البلدانيات للسخاوي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
البلدانيات للسخاوي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بها الإمام الزكي أبو العباس أحمد بن محمد الأنصاري المقرئ بقراءتي عن المجد أبو الفداء إسماعيل بن إبراهيم الكناني الحنفي (ح عن عاليا عبد الرحمن بن عمر الحنبلي كلاهما عن أبي الحرم الحنبلي عن الأول سماعا أخبرتنا مؤنسة ابنة أبي بكر بن أيوب عن عفيفة ابنة أحمد بن عبد الله عن حمزة بن العباس بن علي عن أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم عن أبو محمد عبد الله بن محمد جعفر بن حيان المعروف بأبي الشيخ عن الفضل بن العباس الأصبهاني عن يحيى بن بكير القرشي عن الليث بن سعد الفهمي عن Yazid bin Abi Habib عن سعد بن سنان الكندي عن أنس بن مالك الأنصاري

يَكُونُ بَيْنَ يَدِي السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِح كَافِرًا بيبع أَقْوَامٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ أخرجه التِّرْمِذِي فِي جَامعه عَنْ قُتَيْبَة عَنِ اللَّيْث فَوَقع لنا بَدَلا لَهُ عَالِيًا وَقَالَ إِنَّه غَرِيب من هَذَا الْوَجْه وَحسن لَهُ بَعْض الْأَحَادِيث مِمَّا قَالَ فِيهِ أَيْضا إِنَّه غَرِيب من هَذَا الْوَجْه هَذَا مَعَ قَوْله فِي مَوضِع آخر وَقَدْ تكلم أَحْمَد بْن حَنْبَل فِي سَعْد بْن سِنَان وَرَوَاهُ أَبُو يعلي فِي مُسْنده من حَدِيث يُونُس عَنِ اللَّيْث فَجعله سَعِيد بْن سِنَان وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من حَدِيث ابْن وهب عَنْ عَمْرو بْن الْحَارِث وَابْن لَهِيعَة كِلَاهُمَا عَنْ يَزِيد فَقَالَا عَنْ سِنَان بْن سَعْد وَفِي الْبَاب عَنِ النُّعْمَان بْن بشير وَأبي أُمَامَة وَغَيرهمَا من الصَّحَابَة ﵃ وَلذَلِك حسنته وأنشدني أَبُو الْعَبَّاس الْمَذْكُور بِهَا لفظا لنَفسِهِ قَالُوا إِذَا لَمْ يخلف ميت ذكرا ينسي فَقُلْتُ لَهُم فِي بعض أشعاري بعد الْمَمَات أصيحابي ستذكرني بِمَا أخلف من أَوْلَاد أفكاري الْبَلَد الْعشْرُونَ الجزيرة الْوُسْطَى وَهِيَ حَادِثَة أَوَائِل الْقرن الثَّامِن حِينَ انحسار المَاء عَنْهَا وَيُقَال إِن الطَّبِيب الْفَاضِل الشَّمْس ابْن الْأَكْفَانِيِّ تفرس مصيرها مَدِينَة حِينَ كَانَ يمر إِذْ ذَاك بِهَا فَكَانَ كَذَلِك بنيت فِيهَا الدّور الجليلة وَالْجَامِع والطاحون والأسواق وَنَحْوهَا وغرست فِيهَا الْبَسَاتِين وحفرت بِهَا الْآبَار وَصَارَت متنزها حسنا إِلَّا أَنه خف شَأْنهَا فِي أَوَائِل الْقرن التَّاسِع مَعَ وجود بقايا بهجة بِهَا الْآن مُضَافا لما تجدّد بَعْد من دور ومعاصر لقصب السكر بَل وجامع تُقَام فِيهِ الْجُمُعَة أَيْضا وَغير ذَلِكَ وَقيل لَهَا الْوُسْطَى لتوسطها بَيْنَ الرَّوْضَة وبولاق وَبَين الْقَاهِرَة وبر الجيزة وَرُبمَا يُقَال لَهَا جَزِيرَة أروى وَقَدْ حدث بِهَا الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ سمع مِنْهُ بِهَا شَيخنَا الْمخْرج عَنْهُ فِيهَا بَل كَانَ يقْرَأ بِهَا الْعلم وَلَهُ فِيهَا مآثر

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.