جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن النجار، وفيه يوسف بن عطية . ٨٥/ ٦٠٤ عن أنس عن وعظ النبى

لاَ تَزَالُ طَائِفةٌ مِنْ أُمَّتِى يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ". كر (١). ٨٥/ ٦٠٨ - " ابن النَّجارِ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ عَلِىٍّ الأَمِينُ، أَنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الله بِن إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَلِىُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ المُفَضَّلِ الْكَاتِبُ، ثَنَا أَبُو عَبْد الله أَحْمَدُ بنُ مُحمدِ بْنِ عَبد الله بْنِ خَالدٍ الْكَاتِبُ، ثَنَا أَبُو مُحَّمدٍ عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْعَبَّاسِ الجوهَرِىُّ، ثَنَا أبُو الْحَسنَ أَحْمَدُ بنُ سَعِيدٍ الدِّمِشْقىُّ، ثَنَا الزُّبير بنُ بَكَّار، ثَنَا أَبُو ضَمْرة عن يُوسفَ بنِ أبى دُرةَ العسَّلَمى، عن جَعفَر بن عمْرو وابْنِ أمُيَّة الضَّمْرِىِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْمُر فِى الإِسْلاَمِ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلَّا صَرَفَ الله عَنْهُ ثَلاَثَةَ أَنْوَاعٍ مِنَ الْبَلاَءِ: الجُنُونُ، وَالْجُذَامُ، والبَرَصُ، فإذا بَلَغَ خَمْسين ليَّنَ الله عَلَيْهِ الْحسَابَ، فإِذَا بَلَغَ السِّتِّينَ رَزَقَهُ الله الإنَابَةَ إِلَيْهِ بِمَا يُحِبُّ، فإِذَا بَلَغَ السَّبْعِينَ أَحَبَّهُ الله وَأَحبَّهُ أهْلُ السَّماءِ، فإِذَا بَلَغَ الثَّمَانينَ قَبِلَ الله حَسَنَاتِهِ وتَجَاوَزَ عَنْ سيِّئَاتهِ، فإذا بَلَغَ التِّسْعِين غَفَر الله لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ومَا تَأَخَّرَ، وسُمِى أَسِيرَ الله فِى أَرْضِهِ، وَشُفِّعَ فِى أَهْلِ بَيْتِهِ (٢) ". ٨٥/ ٦٠٩ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: احْبِسُوا عَلَى المسْلِمينَ (*) ضَالَّتَهُمْ، قَالُوا: وَمَا ضَالَّةُ المُؤْمِنِ يَارَسُولَ الله؟ قَالَ: الْعِلْمُ ". ابن النجار (١). ٨٥/ ٦١٠ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ذَكَرَ رَجُلٌ لِرَجُلٍ عندَ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ رَجُلٌ أَتَغْتَاُبهُ؟ ! ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ أَلْقَى جِلْبَابَ الْحَيَاءِ فَلاَ غَيْبَةَ لَهُ ". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٦١١ - "ابنُ النَّجَّارِ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ العَطَّارُ، عَنْ أَبِى عَلِىٍّ الْهَاشِمِىِّ أَنَّ أَبَا الحَسَنِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الغَسْقِىَّ أَخَبَرهُ، أَنَا أَبُو مُحمَّد سَهْلُ بن أَحْمَدَ الدِّيبَاجِىُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ يَحْيَى الصُّولِىُّ، ثَنَا أَبُو العْينَاءِ، مُحَمَّدُ بْنُ القَاسِم مَولَى بَنِى هَاشِمٍ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُسْلمٍ أَبُو الْقَاسِم الكاتِبُ، ثَنَا أَبِى وَكَانَ يَكْتُبُ لإِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمَهْدِىِّ، حَدَّثنِى مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الضَّبِّيُّ قَالَ: سَمِعْتُ المَهْدِىَّ بْنَ الْمَنْصُورِ أَمِيرَ المؤمنينَ يَقُولُ: حَدَّثَنِى المبارَكُ بْنُ نَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ لا يُجامِعَنَّ أَحدٌ مِنْكُمْ وَبِه حَقْنٌ مِنْ خَلاَءٍ، فَإِنَّهُ يَكُونُ مِنْهُ الْبَوَاسِيرُ، وَلاَ يُجامِعَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ وَبِه حَقْنٌ مِنْ بَوْلٍ، فَإِنَّ مِنْهُ تَكُونُ النَّوَاصِيرُ ". سهل الديباجى قال في المغنى: قال الأزهرى: كذاب رافضى (١). ٨٥/ ٦١٢ - " عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى عَرُوبَةَ، عَنْ رجلٍ، عَنْ يَزيدَ الرَّقَاشىِّ، عَنْ أَنَسٍ: أنَّ رسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنْ صَوْمِ خَمْسَةِ أيَّامٍ: يَومِ الفِطْرِ والنَّحْرِ وأيَّامِ التَّشْرِيقِ ". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٦١٣ - " ابنُ النَّجَارِ كَتَبَ إِلَىَّ يُوسُفُ بْن عَبْدِ الله الدِّمَشْقِىُّ، ثَنَا أَبُو القاسِم محمودُ بنُ الفَرَج بنِ أبِى القاسِم المُقْرِى الْكَرْخى، ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَبِى بِكْرِ الْمُقرِى، ثَنَا أَبُو الصَّفَا تَامِرُ بْنُ عَلِىٍّ، ثَنَا أَبُو منصُورٍ محمدُ بنُ عَلِىٍّ الأَصْبَهَانِىُّ الْمُذَّكرُ، ثَنَا مُحمدُ بنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَاضِى، ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَيُوبَ الرَّازِىُّ، ثَنَا الْقَعْنَبِىُّ عَنْ سَلِمَةَ بْنِ وَرْدَانَ، عَنْ ثَابتٍ الْبُنَانىِّ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ ليْلَةَ أُسْرِىَ بي إِلَى السَّمَاءِ سَأَلْتُ الله ﷿ فَقُلْتُ: إِلَهِى وَسيِّدِى اجْعَلْ حسابَ أُمَّتِى عَلَى يَدِى لِئَلاَّ يَطَّلِعَ علَى عُيُوبِهِمْ أَحَدٌ غَيْرِى، فَإِذَا النِّدَاءُ مِنَ العُلاَ: يَا أَحْمَدُ إنَّهم عِبَادى لاَ أُحِبُّ أَنْ أَطْلِعَكَ عَلَى عُيُوبِهِمْ، فَقُلْتُ: إِلَهِى وسيِّدى وَمولاَي، المذْنِبُونَ مِن أُمَّتِى؟ فَإِذَا النِّدَاءُ مِنَ الْعُلاَ: يَا أَحْمَدُ إِذَا كُنْتُ أَنا الرَّحيمَ، وكُنْتَ أَنْتَ الشَّفِيعَ فأَيْنَ المذْنِبُونَ بَيْنَنَا؟ فَقُلتُ: حَسْبِى حَسْبِى". محمد بن على المذكر، قال في المغنى متهم تالف. قلت: وأخلق بهذا الحديث أن يكون من وضعه (١). ٨٥/ ٦١٤ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ رسولَ الله ﷺ فقال يا نَبِىَّ الله. أَىُّ الدُّعاءِ أفضلُ؟ قال: سَلْ رَبَّكَ الَعَفْوَ والْعافِيَةَ فِى الدَّنْيَا والآخِرةِ فَقدْ أَفَلحْتَ ". ز (٢). ٨٥/ ٦١٥ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ نَضَّرَ الله مَنْ سمِعَ قَوْلي ثمَّ لَمْ يزِدْ فِيهِ: ثَلاَثَ (ثلث) لا يُغَلُّ عَليْهِنَّ قَلْبُ امْرِئ مُسْلِمٍ: إخلاصُ العَمل لله، ومُنَاصَحَةُ ولاةِ الأَمر، ولزُومُ جَمَاعةِ الْمُسْلِميِنَ، فإنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائهِمْ ". ابن النجار (٣). ٨٥/ ٦١٦ - " عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِى الرُّكُوعِ والسُّجُودِ ". ابن النجار (٤). ٨٥/ ٦١٧ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ ثَلاَث: عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِى فَوْقَ ثَلاَثٍ، وَعَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ، وَعَنِ النَّبِيذِ فِى هَذِهِ الظُّرُوفِ، ثُمَّ قَالَ: أَلاَ إِنِّى نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلاَثٍ، ثُمَّ بَدَا لى فِيهِنَّ: نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِى فَوْقَ ثَلاَثٍ: ثُمَّ بَدَا لِى أَنَّ النَّاسَ يُنْفِقُونَ إدَامَهمُ، وَيُتَحِفُونَ ضَيْفَهُم، وَيَخْتَبئُونَ لِغَائِبِهِمْ، وَكلُو وَأَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ، وَنَهيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ فَزُورُوا وَلاَ تَقُولُوا هُجْرًا (*)، فَإِنَّهُ يُرِقُّ القَلْبَ، ويُدْمِعُ العَيْنَ، وَيُذَكِّرُ الآخِرَةَ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الأَوْعِيَةِ، فَاشْرَبُوا فِيما شِئْتُمْ ". ابن النجار (١). ٨٥/ ٦١٨ - " ابنُ النَّجَّارِ: كَتَبَ إلَىَّ مَعْمَرُ بنُ مُحَمَّد الأصْبِهَانِىُّ: أَنَّ أبَا نَصْرٍ مُحَمَّدَ ابْنَ إِبْرَاهِيمَ اليُونَارْتِى أَخْبَرَهُ فِى مُعْجَمِهِ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّرِيفَ وَاضِحَ أبِى تَمَّامٍ الزَّبِيبىَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أبَا علَىِّ بْنَ تُومَةَ يَقُولُ: اجْتَمَعَ قَوْمٌ مِنَ الغُرَبَاءِ عِنْدَ أَبِى حَفْصِ بْنِ شَاهين فَسَأَلُوهُ أَنْ يُحَدِّثَهَمْ أَعْلَى حَدِيِثٍ عِنْدَهُ، فَقَالَ: لأُحَدِّثنَكُمْ حَديثًا مِنْ عَوَالِى مَا عِنْدى، ثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ البَغَوِىُّ، ثَنَا شَيْبَانُ بنُ فَرُّوخِ الأُبُلَّىُّ، ثنا نَافِعٌ أَبُو هُرْمِزَ السِّجَسْتَانِىُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِك يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: حَيَاتِى خَيْرٌ لَكُمْ، وَمَمَاتِى خَيْرٌ لَكُمْ ... الحديث ". ... ... ... . (٢). ٨٥/ ٦١٩ - "عَنْ أَبَان (*)، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ بالْمَقَابِرِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ ربَّ الأرْوَاحِ الفَانِيَةِ، والعِظَامِ النَّخِرةِ الَّتِى خَرَجَتْ مِنَ الدُّنْيَا وَهِىَ بِكَ مُؤْمِنَةٌ، أَدْخِلْ عَلَيْهَا رَوْحًا مِنْكَ وَسَلاَمًا مِنَّا، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ مَنْ مَاتَ مِنْ وَلَدِ آدَمَ ". ابن النجار (١). ٨٥/ ٦٢٠ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَنْ أُلْهِمَ خَمْسَةً لَمْ يُحْرَمْ خَمْسَةً: مَنْ أُلْهِمَ الدُّعَاءَ لَمْ يُحْرَمِ الإجَابةَ؛ لأَنَّ الله يَقُولُ: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ (* *)﴾ وَمَنْ أُلْهِمَ التَّوْبَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْقَبُولَ؛ لأنَّ الله ﷿ يقول: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ (٢) التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ وَمَنْ أُلْهِمَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الزِّيَادَةَ؛ لأَنَّ الله تَعَالَى يَقُولُ: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ (١) لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ وَمَنْ أُلْهِمَ الاسْتِغْفَارَ لَمْ يُحْرَمِ الْمَغْفِرَةَ، لأَنَّ اللهَ تَعالَى يَقُولُ: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ (٢) إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾ وَمنْ أُلْهِمَ النَّفَقَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْخَلَفَ؛ لأَنَّ الله يَقُولُ: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ (٣) ". ابن النجار، ص. ٨٥/ ٦٢١ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّب ِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّى أشْتَهِى الجِهَادَ وَإنِّى لاَ أَقْدرُ عَلَيْه، قَالَ: بَقِىَ وَاحِدٌ مِنْ وَالدَيْكَ؟ قَالَ: أُمِّى، قَالَ: فَأَبْلِ (*) الله عُذْرًا فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ كُنْتَ حَاجّا وَمُعْتَمِرًا وَمُجاهِدًا إِنْ رَضِيَتْ عَنْكَ أُمُّكَ، فَاتَّقِ الله وَبِرَّهَا ". ابن النجار (٤). ٨٥/ ٦٢٢ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ جَالسًا مَعَ أَصْحَابه فَمَرَّ بِهِمْ رَجُلٌ مَجْنُونٌ فَقَالُوا: هَذَا رَجُلٌ مَجْنُونٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَهْ؛ الْمَجَنُونُ المُقِيم عَلَى مَعْصِيَةِ الله، وَلَكِنْ هَذَا رَجُلٌ مُصَابٌ ". ابن النجار (١). ٨٥/ ٦٢٣ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ الله ﷺ فَلَمَّا أَعْطَاهُ كِرَاهُ قَالَ لَهُ: أَخَذْتَ كِرَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَلاَ تَأَكُلهُ وَأَطْعِمْهُ ". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٦٢٤ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَمَّا تَجَلَّى الله للْجَبَلِ طَارَتْ لِعَظَمَتِهِ سِتَّةُ أَجْبُلٍ، فَوَقَعَتْ ثَلاَثٌ (*) بِالْمَدِينَة، وَثَلاَثَةٌ بِمَكَّةَ، فَوَقَعَ بِالْمَدِينَةِ أُحُدٌ، وَوَرِقَانُ، وَرَضْوى، ووَقَعَ بِمَكَّةَ ثَبِيرٌ، وَحِرَاءُ، وَثَوْرٌ".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.