جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أنس بن مالك الأنصاريليس من الرواة: ز . ٨٥/ ٥٦٣

لاَ يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغدٍ". ز (٢). ٨٥/ ٥٦٤ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَا جَزَاءُ مَنْ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِ بِالتَّوحيدِ إلَّا الْجَنَّةُ". ابن النجار (٣). ٨٥/ ٥٦٥ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: أَتَانِى جِبْرِيلُ بِالْبُرَاقِ فَقَالَ لَهُ أبو بَكْرٍ: قَدْ رَأَيْتُهَا يَا رَسُولَ الله، قَالَ: صِفْهَا لِى، قَالَ: بَدَنَةٌ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَدْ رَأَيَتَها يَا أَبَا بَكْرٍ". ابن النجار (١). ٨٥/ ٥٦٦ - "عَنْ عَمْرو بْنِ جُمَيْعٍ، عَنْ أَبَان، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَصُومُ وَيَقُولُ عِنْدَ إِفْطَارِهِ: يَا عَظِيمُ، يَا عَظِيمُ أَنْتَ إِلَهى لاَ إِلَهَ لِى غَيْرُكَ، اغْفِرْ لِىَ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الْعَظِيمَ إلَّا الْعَظِيمُ، إلَّا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: عَلِّمُوهَا عَقِبَكُمْ، فَإِنَّهَا كَلِمَة يُحِبُّهَا الله وَرَسُولُهُ، ويُصلحُ بِهَا أمْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ". كر، وقال: شاذ بمرة، وفى إسناده مجاهيل (٢). ٨٥/ ٥٦٧ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ عَلَى نَاقَته الْجدعَاءِ وَلَيْسَتْ بِالْعَضْبَاءِ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ، وَكَأَنَّ الحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ، وَكَأَنَّ الَّذى نُشيِّعُ مِنَ الأَمْوَاتِ سَفْرٌ، عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ بُيُوتُهُمْ أَجْدَاثُهُمْ، وَنَأَكُلُ تُرَاثَهُمْ كَأنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ، قَدْ أَمِنَّا كُلَّ جَائِحةٍ، وَنَسِينَا كُلَّ مَوْعِظَةٍ، طُوبَى لمنَ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عيُوُبِ النَّاسِ، وَأنْفَقَ مِنْ مَالٍ اكتَسَبَهُ مِنْ حَلاَلٍ مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَة، وَرَحِمَ أَهْلَ الذُّلّ وَالْمَسكَنَةِ، وَخَالَطَ أَهْلَ الفقْهِ وَالْحِكْمَةِ، وَاتَّبَع السُّنَّةَ وَلَمْ يُعِدْهَا (*) إِلَى بِدْعَة فَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ، طُوبَى لِمَنْ حَسُنَتْ سَرِيرَتُهُ، وَطَهُرَتْ خَلِيقَتُهُ". كر (١). ٨٥/ ٥٦٨ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ وَالنَّضرُ عَلَى حِمَارٍ بِإِكَافٍ مَخْطُومٍ بِحَبْلِ لِيفٍ، وَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: يَا أيُّهَا النَّاسُ: دَعُوا الدُّنْيَا - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - مَنْ أَخَذَ مِنَ الدُّنْيَا فَوْقَ مَا يَكْفِيهِ فَإِنَّمَا يَأخُذُ حَتْفَهُ وَهُوَ لاَ يَشْعُرُ". كر (٢). ٨٥/ ٥٦٩ - "عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ في رَدْغَةٍ عَلَى حِمَارٍ". كر (٣). ٨٥/ ٥٧٠ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يقترى (*) زَمْزَمَ في قِرَاءَتِهِ، فَقِيلَ يَارَسُولَ الله: لِمَ لاَ تَرْفَعُ صَوْتَكَ بِالْقِرَاءَةِ؟ قَالَ: أَكْرَهُ أَنْ -أُوذِىَ رَفِيقِى وَأَهْلَ بَيْتِى". ابن النجار (١). ٨٥/ ٥٧١ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: وَالَّذىِ نَفْسُ مُحمَّد بيَدِهِ، لَوْ رَأَيْتُمْ مَا رَأَيتُ لَضَحِكْتُمْ قَلَيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، قَالُوا: مَا رَأَيْتَ يَارَسُولَ الله؟ قَالَ: رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَحَرَّضَهُمْ عَلَى الصَّلاَة، وَنَهَاهُمْ أَنْ يَسْبِقُوهُ إِذَا أَمَّهُم بِالرُّكُوُعِ وَالسُّجُودِ، وَأَنْ يَتَفَرَّقُوا قَبْلَ انْصَرَافِهِ مِنَ الصَّلاَةِ، ثُمًّ قَالَ لَهُمْ: إِنِّى أَرَاكُمْ مِنْ أَمَامِى وَمِنْ خَلْفِى ". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٥٧٢ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَتَتْ امْرَاةٌ رَسُولَ الله ﷺ تَشْكُو إِلَيْهِ حَاجَتَهَا، فَقَالَ: أَدُلكِ عَلَى خْيَرٍ مِنْ ذَلِكَ؟ سَبِّحِى الله عِنْدَ مَنَامِكَ ثَلَاثًا وَثَلاَثينَ، وَتُهَلِّلِيهِ ثَلَاثًا وَثَلاَثِينَ، وَتُحَمَّدِيِه ثَلَاثًا وَثَلاِثينَ (* *)، فَذَلِكَ مِائَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ". ابن النجار (٣). ٨٥/ ٥٧٣ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لاَ يَخْرُج يَوْم الفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ تَمَراتٍ ". ابن النجار (١). ٨٥/ ٥٧٤ - " عَنْ أَنَسٍ: أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ ثَفِنَةِ (*) نَاقَةِ رَسُولِ الله ﷺ عَامَ حَجَّةِ الوَدَاعِ فَلَمَّا اسْتَقْبَلَتْ (* *) بِهِ قَالَ: لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ معًا ". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٥٧٥ - " عَنْ أَنَسٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ، وَإذَا أَحَبَّ الله عَبْدًا لَمْ يَضُرَّةُ ذَنْبٌ، ثُمَّ تَلاَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ قِيلَ: يَارسُولَ الله، وَمَا عَلاَمَتُهُ؟ قَالَ: النَّدَامَةُ ". ابن النجار (١). ٨٥/ ٥٧٦ - " عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَمُرُّ بِالتَّمْرَةِ فَمَا يَمْنَعُهُ أَن يَأَخُذهَا إِلَّا أَنْ يَخَافَ أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً ". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٥٧٧ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ: مَنْ أَصْبَحَ الْيَوْمَ مِنْكم صَائِمًا؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا، قَالَ: وَمَنْ عَادَ مِنْكُم الْيَوْمَ مَرِيضًا؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا، قَالَ: مَنْ شَيَّعَ الْيَوْمَ مِنْكُم جِنَازَةً؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا، قَالَ: وَجَبَتْ وَجَبَتْ لَكَ الْجَنَّة". ابن النجار (٣). ٨٥/ ٥٧٨ - " عَنْ أَبِى هدبة، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَالْجَنَّةِ سَبعْ عقاب أَهْوَنُهَا الْمَوْتُ، قَالَ أَنَس: قُلتُ: يَارَسُولَ الله، فَمَا أَصْعَبهَا؟ قَالَ: الْوقُوفُ بَيْنَ يَدَي الله إِذَا تَعَلَّقَ الْمَظْلُومُونَ بالظَّالِمِينَ". ابن النجار (١). ٨٥/ ٥٧٩ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَنْ جَمَعَ الله لَهُ أَرْبَع خِصَالٍ جَمَعَ الله لَهُ خَير الدُّنْيَا وَالآخِرة، قِيلَ: مَا هِىَ يارَسُولَ الله؟ قَالَ: قَلبًا شَاكِرًا، وَلِسَانًا ذَاكِرًا، ودار وصدا (*)، وَزَوْجَةً صَالِحَةً ". ابن النجار (٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.