اللهُمَّ أَعِنِّى عَلَى دِينِى بِدنُيَاىَ، وَعَلَى آخِرَتِى بِتَقْوَاىَ، اللَّهُمَّ أَوْسِعْ عَلَىَّ مِن الدُّنْيَا وَزَهِّدْنِى فِيهَا، وَلاَ تَزْوِهَا عَنِّى وَأقِرَّ عَيْنِى فِيهَا، اللَّهُمَّ إنَّكَ سَأَلْتَنِى مِنْ نَفسِى مَا لاَ أَمْلِكُ إِلاَّ بِكَ فَأَعْطِنِى مِنْهَا مَا يُرْضِيكَ مِنْهَا، اللَّهُم أَنْتَ ثِقَتِى حِينَ يَنْقَطِعُ أَمَلِى، وَأَنْتَ رَجَائِى حِينَ يَسُوءُ ظَنِّى بِنَفْسِى، اللَّهُمَّ لاَ تُخْيِّبْ طَمَعِى وَلاَ تَحبو حذرى، اللَّهُمَّ إِنَّ عَزِيمَتَكَ عَزِيمَةٌ لاَ تُرَدُّ، وَقَوْلُكَ قولٌ لاَ يُكذَّبُ فأمر طاعتك فَلْتحل في كل شئ منى أَبَدًا مَا بَقِيتُ، وَأَمُرْ مَعَاصِيَكَ ولِتَخْرُجْ مِنْ كُلِّ شَئٍ مِنِّى، ثُمَّ حرِّم عليها الدخول في كل شئ منى أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِى يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ". طب في الدعاء، والديلمى، وفيه عبد الرحمن بن أبى إبراهيم المدنى، قال ن: ليس بالقوى (١). ١٦٥/ ١٦٢ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: زُفَّتِ الكَعْبَةُ بَيْتُ الله الحَرَامُ إِلَى قَبْرِى فَتَقُولُ: السَّلاَمُ