جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الرحمن بن كعب عن أبيه عن جده سعد القرظليس من الرواة: ٣٥١/ ٤

كَانَ يَخْطُبُ فِي الْحَرْبِ وَهُو مُتَّكِئٌ عَلَى قَوْسِهِ". كر (١). (مُسْنَدُ سَعدِ الأنصاري ﵁-) ٣٥٢/ ١ - " عَنْ إِسْمَاعيلَ بْنِ مُحمَّدٍ الأَنْصارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدهِ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ الأَنْصَارِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَوْصِنِى وأَوْجِزْ. قَالَ: عَلَيْكَ بَالإِيَاسِ (*) مِمَّا فِى أَيْدِى النَّاسِ، وَإِيَّاكَ والطَّمَعَ.! فَإِنَّهُ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ، وَصَلِّ صَلَاتَكَ وَأَنْتَ مُوَدِّعٌّ، وَإِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ". الديلمى (١). ٣٥٢/ ٢ - "عَن (* *) سَعْدِ بْن عَامِرِ بْنِ حُذْيمٍ قَالَ: مَنْ دَعا امْرءًا بَغَيْرِ اسْمه لَعَنْتَهُ، الْمَلاَئكَةُ". كر (٢). ٣٥٢/ ٣ - "عَنْ سَعْدِ بْن عُبَيْدٍ الثَّقَفِىِّ قَالَ: رَأَيْتُ أَبا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ يَوْمَ الطَّائِفِ قَاعِدًا فِى حَائطِ أَبِى يَعْلى يَأكُلُ، فَرَمَيْتُهُ، فَأَصَبْتُ عَيْنَهُ، فَأَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذِه عَيْنِى أُصِيَبتْ فِى سَبيلِ اللهِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ اللهَ، فَرُدَّتْ عَلَيْكَ، وَإِنْ شِئْتَ فَالْجَنَّةُ. قَالَ: الْجَنَّةُ". كر (٣). (مُسْنَدُ سُفيانَ بن أبى زُهَيرٍ ﵁-) ٣٥٣/ ١ - " عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِى زُهَيْرٍ أَنَّ فَرَسَهُ أَعْيَتْ عَلَيْه بِالْعَقِيقِ، وَهُمْ فِى بَعْثِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَرَجَعَ إِلَيه يَسْتَحْمِلُهُ، وأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ يَبْتَغِى لَهُ بَعِيرًا، فَلَمْ يَجِدْهُ إِلَّا عِنْدَ أَبِى جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ الْعَدِوِىِّ، فَسَامَهُ بِهِ. فقَالَ لَهُ أَبُو جَهْمٍ: لَا أَبِيعُكَ يَا رَسُولَ اللهِ! وَلَكِنْ خُذْهُ فَاحْمِلْ عَلَيْهِ مَنْ شِئْتَ، فَأَخَذَهُ مِنْهُ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى بَلَغَ بِئْرَ الأَهَابِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يُوشِكُ الْبُنْيَانُ أَنْ يَبْلُغَ هَذَا الْمَكَانَ، وَيُوشِكُ الشَّامُ أَنْ يُفْتَحَ، فَيَأتِيَهُ رِجالٌ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَلدِ، وَيُعْجِبُهُمْ رِيفهُ وَرَخَاؤُهُ، فَيُسَيِّرونَ "دَوَابَّهُمْ (*) وَالْمدِينةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ دَعا لأَهْلِ مَكَّةَ، وَإِنِّى أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُبارِكَ لَنا فِى صَاعِنا، وَمُدِّنَا، وأَنْ يُبَارِكَ لَنا في مَدِينَتِنَا بِمَا (* *) بَارَكَ لأَهْلِ مَكَّةَ". كر (١). (مُسْنَدُ سَفينة ﵁-) ٣٥٤/ ١ - " عَنْ سَفِينَةَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَغْتَسِلُ بالصَّاعِ، وَيَتَطَهَّرُ بِالْمُدِّ". ش (١). ٣٥٤/ ٢ - "عَنْ سَفِينَةَ قَالَ: لَمَّا بَنَى رَسُولُ اللهِ ﷺ مَسْجِدَ الْمَدِينَة جَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: هُوَ لَا يَكُونُ الخِلَافَة بعدى (*) وَفِى لَفْظٍ: هَؤُلَاءِ وُلَاةُ الأَمْرِ بَعْدِى". نعيم بن حماد في الفتن، ق، كر (٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.