طَيَّبَتْنِي أُمُّ حَبِيبَةَ , فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَعَمْرِي ، أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَتَرْجِعَنَّ إِلَيْهَا حَتَّى تَغْسِلَهُ ، فَوَاللَّهِ لأَنَ أَجِدَ مِنَ الْمُحْرِمِ رِيحَ الْقَطِرَانِ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ أَجِدَ مِنْهُ رِيحَ الطِّيبِ "
من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ الشَّيْخُ : وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ لَمْ يَبْلُغْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , وَلَوْ بَلَغَهُ لَرَجَعَ عَنْهُ , وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ ذَلِكَ كَيْلا يَغْتَرَّ بِهِ الْجَاهِلُ ، فَيَتَوَهَّمَ أَنَّ ابْتِدَاءَ الطِّيبِ يَجُوزُ لِلْمُحْرِمِ , كَمَا قَالَ لِطَلْحَةَ فِي الثَّوْبِ الْمُمَشَّقِ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ