الأَوَّلُ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ الزَّقَّاقُ إِذْنًا وَقَالَ الثَّانِي أَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ سُلَيْمَانَ سَمَاعًا قَالَ الثَّلاثَةُ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْحَنْبَلِيُّ أَنا أَبُو حَفْصٍ الدَّارَقَزِّيُّ وَأَبُو الْيَمَنِ اللُّغَوِيُّ قَالا أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْفَقِيهُ الْحَنْبَلِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ الْبَزَّازُ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمَكِّيُّ ثَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ ابْن عَبَّاسٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵃ أَنَّهُ كَانَ ردِيفَ رَسُولِ اللَّهَ ﴿ﷺ﴾ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ هَذَا حَدِيث صَحِيحٌ وَإِسْمَاعِيلُ وَإِنْ كَانَ ضَعِيفًا فَقَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَيْهِ مِنْ طُرُقٍ عَنْ عَطَاءٍ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا وَمِمَّنْ رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ جُرَيْجٍ وَقَيْسٌ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ وَخَصِيفٌ بَلْ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵃ جَمَاعَةٌ وَمِنْهُمْ مَنْ جَعَلَهُ مِنْ مُسْنَدِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْبَلَد الْحَادِي وَالْعشْرُونَ الْجِعِرَّانَة وَهُوَ بِالْكَسْرِ مَعَ سُكُون الْعين وَقَدْ تكسر وَلَكِن مَعَ تَشْدِيد الرَّاء كَمَا لِابْنِ وهب وَأكْثر الْمُحدثين وَالأَوَّل للشَّافِعِيّ والأصمعي ومحققي الْمُحدثين وَغَيرهم قَالَ صَاحب الْمطَالع وَكِلَاهُمَا صَوَاب وَاد فِي الْحل بَيْنَ الطَّائِف وَمَكَّة هُوَ إِلَيْهَا أقرب أحرم مِنْهُ النَّبِي ﴿ﷺ﴾ فِي ذِي الْقعدَة حَيْثُ قسم غَنَائِم حنين وَلذَا كَانَ أفضل بقاع الْحل وقرأت هُنَاكَ الْإِبَانَة فِيمَا ورد فِي الْجِعِرَّانَة عَلَى مُؤَلفه رَحمَه اللَّه تَعَالَى إِذْ رحلت من مَكَّة إِلَيْهَا بِقصد الاعتمار وَأَخْبَرَنِي بِهَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْد الرَّحِيم بْن الإِمَام أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد اللَّخْمِيّ بِقَرَاءَتِي أَنا أَبِي أَنا أَبُو النُّون الدبوسي عَنْ أَبِي مُحَمَّد عَبْد الْمُنعم بْن رضوَان أنشدنا أَبُو الْقَاسِمِ السُّهيْلي لنَفسِهِ إجَازَة من الْمغرب مِمَّا كتبه عَنْهُ أَبُو الْخَطَّاب بْن دحْيَة الْحَافِظ وَذكر قَائِلهَا أَنه مَا سَأَلَ اللَّه بِهَا أحد شَيْئًا إِلَّا أعطَاهُ إِيَّاه يَا من يرى مَا فِي الضَّمِير وَيسمع أَنْتَ الْمعد لكل مَا يتَوَقَّع يَا من يُرْجَى للشدائد كلهَا يَا من إِلَيْهِ المشتكي والمفزع