الدِّينُ النَّصِيحَةُ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ الدِّينُ النَّصِيحَةُ، قَالُوا: لِمَنْ يَارَسُولَ الله؟ قَالَ: لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ". كر (١). ١٥٦/ ٦ - "عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: رَأسُ الدِّينِ النَّصِيحَةُ، قُلْنَا: لِمَنْ يَارَسُولَ الله؟ قَالَ: لله، وَلدِينِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِكتَابِهِ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِميِنَ، وَلِلْمُسْلِمينَ عَامَّةً". كر، وفيه أيوب بن سويد الرملى ضعيف (٢). ١٥٦/ ٧ - "عنْ ثَوْبَانَ، أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كانَ إِذَا رَاعَهُ أَمْرٌ قَالَ: الله الله ربِّى لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَفِى لَفْظٍ: لاَ شَرِيكَ لَهُ". كر (٣). ١٥٦/ ٨ - "عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: ذَبَحَ رَسُولُ الله ﷺ أُضْحِيتهُ ثُمَّ قَالَ: يَا ثَوْبَانُ! أَصْلِحْ لَحْمَ هَذِهِ الأُضْحِيَّةِ، فَلَمْ أَزَلْ أُطِعْمُهُ مِنْهَا حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ". كر (٤). ١٥٦/ ٩ - "عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ (*) من ثَوْبَانَ، فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ الْغَزْوَ في سَبِيلِ الله. قَالَ لَهُ: لاَ تَجْبُنْ إِنْ لَقيتَ، وَلا تَغْلُلْ إِنْ غَنِمْتَ، وَلاَ تَقْتُلَنَّ شَيْخًا كبِيرًا، وَلاَ صَبِيًا صَغيرًا. فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا؟ قَالَ: مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ". كر (١). ١٥٦/ ١٠ - "عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَنْ يَتقَبَّلُ لِى بِوَاحِدَة أَتَقَبَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ؟ قَالَ ثَوْبَانُ: أَنَا، قَالَ: لاَ تَسْأَل النَّاسَ شَيْئًا، فَإنْ كَانَ سَوْطُهُ لَيَقَعُ، فَمَا تَقُولُ لأَحَدٍ نَاوِلْنِيهِ حَتَّى تَنْزِلَ فَتَأخُذَهُ". ابن جرير (٢). ١٥٦/ ١١ - "عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ: رَسُولُ الله ﷺ: مَنْ يَضْمَنُ لِى خَلَّةً (*) وَأَضْمَنُ لَهُ الْجَنَّةَ؟ قُلتُ: أَنَا رَسُولَ الله! قَالَ: لاَ تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا". ابن جرير، وأبو نعيم (٣).