جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · ١٦,٣٠٢ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 200 of 327
٢٥ ـ كتاب الاشربة >> ١٢٥٥ ـ باب ما جاء في خليط البسر والتمر · هذا الباب فيه حديث ابن عباس وحديث ابي سعيد الخدري -رضي الله عنهم-.
صاحب (المطالع) : الحيّ: اسم لمنزل القبيلة، ثمَّ سمِّيت القبيلة به لأنَّ بعضهم يحيا ببعض. قولهم: (وَقَدْ حَالَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ) سببه أنَّ كفَّار مضر كانوا بينهم وبين المدينة فلا يمكنهم الوصول إل…
قوم: التَّحريم باق، وكرهوا الانتباذ في هذه الأوعية ذهب إليه مالك وأحمد وإسحاق وهو مروي عن ابن عمر وعباس رضي الله عنهم والله أعلم. (ج/ص: ١/ ١٨٦)
اللَّه: {يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ} [النبأ: ٤٠] أي: قدَّم، واللَّه أعلم. وأمَّا معنى التَّرجمة: فهو التَّعبير عن لغة بلغة. ثمَّ قيل: إنَّه كان يتكلَّم بالفارسيَّة، فكان يترجم لابن عبَّاس عمَّن…
إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ: الْحِلْمُ وَالأَنَاةُ" . قوله: (وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ) هو بفتح الجيم والضَّاد المعجمة، وإسكان الهاء بينهما، وقد تقدَّم بيانه في شرح المقدِّمة. …
سَعِيدٌ: وَذَكَرَ قَتَادَةُ أَبَا نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ في حَدِيثِهِ هَذَا: أَنَّ أُناساً مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ قَدِمُوا عَلَىَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم- فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ ال…
الشَّيخ أبو عمرو بن الصَّلاح: صحَّ في أصولنا كثير من غير تاء التَّأنيث، والتَّقدير فيه على هذا: أرضنا مكان كثير الجرذان، ومن نظائره قول اللَّه: {إِنَّ رَحْمَةَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف: ٥٦] . وأمَّ…
أنَّ أبا نضرة وحسناً أخبراه أنَّ أبا سعيد أخبره) . وذكر أنَّه إنَّما قال: أخبره ولم يقل: أخبرهما لأنَّه ردَّ الضَّمير إلى أبي نضرة وحده، وأسقط الحسن لموضع الإرسال، فإنَّه لم يسمع من أبي سعيد ولم يلقه، وذكر أنَّه بهذا ال…
ما لقيك الشَّيطان سالكاً فجَّاً إلاَّ سلك فجَّاً غير فجِّك" . وقال -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم-: "افتح لعثمان وبشِّره بالجنَّة" . وقال لعليٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: "أنت منِّي وأنا منك" . وفي الحديث الآخر: "أما …
نَهَىَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ، أَنْ يُنْبَذَ فِيهِ.
أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ. قَالَ: وَأَخْبَرَهُ أَبُو سَلَمَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ:
أَبُو هُرَيْرَةَ: وَاجْتَنِبُوا الْحَنَاتِمَ.
أَنَّهُ نَهَىَ عَنِ الْمُزَفَّتِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ. قَالَ: قِيلَ لأَبِي هُرَيْرَةَ: مَا الْحَنْتَمُ؟ قَالَ: الْجِرَارُ الْخُضْرُ. هذا الباب قد سبق شرحه، وبيان هذه الألفاظ، وحكم الانتباذ، وذكرنا أنَّه منسوخ عن…
لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ: "أَنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتُمِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْمُقَيَّرِ، وَالْحَنْتَمُ الْمَزَادَةُ الْمَجْبُوبَةُ، وَلَكِنِ اشْرَبْ فِي سِقَائِكَ وَأَوْكِهِ" .
إبراهيم الحربيُّ: وثابت هي الَّتي قطع رأسها، فصارت كهيئة الدَّن، وأصل الجبِّ: القطع، وقيل: هي الَّتي قطع رأسها، وليست لها عزلاء من أسفلها، يتنفَّس الشَّراب منها، فيصير شرابها مسكراً، ولا يدرى به. (ج/ص: ١٣/ ١٦٠) نَهَىَ …
أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ. قَالَتْ: نَهَانَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَنْ نَنْتَبِذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ. قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَمَا ذَكَرَتِ الْحَنْتَمَ وَالْجَرَّ؟ قَالَ: إِنَّمَا أُحَدِّثُكَ بِمَا سَمِعْتُ، أَأُحَدّ…
نَهَىَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ.
بِمِثْلِهِ.
العلماء: معناه: أنَّ السِّقاء إذا أوكى أمنت مفسدة الإسكار، لأنَّه متى تغيَّر نبيذه، واشتدَّ وصار مسكراً، شقَّ الجلد الموكى، فما لم يشقُّه لا يكون مسكراً، بخلاف الدُّبَّاء، والحنتم، والمزادة المجبوبة، والمزفَّت، وغيرها من…
عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْمُزَفَّتِ.
الْمُزَفَّتِ الْمُقَيَّرِ.
أَنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْمُقَيَّرِ" . وَفِي حَدِيثِ حَمَّادٍ، جَعَلَ مَكَانَ الْمُقَيَّرِ الْمُزَفَّت.
عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْمُزَفَّتِ، وَالنَّقِيرِ.
عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ، وَأَنْ يُخْلَطَ الْبَلَحُ بِالزَّهْوِ. وقد ذكره مسلم بعد هذا في باب الانتباذ للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على الصَّواب باتِّفاق نسخ الجميع. (ج/…
عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ.
نَهَىَ عَنِ الْجَرِّ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِ.
نَهَىَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزفَّتِ.
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَىَ أَن يُنْتَبَذَ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
عَنِ الشُّرْبِ فِي الْحَنْتَمَةِ، وَالدُّبَّاءِ، وَالنَّقِيرِ.
نَهَىَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ.
نَبِيذَ الْجَرِّ. فَقُلْتُ: وَأَيُّ شَيءٍ نَبِيذُ الْجَرِّ؟ فَقَالَ: كُلُّ شَيْءٍ يُصْنَعُ مِنَ الْمَدَرِ.
ابْنُ عُمَرَ: فَأَقْبَلْتُ نَحْوَهُ، فَانْصَرَف قَبْلَ أَنْ أَبْلُغَهُ، فَسَأَلْتُ: مَاذَا قَالَ؟ قَالُوا: نَهَىَ أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ.
وَأَبُو كَامِلٍ قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، ح، وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ جَمِيعاً عَنْ أَيُّوبَ، ح، وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، ح، وَحَدَّثَ…
؟ قَالَ: قَدْ زَعَمُوا ذَاكَ.
طَاوُسٌ: واللهِ إِنِّي سَمِعْتُهُ مِنْهُ.
أَنْ يُنْبَذَ فِي الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
نَهَىَ عَنِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ.
عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
عَنِ الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ. قَالَ: سَمِعْتُهُ غَيْرَ مَرَّةٍ.
بِمِثْلِهِ. قَالَ: وَأُرَاهُ قَالَ: وَالنَّقِيرِ. (ج/ص: ١٣/ ١٦٥)
عَنِ الْجَرِّ وَالدَّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ. وَقَالَ: "انْتَبِذُوا فِي الأَسْقِيَةِ" .
وَسَلَّمَ عَنِ الْحَنْتَمةِ. فَقُلْتُ: مَا الْحَنْتَمَةُ؟ قَالَ: الْجَرَّةُ.
عَنِ الْحَنْتَمِ وَهِيَ الْجَرَّةُ، وَعَنِ الدُّبَّاءِ وَهِيَ الْقَرْعَةُ، وعَنِ الْمُزَفَّتِ وَهُوَ الْمُقَيَّرُ، وَعَنِ النَّقِيرِ وَهِيَ النَّخْلَةُ، تُنْسَحُ نَسْحاً، وَتُنْقَرُ نَقْراً، وَأَمَرَ أَنْ يُنْتَبَذَ فِي …
القاضي وغيره: هو تصحيف. وادَّعى بعض المتأخِّرين: أنَّه وقع في نسخ (صحيح مسلم) وفي التِّرمذي بالجيم، وليس كما قال، بل معظم نسخ مسلم بالحاء. قوله: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ سَلَمَةَ) هو بفتح اللام وكسرها، س…
لَمْ أَسْمَعْهُ يَوْمَئِذٍ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، وَقَدْ كَانَ يَكْرَهُ.
نَهَىَ عَنِ النَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ.
إِذَا لَمْ يَجِدْ شَيْئَاً يُنْتَبَذُ لَهُ فِيْهِ نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ.
(كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ ... ) إلى آخره، وقد ذكرناه في أوَّل الباب. (ج/ص: ١٣/ ١٦٧)
بَعْضُ الْقَوْمِ: وَأَنَا أَسْمَعُ لأَبِي الزُّبَيْرِ مِنْ بِرَامٍ؟ قَالَ: مِنْ بِرَامٍ.
ابْنُ الْمُثَنَّى: عَنْ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُحَارِبٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ، ح، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا ضِرَارُ بْنُ مُر…
نَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ إِلاَّ فِي سِقَاءٍ، فَاشْرَبُوا فِي الأَسْقِيَةِ كُلَّهَا، وَلاَ تَشْرَبُوا مُسْكِراً" .
السابق
٢٠٠ / ٣٢٧
التالي