لَهُ: ما اسْمُكَ؟ قَالَ: اسْمِى حَزْنٌ، قَالَ: بَلْ أَنَتْ سَهْلٌ، قَالَ: لَا أُغَيِّرُ اسمًا سَمَّانِيهِ أَبِى، قَالَ ابْنُ المسيَّبِ: فَمَا زَالَتْ فِينَا حُزُونَةٌ بَعْدُ". أبو نعيم (١). (مسند حسان بن ثابت ﵁ -) ٢٦١/ ١ - " عَن ابنِ المسيَّب قَالَ: أَنْشَدَ حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ فِى المسْجِدِ، فَمَرَّ بِهِ عُمَرُ فَلَحَظَهُ، فَقَالَ حَسَّانُ: والله لَقَدْ أَنْشَدْتُ فِيهِ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيرٌ مِنْكَ، فَخَشِىَ أَنْ يَرْمِيَهُ ب رَسُولِ الله ﷺ فَأَجَازَ وَتَرَكَهُ". عب، كر (١). ٢٦١/ ٢ - "عَنْ الْبَرَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ حَسانَ بنَ ثَابِتٍ يَقُولُ: اُهْجُهُمْ أو هَاجِهِمْ يَعْنِى الْمُشرِكينَ، وَجِبْرِيْلُ مَعَكَ". كر، وقال: كذا قال فيه: سمعت حسان، وقد روى عن البراء من وجوه عن النبى ﷺ نفسه (٢). ٢٦١/ ٣ - "عَنْ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: إِنِّى والله لَغُلَامٌ يَفْعَةٌ ابْنُ سَبْعِ سِنينَ أَوْ ثَمانِ سِنِينَ أَعْقِلُ كلُّ مَا سَمِعْتُ إِذْ سَمِعْتُ يَهُودِيًّا يَصْرُخُ عَلَى أُطُمِ بِئْرٍ: يَا مَعْشَرَ يَهُود طَلَعَ اللَّيْلَةَ نَجْمُ أَحْمَدَ الَّذِى بِهِ وُلِدَ". كر (٣). ٢٦١/ ٤ - "عَنْ حَسَّان بن ثابِتٍ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ الله ﷺ زَائِراتِ القُبُورِ". أبو نعيم (١). ٢٦١/ ٥ - "الخطيبُ: ثَنَا القاضِى أَبُو العَلَاءِ الوَاسِطىُّ، ثَنَا عَبْد الله بن موسَى السُّلامِىُّ الشَّاعِرُ بفائدة بن بكير حَدَّثَنِى أبو عَلِىّ مُفَضَّلُ بْنُ الفَضْلِ الشَّاعِرُ، حدَّثَنِى خَالدُ بْنُ يزِيدَ الشَّاعِرُ، حَدَّثَنِى أَبو تَمَّامٍ حَبِيبُ بنُ أَوْسِ الشَّاعِرُ، حَدثنى صُهَيْبُ بنُ القصَّهْبَاءِ الشَّاعِرُ، حَدَّثنى الفَرَزْدَقُ هَمّامُ بنُ غَالِبٍ الشَّاعِرُ، حدثني عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَسَّانَ بنِ ثَابِتِ الشَّاعِر قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ: يَا حَسَّانُ اهجُهُمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ، وَقَالَ: إنَّ مِن الشَّعْرِ حِكْمةً، وقَالَ لِى: إِذَا حَاربَ أَصْحَابِى بالسِّلَاحِ فَحارِبْ أَنتَ باللِّسَانِ". كر، قال خط: أفدت هذا الحديث عن أبي العلاء جماعة من أصحابنا البغداديين والغرباء، مع تعجبى منه، فإن عبد الله بن موسى السلامى صاحب عجائب وطرائف وكان موطنه وراء نهر جيحون، وحدث ببخارى وسمرقند وتلك النواحى، ولم ألق بخراسان من سمع منه، ولا علمت أنه قدم بغداد، فلما حدثنى عنه أبو العلاء جوزت أن يكون ورد إلينا حاجا فظفر به أبو عبد الله بن بكير، وسمع معه أبو العلاء منه ولم يتسع له المقام حتى يروى ما يشتهر به حديثه، وتظهر عندنا رواياته، فلما كان في سنة سبع وعشرين وأربع مائة وقع إلى جزء وبخط أبي عبد الله بن بكر قد كان جمع فيه أحاديث مسندة لجماعة من الشعراء فكتبها بخطه، فوجدت في جملتها بخط ابن بكير: حدثنى الحسين بن على بن طاهر أبو على الصيرفى، أخبرني عبد الله بن موسى السلامى مشافهة، حدثنى أبو على مفضل بن الفضل الشاعر بالحديث الذي ذكرته عن أبي العلاء، عن السلامى بعينه لسياقه، ولفظه، فشرحت هذه القصة لأبي القاسم التنوخى فاجتمع مع أبي العلاء وقال له: أيها القاضي لا ترد، عن عبد الله بن موسى السلامى ولا أعرفه؟ انتهى، وقد روى هذا الحديث أيضًا كر، ثنا أبو الحسن على بن أحمد المؤذن، ثنا القاضي أبو المظفر هناد بن إبراهيم بن نصر النسفى، ثنا عبد الحى بن عبد الله بن موسى الجوهري الشاعر ببخارى، ثنا أبو الحسن السلامى الشاعر، حدثني أبو على مفضل بن الفضل الشاعرُ بِهِ (١). (مسند حسان بن أبي جابر السلمى ﵁ -) ٢٦٢/ ١ - " عَنْ حَسَّانَ بنِ أَبِى جَابِرٍ السُّلَمِىِّ قال: كُنَّا مَعَ النبىِّ ﷺ بالطَّائِفِ فَرَأى قَوْمًا قَد صفَّرُوا لحَاهُمْ وأُخْرَى قَد حمَّرُوهَا، فَسَمِعْتُهُ يقولُ: مَرْحَبًا بالمُصَفِّرينَ والمُحَمِّرينَ". الحسن بن سفيان، وابن أبي عاصم في الوجدان، والبغوى، والباوردى، وابن السكن، وقال: في إسناده نظر، وابن قانع، طب، وأبو نعيم (١).