إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى الْمَسْجِدِ فَسَأَلَ النَّبِي ﴿ﷺ﴾ أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِ فَرَخَّصَ لَهُ فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ فَقَالَ ﴿ﷺ﴾ هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ قَالَ نَعَمْ قَالَ ﴿ﷺ﴾ فَأَجِبْ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ مَعًا عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَأَوَّلُهُمَا فَقَطْ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ وَقُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ وَيَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَرْبَعَتُهُمْ عَنْ مَرْوَانَ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمَا عَالِيًا وَمِمَّنْ رَوَاهُ عَنْ مَرْوَان أَيُّوب بْن مُوسَى الرقي ومُوسَى بْن مَرْوَان الْبَغْدَادِيُّ وحَدِيثهما فِي صَحِيح أَبِي عوَانَة الْبَلَد الْحَادِي وَالسَّبْعُونَ منوف وَهِيَ مَدِينَة قديمَة من غربي النّيل بَل إقليم متوسط من أقاليم مصر يُضَاف إِلَيْهِ عمل كَبِير وَقَدِ انتسب إِلَيْهَا فِي الْمُتَأَخِّرين جَمَاعَة وَكَانَ للْقَضَاء بِهَا جلالة حَتَّى كَانَ مِمَّن وليه الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَرُبمَا أَقرَأ فِيهَا وَحدث وَمِمَّنْ سمع مِنْهُ هُنَاكَ فِي سنة ثَمَانِي عشرَة الشّرف الْمَنَاوِيّ وَبهَا خطبتان وحمامات وسوق يهرع إِلَيْهِ من تِلْكَ النواحي