جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
صحيح ابن حبان
· الكتاب ٢٢
81 hadiths
الأحاديث
باب
ذكر الإخبار عن فضل إقامة الحدود من الأئمة العدول
٤٣٩٧
" إِِقَامَةُ حَدٍّ بِأَرْضٍ ، خَيْرٌ لأَهْلِهَا مِنْ مَطَرِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا "
باب
ذكر الأمر بإقامة الحدود في البلاد إذ إقامة الحد في بلد يكون أعم نفعا من أضعافه القطر إذا عمته
٤٣٩٨
" حَدٌّ يُقَامُ فِي الأَرْضِ خَيْرٌ مِنْ مَطَرِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا "
باب
ذكر إباحة التوقف في إمضاء الحدود واستئناف أسبابها بما فيه الاحتياط للرعية
٤٣٩٩
" كُلا مِنْ جِيفَةِ هَذَا الْحِمَارِ " . فَقَالا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، غَفَرَ اللَّهُ لَ
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم رد ماعز بن مالك في المرار الأربع وأمر به فطرد
٤٤٠٠
" كُلا مِنْ هَذَا " . قَالا : مِنْ جِيفَةِ حِمَارٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " فَالَّذ
باب
ذكر وصف تقمص ماعز بن مالك الذي ذكرناه في الجنة
٤٤٠١
رَأَيْتُهُ يَتَخَضْخَضُ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ "
باب
ذكر الخبر الدال على أن الحدود يجب أن تقام على من وجبت شريفا كان أو وضيعا
٤٤٠٢
هَلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ ،
باب
ذكر الإخبار بأن الحدود تكون كفارات لأهلها
٤٤٠٣
تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ عَلَى سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ ، و
باب
ذكر الخبر الدال على أن إقامة الحدود تكفر الجنايات عن مرتكبها
٤٤٠٤
رَأَيْتُهُ يَتَخَضْخَضُ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ "
باب
ذكر البيان بأن من عجل له العقوبة بالحدود تكون إقامتها كفارة لها
٤٤٠٥
" مَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ مِنْهُنَّ حَدًّا فَعُجِّلَتْ لَهُ عُقُوبَتُهُ ، فَهُوَ كَفَّارَتُه
باب
ذكر الأمر بالقتل لمن أراد أن يفرق أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم بفراقه الجماعة وهم جميع
٤٤٠٦
سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ وَهُمْ
باب
ذكر الإخبار عن إباحة قتل المرء المسلم إذا ارتكب إحدى الخصال الثلاث التي من أجلها أبيح دمه
٤٤٠٧
لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِِلَهَ إِِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِِ
٤٤٠٨
" لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِِلَهَ إِِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ
باب
باب الزنى وحده
٤٤٠٩
" إِِنْ وَجَدْتُ مَعَ امْرَأَتِي رَجُلا ، أُمْهِلُ حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ؟ ق
باب
ذكر استحقاق القوم عقاب الله جل وعلا عند ظهور الزنى والربا فيهم
٤٤١٠
" مَا ظَهْرَ فِي قَوْمٍ الزِّنَى وَالرِّبَا ، إِِلا أَحَلُوا بِأَنْفُسِهِمْ عِقَابَ اللَّه
باب
ذكر الخبر المصرح بإيجاب النار على السارق والزاني
٤٤١١
" الْمُفْلِسُ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاتِهِ وَصِيَامِهِ وَزَكَ
٤٤١٢
" لا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَز
باب
ذكر بغض الله جل وعلا الشيخ الزاني وإن كان بغضه يشمل سائر الزناة
٤٤١٣
" ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الشَّيْخُ الزَّانِي ، وَا
٤٤١٤
أَيُّ الذَّنْبِ عِنْدَ اللَّهِ أَكْبَرُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَ
باب
ذكر خبر قد أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن خبر الأعمش منقطع غير متصل
٤٤١٥
أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ " . قُلْ
باب
ذكر البيان بأن زنى المرء بحليلة جاره من أعظم الذنوب
٤٤١٦
أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ " . قُلْ
باب
ذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم بالتكرار على العامل ما عمل قوم لوط
٤٤١٧
" لَعَنِ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأَ
باب
ذكر التغليظ على من أتى رجلا أو امرأة في دبرهما
٤٤١٨
" لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهِمَا "
باب
ذكر إطلاق اسم الزنى على الأعضاء إذا جرى منها بعض شعب الزنى
٤٤١٩
" الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ ، وَاللِّسَانُ يَزْنِي ، وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ ، وَالرِّجْلا
باب
ذكر وصف زنى العين واللسان على ابن آدم
٤٤٢٠
" كَتَبَ اللَّهُ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَى ، أَدْرَكَ ذَلِكَ لا مَحَالَةَ :
باب
ذكر إطلاق اسم الزنى على القلب إذا تمنى وقوع ما حرم عليه
٤٤٢١
" كُلُّ بَنِي آدَمَ لَهُ نَصِيبٌ مِنَ الزِّنَى أَدْرَكَهُ ذَلِكَ لا مَحَالَةَ : فَالْعَيْن
باب
ذكر إطلاق اسم الزنى على اليد إذا لمست ما لا يحل لها
٤٤٢٢
" كُلُّ بَنِي آدَمَ أَصَابَ مِنَ الزِّنَى لا مَحَالَةَ : فَالْعَيْنُ زِنَاؤُهَا النَّظَرُ
باب
ذكر وصف زنى الأذن والرجل فيما يعملان مما لا يحل
٤٤٢٣
" عَلَى كُلِّ نَفْسِ ابْنِ آدَمَ كَتَبَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَى : الْعَيْنُ زِنَاؤُهَا النَّ
٤٤٢٤
" أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَهَا فَهِيَ زَانِ
باب
ذكر الإخبار عن حكم البكر والثيب إذا زنيا
٤٤٢٥
" خُذُوا عَنِّي ، خُذُوا عَنِّي ، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا ، الثَّيِّبُ بِالثَّ
باب
ذكر وصف حكم الله تعالى على الحرة الزانية ثيبا كانت أم بكرا
٤٤٢٦
" خُذُوا عَنِّي ، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَ
باب
ذكر البيان بأن على البكر الزانية الجلد دون الرجم
٤٤٢٧
" خُذُوا عَنِّي ، فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ ، وَالثَّيِّ
باب
ذكر إثبات الرجم لمن زنى وهو محصن
٤٤٢٨
" كَانَتْ سُورَةُ الأَحْزَابِ تُوَازِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَكَانَ فِيهَا الشَّيْخُ وَال
باب
ذكر الأمر بالرجم للمحصنين إذا زنيا قصد التنكيل بهما
٤٤٢٩
كم تعدون سورة الأحزاب من آية ؟ قال : قُلْتُ : ثَلاثًا وَسَبْعِينَ . قَالَ أُبَيٌّ : " وَال
باب
ذكر إخفاء أهل الكتاب آية الرجم حين أنزل الله فيه ما أنزل
٤٤٣٠
" مَنْ كَفَرَ بِالرَّجْمِ فَقَدْ كَفَرَ بِالرَّحْمَنِ ، وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ : يَأَهْ
٤٤٣١
" رَجَمَ يَهُودِيَّيْنِ قَدْ أُحْصِنَا "
٤٤٣٢
" رَجَمَ يَهُودِيَّيْنِ قَدْ أُحْصِنَا "
باب
ذكر الخبر المدحض قول من نفى عن أهل الكتاب الإحصان
٤٤٣٣
" رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً "
باب
ذكر العلة التي من أجلها رجم صلى الله عليه وسلم اليهوديين اللذين ذكرناهما
٤٤٣٤
" مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ ؟ " فَقَالُوا : نَفْضَحُهُمْ وَيُجْل
باب
ذكر اسم الواضع يده من اليهود على آية الرجم في القصة التي ذكرناها
٤٤٣٥
" رَجَمَ يَهُودِيَّيْنِ رَجُلا وَامْرَأَةً زَنَيَا " . فَأَتَتْ بِهِمَا الْيَهُودُ إِِلَى
باب
ذكر وصف ماعز بن مالك المرجوم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
٤٤٣٦
" كُلَّمَا نَفَرْنَا غَازِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، يَتَخَلَّفُ أَحَدُكُمْ لَهُ نَبِيبٌ كَ
باب
ذكر البيان بأن الإقرار بالزنى يوجب الرجم على من أقر به وكان محصنا
٤٤٣٧
ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا ، فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ ، وَإِِنِّي أُخْبِرْتُ أَنَّ عَل
باب
ذكر الخبر الدال على أن المصطفى صلى الله عليه وسلم توهم في ماعز بن مالك قلة عقل وعلم مما يقول فلذلك رده أربع مرات
٤٤٣٨
" مَا بَالَ أَقْوَامٍ إِِذَا غَزَوْنَا تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ فِي عِيَالِنَا لَهُ نَبِيبٌ كَ
باب
ذكر الخبر الدال على المقر بالزنى على نفسه إذا رجع بعد إقراره يجب أن يترك ولا يرجم
٤٤٣٩
" فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُرْجَمَ ، فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ فَرَّ يَشْتَدُّ ، فَذَك
باب
ذكر البيان بأن ماعز بن مالك كان محصنا حين زنى
٤٤٤٠
زَنَى ، وَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
باب
ذكر البيان بأن المرأة الحامل إذا أقرت على نفسها بالزنى يجب أن يتربص برجمها إلى أن تضع حملها
٤٤٤١
تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ عَلَى سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ ، و
باب
ذكر البيان بأن المرأة الحامل المقرة بالزنى على نفسها ثم ولدت يجب على الإمام التربص برجمها إلى أن تفطم ولدها
٤٤٤٢
تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ تَوْبَتُهَا بَيْنَ سَبْعِينَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَة
باب
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أنه مضاد للأخبار التي تقدم ذكرنا لها
٤٤٤٣
" خُذُوا عَنِّي ، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ ، وَالْبِكْر
باب
ذكر إيجاب الجلد على الأمة الزانية لمولاها وإن عادت فيه مرارا
٤٤٤٤
" إِِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ إِِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ إِِنْ زَنَتْ فَاج
باب
باب حد الشرب
٤٤٤٥
" مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ، وَمَنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ ، فَإِِنْ عَادَ فَاجْلِدُ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو بكر بن عياش
٤٤٤٦
" إِِذَا شَرِبُوهَا فَاجْلِدُوهُمْ ، ثُمَّ إِِذَا شَرِبُوهَا فَاجْلِدُوهُمْ ، ثُمَّ إِِذَا
باب
ذكر الأمر بقتل من عاد في شرب الخمر بعد ثلاث مرات فسكر منها
٤٤٤٧
" إِِذَا سَكِرَ الرَّجُلُ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِِنْ سَكِرَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِِنْ سَك
٤٤٤٨
" جَلَدَ فِي الْحَدِّ بِالْجَرِيدِ وَالنِّعَالِ "
باب
ذكر البيان بأن الحد الذي وصفناه كان لشارب الخمر
٤٤٤٩
" جَلَدَا فِي الْخَمْرِ بِالْجَرِيدِ وَالنِّعَالِ "
باب
ذكر وصف العدة التي ضرب المصطفى صلى الله عليه وسلم في الخمر
٤٤٥٠
شَرِبَ الْخَمْرَ ، فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَ بِنَعْلَيْنِ أَرْبَعِينَ "
باب
ذكر البيان بأن القاذف امرأته عند عدم الشهود الأربعة بقذفه إياها أو تلكئه عن اللعان يجب عليه الحد لقذفه امرأته
٤٤٥١
" اشْهَدْ بِاللَّهِ إِِنَّكَ لِمَنِ الصَّادِقِينَ فِيمَا رَمَيْتَهَا بِهِ مِنَ الزِّنَى "
باب
ذكر الإخبار عما يجب على الأمراء من الجلد في تأديب من أساء من الرعية فيما دون حد من الحدود
٤٤٥٢
" لا جَلْدَ فَوْقَ عَشْرَةِ أَسْوَاطٍ فِيمَا دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ "
باب
ذكر الزجر عن أن يجلد في غير الحدود المسلمون أكثر من عشرة أسواط
٤٤٥٣
" لا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشْرَةِ أَسْوَاطٍ إِِلا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ "
باب
ذكر نفي اسم الإيمان عن السارق وشارب الخمر في وقت ارتكابهما الفعلين المنهي عنهما
٤٤٥٤
" لا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَ
باب
ذكر الخبر المفسر لقوله جل وعلا والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما
٤٤٥٥
" تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا "
٤٤٥٦
" لَيْسَ عَلَى مُنْتَهِبٍ قَطْعٌ ، وَمَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً فَلَيْسَ مِنَّا "
٤٤٥٧
" لَيْسَ عَلَى مُنْتَهِبٍ ، وَلا مُخْتَلِسٍ ، وَلا خَائِنٍ قَطْعٌ "
باب
ذكر نفي القطع عن المنتهب ما ليس له
٤٤٥٨
" لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ ، وَلا عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ "
باب
ذكر العدد المحصور الذي استثني منه ما ذكرناه
٤٤٥٩
" يَقْطَعُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا "
باب
ذكر الحد الذي يقطع السارق إذا سرق مثله أو يقوم مقامه
٤٤٦٠
" تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا "
باب
ذكر الحكم فيمن سرق من الحرز ما قيمته ثلاثة دراهم
٤٤٦١
" قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلاثَةُ
باب
ذكر البيان بأن القطع الذي وصفناه في ربع دينار ليس بحد لا يقطع فيمن سرق أكثر منه
٤٤٦٢
الْقَطْعَ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا "
٤٤٦٣
" قَطَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلاثَةُ دَرَا
باب
ذكر نفي إيجاب القطع عن السارق الذي يسرق أقل من ربع دينار
٤٤٦٤
" لا تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ إِِلا فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا "
٤٤٦٥
" لا قَطَعَ إِِلا فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا "
باب
ذكر بعض العدد المحصور المستثنى من جملته الخارج حكمه من حكمه
٤٤٦٦
" لا قَطَعَ فِي ثَمَرٍ وَلا كَثَرٍ "
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم بعث في طلب العرنيين قافة يقفو آثارهم
٤٤٦٧
يَأْتُوا إِِبِلَ الصَّدَقَةِ ، فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا ، فَفَعَلُوا
باب
ذكر المدة التي رد القوم الذي ذكرناهم فيها إلى المدينة
٤٤٦٨
بِلِقَاحٍ ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَخْرُجُوا فَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا فَش
باب
ذكر المدة التي جيء فيها بالعرنيين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
٤٤٦٩
بِلِقَاحٍ ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا ، فَشَرِبُوا مِن
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم طرح العرنيين في الشمس بعد تعذيبه إياهم بما عذب حتى ماتوا
٤٤٧٠
" أَلا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِِبِلِهِ فَتُصِيبُونَ مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِ
باب
ذكر البيان بأن العرنيين كفروا بعد فعلهم الذي فعلوا
٤٤٧١
لَوْ خَرَجْتُمْ إِِلَى ذَوْدِنَا فَكُنْتُمْ فِيهَا فَشَرِبْتُمْ مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَ
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم إنما قتل العرنيين لأنهم كفروا وارتدوا بعد إسلامهم
٤٤٧٢
بِذَوْدٍ وَرَاعٍ ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَخْرُجُوا لِيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِ
باب
ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس ضد ما ذهبنا إليه
٤٤٧٣
" فَيَأْمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ وَيَنْهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ "
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم إنما سمر أعين العرنيين لأنهم سمروا أعين الرعاء
٤٤٧٤
" سَمَّرَ أَعْيُنَهُمْ لأَنَّهُمْ سَمَّرُوا أَعْيَنَ الرِّعَاءِ "
باب
ذكر الأمر بالقتل لمن بدل دينه رجلا كان أو امرأة إلى أي دين كان سوى الإسلام
٤٤٧٥
" مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ "
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٤٤٧٦
" مَنْ تَرَكَ دِينَهُ أَوْ قَالَ : رَجَعَ عَنْ دِينِهِ فَاقْتُلُوهُ ، وَلا تُعَذِّبُوا بِع
باب
ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم
٤٤٧٧
رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ فَلَحِقَ بِالشِّرْكِ ، ثُمَّ نَدِمَ فَأَرْ