لأبَىّ بْنِ كعْبٍ: إِنَّ الله أمَرَنِى أنْ أُقْرِئَكَ القُرَآنَ، أوْ أقْرَأ عَلَيْكَ القُرآنَ، قَالَ: الله سَمَّانِى لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَقَدْ ذُكِرْتُ عِنْدَ رَبِّ العَالمِينَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ". كر، ابن النجار (٣). ٨٥/ ٤٤٧ - "ابْنُ النَّجَّارِ: كَتَبَ إِلَىَّ مَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ القُرَشِىُّ أنَّ أحْمَدَ بْنَ عَلِىِّ بْنِ مُوسَى المُقْرِى أخْبَرَهُ عَنْ أبِى مُسْلِمٍ عُمَرَ بْنِ عَلِىٍّ اللِّيثِىِّ، أَنَا أَبُو المُظَفَّرِ الحُسَيْنُ بْنُ عَلِىٍّ التَّاجِرُ بِبَلخٍ، ثَنَا غَالِبُ بْنُ عَلِىٍّ أَبُو مُسْلِمٍ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ البَغْدَادِىُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هَارُونَ الحَافِظُ؛ ثَنَا عِيسَى العَسْقَلاَنِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الوَلِيدِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَا حَلَفَ بِالطَّلاَقِ مُؤْمِنٌ، وَلاَ اسْتَحْلَفَ بِالطَّلاَقِ إلَّا مُنَافِقٌ". ... ... ... ... ... ... ... (١). ٨٥/ ٤٤٨ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: أتَى رَسُولَ الله ﷺ رَجُلٌ مِنْ تِهَامَةَ يُقَالُ لَهُ مُعَافَى ابْنُ زَيْدٍ الحَرسيُّ، فَقَالَ لَهُ: مَا تَقُولُ فِى النَّبِيذِ؟ فَذَكَر الحَدِيثَ". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٤٤٩ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: الحَمْدُ لله حَمْدًا كثِيرًا طيبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لَقَد ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا أيُّهُمْ يَجِئُ بِهَا وَجْهَ الله ﷿ ". ابن النجار (٣). ٨٥/ ٤٥٠ - "عَنْ أبَان، عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَمَّا عُرِجَ بِى إِلَى السَّمَاء أتَيْتُ عَلَى نَهَرٍ في السَّمَاءِ السَّابِعَةِ عَجَاجٍ يطَّرِدُ أقْوَامًا مِنَ السَّهْم وَإِذَا حَافَّتَاهُ قِبَابٌ مِنْ دُرٍّ مُجَوَّفٍ، فَقُلتُ مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا الكَوْثَرُ الَّذِى أعْطَاكَ رَبُّكَ، فَذُقْتُهُ فَإِذَا هُوَ أحْلَى مِنَ العَسَلِ وَأَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبنِ، فَضَربتُ بِيَدِى إِلَى رَضْرَاضِهِ فَإِذَا دُرٌّ". ابن النجار (١). ٨٥/ ٤٥١ - "عَنْ أنسٍ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ كَأنَّهُ هَامَّةٌ، فَقَالَ لَهُ: هَلْ سَألتَ رَبَّكَ شَيْئًا؟ قَالَ: كنتُ أقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كنتَ مُعَاقِبِي بِه في الآخِرَةِ فَاجْعَلهُ لِى في الدُّنْيَا، قَال: إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ ذَلِكَ، أفَلاَ قُلتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا في الدنيا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، فَقَالَهَا الرَّجُلُ فَذَهَبَ عَنْهُ". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٤٥٢ - "عَنْ أنسٍ: أنَّ النَبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ المُتعَةِ". ابن النجار (٣). ٨٥/ ٤٥٣ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: مَا مِنْ شَىْءٍ كنتُ أعْرِفُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ إلَّا أصْبَحْتُ لَهُ منكرًا إلَّا أنِّى أَرَى شَهَادَتَكُمْ هَذِهِ ثَابِتَةً، قِيلَ: فَالصَّلاَةُ؟ قَالَ: قَدْ فُعِلَ فِيهَا مَا رَأيْتُمْ". ابن النجار. ٨٥/ ٤٥٤ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: مَا صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ صَلاَةً مَكْتُوبَةً إلَّا أقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَيْنَا فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى أعوذُ بكَ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ يُخْزِينِى، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ صَاحِبٍ يُرْدينِى، وَأعُوذُ بكَ مِنْ كُلِّ أمَلٍ يُلهِيَنِي، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ فَقْرٍ يُنسِينِى، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ غِنًى يُطغِينِىَ". ابن النجار (١). ٨٥/ ٤٥٥ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: كَانَ البَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ حَسَنَ الصَّوْتِ، وَكَانَ يَرْجُزُ لِرَسُولِ الله ﷺ فِى بَعْضِ أسْفَارِهِ". أبو نعيم (٢). ٨٥/ ٤٥٦ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: رُبَّ ذِى طِمْرَيْنِ لاَ يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أقْسَمَ عَلَى الله لأبَرَّهُ، مِنْهُمُ البَرَاءُ بْنُ مَالِك، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ تُسْتُرَ انْكَشَفَ النَّاسُ فَقَالُوا لَهُ: يَا بَرَاءُ أقْسِمْ عَلَى ربِّكَ، فَقَالَ: أقْسِمُ عَلَيْكَ يَارَبِّ لَمَا مَنَحْتَنَا أكْتَافَهُمْ وَألحَقْتَنِى بِنَبِيِّكَ ﷺ فَاسْتُشْهِدَ".