البلدانيات للسخاوي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
البلدانيات للسخاوي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

أَنا إِبْرَاهِيمُ وَمُحَمَّدٌ وَفَاطِمَةُ بَنُو مُحَمَّدٍ الْبَكْرِيُّ (ح) وَأَنْبَأَنِي بِعُلُوٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَكْرِيِّ كُلُّهِمْ عَنْ أَبِي عِيسَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَنْصَارِيِّ قَالَ الإِخْوَةُ سَمَاعًا أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْبَقَاءِ الْمُقْرِئُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَبُو زَكَرِيَّا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَحْمَد بْن نصر الْحَافِظ الْبُخَارِي بِمِصْرَ أَنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزْدَادَ الرَّازِيُّ بِبُخَارَى ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثَنَا رَبِيعٌ (ح) وَقَرَأْتُ عَلَى سَارَةَ ابْنَةِ أَبِي حَفْصٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ - شِفَاهًا - عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَخْبَرَتْنَا أُمُّ إِبْرَاهِيمَ الْجَوْزَدَانِيَّةُ قَالَتْ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى وَأَبُو حُصَيْنٍ الْقَاضِي وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ الأَوَّلُ ثَنَا مُسَدِّدٌ وَقَالَ الثَّانِي ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ قَالا ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ كِلاهُمَا عَنْ الأَعْمَشِ عَنْ الشَّعْبِيِّ وَقَالَ الثَّالِثُ - وَهُوَ أَعْلَى - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ سَمِعْتُ عَامِرًا - هُوَ الشَّعْبِيُّ - يَقُولُ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ﵄ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهَ ﴿ﷺ﴾ مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا سَفِينَةً فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاهَا وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا فَقَالُوا لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا فَاسْتَقَيْنَا مِنْهُ وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا فَإِنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا جَمِيعًا لَفْظُ زَكَرِيَّا وَلَفْظُ أَبِي مُعَاوِيَةَ مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ تَعَالَى وَالْمُدَاهِنِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا يَخْرِقُونَ وَيَسْتَقُونَ الْمَاءَ وَيَصُبُّونَ عَلَى الَّذِينَ فِي أَعْلاهَا فَيُؤْذُونَهُمْ فَمَنَعُوهُمْ فَقَالُوا لَا نَدَعُكُمْ تَمُرُّونَ عَلَيْنَا فَتُؤْذُونَنَا فَقَالَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلهَا أما إِذْ مَنَعْتُمُونَا فَنَنْقُبُ السَّفِينَةَ مِنْ أَسْفَلِهَا فَنَسْتَقِيَ فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ فَمَنَعُوهُمْ نَجَوْا جَمِيعًا وَإِنْ تَرَكُوهُمْ هَلَكُوا جَمِيعًا وَلَفْظُ وَكِيعٍ مَثَلُ الْوَاقِعِ فِي حُدُودِ اللَّهِ وَالْمُدَاهِنِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً فَاسْتَهَمُوا عَلَيْهَا فَرَكِبَ بَعْضُهُمْ عُلُوَّهَا وَقَوْمٌ سُفْلَهَا فَكَانُوا إِذَا اسْتَقَوْا آذَوْهُمْ وَأَصَابُوهُمْ بِالْمَاءِ فَقَالُوا قَدْ آذَيْتُمُونَا بِمَا تَمُرُّونَ عَلَيْنَا فَأَعْطَوْا رَجُلا فَأْسًا يَنْقُبُ عِنْدَهُمْ نَقْبًا قَالُوا مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعُونَ قَالُوا تَأَذَّيْتُمْ بِنَا فَنَنْقُبُ عِنْدَنَا نَقْبًا لِنَسْتَقِيَ مِنْهُ فَإِنْ تَرَكُوهُمْ هَلَكُوا وَهَلَكُوا وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ أَحْمَد فِي مُسْنده وَالْبُخَارِيّ فِي صَحِيحه مَعًا عَنْ أَبِي نعيم فوافقناهما فِيهِ بعلو وَكَذَلِكَ أخرجه أَحْمَد عَنْ أَبِي مُعَاوِيَة عَلَى الْمُوَافقَة وَعَن إِسْحَاق بْن يُوسُف الْأَزْرَق وَيحيى بْن سَعِيد كِلَاهُمَا عَنْ زَكَرِيَّا وَالتِّرْمِذِيّ فِي جَامعه عَنْ أَحْمَد بْن منيع عَنْ أَبِي مُعَاوِيَة فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمَا عَاليًا وَرَوَاهُ العسكري فِي الْأَمْثَال من حَدِيث الْحَسَن بْن خلف عَنِ الْأَزْرَق فَوَقع لنا عَالِيًا وَمِمَّنْ رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَش أَيْضا جَعْفَر بْن عون كَمَا فِي الشّعب للبيهقي وَحَفْص بْن غياث كَمَا فِي الْبُخَارِي وَالشعْبِيّ ويعلى بْن عُبَيْد كَمَا عِنْدَ الطَّبَرَانِي من حَدِيث أَحْمَد عَنْهُ وَعَن الشَّعْبِي الْأَجْلَح بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي الدُّنْيَا وَجَابِر بْن يَزِيد بْن رِفَاعَة وَسَلَمَة بْن كهيل ومجالد بْن سَعِيد عدني ومطرف ومغيرة ونعيم بْن أَبِي هِنْد وَعَن النُّعْمَان سوى الشَّعْبِي سماك بْن حَرْب وحَدِيثه فِي الْأَمْثَال للعسكري من حَدِيث أَبِي الْهُذيْل العلاف عَنِ الْحَسَن بْن دِينَار عَنْهُ وَقَالَ الْبَزَّار لَا نعلم رَوَاهُ عَنِ النَّبِي ﴿ﷺ﴾ بِهَذَا اللَّفْظ سوى النُّعْمَان وَقَالَ التِّرْمِذِي إِنَّه حسن صَحِيح وَبِهِ إِلَى مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيمَ قَالَ سَمِعت أَبَا عَبْد اللَّهِ الْحَسَن بْن عَلِي بْن نعيم الْمِصْرِي قَاضِي البرلس يَقُول عَنْ بَعْض سكان البرلس قَالَ سَمِعت قَائِلا يَقُول لَيْلًا من جَانب الْبَحْر وينشد بَيْتَيْنِ فقصدت الصَّوْت فَلم أجد أحدا فَعلمت أَنه هَاتِف هتف بِالْحَقِّ والبيتان هما لَوْلَا رجال لَهُم ورد يقومونا وَآخَرُونَ لَهُم سرد يصومونا لزلزلت أَرْضكُم من تحتكم سحرًا لأنكم قوم سوء لَا تبالونا الْبَلَد الثَّانِي عشر بركَة الْحَاج وَهِيَ فِي الْجِهَة الشمالية من الْقَاهِرَة عَلَى نَحْو بريد مِنْهَا وَعرفت بِذَلِكَ لنزول الْحَاج بِهَا ذَهَابًا وإيابا وَكَانَت تعرف قَدِيما ب جب عميرَة وَمَا برح الْمُلُوك يركبون إِلَيْهَا لرمي الكراكي بَل كَانَت متنزها لَهُم وَبهَا خطْبَة وبساتين وسكان وخفراء وأوردتها تبعا لمن ذكر نظيرهما وَإِن لَمْ أستوعب مَا عِنْدِي من نمطها كبركة الْحَبَش

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.