لِى: مَا فَعَلَ الَّذِى قِبَلَكَ؟ فَقُلتُ: قَدْ أَرَاحَكَ الله مِنْهُ يَا رَسُولَ الله. فَكَبَّرَ وَحَمِدَ الله شَفقًا مِنْ أَنْ يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ وَعِنْدَهُ ذَلِكَ، ثُم اتَّبعْتُهُ حَتَّى جَاءَ زَوْجَاتِهِ فَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ حَتَّى أَتَى مَبيتَهُ. فَهُوَ الَّذِى سَأَلتَنِى عَنْهُ". طب (١). ١٣٥/ ١٢ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمنكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِى بَكْر الصِّدَيقِ، عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: يَا بِلاَلُ أَصْبِحُوا بِالصُّبح فَإِنَّهُ خَيْر لَكُمْ". أبو نعيم (٢). ١٣٥/ ١٣ - "عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: يَا بِلاَلُ! عِنْدَكَ شَئٌ؟ فَقُلتُ: نَعَمْ، فَجِئْتُ بِهِ، فَقَالَ: بَقِىَ عِنْدَكَ شَىْءٌ يَا بِلاَلُ؟ فَقُلتُ: مَا بَقِىَ عِنْدِى شَىْءٌ إلَّا قَدْرَ قَبْضَةٍ. قَالَ: أنْفِقْ بِلاَلُ وَلاَ تَخْشَ مِنْ ذِى الْعَرْشِ إِقْلاَلًا". أبو نعيم (٣). ١٣٥/ ١٤ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمنكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أبِى بَكْر، عَنْ بِلاَل قَالَ: أَذَّنْتُ في لَيْلَة (*) بَارِدَة فَلَمْ يَأتِ أَحَدٌ، ثُمَّ نَادَيْتُ فَلَمْ يَأتِ أَحَدٌ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَا لَهُمْ؟ فَقُلْتُ: مَنَعَهُمُ الْبَرْدُ، فَقَالَ: مَنَعُهُمُ الْبَرْدُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ احْبِسْ - وَفِى لَفْظ: اذْهِبْ عَنْهُمُ - الْبَرْدَ. فَأَشْهَدُ أَنِّى رَأَيْتُهُم يَتَرَوَّحُونَ في الصُّبْح مِنَ الْحَرِّ". طب، أبو نعيم (١). ١٣٥/ ١٥ - "عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ، ثَنَا عِيَسى بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِى لَيْلَى، عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: أمَرَنِى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ لاَ أَقْرَأَ خَلفَ الإِمَامِ". ك في تاريخه، وقال: هذا باطل، الثورى: نبرأ إلى الله منه، وفى التلخيص، وقال: هذا الخبر من النوع الذى لا يسوى سماعه، ق في القراءة، وقال: عيسى بن جعفر قاضى الرِّى ثقة ثبت لا يحتمل مثل هذا الدنس، فالرواى عنه إما كذاب وضع هذا الحديث على عيسى بن جعفر الثقة، أو صدوق دخل عليه حديث في حديث. ١٣٥/ ١٦ - "خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ في بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَخَرَجَ لِحَاجَتِهِ، وَكَانَ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ يَبْعُدُ، فَأَتَيْتُهُ بِإِدَاوَة مِنْ مَاء، فَانْطَلَقَ فَسَمِعْتُ عِنْدَهُ خُصُومَةَ رِجَالٍ وَلَغَطًا لَمْ أَسْمَعْ مثْلَهَا، فَجَاءَ فَقَالَ: يَا بِلاَلُ! قُلتُ: بِلاَلٌ، قَالَ: أَمَعَكَ ماء؟ قُلتُ: نَعَمْ. قَالَ: أَصَبْتَ، فَأَخَذَهُ مِنِّى فَتَوَضَّأَ، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله سَمْعتُ عنْدَكَ خُصُومَةَ رِجَالٍ وَلَغَطًا مَا سَمِعْتُ أَحَدَّ مِنْ أَلْسِنَتِهِمْ، قَالَ: اخْتَصَمَ عِنْدِى الْجِنُّ. الْجِنُّ الْمُسْلِمُونَ وَالْجِنُّ الْمُشْرِكونَ يَسْأَلُونِى (*) أَنْ أسْكِنَهُمْ، فَأَسْكَنْتُ الْمُسَلِمِينَ الْجَلَسَ (* *) وَأَسْكَنْتُ الْمُشْرِكينَ الْغَوْرَ (* * *). طب (١). ١٣٥/ ١٧ - "عَنْ بِلاَلِ بْنِ الْحَارِثِ: خَرَجْتُ تَاجِرًا إِلَى الشَّامِ في الْجَاهِليةِ، فَلَمَّا كنتُ بِأَدْنَى الشَّامِ لَقِيَنِى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ: هَلْ عِنْدَكُمْ رَجُلٌ تَنَبَّأَ؟ قُلنَا: نَعَمْ، قَالَ: هَلْ تَعْرِفُ صُورَتَهُ إِذَا رَأَيْتَهَا؟ قُلتُ: نَعَمْ، فَأَدْخَلَنِى بَيْتًا فيهِ صُوَرٌ فَلَمْ أَرَ صُورَةَ النَّبِىِّ ﷺ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ عَلَيْنَا فَقَالَ: فِيمَ أنتُمْ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ، فَذَهَبَ بِنَا إِلَى مَنْزِلِهِ فَسَاعَةَ مَا دَخَلتُ نَظَرْتُ إِلَى صُورَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَإذَا رَجُلٌ آخذٌ بِعَقِبِ النَّبِيِّ ﷺ، قُلتُ: مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الْقَائِمُ عَلَى عَقِبهِ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا كَانَ بَعْدَهُ نَبِىٌّ إلَّا هَذَا فَإِنَّه لاَ نَبِىَّ بَعْدَهُ، وَهَذَا الْخَلِيفَةُ بَعْدَهُ، وَإذَا صِفَةُ أَبِى بَكْرٍ".