جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
البلدانيات للسخاوي
البلدانيات للسخاوي
المدوَّنة · ٩٣ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 2
الباب الاول
إِنَّمَا جدة خزانَة مَكَّة
الْجُمُعَة بهَا وَهُوَ من عمَارَة المظفر صَاحب الْيمن فِيمَا قيل وَهِيَ من الْبِلَاد الَّتِي سمع بهَا الطَّبَرَانِي عَلَى بَعْض شُيُوخه وَأَبُو حَيَّان عَلَى أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن الحراز الزبيدِيّ وَكَذَا شَي…
ارحموا ترحموا واغفروا يغْفر لكم أخرجه أَحْمَد وَعبد وَغَيرهمَا وَسَنَده جيد وَعَن ابْن عُيَيْنَة اشْتهر فَرَوَاهُ عَنْهُ جَمَاعَة انْفَرد بتسلسله من بَينهم عَبْد الرَّحْمَنِ بْن بشر بْن الحكم وَمن سلسله عَنْ أحد مِمَّن ف…
والآثام ويأمن من المخاوف دَاخله ولاترد مسَائِله ووسائله وَهُوَ قبْلَة الْمُسْلِمِينَ أَحيَاء وأمواتًا ونحلة الملبين جمعا وأشتاتًا وَقَدْ قَرَأت الْحَدِيث فِيهِ وَفِي الْحجر ومقام سيدنَا إِبْرَاهِيم الْوَجِيه وبمقام الْحَ…
طلبنا هَذَا الْعلم وَمَا لنا فِيهِ كَبِير نِيَّة ثُمَّ رزق اللَّه تَعَالَى النِّيَّة بَعْد
مَا تقر بِهِ الْعُيُون وتلذ بِذكرِهِ المسامع وَقَدْ قَرَأت الْحَدِيث هُنَاكَ تجاه الْحُجْرَة المعظمة وتشرفت بِذَاكَ أَيْضا فِي عدَّة من أماكنها المحترمة حقق اللَّه لنا إِلَيْهَا الرُّجُوع ووفق لسلوك تِلْكَ الْمعَاهد والر…
إِنَّكُم ستجندون أَجْنَادًا فَجُنْدًا بِالشَّامِ وَجُنْدًا بِالْعِرَاقِ وَجُنْدًا بِالْيَمَنِ فَقَالَ الْحَوَالِيُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ خِرْ لِي قَالَ ﴿ﷺ﴾ عَلَيْكَ بِالشَّامِ زَادَ الْهَاشِمِيُّ فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ…
وملوكه تفضل اللَّه الْكَرِيم بِالْعودِ إِلَيْهِ وتطول بِمَا الْمعول فِي تَحْقِيقه عَلَيْهِ
مَا رَأَيْت لَذَّة الْعَيْش إِلَّا فِي خَصْلَتَيْنِ أكل الموز بالعسل فِي ظلّ صَخْرَة بَيْت الْمُقَدّس وحَدِيث إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عبلة فَلم أر أفْصح مِنْهُ
﴿ﷺ﴾ قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صليت على إِبْرَاهِيم وعَلى آل إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا باركت على إِبْرَاهِيم وعَل…
اللَّيَالِي وَالْأَيَّام وَحبس عَنْهَا الْكَفَرَة اللئام
يَا ابْن أخي لَمْ يبلغ ذَلِكَ الشيب إِنَّمَا كَانَت شَعرَات بيض وَأَشَارَ إِلَى عنفقته أَخْبَرَنِي الشِّهَابُ الْمَذْكُور أَنا الهزبر أَنا ابْن الْمُصَفّى أَنا عُثْمَان بْن هبة اللَّه أَنا ابْن موقي أَنا الرَّازِيّ سَمِع…
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ﷺ﴾ الْمَغْرِبَ إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ مَكِّيٍّ عَلَى الْمُوَافَقَةِ وَرَوَاهُ أَيْضًا هُوَ وَعَبْدٌ فِي مُسْنَدَيْهِم…
أَنا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السَّلَفِيُّ أَنا أَبُو مُطِيعٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمِصْرِيُّ ثَنَا الْحَافِظُ أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو النَّقّ…
أَنَّ رَسُولَ اللَّهَ ﴿ﷺ﴾ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ مِنَ الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَسُوءِ الْعُمْرِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ أَبُو دَاوُود عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ…
ابْن السَّمْعَانِيّ مضيت إِلَيْهَا يَوْمًا مَعَ جَمَاعَة من أَصْحَابنا متفرجين وإليها انتسب جمَاعَة من أَصْحَاب ابْن عَسَاكِر مِمَّن أدركهم ابْن نقطة بَل وقبلهم أَبُو الْقَاسِمِ عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد فِي آخَرين وَ…
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا - وَأَبِيكَ - لأَجْزَأَ وَلَفْظُ أَبِي عُمَرَ لَوْ قُلْتَ بِسْمِ اللَّهِ ثُمَّ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ وَلَفْظُ الْبَاقِينَ نَحْوُ الأَوَّلِ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ أَبُو …
لَئِن طالبتني بذنوبي لأطالبنك بعفوك وَلَئِن طالبتني بلؤمي لأطالبنك بسخائك وَلَئِن أدخلتني النَّار لأخبرن أهل النَّار أَنِّي أحبك الْبَلَد الْحَادِي عشر برطس وَهِيَ بِضَم الْمُوَحدَة والطاء الْمُهْملَة ثُمَّ سين مُهْملَة …
أَنا إِبْرَاهِيمُ وَمُحَمَّدٌ وَفَاطِمَةُ بَنُو مُحَمَّدٍ الْبَكْرِيُّ (ح) وَأَنْبَأَنِي بِعُلُوٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَكْرِيِّ كُلُّهِمْ عَنْ أَبِي عِيسَى عَبْدِ اللَّهِ …
إِنَّ اللَّهَ ﷿ زَوَى لِي الأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَأَعْطَى لِي الْكَنْزَيْنِ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ وَإِنْ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَ…
إِنَّهَا كَانَت مهر بلقيس وفيهَا فِي سوقها بحذاء مَسْجِدهَا الْجَامِع قصر سُلَيْمَان بْن دَاوُد ﵉ وَبهَا أَشجَار وأنهار وأعين وَخير كثير وأسوار وقلعة حَصِينَة عَظِيمَة الْبناء مَبْنِيَّة بِالْحِجَارَةِ وَنسب إِلَيْهَا جَ…
مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّه فَهُوَ عدل مُحَرر وَمن شَاب شيبَة فِي الإِسْلام كَانَت لَهُ نورا يَوْم الْقِيَامَة وَأَيّمَا رجل مُسْلِم أعتق رجلا مُسلما فَإِن اللَّه ﷿ جَاعل وقاء كُل عظم من عِظَامه عظما من عِظَام…
لَا تَدعه من خَلفه وَقل لَهُ لَا تقَاتلهمْ حَتَّى تدعوهم وَرِجَال إِسْنَاده ثِقَات أَنْشدني أَبُو عَبْد اللَّهِ البيشي إِذْنًا عَنِ الْعِرَاقِيّ فِيمَا أنْشدهُ إِيَّاه لفظا لنَفسِهِ بروحي من نرجوه فِي الْحَشْر شافعا إِذَ…
إِنَّ لله ﷿ مئة رَحْمَةٍ أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ وَالْهَوَامِ وَالسِّبَاعِ وَذَخَرَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلَفْظُ الآخَرِ إِنَّ لِلَّهِ ﷿ مئة رَحْمَةٍ قَسَ…
الَّذِي تَفُوتُهُ صَلاةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ وَرَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ كِلا…
يتْرك مُدَّة أبدا وَيحبس مرّة إِيجَابا وَالظَّاهِر الْمَشْهُور من أَقْوَاله تعزيره زجرا لَهُ وَعَذَابًا والرأي عِنْدِي للْإِمَام بِكُل تأ ديب وتخويف يرَاهُ صَوَابا ويكف عَنْهُ الْقَتْل طول حَيَاته حَتَّى يجازى فِي المآب …
لِي يَا مُحَمَّدُ رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَقُلْتُ آمِينَ ثُمَّ قَالَ رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يُدْخِلاهُ الْجَنَّةَ فَقُلْتُ آمِينَ ثُمَّ…
كبعض الطّلبَة من فضلاء الْحَنَابِلَة أَوْ جزري كَغَيْر وَاحِد مِمَّن انتسب لجزيرة ابْن عُمَر وَغَيرهَا وَقَدْ يثبتون الْبَاء أَيْضا فِي بَعْض المنسوبين لجزيرة ابْن عُمَر كالمنسوبين للجزيرة الخضراء بالأندلس وهم جَمَاعَة و…
يَكُونُ بَيْنَ يَدِي السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِح كَافِرًا بيبع أَقْوَامٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا هَذَا حَدِيثٌ…
الأَوَّلُ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ الزَّقَّاقُ إِذْنًا وَقَالَ الثَّانِي أَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ سُلَيْمَانَ سَمَاعًا قَالَ الثَّلاثَةُ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْحَنْبَلِيُّ أَنا أَبُو حَفْ…
الْكرْدِي أحد شُيُوخ التَّقِي السُّبْكِيّ وتكرر دخولي لَهَا للسماع وَغَيره وَآخر من كَانَ يذكر فِيهَا الْفَاضِل نور الدَّين بْن الجريش ﵀
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى سَرَايَا مِنَ الْمَلائِكَةِ تَقِفُ وَتَحِلُّ عَلَى مَجَالِسِ الذِّكْرِ اغْدُوا وَرُوحُوا فِي ذِكِرِ اللَّهِ وَذَكِّرُوهُ بِأَنْفُسِكُمْ مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَعْلَمَ كَيْفَ مَن…
إِنِّي لأسْمع الْحَدِيث فَأنْظر مَا يُؤْخَذ بِهِ مِنْهُ فَآخذهُ وأترك سائره
لَا يحصي كَثْرَة وَأخذت بِهَا عَنْ جَمَاعَة كثيرين وسد الْبَاب حرسها اللَّه
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَالٍ رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ فَوَافَقْنَاهُ …
الأَوَّلُ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي الثَّالِثَةِ عَلَيْهِ وَعَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْحَرَّسْتَانِيِّ قَالَ الْمُزْنِيُّ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ أَنا الإِمَامُ أَبُو الْيَمَ…
أَيْضا انتسب إِلَيْهِ بَعْضهم
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ وَالَّذِي لَا يَقْرَأُ كَالتَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلا رِيحَ لَهَا وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ …
اثْنَتَيْ عشرَة وثماني مئة فاستقر فِيهَا الْخَادِم بِهَا شمس الدَّين مُحَمَّد بْن أوحد ثُمَّ رغب عَنْهَا بَعْد يسير فِي سنة خمس عشرَة للمحب بْن الْأَشْقَر ثُمَّ لِابْنِهِ الْأَكْبَر وَهِيَ الْآن مَعَ أَصْغَر أَوْلَاد الْ…
ارْمُوا الْجِمَارَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ أَحْمَدُ عَنْ بَهْزٍ وَعَبْدِ الصَّمَدِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَاقِدٍ وَهَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ
الأَوَّل سَمَاعًا أَنا عَلِي بْن أَحْمَد عَنْ أَبِي المكارم اللبان أَنا أَبُو عَلِي الْمُقْرِئ أَنا أَحْمَد الأَصْبَهَانِي ثَنَا أَبُو مُحَمَّد الجابري أنشدنا ابْن المعتز ألم تَرَ أَن الدَّهْر يَوْم وَلَيْلَة يكران من سب…
أَيّمَا امْرَأَة اتقت رَبهَا وحفظت فرجهَا وأطاعت زَوجهَا فتحت لَهَا ثَمَانِيَة أَبْوَاب الْجَنَّة فَقيل لَهَا ادخلي من حَيْثُ شِئْت وَقَالَ إِنَّه لَمْ يروه عَنْ مُوسَى إِلَّا ابْن لَهِيعَة فَلهُ شَوَاهِد مِنْهَا مَا رَو…
أَبُو الْفَتْحِ الْهَمدَانِي داريا وَزنهَا فعليا من الدَّار وَالْألف للتأنيث وَإِنَّمَا زيدت فِيهَا هَذِه الزَّوَائِد دلَالَة عَلَى التكثير لِأَنَّهَا كَانَت مجمعا لدور آل جَفْنَة الغسانيين ومنازلهم وَمثلهَا من الْكَلام …
التِّرْمِذِي عَقبهَا إِنَّه تفرد بِهَذَا الْحَرْف يَعْنِي الزِّيَادَة وَابْن يمَان كَانَ رجلا صَالحا لكِنهمْ اتَّفقُوا عَلَى أَنه كَانَ كثير الْخَطَأ وَلَا سِيمَا فِي حَدِيث الثَّوْرِي قَالَ ابْن حبَان شغلته الْعِبَادَة …
أرصد لَهُم لَكَانَ أولى فَللَّه الْأَمر
خُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَّبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ قَالَ قَالَ رَبُّكُمْ ﷿ عَبْدِي تَرَكَ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي فَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ هَذَا حَدِيثٌ صَح…
وأفردت فضائلها وَكَذَا عمل غَيْر وَاحِد فتوحها حرسها اللَّه تَعَالَى
الْبَالِسِيُّ قُرِئَ عَلَى زِيْنَبَ ابْنَةِ الْكَمَالِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَن عَجِيبَة الياقدارية أَن مسعر الثَّقَفِيَّ كَتَبَ إِلَيْهِمْ قَالَ أَنا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالا أَنا…
سبع وَأَرْبَعين وست مئة فَإِنَّهَا هجمت عَلَيْهَا وأحاطت بِهَا وخربوها بَعْد أَن ملكوها وقاسى أَهلهَا شدَّة إِلَى أَن خذلهم اللَّه عَنْ قرب وعادت إِلَى الْمُسْلِمِينَ حرسها اللَّه من الْآفَات
وَهِيَ مِيقَات الحجيج الْمِصْرِي وَمن يشركهم لمحاذاتها للجحفة الْمُسَمَّاة أَيْضا مهيعة بِوَزْن عَلْقَمَة ميقاتهم وَكَذَا الشاميين وَينصب برابغ سوق عَظِيم وَمَاء حفائرها حُلْو لكنه ثقيل
١ / ٢
التالي