صحيح ابن حبان · الكتاب ٤٤
47 hadiths
الأحاديث
بابذكر الأمر للمرء إذا أنعم الله عليه أن يرى أثر نعمته عليه
٥٤١٦إِذَا آتَاكَ اللَّهُ مَالاً ، فَلْيُرَ عَلَيْكَ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ،
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من إظهار نعمة الله جل وعلا وانتفاعه بها في داريه
٥٤١٧اللَّهَ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى الْعَبْدِ نِعْمَةً ، أَحَبَّ أَنْ تُرَى بِهِ "
بابذكر الاستحباب للمرء أن ترى عليه أثر نعمة الله وإن كانت تلك النعمة في رأي العين قليلة
٥٤١٨" مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : خَرَجْنَا بِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنَ الْمَدِينَ
بابذكر البيان بأن أثر النعمة يجب أن ترى على المنعم عليه في نفسه ومواساته عما فضل إخوانه
٥٤١٩" مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ ، فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لا ظَهْرَ لَهُ ، وَمَنْ كَا
٥٤٢٠" اللَّهُمَّ أَنْتَ كَسَوْتَنِي هَذَا الْقَمِيصَ ، أَوِ الرِّدَاءَ ، أَوِ الْعِمَامَةَ ، أ
بابذكر ما يجب على المرء أن يبتدئ بحمد الله جل وعلا عند سؤاله ربه جل وعلا ما ذكرناه
٥٤٢١" اللَّهُمَّ أَنْتَ كَسَوْتَنِي هَذَا ، فَلَكَ الْحَمْدُ ، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْ
بابذكر ما يستحب للمرء عند لبسه الثياب أن يبدأ بالميامن من بدنه
٥٤٢٢إِذَا لَبِسَ قَمِيصًا ، بَدَأَ بِمَيَامِنِهِ "
بابذكر الأمر بلبس البياض من الثياب إذ البيض منها خير الثياب
٥٤٢٣" الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ ، فَإِنَّهَا مِنْ
بابذكر الإباحة للمرء لبس الثياب التي لها أعلام إذا كانت يسيرة لا تلهيه
٥٤٢٤" رَخَّصَ فِي الْعَلَمِ فِي إِصْبَعَيْنِ "
بابذكر إباحة لبس المرء العمائم السود ضد قول من كرهه من المتصوفة
٥٤٢٥" دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَعَ
بابذكر الزجر عن اشتمال الصماء وعن الاحتباء في الثوب الواحد
٥٤٢٦" نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ "
بابذكر وصف اشتمال الصماء والاحتباء في الثوب الواحد اللذين نهي عنهما
٥٤٢٧لُبْسَتَيْنِ : اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ : وَهُوَ أَنْ يَشْتَمِلَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، يَضَعُ
بابذكر الزجر عن لبس المرء ثياب الديباج مع الإخبار بإباحة الانتفاع بثمنه
٥٤٢٨" إِنِّي لَمْ أُعْطِكَ لِتَلْبَسَهُ ، وَإِنَّمَا أَعْطَيْتُكَ لِتَبِيعَهُ "
بابذكر البيان بأن من لبس الحرير في الدنيا من الرجال وهو عالم بنهي المصطفى صلى الله عليه وسلم عنه حرم لبسه في الآخرة
٥٤٢٩" مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ "
بابذكر الوقت الذي أبيح هذا الفعل المزجور عنه فيه
٥٤٣٠" رَخَّصَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ،
بابذكر إباحة لبس الحرير لبعض الناس من أجل علة معلومة
٥٤٣١" رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْ
بابذكر البيان بأن عبد الرحمن والزبير كانا في غزاة حيث رخص لهما في لبس الحرير
٥٤٣٢" فَرَخَّصَ لَهُمَا فِي قُمُصِ الْحَرِيرِ ، فَرَأَيْتُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قَمِي
بابذكر البيان بأن لبس الحرير ليس من لباس المتقين
٥٤٣٣" لا يَنْبَغِي هَذَا لِلْمُتَّقِينَ "
٥٤٣٤أَخَذَ حَرِيرًا ، فَجَعَلَهُ فِي يَمِينِهِ ، وَذَهَبًا ، فَجَعَلَهُ فِي شِمَالِهِ ، ثُمَّ
بابذكر نفي لبس الحرير في الآخرة عن لابسه في الدنيا غير من وصفنا
٥٤٣٥" مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ "
١٢-٣" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ ، مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "١٢-٤" مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ ، حُرِمَهُ أَنْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ "١٢-٥" مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ ، وَإِنْ دَخَلَ ال١٢-٦خَاتَمِ الذَّهَبِ ، وَالْقَسِّيِّ ، وَالْمِيثَرَةِ "١٢-٧يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ " ، ثُمَّ جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
بابذكر البيان بأن لبس ما وصفنا إنما هو لبس من لا خلاق له في الآخرة
٥٤٤٠لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ ، وَعَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ ، وَعَنِ الْقِرَاءَةِ فِي
بابذكر بعض الوقت الذي أبيح لبس الحرير للرجال فيه
٥٤٤١لُبْسِ الْحَرِيرِ إِلا مَوْضِعَ أُصْبُعَيْنِ ، أَوْ ثَلاثٍ ، أَوْ أَرْبَعٍ "
بابذكر الزجر عن إسبال المرء إزاره إذ الله جل وعلا لا ينظر إلى فاعله
٥٤٤٢لا تُسْبِلْ إِزَارَكَ ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يَنْظُرُ إِلَى الْمُسْبِلِينَ "
بابذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
٥٤٤٣" مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ مِنْ مَخِيلَةٍ ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِي
بابذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي تقدم ذكرنا لها
٥٤٤٤" مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ ، لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَة
بابذكر الإخبار عن موضع الإزار للمرء المسلم
٥٤٤٥" هُنَا مَوْضِعُ الإِزَارِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ ، فَهَهُنَا ، وَلا حَقَّ لِلإِزَارِ فِي الْكَ
٥٤٤٦" إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ ، لا جُنَاحَ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَب
بابذكر البيان بأن لابس الإزار من أسفل من الكعبين يخاف عليه النار نعوذ بالله منها
٥٤٤٧" إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ ، لا جُنَاحَ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَب
بابذكر وصف الموضع الذي يجب أن يكون مبلغ إزار المرء من بدنه
٥٤٤٨" هَذَا مَوْضِعُ الإِزَارِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ ، فَأَسْفَلَ ، فَإِنْ أَبَيْتَ ، فَلا حَقَّ ل
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن خبر زيد بن أبي أنيسة وهم
٥٤٤٩" هَاهُنَا مَوْضِعُ الإِزَارِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ ، فَهَهُنَا ، وَلا حَقَّ لِلإِزَارِ فِي ال
٥٤٥٠" إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ ، لا جُنَاحَ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَب
بابذكر الزجر عن أن تسبل المرأة إزارها أكثر من ذراع
٥٤٥١" تُرْخِي شِبْرًا ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : إِذًا تَنْكَشِفُ عَنْهَا ، قَالَ : فَذِرَاعًا
بابذكر الإباحة للمرء أن يكون مطلق الإزار في الأحوال
٥٤٥٢فَبَايَعْنَاهُ ، وَإِنَّهُ لَمُطْلَقُ الإِزَارِ ، فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي جَيْبِ قَمِيصِهِ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٥٤٥٣" يُصَلِّي مَحْلُولا إِزَارُهُ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ الل
٥٤٥٤فَاتَّزِرُوا ، وَارْتَدُوا ، وَانْتَعِلُوا ، وَارْمُوا بِالْخِفَافِ ، وَاقْطَعُوا السَّرَا
بابذكر الأمر لمن أراد الانتعال أن يبدأ باليمنى وعند النزع بالشمال
٥٤٥٥" إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ ، وَإِذَا نَزَعَ ، فَلْيَبْدَأْ ب
بابذكر استحباب التيامن للإنسان في أسبابه اقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم
٥٤٥٦يُحِبُّ التَّيَامُنَ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، حَتَّى فِي التَّرَجُّلِ وَالانْتِعَالِ "
بابذكر الأمر بدوام الانتعال للمرء وترك الحفاء
٥٤٥٧" أَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لا يَزَالُ رَاكِبًا مَا انْتَعَلَ "
بابذكر البيان بأن هذا الأمر إنما أمر به في المغازي وحاجة الناس إليها
٥٤٥٨" اسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لا يَزَالُ رَاكِبًا مَا انْتَعَلَ "
بابذكر الزجر عن قصد المرء المشي في الخف الواحد
٥٤٥٩" إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ ، فَلا يَمْشِ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ ، وَفِي الْخُ
بابذكر الزجر عن مشي المرء في النعل الواحدة إذا انقطع شسعه أو عامدا له
٥٤٦٠" لا يَمْشِ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ، لِيَنْعَلْهُمَا جَمِيعًا ، أَوْ لِيَخْلَعْهُ
٥٤٦١" أَحْفِهِمَا جَمِيعًا ، أَوِ انْعَلْهُمَا جَمِيعًا ، وَإِذَا لَبِسْتَ فَابْدَأْ بِالْيُمْ