المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يحيى بن يحيى -واللفظ له عن عباد بن عباد عن نصر بن عمران الضبعي عن عبد الله بن العباس القرشي عن فأما حديث ابن عباس ففي (البخاري) أيضا

صاحب (المطالع) : الحيّ: اسم لمنزل القبيلة، ثمَّ سمِّيت القبيلة به لأنَّ بعضهم يحيا ببعض. قولهم: (وَقَدْ حَالَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ) سببه أنَّ كفَّار مضر كانوا بينهم وبين المدينة فلا يمكنهم الوصول إلى المدينة إلاَّ عليهم. قولهم: (ولاَ نَخْلُصُ إِلَيكَ إِلاَّ فِي شَهْرِ الْحَرَامِ) معنى نخلص: نصل، ومعنى كلامهم: إنَّا لا نقدر على الوصول إليك خوفاً من أعدائنا الكفَّار إلاَّ في الشَّهر الحرام، فإنَّهم لا يتعرَّضون لنا كما كانت عادة العرب من تعظيم الأشهر الحرم وامتناعهم من القتال فيها. وقولهم: (شَهْرِ الحَرَامِ) كذا هو في الأصول كلّها بإضافة شهر إلى الحرام. وفي الرِّواية الأخرى: (أَشْهُرِ الحُرُمِ) والقول فيه كالقول في نظائره من قولهم: مسجد الجامع وصلاة الأولى، ومنه قول اللَّه: {بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ} [القصص: ٤٤] و {وَلَدَارُ الآخِرَةِ} [يوسف: ١٠٩] . فعلى مذهب النَّحويين الكوفيِّين هو من إضافة الموصوف إلى صفته، وهو جائز عندهم، وعلى مذهب البصريِّين لا تجوز هذه الإضافة، ولكن هذا كلّه عندهم على حذف في الكلام للعلم به، فتقديره: شهر الوقت الحرام، وأشهر الأوقات الحرم، ومسجد المكان الجامع، ودار الحياة الآخرة، وجانب المكان الغربي، ونحو ذلك، واللَّه أعلم. ثمَّ إنَّ قولهم: شهر الحرام المراد به جنس الأشهر الحرم، وهي أربعة أشهر حرم كما نصَّ عليه

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.