السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
طَيَّبَتْنِي أُمُّ حَبِيبَةَ , فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَعَمْرِي ، أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَتَرْجِعَنَّ إِلَيْهَا حَتَّى تَغْسِلَهُ ، فَوَاللَّهِ لأَنَ أَجِدَ مِنَ الْمُحْرِمِ رِيحَ الْقَطِرَانِ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ أَجِدَ مِنْهُ رِيحَ الطِّيبِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٠٤١- أَخبَرنا أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي، أَخبَرنا أَبو سَهْلِ بن زِيَادٍ القَطَّانُ، حَدَّثنا أَبو يَحيَى الدَّيْرَعَاقُولِيُّ، حَدَّثنا أَبو اليَمَانِ، أَخبَرنا شُعَيْبٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، قَالَ: وَكَانَ عَبدُ اللهِ بن عُمَرَ يُحَدِّثُ، عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه أَنَّهُ وَجَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ بن أَبِي سُفيَانَ رِيحَ طِيبٍ وَهُوَ بِذِي الحُلَيْفَةِ وَهُمْ حُجَّاجٌ، فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: مِمَّنْ رِيحُ هَذَا الطِّيبِ؟ قَالَ: شَيْءٌ طَيَّبَتْنِي أُمُّ حَبِيبَةَ، فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: لَعَمْرِي أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَتَرْجِعَنَّ إِلَيْهَا حَتَّى تَغْسِلَهُ فَوَاللهِ لأَنَ أَجِدَ مِنَ المُحْرِمِ رِيحَ القَطِرَانِ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ أَجِدَ مِنْهُ رِيحَ الطِّيبِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ لَمْ يَبْلُغْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وَلَوْ بَلَغَهُ لَرَجَعَ عَنْهُ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ ذَلِكَ كَيْلاً يَغْتَرَّ بِهِ الجَاهِلُ فَيَتَوَهَّمَ أَنَّ ابْتِدَاءَ الطِّيبِ يَجُوزُ لِلْمُحْرِمِ، كَمَا قَالَ لِطَلْحَةَ فِي الثَّوْبِ المُمَشَّقِ، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩٠٤١- أَخبَرنا أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي، أَخبَرنا أَبو سَهْلِ بن زِيَادٍ القَطَّانُ، حَدَّثنا أَبو يَحيَى الدَّيْرَعَاقُولِيُّ، حَدَّثنا أَبو اليَمَانِ، أَخبَرنا شُعَيْبٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، قَالَ: وَكَانَ عَبدُ اللهِ بن عُمَرَ يُحَدِّثُ، عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه أَنَّهُ وَجَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ بن أَبِي سُفيَانَ رِيحَ طِيبٍ وَهُوَ بِذِي الحُلَيْفَةِ وَهُمْ حُجَّاجٌ، فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: مِمَّنْ رِيحُ هَذَا الطِّيبِ؟ قَالَ: شَيْءٌ طَيَّبَتْنِي أُمُّ حَبِيبَةَ، فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: لَعَمْرِي أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَتَرْجِعَنَّ إِلَيْهَا حَتَّى تَغْسِلَهُ فَوَاللهِ لأَنَ أَجِدَ مِنَ المُحْرِمِ رِيحَ القَطِرَانِ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ أَجِدَ مِنْهُ رِيحَ الطِّيبِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ لَمْ يَبْلُغْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وَلَوْ بَلَغَهُ لَرَجَعَ عَنْهُ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ ذَلِكَ كَيْلاً يَغْتَرَّ بِهِ الجَاهِلُ فَيَتَوَهَّمَ أَنَّ ابْتِدَاءَ الطِّيبِ يَجُوزُ لِلْمُحْرِمِ، كَمَا قَالَ لِطَلْحَةَ فِي الثَّوْبِ المُمَشَّقِ، والله أَعلَم.٥/٣٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الشيخُ: ويَحتَمِلُ أنَّه لَم يَبلُغْه حَديثُ عائشةَ - رضي الله عنها -، ولَو بَلَغَه لَرَجَعَ عنه، ويَحتَمِلُ أنَّه كان يَكرَهُ ذَلِك كَيلا يَغتَرَّ به الجاهِلُ فيَتَوَهَّمَ أنَّ ابتِداءَ الطّيبِ يَجوزُ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨٩٦٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي , أنبأ أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ , ثنا أَبُو يَحْيَى الدَّيْرَعَاقُولِيُّ , ثنا أَبُو الْيَمَانِ , أنبأ شُعَيْبٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يُحَدِّثُ , عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ وَجَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رِيحَ طِيبٍ وَهُوَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَهُمْ حُجَّاجٌ , فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "مِمَّنْ رِيحُ هَذَا الطِّيبِ؟" , قَالَ: شَيْءٌ طَيَّبَتْنِي أُمُّ حَبِيبَةَ , فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "لَعَمْرِي أُقْسِمُ بِاللهِ §لَتَرْجِعَنَّ إِلَيْهَا حَتَّى تَغْسِلَهُ فَوَاللهِ لَأَنَ أَجِدَ مِنَ الْمُحْرِمِ رِيحَ الْقَطِرَانِ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ أَجِدَ مِنْهُ رِيحَ الطِّيبِ" قَالَ الشَّيْخُ: وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ لَمْ يَبْلُغْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا , وَلَوْ بَلَغَهُ لَرَجَعَ عَنْهُ , وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ ذَلِكَ كَيْلًا يَغْتَرَّ بِهِ الْجَاهِلُ فَيَتَوَهَّمَ أَنَّ ابْتِدَاءَ الطِّيبِ يَجُوزُ لِلْمُحْرِمِ , كَمَا قَالَ لِطَلْحَةَ فِي الثَّوْبِ الْمُمَشَّقِ , وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ: ويَحتَمِلُ أنَّه لَم يَبلُغْه حَديثُ عائشةَ ﵂، ولَو بَلَغَه لَرَجَعَ عنه، ويَحتَمِلُ أنَّه كان يَكرَهُ ذَلِك كَيلا يَغتَرَّ به الجاهِلُ فيَتَوَهَّمَ أنَّ ابتِداءَ الطّيبِ يَجوزُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.