البلدانيات للسخاوي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بقراءته غير واحد ممن أخذنا عنهم ومات في سنة ثمان وثماني مئة وقد كتبت بها
كلَاما فِيك جاوزه وخل قَائِله فِي غيه ساري فَمَا تبالي السما يَوْمًا إِذَا نبحت كُل الْكلاب وَحقّ الْوَاحِد الْبَارِي وَقَدْ وَقعت بِبَيْت نظمه دُرَر قَدْ صاغه حاذق فِي نظمه دَاري لَو كُل كلب عوى ألقمته حجرا لأصبح الصخر مِثْقَالا بِدِينَار الْبَلَد الْخَامِس وَالْخَمْسُونَ فوة وَهِيَ بِضَم الْفَاء وَتَشْديد الْوَاو عَلَى نيل مصر بِالْقربِ من دسوق ويقابلها مَكَان بهج يُسمى جَزِيرَة الذَّهَب متسعة كَثِيرَة الْبَسَاتِين بِهَا ضريح أَبِي المنجا سَالم وعدة حمامات وأسواق وجوامع ومدارس مِنْهَا جَامع لِابْنِ نصر اللَّه عَلَى الْبَحْر انتسب إِلَيْهَا جَمَاعَة كَمَال الدَّين ابْن السَّمْعَانِيّ وَغَيره وَلَقِيت بِهَا غَيْر وَاحِد