لِي يَا مُحَمَّدُ رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَقُلْتُ آمِينَ ثُمَّ قَالَ رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يُدْخِلاهُ الْجَنَّةَ فَقُلْتُ آمِينَ ثُمَّ قَالَ رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَقُلْتُ آمِينَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ عَالٍ رَوَاهُ ابْن وهب فِي جَامعه عَنْ سَلمَة بْن وردان وَإِسْمَاعِيل الْقَاضِي فِي الصَّلَاة النَّبَوِيَّة لَهُ عَنْ القعْنبِي وَالْحسن بْن عبد الْملك فِي جزئه المسموع لنا عَنْ الْبَرْمَكِي فَوَافَقْنَاهُمْ فِي شُيُوخِهِمْ بِعُلُوٍّ وَرَوَاهُ الْبُخَارِي فِي الْأَدَب الْمُفْرد وَأَبُو بَكْر بْن أَبِي شيبَة فِي مُسْنده كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي نعيم الْفَضْل بْن دُكَيْن عَنْ سَلمَة وَالْبَزَّار فِي مُسْنده عَنْ مُحَمَّد بْن مَعْمَر عَنْ جَعْفَر بْن عون فَوَقع لنا بَدَلا لَهما عَالِيًا وَسَلَمَة قَالَ فِيهِ ابْن سَعْد كَانَ ثبتا وَبَعْضهمْ يستضعفه وَنَحْوه قَوْل الْبَزَّار إِنَّه صَالح وَلَهُ أَحَادِيث يستوحش مِنْهَا لَا نعلم رَوَاهَا بألفاظه غَيره وَقَالَ أَبُو حَاتِم يكْتب حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ وَقَالَ أَحْمَد بْن صَالح كَانَ ثِقَة حسن الْحَدِيث وَقَالَ ابْن حبَان حدث عَنْ أَنَس ﵁ بأَشْيَاء لَا تشبه حَدِيثه كَانَ قَدْ كبر فَكَانَ يحدث عَلَى سَبِيل التَّوَهُّم حَتَّى خرج عَنْ حد الِاحْتِجَاج بِهِ وَقَالَ ابْن عدي فِي الْمُتُون الَّتِي رَوَاهَا أَشْيَاء يُخَالف فِيهَا النَّاس وَضَعفه أَحْمَد وَابْن معِين وَغَيرهمَا لسوء حفظه وَالظَّاهِر أَنه كَانَ صَالحا فِي نَفْسه وَقَدْ أخرج حَدِيثه هَذَا تَمام فِي فَوَائده من حَدِيث مُوسَى الطَّوِيل - وَهُوَ أَشد ضعفا مِنْهُ - عَنْ أَنَس