٧٩٥٢ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ، يَقُولُ : مَنْ كَفَرَ بِالْحَ٧٩٥٣ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ ، قَالَتِ الْيَهُوَدُ : ٧٩٥٤ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ، أَنَّ مَنْ حَجَّ لَمْ يَرَهُ ٧٩٥٥ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ، قَال٧٩٥٦الإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُ٧٩٥٧فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ ؟ قَالَ : اللَّهُ ، قَالَ : فَمَنْ خَلَقَ الأَرْضَ ؟ قَالَ : اللّ٧٩٥٨رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ ، وَعَنِ الصَّغِيرِ ح٧٩٥٩أَيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ ثُمَّ بَلَغَ الْحِنْثَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى وَأَ٧٩٦٠إِذَا حَجَّ الأَعْرَابِيُّ ، ثُمَّ هَاجَرَ فَإِنَّ عَلَيْهِ حَجَّةَ الإِسْلامِ ، وَكَذَلِك٧٩٦١فُرِضَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ فَحُجُّوا ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَكُلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ٧٩٦٢اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ ، فَقَامَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ، فَقَالَ : أَفِي كُل٧٩٦٣لَكِنَّ أَحْسَنَ الْجِهَادِ وَأَفْضَلَهُ ، الْحَجُّ حَجٌّ مَبْرُورٌ٧٩٦٤يَكْفِيكُنَّ الْحَجُّ أَوْ جِهَادُكُنَّ الْحَجُّ "٧٩٦٥أَذِنَ لأَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَجِّ ، فَبَعَثَ مَع٧٩٦٦فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ : هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورُ الْحُصْرِ "٧٩٦٧مَا السَّبِيلُ إِلَى الْحَجِّ ؟ قَالَ : السَّبِيلُ الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ "٧٩٦٨السَّبِيلِ ، قَالَ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ "٧٩٦٩فَرِيضَةَ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي الْحَجِّ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لا يَسْتَ٧٩٧٠فَرِيضَةَ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي الْحَجِّ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لا يَسْتَ٧٩٧١أَبِي أَدْرَكَ الْحَجَّ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَرْكَبَ الْبَعِيرَ أَفَ٧٩٧٢فَرِيضَةَ اللَّهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ لا ي٧٩٧٣فَرِيضَةَ اللَّهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لا يَسْتَ٧٩٧٤أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ أَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي الْحَجِّ لا يَسْتَ٧٩٧٥أَبِي شَيْخٌ قَدْ أَفْنَدَ ، وَقَالَ : فَهَلْ يُجْزِئُ عَنْهُ أَنْ أُؤَدِّيَهَا عَنْهُ ؟ ف٧٩٧٦أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ وَلا الْعُمْرَةَ وَلا الظَّعْنَ ، قَالَ : حُج٧٩٧٧أَبِي أَدْرَكَ الإِسْلامَ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ لا يَسْتَطِيعُ رُكُوبَ الرَّحْلِ ، وَالْحَ٧٩٧٨أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحُجَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ٧٩٧٩أُمِّي امْرَأَةٌ كَبِيرَةٌ لا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُرْكِبَهَا عَلَى الْبَعِيرِ لا تَسْتَمْسِك٧٩٨٠مَا الْحَاجُّ ؟ قَالَ : الشِّعِثُ التَّفِلُ ، فَقَامَ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّه٧٩٨١ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا ، قَالَ : قِيل٧٩٨٢مَا السَّبِيلُ إِلَى الْحَجِّ ؟ قَالَ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ "٧٩٨٣ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا ، قال : السَّب٧٩٨٤السَّبِيلُ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ "٧٩٨٥انْتَظِرِي فَإِذَا طَهُرْتِ فَاخْرُجِي إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهِلِّي مِنْهُ ، ثُمَّ ائَتِي٧٩٨٦مَا آسَى عَلَى شَيْءٍ مَا آسَى عَلَى أَنِّي لَمْ أَحُجَّ مَاشِيًا "٧٩٨٧مَا نَدِمْتُ عَلَى شَيْءٍ فَاتَنِي فِي شَبَابِي إِلا أَنِّي لَمْ أَحُجَّ مَاشِيًا ، وَلَقَ٧٩٨٨مَنْ حَجَّ مِنْ مَكَّةَ مَاشِيًا حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهَا كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَ٧٩٨٩إِبْرَاهِيمَ ، وَإِسْمَاعِيلَ ، عليهما السلام حَجَّا مَاشِيَيْنِ "٧٩٩٠انْتَظِرِي فَإِذَا طَهُرْتِ فَاخْرُجِي إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهِلِّي مِنْهُ ، ثُمَّ أَلْقِ٧٩٩١النَّفَقَةُ فِي الْحَجِّ كَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَبْعِينَ ضِعْفًا٧٩٩٢أَهْلُ الْيَمَنِ يَحُجُّونَ وَلا يَتَزَوَّدُونَ ، وَيَقُولُونَ : نَحْنُ مُتَوَكِّلُونَ ، ف٧٩٩٣حَجَّ عَلَى رَحْلٍ وَكَانَتْ زَامِلَتَهُ "٧٩٩٤مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَشْبَهِ رُفْقَةٍ وَرَدَتِ الْحَجَّ الْعَامَ بِرَسُولِ ال٧٩٩٥حِبِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا بِعَرَفَاتٍ مَعَ النَّاس٧٩٩٦الرَّجُلِ يَسْتَقْرِضُ وَيَحُجُّ ، قال : يَسْتَرْزِقُ اللَّهَ وَلا يَسْتَقْرِضُ ، قَالَ : ٧٩٩٧أُؤَاجِرُ نَفْسِي مِنْ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ فَأَنْسَكُ مَعَهُمُ الْمَنَاسِكَ أَلِيَ أَجْرٌ ؟٧٩٩٨إِنِّي أَكْرَيْتُ نَفْسِي إِلَى الْحَجِّ وَاشْتَرَطْتُ عَلَيْهِمْ أَنْ أَحُجَّ أَفَيُجْزِئ٧٩٩٩أَلَسْتَ تُحْرِمُ وَتُلَبِّي وَتَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَتُفِيضُ مِنْ عَرَفَاتٍ وَتَرْمِي الْج٨٠٠٠عُكَاظٌ وَمَجَنَّةُ وَذُو الْمَجَازِ أَسْوَاقًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا كَانَ الإِس٨٠٠١النَّاسَ فِي أَوَّلِ الْحَجِّ كَانُوا يَتَبَايَعُونَ بِمِنًى وَعَرَفَةَ وَسُوقِ ذِي الْمَج٨٠٠٢مَنْ لَمْ يَحْبِسْهُ مَرَضٌ أَوْ حَاجَةٌ ظَاهِرَةٌ أَوْ سُلْطَانٌ جَائِرٌ وَلَمْ يَحُجَّ ف٨٠٠٣لِيَمُتْ يَهُوَدِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا يَقُولُهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ رَجُلٌ مَاتَ وَلَمْ يَ٨٠٠٤لا يَرْكَبَنَّ رَجُلٌ بَحْرًا إِلا غَازِيًا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ حَاجًّا وَإِنَّ تَحْتَ ا٨٠٠٥مَاءُ الْبَحْرِ لا يُجْزِئُ مِنْ وُضُوءٍ وَلا مِنْ جَنَابَةٍ إِنَّ تَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا٨٠٠٦الْبَحْرُ هُوَ جَهَنَّمُ ثُمَّ تَلا : نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ، قَالَ يَعْلَى٨٠٠٧حَجَّةٌ لِمَنْ لَمْ يَحُجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ ، وَغَزْوَةٌ لِمَنْ قَدْ حَجَّ خَ٨٠٠٨غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ كَعَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ ، وَمَنْ أَجَازَ الْبَحْرَ فَكَأَنّ٨٠٠٩الْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ الَّذِي يُصِيبُهُ الْقَيْءُ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ وَالْغَرِقُ لَهُ ٨٠١٠إِنِّي لأَعْلَمُ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا عُمَانُ يَنَضَحُ بِجَانِبِهَا الْبَحْرُ ، الْحَجَّة٨٠١١وَجَبَ أَجْرُكِ وَرَجَعَ إِلَيْكِ فِي الْمِيرَاثِ ، قَالَتْ : فَإِنَّهَا مَاتَتْ وَعَلَيْه٨٠١٢أُمِّي نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ ، فَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَحُجَّ أَفَأَحُجُّ عَنْهَا ؟ قَالَ :٨٠١٣أَبِي أَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللَّهِ فِي الْحَجِّ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ لا يَتَمَالَكُ عَل٨٠١٤الْحَجَّةُ الْوَاجِبَةُ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ "٨٠١٥لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ ، فَقَالَ : مَنْ شُبْرُمَةُ ؟ فَذَكَرَ أَخًا لَهُ أَوْ قَرَابَةً٨٠١٦رَجُلا يُلَبِّي عَنْ شُبْرُمَةَ ، فَقَالَ : مَنْ شُبْرُمَةُ ؟ فَقَالَ : أَخِي أَوْ ذُو قَر٨٠١٧إِنْ كُنْتَ حَجَجْتَ فَلَبِّ عَنْهُ ، وَإِلا فَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ احْجُجْ عَنْهُ ٨٠١٨فَلَبِّ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ لَبِّ عَنْ فُلانٍ "٨٠١٩حَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكِ ؟ فَقَالَ : لا ، قَالَ : عَنْ نَفْسِكِ فَلَبِّ "٨٠٢٠رَجُلا يُلَبِّي عَنْ شُبْرُمَةَ ، قَالَ : فَدَعَاهُ ، فَقَالَ لَهُ : هَلْ حَجَجْتَ ؟ قَالَ٨٠٢١أَحَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ احْجُ٨٠٢٢حُجَّ حَجَّةَ الإِسْلامِ ثُمَّ حُجَّ لِنَذْرِكَ بَعْدُ "٨٠٢٣أَيُّهَا الْمُلَبِّي عَنْ نُبَيْشَةَ هَذِهِ عَنْ نُبَيْشَةَ وَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ "٨٠٢٤حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ "٨٠٢٥أَنِّي أَتْقَاكُمْ لِلَّهِ وَأَصْدَقُكُمْ وَأَبَرُّكُمْ وَلَوْلا الْهَدْيُ لَحَلَلْتُ كَمَ٨٠٢٦كَيْفَ قُلْتَ حِينَ أَحْرَمْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : إِهْلالٌ كَإِهْلالِ النَّبِيِّ صَلَّى ال٨٠٢٧كَيْفَ أَهْلَلْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَبَّيْكَ بِإِهْلالٍ كَإِهْلالِ النَّبِيِّ صَلَّى الل٨٠٢٨مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ فَلْيَقُمْ عَلَى إِحْرَامِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ ٨٠٢٩هَذِهِ حَجَّةُ الإِسْلامِ ثُمَّ يَحُجُّ عَنِ الرَّجُلِ بَعْدُ إِنْ شَاءَ وَعَنْ نَذْرِهِ "٨٠٣٠هَذِهِ حَجَّةُ الإِسْلامِ فَلْيَلْتَمِسْ أَنْ يَقْضِيَ نَذْرَهُ يَعْنِي مَنْ عَلَيْهِ الْح٨٠٣١نَذَرْتُ أَنْ أَحُجَّ ، فَلَمْ أَحُجَّ : فَقال : ابْدَئِي بِحَجَّةِ الإِسْلامِ ، فَقَالَتْ٨٠٣٢نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ ، وَلَمْ يَحُجَّ قَطُّ ، قَالَ : لِيَبْدَأْ بِالْفَرِيضَةِ "٨٠٣٣مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ "٨٠٣٤عَجِّلُوا الْخُرُوجَ إِلَى مَكَّةَ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لا يَدْرِي مَا يَعْرِضُ لَهُ مِنْ مَ٨٠٣٥مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ فَإِنَّهُ قَدْ يَمْرَضُ الْمَرِيضُ وَتَضِلُّ الضَّال٨٠٣٦حُجُّوا قَبْلَ أَنْ لا تَحُجُّوا فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى حَبَشِيٍّ أَصْمَعَ أَفْدَعَ بِي٨٠٣٧يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ "٨٠٣٨كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَسْوَدَ أَفْحَجَ يَقْلَعُهَا حَجَرًا حَجَرًا ، يَعْنِي الْكَعْبَة٨٠٣٩حُجُّوا قَبْلَ أَنْ لا تَحُجُّوا ، قِيلَ : فَمَا شَأْنُ الْحَجِّ ؟ قَالَ : يَقْعُدُ أَعْرَ٨٠٤٠" أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَاحْلِقْ رَأْس٨٠٤١ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ، فَيَقُولُ : " أَقِيمُوا الْحَجَّ وَالْعُمْر٨٠٤٢تَمَامُ الْحَجِّ أَنْ تُحْرِمَ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ "٨٠٤٣خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَوْرِهِ إِلَى حُنَيْنٍ وَالطَّائ٨٠٤٤حَجَّةٌ وَاحِدَةٌ وَاعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ , عُمْرَتُهُ الَّتِي صَدَّهُ الْمُشْرِكُونَ ٨٠٤٥غَزَا تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً وَأَنَّهُ حَجَّ بَعْدَمَا هَاجَرَ حَجَّةً وَاحِدَةً لَمْ يَ٨٠٤٦حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَ حِجَجٍ حَجَّتَيْنِ وَهُوَ ب٨٠٤٧الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ، قال : شَوَّالٌ وَذُو الْقَعْدَةِ وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِ٨٠٤٨ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ , قال : " شَوَّالٌ ، وَذُو الْقَعْدَةِ ، وَعَشْرٌ مِنْ ذِ٨٠٤٩ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ، قال : " شَوَّالٌ ، وَذُو الْقَعْدَةِ ، وَعَشْرٌ مِنْ ذِ٨٠٥٠أَشْهُرُ الْحَجِّ شَوَّالٌ ، وَذُو الْقَعْدَةِ ، وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ "٨٠٥١ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ ، قال : " أَهَلَّ "٨٠٥٢فَرْضُ الْحَجِّ الإِحْرَامُ "٨٠٥٣فَرْضُ الْحَجِّ الإِحْرَامُ "٨٠٥٤أَيُهَلُّ بِالْحَجِّ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ ؟ قَالَ لا "٨٠٥٥لا يُحْرَمُ بِالْحَجِّ إِلا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ فَإِنَّ مِنْ سُنَّةِ الْحَجِّ أَنْ يُحْر٨٠٥٦الرَّجُلِ يُحْرِمُ بِالْحَجِّ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ , قال : " لَيْسَ ذَاكَ مِنَ الس٨٠٥٧مِنْ سُنَّةِ الْحَجِّ أَنْ لا يُحْرَمَ بِالْحَجِّ إِلا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ "٨٠٥٨ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ لِئَلا يُفْرَضَ الْحَجُّ فِي غَيْرِهِنَّ "٨٠٥٩مَنْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ جَعَلَهَا عَمْرَةً "٨٠٦٠الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُمَا وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ٨٠٦١أَمْرٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ فَاغْتَسِلِي ثُمَّ أَهِلِّي بِالْحَجِّ " ، فَف٨٠٦٢تَعْتَمِرُ فِي آخِرِ ذِي الْحِجَّةِ مِنَ الْجُحْفَةِ ، وَتَعْتَمِرُ فِي رَجَبٍ مِنَ الْمَد٨٠٦٣اعْتَمَرَتْ فِي سَنَةٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ "٨٠٦٤فِي كُلِّ شَهْرٍ عُمْرَةٌ "٨٠٦٥اعْتَمَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَعْوَامًا فِي عَهْدِ ابْنِ الز٨٠٦٦إِذَا حَمَّمَ رَأْسَهُ خَرَجَ فَاعْتَمَرَ "٨٠٦٧أَعْمَرَ طَائِفَةً مِنْ أَهْلِهِ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ وَلَمْ يَنْزِلْ قُرْآنٌ يَنْسَخ٨٠٦٨مَا أعْمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ فِي ذِي الْحِجَّةِ٨٠٦٩يَجْعَلُوُهَا عُمْرَةً فَتَعَاظَمَ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أِي٨٠٧٠لَمْ يَكُنْ لأَحَدٍ أَنْ يَفْسَخَ حَجَّهُ إِلَى عُمْرَةٍ ، إِلا لِلرَّكْبِ مِنْ أَصْحَابِ ٨٠٧١وَأَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ ، وَأَمَّا مَنْ أَه٨٠٧٢اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الْحَجِّ "٨٠٧٣لأَنْ أَعْتَمِرَ قَبْلَ الْحَجِّ وَأُهْدِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَمِرَ بَعْدَ ال٨٠٧٤اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ كُلُّهُنَّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ إِلا الَّتِي مَعَ حَجَّتِهِ عُمْر٨٠٧٥اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَ عُمَرٍ كُلُّهَا فِي ذِي٨٠٧٦اعْتَمَرَ ثَلاثَ عُمَرٍ : عُمْرَةً فِي شَوَّالٍ ، وَعُمْرَتَيْنِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ "٨٠٧٧حَلَّتِ الْعُمْرَةُ فِي السَّنَةِ كُلِّهَا ، إِلا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ : يَوْمُ عَرَفَة٨٠٧٨فَإِذَا كَانَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً "٨٠٧٩اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ "٨٠٨٠اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً "٨٠٨١مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهِلَّ بِالْحَجِّ مَعَ الْعُمْرَةِ ثُمَّ لا يَحِلُّ حَتَّى ي٨٠٨٢أَمْرٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ فَاغْتَسِلِي ثُمَّ أَهِلِّي بِالْحَجِّ " ، فَف٨٠٨٣صُدِدْتُ عَنِ الْبَيْتِ صَنَعْنَا كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس٨٠٨٤لَوْ كُنْتَ أَهْلَلْتَ بِالْعُمْرَةِ ، ثُمَّ أَرَدْتَ أَنْ تَضُمَّ إِلَيْهَا الْحَجَّ ضَمَ٨٠٨٥ذَلِكَ لَوْ كُنْتَ حِينَ ابْتَدَأْتَ دَعَوْتَ بِإِدَوَاتِكَ فَاغْتَسَلْتَ ، ثُمَّ أَهْلَلْ٨٠٨٦الْحَجُّ جِهَادٌ وَالْعُمْرَةُ تَطَوُّعٌ "٨٠٨٧الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ وَفَرِيضَتُهَا كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ ؟ قَالَ : " لا وَأَنْ تَعْتَمِرَ٨٠٨٨أَوَاجِبَةٌ الْعُمْرَةُ ، قَالَ : " لا ، وَأَنَ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكٌ "٨٠٨٩عَنِ الْعُمْرَةِ أَوَاجِبَةٌ فَرِيضَةٌ كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ ؟ قَالَ : " لا ، وَأَنْ تَعْتَ٨٠٩٠ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ , يَقُولُ : هِيَ وَاجِبَةٌ "٨٠٩١ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ وَيَقُولُ : هِيَ تَطَوُّعٌ "٨٠٩٢مَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَ٨٠٩٣احْجُجْ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ "٨٠٩٤هَلْ عَلَى النِّسَاءِ جِهَادٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، جِهَادٌ لا قِتَالَ فِيهِ الْحَجُّ وَالْ٨٠٩٥جِهَادُ الْكَبِيرِ وَالضَّعِيفِ وَالْمَرْأَةِ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ "٨٠٩٦الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ وَاجِبَتَانِ "٨٠٩٧الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ "٨٠٩٨لَيْسَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ أَحَدٌ إِلا عَلَيْهِ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ وَاجِبَتَانِ مَنِ اسْتَ٨٠٩٩الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ كَوُجُوبِ الْحَجِّ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا "٨١٠٠لَقَرِينَتُهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ "٨١٠١يَبْدَأُ بِالْعُمْرَةِ قَبْلَ الْحَجِّ ، فَقال : " نُسُكَانِ لِلَّهِ لا يَضُرُّكَ بِأَيِّه٨١٠٢الْعُمْرَةَ قَبْلَ الْحَجِّ ، قال : " صَلاتَانِ لا يَضُرُّكُ بِأَيِّهِمَا بَدَأْتَ "٨١٠٣وَأَقِيمُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ إِلَى الْبَيْتِ ، ثُمَّ يَقُولُ : وَاللَّهِ لَوْلا التّ٨١٠٤أُمِرْتُمْ بِإِقَامَةِ أَرْبَعٍ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقِيمُوا الْحَجّ٨١٠٥الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ كَوُجُوبِ الْحَجِّ وَهُوَ الْحَجُّ الأَصْغَرُ "٨١٠٦الْحَجُّ الأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ وَالْحَجُّ الأَصْغَرُ الْعُمْرَةُ "٨١٠٧الْعُمْرَةَ الْحَجُّ الأَصْغَرُ "٨١٠٨دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "٨١٠٩يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ ، وَأَنْ يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَلِيٌّ رَضِي٨١١٠فَأَهْلَلْتُ بِالْحَجَّةِ وَالْعُمْرَةِ ، فَخَرَجْتُ أُهِلُّ بِهِمَا فَمَرَرْتُ عَلَى زَيْ٨١١١مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ ، فَلْيُهْلِلْ بِالْحَجِّ مَعَ الْعُمْرَةِ وَلا يَحِلُّ حَتَّى يَ٨١١٢مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهِلَّ بِالْحَجِّ مَعَ عُمْرَتِهِ ، ثُمَّ لا يَحِلُّ حَتَّى ٨١١٣ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نِسَائِهِ بِالْبَقَرِ "٨١١٤نَحَرَ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بَقَرَة٨١١٥نَحَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نِسَائِهِ بَقَرَةً فِي حَجَّتِهِ ٨١١٦ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّنِ اعْتَمَرَ مِنْ نِسَائِهِ ٨١١٧مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، إِلا وَاحِدٌ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجًّ٨١١٨وَجَدْتُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مَكْتُوبَيْنِ عَلَيَّ فَأَتَيْتُ رَجُلا مِنْ قَوْمِي ، فَق٨١١٩اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ "٨١٢٠مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَإِنِّي لَوْلا أَنِّ٨١٢١أَهِلُّوا يَا آلَ مُحَمَّدٍ بِعُمْرَةٍ فِي حَجٍّ "٨١٢٢بَعْدَمَا طُفْنَا أَنْ نَحِلَّ , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَ٨١٢٣" أَحِلُّوا مِنْ إِحْرَامِكُمْ بِالطَّوَافِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَ٨١٢٤أَنْ نَجْعَلَهَا عُمْرَةً ، فَضَاقَتْ بِذَلِكَ صُدُورُنَا وَكَبُرَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ رَس٨١٢٥يَتَمَتَّعُونَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ، فَإِذَا لَمْ يَحُجُّوا عَامَهُمْ ذَلِكَ لَمْ يَهْدُ٨١٢٦مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ مَعَهُ هَدْيٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَلْيَفْعَلْ ،٨١٢٧اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ كُلُّهُنَّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ ، إِلا الَّتِي مَعَ حَجَّتِهِ عَم٨١٢٨خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ لَيْلا ، فَاعْتَمَرَ وَأَصْبَحَ بِهَا كَبَائِتٍ "٨١٢٩خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ لَيْلا مُعْتَمِرًا٨١٣٠أَمَرَهُ أَنْ يُرْدِفَ عَائِشَةَ فَيُعْمِرَهَا مِنَ التَّنْعِيمِ "٨١٣١أَرْدِفْ أُخْتَكَ يَعْنِي عَائِشَةَ ، فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ فَإِذَا هَبَطْتَ بِه٨١٣٢وَأَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ٨١٣٣مِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ مُفْرِدًا , وَمِنَّا مَنْ قَرَنَ ، وَمِنَّا مَنْ تَمَتَّعَ ٨١٣٤لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ حَاجًّا , أَوْ مُعْتَمِرًا , أَوْ لَيُثَن٨١٣٥أَفْرَدَ الْحَجَّ "٨١٣٦هَذَا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ , فَافْعَلِي مَا يَفْعَلُ الْحَاجُّ غَيْ٨١٣٧مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ , وَمَنْ أَرَادَ أَنْ ي٨١٣٨وَأَمَّا أَنَا فَأُهِلُّ بِالْحَجِّ ، فَإِنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ "٨١٣٩أَهَلَّ هُوَ وَأَصْحَابُهُ بِالْحَجِّ , وَلَيْسَ مَعَ أَحَدٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ هَدْيٌ إِ٨١٤٠حَاضَتْ , فَنَسَكَتِ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا غَيْرَ أَنَّهَا لَمْ تَطُفْ بِالْبَيْتِ , فَلَم٨١٤١لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعَقَبَةِ وَهُوَ يَرْمِيهَا ,٨١٤٢أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّتِهِ بِالْحَجِّ لَيْسَ ٨١٤٣أَهَلَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ مُفْرَدًا "٨١٤٤أَهَلَّ بِالْحَجِّ مُفْرَدًا "٨١٤٥أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ , فَقَدِمَ لأَرْبَعٍ ٨١٤٦أَهَلَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ , فَقَدِمَ لأَرْبَعٍ مَضَي٨١٤٧صَلَّى الظُّهْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ , ثُمَّ أَتَى بِبَدَنَتِهِ , فَأَشْعَرَ صَفْحَةَ سَنَ٨١٤٨حَجَجْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَرَّدَ , وَمَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ ٨١٤٩تَفْصِلُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ , وَتَجْعَلُوا الْعُمْرَةَ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ ال٨١٥٠أَفْرِدْ بِالْحَجِّ ، فَإِنَّهُ أَفْضَلُ "٨١٥١جَرِّدُوا الْحَجَّ "٨١٥٢أَمَرَ بِإِفْرَادِ الْحَجِّ , قَالَ : نُسُكَانِ أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْه٨١٥٣مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ ، يَعْنِي وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَ٨١٥٤فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةَ النَّفْرِ , حَاضَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ , فَقَالَ النَّبِيُّ ٨١٥٥نُلَبِّي , لا نَذْكُرُ حَجًّا وَلا عُمْرَةً "٨١٥٦لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ , لَمَا سُقْتُ الْهَدْيَ , وَلَكِنِّي لَ٨١٥٧أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ تِسْعَ حِجَجٍ لَم٨١٥٨دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ ، سَأَلَ عَنِ٨١٥٩أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا : لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا , لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا "٨١٦٠يُلَبِّي بِالْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ جَمِيعًا٨١٦١أَهَلَّ بِالْحَجِّ , فَانْصَرَفَ , ثُمَّ أَتَاهُ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ , فَقَالَ : بِم٨١٦٢أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ , وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهِمَا , فَلَمَّا قَدِمْنَا ، أَمَرَ النّ٨١٦٣صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعً٨١٦٤اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ كُلُّهُنَّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ , إِلا الْعُمْرَةَ الَّتِي مَعَ ح٨١٦٥اعْتَمَرَ ثَلاثًا سِوَى الَّتِي قَرَنَهَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ "٨١٦٦اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ , قَالَتْ : يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْد٨١٦٧مَا اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عُمْرَةٍ إِلا وَأَبُو٨١٦٨اعْتَمَرَ عُمْرَتَيْنِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ ، وَعُمْرَةً فِي شَوَّالٍ "٨١٦٩لَمْ يَعْتَمِرْ إِلا ثَلاثًا : إِحْدَاهُنَّ فِي شَوَّالٍ ، وَثِنْتَانِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ٨١٧٠اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ بِعُمْرَتِهِ الَّتِي حَجَّ مَعَهَا "٨١٧١حَجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَ حِجَجٍ : حَجَّتَيْنِ قَبْلَ أَنْ٨١٧٢اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ عُمَرٍ : عَمْرَةَ الْ٨١٧٣لَبَّدْتُ رَأْسِي , وَقَلَّدْتُ هَدْيِي , فَلا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ "٨١٧٤قَلَّدْتُ هَدْيِي , وَلَبَّدْتُ رَأْسِي ، فَلا أَحِلُّ حَتَّى أَحِلَّ مِنَ الْحَجِّ "٨١٧٥لَبَّدْتُ رَأْسِي ، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي , فَلا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ٨١٧٦لَبَّدْتُ رَأْسِي ، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي , وَلَسْتُ أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ هَدْيِي "٨١٧٧أَتَانِي جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَأَنَا بِالْعَقِيقِ , فَقَالَ : صَلِّ فِي هَذَا ٨١٧٨أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي , وَهُوَ بِالْعَقِيقِ ، أَنْ صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِ٨١٧٩أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ , فَقَالَ : صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي ا٨١٨٠جَمَعَ بَيْنَ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ , ثُمَّ لَمْ يَنْهَ عَنْهُ , وَلَمْ يَنْزِلْ قُرْآنٌ يُحر٨١٨١سُقْتُ الْهَدْيَ وَقَرَنْتُ "٨١٨٢لَوْلا أَنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ ، لأَهْلَلْتُ "٨١٨٣يُفْصَلَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ "٨١٨٤التَّمَتُّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ٨١٨٥الْمُتْعَةِ , فَقَالَ : قَدْ فَعَلْنَاهَا , وَهَذَا يَوْمَئِذٍ كَافِرٌ بِالْعَرْشِ "٨١٨٦التَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ , فَقَالَ : فَعَلْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَل٨١٨٧مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ , فَإِنَّهُ لا يَحِلُّ مِنْ شَيْءٍ حُرِمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ ٨١٨٨تَمَتُّعِهِ بِالْحَجِّ إِلَى الْعُمْرَةِ ، وَتَمَتُّعِ النَّاسِ مَعَهُ "٨١٨٩أَهَلَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُمْرَةٍ ، وَأَهَلَّ أَصْحَابُهُ بِ٨١٩٠أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ بِالْحَجِّ , وَكَا٨١٩١أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ , فَمَنْ كَانَ مِنْ أ٨١٩٢عُمْرَةٌ اسْتَمْتَعْنَا بِهَا ، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ , فَلْيَحِلَّ الْحِلَّ كُ٨١٩٣أَهَلَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ خَالِصً٨١٩٤أَمَرْتُ النَّاسَ بِأَمْرٍ فَإِذَا هُمْ يَتَرَدَّدُونَ فِيهِ ؟ "٨١٩٥تَمَتَّعْتُ فَنَهَانِي نَاسٌ , فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَأَمَرَنِي بِهَا , فَرَأَيْتُ فِ٨١٩٦نَزَلَتْ آيَةُ الْمُتْعَةِ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَفَعَلْنَاهَا مَعَ رَسُولِ٨١٩٧يَنْهَى عَنِ الْعُمْرَةِ قَبْلَ الْحَجِّ "٨١٩٨نَهَى عَنْ صَفَفِ النُّمُورِ , قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ , قَالَ : أَتَعْلَمُونَ أَنَّ ر٨١٩٩تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَنَزَلَ فِيهِ الْقُ٨٢٠٠فَاذْهَبْ فَطُفْ بِالْبَيْتِ ، وَاسْعَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ احْلِلْ , قَا٨٢٠١يُفْتِي بِالْمُتْعَةِ , فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : رُوَيْدَكَ بِبَعْضِ فُتْيَاكَ , فَإِنَّكَ لا٨٢٠٢تَمَتُّعِهِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ , وَتَمَتُّعِ النَّاسِ مَعَهُ "٨٢٠٣مُتْعَةِ الْحَجِّ , فَأَمَرَ بِهَا٨٢٠٤الرُّخْصَةِ فِي التَّمَتُّعِ , وَسَنَّ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل٨٢٠٥مَنْ أَفْرَدَ الْحَجَّ فَحَسَنٌ , وَمَنْ تَمَتَّعَ فَقَدْ أَخَذَ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّ٨٢٠٦" تَمَتَّعْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَمَّا ك٨٢٠٧مُتْعَةِ الْحَجِّ , فَرَخَّصَ فِيهَا , وَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَنْهَى عَنْهَا , فَقَالَ٨٢٠٨الْمُتْعَةِ ، وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا , فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَلِيٌّ ، أَهَلَّ بِهِمَ٨٢٠٩يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : مَا تُرِيدُ إِلَى أَمْرٍ فَعَلَهُ رَسُول٨٢١٠تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : أَجَلْ ، وَل٨٢١١أَهُمُّ أَنْ أَجْمَعَ الْعُمْرَةَ وَالْحَجَّ ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ : وَلَكِن٨٢١٢الْمُتْعَةُ فِي الْحَجِّ لأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً "٨٢١٣يَقُولُ فِيمَنْ حَجَّ ثُمَّ فَسَخَهَا بِعُمْرَةٍ : لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ إِلا لِلرَّكْبِ الَّ٨٢١٤ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ، لَيْسَ فِيهَا عُمْرَةٌ "٨٢١٥ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ، فَلا أَرَى هَذِهِ إِلا أَشْهُرَ الْحَجِّ "٨٢١٦مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى ، فَإِنَّهُ لا يَحِلُّ مَنْ شَيْءٍ حُرِّمَ حَتَّى يَقْضِيَ حَج٨٢١٧اجْعَلُوا إِهْلالَكُمْ بِالْحَجِّ عُمْرَةً ، إِلا مَنْ قَلَّدَ الْهَدْيَ ، وَطُفْنَا بِالْ٨٢١٨وَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ ، مَا سُقْتُ الْهَدْيَ وَلَحلَلْتُ كَم٨٢١٩مَنِ اعْتَمَرَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ فِي شَوَّالٍ , أَوْ ذِي الْقَعْدَةِ , أَوْ ذِي الْحِج٨٢٢٠تَمَتَّعْتُ فَنَهَانِي نَاسٌ عَنْهَا ، فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَأَمَرَنِي بِهَا ، فَرَج٨٢٢١مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ، شَاةٌ ، هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ "٨٢٢٢مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ، الْبَعِيرُ , أَوِ الْبَقَرَةُ "٨٢٢٣مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ، شَاةٌ "٨٢٢٤مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ، بَدَنَةٌ , أَوْ بَقَرَةٌ "٨٢٢٥الصِّيَامُ لِمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ ، لِمَنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا مَا ٨٢٢٦لَمْ يُرَخَّصْ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَنْ تُصَامَ ، إِلا مَنْ لَمْ يَجِدِ الْهَدْيَ "٨٢٢٧ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ ، قَالَ : قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ , وَيَو٨٢٢٨يَصُومُ بَعْدَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِذَا فَاتَهُ الصَّوْمُ "٨٢٢٩صَوْمِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ ، قَالَ : إِذَا رَجَعْتَ٨٢٣٠يَطُوفُ الرَّجُلُ بِالْبَيْتِ مَا كَانَ حَلالا حَتَّى يُهِلَّ بِالْحَجِّ ، فَإِذَا رَكِبَ ٨٢٣١جَمَعْتُ مَعَ حَجٍّ عُمْرَةً ، فَقَالَ : مَا مَعَكَ مِنَ الْوِرَاقِ ؟ قَالَ : أَرْبَعُونَ ٨٢٣٢يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ , وَيُهِلُّ أَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُح٨٢٣٣يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَيُهِلُّ أَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُح٨٢٣٤يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَأَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ ، ٨٢٣٥يُهِلُّوا مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَأَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ ، وَأَهْلُ نَجْدٍ مِ٨٢٣٦قَرْنٍ لأَهْلِ نَجْدٍ ، وَلأَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَلأَهْلِ الشَّامِ٨٢٣٧مَهَلُّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَالطَّرِيقُ الآخَرُ الْجُحْفَةُ , وَ٨٢٣٨وَمَهَلُّ الْعِرَاقِ مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ "٨٢٣٩حَدَّ لأَهْلِ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ وَهُوَ يَجُورُ عَنْ طَرِيقِنَا ، فَإِنْ أَرَدْنَا أَنْ نَ٨٢٤٠وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ، وَلأَهْلِ الْمَغْرِبِ الْجُحْفَةَ ، وَلأَ٨٢٤١وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَ٨٢٤٢يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَأَهْلُ الشَّامِ وَمِصْرَ مِنَ الْجُ٨٢٤٣وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ "٨٢٤٤فَوَقَّتَ لأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ أَنْ يُهِلُّوا مِنْهَا , وَذَاتَ عِرْقٍ لأَهْلِ الْ٨٢٤٥وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَشْرِقِ ذَاتَ عِرْقٍ "٨٢٤٦وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ، وَلأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ ، وَلأَهْل٨٢٤٧وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَ٨٢٤٨أَهَلَّ مِنَ الْفُرْعِ "٨٢٤٩يَرُدُّ مَنْ جَاوَزَ الْمَوَاقِيتَ غَيْرَ مُحْرِمٍ "٨٢٥٠مَنْ نَسِيَ مِنْ نُسُكِهِ شَيْئًا أَوْ تَرَكَهُ ، فَلْيُهْرِقْ دَمًا "٨٢٥١مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَا٨٢٥٢أَحْرَمَ مِنْ إِيلِيَاءَ عَامَ حُكْمِ الْحَكَمَيْنِ "٨٢٥٣ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ؟ قَالَ : أَنْ تُحْرِمَ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْل٨٢٥٤ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ، قَالَ : مِنْ تَمَامِ الْحَجِّ ، أَنْ تُحْرِ٨٢٥٥لِيَسْتَمْتِعِ الْمَرْءُ بِأَهْلِهِ وَثِيَابِهِ حَتَّى يَأْتِيَ كَذَا وَكَذَا لِلْمَوَاقِي٨٢٥٦لِيَسْتَمْتِعْ أَحَدُكُمْ بِحِلِّهِ مَا اسْتَطَاعَ , فَإِنَّهُ لا يَدْرِي مَا يَعْرِضُ فِي٨٢٥٧أَحْرَمَ مِنَ الْبَصْرَةِ٨٢٥٨حينَ فَتَحَ خُرَاسَانَ ، قَالَ : لأَجْعَلَنَّ شُكْرِي لِلَّهِ أَنْ أَخْرُجَ مِنْ مَوْضِعِي٨٢٥٩خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ مِنْ نَيْسَابُورَ مُعْتَمِرًا قَدْ أَحْرَمَ مِنْهَا ، و٨٢٦٠لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُهِلُّ حَتَّى تَنْبَعِثَ بِهِ٨٢٦١اجْعَلُوهَا عُمْرَةً ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ ، أَهْلَلْنَا بِالْحَجِّ "٨٢٦٢أَمَرَنَا أَنْ نَجْعَلَهَا عُمْرَةً ، إِلا مَنْ سَاقَ الْهَدْيَ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ ال٨٢٦٣فَإِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تَنْطَلِقُوا إِلَى مِنًى ، فَأَهِلُّوا ، قَالَ : فَأَهْلَلْنَا مِن٨٢٦٤يَأْمُرُهَا أَنْ تَغْتَسِلَ ، وَتُهِلَّ "٨٢٦٥تَغْتَسِلَ ، وَتُهِلَّ "٨٢٦٦تَغْتَسِلَ , وَتُهِلَّ "٨٢٦٧اغْتَسَلَ لإِحْرَامِهِ "٨٢٦٨تَجَرَّدَ لإِهْلالِهِ ، وَاغْتَسَلَ "٨٢٦٩اغْتَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ لَبِسَ ثِيَابَهُ ، فَل٨٢٧٠مِنَ السُّنَّةِ : أَنْ يَغْتَسِلَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخ٨٢٧١إِذَا أَفْطَرَ مِنْ رَمَضَانَ وَهُوَ يُرِيدُ الْحَجَّ ، لَمْ يَأْخُذْ مِنْ رَأْسِهِ وَلا م٨٢٧٢نُؤْمَرُ أَنْ نُوَفِّرَ السِّبَالَ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ "٨٢٧٣يَطُوفُوا بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ يُقَصِّرُوا مِنْ رُءُوسِهِمْ وَيَ٨٢٧٤أَحْرَمَ فِي ثَوْبَيْنِ قِطْرِيَّيْنِ "٨٢٧٥مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ ، فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَ٨٢٧٦أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْر٨٢٧٧طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِيَّ هَاتَيْنِ لِحَرَمِهِ٨٢٧٨طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِيَّ هَاتَيْنِ لِحَرَمِهِ٨٢٧٩طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَرَمِهِ ، وَلِحِلِّهِ ، فَق٨٢٨٠طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَرِيرَةٍ فِي حَجَّةِ الْوَد٨٢٨١أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل٨٢٨٢أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ٨٢٨٣أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الْمِسْكِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس٨٢٨٤أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ٨٢٨٥أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل٨٢٨٦طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ إِحْرَامِهِ , ثُمَّ طَا٨٢٨٧أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْغَالِيَةِ الْجَيِّدَةِ عِ٨٢٨٨طَيَّبْتُ أَبِي عِنْدَ إِحْرَامِهِ بِالسُّكِّ وَالذَّرِيرَةِ "٨٢٨٩مُحْرِمًا وَإنَّ عَلَى رَأْسِهِ لَمِثْلَ الرُّبِّ مِنَ الْغَالِيَةِ "٨٢٩٠الطِّيبِ عِنْدَ الإِحْرَامِ ؟ فَقَالَ : أَمَّا أَنَا ، فَأُسَغْسِغُهُ فِي رَأْسِي ، ثُمَّ ٨٢٩١أُمُّ حَبِيبَةَ طَيَّبَتْنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَ٨٢٩٢طَيَّبَتْنِي أُمُّ حَبِيبَةَ , فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَعَمْرِي ، أُقْسِمُ٨٢٩٣يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ "٨٢٩٤نَهَى أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ "٨٢٩٥لا تُقْبَلُ صَلاةُ رَجُلٍ فِي جِلْدِهِ مِنَ الْخَلُوقِ شَيْءٌ "٨٢٩٦الْمَلائِكَةَ لا تَحْضُرُ جِنَازَةَ الْكَافِرِ بِخَيْرٍ , وَلا الْمُتَضَمِّخِ بِالزَّعْفَر٨٢٩٧ثَلاثَةٌ لا تَقْرَبُهُمُ الْمَلائِكَةُ بِخَيْرٍ : جِيفَةُ الْكَافِرِ , وَالْمُتَضَمِّخُ بِ٨٢٩٨يُهِلُّ مُلَبِّدًا "٨٢٩٩لَبَّدَ رَأْسَهُ بِالْغُسْلِ "٨٣٠٠أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى مَكَّةَ ، ادَّهَنَ بِدُهْنٍ لَيْسَ لَهُ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ ، ثُم٨٣٠١أَهَلَّ فِي دُبُرِ الصَّلاةِ "٨٣٠٢أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ عَلا عَلَى شَرَفِ الْبَيْد٨٣٠٣أَمَّا الأَرْكَانُ ، فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٨٣٠٤إِذَا أَدْخَلَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ واسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ ، أَهَلَّ مِنْ مَسْجِدِ ذِ٨٣٠٥أَهَلَّ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ قَائِمَةً "٨٣٠٦يَرْكَبُ رَاحِلَتَهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، ثُمَّ يُهِلُّ حِينَ تَسْتَوِي بِهِ قَائِمَةً "٨٣٠٧مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا مِنْ عِنْدِ الْمَسْجِدِ٨٣٠٨مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا مِنْ عِنْدِ الشَّجَرَةِ٨٣٠٩إِهْلالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ حِينَ اس٨٣١٠صَلَّى الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا ، وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَت٨٣١١إِذَا أَخَذَ طَرِيقَ الْفُرْعِ ، أَهَلَّ إِذَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، وَإِذَا أَخ٨٣١٢أَحْرَمَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ الْبَيْدَاءَ ، أَحْرَمَ عِ٨٣١٣إِذَا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ ، أَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ فَرُحِّلَتْ , ثُمَّ صَلَّى الْغَدَاةَ٨٣١٤الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ , وَإِنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى٨٣١٥خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا نَذْكُرُ حَجًّا وَلا ع٨٣١٦فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ فَلَمْ يَرُدَّ٨٣١٧مَا سَمَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَلْبِيَتِهِ حَجًّا قَطُّ٨٣١٨سَمِعَ رَجُلا ، يَقُولُ : لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ ، فَضَرَبَ فِي صَدْرِهِ ، وَقَالَ : أَتُعْلِ٨٣١٩قَدِمْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَصْرُخُ بِالْحَجِّ ص٨٣٢٠لَبَّيْكَ بِالْحَجِّ , فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَع٨٣٢١صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعً٨٣٢٢أَهَلَّ بِحَجَّةٍ , وَعُمْرَةٍ ، فَقَالَ : لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجَّةً "٨٣٢٣يُلَبِّي بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا "٨٣٢٤لَمَّا دَخَلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، قَالَ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ "٨٣٢٥فَسْخُ الْحَجِّ لَنَا خَاصَّةً أَوْ لِمَنْ أَتَى ؟ قَالَ : بَلْ هِيَ لَنَا خَاصَّةً "٨٣٢٦رُخْصَةً لَنَا لَيْسَتْ لأَحَدٍ بَعْدَنَا يَعْنِي : فَسْخَ الْحَجَّ بِالْعُمْرَةِ "٨٣٢٧بِمَا أَهْلَلْتَ يَا عَلِيُّ ؟ " ، قَالَ : بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَ٨٣٢٨بِمَا أَهْلَلْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَبَّيْكَ بِإِهْلالٍ كَإِهْلالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللّ٨٣٢٩أَتَانِي جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَنْ يَرْفَعُ٨٣٣٠أَتَانِي جَبْرَائِيلُ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِ٨٣٣١جَاءَ جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ٨٣٣٢أَمَرَنِي جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِرَفْعِ الصَّوْتِ بِالإِهْلالِ ، فَإِنَّهُ مِنْ٨٣٣٣أِيُّ وَادٍ هَذَا ؟ فَقَالُوا : وَادِي الأَزْرَقِ ، قَالَ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى٨٣٣٤أِيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْعَجُّ وَالثَّجُّ "٨٣٣٥أِيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْعَجُّ وَالثَّجُّ "٨٣٣٦خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَمَا بَلَغْنَا الرَّوْ٨٣٣٧مَا مِنْ مُلَبٍّ يُلَبِّي إِلا لَبَّى مَا عَنْ يَمِينِهِ , وَعَنْ شِمَالِهِ مِنْ شَجَرٍ وَ٨٣٣٨مَا أَضْحَى مُؤْمِنٌ يُلَبِّي حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، إِلا غَابَتْ بِذُنُوبِهِ حَتَّى ٨٣٣٩مَنْ أَضْحَى يَوْمًا مُلَبِّيًا حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، غَرَبَتْ بِذُنُوبِهِ فَعَادَ ك٨٣٤٠يُلَبِّي رَاكِبًا ، وَنَازِلا ، وَمُضْطَجِعًا "٨٣٤١لا يُلَبِّي وَهُوَ يَطُوفُ حَوْلَ الْبَيْتِ "٨٣٤٢التَّلْبِيَةُ اسْتِجَابَةً اسْتَجَابَهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ "٨٣٤٣تَلْبِيَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّي٨٣٤٤لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ , لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ , إِنَّ الْحَمْدَ ، و٨٣٤٥يُهِلُّ مُلَبِّدًا ، يَقُولُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ , لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ ٨٣٤٦لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ , لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ , إِنَّ الْحَمْدَ , و٨٣٤٧لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ , لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ , إِنَّ الْحَمْدَ , و٨٣٤٨لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ , لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ , إِنَّ الْحَمْدَ , و٨٣٤٩" وَلَبَّى النَّاسُ : لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ , وَلَبَّيْكَ ذَا الْفَوَاضِلِ , فَلَمْ ي٨٣٥٠لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ "٨٣٥١خَطَبَ بِعَرَفَاتٍ ، فَلَمَّا قَالَ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، قَالَ : إِنَّمَا ال٨٣٥٢يُظْهِرُ مِنَ التَّلْبِيَةِ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، فَذَكَرَ التَّلْبِيَةَ ، قَ٨٣٥٣إِنَّهُ لَذُو الْمَعَارِجِ ، وَمَا هَكَذَا كُنَّا نُلَبِّي عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَ٨٣٥٤الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ فَيَقُولُونَ : لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ، لا شَرِ٨٣٥٥إِذَا فَرَغَ مِنْ تَلْبِيَتِهِ ، سَأَلَ اللَّهَ رِضْوَانَهُ , وَمَغْفِرَتَهُ , وَاسْتَعَاذ٨٣٥٦لا تَصْعَدُ الْمَرْأَةُ فَوْقَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَلا تَرْفَعُ صَوْتَهَا بِالتَّلْب٨٣٥٧لا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ , وَلا السَّرَاوِيلاتِ , وَلا الْعَمَائِمَ , وَلا الْبَرَانِسَ , و٨٣٥٨نَهَى أَنْ تَنْتَقِبَ الْمَرْأَةُ وَتَلْبَسَ الْقُفَّازَيْنِ , وَهِيَ مُحْرِمَةٌ "٨٣٥٩لا تَنْتَقِبِ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ وَلا تَلْبَسِ الْقُفَّازَيْنِ "٨٣٦٠" يَنْهَى النِّسَاءَ فِي إِحْرَامِهِنَّ عَنِ الْقُفَّازَيْنِ وَالنِّقَابِ , وَمَا مَسَّ ال٨٣٦١الْمُحْرِمَةُ لا تَنْتَقِبُ , وَلا تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ "٨٣٦٢إِحْرَامُ الْمَرْأَةِ فِي وَجْهِهَا , وَإحْرَامُ الرَّجُلِ فِي رَأْسِهِ "٨٣٦٣لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ حَرَمٌ إِلا فِي وَجْهِهَا "٨٣٦٤الْمُحْرِمَةُ تَلْبَسُ مِنَ الثِّيَابِ مَا شَاءَتْ ، إِلا ثَوْبًا مَسَّهُ وَرْسٌ , أَوْ زَ٨٣٦٥الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا , وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ٨٣٦٦نَخْرُجُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَكَّةَ ، فَنُضَمِّدُ جِب٨٣٦٧" مِنَ السُّنَّةِ : أَنْ تَمْسَحَ الْمَرْأَةُ يَدَيْهَا عِنْدَ الإِحْرَامِ بِشَيْءٍ مِنَ ا٨٣٦٨أَذِنَ لأَصْحَابِهِ فَزَارُوا الْبَيْتَ يَوْمَ النَّحْرِ ظَهِيرَةً ، وَزَارَ رَسُولُ اللَّ٨٣٦٩لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ سَعْيٌ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَعْنِي : الرَّ٨٣٧٠لا يَلْبَسِ الْمُحْرِمُ الْقَمِيصَ , وَلا الْعِمَامَةَ , وَلا السَّرَاوِيلَ , وَلا الْبُرْ٨٣٧١لا تَلْبَسُوا الْقَمِيصَ , وَلا الْعَمَائِمَ , وَلا السَّرَاوِيلاتِ , وَلا الْبَرَانِسَ , ٨٣٧٢مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ ؟ قَالَ : لا يَلْبَسِ السَّرَاوِيلَ , وَلا الْعِم٨٣٧٣مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ ؟ قَالَ : لا يَلْبَسِ الْقَمِيصَ , وَلا الْعِمَام٨٣٧٤لُبْسِ الْقَمِيصِ وَالأَقْبِيَةِ , وَالسَّرَاوِيلاتِ , وَالْخُفَّيْنِ إِلا أَنْ لا يَجِدَ ٨٣٧٥يَلْبَسَ الْمُحْرِمُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا بِزَعْفَرَانٍ , أَوْ وَرْسٍ , وَقَالَ : مَنْ لَمْ ٨٣٧٦مَنْ لَمْ يَجِدِ الإِزَارَ فَلْيَلْبَسِ السَّرَاوِيلَ , وَمَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ ف٨٣٧٧إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمُحْرِمُ نَعْلَيْنِ لَبِسَ خُفَّيْنِ , وَإِذَا لَمْ يَجِدْ إِزَارًا ل٨٣٧٨الْمُحْرِمُ إِذَا لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ لَبِسَ الْخُفَّيْنِ , وَيَقْطَعْهُمَا حَتَّى ي٨٣٧٩مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ , وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْب٨٣٨٠يَسْعَى بِالْبَيْتِ وَقَدْ حَزَّمَ عَلَى بَطْنِهِ بِثَوْبٍ "٨٣٨١لَمْ يَكُنْ عَقَدَ الثَّوْبَ عَلَيْهِ ، إِنَّمَا غَرَزَ طَرْفَهُ عَلَى إِزَارِهِ "٨٣٨٢رَأَى رَجُلا مُحْتَزِمًا بِحَبْلٍ أَبْرَقَ ، فَقَالَ : انْزِعِ الْحَبْلَ مَرَّتَيْنِ "٨٣٨٣نَلْبَسُ مِنَ الثِّيَابِ إِذَا أَهْلَلْنَا مَا لَمْ نُهِلَّ فِيهِ , وَنَلْبَسُ الْمُمَشَّق٨٣٨٤نَهَى الْمُحْرِمَ أَنْ يَلْبَسَ الْبُرْنُسَ ؟ "٨٣٨٥نَهَى النِّسَاءَ فِي إِحْرَامِهِنَّ عَنَ الْقُفَّازَيْنِ , وَالنِّقَابِ , وَمَا مَسَّ الْو٨٣٨٦رَخَّصَ لِلنِّسَاءِ فِي الْخُفَّيْنِ "٨٣٨٧تُفْتِي النِّسَاءَ أَنْ لا يَقْطَعْنَ ، فَانْتَهَى عَنْهُ "٨٣٨٨ابْنَتِي فُلانَةُ حَلَفَتْ أَنْ لا تَلْبَسَ حُلِيَّهَا فِي الْمَوْسِمِ ، فَقَالَتْ عَائِشَ٨٣٨٩مَا تَلْبَسُ الْمَرْأَةُ فِي إِحْرَامِهَا ؟ قَالَ : فَقَالَتْ عَائِشَةُ : تَلْبَسُ مِنْ خَ٨٣٩٠يَلْبَسَ الْمُحْرِمُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا بِوَرْسٍ , أَوْ زَعْفَرَانٍ "٨٣٩١اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ , وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ , وَلا تُحَنِّطُوهُ , وَلا تُخ٨٣٩٢اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ , وَلا تُحَنِّطُوهُ , وَلا تُخَم٨٣٩٣اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ , وَلا تُخَمِّرُوا وَجْهَهُ , وَ٨٣٩٤اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ , وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ , وَلا تُمِسُّوهُ طِيبًا , وَلا ٨٣٩٥وَخَمِّرُوا وَجْهَهُ , وَلا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ "٨٣٩٦رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْعَرْجِ وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي يَو٨٣٩٧مُغَطِّيًا وَجْهَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ "٨٣٩٨يُخَمِّرُونَ وُجُوهَهُمْ وَهُمْ حُرُمٌ "٨٣٩٩يَغْتَسِلُ الْمُحْرِمُ , وَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ ، وَيُغَطِّي أَنْفَهُ مِنَ الْغُبَارِ , وَيُ٨٤٠٠مَا فَوْقَ الذَّقَنِ مِنَ الرَّأْسِ فَلا يُخَمِّرْهُ الْمُحْرِمُ "٨٤٠١لَعَلَّكَ آذَاكَ هَوَامُّكَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللّ٨٤٠٢فَآذَاهُ الْقُمَّلُ فِي رَأْسِهِ , فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ٨٤٠٣أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ هَذِهِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاحْلِقْ رَأْسَكَ ، وَأَطْعِمْ ٨٤٠٤آذَاكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَ٨٤٠٥أَصَابَنِي هَوَامُّ فِي رَأْسِي وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل٨٤٠٦ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ، قَالَ : حُمِلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّ٨٤٠٧اخْلَعْ عَنْكَ هَذِهِ الْجُبَّةَ , وَاغْسِلْ عَنْكَ أَثَرَ الْخَلُوقِ , أَوْ قَالَ : أَثَر٨٤٠٨اغْسِلْ عَنْكَ الصُّفْرَةَ , أَوْ قَالَ : أَثَرَ الْخَلُوقِ , وَاخْلَعْ عَنْكَ جُبَّتَكَ ,٨٤٠٩أَنْزِعُ عَنِّي هَذِهِ الثِّيَابَ ، وَأَغْسِلُ عَنِّي هَذَا الْخَلُوقَ , فَقَالَ النَّبِيّ٨٤١٠انْزِعْ عَنْكَ جُبَّتَكَ هَذِهِ ، وَمَا كُنْتَ صَانِعًا فِي حَجِّكَ إِذَا أَحْرَمْتَ , فَا٨٤١١رَجُلا عَلَيْهِ جُبَّةٌ عَلَيْهَا أَثَرُ خَلُوقٍ أَوْ صُفْرَةٍ , فَقَالَ : اخْلَعْهَا عَنْ٨٤١٢لا يَرَى بَأْسًا لِلْمُحْرِمِ بِشَمِّ الرَّيْحَانِ "٨٤١٣الرَّيْحَانِ ، أَيَشُمُّهُ الْمُحْرِمُ ، وَالطِّيبَ ، وَالدُّهْنَ ؟ فَقَالَ : لا "٨٤١٤يَكْرَهُ شَمَّ الرَّيْحَانِ لِلْمُحْرِمِ "٨٤١٥ادَّهَنَ بِزَيْتٍ غَيْرِ مُقَتَّتٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ يَعْنِي : غَيْرَ مُطَيَّبٍ "٨٤١٦مُحْرِمُونَ وَقَدْ تَشَقَّقَتْ أَرْجُلُنَا ، فَيَقُولُ : ادْهِنُوهَا "٨٤١٧انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي ، جَاءُونِي شُعْثًا غُبْرًا "٨٤١٨مَا الْحَاجُّ ؟ قَالَ : الشَّعِثُ التَّفِلُ , وَقَامَ آخَرُ ، فَقَالَ : مَا السَّبِيلُ ؟ ق٨٤١٩لا بَأْسَ بِالْخَبِيصِ وَالْخُشْكَنَانَجِ الْمُصَفَّرِ يَأْكُلُهُ الْمُحْرِمُ "٨٤٢٠تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَاتِ الْمُشَبَّعَاتِ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ لَيْسَ فِيهِ زَعْفَرَانٌ "٨٤٢١تَلْبَسُ الثِّيَابَ الْمُوَرَّدَةُ بِالْعُصْفُرِ الْخَفِيفِ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ "٨٤٢٢لا تَلْبَسُ الْمَرْأَةُ ثِيَابَ الطِّيبِ , وَتَلْبَسُ الثِّيَابَ الْمُعَصْفَرَةَ , لا أَرَ٨٤٢٣ثَوْبَيْنِ مُضَرَّجَيْنِ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ الثِّيَابُ ؟ فَقَالَ عَلِي٨٤٢٤بِثَوْبٍ مُشَبَّعٍ بِعُصْفُرٍ , فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنِّي أُرِيدُ الْحَجَّ ٨٤٢٥أَئِمَّةٌ يَقْتَدِي بِكُمُ النَّاسُ ، فَلَوْ أَنَّ رَجُلا جَاهِلا رَأَى هَذَا الثَّوْبَ ، ٨٤٢٦ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ , فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ مِنْ ثِيَابِ الْكُفَّارِ ، فَلا تَلْبَس٨٤٢٧رَجُلٌ عَلَيْهِ مُعَصْفَرَةٌ ثِيَابُهُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : أَحْرَمْتُ ٨٤٢٨الْتَفَتَ إِلِيَّ وَعَلَيَّ رَيْطَةٌ مُضَرَّجَةٌ بِعُصْفُرٍ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ الرَّيْ٨٤٢٩نَهَاكُمْ عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ , وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ ، وَعَنْ لُبْسِ الْمُفَدَّم٨٤٣٠تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ٨٤٣١الْحِنَّاءِ وَالْخِضَابِ ؟ قَالَتْ : كَانَ خَلِيلِي لا يُحِبُّ رِيحَهُ "٨٤٣٢فِي الشَّعْرَةِ مُدٌّ ، وَفِي الشَّعْرَتَيْنِ مُدَّانِ ، وَفِي الثَّلاثِ فَصَاعِدًا دَمٌ "٨٤٣٣الْمُحْرِمُ يَدْخُلُ الْحَمَّامَ ، وَيَنْزِعُ ضِرْسَهُ , وَيَشَمُّ الرَّيْحَانَ , وَإِذَا ٨٤٣٤اشْتَكَى عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ عَيْنَيْهِ بِمَلَلٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ , ٨٤٣٥اشْتَكَى عَيْنَيْهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَأَرَادَ أَنْ يُكَحِّلَهُمَا ، فَأَمَرَ أَبَانُ ابْ٨٤٣٦رَمِدَتْ عَيْنُهُ فَأَرَادَ أَنْ يَكْحَلَهَا , فَنَهَاهُ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ ، وَأَمَرَ٨٤٣٧لا يَكْتَحِلُ الْمُحْرِمُ بِشَيْءٍ فِيهِ طِيبٌ ، وَلا يَتَدَاوَى بِهِ "٨٤٣٨يَكْتَحِلُ الْمُحْرِمُ بِأِيِّ كُحْلٍ إِذَا رَمِدَ مَا لَمْ يَكْتَحِلْ بِطِيبٍ , وَمِنْ غَ٨٤٣٩اكْتَحِلِي بِأِيِّ كُحْلٍ شِئْتِ غَيْرَ الإِثْمَدِ ، أَوْ قَالَتْ : كُلُّ كُحْلٍ أَسْوَدُ ٨٤٤٠يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ ؟ قَالَ : فَوَضَعَ أَبُو أَيُّوبَ يَدَهُ عَلَى الثَّوْبِ٨٤٤١مَا يَزِيدُ الْمَاءُ الشَّعْرَ إِلا شَعَثًا ، فَسَمَّى اللَّهَ ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى رَأْس٨٤٤٢تَعَالَ أُبَاقِيكَ فِي الْمَاءِ أَيُّنَا أَطْوَلُ نَفَسًا , وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ "٨٤٤٣عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ، زَيْدٍ ، وَقَعَا فِي الْبَحْرِ يَتَمَاقَ٨٤٤٤دَخَلَ حَمَّامًا وَهُوَ بِالْجُحْفَةِ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، وَقَالَ : مَا يَعْبَأُ بِأَوْسَاخِ٨٤٤٥الْمُحْرِمُ يَشُمُّ الرَّيْحَانَ , وَيَدْخُلُ الْحَمَّامَ , وَيَنْزِعُ ضِرْسَهُ ، وَيَفْقَ٨٤٤٦أَمَرَ بِوَسَخٍ فِي ظَهْرِهِ ، فَحُكَّ وَهُوَ مُحْرِمٌ "٨٤٤٧قَالَ فِي حَكِّ الْمُحْرِمِ رَأْسَهُ : قَالَ : بِبَطْنِ أَنَامِلِهِ "٨٤٤٨يَحُكُّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ , فَفَطِنْتُ لَهُ ، فَإِذَا هُوَ يَحُكُّ بِأَطْرَافِ أَنَ٨٤٤٩الْمُحْرِمِ ، أَيَحُكُّ جَسَدَهُ ؟ فَقَالَتْ : نَعَمْ , فَلْيَحُكَّ وَلْيَشْدُدْ ، وَقَالَ٨٤٥٠أَغْسِلُ ثِيَابِي وَأَنَا مُحَرَّمَةٌ ؟ فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ لا يَصْنَعُ بِدَرَنِكِ شَي٨٤٥١الْمُحْرِمُ يَغْتَسِلُ , وَيَغْسِلُ ثَوْبَيْهِ إِنْ شَاءَ "٨٤٥٢نَظَرَ فِي الْمَرْآةِ وَهُوَ مُحْرِمٌ "٨٤٥٣لا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ فِي الْمَرْآةِ وَهُوَ مُحْرِمٌ "٨٤٥٤يَكْرَهُ أَنْ يَنْظُرَ فِي الْمَرْآةِ الْحَرَامُ ، إِلا مِنْ وَجَعٍ "٨٤٥٥احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ "٨٤٥٦احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَحْيِ جَمَلٍ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ٨٤٥٧احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ "٨٤٥٨احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَجَعٍ , وَهَلْ تَسَوَّكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه٨٤٥٩لا يَنْكِحِ الْمُحْرِمُ ، وَلا يُنْكِحْ ، وَلا يَخْطُبْ "٨٤٦٠لا يَنْكِحِ الْمُحْرِمُ ، وَلا يُنْكِحْ ، وَلا يَخْطُبْ "٨٤٦١لا يَنْكِحِ الْمُحْرِمُ ، وَلا يَخْطُبْ "٨٤٦٢لا يَنْكِحِ الْمُحْرِمُ "٨٤٦٣نَكَحَ وَهُوَ مُحْرِمٌ "٨٤٦٤تَزَوَّجَهَا وَهُوَ حَلالٌ "٨٤٦٥تَزَوَّجَهَا حَلالا , وَبَنَى بِهَا حَلالا , تَزَوَّجَهَا وَهُوَ بِسَرِفَ "٨٤٦٦تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ حَلالا ، وَبَنَى ب٨٤٦٧تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَرَدَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه٨٤٦٨مَنْ تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، نَزَعْنَا مِنْهُ امْرَأَتَهُ "٨٤٦٩لا يَنْكِحِ الْمُحْرِمُ ، فَإِنْ نَكَحَ ، رُدَّ نِكَاحُهُ "٨٤٧٠تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ "٨٤٧١تَزَوَّجْتُ وَأَنَا مُحْرِمٌ , فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، فَقَالَ : يُفَرَّقُ ٨٤٧٢رَجُلا تَزَوَّجَ وَهُوُ مُحْرِمٌ ، فَأَجْمَعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ عَلَى أَنْ يُفَرَّقَ بَي٨٤٧٣مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ ، وَلَمْ يَفْسُقْ ، رَجَعَ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ ٨٤٧٤الرَّفَثُ : الْجِمَاعُ , وَالْفُسُوقُ : مَا أُصِيبَ مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ مِنْ صَيْدٍ أوَغ٨٤٧٥الرَّفَثُ : الْجِمَاعُ , وَالْفُسُوقُ : السِّبَابُ , وَالْجِدَالُ : أَنْ تُمَارِيَ صَاحِبَ٨٤٧٦ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ، قَالَ : الرَّفَثُ : التَّعَرُّضُ لِ٨٤٧٧لا يَحِلُّ لِلْحَرَامِ الإِعْرَابُ٨٤٧٨الرَّفَثُ : مَا رُوجِعَ بِهِ النِّسَاءُ "٨٤٧٩الرَّفَثُ : مَا رُوجِعَ بِهِ النِّسَاءُ "٨٤٨٠لا تُعَرِّضْ بِذِكْرِ النِّسَاءِ "٨٤٨١يَنْهَى أَنْ يُعَرِّضَ الْحَادِي بِذِكْرِ النِّسَاءِ وَهُوَ مُحْرِمٌ "٨٤٨٢بَعِيرٌ وَاحِدٌ أَضْلَلْتَ وَأَنْتَ رَجُلٌ , فَمَا يَزِيدُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ٨٤٨٣مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ , وَمَنْ كَانَ ي٨٤٨٤مَرَّ عَلَيْهِ قَوْمٌ مُحْرِمُونَ , وَفِيهِمْ رَجُلٌ يَتَغَنَّى ، فَقَالَ : أَلا لا سَمِعَ٨٤٨٥مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً "٨٤٨٦الشِّعْرُ كَلامٌ حَسَنُهُ كَحَسَنِ الْكَلامِ , وَقَبِيحُهُ كَقَبِيحِهِ "٨٤٨٧الْغِنَاءُ مِنْ زَادِ الرَّاكِبِ "٨٤٨٨رَكِبَ رَاحِلَةً لَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَتَدَلَّتْ ، فَجَعَلَتْ تُقَدِّمُ يَدًا وَتُؤَخِّ٨٤٨٩يَسِيرُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، فِي خِلافَتِهِ ، وَمَعَهُ ٨٤٩٠خَرَجْنَا حُجَّاجًا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : فَسِرْنَا٨٤٩١الْهِمْيَانِ لِلْمُحْرِمِ ، فَقَالَتْ : وَمَا بَأْسٌ لِيَسْتَوْثِقَ مِنْ نَفَقَتِهِ "٨٤٩٢رُخِّصَ لِلْمُحْرِمِ فِي الْخَاتَمِ ، وَالْهِمْيَانِ "٨٤٩٣لا بَأْسَ بِالْهِمْيَانِ وَالْخَاتَمِ لِلْمُحْرِمِ "٨٤٩٤هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ق٨٤٩٥" حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، فَرَأَيْ٨٤٩٦فِي الْحَجِّ ، فَمَا رَأَيْتُهُ مُضْطَرِبًا فُسْطَاطًا حَتَّى رَجَعَ "٨٤٩٧رَجُلا عَلَى بَعِيرِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ قَدِ اسْتَظَلَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الشَّمْسِ , فَقَا٨٤٩٨جَعَلَ عَلَى وَسَطِ رَاحِلَتِهِ عُودًا ، وَجَعَلَ ثَوْبًا يَسْتَظِلُّ بِهِ مِنَ الشَّمْسِ ٨٤٩٩مَا مِنْ مُحْرِمٍ يَضْحَى لِلشَّمْسِ حَتَّى تَغْرُبَ ، إِلا غَرَبَتْ بِذُنُوبِهِ حَتَّى يَ٨٥٠٠اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ ، أَوْ قَالَ : فِي ثَوْبَيْهِ ، ٨٥٠١اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَادْفِنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ , وَلا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ ، فَ٨٥٠٢تُوُفِّيَ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَلَمْ يُخَمِّرْ رَأْسَهُ , وَلَمْ يُقَرِّبْهُ طِيبًا "٨٥٠٣لا يَقْدَمُ مَكَّةَ إِلا بَاتَ بِذِي طُوًى حَتَّى يُصْبِحَ وَيَغْتَسِلَ , ثُمَّ يَدْخُلَ م٨٥٠٤إِذَا دَخَلَ أَدْنَى الْحَرَمِ ، أَمْسَكَ عَنِ التَّلْبِيَةِ , ثُمَّ يَبِيتُ بِذِي طُوًى ,٨٥٠٥إِذَا دَنَا مِنْ مَكَّةَ ، بَاتَ بِذِي طُوًى بَيْنَ الثَّنِيَّتَيْنِ حَتَّى يُصْبِحَ , ثُم٨٥٠٦دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءَ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ ، وَخَرَجَ فِي الْعُمْرَةِ مِنْ ك٨٥٠٧لَمَّا جَاءَ إِلَى مَكَّةَ ، دَخَلَ مِنْ أَعْلاهَا , وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا "٨٥٠٨يَدْخُلُ مَكَّةَ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا ، وَيَخْرُجُ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى "٨٥٠٩يَدْخُلُ مَكَّةَ مِنْ كَدَاءَ مِنْ ثَنِيَّةِ الْبَطْحَاءِ ، وَيَخْرُجُ مِنَ الثَّنِيَّةِ ا٨٥١٠يَدْخُلُ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا ، وَيَخْرُجُ مِنَ السُّفْلَى "٨٥١١بَاتَ بِذِي طُوًى حَتَّى أَصْبَحَ ، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ "٨٥١٢هُدِمَ الْبَيْتُ ، بَعْدَ جُرْهُمٍ بِنَتْهُ قُرَيْشٌ ، فَلَمَّا أَرَادُوا وَضْعَ الْحَجَرِ٨٥١٣قَدِمَ فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ ، دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ م٨٥١٤تُرْفَعُ الأَيْدِي فِي الصَّلاةِ , وَإِذَا رَأَى الْبَيْتَ , وَعَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَة٨٥١٥يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا نَظَرَ الْكَعْبَةَ ؟ فَقَالَ : مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَفْعَلُ ه٨٥١٦إِذَا رَأَى الْبَيْتَ ، رَفَعَ يَدَيْهِ , وَقَالَ : اللَّهُمَّ زِدْ هَذَا الْبَيْتَ تَشْرِ٨٥١٧إِذَا حَجَّ فَرَأَى الْكَعْبَةَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ , وَمِنْكَ السَّلامُ٨٥١٨إِذَا رَأَى الْبَيْتَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ , وَمِنْكَ السَّلامُ , فَحَيِّنَا رَبّ٨٥١٩حِينَ يَقْدَمُ مَكَّةَ ، يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الأَسْوَدَ ، أَوَّلَ مَا يَطُوفُ يَخُبُّ ثَل٨٥٢٠فَبَدَأَ بِالْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ , ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، وَصَلَّى خَلْفَ الْ٨٥٢١لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ مَا تَنْفَعُ ، وَلا تَضُرُّ , وَلَوْلا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ ال٨٥٢٢لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ , وَلا تَنْفَعُ , وَلَكِنِّي رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ٨٥٢٣فَبَدَأَ بِالْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ , وَفَاضَتْ عَيْنَاهُ بِالْبُكَاءِ ، ثُمَّ رَمَلَ ثَلاث٨٥٢٤يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ , فَقَالَ : أَرَأَيْتَ إنْ زُحِمْتُ ؟ أَرَأَيْتَ إنْ غُلِبْتُ ؟٨٥٢٥قَبَّلَهُ , وَسَجَدَ عَلَيْهِ , ثُمَّ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ٨٥٢٦جَاءَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ مُسَبِّدًا رَأْسَهُ ، فَقَبَّلَ الرُّكْنَ , ثُمَّ سَجَدَ عَلَيْ٨٥٢٧يَسْجُدُ عَلَى الْحَجَرِ "٨٥٢٨اسْتَلَمَ الْحَجَرَ بِيَدِهِ ، وَقَبَّلَ يَدَهُ , وَقَالَ : مَا تَرَكْتُهُ مُنْذُ رَأَيْتُ٨٥٢٩إِذَا اسْتَلَمُوا الْحَجَرَ ، قَبَّلُوا أَيْدِيَهُمْ "٨٥٣٠الرُّكْنُ , وَالْمَقَامُ ، يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ طَمَسَ اللَّهُ نُورَهُ٨٥٣١الرُّكْنَ , وَالْمَقَامَ ، مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ , وَلَوْلا مَا مَسَّهُمَا مِنْ خَطَايَ٨٥٣٢" لَوْلا مَا مَسَّهُ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ ، مَا مَسَّهُ ذُو عَاهَةٍ إِلا شُفِيَ ٨٥٣٣الْحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ "٨٥٣٤لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ الْحَجَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا ، وَلِ٨٥٣٥مَا تَرَكْتُ اسْتِلامَ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيِّ ، وَالْحَجَرِ الأَسْوَدِ ، مُن٨٥٣٦يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ ، وَالرُّكْنَ الأَسْوَدَ , أَحْسَبُهُ قَالَ : فِي كُلِّ٨٥٣٧اسْتَلَمَ الْحَجَرَ فَقَبَّلَهُ , وَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ فَقَبَّلَ يَدَهُ "٨٥٣٨إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ ، قَبَّلَهُ وَوَضَعَ خَدَّهُ الأَيْمَنَ عَلَيْهِ "٨٥٣٩يَمْسَحُ مِنَ الْبَيْتِ إِلا الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَّيْنِ "٨٥٤٠لا يَسْتَلِمُ إِلا الْحَجَرَ , وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ "٨٥٤١يَمَسُّ إِلا الْيَمَانِيَّيْنِ "٨٥٤٢يَسْتَلِمُ غَيْرَ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَّيْنِ "٨٥٤٣يَسْتَلِمُ الْيَمَانِيَّ , وَالْحَجَرَ٨٥٤٤أَلَمْ تَطُفْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَ٨٥٤٥" أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ حِينَ بَنَوَا الْكَعْبَةَ اقْتَصَرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إِبْرَ٨٥٤٦أَوَّلَ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ ، أَنَّهُ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ طَافَ بِالْبَي٨٥٤٧أَمَرَهُمْ أَنْ يَحِلُّوا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ "٨٥٤٨فَطَافَ بِالْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ الْمَوْقِفَ٨٥٤٩طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةً ، قَالَتْ : فَطُفْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَل٨٥٥٠تَطُوفُ حَجِرَةً مِنَ الرِّجَالِ لا تُخَالِطُهُمْ , فَقَالَتِ امْرَأَةٌ : انْطَلِقِي نَسْت٨٥٥١اضْطَبَعَ ، فَاسْتَلَمَ ، فَكَبَّرَ , ثُمَّ رَمَلَ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ , وَكَانُوا إِذَا بَ٨٥٥٢يَدْخُلُ مَكَّةَ ضُحًى ، فَيَأْتِي الْبَيْتَ ، فَيَسْتَلِمُ الْحَجَرَ ، وَيَقُولُ : بِاسْم٨٥٥٣إِذَا مَرَّ بِالْحَجَرِ الأَسْوَدِ فَرَأَى عَلَيْهِ زِحَامًا ، اسْتَقْبَلَهُ وَكَبَّرَ ، و٨٥٥٤إِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ : اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ , وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ , وَاتِّب٨٥٥٥طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَبِعًا بِبُرْدٍ أَخْضَرَ "٨٥٥٦يَطُوفُ بِالْبَيْتِ مُضْطَبِعًا "٨٥٥٧اضْطَبَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، وَرَمَلُو٨٥٥٨اعْتَمَرُوا مِنَ الْجِعْرَانَةِ ، فَرَمَلُوا بِالْبَيْتِ ، فَاضْطَبَعُوا ، وَوَضَعُوا أَرْ٨٥٥٩فِيمَ الرَّمَلانُ الآنَ ، وَالْكَشْفُ عَنِ الْمَنَاكِبِ ، وَقَدْ أَطَّأَ اللَّهُ الإِسْلام٨٥٦٠لا يَدَعُ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ ، فِي كُلِّ طَوْفَةٍ مَرَّ بِهِمَا الأَسْوَدَ وَالْيَمَان٨٥٦١تُزَاحِمُ عَلَى هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ ، وَلَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّه٨٥٦٢إِنَّكَ رَجُلٌ قَوِيُّ لا تُؤْذِ الضَّعِيفَ ، إِذْ أَرَدْتَ اسْتِلامَ الْحَجَرِ , فَإِنْ خ٨٥٦٣لا تُزَاحِمْ عِنْدَ الرُّكْنِ ، فَإِنَّكَ تُؤْذِي الضَّعِيفَ ، فَإِنْ رَأَيْتَ خَلْوَةً فَ٨٥٦٤كَيْفَ صَنَعْتَ أَبَا مُحَمَّدٍ ؟ قَالَ : اسْتَلَمْتُ وَتَرَكْتُ , قَالَ : أَصَبْتَ "٨٥٦٥إِذَا وَجَدْتَ عَلَى الرُّكْنِ زِحَامًا ، فَانْصَرِفْ وَلا تَقِفْ "٨٥٦٦أُمِرْتُمْ أَنْ تَطُوفُوا , فَإِنْ تَيَسَّرَ عَلَيْكُمْ ، فَتَسْتَلِمُوا "٨٥٦٧إِذَا حَاذَيْتَ بِهِ فَكَبِّرْ , وَادْعُ , وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الس٨٥٦٨مَا رَأَيْتُهُ زَاحَمَ عَلَى الْحَجَرِ قَطُّ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ مَرَّةً زَاحَمَ حَتَّى ٨٥٦٩طُفْتُ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَاسْتَلَمْتُ الرُّكْنَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا , فَقَالَتْ لَ٨٥٧٠يَرْمُلُ الثَّلاثَ الأُوَلَ وَيَمْشِي الأَرْبَعَةَ , وَيَذْكُرُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى ال٨٥٧١سَعَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ "٨٥٧٢يَخُبُّ فِي طَوَافِهِ حِينَ يَقْدَمُ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ثَلاثًا , وَيَمْشِي أَرْبَعًا٨٥٧٣قَدِمَ وَالْمُشْرِكُونَ عَلَى قُعَيْقِعَانَ ، وَكَانَ أَهْلُ مَكَّةَ قَوْمَ حَسَدٍ ، فَجَع٨٥٧٤وَهَّنَتْهُمُ الْحُمَّى ، حمَّى يَثْرِبَ , فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَي٨٥٧٥وَهَّنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ , فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ غَدًا٨٥٧٦سَعَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَ٨٥٧٧سَعَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَ٨٥٧٨لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ وَلا تَنْفَعُ , وَلَكِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَ٨٥٧٩رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْحَجَرِ الأَسْوَدِ إِلَى ا٨٥٨٠رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ , وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ٨٥٨١رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ الأَسْوَدِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ "٨٥٨٢بَدَأَ فَاسْتَلَمَ الْحَجَرَ , ثُمَّ أَخَذَ عَنْ يَمِينِهِ فَرَمَلَ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ , و٨٥٨٣إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ الطَّوَافَ الأَوَّلَ ، خَبَّ ثَلاثَةً , وَمَشَى أَرْبَعَةً "٨٥٨٤إِذَا طَافَ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ ، فَإِنَّهُ يَسْعَى ثَلاثَةَ أ٨٥٨٥لِمْ يَرْمُلْ فِي السَّبْعِ الَّذِي أَفَاضَ فِيهِ "٨٥٨٦إِذَا أَحْرَمَ مِنْ مَكَّةَ ، لَمْ يَطُفْ بِالْبَيْتِ ، وَلا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ٨٥٨٧لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ سَعْيٌ بِالْبَيْتِ , وَلا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ "٨٥٨٨لَيْسَ عَلَيْكُنَّ رَمَلٌ بِالْبَيْتِ ، لَكُنَّ فِينَا أُسْوَةٌ "٨٥٨٩أُحِبُّ كُلَّمَا حَاذَى بِهِ يَعْنِي : بِالْحَجَرِ الأَسْوَدِ ، أَنْ يُكَبِّرَ , وَأَنْ يَ٨٥٩٠طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَعِيرِهِ ، كُلَّمَا أَتَى ع٨٥٩١يقُولُ بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَ٨٥٩٢يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، وَهُوَ يَقُولُ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآ٨٥٩٣الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلاةٌ ، إِلا أَنَّهُ قَدْ أُذِنَ فِيهِ بِالْمَنْطِقِ , فَمَنِ اسْت٨٥٩٤الطَّوَافُ صَلاةٌ ، فَأَقِلُّوا فِيهِ مِنَ الْكَلامِ "٨٥٩٥أَقِلُّوا الْكَلامَ فِي الطَّوَافِ , فَإِنَّمَا أَنْتُمْ فِي صَلاةٍ "٨٥٩٦فَمَا سَمِعْتُ وَاحِدًا مِنْهُمَا مُتَكَلِّمًا ، حتَّى فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ "٨٥٩٧مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ سَبْعًا لا يَتَكَلَّمُ فِيهِ إِلا بِتَكْبِيرٍ , أَوْ تَهْلِيل٨٥٩٨شَرِبَ وَهُوَ يَطُوفُ ، فَجَلَسَ عَلَى جِدَارِ الْحَجَرِ "٨٥٩٩شَرِبَ مَاءً فِي الطَّوَافِ "٨٦٠٠مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِزَمْزَمَ فَاسْتَسْقَى ، فَأَتَيْ٨٦٠١سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ زَمْزَمَ فَشَرِبَ قَائِمًا٨٦٠٢أَوَّلَ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ ، أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْت٨٦٠٣لا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي "٨٦٠٤لا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ حَتَّى تَغْتَسِلِي " ، فَلَمَّا كُنَّا بِمِنًى ، ضَحَّى رَسُولُ ال٨٦٠٥الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلاةِ إِلا أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ , فَمَنْ تَكَل٨٦٠٦الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلاةٌ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَحَلَّ فِيهِ الْمِنْطَقَ ، فَمَنْ نَطَق٨٦٠٧الطَّوَافُ مِنَ الصَّلاةِ , فَأَقِلُّوا فِيهِ الْكَلامَ "٨٦٠٨الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلاةٌ "٨٦٠٩الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلاةٌ "٨٦١٠لا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ ، وَلا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ "٨٦١١الْمَرْأَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهِيَ عُرْيَانَةٌ , وَتَقُولُ : الْيَوْمَ يَبْدُو بَعْضُه٨٦١٢الْمَرْأَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَهِيَ عُرْيَانَةٌ , وَعَلَى فَرْجِهَا٨٦١٣أَقْبَلْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ ، أَهْرَقْتُ الدَّمَ ، فَقَالَ عَب٨٦١٤مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بِرَجُلٍ يَقُودُ رَجُلا بِخِزَامَةٍ فِي أَنْفِهِ , فَقَ٨٦١٥أَلَمْ تَرَيْ إِلَى قَوْمِكِ حِينَ بَنَوَا الْكَعْبَةَ اقْتَصَرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إِبْرَاه٨٦١٦الْحَجَرَ بَعْضُهُ مِنَ الْبَيْتِ "٨٦١٧الْجَدْرِ ، أَمِنَ الْبَيْتِ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ , قُلْتُ : فَمَا لَهُمْ لَمْ يُدْخِلُوه٨٦١٨لَوْلا حِدْثَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ ، لَنَقَضْتُ الْبَيْتَ حَتَّى أَزِيدَ فِيهِ مِنَ الْ٨٦١٩لَوْلا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِشِرْكٍ ، لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ فَأَلْزَقْتُهَا بِ٨٦٢٠لَوْلا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ ، لأَمَرْتُ بِالْبَيْتِ فَهُدِمَ , فَأ٨٦٢١الْحِجْرِ مِنَ الْبَيْتِ ، لأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ ٨٦٢٢إِذَا طَافَ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ يَسْعَى ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ ب٨٦٢٣الاسْتِجْمَارُ تَوٌّ , وَرَمْيُ الْجِمَارِ تَوٌّ , وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَ٨٦٢٤أَتَى الْحَجَرَ فَاسْتَلَمَهُ , ثُمَّ مَضَى عَلَى يَمِينِهِ ، فَرَمَلَ ثَلاثًا , وَمَشَى أ٨٦٢٥طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ذَهَبَ إِلَى الْمَقَامِ ، وَقَالَ : ٨٦٢٦اسْتَلَمَ الرُّكْنَ , فَرَمَلَ ثَلاثًا ، وَمَشَى أَرْبَعًا ، ثُمَّ تَقَدَّمَ إِلَى مَقَامِ٨٦٢٧طَافَ بِالْبَيْتِ ، فَرَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ الأَسْوَدِ ثَلاثًا , ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ٨٦٢٨قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَعْبًا ، وَص٨٦٢٩طَافَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ بِالْكَعْ٨٦٣٠يَطُوفُ بِالْبَيْتِ بَعْدَ صَلاةِ الْعَصْرِ , ثُمَّ يَدْخُلُ حُجْرَتَهُ فَلا أَدْرِي مَا ي٨٦٣١طَافَ بَعْدَ الْعَصْرِ ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ "٨٦٣٢لا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ , وَصَلَّى ، أِيَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ٨٦٣٣خَرَجَ إِلَى الصَّفَا ، عَادَ إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ "٨٦٣٤خَرَجَ مِنَ الْكَعْبَةِ هُوَ وَأَصْحَابُهُ قَدِ اسْتَلَمُوا الْبَيْتَ مِنَ الْبَابِ إِلَى ٨٦٣٥الْتَزَمَ مَا بَيْنَ الْبَابِ وَالْحَجَرِ , قَالَ : هَذَا وَاللَّهِ الْمَكَانُ الَّذِي رَأ٨٦٣٦أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ , ثُمَّ مَضَى حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ ، قَامَ بَيْنَ ال٨٦٣٧نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ ، فَبَدَأَ بِالصَّفَا "٨٦٣٨إِذَا وَقَفَ عَلَى الصَّفَا ، كَبَّرَ ثَلاثًا ، وَيَقُولُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَه٨٦٣٩إِذَا نَزَلَ مِنَ الصَّفَا ، مَشَى حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي ٨٦٤٠حَجِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْبَابِ إِ٨٦٤١فَبَدَأَ بِالْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ , ثُمَّ طَافَ سَبْعًا وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَ٨٦٤٢أَقْبَلَ إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ ، وَطَافَ بِالْبَيْتِ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ طَوَاف٨٦٤٣إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ الطَّوَافَ الأَوَّلَ ، خَبَّ ثَلاثًا , وَمَشَى أَرْبَعًا ، وَكَانَ٨٦٤٤إِذَا قَدِمَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ حَاجًّا ، فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، وَلْيُصَلِّ عِن٨٦٤٥إِذَا طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، بَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى يَب٨٦٤٦عَلَى الصَّفَا يَدْعُو ، وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَ٨٦٤٧يَقُولُ عَلَى الصَّفَا : اللَّهُمَّ اعْصِمْنَا بِدِينِكَ , وَطَوَاعِيَتِكَ وَطَوَاعِيَةِ ر٨٦٤٨يُطِيلُ الْقِيَامَ حَتَّى لَوْلا الْحَيَاءُ مِنْهُ لَجَلَسْنَا ، فَيُكَبِّرُ ثَلاثًا , ثُم٨٦٤٩يَقُولُ عِنْدَ الصَّفَا : اللَّهُمَّ أَحْيِنِي عَلَى سُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَ٨٦٥٠قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ ، عَلَى الصَّدْعِ الَّذِي فِي الصَّفَا , فَقَ٨٦٥١فَطَافَ ثَلاثَةً رَمَلا وَأَرْبَعَةً مَشْيًا , ثُمَّ إِنَّهُ صَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْ٨٦٥٢يَقُولُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ : رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْ , وَأَنْتَ , أَوْ إِنّ٨٦٥٣" يَقُومُ فِي حَوْضٍ فِي أَسْفَلِ الصَّفَا ، وَلا يَظْهَرُ عَلَيْهِ "٨٦٥٤لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ ، مَا أَهْدَيْتُ , وَلَوْلا أَنَّ مَعِيَ٨٦٥٥وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ ثُمَّ حُجِّي ، وَاصْنَعِي مَا يَصْنَعُ الْحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لا تَطُ٨٦٥٦أَيُّمَا امْرَأَةٍ طَافَتْ بِالْبَيْتِ ، ثُمَّ وَجَّهَتْ لِتَطُوفَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَة٨٦٥٧ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَر٨٦٥٨لأَظُنُّ أَنَّ رَجُلا لَوْ تَرَكَ الصَّفَا ، وَالْمَرْوَةَ لَمْ يَضُرَّهُ , قَالَتْ : وَلِ٨٦٥٩أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ ال٨٦٦٠الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ كَانَتَا مِنْ شَعَائِرِ الْجَاهِلِيَّةِ , فَلَمَّا كَانَ الإِسْلامُ٨٦٦١طَافَ بِالْبَيْتِ , ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ٨٦٦٢فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ , وَطَافَ بَيْنَ الص٨٦٦٣اسْعَوْا ، فَإِنَّ السَّعْيَ قَدْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ "٨٦٦٤اسْعَوْا ، فَإِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ "٨٦٦٥اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ ، فَاسْعَوْا "٨٦٦٦لا يُقْطَعُ الْوَادِي أَوِ الأَبْطَحُ ، إِلا شَدًّا "٨٦٦٧لا يَحُجُّ مِنْ قَرِيبٍ وَلا بَعِيدٍ ، إِلا أَنْ يَطُوفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، و٨٦٦٨أَوَّلُ مَا اتَّخَذَ النِّسَاءُ الْمِنْطَقَ ، مِنْ قِبَلِ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ ، اتَّخَذَتْ ٨٦٦٩أَمْشِي فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي , وَإنْ ٨٦٧٠طَافَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرٍ ، يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ "٨٦٧١طَافَ بِالْبَيْتِ وَهُوَ عَلَى بَعِيرٍ ، كُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ ، أَشَارَ إِلَيْهِ٨٦٧٢قَدِمَ مَكَّةَ وَهُوَ يَشْتَكِي ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، كُلَّمَا أَتَى ع٨٦٧٣طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ٨٦٧٤طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِ٨٦٧٥مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ لا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَطُوفُوا بِالْبَيْتِ مِنَ الْهَزَلِ , قَا٨٦٧٦طَافَ عَلَى بَعِيرِهِ ، وَكَذَبُوا لَيْسَ بِسُنَّةٍ ، إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ٨٦٧٧طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ حَوْلَ الْكَعْبَ٨٦٧٨يَطُوفُ حَوْلَ الْبَيْتِ عَلَى بَعِيرٍ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ "٨٦٧٩يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ "٨٦٨٠أَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يُهَجِّرُوا بِالإِفَاضَةِ ، وَأَفَاضَ فِي نِسَائِهِ لَيْلا عَلَى ر٨٦٨١يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى بَعِيرٍ ، لا ضَرْبَ وَلا طَرْدَ ، وَلا إِلَيْك٨٦٨٢طَافَ عَلَى بَعِيرِهِ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنٍ فِي يَدِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ الْكَعْبَة٨٦٨٣طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ , قَالَتْ : فَطُفْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَل٨٦٨٤لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ ، لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ ، وَجَعَلْتُهَا ٨٦٨٥وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَطُوفُوا بِالْبَيْتِ ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ يُقَص٨٦٨٦فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَطُوفُوا بِالْبَيْتِ ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ , ثُمَّ يَحِل٨٦٨٧اعْتَمَرَ وَطَافَ ، وَطُفْنَا مَعَهُ ، وَصَلَّى وَصَلَّيْنَا مَعَهُ ، وَسَعَى بَيْنَ الصَّ٨٦٨٨اعْتَمَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ ٨٦٨٩قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِشْقَصٍ عَلَى الْمَرْو٨٦٩٠قَصَّرْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَتِهِ عَلَى الْ٨٦٩١يَنْحَرُ بِمَكَّةَ عِنْدَ الْمَرْوَةِ ، وَيَنْحَرُ بِمِنًى عِنْدَ الْمَنْحَرِ "٨٦٩٢اللَّهُمَّ ارْحَمِ الْمُحَلِّقِينَ ، قَالُوا : وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَا٨٦٩٣رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ ، مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْمُقَصِّرِين٨٦٩٤دَعَا لِلْمُحَلِّقِينَ ثَلاثَةً , وَلِلْمُقَصِّرِينَ مَرَّةً "٨٦٩٥لِلْحَالِقِ ابْلُغِ الْعَظْمَ "٨٦٩٦أَتَى مِنًى ، فَأَتَى الْجَمْرَةَ فَرَمَاهَا ، ثُمَّ أَتَى مَنْزِلَهُ بِمِنًى وَنَحَرَ ، ث٨٦٩٧ابْدَأْ بِالشِّقِّ الأَيْمَنِ "٨٦٩٨الأَصْلَعِ يُمِرُّ الْمُوسَى عَلَى رَأْسِهِ "٨٦٩٩حَلَقَ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، أَخَذَ مِنْ لِحْيَتِهِ وَشَارِبِهِ "٨٧٠٠لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ , إِنَّمَا عَلَى النِّسَاءِ التَّقْصِيرُ "٨٧٠١لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ , إِنَّمَا عَلَى النِّسَاءِ التَّقْصِيرُ "٨٧٠٢نَحُجُّ وَنَعْتَمِرُ ، فَمَا نَزِيدُ عَلَى أَنْ نُطْرِفَ قَدْرَ أُصْبُعٍ "٨٧٠٣يُلَبِّي فِي الْعُمْرَةِ حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ " ، ثُمَّ يَقْطَعَ٨٧٠٤يُلَبِّي فِي الْعُمْرَةِ حتَّى إِذَا رَأَى بُيُوتَ مَكَّةَ ، تَرَكَ التَّلْبِيَةَ وَأَقْبَ٨٧٠٥مَتَى يَقْطَعُ الْمُعْتَمِرُ التَّلْبِيَةَ ؟ قَالَ ابْنُ عُمَرَ : إِذَا دَخَلَ الْحَرَمَ "٨٧٠٦يُلَبِّي الْمُعْتَمِرُ حَتَّى يَفْتَتِحَ الطَّوَافَ مُسْتَلِمًا , أَوْ غَيْرَ مُسْتَلِمٍ "٨٧٠٧يُلَبِّي فِي الْعُمْرَةِ حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ , وَفِي الْحَجِّ حَتَّى يَرْمِيَ الْج٨٧٠٨لَبَّى فِي عُمْرَةٍ حَتَّى اسْتَلَمَ الرُّكْنَ "٨٧٠٩اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَ عُمَرٍ , كُلُّ ذَلِكَ لا يَق٨٧١٠خَرَجَ فِي بَعْضِ عُمَرِهِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ , فَمَا قَطَعَ التَّلْبِيَةَ حَتَّى اسْتَلَمَ٨٧١١مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهِلَّ بِالْحَجِّ مَعَ الْعُمْرَةِ , ثُمَّ لا يَحِلَّ حَتَّى٨٧١٢لَمْ يَطُفِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا أَصْحَابُهُ بَيْنَ الصَّفَا ٨٧١٣حَاضَتْ بِسَرِفَ وَطَهُرَتْ بِعَرَفَةَ , فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ٨٧١٤طَوَافُكِ بِالْبَيْتِ ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَكْفِيكِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ "٨٧١٥أَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ ، فَجَاءَتْ وَلَمْ تَطُفْ بِالْبَيْتِ حَتَّى حَاضَتْ ، فَنَسَكَتِ الْ٨٧١٦أَمْرٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ ، فَاغْتَسِلِي وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ ، ثُمَّ ح٨٧١٧أَنْتِ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ ، يُصِيبُكِ مَا أَصَابَهُنَّ ، فَلَمَّا قَدِمْتِ الْبَطْحَاءَ ، ٨٧١٨مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، كَفَاهُ طَوَافٌ وَاحِدٌ , وَلَمْ يَحِلَّ حَتَّ٨٧١٩مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، طَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا , وَسَعَى لَهُ٨٧٢٠أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَأَهَلَّ هُوَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ , فَقُلْتُ : هَلْ أَسْتَطِيع٨٧٢١حَجَّةِ الْوَدَاعِ , فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ , وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُ٨٧٢٢مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا يُحْصِيهِ ، كُتِبَتْ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةٌ , وَمُح٨٧٢٣مَنْ طَافَ سَبْعًا وَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، كَانَتْ لَهُ كَعِتَاقِ رَقَبَةٍ "٨٧٢٤اسْتِلامَهُمَا يَحُطُّ الْخَطَايَا ، قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ طَافَ سُبُوعًا وَ٨٧٢٥لا أَعْرِفَنَّ يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ مَا مَنَعْتُمْ طَائِفًا يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ ٨٧٢٦طَافَ سَبْعًا لأَنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يَرَى النَّاسُ قُوَّتَهُ "٨٧٢٧طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ ثَلاثَةَ أَسْبَاعٍ جَمِيعًا٨٧٢٨يَقْرِنُ , فَأَنَا أَحَبُّ أَنْ أَقْرِنَ "٨٧٢٩إِذَا كَانَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ ، خَطَبَ النَّاسَ , فَأَخْبَرَهُمْ بِمَنَاسِكِهِمْ "٨٧٣٠أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَرَاءَةَ أَقْرَأُ عَلَى ا٨٧٣١حَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا ، إِلا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ و٨٧٣٢صَلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ ؟ قَالَ : بِمِنًى , قُلْتُ : فَأَيْنَ صَلَّى الْعَصْ٨٧٣٣يُصَلِّي الظُّهْرَ , وَالْعَصْرَ , وَالْمَغْرِبَ , وَالْعِشَاءَ , وَالصُّبْحَ بِمِنًى , ثُ٨٧٣٤" أَفَاضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَرَفَاتٍ وَأُسَامَةُ رِدْفُهُ٨٧٣٥يُهِلُّ الْمُهِلُّ مِنَّا وَلا يُنْكِرُ عَلَيْهِ , وَيُكَبِّرُ الْمُكَبِّرُ مِنَّا فَلا يُ٨٧٣٦غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَات٨٧٣٧لَبَّى حِينَ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ ، فَقِيلَ : هَذَا أَعْرَابِيٌّ , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ :٨٧٣٨يَوْمَ عَرَفَةَ , فَقَالَ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تُهِلَّ ؟ فَقَدْ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَط٨٧٣٩يُهِلُّ بِالْمُزْدَلِفَةِ , فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فِيمَ الإِهْلالُ ٨٧٤٠مَالِي لا أَسْمَعُ النَّاسَ يُلَبُّونَ ؟ فَقُلْتُ : يَخَافُونَ مُعَاوِيَةَ ، فَخَرَجَ ابْن٨٧٤١تُلَبِّي حَتَّى تَأْتِيَ حَرَمَكَ إِذَا رَمَيْتَ الْجَمْرَةَ "٨٧٤٢تُلَبِّي حَتَّى رَمَتْ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ، ثُمَّ كَبَّرَتْ "٨٧٤٣قُرَيْشٌ وَمَنْ دَانَ دِينَهَا يَقِفُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ ، وَكَانُوا يُسَمَّوْنَ الْحُمْ٨٧٤٤قَالَتْ قُرَيْشٌ : نَحْنُ قَوَاطِنُ الْبَيْتِ لا نُجَاوِزُ الْحَرَمَ , فَقَالَ اللَّهُ سُب٨٧٤٥أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ٨٧٤٦هَذَا مِنَ الْحُمْسِ ، فَمَا لَهُ خَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ ؟ "٨٧٤٧إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ ، أَمَرَ بِالْقَصْوَى فَرُحِّلَتْ لَهُ ، فَرَكِبَ حَتَّى أَتَى بَط٨٧٤٨فَرَاحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَوْقِفِ بِعَرَفَةَ ، فَخَطَ٨٧٤٩يَجْمَعُونَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي السُّنَّةِ٨٧٥٠ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ , ٨٧٥١وَقَفْتُ هَاهُنَا بِعَرَفَةَ وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ , وَوَقَفْتُ هَاهُنَا بِجَمْعٍ و٨٧٥٢عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ , وَارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ , وَالْمُزْدَلِفَةُ كُلُّه٨٧٥٣ارْتَفِعُوا عَنْ عُرَنَاتٍ , وَارْتَفِعُوا عَنْ مُحَسِّرٍ٨٧٥٤ارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ ، وَارْفَعُوا عَنْ مُحَسِّرٍ "٨٧٥٥ارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ مُحَسِّرٍ ، وَعَلَيْكُمْ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ "٨٧٥٦كُونُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ هَذِهِ , فَإِنَّكُمْ عَلَى إِرْثٍ مِنْ إِرْثِ إِبْرَاهِيمَ عَل٨٧٥٧فَاقْصُرِ الْخُطْبَةَ وَعَجِّلِ الصَّلاةَ , فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُ٨٧٥٨لِتَأْخُذْ أُمَّتِي مَنْسَكَهَا ، فَإِنِّي لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَلْقَاهُمْ بَعْدَ عَامِ٨٧٥٩الْحَجُّ عَرَفَاتٌ ، الْحَجُّ عَرَفَاتٌ ، فَمَنْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ جَمْعٍ قَبْلَ أَنْ يَطْ٨٧٦٠مَنْ صَلَّى مَعَنَا صَلاةَ الْغَدَاةِ , وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نُفِيضَ ، وَقَدْ أَتَى عَر٨٧٦١مَنْ وَقَفَ مَعَنَا بِعَرَفَةَ ، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ "٨٧٦٢فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ بِعَرَفَةَ ، فَش٨٧٦٣صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ "٨٧٦٤نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ "٨٧٦٥أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ ، وَأَفْضَلُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ ٨٧٦٦يَدْعُو بِعَرَفَةَ يَدَاهُ إِلَى صَدْرِهِ ، كَاسْتِطْعَامِ الْمِسْكِينِ "٨٧٦٧أَكْثَرُ دُعَائِي وَدُعَاءِ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي بِعَرَفَةَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْ٨٧٦٨رَأَيْتُ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ يَوْمَ عَرَفَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ ، جَلَسَ , فَدَعَا وَذَكَ٨٧٦٩اجْتِمَاعِ النَّاسِ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي الْمَسَاجِدِ ؟ فَقَالا : هُوَ مُحْدَثٌ "٨٧٧٠آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَءُونَهَا : لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ نَزَلَتْ لاتَّخَ٨٧٧١نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ ٨٧٧٢مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَر٨٧٧٣دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ، فَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ ٨٧٧٤فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَذَهَبَتِ الصُّفْرَةُ قَلِيلا ، حينَ غَا٨٧٧٥الْبِرَّ لَيْسَ بِالإِيضَاعِ "٨٧٧٦عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ ، فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِإِيجَافِ الْخَيْلِ وَالإِبِلِ "٨٧٧٧عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ ، فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِإِيضَاعِ الإِبِلِ "٨٧٧٨يَسِيرُ الْعَنَقَ ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً ، نَصَّ "٨٧٧٩فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا خَفِيفًا ، ثُمَّ قُلْتُ : الصَّلاةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَقَالَ : ا٨٧٨٠انْتَهَى إِلَى الشِّعْبِ الَّذِي يَدْخُلُهُ الأُمَرَاءُ ، دَخَلَهُ ، فَدَعَا بِمَاءٍ ، فَت٨٧٨١دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ الشِّعْبِ ، عَدَلَ إِلَيْهِ فَنَزَلَ ، فَبَ٨٧٨٢صَلَّى فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ الْمَغْرِبَ , وَالْعِشَاءَ الآخِرَةَ ، بِالْمُزْدَلِفَةِ "٨٧٨٣صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ الْمَ٨٧٨٤صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ جَمِيعًا "٨٧٨٥صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ جَمِيعًا "٨٧٨٦جَمَعَ بَيْنَهُمَا بِالْمُزْدَلِفَةِ ، وَصَلَّى كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِإِقَامَةٍ , وَ٨٧٨٧جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ , وَأَقَامَ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ "٨٧٨٨جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا هَذِهِ الصَّلاةُ يَا ٨٧٨٩أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِأَذَانٍ وَإِقَامَتَيْنِ ، ٨٧٩٠قَدِمْنَا جَمْعًا فَصَلَّى بِنَا الصَّلاتَيْنِ ، كُلَّ صَلاةٍ وَحْدَهَا بِأَذَانٍ وَإِقَام٨٧٩١فَأَتَيْنَا الْمُزْدَلِفَةَ حِينَ الأَذَانِ بِالْعَتَمَةِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ ، فَأَ٨٧٩٢دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَرَفَةَ ، حتى إِذَا كَانَ ب٨٧٩٣دَعَا بِالْوَضُوءِ ، فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا لَيْسَ بِالْبَالِغِ جِدًّا ، قُلْتُ : يَا رَسُول٨٧٩٤مِنْ سُنَّةِ الْحَجِّ أَنْ يُصَلِّيَ الإِمَامُ الظُّهْرَ , وَالْعَصْرَ , وَالْمَغْرِبَ , و٨٧٩٥كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ , وَكُلُّ الْمُزْدَلِفَةِ مَوْقِفٌ , وَكُلُّ مِنًى مَنْحَرٌ , وَكُ٨٧٩٦وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ ، ثُمَّ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ , وَأَر٨٧٩٧وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ ، عَنِ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ , فَسَكَتَ ، حَتَّى أَفَاضَ وَتَلَبَّطَتْ٨٧٩٨اذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ , قَالَ : هُوَ الْجَبَلُ وَمَا حَوْلَهُ "٨٧٩٩عَنِ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ؟ فَقَالَ : مَا بَيْنَ جَبَلَيْ جَمْعٍ "٨٨٠٠أَنَا مِمَّنْ قَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْمُزْدَ٨٨٠١بَعَثَ بِي مِنْ جَمْعٍ بِسَحَرٍ مَعَ ثَقَلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،٨٨٠٢عَجَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّقَلِ مِنْ جَمْعٍ بِل٨٨٠٣فَيَقِفُونَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ بِالْمُزْدَلِفَةِ بِلَيْلٍ , فَيَذْكُرُونَ اللَّ٨٨٠٤اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْمُزْد٨٨٠٥وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَم٨٨٠٦نُغَلِّسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَمْعٍ إِلَى٨٨٠٧أَمَرَ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ أَنْ تَنْفِرَ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ "٨٨٠٨أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ , وَالْعِشَاءَ بِأَذَانٍ , وَإِقَامَتَيْن٨٨٠٩جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ , وَصَلَّى الْفَجْرَ قَبْلَ مِيقَاتِهَا "٨٨١٠فَأَفَاضَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ "٨٨١١دَفَعَ مِنْ جَمْعٍ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ "٨٨١٢أَهْلَ الشِّرْكِ وَالأَوْثَانِ كَانُوا يَدْفَعُونَ مِنْ هَاهُنَا عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ٨٨١٣أَصْبِحُوا ، أَيُّهَا النَّاسُ أَصْبِحُوا , ثُمَّ دَفَعَ ، فَإِنِّي لأَنْظُرُ إِلَى فَخِذِ٨٨١٤إِذَا أَتَى مُحَسِّرًا حَرَّكَ قَلِيلا "٨٨١٥وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِينَةِ ، وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَرْمُوا ا٨٨١٦أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى أَتَى مُحَسِّرًا , فَفَزَّعَ نَاقَتَهُ حَتَّى جَاوَزَ الْوَادِي٨٨١٧عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ ، فَلَمَّا بَلَغَ الْمُزْدَلِفَةَ ، نَزَلَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَ٨٨١٨إِلَيْكَ تَعْدُو قَلِقًا وَضِينُهَا مُخَالِفًا دِينَ النَّصَارَى دِينُهَا٨٨١٩يُحَرِّكُ رَاحِلَتَهُ فِي بَطْنِ مُحَسِّرٍ قَدْرَ رَمْيَةٍ بِحَجَرٍ "٨٨٢٠إِذَا نَفَرَتْ غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةِ ، فَإِذَا جَاءَتْ بَطْنَ مُحَسِّرٍ ، قَالَتْ لِي : ٨٨٢١عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ "٨٨٢٢أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَرَفَةَ "٨٨٢٣الْبِرَّ لَيْسَ بِإِيجَافِ الْخَيْلِ وَالإِبِلِ , فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ ، فَمَا رَأَ٨٨٢٤أَفَاضَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَرَفَةَ ، فَلَمْ تَرْ٨٨٢٥عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ " ، وَهُوَ كَافٌّ نَاقَتَهُ . حتَّى إِذَا دَخَلَ مُحَسِّرًا وَهُوَ٨٨٢٦هَاتِ فَالْقُطْ لِي حَصًى ، فَلَقَطْتُ لَهُ حَصَيَاتٍ مِثْلَ حَصَى الْخَذْفِ ، فَوَضَعْتُه٨٨٢٧أَمَرَهُمْ أَنْ يَرْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ "٨٨٢٨رَمَى الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ "٨٨٢٩ارْمُوا الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ "٨٨٣٠يُعَلِّمُنَا مَنَاسِكَنَا حَتَّى بَلَغَ الْجِمَارَ , فَقَالَ : بِحَصَى الْخَذْفِ ، وَوَضَع٨٨٣١لا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا , وَإِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ ، فَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى٨٨٣٢لا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا , وَإِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ ، فَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى٨٨٣٣لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ , وَعَلَيْكُمْ بِمِثْلِ حَصَى الْخَ٨٨٣٤يَرْمِي الْجِمَارَ مِثْلَ بَعْرِ الْغَنَمِ "٨٨٣٥الْحَصَى الَّذِي يُرْمَى فِي الْجِمَارِ مُنْذُ قَامَ الإِسْلامُ ؟ فَقَالَ : مَا تُقُبِّلَ ٨٨٣٦يَأْخُذُ الْحَصَى مِنْ جَمْعٍ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَنْزِلَ "٨٨٣٧الأَحْجَارُ الَّتِي يُرْمَى بِهَا يُحْمَلُ فَيُحْسَبُ أَنَّهَا تَنْقَعِرُ , قَالَ : إِنَّه٨٨٣٨سَلَكَ الطَّرِيقَ الْوُسْطَى الَّتِي تُخْرِجُكَ عَلَى الْجَمْرَةِ الْكُبْرَى حَتَّى أَتَى ٨٨٣٩فَأَتَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ، فَاسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ ، فَاسْتَعْرَضَهَا ، فَرَمَاهَا مِ٨٨٤٠انْتَهَيْنَا إِلَى الْجَمْرَةِ الْكُبْرَى ، جَعَلَ الْبَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ ، وَمِنًى عَنْ٨٨٤١يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ، فَاسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ , ثُمَّ قَالَ : يَا ٨٨٤٢رَمَى الْجَمْرَةَ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، ا٨٨٤٣يَرْمِي الْجِمَارَ عَلَى رَاحِلَتِهِ "٨٨٤٤يَرْمِي الْجَمْرَةَ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَوْمَ النَّحْرِ ، وَيَقُولُ : لِتَأْخُذُوا مَنَاسِك٨٨٤٥رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَانْصَرَفَ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَمَعَهُ بِلالٌ وَأُسَامَة٨٨٤٦لا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا , وَمَنْ رَمَى الْجَمْرَةَ فَلْيَرْمِهَا بِمِثْلِ حَصَى الْ٨٨٤٧لا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَإِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ فَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى ا٨٨٤٨يَرْمِي الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ صَهْبَاءَ ، لا طَرْدَ ، وَلا ضَرْبَ ، و٨٨٤٩يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَهُوَ رَاكِبٌ ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ "٨٨٥٠يَأْتِي الْجِمَارَ فِي الأَيَّامِ الثَّلاثَةِ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ مَاشِيًا ، ذَاهِبًا ٨٨٥١رَمْيُ الْجِمَارِ : رُكُوبُ يَوْمَيْنِ ، وَمَشْيُ يَوْمَيْنِ "٨٨٥٢إِذَا رَمَوَا الْجِمَارَ ، مَشَوْا ذَاهِبِينَ وَرَاجِعِينَ , وَأَوَّلُ مَنْ رَكِبَ مُعَاوِ٨٨٥٣يَكْرَهُ أَنْ يَرْكَبَ إِلَى شَيْءٍ مِنَ الْجِمَارِ إِلا مِنْ ضَرُورَةٍ "٨٨٥٤رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ أَوَّلَ يَوْمٍ ضُحًى , وَهِيَ وَاحِدَةٌ , وَأَمَّا بَعْدَ ذَلِك٨٨٥٥لا تَرْمُوا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ "٨٨٥٦لا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ , وَلا أَظُنُّ أَحَدًا يَرْمِيهَا حَتَّى٨٨٥٧لا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ "٨٨٥٨يَأْمُرُ نِسَاءَهُ , وَثَقَلَهُ مِنْ صَبِيحَةِ جَمَعٍ ، أَنْ يُفِيضُوا مَعَ أَوَّلِ الْفَج٨٨٥٩أَذِنَ لِلظُّعُنِ "٨٨٦٠أَذِنَ لِلظُّعُنِ "٨٨٦١رَمَيْنَا الْجَمْرَةَ بِلَيْلٍ , قَالَتْ : إِنَّا كُنَّا نَصْنَعُ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُو٨٨٦٢فَرَمَتِ الْجَمْرَةَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، ثُمَّ مَضَتْ فَأَفَاضَتْ , وَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْم٨٨٦٣تُعَجِّلَ الإِفَاضَةَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تَأْتِيَ مَكَّةَ ، فَتُصَلِّيَ بِهَا الصُّبْحَ , ٨٨٦٤أَمَرَهَا أَنْ تُوَافِيَ صَلاةَ الصُّبْحِ يَوْمَ النَّحْرِ بِمَكَّةَ "٨٨٦٥انْصَرَفَ إِلَى الْمَنْحَرِ فَنَحَرَ ثَلاثًا وَسِتِّينَ بَدَنَةً , وَأَعْطَى عَلِيًّا رَضِ٨٨٦٦حَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ "٨٨٦٧رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ ، مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْمُقَصِّرِين٨٨٦٨يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَالْمُقَصِّرِينَ ؟ قَا٨٨٦٩اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَالْمُقَصِّرِينَ ؟ ٨٨٧٠رَمَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَمْرَةَ وَنَحَرَ نُسُكَهُ وَحَ٨٨٧١لَبَّدْتُ رَأْسِي وَقَلَّدْتُ هَدْيِي ، فَلا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ هَدْيِي "٨٨٧٢مَنْ ضَفَّرَ رَأْسَهُ لإِحْرَامٍ ، فَلْيَحْلِقْ , لا تَشَبَّهُوا بِالتَّلْبِيدِ "٨٨٧٣مَنْ لَبَّدَ رَأْسَهُ لِلإِحْرَامِ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحِلاقُ "٨٨٧٤رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُلَبِّدًا "٨٨٧٥مَنْ عَقَصَ ، أَوْ ضَفَّرَ ، أَوْ لَبَّدَ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحِلاقُ "٨٨٧٦مَنْ لَبَّدَ ، أَوْ ضَفَّرَ ، أَوْ عَقَصَ ، فَلْيَحْلِقْ "٨٨٧٧مَنْ لَبَّدَ رَأْسَهُ فَلْيَحْلِقْ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحِلاقُ "٨٨٧٨مَنْ لَبَّدَ أَوْ ضَفَّرَ , أَوْ عَقَدَ , أَوْ فَتَلَ ، أَوْ عَقَصَ ، فَهُوَ عَلَى مَا نَو٨٨٧٩إِذَا كَانَ بِالْغَدَاةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فَدَفَعْتُمْ مِنْ جَمْعٍ ، فَمَنْ رَم٨٨٨٠إِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ , وَذَبَحْتُمْ ، وَحَلَقْتُمْ ، فَقَدْ حَل٨٨٨١طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِحِلِّهِ , وَإِحْرَامِهِ "٨٨٨٢" طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ ، ٨٨٨٣طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي بِذَرِيرَةٍ فِي حَجَّة٨٨٨٤أُطَيِّبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحُرْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ , و٨٨٨٥يُضَمِّخُ رَأْسَهُ بِالْمِسْكِ ، أَفَطِيبٌ هُوَ أَمْ لا ؟ "٨٨٨٦إِذَا رَمَيْتُمْ وَحَلَقْتُمْ ، فَقَدْ حَلَّ لَكُمُ الطِّيبُ وَالثِّيَابُ وَكُلُّ شَيْءٍ إ٨٨٨٧طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ ، وَ٨٨٨٨إِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ وَنَحَرْتُمْ هَدْيًا إِنْ كَانَ لَكُمْ ، فَقَدْ حَلَلْتُمْ مِ٨٨٨٩إِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ ، أَنْ تَحِلُّوا مِنْ كُلِّ مَا حُرِمْتُمْ مِنْهُ إِلا النِّس٨٨٩٠لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ "٨٨٩١رَمَقْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى ٨٨٩٢أَفَضْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَرَفَاتٍ فَلَمْ يَزَلْ يُ٨٨٩٣فَمَا تَرَكَ التَّلْبِيَةَ حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ إِلا أَنْ يَخْلِطَهَا بِتَكْبِيرٍ أَوْ٨٨٩٤يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ، فَلَمَّا قَذَفَهَا ، أَمْسَكَ , فَقُلْتُ : مَ٨٨٩٥لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ "٨٨٩٦لِيَنْزِلِ الْمُهَاجِرُونَ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ إِلَى مَيْمَنَةِ الْقِبْلَةِ ، وَالأَنْصَا٨٨٩٧أَلا نَبْنِي لَكَ بِمِنًى بِنَاءً يُظِلُّكَ ؟ قَالَ : لا ، مِنًى مُنَاخُ مَنْ سَبَقَ "٨٨٩٨إِذَا كُنْتَ بَيْنَ الأَخْشَبَيْنِ مِنْ مِنًى ، وَنَفَحَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ ، إِن٨٨٩٩افْعَلْ وَلا حَرَجَ "٨٩٠٠يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ ، فَدِمَاؤُكُمْ , وَأَمْوَالُكُمْ , وَأَعْرَاضُكُمْ ، عَلَيْكُم٨٩٠١دِمَاءَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ٨٩٠٢لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ "٨٩٠٣أَرْدَفَنِي أَبِي يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى يَوْمَ الأَضْحَى عَلَى رَاحِلَتِهِ "٨٩٠٤سَمِعْتُ خُطْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى يَوْمَ النَّحْ٨٩٠٥يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى حِينَ ارْتَفَعَ الضُّحَى عَلَى بَغْلَةِ شَهْبَاءَ ، وَعَلِيٌّ رَ٨٩٠٦يَخْطُبُ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ "٨٩٠٧فَنَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ ؟ فَقَالَ : ارْمِ وَلا حَرَجَ ، وَقَالَ آخَرُ : يَا رَسُول٨٩٠٨ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ ؟ قَالَ : ارْمِ وَلا حَرَجَ ، قَالَ آخَرُ : حَلَقْتُ قَبْلَ ٨٩٠٩فَحَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ ؟ قَالَ : ارْمِ وَلا حَرَجَ ، قَالَ : وَجَاءَ رَجُلٌ , فَق٨٩١٠حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ ؟ قَالَ : ارْمِ وَلا حَرَجَ ، وَأَتَاهُ آخَرُ , فَقَالَ : إِ٨٩١١قِيلَ لَهُ فِي الذَّبْحِ ، وَالْحَلْقِ ، وَالرَّمْيِ وَالتَّقْدِيمِ ، وَالتَّأْخِيرِ , فَق٨٩١٢ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ ؟ فَأَوْمَى بِيَدِهِ وَقَالَ : لا حَرَجَ , وَقَالَ رَجُلٌ : ٨٩١٣حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ ؟ فَقَالَ : لا حَرَجَ , فَقَالَ آخَرُ : إِنِّي رَمَيْتُ مَا ٨٩١٤حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ وَنَحْوَ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : لا حَرَجَ ، لا حَرَجَ "٨٩١٥ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ ؟ قَالَ : ارْمِ وَلا حَرَجَ , قَالَ آخَرُ : حَلَقْتُ قَبْلَ ٨٩١٦حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ ؟ قَالَ : لا حَرَجَ , ثُمَّ جَاءَهُ آخَرُ , فَقَالَ : حَلَقْ٨٩١٧رَمَى قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ ، وَحَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَرْمِيَ ، وَذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ٨٩١٨قَوْمٍ حَلَقُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يَذْبَحُوا ؟ قَالَ : أَخْطَأْتُمُ السُّنَّةَ ، وَلا شَيْء٨٩١٩مَنْ قَدَّمَ مِنْ نُسُكِهِ شَيْئًا , أَوْ أَخَّرَهُ ، فَلا شَيْءَ عَلَيْهِ "٨٩٢٠أَفَاضَ يَوْمَ النَّحْرِ ، ثُمَّ رَجَعَ فَصَلَّى الظُّهْرَ بِمِنًى "٨٩٢١أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْبَيْتِ ، فَصَلَّى بِمَك٨٩٢٢أَخَّرَ الزِّيَارَةَ يَوْمَ النَّحْرِ إِلَى اللَّيْلِ "٨٩٢٣أَخَّرَ الطَّوَافَ يَوْمَ النَّحْرِ إِلَى اللَّيْلِ "٨٩٢٤أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ حِينَ صَلَّى٨٩٢٥أَذِنَ لأَصْحَابِهِ فَزَارُوا الْبَيْتَ يَوْمَ النَّحْرِ ظَهِيرَةً , وَزَارَ رَسُولُ اللَّ٨٩٢٦طَافَ طَوَافَ يَوْمِ النَّحْرِ مِنَ اللَّيْلِ "٨٩٢٧إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَإِنَّهُ أَتَى مَنْزِلَهُ مِنْ مِنًى فَبَاتَ بِهَا ، حت٨٩٢٨أَفَاضَ جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَى مِنًى فَصَ٨٩٢٩أَتَى بِهِ الْبَيْتَ فَطَافَ بِهِ , ثُمَّ رَجَعَ بِهِ إِلَى مِنًى فَأَقَامَ فِيهَا تِلْكَ ٨٩٣٠جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَرَمْيُ الْجِمَ٨٩٣١وَطَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ فَاسْتَلَمَ٨٩٣٢وَحَاضَتْ صَفِيَّةُ ، فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا ٨٩٣٣سَعَيْتُ قَبْلَ أَنْ أَطُوفَ ، أَوْ أَخَّرْتُ شَيْئًا ، أَوْ قَدَّمْتُ شَيْئًا ؟ فَكَانَ ي٨٩٣٤الْفُقَهَاءِ الَّذِينَ يُنْتَهَى إِلَى قَوْلِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، كَانُوا يَقُو٨٩٣٥يَزُورُ الْبَيْتَ كُلَّ لَيْلَةٍ مَا دَامَ بِمِنًى ، قَالَ : وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا وَاطَأ٨٩٣٦انْزِعُوا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَلَوْلا أَنْ يَغْلِبَكُمُ النَّاسُ عَلَى سِقَايَتِك٨٩٣٧لَوْلا أَنْ تُغْلَبُوا ، لَنَزَلْتُ حَتَّى أَضَعَ الْحَبْلَ عَلَى هَذِهِ يَعْنِي : عَاتِقَ٨٩٣٨مَا بِنَا حَاجَةٌ وَلا بُخْلٌ ، قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ٨٩٣٩سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ زَمْزَمَ ، فَشَرِبَ وَهُوَ٨٩٤٠آيَةُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ ، أَنَّهُمْ لا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ "٨٩٤١فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وَصَاحِبُهُ فَاسْتَلَمَ الْ٨٩٤٢مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ "٨٩٤٣أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ حِينَ صَلَّى٨٩٤٤إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِي تَلِي الْمَسْجِدَ مَسْجِدَ مِنًى ، رَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَي٨٩٤٥يَرْمِي الْجَمْرَةَ الدُّنْيَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ عَلَى أَثَرِ كُلِّ حَصَاةٍ ، ث٨٩٤٦إِذَا رَمَى إِمَامُكَ ، فَارْمِهْ , قَالَ : فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ الْمَسْأَلَةَ , فَقَالَ : ٨٩٤٧رَمَى الْجَمْرَةَ أَوَّلَ يَوْمٍ ضُحًى , ثُمَّ لَمْ يَرِمْ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى زَالَتِ ال٨٩٤٨لا يَرْمِي الْجِمَارَ فِي الأَيَّامِ الثَّلاثِ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ "٨٩٤٩رَمَى الْجَمْرَةَ , عَنْ يَسَارِهَا , نَحْو مَا لَوْ شِئْتَ ، قَرَأْتَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ٨٩٥٠رَمَيْتُ الْجَمْرَةَ وَلَمْ أَدْرِ رَمَيْتُ سِتًّا أَوْ سَبْعًا ؟ قَالَ : ائْتِ ذَاكَ الرّ٨٩٥١رَمَيْتُ بِسِتٍّ , وَمِنَّا مَنْ يَقُولُ : رَمَيْتُ بِسَبْعٍ ، فَلَمْ يَعِبْ ذَاكَ بَعْضُن٨٩٥٢حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ ؟ فَقَالَ : لا حَرَجَ , فَقَالَ الآخَرُ : إِنِّي رَمَيْتُ بَ٨٩٥٣نَفِسَتْ بِالْمُزْدَلِفَةِ ، فَتَخَلَّفَتْ هِيَ وَصَفِيَّةُ حَتَّى أَتَتَا مِنًى بَعْدَ أَ٨٩٥٤وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالا٨٩٥٥أَرْخَصَ لِرِعَاءِ الإِبِلِ فِي الْبَيْتُوتَةِ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّحْرِ , ثُمَّ يَرْمُون٨٩٥٦رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَتَعَاقَبُوا , فَيَرْمُوا يَوْمَ النَّحْرِ , ثُمَّ يَدَعُوا يَوْ٨٩٥٧رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا يَوْمًا ، وَيَدَعُوا يَوْمًا "٨٩٥٨رَخَّصَ لِرِعَاءِ الإِبِلِ أَنْ يَرْمُوا الْجِمَارَ بِاللَّيْلِ "٨٩٥٩الرَّاعِي يَرْمِي بِاللَّيْلِ , وَيَرْعَى بِالنَّهَارِ "٨٩٦٠رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا بِاللَّيْلِ "٨٩٦١يَخْطُبُ بَيْنَ أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ وَنَحْنُ عِنْدَ رَاحِلَتِهِ ، وَهِيَ خُطْبَ٨٩٦٢دِمَاءَكُمْ ، وَأَمْوَالَكُمْ ، وَأَعْرَاضَكُمْ ، عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ٨٩٦٣أُنْزِلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ، عَلَى رَسُولِ ال٨٩٦٤الْحَجُّ يَوْمُ عَرَفَةَ ، مَنْ أَدْرَكَ قَبْلَ صَلاةِ الصُّبْحِ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ ٨٩٦٥ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْ٨٩٦٦ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ، قَالَ : رَجَعَ مَغْفُورًا لَهُ ، ٨٩٦٧مَنْ غَرَبَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَهُوَ بِمِنًى مِنْ أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ، فَلا٨٩٦٨إِذَا انْتَفَحَ النَّهَارُ مِنْ يَوْمِ النَّفْرِ الآخِرِ ، فَقَدْ حَلَّ الرَّمْيُ , وَالصّ٨٩٦٩مَنْ نَسِيَ مِنْ نُسُكِهِ شَيْئًا , أَوْ تَرَكَهُ ، فَلْيُهْرِقْ دَمًا "٨٩٧٠نَتَبَايَعُ بِأَمْوَالِ النَّاسِ ، فَيَأْتِي أَحَدُنَا مَكَّةَ ، فَيَبِيتُ عَلَى الْمَالِ ٨٩٧١لا يَبِيتَنَّ أَحَدٌ مِنَ الْحَاجِّ لَيَالِيَ مِنًى مِنْ وَرَاءِ الْعَقَبَةِ "٨٩٧٢اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ لَيَا٨٩٧٣رَخَّصَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى مِن٨٩٧٤أَتَى إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ الْمَنَاسِكَ ، عَرَضَ لَهُ الشَّيْطَ٨٩٧٥جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ٨٩٧٦طَافَ عَلَى بَعِيرٍ ، وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ , إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و٨٩٧٧مَنْ أَمَرَ بِحَمْلِ السِّلاحِ فِي يَوْمٍ لا يَحِلُّ حَمْلُهُ فِيهِ يَعْنِيهِ , قَالَ : لَ٨٩٧٨حَمَلْتَ السِّلاحَ فِي يَوْمٍ لَمْ يَكُنْ يُحْمَلُ فِيهِ ، وَأَدْخَلْتَ السِّلاحَ الْحَرَم٨٩٧٩لا يَحِلُّ لأَحَدِكُمْ أَنْ يَحْمِلَ بِمَكَّةَ السِّلاحَ "٨٩٨٠فَرَفَعَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ صَبِيًّا لَهَا مِنْ مِحَفَّةٍ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللّ٨٩٨١فَأَخَذَتْ بِعَضُدِ صَبِيٍّ كَانَ مَعَهَا , فَقَالَتْ : أَلِهَذَا حَجٌّ , فَقَالَ : نَعَمْ٨٩٨٢رَفَعَتِ امْرَأَةٌ ابْنًا لَهَا فِي مِحَفَّةٍ تُرْضِعُهُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، فَقَالَتْ :٨٩٨٣رَفَعَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَبِيًّا , فَقَالَتْ٨٩٨٤وَأَخَذَتْ بِعَضُدِ صَبِيٍّ فَرَفَعَتْهُ ، فَقَالَتْ : أَلِهَذَا حَجٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ٨٩٨٥امْرَأَةٍ وَهِيَ فِي مِحَفَّتِهَا وَمَعَهَا صَبِيٌّ , فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَ٨٩٨٦رَفَعَتِ امْرَأَةٌ صَبِيًّا لَهَا مِنْ مِحَفَّةٍ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلِه٨٩٨٧رَفَعَتِ امْرَأَةٌ صَبِيًّا لَهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ح٨٩٨٨الصَّاعُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُدًّا وَثُلُثَ مُ٨٩٨٩حُجَّ بِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَ٨٩٩٠بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّقَلِ , أَوْ فِي الضَّ٨٩٩١خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَنَا النِّسَاءُ وَالْوِلْ٨٩٩٢حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَنَا النِّسَاءُ وَال٨٩٩٣مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ ، فَلْيَطُفْ مِنْ وَرَاءِ الْحِجْرِ ، وَلا تَقُولُوا : الْحَطِيمُ ،٨٩٩٤غُلامًا مِنْ قُرَيْشٍ قَتَلَ حَمَامَةً مِنْ حَمَامِ مَكَّةَ ، فَأَمَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِ٨٩٩٥دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ عَلَى نَاقَ٨٩٩٦دَخَلَ الْكَعْبَةَ هُوَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ , وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ الْحَجَبِيُّ ,٨٩٩٧" أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي فِي الْكَعْبَةِ ٨٩٩٨أَقْبَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَرَدَفَ أُسَامَةَ بْنَ٨٩٩٩أَبَى أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ وَفِيهِ الآلِهَةُ , قَالَ : فَأَمَرَ بِهَا فَأُخْرِجَتْ , قَ٩٠٠٠نَهَى عَنِ الصُّوَرِ فِي الْبَيْتِ , وَنَهَى الرَّجُلَ أَنْ يَصْنَعَهُ , وَأَنَّ النَّبِيّ٩٠٠١الْمَلائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ ، هَذَا إِبْرَاهِيمُ مُصَوَّرٌ ، فَمَا بَا٩٠٠٢مَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ ، دَخَلَ فِي حَسَنَةٍ ، وَخَرَجَ مِنْ سَيِّئَةٍ ، وَخَرَجَ مَغْفُورً٩٠٠٣دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَعْبَةَ ، مَا خَلَّفَ بَصَرُه٩٠٠٤قَوْمَكِ حِينَ بَنَوَا الْبَيْتَ قَصُرَتْ بِهُمُ النَّفَقَةُ ، فَتَرَكُوا بَعْضَ الْبَيْتِ٩٠٠٥أَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَتِهِ الْبَيْتَ ؟ قَالَ : ل٩٠٠٦دَخَلْتُ الْكَعْبَةَ وَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُهُ ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَكُون٩٠٠٧لا أَتْرُكَ فِيهَا صَفْرَاءَ وَلا بَيْضَاءَ إِلا قَسَمْتُهَا يَعْنِي الْكَعْبَةَ٩٠٠٨ثِيَابَ الْكَعْبَةِ إِذَا نُزِعَتْ مِنْهَا ، لَمْ يَضُرَّهَا أَنْ يَلْبَسَهَا الْجُنُبُ وَ٩٠٠٩مَنْ شَاءَ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَتْرُكَهُ تَرَكَهُ "٩٠١٠قَالَ حِينَ أَرَادَ أَنْ يَنْفِرَ مِنْ مِنًى : نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ٩٠١١نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ ، حيْثُ تَقَاسَمُوا الْكُفَّارَ يَعْنِي بِذَلِكَ٩٠١٢يَنْزِلُونَ الأَبْطَحَ "٩٠١٣يُصَلِّي بِهَا يَعْنِي الْمُحَصَّبَ ، الظُّهْرَ ، وَالْعَصْرَ , قَالَ خَالِدٌ : وَأَحْسَبُ٩٠١٤صَلَّى الظُّهْرَ ، وَالْعَصْرَ ، وَالْمَغْرِبَ ، وَالْعِشَاءَ ، وَرَقَدَ رَقْدَةً بِالْمُح٩٠١٥لَيْسَ الْمُحَصَّبُ بِشَيْءٍ ، إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللّ٩٠١٦مَنْزِلا نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَكُونَ أَسْمَحَ لِخ٩٠١٧نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُحَصَّبَ لِيَكُونَ أَسْمَحَ ل٩٠١٨لَمْ يَأْمُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَنْزِلَ بِمَنْ مَ٩٠١٩فَدَعَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : اخْرُجْ بِأُخْتِكَ مِنَ الْحَرَمِ٩٠٢٠لا يَنْفِرَنَّ أَحَدٌ مِنَ الْحَاجِّ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ "٩٠٢١أُمِرَ النَّاسُ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِمْ بِالْبَيْتِ ، إِلا أَنَّهُ خُفِّفَ عَنِ الْح٩٠٢٢لا يَصْدُرَنَّ أَحَدٌ مِنَ الْحَاجِّ حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ ، وَإنَّ آخِرَ النُّسُكِ ا٩٠٢٣رَدَّ رَجُلا مِنْ مَرِّ ظَهْرَانَ لَمْ يَكُنْ وَدَّعَ الْبَيْتَ "٩٠٢٤حَاضَتْ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : ٩٠٢٥صَفِيَّةَ قَدْ حَاضَتْ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحَابِسَت٩٠٢٦أَفَاضَتْ وَهِيَ طَاهِرَةٌ ، ثُمَّ طَمِثَتْ بَعْدَ الإِفَاضَةِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص٩٠٢٧أَفَاضَتْ ، ثُمَّ حَاضَتْ بَعْدَ ذَلِكَ , فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلْ٩٠٢٨حَاضَتْ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَلَّهَا حَابِسَتُ٩٠٢٩حَاضَتْ , فَقَالَ لَهَا : عَقْرِي حَلْقِي ، لُغَةُ قُرَيْشٍ : إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا , ثُم٩٠٣٠صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ قَدْ حَاضَتْ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ٩٠٣١إِذَا حَجَّتْ مَعَهَا نِسَاؤُهَا تَخَافُ أَنْ يَحِضْنَ ، قَدَّمَتْهُنَّ يَوْمَ النَّحْرِ ف٩٠٣٢رُخِّصَ لِلْحَائِضِ أَنْ تَنْفِرَ إِذَا أَفَاضَتْ "٩٠٣٣تَصْدُرَ الْحَائِضُ , قَبْلَ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهَا بِالْبَيْتِ٩٠٣٤امْرَأَةٍ طَافَتْ بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ ، ثُمَّ حَاضَتْ ؟ فَقَالَ : تَنْفِرُ٩٠٣٥إِذَا كَانَتْ قَدْ طَافَتْ يَوْمَ النَّحْرِ فَلْتَنْفِرْ , فَأَرْسَلَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ٩٠٣٦إِذَا طَافَتْ يَوْمَ النَّحْرِ , ثُمَّ حَاضَتْ ، فَلْتَنْفِرْ "٩٠٣٧حَاضَتْ بَعْدَمَا طَافَتْ بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ : الْخَ٩٠٣٨يُلْزِقُ وَجْهَهُ وَصَدْرَهُ بِالْمُلْتَزَمِ "٩٠٣٩مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ يُدْعَى : الْمُلْتَزَمَ ، لا يَلْزَمُ مَا بَيْنَهُمَا أَحَ٩٠٤٠أُحِبُّ لَهُ إِذَا وَدَّعَ الْبَيْتَ ، أَنْ يَقِفَ فِي الْمُلْتَزَمِ وَهُوَ بَيْنَ الرُّكْ٩٠٤١لا صَرُورَةَ فِي الإِسْلامِ "٩٠٤٢نَهَى أَنْ يُقَالَ لِلْمُسْلِمِ : صَرُورَةٌ "٩٠٤٣لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : إِنِّي صَرُورَةٌ "٩٠٤٤لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : إِنِّي صَرُورَةٌ ، فَإِنَّ الْمُسْلِمَ لَيْسَ بِصَرُورَةٍ ، وَل٩٠٤٥الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ، ف٩٠٤٦الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ، ا٩٠٤٧ إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ، قَالَ : النَّسِيءُ : أَنَّ جُنَادَةَ بْنَ ٩٠٤٨الرَّفَثُ : الْجِمَاعُ , وَالْفُسُوقُ : الْمَعَاصِي , وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ , يَقُول٩٠٤٩ إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ، قَالَ : حَجُّوا فِي ذِي الْحِجَّةِ عَامَيْ٩٠٥٠لا يَحُجَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ ، وَلا يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ "٩٠٥١رَجُلا مِنْ جُذَامٍ جَامَعَ امْرَأَتَهُ وَهُمَا مُحْرِمَانِ , فَسَأَلَ الرَّجُلُ رَسُولَ ا٩٠٥٢رَجُلٍ أَصَابَ أَهْلَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ بِالْحَجِّ , فَقَالُوا : يَنْفُذَانِ لِوَجْهِهِمَا٩٠٥٣قَالَ فِي مُحْرِمٍ بِحَجَّةٍ أَصَابَ امْرَأَتَهُ ، يَعْنِي : وَهِيَ مُحْرِمَةٌ ، قَالَ : ي٩٠٥٤عَنِ الْمُحْرِمِ يُوَاقِعُ امْرَأَتَهُ , فَقَالَ : كَانَ ذَلِكَ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ٩٠٥٥رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ , قَالَ : اقْضِيَا نُسُكَكُمَا وَارْجِعَا ٩٠٥٦مُحْرِمٍ وَقَعَ بِامْرَأَةٍ ، فَأَشَارَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , فَقَالَ : اذْهَ٩٠٥٧يَقْضِيَانِ مَا بَقِيَ مِنْ نُسُكِهِمَا ، فَإِذَا كَانَ قَابِلٌ حجَّا , فَإِذَا أَتَيَا ال٩٠٥٨أَصَبْتُ أَهْلِي , فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَمَّا حَجُّكُمَا هَذَا ، فَقَدْ بَطُلَ ، فَحُ٩٠٥٩إِذَا جَامَعَ ، فَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَدَنَةٌ "٩٠٦٠يُجْرَى بَيْنَهُمَا جَزُورٌ "٩٠٦١وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي قَبْلَ أَنْ أَزُورَ ؟ فَقَالَ : إِنْ كَانَتْ أَعَانَتْكَ ، فَعَل٩٠٦٢لِيَنْفُذَا لِوُجُوهِهِمَا فَلْيُتِمَّا حَجَّهُمَا الَّذِي أَفْسَدَا , فَإِذَا فَرَغَا ، ر٩٠٦٣مَنْ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَلْيُهْرِقْ دَمًا "٩٠٦٤نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحُدَيْبِيَةِ ، الْبَ٩٠٦٥نَذَرْتُ بَدَنَةً فَلَمْ أَجِدْهَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٩٠٦٦أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ ؟ أَظُنُّهُ قَالَ : نَعَمْ " , قَالَ : وَقَالَ أَيُّوبُ : عَنْ مُ٩٠٦٧مُحْرِمًا فَآذَاهُ الْقُمَّلُ , فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ٩٠٦٨مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى ، فَإِنَّهُ لا يَحِلُّ مِنْ شَيْءٍ حُرِمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِ٩٠٦٩نَحَرْتُ هَاهُنَا بِمِنًى ، وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ , فَانْحَرُوا فِي رِحَالِكُمْ "٩٠٧٠كُلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ طَرِيقٌ وَمَنْحَرٌ "٩٠٧١وَطِئْتُ امْرَأَتِي قَبْلَ أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ ؟ قَالَ : عِنْدَكَ شَيْءٌ ؟ قَالَ : نَ٩٠٧٢رَجُلٍ قَضَى الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا إِلا الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ ، ثُمَّ وَاقَعَ , قَالَ : ع٩٠٧٣رَجُلا أَصَابَ مِنْ أَهْلِهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ , فَقَالَ : ٩٠٧٤قَالَ فِي الَّذِي يُصِيبُ أَهْلَهُ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ : يَعْتَمِرُ ، وَيُهْدِي "٩٠٧٥رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ وَهُوَ بِمِنًى قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ ، فَأَمَرَ٩٠٧٦فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، وَطَافَ بَيْنَ الص٩٠٧٧اعْتَمَرَ فَغَشِيَ امْرَأَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ بَعْدَمَا طَاف٩٠٧٨رَجُلا أَهَلَّ هُوَ وَامْرَأَتُهُ جَمِيعًا بِعُمْرَةٍ ، فَقَضَتْ مَنَاسِكَهَا إِلا التَّقْ٩٠٧٩رَجُلا أَتَى امْرَأَتَهُ فِي عُمْرَةٍ ، فَقَالَتْ : إِنِّي لَمْ أُقَصِّرْ ، فَجَعَلَ يَقْر٩٠٨٠" إِنَّهَا لَشَبِقَةٌ " , قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ الْمَرْأَةَ شَاهِدَةٌ , قَالَ : فَس٩٠٨١طَوَافُكِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، يَكْفِيكِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ "٩٠٨٢يَكْفِيكَ طَوَافٌ وَاحِدٌ بَعْدَ الْمُعَرَّفِ لِحَجِّكِ ، وَعُمْرَتِكِ "٩٠٨٣سَعْيُكِ لِحَجِّكِ ، وَعُمْرَتِكِ ، فَأَبَتْ ، فَبَعَثَ مَعَهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ إِلَى ا٩٠٨٤الْحَجُّ عَرَفَةُ ، الْحَجُّ عَرَفَاتٌ ، مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ أَنْ يَطْلُعَ الْفَ٩٠٨٥الْحَجُّ يَوْمُ عَرَفَةَ ، مَنْ جَاءَ قَبْلَ صَلاةِ الصُّبْحِ مِنْ لَيْلَةِ جَمْعٍ ، فَقَد٩٠٨٦مَنْ شَهِدَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلاةَ صَلاةَ الْفَجْرِ بِالْمُزْدَلِفَةِ ، وَكَانَ قَدْ وَق٩٠٨٧مَنْ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ قَبْلَ الصُّبْحِ ، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ ، وَمَنْ فَاتَهُ ، فَق٩٠٨٨لا يَفُوتُ الْحَجُّ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ مِنْ لَيْلَةِ جَمْعٍ , قَالَ : قُلْتُ لِعَ٩٠٨٩مَنْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ النَّحْرِ قَبْلَ أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ , فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ٩٠٩٠مَنْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ النَّحْرِ مِنَ الْحَاجِّ ، فَوَقَفَ بِجِبَالِ عَرَفَةَ قَبْلَ أَنْ ٩٠٩١اصْنَعْ كَمَا يَصْنَعُ الْمُعْتَمِرُ , ثُمَّ قَدْ حَلَلْتَ ، فَإِذَا أَدْرَكَكَ الْحَجُّ م٩٠٩٢اذْهَبْ إِلَى مَكَّةَ ، فَطُفْ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ أَنْت٩٠٩٣رَجُلٍ فَاتَهُ الْحَجُّ ؟ قَالَ : يُهِلُّ بِعُمْرَةٍ ، وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ٩٠٩٤فَاتَهُ الْحَجُّ , قَالَ عُمَرُ : اجْعَلْهَا عُمْرَةً , وَعَلَيْكَ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ "٩٠٩٥طُفْ بِالْبَيْتِ ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَعَلَيْكَ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ "٩٠٩٦فِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ , وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ , كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ ٩٠٩٧عَرَفَةُ يَوْمَ يُعَرِّفُ الإِمَامُ , وَالأَضْحَى يَوْمَ يُضَحِّي الإِمَامُ , وَالْفِطْرُ ٩٠٩٨يَوْمُ عَرَفَةَ : الْيَوْمُ الَّذِي يُعَرِّفُ النَّاسُ فِيهِ "٩٠٩٩فِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ ، وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ ، وَأُرَاهُ قَالَ : وَعَ٩١٠٠ وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا ، قَالَ : يَثُوبُونَ إِلَيْهِ ,٩١٠١ مَثَابَةً لِلنَّاسِ ، يَقُولُ : لا يَقْضُونَ مِنْهُ وَطَرًا أَبَدًا , وَأَمْنًا ، يَقُ٩١٠٢ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ ، قَالَ : " لَمَّا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِبْرَ٩١٠٣كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ ، حجُّ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ , فَسَمِعَهُ مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ٩١٠٤أَمَّا إِبْرَاهِيمُ ، فَانْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ , وَأَمَّا مُوسَى ، فَرَجُلٌ آدَمُ جَع٩١٠٥مَوْضِعُ الْبَيْتِ فِي زَمَنِ آدَمَ شِبْرًا , أَوْ أَكْثَرَ عِلْمًا , فَكَانَتِ الْمَلائِك٩١٠٦حَجَّ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَلَقِيَتْهُ الْمَلائِكَةُ , قَالُوا : بَرَّ نُسُكُكَ آدَ٩١٠٧سَلَكَ فَجَّ الرَّوْحَاءِ سَبْعُونَ نَبِيًّا حُجَّاجًا عَلَيْهِمْ ثِيَابُ الصُّوفِ , وَلَق٩١٠٨مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلا وَقَدْ حَجَّ الْبَيْتَ ، إِلا مَا كَانَ مِنْ هُودٍ , وَصَالِحٍ ، وَل٩١٠٩حَجَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي خَمْسِينَ أَلْفًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِي٩١١٠مَا يَدْخُلُ مَكَّةَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهَا ، وَلا مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا ، إِلا بِإِحْرَامٍ٩١١١ابْنَ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ , فَقَالَ : اقْتُلُوهُ "٩١١٢دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ "٩١١٣دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ "٩١١٤اللَّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ ، وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهَ , وَالْمُؤْمِنِينَ ، ٩١١٥أَقْبَلَ مِنْ مَكَّةَ حتَّى إِذَا كَانَ بِقُدَيْدٍ ، جَاءَهُ خَبَرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَ٩١١٦سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَدْخُلُ مَكَّةَ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ ؟ فَقَالَ : لا أَرَى بِذَلِكَ بَ٩١١٧فَاصْطَدْتُ حِمَارَ وَحْشٍ ، فَأَطْعَمْتُ أَصْحَابِي وَهُمْ مُحْرِمُونَ ، ثُمَّ أَتَيْتُ ا٩١١٨الْحَجُّ كُلَّ عَامٍ ؟ قَالَ : لا ، بَلْ حَجَّةٌ , فَمَنْ حَجَّ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَهُوَ تَط٩١١٩أَيُّمَا غُلامٍ حَجَّ بِهِ أَهْلُهُ فَبَلَغَ مَبْلَغَ الرِّجَالِ ، فَعَلَيْهِ الْحَجُّ , ف٩١٢٠أَيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ ، ثُمَّ بَلَغَ الْحِنْثَ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى ٩١٢١لَوْ حَجَّ صَغِيرٌ حَجَّةً ، لَكَانَتْ عَلَيْهِ حَجَّةٌ إِذَا بَلَغَ إِنِ اسْتَطَاعَ إِلَي٩١٢٢أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِيَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَهَلْ يَقْضِي أ٩١٢٣أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَمْسِكَ عَلَى الرَّاحِلَةِ ، فَهَلْ تَرَى ٩١٢٤نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ ، وَإِنَّهَا مَاتَتْ ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ٩١٢٥فَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ , ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ "٩١٢٦اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالْحَجَّةِ الْوَاحِدَةِ ثَلاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ : الْم٩١٢٧رَجُلٍ أَوْصَى بِحَجَّةٍ : كُتِبَتْ لَهُ أَرْبَعُ حِجَجٍ : حَجَّةٌ لِلَّذِي كَتَبَهَا ، وَ٩١٢٨فَأَصَبْنَا ظَبْيًا وَنَحْنُ مُحْرِمَانِ ، فَمَاذَا تَرَى فِي ذَلِكَ ؟ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ٩١٢٩مُحْرِمًا أَلْقَى جَوَالِقَ فَأَصَابَ يَرْبُوعًا ، فَقَتَلَهُ ، فَقَضَى فِيهِ 93 ابْنُ مَس٩١٣٠ لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا ، قَالَ ٩١٣١رَأَيْتُ النَّاسَ يُغَرِّمُونَ فِي الْخَطَأِ "٩١٣٢الرَّجُلِ عَشَرَةُ أَخْلاقٍ ، تِسْعٌ حَسَنَةٌ ، وَرُبَّمَا قَالَ : صَالِحَةٌ ، وَوَاحِدَ٩١٣٣الإِنْسَانِ عَشَرَةَ أَخْلاقٍ , تِسْعَةٌ حَسَنَةٌ ، وَوَاحِدَةٌ سَيِّئَةٌ ، وَيُفْسِدُهَا ٩١٣٤أَصَبْتُ ظَبْيًا وَأَنَا مُحْرِمٌ , فَأَتَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَسَأَلْتُهُ٩١٣٥خَرَجْنَا حُجَّاجًا فَأَوْطَأَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ : أَرْبَدُ ، ضَبًّا فَفَزَرَ ظَه٩١٣٦قَتَلَ نَعَامَةً ، فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ مِنَ الإِبِلِ "٩١٣٧فِي حَمَامِ الْحَرَمِ : فِي الْحَمَامَةِ شَاةٌ , وَفِي بَيْضَتَيْنِ دِرْهَمٌ ، وَفِي النَّ٩١٣٨فِي بَقَرَةِ الْوَحْشِ بَقَرَةٌ ، وَفِي الإِبِلِ بَقَرَةٌ "٩١٣٩النَّعَامَةِ يَقْتُلُهَا الْمُحْرِمُ بَدَنَةٌ مِنَ الإِبِلِ "٩١٤٠وَالتَّمْرَةُ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ جَرَادَةٍ "٩١٤١فِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ , وَفِي الْبَقَرَةِ بَقَرَةٌ , وَفِي الأُرْوِيَّةِ بَقَرَةٌ , وَ٩١٤٢فِي بَقَرَةِ الْوَحْشِ بَقَرَةٌ , وَفِي الشَّاةِ مِنَ الظِّبَاءِ شَاةٌ "٩١٤٣الضَّبُعِ , أَنَأْكُلُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ , قُلْتُ : أَصَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ , قُل٩١٤٤الضَّبُعِ , فَقَالَ : هِيَ صَيْدٌ ، وَجَعَلَ فِيهَا كَبْشًا إِذَا أَصَابَهَا الْمُحْرِمُ "٩١٤٥الضَّبُعُ صَيْدٌ ، فَكُلْهَا ، وَفِيهَا كَبْشٌ سَمِينٌ إِذَا أَصَابَهَا الْمُحْرِمُ "٩١٤٦قَضَى فِي الضَّبُعِ بِكَبْشٍ "٩١٤٧أنْزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَبُعًا صَيْدًا ، وَقَضَى فِيهَا٩١٤٨الضَّبُعُ صَيْدٌ ، وَجَعَلَ فِيهِ كَبْشًا "٩١٤٩قَضَى فِي الضَّبُعِ بِكَبْشٍ , وَفِي الْغَزَالِ بِعَنْزٍ , وَفِي الأَرْنَبِ بِعَنَاقٍ , وَ٩١٥٠الضَّبُعِ كَبْشٌ , وَفِي الظَّبْيِ شَاةٌ , وَفِي الأَرْنَبِ عَنَاقٌ , وَفِي الْيَرْبُوعِ ج٩١٥١الضَّبُعِ كَبْشًا , وَفِي الظَّبْيِ شَاةً , وَفِي الأَرْنَبِ جَفْرَةً , وَفِي الْيَرْبُوعِ