جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · ٢,٧٢٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 41 of 55
ق في كتاب عذاب القبر (٢).
لِعُثْمَانَ بن طَلْحَةَ حِينَ دَفَعَ إِلَيْهِ مِفْتَاحَ الْكَعْبَة: هَا، ثُمَّ غَيِّبْهُ قَالَ: فَلِذَلِكَ تَغَيَّبَ الْمِفْتَاحُ". كر (٣).
رَسُولُ اللهِ ﷺ: ألا إنها سَتُفْتَحُ عَلَيْكُم الشَّامُ فَعَليْكُم بمَدينَةٍ يُقَالُ لَهَا: دمشقُ، فَإنَّهَا خَيْرُ مَدَائِنِ الشَّامِ، وَفُسَطَاطُ الْمُؤْمِنِينَ بِأَرْضٍ مِنْهَا يُقَالُ لَهَا الْغُوَطَةَ، وَهِىَ مَعْقل…
فَمَا اشْتَكَيْتُهَا بَعْدُ". أبو نعيم (٢).
قَدَّاد: أَنَا مَؤْمِنٌ (* *)، فَلَمْ يَقْبَلُوهُ وَقَتَلُوهُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، فَبلَغَنَا ذَلِكَ، فَخَرَجْتُ إِلَى رسُولِ الله ﷺ فَأخْبَرْتُهُ وَطَلَبْتُ ثأرِى، فَنَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِين…
يَا جَرِيرُ! أَلَا تُرِيحُنِى مِنْ ذِى الْخَلَصَةِ (* *)؟ ! فَنَفرْتُ في خَمْسِينَ وَمِائَةِ فَارِسٍ مِنْ أحْمَس فَحَرقْتُها بالنَّارِ، فَبَعَثَ جَرِيرٌ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ: أَبُو أرْطَاةَ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ:…
أَتَسْتَطِيعُ ذَاكَ أَوَ تُطِيقُ ذَاكَ؟ فَأَصَرَّ رَجُلٌ فِيمَا اسْتَطَعْت، فَقُلْتُ: فِيمَا اسْتَطَعْتُ. فَبَايَعَنِى والنُّصْح لِلْمُسْلِمينَ". ابن جرير (٣). ١٨٦/ ٢١ - "عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! اب…
لأَىِ شَىْءٍ جئتَ يَا جَرِيرُ؟ ! قُلْتُ: جِئْتُ لأُسْلِمَ عَلَى يَديْكَ، فَدَعَانِى إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إلهَ إلَّا اللهُ
لَهُ جِبْريلُ: يَا مُحَمَّدُ! هَذَا مَلَكُ المَوْتِ يَسْتَأذِنُ عَلَيْكَ، مَا أستَأذَنَ عَلَى آدَمِىٍ قَبْلَكَ، وَلَا يَسْتأذِنُ عَلَى آدَمِيٍّ بَعْدَكَ، فَقَالَ: "ائذَنْ
وَرجُلٌ يَقُصُّ عَليْهِ رُؤْيَا، فَرَأَى رَجُلًا سَمِينًا فَجَعَلَ يَطْعَنُ بَطْنَهُ بِشَىْءٍ في يَدِهِ وَيَقُولُ: لَوْ كَانَ بَعْضُ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا كَانَ خَيْرًا لَكَ". ط، حم، طب، وأبو نعيم (٢).
بَعَثَ إِلَى رَجُلٍ نَصْرَانِيٍّ بِالْمَدِينَةِ يَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلَامِ فَأَمَر إِنْ أَبى عَلَيْهِ أَنْ يَقْسِمَ مَالَهُ كُلَّهُ نِصْفَيْنِ، فَأَتَاهُ فَقَسَمَهُ كَذَلِكَ". أبو نعيم (١).
النَّبِىُّ ﷺ انْظُرْ مَا وَجَدْتَ مِنْ مَتَاعِكَ قَبْلَ قِسْمَةِ السِّهَامِ فَخُذْهُ" أبو نعيم (١).
كُنْتُ بِالفَلَاةِ إِذْ مَرَّ عَلَيْنَا جَيْشٌ عَرَمْرَمٌ، فَقِيلَ: هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ". أبو نعيم (١).
سِمْ عَلَى بَرَكَةِ اللهِ، فَوَسَمْتُهَا فِى أَفْخَاذِهَا، وَكَانَ صَدَقَتُهَا حقتيْنِ، وَكَانَتْ تِسْعِينَ". قط في المؤتلف، والباوردى، وابن شاهين، وابن قانع، وابن السكن، وقال: لا أعلم له غيره، طب، وأبو نعيم، ض (١).
رَسُولُ اللهِ ﷺ: تَوَضَّأُوا وَصَلُّوا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِالسَّهْوِ، إِنَّ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ مَضَجَعُهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللهِ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّي…
لَهُ صَاحِبُ السَّقَاءِ: إِنَّهُ جِلْدُ مَيْتَة فَأَمْسَكَ حَتَّى لَحِقَهُمُ النَّبِىُّ ﷺ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: اشْرَبُوا، فَإِنَّ دِبَاغَ الْمَيْتَةِ طُهُورُهَا". ابن منده، كر، قال: هكذا حديث هشيم بهذا الحديث…
لَهُ: إِنكَ قَدْ أُمِرْتَ بخَمْسِ كلِمَاتٍ أَنْ تَعْمَلَ بِهِنَّ، وَأَنْ تَأمُرَ بَنِى إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، فَإِمَّا أَنْ تُبَلِّغَهُنَّ وَإِمَّا أَنْ أُبَلِّغَهُنَّ، فَقَالَ لَهُ: يَا رُوحَ الله إِنِّى …
عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ طَعَامِهِ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْد: أَطْعَمْتَ وَأَسْقَيْتَ، وَأَشْبَعْتَ وَأَرْوَيْتَ، لَكَ الْحَمْدُ غَيْر مَكْفُورٍ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْكَ رَبَّنَا". طب، وأبو نعيم (٢).
لَا أُبَايعُكْم؛ إِنَّ النَّاسَ يُهَاجِرُونَ إِلَيْكُمْ وَلَا تُهَاجِرُونَ إِلَيْهِمْ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَا يُحِبُّ الأَنْصَارَ رَجُلٌ حَتَّى يَلْقَى الله إِلَّا لَقِىَ الله وَهُوَ يُحِبُّهُ، وَلَا يُبْغِضُ الأ…
لَهُمْ مَالٌ غَيْرُهُ، فَتَرَكَهُ، ثُمَّ أُتِىَ بِهِ الثَّانِيَةَ، فَتَرَكَه، ثُمَّ أُتِىَ بِهِ الثَّالِثَةَ، فَتَرَكَهُ، ثُمَّ أُتِىَ بِهِ الْخَامِسَةَ فَقَطَعَ يَمِينَهُ، ثُمَّ أُتِىَ بِهِ السَّادِسَةَ فَقَطَعَ رِجْلَه…
يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: لا هِجْرَةَ بَعْد الْفَتْحِ، إِنَّمَا هُوَ الإِيمَانُ والنِّيَّةُ وَالْجِهَادُ، مُتْعَةُ النِّسَاءِ حَرَامٌ، مُتْعَةُ النِّسَاءِ حَرَامٌ متعة النساء حرام، ثم كانَ الغَدُ، فقال: يا مَعْشرَ خزاعة! وَ…
رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: لَا تُغْزَى بَعْدَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". ش، وأبو نعيم (١). ٢٢٧/ ٢ - "عَنِ الْحَارِثِ بْنِ بَرْصَاءَ اللَّيْثِىِّ قَالَ: سَمعْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَهُوَ يَمْشِى فِى الْحَج…
فِى حَجَّتِهِ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: وَالله إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ الله". ابن سعد، كر (٢). ٢٣٠/ ٣ - "عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ: سَأَلْتُ
إِنِّى أُحِبُّكَ فِى الله، فَقَالَ: أَحَبَّكَ الَّذِى أَحْبَبْتَنِى لَهُ". أبو نعيم (١). (مسند حارثة بن عدي بن أمية بن الضبيب ﵁ -) ٢٣٢/ ١ - " عَنْ جَعْفَرِ بْنِ كُمَيْلِ بْنِ عِصْمَةَ بْنِ كُمَيْلِ بْنِ وَبْرِ بْنِ الْحَ…
ثَلَاثَ جَوَارِى مِنْهُنَّ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَسُولِ الله ﷺ، وَوَاحِدَةٌ وَهَبَهَا رَسُولُ الله ﷺ لأَبِى جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ الْعَدَوِىِّ، وَوَاحِدَةٌ لِحَسَّان بْنِ ثَابِتٍ، وَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِثَيَابٍ مَعَ (…
لِى: يَا أَخَا صُدَاءَ أَذِّنْ، فَأَذَّنْتُ، فَجَاءَ بِلَالٌ لِيُقِيمَ، فَقَالَ: رَسُولُ الله: لَا يُقِيمُ إِلَّا مَنْ أَذَّنَ".
لِعَلِىٍّ: أَنْتَ مِنِّى بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؛ إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِىَّ بَعْدِى". أبو نعيم (٢).
فَمَسَحَ بِيدِه ضَرْعَهَا وَسَمَّى الله ﷿ وَدَعَا لَهَا فِى شاتِهَا فَتفَاجَّتْ عَلَيْهِ وَدَرَّتْ وَاجْتَرَّتْ، وَدَعَا بِإِنَاءٍ يربض الرَّهْطَ (* * * * *) فَحَلَبَ فيهَا ثَجّا حتَّى عَلَاهُ البَهَاءُ، ثُمَّ سَقَاها حَ…
فِى وَدَائِعى الَّتِى كَانَتْ بِمَكَّةَ أَنْ أَكْذِبَ حَتَّى آخُذَهَا، فَأَخْبَرْتُهُمْ أَنَّ مُحَمَّدًا قَدْ أُصِيبَ فَدُفِعَتْ إِلَىَّ وَدَائِعى، ثُمَّ خَرَجْتُ فِى جَوْفِ اللَّيْلِ حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَهُوَ …
عَشَرَةً مِن أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ أَحَدُهُمْ حُدَيْرٌ أَبُو فَرْوَةَ - يَقُولُونَ إِذَا رَأوُا الهِلَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ شَهْرَنَا المَاضِىَ خَيْرَ شَهْرٍ وَخَيْرَ عَاقِبَةٍ، وَأَرْسِلْ عَلَيْنَا شَهْرَنَا هَذَا با…
لأَصْحَابِهِ: إِنَّ الحَاكِمَ النَّجَاشِىَّ قَدْ مَاتَ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُصَلِّىَ عَلَيْهِ فَليُصَل عَلَيْهِ، فَتَوَجَّهَ رَسُولُ الله ﷺ نَحْوَ الحَبشَةِ فَكَبَّر عَلَيْهِ أَرْبَعًا". طب: عن حذيفة بن أسيد (٢).
فَخَرَجَ عَلَيْهِم، فَقَالَ: إِنَّكُم لَتَفْعَلُونَهُ؟ قَالُوا: نَعَم، قَالَ: أوَلَم تَعْلَمُوا أَنَّ الله ﷿ لَمْ يَخْلُقْ نَسَمَةً هُوَ بَارِيها (*) إِلَّا وَهِىَ كَائنَة". طب (٢).
الْفِتَنِ قَتْلُ عُثْمَانَ، وآخِرُهَا خُروجُ الدَّجَّالِ".
لَنْ تَفْنَى أُمَّتِى حَتَّى يَظْهَرَ فيهِم التَّمَايُزُ وَالتَّمَايُلُ، وَالْمَقَامِعُ، قَالَ حُذَيْفَةُ: فَقُلْتُ: بأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى يَا رَسُولَ الله! وَمَا التَّمَايُزُ؟ قَالَ: عَصَبِيَّةٌ يُحْدِثُهَا النَّاسُ بَ…
حُذَيْفَةُ: أَنَا أُنْبِئُكَ؛ قَدْ عَرَفْتُ لِمَ كَرِهَهَا، إِنَّهَا نَزَلَتْ فِى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الإِلَهِ أَوْ عَبْدُ الله يَنْزِلُ عَلَى نَهَرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْمَشْرِقِ يُبْنَى عَلَيْه…
نَاسًا مِنْهُم يَقُولُونَ: لَوْ طَرَحْنَاهُ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَانْدَقَّتْ عُنُقُهُ فَاسْتَرَحْنَا مِنْهُ، فَسِرْتُ بَيْنَهُم وَبَيْنَهُ وجَعَلْتُ أَقْرَأُ وَأَرْفَعُ صَوْتِى، فَانْتَبَهَ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟…
حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ: يَا طَاعُونُ خُذْنِى إِلَيْكَ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - قَبْلَ سَفْكِ دَمٍ حَرَامٍ، وَقَبْلَ جَوْرٍ فِى الْحُكْمِ، وَإِمَارَةِ الصِّبْيَانِ، وَكَثْرَةِ الزَّبَانِيَةِ". كر (٣). ٢٥١/ ٦١ - "عَنْ حُذَ…
حُذَيْفَةُ فِى مَرَضِه: حَبِيبٌ جَاءَ عَلَى فَاقَةٍ، لَا أَفْلَحَ مَنْ نَدِمَ، الْحَمْدُ لِلَّه أَلَيْسَ بَعْدِى مَا أَعْلَمُ، الْحَمْدُ لله الَّذِى سَبَقَ بى الْفِتْنَة قَادَتَها وَعَلُوجَهَا". كر (١) ٢٥١/ ٩٠ - "عَنْ زَ…
فِى قَوْلِ الله ﷿ ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾ (*) فَالسَّابِقُ بِالْخَيْرَات يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَالْمُقْتَصَدُ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا، …
عُمَرُ: لَيْسَ هَذَا أريدُ، إنَّمَا أُريدُ التى تَمُوجُ مَوجَ البَحْر. قُلْتُ: مَا لَك وَلَهَا يا أميرَ المُؤمِنِينَ! إنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَها بَابًا مُغْلَقًا. قَالَ: فَيُكْسَرُ البَابُ أمْ يُفْتَحُ؟ قلْتُ: لَا، بَلْ يُ…
والله إِنَّ الرجُلَ ليُصْبِحُ بَصِيرًا ثم يُمْسِى وما يَنْظُرُ بِشَفْرٍ" ش (٣).
أَرَأَيْتَكمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّكُم تَأخُذُونَ كِتَابَكُمْ فَتَحْرقُونَهُ وَتُلْقُونَهُ فِى الْجُشُوشِ صَدَّقْتُمُونِى؟ قَالُوا: سُبْحَانَ الله وَيَكُونُ هَذَا؟ ! قَالَ: أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّكُمْ …
الَّذِى يَصِفُ الإِسْلَامَ وَلَا يَعْمَلُ بِهِ".
كَأَنَّكُمْ بِراكبٍ قَدْ أَتَاكُمْ فَنَزَلَ فَقَالَ: الأَرْضُ أَرْضُنَا وَالمِصْرُ مِصْرُنَا، وَالفَئُ فَيْئُنَا، وَإنَّمَا أَنْتُمْ عَبِيدُنَا، فَحَالَ بَيْنَ الأَرَامِلِ وَاليَتَامَى وَمَا أَفَاءَ الله عَلَيْهِمْ".
اسْمَعُوا، قُلْنَا: سَمِعْنَا، قَالَ: اسْمَعُوا - ثَلَاثًا - إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ م…
فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ يَقُولُ: أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِى شَهْرِكُمْ هَذَا، فِى بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ فَقَالُوا…
وَكَسَانِى عِصَابَتَهُ وَسَمَّانِى حِزَامًا". ابن منده، أبو نعيم، كر (٢). (مسند حزابة بن نعيم بن عمرو بن مالك ﵁ -) ٢٥٨/ ١ - " عَنْ نُعَيْمِ بْنِ طَرِيفِ بْنِ مَعْرُوفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُزَابَةَ بْنِ نُعيْمٍ، حَدَّثَنِى…
لَهُ: ما اسْمُكَ؟ قَالَ: اسْمِى حَزْنٌ، قَالَ: بَلْ أَنَتْ سَهْلٌ، قَالَ: لَا أُغَيِّرُ اسمًا سَمَّانِيهِ أَبِى، قَالَ ابْنُ المسيَّبِ: فَمَا زَالَتْ فِينَا حُزُونَةٌ بَعْدُ". أبو نعيم (١). (مسند حسان بن ثابت ﵁ -) ٢٦١/ ١…
يَقُولُ: لَا تَذْهَبُ الأَيَّامُ والليَالى حَتى يَجْتَمِعَ أَمْرُ هَذِه الأمَّةِ عَلى رَجُلٍ وَاسِعِ الْبُرْمِ، ضَخْمِ الْبُلْعُومِ، يَأكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَهُوَ مُعَاوِيةُ فَعَلِمْتُ أَنّ أَمْرَ الله وَاقِعٌ".
الْعَشِيرَةِ، وَحَمْلُ الْجَرِيرَةِ: قَالَ: فَمَا المُرُوءَةُ؟ قَالَ: الْعَفَافُ وإِصْلَاحُ الْمرءِ مَالَه، قَالَ: فَمَا الدِّقةُ؟ قَالَ: النَّظَرُ فِى اليَسِيرِ، وَمَنْعُ الْحَقِيرِ، قَالَ: فَما الُّلؤْمُ؟ قَالَ: إِحْرَ…
أَحْسَنَ مَنْ خَلَقَ الله خُلُقًا". عد، كر (١). ٢٦٦/ ٢ - "عَنْ أَبِى الْعَطَا طَارِقِ بنِ مُظَرِّف بن طَارِق الطائى الْحِمْصِىِّ، حَدَثَنِى أَبِى، ثَنَا صَمْصَامَةُ وَضَنِينَةُ ابنَا الطِّرمَّاح قَالَا: ثَنَا أَبُونَا ال…
السابق
٤١ / ٥٥
التالي