البلدانيات للسخاوي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
البلدانيات للسخاوي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

أَنا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السَّلَفِيُّ أَنا أَبُو مُطِيعٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمِصْرِيُّ ثَنَا الْحَافِظُ أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو النَّقَّاشٍ (ح) وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَافِي بْنُ أَحْمَدَ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ حُضُورًا وَإِجَازَةً عَن الْفَخر بن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الإِرْبِلِيِّ كَذَلِكَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ ثَابِتٍ الْبَقَّالُ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْخلِ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ قَالا ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلِ بْنِ كَثِيرٍ الْوَشَّاءُ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثَنَا فَائِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ﵁ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهَ ﴿ﷺ﴾ فَأَتَاهُ غُلَام فَقَالَ يارسول اللَّهِ غُلامٌ يَتِيمٌ لَهُ أُمٌّ أَرْمَلَةٌ وَأُخْتٌ يَتِيمَةٌ أَطْعِمْنَا مِمَّا أَطْعَمَكَ اللَّهُ أَعْطَاكَ اللَّهُ مِمَّا عِنْدَهُ حَتَّى تَرْضَى قَالَ ﴿ﷺ﴾ مَا أَحْسَنَ مَا قُلْتَ يَا بِلالُ اذْهَبْ إِلَى أَهْلِنَا فَائْتِنَا بِمَا وَجَدْتَ عِنْدَهُمْ مِنْ طَعَامٍ فَذَهَبَ بِلالٌ ﵁ فَجَاءَ بِإِحْدَى وَعِشْرِينَ تَمْرَةً فَوَضَعَهَا فِي كَفِّ رَسُولَ اللَّهَ ﴿ﷺ﴾ فَرَفَعَهَا ﴿ﷺ﴾ إِلَى فِيهِ وَدَعَا فِيهَا بِالْبَرَكَةِ وَقَالَ ﴿ﷺ﴾ يَا غُلامُ سَبْعٌ لَكَ وَسَبْعٌ لأُمِّكَ وَسَبْعٌ لأُخْتِكَ تَغَدَّ بِتَمْرَةٍ وَتَعَشَّ بِأُخْرَى فَلَمَّا انْصَرَفَ قَامَ إِلَيْهِ مُعَاذُ بْنُ جَبْلٍ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ قَالَ يَا غُلامُ جَبَرَ اللَّهُ يُتْمَكَ وَجَعَلَكَ خَلَفًا مِنْ أَبِيكَ وَكَانَ مِنْ أَوْلادِ الْمُهَاجِرِينَ فَ قَالَ رَسُولَ اللَّهَ ﴿ﷺ﴾ رِأَيْتُكَ يَا مُعَاذَ وَمَا صَنَعْتَ قَالَ رَحْمَةٌ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ ﴿ﷺ﴾ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَلِي مُسْلِمٌ يَتِيمًا فَيُحْسِنُ وِلايَتَهُ وَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأَسْهِ إِلا رَفَعَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ دَرَجَةً وَكَتَبَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةً وَمَحَا عَنْهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ سَيِّئَةٍ هَذَا حَدِيثٌ ضَعِيفٌ رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَلِي الْمُوَافَقَةِ وَقَالَ عَبْد اللَّهِ بْن الإِمَام أَحْمَد فِي الْمسند وجدت فِي كتاب أَبِي ثَنَا يَزِيد فَذكر بعضه فَوَقع لنا بَدَلا لَهُ مُسَاوِيا وَهُوَ عِنْدَ أَحْمَد بْن منيع فِي مُسْنده عَنْ مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة وَالْبَزَّار فِي مُسْنده أَيْضا عَنْ سَلمَة بْن شبيب عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن بَكْر السَّهْمِي والخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق لَهُ عَنْ أَحْمَد بْن يَحْيَى بْن مَالِك السُّوسِي عَنْ عَبْد الْوَهَّاب بْن عَطَاء الْخفاف ثَلَاثَتهمْ عَنْ فائد أَبِي الورقاء فَوَقع لنا عَالِيًا وَقَالَ الْبَزَّار لَا نعلمهُ يرْوى عَنِ النَّبِي ﴿ﷺ﴾ من وَجه من الْوُجُوه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه قَالَ وفائد لَيْسَ بِالْقَوِيّ قُلْت اتَّفقُوا عَلَى ضعفه حَتَّى قَالَ أَبُو حَاتِم أَحَادِيثه عَنِ ابْن أَبِي أوفى بَوَاطِيلُ لَا تكَاد ترى لَهَا أصلا وَلَو أَن رجلا حلف أَن عَامَّة حَدِيثه كذب لَمْ يَحْنَث وَلما أورد عَبْد اللَّهِ هَذَا الْحَدِيث فِي مُسْند أَبِيهِ قَالَ وَلَمْ يحدث بِهِ أَبِي لِأَنَّهُ لَمْ يرض حَدِيث فائد وَكَانَ عِنْده مَتْرُوك الْحَدِيث وَأورد لَهُ التِّرْمِذِي فِي جَامعه حَدِيثا وَقَالَ إِنَّه غَرِيب وَفِي إِسْنَاده مقَال وفائد يضعف فِي الْحَدِيث وَلَيْسَ هَذَا الْحَدِيث فِي شَيْء من معاجم الطَّبَرَانِي الثَّلَاثَة وَإِن عزاهُ شَيخنَا ﵀ إِلَيْهِ وَبِالسَّنَدِ الْمَاضِي إِلَى النقاش قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الْجِرْجَانِيّ سَمِعت الْحَسَن بْن عَلِي الدَّامغَانِي يَقُول سَمِعت يَحْيَى بْن معَاذ يَقُول عانقت دنياك مَسْرُورا بزينتها وَقَدْ منعت التقى والزهد والورعا فَكيف ينفع مِنْك الْعلم سامعه وَلَا يراك بِهَذَا الْعلم مُنْتَفعا الْبَلَد التَّاسِع بدر وَهِيَ قَرْيَة شهيرة بَيْنَ مَكَّة وَالْمَدينَة بَل هِيَ إِلَى الْمَدِينَة أقرب بِكَثِير سميت - فِيمَا قيل - باسم بِئْر نسبت لبدر بْن مخلد بْن النَّضر بْن كنَانَة بنزوله بِهِ أَوْ لبدر بْن الْحَارِث أَوْ لِأَنَّهُ لاستدارته وصفاء مَائه كَأَن الْبَدْر يجْرِي فِيهِ وَقَالَ الْوَاقِدِيّ - فِيمَا حَكَاهُ عَنْ غَيْر وَاحِد من شُيُوخ بَنِي غفار - إِنَّه مَا ملكهَا أحد قطّ يُقَال لَهُ بدر بَل هِيَ ماؤنا ومنازلنا وَإِنَّمَا هُوَ علم عَلَيْهَا كَغَيْرِهَا من الْبِلَاد انْتهى وفيهَا كَانَت الْغَزْوَة الشهيرة الْمُخْتَص كُل من شَهِدَهَا من الصَّحَابَة ﵃ بمزيد الْفَخر وَيُقَال إِن قُبُور المستشهدين فِيهَا إِذْ ذَاك بِالْقربِ مِنْهَا من جِهَة الْمغرب بَل هُنَاكَ - فِيمَا قيل أَيْضا - مَوضِع يذكر بأثر قدم النَّبِي ﴿ﷺ﴾ وَأثر نَاقَته وماؤها حُلْو وَبهَا بساتين وَحَدَائِق وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا بَدْرِي

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.