جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
كتاب لم تثبت له نسخة أخرى بعد · نسخة واحدة · ١,٠١٨ مدخلًا
ابحث
النسخ والمصادر
how each was placed
النسخة
المصدر
كيف ثبتت
الأحاديث
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
المدوَّنة
غير مثبتة
١,٠١٨
المداخل
1,018 entries · page 16 of 21
كل المداخل
ذوات النسخ المتعددة
يَقُولُ: «§لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً عَلَى الْحَقِّ لَا يُبَالُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ وَمَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُم…
نسخة واحدة
إِنَّ §فِي خَلْقِ اللَّهِ خَلْقًا يَسْتَحْيُونَ مِنَ الصَّبْرِ لَوْ يَعْلَمُونَ مَوَاقِعَ أَقْدَارِهِ يَتَلَقَّفُونَهَا تَلَقُّفًا» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْ…
نسخة واحدة
لِي: §اعْلَمْ أَنَّ مِنْ عَلَامَاتِ حُبِّ اللَّهِ أَنْ تَكُونَ بِزِيَادَةِ آخِرَتِكَ أَسَرَّ مِنْكَ بِزِيَادَةِ دُنْيَاكَ
نسخة واحدة
- أُرَاهُ مَهْدِيًّا - يَقُولُ: " §لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يُعْبَدُ الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ مِنْ دُونِ اللَّهِ قُلْتُ: وَكَيْفَ، قَالَ: …
نسخة واحدة
§ثَلَاثُ سَاعَاتٍ لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ مَا دَعَا فِيهِنَّ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ مَا لَمْ يَسْأَلْ قَطِيعَةَ رَحِمٍ أَوْ مَأْثَمًا» قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا ر…
نسخة واحدة
الْقَاسِمَ الْجُوعِيُّ الْكَبِيرُ، يَقُولُ: «§شَبِعَ الْأَوْلِيَاءُ بِالْمَحَبَةِ عَنِ الْجُوعِ، فَفَقَدُوا لَذَاذَةَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالشَّهَوَاتِ و…
نسخة واحدة
§مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ مِنْبَرِي لَعَلَى حَوْضِي» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُفِيدُ، …
نسخة واحدة
§مَنْ ضَبَطَ هَذَا - وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ -، وَهَذَا - وَأَشَارَ إِلَى بَطْنِهِ - ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ»
نسخة واحدة
مَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ: «§قُلُوبُ الْعِبَادِ كُلُّهَا رُوحَانِيَّةٌ، فَإِذَا دَخَلَهَا الشَّكُّ وَالْخَبَثُ امْتَنَعَ مِنْهَا رُوحُهَا»
نسخة واحدة
مَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ: "حَجَجْتُ حَجَّةً فَنَزَلْتُ سِكَّةً مِنْ سِكَكِ الْكُوفَةِ فَخَرَجْتُ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ فَإِذَا بِصَارِخٍ يَصْرُخُ فِي جَوْفِ ا…
نسخة واحدة
فِي دُعَائِهِ: «§اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَقْصِدُ رَغْبَتِي، وَإِيَّاكَ أَسْأَلُ حَاجَتِي، وَمِنْكَ أَرْجُو نَجَاحَ طَلِبَتِي، وَبِيَدِكَ مَفَاتِيحُ مَسْأَلَتِي ل…
نسخة واحدة
فَإِنَّهَا مِنْ مَسَائِلِ الصِّدِّيقِينَ §سَبَبُ الذَّنْبِ النَّظْرَةُ، وَمِنَ النَّظْرَةِ الْخَطْرَةُ، فَإِنْ تَدَارَكْتَ الْخَطْرَةَ بِالرُّجُوعِ إِلَّى اللَّ…
نسخة واحدة
ذُو النُّونِ الْمِصْرِيُّ يَوْمًا وَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ: أَوْصِنِي فَقَالَ: «§بِمَ أُوصِيكَ؟ إِنْ كُنْتَ مِمَّنْ قَدْ أُيِّدَ مِنْهُ فِي عِلْمِ الْغَي…
نسخة واحدة
ذَا النُّونِ، يَقُولُ: "§مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: مَلْعُونٌ مَنْ ثِقَتُهُ إِنْسَانٌ مِثْلُهُ" سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمّ…
نسخة واحدة
ذَا النُّونِ، - وَأَوْمَأَ إِلَى مَوْضِعٍ بِمِصْرَ - يَقُولُ: "§كَأَنَّكَ عَنْ قَلِيلٍ تَرَى هَذِهِ الْمَدِينَةَ عَامِرَةً وَتَخْرُجُ مِنْهَا الْخَيْلُ الْمُحَ…
نسخة واحدة
ذُو النُّونِ: "§وُصِفَ لِي رَجُلٌ بِالْيَمَنِ قَدْ بَرَزَ عَلَى الْمُخَالِفِينَ وَسَمَا عَلَى الْمُجْتَهِدِينَ. وَذُكِرَ لِي بِاللُّبِّ وَالْحِكْمَةِ وَوُصِفَ …
نسخة واحدة
[البحر الطويل] §يَجُولُ الْغِنَى وَالْعِزُّ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ ... لِيَسْتَوْطِنَا قِبَلَ امْرِئٍ إِنْ تَوَكَّلَا وَمَنْ يَتَوَكَّلْ كَانَ مَوْلَاهُ حَسْبَهُ .…
نسخة واحدة
§لِأَنَّكُمْ لَا تُصِحُّونَ الْفَرَائِضَ»
نسخة واحدة
§قُلْ لِمَنْ أَظْهَرَ حُبَّ اللَّهِ احْذَرْ أَنْ تَذِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ، وَمِنْ عَلَامَةِ الْمُحِبِّ لِلَّهِ أَنْ لَا يَكُونَ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى غَيْرِ اللَّه…
نسخة واحدة
إِنَّمَا §يُخْتَبَرُ ذُو الْبَأْسِ عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَذُو الْأَمَانَةِ عِنْدَ الْأَخْذِ وَالْعَطَاءِ، وَذُو الْأَهْلِ وَالْوَلَدِ عِنْدَ الْفَاقَةِ وَالْبَلَا…
نسخة واحدة
ذُو النُّونِ «§صُدُورُ الْأَحْرَارِ قُبُورُ الْأَسْرَارِ»
نسخة واحدة
أَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الصُّوفِيَّ، يَقُولُ: سُئِلَ ذُو النُّونِ الْمِصْرِيُّ عَنِ الْمَحَبَّةِ فَقَالَ: "§هِيَ الَّتِي لَا تَزِيدُهَ…
نسخة واحدة
§يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلَاثٌ فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى وَاحِدٌ، يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَيَبْقَى عَمَلُهُ» …
نسخة واحدة
كُلَّمَا أَصَبْتَ فِيهَا تُرِيدُ بِهِ الدُّنْيَا فَهُوَ مَذْمُومٌ وَكُلَّمَا أَصَبْتَ فِيهَا تُرِيدُ بِهِ الْآخِرَةَ فَلَيْسَ مِنْهَا قَالَ أَحْمَدُ: فَحَدَّثْت…
نسخة واحدة
بِلَيْلٍ فَإِذَا شَابٌّ يَتَهَجَّدُ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ اسْتَلْقَى عَلَى ظَهْرِهِ وَقَالَ: §عِنْدَ الصَّبَاحِ يَحْمَدُ الْق…
نسخة واحدة
إِنَّ §فِي الطَّاعَاتِ مِنَ الْآفاتِ مَالَا تَحْتَاجُونَ مَعَهُ إِلَى أَنْ تَطْلُبُوا الْمَعَاصِي» حَدَّثَنَا عُمَرُ , ثنا عُبَيْدٌ , ثنا أَحْمَدُ , ثنا عُمَرُ …
نسخة واحدة
كُنْتُ أَدُقُّهُ خَمْسًا وَتِسْعِينَ سَنَةً هُوَ ذَا يُفْتَحُ لِي السَّاعَةَ لَا أَدْرِي أَيُفْتَحُ لِي بِالسَّعَادَةِ أَوْ الشَّقَاوَةِ أَنَّى لِي أَوَانُ الْج…
نسخة واحدة
§مَنْ أَدَّى إِلَى أُمَّتِي حَدِيثًا يُقِيمُ بِهِ سَنَةً أَوْ يَلْثُمُ بِهِ بِدْعَةً فَلَهُ الْجَنَّةُ»
نسخة واحدة
§أَنا أَدْعُو النَّاسَ إِلَى ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ: إِلَى الْمَعْرِفَةِ وَإِلَى الثِّقَةِ , وَإِلَى التَّوَكُّلِ فَأَمَّا مَعْرِفَةُ الْقَضَاءِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَ…
نسخة واحدة
سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ يَقُولُ: [البحر البسيط] §يَا لَيْتَهُ لَمْ يَكُنْ فِي اللَّوْحِ مَسْطُورَا ... …
نسخة واحدة
لِي: «يَا زُبَيْرُ §إِنَّ بَابَ الرِّزْقِ مَفْتُوحٌ مِنْ لَدُنِ الْعَرْشِ إِلَى قَرَارِ بَطْنِ الْأَرْضِ يَرْزُقُ اللَّهُ كُلَّ عَبْدٍ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ …
نسخة واحدة
يَا مَعْشَرَ الْأَدِلَّاءِ مَنْ أَتَاكُمْ عَلِيلًا مِنْ فَقْدِي فَدَاوُوهُ، وَفَارًّا مِنْ خِدْمَتِي فَرُدُّوهُ وَنَاسِيًا لِأَيَادِيَّ وَنَعْمَائِي فَذَ كِّرُو…
نسخة واحدة
سَرِيًّا السَّقَطِيَّ، يَقُولُ: خَرَجْتُ مِنْ بَغْدَادَ أُرِيدُ الرِّبَاطَ إِلَى عَبَّادَانَ لِأَصُومَ بِهَا رَجَبًا وَشَعْبَانَ وَرَمَضَانَ فَلَقِيتُ فِي طَرِي…
نسخة واحدة
[البحر الخفيف] أَنْتَ فِي مَوْضِعِ الْبَعِيدِ قَرِيبُ ... مِنْ مُنِيبٍ إِلَى رِضَاكَ يَؤبُ؟ تَسْمَعُ الصَّوْتَ حَيْثُ لَا يُسْمَعُ الصَّوْتِ ... وَمِنْ حَيْثُ …
نسخة واحدة
§مَنْ نَسِيَ أَنْ يِسَمِّيُ عَلَى طَعَامِهِ فَلْيَقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِذَا فَرَغَ» لَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ أَبِي الزُّبَيْرِ، إِلَّا حَ…
نسخة واحدة
سَرِيٌّ السَّقَطِيُّ: "§لِلْخَائِفِ عَشَرَةُ مَقَامَاتٍ: الْحُزْنُ اللَّازِمُ، وَالْهَمُّ الْغَالِبُ، وَالْخَشْيَةُ الْمُقْلِقَةُ، وَكَثْرَةُ الْبُكَاءِ، وَالت…
نسخة واحدة
§أَرَأَيْتُمْ مَا أُعْطِيَ سُلَيْمَانُ مِنْ مُلْكِهِ؟ فَإِنَّ ذَلِكَ لَمْ يَزِدْهُ إِلَّا تَخَشُّعًا وَمَا كَانَ يَرْفَعُ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ تَخَشُّعًا م…
نسخة واحدة
إِنِّي §سَأَلْتُ رَبِّي فِي أُمَّتِي فَأَعْطَانِي الثُّلُثَ مِنْهُمْ فَحَمِدْتُهُ وَشَكَرْتُهُ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ الْبَقِيَّةَ فَأَعْطَانِي الثُّلُثَ الثَّانِي ف…
نسخة واحدة
اسْكُتْ يَا بُنَيَّ §إِنَّ رَبِّي اخْتَبَرَنيِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَزِيدَهُ»
نسخة واحدة
الرَّجُلُ: أَتَخَيَّرُ عَلَى اللَّهِ؟ ذَلِكَ إِلَيْهِ"
نسخة واحدة
لِي رَاهِبٌ يَوْمًا: "§بِحَقِّ مَا انْقَطَعَتْ أَوْصَالُ الْعَامِلِينَ الْمُرِيدِينَ لِلَّهِ عَلَى قَدْرِ مَعْرِفَتِهِمْ بِنَكَالِهِ وَبِحَقِّ مَا خَفَّ عَلَيْ…
نسخة واحدة
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ: وَأَنْشَدَنِي شَيْخٌ مِنْ طَلَبَةِ الْعِلْمِ لِبَعْضِهِمْ: وَمَا عَاشِقُ الدُّنْيَا بِنَاجٍ مِنَ الرَّدَى ... وَلَا خَارِجٌ مِنْ…
نسخة واحدة
مِنَ الْعَابِدِينَ قَالَ: لَقِيتُ عُبَّادًا ثَلَاثَةً بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقُلْتُ لِأَحَدِهِمْ: أَوْصِنِي، قَالَ: §أَلْقِ نَفْسَكَ مَعَ الْقَدَرِ حَيْثُ أَلْق…
نسخة واحدة
مُجَاهِدٌ الصُّوفِيُّ: §اتَّخِذِ اللَّهَ صَاحِبًا وَدَعِ النَّاسَ جَانِبًا وَعانِقِ الْفَقْرَ، فَمَنْ كَانَ الْقُرْآنُ مُحَدِّثَهُ وَالدُّعَاءُ رَسُولَهُ وَالْم…
نسخة واحدة
- [١٣٤] -: كَتَبَ أَبُو الْأَبْيَضِ وَكَانَ عَابِدًا وَرِعًا كِتَابًا إِلَى بَعْضِ إِخْوَانِهِ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ: سَلَامٌ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَإ…
نسخة واحدة
احْمَرَّ ثُمَّ اسْوَدَّ ثُمَّ غُشِيَ عَلَيْهِ فَقُلْتُ: انْتَدِبُوا لِدَارٍ أَرْضُهَا زَبَرْجَدٌ أَخْضَرُ مُتَدَلِّيَةٍ عَلَيْهَا أَشْجَارُ الْجَنَّةِ بِثَمَارِ…
نسخة واحدة
الْعَجُوزُ: فَلَمَّا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا فِي مَنَامِي فَإِذَا أَنا بِرِجَالٍ قَدْ وَقَفُوا عَلَيَّ فَقَالُوا: يَا أُمَّ عَرْفَجَةَ لِمَ أَذِنْتِ لِإِمَ…
نسخة واحدة
لِي عَمْرُو بْنُ جَرِيرٍ: تَدْرِي أَيَّ شَيْءٍ كَانَ سَبَبَ تَوْبَتِي؟ خَرَجْتُ مَعَ أَحْدَاثٍ بِالْكُوفَةِ فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ آتِيَ الْمَعْصِيَةَ هَتَفَ بِ…
نسخة واحدة
قَالَ: §إِلَهِي - [١٣٦] - أَصْبَحْتُ فِي مَنْزِلَةِ الرَّغَائِبِ أَنْظُرُ إِلَى الْعَجَائِبِ، إِلَهِي أَنْتَ تَتَوَدَّدُ بِنِعَمِكَ إِلَى مَنْ يؤْذِيكَ فَكَيْفَ…
نسخة واحدة
لِسَبَّاعٍ الْمَوْصِلِيِّ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ §إِلَى أَيِّ شَيْءٍ أَفْضَى بِهِمُ الزُّهْدُ؟ قَالَ: إِلَى الْأُنْسِ بِاللَّهِ
نسخة واحدة
السابق
١٦ / ٢١
التالي