فَطَافَ ثَلاثَةً رَمَلا وَأَرْبَعَةً مَشْيًا , ثُمَّ إِنَّهُ صَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ إِنَّهُ عَادَ إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ , ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا فَقَامَ عَلَى الشِّقِّ الَّذِي عَلَى الصَّفَا فَلَبَّى ، فَقُلْتُ : إِنِّي نُهِيتُ عَنِ التَّلْبِيَةِ , فَقَالَ : وَلَكِنِّي آمُرُكَ بِهَا ، كَانَتِ التَّلْبِيَةُ اسْتِجَابَةً اسْتَجَابَهَا إِبْرَاهِيمُ ، فَلَمَّا هَبَطَ إِلَى الْوَادِي ، سَعَى , فَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ , وَأَنْتَ الأَعَزُّ الأَكْرَمُ "