العلماء: معناه: أنَّ السِّقاء إذا أوكى أمنت مفسدة الإسكار، لأنَّه متى تغيَّر نبيذه، واشتدَّ وصار مسكراً، شقَّ الجلد الموكى، فما لم يشقُّه لا يكون مسكراً، بخلاف الدُّبَّاء، والحنتم، والمزادة المجبوبة، والمزفَّت، وغيرها من الأوعية الكثيفة، فإنَّه قد يصير فيها مسكراً ولا يعلم. قوله: (حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ -يَعْنِي: ابْنَ الْفَضْلِ-) هكذا هو في جميع نسخ بلادنا: (الْفَضْلِ) بغير ميم، وكذا نقله القاضي عن معظم نسخ بلادهم، وهو الصَّواب، ووقع في بعض نسخ المغاربة: (المفضل) بالميم وهو خطأ صريح. (ج/ص: ١٣/ ١٦١) لَقِيتُ عَائِشَةَ فَسَأَلْتُهَا عَنِ النَّبِيذِ؟ فَحَدَّثَتْنِي أَنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَسَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّبِيذِ؟ فَنَهَاهُمْ أَنْ يَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ