يتْرك مُدَّة أبدا وَيحبس مرّة إِيجَابا وَالظَّاهِر الْمَشْهُور من أَقْوَاله تعزيره زجرا لَهُ وَعَذَابًا والرأي عِنْدِي للْإِمَام بِكُل تأ ديب وتخويف يرَاهُ صَوَابا ويكف عَنْهُ الْقَتْل طول حَيَاته حَتَّى يجازى فِي المآب حسابا وَالْأَصْل عصمته إِلَى أَن يمتطي إِحْدَى الثَّلَاث إِلَى الْهَلَاك ركابا الْكفْر أَوْ قتل المكافئ عَامِدًا أَوْ مُحصن طلب الزِّنَا فأصابا وَقَدْ أنشدنيها غَيْر وَاحِد إِذْنًا عَنِ الْعِزّ أَبِي عُمَر بْن جَمَاعَة أَنْبَأَنَا عَبْد الرَّحِيم بْن عَبْد الْمُنعم الدَّمِيرِيّ - إِن شَاءَ اللَّه - أَنا الْحَافِظ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمفضل اللَّخْمِيّ الْفَقِيه الْمَالِكِي لنَفسِهِ فَذكرهَا الْبَلَد الثَّامِن عشر جبرين وَهِيَ بِكَسْر الْجِيم ثُمَّ مُوَحدَة سَاكِنة وَرَاء مَكْسُورَة وَآخره نون كغسلين عَلَى ميلين من شَرْقي حلب وَيُقَال لَهَا جبرين الفستق بِهَا زَاوِيَة جليلة وسماط وبساط ولشيوخها وجاهة وَعرفت مِنْهُم غَيْر وَاحِد بَل انتسب إِلَيْهَا عَالم حلب الْقَاضِي عَلَاء الدَّين بْن خطيب الناصرية وَفِي الروَاة أَبُو الْحَسَنِ بن مُحَمَّد بْن خلف بْن عُمَر الجبريني شيخ لِابْنِ الْمُقْرِئ وَلَكِن نسبته إِنَّمَا هِيَ لبيت جبرين قَرْيَة كَبِيرَة من أَرض فلسطين عِنْدَ بَيْت الْمُقَدّس نَحْو مشْهد الْخَلِيل ﵇ وَقَدْ سمع بجبرين حلب شَيخنَا وأسمع واقتفيت أَثَره فِي السماع خَاصَّة