الله: مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ عِبَادى تَواضَعَ لِي عِنْدَ خَلْقِى إِلَّا وَأَنَا أُدْخِلُهُ جَنَّتي، وَمَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِى تكبَّر عِنْدَ خَلْقِى إلاَّ وَأَنَا أُدْخِلُهُ نَارِى، وَمَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِى اسْتَحْىَ مِنَ الحَلاَلِ إِلا ابْتَلاَهُ الله بِالْحَرامِ". كر، وقال: منكر إسنادا ومتنًا، وفى سنده غير واحد من المجهولين (١). ٨٥/ ٥٩٧ - " عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ والمزَفَّتِ أَنْ يُنتَبَذَ فيه ". ن (٢). ٨٥/ ٥٩٨ - " عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا نَبى الله أَىُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: تَسْأَلُ الله الْعَفْوَ والْعَافِيَةَ ". ابن النجار (٣). ٨٥/ ٥٩٩ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَثُرَ مَا سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَدْعُو: اللَّهُمَّ آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وفِى الآخَرةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ". ز (١). ٨٥/ ٦٠٠ - " عَنْ كثِيرِ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِك يَقُولُ: قَالَ نَبِىُّ الله ﷺ لَجُلَسَائهِ ذَاتَ يَوْمٍ: خُذُوا حِسَّكُمْ، قَالُوا: يَا نَبِىَّ الله أحَضَرَ عَدُوٌّ؟ قَالَ خُذُوا حِسَّكُمْ مِنَ النَّارِ؟ ، بَقول: سُبْحَانَ الله، والْحَمْدُ لله، ولاَ إِلَهَ إلا الله، وَالله أَكبَرُ، ولاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّبِالله، فإِنَّهَا المُقَدِّمَاتُ الْمُنْجِياتُ، وهِىَ المُعَقِّباتُ، وَهِىَ البَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ ". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٦٠١ - " عَنْ أَنَس قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: اسْتَغْفِروا، قَالَ: فاسْتَغْفَرْنَا، قَالَ: اكْمِلُوا سَبْعِين مَرَّةً. فَأكْملْنَا، قَالَ: إِنَّهُ مَنِ اسْتَغْفَرَ سَبْعِينَ مَرَّةً غُفِرَ لَهُ سَبْعُمِائَةِ ذَنْبٍ، قَدَ خابَ وَخَسِرَ مَنْ عَمِلَ فِى (يَوْمٍ) وليْلةٍ سَبْعَمِائَةِ ذَنبٍ". ابن النجار (٣). ٨٥/ ٦٠٢ - " أَبُو مُحَمَّد الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَخْلَدِىُّ، ثَنَا ابُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إسْحَاقَ السَّرَاجُ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعيدٍ، ثَنَا أَبُو هَاشِمٍ كَثِيرُ بنُ عَبْدِ الله الأَيْلِىُّ، سَمِعْتُ أَنَس بنَ مَالِك يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاوَيَةَ بْنِ قُرَّةً قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ المَدينَةَ وَأَنَا ابنُ ثَمَانِ سِنينَ وكَانَ أَبِى تُوُفِّىَ وَتَزَوَّجَتْ أُمِّى بِأَبِى طَلْحَةَ، وَكَانَ أَبو طَلْحَةَ إِذْ ذَاكَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَىْءٌ، وَرُبَّمَا بِتْنَا اللَّيلةَ والليلتَيْنِ بِغَيْرِ عَشَاء، فَوَجَدْنَا كَفّا من شَعيرٍ فَطَحَنَتْهُ، وَعَجَنَتْهُ وخَبَزتْ منْهُ قُرصَيْنِ، وَطَلبَتْ شَيْئًا مِنَ اللَّبَنِ مِنْ جَارةٍ لَهَا أَنْصَارِيَّةٍ، فَصَبَّتْ عَلَى الْقُرْصَينِ وَقَالَتْ: اذهَبْ فادْعُ بِأَبِى طَلحَةَ تأكُلاَنِ جَمِيعًا، فخَرَجْتُ أشْتَدُّ فَرِحًا لمَا أُرِيدُ أنْ آكُلَ، فإِذَا أَنَا بِرَسُولِ الله ﷺ قَاعدًا وَأَصْحَابهُ، فَدَنَوْتُ مِنَ النَّبِىِّ ﷺ فَقُلْتُ: إِنَّ أُمِّي تَدْعُوكَ، فَقَامَ النَّبِىُّ ﷺ وَقَالَ لأَصْحَابهِ: قُومُوا، فَجَاءَ حَتَّى انْتَهى إِلَى قَرِيبٍ مِنْ مَنْزِلِنَا، فَقَالَ لأَبِى طَلحَةَ: هَلْ صَنَعْتُم شَيئًا دَعَوْتُمونَا إِلَيْهِ؟ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: وَالَّذِى بَعَثَكَ بالْحَقِّ نَبِيّا مَا دَخَلَ فَمِى منذُ غَدَاةِ أمْسِ شَىْءٌ، قَالَ: فَمِنْ أَى شَىْءٍ دَعَتْنَا أمُّ سُلَيْمٍ؟ ادْخُلْ فانْظُرْ، فَدَخَلَ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ لأَىِّ شَىْءٍ دَعَوْتِ رَسُولَ الله ﷺ؟ قَالَتْ: مَا فَعَلْتُ غَيرَ أَنِّى اتَّخَذْتُ قُرْصَيْن منْ شَعيرٍ، وَطَلَبْتُ منْ جَارَتى الأَنْصَاريَّة لَبنًا فَصَبَبْتُ عَلَى القُرْصَيْنِ، وَقُلْتُ لابْنِى أَنَسٍ: اذَهَبْ فادْعُ أَبَا طَلْحَةً تَأكُلاَنِ جَميعًا، فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ لِلنَّبِىِّ ﷺ الَّذى قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: ادْخُلْ بِنَا يَا أَنَسُ فدخلَ النِبىُّ ﷺ وَأبُو طَلْحَةَ وَأَنَا مَعَهُمْ، فَقَالَ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِيتيِنى بِقُرْصِكِ، فَأَتَتْ بِه فَوَضَعَهُ بينَ يَدَيْهِ، وَبَسَطَ النَّبىُّ ﷺ يَدَهُ عَلَى الْقُرْصِ وَقَرَنَ بَيْنَ أَصَابِعِه، فَقَالَ: يَا أَبَا طَلْحَةَ اذْهَبْ فَادْعِ مِنْ أَصْحَابِنَا عَشَرَةً، فَدَعَا بِعَشَرَةٍ، فَقَالَ لَهُمْ: اقْعُدُوا وَسَمُّوا الله وَكُلُوا مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِى، فَقَعَدُوا فَقَالُوا: بِسْمِ الله، وَأَكَلُوا مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ حَتَّى شَبِعُوا، فَقَالُوا: شَبِعْنَا، فَقَالَ: انْصَرِفُوا، وَقَالَ لأَبِى طَلْحَةَ: ادع بِعَشَرَة أُخْرَى، فَما زَالَ يَذْهَبُ عَشرَةٌ (ويجَئُ) (*) عَشَرَةٌ حَتَّى أَكلَ مِنْهُ ثَلاَثَةٌ وسَبْعُونَ رَجُلًا، ثمَّ قَالَ: يَا أَبَا طَلْحَةَ ويَا أَنَسُ: