جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · ٢,٧٢٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 40 of 55
ق في كتاب عذاب القبر (٢).
الْبَقْلَةَ - يَعْنِى الثُّومَ - فَلاَ يَقْرَبَن مَسْجِدَنَا". الطحاوى، والبغوى، والباوردى، وابن السكن، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، ورواه ابن السكن عن محمد بن بشر، عن بشير بن معبد، عن أبيه، عن جده (٢).
يَوْمَ ذِى قَار (*): هَذَا أَوَّلُ يَوْمٍ انْتَصَفَ فِيهِ العَرَبُ مِن العَجَم". خ في تاريخه، وبقى ابن مخلد، والبغوى، وابن السكن، طب، وأبو نعيم (١).
لِعبْدِ عَمْرو: يَا بَكْرُ بْنَ جَبَلَةَ نصر تَعْرِفُونَ مُحَمَّدًا ثُمَّ ذَكَرَ إسْلاَمَهُ بِطُولِهِ". ابن منده، وأبو نعيم (١).
اللَّهُمَّ صَدِّقْ قَوْلَهُ وَلَقِّهِ الظَّفَرَ، فَلَمَّا كَانَ في ولاَيَةِ عُمَرَ وَجَدَ رَجُلًا قتيلا يهودى، فَأعْظَمَ ذَلِكَ عُمَرُ وجزع وَصَعدَ المِنْبرَ فَقَالَ: أَفيمَا وَلاَّنِى الله ﷿ وَاسْتَخْلَفنِى يُفْتَكُ بِا…
لَمْ ينهَ عَنِ الصَّلاَةِ إلَّا عِنْدَ طُلُوع الشَّمْسِ، فَإِنَّهَا تَطلُعُ بَيْنَ قَرْنَى شَيْطَانٍ". ابن جرير (٢).
لِى: مَا فَعَلَ الَّذِى قِبَلَكَ؟ فَقُلتُ: قَدْ أَرَاحَكَ الله مِنْهُ يَا رَسُولَ الله. فَكَبَّرَ وَحَمِدَ الله شَفقًا مِنْ أَنْ يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ وَعِنْدَهُ ذَلِكَ، ثُم اتَّبعْتُهُ حَتَّى جَاءَ زَوْجَاتِهِ فَسَلَّمَ …
في وَضعْ الرَّجُلِ شِمَالَهُ إِذَا جَلَسَ في الصَّلاَةِ: هِى قِعْدَةُ المَغضُوبِ عَلَيْهِمْ". عب: عن عمرو بن الشريد (١). ١٣٥/ ٣٠ - "كَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ وَقَدْ فَاتَهُ مِنَ الص…
يَسْتَاكُ عَرْضًا، وَيَشْرَبُ مَصّا، وَيَتَنَفَّسُ ثَلاَثًا، وَيَقُولُ: أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ وَأَبْرأُ". أبو نعيم، كر (١).
قَالَ: كُنْتُ عنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَكَانَ يُطْعِمُ وَيَكِيلُ لِى مُدّا فَأرْفَعُهُ وآكُلُ مَعَ النَّاسِ، حَتَّى كَانَ طَعَامًا، فَقُلتُ لِلنِّبِىِّ ﷺ أَطْعَمْتَنِى مُدّا يَوَمَ كَذَا وَكَذَا فَجَمَعْتُهُ إِلَى الْيَوْمِ، …
. ص، ش، حم، والدارمي، هـ، ت، ن، هـ، وابن أبي عاصم قط، والبغوى، طب، ك، وأبو نعيم، ض (٣).
لاَ تُحْنِثُ لَهُ قَسَمًا، وَلاَ تَعَطَّرُ إِلاَّ لَهُ، وَلاَ تَخْرُجُ إِلاَّ بإِذْنِهِ، وَلاَ تُدْخِلُ عَلَيْهِ مَنْ يَكْرهُ، وأَمَّا نَهْىُ النِّسَاءِ عَنْ خَمْسٍ: عن اتِّخَاذِ الكمام، وَلُبْسَ النِّعَالِ، وَجُلُوس فِى…
(*): يُصَلِّى فِى مَسْجِد بَنِى عَبْدِ الأَشْهَل وَعَلَيْهِ كِسَاءٌ مُلْتَفٌّ بِهِ يَضعُ يَدَهُ عَلَيْهِ يَقيهِ بَرْدَ الحَصَا". ابن خزيمة، وأبو نعيم (١).
*) فَجاءَتْ مُتَنَقَبةً، فَقِيلَ لها: تُنَقَّبِينَ وَقَدْ قُتِلَ خَلاَّدٌ، فَقَالَتْ: لَئن رُزِئِتُ خَلاَّدًا الْيَوْمَ فَلاَ أُرْزَأُ حَيَاتِي".
يَنْهَى عَنِ النُّهْبَةِ". أبو نعيم (٢).
قَضَى فِى مَشَارِبِ النَّخْلِ بالسَّيْلِ للأَعْلَى عَلَى الأَسْفَلِ حَتَّى يَشْرَبَ الأَعْلَى وَيرْوِىَ الْمَاءُ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ يَسْرَحُ الْمَاءَ إِلَى الأَسْفَل، وَكَذَلِكَ حَتَّى تَنْقَضِى الْحَوائِطُ أَوْ …
الدِّينُ النَّصِيحَةُ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ الدِّينُ النَّصِيحَةُ، قَالُوا: لِمَنْ يَارَسُولَ الله؟ قَالَ: لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ". كر (١). ١٥٦/ ٦ - "عَنْ ثَوْبَانَ…
أَلاَ تَسْتَحْيُونَ؟ ! الْمَلاَئِكَةُ يَمْشُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ وَأَنْتُم رُكْبَانٌ". كر (٢).
. ابن منده، وأبو نعيم (٢). (مسند ثوبان بن سعد والد الحكم ﵁ -) ١٥٨/ ١ - " عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَم بْنِ ثَوْبَانَ، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِيهِ ثَوْبَانَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ (*) وَافْتِرَاشِ (*…
فَحَقٌّ عَلَى الله مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَخَرَّ مِنْ دَابَتِهِ فَمَاتَ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى الله، وَإِنْ لَسَعَتْهُ الدَّابَّةُ فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى الله وَإِنْ قُتِلَ فَقَضَى فَحَقٌ عَلَى الله أَنْ يُدْخِ…
صَلاَةَ الْفَجْرِ فَجَعَلَ يَهْوِى بِيَدَيْهِ قُدَّامَهُ وَهُوَ في الصَّلاَةِ، فَسَألَهُ الْقَوْمُ حِينَ انْصَرَفَ، فَقَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ يُلقِى عَلَىَّ شَرَرَ النَّارِ لِيَفْتِنِنى عَن الصَّلاَةِ، فَتَنَاوَل…
يَأمُرُنَا بِصِيَامِ عَاشُورَاءَ، وَيَحُثُّنَا عَلَيْهِ، وَيَتَعَاهَدُنَا عِنْدَهُ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ لَمْ يَأمُرْنَا وَلَمْ يَتَعَاهَدْنَا عنْدَهُ ".
لِى: يَا جَابِرُ! هَلْ صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ: لاَ، قَالَ: فَصَلِّ رَكْعَتَيْن ". ش (٤).
إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبِطَيْهِ ". عب (١). ١٦٥/ ٤٨ - " سَمعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَأمُرُ بِانْ يُعْتَدَلَ فِى السُّجُودِ، وَلاَ يَسْجُد الرَّجُلُ بَاسطًا ذِرَاعَيْه كَالْكَلْبِ ". عب (٢). ١٦٥/ ٤٩ - " قَضَا…
قَبْلَ مَوْته بِشَهْرٍ: إِنَّ بَيْنَ يَدَى السَّاعَةِ كَذَّابِينَ مِنْهُمْ صَاحبُ الْيَمَامَةِ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ صَنْعَاءَ الْعَنسِىُّ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ حِمْير، وَمِنْهُمْ الدَّجَّالُ، والدَّجَّالُ أَعْظَمُهُمْ فِتْن…
أَنْ يَكُونَ الإِمَامُ مُؤَذِّنًا ". أبو الشيخ في الأذان (٣). ١٦٥/ ٧٥ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَتْ بَنُو تَمِيمٍ بِشَاعِرِهمْ وَخطِيبِهِمْ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَنَادَوْهُ: يَامُحَمَّدُ! اخْرُجْ إِلَيْنَا فَإِنَّ مَدْحَ…
ابْنُ جُرَيْج: قُلْتُ لَعَطَاءٍ: أَذَكَرَ جَابِر أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ نَبِيذَيْنِ غَيْرِ مَا ذَكَرْتَ: غَيْرَ الْبُسرِ والزَّبيبِ وَالتَّمْرِ؟ قَالَ: لاَ، إِلاَّ أَنْ أَكُونَ نَسِيتُ ". ... ... .…
وَأبِى بِكْرٍ، وَعُمَر، ثُمَّ نَهَى عَنهَا عُمَرُ ".
إِذ أقْبَلَ سَعْدُ بن مَالِكٍ فَقَالَ: أَنْتَ خَالِى ". كر (٢).
فَرَجَعَ ". كر (١). ١٦٥/ ١٤٤ - " عَنْ جَابِرٍ: أَن النَّبِىَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَجَعَ مِنْ غَزْوَتِهِ قَالَ: آيِبُونَ تَائِبُونَ إِنْ شَاءَ الله لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ". ابن أبى عاصم، عبد، والمحاملى في الدعاء، كر، ض (٢). ١٦…
اللهُمَّ أَعِنِّى عَلَى دِينِى بِدنُيَاىَ، وَعَلَى آخِرَتِى بِتَقْوَاىَ، اللَّهُمَّ أَوْسِعْ عَلَىَّ مِن الدُّنْيَا وَزَهِّدْنِى فِيهَا، وَلاَ تَزْوِهَا عَنِّى وَأقِرَّ عَيْنِى فِيهَا، اللَّهُمَّ إنَّكَ سَأَلْتَنِى مِنْ …
إِنَّ أُمَّةً مِن الأُمَمِ مُسِخَتْ، فَلاَ أَدْرِى لَعَلَّها، فَلَمْ يَأمُرْ بِهِ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ، وَلَمْ يَأكُلْهُ".
لَهُ رَجُلٌ يَارَسُولَ اللهَ اعْدِلْ، قَالَ: وَيْلَكَ فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَم أَعَدِلْ؟ ! لَقَدْ خِبْتُ
حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ: أَنَا يارسُولَ الله، وَقَالَ ابْنُ رَوَاحَةَ: أَنَا يَارَسُولَ الله، فَقَالَ: إِنَّكَ تُحْسِنُ الشِّعْرَ، فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ: أَنَا يارَسُولَ الله، قَالَ: نَعَمْ اهْجُهُمْ أَنْتَ فَسَيُع…
انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الْبَصِيرِ الَّذِى فِى بَنِى وَاقِفٍ نَعُودُهُ، وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى". عد، هب، وابن النجار (٢). ١٦٥/ ١٩٨ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَقِيتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقُلتُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَارَسُولَ الله؟ …
إِذَا جَاءَنَا مالٌ أَعْطَيْتُكَ هكَذَا وَهَكَذَا وهَكَذَا؟ ، فَلَمَّا (جَاءَهُ (* * *)) أَعْطَانِى ثَلاَثَ حَفَنَاتٍ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ وَمَا مَسَّ مَاءً وَلاَ مَسَسْتُهُ،
عَامَ الْفَتْحِ يَقُولُ: إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيعَ الْخَمْرِ، والْخَنَازِيرِ، والْمَيْتَةِ، وَالأَصْنَامِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَارَسُولَ اللهِ! مَا تَرَى فِى شُحُومٍ الْمَيْتَةِ فَإِنَّهُ يُدْهَنُ بِهَا السُّفُن…
يَتِيمَةٌ قَدْ خَطَبَها رَجُلاَنِ: مُوسِرٌ وَمُعْسِرٌ، وَهِىَ تَهْوَى الْعَسِر، وَنَحْنُ نَهْوَى الْمُوسِرَ، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلُ النِّكَاحِ ".
فَأَخَذَ بِيَدِى فَأَدَارَنِى حَتَّى أَقَامَنِى عَنْ يَمِينِهِ، وَجَاءَ جَبَّارٌ فَقَامَ عَنْ يَسَارِهِ، فَدَفَعَنَا بِيَدِهِ جِمِيعًا حَتَّى جَعَلَنَا وَرَاءَهُ ". أبو نعيم (١). ١٦٥/ ٢٥٣ - " عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِى س…
لاَ يَكَادُ يَدعُ أَحَدًا مِنْ أهْلِهِ فِى يَوْمِ عِيدٍ إِلَّا أخْرَجَهُ ".
رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا مُعَاذُ! إِنِّى مُرْسلُكَ إِلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَإِذا سُئِلْت عَنِ الْمَجَرَّةِ الَّتِى فِى السَّمَاء فَقُلْ: لُعَابُ حَيَّةٍ تَحْتَ الْعَرْشِ ". عق، عد، وأبو نعيم، وأورده ابن الجوزى …
آخَرُ: طُفْتُ بِالْبيْتِ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ؟ قَالَ: اذبَحْ وَلاَ حَرَجَ، قَالَ آخَرُ: يَارسُولَ اللهِ! حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذبَحَ؟ قَالَ: اذْبَحْ وَلاَ حَرَجَ ". ابن جرير (٤).
مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ: أَنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ! أَنَا وَاللهِ الْمُوْتُورُ الثَّائِرُ، قَتَلُوا أَخِى بالأَمْسِ، قَالَ: قُمْ إِلَيْهِ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُ: فَلَمَّا دَنَا أَحَدُهُمَا مِنْ صَاحِبِه دَخَلَتْ بَيْن…
أنْ نَضْرِبَ بِهَذَا مَنْ خَالَفَ مَا فِى هَذَا". كر (٤).
أن تُجَصَّصَ القُبُورُ، وَأنْ يُجْعَلَ عَليْهَا مِنْ غَيْرِ حُفْرَتِهَا". ابن النجار (٤).
فَهَلاَّ بكْرًا تُلاَعِبُكَ، قُلتُ: إنَّ أَبِى قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَركَ تِسع بَنَاتٍ، وَلِى تِسع أخَوَاتٍ، فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ أجْمَعَ إِلَيْهِنَّ خَرقاءَ مِثْلَهُنَّ، وَقُلتُ: امْرَأَةً تَقُومُ عَلَيْهِنَّ، وَتُمَشِ…
مِثْلَ ذَلِكَ، وَقَالَ: الَّلهُمَّ ارْزُقْنَا مِنْ ثَمَرَاتِ الأرْضِ، وَبَارِكْ لَنَا فِى مُدَنا وَصَاعنَا، وَقَالَ: مَثَلُ (*) المُؤْمِنِ كمَثَلِ السُّنْبُلَةِ تَخِرُّ مَرَّة، وَتَسْتَقِيمُ أُخْرَى، وَمَثَلُ الكَافِرِ ك…
وَمِنِّى إِلاَّ أَنَّ اللهَ أعننى (*) عَلَيْهِ فَأسْلَمَ". ابن النجار (١). ١٦٥/ ٣٣٩ - "عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ خَرَجَ يَوْمَ العِيدِ، فَبَدأَ بِالصَّلاَةِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَة، ثُمَّ خَطَبَ". ابن النج…
الصَّلتُ بْنُ مَسعود. مَرَّ بِى مِيَكَائيل وَعَلَى جَنَاحِه غُبَارٌ، فَضَحِكَ إِلَيَّ وَأَنَا أُصَلِّى، فَضَحِكْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ رَاجِعٌ مِنْ طَلَبِ الْعَدُوِّ". أبو نعيم (١). ١٦٦/ ٢ - "عَنِ الكَلبِىِّ، عَنْ أَبِى صَال…
نعيم (١).
النَّبِىُّ ﷺ: دَعْهُنَّ يَبْكِينَ (مَادَامَ) بَيْنَهُنَّ، فَإِذَا وَجَبَتْ فَلا تَبْكِيَنَّ بَاكيَةٌ".
السابق
٤٠ / ٥٥
التالي