السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا , وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ : أَبُو عُمَيْرٍ , أَحْسَبُهُ قَالَ : فَطِيمٌ , فَكَانَ إِذَا جَاءَ , قَالَ : أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ كَانَ يَلْعَبُ بِهِ , وَرُبَّمَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ وَهُوَ فِي بَيْتِنَا ، فَيَأْمُرُ بِالْبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ ، فَيُكْنَسُ وَيُنْضَحُ , ثُمَّ يَقُومُ وَنَقُومُ خَلْفَهُ ، فَيُصَلِّي بِنَا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٠٨٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّدِ بن يُوسُفَ الفَقِيهُ بِالطَّابَرَانِ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا عَبدُ الوَارِثِ، عَن أَبِي التَّيَّاحِ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبو عُمَيْرٍ، أَحْسَبُهُ قَالَ: فَطِيمٌ، فَكَانَ إِذَا جَاءَ، قَالَ: أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ كَانَ يَلْعَبُ بِهِ، وَرُبَّمَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ وَهُوَ فِي بَيْتِنَا فَيَأْمُرُ بِالبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ فَيُكْنَسُ وَيُنْضَحُ، ثُمَّ يَقُومُ وَنَقُومُ خَلْفَهُ فَيُصَلِّي بِنَا.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُسَدَّدٍ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَن أَبِي الرَّبِيعِ وَغَيْرِهِ، عَن عَبدِ الوَارِثِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٠٨٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّدِ بن يُوسُفَ الفَقِيهُ بِالطَّابَرَانِ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا عَبدُ الوَارِثِ، عَن أَبِي التَّيَّاحِ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبو عُمَيْرٍ، أَحْسَبُهُ قَالَ: فَطِيمٌ، فَكَانَ إِذَا جَاءَ، قَالَ: أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ كَانَ يَلْعَبُ بِهِ، وَرُبَّمَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ وَهُوَ فِي بَيْتِنَا فَيَأْمُرُ بِالبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ فَيُكْنَسُ وَيُنْضَحُ، ثُمَّ يَقُومُ وَنَقُومُ خَلْفَهُ فَيُصَلِّي بِنَا.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُسَدَّدٍ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَن أَبِي الرَّبِيعِ وَغَيْرِهِ، عَن عَبدِ الوَارِثِ.٥/٢٠٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبا عُمَيير، ما فعَلَ النُّغَيرُ؟" . كان يَلْعَبُ به،
ورُبَّما حَضَرَتِ الصَّلاةُ وهو فى بَيتِنا فيأمُرُ بالبِساطِ الَّذِى تَحتَه فيُكنَسُ
ويُنضَحُ، ثُمَّ يَقومُ ونَقومُ خَلفَه فيُصَلِّى بنا (٤) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن
مُسَدَّدٍ، وأخرَجَه مسلمٌ عن أبى الرَّبيعِ وغَيرِه عن عبدِ الوارِثِ (٥) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٩٩٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ بِالطَّابَرَانِ , ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ , ثنا مُسَدَّدٌ , ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ , عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا , وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ , أَحْسَبُهُ قَالَ: فَطِيمٌ , فَكَانَ إِذَا جَاءَ , قَالَ: "أَبَا عُمَيْرٍ §مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟" كَانَ يَلْعَبُ بِهِ , وَرُبَّمَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَهُوَ فِي بَيْتِنَا فَيَأْمُرُ بِالْبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ فَيُكْنَسُ وَيُنْضَحُ , ثُمَّ يَقُومُ وَنَقُومُ خَلْفَهُ فَيُصَلِّي بِنَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُسَدَّدٍ , وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ وَغَيْرِهِ , عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبا عُمَيرٍ، ما فعَلَ النُّغَيرُ؟ ". كان يَلْعَبُ به، ورُبَّما حَضَرَتِ الصَّلاةُ وهو في بَيتِنا فيأمُرُ بالبِساطِ الَّذِى تَحتَه فيُكنَسُ ويُنضَحُ، ثُمَّ يَقومُ ونَقومُ خَلفَه فيُصَلِّى بنا (¬٤). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن مُسَدَّدٍ، وأخرَجَه مسلمٌ عن أبي الرَّبيعِ وغَيرِه عن عبدِ الوارِثِ (¬٥).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٩٩٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ بِالطَّابَرَانِ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ، أَحْسَبُهُ قَالَ: فَطِيمٌ، فَكَانَ إِذَا جَاءَ، قَالَ: " أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ " كَانَ يَلْعَبُ بِهِ، وَرُبَّمَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَهُوَ فِي بَيْتِنَا فَيَأْمُرُ بِالْبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ فَيُكْنَسُ وَيُنْضَحُ، ثُمَّ يَقُومُ وَنَقُومُ خَلْفَهُ فَيُصَلِّي بِنَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُسَدَّدٍ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ وَغَيْرِهِ، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.