السنن الكبرى للبيهقي · الكتاب ٤
479 hadiths
الأحاديث
٩١٥٢فِي الضَّبُعِ كَبْشٌ "٩١٥٣قَضَى فِي الْغَزَالِ بِعَنْزٍ , وَفِي الأَرْنَبِ بِعَنَاقٍ , وَفِي الْيَرْبُوعِ بِجَفْرَةٍ٩١٥٤قَضَى فِي الضَّبُعِ يُصِيبُهَا الْمُحْرِمُ بِكَبْشٍ , وَفِي الظَّبْيِ بِشَاةٍ , وَفِي الأَ٩١٥٥قَتَلْتُ أَرْنَبًا وَأَنَا مُحْرِمٌ , فَكَيْفَ تَرَى ؟ قَالَ : هِيَ تَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ٩١٥٦قَضَى فِي الأَرْنَبِ بِحُلانٍ يَعْنِي إِذَا قَتَلَهُ الْمُحْرِمُ "٩١٥٧قَضَى فِي الضَّبُعِ كَبْشًا , وَفِي الظَّبْيِ شَاةً ، وَفِي الْيَرْبُوعِ جَفْرًا ، أَوْ جَ٩١٥٨قَضَى فِي الْيَرْبُوعِ بِجَفْرٍ ، أَوْ جَفْرَةٍ "٩١٥٩" حَكَمَ فِي الْيَرْبُوعِ بِجَفْرٍ ، أَوْ جَفْرَةٍ "٩١٦٠لَوْ كَانَ مَعِي حُكْمٌ ، حكَمْتُ فِي الثَّعْلَبِ بِجَدْيٍ "٩١٦١أَرْبَدَ أَوْطَأَ ضَبًّا فَفَزَرَ ظَهْرَهُ , فَأَتَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَسَأَ٩١٦٢قَضَى فِي أُمِّ حُبَيْنٍ بِحُلانٍ مِنَ الْغَنَمِ "٩١٦٣قَتَلَ صَيْدًا أَعْوَرَ ، أَوْ مَنْقُوصًا ، فَدَاهُ بِأَعْوَرَ مِثْلِهِ , أَوْ مَنْقُوصٍ ,٩١٦٤أَهْدَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَدْيِهِ جَمَلا لأَبِي جَهْل٩١٦٥‏ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ، لَهُ أَيَّتُهُنَّ شَاءَ ، وَعَنْ عَم٩١٦٦إِنْ شِئْتَ فَانْسُكْ نَسِيكَةً , وَإِنْ شِئْتَ فَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ , وَإِنْ شِئْتَ ف٩١٦٧وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ , قَالَ : أَعْتِقْ رَقَبَةً ، قَال٩١٦٨وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي رَمَضَانَ , قَالَ : أَعْتِقْ رَقَبَةً ، قَالَ : مَا أَجِدُهَا ,٩١٦٩‏ فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ ، قَالَ : إِذَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ٩١٧٠فِي الَّذِي يُصِيبُ الصَّيْدَ لا يَكُونُ عِنْدَهُ جَزَاؤُهُ , قَالَ : يُقَوَّمُ الصَّيْدُ ٩١٧١إِذَا قَتَلَ الْمُحْرِمُ شَيْئًا مِنَ الصَّيْدِ ، حكِمَ عَلَيْهِ فِيهِ , فَإِنْ قَتَلَ ظَب٩١٧٢أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ وَهُوَ بِالْحُدَيْبِيَة٩١٧٣أَرَأَيْتَ مَا أَصَبْنَا مِنَ الصَّيْدِ ، لا نَجِدُ لَهُ بَدَلا مِنَ النَّعَمِ ؟ قَالَ : ت٩١٧٤‏ فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ ‏ إِلَى : هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَ٩١٧٥تَخَلَّفَ مَعَ أَصْحَابٍ لَهُ مُحْرِمِينَ وَهُوَ غَيْرُ مُحْرِمٍ ، فَرَأَى حِمَارًا وَحْشِ٩١٧٦الْحِمَارِ الْوَحْشِيِّ ، ‏ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي النَّضْرِ ، إِلا أَنَّ فِي حَدِيثِ زَيْدٍ٩١٧٧فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا أَنَا بِحِمَارِ وَحْشٍ , فَأَسْرَجْتُ فَرَسِي وَرَكِبْتُ ، فَأَخَذْتُ٩١٧٨أَصَبْتُ حِمَارَ وَحْشٍ وَمَعِي مِنْهُ فَاضِلَةٌ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَي٩١٧٩فَأَبْصَرَ الْقَوْمُ حِمَارًا وَحْشِيًّا وَأَنَا مَشْغُولٌ أَخْصِفُ نَعْلِي ، فَلَمْ يُؤْذ٩١٨٠فَأَهْدَوْا لَنَا لَحْمَ صَيْدٍ وَطَلْحَةُ رَاقِدٌ ، فَمِنَّا مَنْ أَكَلَ , وَمِنَّا مَنْ ٩١٨١وَجَدَ النَّاسُ حِمَارَ وَحْشٍ عَقِيرًا , فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّ٩١٨٢لَحْمٍ اصْطِيدَ لِغَيْرِهِمْ ، أَيَأْكُلُهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ ؟ فَأَفْتَيْتُهُ أَنْ يَأْكُلَ٩١٨٣لَحْمِ الصَّيْدِ يُهْدِيهِ الْحَلالُ لِلْحَرَامِ ؟ قَالَ : كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَن٩١٨٤مَرَّ بِهِ قَوْمٌ مُحْرِمُونَ بِالرَّبَذَةِ ، فَاسْتَفْتَوْهُ فِي لَحْمِ صَيْدٍ وَجَدَهُ أ٩١٨٥وَجَدُوا لَحْمَ صَيْدٍ ، فَأَفْتَاهُمْ كَعْبٌ بِأَكْلِهِ ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى عُمَرَ ٩١٨٦يَتَزَوَّدُ صَفِيفَ الظِّبَاءِ فِي الإِحْرَامِ "٩١٨٧نَأْكُلُ لَحْمَ الصَّيْدِ وَنَتَزَوَّدُهُ ، وَنَأْكُلُهُ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ مَعَ رَسُولِ٩١٨٨أَحْرَمْنَا ، وَكَانَ أَبُو قَتَادَةَ لَمْ يُحْرِمْ ، فَرَأَيْنَا حُمْرَ وَحْشٍ فَعَقَرَ م٩١٨٩فَأَبْصَرَ الْقَوْمُ حِمَارَ وَحْشٍ ، فَلَمْ يُؤْذِنُوهُ حَتَّى أَبْصَرَهُ أَبُو قَتَادَةَ٩١٩٠لَمْ أَكُنْ أَحْرَمْتُ وَأَنِّي إِنَّمَا اصْطَدْتُهُ لَكَ , فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى الل٩١٩١لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَدْ لَك٩١٩٢صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلالٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَدْ لَكُمْ "٩١٩٣أُتِيَ بِلَحْمِ صَيْدٍ , فَقَالَ لأَصْحَابِهِ : كُلُوا , قَالُوا : أَلا تَأْكُلُ أَنْتَ ؟ ٩١٩٤أَنَأْكُلُ مِمَّا لَسْتَ مِنْهُ آكِلا ؟ فَقَالَ : إِنِّي لَسْتُ فِي ذَاكُمْ مِثْلَكُمْ , إ٩١٩٥لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ ، إِلا أَنَا حُرُمٌ "٩١٩٦لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ "٩١٩٧لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَلَكِنِّي مُحْرِمٌ "٩١٩٨لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ "٩١٩٩لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ "٩٢٠٠لَوْلا أَنَّا مُحْرِمُونَ ، لَقَبِلْنَاهُ مِنْكَ "٩٢٠١أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِقُّ حِمَارِ وَحْشٍ وَهُوَ مُحْرِم٩٢٠٢أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارَ وَحْشٍ وَهُوَ مُحْ٩٢٠٣أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِقُدَيْدٍ وَهُوَ مُحْرِ٩٢٠٤" أَهْدَى الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ٩٢٠٥أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِمَارَ حَيًّا ، فَلَيْسَ لِ٩٢٠٦أَهْدَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَجُزَ حِمَارِ وَحْشٍ وَهُوَ بِالْجُ٩٢٠٧أُهْدِيَ لَهُ عُضْوٌ مِنْ لَحْمِ صَيْدٍ فَرَدَّهُ , فَقَالَ : إِنَّا لا نَأْكُلُهُ ، إِنَّ٩٢٠٨أَهْدَى إِلَيْهِ رَجُلٌ حِمَارَ وَحْشٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ ؟ قَالُوا٩٢٠٩عَشْرُ لَيَالٍ , فَإِنْ يَخْتَلِجْ فِي نَفْسِكَ شَيْءٌ ، فَدَعْ يَعْنِي أَكْلَ لَحْمِ الصّ٩٢١٠لَحْمِ الصَّيْدِ يُهْدِيهِ الْحَلالُ لِلْحَرَامِ ، فَقَالَتْ : اخْتَلَفَ فِيهَا أَصْحَابُ ٩٢١١إِذَا أَحْرَمَ الرَّجُلُ وَعِنْدَهُ صَيْدٌ ، فَلْيَتْرُكْهُ "٩٢١٢عَنْ مُحْرِمٍ ذَبَحَ صَيْدًا ؟ قَالَ : يَأْكُلُهُ وَعَلَيْهِ الْجَزَاءُ , إِلْقَاؤُهُ فَسَ٩٢١٣لا هِجْرَةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، فَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ ، فَانْفِرُوا , وَقَالَ٩٢١٤اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ مَكَّةَ ، فَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي , وَلا تَحِلّ٩٢١٥فَلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَسْفِكَ بِهَا دَمًا , و٩٢١٦حَرَامٌ ، لا يُعْضَدُ شَجَرُهَا ، وَلا يُخْتَلَى شَوْكَتُهَا , وَلا يُلْتَقَطُ سَاقِطَتُهَ٩٢١٧أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مَكَّةَ لا يُعْضَدُ شَجَرُهَا ، وَلا يُخْتَلَى خَلاهَا ؟ قَالَ : بَلَ٩٢١٨مَنْ قَطَعَ مِنْ شَجَرِ الْحَرَمِ شَيْئًا ، جَزَاهُ حَلالا كَانَ أَوْ مُحْرِمًا ، فِي الشّ٩٢١٩الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عِيرٍ إِلَى ثَوْرٍ ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا , أَوْ٩٢٢٠مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا حَرَامٌ "٩٢٢١حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ لابَتَيِ الْمَدِينَةِ٩٢٢٢الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عِيرٍ إِلَى ثَوْرٍ ، فَمَنْ يُحْدِثُ فِيهَا حَدَثًا , أَوْ ٩٢٢٣إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَدَعَا لَهَا , وَحَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إِبْ٩٢٢٤إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ كَمَا حَ٩٢٢٥هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ ، اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَإِ٩٢٢٦جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ ، فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ , قَالَ : اللَّهُمَّ ٩٢٢٧الْمَدِينَةَ حَرَمٌ آمِنٌ مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا ، لا يُقْطَعُ شَجَرُهَا , وَلا يُحْدَثُ ف٩٢٢٨حَرَامٌ ، حرَّمَهَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ , لا يُخْتَلَى خَلاهَا ، فَمَنْ يَعْمَلْ بِذَلِكَ ٩٢٢٩أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لابَتَيِ الْمَدِينَةِ أَنْ يُقْطَعَ عِضَاهُهَا , أَوْ يُقْتَلَ صَيْدُ٩٢٣٠إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا ، يُرِيدُ الْمَدِ٩٢٣١حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا ، وَذَلِك٩٢٣٢حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لابَتَيِ الْمَدِينَةِ ، كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ "٩٢٣٣وَأَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ , فَقَالَ : إِنَّهَا حَرَمٌ آمِنٌ "٩٢٣٤أَهْوَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ , فَ٩٢٣٥إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ مَا بَيْ٩٢٣٦حَرَّمَ مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا ، كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ مَكَّةَ "٩٢٣٧حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَيْدَ مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا "٩٢٣٨وَجَدَ غِلْمَانًا قَدْ أَلْجَئُوا ثَعْلَبًا إِلَى زَاوِيَةٍ , فَطَرَدَهُمْ عَنْهُ "٩٢٣٩حَرَّمَ صَيْدَ مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا ؟ "٩٢٤٠مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا نَفَلَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و٩٢٤١مَنْ أَخَذْتُمُوهُ يَقْطَعُ مِنَ الشَّجَرِ شَيْئًا , يَعْنِي : شَجَرَ حَرَمِ الْمَدِينَةِ ٩٢٤٢لا أَدَعُ غَنِيمَةً غَنَّمَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ٩٢٤٣حَرَّمَ هَذَا الْحَرَمَ ، وَقَالَ : مَنْ أَخَذَ أَحَدًا يَصِيدُ فِيهِ ، فَلْيَسْلُبْهُ , ف٩٢٤٤صَيْدَ وَجٍّ وَعِضَاهَهُ يَعْنِي : شَجَرَهُ حَرَامٌ مُحَرَّمٌ ، وَذَلِكَ قَبْلَ نُزُولِهِ ٩٢٤٥لا يُخْبَطْ وَلا يُعْضَدْ حِمَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَلَكِ٩٢٤٦لَنَا غَنَمًا وَغِلْمَانًا ، وَهُمْ يَخْبِطُونَ عَلَى غَنَمِهِمْ مِنْ هَذِهِ الثَّمَرَةِ ا٩٢٤٧فَمَنْ رَأَيْتَ يَعْضِدُ شَجَرًا , أَوْ يَخْبِطُ ، فَخُذْ فَأْسَهُ وَحَبْلَهُ٩٢٤٨حَمَى الْبَقِيعَ لِلْخَيْلِ "٩٢٤٩اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فَجَعَلَهَا حَرَمًا ، اللَّهُمَّ إِنِّي حَرّ٩٢٥٠لا يُخْتَلَى خَلاهَا ، وَلا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا , وَلا يُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا ، إِلا لِمَن٩٢٥١فَذَهَبَ عَبْدُ اللَّهِ يَخْتَلِي لِفَرَسِهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ٩٢٥٢كَرِهَا أَنْ يُخْرَجَ مِنْ تُرَابِ الْحَرَمِ وَحِجَارَتِهِ إِلَى الْحِلِّ شَيْءٌ "٩٢٥٣فَأَكْرَمَتْهَا وَفَعَلَتْ بِهَا ، فَقَالَتْ صَفِيَّةُ : مَا أَدْرِي مَا أُكَافِئُهَا بِهِ٩٢٥٤اسْتَهْدَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو مِنْ مَ٩٢٥٥مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ ، قَالَ : ثُمَّ أَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ٩٢٥٦تَحْمِلُ مَاءَ زَمْزَمَ ، وَتُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ٩٢٥٧‏ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ ، قَالَ : يَعْنِي النَّيْلَ , وَتَنَالُ أَيْدِيكُمْ ٩٢٥٨لا أُحِبُّ أَكْلَهُ ، وَلا أَرَى عَلَيْهِ أَنْ يَدِيَهُ "٩٢٥٩مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ يَعْنِي : طَائِرًا لَهُ "٩٢٦٠أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا , وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ : أَبُو عُمَيْرٍ , أَحْسَبُهُ قَ٩٢٦١مَا لأَبِي عُمَيْرٍ حَزِينًا ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَاتَ نُغَيْرُهُ الَّذِي كَ٩٢٦٢أُهْدِيَ لَهَا طَيْرٌ أَوْ ظَبْيٌ فِي الْحَرَمِ ، فَأَرْسَلَتْهُ "٩٢٦٣فَأَصَبْنَا ظَبْيًا وَنَحْنُ مُحْرِمَانِ ، فَمَاذَا تَرَى ؟ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ ٩٢٦٤أَنْفَجْنَا ضَبُعًا فَرَدَدْنَاهَا بَيْنَنَا ، فَأَصَبْنَاهَا ، وَمِنَّا الْحَلالُ وَمِنَّ٩٢٦٥أَحْرَمُوا إِذْ مَرَّتْ بِهِمْ ضَبُعٌ ، فَحَذَفُوهَا بِعِصِيِّهِمْ ، فَأَصَابُوهَا ، فَوَق٩٢٦٦إِذَا جِئْتُمْ مِنًى فَمَنْ رَمَى الْجَمْرَةَ ، فَقَدْ حَلَّ لَهُ مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ إِل٩٢٦٧يُضَمِّخُ رَأْسَهُ بِالْمِسْكِ ، أَوْ قَالَ : بِالسُّكِّ ، أَفَطِيبٌ ذَلِكَ أَمْ لا ؟ "٩٢٦٨إِذَا ذَبَحَ وَحَلَقَ وَأَصَابَ صَيْدًا قَبْلَ أَنْ يَزُورَ الْبَيْتَ ، فَإِنَّ عَلَيْهِ ج٩٢٦٩الْفُقَهَاءِ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، كَانُوا يَقُولُونَ : مَنْ أَصَابَ صَيْدًا ، وَقَدْ٩٢٧٠دَخَلْتُ هَذِهِ الدَّارَ وَأَرَدْتُ أَنْ أَسْتَقْرِبَ مِنْهَا الرَّوَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ٩٢٧١قَضَى فِي حَمَامَةٍ مِنْ حَمَامِ مَكَّةَ بِشَاةٍ "٩٢٧٢جَعَلَ فِي حَمَامِ الْحَرَمِ عَلَى الْمُحْرِمِ وَالْحَلالِ فِي كُلِّ حَمَامَةٍ شَاةً "٩٢٧٣قَتَلَ ابْنٌ لَهُ حَمَامَةً ، فَجَاءَ ابْنَ عَبَّاسٍ , فَقَالَ ذَلِكَ لَهُ , فَقَالَ ابْنُ٩٢٧٤رَجُلٍ أَغْلَقَ بَابَهُ عَلَى حَمَامَةٍ وَفَرْخَيْهَا يَعْنِي : فَرَجَعَ وَقَدْ مُوِّتَتْ ٩٢٧٥رَجُلا أَغْلَقَ بَابَهُ عَلَى حَمَامَةٍ وَفَرْخَيْهَا ، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى عَرَفَاتٍ وَ٩٢٧٦فِي حَمَامِ مَكَّةَ إِذَا قُتِلَ ، شَاةٌ "٩٢٧٧فِي عِظَامِ الطَّيْرِ شَاةٌ , الْكُرْكِيِّ ، وَالْحُبَارَى ، وَالْوَزِّ "٩٢٧٨مَا كَانَ سُوَى حَمَامِ الْحَرَمِ ، فَفِيهِ ثَمَنُهُ إِذَا أَصَابَهُ الْمُحْرِمُ "٩٢٧٩فَأَخَذَ جَرَادَتَيْنِ فَقَتَلَهُمَا وَنَسِيَ إِحْرَامَهُ , ثُمَّ ذَكَرَ إِحْرَامَهُ ، فَأ٩٢٨٠جَرَادَةٍ , يَقْتُلُهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فِيهَا قَبْضَةٌ مِنْ طَ٩٢٨١صَيْدِ الْجَرَادِ فِي الْحَرَمِ ؟ فَقَالَ : لا ، وَنَهَى عَنْهُ , قَالَ : أَمَا قُلْتَ لَه٩٢٨٢الْجَرَادُ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ "٩٢٨٣أَصَبْنَا ضَرْبًا مِنْ جَرَادٍ ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَضْرِبُ بِسَوْطِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، ف٩٢٨٤فِي كُلِّ بِيضٍ صِيَامُ يَوْمٍ ، أَوْ طَعَامُ مِسْكِينٍ "٩٢٨٥حَكَمَ فِي بِيضِ النَّعَامِ : كَسَرَهُ رَجُلٌ مُحْرِمٌ ، صِيَامَ يَوْمٍ لِكُلِّ بَيْضَةٍ "٩٢٨٦كُلِّ بَيْضَةٍ صِيَامُ يَوْمٍ , أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ "٩٢٨٧قَضَى فِي بَيْضِ نَعَامٍ أَصَابَهُ مُحْرِمٌ بِقَدْرِ ثَمَنِهِ "٩٢٨٨بَيْضَةِ النَّعَامَةِ يُصِيبُهَا الْمُحْرِمُ صَوْمُ يَوْمٍ ، أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ "٩٢٨٩بِيضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ , قَالَ : فِيهِ ثَمَنُهُ ، أَوْ قَالَ : قِيمَتُهُ "٩٢٩٠كُلِّ بَيْضَتَيْنِ مِنْ بَيْضِ حَمَامِ الْحَرَمِ دِرْهَمًا "٩٢٩١أَصَابَ بَيْضَ نَعَامٍ , قَالَ : يَضْرِبُ بِقَدْرِهِنَّ نُوقًا , قِيلَ لَهُ : فَإِنْ أَزْل٩٢٩٢‏ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ ، قَالَ : طَعَامُهُ مَا قَذَفَ "٩٢٩٣أَرَأَيْتَ صَيْدَ الأَنْهَارِ وَقِلاتَ السَّيْلِ ، أَصَيْدُ بَحْرٍ هُوَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ,٩٢٩٤عَنْ بِرْكَةِ الْقَسْرِيِّ , وَهِيَ بِرْكَةٌ عَظِيمَةٌ فِي الْحَرَمِ ، أَيُصَادُ ؟ قَالَ :٩٢٩٥لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَذْبَحَ الْمُحْرِمُ مَا لَوْ تُرِكَ لَمْ يِطِرْ , مِثْلَ الْبَطَّةِ٩٢٩٦أَرْبَعٌ كُلُّهُنَّ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْحَدَأَةُ ، وَالْغُر٩٢٩٧خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ كُلُّهَا فَاسِقٌ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ : الْغُرَابُ , وَالْحِدَ٩٢٩٨خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْفَأْرَةُ , وَالْعَقْرَبُ , وَالْ٩٢٩٩خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لَيْسَ عَلَى الْمُحْرِمِ فِي قَتْلِهِنَّ جُنَاحٌ : الْغُرَابُ , وَ٩٣٠٠مَا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ مِنَ الدَّوَابِّ ؟ قَالَ : الْفَأْرَةُ , وَالْعَقْرَبُ , وَالْغُر٩٣٠١خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لا جُنَاحَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْغُ٩٣٠٢خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَوَاسِقُ لا جُنَاحَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ : الْعَقْرَ٩٣٠٣خَمْسٌ قَتْلُهُنَّ حَلالٌ فِي الْحَرَمِ : الْحَيَّةُ , وَالْعَقْرَبُ , وَالْحِدَأَةُ , وَا٩٣٠٤يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْحَيَّةَ , وَالْعَقْرَبَ , وَيَرْمِي الْغُرَابَ وَلا يَقْتُلُهُ ، و٩٣٠٥بِقَتْلِ الذِّئْبِ ، وَالْفَأْرَةِ ، وَالْحِدَأَةِ ، فَقِيلَ لَهُ : وَالْحَيَّةُ وَالْعَقْ٩٣٠٦يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْحَيَّةَ ، وَالذِّئْبَ "٩٣٠٧فَوَثَبَتْ عَلَيْنَا حَيَّةٌ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :٩٣٠٨أَمَرَ مُحْرِمًا بِقَتْلِ حَيَّةٍ بِمِنًى "٩٣٠٩الْوَزَغُ فُوَيْسِقٌ ، وَلَمْ أَسْمَعْهُ أَمَرَ بِقَتْلِهِ "٩٣١٠بِقَتْلِ الْوَزَغِ ، وَسَمَّاهُ فُوَيْسِقًا "٩٣١١أَمَرَ بِقَتْلِ الأَوْزَاغِ "٩٣١٢وَأِيُّ كَلْبٍ أَعْقَرُ مِنَ الْحَيَّةِ ؟ قَالَ الْحُمَيْدِيُّ : كُلُّ شَيْءٍ يَعْقِرُكَ ف٩٣١٣الْكَلْبُ الْعَقُورُ الَّذِي أُمِرَ الْمُحْرِمُ بِقَتْلِهِ , إِنَّ كُلَّ مَا عَقَرَ النَّا٩٣١٤" اللَّهُمَّ سَلِّطْ عَلَيْهِ كَلْبًا مِنْ كِلابِكَ " ، فَخَرَجَ عُتْبَةُ إِلَى الشَّامِ م٩٣١٥الْحَيَّةِ يَقْتُلُهَا الْمُحْرِمُ ؟ قَالَ : هِيَ عَدُوٌّ ، فَاقْتُلُوهَا حَيْثُ وَجَدْتُم٩٣١٦فِي الْفَأْرَةِ جَزَاءٌ إِذَا قَتَلَهَا الْمُحْرِمُ "٩٣١٧سَلُونِي مَا شِئْتُمْ أُجِبْكُمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَمِنْ سُنَّةِ رَسُو٩٣١٨اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي ، أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ "٩٣١٩أَمَرَ الْمُحْرِمَ بِقَتْلِ الزُّنْبُورِ "٩٣٢٠يُقَرِّدُ بَعِيرًا لَهُ فِي طِينٍ بِالسُّقْيَا وَهُوَ مُحْرِمٌ "٩٣٢١يُقَرِّدُ بَعِيرًا لَهُ فِي طِينٍ بِالسُّقْيَا "٩٣٢٢يُقَرِّدُ بَعِيرًا لَهُ فِي الطِّينِ بِالسُّقْيَا وَهُوَ مُحْرِمٌ "٩٣٢٣قُمْ ، فَقَرِّدْ هَذَا الْبَعِيرَ , فَقَالَ : إِنِّي مُحْرِمٌ , فَقَالَ : قُمْ ، فَانْحَرْ٩٣٢٤لا يَفْدِي الْمُحْرِمُ مِنَ الصَّيْدِ إِلا مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ "٩٣٢٥أَحْرَمْتُ وَعَلَيَّ هَذَا الشَّعْرُ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ اشْتَمِلْ عَنْ مَا دُونَ الأ٩٣٢٦أَحُكُّ رَأْسِي وَأَنَا مُحْرِمٌ ؟ قَالَ : فَأَدْخَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَدَهُ فِي شَعْرِهِ و٩٣٢٧قَتَلْتُ قَمْلَةً وَأَنَا مُحْرِمٌ ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَهْوَنُ٩٣٢٨يَحُكُّ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ مَا لَمْ يَقْتُلْ دَابَّةً , أَوْ جِلْدَةَ رَأْسِهِ أَنْ يُدْ٩٣٢٩يَقُولُ فِي الْقَمْلَةِ : يَقْتُلُهَا فِي الْمُحْرِمِ ، يَتَصَدَّقُ بِكَسْرَةٍ , أَوْ قَبْ٩٣٣٠النَّمْلَةَ قَرَصَتْ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ , فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ فَأُحْرِق٩٣٣١نَزَلَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ ، فَأَمَرَ بِجَهَا٩٣٣٢نَهَى عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ : النَّمْلَةِ ، وَالنَّحْلَةِ ، وَالْهُدْهُدِ ٩٣٣٣عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا ، فَدَخَلْتِ النَّارَ , ٩٣٣٤يُكْرَهُ أَنْ يَقْتُلَ الرَّجُلُ مَا لا يَضُرُّهُ "٩٣٣٥يُكْرَهُ أَنْ يَقْتُلَ الرَّجُلُ مَا لا يَضُرُّهُ "٩٣٣٦أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ , قَالَ : وَهُمْ بِالْح٩٣٣٧فَأَهَلَّ بِعُمْرَةٍ ، وَسَارَ حَتَّى ظَهَرَ عَلَى الْبَيْدَاءِ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِه٩٣٣٨قُومُوا فَانْحَرُوا ، ثُمَّ احْلِقُوا ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ حَتّ٩٣٣٩اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ ثَلاثًا , فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَالْمُقَصِّ٩٣٤٠نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحُدَيْبِيَةِ ، الْبَ٩٣٤١فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ دُونَ الْبَيْتِ ، فَنَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ٩٣٤٢مَنْ جَمَعَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ وَأَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا , فَإِنَّهُ لا يَحِلُّ حَتَّ٩٣٤٣فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ ، فَنَحَرَ هَدْيَهُ , وَحَلَقَ رَأْس٩٣٤٤أُحْصِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَحَلَقَ ، وَجَامَعَ نِسَاءَه٩٣٤٥أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا ، فَقَرَأَهَا عَلَى٩٣٤٦اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَ عُمَرٍ كُلُّهَا فِي ذِي٩٣٤٧مَنْزِلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحُدَيْبِيَةِ فِي الْحَرَّةِ ، و٩٣٤٨بِرَأْسِهِ ، فَحُلِقَ ، ثُمَّ نَسَكَ عَنْهُ بِالسُّقْيَا ، فَنَحَرَ عَنْهُ بَعِيرًا "٩٣٤٩حَلَّ هُوَ وَأَصْحَابُهُ بِالْحُدَيْبِيَةِ ، فَنَحَرُوا الْهَدْيَ ، وَحَلَقُوا رُءُوسَهُمْ٩٣٥٠لَمْ تَكُنْ هَذِهِ الْعُمْرَةُ قَضَاءً , وَلَكِنْ كَانَ شَرْطًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ ٩٣٥١لا حَصْرَ إِلا حَصْرَ الْعَدُوِّ "٩٣٥٢مَنْ حُبِسَ دُونَ الْبَيْتِ بِمَرَضٍ ، فَإِنَّهُ لا يَحِلُّ حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ ، و٩٣٥٣الْمُحْصَرُ لا يَحِلُّ حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، فَإِ٩٣٥٤كُسِرَتْ فَخِذِي , فَأَرْسَلْتُ إِلَى مَكَّةَ وَبِهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ , وَعَب٩٣٥٥خَرَجْتُ مُعْتَمِرًا حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِالدُّثَيْنَةِ , وَقَعْتُ عَنْ رَاحِلَتِي فَكُسِ٩٣٥٦أَفْتَوَا ابْنَ حُزَابَةَ الْمَخْزُومِيَّ ، وَإِنَّهُ صُرِعَ بِبَعْضِ طَرِيقِ مَكَّةَ وَهُ٩٣٥٧مَا نَعْلَمُ حَرَامًا يَحِلَّهُ إِلا الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ ، وَمَا نَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ ٩٣٥٨مَنْ كُسِرَ ، أَوْ عُرِجَ ، فَقَدْ حَلَّ ، وَعَلَيْهِ أُخْرَى "٩٣٥٩مَنْ كُسِرَ ، أَوْ عُرِجَ ، فَقَدْ حَلَّ ، وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ "٩٣٦٠فِي الَّذِي لُدِغَ وَهُوَ مُحْرِمٌ بِالْعُمْرَةِ فَأُحِصَرَ , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : ابْ٩٣٦١حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي "٩٣٦٢فَحُجِّي ، وَاشْتَرِطِي وَقُولِي : اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي "٩٣٦٣حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي وَقُولِي : اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي "٩٣٦٤حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي "٩٣٦٥أَهِلِّي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي "٩٣٦٦أَهِلِّي بِالْحَجِّ , وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي "٩٣٦٧أَمَرَ ضُبَاعَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ أَنْ تَشْتَرِطَ فِي الْحَجِّ ، فَفَعَلَتْ ذَلِكَ عَنْ ٩٣٦٨اشْتَرِطِي عِنْدَ إِحْرَامِكِ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي , فَإِنَّ ذَلِكَ لَكِ "٩٣٦٩فَاشْتَرِطِي ، قَالَتْ : فَمَا أَقُولُ ؟ قَالَ : قُولِي : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ,٩٣٧٠حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي "٩٣٧١حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ تَحْبِسُنِي "٩٣٧٢حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي "٩٣٧٣حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي "٩٣٧٤حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي "٩٣٧٥اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِالْحَجِّ إِنْ أَذِنْتَ لِي بِهِ , وَأَعَنْتَنِي عَلَيْهِ , وَي٩٣٧٦حجَّ ، وَاشْتَرِطْ , فَإِنَّ لَكَ مَا اشْتَرَطْتَ ، وَلِلَّهِ عَلَيْكَ مَا اشْتَرَطْتَ "٩٣٧٧حُجَّ ، وَاشْتَرِطْ وَقُلِ : اللَّهُمَّ الْحَجَّ أَرَدْتُ ، وَلَهُ عَمَدْتُ ، فَإِنْ تَيَس٩٣٧٨اسْتَثْنُوا فِي الْحَجِّ ، اللَّهُمَّ الْحَجَّ أَرَدْتُ ، وَلَهُ عَمَدْتُ ، فَإِنْ تَمَّمْ٩٣٧٩هَلْ تَسْتَثْنِي إِذَا حَجَجْتَ ؟ فَقُلْتُ لَهَا : مَاذَا أَقُولُ ؟ فَقَالَتْ : قُلِ : الل٩٣٨٠تَأْمُرُنَا إِذَا حَجَجْنَا بِالاشْتِرَاطِ "٩٣٨١إِنْ حُبِسَ أَحَدُكُمْ عَنِ الْحَجِّ طَافَ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ , ثُمَّ ٩٣٨٢يُنْكِرُ الاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ ، وَيَقُولُ : أَلَيْسَ حَسْبُكُمْ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّ٩٣٨٣لَيْسَ لَهَا أَنْ تَنْطَلِقَ إِلا بِإِذْنِ زَوْجِهَا , وَلا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُسَ٩٣٨٤إِذَا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمُ امْرَأَتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَلا يَمْنَعْهَا "٩٣٨٥لا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ "٩٣٨٦‏ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا ، قَالَ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ "٩٣٨٧لا يَأْتِي عَلَيْكَ إِلا قَلِيلٌ حَتَّى تَخْرُجَ الْمَرْأَةُ مِنَ الْحِيرَةِ إِلَى مَكَّةَ٩٣٨٨اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ شِقَّ تَمْرَةٍ فَبِكَلِمَةٍ٩٣٨٩يُرْدِفُ مَوْلاةً لَهُ ، يُقَالُ لَهَا : صَفِيَّةُ ، تُسَافِرُ مَعَهُ إِلَى مَكَّةَ "٩٣٩٠يُفْتِي أَنَّ الْمَرْأَةَ لا تُسَافِرُ إِلا مَعَ مَحْرَمٍ ، فَقَالَتْ : مَا كُلُّهُنَّ مِن٩٣٩١لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ , وَلا تُسَافِرِ امْرَأَةٌ إِلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ ، فَقَ٩٣٩٢اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا , وَخَرَجَتِ امْرَأَتِي حَاجَّةً ؟ قَالَ : ارْجِعْ ٩٣٩٣لا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ ثَلاثًا إِلا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ "٩٣٩٤لا تُسَافِرِ امْرَأَةٌ سَفَرًا يَكُونُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَصَاعِدًا إِلا وَمَعَهَا أَبُوهَ٩٣٩٥لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَ٩٣٩٦لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ مَسْلَمَةٍ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ لَيْلَةٍ إِلا وَمَعَهَا رَجُلٌ ذُو حُ٩٣٩٧لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْ٩٣٩٨قَالَ لِنِسَائِهِ فِي حَجَّتِهِ : هَذِهِ ، ثُمَّ ظُهُورُ الْحَصْرِ "٩٣٩٩هَذِهِ ، ثُمَّ ظُهُورُ الْحَصْرِ "٩٤٠٠لا يَدْنو مِنْهُنَّ أَحَدٌ ، وَلا يَنْظُرْ إِلَيْهِنَّ إِلا مَدَّ الْبَصَرِ وَهُنَّ فِي ال٩٤٠١الأَيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ أَيَّامُ الْعَشْرِ , وَالْمَعْدُودَاتُ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ "٩٤٠٢يُكَبِّرُ يَوْمَ النَّفْرِ فِي مَكَّةَ ، وَيَتْلُو : ‏ وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَ٩٤٠٣الأَيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ الْعَشْرُ ، وَالأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ ٩٤٠٤مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ : جَزُورٌ ، أَوْ بَقَرَةٌ ، أَوْ شَاةٌ ، أَوْ شِرْكٌ فِي دَ٩٤٠٥مِنَ الأَزْوَاجِ الثَّمَانِيَةِ يَعْنِي : الْهَدْيَ "٩٤٠٦مِنَ الأَزْوَاجِ الثَّمَانِيَةِ مِنَ الإِبِلِ , وَالْبَقَرِ , وَالضَّأْنِ , وَالْمَعْزِ ، ٩٤٠٧الْهَدْيِ ، مِمَّا هُوَ ؟ فَقَالَ : مِنَ الثَّمَانِيَةِ أَزْوَاجٍ ، فَكَأَنَّ الرَّجُلَ شَ٩٤٠٨إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلائِ٩٤٠٩لا تَذْبَحُوا إِلا مُسِنَّةً ، إِلا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ فَتَذْبَحُوا الْجَذَعَةَ مِنَ٩٤١٠فِي الضَّحَايَا وَالْبُدْنِ الثَّنِيُّ فَمَا فَوْقَهُ "٩٤١١أَهْدَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَلَ أَبِي جَهْلٍ فِي هَدْيِهِ٩٤١٢أَهْدَى فِي هَدْيِهِ بَعِيرًا كَانَ لأَبِي جَهْلٍ فِي أَنْفِهِ بُرَةٌ مِنْ فِضَّةٍ "٩٤١٣سَاقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ بَدَنَةٍ فِيهَا جَمَلٌ لأَ٩٤١٤نُحِرَ ، أَوْ نَحَرَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ سَبْعِينَ بَدَنَةً فِيهَا جَمَلُ أَبِي جَهْلٍ ٩٤١٥أَهْدَى فِي حَجَّتِهِ مِائَةَ بَدَنَةٍ ، فِيهَا جَمَلٌ كَانَ لأَبِي جَهْلٍ فِي رَأْسِهِ بُ٩٤١٦أَهْدَى مِائَةَ بَدَنَةٍ ، فِيهَا جَمَلٌ لأَبِي جَهْلٍ فِي أَنْفِهِ بُرَةٌ مِنْ فِضَّةٍ "٩٤١٧أَهْدَى جَمَلا كَانَ لأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ فِي حَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ "٩٤١٨أَهْدَى جَمَلا لأَبِي جَهْلٍ "٩٤١٩لا تَذْبَحُوا إِلا مُسِنَّةً ، إِلا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ ال٩٤٢٠يُوَفِي الْجَذَعُ مِمَّا يُوَفِي مِنْهُ الثَّنِيُّ "٩٤٢١مَنْ نَذَرَ بَدَنَةً ، فَإِنَّهُ يُقَلِّدُهَا نَعْلَيْنِ ، وَيُشْعِرُهَا ، ثُمَّ يَسُوقُهَ٩٤٢٢الْبُدْنُ مِنَ الإِبِلِ ، وَمَحِلُّ الْبُدْنِ الْبَيْتُ الْعَتِيقُ إِلا أَنْ تَكُونَ سَمَّ٩٤٢٣خَرَجَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِهِ , فَلَمَّا كَانَ٩٤٢٤صَلَّى بِذِي الْحُلَيْفَةِ الظُّهْرَ ، ثُمَّ أُتِيَ بِبَدَنَتِهِ فَأَشْعَرَ صَفْحَةَ سَنَا٩٤٢٥أَهْدَى هَدْيًا مِنَ الْمَدِينَةِ ، قَلَّدَهُ وَأَشْعَرَهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، يُقَلِّدُ٩٤٢٦يُشْعِرُ بُدْنَهُ مِنَ الشِّقِّ الأَيْسَرِ أَنْ تَكُونَ صِعَابًا تَنْفِرُ بِهِ ، فَإِذَا ل٩٤٢٧لا يُبَالِي فِي أِيِّ الشِّقَّيْنِ أَشْعَرَ ، فِي الأَيْسَرِ ، أَوْ فِي الأَيْمَنِ "٩٤٢٨الْهَدْيُ مَا قُلِّدَ ، وَأُشْعِرَ ، وَوُقِفَ بِهِ بِعَرَفَةَ "٩٤٢٩لا هَدْيَ إِلا مَا قُلِّدَ ، وَأُشْعِرَ ، وَوَقَفَ بِعَرَفَةَ "٩٤٣٠تُشْعَرُ الْبُدْنُ لِيُعْلَمَ أَنَّهَا بَدَنَةٌ "٩٤٣١بُدْنٍ بَعَثَ بِهَا مَعَهُ ، أَيَقِفُ بِهَا بِعَرَفَاتٍ ؟ فَقَالَتْ : مَا شِئْتُمْ إِنْ شِ٩٤٣٢أَهْدَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً غَنَمًا ، فَقَلَّدَهَا "٩٤٣٣أَفْتِلُ قَلائِدَ الْغَنَمِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَبْعَثُ٩٤٣٤نُقَلِّدُ الشَّاءَ وَنُرْسِلُ بِهَا , وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٩٤٣٥فَتَلْتُ قَلائِدَهَا مِنْ عِهْنٍ كَانَ عِنْدَنَا "٩٤٣٦أَتَصَدَّقَ بِجِلالِ الْبُدْنِ الَّتِي نُحِرَتْ ، وَبِجُلُودِهَا "٩٤٣٧يُجَلِّلُ بُدْنَهُ بِالْقَبَاطِي ، وَالأَنْمَاطِ ، وَالْحُلَلِ ، ثُمَّ يَبْعَثُ بِهَا إِلَ٩٤٣٨" مَا كَانَ يَصْنَعُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بِجِلالِ بُدْنِهِ حِينَ كُسِيَتِ الْكَعْبَ٩٤٣٩لا يَشُقُّ جِلالَ بُدْنِهِ ، وَكَانَ لا يُجِلِّلُهَا حَتَّى يَغْدُوَ بِهَا مِنْ مِنًى إِلَ٩٤٤٠فَتَلْتُ قَلائِدَ بُدْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي ، ثُمَّ٩٤٤١لأَفْتِلُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَبْعَ٩٤٤٢فَتَلْتُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي ، ثُمَّ٩٤٤٣أَوَّلُ مَنْ كَشَفَ الْعَمَى عَنِ النَّاسِ ، وَبَيَّنَ لَهُمُ السُّنَّةَ فِي ذَلِكَ عَائِش٩٤٤٤أَفْتِلُ قَلائِدَ الْهَدْيِ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَي٩٤٤٥نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ ، ا٩٤٤٦نَشْتَرِكَ فِي الإِبِلِ ، وَالْبَقَرِ ، كُلُّ سَبْعَةٍ مِنَّا فِي الْبَدَنَةِ "٩٤٤٧نَتَمَتَّعُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِبْحِ الْبَقَر٩٤٤٨الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ ، وَالْبَدَنَةُ عَنْ سَبْعَةٍ "٩٤٤٩خَرَجَ يُرِيدُ زِيَارَةَ الْبَيْتِ لا يُرِيدُ حَرْبًا ، وَسَاقَ مَعَهُ الْهَدْيَ سَبْعِينَ٩٤٥٠خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ عَامَ الْحُدَيْ٩٤٥١كَانُوا فِي بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ ؟ قَالَ : أَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ ، قُلْتُ : إِنَّهُ بَل٩٤٥٢كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ , قَالَ : خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَةً "٩٤٥٣أَنْتُمْ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ ، وَلَوْ كُنْتُ الْيَوْمَ أُبْصِرُ لأَرَيْتُكُمْ مَوْضِعَ ٩٤٥٤كُنَّا يَوْمَئِذٍ أَلْفًا وَثَلاثَ مِائَةٍ ، وَكَانَتْ أَسْلَمُ يَوْمَئِذٍ ثُمُنَ الْمُهَا٩٤٥٥فَحَضَرْنَا النَّحْرَ ، فَاشْتَرَكْنَا فِي الْجَزُورِ عَشَرَةٌ ، وَالْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَ٩٤٥٦رَأَى رَجُلا يَسُوقُ بَدَنَةً , قَالَ : ارْكَبْهَا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهَ٩٤٥٧ارْكَبْهَا ، قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ٩٤٥٨ارْكَبْهَا ، قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ , قَالَ : ارْكَبْهَا ، قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ , ٩٤٥٩ارْكَبْهَا ، فَقَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ , فَقَالَ : ارْكَبْهَا مَرَّتَيْنِ ، أَوْ ثَلاثًا٩٤٦٠رُكُوبِ الْهَدْيِ , فَقَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُ٩٤٦١رُكُوبِ الْهَدْيِ , فَقَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُ٩٤٦٢رَجُلٍ اشْتَرَى بَقَرَةً لِيُضَحِّيَ بِهَا فَنُتِجَتْ , فَقَالَ : لا تَشْرَبْ لَبَنَهَا إِ٩٤٦٣إِذَا نُتِجَتِ الْبَدَنَةُ فَلْيُحْمَلْ وَلَدُهَا حَتَّى يُنْحَرَ مَعَهَا ، فَإِنْ لَمْ يَ٩٤٦٤إِذَا اضْطُرِرْتَ إِلَى بَدَنَتِكَ ، فَارْكَبْهَا رُكُوبًا غَيْرَ فَادِحٍ ، وَإِذَا اضْطُر٩٤٦٥صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعً٩٤٦٦أَفْضَلُ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ , ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ ، يَسْتَقِرُّ ٩٤٦٧رَجُلٍ وَهُوَ يَنْحَرُ بَدَنَتَهُ بَارِكَةً , فَقَالَ : ابْعَثْهَا قِيَامًا مُقَيَّدَةً , ٩٤٦٨يَنْحَرُ بَدَنَتَهُ وَهِيَ قَائِمَةٌ مَعْقُولَةٌ , إِحْدَى يَدَيْهَا صَافِنَةٌ "٩٤٦٩فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافِنَ ، يَقُولُ : مَعْقُولَةً عَلَى ثَلاثَةٍ , يَق٩٤٧٠مَنْ قَرَأَهَا : 0 صَوَافِنَ 0 ، قَالَ : مَعْقُولَةً ، وَمَنْ قَرَأَهَا : ‏ صَوَافَّ ، تُص٩٤٧١يَنْحَرُونَ الْبَدَنَةَ مَعْقُولَةَ الْيُسْرَى ، قَائِمَةً عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ قَوَائِمِ٩٤٧٢خُذْ بِأَسْفَلِ الْحَرْبَةِ , وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ب٩٤٧٣ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَن٩٤٧٤ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَن٩٤٧٥نَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثًا وَسِتِّينَ ، وَنَحَرَ عَل٩٤٧٦نَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُدْنَهُ ، فَنَحَرَ ثَلاثِينَ بِي٩٤٧٧قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ د٩٤٧٨كُلُّ مِنًى مَنْحَرٌ , وَكُلُّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ "٩٤٧٩أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ "٩٤٨٠وَقَفْتُ هَاهُنَا بِعَرَفَةَ ، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ , وَوَقَفْتُ هَاهُنَا بِجَمْعٍ٩٤٨١كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ , وَكُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَوْقِفٌ ، وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ , وَكُ٩٤٨٢مَنَاحِرُ الْبُدْنِ بِمَكَّةَ وَلَكِنَّهَا نُزِّهَتْ عَنِ الدِّمَاءِ وَمِنًى مِنْ مَكَّةَ ٩٤٨٣النَّحْرُ بِمَكَّةَ وَلَكِنْ نُزِّهَتْ عَنِ الدِّمَاءِ ، قَالَ : ابْنُ عَبَّاسٍ الْقَائِلُ٩٤٨٤يَنْحَرُ بِمِنًى "٩٤٨٥يَنْحَرُ بِالْمَنْحَرِ "٩٤٨٦انْصَرَفَ إِلَى الْمَنْحَرِ فَنَحَرَ ثَلاثًا وَسِتِّينَ بَدَنَةً ، وَأَعْطَى عَلِيًّا , فَ٩٤٨٧نَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَجِّ مِائَةَ بَدَنَةٍ ، ن٩٤٨٨نَهَيْتُكُمْ مِنْ أَجْلِ الدَّافَّةِ الَّتِي دَفَّتْ حَضْرَةَ الأَضْحَى , فَكُلُوا ، وَتَص٩٤٨٩كُلْ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ ثُلُثًا , وَتَصَدَّقْ بِثُلُثٍ , وَابْعَثْ إِلَى أَهْلِ أَخِي عُ٩٤٩٠أَعْظَمَ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ , ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ ، وَهُوَ الَّذ٩٤٩١أَفَاضَ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْ لَحْمِ نُسُكِهِ شَيْئًا "٩٤٩٢لا يَضُرُّهُ أَنْ لا يَأْكُلَ مِنْهَا , إِنَّمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : ‏ فَكُلُوا مِنْهَا مِ٩٤٩٣أَمَرَهُ أَنْ يَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ ، وَأَنْ يَقْسِمَ بُدْنَهُ كُلَّهَا لُحُومَهَا وَجُلُ٩٤٩٤أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ , ٩٤٩٥أَهْدَيْتُ نَجِيبًا فَأُعْطِيتُ بِهَا ثَلاثَ مِائَةِ دِينَارٍ ، فَأَبِيعُهَا وَأَشْتَرِي ب٩٤٩٦قَالَ فِي الْحَمَامَةِ : شَاةٌ لا يُؤْكَلُ مِنْهَا ، يُتَصَدَّقُ بِهَا "٩٤٩٧أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ , قَالَ : فَاحْلِقْ , وَصُمْ ثَلاثَةَ أَيّ٩٤٩٨أَرْبَعٌ لا تُجْزِي فِي الأَضَاحِيِّ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا , وَالْمَرِيضَةُ ٩٤٩٩رَأَى هُدْيَانَهُ فِيهَا نَاقَةٌ عَوْرَاءُ , فَقَالَ : إِنْ كَانَ أَصَابَهَا بَعْدَ مَا اش٩٥٠٠انْحَرْهَا ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَيْهَا فِي دَمِهَا , ثُمَّ اجْعَلْهَا عَلَى صَفْحَتِهَا فَلا٩٥٠١بَعَثَ مَعَهُ بِبَدَنَتَيْنِ , وَأَمَرَهُ إِنْ عَرَضَ لَهُمَا عَطَبٌ أَنْ يَنْحَرَهُمَا , ٩٥٠٢بَعَثَ مَعَهُ بِالْبُدْنِ , وَأَمَرَهُ إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ أَنْ يَنْحَرَهَا , وَأَن٩٥٠٣كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْهَدْيِ ؟ فَأَمَرَهُ أَنْ يَنْحَرَهَا فَيَطْرَحَ نَعْل٩٥٠٤إِنْ عَطِبَ فَانْحَرْهُ , ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَهُ فِي دَمِهِ , ثُمَّ خَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْن٩٥٠٥مَنْ سَاقَ بَدَنَةً تَطَوُّعًا فَعَطِبَتْ فَنَحَرَهَا , ثُمَّ خَلَّى بَيْنَهَا وَبَيْنَ ال٩٥٠٦مَنْ أَهْدَى بَدَنَةً فَضَلَّتْ , أَوْ مَاتَتْ فَإِنَّهَا إِذَا كَانَتْ نَذْرًا أَبْدَلَهَ٩٥٠٧مَنْ أَهْدَى بَدَنَةً تَطَوُّعًا فَعَطِبَتْ فَلَيْسَ عَلَيْهِ بَدَلٌ , وَإنْ كَانَ نَذْرًا٩٥٠٨مَنْ أَهْدَى تَطَوُّعًا ثُمَّ ضَلَّتْ فَإِنْ شَاءَ أَبْدَلَهَا , وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ , وَإ٩٥٠٩مَنْ أَهْدَى هَدْيًا تَطَوُّعًا ثُمَّ عَطِبَ فَإِنْ شَاءَ أَكَلَ , وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ , و٩٥١٠مَنْ سَاقَ هَدْيًا تَطَوُّعًا فَعَطِبَ ، فَلا يَأْكُلْ مِنْهُ فَإِنَّهُ إِنْ أَكَلَ مِنْهُ٩٥١١ضَلَّتْ لَهَا بَدَنَتَانِ ، فَأَرْسَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، بِأُخْرَيَيْنِ فَ٩٥١٢لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ , وَالأَقْصَى ,٩٥١٣يُسَافَرُ إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ ، مَسْجِدِ الْكَعْبَةِ ، وَمَسْجِدِي ، وَمَسْجِدِ إِيلِ٩٥١٤أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ يُصَلِّي بِهَا "٩٥١٥إِذَا صَدَرَ مِنَ الْحَجِّ , أَوِ الْعُمْرَةِ أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ ، الَّتِي بِذِي الْحُ٩٥١٦أُرِيَ فِي مُعَرَّسِهِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ فِي بَطْنِ الْوَادِي ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّك٩٥١٧الْمُعَرَّسُ عَلَى سِتَّةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ "٩٥١٨نَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ ، يَصُبُّ الْمَاءَ تَحْتَهَا حَتَّى لا تَيْب٩٥١٩مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلا رَدَّ اللَّهُ إِلِيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْه٩٥٢٠إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ دَخَلَ الْمَسْجِدَ , ثُمَّ أَتَى الْقَبْرَ , فَقَالَ : السَّلامُ ٩٥٢١يَقِفُ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى ا٩٥٢٢مَنْ زَارَ قَبْرِي , أَوْ قَالَ : مَنْ زَارَنِي , كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا ، أَوْ شَهِيدًا , و٩٥٢٣مَنْ حَجَّ فَزَارَ قَبْرِي بَعْدَ مَوْتِي كَانَ كَمَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِي "٩٥٢٤صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ ، إِلا الْمَسْجِدَ الْ٩٥٢٥صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا ، أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِي غَيْرِهِ مِنَ الْمَسَاجِدِ ، ٩٥٢٦صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا ، خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ ، إِلا الْمَسْجِدَ ا٩٥٢٧الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى ؟ فَقَالَ : هُوَ مَسْجِدِي هَذَا "٩٥٢٨صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا تَعْدِلُ أَلْفَ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ ، إِلا ٩٥٢٩مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي " ، ‏ وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ عُبَيْدٍ , قَالَ : قَالَ رَسُول٩٥٣٠مَا بَيْنَ بَيْتِي , وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ "٩٥٣١يَتَحَرَّى الصَّلاةَ عِنْدَ الأُسْطُوَانَةِ الَّتِي عِنْدَ الْمُصْحَفِ , قُلْتُ : يَا أَبَ٩٥٣٢إِذَا اعْتَكَفَ يُطْرَحُ لَهُ فِرَاشُهُ , أَوْ سَرِيرُهُ إِلَى أُسْطُوَانَةِ التَّوْبَةِ ،٩٥٣٣الأُسْطُوَانَةِ الَّتِي ارْتَبَطَ إِلَيْهَا أَبُو لُبَابَةَ : الثَّالِثَةُ مِنَ الْقَبْرِ ٩٥٣٤مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ "٩٥٣٥الْمِنْبَرَ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ , قَالَ سَهْلٌ : هَلْ تَدْرُونَ مَا التّ٩٥٣٦مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ , وَقَوَائِمُ مِنْبَرِي رَ٩٥٣٧مِنْبَرِي هَذَا عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ "٩٥٣٨قَوَائِمُ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ "٩٥٣٩يَأْتِي قُبَاءَ مَاشِيًا وَرَاكِبًا "٩٥٤٠يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا "٩٥٤١يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا "٩٥٤٢يَأْتِيَ مَسْجِدَ قُبَاءَ يُصَلِّي فِيهِ ، لأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل٩٥٤٣صَلاةٌ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ كَعُمْرَةٍ "٩٥٤٤أُصَلِّيَ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ٩٥٤٥السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَآتَاكُمْ مَا تُوعَدُونَ غَدًا مُؤَجَّلُونَ٩٥٤٦هَذِهِ قُبُورُ أَصْحَابِنَا ، ثُمَّ خَرَجْنَا ، فَلَمَّا جِئْنَا قُبُورَ الشُّهَدَاءِ , قَ٩٥٤٧إِذَا ذَهَبَ إِلَى قُبُورِ الشُّهَدَاءِ عَلَى نَاقَتِهِ رَدَّهَا هَكَذَا وَهَكَذَا ، فَقِي٩٥٤٨إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ , ثُم٩٥٤٩اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ , وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ ، اللَّهُمَّ اصْح٩٥٥٠اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ , وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ ، اللَّهُمَّ إِنّ٩٥٥١لَمْ يُرِدْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَفَرًا ، إِلا قَالَ حِينَ ي٩٥٥٢" قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ فِي سَفَرٍ لِج٩٥٥٣قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ فِي سَفَرٍ إِلا ٩٥٥٤إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ , يَقُولُ : بِاسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ٩٥٥٥مَنْ قَالَ : بِاسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ , لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِالل٩٥٥٦أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ "٩٥٥٧أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ , وَأَمَانَتَكَ , وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ "٩٥٥٨أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ , وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ حَتَّى إِذَا أَدْبَرَ الرَّ٩٥٥٩اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعُمْرَةِ , فَقَالَ النَّبِ٩٥٦٠اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةٍ فَأَذِنَ لَهُ ، وَقَ٩٥٦١إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلاثً ، ثُمَّ قَالَ : ‏ سُبْ٩٥٦٢حينَ رَكِبَ ، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ , قَالَ : بِاسْمِ اللَّهِ , فَلَمَّا٩٥٦٣إِذَا رَكِبَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ فَلَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ رَدِفَهُ الشَّيْطَانُ , ف٩٥٦٤مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلا عَلَى ذِرْوَتِهِ شَيْطَانٌ , فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ إِذَا رَكِبْت٩٥٦٥لَمْ يَرَ قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلا قَالَ حِينَ يَرَاهَا : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَ٩٥٦٦إِذَا غَزَا أَوْ سَافَرَ فَأَدْرَكَهُ اللَّيْلُ , قَالَ : يَا أَرْضُ رَبِّي وَرَبُّكِ اللّ٩٥٦٧مَنْ نَزَلَ مَنْزِلا ، ثُمَّ قَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ م٩٥٦٨إِذَا نَزَلَ مَنْزِلا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ "٩٥٦٩إِذَا خَافَ قَوْمًا ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ ، وَأَعُوذُ بِك٩٥٧٠إِذَا خَافَ قَوْمًا , قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ , وَنَعُوذُ بِك٩٥٧١الْجَرَسُ مَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ "٩٥٧٢لا تَصْحَبِ الْمَلائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ أَوْ كَلْبٌ "٩٥٧٣لا تَصْحَبِ الْمَلائِكَةُ الرُّفْقَةَ الَّتِي فِيهَا الْجَرَسُ "٩٥٧٤فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولا " , ‏ قَالَ عَبْدُ ال٩٥٧٥نُهِيَ عَنْ رُكُوبِ الْجَلالَةِ "٩٥٧٦نَهَى عَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ , وَعَنْ رُكُوبِ الْجَلالَةِ , وَعَنِ الْمُجَثَّم٩٥٧٧وَامْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى نَاقَةٍ لَهَا فَضَجِرَتْ فَلَعَنَتْهَا , فَقَالَ رَسُول٩٥٧٨لا تُصَاحِبْنَا رَاحِلَةٌ أَوْ بَعِيرٌ عَلَيْهَا لَعْنَةٌ "٩٥٧٩الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ , وَالضَّرْبِ فِي الْوَجْهِ "٩٥٨٠إِيَّاكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا ظُهُورَ دَوَابِّكُمْ مَنَابِرَ , فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ٩٥٨١ارْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً وَايْتَدِعُوهَا سَالِمَةً وَلا تَتَّخِذُوهَا كَرَاس٩٥٨٢إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ فِي السَّفَرِ مَشَى "٩٥٨٣تَكُونُ إِبِلٌ لِلشَّيَاطِينِ وَبُيُوتٌ لِلشَّيَاطِينِ , فَأَمَّا إِبِلُ الشَّيَاطِينِ فَق٩٥٨٤إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ ، فَأَعْطُوا الإِبِلَ حَظَّهَا مِنَ الأَرْضِ , وَإِذَا سَا٩٥٨٥عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ "٩٥٨٦إِذَا أَخْصَبَتِ الأَرْضُ فَانْزِلُوا عَنْ ظَهْرِكُمْ وَأَعْطُوا حَقَّهُ الْكَلأَ ، وَإِذَ٩٥٨٧إِذَا عَرَّسَ بِلَيْلٍ اضْطَجَعَ عَلَى يَمِينِهِ , وَإِذَا عَرَّسَ قُبَيْلَ الصُّبْحِ نَصَ٩٥٨٨لا تُرْسِلُوا فَوَاشِيَكُمْ وَصِبْيَانَكُمْ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَ٩٥٨٩عَلَيْكُمْ بِالنَّسَلانِ ، فَنَسَلْنَا فَوَجَدْنَاهُ أَخَفَّ عَلَيْنَا "٩٥٩٠الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ ، وَالرَّاكِبَانِ شَيْطَانَانِ ، وَالثَّلاثَةُ رَكْبٌ "٩٥٩١لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ ، مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ وَحْدَهُ أَبَدًا "٩٥٩٢إِذَا كَانَ ثَلاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ "٩٥٩٣إِذَا خَرَجَ ثَلاثَةٌ مِنْ سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ "٩٥٩٤يَتَخَلَّفُ فِي الْمَسِيرِ فَيُزْجِي الضَّعِيفَ وَيُرْدِفُ وَيَدْعُو لَهُمْ "٩٥٩٥رَأَيْتُ الأَنْصَارَ يَصْنَعُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئ٩٥٩٦أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِكَ مِنِّي , تَرَى أَنْ تَجْعَلَهُ لِي ؟ قَالَ : فَإِنِّي ق٩٥٩٧رَبُّ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا ، قَالَ مُعَاذٌ : هِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَ٩٥٩٨وَخُرُوجِهِ مِنْ مَكَّةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ , قَالَتْ : فَلَمَّا خَرَجَا خَرَجَ٩٥٩٩ارْكَبْ نَمْشِي عَنْكَ , قَالَ : إِنَّكُمَا لَسْتُمَا بِأَقْوَى عَلَى الْمَشْيِ مِنِّي , و٩٦٠٠نَأْكُلُ وَمَا نَشْبَعُ , قَالَ : فَلَعَلَّكُمْ تَفْتَرِقُونَ عَنْ طَعَامِكُمُ , اجْتَمِعُ٩٦٠١‏ وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، عَزَلُوا أَمْوَالَهُمْ ع٩٦٠٢السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ , يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ ٩٦٠٣إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ حَجَّهُ فَلْيُعَجِّلِ الرِّحْلَةَ إِلَى أَهْلِهِ , فَإِنَّهُ أَعْظَ٩٦٠٤إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ , أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ ال٩٦٠٥إِذَا قَفَلَ مِنْ حَجٍّ , أَوْ عُمْرَةٍ , أَوْ غَزْوٍ أَوْفَى عَلَى فَدْفَدٍ مِنَ الأَرْضِ٩٦٠٦إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا , وَإِذَا تَصَوَّبْنَا سَبَّحْنَا "٩٦٠٧إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ ، وَإِذَا رَجَعَ ، صَلَّى بِذِي الْحُل٩٦٠٨لا يَطْرُقْ أَهْلَهُ لَيْلا يَقْدَمُ غُدْوَةً أَوْ عَشِيَّةً "٩٦٠٩لا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلا ، لا يَقْدَمُ إِلا غُدْوَةً أَوْ عَشِيَّةً "٩٦١٠يَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ طَرُوقًا "٩٦١١نَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلا حَتَّى تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ ٩٦١٢قَدِمَ فَاسْتَقْبَلَهُ أُغَيْلِمَةٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَجَعَلَ وَاحِدًا مِن٩٦١٣إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ تُلُقِّيَ بِصِبْيَانِ أَهْلِ بَيْتِهِ , وَأَنَّهُ قَدِمَ مِنْ سَف٩٦١٤أَقْبَلْنَا مِنْ مَكَّةَ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ، يَسِيرُ بَيْ٩٦١٥إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ , فَأَبْصَرَ جُدْرَانَ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ نَاقَتَهُ ، وَإِنْ ك٩٦١٦إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ، فَنَظَرَ إِلَى جُدْرَانِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ رَاحِلَتَهُ , وَ٩٦١٧لا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلا نَهَارًا ، فَإِذَا قَدِمَ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَصَلَّى فِيهِ٩٦١٨الأَنْصَارُ إِذَا حَجُّوا فَجَاءُوا لا يَدْخُلُونَ مِنْ أَبْوَابِ بُيُوتِهِمْ ، وَلَكِنْ م٩٦١٩لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَحَرَ جَزُورًا أَوْ بَقَرَةً "٩٦٢٠اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْحَاجِّ , وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ "٩٦٢١الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا , وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْس٩٦٢٢مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ ، رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ "٩٦٢٣مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ ، رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُ٩٦٢٤مَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْتَ يَعْنِي الْكَعْبَةَ ، فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ ، رَجَعَ ٩٦٢٥وَفْدُ اللَّهِ ثَلاثَةٌ : الْغَازِي , وَالْحَاجُّ , وَالْمُعْتَمِرُ "٩٦٢٦الْحَاجُّ , وَالْعُمَّارُ وَفْدُ اللَّهِ إِنْ دَعَوْهُ أَجَابَهُمْ , وَإِنِ اسْتَغْفَرُوهُ٩٦٢٧أِيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الإِيمَانُ بِاللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ :٩٦٢٨مَا بِرُّ الْحَجِّ ؟ قَالَ : إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَطِيبُ الْكَلامِ "٩٦٢٩عَبْدًا أَصْحَحْتُ جِسْمَهُ , وَأَوْسَعْتُ عَلَيْهِ فِي الْمَعِيشَةِ ، فَأَتَى عَلَيْهِ خَ٩٦٣٠عَبْدًا أَصْحَحْتُ جِسْمَهُ , وَأَوْسَعْتُ عَلَيْهِ فِي الرِّزْقِ ، لا يَفِدْ إِلِيَّ فِي
الصفحة السابقة ‹الصفحة ٢