جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · ٢,٧٢٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 39 of 55
ق، في كتاب وجوب القران في الصلاة (١).
أَبُو قَتَادَةَ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي ضَرَبْتُ رَجُلًا عَلَى حَبْلِ العَاتق
يَا عثمَانُ إِنَّ الله لَمْ يَكتُبْ علَيْنَا الرَّهبَانيَّةَ، إِنَّمَا رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِى الجهَادُ فِى سَبيل الله، يا عثمَانُ بْنَ مَظعُون: إنَّ لِلجَنَّة ثَمَانيَةَ أبْوَابٍ وَلِلَنَّارِ سَبْعَةَ أبْوَابٍ، فَمَا يَ…
ق في كتاب عذاب القبر (٢).
يَا عثمَانُ: هَلْ تَدْرِى مَا رَهْبَانيَّةُ الإِسْلاَم؟ الجِهَادُ فِى سَبِيلِ الله، يَا عثمَانُ مَنْ صَلَّى الغَدَاةَ فِى جَمَاعَةٍ ثم ذكرَ الله حَتَّى تطلُعَ الشَّمسُ كانَتْ له كَحجة مَبْرورَة وعُمْرةٍ مُتَقَبلَةٍ، وَمَ…
لأبَىّ بْنِ كعْبٍ: إِنَّ الله أمَرَنِى أنْ أُقْرِئَكَ القُرَآنَ، أوْ أقْرَأ عَلَيْكَ القُرآنَ، قَالَ: الله سَمَّانِى لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَقَدْ ذُكِرْتُ عِنْدَ رَبِّ العَالمِينَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَذَرَفَتْ عَيْنَا…
الحجاجُ بن علاط: يا رسول الله إنَّ لى بمكة مالًا، وإنَّ (والله) لى بها أهلًا، وإنِّى أَرِيدُ أنْ آتيهم (ائتهم)
قالَ: مَا ذَاك أضْحَكَنِى ولكنَّه قتله وهوُ معه في دَرَجَته".
ثَلاَثَة: رجُل أمَّ قَومًا وهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، وامْرأة بَاتَ زَوجُهَا عَليهَا سَاخِطًا، ورَجُلٌ سَمِعَ حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ ولَمْ يُجبْ". ابن النجار (٤).
فَأَتَتْهُ أُمُّ أيْمَنَ بِطَيْرٍ أُهْدىَ لَهَا مِنَ اللَّيْلِ فَأكَلَ مِنْهُ ثُمَّ أعْطَانِى فَضْلَةً فَجِئْتُ حَتَّى انْتَهيْتُ بفَضْلِ ذَلِكَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَطْلِعْ أَحَبَّ خَلقِكَ إِلَيْكَ فَوَقَفْتُ عَلَى الْ…
الله ﵎ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إلَّا الصَّوْمَ، فإنَّهُ لِى وَأَنَا أَجْزِى به". كر (١). ٨٥/ ٥١٣ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَبْصَرَ رسُولُ الله ﷺ إِلَى أبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ: هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْج…
إِنَّ يُونُسَ حِينَ بَدَا لَهُ أَنْ يَدْعُوَ الله بِالْكَلِمَاتِ حِينَ نَادَاهُ وَهُوَ في بَطنِ الْحُوتِ فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّى كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ، فأَقْبَلَتِ الدَّعْوَةُ نَحْوَ الْعَرْ…
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وسَقَى السَّيْحُ، وسقى الْغَيْل الْعُشْرَ، وَمَا سُقِىَ بِالرِّشَاءِ فَنِصْف الْعُشْرِ". ابن جرير وصححه (١). ٨٥/ ٥٢٧ - "عَنْ قَتَادَةَ مُرْسَلًا مِثْلُهُ". ابن جرير (٢). ٨٥/ ٥٢٨ - "عَنْ أَنَسٍ قَ…
إِذَا دَخَلَ رَجَب قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا في رَجَبٍ وَشَعْبَانَ وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ". ابن النجار (٣).
لِى: قُلْ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كمَا بَار…
أَنْ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: يَا أيُّهَا الناسُ إِنَّ الله قَدِ اخْتارَ لَكُمُ الإِسلاَمَ دِينا فَأَحسِنُوا صُحْبَةَ
لاَ يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغدٍ". ز (٢). ٨٥/ ٥٦٤ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَا جَزَاءُ مَنْ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِ بِالتَّوحيدِ إلَّا الْجَنَّةُ". ابن النجار (٣). ٨٥/ ٥٦٥ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ …
يَا أَنَس باى (*) الْغُسْلَ مِنَ الجَنَابةِ فَبَالِغ فِيهِ فَإِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةً، قُلتُ يَارَسُولَ الله، وَكيْفَ أُبَالِغُ فِيهِ؟ قَالَ: رَوِّ أُصُول شَعْرِكَ وأنْقِ بَشَرَتكَ، تَخْرُجُ مِنْ مُغْتَسَلِك…
الله: مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ عِبَادى تَواضَعَ لِي عِنْدَ خَلْقِى إِلَّا وَأَنَا أُدْخِلُهُ جَنَّتي، وَمَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِى تكبَّر عِنْدَ خَلْقِى إلاَّ وَأَنَا أُدْخِلُهُ نَارِى، وَمَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِى اسْ…
لاَ تَزَالُ طَائِفةٌ مِنْ أُمَّتِى يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ". كر (١). ٨٥/ ٦٠٨ - " ابن النَّجارِ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ عَلِىٍ…
أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ خَرَجَ مِنْ بَابِ البَيْتِ وَهُوَ يُرِيدُ بَابَ الحُجْرَةِ سَمِعَ قَوْمًا يَتَراجَعُونَ بَيْنَهُمْ فِىْ القُرْآنِ: أَلَمْ يَقُلِ الله فِى آيَةِ كَذَا وَكَذَا، أَلَمْ يَقُلِ الله فِى آيَةِ كَذَا وَكذَا،…
فَأخْبَرَهُ بِأَمْرِهِ وَأَمْرِ الذِّئْبِ، وَأَسْلَمَ". خ في تاريخه، وقال: إسناده ليس بالقوى، وأبو نعيم (١).
عَنْ أَحْزَاب القُرآن كَيْفَ يُحَزَبُونَهُ؟ فَقَالُوا: ثَلاَثٌ، وَخَمْسٌ، وَسَبعٌ، وَتِسعٌ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ، وَثَلاَثَ عَشْرَةَ وَحِزْبُ المُفَصّلِ (*) ". ط، حم، وابن جرير، طب، وأبو نعيم (١).
بَيْنَا أنَا جَالِسٌ إِذْ جَاءَنِى جِبْرِيلُ، فَحَمَلَنِى فَأَدْخَلَنِى جَنَّةَ ربِّى، فَبَيْنَا أنَا جَالِسٌ إذْ جَعَلتُ فِى يَدى تُفَّاحَة فَانْفَلَقت التُّفَاحةُ بِنِصْفَيْنِ فَخَرَجَتْ مِنْهَا جَارِيَةٌ، لَمْ أَرَ جَ…
هُشَيْمٌ: كَانَ هَذَا أوَّلَ الإسْلاَم".
رسُولُ الله ﷺ: مَنْ تَرَكَ الكَذِبَ وَهُوَ مُبْطِلٌ بُنِىَ لَهُ فِى رَوْضَةِ الجَنَّةِ، ومَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ بُنِىَ لَهُ فِى وَسَطِ الجَنَّةِ". ابن منده، وأبو نعيم (٣).
رَجُلٌ مِنْ طَىّءٍ يُقَالُ لَهُ بُجَيْرُ ابْنُ
لِى رَسُولُ الله ﷺ: يَا بَدْرُ بْنَ عَبْدِ الله قُلْ إِذَا أصْبَحْتَ: بِاسْم الله عَلَى نَفْسِى، بِاسْم الله عَلَى أهْلِى وَمَالِى، اللَّهُمَّ رَضنى بمَا قَضَيتَ لِى، وَعَافِنِى فِيمَا أبْقَيْتَ، حَتَّى لاَ أُحِبَّ تَعْج…
فَاسْتَوْصُوا بِهِ، فَلَنْ تَزَالْوا بِخَيْرٍ مَا دَامَ فِيكُمْ بِسْمِ الله". ... ... ... ... ... (٣).
إِلَى بَيْتِ المَقْدسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا حَتَّى نَزَلَت الآيَةُ الّتِي فِي البَقَرَةِ ﴿وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ فَنَزَلَتْ بَعْدمَا صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ فَ…
بَلي (٢)، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ
يَمْسَحُ صُدُورَنَا فِي الصَّلَاةِ مِنْ هَاهُنَا إِلَى هَاهُنَا وَيَقُولُ: سوُّوا صُفُوفَكُمْ، لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ". عب (٣).
لِلْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ: هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ مُحَرَّم عَلَيْهِ مَا يَحْرُمُ عَلَيَّ". كر (٤).
حَتَّى اسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي الْخُدُرِ: يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ، يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَخْلُصِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ، لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تَتْبَعُوا عَوْراتِهِمْ؛ فَإِنَ…
لِرَجُل: يَا فُلاَنُ! إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُل: اللَّهمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِى إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِىَ إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِى إِلَيْكَ، وأَلْجَأتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، آمَنْتُ…
إِنَّ عَمْرو بن العَاصِ هَجَانِى، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ فَاهْجُهُ وَالْعَنْهُ عَدَدَ مَا هَجَانِى أَوْ مَكَانَ مَا هَجَانِى". الرويانى، كر وقال: في إسناده مقال (١). ١٠٨/ ٨٠ - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: صَل…
قَالَ: كانَتْ هِمَّتهُمُ المُسَابَقَةَ إِلَى الطَّاعَةِ، وَهَانتْ عَلَيْهِم فُضُولُ الدُّنْيَا وَزِينتُهَا".
إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْ جَيْشٍ أَوْصَاهُ، فَقَالَ: إِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلاَثِ خِصَال، فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ، فَكُفَّ عَنْهُمْ، وَاقْبَلْ مِنْ…
لِفَاطِمَةَ: زَوَّجْتُك خَيْرَ أَهْلِى أَعْلَمَهُمْ عِلْمًا، وَأَفْضَلَهُمْ حِلْمًا، وَأَولَّهُمْ سِلْمًا". خط في المتفق (٤).
لاَ تُسْمِعْهُ فَيَهْلِكَ، إِنَّكُمْ أُمَّةٌ أُرِيدَ بِكُمُ الْيُسْرُ". ابن جرير وسنده صحيح (١). ١٠٩/ ٢٢ - "عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ غَزَا تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً (مَا فط (*) فِى ثَمَانٍ". ش (٢). ١٠٩/ ٢٣ -…
عن المذى؟ قال: فذكره (١). ١٠٩/ ٢٨ - "اغْفِرْ فَإِنْ عَاقَبْتَ فَعَاقِبْ بِقَدرِ الذَّنْبِ وَاتَّقِ الْوَجْهَ". طب، أبو نعيم، عن جزء (٢). ١٠٩/ ٢٩ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ أَخَذَ اللِّوَاءَ أَ…
خَالِدٌ: أَلاَ تَرَى مَا يَصْنَعُ هَذَا! فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ! أَتُبْغِضُ عَلَيّا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَلاَ تُبْغِضْهُ، وَفِى لَفْظٍ قَالَ: فَأحِبَّهُ فَإَنَّ لَهُ فِى الْخُمُسِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ".…
فِى سَرِيَّةٍ، واسْتَعْمَلَ عَلَيْنَا عَلَيّا، فَلَمَّا جئْنَا سَألَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ كَيْفَ رَأَيْتُمْ صُحْبَةَ صَاحبِكُمْ؟ قَالَ: فإمَّا شَكَوْتُهُ، وإمَّا شَكَاهُ غَيْرِى، فَرَفَعْتُ رَأسِى وَكُنْتُ رَجُلًا مِكْبَاب…
أَنْ تُصَابِرُوا حَتَّى تَلقَوْهُ؟ ! ". طب عن رجل (٣).
أَبو نُعَيْمٍ: كَذا رواه أَبُو دَاوُدَ بِمُتابَعَتِهِ غَيْرَهُ لَهُ، وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِى عَدىِّ وَغَيْرُهُ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِى إِسْحق، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ حَزْنٍ، وَهُوَ الصَّوَابُ، وَوَافَقَهُ عَلَيْهِ الثَّوْرِى…
فالإسناد منقطع؛ لأنه لم يدرك بشر بن عاصم (١).
كَأنَّهَا غُرَّةٌ، فَكَانَ لاَ يَمْسَحُ شَيْئًا إِلاَّ بَرَأَ، وَكتَبَ النَّبِىُّ ﷺ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرٍ كِتَابًا، وَوَهَبَ لَهُ مِنْ صَدَقَةِ عَامِةِ ثِنْتَىْ عَشْرةَ سُنَةً (*) مَعُونَةً لَهُ، فَلَمَّا خَرجً مِنْ …
يَدعُو: اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِى الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْي الدُّنْيَا، وَعَذَابِ الآخِرَةِ". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١).
في الإصابة: هذا مقلوب، وإنما هو الأجلح، عن بشير بن تميم، عن عكرمة، وبشير بن تميم: شيخ مكى، يروى عن التابعين، وأدرك سفيان ابن عُيَيْنة، ذكره خ، وابن أبى حاتم" (١).
رَحِمَ الله عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِى فَحَفِظَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، (لاَ يخلى (*)) عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ: إِخْلاَصُ الْعَمَلِ للهِ، وَمُن…
لى فديك (١).
يَدَهُ فَقَالَ: تَشْهدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورسُولُهُ، وَتُصَلِّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ لِوَقْتِهَا، وَتُؤَدِّى الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ لِوَقْتِهَا وَتصُو…
السابق
٣٩ / ٥٥
التالي