أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى سَرَايَا مِنَ الْمَلائِكَةِ تَقِفُ وَتَحِلُّ عَلَى مَجَالِسِ الذِّكْرِ اغْدُوا وَرُوحُوا فِي ذِكِرِ اللَّهِ وَذَكِّرُوهُ بِأَنْفُسِكُمْ مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَعْلَمَ كَيْفَ مَنْزِلَتُهُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ مَنْزِلَةُ اللَّهِ ﵎ عِنْدَهُ فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يُنْزِلُ الْعَبْدَ حَيْثُ أَنْزَلَهُ مِنْ نَفْسِهِ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ جَعْفَرٌ الْفِرْيَانِيُّ فِي كِتَابِ الذِّكْرِ لَهُ عَنْ سُلَيْمَانَ فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ وَرَوَاهُ مُسَدَّدٌ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ مَوْلَى غُفْرَةَ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا وَهُوَ عِنْدَ عَبْد فِي مُسْنده عَنْ حبَان بْن هِلَال وَأبي يعلي فِي مُسْنده عَنْ عُبَيْد اللَّهِ القواريري وَالْبَزَّار فِي مُسْنده عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أَبِي عُمَر الضَّرِير وَالْحَاكِم فِي الدُّعَاء من مُسْتَدْركه من حَدِيث مُسَدّد خمستهم عَنْ بشر بن الْمفضل وَابْن منيع فِي مُسْنده من حَدِيث إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش كِلَاهُمَا عَنْ مَوْلَى غُفْرَةَ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا عَلَى أَكْثَرهم وَقَالَ الطَّبَرَانِي إِنَّه لَا يرْوى عَنْ جَابِر ﵁ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد تفرد بِهِ عُمَر وَكَذَا قَالَ الْبَزَّار وَزَاد وَلَا رُوِيَ أَيُّوب عَنْ جَابِر ﵁ غَيره وَقَالَ الْحَاكِم إِنَّه صَحِيح الْإِسْنَاد