والذي بَعَثَنِى بالْحَقِّ مَا (أَخْرَّتُك)، إلا (لنفسى)، وأنت منى بمنزلة هارون من موسى؛ غيرَ أَنَّه لا نبىَّ بعدى، وأنت أخى ووارثى. قال: وَمَا أَرِثُ منك يا رسول الله؟ قال: مَا وَرَّثَتْ الأَنبياءُ منْ قَبلى. قال: وما وَرَّثَتْ الأَنْبِيَاءُ مِنْ قَبْلِكَ؟ قال: كتابُ رَبهم وَسُنَّةُ نَبِيِّهم وأنت معى فِى قصرى فِى الجنة مع فاطمة ابنتى، وأنت أخى ورفيقى، ثم تلى رسول الله ﷺ إخْوانًا عَلَى سُررٍ مُتَقَابِلين) الْمُتَحَابِّينَ فِى الله ينظرُ بعضُهم إلى بعضٍ". قلت: هذا الحديث أخرجه جماعة من الأئمة كالبغوى، والطبرانى فِى معجميهما، والباوردى فِى المعرفة، وابن عدى، وكان فِى نفسى منه شئ، ثم رأيت أبا أحمد الحاكم فِى الكُنى نقل عن البخارى أنه قال: ثنا حسان بن حسان، ثنا إبراهيم بن بشر أبو عمرو، عن يحيى بن معن المدينى، حدثنى إبراهيم القرشى، عن سعد بن شرحبيل، عن زيد بن أبى أوفى، وقال: هذا الإسناد مجهول لا يتابع عليه، ولا يعرف سماع بعضهم من بعض (١). ٣٣٨/ ٣ - "ابن عساكر، ثنا أبو الحسن على بن المسلم الفقيه، ثنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم الزاهد، ثنا أبو الحسن بن عوف، ثنا أبو على بن منير، ثنا أبو بكر بن حزيم، ثنا هشام ابن عمار، ثنا الهيثم بن عمران، سمعت إسماعيل بن عبيد الله، وسمع شداد بن عبيد الله الخولانى يقول: بَلَغَنَا أن رسولَ الله ﷺ قال: ما أنا وأمة سوداء سفعاء الخدين عملت بطاعة الله إلا سواء، فقال له إسماعيل: كذبت، لم يجعل الله تعالى لنبيه عدلا من أمته". ............ (٢) (مسند زيد بن ثابت ﵁ -) ٣٣٩/ ١ - " قرأتُ على رسولِ الله ﷺ النجم فلم يسجدْ". ش (١). ٣٣٩/ ٢ - "عن زيد بن ثابت قال: بينما نحن حول رسول الله ﷺ فولف (*) القرآن من الرقاع إذ قال: طوبى للشام، قيل: يا رسول الله ولم ذاك؟ قال: إنَّ ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها". ش، حم، ت: حسن غريب، حب، طب، ك، هب، ض (٢). ٣٣٩/ ٣ - "عَنْ سُلَيْمَانَ بن خَارِجَةَ بنِ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: وَفَدَ نَفَرٌ عَلَى أَبِى، فَقَالُوا: حَدِّثْنَا بَعْضَ حَدِيثِ رَسُولِ الله ﷺ، فَقَالَ: مَاذَا أُحَدِّثُكُم؟ كُنْتُ جَارَهُ فَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْى أَرْسَلَ إِلَىَّ فَكَتَبْتُ الْوَحْىَ، وَكَانَ إِذَا ذَكَرْنَا الآخِرَةَ ذَكَرَهَا مَعَنَا، وَإِذَا ذَكَرْنَا الدُّنْيَا ذَكَرَهَا مَعَنَا، وَإِذَا ذَكَرْنَا الطَّعَامَ ذَكَرَهَ مَعَنَا، وَإِذَا ذَكَرْنَا النِّسَاءَ ذَكَرَهُنَّ مَعَنَا، وَبِكُلِّ هَذَا أُحَدِّثكُم عَنْهُ". ابن أبى الدنيا فِى المصاحف، ع، والرويانى، ق، كر (٣).