يَا عثمَانُ: هَلْ تَدْرِى مَا رَهْبَانيَّةُ الإِسْلاَم؟ الجِهَادُ فِى سَبِيلِ الله، يَا عثمَانُ مَنْ صَلَّى الغَدَاةَ فِى جَمَاعَةٍ ثم ذكرَ الله حَتَّى تطلُعَ الشَّمسُ كانَتْ له كَحجة مَبْرورَة وعُمْرةٍ مُتَقَبلَةٍ، وَمَنْ صَلَّى الظُّهر في جَماعة كانَتْ لَهُ كخَمْسٍ وَعشْرِينَ صَلاَةً كلُّها مِثْلُها وَسَبْعِينَ دَرَجَةً فِى الفِرْدَوْسِ، وَمَنْ صَلَّى العَصْر فِى جَمَاعَة ثُمَّ ذَكَرَ الله حَتَّى تَغْرُبَ الشمس كانت لَهُ كَعِتْقِ ثَمَانِيَةٍ مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيلَ، دِيَةُ كُلِّ وَاحد منْهُم اثنا عَشَرَ ألفًا، وَمَنْ صَلَّى صَلاَةَ المَغْرِبِ فِى جَمَاعَة كانت لَهُ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ صَلاةً كلّهَا مِثْلُهَا، وسبعين (*) دَرَجَةً فِى جَنَّةِ عَدْن، وَمَنْ صَلَّى صَلاَةَ العِشَاءِ فِى جَمَاعَةٍ، كانت كَأجْرِ لَيْلَةِ القَدْرِ". ك في تاريخه، هب (١). ٨٥/ ٤٢١ - "عَنْ ثَابِت، عنْ أنسٍ قَالَ: كَانَ مِنَّا رَجُلٌ مِنْ بَنِى النَّجَّارِ قَدْ قَرَأ البَقَرَةَ وآلَ عِمْرَانَ، وَكانَ يَكْتُبُ لرَسُولِ الله ﷺ فَانْطَلَقَ هَارِبًا حَتَّى لَحِقَ بِأهْلِ الكِتَابِ فَرَفَعُوهُ قَالُوا: هَذَا كان يَكْتُبُ لمُحَمَّدٍ فَأُعجِبُوا بِهِ، فَمَا لَبِثَ أنْ قَصَمَ الله عُنُقَهُ فِيهِمْ، فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ، فَأصْبَحَتِ الأرضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهِ، فَتَرَكوهُ مَنْبُوذًا". ٨٥/ ٤٢٢ - "عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أنَسٍ: أنَّ رَجُلًا كَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ الله ﷺ وَكَانَ قَدْ قَرَأ البَقَرَةَ، وَكَانَ الرَّجلُ إِذَا قَرَأَ البَقَرَةَ وآلَ عِمْرَانَ جَدَّ فِينَا، فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُمْلِى عَليْهِ: غفُورًا رَحِيمًا، فيَقُولُ: أكْتُبُ عَلِيمًا حَكِيمًا، فيَقُولُ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: اكْتُبْ كَيْفَ مَا شِئْتَ وَيُمْلِى عَلَيْهِ: عَلِيمًا حَكِيمًا، فَيَقُولُ: أَكْتُبُ سَمِيعًا بَصِيرًا، فَيَقُولُ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ اكْتُبْ كَيْفَ شِئْتَ، فَارْتَدَّ ذَلِكَ الرَّجلُ عَن الإسْلاَمِ، وَلَحِقَ بالمُشْرِكينَ، فَقَالَ: أنَا أعْلَمُكُمْ بمُحمَّدٍ إِنْ كنتُ لأكْتُبُ كيْفَ شِئْتُ، فَمَاتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: إِنَّ الأرْضَ لاَ تَقْبَلُهُ، قَالَ: أنَسٌ: فَحَدَّثنِى أبُو طَلحَةَ أَنَّهُ أتَى الأرْضَ الَّتِى مَاتَ فِيهَا فَوُجِدَ مَنْبُودًا، فَقَالَ أبُو طَلحَةَ: مَا شَأنُ هَذَا الرَّجُلِ؟ قَالُوا: دَفَنَّاهُ مِرَارًا فَلَمْ تَقْبَلهُ الأرْضُ". ق فيه (١). ٨٥/ ٤٢٣ - "عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: لَوْلاَ ألَّا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ الله أنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ القَبْرِ". ق فيه (٢). ٨٥/ ٤٢٤ - "عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أنسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ سَمِعَ صَوْتًا مِنْ قَبْرٍ فَقَالَ: مَتَى مَاتَ هَذَا؟ قَالُوا: مَاتَ فِى الجَاهِلِيَّةِ، فَكَأنَّهُ أعْجَبَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: لَوْلاَ ألَّا تَدَافَنُوا - أوْ كمَا قَالَ - لَدَعَوْتُ الله يُسْمِعُكُمْ عَذَابَ القَبْرِ". ق فيه (١). ٨٥/ ٤٢٥ - "عَنْ قَاسِمٍ الدَّجَّالِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ خِرَبًا لِبَنِى النَّجَّارِ كأنَّه يَقْضِى حَاجَة، فَخَرج وَهُوَ مَذْعُورٌ، فَقَالَ: لَوْلاَ ألَّا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ الله أنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ مَا أسْمَعَنِى". ق فيه، وقال: إسناده صحيح وهو شاهد لما قبله (٢). ٨٥/ ٤٢٦ - "عَنْ عَبْد العَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: بَيْنَا (*) رَسُولُ الله ﷺ فِى نَخْلٍ لَنَا: نَخْلِ بَنِى طَلحَةً يَتَبَرَّزُ لِحَاجَة وَبِلاَلٌ يَمْشِى وَرَاءَهُ يُكَرِّمُ نَبِىَّ الله ﷺ يَمْشِى إِلَى جَنْبِهِ، فَمَرَّ رَسُولُ الله ﷺ بِقَبْرٍ فَقَامَ حَتَّى مَرَّ إِلَيْهِ بِلاَلٌ فَقَالَ: وَيْحَكَ يَا بِلاَلُ هَلْ تَسْمَعُ مَا أسْمَعُ؟ فَقَالَ: صَاحِبُ القَبْرِ يُعَذَّبُ، فَسُئِلَ عَنْهُ، فوُجِدَ يَهُودِيّا". ق فيه (٣). ٨٥/ ٤٢٧ - "عَنْ هِلاَلِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أبِى مَيْمُونٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ وَبِلاَلٌ يَمْشِيَانِ بالبَقِيع فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: يَا بِلاَلُ هَلْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ؟ قَالَ: لاَ والله يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ: أَلاَ تَسْمعُ أَهْلَ القُبُورِ يُعَذبونَ؟ ! ". ق فيه، وقال: إسناده صحيح أيضًا شاهد لما تقدم (١). ٨٥/ ٤٢٨ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: إِنَّ بَيْنَ يَدَي الدَّجَّالِ لَسِتًا وَسَبْعِينَ دَجَّالًا". ش (٢). ٨٥/ ٤٢٩ - "عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أنسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ الله ﷺ بِرَجُلٍ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ مِنَ النَّمِيمَة". ق فيه (٣). ٨٥/ ٤٣٠ - "عَنْ عِيسَى بْنِ طهْمَانَ، عَنْ أنسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ الله ﷺ بِقَبْرَيْنِ لِبَنِى النَّجَّارِ وَهُمَا يُعَذبان بِالنَّمِيمَةِ والبَوْلِ، فَأخَذَ سَعَفَةً فَشَقَّهَا باثْنَتَيْنِ فَوَضَعَ عَلى هَذَا القَبْرِ شَقَةً وعَلَى هَذَا القَبْرِ شَقَّةً، وَقَالَ: تُخَفِّفُ عَنْهُمَا مَا زَالَتَا رَطبَتَيْنِ". ق فيه (٤). ٨٥/ ٤٣١ - "عَنْ شَيْبَةَ بنِ مُسَاوِرٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ الله ﷺ بقَبْرٍ فَنَفَرتْ بَغْلَتُهُ الشَّهْبَاءُ فَأُخِذَ القَوْمُ، فَقَالَ: خَلُّوا عَنْهَا، فإِنَّ صَاحِبَ القَبْرِ يُعَذَّبُ، فإِنَّهُ لاَ يَسْتَنْزِهُ مِنَ البَوْلِ". ق فيه (١). ٨٥/ ٤٣٢ - "عَنْ أَنسٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى بِأصْحَابِهِ فَلَمَّا قَضَى صَلاَة (*) أقْبَلَ عَلَيْهِم بِوَجْهِهِ فَقَالَ: أتَقْرأونَ فِي صلاِتكُمْ خَلفَ الإمَام والإِمَامُ يَقْرَأ؟ فَسَكَتُوا، فَقَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ قَائِلٌ أوْ قَائِلُونَ: إِنَّا لَنَفْعَلُ ذَلِكَ، قَالَ: فَلاَ تَفْعَلُوا وَليَقْرَأ أحَدُكمْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ فِى نَفْسِهِ". ق في القراءة (٢). ٨٥/ ٤٣٣ - "عَنْ دِينَارٍ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: كنتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى بُسْتَانٍ فَأهْدىَ لَهُ طَائِرٌ مَشْوِىٌّ فَقَالَ: اللَّهُمَّ ائْتِنِى بِأحبِّ الخَلقِ إِليْكَ، فَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أبِي طَالبٍ، فَقُلتُ: رَسُولُ الله مَشْغُولٌ، فَرَجَعَ، ثُمَّ جَاءَ بَعْدَ سَاعَة وَدَقَّ البَابَ وَردَدْتُهُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: يَا أنَسُ، افْتَحْ لَهُ، فَطَالمَا رَدَدْتَهُ، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، كنتُ أَطمَعُ أنْ يَكُونَ رَجُلًا مِنَ الأنصَارِ، فَدَخَلَ عليُّ بْنُ أبِي طَالِبٍ فَأكَلَ مَعَهُ مِنَ الطَّيْرِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: المَرْءُ يُحِبُّ قَوْمَهُ". كر، وابن النجار (١). ٨٥/ ٤٣٤ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: إِنَّ الله لاَ يَنْظُرُ إِلَى مَنْ لاَ يُقِيمُ صُلبَهُ فِي الرُّكُوع والسُّجُودِ". ابن النجار (٢).