الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ وَالْمُسِرُّ بِالْقُرْآنِ كَالْمُسِرِّ بِالصَّدَقَةِ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ وَقَالَ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ فَوَقع لنا بَدَلا لَهُ عَالِيًا وَلَمْ ينْفَرد بِهِ إِسْمَاعِيل فَقَدْ رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَآخَرُونَ من حَدِيث مُعَاوِيَة بْن صَالح عَنْ بحير بَل لَهُ طَرِيق أُخْرَى عَنْ كثير وَأُخْرَى عَنْ عقبَة وَبِهِ إِلَى الثَّقَفِيّ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَرَج عُثْمَان بْن أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن بنْدَار الْبُرْجِي ثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر بْن حَفْص ثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيمَ النَّهْشَلِي شَاذان ثَنَا سَعْد بْن الصَّلْت عَنْ إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الْكِنْدِيّ قَالَ دَخَلَ الْحَسَن بْن أَبِي الْحَسَن عَلَى عَمْرو بْن الْهَيْثَم التَّمِيمِي يعودهُ فَجعل يقلب عَيْنَيْهِ فِي جَوَانِب الْبَيْت فَقَالَ لَهُ الْحَسَن أَرَاك تقلب عَيْنَيْك () فَقَالَ مَا تَقول فِي مئة ألف فِي هَذَا الصندوق وَلَمْ تُؤَد مِنْهَا زَكَاة وَلَمْ توصل مِنْهَا رحم قَالَ وَلَمْ ذَاك لِلَّهِ أَبوك قَالَ لروعة الزَّمَان وجفوة السُّلْطَان ومكاثرة الْعَشِيرَة فَلَمَّا كَانَ الْغَد دعِي الْحَسَن إِلَى جنَازَته فحضره وَصلى عَلَيْهِ ثُمَّ تبعه إِلَى قَبره فَقَالَ أنظروا إِلَى صَاحب هَذَا الْقَبْر أَنا شَيْطَانه فحذره روعة زَمَانه وجفوة سُلْطَانه عَمَّا استودعه اللَّه إِيَّاه واسترعاه فِيهِ ثُمَّ خرج مِنْهُ سليبا حريبا ذَمِيمًا فيا هَذَا الْوَارِث إِن هَذَا المَال قَدْ أَتَاك حَلَالا فَلَا يكونن عَلَيْك وبالا أَتَاك مِمَّن كَانَ لَهُ جموعا منوعا من بَاطِل جمعه وَعَن حق مَنعه ركب بِهِ لجج الْبحار ومفاوز القفار جمعه فأوعاه وشده فأوكاه أَلا إِن أَشد النَّاس حسرة يَوْم الْقِيَامَة رجل أَتَاهُ اللَّه مَالا فبخل بِهِ عَمَّا أمره اللَّه فِيهِ فورثه من بعده وَارِث عمل فِيهِ بِطَاعَة اللَّه فَهُوَ ينظر إِلَى كَسبه فِي ميزَان غَيره فيا لَهَا تَوْبَة لَا تنَال وعثرة لَا تقال الْبَلَد الْخَامِس وَالسِّتُّونَ المرج وَهِيَ بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الرَّاء وَفِي آخرهَا جِيم بَيْنَ الزيات والمطرية اشْترك مَعهَا فِي الِاسْم غَيرهَا ويتميز ذَلِك بالنواحي وَهِيَ مِمَّن سمع بِهَا شَيخنَا وَغَيره مِمَّن بعده وَولي قضاءها مَعَ منية الشيرج من الْحَنَفِيَّة الشهير أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل بْن الروي أَخْبَرَنِي الْعَلَاء أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَر بْن عَبْد اللَّهِ التركماني المرجي بِهَا وَأَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْموصِلِي بِدِمَشْق كِلاهُمَا عَنْ أم عَبْد اللَّهِ عَائِشَة ابْنة مُحَمَّد الصالحية قَالَ الثَّانِي سَمَاعًا أَنا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي التائب أَنا أَبُو مُحَمَّد مكي بْن الْمُسلم بْن عَلان عَنِ الْحَافِظ أَبِي طَاهِر أَحْمَد بْن مُحَمَّد أنشدنا أَبُو الْحُسَيْن الْمُبَارك بْن عَبْد الْجَبَّار الصَّيْرَفِي بِبَغْدَاد أنشدنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مَنْصُور العتيقي أنشدنا أَبُو عُمَر مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس بْن حيوية الخزاز أنشدنا أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن عَرَفَة نفطويه الْحَسَن الظَّن مستريح يغتر من ظَنّه مليح وَلَيْسَ من بَاطِن صَحِيح إِلَّا لَهُ ظَاهر مليح الْبَلَد السَّادِس وَالسِّتُّونَ المزة وَهِيَ بِكَسْر الْمِيم وَفتح الزَّاي الْمُشَدّدَة من غوطة دمشق سمع بِهَا أَبُو سَعْد السَّمْعَانِيّ وَآخَرُونَ مِنْهُم الذَّهَبِيّ والعراقي وَنسب إِلَيْهَا جَمَاعَة مِنْهُم أَبُو الْحَجَّاج الْمزي وَابْن أميلة بَل كَانَ مُؤذن الْجَامِع الْمرْجَانِي مِنْهَا وَفِي شُيُوخ الْمَيْدُومِيُّ عَبْد الرَّحِيم بْن يُوسُف بْن يَحْيَى يعرف بِابْن خطيب المزة فأبوه وجده كَانَا خطيبين بِهَا وَكَذَا خطب بِهَا الشهَاب أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن المنبجي