عَنْ حجاج الصَّواف وَهُوَ وهم فالحَدِيث إِنَّمَا اشْتهر بِحجاج بْن دِينَار وَقَدْ رَوَاهُ عَنْهُ سوى من ذكر عتاب بْن بشير كَمَا فِي الْمعرفَة لأبي نعيم وَأَبُو خَالِد الْأَحْمَر كَمَا فِي الدُّعَاء للطبراني وَآخَرُونَ وَسَنَده صَحِيح إِلَّا أَن أَبَا الْعَالِيَة اخْتلف عَلَيْهِ فِيهِ فَرَوَاهُ الرَّبِيع بْن أَنَس عَنْهُ عَنْ رَافع بْن خديج وَرَوَاهُ زِيَاد بْن الْحصين عَنْهُ فَمرَّة رَفعه مُرْسلا وَمرَّة جعله من قَوْله وَذكر ابْن أَبِي حَاتِم عَنْ أَبِيهِ وَأبي زرْعَة أَن الْمُرْسل أشبه وَحِينَئِذٍ فتحسينه لشواهده الْبَلَد الثَّامِن وَالسِّتُّونَ معرة النُّعْمَان وَهِيَ بِفَتْح الْمِيم وَالْعين الْمُهْملَة وَكسر الرَّاء الْمُشَدّدَة مَدِينَة من الشَّام كَثِيرَة الْفَوَاكِه وَالثِّمَار وَالْخصب وَشرب أَهلهَا من الْآبَار وَبَينهَا وَبَين حلب سِتَّة وَثَلَاثُونَ ميلًا ينْسب إِلَيْهَا كثير من الْعُلَمَاء فِي كُل فن وَمِمَّنْ سمع بِهَا الْعِرَاقِيّ والذهبي قيل وَالنِّسْبَة الصَّحِيحَة إِلَيْهَا معرنمي لِأَن ثُمَّ معرتين معرة النُّعْمَان ومعرة نسرين وَالنِّسْبَة إِلَى الأَوَّل معرنمي وَإِلَى الثَّانِيَة معرنسي