البلدانيات للسخاوي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فِيهِ بَعْد الْبَيْت الأَوَّل إِذَا مَا مضى الْقرن الَّذِي أَنْتَ فيهم وخلفت فِي قرن فَأَنت غَرِيب فَلَا تَكُ مغرورا تعلل بالمنى فعلك مدعُو غَدا فتجيب ألم تَرَ أَن الدَّهْر أسْرع ذَاهِب وَأَن غَدا للناظرين قريب بَل روينَا فِي مَنَاقِب إمامنا الشَّافِعِي للبيهقي - رَحْمَة اللَّه عَلَيْهِمَا - من طَرِيق الرَّبِيع بْن سُلَيْمَان سَمِعت الشَّافِعِي ينشد فَذكر الْبَيْت الأَوَّل وَالثَّالِث من الرِّوَايَة الأولى وَبَينهمَا وَلَا تحسبن اللَّه يغْفل سَاعَة وَلَا أَن مَا تخفي عَلَيْهِ يغيب غفلنا لعمر اللَّه حَتَّى تداركت عَلَيْنَا ذنُوب بعدهن ذنُوب الْبَلَد الثَّالِث وَالسَّبْعُونَ منية الرديني برَاء ودال مهملتين وَنون مصغر وَهِيَ من الشرقية بِالْقربِ من سفط الْحِنَّاء