كَأنَّهَا غُرَّةٌ، فَكَانَ لاَ يَمْسَحُ شَيْئًا إِلاَّ بَرَأَ، وَكتَبَ النَّبِىُّ ﷺ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرٍ كِتَابًا، وَوَهَبَ لَهُ مِنْ صَدَقَةِ عَامِةِ ثِنْتَىْ عَشْرةَ سُنَةً (*) مَعُونَةً لَهُ، فَلَمَّا خَرجً مِنْ عِنْدِهِ قال: أَنا هَامةٌ الْيَوْمَ، الْيَوْمَ أَوْ غَدًا وَلِى مَالٌ كَثِيرٌ، وإنَّمَا لِىَ ابْنَانِ، فَرَجَعَ إِلَيْه، فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! خُذْهَا مِنِى فَضَعْهَا حَيْثُ تَرَى مِنْ مَكَائِدِ الْعَدُوِّ، فَإِنِّي مُوسِرٌ كَثِيرُ الْمَالِ، قَالَ: أَصَبْتَ يَا مُعَاوِيَةُ، فَقَبِلَهَا مِنْهُ". خ في تاريخه، والبغوى، وقال: عمران مجهول، وابن منده، وأبو نعيم (١). ١١٥/ ٢ - "عَنْ أَبِى الْهَيْثَمِ الْبَكَائِى - صَاعِدِ بْنِ طَالِبٍ - حَدَّثنِى أَبِى، عَنْ أَبِيهِ نَوَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ رِبَاطٍ، عَنْ أبيه وَاصِلٍ، عَنْ أَبِيهِ كَاهِلٍ، عَنْ أَبِيِه مُجَالِدِ بْنِ ثَوْرٍ، وَعَنْ بِشْرِ بْنِ