤) الناس إدبار النعام الجوافل * أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين أنبأ أبو الحسين محمد بن علي بن محمد أنا عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم أنبأ عثمان بن أحمد بن السماك نا إسحاق بن إبراهيم بن سنين نا عبد الله بن المعلى يعني الكوفي عن عبيد الله بن محمد عن أبيه قال قال رجل من الأنصار في عثمان فكف يديه ثم أغلق بابه * وأيقن أن الله ليس بغافل وقال لأهل الدار ألا تقاتلوا * عفا الله عن ذنب امرئ لم يقاتل فكيف رأيت الله ألقى عليهم * العداوة والبغضاء بعد التواصل وكيف رأيت الخير أدبر بعده * عن الناس إدبار النعام الجوافل * وقد رويت هذه الأبيات للمغيرة بن الأخنس أخبرنا بها أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنبأ أبو طاهر بن المخلص أنا أحمد بن عبد الله بن سيف أنا السري بن يحيى أنبأ شعيب بن إبراهيم أنبأ سيف بن عمر قال فقال المغيرة بن الأخنس * كف يديه ثم أغلق بابه * وأيقن أن الله ليس بغافل وقال لأهل الدار لا تقتلوهم * عفا الله عن كل امرئ لم يقاتلفكيف رأيت الله ألقى عليهم * العداوة والبغضاء بعد التواصل وكيف رأيت الشر يقبل نحوهم * ويكتب عن أيمانهم والشمائل وكيف رأيت الخير أدبر بعده * عن الناس إدبار النعام الجوافل * قال ونا سيف قال وقال كعب بن مالك (١) * يا للرجال للبك المخطوف * ولدمعك المترقرق المذروف (٢) ويح لأمر قد أتاني رائع * هد الجبال فأنغصت (٣) برجوف قتل الخليفة كان أمرا مفظعا * قامت لذاك بلية التخويف قتل الإمام له النجوم خواضع * والشمس بازغة له بكسوف يا لهف نفسي إذا تولوا غدوة * بالنعش فوق عواتق وكفوف ولوا ودلوا في الضريح أخاهم * ما دا أجن ضريحه المسقوف (٤) من نائل أو سؤدد وحمالة (٥) * سبقت له في الناس أو معروف كم من يتيم كان يجبر عظمه * أمسى بمنزلة الضياع يطوف (٦) فرجتها عنه بوجهك بعدما * كانت وأيقن بعدها بحتوف ما زال يقبلهم ويؤثر (٧) ظلمه * حتى سمعت برنة التلهيف أمسى مقيما في البقعيع وأصبحوا * متفرقين قد أجمعوا بخنوف (٨) النار موعدهم بقتل إمامهم * عثمان طهرا (٩) في البلاد عفيف جمع الحمالة (١٠) بعد حلم راجح * والخير فيه مبين معروف (١١) يا كعب لا تنفك تبكي هالكا (١٢) * ما دمت حيا في البلاد تطوف (١١)فابكي أبا عمرو عفيفا واصلا * ولرأيه (١) إذ كان غير سخيف ولتبكه عند الحفاظ بمعظم (٢) * والخيل بين مقلب وصفوف قتلوك يا عثمان غير مدنس * قتلا لعمرك واقع بسفيف (٣) * وقال أيضا يرثي عثمان (٤) * من مبلغ الأنصار عنك (٥) رسالة * رسل تقص عليهم التبيانا رسل تخبركم بما أوليتم * أن البلاء يكشف الإنسانا أن قد فعلتم فعلة مذكورة * رمت الشيوخ وأبدت الولدانا (٦) بفراركم عن داركم (٧) وأميركم * تغشى (٨) ضواحي داره النيرانا حتى إذا خلصوا إلى أبوابه * دخلوا عليه صائما عطشانا بمنى غداة تلا الصحيفة فيكم * فاهتجتم وقبلتم الأديانا ألا تزالوا ما تغور كوكب * أخرى المنون مواليا أعوانا والله لو شهد ابن قيس ثابت * ومعاشر كانوا إليه إخوانا ورفاعة (٩) العمري وابن معاذهم * وأخو المشاهد من بني العجلانا وأبو دجانة وابن أقرم ثابت * وأخو معاوية لم يخف خذلانا كانوا يرون الحق نصر إمامهم * ويرون طاعة أمره إيمانا لا يجبنون عن العدو ولا ترى * يوم الحفاظ جموعهم تيهانا وقوام أمر المسلمين إمامهم (١٠) * يزع السفيه ويقمع العدوانا فوددت لو كنتم بذلتم عهدكم * لبقي أميركم على ما كانا وكررتم كر المحافظ إنما * يسعى الحليم لمثله أحيانا * * فمنعتموه أو قتلتم حوله * متلببين البيض والأبدانا ولقد عتبت على معاشر منكم * يوم الوقيعة أسلموا عثماناوليعلين الله كعب وليه * وليجعلن عدوه الذلانا إني رأيت محمدا إختاره (١) * صهرا وكان لنفسه خلصانا (٢) محض الضرائب ما جد أعراقه * من خير خندق منصبا ومكانا عرفت له عليا معد كلها * بعد النبي المجد والسلطانا من معشرة لا يغدون بجارهم * كانوا بمكة يرتعون زمانا يعطون سائلهم ويأمن جارهم * فيهم ويردون الكماة طعانا * وأما الذين عدد أسماءهم ابن قيس ثابت بن قيس بن شماس والعمري رفاعة بن عبد المنذر وابن معاذ سعد بن معاذ وأخو المشاهد معن بن عدي وأبو دجانة سماك بن خرثة وابن أقرم ثابت ابن أقرم قتله طلحة بن خويلد وأخو معاوية المنذر بن عمرو أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني وابن السمرقندي وأبو تراب حيدرة بن أحمد إجازة قالوا أنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد لفظا أنا عبد الرحمن بن عثمان ابنا أحمد بن محمد بن سعيد قال نا أبو عبد الوهاب القرشي نا محمد بن عائذ نا يعقوب بن فضالة أن الوليد بن عقبة كتب بشعره هذا إلى معاوية رضي الله عن هـ (٣) معاوي إن الملك قد جب غاربه * وأنت بما في كفك اليوم صاحبه أتاك كتاب من علي بخطة * هي الفصل فاختر سلمه أو تحاربه فإن كنت تنوي أن ترد (٤) كتابة * وأنت (٥) بأمر لا محالة راكبه فالق إلى الحي اليماني (٦) كلمة * تنال بها الأمر الذي أنت طالبه تقول أمير المؤمنين أصابه * رجال وما لأهم (٧) عليه أقاربه فريقان (٨) منهم فاتك ومحضض * بلا ترة كانت وآخر سالبه وكنت أمير الشام فيكم وعندكم * وحسبي وإياكم من الحق واجبه (١٠)فجيئوا ومن أرسى ثبيرا (١) مكانه * لدفاع بحر لا ترد غواربه فأقلل وأكثر ما لها اليوم صاحب * سواك فصرح لست ممن توازنه (٢) ولا تدعن الملك والأمر مقبل * وتطلب ما أعيت عليك مذاهبه فإن عليا غير ساحب ذيله * على خدعة ما سوغ الماء شاربه ولا قابلا ما لا يريد وهذه (٣) * يقوم بها يوما عليك (٣) نوادبه فحاربه إن حاربت حرب ابن حرة * وإلا فسلم لا تدب عقاربه * أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأ أبو الحسين بن النقور أنبأ أبو طاهر بن المخلص أنا أبو بكر بن سيف أنا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم أنا سيف بن عمر قال وقال الوليد بن عقبة ألم تر للأنصار قتت جموعها * لكشف يوما لا توارى كواكبه وإن قريشا ونزعتها عصابة * سما لهم فيها الدميم وصاحبه وصاحب عثمان المسير تقبله * تدب إلينا كل يوم عقاربه وإن دلتما بطهر اليوم غدره * وفي تفسير الأمر الذي هو راكبه وقد سرني لعبة زيد بن ثابت * وطلحة والنعمان لاحب غاربه هم زمروا من غاب عثمان منهم * وأولى بني العلات بالغيب غالبه بني هاشم ردوا سلاح ابن أختكم * ولا تنهبوه ما تحل مناهبه بني هاشم إلا تردوا فإننا * سواء علينا قاتلاه وناهبه بني هاشم كيف الهوادة بيننا * وسيف ابن أروى عندكم وحرائبه (٤) قتلتم أمير المؤمنين جناية * كما غدرت (٥) يوما بكسرى مرازبه فوالله لا أنسى ابن أمي عيشتي * وهل ينسين الماء من كان شاربههو الأنف والعينان مني فليس لي * سوى الأنف والعينين وجها أعاتبه * وقال حنظلة بن الربيع التميمي وبلغه قتل عثمان وتنحل شعره هذا حسان (١) * أوفت بنو عمرو بن عوف عهدها (٢) * وتلوثت غدرا بنو النجار جيرانه الأدنون حول بيوته * غدروا به (٣) والبيت ذو الأستار وتبدلوا دار الحفيظة إنهم (٤) * ليسوا هنالكم من الأخيار ونسوا وصاة محمد في صهره * وتبدلوا بالعز دار بوار * وتركتموه مفردا بمضيعة * تنتابه الغوغاء من الأمصار لهفان يدعو غائبا أنصاره * يا ويحكم يا معشر الأنصار إلا وفيتم عندها بعهدوكم * ووفيتم (٥) بالسمع والأبصار * [وقال] (٦) لعمر أيهم لقد وردوا * ولا يصلح الورد إلا الصدر ونالوا دما إن يكن سفكه * حراما فقد حل فيه الغير وإن يك كان لهم سفكه * حلالا فقد حار فيه البصر وقد عاب قوم لم يأمروا * وشتان من غاية أو أمر ثلاثة رهط اتفلوا * علينا البرية دون البشر هم الهبوها بإضبارها * وهم كشفوا شمسها والقمر وهم حملونا على شبهة * وهم ضربونا بخير وشر * [وقال] (٧) آليت جهدا لا أبايع بعده * إماما ولا أدعى (٨) لما قال قائلولا أبرح البابين ما هب الصبا * بذي رونق قد أخلصته (١) الصياقل حسام كلون الملح ليس بعائذ * إلى الجفن ما هبت رياح الشمائل تقاتل من دون ابن عفان إنه * إمام وقد جاشت عليه القبائل (٢) قال قال رجل من العرب * هل لا على عثمان يبكي مدمع * في الباب أبناه الحجاب غريب وهل لا على عثمان تبكي أرامل * ظلمن فما يغطى لهن نصيب * أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين أنا أبو الحسين بن المهتدي أنبأ عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم أنبأ عثمان بن أحمد بن السماك نا إسحاق بن إبراهيم بن سفيان قال وحدثني عبد الله بن معلى عن يونس بن الحكم عن بعض أشياخه قال قال راعي الإبل النميري في عثمان رضي الله عن هـ (٣) عشية يدخلون بغير إذن * على متوكل أو في وطابا خليل محمد ووزير صدق * ورابع خير من وطئ الترابا * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أحمد بن محمد بن النقور أنبأ أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت المجبر (٤) نا أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري إملاء نا أحمد بن محمد الأسدي نا الرياشي عباس بن الفرج أنشدنا الأصمعي لليلى الأخيلية ترثي عثمان بن عفان فقد أنشدناها أيضا أحمد بن يحيى * أبعد عثمان ترجو الخير أمته * وكان أمس من يمشي على ساق خليفة الله أعطاهم وخولهم * ما كان من ذهب محض وأوراق فلا تكذب بوعد الله واتقه * ولا يوكل على شئ باشفاق ولا تقولن لشئ سوف أفعله * فقد قدر الله ما كل امرئ لاق * أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنبأ أبي أبو العباس أنبأ محمد بن أبي نصر أنبأخيثمة بن سليمان نا أبو يعقوب إسحاق بن سيار النصيبي نا أبو عاصم عن عثمان بن مرة قال حدثتني أمي قالت سمعت الجن بكت على عثمان بن عفان فوق مسجد المدينة فكانت تنشد ما قالوا ليلة المسجد إذ * يرمون الصخر الصلاب ثم قاموا بكرة ين * عون صقرا كالشهاب زينهم في الحي والمجلس * فكاك الرقاب٤٦٢٠ -
عيسى السجزي أنا الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ إن الله أمرني بحب أربعة من أصحابي وقال أحبهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي قال ابن عدي سليمان بن عيسى (٤) يضع الحديث أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبي أبو القاسم إملاء أنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي أنا أحمد بن نصر بن عبد الله الذارع (٥) بنهروان أنا جدي لأمي صدقة بن موسى ب
بلاء يصيبني يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما تعنيت (٣) ولا تمنيت ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعتك فأي بلاء يصيبني قال هو ذاك [٧٩٥٠] قال البيهقي عبد الأعلى بن أبي المساور ضعيف في الحديث فإن كان حفظ فيحتمل أن يكون النبي ﷺ بعث زيد بن أرقم إليهم وأبو موسى لم يعلمه فقعد على الباب فلما جاءوا راسلهم على لسان أبي موسى بمثل ذلك والله أعلم أخبرنا أبو ا
بو العباس النهاوندي (٣) أنا أبو القاسم بن الأشقر أنا محمد بن إسماعيل البخاري قال ولا أراه حفظه لأن رقية ماتت أيام بدر وأبو هريرة هاجر بعد ذلك بنحو من خمس سنين أيام خيبر ولا يعرف للمطلب سماعا من أبي هريرة ولا لمحمد من المطلب ولا تقوم به الحجة أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٤) أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن عثما
بن الفهم أنا محمد بن سعد (٦) أنا محمد بن عمر حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي (٧) عن أبيه قال لما أسلم عثمان بن عفان أخذه عمه الحكم بن أبي العاص بن أمية فأوثقه رباطا وقال نزعت (٨) عن ملة آبائك إلى دين محدث والله لا أحلك أبدا حتى تدع ما أنت عليه من هذا الدين فقال عثمان والله لا أدعه أبدا ولا أفارقه فلما رأى الحكم صلابته في دينه
محمد بن أحمد بن البراء قال قال علي فرقد يعني فرقدا أبا طلحة روى عن عبد الرحمن بن خباب (٢) ولا أعرف فرقدا وقال في موضع آخر وسئل عن فرقد روى عنه الوليد بن هشام فقال الوليد ثقة (٥) عن فرقد أبي طلحة قال ولا أعرف فرقدا عن عبد الرحمن بن خباب عن النبي ﷺ ما على عثمان ما عمل بعد هذا [٧٨٠٩] ورواه عثمان بن عمر قال سكن ابن أبي (٦) المغيرة عن الوليد بن أ
الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا أبو موسى هارون بن عبد الله نا أبو داود الطيالسي حدثنا السكن بن المغيرة أبو محمد مولى آل عثمان قال أبو داود وكان ثقة حدثني الوليد بن أبي هشام (٥) عنفرقد أبي طلحة (١) عن عبد الله (٢) بن خباب (٣) قال خطب رسول الله ﷺ فحض الناس على جيش العسرة فقام عثمان فقال يا رسول الله ماية بعير بأحلاسها
ورحم الله عمر لقد تركه الحق وما له من صديق ورحم الله عثمان تستحيه (٤) الملائكة وجهز جيش العسرة وزاد في مسجدنا حتى وسعنا [٧٨٢٥] اسم أبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان (٥) كوفي ثقة أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه أنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى أنا عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان أنا عبد الله بن محمد نا عبد الله بن عمر ال
لا هذا عندي عبد الرحمن بن خباب (٢) بن الأرت وهو عبد الرحمن بن خباب (٣) السلمي كوفي روى من غير هذا الوجه ولم يرو على النبي ﷺ غير هذا الحديث فيما أعلم وسكن بن المغيرة بصري ثقة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر محمد بن هبة الله بن الحسن وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن حميد قالا أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله أنا عثمان بن أحمد
م إلى الإسلام وأمره أن يأتي رجالا بمكة مؤمنين ونساء مؤمنات فيدخل عليهم ويبشرهم بالفتح ويخبرهم أن الله جل ثناؤه وشيك أن يظهر دينه بمكة حتى لا يستخفى فيها بالإيمان تثبيتا يثبتهم قال فانطلق عثمان فمر على قريش ببلدح (٢) فقالت قريش أين قال بعثني رسول الله ﷺ إليكم لأدعوكم إلى الله جل ثناؤه وإلى الإسلام ويخبركم إنا لم نأت لقتال أحد (٣) وإنا جئنا عم
١٠٤٣ - عُثْمَان بن عَفَّان بن أبي الْعَاصِ بن أُميَّة بن عبد شمس بن عبد منَاف بن قصي أَبُو عبد الله يكنى بِابْنِهِ من رقية بنت رَسُول الله ﷺ وَيُقَال أَبُو عَمْرو وَأمه أروى بنت كريز بن ربيعَة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد منَاف الْقرشِي وَأم أروى أم حَكِيم الْبَيْضَاء بنت عبد الْمطلب بن هَاشم بن عبد من…
▸ expand full passage (713 chars)▾ collapse
١٠٤٣ - عُثْمَان بن عَفَّان بن أبي الْعَاصِ بن أُميَّة بن عبد شمس بن عبد منَاف بن قصي أَبُو عبد الله يكنى بِابْنِهِ من رقية بنت رَسُول الله ﷺ وَيُقَال أَبُو عَمْرو وَأمه أروى بنت كريز بن ربيعَة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد منَاف الْقرشِي وَأم أروى أم حَكِيم الْبَيْضَاء بنت عبد الْمطلب بن هَاشم بن عبد منَاف عمَّة النَّبِي ﷺ أخرج البُخَارِيّ فِي الْوضُوء وَغير مَوضِع عَن زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ والسائب بن يزِيد ومروان بن الحكم وحمران مَوْلَاهُ عَنهُ عَن النَّبِي ﷺ اسْتخْلف أول الْمحرم سنة أَرْبَعِينَ وَعشْرين قَالَ البُخَارِيّ وَقتل يَوْم الْجُمُعَة لثماني عشرَة خلت لذِي الْحجَّة سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَهُوَ بن ثَمَانِينَ سنة قَالَ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ اسْتخْلف اثْنَتَيْ عشرَة وَقتل سنة خمس وَثَلَاثِينَ
٧٢ - عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي (¬٦). (خ م د ت س ق).أمير المؤمنين أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الله، وقيل: أبو ليلى الأموي، ذو النورين، قيل: إنما (¬١) سمي بذلك أنه لم يجمع بين ابنتي نبي أحد قبله. وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، وأمها أم حكيم، وهي أيضا بنت عبد المطلب عمة رسول الله ﷺ، توأمة أبي ... رسول الله ﷺ. كانت ولايته اثنتي عشر سنة، وقيل: إلا اثنى عشر يوما. قتل مظلوما يوم الجمعة أوسط أيام التشريق. وقيل: لثمان عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وقيل: أول سنة ست وثلاثين، ﵀.
٧٩٧ - عُثْمَان بن عَفَّان بن أبي الْعَاصِ بن أُميَّة بن عبد شمس بن عبد منَاف بن قصي ((أَبُو عبد الله)) يكنى بِابْنِهِ من رقية بنت رَسُول الله ﷺ وَأهل الْعرَاق يكنونه ((أَبَا عَمْرو)) الْقرشِي الْأمَوِي الْمدنِي وَأمه أروى بنت كريز بن ربيعَة بن خبيب بن عبد شمس بن عبد منَاف وَأم أروى أم حَكِيم وَهِي ا…
▸ expand full passage (925 chars)▾ collapse
٧٩٧ - عُثْمَان بن عَفَّان بن أبي الْعَاصِ بن أُميَّة بن عبد شمس بن عبد منَاف بن قصي ((أَبُو عبد الله)) يكنى بِابْنِهِ من رقية بنت رَسُول الله ﷺ وَأهل الْعرَاق يكنونه ((أَبَا عَمْرو)) الْقرشِي الْأمَوِي الْمدنِي وَأمه أروى بنت كريز بن ربيعَة بن خبيب بن عبد شمس بن عبد منَاف وَأم أروى أم حَكِيم وَهِي الْبَيْضَاء بنت عبد الْمطلب بن هَاشم بن عبد منَاف الهاشمية عمَّة النَّبِي ﷺ شهد بَدْرًا بسهمه وأجره سمع النَّبِي ﷺ رَوَى عَنهُ زيد بن خَالِد الحهني والسائب بن يزِيد ومروان بن الحكم وحمران فِي الْوضُوء وَغير مَوضِع واستخلف أول يَوْم من الْمحرم سنة أَربع وَعشْرين وَقتل يَوْم الْجُمُعَة لثمان عشرَة خلت من ذِي الْحجَّة سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَكَانَت خِلَافَته من أول مَا قتل عمر إِلَى أَنقتل هُوَ إِحْدَى عشرَة سنة وَأحد عشرَة شهرا واثنين وَعشْرين يَوْمًا وَهُوَ ابْن ثَمَانِينَ سنة وَقَالَ بَعضهم ابْن خمس وَسبعين سنة وَقَالَ قَتَادَة وَهُوَ ابْن سِتّ وَثَمَانِينَ سنة وَقَالَ الْوَاقِدِيّ هُوَ ابْن اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سنة
٩٠ - عثمان بن عفان قال عبد اللَّه: قال أبي: من روى عن عثمان بن عفان من أهل المدينة: أبان بن عثمان، وزيد بن خالد الجهني، وأبو هريرة، وسعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وسليمان ابن يسار، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، ونفيع: سألت عثمان (١)، وزيد، وأبو سلمة، ومالك بن …
▸ expand full passage (1,163 chars)▾ collapse
٩٠ - عثمان بن عفان قال عبد اللَّه: قال أبي: من روى عن عثمان بن عفان من أهل المدينة: أبان بن عثمان، وزيد بن خالد الجهني، وأبو هريرة، وسعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وسليمان ابن يسار، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، ونفيع: سألت عثمان (١)، وزيد، وأبو سلمة، ومالك بن أبي عامر، وعبد اللَّه بن راشد مولى عثمان بن عفان، وعبد اللَّه بن دارة مولى عثمان، وأبو أمامة بن سهل ابن حنيف، وأبو صالح مولى عثمان، وهانئ مولى عثمان، ومروان بنالحكم، وعمرو بن عثمان بن عفان روى عنه سعيد بن المسيب، وحمران ابن أبان روى عنه عروة، وأبو عبيد مولى ابن أزهر، وعامر بن سعد، وعبيد اللَّه بن عدي بن الخيار، ومحمود بن لبيد، وعبد الرحمن بن أبي ذباب، والحارث مولى عثمان، وعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل، وموسى ابن طلحة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٦٧) قال إبراهيم بن هانئ: نا أحمد بن حنبل قال: سمعت حسن بن موسى، نا أبو هلال، نا قتادة: أن عثمان قُتِل وهو ابن تسعين أو ثمان وثمانين. "معجم الصحابة" ٤/ ٣٣٥ قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سليمان قال: حدثنا عمارة بن مهران قال: حدثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: أما أول القصة فلا أذكرها، فما صليت الظهر حتى دخلا أحدهما آخذ بيد صاحبه، كأنهما أخوان لأم وأب -يعني: عثمان وعليًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٠٥٤)
[٤] عثمان بن عفان بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب وكان له ثلاث كنى أبو عمرو وأبو عبد الله وأبو ليلى وأم عثمان أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس وأمها البيضاء أم حكيم بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف استخلف عن شورى من ستة أنفس على وعبد …
▸ expand full passage (1,001 chars)▾ collapse
[٤] عثمان بن عفان بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب وكان له ثلاث كنى أبو عمرو وأبو عبد الله وأبو ليلى وأم عثمان أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس وأمها البيضاء أم حكيم بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف استخلف عن شورى من ستة أنفس على وعبد الرحمن وسعد بن أبى وقاص وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وسادس القوم عثمان رضه الله عنه وعنهم أجمعين على حسب ما تقدم ذكرنا ذلك في كتاب الخلفاء فمضى عثمان بن عفان لازما للدين الصحيح وان لوثه الناس ببعض اللوث في حياتهالذي قد عداه الله عن حقيقته إلى أن حوصر يوم الجمعة لليلة مضت من ذي القعدة وبقى في الحصار تسعة وأربعين يوما يذود عنه على بن أبى طالب في بنى هاشم وطلحة والزبير فيمن اطاعهما من قريش إلى أن تسلق عليه سودان بن حمران المرادي بالليل ومعه مشقص فوجأه وهو يقرأ سورة البقرة فوقعت أول قطرة من دمعه على قوله فسيكفيكهم الله وكانت خلافته اثنتي عشرة سنة إلا اثنى عشر يوما ودفن بين المغرب والعشاء وصلى عليه جبير بن مطعم وذلك ليلة السبت لثنتى عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة ودلته في قبره نائلة وأم البنين
٥٤٦٤- عثمان بن عفان «٣» بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي، أمير المؤمنين، أبو عبد اللَّه، وأبو عمر. وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، أسلمت، وأمّها البيضاء بنت عبد المطلب عمّة رسول اللَّه ﷺ. ولد بعد الفيل بست سنين على الصحيح. وكان ربعة، حسن الوجه، رقيق البشرة، عظيم اللحية، …
▸ expand full passage (4,018 chars)▾ collapse
٥٤٦٤- عثمان بن عفان «٣» بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي، أمير المؤمنين، أبو عبد اللَّه، وأبو عمر. وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، أسلمت، وأمّها البيضاء بنت عبد المطلب عمّة رسول اللَّه ﷺ. ولد بعد الفيل بست سنين على الصحيح. وكان ربعة، حسن الوجه، رقيق البشرة، عظيم اللحية، بعيد ما بين المنكبين. وقد وصف بأتمّ من هذا في ترجمة خالته سعدى. وكذا صفة إسلام عثمان. أسلم قديما، قال ابن إسحاق: كان أبو بكر مؤلّفا لقومه، فجعل يدعو إلى الإسلام من يثق به، فأسلم على يده فيما بلغني: الزّبير، وطلحة، وعثمان. وزوّج النبيّ ﷺ ابنته رقية من عثمان، وماتت عنده في أيام بدر، فزوّجه بعدها أختها أم كلثوم، فلذلك كان يلقّب ذا النّورين. قال الزّبير بن بكّار: حدثني محمد بن سلام الجمحيّ، قال: حدثني أبو المقدام مولى عثمان، قال: بعث النبيّ ﷺ مع رجل بلطف إلى عثمان، فاحتبس الرجل، فقال له النبيّ ﷺ: «ما حبسك؟ ألا كنت تنظر إلى عثمان ورقيّة تعجب من حسنهما» ! وجاء من أوجه متواترة أنّ رسول اللَّه ﷺ بشّره بالجنة، وعدّه من أهل الجنة، وشهد له بالشهادة. وروى أبو خيثمة في «فضائل الصحابة» ، من طريق الضحاك، عن النزال بن سبرة: قلنالعليّ: حدّثنا عن عثمان. قال: ذاك امرؤ يدعى في الملأ الأعلى ذا النّورين. وروى التّرمذيّ، من طريق الحارث بن عبد الرحمن، عن طلحة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لكلّ نبيّ رفيق، ورفيقي في الجنّة عثمان» «١» . وجاء من طرق كثيرة شهيرة صحيحة عن عثمان لما أن حصروه انتشد الصحابة في أشياء، منها: تجهيزه جيش العسرة، ومنها مبايعة النبيّ ﷺ عنه تحت الشجرة لما أرسله إلى مكّة. ومنها شراؤه بئر رومة وغير ذلك. وروى [عثمان] «٢» عن النبيّ ﷺ، وعن أبي بكر، وعمر. روى عنه أولاده: عمرو، وأبان، وسعيد، وابن عمه مروان بن الحكم بن أبي العاص، ومن الصحابة ابن مسعود، وابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير، وزيد بن ثابت، وعمران بن حصين، وأبو هريرة، وغيرهم. ومن التابعين: الأحنف، وعبد الرحمن بن أبي ضمرة، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وسعيد بن المسيّب، وأبو وائل، وأبو عبد الرحمن السلمي، ومحمد بن الحنيفة، وآخرون. وهو أوّل من هاجر إلى الحبشة ومعه زوجته رقية، وتخلّف عن بدر لتمريضها، فكتب له النبيّ ﷺ بسهمه وأجره، وتخلّف عن بيعه الرضوان، لأن النبيّ ﷺ كان بعثه إلى مكة، فأشيع أنهم قتلوه، فكان ذلك سبب البيعة، فضرب إحدى يديه على الأخرى، وقال: هذه عن عثمان. وقال ابن مسعود لما بويع: بايعنا خيرنا، [ولم نال] «٣» . وقال عليّ: كان عثمان أوصلنا للرحم. وكذا قالت عائشة لما بلغها قتله: قتلوه، وإنه لأوصلهم للرحم، وأتقاهم للرب. [وقال ابن المبارك في الزّهد: أنبأنا الزبير بن عبد اللَّه أنّ جدته أخبرته- وكانت خادمالعثمان- وقالت: كان عثمان لا يوقظ نائما من أهله إلا أن يجده يقظان فيدعوه فيناوله وضوءه، وكان يصوم الدهر] «١» . وكان سبب قتله أنّ أمراء الأمصار كانوا من أقاربه، كان بالشام كلّها معاوية، وبالبصرة سعيد بن العاص، وبمصر عبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح، وبخراسان عبد اللَّه بن عامر، وكان من حجّ منهم يشكو من أميره، وكان عثمان ليّن العريكة، كثير الإحسان والحلم، وكان يستبدل ببعض أمرائه فيرضيهم، ثم يعيده بعد إلى أن رحل أهل مصر يشكون من ابن أبي سرح، فعزله، وكتب له كتابا بتولية محمد بن أبي بكر الصديق، فرضوا بذلك، فلما كانوا في أثناء الطريق رأوا راكبا على راحلة، فاستخبروه، فأخبرهم أنه من عند عثمان باستقرار ابن أبي سرح ومعاقبة جماعة من أعيانهم، فأخذوا الكتاب ورجعوا وواجهوه به، فحلف أنه ما كتب ولا أذن، فقالوا: سلّمنا كاتبك، فخشي عليه منهم القتل، وكان كاتبه مروان بن الحكم، وهو ابن عمه، فغضبوا وحصروه في داره. واجتمع جماعة يحمونه منهم، فكان ينهاهم عن القتال إلى أن تسوّروا عليه من دار إلى دار، فدخلوا عليه فقتلوه، فعظم ذلك على أهل الخير من الصحابة وغيرهم، وانفتح باب الفتنة، فكان ما كان، واللَّه المستعان. وروى البخاريّ في قصة قتل عمر أنه عهد إلى ستة، وأمرهم أن يختاروا رجلا، فجعلوا الاختيار إلى عبد الرحمن بن عوف، فاختار عثمان فبايعوه. ويقال: كان ذلك يوم السبت غرّة المحرم سنة أربع وعشرين. وقال ابن إسحاق: قتل على رأس إحدى عشرة سنة، وأحد عشر شهرا، واثنين وعشرين يوما من خلافته، فيكون ذلك في ثاني وعشرين ذي الحجة سنة خمس وثلاثين. وقال غيره: قتل لسبع عشرة. وقيل لثمان عشرة. رواه أحمد عن إسحاق بن الطباع، عن أبي معشر. وقال الزّبير بن بكّار: بويع يوم الاثنين لليلة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين. وقتل يوم الجمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة بعد العصر، ودفن ليلة السبت بين المغرب والعشاء في حشّ كوكب كان عثمان اشتراه فوسّع به البقيع. وقتل وهو ابن اثنتين وثمانين سنة وأشهر على الصحيح المشهور. وقيل دون ذلك. وزعم أبو محمد بن حزم أنه لم يبلغ الثمانين.
عثمان ابن عفان ابن أبي العاص ابن أمية ابن عبد شمس الأموي [أبو ليلى] أمير المؤمنين ذو النورين أحد السابقين الأولين والخلفاء الأربعة والعشرة المبشرة استشهد في ذي الحجة بعد عيد الأضحى سنة خمس وثلاثين فكانت خلافته اثنتي عشرة سنة وعمره ثمانون وقيل أكثر وقيل أقل ع
### $ 289 ع الستة عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف
~~القرشي أبو عمرو وأبو عبد الله ويقال أبو ليلى أمير المؤمنين ذو النورين
~~رضي الله عنه ويقال أمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس وأمها
~~أم حكيم بنت عبد المطلب أسلم قديما وهاجر الهجرتين وتزوج ابنتي رسول الله
~~صلى …
▸ expand full passage (3,386 chars)▾ collapse
### $ 289 ع الستة عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف
~~القرشي أبو عمرو وأبو عبد الله ويقال أبو ليلى أمير المؤمنين ذو النورين
~~رضي الله عنه ويقال أمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس وأمها
~~أم حكيم بنت عبد المطلب أسلم قديما وهاجر الهجرتين وتزوج ابنتي رسول الله
~~صلى الله عليه وسلم واحدة بعد أخرى روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن
~~أبي بكر وعمر رضي الله عنهما روى عنه أولاده أبان وسعيد PageV07P127 وعمرو
~~ومواليه حمران وهانئ البربري وأبو صالح وأبو سهلة ويوسف وابن وارة وابن عمه
~~مروان بن الحكم بن العاص وابن مسعود وزيد بن ثابت وعمران بن حصين وأبو
~~قتادة وأبو هريرة وأنس والسائب بن يزيد وسلمة بن الأكوع وأبو أمامة الباهلي
~~وأبو أمامة بن سهل بن حنيف وطارق بن شهاب وابن عباس وابن عمر وابن ms2193 الزبير
~~وعبد الرحمن بن أبي عمرة وعبيد الله بن عدي بن الخيار وعبد الرحمن بن
~~الحارث بن هشام وأبو عبيد مولى أبي أزهر والأحنف بن قيس وسعيد بن المسيب
~~وأبو ساسان حصين بن المنذر وسعيد بن العاص بن سعيد بن العاص وأبو وائل شقيق
~~بن سلمة وأبو عبد الرحمن السلمي وعلقمة بن قيس وعبيد الله بن شقيق وعمرو بن
~~سعيد بن العاص ومالك بن أوس بن الحدثان ومالك بن أبي عامر الأصبحي ومحمد بن
~~علي بن أبي طالب ومحمود بن لبيد الأنصاري وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف
~~وآخرون قال بن عبد البر ولد بعد الفيل بست سنين وهو أول من هاجر إلى أرض
~~الحبشة ولم يشهد بدرا لتخلفه على تمريض زوجته رقية بنت رسول الله صلى الله
~~عليه وسلم ورضي عنها وقيل بل كان به جدري وهو أحد العشرة المشهود لهم
~~بالجنة وأحد الستة أصحاب الشورى الذين أخبر عمر أن رسول الله صلى الله عليه
~~وسلم مات وهو عنهم راض وقال بن مسعود حين بويع عثمان بايعنا خيرنا ولم نأل
~~وقال علي كان عثمان أوصلنا للرحم وقال قتادة حمل عثمان في جيش العسرة على
~~ألف بعير وسبعين فرسا وقال بن سيرين كان عثمان يحيى الليل بركعة يقرأ فيه
~~القرآن وقال سالم عن بن عمر لقد عتبوا على عثمان أشياء لو فعلها عمر لما
~~عتبوا عليه وكان ربعة حسن الوجه رقيق البشرة عظيم اللحية أسمر اللون بعيد
~~ما بين المنكبين وقالت عائشة لقد قتلوه وإنه لمن أوصلهم للرحم وأتقاهم لربه
~~بويع له بالخلافة بعد دفن عمر بثلاثة أيام وذلك غرة المحرم سنة 24 وقتل في
~~وسط أيام التشريق سنة 35 وقيل يوم التروية وقيل غير ذلك ومناقبه وفضائله
~~كثيرة شهيرة رضي الله عنه قال سعيد بن زيد لو أن أحدا أبغض لما فعل بعثمان
~~لكان حقيقا أن يبغض وقال بن عباس لو اجتمع الناس على قتل عثمان لرجموا
~~بالحجارة من السماء وقال عبد الله بن سلام لو فتح الناس ms2194 على أنفسهم بقتل
~~عثمان باب فتنة لا يغلق عنهم إلى قيام الساعة وقال معتمر بن سليمان بن حميد
~~الطويل قيل لأنس بن مالك أن حب علي وعثمان لا يجتمعان في قلب فقال أنس
~~كذبوا لقد اجتمع حبهما في قلوبنا وقال الأعمش عن ثابت بن عبيد عن أبي جعفر
~~الأنصاري قال دخلت مع المصريين على عثمان فلما ضربوه خرجت أشتد حتى ملأت
~~فروجي عدوا فدخلت المسجد فإذا رجل جالس في نحو عشرة عليه عمامة سوداء فقال
~~ويحك ما وراءك قلت قد والله فرغ من الرجل فقال تبا لكم سائر الدهر فنظرت
~~فإذا هو علي وقال محمد بن طلحة بن مصرف عن كنانة مولى صفية شهدت مقتل عثمان
~~فأخرج من الدار أمامي أربعة من شباب قريش مضرجين بالدم محمولين كانوا
~~يدرأون عن عثمان وهم الحسن بن علي وابن الزبير ومحمد بن حاطب ومروان قال
~~محمد بن طلحة فقلت له هل تدري محمد بن أبي بكر بشيء من دونه قال معاذ الله
~~دخل عليه فقال له عثمان يا بن أخي لست بصاحبي وكلمه بكلام فخرج وقال سعيد
~~المقبري عن أبي هريرة كنت محصورا مع عثمان في الدار فرمي رجل منا فقلت يا
~~أمير المؤمنين الآن طاب الضراب قتلوا رجلا منا قال عزمت عليك يا أبا هريرة
~~إلا رميت بسيفك فإنما تراد نفسي وساقي المؤمنين بنفسي اليوم قال أبو هريرة
~~فرميت بسيفي فلا أدري أين هو حتى الساعة قلت ترجمته مستوفاة في تاريخ دمشق
~~PageV07P128
عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي أبو عمرو، وأبو عبد الله، ويقال: أبو ليلى، أمير المؤمنين، ذو النورين ﵁. ويقال: أمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وأمها أم حكيم بنت عبد المطلب، أسلم قديما، وهاجر الهجرتين، وتزوج ابنتي رسول الله ﵌، واحدة بعد أخرى. روى عن: الن…
▸ expand full passage (3,312 chars)▾ collapse
عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي أبو عمرو، وأبو عبد الله، ويقال: أبو ليلى، أمير المؤمنين، ذو النورين ﵁. ويقال: أمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وأمها أم حكيم بنت عبد المطلب، أسلم قديما، وهاجر الهجرتين، وتزوج ابنتي رسول الله ﵌، واحدة بعد أخرى. روى عن: النبي ﵌، وعن أبي بكر، وعمر ﵄. روى عنه: أولاده أبان، وسعيد، وعمرو، ومواليه حمران، وهانئ البربري، وأبو صالح، وأبو سهلة، ويوسف، وابن وارة، وابن عمه مروان بن الحكم بن العاص، وابن مسعود، وزيد بن ثابت، وعمران بن حصين، وأبو قتادة، وأبو هريرة، وأنس، والسائب بن يزيد، وسلمة بن الأكوع، وأبو أمامة الباهلي، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف، وطارق بن شهاب، وابن عباس، وابن عمر، وابن الزبير، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، وعبيد الله بن عدي بن الخيار، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبو عبيد مولى أبي أزهر، والأحنف بن قيس، وسعيد بن المسيب، وأبو ساسان حضين بن المنذر، وسعيد بن العاص بن سعيد بن العاص، وأبو وائل شقيق بن سلمة، وأبو عبد الرحمن السلمي، وعلقمة بن قيس، وعبيد الله بن شقيق، وعمرو بن سعيد بن العاص، ومالك بن أوس بن الحدثان، ومالك بن أبي عامر الأصبحي، ومحمد بن علي بن أبي طالب، ومحمود بن لبيد الأنصاري، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وآخرون. قال ابن عبد البر: ولد بعد الفيل بست سنين، وهو أول من هاجر إلى أرض الحبشة، ولم يشهد بدرا لتخلفه على تمريض زوجته رقية بنت رسول الله ﵌، ورضي عنها، وقيل: بل كان به جدري، وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين أخبر عمر أن رسول الله ﵌ مات وهو عنهم راض. وقال ابن مسعود: حين بويع عثمان بايعنا خيرنا ولم نأل.وقال علي: كان عثمان أوصلنا للرحم. وقال قتادة: حمل عثمان في جيش العسرة على ألف بعير وسبعين فرسا. وقال ابن سيرين: كان عثمان يحيي الليل بركعة يقرأ فيه القرآن. وقال سالم، عن ابن عمر: لقد عتبوا على عثمان أشياء لو فعلها عمر لما عتبوا عليه. وكان ربعة، حسن الوجه، رقيق البشرة، عظيم اللحية، أسمر اللون بعيد ما بين المنكبين. وقالت عائشة: لقد قتلوه وإنه لمن أوصلهم للرحم، وأتقاهم لربه. بويع له بالخلافة بعد دفن عمر بثلاثة أيام، وذلك غرة المحرم سنة (٢٤)، وقتل في وسط أيام التشريق سنة (٣٥)، وقيل: يوم التروية، وقيل: غير ذلك. ومناقبه وفضائله كثيرة شهيرة ﵁. قال سعيد بن زيد: لو أن أحدا انفض (¬١) لما فعل بعثمان لكان حقيقا أن ينفض. وقال ابن عباس: لو اجتمع الناس على قتل عثمان لرجموا بالحجارة من السماء. وقال عبد الله بن سلام: لقد فتح الناس على أنفسهم بقتل عثمان باب فتنة لا يغلق عنهم إلى قيام الساعة. وقال معتمر بن سليمان، عن حميد الطويل: قيل لأنس بن مالك: إن حب علي وعثمان لا يجتمعان في قلب، فقال أنس: كذبوا لقد اجتمع حبهما في قلوبنا. وقال الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن أبي جعفر الأنصاري، قال: دخلت مع المصريين على عثمان، فلما ضربوه خرجت أشتد حتى ملأت فروجي عدوا فدخلت المسجد فإذا رجل جالس في نحو عشرة عليه عمامة سوداء، فقال: ويحك ما وراءك؟ قلت: قد والله فرغ من الرجل، فقال: تبا لكم سائر الدهر، فنظرت فإذا هو علي. وقال محمد بن طلحة بن مصرف، عن كنانة مولى صفية: شهدت مقتل عثمان فأخرج من الدار أمامي أربعة من شباب قريش مضرجين بالدم محمولين كانوا يدرؤون عن عثمان، وهم: الحسن بن علي، وابن الزبير، ومحمد بن حاطب، ومروان، قال محمد بن طلحة: فقلت له: هل ندي (¬٢) محمد بن أبي بكر بشيء من دمه؟ قال: معاذ الله، دخل عليه فقال له عثمان: يا ابن أخي لست بصاحبي، وكلمه بكلام، فخرج. وقال سعيد المقبري، عن أبي هريرة: كنت محصورا مع عثمان في الدار فرمي رجل منا، فقلت: يا أمير المؤمنين الآن طاب الضراب، قتلوا رجلا منا، قال: عزمت عليك يا أبا هريرة إلا رميت بسيفك، فإنما تراد نفسي، وسأقي المؤمنين بنفسي اليوم، قال أبو هريرة: فرميت بسيفي فلا أدري أين هو حتى الساعة. قلت: ترجمته مستوفاة في تاريخ دمشق. • ع -
عُثمان بن عَفّان بن أبي العاص بن أمَيَّة بن عَبد شَمْس بن عبد مَناف. وقد مر تفسير عثمان. وعفَّان مشتقٌّ من أحد شيئين: إمّا من قولهم: رجلٌ عفٌّ بيِّن العَفَافة والعِفّة، فالنون فيه زائدةٌ إنْ كانَ مِن هذا. وإن كان فَعلانَ من الشيء العَفِن فالنونُ أصليّة. ويقال رجلٌ عفٌّ بيِّ، العَفاف، وعفيفٌ بيِّن ال…
▸ expand full passage (1,277 chars)▾ collapse
عُثمان بن عَفّان بن أبي العاص بن أمَيَّة بن عَبد شَمْس بن عبد مَناف. وقد مر تفسير عثمان. وعفَّان مشتقٌّ من أحد شيئين: إمّا من قولهم: رجلٌ عفٌّ بيِّن العَفَافة والعِفّة، فالنون فيه زائدةٌ إنْ كانَ مِن هذا. وإن كان فَعلانَ من الشيء العَفِن فالنونُ أصليّة. ويقال رجلٌ عفٌّ بيِّ، العَفاف، وعفيفٌ بيِّن العَفَافة. والعُفافة بضم العين: ما بقي في الضِّرع من اللَّبَن بعد الإرضاع. قال الشاعر: ما تَعادَى عنهُ النَّهارَ وما تَعْ ... جُوهُ إلاّ عُفافةٌ أو فُوَقُ والتعفُّف: تفعُّل من العَفاف. والتَّعفُّف: شُرب العُفافةِ أيضاً. ابن أبي العاص. والعاص اشتقاقُه من قولهم: عَصَى عِصياناً ومَعصِيَةً. أو مِ، قولهم: فَصِيلٌ عاصٍ، إذا يتْبَعْ أمَّه. واعتاصت النَّاقةٌ، إذا نَفَرت من الفحل.وكلُّ مُستصعِبٍ معتاصٌ. والمصدر الاعتياص. والعِيص: الشَّجَر الملتفُّ والدَّغَل. يقال: فلانٌ في عِيصٍ أشِبٍ، إذا كان في عِزَّة ومَنْعةٍ. والأعياص من بني أمية: بنو العِيص، وأبي العيص، والعاص، وأبي العاص. والأعوص: مَوضِعٌ أَصله من الواو، وليس من الأوَّل. ويقال: عَصَوت بالعَصَا، إذا ضربتَ بها عَصْوا. وعَصَيتُ بالسَّيف، إذا ضَربَتَ به عَصْياً. قال: نَعِصِي بكلِّ جُرَاز الحدِّ مفتوقِ وقومٌ من أهل اليمن يسمُّون العصا عُصْو، وأُميَّة: تصغير أَمَة. والنَّسبُ إليه أُمويٌّ بضم الهمزة. فأما من قال: أَمَويٌّ فقد أخطأ. وفي بني كِنانة أو في بني نصر بن معاويةَ بطنٌ يقال لهم بنو أَمَةَ، والنَّسب إلى أولئك أَمَويٌّ.
٣٦ - عُثْمانُ بن عَفَّانَ، ﵀ ابن أبي العاص بن أُميّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ، وأمّه أرْوَى بنت كُرَيْز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ، وأمّها أمّ حَكِيم (¬١)، وهي البيضاء بنت عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ، وكان عثمان في الجاهليّة يكنى أبا عمرو، فلمّا كان الإسلام وُل…
▸ expand full passage (1,507 chars)▾ collapse
٣٦ - عُثْمانُ بن عَفَّانَ، ﵀ ابن أبي العاص بن أُميّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ، وأمّه أرْوَى بنت كُرَيْز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ، وأمّها أمّ حَكِيم (¬١)، وهي البيضاء بنت عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ، وكان عثمان في الجاهليّة يكنى أبا عمرو، فلمّا كان الإسلام وُلد له من رُقيّة بنت رسول الله، ﷺ، غلامٌ سمّاه عبد الله واكتنى به فكنّاه المسلمون أبا عبد الله، فبلغ عبد الله ستّ سنين فنقره ديكٌ على عينه (¬٢) فمرض فمات في جمادى الأولى سنةَ أربع من الهجرة، فصلّى عليه رسول الله، ﷺ، ونزل في حُفرته عثمان بن عفّان. وكان لعثمان، ﵁، من الولد، سِوى عبد الله بن رُقيّة، عبدُ الله الأصغرُ دَرَجَ، وأمّهُ فاختةُ بنت غَزْوان بن جابر بن نُسَيْب بن وُهيب بن زيد بن مالك بن عبد بن عوف بن الحارث بن مازن بن منصور بن عِكْرمَة بن خَصَفَةَ بن قيس بن عيلان، وعمرٌو، وخالدٌ، وأبان، وعمر، ومريم، وأمّهم أمّ عمرو بنت جُنْدب بن عمرو بن حُمَمَةَ بن الحارث بن رفاعة بن سعد بن ثعلبة بن لُؤيّ بن عامر بن غَنْم بن دُهْمان بن مُنْهِب بن دَوْسٍ من الأزْد، والوليد بن عثمانَ، وسعيد،وأمّ سعيد، وأمّهم فاطمة بنت الوَليد بن عبد شمس بن المُغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وعبدُ الملك بن عثمان دَرَجَ، وأمّه أمّ البنين بنت عُيينةَ بن حِصْن بن حُذَيْفة بن بدر الفَزاريّ، وعائشة بنت عثمان، وأمّ أبان، وأمّ عمرو وأمّهنّ رَمْلَةُ بنت شَيْبَة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ، ومريمُ بنت عثمان، وأمّها نائلة بنت الفرَافِصَة بن الأحْوَص بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصْن بن ضَمْضَم بن عديّ بن جَنابٍ من كلب، وأمّ البنين بنت عثمان، وأمّها أمّ ولد وهي التي كانت عند عبد الله بن يزيد بن أبي سفيان (¬١). * * *
عثمان بن عفان، ﵀ ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وأمها أم حكم، وهي البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وكان عثمان في الجاهلية يكنى أبا عمرو، فلما كان الإسلامولد له من رقية بنت رسول الله، ﷺ، غلام سم…
▸ expand full passage (1,348 chars)▾ collapse
عثمان بن عفان، ﵀ ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وأمها أم حكم، وهي البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وكان عثمان في الجاهلية يكنى أبا عمرو، فلما كان الإسلامولد له من رقية بنت رسول الله، ﷺ، غلام سماه عبد الله واكتنى به فكناه المسلمون أبا عبد الله، فبلغ عبد الله ست سنين فنقره ديك على عينيه فمرض فمات في جمادي الأولى سنة أربع من الهجرة، فصلى عليه رسول الله، ﷺ، ونزل في حفرته عثمان بن عفان. وكان لعثمان، ﵁، من الولد، سوى عبد الله بن رقية، عبد الله الأصغر درج، وأمه فاخته بنت غزوان بن جابر بن نسيب بن وهيب بن زيد بن مالك بن عبد بن عوف بن الحارث بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، وعمرو، وخالد، وأبان، وعمر، ومريم، وأمهم أم عمرو بنت جندب بن عمرو بن حممة بن الحارث بن رفاعة بن سعد بن ثعلبة بن لؤي بن عامر بن غنم بن دهمان بن منهب بن دوس من الأزد، والوليد بن عثمان، وسعيد، وأم سعيد، وأمهم فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وعبد الملك بن عثمان درج، وأمه أم البنين بنت عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري، وعائشة بنت عثمان، وأم أبان، وأم عمرو وأمهن رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، ومريم بنت عثمان، وأمها نائلة بنت الفرافصة بن الأحوص بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب من كلب، وأم البنين بنت عثمان، وأمها أم ولد وهي التي كانت عند عبد الله بن يزيد بن أبي سفيان.
(١٧٧٨) عثمان بن عفان بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصى القرشي الأموي يكنى أبا عبد الله، وأبا عمرو، كنيتان مشهورتان له. وأبو عمر وأشهرهما. قيل: إنه ولدت له رقية ابنة رسول الله ﷺ ابنا، فسماه عبد الله، واكتنى به، ومات ثم ولد له عمرو، فاكتنى به إلى أن مات ﵀. وقد قيل: إنه كان يكنى أبا ل…
▸ expand full passage (15,728 chars)▾ collapse
(١٧٧٨) عثمان بن عفان بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصى القرشي الأموي يكنى أبا عبد الله، وأبا عمرو، كنيتان مشهورتان له. وأبو عمر وأشهرهما. قيل: إنه ولدت له رقية ابنة رسول الله ﷺ ابنا، فسماه عبد الله، واكتنى به، ومات ثم ولد له عمرو، فاكتنى به إلى أن مات ﵀. وقد قيل: إنه كان يكنى أبا ليلى.ولد في السنة السادسة بعد الفيل. أمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب ابن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى، وأمها البيضاء أم حكيم بنت عبد المطلب عمة رسول الله ﷺ، هاجر إلى أرض الحبشة فارا بدينه مع زوجته رقية بنت رسول الله ﷺ، وكان أول خارج إليها، وتابعه سائر المهاجرين إلى أرض الحبشة، ثم هاجر الهجرة الثانية إلى المدينة، ولم يشهد بدرا لتخلفه على تمريض زوجته رقية - كانت عليلة فأمره رسول الله ﷺ بالتخلف عليها، هكذا ذكره ابن إسحاق. وقال غيره: بل كان مريضا به الجدري، فقال له رسول الله ﷺ: ارجع، وضرب له بسهمه وأجره. فهو معدود في البدريين لذلك، وماتت رقية في سنة اثنتين من الهجرة حين أتى خبر رسول الله ﷺ بما فتح الله عليه يوم بدر. وأما تخلفه عن بيعة الرضوان بالحديبية فلأن رسول الله ﷺ كان وجهه إلى مكة في أمر لا يقوم به غيره من صلح قريش، على أن يتركوا رسول الله ﷺ والعمرة، فلما أتاه الخبر الكاذب بأن عثمان قد قتل جمع أصحابه، فدعاهم إلى البيعة، فبايعوه على قتال أهل مكة يومئذ، وبايع رسول الله ﷺ عن عثمان حينئذ بإحدى يديه الأخرى، ثم أتاه الخبر بأن عثمان لم يقتل. وما كان سبب بيع الرضوان إلا ما بلغه ﷺ من قتل عثمان وروينا عن ابن عمر أنه قال: يد رسول الله ﷺ لعثمان خير من يد عثمان لنفسه. فهو أيضا معدود في أهل الحديبية من أجل ما ذكرناه.زوجه رسول الله ﷺ ابنتيه: رقية ثم أم كلثوم، واحدة بعد واحدة، وقال: إن (¬١) كان عندي غيرهما لزوجتكها. وثبت عن النبي ﷺ أنه قال: سألت ربى ﷿ ألا يدخل النار أحدا صاهر إلي أو صاهرت إليه. وقال سهل بن سعد: ارتج أحد، وكان عليه رسول الله ﷺ وأبو بكر، وعمر، وعثمان، فقال له رسول الله ﷺ: اثبت، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان. وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة الذين جعل عمر فيهم الشورى، وأخبر أن رسول الله ﷺ توفي وهو عنهم راض. روى يحيى بن سعيد، وعبيد الله بن عمر، وعبد العزيز بن أبى سلمة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كنا نقول على عهد رسول الله ﷺ: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم سكت، فقيل: هذا في التفضيل. وقيل: في الخلافة. وقيل للمهلب بن أبى صفرة: لم قيل لعثمان ذا النورين؟ قال: لأنه لم يعلم أن أحدا أرسل سترا على ابنتي نبي غيره. وقال ابن مسعود - حين بويع بالخلافة: بايعنا خيرنا ولم نأل. وقال على ابن أبى طالب: كان عثمان أوصلنا للرحم، وكان من الذين ﴿آمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا واللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ .. واشترى عثمان ﵁ بئر رومة، وكانت ركية (¬٢) ليهودي يبيع المسلمين ماءها، فقال رسول الله ﷺ: من يشترى رومة فيجعلهاللمسلمين يضرب بدلوه في دلائهم، وله بها مشرب في الجنة. فأتى عثمان اليهودى فساومه بها، فأبى أن يبيعها كلها، فاشترى نصفها باثني عشر ألف درهم. فجعله للمسلمين، فقال له عثمان ﵁: إن شئت جعلت على نصيبي قرنين (¬١)، وإن شئت فلي يوم ولك يوم. قال: بل لك يوم ولى يوم. فكان إذا كان يوم عثمان استقى المسلمون ما يكفيهم يومين: فلما رأى ذلك اليهودى قال: أفسدت علي ركيتى، فاشتر النصف الآخر، فاشتراه بثمانية آلاف درهم. وقال رسول الله ﷺ: من يزيد في مسجدنا. فاشترى عثمان ﵁ موضع خمس سوار، فزاده في المسجد. وجهز جيش العسرة بتسعمائة وخمسين بعيرا، وأتم الألفين بخمسين فرسا، وجيش العسرة كان في غزوة تبوك. وذكر أسد بن موسى، قال: حدثني أبو هلال الراسبي، قال: حدثنا قتادة، قال: حمل عثمان في جيش العسرة على ألف بعير وسبعين فرسا. قال: وحدثنا (¬٢) أبو هلال، قال: حدثنا محمد بن سيرين: أن عثمان ﵁ كان يحيى الليل بركعة يقرأ القرآن فيها كله. قال: وأخبرنا سلام بن مسكين، قال: سمعت محمد بن سيرين يقول: قالت امرأة عثمان - حين أطافوا به يريدون قتله: إن تقتلوه أو تتركوه فإنه كان يحيى الليل بركعة يجمع فيها القرآن. حدثنا ضمرة، [عن السدي (¬٣)]، عن السري بن يحيى، عن ابن سيرين،قال: كثر المال في زمن عثمان حتى بيعت جارية بوزنها، وفرس بمائة ألف درهم، ونحلة بألف درهم. قال: وحدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن سالم، عن ابن عمر، قال: لقد عتبوا (¬١) على عثمان أشياء، ولو فعلها عمر ما عتبوا عليه (¬٢). قال: وحدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبيه، عن جده علقمة بن وقاص: أن عمرو بن العاص قام إلى عثمان وهو يخطب الناس فقال: يا عثمان، إنك قد ركبت بالناس المهامة (¬٣) وركبوها منك، فتب إلى الله ﷿ وليتوبوا. قال: فالتفت إليه عثمان، فقال: وإنك لهناك يا بن النابغة! ثم رفع يديه واستقبل القبلة وقال: أتوب إلى الله، اللهم إني أول تائب إليك. وأخبرنا مبارك بن فضالة، قال: سمعت الحسن يقول: سمعت عثمان يخطب وهو يقول: يا أيها الناس، ما تنقمون علي! وما من يوم إلا وأنتم تقسمون فيه خيرا. قال الحسن: وشهدت مناديا ينادى: يا أيها الناس، اغدوا على أعطياتكم، فيغدون، ويأخذونها وافية (¬٤). يا أيها الناس، اغدوا على أرزاقكم فيأخذونها وافية، حتى والله سمعته أذناى يقول: اغدوا على كسواتكم، فيأخذون الحلل. واغدوا على السمن والعسل. قال الحسن: أرزاق دارة وخير كثير، وذات بين حسن، ما على الأرض مؤمن إلا يوده وينصره ويألفه، فلو صبر الأنصار على الأثرة لوسعهم ما كانوا فيه من العطاء والرزق، ولكنهم لم يصبروا، وسلواالسيف مع من سل، فصار عن الكفار مغمدا، وعلى المسلمين مسلولا إلى يوم القيامة. وكان عثمان ﵁ رجلا ربعة ليس بالطويل ولا بالقصير، حسن الوجه، رقيق البشرة، كبير اللحية عظيمها، أسمر اللون، كثير الشعر، ضخم الكراديس، بعيد ما بين المنكبين، كان يصفر لحيته ويشد أسنانه بالذهب. وروى سفيان بن عيينة، عن مسعر، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى ابن طلحة، قال: أتينا عائشة ﵂ نسألها عن عثمان، فقالت: اجلسوا أحدثكم عما جئتم له: إنا عتبنا على عثمان ﵁ في ثلاث خصال (¬١) - ولم تذكرهن - فعمدوا إليه حتى إذا ماصوه (¬٢) كما يماص الثوب بالصابون اقتحموا عليه الفقر (¬٣) الثلاثة: حرمة البلد الحرام، والشهر الحرام، وحرمة الخلافة، ولقد قتلوه وإنه لمن أوصلهم للرحمن وأتقاهم لربه. أخبرنا أحمد بن قاسم وأحمد بن محمد (¬٤) قالا: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا نعيم بن حماد، وأخبرنا عبد الله بن محمد ابن أسد، حدثنا محمد بن مسرور العسال (¬٥)، حدثنا أحمد بن معتب، حدثناالحسين بن الحسن، قالا: أخبرنا عبد الله بن المبارك، أنبأنا الزبير بن عبد الله أن جدته أخبرته - وكانت خادمة لعثمان - قالت: كان عثمان ﵁ [لا يقيم و (¬١)] لا يوقظ نائما من أهله إلا أن يجده يقظانا فيدعوه فيناوله وضوءه، وكان يصوم الدهر. وذكر أسد، أنبأنا عبدة بن سليمان، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس ابن أبى حازم، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: ادعوا لي بعض أصحابى، فقلت: أبو بكر؟ قال: لا. فقلت: عمر؟ قال: لا. فقلت: بن عمك علي؟ قال: لا فقلت: عثمان؟ قال: نعم. فلما جاء قال لي بيده، فتنحيت، فجعل رسول الله ﷺ يساره. ولون عثمان ﵁ يتغير، فلما كان يوم الدار وحصر قيل له: ألا تقاتل؟ قال: لا، إن رسول الله ﷺ عهد إلي عهدا، وأنا صابر نفسي (¬٢) عليه. وذكر المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد مولى أبى أسيد، قال: أشرف عليهم عثمان وهو محصور، فقال: السلام عليكم. فمار عليه أحد. فقال: أنشدكم الله، هل تعلمون أنى اشتريت بئر رومة من مالي، وجعلت فيه رشائي كرشاء رجل من المسلمين؟ فقيل: نعم. قال: فعلام تمنعوني عن مائها، وأفطر على الماء المالح، ثم قال: أنشدكم الله، هل تعلمون أنى اشتريت كذا وكذا من أرض فزدته في المسجد، فهل علمتهم أن أحدا منع أن يصلي فيه قبلي! قال ابن عمر: أذنب عثمان ذنبا عظيما يوم التقى الجمعان بأحد، فعفا اللهعنه ﷿، وأذنب فيكم ذنبا صغيرا فقتلتموه. وسئل ابن عمر عن على وعثمان ﵄، فقال للسائل: قبحك الله! تسألنى عن رجلين كلاهما خير متى، تريد أن أغص من أحدهما وأرفع من الآخر. وقال على ﵁: من تبرأ من دين عثمان فقد تبرأ من الإيمان، والله ما أعنت على قتله، ولا أمرت ولا رضيت. وبويع لعثمان ﵁ بالخلافة يوم السبت غرة المحرم سنة أربع وعشرين بعد دفن عمر بن الخطاب ﵁ بثلاثة أيام باجتماع الناس عليه. وقتل بالمدينة لعثمان عشرة أو سبع عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين من الهجرة، ذكره المدائني، عن أبى معشر، عن نافع. وقال المعتمر عن أبيه، عن أبى عثمان النهدي: قتل عثمان ﵁ في وسط أيام التشريق. وقال ابن إسحاق: قتل عثمان ﵁ على رأس إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا واثنين وعشرين يوما من مقتل عمر بن الخطاب، وعلى رأس خمس وعشرين سنة من متوفى رسول الله ﷺ. وقال الواقدي: قتل عثمان يوم الجمعة لثمان ليال خلت من ذي الحجة يوم التلبية (¬١) سنة خمس وثلاثين. وقد قيل: إنه قتل يوم الجمعة لليلتين بقيتا من ذي الحجة. وقد روى ذلك عن الواقدي أيضا. وقال الواقدي: وحاصروه تسعة وأربعين يوما. وقال الزبير: حاصروه شهرين وعشرين يوما، وكان أول من دخل الدار عليه محمد بن أبى بكر، فأخذ بلحيته، فقال له: دعها يا بن أخى، والله لقد كان أبوك يكرمها، فاستحيا وخرج، ثمدخل رومان بن سرحان - رجل أزرق قصير محدود، عداده في مراد، وهو من ذي أصبح، معه خنجر فاستقبله به، وقال: على أي دين أنت يا نعثل (¬١)؟ فقال عثمان: لست بنعثل، ولكني عثمان بن عفان، وأنا على ملة إبراهيم حنيفا مسلما، وما أنا من المشركين. قال: كذبت، وضربه على صدغه الأيسر، فقتله فخر، وأدخلته امرأته نائلة بينها وبين ثيابها، وكانت امرأة جسيمة، ودخل رجل من أهل مصر معه السيف مصلتا، فقال: والله لأقطعن أنفه، فعالج المرأة فكشفت عن ذراعيها، وقبضت على السيف، فقطع إبهامها، فقالت لغلام لعثمان - يقال له رباح ومعه سيف عثمان: أعني على هذا وأخرجه عنى. فضربه الغلام بالسيف فقتله، وبقي عثمان ﵁ يومه مطروحا إلى الليل، فحمله رجال على باب ليدفنوه، فعرض لهم ناس ليمنعوهم من دفنه، فوجدوا قبرا قد كان حفر لغيره، فدفنوه فيه، وصلى عليه جبير بن مطعم. واختلف فيمن باشر قتله بنفسه، فقيل: محمد بن أبى بكر ضربه بمشقص. وقيل: بل حبسه محمد بن أبى بكر وأسعده (¬٢) غيره، كان الذي قتله سودان بن حمران (¬٣). وقيل: بل ولي قتله رومان اليمامي. وقيل: بل رومان رجل من بني أسد بن خزيمة. وقيل: [بل] إن محمد بن أبى بكر أخذ بلحيته فهزها، وقال: ما أغنى عنك معاوية، وما أغنى عنك ابن أبى سرح، وما أغنى عنك ابن عامر، فقال: يا بن أخي أرسل لحيتي، فوالله إنك لتجبذ لحية كانت تعز على أبيك، وما كان أبوك يرضى مجلسك هذا منى. فيقال: إنه حينئذ تركه وخرج عنه. ويقال: إنه حينئذ أشار إلى من كان معه، فطعنه أحدهم وقتلوه. والله أعلم.وأكثرهم يروي: أن قطرة أو قطرات من دمه سقطت على المصحف على قوله جل وعلا (¬١): ﴿فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم﴾. وقال أسد: حدثنا محمد بن طلحة، قال: حدثنا كنانة مولى صفية بنت حيي بن أخطب، قال: شهدت مقتل عثمان، فأخرج من الدار أمامى أربعة من شبان قريش ملطخين (¬٢) بالدم محمولين، كانوا يدرءون (¬٣) عن عثمان ﵁: الحسن بن على، وعبد الله بن الزبير، ومحمد بن حاطب، ومروان بن الحكم. وقال محمد بن طلحة: فقلت له: هل ندي محمد بن أبى بكر بشيء من دمه؟ قال: معاذ الله! دخل عليه، فقال له عثمان: يا بن أخى، لست بصاحبي. وكلمه بكلام، فخرج ولم يند بشيء من دمه، قال: فقلت لكنانة: من قتله؟ قال: قتله رجل من أهل مصر، يقال له جبلة بن الأيهم. ثم طاف بالمدينة ثلاثا يقول: أنا قاتل نعثل. وروى سعيد المقبري، عن أبى هريرة، قال: إني لمحصور مع عثمان ﵁ في الدار. قال: فرمى رجل منا، فقلت: يا أمير المؤمنين، الآن طاب الضراب، قتلوا منا رجلا، قال: عزمت عليك يا أبا هريرة إلا رميت سيفك، فإنما تراد نفسي، وسأقى المؤمنين بنفسي. قال أبو هريرة: فرميت سيفي، لا أدرى أين هو حتى الساعة. وكان معه في الدار من يريد الدفع عنه: عبد الله ابن عمر، وعبد الله بن سلام، وعبد الله بن الزبير، والحسن بن علي،وأبو هريرة، ومحمد بن حاطب، وزيد بن ثابت ﵃، ومروان بن الحكم في طائفة من الناس، منهم المغيرة بن الأخنس فيومئذ قتل المغيرة بن الأخنس قتل قبل قتل عثمان ﵁. وذكر ابن السراج، قال: حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن أبى جعفر الأنصاري، قال: دخلت مع المصريين على عثمان، فلما ضربوه خرجت اشتد حتى ملأت فروجي عدوا، حتى دخلت المسجد، فإذا رجل جالس في نحو عشرة، عليه عمامة سوداء، فقال: ويحك! ما وراءك! قلت: قد والله فرغ من الرجل، فقال: تبا لكم آخر الدهر! فنظرت فإذا هو علي بن أبى طالب ﵁. حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن مطرف (¬١)، حدثنا الأعناقي، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم (¬٢)، حدثنا عبد الملك بن الماجشون، عن مالك، قال: لما قتل عثمان ﵁ ألقى على المزبلة ثلاثة أيام، فلما كان من الليل أتاه اثنا عشر رجلا، فيهم حويطب بن عبد العزى، وحكيم بن حزام. وعبد الله بن الزبير، وجدى، فاحتملوه، فلما صاروا به إلى المقبرة ليدفنوه ناداهم قوم من بنى مازن: والله لئن دفنتموه هنا لنخبرن الناس غدا، فاحتملوه، وكان على باب، وإن رأسه على الباب ليقول: طق طق، حتى صاروا (¬٣) به إلى حش كوكب (¬٤)، فاحتفروا له، وكانت عائشة بنت عثمان ﵄ معها مصباح في جرة، فلما أخرجوه ليدفنوه صاحت، فقاللها ابن الزبير: والله لئن لم تسكتى لأضربن الذي فيه عيناك، قال: فسكتت فدفن، قال مالك: وكان عثمان ﵁ يمر بحش كوكب فيقول: إنه سيدفن هاهنا رجل صالح. أخبرنى خلف بن قاسم، حدثنا ابن المفسر بمصر، حدثنا أحمد بن على، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا حفص بن غياث، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: أرادوا أن يصلوا على عثمان ﵁ فمنعوا، فقال رجل من قريش - أبو جهم بن حذيفة: دعوه، وقد صلى الله ﷿ عليه، وصلى رسوله ﷺ. واختلف في سنه حين قتلوه، فقال ابن إسحاق: قتل وهو ابن ثمانين سنة. وقال غيره: قتل وهو ابن ثمان وثمانين سنة. وقيل: بن تسعين سنة، وقال قتادة: قتل عثمان ﵁ وهو ابن ست وثمانين سنة. وقال الواقدي: لا خلاف عندنا أنه قتل وهو ابن اثنتين وثمانين سنة. وهو قول أبى اليقظان. ودفن ليلا بموضع يقال له حش كوكب، وكوكب: رجل من الأنصار، والحش: البستان. وكان عثمان ﵁ قد اشتراه وزاده في البقيع، فكان أول من دفن فيه، وحمل على لوح سرا. وقد قيل: إنه صلى عليه عمرو بن عثمان ابنه وقيل: بل صلى عليه حكيم بن حزام. وقيل: المسور بن مخرمة. وقيل: كانوا خمسة أو ستة، وهم جبير بن مطعم، وحكيم بن حزام. وأبو جهم بن حذيفة، وتيار بن مكرم، وزوجتاه: نائلة، وأم البنين بنت عيينة، ونزل في القبر أبو جهم وجبير، وكان حكيمو [زوجتاه (¬١)] أم البنين ونائلة يدلونه، فلم دفنوه، غيبوا قبره، رضى الله تعالى عنه. قال ابن إسحاق: كانت ولايته اثنتي عشرة سنة إلا اثنى عشر يوما. وقال غيره: كانت خلافته إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا وأربعة عشر يوما. وقيل: ثمانية عشر يوما. قال حسان بن ثابت الأنصاري (¬٢): من سره الموت صرفا لا مزاج له … فليأت مأدبة (¬٣) في دار عثمان وفيها: ضحوا بأشمط عنوان السجود به. … يقطع الليل تسبيحا وقرآنا وهذا البيت يختلف فيه، ينسب إلى غيره، وقال بعضهم: هو لعمران ابن حطان، وفيها: صبرا فدى لكم أمي وما ولدت … قد ينفع الصبر في المكروه أحيانا ليسمعن وشيكا في دياركم (¬٤) … الله أكبر يا ثارات عثمانا وزاد فيه أهل الشام أبياتا لم أر لذكرها وجها. وقال حسان بن ثابت ﵁ أيضا (¬٥): إن تمس دار بنى (¬٦) عفان موحشة … باب صريع وباب مخرق (¬٧) خرب فقد يصادف باغي الخير حاجته … فيها ويأوى (¬٨) إليها الجود والحسبوله أيضا (¬١): قتلتم ولي الله في جوف داره … وجئتم بأمر جائر غير مهتدي فلا ظفرت أيمان قوم تعاونوا (¬٢) … على قتل عثمان الرشيد المسدد وقال كعب بن مالك ﵁: يا للرجال لأمر هاج لي حزنا … لقد عجبت لمن يبكي على الدمن (¬٣) إني رأيت قتيل الدار مضطهدا … عثمان يهدى إلى الأجداث في كفن يا قاتل الله قوما كان أمرهم … قتل الإمام الزكي الطيب الردن ما قاتلوه (¬٤) على ذنب ألم به … إلا الذي نطقوا زورا ولم يكن ومما ينسب لكعب بن مالك، وقال مصعب: هي لحسان، وقال عمر بن شبة: هي الوليد بن عقبة [بن أبى معيط (¬٥)]: فكف يديه ثم أغلق بابه … وأيقن أن الله ليس بغافل وقال لأهل الدار لا تقتلوهم … عفا الله عن ذنب امرئ لم يقاتل فكيف رأيت الله ألقى عليهم … العداوة والبغضاء بعد التواصل وكيف رأيت الخير أدبر بعده … على الناس إدبار السحاب الحوافل وقال حميد بن ثور الهلالي: إن الخلافة لما أظعنت ظعنت … من يثرب إذ غير الهدى سلكواصارت إلى أهلها منهم ووارثها … لما رأى الله في عثمان ما انتهكوا وقال القاسم بن أمية بن أبى الصلت: لعمري لبئس الذبح ضحيتم به … وخنتم رسول الله صلى الله في قتل صاحبه وقالت زينب بنت العوام: وعطشتم عثمان في جوف داره … شربتم كشرب الهيم شرب حميم فكيف بنا أم كيف بالنوم بعد ما … أصيب ابن أروى وابن أم حكيم وقالت ليلى الأخيلية: قتل ابن عفان الإمام … وضاع أمر المسلمينا وتشتتت سبل الرشاد … لصادرين وواردينا فانهض معاوي نهضة … تشفى بها الداء الدفينا أنت الذي من بعده … ندعو أمير المؤمنينا وقال أيمن بن خزيمة (¬١): ضحوا بعثمان في الشهر الحرام ضحى … وأي (¬٢) ذبح حرام ويلهم ذبحوا وأي سنة كفر سن أولهم … وباب شر على سلطانهم فتحوا ماذا أرادوا أضل الله سعيهم … بسفك ذاك الدم الزاكي الذي سفحوا والأشعار في ذلك كثيرة جدا يطول بها الكتاب. وكان عثمان ﵁ شيخا جميلا [رقيق البشرة أسمر اللون، كبير الكراديس، واسع ما بين المنكبين، كثير شعر الرأس، أصلع (¬٣)] طويلاللحية، حسن الوجه. وقال سعيد بن زيد: لو أن أحدا انقض لما فعل بعثمان كان كان حقيقا أن ينقض. وقال ابن عباس ﵄: لو اجتمع الناس على قتل عثمان لرموا بالحجارة كما رمى قوم لوط. وقال عبد الله بن سلام: لقد فتح الناس على أنفسهم بقتل عثمان باب فتنة لا ينغلق عنهم إلى قيام الساعة. وقال بعض بني نهشل أو مجاشع (¬١): لعمر أبيك فلا تكذبن … لقد ذهب الخير إلا قليلا لقد سفه الناس في دينهم … وخلى ابن عفان شرا طويلا أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، حدثنا أحمد بن سعيد، حدثنا أحمد بن إسحاق ابن إبراهيم (¬٢) بن النعمان، حدثنا محمد بن على بن مروان، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا على بن زيد بن جدعان: قال لي سعيد بن المسيب: انظر إلى وجه هذا الرجل، فنظرت فإذا هو مسود الوجه، فقال: سله عن أمره. فقلت: حسبي أنت، حدثنى. قال: إن هذا كان يسب عليا وعثمان ﵄، فكنت أنهاه فلا ينتهى، وقلت: اللهم هذا يسب رجلين قد سبق لهما ما تعلم. اللهم إن كان يسخطك ما يقول فيهما فأرنى به آية، فاسود وجهه كما ترى.حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد، قال: حدثنا إسماعيل ابن إسحاق، قال: حدثنا على بن المديني، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت حميدا الطويل قال: قيل لأنس بن مالك: إن حب على وعثمان ﵄ لا يجتمعان في قلب واحد. فقال أنس ﵁: كذبوا والله، لقد اجتمع حبهما في قلوبنا.
نب بنت العوام: وعطشتم عثمان في جوف داره … شربتم كشرب الهيم شرب حميم فكيف بنا أم كيف بالنوم بعد ما … أصيب ابن أروى وابن أم حكيم وقالت ليلى الأخيلية: قتل ابن عفان الإمام … وضاع أمر المسلمينا وتشتتت سبل الرشاد … لصادرين وواردينا فانهض معاوي نهضة … تشفى بها الداء الدفينا أنت الذي من بعده … ندعو أمير المؤمنينا وقال أيمن بن خزيمة (¬١): ضحوا بعثمان
ي كرشاء رجل من المسلمين؟ فقيل: نعم. قال: فعلام تمنعوني عن مائها، وأفطر على الماء المالح، ثم قال: أنشدكم الله، هل تعلمون أنى اشتريت كذا وكذا من أرض فزدته في المسجد، فهل علمتهم أن أحدا منع أن يصلي فيه قبلي! قال ابن عمر: أذنب عثمان ذنبا عظيما يوم التقى الجمعان بأحد، فعفا اللهعنه ﷿، وأذنب فيكم ذنبا صغيرا فقتلتموه. وسئل ابن عمر عن على وعثمان ﵄، فق
عن النبي ﷺ أنه قال: سألت ربى ﷿ ألا يدخل النار أحدا صاهر إلي أو صاهرت إليه. وقال سهل بن سعد: ارتج أحد، وكان عليه رسول الله ﷺ وأبو بكر، وعمر، وعثمان، فقال له رسول الله ﷺ: اثبت، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان. وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة الذين جعل عمر فيهم الشورى، وأخبر أن رسول الله ﷺ توفي وهو عنهم راض. روى يحيى بن سعيد، وعبيد ا
### $ 1108 -
# عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن
~~كلاب القرشي الأموي المدني كنيته أبو عبد الله ويقال أبو عمر وأمه أروى بنت
~~كريز وأم أروى أم حكيم وهي البيضاء عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم بنت
~~عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
# زوجه النبي صلى الله عليه وسلم ابن…
▸ expand full passage (1,834 chars)▾ collapse
### $ 1108 -
# عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن
~~كلاب القرشي الأموي المدني كنيته أبو عبد الله ويقال أبو عمر وأمه أروى بنت
~~كريز وأم أروى أم حكيم وهي البيضاء عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم بنت
~~عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
# زوجه النبي صلى الله عليه وسلم ابنته رقية فكان أول من هاجر معها إلى أرض
~~الحبشة ثم هاجر بها إلى المدينة فمرضت حين خرج النبي صلى الله عليه وسلم
~~إلى بدر فتخلف عثمان عن بدر لعلتها ms230 وضرب له نبي الله صلى الله عليه وسلم
~~بسهمه فلما ماتت زوجه ابنته الأخرى أم كلثوم فكانت عنده ولما أمر النبي صلى
~~الله عليه وسلم ببيعة الرضوان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه الى
~~أهل مكة فبايع النبي صلى الله عليه وسلم الناس ثم قال صلى الله عليه وسلم
~~إن عثمان في حاجة الله وحاجة رسوله فضرب بإحدى يديه على الأخرى فكانت يد
~~رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان خير من أيديهم شهد له رسول الله صلى
~~الله عليه وسلم بالجنة وأخبر أن الملائكة تستحي منه جهز جيس العسرة من خالص
~~ماله واشترى بئر رومه فجعل دلوه فيها كدلاء المسلمين كان من القانتين بآيات
~~الله آناء الليل ساجدا وقائما حذرا لآخرته ورجاء لرحمة ربه عز وجل يحيى
~~بالقرآن فجل لياليه في ركعة حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخليفته من
~~بعده فلما أن ولي كان خيرا لخيره وأمير البررة أخبر الله جل ثناؤه على لسان
~~النبي صلى الله عليه وسلم أنه مع أصحابه حين وقوع الفتنة على الحق فكان
~~كذلك إلى أن قتل شهيدا رضوان الله عليه
# قال عمرو بن علي قتل يوم الجمعة لاثنتين عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة
~~خمس وثلاثين وقال قتادة إن عثمان بن عفان قتل وهو ابن اثنتين وثمانين سنة
# PageV00P000
# روى عنه حمران بن أبان في الوضوء وعمرو بن سعيد بن العاص في الوضوء وأبو
~~أنس الأصبحي مالك في الوضوء وزيد بن خالد الجهني وعبيد الله الخولاني
~~ومحمود بن لبيد في الصلاة وعبد الرحمن بن أبي عمرة وعبد الرحمن بن يزيد صلى
~~بهم أربع ركعات بمنى في القدر وعبد الله بن شقيق في الحج وأبان بن عثمان
~~وسعيد بن العاص وسعيد بن المسيب في الحج ومالك بن أوس
# عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي
~~الأموي أبو عمرو أمير المؤمنين ذو النورين أسلم قديما وهاجر الهجرتين وشهد
~~له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة وتوفي وهو عنه راض روى عنه بنوه أبان
~~وسعيد وعمرو ومواليه حمران وزيد وأبو سهلة وأبو صالح وخلق بويع بالخلافة
~~بعد قتل عمر وقتل شهيدا مظلوما بالمدينة يوم الجمعة لثمان عشرة خلت من ذي
~~الحجة سنة خمس وثلاثين
٢٤٥ - [عثمان بن عفان] (١) عثمان بن عفان بن أبي العاصي بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي المكي، يكنى: أبا عمرو، أو أبا ليلى، أو أبا عبد الله، أمه: أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وأمها: أم حكيم البيضاء بنت عبد المطلب عمة رسول الله ﷺ. ولد بعد الفيل بست سنين، أسلم قديما مع أبي بكر…
▸ expand full passage (2,408 chars)▾ collapse
٢٤٥ - [عثمان بن عفان] (١) عثمان بن عفان بن أبي العاصي بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي المكي، يكنى: أبا عمرو، أو أبا ليلى، أو أبا عبد الله، أمه: أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وأمها: أم حكيم البيضاء بنت عبد المطلب عمة رسول الله ﷺ. ولد بعد الفيل بست سنين، أسلم قديما مع أبي بكر، وهاجر مرتين بزوجته رقية بنت رسول الله ﷺ إلى الحبشة، وهو أول مهاجر إليها، ثم هاجر إلى المدينة، فقال ﷺ: «والذي نفسي بيده؛ إنه لأول من هاجر بعد إبراهيم ولوط» (٢). ومرضت بنت رسول الله ﷺ فتخلف عن بدر لتمريضها، فضرب له ﷺ بسهمه وأجره، وحضر الحديبية، وبعثه رسول الله ﷺ رسولا إلى أهل مكة إذ لم يكن أعز منه فيها، فأذيع أن عثمان قتل، فبايع ﷺ أصحابه بيعة الرضوان، وضرب بيده اليسرى على اليمنى وقال: «هذه لعثمان» (٣). وتوفيت أم كلثوم سنة تسع، فقال ﷺ: «لو كان لي بنت ثالثة .. لزوجته إياها». وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وقال ﷺ: «من يشتري بئر رومة وله الجنة؟ » (٤) فاشتراها عثمان بعشرين ألف درهم وسبّلها، وجهز جيش العسرة لخمسين فرسا وتسع مائة وخمسين بعيرا. وقال ﷺ: «ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة؟ » (٥).ولما توفي عمر .. جعل أمر الخلافة شورى بين ستة، وهم: طلحة وعثمان وعلي والزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف، وفوض الجميع أمرهم إلى عبد الرحمن بن عوف، ورضوا بمن يرضاه لها بعد أن خلع نفسه عنها، فقال في اليوم الرابع من دفن عمر على المنبر: يا أيها الناس؛ إني قد سألتكم سرا وجهرا، فلم أركم تعدلون بأحد الرجلين: إما علي، وإما عثمان، ثم قال لعلي: قم، فوقف تحت المنبر، فقال: هل أنت مبايعي على كتاب الله وسنة رسوله وفعل أبي بكر وعمر؟ فقال: اللهم لا، ولكن على جهدي وطاقتي، ثم نادى: قم يا عثمان، فقال له مثل ما قال لعلي، فقال: اللهم نعم، فرفع عبد الرحمن رأسه إلى السماء فقال: اللهم؛ اسمع واشهد، اللهم؛ إني قد جعلت ما في رقبتي من ذلك في رقبة عثمان، فازدحم الناس يبايعون عثمان غرة المحرم سنة أربع وعشرين، فقام بالخلافة أتم قيام. وكانت في أيامه غزوة الإسكندرية، ثم سابور، ثم إفريقية، ثم قبرس، وإصطخر الآخرة، وفارس الأولى، ثم جور فارس الأخرى، ثم طبرستان وجارود وكرمان وسجستان، ثم الأساورة في البحر وغيرهن، ثم مرو. وحصر في سنة خمس وثلاثين ببيته تسعة وأربعين يوما، ثم تسور عليه الدار جماعة من رعاع القبائل فقتلوه يوم الجمعة لثمانية عشر يوما خلت من ذي الحجة، فمدة خلافته اثنتا عشرة سنة إلا اثني عشر يوما عن ثلاث أو اثنتين وثمانين سنة، وقيل: تسعون سنة، رحمه الله تعالى ورضي عنه، ودفن بحش كوكب، قال ابن قتيبة: (هي أرض اشتراها عثمان وزادها في البقيع، والحش: البستان، وكوكب: اسم رجل من الأنصار) (١). ودفن ليلا خيفة من إظهار دفنه بسبب غلبة قاتليه، ومناقبه وفضائله كثيرة مدونة في الكتب الصحيحة لا حاجة إلى التطويل بذكرها، ﵁.
٤٨- عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس. أمه أروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف, وأمها أم حكيم١ بنت عبد المطلب بن هاشم. يقال لها: البيضاء. واستشهد في آخر ذي الحجة سنة خمس وثلاثين. يكنى أبا عمرو, وقد اكتنى أبا عبد الله.
عُثمان بن عَفَّان (٤٧ ق هـ - ٣٥ هـ = ٥٧٧ - ٦٥٦ م) عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية، من قريش: أمير المؤمنين، ذو النورين، ثالث الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشّرين. من كبار الرجال الذين اعتز بهم الإسلام في عهد ظهوره. ولد بمكة، وأسلم بعد البعثة بقليل. وكان غنيا شريفا في الجاهلية. ومن أعظم أعماله ف…
▸ expand full passage (1,528 chars)▾ collapse
عُثمان بن عَفَّان (٤٧ ق هـ - ٣٥ هـ = ٥٧٧ - ٦٥٦ م) عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية، من قريش: أمير المؤمنين، ذو النورين، ثالث الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشّرين. من كبار الرجال الذين اعتز بهم الإسلام في عهد ظهوره. ولد بمكة، وأسلم بعد البعثة بقليل. وكان غنيا شريفا في الجاهلية. ومن أعظم أعماله في الإسلام تجهيزه نصف جيش العسرة بماله، فبذل ثلاث مئة بعير بأقتابها وأحلاسها وتبرع بألف دينار. وصارت إليه الخلافة بعد وفاة عمر بن الخطاب سنة ٢٣ هـ فافتتحت في أيامه أرمينية والقوقاز وخراسان وكرمان وسجستان وإفريقية وقبس، وأتمّ جمع القرآن، وكان أبو بكر قد جمعه وأبقى ما بأيدي الناس من الرقاع والقراطيس، فلما ولي عثمان طلب مصحف أبي بكر فأمر بالنسخ عنه وأحرق كل ما عذاه. وهو أول من زاد في المسجد الحرام ومسجد الرسول، وقدم الخطبة في العيد على الصلاة، وأمر بالأذان الأول يوم الجمعة. واتخذ الشرطة. وأمر بكل أرض جلا أهلها عنها أن يستعمرها العرب المسلمون وتكون لهم. واتخذ دارا للقضاء بين الناس، وكان أبو بكر وعمر يجلسان للقضاء في المسجد وروى عن النبي ﷺ ١٤٦ حديثا. نقم عليه الناس اختصاصه أقاربه من بني أمية بالولايات والاعمال، فحاءته الوفود من الكوفة والبصرة ومصر، فطلبوا منه عزل أقاربه، فامتنع، فحصروه في داره يراودونه على أن يخلع نفسه، فلم يفعل، فحاصروه أربعين يوما، وتسوّر عليه بعضهم الجدار فقتلوه صبيحة عيد الأضحى وهو يقرأالقرآن في بيته، بالمدينة. ولقّب بذي النورين لأنه تزوج بنتي النبي ﷺ رقية ثم أم كلثوم. ومما كتب في سيرته: " عثمان بن عفان - ط " لصادق إبراهيم عرجون بمصر، ومثله للدكتور طه حسين، و " إنصاف عثمان - ط " لمحمد أحمد جاد المولى ولمحمد بن يحيى، ابن بكر " التمهيد والبيان، في فضل الشهيد عثمان بن عقان - خ " في دار الكتب (١) .
عثمان بْن عفان ﵁ ابن أَبِي الْعَاصِ بْن أُميَّة بْن عَبْدِ شَمْسِ، أمير المؤمنين، أَبُو عمرو، وأبو عبد الله، القُرَشيّ الأمويّ. رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وعن الشِّيخَيْن. قَالَ الدّاني: عرض القرآن على النبي ﷺ، وعُرِض عليه أَبُو عبد الرحمن السُّلَمِيّ، والمُغِيرَة بْن أبي شهاب، وأبو الأسود، وزرّ بن حب…
▸ expand full passage (15,760 chars)▾ collapse
عثمان بْن عفان ﵁ ابن أَبِي الْعَاصِ بْن أُميَّة بْن عَبْدِ شَمْسِ، أمير المؤمنين، أَبُو عمرو، وأبو عبد الله، القُرَشيّ الأمويّ. رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وعن الشِّيخَيْن. قَالَ الدّاني: عرض القرآن على النبي ﷺ، وعُرِض عليه أَبُو عبد الرحمن السُّلَمِيّ، والمُغِيرَة بْن أبي شهاب، وأبو الأسود، وزرّ بن حبيش. روى عنه بنوه: أبان، وسعيد، وعمرو، ومولاه حُمران، وأنس، وأبو أمامة بْن سهل، والأحنف بْن قيس، وسعيد بْن المسيب، وأبو وائل، وطارق بْن شهاب، وعلقمة، وأبو عبد الرحمن السُّلمي، ومالك بْن أوس بْن الحَدَثان، وخلق سواهم. أحد السابقين الأوَّلين، وذو النُّورين، وصاحب الهجرتين، وزوج الابنتين. قدِم الجابية مع عُمَر. وتزوج رُقَيَّةَ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَبْلَالمبعث، فولدت له عبد الله، وبه كان يُكنى، وبابنه عمرو. وأُمّه أروى بنت كُرَيْز بْن حبيب [١] بْن عبد شمس، وأُمُّها البيضاء [٢] بنت عبد المطلب بْن هاشم، فهاجر برُقية إلى الحبشة، وخَلّفه النّبيّ ﷺ عليها في غزوة بدْر ليداويها [٣] في مرضها، فَتُوُفِّيَتْ بعد بدْرٍ بليالٍ [٤] ، وَضَرَبَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ بسهمه من بدْر وأجْره، ثمّ زوَّجه بالبنت الأخرى أمّ كلثوم. ومات ابنه عبد الله، وله ستُّ سنين سنة أربع من الهجرة. وكان عثمان فيما بلغنا لَا بالطويل ولا بالقصير، حَسَنَ الوجه، كبير اللحية، أسمر اللون، عظيم الكراديس، بعيد مَا بين المَنْكِبَيْن يخْضِب بالصُّفْرَة، وكان قد شدّ أسنانه بالذَّهَب [٥] . وعن أبي عبد الله مولى شدّاد قَالَ: رأيت عثمان يخطب، وعليه إزارٌ غليظ ثَمَنُهُ أربعة دراهم، وريطة كوفيّة مُمَشَّقة، ضَرِب اللّحمْ- أي خفيفة-، طويل اللحية، حسن الوجه [٦] . وعن عبد الله بْن حَزْم قَالَ: رأيت عثمان، فما رأيت ذكرا ولا أنثى أحسن وجها منه [٧] .وعن الحسن قال: رأيته وبوجهه نَكَتات جُدَريّ، وإذا شعره قد كسا ذِرَاعَيْه [١] . وعن السائب قَالَ: رأيته يصفِّر لحيَتَه، فما رأيت شيخًا أجملَ منه [٢] . وعن أبي ثَوْر الفَهْمِيّ قَالَ: قدِمْتُ على عثمان فَقَالَ: لقد أختبأت عند ربّي عشْرًا: إنّي لرابع أربعةٍ في الإسلام، وما تعنَّيْتُ ولا تمنَّيْتُ [٣] ، ولا وضعت يميني على فَرْجي منذ بايعت بها رَسُول الله ﷺ، ولا مرَّت بي جُمُعَةٌ منذ أسلمتُ إلّا وأنا أُعْتِقُ فيها رقبةً، إلّا أنْ لَا يكون عندي فأُعْتِقُها بعد ذلك، ولا زنيت في جاهليّة ولا إسلام قطّ، [وجهَّزْت جيش الْعُسْرَةِ، وأنكحني النّبيّ ابنته، ثمّ ماتت، فأنكحني الأخرى، وما سرقت في جاهلية ولا إسلام] [٤] . وعن ابْنِ عُمَر، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إنّا نُشَبِّه عثمان بأبينا إبراهيم ﷺ» [٥] . وعن عائشة نحوه إنْ صحّا. وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَى عُثْمَانَ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: «يَا عُثْمَانُ هَذَا جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّ اللَّهَ زَوَّجَكَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِمِثْلِ صداقرُقَيَّةَ، وَعَلَى مِثْلِ صُحْبَتِهَا» . أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَه [١] . ويروى عن أنس أو غيره قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَا أَبُو أَيِّمٍ، أَلَا أَخُو أَيِّمٍ يُزَوِّجُ عُثْمَانَ، فَإِنِّي قَدْ زَوَّجْتُهُ ابْنَتَيْنِ، وَلَوْ كَانَ عِنْدِي ثَالِثَةٌ لَزَوَّجْتُهُ وَمَا زَوَّجْتُهُ إِلَّا بِوَحْيٍ مِنَ السَّمَاءِ» [٢] . وعن الحسن قَالَ: إنّما سُمِّي عثمانُ «ذا النُّورين» لأَنّا لَا نعلم أحدًا أغلق بابه على ابنتي نبيٍّ غيره [٣] . وروى عطيّة، عَنْ أبي سعيد قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رافعًا يديه يدعو لعثمان [٤] . وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: جَاءَ عُثْمَانُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِأَلْفِ دِينَارٍ فِي ثَوْبِهِ، حِينَ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ، فَصَبَّهَا فِي حِجْرِ النَّبِيِّ ﷺ، فَجَعَلَ يُقَلِّبُهَا بِيَدِهِ وَيَقُولُ: «مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي «مُسْنَدِهِ» [٥] ، وَفِي «مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى» ، مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّهُ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ بِسَبْعِمِائَةٍ أُوقِيَّةٍ مِنْ ذَهَبٍ [٦] . وَقَالَ خليد، عَنِ الحسن قال: جهّز عثمان بسبعمائة وخمسين ناقة، وخمسين فرسًا، يعني في غزوة تبوك [٧] .وَعَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «رَحِمَ اللَّهُ عُثْمَانَ تَسْتَحْيِيهِ الْمَلَائِكَةُ» [١] . وَقَالَ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ بَشِيرٍ الأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ اسْتَنْكَرُوا الْمَاءَ، وَكَانَتْ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي غِفَارٍ، عَيْنٌ يُقَالُ لَهَا رُومَةُ، وَكَانَ يَبِيعُ مِنْهَا الْقِرْبَةَ بِمُدٍّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَبِيعُهَا بِعَيْنٍ فِي الْجَنَّةِ» ، فَقَالَ: لَيْسَ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ عَيْنٌ غَيْرهَا، لَا أَسْتَطِيعُ ذَلِكَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُثْمَانَ، فَاشْتَرَاهَا بِخَمْسَةٍ وَثَلاثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: أَتَجْعَلُ لِي مِثْلَ الَّذِي جَعَلْتَ لَهُ عَيْنًا فِي الْجَنَّةِ إِنِ اشْتَرَيْتُهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: قَدِ اشْتَرَيْتُهَا وَجَعَلْتُهَا لِلْمُسْلِمِينَ [٢] . وعن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: اشترى عثمان من رَسُول اللَّه ﷺ الجنّة مرتين: يوم رومة، ويوم جيش الْعُسْرَةِ [٣] . وَقَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ كَاشِفًا عَنْ سَاقِيهِ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَتَحَدَّثَا، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَسَوَّى ثِيَابَهُ، فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ، فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ، فَلَمْ تَجْلِسْ لَهُ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ، فَلَمْ تَهِشْ لَهُ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْتَ وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ، قَالَ: «أَلَا اسْتَحْيِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ» ؟ رَوَاهُ مُسْلِمٌ [٤] . وَرُوِيَ نَحُوُه مِنْ حديث عليّ، وأبي هريرة، وابن عبّاس.وَقَالَ أَنَسٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهُمْ فِي دِيِن اللَّهِ عُمَرُ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ» [١] . وَعَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقٌ، وَرَفِيقِي عُثْمَانُ» [٢] . أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ [٣] . وَفِي حَدِيثِ الْقُفِّ [٤] : ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «ائْذَنْ لَهُ وبشّره بالجنّة على بلوى تصيبه» [٥] .وَقَالَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ سُوَيْدٍ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ قَالَ: كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَبُو ذَرٍّ، وَأَنَا أَظُنُّ فِي نَفْسِي أَنَّ فِي نَفْسِ أَبِي ذَرٍّ عَلَى عُثْمَانَ مَعْتَبَة لإِنْزَالِهِ إِيَّاهُ بِالرَّبَذَةِ، فَلَمَّا ذُكِرَ لَهُ عُثْمَانُ عَرَضَ لَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْمَجْلِسِ بِذَلِكَ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: لَا تَقُلْ فِي عُثْمَانَ إِلا خَيْرًا، فَإِنِّي أَشْهَدُ لَقَدْ رَأَيْتُ مَنْظَرًا، وَشَهِدْتُ مَشْهَدًا لَا أَنْسَاهُ، كُنْتُ الْتَمَسْتُ خَلَوَاتِ النَّبِيِّ ﷺ لأَسْمَعَ مِنْهُ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، قَالَ: فَقَبَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى حَصَيَاتٍ، فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ حَتَّى سُمِعَ لَهُنَّ حَنِينٌ كَحَنِينِ النَّحْلِ [١] ، ثُمَّ نَاوَلَهُنَّ أَبَا بَكْرٍ، فَسَبَّحْنَ فِي كَفِّهِ، ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فِي الأَرْضِ فَخَرِسْنَ، ثُمَّ نَاوَلَهُنَّ عُمَرَ، فَسَبَّحْنَ فِي كَفِّهِ، ثُمَّ أَخَذَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَوَضَعَهُنَّ فِي الأَرْضِ فَخَرِسْنَ، ثُمَّ نَاوَلَهُنَّ عُثْمَانَ فَسَبَّحْنَ فِي كَفِّهِ، ثُمَّ أخذهنّ منه، فوضعهنّ فخرسن [٢] .وَقَالَ سليمان بْن يسار: أخذ جَهْجاه الغفِاريّ عصا عثمان التي كان يتحصّر بها، فكسرها على رُكْبَتِه، فوقعت في رُكبته الأكِلَة [١] . وَقَالَ ابن عُمَر: كنّا نقول عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان. رواه جماعةٌ عَنِ ابن عُمَر [٢] . وَقَالَ الشَّعْبِيّ: لم يجمع القرآن أحدٌ من الخلفاء من الصحابة غير عثمان، ولقد فارق عليٌّ الدنيا وما جمعه [٣] . وَقَالَ ابن سِيرين: كان أعلمَهَم بالمناسك عثمانُ، وبعده ابن عُمَر [٤] . وَقَالَ رِبْعِيّ، عَنْ [٥] حُذَيْفة: قَالَ لي عُمَر بِمنًى من ترى النّاس يولُّون بعدي؟ قلت: قد نظروا إلى عثمان [٦] . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ [٧] ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ قَالَ: حَجَجْتُ مع عُمَر، فكان الحادي يحدو. إنّ الأمير بعده ابن عفان. وحججت مع عثمان، فكان الحادي يحدو. إنّ الأمير بعده عليّ [٨] .وَقَالَ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ الأَقْرَعِ مُؤَذِّنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ دَعَا الأَسْقُفَ فَقَالَ: هَلْ تَجِدُونَا فِي كُتُبِكُمْ؟ قَالَ: نَجِدُ صِفَتَكُمْ وَأَعْمَالَكُمْ، وَلا نَجِدُ أَسْمَاءَكُمْ، قَالَ: كَيْفَ تَجِدُنِي؟ قَالَ: قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ، قَالَ: مَا قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ؟ قَالَ: أَمِيرٌ شَدِيدٌ، قَالَ عُمَرُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، قَالَ: فَالَّذِي بَعْدِي؟ قَالَ: رَجُلٌ صَالِحٌ يُؤْثِرُ أَقْرِبَاءَهُ، قَالَ عُمَرُ: يَرْحَمُ اللَّهُ ابْنَ عَفَّانَ، قَالَ: فَالَّذِي مِنْ بَعْدِهِ؟ قَالَ: صَدَعٌ [١]- وَكَانَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ يقول: صدأ- من حديد، فقال عمر: وا دفراه وا دفراه [٢] ، قَالَ مَهْلًا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّهُ رَجُلٌ صَالِحٌ، وَلَكِنْ تَكُونُ خِلافُتُه فِي هِرَاقَةٍ مِنَ الدِّمَاءِ [٣] . وَقَالَ حمّاد بْن زيد: لئْن قلتُ إنّ عليًّا أفضل من عثمان، لقد قلت إنّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خانوا [٤] . وَقَالَ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرو بن عثمان قَالَ: كان نَقْشُ خاتمِ عثمان «آمنت بالذي خلق فَسَوَّى» [٥] . وَقَالَ ابن مسعود حين استُخْلِف عثمان: أَمَّرْنا خيرَ مَن بقي ولم نَأْلُ [٦] . وَقَالَ مُبارك [٧] بن فَضَالَةَ، عن الحسن قَالَ: رأيت عثمانَ نائمًا في المسجد، ورداؤه تحت رأسه، فيجيء الرجلُ فيجِلس إليه، [ويجيء الرجلفيجِلس إليه] [١] ، كأنّه أحدُهم، وشهِدْتُهُ يأمر في خُطْبته بقتْل الكلاب، وذبْح الحَمَام [٢] . وعن حكيم بن عبّاد قال: أوّلُ مُنْكَرٍ ظهر بالمدينة طَيَرانُ الحَمام، وَالرَّمْيُ، يعني بالبُنْدُق، فأمر عثمان رجلًا فقصَّها، وكسر الجُلاهِقات [٣] . وصحّ من وجوهٍ، أنّ عثمان قرأ القرآنَ كلَّه في رَكْعَةٍ [٤] . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ جَدَّتِهِ، أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ يَصُومُ الدَّهْرَ [٥] . وَقَالَ أَنَس: إنّ حُذَيْفَة قدِم على عثمانَ، وكان يغزو مع أهل العراق قِبَل أرمينية، فاجتمع في ذلك الغزوِ أهلُ الشّام، وأهلُ العراق، فتنازعوا في القرآن حتّى سمع حُذَيْفَة من اختلافهم مَا يكْره، فركِب حتّى أتى عثمانَ فَقَالَ: يا أمير المؤمنين أدرِكْ هذه الأمّةَ قبل أن يختلفوا في القرآن اختلاف اليهود والنَّصارَى في الكُتُب. ففزع لذلك عثمان، فأرسل إلى حفْصَة أمّ المؤمنين: أنْ أرسِلي إليّ بالصُّحُف التي جُمِع فيها القرآن، فأرسَلتْ إليه بها، فأمر زيدَ بن ثابت، وسعيد بن العاص، وعبد الله بن الزُّبَيْر، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن ينسخوها في المصاحف، وقال: إذااختلفتم أنتم وزيد في عربيّة فاكتبوها بلسان قريش، فإنّ القرآنَ إنّما نزل بلسانهم. ففعلوا حتّى كُتِبَت المصاحف، ثمّ ردّ عثمان الصُّحف إلى حَفْصَة، وأرسل إلى كل جُنْد من أجناد المُسْلِمين بمُصْحَفٍ، وأمرهم أن يحرقوا كلّ مُصْحَفٍ يخالف المُصْحَف الَّذِي أرسل إليهم به، فذلك زمانٌ حُرِّقت فيه المَصَاحف بالنّار [١] . وَقَالَ مُصْعَب بن سعد بن أبي وقّاص: خطب عثمانُ النّاس فَقَالَ: أيّها النّاس، عَهْدكُمْ بنبيّكم بضع عشرة، وأنتم تميزّون في القرآن، وتقولون قراءة أبيّ، وقراءة عبد الله، يَقُولُ الرجل: واللَّهِ مَا نُقِيم قراءتك، فأعْزِمُ على كلّ رجلٍ منكم كان معه من كتاب الله شيءٌ لما جاء به. فكان الرجل يجيء بالورقة والأديم فيه القرآن، حتّى جمع من ذلك كثيرًا، ثُمَّ دخل عثمان، فدعاهم رجلًا رجلًا، فناشدهم: أسَمِعْتَهُ من رَسُول اللَّه ﷺ، وهو أملاه عليك؟ فيقول: نعم، فلمّا فرغ من ذلك قَالَ: من أكْتَبُ النّاس؟ قالوا: كَاتِبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ زيد بن ثابت، قَالَ: فأيّ النّاس أعْرَب؟ قالوا: سعيد بن العاص، قَالَ عثمان: فَلْيُمْلِ سعيدٌ ولْيَكْتُب زيد، فكتب مَصَاحِفَ ففرَّقها في النّاس [٢] . وَرَوَى رَجُلٌ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ قَالَ عَلِيٌّ فِي الْمَصَاحِفِ: لَوْ لَمْ يَصْنَعْهُ عُثْمَانُ لَصَنَعْتُهُ [٣] . وَقَالَ أَبُو هلال: سمعت الحسن يقول: عمل عثمان اثنتي عشرة سنة،مَا ينكرون من إمارته شيئا [١] . وَقَالَ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ [٢] ، عَنْ سَفِينَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الخلافة بعدي ثلاثون سنة، ثمّ تكون مُلْكًا [٣] . وَقَالَ قَتَادَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: «تَهِيجُ فِتْنَةٌ كَالصَّيَاصِي، فَهَذَا وَمَنْ مَعَهُ عَلَى الْحَقِّ» . قَالَ: فَذَهَبْتُ وَأَخَذْتُ بِمَجَامِعِ ثَوْبِهِ فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ [٤] . وَرَوَاهُ الْأَشْعَثُ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ مُرَّةَ. وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عن كعب ابن عُجْرَةَ، وَرُوِيَ نَحْوُهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ. وَقَالَ قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي سَهْلَةَ مَوْلَى عُثْمَانَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَعَلَ يُسَارُّ عُثْمَانَ، وَلَوْنُ عُثْمَانَ يَتَغَيَّرُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الدَّارِ وَحُصِرَ فِيهَا، قُلْنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلا تُقَاتِلُ؟ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا، وَإِنِّي صَابِرٌ نَفْسِي عَلَيْهِ [٥] . أَبُو سَهْلَةَ وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ [٦] . وَقَالَ الجريريّ: حدّثني أَبُو بكر العَدَوِيّ قَالَ: سألت عائشة: هل عهدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلى أحدٍ من أصحابه عند موته؟ قالت: معاذ الله إلّا أنّهسارَّ عثمان، أخبره أنّه مقتولٌ، وأمره أن يكفَّ يده [١] . وَقَالَ شُعْبَةُ: أَخْبَرَنِي أَبُو حَمْزَةَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: قُتِلَ الله عُثْمَانُ وَأَنَا مَعَهُ، قَالَ أَبُو حمزة: فذكرته لابن عبّاس فَقَالَ: صَدَقَ يَقُولُ: قتل الله عثمان ويقتلني معه، قلت: قد كان عليّ يَقُولُ: عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ لتخضبنّ هذه من هذه. وَقَد رَوَى شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الشَّرُودِ، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَعُثْمَانُ مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَنَزَعْنا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ ١٥: ٤٧ [٢] . وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ [٣] . وَقَالَ مطرف بن الشَّخَّير: لَقِيتُ عليًّا فَقَالَ [٤] : يأبا عبد الله مَا بطَّأ بك، أَجِبْ عثمانَ، ثمّ قَالَ: لئن قلت ذاك، لَقَدْ كَانَ أوصَلَنَا لِلرَّحِمِ، وأتْقانا للرَّبّ [٥] . وَقَالَ سعيد بن عَمْرو بن نُفَيْلٍ: لو أنْقَضَّ أُحُد لِما [٦] صنعتم بابن عفان لكان حقيقًا [٧] . وَقَالَ هِشَامٌ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ عُقْبَةَ [٨] بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: يَكُونُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً، منهم أبو بكرالصِّدِّيقُ، أَصَبْتُمُ اسْمَهُ، وَعُمَرُ الْفَارُوقُ قَرْنٌ مِنْ حديد، أصبتم اسمه، وعثمان ذو النّورين، وأوتي كِفْلَيْنِ مِنَ الرَّحْمَةِ قُتِلَ مَظْلُومًا، أَصَبْتُمُ اسْمَهُ [١] رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ مُحَمَّدٍ. وَقَالَ عبد الله بن شَوْذَب: حدّثني زَهْدَم [٢] الجَرْميّ قَالَ: كنت في سَمَرٍ عند ابن عباس فَقَالَ: لأحدِّثنّكم حديثًا: إنّه لما كان من أمر هذا الرجل مَا كان، قلت لعليّ: اعتزلْ هذا الأمر، فو الله لو كنتَ في جُحْرٍ لأتاك النّاسُ حتّى يبايعوك، فعصاني، وَايْمُ الله لَيَتأَمَّرَنّ عليه معاويةُ، ذلك بأنّ الله يَقُولُ: وَمن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً ١٧: ٣٣ [٣] . وَقَالَ أَبُو قِلابة الجَرْميّ: لمّا بلغ ثُمَامَة بنَ عَدِيّ قتْلُ عثمان- وكان أميرًا على صنعاء- بكى فأطال البكاء، ثمّ قَالَ: هذا حين انتُزعت خلافةُ النُّبوَّة من أُمَّة محمد، فصار مُلْكًا وجَبْرِيّة، مَن غلب على شيءٍ أكله [٤] . وَقَالَ يحيى بن سعيد الأنصاري: قَالَ أَبُو حُميد السَّاعدي- وكان بدْريًا- لما قُتِل عثمان: اللَّهمّ إنّ لك عليّ أنْ لَا أضحك حتّى ألقاك [٥] . قَالَ قتادة: ولي عثمان ثنتي عشرة سنة، غير اثني عشر يومًا [٦] . وكذا قال خليفة بن خيّاط [٧] وغيره [٨] .وَقَالَ أَبُو مَعْشر السِّنْديّ: قُتِلَ لثماني عشرة [١] خَلَتْ من ذي الحجّة، يوم الجمعة [٢] ، زاد غيرُه فَقَالَ: بعد العصر، وَدُفِنَ بالبَقِيع [٣] بين العِشاءين، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة. وهو الصّحيح، وقيل عاش ستًا وثمانين سنة [٤] . وعن عبد الله بن فَرُّوخ قَالَ: شهدْتُه وَدُفِنَ في ثيابه بدمائه، ولم يُغسل. رواه عبد الله بن أحمد في «زيادات المُسْنَد [٥] » وقيل: صلّى عليه مروان، ولم يُغَسّل. وجاء من رواية الواقديّ: أنّ نائلة خرجت وقد شقَّتْ جيبها وهي تصرخ، ومعها سراج، فَقَالَ جُبَيْر بن مُطْعم: أطْفئي السِّراج لَا يُفْطَن بنا، فقد رأيت الغَوْغَاء [٦] ، ثمّ انتَهَوْا إلى البقيع، فصلّى عليه جُبَيْر بن مُطْعم، وخلفه أَبُو جَهْم بن حُذَيْفَة، ونيار بن مُكْرَم، وزوجتا عثمان نائلة، وأمُّ البَنين، وهمّا دلَّتاه في حُفْرته على الرجال الذين نزلوا في قبره. ولَحَدوا له وغيَّبوا قبره، وتفرَّقوا [٧] . ويُرْوَى أنّ جُبَيْر بن مُطْعم صلّى عليه في ستّة عشر رجلا، والأوّل أثبت [٨] .وروي أنّ نائلة بنت الفرافصة كانت مليحة الثَّغْر، فكَسَرَتْ ثناياها بحجرٍ، وقالت: واللَّهِ لَا يجتليكُنّ أحدٌ بعد عثمان، فلمّا قدِمَتْ على معاوية الشّام، خَطَبَهَا، فأبَتْ [١] . [وَقَالَ فيها حسّان بن ثابت: قتلتم وَلِيَّ الله في جَوْفِ داره ... وجئتم بأمرٍ جائرٍ غير مهتدي فلا ظفرتْ أيْمانُ قومٍ تعاونوا [٢] ... على قتْل عثمانَ الرّشيدِ الْمُسَدَّدِ [٣] وَقَالَ كعب بن مالك: يا للرِّجال لأمرٍ هاجَ لي حَزَنًا [٤] ... لقد عجِبْتُ لمن يبكي على الدِّمَنِ إنّي رأيت قتيلَ الدّار مُضْطَهدًا [٥] ... عثمان يُهْدَى إلى الأجداث في كَفَنٍ [٦] وَقَالَ بعضهم: لَعَمْر أبيك فلا تكذِبَنْ ... لقد ذهب الخيرُ إلّا قليلا لقد سفِه النّاسُ في دينهم ... وخلّى ابن عفّان شرّا طويلا [٧]] [٨]
عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، الأموي القرشي: أمير المؤمنين، ثالث الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين. يلقب بذي النورين لأنه تزوج بنتي النبي ﷺ رقية، ثم أم كلثوم. ولد بمكة، وأسلم بعد البعثة بقليل على يدي أبي بكر الصديق. وهاجر الهجرتين، إلى الحبشة، وإلى المدينة. وهو من ا…
▸ expand full passage (1,477 chars)▾ collapse
عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، الأموي القرشي: أمير المؤمنين، ثالث الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين. يلقب بذي النورين لأنه تزوج بنتي النبي ﷺ رقية، ثم أم كلثوم. ولد بمكة، وأسلم بعد البعثة بقليل على يدي أبي بكر الصديق. وهاجر الهجرتين، إلى الحبشة، وإلى المدينة. وهو من الستة الذين توفى الرسول ﷺ وهو عنهم راض. وكان غنيا، سمح النفس، في غاية الجود والكرم، فبذل الكثير من ماله في سبيل الإسلام، فجهز جيش العسرة بالمال والإبل والأفراس، وأنفق في شراء بئر ماء للمسلمين من يهودي بالمدينة، وزاد في مسجد الرسول، وعوض الناس عن أرضهم التي أدخلها في المسجد من ماله الخاص. واستعان به النبي الكريم ﷺ في السفارات وكتابة الوحي.وصارت إليه الخلافة بعد عمر بن الخطاب ﵁ سنة ٢٣ هـ. فتوسع المسلمون أبان حكمه إلى الشرف، فافتتحوا أرمينية والقوقاز وخراسان وكرمان وسجستان، كما استولوا على قبرس وإفريقية في الغرب. وهو أول من قدم الخطبة في العيد على الصلاة، وأمر بالآذان الأول يوم الجمعة. واتخذ الشرطة، وأمر بكل أرض جلا أهلها عنها أن يستعمرها العرب المسلمون وتكون لهم. اتهم بمحاباته أقرباءه من بني أمية بتعيينهم في مختلف الوظائف، وبمخالفة الدين بإحراقه المصاحف كلها ما عدا المصحف الذي أمر بتعميمه، فجاءته الوفود من الكوفة والبصرة ومصر، فطلبوا منه عزل أقاربه، فامتنع، فحاصروه، ثم تسور عليه بعضهم الجدار فقتلوه صبيحة عيد الأضحى وهو يقرأ القرآن في بيته بالمدينة. روى عن النبي ١٤٦ حديثا. ويعد ممن اشتهر بالتفسير من الصحابة، ولكن لم يرد عنه في التفسير إلا النزر اليسير، ويرجع السبب في ذلك إلى تقدم وفاته واشتغاله بمهام الخلافة والفتوحات (١).المودورنه وي [.. - ١٢١١ هـ / .. - ١٧٩٦ م]
٣٥٨٣ - عُثْمانُ بنُ عَفَّان (ب د ع) عُثْمانُ بنُ عَفَّان بنِ أبي العَاصِ بنِ أُمَيَّةَ بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأُمَوِي. يجتمع هو ورسول اللَّه ﷺ في «عبد مناف». يكنى: أبا عبد اللَّه، وقيل: أبو عمرووقيل: كان يكنى أولاً بابنه عبد اللَّه، وأمه (¬١) رقية بنت رسول اللَّه ﷺ ثم كنِّي بابنه عمرو. وأُم…
▸ expand full passage (10,898 chars)▾ collapse
٣٥٨٣ - عُثْمانُ بنُ عَفَّان (ب د ع) عُثْمانُ بنُ عَفَّان بنِ أبي العَاصِ بنِ أُمَيَّةَ بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأُمَوِي. يجتمع هو ورسول اللَّه ﷺ في «عبد مناف». يكنى: أبا عبد اللَّه، وقيل: أبو عمرووقيل: كان يكنى أولاً بابنه عبد اللَّه، وأمه (¬١) رقية بنت رسول اللَّه ﷺ ثم كنِّي بابنه عمرو. وأُمه (¬٢) أرْوَى بنت كُرَيْز بن ربيعة بن حَبِيب بن عَبْدِ شمس، فهو ابن عمة عبد اللَّه بن عامر (¬٣)، وأُمُّ أرْوَى: البيضاءُ بنت عبد المطلب عمة رسول اللَّه ﷺ (¬٤). وهو ذو النورين، وأمير المؤمنين. أسلم في أول الإسلام، دعاه أبو بكر إلى الإسلام فأسلم، وكان يقول: إني لرابع أربعة في الإسلام. أخبرنا أبو جعفر بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال: فلما أسلم أبو بكر وأظهر إسلامه دعا إلى اللَّه، ﷿، ورسوله ﷺ، وكان أبو بكر رجلاً مَألَفاً (¬٥) لقومه محبباً سهلاً، وكان أنسب قريش لقريش، وأعلم قريش بما كان فيها من خير وشر. وكان رجال قريش يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمر، لعلمه وتجاربه (¬٦) وحسن مجالسته، فجعل يدعو إلى الإسلام مَنْ وثق به من قومه، مِمَّن يغشاه ويجلس إليه. فأسلم على يديه - فيما بلغني - الزبير ابن العوام، وعثمان بن عفان، وطلحة بن عُبَيد اللَّه - وذكر غيرهم - فانطلقوا ومعهم أبو بكر حتى أتوا رسول اللَّه ﷺ، فعرض عليهم الإسلام، وقرأ عليهم القرآن، وأنبأهم بحق الإسلام، فآمنوا، فأصبحوا مقرين بحق الإسلام. فكان هؤلاء الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، فصلَّوا وصَدَّقوا (¬٧). ولما أسلم عثمان زَوَّجه رسول اللَّه ﷺ بابنته رُقَيَّة، وهاجرا كلاهما إلى أرض الحبشة الهجرتين (¬٨) ثمّ عاد إلى مكة وهاجر إلى المدينة. ولمّا قدم إليها نزل على أوس بن ثابت أخي حسان بن ثابت، ولهذا كان حسان يحب عثمان ويبكيه بعد قتله (¬٩). قاله ابن إسحاقوتزوّج بعد رُقَيَّة أُمَّ كلثوم بِنْتَ رسولِ اللَّه ﷺ، فلمّا توفيت قال رسول اللَّه ﷺ: لو أن لنا ثالثة لزوجناك. أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي قال: أخبرنا أَبو رُشَيد عبد الكريم بن أَحمد بن منصور، حدثنا أَبو مسعود سليمان بن إِبراهيم بن محمد بن سليمان، أخبرنا أبو بكر بن مَرْدُويه الحافظ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن أحمد بن إسحاق المفسر المقرئ، حدثنا محمد ابن إبراهيم بن مَرْدُويه، حدثنا علي بن أحمد بن بسطام، أخبرنا سهل بن عثمان، حدثنا النضر بن منصور العنزي، حدثني أبو الجنوب (¬١) عقبة بن علقمة، قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: لو أن لي أربعين بنتاً زوجت عثمان واحدة بعد واحدة، حتى لا يبقى منهن واحدة. وولد لعثمان ولد من رقية اسمه عبد اللَّه، فبلغ ست سنين، وتوفي سنة أربع من الهجرة. ولم يشهد عثمان بدراً بنفسه، لأن زوجته رُقَيّة بنت رسول اللَّه ﷺ كانت مريضة على الموت، فأمره رسولُ اللَّه ﷺ أن يقيم عندها، فأقام، وتوفيت يوم ورد الخبر بظفر النبيّ ﷺ والمسلمين بالمشركين، لكن رسول اللَّه ﷺ ضرب له بسَهْمِه وأجْرِه، فهو كمن شَهِدها. وهو أحد العشرة الذين شهد لهم رسول اللَّه ﷺ بالجَنَّةِ. أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد اللَّه بن أبي نصر قال: أخبرنا نصر بن أحمد أبو الخطاب إجازة إن لم يكن سماعاً، أخبرنا أحمد بن طلحة بن هارون، أخبرنا أحمد بن سليمان، حدثنا يحيى بن جعفر، حدثنا علي بن عاصم، حدثني عثمان بن غِيَاث، حدثني أبو عثمان النَّهْدي، عن أبي موسى الأشعري قال: كنت مع رسول اللَّه ﷺ في حديقة بني فلان، والباب علينا مغلق، إذ استفتح رجل فقال النبي ﷺ: يا عبد اللَّه بن قيس، قم فافتح له الباب، وبشره بالجنة. فقمت ففتحت الباب، فإذا أنا بأبي بكر الصديق، فأخبرته بما قال رسول اللَّه ﷺ فحمد اللَّه، ودخل، فسلم وقعد، ثمّ أغلقت الباب فجعل النبي ﷺ ينكت بعُود في الأرض، فاستفتح آخر، فقال: يا عبد اللَّه بن قيس، قم فافتح له الباب وبَشِّره بالجنة. فقمت ففتحت، فإذا أنا بعمر بن الخطاب، فأخبرته بما قال النبي ﷺ، فحمد اللَّه، ودخل، فسلم وقعد. وأغلقت الباب فجعل النبي ﷺ ينكت بذلك العودِ في الأرض إذا استفتح الثالثُ البابَ، فقال النبي ﷺ:يا عبد اللَّه بن قيس، قم فافتح الباب له، وبشره بالجنة على بلوى تكون. فقمت ففتحت الباب، فإذا أنا بعثمان بن عفَّان، فأخبرته بما قال النبي ﷺ، فقال: اللَّه المُسْتَعان وعليه التكْلَان. ثمّ دخل فسلَّم وقعد (¬١). أخبرنا أبو منصور بن مكارم، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن صفوان، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن السراج، أخبرنا أبو طاهر هبة اللَّه بن إبراهيم بن أنس، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد اللَّه بن طوق، أخبرنا أبو جابر زيد بن عبد العزيز بن حَيَّان، حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن عمار، حدثنا المعافى بن عمران، عن شُعْبَة (¬٢) بن الحجاج، عن الحر بن الصياح قال: سمعت عبيد اللَّه بن الأخنس قال: قدم سعيد بن زيد - هو ابن عمرو بن نفيل - فقال: قال رسول اللَّه ﷺ: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد في الجنة، والآخر لو شئت سميته، ثم سمى نفسه (¬٣). قال: وحدثنا المُعَافى بن عِمْرَان، حدثنا سفيان، عن منصور، عن هِلَال بن يَسَاف، عن أبي طالب، عن سعيد بن زيد أن رجلاً قال له: أحببتُ عليًّا حبًّا لم أحبه شيئاً قط. قال: أحسنت، أحببت رجلاً من أهل الجنة قال: وأبغضت عثمان بغضاً لم أبغضه شيئاً قط! قال: أسأت، أبغضت رجلاً من أهل الجنة، ثمّ أنشأ يحدث قال: بينما رسول اللَّه ﷺ على حِرَاء ومعه أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير قال: أثْبُتْ حِرَاءُ، ما عليك إلا نَبِي أو صِدِّيقٌ أو شَهِيدٌ (¬٤). أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي، أخبرنا أَبو رُشَيد عبد الكريم بن أَحمد بن منصور، أخبرنا أَبو مسعود سليمان بن إِبراهيم بن محمد بن سليمان، أخبرنا أبو بكر بن مردويه، حدثنا أحمدابن عبد اللَّه بن أحمد، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا سعيد ابن منصور، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إبراهيم الأسدي، عن الأوزاعي، عن حسان بن عَطِيَّة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «غفر اللَّه لك يا عثمان ما قدمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت، وما هو كائن إلى يوم القيامة». أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي، أخبرنا الحسن بن أحمد وأنا حاضر أسمع، أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه الحافظ، حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا الحارث بن أبي أُسامة (ح) قال أبو نعيم (¬١): وحدثنا عبد اللَّه بن الحسن بن بُنْدَار، حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، قالا: حدثنا روح بن عبادة، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: صعد النبي ﷺ أحدا، ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف الجبل، فقال: «أثْبُتْ [أُحُدٌ، فإنما عليك] (¬٢) نبي وصديق وشهيدان». أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة اللَّه الشافعي الدمشقي، أخبرنا أبو العشائر محمد بن خليل القيسي، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي المصِّيصي، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم، حدَّثنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الإطرابلسي، حدثنا أبو الحسن أحمد بن عبد اللَّه بن محمد بن سليمان البناء بصنعاءَ، حدثنا إبراهيم بن أحمد اليمامي، حدثنا يزيد بن أبي حكيم، حدثنا سفيان الثوري، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس في هذه الآية: ﴿وَنَزَعْنا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ﴾ (¬٣)، قال: نزلت في عشرة: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزُّبير، وسعد، وعبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن زيد، وعبد اللَّه بن مسعود. أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن أبي القاسم الحسين بن الحسن الأسدي، أخبرنا جدي أبو القاسم قال: قرأت على أبي القاسم علي بن محمد المِصِّيصي، أخبرنا أبو نصر محمد بن أحمد بن هارون بن موسى بن عبد اللَّه الغساني، أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة،حدثنا هلال بن العلاء، حدثنا أبي وعبد اللَّه بن جعفر قالا: حدثنا عُبَيد اللَّه بن عمرو (¬١) عن زيد بن أبي أنيسة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: حدثنا أبو سهلة مولى عثمان قال: قلت لعثمان يوم الدار: قَاتِلْ يا أمير المؤمنين! وقال عبد اللَّه: قَاتِلْ يا أمير المؤمنين! قال: لا، واللَّه لا أُقاتل، وعدني رسول اللَّه ﷺ أمراً، فأنا صائر إليه (¬٢). قال: وحدَّثنا هلال، حدثنا أبي، حدثنا إسحاق الأزرق، حدثنا أبو سفيان، عن الضحَّاك بن مُزَاحِم، عن النَّزَّال بن سَبْرَة الهِلَالي قال: قلنا لعلي: يا أمير المؤمنين، فحدثنا عن عثمان بن عفَّان، فقال: ذاك امرؤُ يدعى في الملأ الأعلى ذا النورين، كان خَتَنَ رسول اللَّه ﷺ على ابنتيه، ضَمِنَ له بيْتاً في الجنة. أخبرنا إسماعيل بن عبيد وإبراهيم بن محمد وغيرهما بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال: حدثنا أبو هِشَام الرِّفَاعِي، حدثنا يحيى بن اليمان، عن شيخ من بني زُهْرة، عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب (¬٣)، عن طلحة بن عُبَيْدِ اللَّه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لكل نبيّ رفيق، ورفيقي - يعني في الجنة - عثمان (¬٤). قال: وحدثنا محمد بن عيسى، حدثنا أبو زُرْعَة، حدثنا الحسن بن بشّر، حدثنا الحكم بن عبد الملك، عن قَتَادة، عن أنس بن مالك قال: «لما أُمِرَ رسولُ اللَّه ﷺ ببيعة الرضوان، كان عثمان بنُ عفَّان رسولَ رسولِ اللَّه ﷺ إلى أهل مكة قال: فبايع الناس، قال فقال رسولُ اللَّه ﷺ: إنَّ عثمانَ في حاجةِ اللَّه وحاجةِ رسولهِ، فضَرَبَ بإحدى يديه على الأُخرى (¬٥) فكانت يدُ رسول اللَّه ﷺ لعثمانَ خيراً من أيديهم لأنفسهم» (¬٦). قال: وحدثنا محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني: أنّ خطباء (¬٧) قامت في الشام، فيهمرجال من أصحاب النبي ﷺ، فقام آخرهم رجل (¬١) يقال له: مرة بن كعب، فقال: لولا حديث سمعته من رسول اللَّه ﷺ ما قُمْت، وذكر الفِتَنَ (¬٢) فقَرَّبَها، فَمَرَّ رجل مُقَنَّعٌ (¬٣) في ثوب، فقال (¬٤): هذا (¬٥) يومئذ على الهدى، فقمت إليه، فأذا هو عثمان بن عفان، فأقبلت عليه بوجهه، فقلت: هذا؟ قال (¬٦): نعم. وروى نحو هذا عن ابن عمر. قال: وحدَّثنا محمد بن عيسى، حدَّثنا أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقي، حدَّثنا العَلاءُ بن عبد الجبّار (¬٧) العطار، حدَّثنا الحارث بن عُمَيْر، عن عُبَيْد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: كنا نقولُ ورسُولُ اللَّه ﷺ حَيٌّ (¬٨): أبو بكر، وعمر، وعثمان (¬٩). فقيل: في التفضيل، وقيل: في الخلافة. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد، حدثني أبي، حدثني أبو قطن، حدثنا يونس،- يعني (¬١٠) ابن أبي إسحاق - عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: «أشرف عثمان من القصر وهو محصور، فقال: انْشُدُ باللَّه من سَمِع (¬١١) رسول اللَّه ﷺ يوم حراء إذ اهتز الجبل فركله برجله (¬١٢)، ثم قال: اسكن حراءُ، ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد، وأنا معه، فانتشد (¬١٣) له رجال، ثم قال: أنشد باللَّه من شهد رسولَ اللَّه ﷺ يوم بيعة الرضوان إذ بعثني إلى المشركين إلى أهل مكة، قال: هذه يدي وهذه يد عثمان، فبايع لي. فانتشد لهرجال، قال: أنشد باللَّه من شهد رسول اللَّه ﷺ قال: من يوسع لنا هذا البيت في المسجد ببيت له في الجنة؟ فابتعته من مالي فوسعت به في المسجد. فانتشد له رجال، ثم قال: وأنشد باللَّه من شهد رسول اللَّه ﷺ يوم جيش العُسْرة، قال: من ينفق اليوم نفقة متقبلة؟ فجهزت نصف الجيش من مالي. فانتشد له رجال. قال: وأنشد باللَّه من شهد «رُومَة (¬١)» يباع ماؤُها من ابن السبيل، فابتعتها من مالي فأبحتها ابنَ السبيل. فانتشد له رجال (¬٢)». قال: وحدثنا عبد اللَّه، حدثنا أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا القاسم - يعني ابن الفضل - حدثنا عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجَعْد قال: دعا عثمان ناساً من أصحاب رسول اللَّه ﷺ فيهم عَمَّار بن ياسر، فقال: إني سائلكم، وإني أُحب أن تَصْدُقُونِي، نَشَدْتُكم باللَّه أتعلمون أن رسول اللَّه ﷺ كان يُؤثِر قريشاً على سائر الناس، ويؤثر بني هاشم على سائر قريش؟ فسكت القوم، فقال عثمان: لو أن بيدي مفاتيحَ الجنة لأعطيتها بني أُمية حتى يدخلوا من عند آخرهم، فبعث إلى طلحة والزبير، فقال عثمان: ألا أُحدثكما (¬٣) عنه - يعني عماراً - أقبلت مع رسول اللَّه ﷺ، وهو آخذ (¬٤) بيدي، نتمشى في البَطْحَاءِ، حتى أتى على أبيه وأُمه يعذبون (¬٥)، فقال أبو عمار: يا رسول اللَّه، الدَّهر هكذا؟ فقال له النبي ﷺ: اصبر، ثم قال: اللَّهمّ اغفر لآل ياسر، وقد فعلت (¬٦). قال: وحدثنا أبي، حدثنا حجاج، حدثنا لَيْثٌ، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن يحيى بن سعيد بن العاص: أن سعيد بن العاص أخبره: أن عائشة زوج النبي ﷺ وعثمان حدثاه: أن أبا بكر استأْذن على النبي ﷺ وهو مضطجع على فراشه، لابسٌ مِرْط (¬٧) عائشة، فأذن له وهو كذلك، فقضى إليه حاجته ثم انصرف، ثم استأذن عمر فأذن له وهو على تلك الحال، فقضى إليه حاجته ثم انصرف، قال عثمان: ثم استأذنتُ عليه فجلس وقال لعائشة:اجمعي عليك ثيابك. فقضيت إليه (¬١) حاجتي ثم انصرفت - قالت عائشة: يا رسول اللَّه، لم أرك فزعت لأبي بكر ولا عمر كما فزعت لعثمان؟ قال رسول اللَّه ﷺ: إن عثمان رجل حَيِيٌّ، وإني خشيت - إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ إلي (¬٢) حاجته - وقال الليث: قال جماعة الناس (¬٣)، ألا أستحيي ممن تستحيي منه الملائكة» (¬٤).
legacy full passagepage 2029, entry [937]22,425 chars
عثمان بن عفان هو «عثمان بن عفان بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف»، ولِد بعد «عام الفيل» بست سنوات (٥٧٦م)، وأمه «أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس»،فعثمان يلتقى فى نسبه من جهة أمه وأبيه مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فى «عبدمناف». كان ربعة من الرجال، ليس بالقصير ولا بالطويل، حسن ا…
▸ expand full passage (22,425 chars)▾ collapse
عثمان بن عفان هو «عثمان بن عفان بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف»، ولِد بعد «عام الفيل» بست سنوات (٥٧٦م)، وأمه «أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس»،فعثمان يلتقى فى نسبه من جهة أمه وأبيه مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فى «عبدمناف». كان ربعة من الرجال، ليس بالقصير ولا بالطويل، حسن الوجه أبيض مشربًا بحمرة، غزير الشعر يكسو ذراعيه شعر طويل، طويل اللحية، ومن أحسن الناس ثغرًا. أجمعت المصادر التى أرخت له على وصفه بسماحة النفس، ورقة المشاعر، وكان رضى الخلق، كريمًا، شديد الحياء، صوَّامًا قوَّامًا، محبوبًا من الناس فى جاهليته وإسلامه. وتحدث هو عن نفسه فقال: لقد اختبأت لى عند ربى عشرًا، إنى لرابع أربعة فى الإسلام، ولقد ائتمننى رسول الله ﷺ على ابنته - رقية - ثم توفيت، فزوجنى الأخرى - أم كلثوم - ووالله ما سرقت ولا زنيت فى جاهلية ولا إسلام قط ولا تغنيت، ولا تمنيت ولا مسحت فرجى بيمينى منذ بايعت رسول الله، ولقد جمعت القرآن على عهد رسول الله، ولا مرت بى جمعة منذ أسلمت إلا وأنا أعتق فيها رقبة، فإن لم أجد فيها رقبة أعتقت فى التى تليها رقبتين. أسلم «عثمان» مبكرًا، وكان الذى دعاه إلى الإسلام هو «أبو بكر الصديق»، وجاء به إلى رسول الله ﷺ فأسلم على يديه بعد إسلام «أبى بكر» مباشرة، ولذا كان يقول: «إنى لرابع أربعة فى الإسلام بعد «أبى بكر» و «خديجة» و «زيد بن حارثة»، وحرص عثمان على إسلامه أشد الحرص، على الرغم من الضغوط التى تعرض لها، فعندما علم عمه «الحكم بن أبى العاص» بإسلامه أوثقه بالحبال، وقال له: «ترغب عن دين آبائك إلى دين محدث؟ والله لا أدعك حتى تدع ما أنت فيه» فأجابه «عثمان»: «والله لا أدعه أبدًا ولا أفارقه». تزوج «عثمان بن عفان» من ابنتى رسول الله ﷺ، فتزوج «رقية»، وظلت معه حتى تُوفيتيوم انتصار المسلمين فى غزوة «بدر»، ولهذا لم يحضر «عثمان» «بدرًا»، لأن الرسول ﷺ أمره بالبقاء معها لتمريضها، وقد عده النبى ﷺ من البدريين رغم غيابه عن المعركة، وفرض له فى غنائمها، ثم زوجه النبى ﷺ ابنته «أم كلثوم»، ولهذا لُقب بذى النورين، فلما توفيت فى العام التاسع من الهجرة؛ حزن «عُثمان» حزنًا شديدًا؛ لانقطاع مصاهرته للنبى - صلى الله عليه وسلم -، فواساه مواساة رقيقة قائلا: «لو كانت لنا أخرى لزوجناكها يا عثمان». جاهد «عثمان بن عفان» منذ أن أسلم مع النبى ﷺ بماله ونفسه، فهاجر الهجرتين: إلى «الحبشة» وإلى «المدينة»، وصاحبته زوجه رقية بنت النبى ﷺ، وتحمل كثيرًا من الأذى. بذل «عثمان» ماله فى سبيل الله ونصرة دعوته، وكان من أكثر «قريش» مالا، فاشترى «بئر رومة» باثنى عشر ألف درهم، وجعلها للمسلمين فى «المدينة»، وكانوا يعانون من قلة المياه، وغلاء أسعارها. كما أنفق ماله فى تجهيز الجيوش وبخاصة جيش العسرة فى غزوة «تبوك» فى العام التاسع من الهجرة، فقد جهز وحده ثلث الجيش، وكان عدده نحو ثلاثين ألفًا، فدعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخير، وقال: «ماضر عثمان مافعل بعد اليوم»، قالها مرتين. وشهد «عثمان» المشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، عدا غزوة «بدر»، فقد تخلف عنها بأمر من النبى ﷺ، وأرسله النبى إلى «مكة» عام «الحديبية» لمفاوضة «قريش»، بعد اعتذار «عمر بن الخطاب» لرسول الله بقوله: «إنى أخشى على نفسى من «قريش» لشدتى عليها وعداوتى إياها، ولكنى أدلك على رجل أمنع وأقوى بها منى، عثمان بن عفان». ولما أشيع أن «قريشًا» قد قتلت «عثمان»، قال النبى ﷺ: «لو كانوا فعلوها فلن نبرح حتى نناجزهم»، وبايعه أصحابه «بيعة الرضوان» تحتالشجرة، وبايع النبى نفسه نيابة عن «عثمان»، وقال: «إن عثمان بن عفان فى حاجة الله وحاجة رسوله» وضرب بإحدى يديه على الأخرى مشيرًا إلى أن هذه بيعة «عثمان»، فكانت يد النبى ﷺ لعثمان خيرًا من أيديهم لأنفسهم. وكان من كُتاب الوحى كما هو معلوم. والأحاديث الواردة فى فضل «عثمان بن عفان» وثناء النبى عليه كثيرة، من ذلك قوله ﷺ: «ألا أستحى من رجل تستحى منه الملائكة؟». وكان عثمان بن عفان قريبًا من الخليفتين، «أبى بكر الصديق» و «عمر بن الخطاب»، وموضع ثقتهما وأحد أركان حكومتهما، ومن كبار مستشاريهما، وكان يكتب لهما، وهو الذى كتب كتاب ولاية العهد من «أبى بكر» إلى «عمر بن الخطاب» - رضى الله عنهما - وترتيب «عثمان» فى الفضل بين الصحابة كترتيبه فى تولِّى الخلافة عند جمهور علماء الأمة. لم يشأ «عمر بن الخطاب» أن يعهد بالخلافة إلى شخص بعينه، وقال: «إن أعهد - يعنى لشخص محدد - فقد عهد من هو خير منى - يقصد أبا بكر عندما عهد إليه هو نفسه - وإن لم أعهد فلم يعهد من هو خير منى - يقصد رسول الله ﷺ حين تركها شورى بين المسلمين». ولعل اجتهاده أدَّاه إلى أن تصرف الرسول و «أبى بكر» يعطى له الفرصة أيضًا أن يختار طريقة أخرى لاختيار من يخلفه، ليثرى بذلك طرق الاختيار، وليرسخ فى أذهان الناس أن أمر اختيار الحاكم منوط دائمًا بالأمة وإرادتها ورضاها، وهى التى تملك محاسبته وعزله إن ارتكب ما يوجب العزل. رشح «عمر بن الخطاب» ستة من الصحابة، ليتولى واحد منهم منصب الخلافة، ولم يأمر أحدًا منهم أن يصلى بالناس إمامًا، حتى لا يظن الناس أنه يميل إليه، بل أمر صهيبًا أن يصلى بالناس، لتكون فرصتهم فى الاختيار متساوية، وشدد على ألا تمضى ثلاثة أيام بعد وفاته إلا ويكون عليهم أمير من هؤلاء الستة يتولى مسئولية الخلافة ويتحمل تبعاتها. وبعدأن فرغ المسلمون من دفن «عمر»، شرع المرشحون الستة فى التفاوض، وبعد نقاش طويل اقترح عليهم «عبد الرحمن بن عوف» أن يتنازل عن حقه فى الخلافة. ويتركوا له اختيار الخليفة، فوافقوا على ذلك، فشرع فى معرفة آرائهم واحدًا بعد واحد على انفراد، فرأى أن الأغلبية تميل إلى «عثمان»، ثم أخذ يسأل غيرهم من الصحابة، «فلا يخلو به رجل ذو رأى فيعدل بعثمان». اطمأن «عبد الرحمن» إلى أن الأغلبية تزكى «عثمان بن عفان» فأعلن ذلك على ملأ من الصحابة فى مسجد النبى - صلى الله عليه وسلم -، ولما كان يعلم أن الذى يلى «عثمان» فى المنزلة عند الصحابة، هو «على بن أبى طالب»، الذى مال إليه عدد منهم، فإنه رأى أن يوضح له أن الأغلبية مع «عثمان»، فقال له: «أما بعد ياعلى، فإنى نظرت فى الناس، فلم أرهم يعدلون بعثمان، فلا تجعلن على نفسك سبيلا» - كأنه يحذره من المخالفة- ثم أخذ بيد «عثمان»، فقال: «نبايعك على سنة الله ورسوله، وسنة الخليفتين بعده»، فبايعه «عبد الرحمن»، وبايعه المهاجرون والأنصار؛ ولم يتخلف أحد عن بيعته من الصحابة، وكان ذلك بعد وفاة «عمر» بثلاثة أيام. استقبل «عثمان» بخلافته أول المحرم سنة ٢٤هـ، وصعد المنبر بعد تمام البيعة، وخطبهم قائلا -بعد حمد الله والصلاة على رسوله-: «إنكم فى دار قلعة -أى دار الدنيا - وفى بقية أعمار، فبادروا آجالكم بخير ما تقدرون عليه .. ألا وإن الدنيا طويت على الغرور، فلا تغرنكم الحياة الدنيا، ولا يغرنكم بالله الغرور، اعتبروا بما مضى، ثم جدوا ولا تغفلوا، فإنه لا يغفُل عنكم، أين أبناء الدنيا وإخوانها: الذين أثاروها وعمروها، ومتعوا بها طويلا، ألم تلفظهم؟ ارموا الدنيا حيث رمى الله بها، واطلبوا الآخرة .. ». وأول ما يُلاحظ على الخطبة الأولى، التى افتتح بها «عثمان» خلافته، خلوها من الإشارة إلى المنهج الذى سيسير عليه، ولعله اكتفى بما قاله لعبد الرحمن بن عوف لحظة البيعة، من أنه سيعمل بكتاب الله،وسنة نبيه، وسيرة الخليفتين بعده. كتب «عثمان» - رضى الله عنه - فى الأيام الأولى من خلافته عددًا من الكتب إلى الولاة وأمراء الجند، بل وإلى عامة الناس، تتضمن نصائحه وإرشاداته، يقول «الطبرى»: أول كتاب كتبه «عثمان» إلى عماله: «أما بعد فإن الله أمر الأئمة أن يكونوا رعاة - يرعون مصالح الأمة - ولم يتقدم إليهم - أى لم يطلب منهم - أن يكون جباة، وإن صدر هذه الأمة خلقوا دعاة، ولم يخلقوا جباة، وليوشكن أئمتكم أن يصيروا جباة ولا يكونوا دعاة، فإن عادوا كذلك انقطع الحياء والأمانة والوفاء، ألا وإن أعدل السيرة أن تنظروا فى أمور المسلمين فيما عليهم، فتعطوهم مالهم، وتأخذوهم بما عليهم، ثم تثنوا بالذمة، فتعطوهم الذى لهم، وتأخذوهم بالذى عليهم، ثم العدو الذى تنتابون، فاستفتحوا عليهم بالوفاء». وكتب إلى أمراء الأجناد وقادة الجيوش: «أما بعد، فإنكم حماة المسلمين وذادتهم، وقد وضع لكم عمر ما لم يغب عنا، بل كان عن ملإ منا، فلا يبلغنى عن أحد منكم تغيير ولا تبديل، فيغير الله ما بكم، ويستبدل بكم غيركم، فانظروا كيف تكونون، فإنى أنظر فيما ألزمنى الله النظر فيه، والقيام عليه». وكتب إلى عمال الخراج المسئولين عن الشئون المالية: «أما بعد فإن الله خلق الخلق بالحق، ولا يقبل إلا الحق، خذوا الحق، وأعطوا الحق، والأمانة الأمانة، قوموا عليها، ولا تكونوا أول من يسلبها .. والوفاء الوفاء، ولا تظلموا اليتيم ولا المعاهد، فإن الله خصم لمن ظلمهم». وكتب إلى عامة الرعية: «أما بعد فإنكم إنما بلغتم ما بلغتم بالاقتداء والاتباع، فلا تفتنكم الدنيا عن أمركم، فإن أمرهذه الأمة صائر إلى الابتداع بعد اجتماع». وهذه الكتب توضح سياسة «عثمان بن عفان» العامة، التى كان يتوخى أن يتبعها عماله وولاته فى إدارة شئون الأمة، وهى سياسة طابعها الرفق بالرعية، والسهر على مصالحها، والإنصاف فى جمع الخراج، وإيصال الحقوق إلى أصحابها، والإحسان إلىأهل الذمة، ورعاية جميع طوائف الأمة. وفى عهده استمر المسلمون فى فتح شمال أفريقيا كما تم نشأة الأسطول الإسلامى للدفاع عن الثغور الإسلامية وكان مما قام به هذا الأسطول هو فتح جزيرة قبرص سنة ٢٨ هـ وإلحاق الهزيمة بالأسطول البيزنطى فى معركة ذات الصوارى سنة ٣٤ هـ. مصحف عثمان: إذا كان لعهد «عثمان بن عفان» - رضى الله عنه - أن يفخر بما أنجز فيه من الأعمال العظيمة؛ فإن له أن يفخر بما هو أعظم منها جميعًا، وهو جمع القرآن الكريم على لغة واحدة. للقرآن صورتان: صورة صوتية مقروءة، وأخرى مكتوبة مدونة، وقد حرص الرسول ﷺ على تدوين الآيات فور نزولها، وقبل انتقاله إلى الرفيق الأعلى راجع مع «جبريل» - ﵇ ترتيب الآيات والسور مرتين. وقد حفظ الصحابة القرآن باللهجات التى درجوا عليها، وأجاز لهم النبى - صلى الله عليه وسلم - ذلك، ولذا ظهرالاختلاف فى وجوه القراءة بين الصحابة من بدء نزول القرآن، نتيجة للهجة التى اعتادها اللسان. ولما جُمِعَ القرآن الكريم الجمع الأول فى الصحف فى عهد «أبى بكر» بهيئته المكتوبة، بقيت الصورة الصوتية كما هى، ولما فُتحت البلاد وتفرق الصحابة فيها، أخذ أهل كل إقليم يقرءون القرآن بقراءة الصحابى أو الصحابة الذين عاشوا بينهم، فتمسك أهل «الكوفة» بقراءة «عبد الله بن مسعود»، وأهل الشام بقراءة «أبى بن كعب»، وأهل «البصرة» بقراءة «أبى موسى الأشعرى»، ومع اتساع الفتوحات، زاد الخلاف بين المسلمين حول قراءة القرآن، وتحول الأمر إلى تعصب، بل كاد أن يؤدى إلى فتنة بينهم، مما أفزع «حذيفة بن اليمان» الصحابى الجليل، وكان يقرأ فى «أذربيجان»، فرجع إلى «المدينة»، وأخبر «عثمان بن عفان»» بما رأى. جمع «عثمان» الصحابة، وأخبرهم الخبر، فأعظموه، ورأوا جميعًا مارأى «حذيفة» من ضرورة جمع الناس على مصحف واحد، وأرسل «عثمان» إلى أم المؤمنين «حفصة بنت عمر» أن تبعث إليه بالمصحف الذى جُمع فى عهد«أبى بكر» - وكان «عمر بن الخطاب» قد أخذه بعد وفاة «أبى بكر»، ثم حُفظ بعد موته عند ابنته «حفصة» - ثم أمر «زيد بن ثابت» - الذى جمع القرآن الجمع الأول فى عهد «أبى بكر الصديق» - و «عبدالله بن الزبير»، و «سعيد بن العاص»، و «عبدالرحمن بن الحارث بن هشام»، أن ينسخوه، وقال لهم: إذا اختلفتم - يعنى فى كلمة أو كلمات- فاكتبوها بلسان «قريش»، فإنما نزل بلسانهم، فلما نسخوه، أرسل إلى كل إقليم مصحفًا وأمر بإحراق ما سوى ذلك، وقد سمى هذا المصحف بالمصحف الإمام أو «مصحف عثمان». الفتنة وأسبابها: سارت الأمور فى الدولة الإسلامية على خير ما يرام فى الشطر الأول من خلافة «عثمان» - رضى الله عنه - (٢٤ - ٣٠هـ)،ولكن مع بداية سنة (٣١هـ) هبت على الأمة الإسلامية رياح فتنة عاتية، زلزلت أركانها، وكلفتها تضحيات جسيمة، واستمرت هذه الفتنة نحو عشر سنين، شملت ما تبقى من خلافة «عثمان بن عفان»، وكل زمن خلافة «على بن أبى طالب» -رضى الله عنهما- (٣١ - ٤٠هـ). ومما لاشك فيه أن تلك الفتنة كانت نتيجة لمؤامرة واسعة النطاق كانت أحكم فى تدبيرها، وأوسع فى أهدافها، وأخطر فى نتائجها من مؤامرة اغتيال «عمر بن الخطاب» - رضى الله عنه -، لأن اغتيال «عمر» لم يخلف آثارًا خطيرة بين المسلمين، ولم يقسمهم شيعًا وأحزابًا كما حدث فى آخر عهد «عثمان»، ولأن الذين خططوا لقتل «عمر» والذين قاموا بتنفيذ ذلك كانوا غير مسلمين وغير عرب، فى حين أن الذين قتلوا «عثمان» و «عليا» من بعده كانوًا عربًا مسلمين، وهذا هو وجه الخطورة، حتى وإن كان التخطيط من غيرهم. والذى لاشك فيه أن الذى تولى التخطيط للفتنة، وقتل «عثمان»، وإغراق الأمة فى بحر من الدماء، هو «عبد الله بن سبأ» اليهودى، الذى ادعى الإسلام؛ ليتمكن من الكيد له من داخله، والذى لُقِّب بابن السوداء. وقبل الحديث عنه يحسن تناول الظروف والأجواء التى كانت سائدة فى عهد «عثمان» - رضى الله عنه - واستغلها «ابن سبأ»لتحقيق أهدافه المدمرة: أولا: تغيرت الظروف فى آخر حياة «عثمان» بل وفى بداية خلافته عما كانت عليه فى خلافة «عمر بن الخطاب»، وربما كان هذا تطورًا طبيعيا فى حياة الأمة، فقد كثرت الغنائم فى أيدى الناس، وبدءوا يتوسعون فى المأكل والملبس والمشرب، وبخاصة الجيل الجديد من العرب الذى دخل فى الإسلام بعد وفاة النبى ﷺ، ولم يتأدب بآدابه، ولم يتعود حياة القناعة والقصد فى المعيشة التى كان يحياها الصحابة فى حياته ﷺ. ولم يُرضِ ذلك التوسع فى المعيشة صحابيا جليلا اشتهر بالزهد، هو «أبو ذر الغفارى»، فسخط على «عثمان» وولاته وعماله، وحملهم مسئولية ذلك التطور الاجتماعى الطبيعى الذى لم يكن من صنعهم، وراح ينادى بتحريم امتلاك المسلم لشىء من المال فوق حاجة يومه وليلته، واستشهد على ذلك بقوله تعالى: ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها فى سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم﴾. التوبة: ٣٤]. ولم يوافق أحد من الصحابة «أبا ذر» فيما نادى به، وكانوا يرون أن المال إذا جُمع من حلال، وأدى عنه صاحبه حق الله وهو الزكاة: لا يعتبر كنزًا، ولا تنطبق عليه الآية موضع الاستشهاد، والنبى ﷺ كان يخزن مؤنة بيوته لمدة سنة إذا كانت الظروف تسمح بذلك، وتشريع الله للمواريث فى نظام دقيق يقتضى ترك الميت ثروة تقسم بين ورثته، وكثير من الصحابة كانوا أغنياء على عهد النبى - صلى الله عليه وسلم -، ولم يعب النبى ﷺ ثراءهم، بل يُروى أنه قال: «نعم المال الصالح للمرء الصالح». [مسند أحمد]. وقد نصح النبى ﷺ «سعد بن أبى وقاص» حين أراد أن يتصدق بماله كله بقوله: «إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس». [صحيح البخارى، كتاب الجنائز]. ولو أن «أبا ذر الغفارى» - رضى الله عنه - احتفظ برأيه لنفسه، لكان الأمر هينًا، ولكنه أذاعه فىالناس؛ ووجد صداه عند الكسالى والذين يريدون أن يعيشوا عالة على غيرهم، فألبوا الناس على «عثمان» وولاته، وكانت تلك الدعوة سببًا من أسباب الفتنة. وعلى الرغم من اعتزال «أبى ذر» الناس فى الربذة «شرقى المدينة» امتثالا للخليفة؛ فإن دعوته كانت قد استشرت، وتلقفها «ابن سبأ» اليهودى وأشعلها بين الناس. ثانيًا: شارك عدد كبير من أهل «اليمن» ومنطقة «الخليج» فى الفتوحات الإسلامية، وكان دورهم فى تحقيق النصر لا ينكر، ولكنهم وجدوا بعد الفتح أن الإمارات والوظائف الرئيسية قد أُسندت إلى غيرهم وبخاصة أبناء «قريش»، وكبار المهاجرين والأنصار وأبنائهم، فلم يعجبهم ذلك، ورأوا أنفسهم أحق بالإمارات التى فتحوها بسيوفهم، مع أنه كان من الضرورى أن يتولى المهاجرون والأنصار هذه الولايات؛ لأنهم يعرفون الإسلام وشرائعه أكثر، فقدمهم علمهم وفقههم فى الدين وسابقتهم فى الإسلام، وجهادهم مع رسول الله ﷺ لا أنسابهم وأحسابهم. ونتيجة لذلك تكونت جبهة عريضة من أبناء تلك المنطقة معارضة لسيطرة أبناء المهاجرين والأنصار على الدولة الإسلامية، ولم تكن شكواهم من الولاة واتهامهم بالظلم حقيقية، بل كانت ذريعة للنيل منهم، ومن الخليفة «عثمان»، وهدفًا لقلب الدولة وتغيير نظام الحكم المتهم بالظلم، وهؤلاء كانوا صيدًا سمينًا لابن سبأ فاستغل السخط الذى ملأ قلوبهم لتحقيق هدفه الشرير. ثالثًا: عندما بدأت هذه الفتنة كان معظم ولاة الأقاليم من «قريش»، بل من «بنى أمية» أهل «عثمان»، وأقربائه، مما سهل على «ابن سبأ» مهمته فى إشعال نار الفتنة، والحق أن هؤلاء الولاة، وهم «معاوية بن أبى سفيان» والى الشام، و «عبدالله بن سعد بن أبى السرح» والى «مصر»، و «عبدالله بن عامر» والى «البصرة»، و «الوليد بن عقبة» والى «الكوفة»، كانوا من خيرة الولاة، وممن أسهموا فى تثبيت الفتوحات الإسلامية بعد استشهاد «عمر»، وممن مارسوا الحكم قبل خلافة «عثمان»، بلإن «معاوية بن أبى سفيان» كان واليًا على الشام من عهد «أبى بكر الصديق». ومن ثم لم يولِّهم «عثمان» لهوى فى نفسه، أو لأنهم من أقربائه، بل ولاهم لكفايتهم ومقدرتهم الإدارية. ومما يؤسف له أن بعض الكتاب الكبار صوَّروا الأمر على غير ما تقتضيه الحقيقة التاريخية، وكأن «عثمان بن عفان» أتى بهؤلاء الولاة من قارعة الطريق، وعينهم على الولايات الكبيرة، وحملهم على رقاب الناس؛ لأنهم أقرباؤه فحسب. ويذهب بعضهم إلى تصوير أمر استعفاء «عمرو بن العاص» من إمارة «مصر» بناء على طلبه على أنه عزل من «عثمان» ليعين مكانه أخاه من الرضاعة «عبدالله بن سعد»، ولا يذكر شيئًا مما يعرضه مؤرخو «مصر» الإسلامية كابن عبدالحكم و «الكندى»، من أن «عبدالله بن سعد» كان واليًا على صعيد «مصر» من قبل «عمر بن الخطاب»، فلما تولى «عثمان بن عفان» الخلافة طلب منه «عمرو بن العاص» أن يخصه وحده بإمارة «مصر» كلها، فرفض «عثمان»، فاعتزل «عمرو» الولاية بناء على طلبه، ولم يعزله «عثمان بن عفان». رابعًا: أن من أبناء البلاد المفتوحة وبخاصة بلاد فارس، من لم يسترح إلى سيادة العرب عليهم، وسيطرتهم على بلادهم، وهم الذين كانوا بالأمس يحتقرونهم وينظرون إليهم فى استعلاء، فعزَّ على أنفسهم ذلك، فلم يتركوا فرصة لزعزعة الدولة الإسلامية إلا وانتهزوها، خاصة من لم يتمكن الإسلام فى قلوبهم منهم، وهؤلاء كان لهم دور فى إثارة الفتنة على «عثمان»، واستمر حتى آخر العصر الأموى. خامسًا: أن كل ما تقدم كان يمكن تداركه وعلاجه، بل إن «عثمان» - رضى الله عنه - حاول إجابة كل مطالب الثائرين عليه والمؤلبين للناس ضده، لكنهم لم يقتنعوا؛ لأن الخليفة لان معهم وحلُم عليهم أكثر مما كان ينبغى، ولو أخذهم بالشدة والحزم كما كان يفعل «عمر بن الخطاب» مع أمثالهم لارتدعوا، ولحُسمت الفتنة. عبدالله بن سبأ: هو رجل يهودى من «صنعاء» ادعى الإسلام فى عهد «عثمان»،وأخذ يبث فى المسلمين أفكارًا غريبة وبعيدة عن الإسلام، مثل قوله بالوصية أى أن «على بن أبى طالب»، هو وصى النبى ﷺ وخليفته من بعده، ومعنى ذلك أن الخلفاء الثلاثة، «أبا بكر» و «عمر» و «عثمان» اغتصبوا حق «على» فى الخلافة. وبدأ «ابن سبأ» من هذه النقطة، مستغلا كل الأطراف التى سبق الحديث عنها، ووضع للثائرين والناقمين على اختلاف مشاربهم وأهدافهم خطة للتحرك ضد الخليفة وولاته، وأشار عليهم بالنيل من الولاة أولا؛ لما كان يعرف أن «عثمان» نفسه فوق الشبهات، حتى إذا نجحوا فى تشويه سمعة الولاة، انتقلوا إلى «عثمان» باعتباره المسئول الأول عنهم، ومما قاله لأتباعه: «إن عثمان أخذها بغير حق، وهذا وصى رسول الله - يقصد عليًّا - فانهضوا فى هذا الأمر فحركوه، وابدءوا بالطعن فى أمرائكم، وأظهروا الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، تستميلوا الناس». أخذ «ابن سبأ» يتنقل بهذا التدبير الشيطانى بين الأقاليم من «البصرة» إلى «الكوفة» إلى الشام إلى «مصر»، يبث أفكاره وسمومه، وكانت خطته بالغة الإحكام، جعلت أتباعه ينجحون فى زرع الشكوك فى نفوس الصحابة فى «المدينة»، مثل «على بن أبى طالب»، و «الزبير بن العوام»، و «طلحة بن عبيد الله»، والسيدة «عائشة» - رضى الله عنها - وهؤلاء كلهم كانت تصلهم معلومات كاذبة عن ظلم ولاة الأقاليم، لكنهم صدقوها للأسف، ولم يتبينوا كذبها إلا بعد فوات الأوان، وبعد أن وقعت الواقعة، وقتل الخليفة الثالث مظلومًا. موقف عثمان من الفتنة: لما سمع «عثمان بن عفان» ما يقال عن ولاة أقاليمه جمع أهل «المدينة»، وقال لهم: أشيروا على، فأشاروا عليه أن يرسل رجالا إلى الأقاليم للتحقيق فيما وصله من كلام عنهم، كما كان يفعل «عمر بن الخطاب»، فاستجاب على الفور، وحدد أربعة من الصحابة من غير «بنى أمية» - حتى لا يتهمهم أحد بالتحيز للولاة - للقيام بما كلفهم به، فأرسل«محمد بن مسلمة» إلى «الكوفة»، و «أسامة بن زيد» إلى «البصرة»، و «عبدالله بن عمر» إلى الشام، و «عمار بن ياسر» إلى «مصر»، وعاد الثلاثة الأول إلى «المدينة»، وقدموا تقارير للخليفة بأن الأمور تجرى على خير وجه، وأن الشكاوى التى تصل إلى «المدينة» كلها باطلة، ولا أساس لها من الصحة؛ وأن الولاة يقومون بعملهم خير قيام، أما «عمار بن ياسر» فلم يعد من «مصر»، لأنه لما وصل إليها، تصادف وجود «ابن سبأ» فيها، فاستقطبه للأسف وضمه إلى صفه، مما جعل الأمر يستفحل ويزداد خطرًا. وبعد أن تبين بطلان مزاعم أتباع «ابن سبأ»، الذين ألبوا الناس على «عثمان» - وكلهم عرب مسلمون- لان لهم الخليفة، وعطف عليهم وحاول استرضاءهم بدلا من عقابهم وأخذهم بالشدة. ولما تهيأ الجو، ورأى زعماء الفتنة أن الفرصة سانحة للتخلص من الخليفة، خرجوا إلى «المدينة» على رأس وفود أهل «مصر» و «البصرة» و «الكوفة»، وكانوا نحو عشرة آلاف متظاهرين بالحج، مخفين نياتهم الخبيثة عن عامة الناس، الذين شكوا إلى الخليفة من تصرفات لولاتهم لا يرضونها، فوعدهم خيرًا، وأمرهم بالعودة إلى أمصارهم، فرضوا لما رأوه من سماحته وعطفه، وعادوا. أما زعماء الفتنة من أمثال: «الأشتر النخعى»، و «عمرو بن الأصم»، و «حرقوص بن زهير السعدى»، و «الغافقى بن حرب»، فقد ساءهم عودة عامة الناس الذين لا علم لهم بالمؤامرة، وسُقِطَ فى أيديهم، وعزموا على قتل الخليفة أو عزله، فتخلفوا فى «المدينة»، وزوَّروا كتابًا، ادعوا كذبًا أنهم وجدوه مع غلام من غلمان «عثمان»، موجه إلى «عبدالله بن سعد» والى «مصر» يأمره فيه بقتل بعض الثائرين وتعذيب بعضهم الآخر. عاد الثائرون من الطريق بهذا الكتاب، فعرضوه على «على بن أبى طالب»، فأدرك أنه مزور، لأن الذين ادعوا أنهم وجدوه هم أهل «مصر»، ولكنهم عندما عادوا عادوا جميعًا، أهل «مصر» و «الكوفة» و «البصرة»، مع أن طرقهم مختلفة، فعودتهم فى وقت واحد، تدل على أن الأمرمدبر، فقال لهم على: «كيف علمتم يا أهل الكوفة ويا أهل البصرة بما لقى أهل مصر وطريقكم مختلف وقد سرتم على مراحل؟! هذا والله أمر أبرم بالمدينة». ولما علموا أن أمرهم قد ظهر، وخطتهم انكشفت، قالوا لعلى: «ضعوه حيث شئتم - أى الكتاب مصممين على كذبهم - لاحاجة بنا إلى هذا الرجل، ليعتزلنا»، ولا شك أن هذا تسليم منهم بأن قصة الكتاب مختلقة، وأن غرضهم الأول والأخير هو خلع أمير المؤمنين أو سفك دمه، الذى عصمه الله بشريعة الإسلام. محاصرة بيت الخليفة وقتله: تشبث الأشرار بهذا الكتاب المزور، ولم يستجيبوا لنصح الصحابة بالرجوع إلى بلادهم؛ لأن الخليفة لم يرتكب خطأ يستحق عليه العقاب، فحاصروه فى بيته، ولم تكن هناك قوة تدافع عنه، فقد رفض عرضًا من «معاوية بن أبى سفيان» بالذهاب معه إلى الشام، وكره أن يغادر جوار رسول الله كما رفض أن يرسل «معاوية» إليه جندًا من الشام لحمايته، لأنه كره أن يضيق على أهل مدينة رسول الله ﷺ بجيش يضايقهم فى معاشهم. ولما رأى «على بن أبى طالب» و «الزبير بن العوام» و «طلحة بن عبيد الله» وغيرهم الحصار المضروب على بيت الخليفة؛ أرسلوا أبناءهم لحراسته، لكنه رفض ذلك أيضًا، وأقسم عليهم بما له من حق الطاعة عليهم أن يذهبوا إلى بيوتهم ويغمدوا سيوفهم، لأنه أدرك أن أبناء الصحابة وهم عدد قليل، إن تصدوا لهؤلاء الأشرار - وكانوا زهاء عشرة آلاف - فقد يقتلونهم جميعًا، فآثر سلامتهم وحقن دماءهم، ولعله كان يفكر أن الثوار إذا قتلوه هو فستنتهى المشكلة، فرأى أن يضحى بنفسه، حقنًا للدماء، ولم يدر أن دمه الطاهر الذى سيُسفك، كان مقدمة لبحور من دماء المسلمين، سالت بعد ذلك نتيجة مقتله. امتثل أبناء الصحابة لأمره، وعادوا إلى بيوتهم، لكنه طلب منهم ماء للشرب، بعد أن منعه الثوار عنه، وهو الذى اشترى للمسلمين «بئر رومة» ووهبها لهم، بناء على طلب من الرسول- ﷺ الذى بشره بنهر عظيم فى الجنة. وكانت أم المؤمنين «أم حبيبة بنت أبى سفيان» أول المغيثين لعثمان، لكنها لم تستطع أن توصل الماء إليه لأن الثوار منعوها، وأساءوا معها الأدب وسبوها، ولم يراعوا لها حرمة. فلما فعلوا بأم حبيبة ذلك، ذهب إليهم «على بن أبى طالب» - رضى الله عنهم - وقال لهم: «إن الذى تصنعون لا يشبه أمر المؤمنين ولا أمر الكافرين، لاتقطعوا عن الرجل المادة (الطعام والشراب) فإن الروم وفارس لتأسر فتطعم وتسقى، وما تعرض لكم هذا الرجل، فبم تستحلون حصره وقتله؟! قالوا: لا والله ولا نعمة عين - يعنى ولا قطرة ماء تصله - لا نتركه يأكل ويشرب». وبعد ذلك اقتحموا على الخليفة داره اقتحامًا، متسلقين من دور مجاورة، وقتلوه وهو صائم يقرأ القرآن، وروعوا الأمة الإسلامية فى إمامها، الذى كانت تستحى منه الملائكة، والذى بشره النبى ﷺ بالجنة، وتنبأ له بالشهادة، وكان استشهاده فى أواخر شهر ذى الحجة سنة (٣٥هـ). قُتِل «عثمان بن عفان» مظلومًا لم يرتكب ذنبًا أو يقترف جرمًا يستحق به أن يرفع هؤلاء الأشرار أصواتهم عليه ولو كان كل ما رموه به من تُهم صحيحًا - مع أنه باطل وملفق - ما أباح لهم قتله، ولكنه الحقد الأسود والأفكار الهدامة، التى زرعها «ابن سبأ» فى نفوسهم وعقولهم، جعلهم يرون فضائله وإنجازاته تهمًا وجرائم، فاتهموه -مثلا - بأنه تخلف عن «بيعة الرضوان» فى «الحديبية»، مع أنهم يعلمون أنه عندئذٍ كان فى «مكة» سفيرًا للرسول - صلى الله عليه وسلم - يقوم بمهمة اعتذر عنها «عمر بن الخطاب» لخطورتها، وناب النبى ﷺ نفسه عن «عثمان» فى البيعة، فكانت بيعة عن «عثمان» أفضل من بيعة الصحابة لأنفسهم، كما اعتبروا جمعه للقرآن فى مصحف واحد جريمة، مع أنه أعظم أعماله باعتراف الصحابة أنفسهم. وقد وصف «أبو بكر بن العربى» قتلة «عثمان» وصفًا صادقًا، فقال:«وأمثل ما روى فى قصته - أى عثمان - أنه بالقضاء السابق، تألب عليه قوم لأحقاد اعتقدوها، ممن طلب أمرًا فلم يصل إليه، أو حسد حسادة أظهر داءها، وحمله على ذلك قلة دين، وضعف يقين، وإيثار العاجلة على الآجلة، وإذا نظرت إليهم دلك صريح ذكرهم على دناءة قلوبهم، وبطلان أمرهم». وقد لا يصدق بعض الناس أن رجلا واحدًا هو «عبدالله بن سبأ» يستطيع أن يفسد أمر أمة بكاملها، مهما تبلغ قدراته، بل وصل الأمر ببعضهم إلى إنكار وجوده أصلا، ولكن الواقع أن «ابن سبأ» كان موجودًا ووجوده حقيقة، وهو كأى متآمر خبيث يتمتع بقدر كبير من الدهاء والمكر، مكنه من أن يستميل إلى صفه صحابيين جليلين هما «أبو ذر الغفارى» و «عمار بن ياسر»، وأن يستغل كل الساخطين من أبناء العرب الطامعين فى الوظائف، بالإضافة إلى الحاقدين من أبناء البلاد المفتوحة، الذين سقطت دولهم، وبادت عروشهم، وخلق من ذلك كله تيارًا عامًّا، أدى إلى فتنة عارمة، ذهب ضحيتها «عثمان بن عفان»، ولم تنته بعد موته.*
legacy full passagepage 2029, entry [937]22,425 chars
عثمان بن عفان هو «عثمان بن عفان بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف»، ولِد بعد «عام الفيل» بست سنوات (٥٧٦م)، وأمه «أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس»،فعثمان يلتقى فى نسبه من جهة أمه وأبيه مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فى «عبدمناف». كان ربعة من الرجال، ليس بالقصير ولا بالطويل، حسن ا…
▸ expand full passage (22,425 chars)▾ collapse
عثمان بن عفان هو «عثمان بن عفان بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف»، ولِد بعد «عام الفيل» بست سنوات (٥٧٦م)، وأمه «أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس»،فعثمان يلتقى فى نسبه من جهة أمه وأبيه مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فى «عبدمناف». كان ربعة من الرجال، ليس بالقصير ولا بالطويل، حسن الوجه أبيض مشربًا بحمرة، غزير الشعر يكسو ذراعيه شعر طويل، طويل اللحية، ومن أحسن الناس ثغرًا. أجمعت المصادر التى أرخت له على وصفه بسماحة النفس، ورقة المشاعر، وكان رضى الخلق، كريمًا، شديد الحياء، صوَّامًا قوَّامًا، محبوبًا من الناس فى جاهليته وإسلامه. وتحدث هو عن نفسه فقال: لقد اختبأت لى عند ربى عشرًا، إنى لرابع أربعة فى الإسلام، ولقد ائتمننى رسول الله ﷺ على ابنته - رقية - ثم توفيت، فزوجنى الأخرى - أم كلثوم - ووالله ما سرقت ولا زنيت فى جاهلية ولا إسلام قط ولا تغنيت، ولا تمنيت ولا مسحت فرجى بيمينى منذ بايعت رسول الله، ولقد جمعت القرآن على عهد رسول الله، ولا مرت بى جمعة منذ أسلمت إلا وأنا أعتق فيها رقبة، فإن لم أجد فيها رقبة أعتقت فى التى تليها رقبتين. أسلم «عثمان» مبكرًا، وكان الذى دعاه إلى الإسلام هو «أبو بكر الصديق»، وجاء به إلى رسول الله ﷺ فأسلم على يديه بعد إسلام «أبى بكر» مباشرة، ولذا كان يقول: «إنى لرابع أربعة فى الإسلام بعد «أبى بكر» و «خديجة» و «زيد بن حارثة»، وحرص عثمان على إسلامه أشد الحرص، على الرغم من الضغوط التى تعرض لها، فعندما علم عمه «الحكم بن أبى العاص» بإسلامه أوثقه بالحبال، وقال له: «ترغب عن دين آبائك إلى دين محدث؟ والله لا أدعك حتى تدع ما أنت فيه» فأجابه «عثمان»: «والله لا أدعه أبدًا ولا أفارقه». تزوج «عثمان بن عفان» من ابنتى رسول الله ﷺ، فتزوج «رقية»، وظلت معه حتى تُوفيتيوم انتصار المسلمين فى غزوة «بدر»، ولهذا لم يحضر «عثمان» «بدرًا»، لأن الرسول ﷺ أمره بالبقاء معها لتمريضها، وقد عده النبى ﷺ من البدريين رغم غيابه عن المعركة، وفرض له فى غنائمها، ثم زوجه النبى ﷺ ابنته «أم كلثوم»، ولهذا لُقب بذى النورين، فلما توفيت فى العام التاسع من الهجرة؛ حزن «عُثمان» حزنًا شديدًا؛ لانقطاع مصاهرته للنبى - صلى الله عليه وسلم -، فواساه مواساة رقيقة قائلا: «لو كانت لنا أخرى لزوجناكها يا عثمان». جاهد «عثمان بن عفان» منذ أن أسلم مع النبى ﷺ بماله ونفسه، فهاجر الهجرتين: إلى «الحبشة» وإلى «المدينة»، وصاحبته زوجه رقية بنت النبى ﷺ، وتحمل كثيرًا من الأذى. بذل «عثمان» ماله فى سبيل الله ونصرة دعوته، وكان من أكثر «قريش» مالا، فاشترى «بئر رومة» باثنى عشر ألف درهم، وجعلها للمسلمين فى «المدينة»، وكانوا يعانون من قلة المياه، وغلاء أسعارها. كما أنفق ماله فى تجهيز الجيوش وبخاصة جيش العسرة فى غزوة «تبوك» فى العام التاسع من الهجرة، فقد جهز وحده ثلث الجيش، وكان عدده نحو ثلاثين ألفًا، فدعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخير، وقال: «ماضر عثمان مافعل بعد اليوم»، قالها مرتين. وشهد «عثمان» المشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، عدا غزوة «بدر»، فقد تخلف عنها بأمر من النبى ﷺ، وأرسله النبى إلى «مكة» عام «الحديبية» لمفاوضة «قريش»، بعد اعتذار «عمر بن الخطاب» لرسول الله بقوله: «إنى أخشى على نفسى من «قريش» لشدتى عليها وعداوتى إياها، ولكنى أدلك على رجل أمنع وأقوى بها منى، عثمان بن عفان». ولما أشيع أن «قريشًا» قد قتلت «عثمان»، قال النبى ﷺ: «لو كانوا فعلوها فلن نبرح حتى نناجزهم»، وبايعه أصحابه «بيعة الرضوان» تحتالشجرة، وبايع النبى نفسه نيابة عن «عثمان»، وقال: «إن عثمان بن عفان فى حاجة الله وحاجة رسوله» وضرب بإحدى يديه على الأخرى مشيرًا إلى أن هذه بيعة «عثمان»، فكانت يد النبى ﷺ لعثمان خيرًا من أيديهم لأنفسهم. وكان من كُتاب الوحى كما هو معلوم. والأحاديث الواردة فى فضل «عثمان بن عفان» وثناء النبى عليه كثيرة، من ذلك قوله ﷺ: «ألا أستحى من رجل تستحى منه الملائكة؟». وكان عثمان بن عفان قريبًا من الخليفتين، «أبى بكر الصديق» و «عمر بن الخطاب»، وموضع ثقتهما وأحد أركان حكومتهما، ومن كبار مستشاريهما، وكان يكتب لهما، وهو الذى كتب كتاب ولاية العهد من «أبى بكر» إلى «عمر بن الخطاب» - رضى الله عنهما - وترتيب «عثمان» فى الفضل بين الصحابة كترتيبه فى تولِّى الخلافة عند جمهور علماء الأمة. لم يشأ «عمر بن الخطاب» أن يعهد بالخلافة إلى شخص بعينه، وقال: «إن أعهد - يعنى لشخص محدد - فقد عهد من هو خير منى - يقصد أبا بكر عندما عهد إليه هو نفسه - وإن لم أعهد فلم يعهد من هو خير منى - يقصد رسول الله ﷺ حين تركها شورى بين المسلمين». ولعل اجتهاده أدَّاه إلى أن تصرف الرسول و «أبى بكر» يعطى له الفرصة أيضًا أن يختار طريقة أخرى لاختيار من يخلفه، ليثرى بذلك طرق الاختيار، وليرسخ فى أذهان الناس أن أمر اختيار الحاكم منوط دائمًا بالأمة وإرادتها ورضاها، وهى التى تملك محاسبته وعزله إن ارتكب ما يوجب العزل. رشح «عمر بن الخطاب» ستة من الصحابة، ليتولى واحد منهم منصب الخلافة، ولم يأمر أحدًا منهم أن يصلى بالناس إمامًا، حتى لا يظن الناس أنه يميل إليه، بل أمر صهيبًا أن يصلى بالناس، لتكون فرصتهم فى الاختيار متساوية، وشدد على ألا تمضى ثلاثة أيام بعد وفاته إلا ويكون عليهم أمير من هؤلاء الستة يتولى مسئولية الخلافة ويتحمل تبعاتها. وبعدأن فرغ المسلمون من دفن «عمر»، شرع المرشحون الستة فى التفاوض، وبعد نقاش طويل اقترح عليهم «عبد الرحمن بن عوف» أن يتنازل عن حقه فى الخلافة. ويتركوا له اختيار الخليفة، فوافقوا على ذلك، فشرع فى معرفة آرائهم واحدًا بعد واحد على انفراد، فرأى أن الأغلبية تميل إلى «عثمان»، ثم أخذ يسأل غيرهم من الصحابة، «فلا يخلو به رجل ذو رأى فيعدل بعثمان». اطمأن «عبد الرحمن» إلى أن الأغلبية تزكى «عثمان بن عفان» فأعلن ذلك على ملأ من الصحابة فى مسجد النبى - صلى الله عليه وسلم -، ولما كان يعلم أن الذى يلى «عثمان» فى المنزلة عند الصحابة، هو «على بن أبى طالب»، الذى مال إليه عدد منهم، فإنه رأى أن يوضح له أن الأغلبية مع «عثمان»، فقال له: «أما بعد ياعلى، فإنى نظرت فى الناس، فلم أرهم يعدلون بعثمان، فلا تجعلن على نفسك سبيلا» - كأنه يحذره من المخالفة- ثم أخذ بيد «عثمان»، فقال: «نبايعك على سنة الله ورسوله، وسنة الخليفتين بعده»، فبايعه «عبد الرحمن»، وبايعه المهاجرون والأنصار؛ ولم يتخلف أحد عن بيعته من الصحابة، وكان ذلك بعد وفاة «عمر» بثلاثة أيام. استقبل «عثمان» بخلافته أول المحرم سنة ٢٤هـ، وصعد المنبر بعد تمام البيعة، وخطبهم قائلا -بعد حمد الله والصلاة على رسوله-: «إنكم فى دار قلعة -أى دار الدنيا - وفى بقية أعمار، فبادروا آجالكم بخير ما تقدرون عليه .. ألا وإن الدنيا طويت على الغرور، فلا تغرنكم الحياة الدنيا، ولا يغرنكم بالله الغرور، اعتبروا بما مضى، ثم جدوا ولا تغفلوا، فإنه لا يغفُل عنكم، أين أبناء الدنيا وإخوانها: الذين أثاروها وعمروها، ومتعوا بها طويلا، ألم تلفظهم؟ ارموا الدنيا حيث رمى الله بها، واطلبوا الآخرة .. ». وأول ما يُلاحظ على الخطبة الأولى، التى افتتح بها «عثمان» خلافته، خلوها من الإشارة إلى المنهج الذى سيسير عليه، ولعله اكتفى بما قاله لعبد الرحمن بن عوف لحظة البيعة، من أنه سيعمل بكتاب الله،وسنة نبيه، وسيرة الخليفتين بعده. كتب «عثمان» - رضى الله عنه - فى الأيام الأولى من خلافته عددًا من الكتب إلى الولاة وأمراء الجند، بل وإلى عامة الناس، تتضمن نصائحه وإرشاداته، يقول «الطبرى»: أول كتاب كتبه «عثمان» إلى عماله: «أما بعد فإن الله أمر الأئمة أن يكونوا رعاة - يرعون مصالح الأمة - ولم يتقدم إليهم - أى لم يطلب منهم - أن يكون جباة، وإن صدر هذه الأمة خلقوا دعاة، ولم يخلقوا جباة، وليوشكن أئمتكم أن يصيروا جباة ولا يكونوا دعاة، فإن عادوا كذلك انقطع الحياء والأمانة والوفاء، ألا وإن أعدل السيرة أن تنظروا فى أمور المسلمين فيما عليهم، فتعطوهم مالهم، وتأخذوهم بما عليهم، ثم تثنوا بالذمة، فتعطوهم الذى لهم، وتأخذوهم بالذى عليهم، ثم العدو الذى تنتابون، فاستفتحوا عليهم بالوفاء». وكتب إلى أمراء الأجناد وقادة الجيوش: «أما بعد، فإنكم حماة المسلمين وذادتهم، وقد وضع لكم عمر ما لم يغب عنا، بل كان عن ملإ منا، فلا يبلغنى عن أحد منكم تغيير ولا تبديل، فيغير الله ما بكم، ويستبدل بكم غيركم، فانظروا كيف تكونون، فإنى أنظر فيما ألزمنى الله النظر فيه، والقيام عليه». وكتب إلى عمال الخراج المسئولين عن الشئون المالية: «أما بعد فإن الله خلق الخلق بالحق، ولا يقبل إلا الحق، خذوا الحق، وأعطوا الحق، والأمانة الأمانة، قوموا عليها، ولا تكونوا أول من يسلبها .. والوفاء الوفاء، ولا تظلموا اليتيم ولا المعاهد، فإن الله خصم لمن ظلمهم». وكتب إلى عامة الرعية: «أما بعد فإنكم إنما بلغتم ما بلغتم بالاقتداء والاتباع، فلا تفتنكم الدنيا عن أمركم، فإن أمرهذه الأمة صائر إلى الابتداع بعد اجتماع». وهذه الكتب توضح سياسة «عثمان بن عفان» العامة، التى كان يتوخى أن يتبعها عماله وولاته فى إدارة شئون الأمة، وهى سياسة طابعها الرفق بالرعية، والسهر على مصالحها، والإنصاف فى جمع الخراج، وإيصال الحقوق إلى أصحابها، والإحسان إلىأهل الذمة، ورعاية جميع طوائف الأمة. وفى عهده استمر المسلمون فى فتح شمال أفريقيا كما تم نشأة الأسطول الإسلامى للدفاع عن الثغور الإسلامية وكان مما قام به هذا الأسطول هو فتح جزيرة قبرص سنة ٢٨ هـ وإلحاق الهزيمة بالأسطول البيزنطى فى معركة ذات الصوارى سنة ٣٤ هـ. مصحف عثمان: إذا كان لعهد «عثمان بن عفان» - رضى الله عنه - أن يفخر بما أنجز فيه من الأعمال العظيمة؛ فإن له أن يفخر بما هو أعظم منها جميعًا، وهو جمع القرآن الكريم على لغة واحدة. للقرآن صورتان: صورة صوتية مقروءة، وأخرى مكتوبة مدونة، وقد حرص الرسول ﷺ على تدوين الآيات فور نزولها، وقبل انتقاله إلى الرفيق الأعلى راجع مع «جبريل» - ﵇ ترتيب الآيات والسور مرتين. وقد حفظ الصحابة القرآن باللهجات التى درجوا عليها، وأجاز لهم النبى - صلى الله عليه وسلم - ذلك، ولذا ظهرالاختلاف فى وجوه القراءة بين الصحابة من بدء نزول القرآن، نتيجة للهجة التى اعتادها اللسان. ولما جُمِعَ القرآن الكريم الجمع الأول فى الصحف فى عهد «أبى بكر» بهيئته المكتوبة، بقيت الصورة الصوتية كما هى، ولما فُتحت البلاد وتفرق الصحابة فيها، أخذ أهل كل إقليم يقرءون القرآن بقراءة الصحابى أو الصحابة الذين عاشوا بينهم، فتمسك أهل «الكوفة» بقراءة «عبد الله بن مسعود»، وأهل الشام بقراءة «أبى بن كعب»، وأهل «البصرة» بقراءة «أبى موسى الأشعرى»، ومع اتساع الفتوحات، زاد الخلاف بين المسلمين حول قراءة القرآن، وتحول الأمر إلى تعصب، بل كاد أن يؤدى إلى فتنة بينهم، مما أفزع «حذيفة بن اليمان» الصحابى الجليل، وكان يقرأ فى «أذربيجان»، فرجع إلى «المدينة»، وأخبر «عثمان بن عفان»» بما رأى. جمع «عثمان» الصحابة، وأخبرهم الخبر، فأعظموه، ورأوا جميعًا مارأى «حذيفة» من ضرورة جمع الناس على مصحف واحد، وأرسل «عثمان» إلى أم المؤمنين «حفصة بنت عمر» أن تبعث إليه بالمصحف الذى جُمع فى عهد«أبى بكر» - وكان «عمر بن الخطاب» قد أخذه بعد وفاة «أبى بكر»، ثم حُفظ بعد موته عند ابنته «حفصة» - ثم أمر «زيد بن ثابت» - الذى جمع القرآن الجمع الأول فى عهد «أبى بكر الصديق» - و «عبدالله بن الزبير»، و «سعيد بن العاص»، و «عبدالرحمن بن الحارث بن هشام»، أن ينسخوه، وقال لهم: إذا اختلفتم - يعنى فى كلمة أو كلمات- فاكتبوها بلسان «قريش»، فإنما نزل بلسانهم، فلما نسخوه، أرسل إلى كل إقليم مصحفًا وأمر بإحراق ما سوى ذلك، وقد سمى هذا المصحف بالمصحف الإمام أو «مصحف عثمان». الفتنة وأسبابها: سارت الأمور فى الدولة الإسلامية على خير ما يرام فى الشطر الأول من خلافة «عثمان» - رضى الله عنه - (٢٤ - ٣٠هـ)،ولكن مع بداية سنة (٣١هـ) هبت على الأمة الإسلامية رياح فتنة عاتية، زلزلت أركانها، وكلفتها تضحيات جسيمة، واستمرت هذه الفتنة نحو عشر سنين، شملت ما تبقى من خلافة «عثمان بن عفان»، وكل زمن خلافة «على بن أبى طالب» -رضى الله عنهما- (٣١ - ٤٠هـ). ومما لاشك فيه أن تلك الفتنة كانت نتيجة لمؤامرة واسعة النطاق كانت أحكم فى تدبيرها، وأوسع فى أهدافها، وأخطر فى نتائجها من مؤامرة اغتيال «عمر بن الخطاب» - رضى الله عنه -، لأن اغتيال «عمر» لم يخلف آثارًا خطيرة بين المسلمين، ولم يقسمهم شيعًا وأحزابًا كما حدث فى آخر عهد «عثمان»، ولأن الذين خططوا لقتل «عمر» والذين قاموا بتنفيذ ذلك كانوا غير مسلمين وغير عرب، فى حين أن الذين قتلوا «عثمان» و «عليا» من بعده كانوًا عربًا مسلمين، وهذا هو وجه الخطورة، حتى وإن كان التخطيط من غيرهم. والذى لاشك فيه أن الذى تولى التخطيط للفتنة، وقتل «عثمان»، وإغراق الأمة فى بحر من الدماء، هو «عبد الله بن سبأ» اليهودى، الذى ادعى الإسلام؛ ليتمكن من الكيد له من داخله، والذى لُقِّب بابن السوداء. وقبل الحديث عنه يحسن تناول الظروف والأجواء التى كانت سائدة فى عهد «عثمان» - رضى الله عنه - واستغلها «ابن سبأ»لتحقيق أهدافه المدمرة: أولا: تغيرت الظروف فى آخر حياة «عثمان» بل وفى بداية خلافته عما كانت عليه فى خلافة «عمر بن الخطاب»، وربما كان هذا تطورًا طبيعيا فى حياة الأمة، فقد كثرت الغنائم فى أيدى الناس، وبدءوا يتوسعون فى المأكل والملبس والمشرب، وبخاصة الجيل الجديد من العرب الذى دخل فى الإسلام بعد وفاة النبى ﷺ، ولم يتأدب بآدابه، ولم يتعود حياة القناعة والقصد فى المعيشة التى كان يحياها الصحابة فى حياته ﷺ. ولم يُرضِ ذلك التوسع فى المعيشة صحابيا جليلا اشتهر بالزهد، هو «أبو ذر الغفارى»، فسخط على «عثمان» وولاته وعماله، وحملهم مسئولية ذلك التطور الاجتماعى الطبيعى الذى لم يكن من صنعهم، وراح ينادى بتحريم امتلاك المسلم لشىء من المال فوق حاجة يومه وليلته، واستشهد على ذلك بقوله تعالى: ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها فى سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم﴾. التوبة: ٣٤]. ولم يوافق أحد من الصحابة «أبا ذر» فيما نادى به، وكانوا يرون أن المال إذا جُمع من حلال، وأدى عنه صاحبه حق الله وهو الزكاة: لا يعتبر كنزًا، ولا تنطبق عليه الآية موضع الاستشهاد، والنبى ﷺ كان يخزن مؤنة بيوته لمدة سنة إذا كانت الظروف تسمح بذلك، وتشريع الله للمواريث فى نظام دقيق يقتضى ترك الميت ثروة تقسم بين ورثته، وكثير من الصحابة كانوا أغنياء على عهد النبى - صلى الله عليه وسلم -، ولم يعب النبى ﷺ ثراءهم، بل يُروى أنه قال: «نعم المال الصالح للمرء الصالح». [مسند أحمد]. وقد نصح النبى ﷺ «سعد بن أبى وقاص» حين أراد أن يتصدق بماله كله بقوله: «إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس». [صحيح البخارى، كتاب الجنائز]. ولو أن «أبا ذر الغفارى» - رضى الله عنه - احتفظ برأيه لنفسه، لكان الأمر هينًا، ولكنه أذاعه فىالناس؛ ووجد صداه عند الكسالى والذين يريدون أن يعيشوا عالة على غيرهم، فألبوا الناس على «عثمان» وولاته، وكانت تلك الدعوة سببًا من أسباب الفتنة. وعلى الرغم من اعتزال «أبى ذر» الناس فى الربذة «شرقى المدينة» امتثالا للخليفة؛ فإن دعوته كانت قد استشرت، وتلقفها «ابن سبأ» اليهودى وأشعلها بين الناس. ثانيًا: شارك عدد كبير من أهل «اليمن» ومنطقة «الخليج» فى الفتوحات الإسلامية، وكان دورهم فى تحقيق النصر لا ينكر، ولكنهم وجدوا بعد الفتح أن الإمارات والوظائف الرئيسية قد أُسندت إلى غيرهم وبخاصة أبناء «قريش»، وكبار المهاجرين والأنصار وأبنائهم، فلم يعجبهم ذلك، ورأوا أنفسهم أحق بالإمارات التى فتحوها بسيوفهم، مع أنه كان من الضرورى أن يتولى المهاجرون والأنصار هذه الولايات؛ لأنهم يعرفون الإسلام وشرائعه أكثر، فقدمهم علمهم وفقههم فى الدين وسابقتهم فى الإسلام، وجهادهم مع رسول الله ﷺ لا أنسابهم وأحسابهم. ونتيجة لذلك تكونت جبهة عريضة من أبناء تلك المنطقة معارضة لسيطرة أبناء المهاجرين والأنصار على الدولة الإسلامية، ولم تكن شكواهم من الولاة واتهامهم بالظلم حقيقية، بل كانت ذريعة للنيل منهم، ومن الخليفة «عثمان»، وهدفًا لقلب الدولة وتغيير نظام الحكم المتهم بالظلم، وهؤلاء كانوا صيدًا سمينًا لابن سبأ فاستغل السخط الذى ملأ قلوبهم لتحقيق هدفه الشرير. ثالثًا: عندما بدأت هذه الفتنة كان معظم ولاة الأقاليم من «قريش»، بل من «بنى أمية» أهل «عثمان»، وأقربائه، مما سهل على «ابن سبأ» مهمته فى إشعال نار الفتنة، والحق أن هؤلاء الولاة، وهم «معاوية بن أبى سفيان» والى الشام، و «عبدالله بن سعد بن أبى السرح» والى «مصر»، و «عبدالله بن عامر» والى «البصرة»، و «الوليد بن عقبة» والى «الكوفة»، كانوا من خيرة الولاة، وممن أسهموا فى تثبيت الفتوحات الإسلامية بعد استشهاد «عمر»، وممن مارسوا الحكم قبل خلافة «عثمان»، بلإن «معاوية بن أبى سفيان» كان واليًا على الشام من عهد «أبى بكر الصديق». ومن ثم لم يولِّهم «عثمان» لهوى فى نفسه، أو لأنهم من أقربائه، بل ولاهم لكفايتهم ومقدرتهم الإدارية. ومما يؤسف له أن بعض الكتاب الكبار صوَّروا الأمر على غير ما تقتضيه الحقيقة التاريخية، وكأن «عثمان بن عفان» أتى بهؤلاء الولاة من قارعة الطريق، وعينهم على الولايات الكبيرة، وحملهم على رقاب الناس؛ لأنهم أقرباؤه فحسب. ويذهب بعضهم إلى تصوير أمر استعفاء «عمرو بن العاص» من إمارة «مصر» بناء على طلبه على أنه عزل من «عثمان» ليعين مكانه أخاه من الرضاعة «عبدالله بن سعد»، ولا يذكر شيئًا مما يعرضه مؤرخو «مصر» الإسلامية كابن عبدالحكم و «الكندى»، من أن «عبدالله بن سعد» كان واليًا على صعيد «مصر» من قبل «عمر بن الخطاب»، فلما تولى «عثمان بن عفان» الخلافة طلب منه «عمرو بن العاص» أن يخصه وحده بإمارة «مصر» كلها، فرفض «عثمان»، فاعتزل «عمرو» الولاية بناء على طلبه، ولم يعزله «عثمان بن عفان». رابعًا: أن من أبناء البلاد المفتوحة وبخاصة بلاد فارس، من لم يسترح إلى سيادة العرب عليهم، وسيطرتهم على بلادهم، وهم الذين كانوا بالأمس يحتقرونهم وينظرون إليهم فى استعلاء، فعزَّ على أنفسهم ذلك، فلم يتركوا فرصة لزعزعة الدولة الإسلامية إلا وانتهزوها، خاصة من لم يتمكن الإسلام فى قلوبهم منهم، وهؤلاء كان لهم دور فى إثارة الفتنة على «عثمان»، واستمر حتى آخر العصر الأموى. خامسًا: أن كل ما تقدم كان يمكن تداركه وعلاجه، بل إن «عثمان» - رضى الله عنه - حاول إجابة كل مطالب الثائرين عليه والمؤلبين للناس ضده، لكنهم لم يقتنعوا؛ لأن الخليفة لان معهم وحلُم عليهم أكثر مما كان ينبغى، ولو أخذهم بالشدة والحزم كما كان يفعل «عمر بن الخطاب» مع أمثالهم لارتدعوا، ولحُسمت الفتنة. عبدالله بن سبأ: هو رجل يهودى من «صنعاء» ادعى الإسلام فى عهد «عثمان»،وأخذ يبث فى المسلمين أفكارًا غريبة وبعيدة عن الإسلام، مثل قوله بالوصية أى أن «على بن أبى طالب»، هو وصى النبى ﷺ وخليفته من بعده، ومعنى ذلك أن الخلفاء الثلاثة، «أبا بكر» و «عمر» و «عثمان» اغتصبوا حق «على» فى الخلافة. وبدأ «ابن سبأ» من هذه النقطة، مستغلا كل الأطراف التى سبق الحديث عنها، ووضع للثائرين والناقمين على اختلاف مشاربهم وأهدافهم خطة للتحرك ضد الخليفة وولاته، وأشار عليهم بالنيل من الولاة أولا؛ لما كان يعرف أن «عثمان» نفسه فوق الشبهات، حتى إذا نجحوا فى تشويه سمعة الولاة، انتقلوا إلى «عثمان» باعتباره المسئول الأول عنهم، ومما قاله لأتباعه: «إن عثمان أخذها بغير حق، وهذا وصى رسول الله - يقصد عليًّا - فانهضوا فى هذا الأمر فحركوه، وابدءوا بالطعن فى أمرائكم، وأظهروا الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، تستميلوا الناس». أخذ «ابن سبأ» يتنقل بهذا التدبير الشيطانى بين الأقاليم من «البصرة» إلى «الكوفة» إلى الشام إلى «مصر»، يبث أفكاره وسمومه، وكانت خطته بالغة الإحكام، جعلت أتباعه ينجحون فى زرع الشكوك فى نفوس الصحابة فى «المدينة»، مثل «على بن أبى طالب»، و «الزبير بن العوام»، و «طلحة بن عبيد الله»، والسيدة «عائشة» - رضى الله عنها - وهؤلاء كلهم كانت تصلهم معلومات كاذبة عن ظلم ولاة الأقاليم، لكنهم صدقوها للأسف، ولم يتبينوا كذبها إلا بعد فوات الأوان، وبعد أن وقعت الواقعة، وقتل الخليفة الثالث مظلومًا. موقف عثمان من الفتنة: لما سمع «عثمان بن عفان» ما يقال عن ولاة أقاليمه جمع أهل «المدينة»، وقال لهم: أشيروا على، فأشاروا عليه أن يرسل رجالا إلى الأقاليم للتحقيق فيما وصله من كلام عنهم، كما كان يفعل «عمر بن الخطاب»، فاستجاب على الفور، وحدد أربعة من الصحابة من غير «بنى أمية» - حتى لا يتهمهم أحد بالتحيز للولاة - للقيام بما كلفهم به، فأرسل«محمد بن مسلمة» إلى «الكوفة»، و «أسامة بن زيد» إلى «البصرة»، و «عبدالله بن عمر» إلى الشام، و «عمار بن ياسر» إلى «مصر»، وعاد الثلاثة الأول إلى «المدينة»، وقدموا تقارير للخليفة بأن الأمور تجرى على خير وجه، وأن الشكاوى التى تصل إلى «المدينة» كلها باطلة، ولا أساس لها من الصحة؛ وأن الولاة يقومون بعملهم خير قيام، أما «عمار بن ياسر» فلم يعد من «مصر»، لأنه لما وصل إليها، تصادف وجود «ابن سبأ» فيها، فاستقطبه للأسف وضمه إلى صفه، مما جعل الأمر يستفحل ويزداد خطرًا. وبعد أن تبين بطلان مزاعم أتباع «ابن سبأ»، الذين ألبوا الناس على «عثمان» - وكلهم عرب مسلمون- لان لهم الخليفة، وعطف عليهم وحاول استرضاءهم بدلا من عقابهم وأخذهم بالشدة. ولما تهيأ الجو، ورأى زعماء الفتنة أن الفرصة سانحة للتخلص من الخليفة، خرجوا إلى «المدينة» على رأس وفود أهل «مصر» و «البصرة» و «الكوفة»، وكانوا نحو عشرة آلاف متظاهرين بالحج، مخفين نياتهم الخبيثة عن عامة الناس، الذين شكوا إلى الخليفة من تصرفات لولاتهم لا يرضونها، فوعدهم خيرًا، وأمرهم بالعودة إلى أمصارهم، فرضوا لما رأوه من سماحته وعطفه، وعادوا. أما زعماء الفتنة من أمثال: «الأشتر النخعى»، و «عمرو بن الأصم»، و «حرقوص بن زهير السعدى»، و «الغافقى بن حرب»، فقد ساءهم عودة عامة الناس الذين لا علم لهم بالمؤامرة، وسُقِطَ فى أيديهم، وعزموا على قتل الخليفة أو عزله، فتخلفوا فى «المدينة»، وزوَّروا كتابًا، ادعوا كذبًا أنهم وجدوه مع غلام من غلمان «عثمان»، موجه إلى «عبدالله بن سعد» والى «مصر» يأمره فيه بقتل بعض الثائرين وتعذيب بعضهم الآخر. عاد الثائرون من الطريق بهذا الكتاب، فعرضوه على «على بن أبى طالب»، فأدرك أنه مزور، لأن الذين ادعوا أنهم وجدوه هم أهل «مصر»، ولكنهم عندما عادوا عادوا جميعًا، أهل «مصر» و «الكوفة» و «البصرة»، مع أن طرقهم مختلفة، فعودتهم فى وقت واحد، تدل على أن الأمرمدبر، فقال لهم على: «كيف علمتم يا أهل الكوفة ويا أهل البصرة بما لقى أهل مصر وطريقكم مختلف وقد سرتم على مراحل؟! هذا والله أمر أبرم بالمدينة». ولما علموا أن أمرهم قد ظهر، وخطتهم انكشفت، قالوا لعلى: «ضعوه حيث شئتم - أى الكتاب مصممين على كذبهم - لاحاجة بنا إلى هذا الرجل، ليعتزلنا»، ولا شك أن هذا تسليم منهم بأن قصة الكتاب مختلقة، وأن غرضهم الأول والأخير هو خلع أمير المؤمنين أو سفك دمه، الذى عصمه الله بشريعة الإسلام. محاصرة بيت الخليفة وقتله: تشبث الأشرار بهذا الكتاب المزور، ولم يستجيبوا لنصح الصحابة بالرجوع إلى بلادهم؛ لأن الخليفة لم يرتكب خطأ يستحق عليه العقاب، فحاصروه فى بيته، ولم تكن هناك قوة تدافع عنه، فقد رفض عرضًا من «معاوية بن أبى سفيان» بالذهاب معه إلى الشام، وكره أن يغادر جوار رسول الله كما رفض أن يرسل «معاوية» إليه جندًا من الشام لحمايته، لأنه كره أن يضيق على أهل مدينة رسول الله ﷺ بجيش يضايقهم فى معاشهم. ولما رأى «على بن أبى طالب» و «الزبير بن العوام» و «طلحة بن عبيد الله» وغيرهم الحصار المضروب على بيت الخليفة؛ أرسلوا أبناءهم لحراسته، لكنه رفض ذلك أيضًا، وأقسم عليهم بما له من حق الطاعة عليهم أن يذهبوا إلى بيوتهم ويغمدوا سيوفهم، لأنه أدرك أن أبناء الصحابة وهم عدد قليل، إن تصدوا لهؤلاء الأشرار - وكانوا زهاء عشرة آلاف - فقد يقتلونهم جميعًا، فآثر سلامتهم وحقن دماءهم، ولعله كان يفكر أن الثوار إذا قتلوه هو فستنتهى المشكلة، فرأى أن يضحى بنفسه، حقنًا للدماء، ولم يدر أن دمه الطاهر الذى سيُسفك، كان مقدمة لبحور من دماء المسلمين، سالت بعد ذلك نتيجة مقتله. امتثل أبناء الصحابة لأمره، وعادوا إلى بيوتهم، لكنه طلب منهم ماء للشرب، بعد أن منعه الثوار عنه، وهو الذى اشترى للمسلمين «بئر رومة» ووهبها لهم، بناء على طلب من الرسول- ﷺ الذى بشره بنهر عظيم فى الجنة. وكانت أم المؤمنين «أم حبيبة بنت أبى سفيان» أول المغيثين لعثمان، لكنها لم تستطع أن توصل الماء إليه لأن الثوار منعوها، وأساءوا معها الأدب وسبوها، ولم يراعوا لها حرمة. فلما فعلوا بأم حبيبة ذلك، ذهب إليهم «على بن أبى طالب» - رضى الله عنهم - وقال لهم: «إن الذى تصنعون لا يشبه أمر المؤمنين ولا أمر الكافرين، لاتقطعوا عن الرجل المادة (الطعام والشراب) فإن الروم وفارس لتأسر فتطعم وتسقى، وما تعرض لكم هذا الرجل، فبم تستحلون حصره وقتله؟! قالوا: لا والله ولا نعمة عين - يعنى ولا قطرة ماء تصله - لا نتركه يأكل ويشرب». وبعد ذلك اقتحموا على الخليفة داره اقتحامًا، متسلقين من دور مجاورة، وقتلوه وهو صائم يقرأ القرآن، وروعوا الأمة الإسلامية فى إمامها، الذى كانت تستحى منه الملائكة، والذى بشره النبى ﷺ بالجنة، وتنبأ له بالشهادة، وكان استشهاده فى أواخر شهر ذى الحجة سنة (٣٥هـ). قُتِل «عثمان بن عفان» مظلومًا لم يرتكب ذنبًا أو يقترف جرمًا يستحق به أن يرفع هؤلاء الأشرار أصواتهم عليه ولو كان كل ما رموه به من تُهم صحيحًا - مع أنه باطل وملفق - ما أباح لهم قتله، ولكنه الحقد الأسود والأفكار الهدامة، التى زرعها «ابن سبأ» فى نفوسهم وعقولهم، جعلهم يرون فضائله وإنجازاته تهمًا وجرائم، فاتهموه -مثلا - بأنه تخلف عن «بيعة الرضوان» فى «الحديبية»، مع أنهم يعلمون أنه عندئذٍ كان فى «مكة» سفيرًا للرسول - صلى الله عليه وسلم - يقوم بمهمة اعتذر عنها «عمر بن الخطاب» لخطورتها، وناب النبى ﷺ نفسه عن «عثمان» فى البيعة، فكانت بيعة عن «عثمان» أفضل من بيعة الصحابة لأنفسهم، كما اعتبروا جمعه للقرآن فى مصحف واحد جريمة، مع أنه أعظم أعماله باعتراف الصحابة أنفسهم. وقد وصف «أبو بكر بن العربى» قتلة «عثمان» وصفًا صادقًا، فقال:«وأمثل ما روى فى قصته - أى عثمان - أنه بالقضاء السابق، تألب عليه قوم لأحقاد اعتقدوها، ممن طلب أمرًا فلم يصل إليه، أو حسد حسادة أظهر داءها، وحمله على ذلك قلة دين، وضعف يقين، وإيثار العاجلة على الآجلة، وإذا نظرت إليهم دلك صريح ذكرهم على دناءة قلوبهم، وبطلان أمرهم». وقد لا يصدق بعض الناس أن رجلا واحدًا هو «عبدالله بن سبأ» يستطيع أن يفسد أمر أمة بكاملها، مهما تبلغ قدراته، بل وصل الأمر ببعضهم إلى إنكار وجوده أصلا، ولكن الواقع أن «ابن سبأ» كان موجودًا ووجوده حقيقة، وهو كأى متآمر خبيث يتمتع بقدر كبير من الدهاء والمكر، مكنه من أن يستميل إلى صفه صحابيين جليلين هما «أبو ذر الغفارى» و «عمار بن ياسر»، وأن يستغل كل الساخطين من أبناء العرب الطامعين فى الوظائف، بالإضافة إلى الحاقدين من أبناء البلاد المفتوحة، الذين سقطت دولهم، وبادت عروشهم، وخلق من ذلك كله تيارًا عامًّا، أدى إلى فتنة عارمة، ذهب ضحيتها «عثمان بن عفان»، ولم تنته بعد موته.*
عثمان بن عفان عثمان ﵁ هو ثالث الخلفاء الراشدين، بويع له بالخلافة بعد مقتل عمر ﵁ بإجماع الصحابة الموجودين في عصره، وهو من العشرة الذين بشرهم النبي ﷺ بالجنة، وزوجه النبي ﷺ بنته، فلما ماتت زوجه الأخرى، وفضائله ﵁ كثيرة، وقد قتله الخوارج الموتورون ظلماً وعدواناً.