أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا , وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ : أَبُو عُمَيْرٍ , أَحْسَبُهُ قَالَ : فَطِيمٌ , فَكَانَ إِذَا جَاءَ , قَالَ : أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ كَانَ يَلْعَبُ بِهِ , وَرُبَّمَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ وَهُوَ فِي بَيْتِنَا ، فَيَأْمُرُ بِالْبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ ، فَيُكْنَسُ وَيُنْضَحُ , ثُمَّ يَقُومُ وَنَقُومُ خَلْفَهُ ، فَيُصَلِّي بِنَا "