جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · ٢,٧٢٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 42 of 55
ق في كتاب عذاب القبر (٢).
الْقَوْمُ: مَاذَا قَالَ؟ قَالَ بَعْضُهُم: دُخّ، وقَالَ بَعْضُهُم: بَلْ زخَ (* *) فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ هَذَا وَأَنْتُم مَعِى تَخْتلِفُونَ؟ فَأَنْتُمْ بعْدى أَشَدُّ اخْتِلَافًا". طب (١). ٢٦٦/ ١٠ - "عَنِ الحُسَيْنِ أَنَّ ر…
إِذَا كَانَ الْقَوْمُ قَرِيبًا مِنْ مائَتَىْ ذِرَاعٍ، أَوْ نَحْو ذَلِكَ، كَانَ رَمْىٌ بالْقِسىِّ، وَإِذَا أَرَدْنَا الْقَوْمَ حَتَّى تَنَالَنَا وَتَنَالَهُم الْحِجارَةُ كَانَت الْمُرَاضَخَةُ (*)، فَإِذَا دَنَا الْقَوْمُ …
أَنْ يُعِينُونِى، ويُحْسِنُوا مُخَالطَتِى، فَأَمَرَهُم فَأَعَانُوهُ وَأَحْسَنُوا مُخَالَطَتَهُ، ثُمَّ دَعَاهُ النَّبِىُّ ﷺ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ وَدَعَا لَهُ". طب، وأبو نعيم (١).
يَقُولُ: مَنْ تَرَكَ دِينَارًا فَكَيَّة، وَمَنْ تَرَكَ دِينَارَيْنِ فَكَيَّتَيْنِ (* * * *) ".
سَابعَ سَبْعَةٍ أَوْ تَاسِعَ تِسْعَةٍ فَأَذِنَ لَنَا فَدَخَلْنَا فَقُلْنَا يَا رَسُولَ الله: (أَتَيْنَاكَ لِتَدُلَّنَا (*)) بِخَيْرٍ فَدَعَا لَنَا بِخَيْرٍ، وأمرتنا (* *) فَأنزلْنَا، وَأَمَرَ لَنَا بِشَىْءٍ مِنْ تَمْرٍ و…
ضَعُوهَا بَيْنَ ظَهَرَىْ وَرَقِ الْمُصْحَفِ". أبو نعيم (١).
أنْ يُتَوَضَّأَ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ". أبو نعيم (٢).
الأَمْرُ المقْطِعُ، والْحِمْلُ المُضْلِعُ، وَالشَّرُّ الَّذِى لَا يَنْقَطِعُ، إِظْهَارُ الْبِدَعِ". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١). ٢٨٣/ ٤ - "عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: بَعَثَ النَّبِىُّ ﷺ مُعَاذًا وَ…
إِنِّى أَسْمَعُ أَطِيطَ السَّمَاءِ وَمَا تُلَامُ أَنْ تَئطَّ، وَمَا فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ إِلَّا عَلَيْهِ جَبْهَةُ مَلَكٍ أَوْ قَدَمَاهُ". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (٣).
أَنْ تَعْبُدَ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِىَ الزَّكَاةَ، وَكُلُّ مُسْلِمٍ مِنْ مُسْلِمٍ حَرَامٌ، يَا حَكِيمُ بْنَ مُعَاوِيَةَ! هَذَا دِينُكَ أَيْنَمَا تَكُنْ يَكْفِكَ". أبو نعيم (١). (مُ…
رِبَاطُ شَهْرٍ فِى سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ عبادَةِ (*) أَلْفٍ". أبو نعيم (٢). ٢٩١/ ٥ - "عن حمزة الأسلمىِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - بَعَثَهُ فِى رَهْطِ سَرِيَّةٍ فَقَالَ: إِن (* *) قَدَرْتُمْ عَلَى فُلَانٍ فَاحْرقُوهُ، ثُ…
ثُمَّ يَمْسَحُ الوَرَمَ فَيَذْهَبُ". حم، وابن سعد، والحسن بن سفيان، ويعقوب بن سفيان، ع، والمنجنيقى في مسنده، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، ض (١).
عَبْدُ شَرّ: إن هَذَا لحسنٌ جَمِيلٌ، مُدَّ يَدَكَ أُبَايِعْكَ، فَقَالَ النبىُّ ﷺ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: عَبْدُ شَرٍّ، قَالَ: بَلْ أَنْتَ عَبْدُ خَيْرٍ، وَكتَبَ مَعَهُ الجَوَابَ إلَى حَوْشَبٍ ذِى ظلم ظليم فآمَنَ". أبو نعيم …
لِى أَهْلِى: أَعَلِمْتَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ بِالمَوْتِ؟ فَأَتَيْتُهُ فِى ثِيَابِ سَفَرِى فأجده لِمَا بِهِ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ، فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ، وَعيْنَاهُ تَذْرِفَانِ، فَقُلْتُ: يَا خَلِيفَةَ رَس…
مَنْ مَعَهُمْ مِنْ قُريْشٍ: نَحْنُ أَعْلَمُ بِصَاحِبِنَا، لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّ مَا يَقُولُ حَقٌّ لَاتَّبَعْنَاهُ". حم، خ في تاريخه، والحسن بن سفين (سفيان)، وابن خزيمة، طب، وابن مردويه، وأبو نعيم، عن خالد بن أبى جبل…
ثُمَ لَمْ يَعْزِلْنِى حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ". كر (٣).
خَيْرُ الْقَوْمِ الْمُدَافِعُ عَنْ قَوْمِهِ مَا لَمْ يأثَمْ". طب، وأبو نعيم (١).
. خ في تاريخه، ع، وابن خزيمة، وابن منده، طب، كر (٢)
صَفْوَانُ، فَقُلْتُ: فَاطْوِ مَا ذَكَرْتُ لَكَ، قَالَ: لَا أَذْكُرُهُ، وَخَرَجْتُ إِلَى مَنْزِلِى فَأَمَرْتُ بِرَاحِلَتِى تُخْرَجُ إِلَى أنْ أَلْقَى عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ، فَقُلْتُ: إِنَّ هذَا لِى لَصَدِيقٌ وَلَوْ ذَكَ…
إذَا أَخَذَهُ مَضْجِعُهُ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِماتِ اللهِ الـ (*) كُلِّهَا مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَبَرأَ وَذَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِن السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرَّ مَا يَلِجُ فِى الأَرْضِ وَمَا…
فَأُتِىَ قَيْصَرُ فَقِيلَ لَهُ: إنَّ عَلَى البَابِ رَجُلًا يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ (رَسُولِ) الله ﷺ فَفَزِعُوا لِذلِكَ، فَقالَ: أَدْخِلْهُ، فَأَدْخَلَنى عَلَيْهِ وَعِنْدَهُ بَطَارِقَتُهُ، فَأَعْطَيْتُهُ الكِتَابَ فَقَرَ…
ق في كتاب عذاب القبر (٢). · (مسند خباب بن الارت)
اللَّهمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بِعُمرَ بْنِ الخَطَّابِ، أو بعُمَرَ بنِ هشامٍ - يَعْنِى أَبَا جَهْلٍ -". كر (٣).
ق في كتاب عذاب القبر (٢). · طب عن خباب (٢).
فِى سَرِيَّةٍ فَأَصَابَنَا العَطَشُ وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ، فَتَنَوَّخَتْ (*) نَاقَةٌ لبَعْضِنَا وَإذَا بَيْنَ رِجْلَيْهَا مِثْلُ السِّقَاءِ، فَشَرِبْنَا مِنْ لَبَنِهَا". ٣١٨/ ١٠ - "لَقَدْ رَأَيْتُ حَمْزَةَ وَمَا وَجَدْن…
ق في كتاب عذاب القبر (٢). · (مسند خباب الخزاعي ﵁ -)
فَدَعَانِى خَالِدٌ عَلَيْهَا الْبَيِّنَةَ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَسَلَّمَها إلَىَّ". طب: عن خُزَيْمِ بنِ أَوْسٍ (١). ٣٢٠/ ٩ - "سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ فِى تَلْبِيَتِهِ: لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرةٍ مَعًا". طب: عن أب…
جَمَعَ بَيْنَ الصلاتين، يَجْمَعُ بَأَذَانٍ وإقَامَةٍ وَاحِدَةٍ". ابن جرير (٤).
. ابن منده، كر (١).
فِى الْحَجَّامِ: مَا أَصَابَ فَاعْلِفْه النَّاضِحَ، وَقَالَ فِى الأَرْضِ: ازْرَعْهَا أَوْ دَعْهَا". طب (١). ٣٣٠/ ١١ - "عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: دَخَلَ عَلَىَّ خَالِى يَوْمًا فَقَالَ: نَهَانَا رَسُولُ الله ﷺ الْيَ…
رَسُولُ الله ﷺ: إِنْ كَانَ هَذَا شَأنَكُمْ، فَلاَ تُكْرُوا الأَرْضَ، فَسَمِعَ أَخُو رَافِعٍ آخِرَ الْحَدِيثِ، وَلَمْ يَسْمَعْ أَوَّلَهُ". طب (٢). ٣٣٠/ ١٩ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ قال: كُنْت (عِنْدَ) (* *) سعِيدِ بْن…
لِعُمَرَ: اجْمَعْ لِى قَوْمَكَ، فَجَمَعَهُمْ عِنْدَ بَيْتِ رَسُولِ الله ﷺ، فَكَانُوا بِالْبَابِ، ثُمَّ دَخَلَ عَليْهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أُدْخِلُهُمْ عَلَيْكَ، أَوْ تَخْرُجُ إلَيْهِمْ؟ قَالَ: لَا، بَلْ أَخْرُجُ إِ…
الأَنْصَارُ: مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ، فَأَتَاهُم عُمَرُ فَقَالَ: يا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَلَسْتُم تَعْلَمُونَ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ يَؤُمُّ؟ فَأَيُّكُم تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَبَا …
لِى: أَرَاكَ يَا رَبَاحُ مَاشِيًا، فَقُلْتُ: إِنَّمَا نَزَلْتُ السَّاعَةَ وَهَذَانِ صَاحِبَاىَ قَدْ رَكِبَا، فَمَرَّ بِصَاحِبَىَّ فَأَنَاخَا بِعِيرَهُمَا فَنَزَلَا عَنْهُ، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ قَالَا: ارْكَبْ صَدْرَ هَذَ…
وَأَنَا غُلَامٌ، فَوَجَدتُّهُ مَحْلُولَ الإِزَارِ". طب: عن قرة بن ثوبان الْمُزَنِى (٢).
قَالَ: إِنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ أَمَانَةٍ، مَنْ بَغَاهُمْ الْعَوَاثِرَ كَبَّهُ لِمِنْخَرِهِ، قَالَها ثَلَاثًا". ابن جرير (٢). ٣٣٢/ ٧ - "اسْتَوُوا حَتَّى أُثْنِىَ عَلَى رَبِّى، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، الَّلهُمَّ …
ضَحِكَ، فَمَضَيْنَا حَتَّى أَتَيْنَا بَدْرًا، حَتَّى إِذَا كُنَّا قَرِيبًا منْ وَادِى بَدْرٍ بَرَكَ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا: الْحَمْدُ لله فَنَحَرْنَاهُ وَتَصَدَّقْنَا بِلَحْمِهِ". أبو نعيم (١).
مِنَ الْغَنَمِ مِنَ الْمِائَةِ شَاةً. فَإِنْ زَادَت فَشَاتَانِ". طب (١). ٣٣٣/ ٣ - "انْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فِى وَفْدٍ بِصَدَقةٍ نَحْمِلهَا إِلَيْهِ، فَنَهَاهُمْ عَنِ النَّبِيذِ فِى هَذِهِ الظُّرُوفِ، فَرَجَعُوا …
لِى رَسُولُ الله ﷺ: لَوْلَا أَنِّى أَسْتَحِى مِنْ رَبِّى لَسَقَيْنَا وَأَسْقَيْنَا، فَأَرِنِى أَصْحَابِى مَنْ لَهُ حَاجَةٌ فِى الْمَاءِ، فَنَادَيْتُ فِيهِمْ، فَأَخَذَ مَنْ أَرَادَ مِنْهُمْ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ الله ﷺ فَأ…
فِى الرَّمَدِ. فَقَالَ: يَا زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ إِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ لِمَا بِهَا كَيْفَ تَصْنَعُ؟ فَقُلْتُ: أَصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ. قَالَ: يَا زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ إِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ لِمَا بِهَا ثُمَّ صَبَرْتَ وَاحْت…
حم فى كتاب مناقب على (١).
علىٌّ: لقد ذهب روحى، وانقطع ظهرى حين رأيتك فعلت ما فعلت غيرى، فإن كان هذا من سَخَطٍ عَلَى فلك العقبى والكرامة. ف قال رسول الله ﷺ: والذى بعثنى بالحق ما أخرتك إلا لنفسى، وأنت منى بمنزلة هارونَ من موسى، غير أنه لا نبى بعدى …
والذي بَعَثَنِى بالْحَقِّ مَا (أَخْرَّتُك)، إلا (لنفسى)، وأنت منى بمنزلة هارون من موسى؛ غيرَ أَنَّه لا نبىَّ بعدى، وأنت أخى ووارثى. قال: وَمَا أَرِثُ منك يا رسول الله؟ قال: مَا وَرَّثَتْ الأَنبياءُ منْ قَبلى. قال: وما وَ…
الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ فِى الْمَسْجِدِ الَّذِى فِى الأَسْوَاقِ حِينَ اجْتَمَعَ إِلَيْه بَعْضُ أَصْحَابِهِ". كر (٣).
زَيْدٌ: أَرِنِى يَدَكَ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ فَقَبَّلَهَا، فَقَالَ: هكَذَا أُمِرْنَا أَنْ نَفْعَلَ بِأَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّنَا".
أَنَّهُ قَالَ: قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ: كِتَابَ الله، وَأَهْلَ بَيْتِى، يَرِدَانِ عَلَىَّ الْحوضَ جَمِيعًا".
وَنَحْنُ عِنْدَهُ: طُوبَى لِلشَّامِ، قُلْنَا: مَا نَالَهُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: إِنَّ الرَّحْمنَ لَبَاسِطٌ رَحْمَتَهُ عَلَيْهِ". كر (٢). ٣٣٩/ ٥١ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ أَرَقًا أ…
فِى الثَّالِثَةِ، أَو الرَّابِعَةِ فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ (*) ". ش (٢). ٣٤١/ ٣ - "عَن الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُبَيْد الله، عَنْ أبى هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَشِبْلٍ أَنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ النَّبِى ﷺ فَقَامَ…
مَرْحَبًا بِأَخِى وَشَرِيكِى، كانَ لَا يُدَارِى وَلَا يُمارِى، يَا سَائِبُ: قَدْ كُنْتَ تَعْمَلُ أَعْمَالًا فِى الْجَاهِلِيَّةِ لَا تُقَبَّلُ مِنْكَ، وَهِىَ اليَوْمَ تُتَقَبَّلُ مِنْكَ، وَكانَ ذا سَلف وَصِلَةٍ". ش (١).
فَقَالَ: اضْرِبُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُنَّ أَجَلًا، فَخَرَجْتُ أَنا وَابْنُ عَمٍّ لِى مَعِى بُرْدٌ وَمَعَهُ بُرْدٌ، وَبَرْدُهُ أَجْوَدُ مِنْ
الْحَسَنُ: فَالَّذِينَ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ بَنُو مُدْلَجٍ، فَمَنْ وَصَلَ إِلَى مُدْلِجٍ مِنْ غَيْرِهِمْ كَانَ فِى مِثْلِ عَهْدهِمْ". ش، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، وأبو نعيم في الدلائل وسنده حسن (١).
الرَّجُلُ مِنْهُمْ: نَفْسِى لِنَفْسِكَ الْفِدَاءُ يَا رَسُولَ اللهِ وَجْهِى لوَجْهِكَ الْوِقَاءُ يَا رَسُولَ اللهِ وَهُمْ يَحْمُونَهُ وَيَقُونَهُ بِأَنْفُسِهِمْ حَتَّى قُتِلَ مِنْهُمْ مَنْ قُتِلَ، وَهَمَّ أَبُو بَكْرٍ وَ…
كَانَ يَخْطُبُ فِي الْحَرْبِ وَهُو مُتَّكِئٌ عَلَى قَوْسِهِ". كر (١). (مُسْنَدُ سَعدِ الأنصاري ﵁-) ٣٥٢/ ١ - " عَنْ إِسْمَاعيلَ بْنِ مُحمَّدٍ الأَنْصارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدهِ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ الأَنْصَارِ قَالَ: …
فِى جَوْفِى، فقالَ: "وَيْلٌ لَكَ مِنَ النَّاسِ، وَوَيْلٌ لِلنَّاس مِنْكَ، لَا تَمَسُّكَ النَّارُ إِلَّا قَسَم اليَمِينِ". كر ورجاله ثقات (٢). ٣٥٥/ ٢٠ - "عَنْ عَامر بن عبد الله المعروفِ بابن عبد قيس: أَنَّ سلمانَ حِينَ حَ…
السابق
٤٢ / ٥٥
التالي