عَامَ الْفَتْحِ يَقُولُ: إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيعَ الْخَمْرِ، والْخَنَازِيرِ، والْمَيْتَةِ، وَالأَصْنَامِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَارَسُولَ اللهِ! مَا تَرَى فِى شُحُومٍ الْمَيْتَةِ فَإِنَّهُ يُدْهَنُ بِهَا السُّفُنُ والْجُلُودُ وَيُسْتَصْبَحُ بِهَا؟ قَالَ: قَاتَلَ الله الْيَهُودَ إِنَّ اللهَ لَمَّا حرَّمَ عَلَيْهِمْ شُحُومَهَا أَخَذُوهَا فَجَمَلُوهَا (*) ثُمَّ بَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا ". ش، خ، م، د، ت، ن، هـ (٢). ١٦٥/ ٢٢٨ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ فِى حَجَّتِهِ: أَتَدْرُونَ أَىُّ يَوْمٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟ فَقُلنَا: يَوْمُنَا هَذَا، قَالَ: فَأَىُّ بَلَدٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟ فَقُلْنَا: بَلَدُنَا هَذَا، قَالَ: فَأَىُّ شَهْرٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟ قُلْنَا: شَهْرُنَا هَذَا، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُم وأَمْوَالَكُم حَرَامٌ كحُرْمَةِ يَوْمِكُم هَذَا فِى بَلَدِكُم هَذَا فِى شَهْرِكُم هَذَا ". ش (١). ١٦٥/ ٢٢٩ - " عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَقِىَ ابْنَ صَيَّاد وَمَعَهُ أبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَتَشْهَدُ أَنِّى رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: أَشْهَدُ (*) أَنِّى رَسُولُ اللهِ ﷺ. فقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: آمَنْتُ باللهِ وَرسُلِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا تَرَى؟ فَقَالَ ابْنُ صيَّادٍ: أَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ، فَقالَ لَى رَسُولُ اللهِ ﷺ: تَرَى عَرْشَ إِبْليسَ عَلَى الْبَحْرِ، قَالَ: مَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى صَادِقَيْنِ أَوْ كَاذِبَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ، لُبِسَ (* *) عَلَيْهِ، لُبِسَ عَلَيْهِ، فَدَعُوهُ ". ش (٢). ١٦٥/ ٢٣٠ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: فَقَدْنَا ابْنَ صَيَّادٍ يَوْمَ الْحَرَّةِ (*) ". ش (١). ١٦٥/ ٢٣١ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأتِى عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ وَهِىَ حَيَّةٌ (* *) يَوْمَئِذٍ ". ش (٢). ١٦٥/ ٢٣٢ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ اللهَ ﷿ يَقُولُ: قَسَمْتُ الصَّلاَةَ بَيْنِى وَبَيْنَ عَبْدِى نِصْفَيْنِ وَلَهُ مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ: الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالمِينَ، قَالَ: حَمِدَنِى عَبْدِى، وِإذَا قَالَ: الرَّحْمَنِ الرَّحيمِ، قَالَ: أَثْنَى عَلَىَّ عَبْدِى، وَإِذَا قَالَ: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، قَالَ: مَجَّدَنِى عَبْدِى، فَهَذَا لِى، وَلَهُ مَا بَقِى ". كر، ق في كتاب القراءة في الصلاة (٣). ١٦٥/ ٢٣٣ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرَجُلٌ خَلفَهُ يَقْأُ فَنَهَاهُ رَجُلٌ، فَلمَّا انْصَرَفَ تَنَازَعَا حَتَّى بَلَغَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ صَلَّى خَلْفَ إمَامٍ فَإِنَّ قِرَاءَةَ الإِمامِ لَهُ قِراءَةٌ". ق فيه (١). ١٦٥/ ٢٣٤ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ الظُّهْرَ والْعَصْرَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: مَنْ قَرأَ خَلْفِى بِسَبِّح اسْمَ ربِّكَ الأَعْلَى؟ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ، فَرَدَّدَ ذَلكَ مَلِيّا، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُكَ تُخَالِجُنِى، أَوْ قَالَ: تَنَازِعُنِى الْقُرْآنَ، مَنْ صَلَّى مِنْكُمْ خَلْفَ إِمَامٍ فَقِراءَتُهُ لَهُ قِرَاءَةٌ". ق فيه (٢). ١٦٥/ ٢٣٥ - " عَن جَابِرٍ (*) رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى صَلاَةً لَمْ يَقْرَأ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَلَمْ يُصَلِّ إِلَّا وَرَاءَ الإِمَامِ". ف فيه وضعفه (١). ١٦٥/ ٢٣٦ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: كُلُّ صَلاَةٍ لاَ يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْكتَابِ فَهِىَ خِدَاجٌ (*) إِلَّا وَرَاءَ الإِمَامِ". ف فيه وضعفه (٢). ١٦٥/ ٢٣٧ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لا تُجْزِئُ صَلاةٌ لاَ يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ وَرَاءَ الإِمَامِ". ق فيه وضعفه (٣). ١٦٥/ ٢٣٨ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصُّورِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ فَهَنَّأنَاهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصُّورِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَطَلَعَ عُمَرُ فَهَنَّأنَاهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: يَطلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصُّورِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَ عَلِيّا، فَطَلَعَ عُمَرُ (*) ". ابن النجار (١). ١٦٥/ ٢٣٩ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلاَةَ الْخَوْفِ رَكْعَةً، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْعَدُوِّ". ابن النجار (٢). ١٦٥/ ٢٤٠ - " عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: اطَّلَعَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّة عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَقَالُوا: بِمَ دَخَلْتُمُ النَّارَ؟ وَإنَّمَا دَخَلْنَا الْجَنَّةَ بِتَعْلِيمِكُمْ، قَالُوا: إِنَّا كُنَّا نَأمُرُ وَلاَ نَفْعَلُ ". ابن النجار (٣).