٩٦٣١ كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ، قَالَ : التِّجَارَةُ "٩٦٣٢ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ ، قَالَ : مِنَ ال٩٦٣٣ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَ٩٦٣٤أِيُّ الْكَسْبِ أَطْيَبُ , أَوْ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ ، وَكُلُّ بَي٩٦٣٥أِيُّ كَسْبِ الرَّجُلِ أَطْيَبُ ؟ قَالَ : عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ ، وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْر٩٦٣٦الْحَلالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لا يَعْلَمُهَا كَثِير٩٦٣٧الْحَلالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ , فَمَنْ تَر٩٦٣٨لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، لا يُبَالِي الْمَرْءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ بِحَلال٩٦٣٩أَجْمِلُوا فِي طَلَبِ الدُّنْيَا فَإِنَّ كُلا مُيَسَّرٌ لَهُ مَا كُتِبَ لَهُ مِنْهَا "٩٦٤٠لا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ , فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَبْدٌ يَمُوتُ حَتَّى يَبْلُغَهُ آخِرُ٩٦٤١أَحَدَكُمْ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ فَلا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ , وَاتّ٩٦٤٢الْحَلِفُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ ، مَمْحَقَةٌ لِلرِّبْحِ "٩٦٤٣الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْكَسْبِ "٩٦٤٤إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ فِي الْبَيْعِ ، فَإِنَّهُ يُنْفِقُ ثُمَّ يَمْحَقُ "٩٦٤٥ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ ،٩٦٤٦الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْكَذِبُ وَاللَّغْوُ ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ "٩٦٤٧سُوقَكُمْ هَذِهِ يُخَالِطُهَا الْحَلِفُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ , أَوْ بِشَيْءٍ مِنَ الصّ٩٦٤٨التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلا مَنِ اتَّقَى وَبَرَّ وَصَدَقَ "٩٦٤٩التُّجَّارَ هُمُ الْفُجَّارُ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَمْ يَحِلَّ اللَّ٩٦٥٠التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الأَمِينُ الْمُسْلِمُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "٩٦٥١نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ , وَعَنْ بَيْعِ حَصَاةٍ "٩٦٥٢لا يَحِلُّ سَلَفٌ , وَبَيْعٌ وَلا شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ , وَلا رِبْحٌ مَا لَمْ يُضْمَنْ , و٩٦٥٣أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي , أَوْ أَبِيعَ سِلْعَةً لَيْسَتْ عِنْدِي "٩٦٥٤الرَّجُلُ يَطْلُبُ مِنِّي الْبَيْعَ وَلَيْسَ عِنْدِي أَفَأَبِيعُهُ لَهُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ ٩٦٥٥وَدِدْنَا أَنَّ عُثْمَانَ , وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، قَدْ تَبَايَعَا حَتَّى نَنْ٩٦٥٦ابْتَاعَ مِنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، أَرْضًا بِالْمَدِينَةِ نَاقَلَهُ بِأَرْضٍ ل٩٦٥٧مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا لَمْ يَرَهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ ، إِذَا رَآهُ إِنْ شَاءَ أَخَذَهُ , ٩٦٥٨مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا لَمْ يَرَهُ ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا رَآهُ "٩٦٥٩مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا لَمْ يَرَهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا رَآهُ "٩٦٦٠كَانَ عَلَى مَا وَصَفَهُ لَهُ فَقَدْ لَزِمَهُ "٩٦٦١الْمُتَبَايِعَانِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا بِالْخِيَارِ عَلَى صَاحِبِهِ ، مَا لَمْ يَتَفَرَّق٩٦٦٢إِذَا تَبَايَعَ الْمُتَبَايِعَانِ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ مِنْ بَيْعِهِ مَا٩٦٦٣الْمُتَبَايِعَيْنِ بِالْخِيَارِ فِي بَيْعِهِمَا مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، إِلا أَنْ يَكُونَ ٩٦٦٤إِذَا تَبَايَعَ الرَّجُلانِ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ,٩٦٦٥الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا , أَوْ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : ٩٦٦٦كُلُّ بَيِّعَيْنِ لا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا إِلا بَيْعَ الْخِيَارِ "٩٦٦٧الْبَائِعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا٩٦٦٨الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا "٩٦٦٩الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا "٩٦٧٠الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا "٩٦٧١مَنِ اشْتَرَى بَيْعًا فَوَجَبَ لَهُ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يُفَارِقْهُ صَاحِبُهُ إِنْ شَاءَ٩٦٧٢بَايَعَ رَجُلا فَلَمَّا بَايَعَهُ , قَالَ : اخْتَرْ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ا٩٦٧٣اشْتَرَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَعْرَابِيٍّ , قَالَ : حَسِبْتُ٩٦٧٤اشْتَرَى مِنْ أَعْرَابِيٍّ حِمْلَ خَبَطٍ ، فَلَمَّا وَجَبَ الْبَيْعُ ، قَالَ لَهُ النَّبِي٩٦٧٥مَا الْخِيَارُ إِلا بَعْدَ الْبَيْعِ "٩٦٧٦جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخِيَارَ بَعْدَ الْبَيْعِ "٩٦٧٧لا يَفْتَرِقَنَّ اثْنَانِ إِلا عَنْ تَرَاضٍ "٩٦٧٨لا يَفْتَرِقَنَّ بَيِّعَانِ إِلا عَنْ رِضًا "٩٦٧٩الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، وَيَأْخُذْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَا ٩٦٨٠أَيُّمَا رَجُلٍ ابْتَاعَ مِنْ رَجُلٍ بَيْعَةً , فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَا٩٦٨١الْمُتَبَايِعَيْنِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا "٩٦٨٢بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ , وَالطَّاعَةِ٩٦٨٣الْبَيِّعَيْنِ بِالْخِيَارِ ، مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا أَثْبَتُ مِنْ هَذِهِ الأَسَاطِينِ . قَ٩٦٨٤إِذَا تَبَايَعَ الرَّجُلانِ , فَهُمَا بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا , أَوْ يَكُونُ بَ٩٦٨٥الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا أَوْ يَكُونَ بَيْعَ خِيَارٍ "٩٦٨٦مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ رَدَّهَا ، رَدَّهَ٩٦٨٧مَنْ بَايَعْتَ فَقُلْ : لا خِلابَةَ "٩٦٨٨بِعْ وَقُلْ لا خِلابَةَ ، فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ ، يَقُولُ : لا خِذَابَةَ لا خِذَابَةَ وَكَان٩٦٨٩إِذَا بَايَعْتَ فَقُلْتَ لا خِلابَةَ ، ثُمَّ أَنْتَ بِالْخِيَارِ فِي كُلِّ سِلْعَةٍ ابْتَع٩٦٩٠الْخِيَارُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ "٩٦٩١فِي الْبُيُوعِ , فَقَالَ : مَا أَجِدُ لَكُمْ شَيْئًا أَوْسَعَ مِمَّا جَعَلَ رَسُولُ اللَّه٩٦٩٢اجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ رَجُلا , فَقَالَ الرَّجُلُ : فَإِنِّي أَرْضَى بِشُرَيْحٍ الْعِر٩٦٩٣دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُم٩٦٩٤كُلَّ رِبًا مِنْ رِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ , لَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِم٩٦٩٥ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ، قَالَ : كَانَ يَكُونُ لِرَ٩٦٩٦الرِّبَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ عَلَى الرَّجُلِ الْحَقُّ إِلَى أَجَلٍ٩٦٩٧لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا ، وَمُؤْكِلَهُ ، و٩٦٩٨لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ ، وَشَاهِدَيْهِ ، أَوْ قَالَ : شَاهِدَهُ وَكَاتِبَهُ "٩٦٩٩رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي ، فَأَخَذَا بِيَدِي فَأَخْرَجَانِي إِلَى أَرْضٍ٩٧٠٠آخِرُ آيَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه٩٧٠١يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْكُلُونَ فِيهِ الرِّبَا ، فَيَأْكُلُ نَاسٌ أَوِ النَّاسُ٩٧٠٢لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يَبْقَى أَحَدٌ إِلا أَكَلَ الرِّبَا ، فَإِنْ لَمْ ٩٧٠٣الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ رِبًا إِلا هَا وَهَا ، وَالْوَرِقُ بِالْوَرِقِ رِبًا إِلا هَا وَهَا ٩٧٠٤لا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلا مِثْلا بِمِثْلٍ ، وَلا تُشِفُّوا بَعْضَهَا عَلَى ب٩٧٠٥لا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ ، وَلا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ ، وَلا الْبُرَّ بِالْبُرِّ٩٧٠٦الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ تِبْرُهُ وَعَيْنُهُ وَزْنًا بِوَزْنٍ يَدًا بِيَدٍ ، وَالْفِضَّةُ بِا٩٧٠٧الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ تِبْرُهُ وَعَيْنُهُ وَزْنًا بِوَزْنٍ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ تِب٩٧٠٨يَنْهَى عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةِ بِالْفِضَّةِ ، وَالْبُرِّ بِالْبُ٩٧٠٩لا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ ، وَلا الْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ ، وَلا الْبُرَّ بِالْبُر٩٧١٠الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَزْنًا بِوَزْنٍ ، وَال٩٧١١الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ ، وَالشَّعِيرُ ب٩٧١٢الذَّهَبُ الْكِفَّةُ بِالْكِفَّةِ ، وَالْفِضَّةُ الْكِفَّةُ بِالْكِفَّةِ ، حَتَّى خَصَّ أَ٩٧١٣لا تَبِيعُوا الدِّينَارَ بِالدِّينَارَيْنِ ، وَلا الدِّرْهَمَ بِالدِّرْهَمَيْنِ "٩٧١٤الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ لا فَضْلَ بَيْنَهُمَا ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ ، لا فَضْلَ ٩٧١٥الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ ، وَالشَّعِيرُ ب٩٧١٦نَهَى عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ ، وَبَيْعِ الْوَرِقِ بِالْوَرِقِ ، إِلا سَوَاءً بِ٩٧١٧الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ ، لا فَضْلَ بَيْنَهُمَا "٩٧١٨لا تَبَايَعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ ، وَلا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ ، إِلا مِثْلا بِمِثْلٍ س٩٧١٩الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ ، لا فَضْلَ بَيْنَهُمَا ، هَذَا عَ٩٧٢٠الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ ، لا فَضْلَ بَيْنَهُمَا ، هَذَا عَ٩٧٢١الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، لا فَضْلَ بَيْنَهُمَا ، هَذَا عَهْدُ صَاحِبِنَا إِلَيْنَا ، وَعَهْ٩٧٢٢بَاعَ سِقَايَةً مِنْ ذَهَبٍ ، أَوْ مِنْ وَرِقٍ بِأَكْثَرَ مِنْ وَزْنِهَا ، فَقَالَ لَهُ أَ٩٧٢٣الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ "٩٧٢٤الدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ ، وَالدِّينَارُ بِالدِّينَارِ ، مِثْلا بِمِثْلٍ لَيْسَ بَيْنَهُم٩٧٢٥الصَّرْفِ ، فَقَالَ : مَا كَانَ مِنْهُ يَدًا بِيَدٍ فَلا بَأْسَ ، وَمَا كَانَ مِنْهُ نَسِي٩٧٢٦بَيْعِ الْوَرِقِ بِالذَّهَبِ دَيْنًا "٩٧٢٧إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَبِعْ تَمْرَكَ بِسِلْعَةٍ ، ثُمَّ اشْتَرِ بِسِلْعَتِكَ أِيَّ تَمْرٍ٩٧٢٨فَسَأَلَهُ عَنْ دِرْهَمٍ بِدِرْهَمَيْنِ ، فَصَاحَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَقَالَ : إنَّ هَذَا يَ٩٧٢٩لا تَحِلُّ الْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ ، إِلا وَزْنًا بِوَزْنٍ "٩٧٣٠بَيْعِ الْفِضَّةِ بِالْفِضَّةِ ، وَالذَّهَبِ بِالذَّهَبِ ، إِلا سَوَاءً بِسَوَاءٍ ، وَأَمَ٩٧٣١التَّمْرُ بِالتَّمْرِ ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ ، وَالْمِل٩٧٣٢بِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ ، وَالْبُرَّ بِالْبُرِّ ، وَالشّ٩٧٣٣الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مِثْلا بِمِثْلٍ ، وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ شَعِيرًا قِيلَ : ف٩٧٣٤الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِبًا إِلا هَا وَهَا ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ رِبًا إِلا هَا وَهَا ، ٩٧٣٥الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِبًا إِلا هَا وَهَا ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ رِبًا إِلا هَا وَهَا ، ٩٧٣٦الْوَرِقُ بِالْوَرِقِ رِبًا إِلا هَا وَهَا ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ رِبًا إِلا هَا وَهَا ٩٧٣٧لا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلا مِثْلا بِمِثْلٍ ، وَلا تَبِيعُوا الْوَرِقَ بِالْوَ٩٧٣٨الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ ، وَالشَّعِيرُ ب٩٧٣٩لا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَهَا بِسِعْرِ يَوْمِهَا مَا لَمْ تَفَرَّقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ "٩٧٤٠إِذَا بَايَعْتَ الرَّجُلَ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، فَلا تُفَارِقْهُ وَبَيْنَكُمَا لُبْسٌ٩٧٤١الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مِثْلا بِمِثْلٍ "٩٧٤٢لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ "٩٧٤٣نَهَى عَنْ ثَمَرِ النَّخْلِ بِالتَّمْرِ كَيْلا ، وَالزَّبِيبِ بِالْعِنَبِ كَيْلا ، وَالزَّ٩٧٤٤نَشْتَرِي الصَّاعَ بِالصَّاعَيْنِ مِنَ الْجَمْعِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ٩٧٤٥التَّمْرُ بِالتَّمْرِ وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ ، وَالذَّهَب٩٧٤٦عَيْنٌ بِعَيْنٍ مِثْلٌ بِمِثْلٍ ، فَمَنْ زَادَ فَهُوَ رِبًا ، قَالَ : وَكُلُّ مَا يُكَالُ ٩٧٤٧الرِّبَا إِنَّمَا هُوَ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَفِيمَا يُكَالُ وَيُوزَنُ مِمَّا يُؤْ٩٧٤٨جَاءَ عَبْدٌ ، فَبَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْهِجْرَةِ ، ٩٧٤٩اشْتَرَى صَفِيَّةَ مِنْ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ "٩٧٥٠بَعِيرٍ بِبَعِيرَيْنِ ، فَقَالَ : قَدْ يَكُونُ الْبَعِيرُ خَيْرًا مِنَ الْبَعِيرَيْنِ "٩٧٥١لا رِبَا فِي الْحَيَوَانِ ، وَإِنَّمَا نُهِيَ مِنَ الْحَيَوَانِ عَنِ الْمَضَامِينِ ، وَالْ٩٧٥٢سُئِلَ عَنِ الْحَدِيدِ بِالْحَدِيدِ ، فَقَالَ : اللَّهُ أَعْلَمُ أَمَّا هُمْ فَكَانُوا يَت٩٧٥٣لا بَأْسَ بِالسَّلَفِ فِي الْفُلُوسِ "٩٧٥٤نَفِدَتِ الإِبِلُ ، فَقَالَ : خُذْ فِي قِلاصِ الصَّدَقَةِ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ آخُذُ الْبَ٩٧٥٥أَمَرَهُ أَنْ يُجَهِّزَ جَيْشًا " قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : وَلَيْسَ عِنْدَنَا ظ٩٧٥٦بَاعَ جَمَلا لَهُ يُدْعَى عُصَيْفِيرًا بِعِشْرِينَ بَعِيرًا ، إِلَى أَجَلٍ "٩٧٥٧اشْتَرَى رَاحِلَةً بِأَرْبَعَةِ أَبْعِرَةٍ مَضْمُونَةٍ عَلَيْهِ يُوفِيهَا صَاحِبَهَا بِالر٩٧٥٨نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً "٩٧٥٩بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً "٩٧٦٠نَهَى عَنْ بَيْعِ الْكَالِئِ بِالْكَالِئِ "٩٧٦١نَهَى عَنْ بَيْعِ الْكَالِئِ بِالْكَالِئِ "٩٧٦٢كَالِئٍ بِكَالِئٍ الدَّيْنِ بِالدَّيْنِ "٩٧٦٣نَهَى عَنْ بَيْعِ الْكَالِئِ بِالْكَالِئِ "٩٧٦٤الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَزْنًا بِوَزْنٍ ، وَال٩٧٦٥الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ تِبْرُهَا وَعَيْنُهَا ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ تِبْرُهَا وَعَيْنُ٩٧٦٦لَنَأْخُذُ الصَّاعَ مِنْ هَذَا بِالصَّاعِ وَالصَّاعَيْنِ بِالثَّلاثَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ ا٩٧٦٧نُرْزَقُ تَمْرَ الْجَمْعِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،٩٧٦٨لا صَاعَيْ تَمْرٍ بِصَاعٍ ، وَلا صَاعَيْ حِنْطَةٍ بِصَاعٍ ، وَلا دِرْهَمَيْنِ بِدِرْهَمٍ "٩٧٦٩بَيْعِ الصُّبْرَةِ مِنَ التَّمْرِ لا يُعْلَمُ مَكِيلُهَا بِالْكَيْلِ الْمُسَمَّى مِنَ التّ٩٧٧٠الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ مِثْلا بِمِثْلٍ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ ، وَزْن٩٧٧١الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ ، لا فَضْلَ بَيْنَهُمَا هَذَا عَهْ٩٧٧٢لا تَبِعِ الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلا وَزْنًا بِوَزْنٍ ، وَالْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ إِلا وَز٩٧٧٣الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ "٩٧٧٤مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلا يَأْخُذَنَّ إِلا مِثْلا بِمِثْلٍ ٩٧٧٥أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ خَيْبَرَ بِقِلادَةٍ ، فِيهَ٩٧٧٦اشْتَرَيْتُ يَوْمَ خَيْبَرَ قِلادَةً ، فِيهَا اثْنَا عَشَرَ دِينَارًا فِيهَا ذَهَبٌ وَخَرَ٩٧٧٧لا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ ، إِلا وَزْنًا بِوَزْنٍ "٩٧٧٨لا بَأْسَ أَنْ يُقَسِّمَاهُ فِي رُءُوسِ النَّخْلِ بِالْخَرْصِ فَيَجُوزُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ٩٧٧٩اشْتِرَاءِ التَّمْرِ بِالرُّطَبِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ٩٧٨٠اشْتِرَاءِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ، أَوِ التَّمْرِ بِالرُّطَبِ ، فَقَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ : ٩٧٨١الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ، قَالَ : أَيَنْقُصُ إِذَا يَبِسَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَنَهَى عَنْه٩٧٨٢بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ نَسِيئَةً "٩٧٨٣اشْتِرَاءِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ٩٧٨٤أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَقَالَ : لا يُبَاعُ رَطْبٌ بِيَابِ٩٧٨٥لا تَبِيعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ ، وَلا تَبِيعُوا الثَّمَرَ بِالتَّمْرِ "٩٧٨٦لا تَبَايَعُوا الثَّمَرَةَ بِالتَّمْرِ ثَمَرَ النَّخْلِ بِثَمَرِ النَّخْلِ ، وَلا تَبَايَع٩٧٨٧مَا هَذَا مِنْ تَمْرِنَا ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِعْنَا تَمْرَنَا صَاعَيْن٩٧٨٨نَهَى أَنْ تُبَاعَ الشَّاةُ بِاللَّحْمِ "٩٧٨٩نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ "٩٧٩٠نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ "٩٧٩١نَهَى أَنْ يُبَاعَ حَيٌّ بِمَيِّتٍ٩٧٩٢كَرِهَ بَيْعَ الْحَيَوَانِ بِاللَّحْمِ "٩٧٩٣نُهِيَ عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِاللَّحْمِ "٩٧٩٤مِنْ مَيْسِرِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ بَيْعُ اللَّحْمِ بِالشَّاةِ وَالشَّاتَيْنِ "٩٧٩٥مَنِ ابْتَاعَ نَخْلا بَعْدَ أَنْ تُؤَبَّرَ ، فَثَمَرَتُهَا لِلَّذِي بَاعَهَا ، إِلا أَنْ ي٩٧٩٦مَنْ بَاعَ نَخْلا بَعْدَ أَنْ تُؤَبَّرَ ، فَثَمَرُهَا لِلْبَائِعِ ، إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ ا٩٧٩٧مَنْ بَاعَ نَخْلا قَدْ أُبِّرَتْ ، فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْت٩٧٩٨أَيُّمَا امْرِئٍ أَبَّرَ نَخْلا ، ثُمَّ بَاعَ أَصْلَهَا ، فَلِلَّذِي أَبَّرَ ثَمَرُ النَّخ٩٧٩٩أَيُّمَا نَخْلٍ بِيعَتْ ، وَقَدْ أُبِّرَتْ ، وَلَمْ يُذْكَرِ الثَّمَرُ فَالثَّمَرُ لِلَّذِ٩٨٠٠أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ نَخْلا قَدْ أُبِّرَتْ ، فَثَمَرَتُهَا لِرَبِّهَا الأَوَّلِ ، إِلا أَ٩٨٠١الْمُخَاضَرَةِ ، وَالْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ "٩٨٠٢عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ جَزَّتَيْنِ ، قَالَ : لا إِلا جَزَّةً "٩٨٠٣لا تَبْتَاعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ ، وَلا تَبَايَعُوا الثَّمَرَ بِالتَّمْرِ٩٨٠٤نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ ، وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ بِالت٩٨٠٥نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهَا ، نَهَى الْبَائِعَ وَالْمُبْتَاعَ "٩٨٠٦لا تَبَايَعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهَا ، وَتَذْهَبَ عَنْهَا الآفَةُ ، قَالَ ٩٨٠٧لا تَبِيعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ "٩٨٠٨نَهَى عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ "٩٨٠٩بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُؤْمَنَ عَلَيْهَا الْعَاهَةُ "٩٨١٠نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُزْهَى ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا تُزْهَى ٩٨١١لَمْ يُثْمِرْهَا اللَّهُ فَبِمَ يَسْتَحِلُّ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ ؟ "٩٨١٢بَيْعِ الثَّمَرَةِ ثَمَرَةِ النَّخْلِ حَتَّى تَزْهُوَ ، قُلْنَا لأَنَسٍ : مَا زَهْوُهُ ؟ ق٩٨١٣نَهَى عَنْ بَيْعِ ثَمَرِ النَّخْلِ حَتَّى تَزْهُوَ ، قُلْتُ لأَنَسٍ : وَمَا زَهْوُهَا ؟ قَ٩٨١٤بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تَزْهُوَ ، قِيلَ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، وَمَا زَهْوُهَا ؟ قَالَ ٩٨١٥نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تَزْهُوَ ، وَعَنْ بَيْعِ الْحَبِّ حَتَّى يَشْتَدَّ ، ٩٨١٦بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ "٩٨١٧أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى تُشَقِّحَ ، قِيلَ : وَمَا تُشَقِّحُ ؟ قَالَ : تَحْمَارُّ أ٩٨١٨الْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُخَابَرَةِ ، وَعَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى تُشَ٩٨١٩نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُخَابَرَةِ ، وَعَنْ بَيْعِ النَّخْلِ ٩٨٢٠بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تَطِيبَ "٩٨٢١بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يُؤْكَلَ مِنْهُ ، وَحَتَّى يُوزَنَ ، قُلْتُ : مَا يُوزَنُ ؟ فَقَال٩٨٢٢فَلا تَبَايَعُوا حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُ الثَّمَرِ٩٨٢٣لا يُبْتَاعُ الثَّمَرُ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ "٩٨٢٤لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ سَيِّدِهِ رِبًا "٩٨٢٥نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ سِنِينَ "٩٨٢٦نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ "٩٨٢٧نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ ، وَعَنْ بَيْعِ الْحَصَى "٩٨٢٨نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ "٩٨٢٩نَهَى عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَزْهُوَ ، وَعَنْ بَيْعِ السُّنْبُلِ حَتَّى يَبْيَضَّ ،٩٨٣٠بَيْعِ الْحَبِّ حَتَّى يَشْتَدَّ ، وَعَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ حَتَّى يَسْوَدَّ ، وَعَنْ بَيْع٩٨٣١نَهَى أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى يَبِينَ صَلاحُهَا ، تَصْفَرَّ أَوْ تَحْمَرَّ ، وَعَن٩٨٣٢بَيْعِ الْحَبِّ حَتَّى يُفْرَكَ ، وَعَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَزْهُوَ ، وَعَنِ الثِّمَ٩٨٣٣بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ "٩٨٣٤لا تَبِعِ الْحَبَّ فِي سُنْبُلِهِ حَتَّى يَبْيَضَّ "٩٨٣٥نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُخَابَرَةِ ، وَالْمُعَاوَمَةِ ، قَالَ٩٨٣٦الْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُحَاقَلَةِ ، وَعَنِ الثُّنْيَا ، إِلا أَنْ تُعْلَمَ "٩٨٣٧نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُزْهَى ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا تُزْهَى ٩٨٣٨ابْتَاعَ رَجُلٌ ثَمَرَ حَائِطٍ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ٩٨٣٩أَيْنَ الْمُتَأَلِّي عَلَى اللَّهِ لا يَفْعَلُ الْمَعْرُوفَ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّه٩٨٤٠أُصِيبَ رَجُلٌ فِي عَهْدِِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثِمَارٍ ا٩٨٤١نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ ، وَأَمَرَ بِوَضْعِ الْجَوَائِحَ "٩٨٤٢نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ ، ثُمَّ زَادَ بَعْدَ ذَلِكَ : وَأَمَرَ بِوَضْعِ الْجَوَائِحِ ٩٨٤٣وَضَعَ الْجَوَائِحَ "٩٨٤٤وَضَعَ الْجَوَائِحَ "٩٨٤٥بِعْتَ مِنْ أَخِيكَ ثَمَرًا فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ ، فَلا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْ٩٨٤٦بِمَ يَسْتَحِلُّ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ إِنْ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ مِنَ السَّمَاءِ ؟ "٩٨٤٧الْجَوَائِحُ كُلُّ ظَاهِرٍ مُفْسِدٍ مَنْ مَطَرٍ ، أَوْ بَرْدٍ ، أَوْ جَرَادٍ ، أَوْ رِيحٍ ٩٨٤٨الْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُزَابَنَةُ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ ثَمَرَ نَخْلِهِ كَيْلا ، وَكَرْمَ٩٨٤٩نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُزَابَنَةُ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ ثَمَرَتَهُ كَيْلا إنْ ٩٨٥٠الْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ أَنْ يَبِيعَ ثَمَرَ حَائِطِهِ إنْ كَانَ نَخْلا ، بِتَمْر٩٨٥١نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُخَابَرَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ ، وَرَخَّصَ فِي بَيْعِ الْ٩٨٥٢وَالْمُحَاقَلَةُ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ الزَّرْعَ بِمِائَةِ فَرَقِ حِنْطَةٍ ، وَالْمُزَابَ٩٨٥٣الْمُحَاقَلَةُ فِي الْحَرْثِ كَهَيْئَةِ الْمُزَابَنَةِ فِي النَّخْلِ سَوَاءٌ بَيْعُ الزَّر٩٨٥٤نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةُ اشْتِرَاءُ الثَّمَرِ فِي ر٩٨٥٥الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ "٩٨٥٦الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ "٩٨٥٧بَيْعِ الصُّبْرَةِ مِنَ التَّمْرِ لا يُعْلَمُ مَكِيلُهَا بِالْكَيْلِ الْمُسَمَّى مِنَ التّ٩٨٥٨نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ ، وَعَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ٩٨٥٩لا تَبِيعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ ، وَلا تَبِيعُوا الثَّمَرَ بِالتَّمْرِ "٩٨٦٠رَخَّصَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي بَيْعِ الْعَرِيَّةِ بِالرُّطَبِ أَوِ التَّمْرِ ، وَلَمْ يُرَخِّص٩٨٦١رَخَّصَ لِصَاحِبِ الْعَرِيَّةِ أَنْ يَبِيعَهَا بِخَرْصِهَا مِنَ التَّمْرِ "٩٨٦٢رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاعَ الْعَرَايَا بِخَرْص٩٨٦٣رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا كَيْلا "٩٨٦٤الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُخَابَرَةِ ، وَعَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْ٩٨٦٥بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَطِيبَ ، وَلا يُبَاعُ شَيْءٌ مِنْهُ إِلا بِالدِّينَارِ وَالدِّرْه٩٨٦٦نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ إِلا أَصْحَابَ الْعَرَايَا فَإِنَّهُ قَدْ ٩٨٦٧بَيْعِ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ ، إِلا أَنَّهُ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرِيَّةِ أَنْ تُبَاعَ ب٩٨٦٨نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ ، وَقَالَ : ذَلِكَ الرِّبَا تِلْكَ الْمُزَابَنَةُ ٩٨٦٩نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ ، قَالَ : وَذَلِكَ الزَّبْنُ تِلْكَ الْمُزَابَنَةُ٩٨٧٠رَخَّصَ فِي الْعَرِيَّةِ يَأْخُذُهَا أَهْلُ الْبَيْتِ بِخَرْصِهَا تَمْرًا يَأْكُلُونَهَا ر٩٨٧١بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهَا ، رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا٩٨٧٢أَرْخَصَ فِي بَيْعِ الْعَرِيَّةِ بِخَرْصِهَا "٩٨٧٣أَرْخَصَ فِي الْعَرَايَا أَنْ تُبَاعَ بِخَرْصِهَا كَيْلا "٩٨٧٤الْعَرِيَّةُ الرَّجُلُ يُعْرِي الرَّجُلَ النَّخْلَةَ أَوِ الرَّجُلُ يَسْتَثْنِي مِنْ مَالِ٩٨٧٥الْعَرَايَا أَنْ يَهَبَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ النَّخَلاتِ ، فَيَشُقَّ عَلَيْهِ أَنْ يَقُومَ٩٨٧٦رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ ، أَوْ خَمْسَةٍ ٩٨٧٧رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا فِي خَمْسَةِ أَوْسُقٍ أَوْ دُونَ خَمْسَةِ أَوْس٩٨٧٨الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ أَذِنَ لأَصْحَابِ الْعَرَايَا أَنْ يَبِيعُوهَا بِمِثْلِ ٩٨٧٩أَرْخَصَ فِي بَيْعِ الْعَرِيَّةِ بِالرُّطَبِ ، أَوْ بِالتَّمْرِ وَلَمْ يُرَخِّصْ فِي غَيْر٩٨٨٠رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِالتَّمْرِ ، وَالرُّطَبِ ، وَلَمْ يُرَخِّصْ فِي غَيْرِ ذَل٩٨٨١رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِالتَّمْرِ ، وَالرُّطَبِ "٩٨٨٢مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ "٩٨٨٣مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ "٩٨٨٤نَهَى أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ طَعَامًا حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ "٩٨٨٥مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ "٩٨٨٦إِذَا ابْتَعْتَ طَعَامًا فَلا تَبِعْهُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَهُ "٩٨٨٧إِذَا ابْتَعْتَ طَعَامًا فَلا تَبِعْهُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَهُ "٩٨٨٨إِذَا ابْتَعْتَ طَعَامًا فَلا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ "٩٨٨٩الطَّعَامُ أَنْ يُبَاعَ حَتَّى يُقْبَضَ "٩٨٩٠أَمَّرْتُكَ عَلَى أَهْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلا يَأْ٩٨٩١بَعَثْتُكَ إِلَى أَهْلِ اللَّهِ ، وَأَهْلُ مَكَّةَ ، فَانْهَهُمْ عَنْ بَيْعِ مَا لَمْ يَقْ٩٨٩٢فَنَهَاهُ عَنْ شَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ ، وَعَنْ سَلَفٍ وَبَيْعٍ ، وَعَنْ بَيْعِ مَا لَيْسَ ع٩٨٩٣إِذَا اشْتَرَيْتَ بَيْعًا فَلا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ "٩٨٩٤أَبْتَاعُ هَذِهِ الْبُيُوعَ فَمَا يَحِلُّ لِي مِنْهَا وَمَا يَحْرُمُ عَلَيَّ ؟ قَالَ : يَا٩٨٩٥مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلا يَبِعْهُ حَتَّى يَكْتَالَهُ ، فَقُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ : لِمَ ٩٨٩٦نَهَى أَنْ يَبِيعَ أَحَدٌ طَعَامًا اشْتَرَاهُ بِكَيْلٍ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ "٩٨٩٧كُنَّا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبْتَاعُ الطَّعَامَ ٩٨٩٨مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا فَلا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ ، قَالَ : وَكُنَّا نَشْتَرِي ال٩٨٩٩إِذَا تَبَايَعُوا الطَّعَامَ جُزَافًا ، يُضْرَبُونَ فِي أَنْ يَبِيعُوا مَكَانَهُمْ حَتَّى ٩٩٠٠نَهَى أَنْ تُبَاعَ السِّلْعَةُ حَيْثُ تَبْتَاعُ حَتَّى يَحُوزَهَا التُّجَّارُ إِلَى رِحَال٩٩٠١لا يَرَيَانِ بِبَيْعِ الرِّزْقِ بَأْسًا "٩٩٠٢لا تَبِعْ طَعَامًا حَتَّى تَسْتَوْفِيَهُ ، فَحَكِيمٌ كَانَ قَدِ اشْتَرَاهُ مِنْ صَاحِبِهِ ٩٩٠٣لا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَهَا بِسِعْرِ يَوْمِهَا مَا لَمْ تَتَفَرَّقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ "٩٩٠٤إِذَا اشْتَرَيْتَ يَا عُثْمَانُ ، فَاكْتَلْ وَإِذَا بِعْتَ فَكِلْ "٩٩٠٥إِذَا ابْتَعْتَ كَيْلا فَاكْتَلْ وَإِذَا بِعْتَ كَيْلا فَكِلْ "٩٩٠٦إِذَا ابْتَعْتَ فَاكْتَلْ ، وَإِذَا بِعْتَ فَكِلْ "٩٩٠٧إِذَا اشْتَرَيْتُمَا طَعَامًا فَاسْتَوْفِيَاهُ ، فَإِذَا بِعْتُمَاهُ فَكِيلاهُ "٩٩٠٨بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ ، صَاعُ الْبَائِعِ ، وَصَاعُ الْمُشْتَ٩٩٠٩بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ ، فَيَكُونَ لِلْبَائِعِ الزِّيَادَةُ و٩٩١٠كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، وَكُنْتُ عَلَى بَكْر٩٩١١إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ وَرَضِيتُمْ ، بِالزَّر٩٩١٢لا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ "٩٩١٣التَّلَقِّي ، وَأَنْ يَبِيعَ مُهَاجِرٌ لأَعْرَابِيٍّ ، وَأَنْ تَسْأَلَ الْمَرْأَةُ طَلاقَ ٩٩١٤لا تَسْتَقْبِلُوا السُّوقَ ، وَلا تَحْلِفُوا وَلا يُنَفِّقْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ "٩٩١٥بَيْعَ الْمُحَفَّلاتِ خِلابَةٌ وَلا تَحِلُّ خِلابَةٌ لِمُسْلِمٍ "٩٩١٦إِيَّاكُمْ وَالْمُحَفَّلاتِ فَإِنَّهَا خِلابَةٌ وَلا تَحِلُّ الْخِلابَةُ لِمُسْلِمٍ "٩٩١٧لا تُصَرُّوا الإِبِلَ ، لا الْغَنَمَ فَمَنِ ابْتَاعَهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ بِخَيْرِ النّ٩٩١٨مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَلْيَنْقَلِبْ بِهَا فَلْيَحْلُبْهَا فَإِنْ رَضِيَ حِلابَهَ٩٩١٩إِذَا مَا أَحَدُكُمُ اشْتَرَى لِقْحَةً مُصَرَّاةً ، أَوْ شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ ٩٩٢٠مَنِ اشْتَرَى غَنَمًا مُصَرَّاةً احْتَلَبَهَا فَإِنْ رَضِيَهَا أَمْسَكَهَا ، وَإِنْ سَخِطَ٩٩٢١مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَرَدَّهَا ، فَلْيَرُدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ لا سَمْ٩٩٢٢مَنِ اشْتَرَى لِقْحَةً مُصَرَّاةً أَوْ شَاةً مُصَرَّاةً ، فَحَلَبَهَا فَهُوَ بِأَحَدِ النّ٩٩٢٣مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، إِنْ شَاءَ رَدَّهَا٩٩٢٤لا يَتَلَقَّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ سُوقًا وَلا يَبِيعَنَّ مُهَاجِرِيٌّ لأَعْرَابِيٍّ ، وَمَ٩٩٢٥مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً أَوْ لِقْحَةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِأَحَدِ النَّظَرَيْنِ بَيْنَ أَن٩٩٢٦مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُحَفَّلَةً ، فَإِنَّ لِصَاحِبِهَا أَنْ يَحْتَلِبَهَا فَإِنْ رَضِيَهَا٩٩٢٧نَهَى أَنْ يُتَلَقَّى الأَجْلابُ ، وَأَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَمَنِ اشْتَرَى مُصَرّ٩٩٢٨تَلَقِّي الْبُيُوعِ "٩٩٢٩مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُحَفَّلَةً فَرَدَّهَا فَلْيَرُدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ "٩٩٣٠مَنِ ابْتَاعَ شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَ٩٩٣١مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، فَإِنْ رَدَّهَا رَدَّهَا ٩٩٣٢لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ "٩٩٣٣مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي "٩٩٣٤الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، وَلا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ إِنْ بَاعَ مِنْ أَخِيهِ بَيْعًا فِ٩٩٣٥مَنْ بَاعَ شَيْئًا فَلا يَحِلُّ لَهُ حَتَّى يُبَيِّنَ مَا فِيهِ ، وَلا يَحِلُّ لِمَنْ يَعْ٩٩٣٦لا تُصَرُّوا الإِبِلَ ، وَالْغَنَمَ ، فَمَنِ ابْتَاعَهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنَّهُ بِخَيْرِ ٩٩٣٧لا عَدْوَى "٩٩٣٨الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ "٩٩٣٩قَضَى بِالْخَرَاجِ بِالضَّمَانِ "٩٩٤٠قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ "٩٩٤١الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ "٩٩٤٢وَكَذَلِكَ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ ، إِلا أَنَّهُ قَالَ ٩٩٤٣الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ "٩٩٤٤رُدَّ الدَّاءَ بِدَائِهِ ، وَلَكَ الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ "٩٩٤٥رَجُلٍ اشْتَرَى جَارِيَةً فَوَطِئَهَا فَوَجَدَ بِهَا عَيْبًا ، قَالَ : لَزِمَتْهُ وَيَرُدّ٩٩٤٦كَانَتْ ثَيِّبًا رَدَّ مَعَهَا نِصْفَ الْعُشْرِ ، وَإنْ كَانَتْ بِكْرًا رَدَّ الْعُشْرَ "٩٩٤٧الشَّرُودُ يُرَدُّ ، يَعْنِي الْبَعِيرَ : الشَّرُودَ "٩٩٤٨ابْتَاعَ وَلِيدَةً مِنْ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ ، فَوَجَدَهَا ذَاتَ زَوْجٍ فَرَدَّهَا "٩٩٤٩اشْتَرَى مِنْ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ جَارِيَةً ، فَأُخْبِرَة أَنَّ لَهَا زَوْجًا فَرَدَّهَا ٩٩٥٠الأَمَةِ تُبَاعُ وَلَهَا زَوْجٌ ، أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، " قَضَى أَنَّهُ ٩٩٥١عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلاثُ لَيَالٍ "٩٩٥٢عُهْدَةُ الرَّقِيقِ أَرْبَعُ لَيَالٍ "٩٩٥٣عُهْدَةُ الرَّقِيقِ أَرْبَعَةُ أَيَّامٍ "٩٩٥٤لا عُهْدَةَ فَوْقَ أَرْبَعٍ "٩٩٥٥مَنِ ابْتَاعَ نَخْلا بَعْدَ أَنْ تُؤَبَّرَ ، فَثَمَرَتُهَا لِلَّذِي بَاعَهَا ، إِلا أَنْ ي٩٩٥٦مَنْ بَاعَ نَخْلا بَعْدَ أَنْ تُؤَبَّرَ ، فَثَمَرَتُهَا لِلَّذِي أَبَّرَهَا ، إِلا أَنْ يَ٩٩٥٧مَنْ بَاعَ نَخْلا قَدْ أُبِّرَتْ ، فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْت٩٩٥٨مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ "٩٩٥٩مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا فَمَالُهُ لَهُ ، إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ السَّيِّدُ مَالَهُ فَيَكُونَ ل٩٩٦٠أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ عَبْدًا فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ ، إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ "٩٩٦١أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ نَخْلا قَدْ أُبِّرَتْ فَثَمَرَتُهَا لِرَبِّهَا الأَوَّلِ ، وَأَيُّمَ٩٩٦٢أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مَمْلُوكًا لَهُ مَالٌ ، فَمَالُهُ لِرَبِّهِ الأَوَّلِ ، إِلا أَنْ يَ٩٩٦٣مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ ، فَمَالُهُ لَهُ وَعَلَيْهِ دَيْنُهُ إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ ٩٩٦٤مَنْ بَاعَ نَخْلا مُؤَبَّرًا ، أَوْ عَبْدًا لَهُ مَالٌ فَالثَّمَرَةُ وَالْمَالُ لِلْبَائِع٩٩٦٥مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ ، فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ ، إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُشْتَرِ٩٩٦٦مَنْ بَاعَ عَبْدًا ، وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ ٩٩٦٧ثَمَرَ النَّخْلِ لِمَنْ أَبَّرَهَا ، إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ ، وَأَنَّ مَالَ الْ٩٩٦٨مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا فَمَالُهُ لِلَّذِي أَعْتَقَ "٩٩٦٩مَا خْلَقَ اللَّهُ عَبْدًا يُؤَدِّي حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَحَقَّ سَيِّدِهِ إِلا وَفَّا٩٩٧٠الْعَبْدُ وَمَالُهُ لِسَيِّدِهِ ، فَلَيْسَ عَلَى سَيِّدِهِ جُنَاحٌ فِيمَا أَصَابَ مِنْ مَا٩٩٧١لا يَصْلُحُ لِلْعَبْدِ أَنْ يُنْفِقَ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا ، وَلا يُعْطِيَهُ أَحَدًا إِلا ب٩٩٧٢الْمَمْلُوكَ لا يَمْلِكُ مِنْ دَمِهِ وَلا مَالِهِ شَيْئًا "٩٩٧٣نَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ ، وَلا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ،٩٩٧٤لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ وَشَارِبَهَا ، وَسَاقِيَهَا ، وَبَائِعَهَا ، وَمُبْتَاعَهَا ، وَع٩٩٧٥كَرِهَ بَيْعَ السِّلاحِ فِي الْفِتْنَةِ "٩٩٧٦بَيْعِ السِّلاحِ فِي الْفِتْنَةِ "٩٩٧٧بَيْعِ السِّلاحِ فِي الْفِتْنَةِ "٩٩٧٨لا دَاءَ لَهُ ، وَلا غَائِلَةَ ، وَلا خِبْثَةَ بَيْعَ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ "٩٩٧٩بِيَاعَةً أَوْ بَيْعَ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ ، لا دَاءَ وَلا غَائِلَةَ وَلا خِبْثَةَ "٩٩٨٠يَرَى الْبَرَاءَةَ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ جَائِزًا "٩٩٨١الْبَرَاءَةُ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ بَرَاءَةٌ "٩٩٨٢الْبَيْعِ بِالْبَرَاءَةِ "٩٩٨٣بَاعَ غُلامًا لَهُ بِثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَبَاعَهُ بِالْبَرَاءَةِ ، فَقَالَ الَّذِي٩٩٨٤بَرِئْتُ مِنْ كَذَا وَكَذَا ، وَإِنْ دَخَلَ دَاءٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ ذَلِكَ لَمْ يَبْرَأْ ٩٩٨٥إِذَا اشْتَرَى جَارِيَةً كَشَفَ عَنْ سَاقِهَا وَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهَا ، وَعَلَى٩٩٨٦لا بَأْسَ أَنْ يُقَلِّبَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهَا ، وَيَن٩٩٨٧لا تُوطَأْ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ ، وَلا غَيْرُ ذَاتِ حَمْلٍ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً "٩٩٨٨لا يَمَسَّ رَجُلٌ امْرَأَةً حُبْلَى حَتَّى تَضَعَ حَمْلَهَا ، وَلا غَيْرَ ذَاتِ حَمْلٍ حَت٩٩٨٩مَنْ يُرْبِحُنِي عَقْلَهَا ، مَنْ يَضَعُ فِي يَدِي دِينَارًا ؟ "٩٩٩٠اشْتَرَيْتُ بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ ، فَمَنْ أَرْبَحَنِي فِيهِ دِرْهَمًا بِعْتُهُ إِيَّاهُ "٩٩٩١يَنْهَى عَنْ بَيْعِ دَهْ يَا زِدَهْ ، أَوْ دَهْ دُو ازْدَهْ ، وَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ بَيْ٩٩٩٢ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ : رَجُلٌ بَاي٩٩٩٣النَّاجِشُ آكِلُ رِبًا خَائِنٌ "٩٩٩٤أَبْطَلْتَ جِهَادَكَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا أَنْ تَتُ٩٩٩٥أَبْطَلَ جِهَادَهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ لَمْ يَتُبْ٩٩٩٦فَلَعَلَّهُ لَوْ بَاعَهُ مِنْ غَيْرِهِ بَاعَهُ بِذَلِكَ الثَّمَنِ أَوْ أَنْقَصَ "٩٩٩٧اقْبَلْ مِنِّي بَعِيرَكَ وَثَلاثِينَ دِرْهَمًا ، فَسَأَلُوا شُرَيْحًا ، فَلَمْ يَرَ بِذَلِ٩٩٩٨لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لادَّعَى نَاسٌ دِمَاءَ قَوْمٍ ، وَأَمْوَالَهُمْ وَلَكِ٩٩٩٩إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ ال١٠٠٠٠إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ ، وَالْمُبْتَاعُ بِالْخِي١٠٠٠١إِذَا اخْتَلَفَ الْبَائِعُ وَالْمُبْتَاعُ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ ، وَالْمُبْتَ١٠٠٠٢فَأَمَرَ الْبَائِعَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ ، ثُمَّ لِيُخَيَّرَ الْمُبْتَاعُ ، فَإِنْ شَاءَ أَخَ١٠٠٠٣إِذَا اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا شَاهِدٌ اسْتُحْلِفَ الْبَائِعُ ، ثُ١٠٠٠٤إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ ال١٠٠٠٥إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَالْبَيْعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّن١٠٠٠٦الْفُقَهَاءِ الَّذِينَ يُنْتَهَى إِلَى قَوْلِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، كَانُوا يَقُو١٠٠٠٧اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ سِلْعَةً ، فَنَقَدَهُ بَعْضَ الثَّمَنِ وَبَقِيَ بَعْضٌ ، فَقَالَ : اد١٠٠٠٨الْحَلالَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ مُشْتَبِهَاتٍ ، وَر١٠٠٠٩حَلالٌ بَيِّنٌ ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ ، وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ ، فَمَنْ تَرَكَ مَا اشْتَبَ١٠٠١٠لأَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِي فَأَجِدُ التَّمْرَةَ سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي ، أَوْ فِي بَيْتِي١٠٠١١دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ ، وَإِنَّ الْك١٠٠١٢لا يَبْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ ، حَتَّى يَدَعَ مَا لا بَأْسَ بِهِ .١٠٠١٣إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا اتِّقَاءَ اللَّهِ ، إِلا أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَا هُوَ خَيْ١٠٠١٤لا نُشَارِكْ يَهُودِيًّا ، وَلا نَصْرَانِيًّا ، وَلا مَجُوسِيًّا ، قُلْتُ : وَلِمَ ؟ قَالَ١٠٠١٥لِي جَارًا يَأْكُلُ الرِّبَا ، أَوْ قَالَ : خَبِيثُ الْكَسْبِ ، وَرُبَّمَا دَعَانِي لِطَ١٠٠١٦لِي جَارًا ، وَلا أَعْلَمُ لَهُ شَيْئًا إِلا خَبَثًا ، أَوْ حَرَامًا ، وَأَنَّهُ يَدْعُونِ١٠٠١٧أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ ، أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ، فَلَمَّا رَجَعَ ، اسْتَق١٠٠١٨مَنِ اشْتَرَى سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ ، فَقَدْ أُشْرِكَ فِي عَارِهَا وَ١٠٠١٩مَنِ ابْتَاعَ سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ ، فَقَدْ أُشْرِكَ فِي عَارِهَا وَ١٠٠٢٠مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ ، وَإِنْ كَانَ مِائَةَ شَر١٠٠٢١نَهَى عَنْ سَلَفٍ وَبَيْعٍ ، وَعَنْ شَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ ، وَعَنْ بَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْد١٠٠٢٢اشْتَرَى جَارِيَةً مِنِ امْرَأَتِهِ زَيْنَبَ الثَّقَفِيَّةِ ، فَاشْتَرَطَتْ عَلَيْهِ أَنَّ١٠٠٢٣لا يَطَأُ الرَّجُلُ وَلِيدَةً إِلا وَلِيدَةً إِنْ شَاءَ بَاعَهَا ، وَإِنْ شَاءَ وَهَبَهَا ١٠٠٢٤لا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَطَأَ فَرْجًا ، إِلا فَرْجًا إِنْ شَاءَ وَهَبَهُ ، وَإِنْ شَاء١٠٠٢٥نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُخَابَرَةِ ، وَالْمُعَاوَمَةِ ، وَقَا١٠٠٢٦أَعْطَى امْرَأَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ جَارِيَةً مِنَ الْخُمُسِ ، فَبَاعَتْهَا مِ١٠٠٢٧يَسِيرُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ قَدْ أَعْيَا ، فَأَرَادَ أَنْ يُسَيِّبَهُ ، قَالَ : فَلَحِقَنِي ١٠٠٢٨أَتَى عَلَيّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَعْيَا بَعِيرِي ، قَالَ ١٠٠٢٩الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "١٠٠٣٠الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ، فَفَعَلَتْ ، قَالَتْ : ثُمَّ خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الل١٠٠٣١نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ "١٠٠٣٢بَيْعِ الْغَرَرِ "١٠٠٣٣بَيْعِ مَا فِي بُطُونِ الأَنْعَامِ حَتَّى تَضَعَ ، وَعَمَّا فِي ضُرُوعِهَا إِلا بِكَيْلٍ ،١٠٠٣٤كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَعَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ ، وَعَنْ شِرَاءِ الْمَغْنَمِ ١٠٠٣٥بَيْعِ الْمَغَانِمِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ "١٠٠٣٦عَسْبِ الْفَحْلِ "١٠٠٣٧بَيْعِ ضِرَابِ الْجَمَلِ ، وَعَنْ بَيْعِ الْمَاءِ وَالأَرْضِ لِتُحْرَثَ "١٠٠٣٨فَرَخَّصَ فِي الْكَرَامَةِ "١٠٠٣٩نُهِيَ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ "١٠٠٤٠أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي "١٠٠٤١أَرْبَعِ خِصَالٍ : أَنْ لا يَصْلُحَ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ ، وَلا بَيْعٌ وَسَلَفٌ ، وَلا بَي١٠٠٤٢أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهَا ، أَوْ يُبَاعَ صُوفٌ عَلَى ظَهْرٍ ، أَو١٠٠٤٣لا نَشْتَرِي اللَّبَنَ فِي ضُرُوعِهَا ، وَلا الصُّوفَ عَلَى ظُهُورِهَا "١٠٠٤٤لا تَشْتَرُوا السَّمَكَ فِي الْمَاءِ فَإِنَّهُ غَرَرٌ "١٠٠٤٥نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ ، وَكَانَ بَيْعًا يَتَبَايَعُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّة١٠٠٤٦نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ "١٠٠٤٧أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْتَاعُونَ الْجَزُورَ إِلَى حَبَلِ الْحَبَلَةِ ، وَحَبَلُ الْحَبَ١٠٠٤٨لا رِبَا فِي الْحَيَوَانِ ، وَإِنَّمَا نُهِيَ مِنَ الْحَيَوَانِ عَنْ ثَلاثٍ : عَنِ الْمَضَ١٠٠٤٩يَنْهَى عَنْ بَيْعِ الْمَجْرِ "١٠٠٥٠نَهَى عَنِ الْمُلامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ "١٠٠٥١نَهَى عَنْ بَيْعَتَيِ الْمُلامَسَةِ ، وَالْمُنَابَذَةِ١٠٠٥٢لِبْسَتَيْنِ ، وَبَيْعَتَيْنِ نَهَى عَنِ الْمُلامَسَةِ ، وَالْمُنَابَذَةِ فِي الْبَيْعِ١٠٠٥٣الْمُلامَسَةِ ، وَالْمُنَابَذَةِ فِي الْبَيْعِ "١٠٠٥٤بَيْعَتَيْنِ ، وَعَنْ لِبْسَتَيْنِ ، فَأَمَّا الْبَيْعَتَانِ فَالْمُلامَسَةُ وَالْمُنَابَذ١٠٠٥٥فَاشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ يَشْتَمِلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ يَضَعُ طَرَفَيِ الثَّوْبِ عَلَى عَا١٠٠٥٦نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ ، وَعَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ "١٠٠٥٧بَيْعِ الْعُرْبَانِ "١٠٠٥٨نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ "١٠٠٥٩مَنْ بَاعَ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ ، فَلَهُ أَوْكَسُهُمَا أَوِ الرِّبَا "١٠٠٦٠نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي صَفْقَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَعَنْ بَيْعِ مَ١٠٠٦١نَهَى عَنِ النَّجْشِ "١٠٠٦٢لا تَنَاجَشُوا "١٠٠٦٣وَالنَّجْشُ أَنْ يَحْضُرَ الرَّجُلُ السِّلْعَةَ تُبَاعُ ، فَيُعْطِي بِهَا الشَّيْءَ وَهُوَ١٠٠٦٤نَادَى عَلَى حِلْسٍ ، وَقَدَحٍ فِيمَنْ يَزِيدُ فَأَعْطَاهُ رَجُلٌ دِرْهَمًا ، وَأَعْطَاهُ ١٠٠٦٥يَبِيعَ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ ، حَتَّى يَذَرَ ، إِلا الْغَنَائِمَ وَالْمَوَارِيث١٠٠٦٦لا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ "١٠٠٦٧لا يَبِيعَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ ، وَلا يَخْطُبْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ إِلا ١٠٠٦٨لا تَنَاجَشُوا وَلا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَلا يَبِعِ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ ، ١٠٠٦٩لا يَبِيعُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ "١٠٠٧٠لا يَسُومُ أَحَدُكُمْ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ "١٠٠٧١نَهَى أَنْ يَسْتَامَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ "١٠٠٧٢نَهَى أَنْ يَسْتَامَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ ، وَأَنْ يَخْطُبَ عَلَى خِطْبَةِ أَخِي١٠٠٧٣لا يَسُمِ الْمُسْلِمُ عَلَى سَوْمِ الْمُسْلِمِ "١٠٠٧٤لا يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ ، وَلا يَسُومُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ ، وَلا تَ١٠٠٧٥لا يَسُومَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ وَلا يَخْطُبْ عَلَى خِطْبَتِهِ "١٠٠٧٦الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ ، وَلا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَبْتَاعَ عَلَى بَيْعِ أَخِيه١٠٠٧٧لا تَنَاجَشُوا وَلا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَلا يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ ١٠٠٧٨لا يُتَلَقَّى الرُّكْبَانُ لِلْبَيْعِ ، وَلا يَبِيعُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ ، وَلا١٠٠٧٩لا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا لا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ؟ قَالَ : لا ١٠٠٨٠نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ "١٠٠٨١لا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَإنْ كَانَ أَخَاهُ أَوْ أَبَاهُ "١٠٠٨٢لا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ دَعُوا النَّاسَ يُرْزَقْ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ "١٠٠٨٣لا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ "١٠٠٨٤لا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ "١٠٠٨٥حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ ، قِيلَ : مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ :١٠٠٨٦دَعُوا النَّاسَ يَرْزُقِ اللَّهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، فَإِذَا اسْتَنْصَحَ أَحَدُكُمْ أ١٠٠٨٧نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَلَكِنِ اذْهَبْ إِلَى السُّوقِ ، فَإِنْ جَاءَكَ مَنْ١٠٠٨٨نَهَى عَنْ تَلَقِّي الْبُيُوعِ "١٠٠٨٩نَهَى عَنْ تَلَقِّي السِّلَعِ حَتَّى يُهْبَطَ بِهَا الأَسْوَاقَ "١٠٠٩٠يُتَلَقَّى الرُّكْبَانُ ، وَلا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ١٠٠٩١لا تَلَقَّوَا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ "١٠٠٩٢لا تَتَلَقَّوَا الرُّكْبَانَ "١٠٠٩٣لا تَلَقَّوَا الْجَلَبَ ، فَمَنْ تَلَقَّاهُ فَاشْتَرَى مِنْهُ شَيْئًا ، فَصَاحِبُهُ بِالْخ١٠٠٩٤نَهَى عَنْ تَلَقِّي الْجَلَبَ ، قَالَ : فَإِنْ تَلَقَّاهُ مُتَلَقٍّ فَصَاحِبُ السِّلْعَةِ ١٠٠٩٥يَتَبَايَعُونَ الطَّعَامَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِن١٠٠٩٦نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ وَنَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ ، وَنَهَى عَنْ رِبْحِ مَ١٠٠٩٧مَنِ اسْتَرْسَلَ إِلَى مُؤْمِنٍ فَغَبَنَهُ ، كَانَ غَبْنُهُ ذَلِكَ رِبًا "١٠٠٩٨غَبْنُ الْمُسْتَرْسِلُ رِبًا "١٠٠٩٩غَبْنُ الْمُسْتَرْسِلِ رِبًا "١٠١٠٠مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا أَنَّ أَحَدَكُمْ يُقْرِضُ الْقَرْضَ إِلَى أَجَلٍ ، فَإِذَا بَلَغَ ١٠١٠١إِنَّكَ بِأَرْضٍ الرِّبَا ، فِيهَا فَاشٍ فَإِذَا كَانَ لَكَ عَلَى رَجُلٍ دَيْنٌ ، فَأَهْدَ١٠١٠٢إِنَّكَ بِأَرْضٍ الرِّبَا فِيهَا كَثِيرٌ فَاشٍ ، فَإِذَا أَقْرَضْتَ رَجُلا فَأَهْدَى إِلَي١٠١٠٣لِمَ رَدَدْتَ عَلَيَّ هَدِيَّتِي ، وَقَدْ عُلِمَ أَنِّي مِنْ أَطْيَبِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ١٠١٠٤رَجُلٍ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ عِشْرُونَ دِرْهَمًا ، فَجَعَلَ يُهْدِي إِلَيْهِ وَجَعَلَ كُ١٠١٠٥لَنَا جَارٌ سَمَّاكٌ ، عَلَيْهِ لِرَجُلٍ خَمْسُونَ دِرْهَمًا ، فَكَانَ يُهْدِي إِلَيْهِ ال١٠١٠٦مَا أَصَابَ مِنْ ظَهْرِ دَابَّتِهِ فَهُوَ رِبًا "١٠١٠٧كُلُّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً ، فَهُوَ وَجْهٌ مِنْ وُجُوهِ الرِّبَا "١٠١٠٨إِذَا أَقْرَضَ أَحَدُكُمْ قَرْضًا ، فَأُهْدِيَ إِلَيْهِ طَبَقًا فَلا يَقْبَلْهُ ، أَوْ حَم١٠١٠٩مَنْ أَسْلَفَ سَلَفًا فَلا يَشْرِطْ إِلا قَضَاءَهُ "١٠١١٠السَّلَفُ عَلَى ثَلاثَةِ وُجُوهٍ : سَلَفٌ تُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ فَلَكَ وَجْهُ اللَّه١٠١١١اسْتَسْلَفْتُ مِنْ رَجُلٍ خَمْسَ مِائَةٍ عَلَى أَنْ أُعِيرَهُ ظَهْرَ فَرَسِي ، فَقَالَ عَب١٠١١٢لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالا ، اشْتَرُوا لَهُ بَعِيرًا فَأَعْطُوهُ ، قَالُوا : إِنَّا نَجِدُ١٠١١٣فَاسْتَسْلَفَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَطْرَ وَسْقٍ فَأَعْط١٠١١٤خَيْرَ الْقَوْمِ خَيْرُهُمْ قَضَاءً "١٠١١٥قُمْ فَصَلِّ ، وَكَانَ لِي عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَضَانِي وَزَادَنِي "١٠١١٦فَهَلا بِكْرًا تُلاعِبُهَا وَتُلاعِبُكَ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عَب١٠١١٧اسْتَسْلَفَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مِنْ رَجُلٍ دَرَاهِمَ ، ثُمَّ قَضَاهُ دَرَاهِمَ خَي١٠١١٨أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسِينَ وَسْقًا تَمْرًا بِخ١٠١١٩لا يَرَى بِالسَّفْتَجَاتِ بَأْسًا إِذَا كَانَ عَلَى الْوَجْهِ الْمَعْرُوفِ "١٠١٢٠لا بَأْسَ إِذَا أَخَذُوا بِوَزْنِ دَرَاهِمِهِمْ "١٠١٢١خِيَارَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً "١٠١٢٢خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ قَضَاءً "١٠١٢٣خِيَارَ عِبَادِ اللَّهِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً "١٠١٢٤لأَنْ أُقْرِضَ دِينَارَيْنِ مَرَّتَيْنِ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِمَا ، لأ١٠١٢٥مَنْ أَقْرَضَ وَرِقًا مَرَّتَيْنِ ، كَانَ كَعَدْلِ صَدَقَةٍ مَرَّةً "١٠١٢٦مَنْ أَقْرَضَ شَيْئًا مَرَّتَيْنِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ أَحَدِهِمَا لَوْ تَصَدَّقَ بِهِ١٠١٢٧قَرْضُ الشَّيْءِ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَتِهِ "١٠١٢٨مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا ، أَدَّاهَا اللَّهُ عَنْهُ وَمَنْ أَخَذَ١٠١٢٩لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا لَسَرَّنِي أَنْ لا تَمُرَّ عَلَيَّ ثَلاثُ لَيَالٍ وَع١٠١٣٠مَنِ ادَّانَ دَيْنًا يَنْوِي قَضَاءَهُ ، كَانَ مَعَهُ عَوْنٌ مِنَ اللَّهِ عَلَى ذَلِكَ ، ف١٠١٣١مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ إِلا كَانَ لَهُ مِنَ اللَّهِ عَو١٠١٣٢مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ ، إِلا كَانَ لَهُ مِنَ اللَّهِ ع١٠١٣٣اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَعَ الدَّائِنِ حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ ، مَا لَمْ يَكُنْ فِ١٠١٣٤خُذْ مَا أَسْلَفْتَ ، بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي مَالِكَ وَوَلَدِكَ ، إِنَّمَا جَزَاءُ السَّ١٠١٣٥إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، صَابِرًا ، مُحْتَسِبًا ، مُقْبِلا ، غَيْرَ مُدْبِرٍ ، ١٠١٣٦لَوْ أَنَّ رَجُلا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ أُحْيِيَ ، ثُمَّ قُتِلَ مَرَّتَيْنِ ،١٠١٣٧مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ : الْغُلُولِ ١٠١٣٨لا تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ ، فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَبِمَا نُخِيفُ أَنْفُسَنَا١٠١٣٩لا تُخِيفُوا الأَنْفُسَ بَعْدَ أَمْنِهَا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا ذَاكَ ؟ ق١٠١٤٠الدَّيْنُ يُرِقُّ الْحُرَّ "١٠١٤١اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ ، قَالَتْ : فَقَالَ لَهُ قَا١٠١٤٢لا أَشْتَرِي مَا لَيْسَ عِنْدِي ثَمَنُهُ "١٠١٤٣تَلَقَّتِ الْمَلائِكَةُ رُوحَ رَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَقَالُوا أَعَمِلْتَ مِنَ ١٠١٤٤مَاتَ رَجُلٌ فَقِيلَ لَهُ : مَا عَمِلْتَ ؟ قَالَ : كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ فَأَتَجَاوَزُ١٠١٤٥حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ شَيْءٌ ، إِلا أ١٠١٤٦مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنَجِّيَهُ اللَّهُ مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَلْيُنْظِرْ مُعْس١٠١٤٧مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ "١٠١٤٨مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، فَإِنَّ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلِهِ صَدَقَةً ، قَالَ : قُلْتُ :١٠١٤٩ادْعُ لِي فُلانًا الْغَرِيمَ الَّذِي اشْتَدَّ عَلَيَّ فِي التَّقَاضِي ، فَقَالَ : أَيْسِرْ١٠١٥٠رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ ، سَمْحًا إِذَا اشْتَرَى ، سَمْحًا إِذَا قَضَى ١٠١٥١غَفَرَ اللَّهُ لِرَجُلٍ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانَ سَهْلا ، إِذَا بَاعَ سَهْلا ، إِذَا اشْتَرَ١٠١٥٢مَنْ طَلَبَ حَقًّا فَلْيَطْلُبْ فِي عَفَافٍ وَافٍ ، أَوْ غَيْرَ وَافٍ "١٠١٥٣مَنْ وَلِيَ لِيَتِيمٍ مَالا فَلْيَتَّجِرْ بِهِ ، وَلا يَدَعْهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الصَّدَقَ١٠١٥٤ابْتَغُوا بِأَمْوَالِ الْيَتَامَى ، لا تَأْكُلُهَا الصَّدَقَةُ "١٠١٥٥ابْتَغُوا فِي مَالِ الْيَتِيمِ ، أَوْ فِي مَالِ الْيَتَامَى ، لا تُذْهِبُهَا ، أَوْ لا تَس١٠١٥٦ابَتْغُوا فِي أَمْوَالِ الْيَتَامَى ، لا تَسْتَهْلِكُهَا الصَّدَقَةُ "١٠١٥٧هَلْ قِبَلَكُمْ مَتْجَرٌ ، فَإِنَّ عِنْدِي مَالَ يَتِيمٍ قَدْ كَادَتِ الزَّكَاةُ أَنْ تَأْ١٠١٥٨تُزَكِّي أَمْوَالَنَا ، وَإِنَّهَا لَيُتَّجَرُ بِهَا فِي الْبَحْرَيْنِ "١٠١٥٩يَسْتَسْلِفُ أَمْوَالَ الْيَتَامَى عِنْدَهُ ، لأَنَّهُ كَانَ يَرَى أَنَّهُ أَحْرَزُ لَهُ م١٠١٦٠عِنْدَهُ مَالُ يَتِيمَيْنِ فَجَعَلَ يُزَكِّيهِ ، فَقُلْتُ : " يَا أَبَتَاهُ ، لا تَتَّجِرْ١٠١٦١فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ هَمْدَانَ عَلَى فَرَسٍ أَبْلَقَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَ١٠١٦٢مَاتَتِ امْرَأَةٌ لِخَالٍ لِي وَتَرَكَتْ خَادِمًا وَأَوْلادًا صِغَارًا ، فَقَالَ سَعِيدُ ب١٠١٦٣ وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ١٠١٦٤أُنْزِلَتْ فِي وَالِي مَالِ الْيَتِيمِ الَّذِي يَقُومُ عَلَيْهِ وَيُصْلِحُهُ ، إِذَا كَانَ١٠١٦٥مِمَّ أَضْرِبُ مِنْهُ يَتِيمِي ؟ فَقَالَ : " مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا وَلَدَكَ ، غَيْرَ وَاق١٠١٦٦مِمَّ أَضْرِبُ مِنْهُ يَتِيمِي ؟ قَالَ : " مِمَّا كُنْتَ مِنْهُ ضَارِبًا وَلَدَكَ " ، قَال١٠١٦٧فِي حِجْرِي أَمْوَالَ يَتَامَى ، وَهُوَ يَسْتَأْذِنُهُ أَنْ يُصِيبَ مِنْهَا ، فَقَالَ ابْن١٠١٦٨فِي حِجْرِي يَتِيمًا ، أَفَأَشْرَبُ مِنَ اللَّبَنِ ؟ قَالَ : " إِنْ كُنْتَ تَرُدُّ نَادَّت١٠١٦٩يَضَعُ الْوَصِيُّ يَدَهُ مَعَ أَيْدِيهِمْ ، وَلا يَلْبَسُ الْعِمَامَةَ فَمَا فَوْقَهَا "١٠١٧٠يَأْكُلُ مَالَ الْيَتِيمِ بِأَصَابِعِهِ ، لا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ "١٠١٧١ وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ١٠١٧٢أَنْزَلْتُ نَفْسِي مِنْ مَالِ اللَّهِ بِمَنْزِلَةِ وَالِي الْيَتِيمِ ، إِنِ احْتَجْتُ أَخَ١٠١٧٣ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ، قَالَ : " يَأْكُلُ وَالِي الْيَتِيمِ١٠١٧٤لَمَّا نَزَلَتْ وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ عَزَلُوا أ١٠١٧٥مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَلَهُ مَالُهُ وَعَلَيْهِ دَيْنُهُ ، إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ ١٠١٧٦ْدينُ الْمَمْلُوكِ فِي ذِمَّتِهِ ، وَمَا أَصَابَ مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ سِوَى الدَّيْنِ ،١٠١٧٧نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ ، وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ "١٠١٧٨نَهَى عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ ، وَعَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ ، وَلَعَنَ آكِلَ١٠١٧٩كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ ، وَكَسْبُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ "١٠١٨٠عَنْ ثَمَنِ الْخَمْرِ ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ ، وَثَمَنِ الْكَلْبِ " ، وَقَالَ : " إِذَا جَا١٠١٨١لا يَحِلُّ ثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَلا حُلْوَانُ الْكَاهِنِ ، وَلا مَهْرُ الْبَغِيِّ "١٠١٨٢نَهَى عَنْ مَهْرِ الْبَغِيِّ ، وَعَسْبِ الْفَحْلِ ، وَعَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ ، وَعَنِ ال١٠١٨٣نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ ، إِلا كَلْبَ صَيْدٍ "١٠١٨٤أَغْرَمَ رَجُلا ثَمَنَ كَلْبٍ قَتَلَهُ عِشْرِينَ بَعِيرًا "١٠١٨٥قَضَى فِي كَلْبِ صَيْدٍ قَتَلَهُ رَجُلٌ بِأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا ، وَقَضَى فِي كَلْبِ مَاشِ١٠١٨٦قُضِيَ فِي كَلْبِ الصَّيْدِ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا ، وَفِي كَلْبِ الْغَنَمِ شَاةٌ مِنَ الْغ١٠١٨٧" قَضَى فِي كَلْبِ الصَّيْدِ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا "١٠١٨٨نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ ، وَأَجْرِ الْكَاهِنِ ، وَكَسْبِ الْحَجّ١٠١٨٩أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلابِ "١٠١٩٠أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلابِ بِالْمَدِينَةِ ، فَأُخْبِرَ بِامْرَأَةٍ لَهَا كَلْبٌ فِي نَاحِيَ١٠١٩١مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا ، إِلا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ ضَارِيًا ، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ ي١٠١٩٢مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا ، إِلا كَلْبَ مَاشِيَةٍ ، نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَ١٠١٩٣إِلا كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ "١٠١٩٤مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا ، إِلا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ كَلْبًا ضَارِيًا ، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ١٠١٩٥مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا ، إِلا كَلْبًا ضَارِيًا لِصَيْدٍ أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةٍ ، نَقَصَ مِنْ١٠١٩٦مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا ، إِلا كَلْبَ ضَارِيَةٍ أَوْ مَاشِيَةٍ ، نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ ١٠١٩٧بِقَتْلِ الْكِلابِ إِلا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ صَيْدٍ " ، فَقِيلَ لابْنِ عُمَرَ : إِنَّ أَب١٠١٩٨مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا ، إِلا كَلْبَ زَرْعٍ أَوْ غَنَمٍ أَوْ صَيْدٍ ، فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِ١٠١٩٩مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا ، غَيْرَ كَلْبِ زَرْعٍ وَلا ضَرْعٍ ، فَقَدْ نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُل١٠٢٠٠مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ ، إِلا كَلْبَ١٠٢٠١مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا وَلا ضَرْعًا نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَ١٠٢٠٢أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلابِ ، ثُمَّ قَالَ : " مَا بَالِي وَالْكِلابَ " ، فَرَخَّصَ فِي كَلْب١٠٢٠٣لَوْلا أَنَّ الْكِلابَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ أَكْرَهُ أَنْ أُفْنِيَهَا لأَمَرْتُ بِقَتْلِه١٠٢٠٤بِقَتْلِ الْكِلابِ ، حَتَّى إِنَّ الْمَرْأَةَ تَقْدَمُ مِنَ الْبَادِيَةِ بِكَلْبِهَا فَنَق١٠٢٠٥ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ ؟ فَقَالَ : " زَجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ١٠٢٠٦عَنْ أَكْلِ الْهِرِّ وَأَكْلِ ثَمَنِهِ "١٠٢٠٧عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ "١٠٢٠٨لا بَأْسَ بِثَمَنِ السِّنَّوْرِ "١٠٢٠٩لَمَّا نَزَلَتِ الآيَاتُ الأَوَاخِرُ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ١٠٢١٠أَرَى اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ يُعَرِّضُ بِالْخَمْرِ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ سَيُنْزِلُ فِيهَا أ١٠٢١١رَجُلا أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاوِيَةَ خَمْرٍ ، ١٠٢١٢لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا ، فَبَاعُوهَا "١٠٢١٣لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ ، وَشَارِبَهَا ، وَسَاقِيَهَا ، وَبَائِعَهَا ، وَمُبْتَاعَهَا ، و١٠٢١٤مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ فَلْيُشَقِّصِ الْخَنَازِيرَ "١٠٢١٥اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ ، وَالْمَيْتَةِ ، وَالْخِنْزِيرِ ، وَالأَصْنَ١٠٢١٦اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ حَرَّمَ الْخَمْرَ وَثَمَنَهَا ، وَحَرَّمَ الْمَيْتَةَ وَثَمَنَهَا ١٠٢١٧السُّحْتُ : الرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَثَمَن١٠٢١٨لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ " ، ثَلاثًا ، " إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْهِمُ الشُّحُومَ فَبَ١٠٢١٩لا تَحِلُّ التِّجَارَةُ فِي شَيْءٍ لا يَحِلُّ أَكْلُهُ وَشُرْبُهُ "١٠٢٢٠ثَلاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ خَصَمْتُهُ : رَجُلٌ١٠٢٢١لا تَبْتَاعُوا الْمُغَنِّيَاتِ ، وَلا تَشْتَرُوهُنَّ ، وَلا تُعَلِّمُوهُنَّ ، وَلا خَيْرَ ١٠٢٢٢لا يَحِلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ ، وَلا شِرَاؤُهُنَّ ، وَلا تِجَارَةٌ فِيهِنَّ ، وَأَكْلُ١٠٢٢٣يَنْهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ "١٠٢٢٤عَنْ بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ "١٠٢٢٥نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ ، وَعَنْ ضِرَابِ الْجَمَلِ ، وَأَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ أَرْضَهُ ١٠٢٢٦لا يُبَاعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُبَاعَ بِهِ الْكَلأُ "١٠٢٢٧يَنْهَى عَنْ بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ "١٠٢٢٨سُئِلَ عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ فِي الْقِرَبِ ؟ فَقَالَ : " هَذَا يَنْزِعُهُ وَيَحْمِلُهُ لا ب١٠٢٢٩لا نَرَى أَنْ نَجْعَلَهُ مُتَّجَرًا ، وَلَكِنْ مَا عَمِلْتَ بِيَدَيْكَ فَلا بَأْسَ بِهِ "١٠٢٣٠الْمَصَاحِفُ لا تُبَاعُ ، كَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي بِوَرَقَةٍ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللّ١٠٢٣١اشْتَرِ الْمُصْحَفَ وَلا تَبِعْهُ "١٠٢٣٢لَوَدِدْتُ أَنَّ الأَيْدِيَ قُطِعَتْ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ "١٠٢٣٣بِئْسَ التِّجَارَةُ "١٠٢٣٤أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُونَ بَيْعَ الْمَصَاحِف١٠٢٣٥كَرِهَ شِرَاءَ الْمَصَاحِفِ وَبَيْعَهَا "١٠٢٣٦رُخِّصَ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ "١٠٢٣٧أَتَنْهَوْنِي عَنْ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ وَقَدْ كَانَ حَبْرَا هَذِهِ الأُمَّةِ ، أَوْ قَالَ ١٠٢٣٨لا يَرَى بَأْسًا بِبَيْعِ الْمَصَاحِفِ وَاشْتِرَائِهَا "١٠٢٣٩يُبْتَغَى ثَمَنُ وَرَقِهِ ، وَأَجْرُ كِتَابِهِ "١٠٢٤٠مَا أَحْسَنَ صَنْعَتَكَ ، تَنْقُلُ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَقَةً إِلَى وَرَقَةٍ ،١٠٢٤١بَاعَ مُصْحَفًا لَهُ ، وَأَنَّ الْحَسَنَ كَانَ لا يَرَى بِهِ بَأْسًا "١٠٢٤٢لأَلْقَيَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ أُعْطِيَ أَحَدًا مِنْ مَالِ أَحَدٍ شَي١٠٢٤٣عَنْ بَيْعِ الْمُضْطَرِّ ، وَعَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ ، وَعَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ قَبْلَ أَنْ١٠٢٤٤عَنْ بَيْعِ الْمُضْطَرِّ ، وَبَيْعِ الْغَرَرِ ، وَبَيْعِ الثَّمَرَةِ قَبْلَ أَنْ تُدْرِكَ ١٠٢٤٥لا يَرْكَبَنَّ رَجُلٌ بَحْرًا ، إِلا غَازِيًا ، أَوْ مُعْتَمِرًا ، أَوْ حَاجًّا ، فَإِنَّ ١٠٢٤٦لا يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلا حَاجٌّ ، أَوْ مُعْتَمِرٌ ، أَوْ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَإ١٠٢٤٧لا يَجُوزُ عَلَى مُضْطَهَدٍ نِكَاحٌ وَلا بَيْعٌ "١٠٢٤٨أَشْهَدُ أَنَّ السَّلَفَ الْمَضْمُونَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ١٠٢٤٩ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ، قَالَ ١٠٢٥٠مَنْ أَسْلَفَ فِي ثَمَرٍ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ ، وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ ، وَإِلَى ١٠٢٥١لا نَرَى بِالسَّلَفِ بَأْسًا ، الْوَرِقِ فِي شَيْءٍ الْوَرِقُ نَقْدًا "١٠٢٥٢لا بَأْسَ بِأَنْ يُسْلِفَ الرَّجُلُ فِي الطَّعَامِ الْمَوْصُوفِ بِسِعْرٍ مَعْلُومٍ إِلَى أ١٠٢٥٣أَشْهَدُ أَنَّ السَّلَفَ الْمَضْمُونَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَدْ أَحَلَّهُ اللَّهُ فِي كِت١٠٢٥٤اشْتَرَى مَنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا إِلَى أَجَلٍ ، وَرَهَنَهُ دِرْعَهُ "١٠٢٥٥لا يَرَى بِالرَّهْنِ وَالْحَمِيلِ مَعَ السَّلَفِ بَأْسًا "١٠٢٥٦أَسْلِفُوا فِي الثِّمَارِ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ ، إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ "١٠٢٥٧كُنَّا لَنُسْلِفُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي١٠٢٥٨نُصِيبُ الْمَغَانِمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ يَأْ١٠٢٥٩لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ شَيْئًا إِلَى أَجَلٍ لَيْسَ عِنْدَهُ أَصْلُهُ "١٠٢٦٠اشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَزُورًا مِنْ أَعْرَابِيٍّ بِوَ١٠٢٦١قُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، تُفْلِحُوا " وَرَجُلٌ يَتَّبِعُهُ يَرْمِيهِ بِالْحِجَار١٠٢٦٢خِيَارَ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً "١٠٢٦٣خِيَارَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً "١٠٢٦٤بَاعَ جَمَلا لَهُ ، يُقَالُ لَهُ : عُصَيْفِيرٌ ، بِعِشْرِينَ بَعِيرًا إِلَى أَجَلٍ "١٠٢٦٥اشْتَرَى رَاحِلَةً بِأَرْبَعَةِ أَبْعِرَةٍ مَضْمُونَةٍ عَلَيْهِ يُوفِّيهَا صَاحِبَهَا بِال١٠٢٦٦عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ إِلَى أَجَلٍ ؟ فَقَالَ : " لا بَأْسَ بِذَلِكَ١٠٢٦٧لا رِبًا فِي الْحَيَوَانِ "١٠٢٦٨لا يَرَى بَأْسًا بِالسَّلَفِ فِي الْحَيَوَانِ "١٠٢٦٩لا يَرَى بَأْسًا بِالسَّلَفِ فِي الْحَيَوَانِ إِذَا كَانَ سِنًّا مَعْلُومًا إِلَى أَجَلٍ م١٠٢٧٠كَرِهَ السَّلَفَ فِي الْحَيَوَانِ "١٠٢٧١لا يَرَى بَأْسًا بِالسَّلَمِ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى مَا خَلا الْحَيَوَانَ ١٠٢٧٢كَرِهْنَا السَّلَمَ فِي الْحَيَوَانِ ، لأَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَرِهَهُ "١٠٢٧٣لا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ ثُمَّ تَنْعَتُهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا "١٠٢٧٤مَنْ سَلَّفَ فِي تَمْرٍ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ ، وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ ، إِلَى أَج١٠٢٧٥عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ "١٠٢٧٦عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَأْكُلَ مِنْهُ ، أَوْ يُؤْكَلَ ، وَحَتَّى يُوزَنَ "١٠٢٧٧عَنْ بَيْعِ التَّمْرِ حَتَّى يَصْلُحَ ، وَنَهَى عَنِ الْوَرِقِ بِالذَّهَبِ نَسِيئًا بِنَاج١٠٢٧٨نَهَى عَنِ السَّلَمِ فِي النَّخْلِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ "١٠٢٧٩لا تُسْلِفُوا فِي النَّخْلِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ "١٠٢٨٠أَبِيعُكَ تَمْرًا مَعْلُومًا إِلَى كَذَا وَكَذَا مِنَ الأَجَلِ ، وَلا أُسَمِّي مِنْ حَائِط١٠٢٨١لا سَلَفَ إِلَى الْعَطَاءِ ، وَلا إِلَى الْحَصَادِ ، وَلا إِلَى الأَنْدَرِ ، وَلا إِلَى ال١٠٢٨٢كَرِهَ السَّلَمَ إِلَى الْحَصَادِ وَالْقَصِيلِ وَالْبَيْدَرِ ، وَلَكِنْ سَمِّهِ شَهْرًا "١٠٢٨٣السَّلَمُ كَمَا يَقُومُ السِّعْرُ رِبًا ، وَلَكِنْ كَيْلٌ مَعْلُومٌ ، إِلَى أَجَلٍ مَعْلُو١٠٢٨٤يَنْهَى عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ بِسِعْرِ الْبَيْدَرِ "١٠٢٨٥يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ إِلَى يُسْرِهِ "١٠٢٨٦لِي عَلَى رَجُلٍ دَرَاهِمُ ، فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ ، فَقَالَ : " لَيْسَ عِنْدِي ، وَلَ١٠٢٨٧عَلِمُوا أَنِّي أَدَّاهُمْ لِلأَمَانَةِ ، وَأَخْشَاهُمْ لِلَّهِ "١٠٢٨٨نُسْلِمُ إِلَى نَبِيطِ الشَّامِ فِي الْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالزَّبِيبِ ، فِي كَيْلٍ١٠٢٨٩فِي السَّلَفِ فِي الْكَرَابِيسِ ، قَالَ : " إِذَا كَانَ زَرْعٌ مَعْلُومٌ إِلَى أَجَلٍ مَعْ١٠٢٩٠لا بَأْسَ أَنْ يُسْلِمَ فِي اللَّحْمِ "١٠٢٩١لَتَمُرَّيَنَّ أَيُّهَا الْبَطْنُ عَلَى الْخُبْزِ وَالزَّيْتِ ، مَا دَامَ السَّمْنُ يُبَاع١٠٢٩٢مَثَلُ جَلِيسِ الصَّالِحِ وَجَلِيسِ السُّوءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ ، حَام١٠٢٩٣أَهْدَيْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ أَوَاقٍ مِنْ مِسْكٍ وَحُلَّةً ، وَإِنِّي لا أُرَاهُ إِلا قَ١٠٢٩٤مَنْ أَقَالَ مُسْلَمًا أَقَالَهُ اللَّهُ عَثْرَتَهُ "١٠٢٩٥مَنْ أَقَالَ نَادِمًا أَقَالَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ "١٠٢٩٦مَنْ أَقَالَ مُسْلِمًا عَثْرَتَهُ أَقَالَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ "١٠٢٩٧مَنْ أَقَالَ نَادِمًا أَقَالَهُ اللَّهُ نَفْسَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "١٠٢٩٨" إِذَا أَسْلَمْتَ فِي شَيْءٍ فَلا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَ بَعْضَ سَلَمِكَ وَبَعْضَ رَأْسِ مَ١٠٢٩٩كَرِهَ أَنْ يَبْتَاعَ الْبَيْعَ ثُمَّ يَرُدَّهُ وَيَرُدَّ مَعَهُ دَرَاهِمَ "١٠٣٠٠مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُظِلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ فَلْيُنْظِرْ مُعْسِرًا ، أَوْ لِيَضَعْ لَه١٠٣٠١لا يَرَى بَأْسًا ، أَنْ يَقُولَ : " أُعَجِّلُ لَكَ وَتَضَعُ عَنِّي "١٠٣٠٢لَمَّا أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِخْرَاجِ بَنِي النَّضِيرِ مِ١٠٣٠٣لا آمُرُكَ أَنْ تَأْكُلَ هَذَا وَلا تُؤْكِلَهُ "١٠٣٠٤رَجُلٍ يَكُونُ لَهُ الدَّيْنُ عَلَى رَجُلٍ إِلَى أَجَلٍ ، فَيَضَعُ عَنْهُ صَاحِبُهُ وَيُعَ١٠٣٠٥نَبِيعَ الْعَيْنَ بِالدَّيْنِ "١٠٣٠٦أَسْلَفْتُ رَجُلا مِائَةَ دِينَارٍ ، ثُمَّ خَرَجَ سَهْمِي فِي بَعَثٍ بَعَثَهُ رَسُولُ اللّ١٠٣٠٧الإِسْلامُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "١٠٣٠٨سَعِّرْ ، قَالَ : " بَلِ ادْعُ اللَّهَ " ، ثُمَّ جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ ال١٠٣٠٩اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّزَّاقُ ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَلْق١٠٣١٠إِمَّا أَنْ تَزِيدَ فِي السِّعْرِ وَإِمَّا أَنْ تَرْفَعَ مِنْ سُوقِنَا "١٠٣١١مَنِ احْتَكَرَ فَهُوَ خَاطِئٌ "١٠٣١٢لا يَحْتَكِرُ إِلا خَاطِئٌ "١٠٣١٣مَنِ احْتَكَرَ يُرِيدُ أَنْ يُغَالِيَ بِهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ خَاطِئٌ ، وَقَدْ ب١٠٣١٤مَنْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسْعَارِ الْمُسْلِمِينَ لِيُغْلِيَهُ عَلَيْهِمْ ، كَانَ حَقًّ١٠٣١٥الْجَالِبُ مَرْزُوقٌ وَالْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ "١٠٣١٦نَاسًا يَحْتَكِرُونَ بِفَضْلِ أَذْهَابِهِمْ ، فَقَالَ عُمَرُ : " لا ، وَلا نِعْمَةَ عَيْنٍ١٠٣١٧إِذَا أَسْلَفْتَ فِي شَيْءٍ فَلا تَصْرِفْهُ إِلَى غَيْرِهِ "١٠٣١٨أَسْلِمْ فِي كُلِّ صِنْفٍ وَرِقًا مَعْلُومَةً ، فَإِنْ أَعْطَاكَهُ وَإِلا فَخُذْ رَأْسَ مَ١٠٣١٩مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ " ، فَرَدَّ مَرْوَانُ بْنُ الْح١٠٣٢٠عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ قَبْلَ أَنْ يَسْتَوْفِيَ "١٠٣٢١ابْنَ عُمَرَ ابْتَاعَ شَيْئًا فَحَثَا لَهُ فِي الْمِكْيَالِ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " أَر١٠٣٢٢لا دَقَّ ، وَلا رَزَمَ ، وَلا زَلْزَلَةَ "١٠٣٢٣الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَالْوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَكَّةَ "١٠٣٢٤الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ مَكَّةَ ، وَالْمِيزَانُ مِيزَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ "١٠٣٢٥كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ "١٠٣٢٦كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ "١٠٣٢٧لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ كَانُوا مِنْ أَخْب١٠٣٢٨وُلِّيتُمْ أَمْرًا هَلَكَتْ فِيهِ الأُمَمُ السَّالِفَةُ : الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ "١٠٣٢٩اللَّهَ قَدْ وَلاكُمْ أَمْرَيْنِ أُهْلِكَ بِهِمَا الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِكُمُ : الْمِكْيَال١٠٣٣٠اشْتَرَى مِنِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا فَأَرَجَحَ لِي ١٠٣٣١زِنْ وَأَرْجِحْ "١٠٣٣٢بِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجْلَ سَرَاوِيلَ قَبْلَ الْهِجْر١٠٣٣٣وَبِعْتُهُ سَرَاوِيلَ ، فَوَزَنَ فَأَرْجَحَ "١٠٣٣٤نَهَى أَنْ تُكْسَرَ سِكَّةُ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةُ بَيْنَهُمْ ، إِلا مِنْ بَأْسٍ أَنْ١٠٣٣٥مَنْ بَاعَ دَارًا وَلَمْ يَشْتَرِ بِثَمَنِهَا دَارًا لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهَا ، أَوْ فِي١٠٣٣٦مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا فَلَمْ يَجْعَلْ ثَمَنَهُ فِي مِثْلِهَا لَمْ يُبَارَكْ لَهُ١٠٣٣٧مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا فَلْيَعْلَمْ أَنَّهُ قَمِنٌ أَنْ لا يُبَارَكَ لَهُ فِيهِ ،١٠٣٣٨مَنْ بَاعَ دَارًا وَلَمْ يَشْتَرِ مِنْ ثَمَنِهَا دَارًا لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِي ثَمَنِهَا ١٠٣٣٩تَنْزِلُ فِي دَارِكَ بِمَكَّةَ ، قَالَ : " وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ دَارٍ أَوْ دُو١٠٣٤٠مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَلْقَى سِلاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَ١٠٣٤١اشْتَرَى نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، دَارَ صَفْوَانَ بْ١٠٣٤٢يَعْتَدُّ بِمَكَّةَ مَا لا يَعْتَدُّ بِهَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ ، أَوْصَتْ لَهُ عَائِشَةُ ١٠٣٤٣بِعْتَ مَأْثُرَةَ قُرَيْشٍ وَكَرِيمَتَهَا ؟ ! " فَقَالَ : هَيْهَاتَ يَا ابْنَ أَخِي ، ذَهَ١٠٣٤٤مَكَّةُ مُنَاخٌ ، لا يُبَاعُ رِبَاعُهَا ، وَلا تُؤَاجَرُ بُيُوتُهَا "١٠٣٤٥مَكَّةُ حَرَامٌ ، وَحَرَامٌ بَيْعُ رِبَاعِهَا ، وَحَرَامٌ أَجْرُ بُيُوتِهَا "١٠٣٤٦الَّذِي يَأْكُلُ كِرَاءَ بُيُوتِ مَكَّةَ إِنَّمَا يَأْكُلُ فِي بَطْنِهِ نَارًا "١٠٣٤٧بُيُوتُ مَكَّةَ تُدْعَى السَّوَائِبَ ، لَمْ تُبَعْ رِبَاعُهَا فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ ص١٠٣٤٨سَيِّدُ السِّلْعَةِ أَحَقُّ أَنْ يَسْتَامَ "١٠٣٤٩عَلَيْكَ بِأَوَّلِ سَوْمٍ ، أَوْ أَوَّلِ السَّوْمِ ، فَإِنَّ الأَرْبَاحَ مَعَ السَّمَاحِ "١٠٣٥٠الْبَرَكَةُ فِي الْمُمَاسَحَةِ "١٠٣٥١اشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا مِنْ يَهُودِيٍّ بِنَسِ١٠٣٥٢تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُو١٠٣٥٣تُوُفِّيَ وَإِنَّ دِرْعَهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِثَلاثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ ط١٠٣٥٤مَا أَصْبَحَ لآلِ مُحَمَّدٍ وَلا أَمْسَى إِلا صَاعٌ " ، وَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ تِسْعَةُ أَ١٠٣٥٥مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ تَمْرٍ ، وَلا صَاعُ شَعِيرٍ " ، وَإِنَّ عِنْدَهُ ل١٠٣٥٦مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ وَلا صَاعُ تَمْرٍ " ، وَإِنَّ لَهُ يَوْمَئِذ١٠٣٥٧رَهَنَ دِرْعًا لَهُ عِنْدَ أَبِي الشَّحْمِ الْيَهُودِيِّ ، رَجُلٍ مِنْ بَنِي ظَفَرٍ ، فِي ١٠٣٥٨الْخَمْرِ تُتَّخَذُ خَلا ؟ قَالَ : لا "١٠٣٥٩وَفِي حِجْرِهِ يَتِيمٌ ، وَكَانَ عِنْدَهُ خَمْرٌ حِينَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ ، فَقَالَ : يَا١٠٣٦٠فِي حِجْرِ أَبِي يَتَامَى ، قَالَ : " فَاشْتَرَى خَمْرًا ، فَلَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَ١٠٣٦١رَجُلٌ عِنْدَهُ مَالُ أَيْتَامٍ ، قَالَ : فَكَانَ يَشْتَرِي لَهُمُ الرَّجْعَ وَالأَنْضَاءَ١٠٣٦٢فِي هَذَا لَشَرَابًا مَا انْتَهَى إِلَيْهِ فَلا يُشْرَبُ خَلُّ خَمْرٍ أُفْسِدَتْ حَتَّى يُ١٠٣٦٣الدِّبَاغَ يَحِلُّ مِنَ الْمَيْتَةِ كَمَا يَحِلُّ الْخَلُّ مِنَ الْخَمْرِ "١٠٣٦٤مَا أَقْفَرَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ أُدْمٍ فِيهِ خَلٌّ ، وَخَيْرُ خَلِّكُمْ خَلُّ خَمْرِكُمْ "١٠٣٦٥يَصْطَبِغُ بِخَلِّ خَمْرٍ "١٠٣٦٦الظَّهْرُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا ، وَيُشْرَبُ لَبَنُ النَّاقَةِ إِذَ١٠٣٦٧الظَّهْرُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا ، وَيُشْرَبُ لَبَنُ الدَّرِّ إِذَا ١٠٣٦٨الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ "١٠٣٦٩الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ "١٠٣٧٠الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ "١٠٣٧١لا يُغْلَقُ الرَّهْنُ ، الرَّهْنُ مِنْ صَاحِبِهِ الَّذِي رَهْنَهُ لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ١٠٣٧٢أَسْلَفْتُ رَجُلا خَمْسَ مِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَرَهَنَنِي فَرَسًا ، فَرَكِبْتُهَا ، أَوْ أَر١٠٣٧٣رَجُلٍ ارْتَهَنَ جَارِيَةً ، فَأَرْضَعَتْ لَهُ ، قَالَ : " يَغْرَمُ لِصَاحِبِ الْجَارِيَةِ١٠٣٧٤لا يَنْتَفِعُ مِنَ الرَّهْنِ بِشَيْءٍ "١٠٣٧٥رَجُلٍ ارْتَهَنَ بَقَرَةً فَشَرِبَ مِنْ لَبَنِهَا ؟ قَالَ : " ذَلِكَ شَرِبَ الرِّبَا "١٠٣٧٦فِي النَّخْلِ : " إِذَا رَهَنَهُ فَيَخْرُجُ فِيهِ ثَمَرَةٌ فَهُوَ مِنَ الرَّهْنِ "١٠٣٧٧قَضَى فِيمَنِ ارْتَهَنَ نَخْلا مُثْمِرًا فَلْيَحْسِبِ الْمُرْتَهِنُ ثَمَرَتَهَا مِنْ رَأْس١٠٣٧٨لا يُغْلَقُ الرَّهْنُ ، الرَّهْنُ مِنْ صَاحِبِهِ الَّذِي رَهَنَهُ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْ١٠٣٧٩لا يُغْلَقُ الرَّهْنُ ، لِصَاحِبِهِ غُنْمُهُ ، وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ "١٠٣٨٠لا يُغْلَقُ الرَّهْنُ ، لَهُ غُنْمُهُ ، وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ "١٠٣٨١لا يُغْلَقُ الرَّهْنُ "١٠٣٨٢الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ "١٠٣٨٣الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ "١٠٣٨٤رَجُلا رَهَنَ فَرَسًا ، فَنَفَقَ فِي يَدِهِ " ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل١٠٣٨٥رَجُلا رَهَنَ فَرَسًا ، فَنَفَقَ الْفَرَسُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ١٠٣٨٦مُرْسَلاتُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ صِحَاحٌ ، لا نَرَى أَصَحَّ مِنْ مُرْسَلاتِهِ ، وَأَمّ١٠٣٨٧الرَّجُلِ يَرْتَهِنُ الرَّهْنَ فَيَضِيعُ ، قَالَ : " إِنْ كَانَ أَقَلَّ مِمَّا فِيهِ يَرُد١٠٣٨٨إِذَا كَانَ فِي الرَّهْنِ فَضْلٌ ، فَإِنْ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَالرَّهْنُ بِمَا فِيهِ ، ١٠٣٨٩" فِي الرَّهْنِ إِذَا هَلَكَ يَتَرَادَّانِ الْفَضْلَ "١٠٣٩٠فِي الرَّهْنِ : " يَتَرَادَّانِ الزِّيَادَةَ وَالنُّقْصَانَ "١٠٣٩١إِذَا كَانَ الرَّهْنُ أَفْضَلَ مِنَ الْقَرْضِ ، أَوْ كَانَ الْقَرْضُ أَفْضَلَ مِنَ الرَّهْ١٠٣٩٢إِذَا كَانَ الرَّهْنُ أَقَلَّ رَدَّ الْفَضْلَ ، وَإِنْ كَانَ أَكْثَرَ فَهُوَ بِمَا فِيهِ "١٠٣٩٣عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ ؟ فَقَالَ : " تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ " ، فَقَالَ يَحْيَى١٠٣٩٤ذَهَبَتِ الرُّهُونُ بِمَا فِيهَا "١٠٣٩٥لا يُغْلَقُ الرَّهْنُ "١٠٣٩٦لا يُغْلَقُ الرَّهْنُ " ، وَأَنَّ رَجُلا رَهَنَ دَارًا بِالْمَدِينَةِ إِلَى أَجَلٍ ، فَلَم١٠٣٩٧الرَّهْنُ لا يُغْلَقُ " ، قَالَ : يَقُولُ : إِنْ لَمْ أَفُكَّ إِلَى كَذَا وَكَذَا فَهُوَ ل١٠٣٩٨أَيُّمَا رَجُلٍ أَفْلَسَ فَأَدْرَكَ الرَّجُلُ مَالَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ "١٠٣٩٩مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ بِعَيْنِهِ عِنْدَ رَجُلٍ أَوْ إِنْسَانٍ قَدْ أَفْلَسَ فَهُوَ أَحَقُّ١٠٤٠٠أَيُّمَا امْرِئٍ أَفْلَسَ ثُمَّ وَجَدَ رَجُلٌ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا فَهُوَ أَوْلَى بِهَا ١٠٤٠١إِذَا ابْتَاعَ الرَّجُلُ السِّلْعَةَ ثُمَّ أَفْلَسَ وَهِيَ عِنْدَهُ بِعَيْنِهَا فَهُوَ أَح١٠٤٠٢أَيُّمَا رَجُلٍ أَدْرَكَ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ فَهُوَ أَحَقُّ١٠٤٠٣الرَّجُلِ الَّذِي يُعْدِمُ إِذَا وُجِدَ عِنْدَهُ الْمَتَاعُ وَلَمْ يُفَرِّقْهُ أَنَّهُ لِص١٠٤٠٤إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ وَوَجَدَ الرَّجُلُ عِنْدَهُ سِلْعَتَهُ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا "١٠٤٠٥إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ الرَّجُلُ عَيْنَ مَتَاعِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ "١٠٤٠٦إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ وَوَجَدَ الْبَائِعُ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا د١٠٤٠٧مَنْ كَانَ اقْتَضَى مِنْ حَقِّهِ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَتَبَيَّنَ إِفْلاسُهُ فَهُوَ لَهُ ، ١٠٤٠٨مَنْ أَفْلَسَ أَوْ مَاتَ فَأَدْرَكَ رَجُلٌ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ ، إِلا١٠٤٠٩أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مَتَاعًا ، فَأَفْلَسَ الَّذِي ابْتَاعَهُ وَلَمْ يَقْبِضِ الْبَائِعُ ١٠٤١٠أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ سِلْعَةً فَأَدْرَكَ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَ١٠٤١١حَجَرَ عَلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ مَالَهُ ، وَبَاعَهُ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَيْهِ "١٠٤١٢فَبَاعَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَعْنِي مَالَهُ ، حَتَّ١٠٤١٣مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ شَابًّا جَمِيلا سَمْحًا مِنْ خَيْرِ شَبَابِ قَوْ١٠٤١٤غُلامَيْنِ مِنْ جُهَيْنَةَ كَانَ بَيْنَهُمَا غُلامٌ ، فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ ، ف١٠٤١٥رَجُلانِ مِنْ جُهَيْنَةَ بَيْنَهُمَا غُلامٌ ، فَأَعْتَقَهُ أَحَدُهُمَا ، فَأَتَى النَّبِيّ١٠٤١٦الأُسَيْفِعَ أُسَيْفِعَ جُهَيْنَةَ رَضِيَ مِنْ دِينِهِ وَأَمَانَتِهِ ، أَنْ يُقَالَ : سَبَ١٠٤١٧نُقْسِمْ مَالَهُ بَيْنَهُمْ بِالْحِصَصِ "١٠٤١٨نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ "١٠٤١٩صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ، قَالَ : " أَهَاهُنَا مِنْ آلِ فُلانٍ أَحَدٌ ١٠٤٢٠أُصِيبَ رَجُلٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثِمَارٍ اب١٠٤٢١مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، وَهُوَ أَحَدُ قَوْمِهِ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ ، كَثُرَ دَيْنُهُ عَلَى ع١٠٤٢٢مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهًا ، وَأَحْسَنِهِمْ خُلُقًا ، وَأَسْمِحِهِ١٠٤٢٣بَاعَ حُرًّا أَفْلَسَ فِي دَيْنِهِ "١٠٤٢٤بَاعَ حُرًّا أَفْلَسَ "١٠٤٢٥رَجُلا قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَذَكَرَ أَنَّهُ يُقْدَمُ لَهُ بِمَالٍ ، فَأَخَذَ مَالا كَثِيرً١٠٤٢٦قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَخْبَرْتُهُمْ أَنَّ مَالِي يَقْدَمُ ، فَبَايَعُونِي ، فَاسْتَهْلَ١٠٤٢٧عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُيُونٌ عَلَى رِجَالٍ مَا ع١٠٤٢٨الرَّجُلُ أَحَقُّ بِعَيْنِ مَالِهِ إِذَا وَجَدَهُ ، وَيَتَّبِعُ الْبَيْعُ مَنْ بَاعَهُ "١٠٤٢٩إِذَا ضَاعَ لأَحَدِكُمْ مَتَاعٌ ، أَوْ سُرِقَ لَهُ مَتَاعٌ ، فَوَجَدَهُ فِي يَدِ رَجُلٍ بِ١٠٤٣٠لِيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ "١٠٤٣١لِيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ "١٠٤٣٢مِنَ الظُّلْمِ مَطْلُ الْغَنِيِّ ، وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيٍّ فَلْيَتْبَعْ ١٠٤٣٣لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ دَرَاهِمُ ، فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ ، فَقَالَ : لا أَقْض١٠٤٣٤أَعْرَابِيًّا تَقَاضَى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَيْنًا كَانَ لَ١٠٤٣٥مَا مِنْ عَلامَاتِ النُّبُوَّةِ شَيْءٌ إِلا وَقَدْ عَرَفْتُهَا فِي وَجْهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى١٠٤٣٦لَهُ مَالٌ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيِّ ، فَلَقِيَهُ فَلَزِمَهُ ١٠٤٣٧أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغَرِيمٍ لِي ، فَقَالَ لِي : " الزَ١٠٤٣٨اسْتَعْدَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى غَرِيمِهِ ، فَقَالَ : "١٠٤٣٩مَنْ طَلَبَ أَخَاهُ فَلْيَطْلُبْهُ بِعَفَافٍ ، وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ " ، قَالَ : " نَعَم١٠٤٤٠مَنْ آسَى مُعْسِرًا ، أَوْ وَضَعَ عَنْهُ ، نَجَّاهُ اللَّهُ مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَة١٠٤٤١يَسْتَحْلِفَانِ الْمُعْسِرَ : بِاللَّهِ مَا تَجِدُ مَا تَقْضِيهِ مِنْ عَرْضٍ ، وَلا فَرْضٍ١٠٤٤٢حَبَسَ رَجُلا فِي تُهْمَةٍ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، ثُمَّ خَلَّى عَنْهُ "١٠٤٤٣الْحَبْسُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لِلإِمَامِ ، فَمَا حَبَسَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ جَوْرٌ "١٠٤٤٤بِعْتُ سِلْعَةً مِنْ رَجُلٍ ، فَلَمَّا بِعْتُهُ إِيَّاهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ مُفْلِسٌ ، فَأَ