جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
البلدانيات للسخاوي
البلدانيات للسخاوي
المدوَّنة · ٩٣ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 2 of 2
الباب الاول
إِن الرُّبَيِّعَ عَمَّتَهُ لَطَمَتْ جَارِيَةً فَكَسَرَتْ سِنَّهَا فَعَرَضُوا عَلَيْهِمُ الأَرْشَ فَأَبَوْا فَطَلَبُوا الْعَفْوَ فَأَبَوْا فَأَتَوْا النَّبِيَّ ﴿ﷺ﴾ فَأَمَرَهُمْ بِالْقِصَاصِ فَجَاءَ أَخُوهَا أَنَسُ بْنُ ال…
بَل فِي نفس الْبَلَد أَمَاكِن عامرة بِالْعدَدِ وَالرِّجَال المطوعة وجدد بِهَا سُلْطَان الْوَقْت برجا حسنا لأجل حفظهَا لِأَن بَينهَا وَبَين الْبَحْر الْملح ثَمَانِيَة عشر ميلًا وتسمي قَدِيما الأرمسية بِفَتْح الْهمزَة وَسُ…
فتولينا غسله وَالصَّلَاة عَلَيْهِ ودفناه فِي مَقَابِر الْمُسْلِمِينَ
أُصِيب عَلَى عمدان قصر سَيْف بْن ذِي يزن مَكْتُوب بالمسند فترجم بِالْعَرَبِيَّةِ باتوا عَلَى قلل الأجبال تحرسهم غلب الرِّجَال فَلم تمنعهم القلل واستنزلوا من أعالي عز معقلهم فأسكنوا حُفْرَة يَا بئس مَا نزلُوا ناداهم صارخ …
الآخَرُ مُشَافَهَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا (ح) وَأَخْبَرَتْنِي سَارَةُ ابْنَةُ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ الْحَنْبَلِيُّ أَنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ وَزَيْدُ بْنُ الْحَس…
التَّاج عَبْد الْوَاحِد الصردي أحد شُيُوخ شُيُوخنَا
اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بِنُصْحٍ وَاقْلِبْنَا بِذِّمَّةٍ اللَّهُمَّ ازْوِ لَنَا الأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَع…
أَنا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ الْبَطِّيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ تَاجِ الْقُرَّاءِ قَالا أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَالِكُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَانَيَاسِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الصَّلْتِ أَنا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ عَبْدِ ا…
يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا أَنَسٌ غُلامٌ لَبِيبٌ كَاتِبٌ يَخْدُمُكَ فَقَبِلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ﷺ﴾ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ أَحْمَدُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ حُمَيْدٍ فَوَقع لنا بَدَلا لَهُ عَالِيًا وَهَكَذَا…
إِنَّمَا نرويه بِالْإِسْنَادِ الأَوَّل وعَلى كُل حَال فَهِيَ ضَعِيفَة
بعلوه أَيْضا
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ﷺ﴾ كَانَ إِذَا سَافَرَ فَنَزَلَ مَنْزِلا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُوَدِّعَ الْمَنْزِلَ بِرَكْعَتَيْنِ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ أَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ عَنْ …
إِنَّه ﴿ﷺ﴾ شرب مِنْهَا وشهرتها بِالْفَضْلِ تغني عَنِ الإطالة بشرحه ويروى من سَبَب تَسْمِيَتهَا أَن جِبْرِيل ﵇ اقتلع قَرْيَة من الشَّام ثُمَّ طَاف بِهَا بِالْبَيْتِ أسبوعا ثُمَّ وَضعهَا محلهَا إِجَابَة لدَعْوَة إِبْرَاهِي…
قَدْ أرى وَلَكِن نفس الْحر تحْتَمل الظما وَإِنِّي إِذَا مَا فَاتَنِي الْأَمر لَمْ أَبَت أقلب كفي إثره متندما وَلكنه إِن جَاءَ عفوا قبلته وَإِن مَال لَمْ أتبعه هلا وليتما وأقبض خطوي عَنْ حظوظ قريبَة إِذَا لَمْ أنلها وافر …
مَسْعُود الْحَارِثِيّ وأيلة - الْمُضَاف إِلَيْهِ - بَلْدَة وَهِيَ بِفَتْح الْهمزَة ثُمَّ تَحْتَانِيَّة مثناة سَاكِنة بَلْدَة عَلَى سَاحل بَحر القلزم مِمَّا يَلِي ديار مصر نسب إِلَيْهَا جَمَاعَة كَانَت عامرة فِي أَوَائِل …
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مَكْيَالِهِمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ يَعْنِي أَهْلَ الْمَدِينَةِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنِ الْقَعْنَبِ…
كلَاما فِيك جاوزه وخل قَائِله فِي غيه ساري فَمَا تبالي السما يَوْمًا إِذَا نبحت كُل الْكلاب وَحقّ الْوَاحِد الْبَارِي وَقَدْ وَقعت بِبَيْت نظمه دُرَر قَدْ صاغه حاذق فِي نظمه دَاري لَو كُل كلب عوى ألقمته حجرا لأصبح الصخر …
إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ وَإِذَا سَجَدَ…
وَأَرْجُو اللَّه حسن الخاتمة
مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ﷺ﴾ طَعَامًا قَطُّ إِذَا اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ وَإِلا تَرَكَهُ وَلَفْظُ جَرِيرٍ شَيْئًا بَدَلَ طَعَامًا وإِن كَرِهَهُ تَرَكَهُ بَدَلَ وَإِلا تَرَكَهُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ…
فَهَلْ تَرَكَ شَيْئًا قَالُوا ثَلاثَةُ دَنَانِيرَ فَصَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ أُتِيَ بِالثَّالِثَةِ فَقَالُوا صَلِّ عَلَيْهَا قَالَ هَلْ تَرَكَ شَيْئًا قَالُوا لَا قَالَ فَهْلَ عَلَيْهِ شَيْءٌ قَالُوا ثَلاثَةُ دَنَانِيرَ قَ…
والكفور كَثِيرَة متميزة بالإضافات
اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَلَى الْمُوَافَقَةِ وَهُوَ عِنْدَ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ عِيسَى…
مَا عَاقَبْتَ مَنْ عَصَى اللَّهَ فِيكَ بِمِثْلِ أَنْ تُطِيعَ اللَّهَ فِيهِ وَضَعْ أَمْرَ أَخِيكَ عَلَى أَحْسَنِهِ حَتَّى يَجِيئَكَ مَا يَغْلِبُكَ وَلا تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ مُسْلِمٍ سُوءًا وَأَنْتَ تَجِدُ ل…
الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ وَالْمُسِرُّ بِالْقُرْآنِ كَالْمُسِرِّ بِالصَّدَقَةِ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ وَقَالَ حَسَ…
الأَوَّلُ أَخْبَرَتْنَا عَمَّةُ أَبِي سِتِّ الْقَضَاءِ ابْنَةِ عَبْدِ الْوَهَّاب ابْن كَثِيرٍ إِذْنًا وَقَالَ الثَّانِي أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ ابْنَةُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي كِلاهُمَا عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَح…
كَعْب ﵀ من أَرَادَ أَن ينظر إِلَى جنَّة عدن فَلْينْظر إِلَيْهِ إِذَا أَزْهَر وَسمي فِيمَا قيل بِمصْر ابْن حام بْن نوح ﵇ والفسطاط مِنْهُ هُوَ الْمحل الَّذِي ضرب بِهِ عَمْرو خيمته حَتَّى فَتحه وَبنى جَامعه موضعهَا وَشهد ال…
عَنْ حجاج الصَّواف وَهُوَ وهم فالحَدِيث إِنَّمَا اشْتهر بِحجاج بْن دِينَار وَقَدْ رَوَاهُ عَنْهُ سوى من ذكر عتاب بْن بشير كَمَا فِي الْمعرفَة لأبي نعيم وَأَبُو خَالِد الْأَحْمَر كَمَا فِي الدُّعَاء للطبراني وَآخَرُونَ وَ…
أنشدنا الشَّيْخ شرف الدَّين أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيد الصنهاجي البوصيري لنَفسِهِ من قصيدته الْمَشْهُورَة إجَازَة
إِنَّهَا خربَتْ عَنْ آخرهَا
إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى الْمَسْجِدِ فَسَأَلَ النَّبِي ﴿ﷺ﴾ أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِ فَرَخَّصَ لَهُ فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ فَقَالَ ﴿ﷺ﴾ هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ قَالَ نَعَمْ قَالَ…
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ﷺ﴾ هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ إِلا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ يَا عَلِيُّ لَا تُخْبِرْهُمَا هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَسَنَده مُنْقَطع فالشعبي لَمْ يسمعهُ م…
أوضحه الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله مِمَّا لَا نطيل الْآن بإيراده وَمن ذَلِك مَا فِي أول الغيلانيات من حَدِيث أَبِي جناب الْكَلْبِيّ عَنْ الشَّعْبِي عَنْ زَيْد بْن يثيع بدل الْحَارِث عَلَى عَلِي ﵁ وَمن حَدِيث سلم بْن قُتَيْب…
فِيهِ بَعْد الْبَيْت الأَوَّل إِذَا مَا مضى الْقرن الَّذِي أَنْتَ فيهم وخلفت فِي قرن فَأَنت غَرِيب فَلَا تَكُ مغرورا تعلل بالمنى فعلك مدعُو غَدا فتجيب ألم تَرَ أَن الدَّهْر أسْرع ذَاهِب وَأَن غَدا للناظرين قريب بَل روينَ…
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ بَنَى اللَّهُ ﷿ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِثْلَهُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ - هُوَ الضَّحَّاكُ - فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ وَرَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ فِي صَحِيحِهِ عَنِ ا…
أَنا عمي الضياء أَبُو النجيب عَبْد القاهر بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ الْبكْرِيّ - وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ - وَمن الكاتبة شهدة ابْنة أَحْمَد قَالا أَنا أَبُو الْقَاسِمِ بْن طَاهِر الشحامي - وَهُوَ أَو…
أَنا أَبُو عَلِيٍّ حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ أَنا أَبُو عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّيْبَانِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ﵀ ثَ…
فِي بلدانياته إِنَّهَا كَانَت مَدِينَة بِهَا أدور وسوق ومسجدها مَسْجِد الْخيف مَسْجِد شرِيف وَقَدْ عمره سُلْطَان الْوَقْت عمَارَة هائلة يفوق الْوَصْف وَكنت مِمَّن سمع بِهِ وَبِغَيْرِهِ مِنْهَا عَلَى غَيْر وَاحِد وقرأت بِ…
الْكَمَالُ حُضُورًا وَقَالَ الآخَرُونَ سَمَاعًا أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِي طَالِبِ بْنِ الْقَبِيطِيِّ وَغَيْرِهِ أَنَّ أَبَا الْفَتْحِ بْنَ الْبَطِّيِّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو عَبْدِ ال…
بت بِهَا لَيْلَتَيْنِ فِي تَوَجُّهِي وصدري عَنْ بَيْت الْمُقَدّس وكتبت عَنْ خطيبها بَيْتَيْنِ من الشّعْر
مَنْ يَقْرَأُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي يَوْمٍ فَتَعَاظَمَ ذَلِكَ عَلَى الْقَوْمٍ فَقَالَ ﴿ﷺ﴾ مَنْ قَرَأَ (قُلْ هُوَ الله أحد) فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَقَرَأْتُ عَلَى شَيْخِي الأُسْتَاذِ الْحُجَّةِ أَبِي الْفَ…
الأَوَّلُ سَمَاعًا وَقَالَتِ الأُخْرَى إِذْنًا - إِنْ لَمْ يَكُنْ حُضُورًا - زَادَ الأَوَّلُ فَقَالَ وَأَنَا الْكَمَالُ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَقْدِسِيُّ - إِذْنًا - قَالَ الأَوَّلُ أَنا أَبُو طَاهِر…
بِحُرُوفِهِ - أبقاه الله تَعَالَى - وَالْحَمْد لله وَحده وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم حَسبنَا الله وَنعم الْوَكِيل وَكَانَ الْفَرَاغ من نسخه رَابِع عشر جُمَادَى الآخر من شهور سنة سِتّ وَثَمَانِينَ و…
السابق
٢ / ٢