فَأَهْلَلْتُ بِالْحَجَّةِ وَالْعُمْرَةِ ، فَخَرَجْتُ أُهِلُّ بِهِمَا فَمَرَرْتُ عَلَى زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ ، وَسَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ بِالْعُذَيْبِ ، وَأَنَا أُهِلُّ بِهِمَا ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : لَهَذَا أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ ، وَقَالَ الآخَرُ : أَبِهِمَا جَمِيعًا ؟ فَخَرَجْتُ كَأَنَّمَا أَحْمِلُهُمَا عَلَى ظَهْرِي حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرْتُ لَهُ الَّذِي قَالا , فَقَالَ : " إِنَّهُمَا لا يَقُولانِ شَيْئًا هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "